النص المفهرس
صفحات 401-420
عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٣٨ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((إِنَّ مُوسَىْ آجَرَ نَفْسَهُ ثَمَانَ سِنِينَ أَوْ عَشْراً عَلَى عِقَّةٍ فَرْجِهِ وَطَعَامٍ بَطْنِهِ)) (حم هـ) عن عتبة بن الندرَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ مُوسَىْ قَالَ: يَا رَبِّ! أَرِنَا آدَمَ الَّذِي أَخْرَجَنَا وَنَفْسَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ فَأَرَاهُ اللَّهُ آدَمَ ، قَالَ: أَنْتَ أَبُونَا آدَمُ ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ : نَعَمْ ، أَنْتَ الَّذِي نَفَخَ اللَّهُ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ وَعَلَّمَكَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ أَخْرَجْتَنَا وَنَفْسَكَ مِنَ الْجَنّةِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ : وَمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا مُوسَىْ، قَالَ: أَنْتَ نَبِيُّ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِي كَلَّمَكَ اللَّهُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ، لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رَسُولاً مِنْ خَلْقِهِ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: فَمَا وَجَدْتَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقِ؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: فَبِمَ تَلُومُنِي فِي شَيْءٍ سَبَقَ مِنَ اللَّهِ فِيهِ الْقَضَاءُ قَبْلِي؟ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى)) (د) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٢٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ مُوسَىْ كَانَ رَجُلاً حَيِّاً سِتِّرَاً لَا يُرَى مِنْ جِلْدِهِ شَيْءٌ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ، فَأَذَاهُ مَنْ آذَاهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالُوا: مَا اسْتَتَرَ هذَا الَّسَتُّرَ إِلَّ مِنْ عَيْبٍ بِجِلْدِهِ ، إِمَّا بَرَصٍ، وَإِمَّ أُدْرَةٍ ، وَإِمَّا آَفَةٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرَادَ أَنْ يُبَرَِّهُ مِمَّا قَالُوا ، فَخَلَا يَوْماً وَحْدَهُ ، فَوَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى الْحَجَرِ ثُمَّ اغْتَسَلَ فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ إِلَى ثِيَابِهِ لِيَأْخُذَهَا، وَإِنَّ الْحَجَرَ عَدَا بِثَوْبِهِ ، فَأَخَذَ مُوسَىْ عَصَاهُ وَطَلَبَ الْحَجَرَ ، فَجَعَلَ يَقُولُ: ثَوْبِي حَجَرٌ ، ثَوْبِي حَجَرٌ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَلِأٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَرَأَوْهُ عُرْيَاناً أَحْسَنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ، وَبَرَّأَهُ مِمَّا يَقُولُونَ، وَقَامَ الْحَجَرُ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ فَلَبِسَهُ وَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْباً بِعَصَاهُ ، فَوَاللَّهِ إِنَّ بِالْحَجَرِ لَنُدَبَاً مِنْ أَثْرِ ضَرْبِهِ ثَلاثَاً أَوْ أَرْبَعاً أَوْ خَمْسَاً، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آَذَوْا مُوسَىْ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهَاً﴾(١)) (حم خ ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . (١) سورة ، الآية. ٤٠١ ٦٢٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ مَلَائِكَةَ النَّهَارِ أَرْأَفُ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّيْلِ)) (ابن النجار) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٢٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ نَارَكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ، وَلَوْلاَ أَنَّهَا أُطْفِئَتْ بِالْمَاءِ مَرَّتَيْنِ مَا انْتَفَعْتُمْ بِهَا، وَإِنَّهَا لَتَدْعُو اللَّهَ أَنْ لَا يُعِيدَهَا فِيهَا)) (هـ ك) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٤٣ - قالَ النَِّيُّ نَّهِ: ((إِنَّ نَاسَاً مِنْ أُمَّتِي سِيمَاهُمُ التَّْلِيقُ، يَقْرَؤُنَ الْقُرْآن لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ)) (حم م) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٤٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ نَاسَاً يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْكَسِفَانِ إِلاَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ إِذَا بَدَا لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَةٍ صَلَيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ)) (ن هـ) ثمن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ بَيْضَاءُ غَلِيظَةٌ فَمِنْهَا يَكُونُ الْعِظَامُ وَالْعَصَبُ ، وَإِنَّ نُطْفَةَ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ فَمِنْهَا يَكُونُ اللَّحْمُ وَالدَّمُ)) ( طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٢٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ نَفَرَأَ مِنَ الْجِنِّ أَسْلَمُوا بِالْمَدِينَةِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ أَحَداً مِنْهُمْ فَحَذِّرُوهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ إِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدُ أَنْ تَقْتُلُوهُ فَاقْتُلُوهُ بَعْدَ الثَّلاَثِ)) (حمد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ وِسَادَكَ إِذَنْ لَعَرِيضٌ طَوِيلٌ، إِنَّمَا هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَبَيَاضُ النَّهَارِ(١))) (حمد) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). (١) كناية على كثرة النوم ليلاً ونهاراً. ٤٠٢ ١ ٦٢٤٨ - قالَ النَّبِيّ:﴿: ((إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاَنَّيْنِ، يَعْنِي الْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ، مِنْ أَنْقَلِ الصَّلَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ فَضْلَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوَاً، عَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الْمُقَدَّمِ فَإِنَّهُ مِثْلُ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ فَضِيلَتَهُ لَابْتَدَرْتُمُوهُ، وَصَلَةُ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَىْ مِنْ صَلَِّهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَىْ مِنْ صَلَائِهِ مَعَ الرَّجُلِ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى)) (حم دن هـ حب ك) عن أَبِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٤٩ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((إِنَّ هُذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وَأَنَّا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتَأْ فَقَالَ لِي: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ فَقُلْتُ: اللَّهُ - ثَلَاثاً - فَهَا هُوَ ذَا بَعْدُ جَالِسٌ » (حم ق ن ) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٢٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ هُذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ، لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ)) (حم خ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٢٥١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ هُذَا الْخَيْرَ خَزَائِنُ، لَتِلْكَ الْخَزَائِ مَفَاتِيحٌ ، فَمَفَاتِيحُهُ الرِّجَالُ، فَطُوبَى لِعَبْدٍ جَعَلَهُ اللَّهُ مِفْتَاحَاً لِلْخَيْرِ مِغْلَاقَاً لِلشَّرِّ، وَوَيْلٌ لِعَبْدٍ جَعَلَهُ مِفْتَاحَاً لِلْشَّرِّ مِغْلَاقً لِلْخَيْرِ)) (هـ حل) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ هَذَا الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ قَبْلَكُمْ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ)) (طب هب ) عن ابن مسعودٍ عن أبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٢٥٣ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((إِنَّ هُذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلْ فِيهِ بِرِفْقٍ، فَإِنَّ الْمُنْبَتُّ لَ أَرْضَاً قَطَعَ وَلَا ظَهْرَاً أَبْقَىْ)) ( البزار) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٣٢٣/٨، ٢١٣٢٤، ٢١٣٢٥، ٢١٣٢٧، ٢١٣٢٨، ٢١٣٢٩، ٢١٣٣١، ٠٠٢١٣٣٢ ٦٢٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣٤١/٥. ٦٢٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٨٥٢/٦. ٤٠٣ ٦٢٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا الدِّينَ مَتِينٌ فَأَوْغِلُوا فِيهِ بِرِفْقٍ)) (حم ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ شَهْرٍ ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كلَّهُ ، وَلَ يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّ مَحْرُومٌ )) (هـ) عن سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٢٥٦ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَبَقِيَّهُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرَاراً مِنْهُ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلَ ٤ تَدْخُلُوهَا)) (حم م) عن أسامة بن زيد وسعد وخزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنھُمْ (ز) . ٦٢٥٧ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمِّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ)) (ك) عن أنسٍ ( السجزي) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٦٢٥٨ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ هُذَا الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ، فَاقْرَؤًا مَا تَسَّرَ مِنْهُ)) (حم ق ٣) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّهِ فَاقْبَلُوا مِنْ مَأْدُيَّتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ)) (ك) عن ابن مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٢٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ نَزَلَ بِحُزْنٍ وَكَابَةٍ ، فَإِذَا قَرَأْتُمُوهُ فَابْكُوا، فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَبَاكَوْا وَتَغَنَّوْا بِهِ فَمَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِهِ فَلَيْسَ مِنَّا)) (هـ) ومحمَّد بن نصر في كتاب الصَّلاَة (هب ) عن سعد بن أبي وقَّاص رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ ٦٢٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٠٥٠/٤. ٦٢٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٧٧/١. ٦٢٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٧٤/٥. ٤٠٤ ! فِيهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافٍ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى)) (حم ق ت ن) عن حكيم بن حِزَامٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هذا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَصَابَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَّهُ فِيهِ ، وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِيمَا شَاءَتْ نَفْسُهُ مِنْ مَالِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَيْسَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ النَّارُ)) (حم ت ) عن خولة بنت قَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ٦٢٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هُذَا الْمَسْجِدَ لَا يُبَالُ فِيهِ، وَإِنَّمَا بُنِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاَةِ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٢٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ أَهْلَكَ اللَّهُ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَكُمْ وَقَدْ بَقِيَ مِنْهُ فِي الأَرْضِ شَيْءٌ، يَجِيءُ أَحْيَاناً وَيَذْهَبُ أَحْيَاناً، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرَارَاً مِنْهُ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَأْتُوهَا)) (حم ق ن) عن أُسَامَةَ بن زيد رضيَ اللهُ عنهُمَا (ز) . ٦٢٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ هَذَا أَمْرُ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ فَاغْتَسِلِي وَأَهِلِي بِالْحَجِّ وَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ وَلاَ تُصَلِّي)) (خ حم م د ن) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٢٦٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ هَذَا أَمْرُ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَ تَطُوفِي بِالْبَيْتِ)) (ق دن) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٢٦٧ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ هُذَا بَكَىْ لِمَا فَقَدَ مِنَ الذِّكْرِ يَعْنِي: الْجِذْعَ)) (حم خ) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٦٢٦٨ - قالَ النَّبِيُّنََّ: ((إِنَّ هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلِ الأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، ٦٢٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨٦٥/٨ . ٦٢٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣٢٧/٥. ٦٢٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢١٠/٥. ٤٠٥ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلَّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي بِأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (ت) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٢٦٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ هُذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللَّهُ عِيداً لِلْمُسْلِمِينَ ، فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ، وَإِنْ كَانَ طِيبٌ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ)) (مالك والشافعي ) عن عبيد بن السباق مُرْسَلاً (هـ) عنه عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٦٢٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ هَذَا يَوْمُ رُخِّصَ لَكُمْ إِذَا أَنْتُمْ رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ أَنْ تُحِلُّوا مِنْ كُلِّ مَا حُرِّمْتُمْ مِنْهُ إِلَّ النِّسَاءَ، فَإِذَا أَمْسَيْتُمْ قَبْلَ أَنْ تَطُوفُوا بِهِذَا الْبَيْتِ صِرْتُمْ حُرُماً كَهَيْتَتِكُمْ قَبْلَ أَنْ تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطُوفُوا بِهِ)) (حم دك) عن أَمِّ سلمة رضيَ اللهُ عنها (ز). ٦٢٧١ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ هَذَا يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتْرُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ، يَعْنِي: يَوْمَ عَاشُورَاءَ)) (م) عن ابن عمر رضيَ اللهُ عنهُما (ز) . ٦٢٧٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لَ تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَ لِحَيَاتِهِ وَلْكِنّ اللَّهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئاً فَاقْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَدُّعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ )) (ق ن ) عن أَبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٢٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ هَذِهِ الأَخْلاَقَ مِنَ اللَّهِ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ خَيْراً مَنَحَهُ خُلُقاً حَسَنَاً، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءَاً مَنَحَهُ خُلُقاً سَيِّئاً)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، عَذَابُهَا بِأَيْدِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ )) (هـ) عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٠٦ : ٦٢٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هَذِهِ الأَمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا، فَلَوْلَا أَنْ لاَ تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابٍ النَّارِ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبِرْ، تَعَوَُّوا بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ )) (حم م) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ فَإِذَا أَتَّىْ أَحَدُكُمُ الْخَلَاَءَ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ)) (حم دن هـ حب ك) عن زيد بن أَرْقَم رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٢٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاغُ النَّاسِ، وَإِنَّهَا لَ تَجِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لآلِ مُحَمَّدٍ )) (م دن) عن المطّلب بن ربيعة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٢٧٨ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ هَذِهِ الصَّلَةَ لَ يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ)) (حم م دن ) عن معاوية بن الحكم رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ٦٢٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ، يَعْنِي: الْعَصْرَ، عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا، فَمَنْ حَافَظَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ عَلَيْهَا كَانَ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ ، وَلَ صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَطْلُعَ الشَّاهِدُ)) (من) عن أبي بصرة الْغفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٢٨٠ - قالَ النَّبِّ ﴿ه: ((إِنَّ هُذِهِ الْقُبُورَ مُمْتَلِئَةٌ عَلَى أَهْلِهَا ظُلْمَةً، وَإِنَّ اللَّهَ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ)) (حم) عن أنسٍ (م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٦٢٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٧٢٨/٥. ٦٢٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٣٠٦/٧، ١٩٣٥٠، ١٩٣٥١. ٦٢٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٨٢٣/٩. ٦٢٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥١٩/٤. ٤٠٧ ٦٢٨١ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿ِ: ((إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَّةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ وَأَنْتُمْ وَاثِقُونَ بِالْإِجَابَةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ دَعَا عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ غَافِلٍ )) (طب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٢٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنَ الْقَذَرِ وَالْبَوْلِ وَالْخَلَاءِ ، إِنَّمَا هِيَ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاَةِ)) (حم م) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٨٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ فَإِذَا نِعْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ )) (ق هـ) عن أَبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللَّهُ تَعَالَى)) (حم تك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ٦٢٨٥ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ تَعَالَى، يَعْنِي: الأَضْطِجَاعَ عَلَى الْبَطْنِ)) (حم دهـ) عن قيس الْغفاري رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ هَذِهِ لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، وَلَكِنَّ هَذَا عِرْقٌ فَإِذَا أَدْبَرَتِ الْحَيْضَةُ فَاغْتَسِلِي وَصَلَّي، وَإِذَا أَقْبَلَتْ فَاتْرُكِي لَهَا الصَّلاَةَ)) (ن ك) عن عائشة رضيَ اللهُ عنها (ز). ٦٢٨٧ - قالَ النَّبِيُّ نَ﴿َ: ((إِنَّ هُذِهِ مِنْ ثِيَّابِ الْكُفَّارِ فَلاَ تَلْبَسُوهَا، يَعْنِي: الْمُعَصْفَرَ)) (حم (١) من) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٦٢٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمِّي، حِلِّ لإِنَائِهِمْ، ٦٢٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٩٨٣/٤. ٦٢٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨٦٧/٣، ٨٠٤٧. ٦٢٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٣٥/١. ٤٠٨ يَعْنِي: الذَّهَبَ وَالْحَرِيرَ )) (حم دن هـ) عن عليٍّ (هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمْ (ز) . ٦٢٨٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ لَهُمْ نِسَاءٌ يُجَامِعُونَ مَا شَاؤُوا، وَشَجَرٌ يُلَقِّحُونَ مَا شَاؤُوا ، فَلَ يَمُوتُ مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا تَرَكَ مِنْ ذُرِّيَتِهِ أَلْفَاً فَصَاعِدَاً)) (ن) عن أوس بن أَوْس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ لَيَحْفِرُونَ السَّدَّ كُلَّ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَداً، فَيَعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ وَأَرَادَ اللَّهُ تَعَالَىْ أَنْ يَبْعَثَّهُمْ عَلَى النَّاسِ حَفَرُوا ، حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ: ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدَاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَاسْتَْنَوْا، فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ فَيُنَشِّقُونَ الْمَاءَ وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ، فَيَرْمُونَ سِهَامَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ وَعَلَيْهَا كَهَيْئَةِ الدَّمِ الَّذِي أَحْفِظَ فَيَقُولُونَ: قَهَرْنَا أَهْلَ الأَرْضِ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نَغَفاً فِي أَقْفَائِهِمْ فَقْتُلُهُمْ بِهَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ الأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَراً (١) مِنْ لُحُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ)) (حم دك ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٢٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ يَسِيرَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ، وَإِنَّ مَنْ عَادَى وَلِيَاً لِلَّهِ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْمُحَارَبَةِ ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْأَبْرَارَ الْأَتْقِيَاءَ الْأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ، وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا، مَصَابِيحُ الْهُدَىْ يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ)) (هـ) عن معاذ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٢٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ يَمِينَ اللَّهِ مَلَّى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَخَّاءُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ (١) شَكِرَتْ: سَمِنَتْ. ٤٠٩ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْقَبْضُ يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ)) (حم ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٩٣ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ يَغْفِرُ اللَّهُ فِيهِمَا لِكُلِّ مُسْلِمٍ إِلَّ مُهْتَجِرَيْنِ، يَقُولُ: دَعْهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ(١) وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَرْقأُ)) (د) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيَّامِ وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللَّهِ، وَهُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ الأَضْحَىْ وَيَوْمِ الْفِطْرِ، فِيهِ خَمْسُ خِلاَلٍ : خَلَقَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ ، وَأَهْبَطَ اللَّهُ فِيهِ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ ، وَفِيهِ تَوَفَّى اللَّهُ آدَمَ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَسْأَلُ اللّهَ فِيهَا الْعَبْدُ شَيْئاً إِلَّ أَعْطَاهُ إِيَّهُ مَا لَمْ يَسْأَلْ حَرَامًَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ ، وَمَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وَلاَ سَمَاءٍ وَلَ أَرْضٍ وَلَ رِيَاحٍ وَلَاَ جِبَالٍ وَلاَ بَحْرٍ إِلَّ وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِنْ يَوْمٍ الْجُمُعَةِ أَنْ تَقُومَ فِيهِ السَّاعَةُ)) (حم هـ) عن أبي لبابة بن عبد المنذر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٢٩٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ وَذِكْرٍ فَلاَ تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صِيَامٍ، وَلكِنْ اجْعَلُوهُ يَوْمَ فِطْرٍ وَذِكْرٍ إِلَّ أَنْ تَخْلِطُوهُ بِأَيَّامٍ )) ( طب هب كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٢٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ)) (حم حب ) الْحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) يوم الدَّم: يوم هيجانه. ٦٢٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٤٦/٣. ٦٢٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٢٥/١، ١٧٢٧. ٤١٠ ٦٢٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)) (حم دن حب ك) عن أبي رافعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٢٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّا أَمَّةٌ أُمِّيَّةٌ لَا نَكْتُبُ وَلَا نَحْسُبُ)) (ق دن) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٦٣٠٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّا قَدِ اتَّخَذْنَا خَاتِماً وَنَقْشَنَا فِيهِ نَقْشاً، فَلَا بَنْقُشَنَّ أَحَدٌ عَلَى نَقْشِهِ)) (خ ن هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٣٠١ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّا لَنْ نَسْتَعْمِلَ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ)) (حم ق دن) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا، وَنُؤَخِّرَ سُحُورَنَا، وَنَضَعَ أَيْمَانَنَا عَلَى شَمَائِلِنَا فِي الصَّلاَةِ)) ( الطَّيالسي طب) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٣٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ تَنَامُ أَعْيُنَا وَلَا تَنَامُ قُلُوبُنَا)) ( ابن سعد) عن عطاءٍ مُرْسَلاً . ٦٣٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْبَلَءُ)) (طب عن أُخْتِ حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٣٠٥ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّا نَخْطُبُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيَجْلِسْ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ)) (دك) عن عبد الله بن السَّائِبِ رضيَ اللَّهُ عنه(ز) . ٦٣٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّا نُهِينَا أَنْ تُرَىْ عَوْرَاتْنَا)) (ك) عن جابر بن صخر ٦٢٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٢٥٢/١٠ . ٦٣٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٧٦٢/٧ . ٤١١ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٣٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّا وَاللَّهِ لَ نُوَلِّي عَلَى هَذَا الْعَمَلِ أَحَدَّاً سَأَّلَهُ، وَلَ أَحَدَأَ حَرَصَ عَلَيْهِ )) (م ) عن أبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٣٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّا لَ نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ)) (حم تخ ) عن خُبَيْب بن إِسَاق رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٠٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّا لَ نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ)) (حم دهـ) عن عائشة رضيَ اللهُ عنهَا . ٦٣١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّا لَ نَقْبَلُ شَيْئاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) (حم ك) عن حكيم بن حزام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ امْرُؤْ قَدْ حَسَّنَ اللَّهُ تَعَالَىْ خَلْقَكَ فَأَحْسِنْ خُلُقَكَ )) ( ابن عساكر) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣١٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّكَ إِنِ اتَّبَعْتَ عَوْرَاتِ النَّاسِ أَفْسَدْتَهُمْ أَوْ كِدْتَ تُفْسِدُهُمْ)) (د) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٣١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ تَقْدُمُ عَلَى قَوْمٍ أَهْلِ كِتَابٍ، فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ عِبَادَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا عَرَفُوا اللَّهَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا فَعَلُوا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً تُؤْخَذُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِذَا أَطَاعُوا بِهَا فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ)) (ق) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٦٣١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ دَعَوْتَنَا خَامِسَ خَمْسَةٍ وَهَذَا رَجُلٌ قَدْ تَبِعَنَا ، فَإِنْ ٦٣٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٤٠/٩ . ٦٣١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٣٢٣/٥. ٤١٢ شِئْتَ أَذِنْتَ لَهُ ، وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ)) (ق) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٣١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ(١)، اثْتِ الْحَارِثَ بْنَ كَلْدَةَ أَخَا ثَقِيفٍ فَإِنَّهُ رَجُلٌ مُتَطَبِّبٌ، فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمْرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ ، فَلْيَجَأُهُنَّ (٢) بِنَوَاهُنَّ ثُمَّ لْيَدْلُكْ بِهِنَّ)) (د) عن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٣١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ سَتَأْتِي قَوْماً أَهْلَ كِتَابٍ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ فَادْعُهُمْ إِلَى أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذُلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كِلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذْلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوا لَكَ بِذْلِكَ فَإِنَّكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَِّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ)) (حم ق ٤ ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٦٣١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّكَ كَالَّذِي قَالَ الأَوَّلُ: اللَّهُمَّ ابْغِنِي حَبِيباً هُوَ أَحَبُّ إِلَّ مِنْ نَفْسِي)) (م) عن سلمة بن الأكْوَعِ رضيَ اللهُ عنهُ. ٦٣١٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّكَ لَنْ تَتَخَلَّفَ بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلًا صَالِحاً نَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفْعَةً، ثُمَّ لَعَلَّكَ أَنْ تَخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ ، وَيُضَرِّبِكَ آخَرُونَ ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لَأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ وَلاَ تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ ، لَكِنٍ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ » (حم ق دت) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٣١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكَ مَا كُنْتَ سَاكِتاً فَأَنْتَ سَالِمٌ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَلَكَ أَوْ عَلَيْكَ )) ( هب) عن مكحول مُرْسَلًا (ز). ٦٣٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّكَ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الََّمَمَ فَلاَ تَمْشُوا (١) مَفْؤود: الدي أُصيب بفؤاده - قلبه - . (٢) فليَجَأنَّ: فليَدَقَّهنّ. ٦٣٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨١٧/٥. ٤١٣ بَعْدِي الْقَهْقَرَىْ)) (حم ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٣٢١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّكُمْ تُمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ)) (حم ت هـ ك) عن معاوية بن حيدة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ رِجَالاً وَرُكْبَانَاً، وَتُجَرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ هُهُنَا، وَأَوْمَأْ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ )) (حم ت ك) عن معاوية بن حيدة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٢٣ - قالَ النَّبِّ: ﴿: ((إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ)) (حمد) عن أبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّكُمْ تَنْتَظِرُونَ صَلَةً مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ، وَلَوْلَا أَنْ يَثْقُلَ عَلَى أُمَّتِي لَصَلَيْتُ بِهِمْ هُذِهِ السَّاعَةَ)) (ن) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنھُمَا (ز) . ٦٣٢٥ - قالَ النَّبيُّ ﴾: «إِنَّكُمْ سَتُبْتَلُونَ فِي أُهْلِ بْتِي مِنْ بعْدِي » ( طب ) عن خالد بن عرفطة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٢٦ - قالَ النَّبِيُِّ﴿َ: ((إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَنِعِمَّتْ الْمُرْضِعَةُ، وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ)) (خن) عن أبي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٣٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي إِثْرَةً وَأُمُورَاً تُنْكِرُونَهَا ، أَدُّوا إِلَيْهِمْ حَقَّهُمْ وَسَلُوا اللَّهَ حَقَّكُمْ)) (خ ت) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٣٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هذَا الْقَمَرَ لاَ تُضَامُونَ ٦٣٢٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٥١/٨. ٦٣٢٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٢١١/٧. ٤١٤ ا فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا(١) عَلَى صَلَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَصَلَةٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا )) (حم ق ٤ ) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٢٩ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ، وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيَرَاطُ ، فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْراً، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمَاً ، فَإِذَا رَأَيْتَ رَجُلَيْنٍ يَخْتَصِمَانِ فِي مَوْضِعٍ لَبِنَّةٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا )) (حم م) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٣٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ الْعَدُوَّ غداً فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حَم لَ يُنْصَرُونَ)) (حم ن ك ) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٣٣١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي إِثْرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي غداً عَلَى الْخَوْضِ)) (حم ق ت ن) عن أسيد بن حضير (حم ق ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّكُمْ شَكَوْتُمْ جَدْبَ دِيَارِكُمْ وَاسْتِثْخَارَ الْمَطَرِ عَنْ إِبَانِ زَمَانِهِ عَنْكُمْ ، وَقَدْ أَمَرَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَوَعَدَكُمْ أَنْ يَسْتَجِيبَ لَكُمْ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَاجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ ◌َنَا قُوَّةً وَبَلاغاً إِلَى حِينٍ )) (دك ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٣٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ ، ثُمَّ يَأْتِي زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعُشْرِ مَا أَمِرَ بِهِ نَجَا)) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) لا تُغلَبوا : أي بنومٍ أو غفلةٍ. ٦٣٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٥٧٦/٨ . ٦٣٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥٧٤/٦. ٦٣٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٨٦/٤، ١٢٧٠٦، ١٢٧٤٩، ١٩١١٦/٧. ٤١٥ ٦٣٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ وَأَصْلِحُوا لِيَاسَكُمْ حَتَّى تَّكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فِي النَّاسِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَا يحِبُّ الْفُحْشَ وَلَ التَّفَخُّشَ )) (حم دك هب) عن سهل بن الحنظليَّة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ قَدْ وُلَيْتُمْ أَمْرَيْنِ هَلَكَتْ فِيهِمَا الأَمَمُ السَّابِقَةُ قَبْلَكُمْ)) (تك) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ت) وضعفه (ك ) عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه وَلَه لَأَصْحَاب الكيلِ والميزانِ - فذكره -. ٦٣٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّكُمْ لَتُبَخَلُونَ وَتُجَبِّئُونَ وَتُجَهِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانٍ اللَّهِ)) (ت) منقطع عن خولة بنت حكيم أَنَّ رسول اللَّه وَ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ حَسَناً وَحُسَيْنَاً وَهُوَ يَقُولُ - وذكره - . ٦٣٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تُدْرِكُوا هَذَا الْأُمْرَ بِالْمُغَالَبَةِ)) ( ابن سعد حم هب) عن ابن الأدرع رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَمُوتُوا)) (طب ) في السنة عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرِ فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلَةَ)) (ن ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦٣٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّكُمْ مُصَبِّحُو عَدُوَّكُمْ، وَالْفِطْرُ أَقْوَىْ لَكُمْ فَأَقْطِرُوا)) (حم م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّكُمْ لَا تَرْجِعُونَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ . يَعْنِي - الْقُرْآنَ - )) (حم) في الزهد (ت) عن جبير بن نفير مُرْسَلًا (ك) عنه عن أبي ذَرَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٣٧/٦، ١٧٦٤١. ٤١٦ ٦٣٤٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّكُمْ لاَ تَسَعُونَ النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ وَلْكِنْ لَسَعْهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ)) (الْبزار حل ك هب) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٣٤٣ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِيمَا خَلَّ مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ، وَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىْ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيَرَاطٍ قِيِرَاطٍ ، فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلَةِ الْعَصْرِ عَلَى قِرَاطٍ قِيَرَاطٍ فَعَمِلَتِ النَّصَارَىُ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَعْمَلُ مِنَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ عَلَى قِيَرَاطَيْنِ قِيرَاطَيْنٍ فَأَنْتُمْ هُمْ ، فَغَضِبَتِ الْيُهُودُ وَالنَّصَارَىْ وَقَالُوا: مَا لَنَا أَكْثَرُ عَمَلًا وَأَقَلُّ عَطَاءً؟ قَالَ: هَلْ ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ شَيْئاً؟ قَالُوا: لَا ، قَالَ : فَذَلِكَ فَضْلِي أُوتِهِ مَنْ أَشَاءُ)) ( مالك حم خ ت ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٣٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ)) (ت) عن ثوبان رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٣٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِن زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزَيْنَتِهَا، إِنَّهُ لَ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطَاً أَوْ يُلِمُّ(١)، إِلَّ آكِلَةَ الْخِضرِ ، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ حَتَّى إِذَا امْتَلَاَتْ خَاصِرَتَاهَا اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ فَثَلَطَتْ(٢) وَبَالَتْ ثُمَّ رَتَعَتْ، وَإِنَّ هُذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَاهُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيمَ وَابْنَ السَّبِيلِ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ وَوَضَعَهُ فِي حَقّهِ فَنِعْمَ الَمِعُونَةُ هُوَ ، ومَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حم ق ن هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) ٦٣٤٦ - قالَ النَّبِّلَّهَ: ((إِنَّمَا أَرَىْ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ شَيْئاً وَاحِداً ، (١) يُلِمُّ: تقرب من الهلاك. (٢) ثَلَطَتْ: تَغَوَّطَتْ. ٦٣٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٨٢/٥. ٤١٧ ٠ إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونَا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ )) (حم خ دن هـ) عن جبير بن مطعم رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٦٣٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّمَا اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لَهُ)) (حل) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها ( ابن عساكر) عن بلال رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٤٨ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِنَّمَا الأَسْوَدُ لِيَطْنِهِ وَفَرْجِهِ)) (عق طب) عن أُمِّ أَيمن رضيَ اللهُ عنهَا . ٦٣٤٩ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ كَالْوِعَاءٍ، إِذَا طَابَ أَسْفَلُهُ طَابَ أَعْلَاهُ، وَإِذَا فَسَدَ أَسْفَلُهُ فَسَدَ أَعْلَهُ)) (هـ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٣٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ بِهِ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٥١ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: ((إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتْقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَعَدَلَ فَإِنَّ لَهُ بِذلِكَ أَجْرَاً، وَإِنْ أَمْرَ بِغَيْرِهِ فَإِنَّ عَلَيْهِ وِزْراً )) (ق ن ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٦٣٥٢ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّمَا الأَمَلُ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ لُأُمَّتِي لَوْلَا الَّمَلُ مَا أَرْضَعَتْ أُمِّ وَلَداً، وَلَ غَرَسَ غَارِسٌ شَجَراً)) ( خط ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٣٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ)) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٦٣٥٤ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّمَا الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ)) (هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٣٥٥ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّمَا الْخَاتَمُ لِهَذِهِ وَهَذِهِ، يَعْنِي: الْخِنْصَرَ وَالِْنْصَرَ)) ( طب ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤١٨ : ٦٣٥٦ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّمَا الْخَالُ وَالِدٌ)) ( الْخرائطي في مكارم الأُخْلَاقِ) عن وهب خال النبيِّ ◌َّو (ز). ٦٣٥٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَلَيْسَ مِنْ مَتَاعِ الدُّنْيَا شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ » (ن هـ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٦٣٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّمَا الدِّينُ النَّصْحُ)) ( أبو الشيخ في التوبيخ ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٦٣٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ(١))) (حم م ن هـ) عن أُسَامَةَ بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٣٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّمَا الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالدَّارِ)) (خ ( هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٦٣٦١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ)) (حم ق) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٦٢ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّمَا العُشُوُرُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىُّ وَلَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ)) (د) عن رجلٍ . ٦٣٦٣ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالَّعَلُمِ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرِّ يُوَقَّهُ)) (قط في الأفراد خط ) عن أَبي هُرَيْرَةَ ( خط ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٣٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ)) (م د) عن أبي سعيدٍ (حم ن هـ) عن أبي أَيُّوبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٦٣٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨٧٤/٨ . (١) النَّسيئة: التأجيل. ٤١٩ ٦٣٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا الْمَجَالِسُ بِالأَمَانَةِ)) (أَبُو الشيخ في التوبيخ ) عن عثمان وعن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٦٣٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا، وَتَنْصَعُ(١) طَيَِّهَا)) (حم ق ت ن ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا النَّاسُ كَإِلٍ مِائَةٍ لَا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً)) (حم ق ت هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٣٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ)) (حم دت ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا ( الْبزار) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٦٩ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّمَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَىْ لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ)) (ن) عن فاطمة بنت قيس رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٦٣٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ)) (طب) عن الأغر بن يسار رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٣٧١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطِّجِعَاً، فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ)) (د) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٦٣٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) (خ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٣٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ إِذَا قُمْتُ إِلَى الصَّلاَةِ)) (٣) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . (١) تَنْصَعُ: تخلص وتميز. ٦٣٦٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥١٣٤/٥. ٦٣٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٥١٦/٢، ٥٠٢٩، ٥٣٨٧، ٥٨٨٧، ٦٠٣٧، ٦٠٥١، ٦٠٥٦، ٦٢٤٥. ٤٢٠ İ