النص المفهرس
صفحات 341-360
لَهُمْ عَرْشُهُ ، وَيَتَدَّى لَهُمْ فِي رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، فَيُوضَعُ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ ، وَمَنَابِرُ مِنْ لُؤْلُؤٍ ، وَمَنَابِرُ مِنْ يَاقُوتٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ، وَمَنَّابِرُ مِنْ ذَهَبٍ ، وَمَنَّابِرُ مِنْ فِضَّةٍ، وَيَجْلِسُ أَدْنَاهُمْ، وَمَا فِيهِمْ مِنْ دَنِيٍّ، عَلَى كُثْبَانِ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ ، مَا يَرَوْنَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَرَاسِي بِأَفْضَلَ مِنْهُمْ مَجْلِسَاً، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَىْ رَبَّنَا؟ قَالَ : نَعَمْ ، هَلْ تَتَمَارُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لَاَ، قَالَ: كَذَلِكَ لَا تَتَمَارُونَ فِي رُؤْيَةِ رَبَّكُمْ ، وَلَا يَبْقَى فِي ذَلِكَ الْمِجْلِسِ رَجُلٌ إِلَّ حَاضَرَهُ اللَّهُ مُحَاضَرَةً ، حَتَّى يَقُولَ للرَّجُلِ مِنْهُمْ: يَا فُلَنَ ابْنَ فُلانٍ، أَتَذْكُرُ يَوْمَ قُلْتَ كَذَا وَكَذَا ، فَيُذَكِّرُهُ بِبَعْضِ غَدَرَاتِهِ فِي الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَفَلَمْ تَغْفِرْ لِ؟ فَيَقُولُ: بَلَىْ، فَبِسِعَةِ مَغْفِرَتِي بَلَغْتَ مَنْزِلَتَكَ هُذِهِ، فَبْنَمَا هُمْ عَلَىْ ذُلِكَ إِذْ غَشِيَتْهُمْ سَحَابَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ ، فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ طِيباً لَمْ يَجِدُوا مِثْلَ رِيحِهِ شَيْئاً قَطُّ ، وَيَقُولُ رَبُّنَا : قُومُوا إلى مَا أَعْدَدْتُ لَكُمْ مِنَ الْكَرَامَةِ فَخُذُوا مَا شِئْتُمْ، فَتَأْتِي سُوقاً قَدْ صَفَّتْ بِهِ الْمَلائِكَةُ مَا لَمْ تَنْظُرِ الْعُيُونُ إلى مِثْلِهِ وَلَمْ تَسْمَعِ الآذَانُ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى الْقُلُوبِ، فَيُحْمَلُ لَنَا مَا اشْتَهَيْنَا، لَيْسَ يُبَاعُ فِيهَا وَلَا يُشْتَرَىْ، وَفِي ذَلِكَ السُّوقِ يَلْقَىْ أَهْلُ الْجَنَّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضَاً ، فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُو الْمَنْزِلَةِ الْمُرْتَفِعَةِ فَيَلْقَى مَنْ هُوَدُونَهُ ، وَمَا فِيهِمْ دَنِيٌّ، فَيْرَوِّعُهُ مَا يَرَىْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّبَاسِ ، فَمَا يَنْقَضِي آخِرُ حَدِيثِهِ حَتَّى يَتَمَثَّلَ عَلَيْهِ مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، وَذْلِكَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا، ثُمَّ نَنْصَرِفُ إلى مَنَازِلِنَا فَتَلَقَّانَا أَزْوَاجُنَا فَيَقُلْنَ مَرْحَباً وَأَهْلًا، لَقَدْ جِئْتَ وَإِنَّ بِكَ مِنْ الْجَمَالِ أَفْضَلَ مِمَّا فَارَقْتَنَا عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ: إِنَّا جَالَسْنَا الْيَوْمَ رَبَّنَا الْجَبَّارَ، وَيُحِقُّ لَنَا أَنْ نَنْقَلِبَ بِمِثْلِ مَا انْقَلَبْنَا)) (ت هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ٥٨٤٢ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوَاكِبَ فِي السَّمَاءِ » (حم ق) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٨٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٩٣٩/٨. ٣٤١ ٥٨٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَتْرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ الْغَابِرَ فِي الأَفُقِ مِنَ الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ)) (حم ق) عن أبي سعيدٍ (ت) عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٨٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَحْتَاجُونَ إِلَى الْعُلَمَاءِ فِي الْجَنَّةِ، وَذْلِكَ أَنَّهُمْ يَزُورُونَ اللَّهَ تَعَالَىْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَقُولُ لَهُمْ : تَمَنَّوْا عَلَيَّ مَا شِئْتُمْ ؟ فَيَلْتَفِتُونَ إِلَى الْعُلَمَاءِ فَيَقُولُونَ: مَاذَا نَتَمَّنَّى؟ فَيَقُولُونَ: تَمَنَّوْا عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا، فَهُمْ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِمْ فِي الْجَنَّةِ كَمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا » (ابن عساكر) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ مُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ)) (د) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلاَ يَتْفِلُونَ وَلَ يُولُونَ ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَمْتَخِطُونَ وَلْكِنْ طَعَامُهُمْ ذُلِكَ جُشَاءٌ وَرَشْحٌ كَرَشْحٍ الْمِسْكِ ، يُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ كَمَا تُلْهَمُونَ أَنْتُمُ النَّفَسَ)) (حم م د) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َبِهِ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَزَاؤُرَونَ عَلَى النَّجَائِبِ(١) ، بِيضٍ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ ، وَلَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ مِنَ الْبَهَائِمِ إِلَّ الإِبِلُ وَالطَّيْرُ)) (طب) عن أبي اُیُّوب رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٨٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُونَ عَلَى الْجَبَّارِ كُلَّ يَوْمٍ مَرََّيْنِ ، فَيَقْرَأْ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ جَلَسَ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَجْلِسَهُ الَّذِي هُوَ مَجْلِسُهُ عَلَى مَنَابِرِ ٥٨٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٤٧٩/٣. ٥٨٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٩٢٧/٥. (١) النَّجائب: عتاق الإبل. ٣٤٢ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ بِالأَعْمَالِ، فَلَ تَقَرُّ أَعْيُنُهُمْ قَطُّ كَمَا تَقَرُّ بِذْلِكَ ، وَلَمْ يَسْمَعُوا شَيْئاً أَعْظَمَ مِنْهُ، وَلاَ أَحْسَنَ مِنْهُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى رِحَالِهِمْ وَقُرَّةِ أَعْيُِّهِمْ نَاعِمِينَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ)) ( الْحكيم ) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٤٩ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَىْ يَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الطَالِعَ فِي أَفُقِ السَّمَاءِ ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعِمَا )) (حم ت هـ حب ) عن أبي سعيدٍ ( طب ) عن جابر بن سمرة ( ابن عساكر) عن ابن عمرو عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٥٨٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ شَيْئاً مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَّ الَّذَانَ )) ( أبو أُميّةَ الطرسوسي في مسنده عد) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٥٨٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَهْلَ الشِّبَعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْجُوعِ غَداً فِي الآخِرَةِ)) (طب ) عن ابن عبَّاسَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٨٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَهْلَ الْفِرْدَوْسِ يَسْمَعُونَ أَطِيطَ الْعَرْشِ)) (ابن مردويه) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآَخِرَةِ ، وَإِنَّ أَوَّلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ)) (طب) عن أبي أَمَامَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَإِنَّ أَهْلَ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ)) (طب ) عن سلمان وعن قبيصة بن برقة وعن ابن عبّاس (حل ) عن أبي هُرَيْرَةَ ( خط ) عن عليٍّ وأبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٥٨٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٤٦٧/٤ . ٣٤٣ ٥٨٥٥ _ قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيْكُونَ حَتَّى لَوْ أُجُرِيَتْ السُّفُنُ فِي دُمُوعِهِمْ جَرَتْ ، وَإِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ الدَّمَ )) (ك ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٥٦ - قالَ التَّبِّ نََّ: ((إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يَعْظُمُونَ فِي النَّارِ حَتَّى يَصِيرَ مَا بَيْنَ شَحْمَةٍ أُذُنِ أُحَدِهِمْ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةٍ عَامٍ ، وَغِلَظُ جِلْدِ أَحَدِهِمْ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً، وَضِرْسُهُ أَعْظَمَ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ)) (طس) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٨٥٧ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِنَّ أَهْلَ عِلَِّينَ لَيُشْرِفُ أَحَدُهُمْ عَلَى الْجَنَّةِ فَيُضِيءُ وَجْهُهُ لَأَهْلِ الْجَنَّةِ كَمَا يُضِيءُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَأَهْلِ الدُّنْيَا، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعِمَا )) ( ابن عساكر) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٥٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أَهْوَنَ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ الْعَالِمُ يَزُورُ الْعُمَّالَ)) ( الْحافظ أبو الفتيان الدهستاني في كتاب التحذير من علماءِ السُّوءِ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٥٩ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ أَهْوَنَ الْمِوْتِ بِمَنْزِلِةٍ حَسَكَةٍ كَانَتْ فِي صُوفٍ ، فَهَلْ تَخْرُجُ الْحَسَكَةُ مِنَّ الصُّوفِ إِلَّ وَمَعَهَا صُوفٌ)) ( ابن أبي الدُّنيا في ذكر الموتِ ) عن شهر بن حوشب مُرْسَلًا (ز). ٥٨٦٠ - قالَ النَّبِّ وَّه: ((إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً مَنْ لَهُ نَعْلَانِ وَشِرَاكَانٍ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ مَا يَرَى أَنَّ أَحَدَأَّ أَشَدُّ مِنْهُ عَذَاباً، وَإِنَّهُ لَهُوَنُهُمْ عَذَاباً)) (م) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٨٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُحْذَى لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابً يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَرَجُلٌ يُوضَعُ فِي ٥٨٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٤١٨/٦، ١٨٤٤١ .. ٣٤٤ أُخْمُصٍ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِي الْمِرْجَلُ بِالْقُمْقُمِ » (حم خن) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٦٣ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ بَابَ الرِّزْقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ الْعَرْشِ إِلَى قَرَارِ بَطْنِ الأَرْضِ ، يَرْزُقُ اللَّهُ كُلَّ عَبْدٍ عَلَى قَدْرٍ نَهْمَتِهِ وَهِمَّتِهِ)) (حل ) عن الزبير رضيَ اللَّهُ ء عنهُ . ٥٨٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامَاً مَا سِرْتُمْ مَسِيرَاً وَلاَ أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَّقَةٍ ، وَلَ قَطَعْتُمْ وَادِيَّاً إِلَّ كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ)) (حم خ دهـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (م هـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٨٦٥ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنّاً قَدْ أَسْلَمُوا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئاً فَآَذِنُوهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ)) (حم م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ بَحْسِكُمُ الْقَتْلَ)) (د) عن سعيد بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ بَعْدِي أَئِمَّةً إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَكْفَرُوكُمْ، وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ: أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَرُؤُوسُ الضَّلَاَلَةِ)) (ع طب ) عن أبي بَرْزَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْماً يَقْرَوُنَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَلَقِمَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ ، شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ )) (حم م هـ) عن أبي ذرِّ (ورافع ) عن عمرو الغفاري رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز) . ٥٨٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٠٩/٤ . ٣٤٥ ٥٨٦٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ)) (مالك حم ق ت ن) عن ابن عمر (خ ن) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنُمْ (ز) . ٥٨٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ بِلَالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ، وَلِيُرْجِعَ قَائِمَكُمْ )) (ن) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٥٨٧١ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةٌ كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّ وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ )) (هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ٥٨٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَصَابَ أَحَدَهُمُ الْبَوْلُ قَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضِ، فَإِذَا أُرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَبُولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَوْلِهِ)) (حم ك) عن أبي مُوسَى رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٨٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتَاباً فَاتَّبَعُوهُ وَتَرَكُوا التَّوْرَاةَ )) (طب ) عن أبي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٧٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا(١))) (طب والضِّيَاءُ ) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ بَنِ هِشَامَ بْنِ الْمُغِيرَةِ اسْتَأْذُنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا اِبْتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَلاَ أَذَنُ ثُمَّ لَ آذَنُ ، ثُمَّ لَا أَذَنُ إِلَّ أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ، فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي مَا أُرَابَهَا ، وَيُؤْذِينِي مَا ٥٨٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٢٢٣/٩، ٢٤٣٢٧ .. ٥٨٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٧٣٤/٧. ٥٨٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٤٨/٦. (١) قَصُّوا: أي تركوا العمل، وأخلدوا إلى القَصصَ. ٣٤٦ آذَاهَا)) (حم ق دت هـ) عن المسور بن مخرمة رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٥٨٧٦ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً مُضَرَّسَةٌ لَا يَجُوزُهَا إِلَّ كُلُّ ضَامِرٍ مَهْزُولٍ )) (ابن عساكر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٧٧ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ الْقَبْلَ، مَا هُوَ قَتَلُ الْكُفَّارِ ، وَلْكِنْ قَبْلُ الْأُمَّةِ بَعْضِهَا بَعْضاً حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَلْقَاهُ أَخُوهُ فَيَقْتُلُهُ يُنْتَزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَيَخْلُفُ لَهَا هَبَاءً مِنَ النَّاسِ، يَحْسَبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ )) (حم هـ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ بَيْنِ يَدَيِ السَّاعَةِ ثَلاثِينَ دَجَالاً كَذّاباً » ( حم ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٥٨٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتْنَاً كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِناً وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كَافِراً، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيْكُمْ ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْرِبُوا سُيُوفَكُمْ بِالْحِجَارَةِ فَإِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ بَيْتَهُ فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ )) (حم دهـك) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٨٨٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ فَاحْذَرُوهُمْ)) (حم )) عن جابر بن سمرة رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٨٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لََّ يَّامَاً يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيُرْفَعُ ٥٨٧٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٠٩/٢، ١٩٦٥٥، ١٩٧٣٨. ٥٨٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٩٩٢/٢. ٥٨٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٦٨٢/٧. ٥٨٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨٢٨/٧، ٢٠٨٤٥، ٢٠٨٥٩، ٢٠٨٧١، ٢٠٩٩٥، ٢٠٩٣٥، ٢١٠٢١، ٢١٠٩٢. ٥٨٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٩٥/٢، ٣٨١٧ .. ٣٤٧ فِيهَا الْعِلْمُ، وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ، وَالْهَرْجُ: الْقَتْلُ)) (حم ق) عن ابن مسعود وأبي مُؤْسَىْ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٨٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ بُيُوتَ اللَّهِ تَعَالَى فِي الأَرْضِ الْمَسَاجِدُ، وَإِنْ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكْرِمَ مَنْ زَارَهُ فِيهَا)) ( طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٨٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ، فَاغْسِلُوا الشَّعَرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ)) (دت هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٨٤ - قالَ النَِّّ ◌َّهِ: ((إِنَّ ثَلاَثَ نَفَرٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَبْرَصَ وَأَفْرَعَ وَأَعْمَىْ بَدَا لِلَّهِ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَكاً فَأَتَّى الََّبْرَصَ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : لَوْنٌ حَسَنٌ وَجِلْدٌ حَسَنٌ ، قَدْ قَذَرَنِي النَّاسُ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ ، وَأَعْطِيَ لَوْناً حَسَنَاً وَجِلْداً حَسَنَاً ، فَقَالَ: أَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الإِبِلُ، فَأَعْطِيَ نَاقَةً عُشَرَاءَ (١) فَقَالَ : يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا ، وَأَتَّى الْأَقْرَعَ فَقَالَ: أَُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: شَعْرٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ هُذَا عَنِّي ، قَدْ قَذَرَنِي النَّاسُ فَمَسَحَهُ فَذَهَبَ ، وَأَعْطِيَ شَعْراً حَسَناً، قَالَ: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْبَقَرُ، فَأَعْطَاهُ بَقَرَةً حَامِلًا وَقَالَ : يُبَارَكُ لَكَ فِيهَا ، وَأَتَّى الََّعْمَىْ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ إِلَيَّ بَصَرِي فَأَبْصِرُ بِهِ النَّاسَ فَمَسَحَهُ ، فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ ، قَالَ: فَأَيُّ الْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ : الْغَنَمُ، فَأَعْطَاهُ شَاةً وَالِداً، فَأَنْتَجَ هُذَانٍ وَوَلَّدَ هَذَا، فَكَانَ لِهِذَا وَادٍ مِنْ إِلٍ ، وَلِهِذَا وَادٍ مِنْ بَقَرٍ ، وَلِهِذَا وَادٍ مِنْ غَنَمٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَتَّى الْأَبْرَصَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئِهِ فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكِينٌ تَقَطّعَتْ بِهِ الْحِبَالُ فِي سَفَرِهِ ، فَلَ بَلاَغَ الْيَوْمَ إِلَّ بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ ، وَالْجِلْدَ الْحَسَنَ، وَالْمَالَ بَعِيرَاً أَتْبَلَّغُ عَلَيْهِ فِي سَفَرِي ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الْحُقُوقَ كَثِيرَةٌ ، فَقَالَ لَهُ: كَأَنِّي أَعْرِفُكَ أَلَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذِرُكَ النَّاسُ فَقِيرَاً فَأَعْطَاكَ اللَّهُ؟ فَقَالَ: لَقَدْ وَرِثْتُ لِكَابِرٍ عَنْ كَابِرٍ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إِلَى مَا (١) عُشَرَاءُ: أي حاملٌ قريبةُ الولادة. ٣٤٨ 1 كُنْتَ ، وَأَتَّىْ الأَقْرَعَ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِهِذَا، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ مَا رَدَّ عَلَيْهِ هُذَا ، قَالَ : إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَصَيَّرَكَ اللَّهُ إلى مَا كُنْتَ، وَأَتَّى الْأَعْمَىْ فِي صُورَتِهِ وَهَيْئَتِهِ فَقَالَ: رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَابْنُ سَبِيلٍ وَتَقَطَّعَتْ بِهِ الْحِبَالُ فِي سَفَرِي ، فَلاَ بَلَاَغَ الْيَوْمَ إِلَّ بِاللَّهِ ثُمَّ بِكَ، أَسْأَلُكَ بِالَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ بَصَرَكَ شَاةً أُتْبَلَّغُ بِهَا فِي سَفَرِي ، فَقَالَ: قَدْ كُنْتَ أَعْمَى - فَرَدَّ اللّهُ بَصَرِي - وَفَقِيراً، فَخُذْ مَا شِئْتَ، فَوَاللَّهِ لَا أَجْهَدُكَ الْيَوْمَ لِشَيْءٍ أَخَذْتَهُ لِلَّهِ ، فَقَالَ: أَمْسِْ مَالَكَ فَإِنَّمَا ابْتُلِيْتُمْ، فَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ وَسَخِطَ عَلَى صَاحِبَيْكَ)) (ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِ حِينَ رَأَيْتِ فَنَادَانِ فَأَخْفَاهُ مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ فَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ، وَظَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَوْقِظَكِ ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي فَقَالَ: إِنَّ رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَأْتِيّ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَتَسْتَغْفِرَ لَّهُمْ)) (م) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٨٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُفِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرِّتَيْنٍ ، وَلَ أَرَاهُ إِلَّ حَضَرَ أَجْلِي ، وَإِنَّكَ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقً بِي ، فَاتَّقِي اللَّهَ وَاصْبِرِي فَإِنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ)) (ق هـ) عن فاطمة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٥٨٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ جِبْرِيلَ لَّمَّا رَكَضَ زَمْزَمَ بِعَقِهِ، جَعَلَتْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ تَجْمَعُ الْبَطْحَاءَ، رَحِمَ اللَّهُ هَاجَرَ لَوْ تَرَكَتْهَا كَانَتْ عَيْناً مَعِيناً)) (عم ن) والضياءُ عن أَبَيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٨٨ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ جُزْءًاً مِنْ سَبْعِينَ جُزْءَاً مِنْ أَجْزَاءِ النُبُوَّةِ ، تَأْخِيرُ السُّحُورِ وَتَبْكِيرُ الْفِطْرِ، وَإِشَارَةُ الرَّجُلِ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلاَةِ)) (عب عد) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ جَهَنَّمَ تُسْجَرُ إِلَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ)) عَنْ أبي قتادة رَضِيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤٩ ٨٩٠ ٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ لَيُذِيبُ الْخَطِيئَةَ كَمَا تُذِيبُ الشَّمْسُ الْجَلِيدَ)) ( الْخرائطي في مكارم الأُخْلَاقِ ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٩١ - قالَ النَّبِيُِّ﴾: ((إِنَّ حُسْنَ الظَّنَّ بِاللَّهِ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ اللَّهِ)) (حم ت ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٨٩٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ)) (ك ) عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنهَا . ٥٨٩٣ - قالَ النُّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَّ وَضَعَهُ)) (حم خ دن) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٩٤ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴾: ((إِنَّ حَقّاً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَوَجَّعَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدَ الرَّأْسُ)) (أَبو الشيخ في التَّوشيح) عن محمَّد بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ مُرْسَلًا. ٥٨٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ حَوْضِي أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةً مِنْ عَدَنَ لَهُوَ أَشَد بَيَاضَاً مِنَ الثَّلْجِ، وَأَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ بِاللَّبَنِ، وَلاَنِيْتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ ، وَإِنِّي لَأَصُدُّ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَصُدُ الرَّجُلُ إِلَ النَّاسِ عَنْ حَوْضِهِ، قَالُوا: أَتَعْرِفْنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لَأَحَدٍ مِنَ الأَمَمِ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثْرِ الْوُضُوءِ)) (م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ حَوْضِي لَأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَلَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنْ الْعَسَلِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَذُودَ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الإِبِلَ الْغَرِيبَةَ عَنْ حَوْضِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوَ تَعْرِفْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، تَرِدُونَ عَلَيَّ الْحَوْضَ غُراً ٥٨٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧١٧/٣. ٥٨٩٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠١٠/٤، ١٣٦٦٠. ٣٥٠ ------ مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ لَيْسَتُ لُأحَدٍ غَيْرِكُمْ)) (م هـ) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٩٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ، أَبْيَضَ مِثْلُِ اللَّبَنِ ، آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، وَإِنِّي لَأَكْثَرُ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (هـ ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٨٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبُلَقَاءِ(١)، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضَأْ مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَّى مِنَ الْعَسَلِ، أَكَاوِيبُهُ عَدَدُ النُّجُومِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدَأَ ، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودَاً عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الشُّعْثُ رُؤُوسَاً ، الدُّنْسُ ثِيَاباً، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ، وَلَا تُفْتَحِ لَهُمُ السُّدَدُ ، الَّذِينَ يُعْطَونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ، وَلَا يُعْطَوْنَ الَّذِي لَهُمْ)) (حم ت هـ ك) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٩٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿َ: ((إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ)) (م ٣) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا (من ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٩٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللَّهِ)) (طب ك ) عن ابن أَبِي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٩٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الْمُوَفُّونَ الْمُطَيُِّونَ)) (طب حل) عن أبي حميد السَّاعِدِي (حم ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهما . ٥٩٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ خِيَارَكُمْ اُحْسَنگُمْ قَضَاءً » ( حمخ ن هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٠٣ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ خَيْرَ النَّابِعِينَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أُوَيْسٌ، وَلَهُ وَالِدَةٌ هُوَ (١) البلقاءُ: موضع عند البحرين. ٥٨٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٣٠/٨. ٣٥١ ----- بِهَا بَرِّ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبْرَّهُ، وَكَانَ بِهِ بَيَاضٌ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ)) (م) عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٩٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ خَيْرَ طِيبِ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ، وَخَيْرَ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ)) (ت) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٩٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنَّ خَيْرَ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ يَوْمُ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَيَوْمُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ)) (ت) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٩٠٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اللَّهُودُ(١) وَالسَّعُوطُ(٢) وَالْحِجَامَةُ وَالْمَشْيُ، وَخَيْرَ مَا اكْتَحَلْتُمْ بِهِ الإِثْمِدُ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)) (تك) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٩٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ كَانَ لَا يَأْكُلُ إِلَّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ)) (خ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٩٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةَ: ((إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هُذَا، فِي شَهْرِكُمْ هُذَا، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا، أَلَا إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي مَوْضُوِعٌ، وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ رَبِيعَةَ بْن الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ ، وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعُ، وَأَوَّلُ رِبَأَّ أَضَعُ مِنْ رِبَانَا رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعُ كُلُّهُ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءَ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ ، وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ ، وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَداً تَكْرَهُونَهُ، فَإِنْ فَعَلْنَ ذُلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْباً غَيْرَ مُبَرِّحٍ ، وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَإِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيَكُمْ مَا لَنْ تَضِلُوا بَعْدَهُ إِنِ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ (١) اللَّدُودُ: ما يُصَبُّ من الدَّواءِ في الفم. (٢) السَّعوطُ: ما يُجعل من الدَّواءِ في الأنف. ٣٥٢ اللَّهِ ، وَأَنْتُمْ مَسْؤُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ، قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَشْهَدْ)) (م دن) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٩٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ ذِكْرَ اللَّهِ شِفَاءٌ، وَإِنَّ ذِكْرَ النَّاسِ دَاءٌ)) (هب) عن مكحول مُرْسَلاً (ز). ٥٩١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرِي)) (دت ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٩١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ حَيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَجِي أَنْ يَبْسُطَ الْعَبْدُ يَدَيْهِ إِلَيْهِ فَيَرُدَّهُمَا صِفْراً)) (دهـ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٩١٢ - قالَ النَّبيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ رَبَّكُمْ يَقُولُ: كُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا إِلى سَبْعِمِائَةٍ ضِعْفٍ، وَالصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَإِنْ جَهِلَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَاهِلٌ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ )) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٥٩١٣ - قالَ التَّبُّ ◌َ: ((إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ أَنْ أَقْرَأْ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ، فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَّى أُمَّتِي ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ أَنِ أَقْرَأَّهُ عَلَى حَرْفَيْنِ ، فَرَدَدْتِ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي، فَأَرْسَلَ إِلَّيَّ أَنِ آَقْرَأْهُ عَلَّى سَبْعَةٍ أَحْرُفٍ وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا ، قُلْتُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لُأَمَّتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لُأَمَّتِي، وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهِ الْخَلْقُ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ )) ( حم م (ت ) عن أُبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٩١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَجُلاً مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجَتْ بِهِ قُرْحَةٌ ، فَلَمَّا أَذْهُ انْتَزَعَ سَهْماً مِنْ كِنَانَتِهِ فَنَكَأَهَا (١)، فَلَمْ يَرْقَإِ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ اللَّهُ: عَبْدِي بَادَرَنِي بِنَفْسِهِ حَرَّمْتُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)) (حم ق) عن جُنْدُبِ البَجَلي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . (١) نكأَها: أي جرَحَها. ٣٥٣ ) ٥٩١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ رِجَالاً مِنَ الْعَرَبِ يُهْدِي أَحَدُهُمُ الْهَدِيَّةَ فَأَعَوِّضُهُ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا عِنْدِي ثُمَّ يَتْسَخَّطُهُ فَظَلُّ يَتَسَخَّطُ فِيهِ عَلَيَّ ، وَأَيْمُ اللَّهِ لَ أَقْبَلُ بَعْدَ مُقَامِي هَذَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ هَدِيَّةُ إِلَّ مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيِّ أَوْ ثَقَفِيٍّ أَوْ دَوْسِيٍّ)) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٩١٦ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّ رِجَالاً يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (خ) عن خولة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٩١٧ - قالَ النَّبيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَجُلًا حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَلَمَّا أَيِسَ مِنَ الْحَيَاةِ أَوْصَىْ أَهْلَهُ إِذَا أَنَا مِتُّ فَاجْمَعُوا لِ حَطَباً كَثِيرَاً جَزْلًا ثُمَّ أَوْقِدُوا فِيهِ نَارَاً، حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي وَخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي فَامْتُحِشْتُ(١) فَخُذُوهَا فَاطْحَنُوهَا، ثُمَّ انْظُرُوا يَوْماً رَاحَاً(٢) فَاذْرُوهَا فِي الْيَمِّ، فَفَعَلُوا مَا أَمَرَهُمْ، فَجَمَعَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَهُ : لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مِنْ خَشْيَتِكَ فَغَفَرَ لَهُ)) (حم ق ن هـ) عن حذيفة وأبي مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٩١٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَرَأَى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ فَقَالَ: يَا رَبِّ هُذَا عَبْدِي فَوْقَ دَرَجَتِي، فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ جَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ)) ( عق خط ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ٥٩١٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ رَجُلًا قَالَ: وَاللَّهِ لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لِقُلَانٍ ، قَالَ اللَّهُ: مَنْ ذَا الَّذِي يَتَّى عَلَيَّ أَنْ لَا أَغْفِرَ لِفُلانٍ ، فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِفُلَانٍ وَأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ)) (م) عن جندب الْبجلي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٩٢٠ - قالَ النَّبِّ ◌َّهُ: ((إِنَّ رَجُلاً قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسَأَ ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ النَّوْبَةُ (١) امتحشت: أي احترقت. (٢) راحاً: أي ذا ریح شدید. ٥٩٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١١٦٨٧. ٣٥٤ 1 فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَذُلَّ عَلَى رَاهِبِ فَتَّاهُ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسَاً فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْيَةٍ؟ فَقَالَ: لَا ، فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مائَةً، ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَقَالَ: إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةً نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ؟ إِنْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّ بِهَا أُنَاسَاً يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدِ اللَّهَ مَعَهُمْ ، وَلاَ تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سُوءٍ، فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ ، فَقَالَتْ مَلائِكَةُ الْرَّحْمَةِ: جَاءَ تَائِباً مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ، وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ: إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُ ، فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ : قِيسُوا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيْتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهَا، فَقَاسُوا فَوَجَدُوهُ أَذْنَى إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ ، فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ)) (حم ٢م هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٩٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ رَجُلًا كَانَ قَبْلَكُمْ رَغَسَهُ (٢) اللَّهُ مَالا فَقَالَ لِبَنِهِ لَمَّا حُضِرَ : أَيُّ أَبٍ كُنْتُ لَّكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ ، قَالَ: إِنِّي لَمْ أَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ فَإِذَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُونِي فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ ، فَفَعَلُوا، فَجَمَعَهُ اللَّهُ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ؟ قَالَ: مَخَافْتُكَ، فَتَلَّقَّهُ بِرَحْمَتِهِ)) (حم ق) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٩٢٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ رَجُلًا لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ : خُذْ مَا تَسَّرَ وَاتْرُْ مَا عَسُرَ وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، فَلَمَّا هَلَكَ قَالَ اللَّهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْراً قَطُ ؟ قَالَ: لَ، إِلَّ أَنَّهُ كَانَ لِ غُلَامٌ وَكُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا بَعَثْتُهُ يَتْقَاضَى قُلْتُ لَهُ: خُذْ مَا تَسَّرَ وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ وَتَجَاوَزْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، قَالَ اللَّهُ: قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ)) (ن حب ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٩٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٦٦٤/٤. (١) الرغس والرَّغد بمعنى هو التَّوسعة. ٣٥٥ M ٥٩٢٣ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ نَفْسَهُ فَقَالَ لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ مِنْ خَيْرِ؟ قَالَ: مَا أَعْلَمُ ، قَالَ لَهُ: انْظُرْ، قَالَ: مَا أَعْلَمُ شَيْئاً غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وَأَحَارِفُهُمْ، فَأَنْظِرُ الْمُعْسِرَ، وَأَتَّجَاوَزُ عَنِ الْمُوسِرِ فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ)) (حم ق هـ) عن حذيفة وأبي مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٩٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ فِي الزَّرْعِ، فَقَالَ لَهُ : أَلَسْتَ فِيمَا شِئْتَ؟ قَالَ: بَلَىْ، وَلْكِنْ أُحِبُّ أَنْ أَزْرَعَ، فَبَذَرَ ، فَبَادَرَ الطَّرْفَ نَبَتُهُ وَاسْتِوَاؤُهُ وَاسْتِحْصَادُهُ فَكَانَ أَمْثَالَ الْجِبَالِ، فَيَقُولُ اللَّهُ: دُونَكَ يَا ابْنَ آدَمَ فَإِنَّهُ لَا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ )) (حم خ ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٩٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ فَقَالَ: ائْتِي بِالشُّهَدَاءِ أُشْهِدُهُمْ، فَقَالَ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً، قَالَ: فَائْتِنِي بِالْكَفِيلِ، قَالَ: كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلاً، قَالَ: صَدَقْتَ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ إِلَى أَجْلٍ مُسَمِّىٍ ، فَخَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَقَضَىْ حَاجَتَهُ ، ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَباً يَرْكَبُهَا يَقْدُمُ عَلَيْهِ لِلَّجْلِ الَّذِي أَجَّلَهُ ، فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَباً، فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ وَصَحِيفَةٌ مِنْهُ إِلَى صَاحِبِهِ ثُمَّ زَجِّجَ مَوْضِعَهَا، ثُمَّ أَتَّى بِهَا إِلَى الْبَحْرِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ تَسَلَّقْتُ فُلاناً أَلْفَ دِينَارٍ ، فَسَأَلَنِي كَفِيلاً، فَقُلْتُ: كَفَى بِاللَّهِ كَفِيلاً فَرَضِيَ بِكَ ، وَسَأَلَنِي شَهِيداً فَقُلْتُ : كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًاً فَرَضِيَ بِكَ، وَإِنِّي جَهِدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكَباً أَبْعَثُ إِلَيْهِ الَّذِي لَهُ فَلَمْ أَجِدْ، وَإِّي أَسْتَوْدِعُكَهَا فَرَمَىْ بِهَا فِي الْبَحْرِ حَتَّى وَلَجَتْ فِهِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَلْتَمِسُ مَرْكَبً يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَباً قَدْ جَاءٍ بِمَالِهِ فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ الَّتِي فِيهَا الْمَالُ، فَأَخَذَهَا لَأَهْلِهِ حَطَباً ، فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ الْمَالَ وَالصَّحِيفَةَ، ثُمَّ قَدِمِ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ، فَأَتَى بِالأَلْفِ دِينَارٍ وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا زِلْتُ جَاهِداً فِي طَلَبٍ مَرْكَبٍ لآتِيَّكَ بِمَالِكَ فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَباً قَبْلَ الَّذِي ٥٩٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٦٤٧/٣. ٣٥٦ / أَيْتُ فِيهِ ، فَقَالَ : هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَيَّ بِشَيْءٍ ؟ قَالَ: أَلَمْ أُخْبِرُكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكَباً قَبْلَ هذَا الَّذِي جِئْتُ فِيهِ ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ بِهِ فِي الْخَشَبَةِ، فَانْصَرِفْ بِالْأَلْفِ دِينَارٍ رَاشِداً)) (حم خ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٩٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَجُلًا يَأْتِيكُمْ مِنَ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ: أُوَيْسٌ ، لَا يَدَعُ بِالْيَمَنِ غَيْرِ أُمِّ لَهُ قَدْ كَانَ بِهِ بَيَضٌ فَدَعَا اللَّهَ فَأَذْهَبَهُ عَنْهُ إِلَّ مِثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ ، فَمَنْ لَقِيَهُ مِنْكُمْ فَمُرُوهُ فَلْيَسْتَغْفِرْ لَكُمْ)) (م) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٩٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَّ صِيَاحُهُمَا فَقَالَ الرَّبُّ تَّبَارَكَ وَتَعَالَى: أَخْرِجُوهُمَا، فَلَمَّا أَخْرَجُوهُمَا قَالَ لَهُمَا: لَأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِيَاحُكُمَا ؟ قَالَ: فَعَلْنَا ذُلِكَ لِتَرْحَمَنَا، قَالَ: رَحْمَتِي لَكُمَا أَنْ تَنْطَلِقَا فَتُلْقِيَا أَنْفُسَكُمَا حَيْثُ كُنْتُمَا مِنَ النَّارِ ، فَيَنْطَلِقَانِ فَيُلْقِي أَحَدُهُمَا نَفْسَهُ فَيَجْعَلُهَا عَلَيْهِ بَرْدَاً وَسَلَاماً، وَيَقُومُ الآخَرُ فَلَا يُلْقِي نَفْسَهُ ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تُلْقِي نَفْسِكَ كَمَا أَلْقَى صَاحِبُكَ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ! إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا تُعِيدَنِي فِيهَا بَعْدَ مَا أُخْرَجْتَنِ، فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ: لَكَ رَجَاؤُكَ، فَيَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ جَمِيعَاً بِرَحْمَةِ اللَّهِ)) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٩٢٨ - قالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ)) (ك) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٩٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّ نَفْساً لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجْلَهَا ، وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلَا يَحْمِلَنَّ أَحَدَكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ يَطْلُبَهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّ بِطَاعَتِهِ)) (حل ) عن أبي أمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٣٠ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَ يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، قَالَهُ لِحَسَّانَ)) (م) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٣٥٧ ٥٩٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ تَلْتَقِي عَلَى مَسِيرَةٍ يَوْمٍ وِلَيْلَةٍ ، وَمَا رَأَىْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا وَجْهَ صَاحِبِهِ )) ( خد طب ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٩٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ زَاهِرَاً بَادِيْتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ)) ( الْبغوي ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٣٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْباً)) (حم) عن أبي قتادة رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٩٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ سَالِمَاً شَدِيدُ الْحُبِّ لِلَّهِ، لَوْ كَانَ مَا يَخَافُ اللَّهُ لَعَصَاهُ)) (حل) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٩٣٥ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، تَنْفُضُ الْخَطَايَا كَمَا تَنْفُضُ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا)) (حم خد) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ سَعْداً ضُغِطَ فِي قَبْرِهِ ضَغْطَةً فَسَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُ)) (طب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٩٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ لَمَّا بَنَىْ بَيْتَ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خِلَاَلاَ ثَلَاثَةً: سَأَلَ اللَّهَ حُكْماً يُصَادِفُ حُكْمَهُ فَأُوتِيَهُ ، وَسَأَّلَ اللَّهَ مُلْكَاً لَ يَنْبَغِي لَأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ فَأُوتِيَهُ حِينَ فَرَغَ مِنْ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ أَنْ لَا يَأْتِيَهُ أَحَدٌ لَا يَنْهَزُهُ إِلَّ الصَّلَةُ فِيهِ أَنْ يُخْرِجَهُ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمٍ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، أَمَّا اثْنَتَانِ فَقَدْ أُعْطِيَهُمَا، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْطِيَ الثَّالِثَةَ)) (حم ن هـ حب ك) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٥٩٣٨ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ سُورَةَ الإِخْلَاصِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ )) (حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٩٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٣٦/٤. ٣٥٨ ! ٥٩٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثَلاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ)) (حم ٤ حب ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا هِيَ إِلَّ ثَلاثُونَ آيَةٌ شَفَعَتْ لِرَجُلٍ فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ وَأَدْخَلَْهُ الْجَنَّةَ)) (ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٩٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ( دك هب ) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ شِرَارَ أُمَّتِي أَجْرَؤُهُمْ عَلى صَحَابَتِي)) (عد) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٩٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ شَرَّ الرِّعَاءِ الْحُطَمَةُ)) (حم م) عن عائذ بن عمرو رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٩٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتَّقَاءَ فُحْشِهِ))(١) (ق دت ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٩٤٥ - قالَ التَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَخَافُ النَّاسُ مِنْ شَرِّهِ)) (طس) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٤٦ - قالَ النَّبِيُّ بِهِ: ((إِنَّ شِهَاباً اسْمُ شَيْطَانٍ)) (هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٩٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٩٨٠/٣، ٨٢٨٣. (١) اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِ :﴿ رَجُلٌ فَقَالَ: اثْذَنُوا لَهُ فَبِئْسَ ابِنُ الْعَشِيرَةِ، أَوْ بِشْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، فَلَمَّا دَخَلَ أَلَنَ لَهُ الْكَلَمَ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسِولَ اللَّهِ قُلْتَ مَا قُلْتَّ ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ فِي الْقَوْلَ فَقَالَ: أَيْ عَائِشَةً إِنَّ شَرَ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدُ اللَّهِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتَّقَاءَ فُحْشِهِ ) (عن عائشة رضيَّ اللَّهُ عَنْهَا ). وتَعْلِيقاً في البخاري عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ( إِنَّا لَنْشِرُ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ وَإِنَّ قُلُوبَنَا لَتَلْعَنُهُمْ ). ٣٥٩ ٥٩٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ شُهَدَاءَ الْبَحْرِ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ شُهَدَاءِ الْبَرِّ)) (طب ) عن سعد بن جُنادة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلٌ: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهَادَةٌ ، وَالْمَطْعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْمِرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهَادَةٌ، وَالْغَرَقُ وَالْحَرْقُ وَالْمَجْنُوبُ شَهَادَةٌ)) (هـ) عن جابر بن عتيك رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٩٤٩ - قالَ النَّبِّ وَهِ: ((إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ مُعَلَّقٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لَ يُرْفَعُ إِلَّ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ)) ( ابن صصرىُ في أَمَالِيهِ) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٥٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ صَاحِبَ الدَّيْنِ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى صَاحِبِهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ)) (هـ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٩٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ صَاحِبَ السُّلْطَانِ عَلَى بَابٍ عَنَتٍ إِلَّ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ)) ( الْباوردي) عن حميد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ صَاحِبَ الشَّمَالِ لَيَرْفَعُ الْقَلَمَ سِتَّ سَاعَاتٍ عَنٍ الْعَبْدِ الْمُسْلِمِ الْمُخْطِىء، فَإِنْ نَدِمَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ مِنْهَا أَلْقَاهَا، وَإِلَّ كُتِبَتْ وَاحِدَةً)) (طب ) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٥٣ - قالَ النَّبِيُّ بِّهِ: ((إِنَّ صَاحِبَ الْمَكْسِ فِي النَّارِ)) (حم طب) عن رويفع بن ثابت رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٩٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ صَاحِبَيِ الصُّورِ بِأَيْدِيهِمَا قَرْنَانِ يُلاَحِظَانِ النَّظَرَ مَتَّى يُؤْمَرَانِ)) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٩٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِىءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَإِنَّ صِلَةً الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ، وَإِنَّ صَنَائِعَ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَإِنَّ قَوْلَ لَا إِلْهَ ٥٩٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٩٩٨/٦ . ٣٦٠ İ