النص المفهرس
صفحات 321-340
معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْمُتَشَدِّقِينَ فِي النَّارِ)) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٦٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَجَالِسَ ثَلَاثَةُ: سَالِمٌ وَغَانِمٌ، وَشَاجِبٌ(١))) (حم ع حب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٩٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ (٢) وَالْمُنْزِعَاتِ(٣) هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ)) (طب) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٩٩ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَعْظَمُ أَجْرَأْ مِنْ رَجُلٍ جَمَعَ كَعْبَيْهِ بِوَتَادِ شَهْرٍ صَامَهُ وَقَامَهُ)) (هب ) عن أبي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧٠٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ أَقْبَلَتْ فِي صُورَةِ شْيَطَانٍ، فَإِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ الَّذِي مَعَهَا مِثْلُ الَّذِي مَعَهَا )) (ت حب ) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٥٧٠١ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً أَعْجَبَتْهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ، فَإِنَّ ذُلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ)) (حم م د) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ لِدِينِهَا وَمَالِهَا وَجَمَالِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ )) (حم م ت) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) شاجب: هالك آثِمٌ. (٢) المختلعات: اللاتي يبذلن الكثير لفراق الزوج. (٣) المنتزعات: الللاتي تجتذبن أنفسهن من أزواجهن كراهة بلا عذر. ٥٦٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧١٨/٤. ٥٧٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٥٤٤/٥ . ٥٧٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٤١/٥. ٣٢١ ٥٧٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقَوِّمُهَا كَسَرْتَهَا ، وَإِنْ تَدَعْهَا فَفِيهَا أَوَدُ وَبُلْغَةٌ(١))) (حم ن) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٠٤ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ ، فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا، وَبِهَا عِوَجٌ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقَوِّمُهَا كَسَرْتَهَا ، وَكَسْرُهَا طَلَقُهَا)) (م ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِّلَعِ تَكْسِرْهَا، فَدَارِهَا تَعِشْ بِهَا)) (حم حب ك) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٧٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ لَتَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ، يَعْنِي تُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ)) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٠٧ - قالَ النَّبِيُّ وَّةِ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَاءِ الْجَنَّةِ لَيُرَىْ بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً حَتَّى يُرَىَّ مُخُهَا، وَذْلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: كَأَنَّهُنَّ الْبَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ، فَأَمَّا الْيَاقُوتَ فَإِنَّهُ حَجَرٌ لَوْ أَدْخَلْتَ فِيهِ سِلْكاً ثُمَّ اسْتَصْفَيْتَهُ لَرَأَيْتَهُ مِنْ وَرَائِهِ)) (ت) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . I ٥٧٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمَرْءَ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ وَابْنِ عَمِّهِ)) ( ابن سعد) عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللهُ عنهُ . : ٥٧٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْمَرْءَ لَيَصِلُ رَحِمَهُ وَمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَيْسِئُهُ اللَّهُ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، وَإِنَّهُ لَيَقْطَعُ الرَّحِمَ وَقَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلاثُونَ سَنَةً ، فَيُصَيِّرُهُ اللَّهُ إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ )) ( أبو الشيخ ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُما (ز). (١) الأود. العِوجَ. والبلغَة: ما يكفي من العيش. ٥٧٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١١٤/٧ . ٥٧٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١١٤/٧ . ٦ ٣٢٢ ٥٧١٠ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِنَّ الْمَرَدَّ إِلَى اللَّهِ ، إِلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ ، خُلُودٌ بِلَا مَوْتٍ ، وَإِقَامَةٌ بِلاَ ظَعْنٍ)) (طب ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧١١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((إِنَّ الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ، وَمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ فَقَدْ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالرَّوْحِ وَالرَّحْمَةِ وَالْجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ)) (طب) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧١٢ - قال النَّبِيُّ ◌َّةَ: إِنَّ الْمَسْأَلَةَ كَذُّ يَكِدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ إِلَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطَانً أَوْ فِي أَمْرِ لاَ بُدَّ مِنْهُ)) (ت ن) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ : ((إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَجِلُّ إِلَّ لَأَحَدِ ثَلَاثَةٍ: لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ، أَوْ لِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ ، أَوْ لِذِي فَقْرٍ مِدْقِعٍ)) (حم ٤) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ لِغَنِّ، وَلَاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٌّ، إِلَّ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ ، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيَثْرِيَ بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشَاً فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَرَضْفاً يَأْكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ ، وَمِنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ )) (ت) عن حُبْشي بن جنادة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمَسْجِدَ لَ يَحِلُّ لِجُنُبٍ وَلَا خَائِضٍ)) (هـ) عن أُمِّ سَلَمة رضيَ اللَّهُ عنْهَا . ٥٧١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ لَمْ يَزَلْ فِي مَخْرَفَةٍ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ )) (حم م ت ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧١٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُسَدَّدَ لَيُدْرِكُ دَرَجَةَ الصَّوَّامِ الْقَوَّامِ ٥٧١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢١٣٥/٤، ٠٠١٢٢٨٠ ٥٧١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٧٠/٨، ٢٢٥٠٩. ٥٧١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦٥٩/٢، ٦٦٦٠، ٧٠٧٢. ٣٢٣ 1 بِآيَاتِ اللَّهِ، بِحُسْنٍ خُلُقِهِ، وَكَرَمٍ ضَرِيبَتِهِ)) (حم طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٧١٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيُؤْجُرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُنْفِقُهُ، إِلَّ فِي شَيْءٍ يَجْعَلُهُ فِي هَذَا الْتَّرَابِ)) (خ ) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَيْنِ إِذَا الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا وَتَكَاشَرًا بِوُدِّ وَنَصِيحَةٍ ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا بَيْنَهُمَا)) ( ابن السنى) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ بِمَ يُنَاجِيهِ، وَلَ يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ)) (طب) عن أبي هُرَيْرَةً وعَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٧٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ الْمَظْلُومِينَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ابن أَبي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبِ )) عن أبي صالح الْحنفي مُرْسَلاً . ٥٧٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((إِنَّ الْمَعْرُوفَ لَا يَصْلُحُ إِلَّ لِذِي دِينٍ، أَوْ لِذِي حَسَبٍ، أَوْ لِذِي حِلْمٍ )) (طب وابن عساكر) عن أَبِي أَمَامَة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٧٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَعُونَةَ تَأْتِي مِنَ اللَّهِ لِلْعَبْدِ عَلَى قَدْرِ الْمُؤُونَةِ، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ)) ( الْحكيم والْبزار والْحاكم في الْكِنى هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٢٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُفْسِطِينَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، عَنْ يَمِينِ الرَّحْمْنِ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وُلُّوا)) ( حم م ن ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٥٧٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الْمُكْثِرِينَ (١) هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ مَنْ أَعْطَاهُ (١) المكثِرون: الأغنياء. ٣٢٤ : اللَّهُ تَعَالَى خَيْراً فَنَفَحَ فِيهِ یَمِينَهُ وَشِمَالَهُ وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَوَرَاءَهُ وَعَمِلَ فِيهِ خَيْراً)» (ق ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٧٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَبْسُطُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ)) (هب ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٧٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَنْزِلُ فِي الْعَنَانِ فَتَذْكُرُ الأَمْرَ قُضِيَ فِي السَّمَاءِ، فَتَسْتَرِقُ الشَّيَاطِينُ السَّمْعَ فَتَسْمَعُهُ فَتُوحِيهِ إِلَى الْكُهَّانِ فَيَكْذِبُونَ مَعَهَا مائَةً كِذْبَةٍ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ)) (خ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٥٧٢٨ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ صَلَّتْ عَلَى آدَمَ فَكَبََّتْ عَلَيْهِ أَرْبَعاً)) ( الشيرازي ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٧٢٩ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضَىَّ بِمَا يَطْلُبُ )) ( الطيالسي ) عن صفوان بن عسال رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُصَافِحُ رُكَّابَ الْحجَّاجِ وَتَعْتَنِقُ الْمُشَاةَ)) (هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٧٣١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَفْرَحُ بِذَهَابِ الشِّتَاءِ رَحْمَةً لِمَا يَدْخُلُ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الشِّدَّةِ)) (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٧٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لُأَبِيهِ وَأَمَّهِ)) (حم حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧٣٣ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَيَقُومُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابٍ الْمَسْجِدِ مَعَهُمُ الصُّحُفُ ، يَكْتُبُونَ النَّاسَ، الأَوَّلَ وَالثَّانِي وَالثَّالِثَ، حَتَّى إِذَا خَرَجَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ)) (حم ع طب) والضِّيَاءُ عن أَبي أُمَامَة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ الْجُنُبَ وَلاَ الْمُضَمَّخَ بِالْخَلُوقِ ٣٢٥ حَتَّى يَغْتَسِلاَ )) (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٥٧٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَحْضُرُ جَنَازَةَ الْكَافِرِ بِخَيْرٍ ، وَلَ الْمُضَمَّخَ بِالزَّعْفَرَانِ ، وَلَ الْجُنُبَ)) (حمد) عن عمَّار بن ياسر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٧٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتَاً فِيهِ تَمَاثِيلٌ أَوْ صُورَةٌ)) ( حم ت حب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٣٧ - قالَ النَّبِّ ◌َّةِ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْنَاً فِيهِ كَلْبُ)) (طب) والضِّياءُ عن أَبِي أَمَامَة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٣٨ - قالَ النَّبِيُّ وَّهُ: ((إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْنَاً فِيهِ كَلْبٌ أَو صُورَةً » (هـ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لاَ تَزَالُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مِوْضُوعَةٌ )) (الْحكيم ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٧٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَنْزِلُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ فَاطِعُ رَحِمٍ )) ( طب ) عن ابن أبي أُوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦ ٥٧٤١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ الْمَلِيلَةَ(١) وَالصُّدَاعَ يُولَعَانِ بِالْمُؤْمِنِ وَإِنَّ ذَنْبَهُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ حَتَّى لَا يَدَعًا عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ)) ( ابن عساكر) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٧٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَالْبَاسِطِ يَدَيْهِ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا)) (طب) عن سهل بن الْحنظليَّة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمَوْتَىْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ حَتَّى إِنَّ الْبَهَائِمَ 't ٥٧٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٠٨/٦. ٥٧٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨٥٨/٤، ١١٨٥٨. (١) المليلة: حرارة الحمَّى ووهجها. ٣٢٦ ل لَتَسْمَعُ أَصْوَاتَهُمْ)) (طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٧٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعْ، فَإِذَا رَأْتُمْ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا)) (حم م د) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ إِذَا دُفِنَ سَمِعَ خَفْقَ نِعَالِهِمْ إِذَا وَلَّوْا عَنْهُ مُنْصَرِفِينَ)) (طب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٧٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ:((إِنَّ الْمَيِّتَ تَحْضُرُهُ الْمَلائِكَةُ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَالِحاً قَالَ : اخْرُجُي أَيَّتُهَا النَّفْسُ الطَّيِّبَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ، اخْرُچِي حَمِيدَةً ، وَأَبْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبِّ غَيْرٍ غَضْبَانَ ، فَلَ يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذُلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا ، فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَقُولُ فُلَانٌ ، فَيُقَالُ: مَرْحَباً بِالنّفْسِ الطََّةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الطَّيِّبِ ادْخُلِي حَمِيدَةً وَابْشِرِي بِرَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرَبِّ غَيْرٍ غَضْبَانَ ، فَلَ يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذُلِكَ حَتَّى يُنْتَهَيْ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ الَّتِي فِيهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ قَالَ: اخْرُجِي أَيُّهَا النَّفْسُ الْخَبِثَةُ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، اخْرُجِي ذَمِيمَةٌ وَابْشِرِي بِحَمِيمٍ وَغَسَّاقٍ، وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ فَلَا يَزَالُ يُقَالُ لَهَا ذُلِكَ حَتَّى تَخْرُجَ ثُمَّ يُعْرَجُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَيُسْتَفْتَحُ لَهَا فَيُقَالُ: مَنْ هَذَا؟ فَيُقَالُ: فُلَانٌ، فَيُقَالُ: لَ مَرْحَبَاً بِالنَّفْسِ الْخَبِشَةِ كَانَتْ فِي الْجَسَدِ الْخَبِيثِ ، ارْجِعِي ذَمِيمَةً فَإِنَّهَا لَا تُفَتَّحُ لَكِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَتُرْسَلُ مِنَ السَّمَاءِ ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى الْقَبْرِ، فَيَجْلِسُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فِي قَبْرِهِ غَيْرِ فَزِعٍ وَلاَ مِشْعُوفٍ(١)، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : فِيمَ كُنْتَ ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ فِي الإِسْلاَمِ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ رَأَيْتَ اللَّهَ؟ فَيَقُولُ: مَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَرَىُ اللَّهَ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً، فَيُقَالُ لَهُ: انْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ تَعَالَىْ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَقْعَدُكَ، وَيُقَالُ لَهُ: عَلَى الْيَقِينِ كُنْتَ وَعَلَيْهِ مِتَّ وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ ٥٧٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨١٨/٥ . (١) الشغف: شدة الفزع حتى يذهب بالقلب. ٣٢٧ اللَّهُ، وَيَجْلِسُ الرَّجُلُ السُّوءُ فِي قَبْرِهِ فَزِعاً مَشْغُوفاً، فَيُقَالُ لَهُ: فِيمَ كُنْتَ؟ فَيَقُولُ: لَاَ أَدْرِي، فَيُقَالُ لَهُ: مَا هَذَا الرَّجُلُ؟ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلاً فَقُلْتُهُ ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ الْجَنَّةِ ، فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى النَّارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَاً فَيُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ ، عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ، وَعَلَيْهِ مِتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٧٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْخَيِّ)) (ق) عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٧٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِيُكَاءِ الْحَيِّ، فَإِذَا قَالَتِ النَّائِحَةُ: وَاعَضُدَاهُ وَامَانِعَاهُ، وَانَاصِرَاه، وَاكَاسِيَاهُ، جُبِذَ(١) الْمَيِّتُ فَقِيلَ لَهُ: أَنَاصِرُهَا أَنْتَ ؟ أَكَاسِيهَا أَنْتَ، أَعَاضِدُهَا أَنْتَ؟)) (حم ك ) عن أبي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)) (حم ق ٣) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٧٥٠ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي يَمُوتُ فِيهَا)) (ك هق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٥١ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ الْمَيِّتَ يَعْرِفُ مَنْ يَحْمِلُهُ، وَمَنْ يَغْسِلُهُ، وَمَنْ يُدَلِِّهِ فِي قَبْرِهِ)) (حم ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٥٢ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ النَّارَ أَدْنِيَتْ مِنِّي حَتَّى نَفَخْتُ حَرَّهَا عَنْ وَجْهِي، فَرَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ (٢)، وَالَّذِي بَحَرَ الْبَحِيرَةَ(٣)، وَصَاحِبَ حِمْيَرَ ، وَصَاحِبَةً (١) أي جُذِبَ. (٢) صاحبُ المحجن: هو رجلٌ كان يسرقُ الحاجَّ بمحجنِهِ، وهو عصا معقفة الرّأس. (٣) هي ناقةٌ تُشقُّ أُذنها وتُرسل فلا تُركبُ ولا يغَرُّ وبْرُها .. )). ٣٢٨ الْهِرَّةِ)) (حم ) عن الْمُغِيرَةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ النَّارَ لَا تَشْفِي أَحَداً)) (طب ) عن سلمة ابن الأَْوَعِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ٥٧٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُوا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعَقَابٍ مِنْهُ)) (دت هـ) عن أَبِي بكر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأُوا الْمُنْكَرَ وَلاَ يُغَيِّرُونَهُ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ)) (حم ) عن أبي بكر رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٧٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النَّاسَ دَخَلُوا فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجَاً، وَسَيَخْرُجُونَ مِنْهُ أَفْوَاجَاً)) (حم ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَدُوا، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاَةَ)) (ق هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا، وَأَنْتُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاَةَ ، وَلَّوْلاَ ضَعْفُ الضَّعِيفِ، وَسُقْمُ السَّقِيمِ، لَأَمَرْتُ بِهَذِهِ الصَّلاَةِ أَنْ تُؤَخَّرَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ)) (ن هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٥٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ النَّاسَ لَكُمْ تَبَعْ، وَإِنَّ رِجَالاً يَأْتُونَكُمْ مِنْ أَقْطَارِ الأَرْضِ يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ، فَإِذَا أَتَوْكُمْ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْراً)) (ت هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٧٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئاً خَيْراً مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ » ( طب) عن أُسَامَةَ بن شريك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٦١ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((إِنَّ النَّاسَ لَيَحُجُونَ وَيَعْتَمِرُونَ وَيَغْرِسُونَ النَّخْلَ بَعْدَ خُرُوجٍ يَأْجُوِجَ وَمَأْجُوِجَ )) (عبد الرَّحْمن بن حميد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٢٩ ٥٧٦٢ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ النَّاسَ لاَ يَرْفَعُونَ شَيْئَاً إِلَّ وَضَعَهُ اللَّهُ تَعَالَى » (هب) عن سعيد بن المسيب مُرْسَلًا . ٥٧٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ الناسَ يَجْلِسُونَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَىْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرٍ رَوَاحِهِمْ إِلى الْجُمُعَاتِ ، الْأَوَّلُ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ ثُمَّ الرَّابِعُ)) (هـ) عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٧٦٤ - قالَ النَّبِّ نَ﴿: ((إِنَّ النَّاسَ يُحْشَرُونَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَفْوَاجٍ: فَوْجٍ رَاكِبِينَ طَاعِمِينَ كَاسِينَ ، وَفَوْجٍ يَمْثُونَ وَيَسْعَوْنَ، وَفَوْجٍ تَسْحَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَتَحْشُرُهُمْ إِلَى النَّارِ ، يُلْقِي اللَّهُ الآفَةَ عَلَى الظَّهْرِ حَتّى لَا يَبْقَىْ ظَهْرُ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ الْحَدِيقَةُ الْمُعْجِبَةُ فَيُعْطِيهَا بِالشَّارِقِ ذَاتِ الْقَتَبِ فَلَ يَقْدِرُ عَلَيْهَا)) (حم ن ك) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُثاً، كُلُّ أُمَّةٍ تَتْبَعُ نَبِّهَا ، يَقُولُونَ: يَا فُلَانُ اشْفَعْ، يَا فُلاَنُ اشْفَعْ، حَتَّى تَنْتَهِيَ الشَّفَاعَةُ إِلَى مُحَمَّدٍ وَه فَذْلِكَ يَوْمَ يَبْعَثُهُ اللَّهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ )) (خ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٥٧٦٦ - قالَ النَّبِيُّ لََّ : (( إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ، فَلاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ)) ( خط ) عن جابر (د) عن ابن عمر (قط ) في الأفراد عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ (ز) . ٥٧٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِه: ((إِنَّ النَّاسَ يُهَاجِرُونَ إِلَيْكُمْ وَلاَ تُهَاجِرُونَ إِلَيْهِمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَ يُحِبُّ الأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ إِلَّ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يُحِبُّهُ، وَلاَ يَبْغُضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ إِلَّ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ يَبْغُضُه)) (حم طب) عن الْحارث بن زياد الانصاري رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٧٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ النَّبِيَّ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَؤُمَّهُ بَعْضُ أُمَّتِهِ)) ( حم ) عن أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣٠ : : ٥٧٦٩ - قالَ النَّبِيُّ بِّهِ: ((إِنَّ النَِّيَّ لَا يُورَثُ، وَإِنَّ مِيرَاثَهُ فِي فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمَسَاكِينِ)) (حم ) عن أبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٧٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الَّذْرَ لَا يُقَدِّمُ شَيْئاً وَلَا يُؤَخِّرُ، وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبُخِيلِ )) (حم ك ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٧٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النَّذْرَ لَا يُقَرِّبُ مِنْ ابْنِ آدَمَ شَيْئاً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ تَعَالَىْ قَدَّرَهُ لَهُ ، وَلْكِنِ النَّذْرُ يُوَافِقُ الْقَدَرَ، فَيُخْرِجُ ذُلِكَ مِنَ الْبَخِيلِ مَا لَمْ يَكُنِ الْبَخِيلُ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَ)) (م هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ النَّذْرَ نَذْرَانِ، فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَكَفَّارَتُهُ الْوَفَاءُ بِهِ ، وَمَا كَانَ لِلْشَّيْطَانِ فَلَ وَفَاءَ لَهُ عَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ)) (هق) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٥٧٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ)) (حم) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٧٧٤ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ النَّطْفَةَ تَقَعُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَتَسَوَّرُ عَلَيْهَا الْمَلَكُ الَّذِي يُخَلَّقُهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَذَكَرٌ أَوْ أَنْتَىْ، فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ ذَكَراً أَوْ أَنْثَىْ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ، أَسَوِيٌّ أَوْ غَيْرُ سَوِيٍّ، فَيَجْعَلُهُ اللَّهُ سَوِيّاً أَوْ غَيْرَ سَوِيٍّ ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا رِزْقُهُ؟ مَا أَجَلُهُ؟ مَا خَلْقُهُ؟ ثُمَّ يَجْعَلُهُ اللَّهُ شَقِيًّ أَوْ سَعِيداً)) (م) عن حذيفة بن أُسَيد رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٧٧٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ النَّفْسَ الْمَخْلُوقَةَ لَكَائِنَةٌ)) (طب) عن عبادة بن الصامت رضيَ اللَّهُ عنْهُ (ز). ٥٧٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ النَّفْسَ مَلُولَةٌ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي مَا قَدْرُ ٥٧٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٠/١، ٧٨. ٥٧٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٠٠١/٢. ٣٣١ ٠ : ! : أ الْمُدَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ مِنَ الْعِبَادَةِ مَا يُطِيقُ، ثُمَّ لَيُدَاوِمْ عَلَيْهِ ، فَإِنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إلى اللَّهِ مَا دِيَمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ )) (طس ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٧٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النُّهْبَةَ لَيْسَتْ بِأَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ)) (د) عن رجلٍ . ٥٧٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ النُّهْبَةَ لَا تَحِلُّ)) (هـ حب ك) عن ثعلبة بن الحكم . ٥٧٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ النِّيلَ يَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَلَوِ الْتَمَسْتُمْ فِيهِ حِينَ يَمُجُّ لَوَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ وَرَقِهَا)) (أبو الشيخ في الْعظمة) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧٨٠ - قالَ النَّبِيُّ لَّه: ((إِنَّ الْوُدَّ يُورَثُ، وَالْعَدَاوَةَ تُورَثُ)) (طب) عن عُفَيْر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ الْوَسِيلَةَ دَرَجَةٌ عِنْدَ اللَّهِ لَيْسَ فَوْقَهَا دَرَجَةٌ، فَسَلُوا اللَّهَ أَنْ يُؤْتِيهَا عَلَى الْخَلْقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ابن مردويه) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧٨٢ - قالَ النَّبيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعَاً، فَإِنَّهُ إِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ)) (ت) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٥٧٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْوَلاَءَ(١) لَيْسَ بِمُتَحَوِّلٍ وَلَا مُنْتَقِلٍ)) (طب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٧٨٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ الْوُلاَةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُونَ عَلَى جِسْرٍ جَهَنَّمَ ، فَمَنْ كَانَ مِطْوَاعاً لِلَّهِ تَنَاوَلَهُ اللَّهُ بِيَمِينِهِ حَتَّى يُنْجِيَهُ، وَمَنْ كَانَ عَاصِياً لِلَّهِ، (١) الولاءُ: صلة بين السيد وبين عبدِه الذي أعتقَه، ولا تتحوَّلُ إلى غيره ولا تنتقل ولو بالبيع أو الهبة. ٣٣٢ ١ : ----- انْخَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ إِلَى وَادٍ مِنْ نَارٍ يَلْتَهِبُ الْتِهَاباً )» (ش والْباوردي وابن منده) عن بشربن عاصم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ)) (هـ) عن يعلى بن مرَّة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ مَحْزَنَةٌ)) (ن) عن الأسود بن خلف (طب ) عن خولة بن حكيم رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٧٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْهِجْرَةَ لَا تَنْقَطِعُ مَا دَامَ الْجِهَادُ)) (حم ) عن جنادة رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٧٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءَاً مِنَ النَّبَوَّةِ)) (طب ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٧٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ الْهَدْيَ الصَّالِحَ وَالسَّمْتَ الصَّالِحَ وَالإِقْتِصَادَ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءَاً مِنَ النَّبُوَّةِ)) (حمد ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٧٩٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الْهَوَامَّ مِنَ الْجِنِّ فَمَنْ رَأَى فِي بَيْتِهِ شَيْئً فَلْيُحَرّجْ عَلَيْهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ عَادَ فَلْيَقْتُلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ)) (د) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ٥٧٩١ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ الْيَدَ الْمُنْطِيَةَ(١) هِيَ الْعُلْيَا، وَإِنَّ السَّائِلَةَ هِيَ السُّفْلَىْ، فَمَا اسْتَغْنَيْتَ فَلَا تَسْأَلْ، وَإِنَّ مَالَ اللَّهِ مَسْؤُولٌ وَمَنْطِيٌّ)) ( ابن عساكر) عن عطية السعدي رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٧٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْيَدَيْنِ يَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ، فَإِذَا وَضَعَ ٥٧٨٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٩٧/٥ . ٥٧٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٩٨/١. (١) المُنطية: المُعطية. 1 ٣٣٣ ٠ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ ، وَإِذَا رَفَعَهُ فَلْيَرْفَعْهُمَا)) (دن ك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٧٩٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ الْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ الَّتِي يَقْتَطِعُ بِهَا الرَّجُلُ مَالَ الْمُسْلِمِ تَعْقِمُ الرَّحِمَ )) ( ابن سعد) عن أبي الأُسْوَد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧٩٤ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ أَكَلَ فَلاَ يَأْكُلْ شَيْئاً بَقِيَّةً يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلْيَصُمْ)) ( حب ) عن سلمة بن الأكوع رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ )) (دت) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٧٩٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ الُْهُودَ تَعُقُّ عَنِ الْغُلَامِ وَلاَ تَعُقُّ عَنِ الْجَارِيَّةِ، فَعُقُّوا عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَيْنِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةً)) (هق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٧٩٧ - قالَ النَّبِيُّنَ: ((إِنَّ الْيُهُودَ لَيَحْسُدُونَكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ)) (خط ) والضِّياءُ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٧٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىْ لَا يَصْبِعُون فَخَالِفُوهُمْ)) (ق دن هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٧٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َله: ((إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضاً كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأَذْرُحْ(١) ، فِيهِ أُبَارِيقُ كَنُجُومِ السَّمَاءِ، مَنْ وَرَدَهُ فَشَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدَاً)) (م) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ( ز) . ٥٨٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِّهِ: ((إِنَّ أَمَامَكُمْ حَوْضَاً مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْهِ كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ (١) قريتان في الشام. ٥٨٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٢٣٢، ٦٠٨٦، ٦١٨٩. ٣٣٤ 1 : . : ٠ 1 وَأَذْرُحَ)) (حم م) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٨٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً لَا يَجُوزُهَا الْمُثْقِلُونَ)) (ك هب) عن أبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أُمْرَكُنَّ مِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّ الصَّابِرُونَ، قَالَهُ لَأَزْوَاجِهِ )) (ت حب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٨٠٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ أَمْرَ هذِهِ الأُمَّةِ لاَ يَزَالُ مُقَارِباً حَتَّى يَتَكَلَّمُوا فِي الْوِلْدَانِ وَالْقَدَرِ)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٥٨٠٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الأَرْضِ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيُّ الدَّوَابِّ هِيَ)) (حم دن هـ) عن ثابت بن وديعة (ز) . ٥٨٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أُمَّتِي لَنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلَلَةٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ اخْتِلَافَاً فَعَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ)) (هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٠٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَأْ مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ)) (ق) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أُمَّ مِلْدَمٍ تُخْرِجُ خُبْثَ ابْنِ آدَمَ كَمَا يُخْرِجُ الْكِيرُ خُبْثَ الْحَدِيدِ )) ( طب ) عن عبد ربه بن سعيد بن قيس عن عمته ( ز) . ٥٨٠٨ - قالَ النَّبِّمَ: ((إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي مَالِهِ وَصُحْيَتِهِ أَبُو بَكْرٍ ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذَاً خَلِيلاً لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ أُخْوَّةُ الإِسْلَامِ، لَا تُبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّ خَوْخَةُ أَبِي بَكْرٍ ) (م ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٨٠٩ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ أَمِينَ هَذِهِ الْأَمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَإِنَّ حَبْرَ ٥٨٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٩٥٠/٦، ١٧٩٥١، ١٧٩٥٢. ٣٣٥ ٠ ١ 1 ١ 1 1 ١ هُذِهِ الأُمَّةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ)) (خط ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٨١٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ أَنَاسَاً مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوِ اشْتَرَىْ رُؤْنَتِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ)) (ك ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَنَاساً مِنْ أُمَّتِي يَتَفَقَّهُونَ فِي الدِّينِ وَيَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ وَيَقُولُونَ نَأْتِي الأَمَرَاءَ فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا، وَلَ يَكُونُ ذلِكَ، كَمَا لَ يُجْتَنَىْ مِنَ الْقَتَادِ إِلَّ الشَّوْكُ، لَا يُجْنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلَّ الْخَطَايَا)) (هـ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٨١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَنَاسَاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطَّلِعُونَ إِلَى أَنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَيَقُولُونَ : بِمَ دَخَلْتُمُ النَّارَ؟ فَوَاللَّهِ مَا دَخَلْنَا الْجَنَّةَ إِلَّ بِمَا تَعَلَّمْنَا مِنْكُمْ، فَيَقُولُونَ: إِنَّا كُنَّا نَقُولُ وَلَ نَفْعَلُ)) (طب) عن الْوليد بن عقبة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨١٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ أَنْوَاعَ الْبِرِّ نِصْفُ الْعِبَادَةِ، وَالنَّصْفُ الآخَرَ الدُّعَاءُ)) ( ابن صصرىُ في أَمَالِيهِ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوْتَقَ عُرَى الإِسْلَامِ، أَنْ تُحِبَّ فِي اللَّهِ وَتُبْغِضَ في اللَّهِ)) (حم ش هب) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨١٥ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدَاً ، وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرِ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (حم ق ن ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٥٨١٦ - قالَ التَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلَامِ » (د) عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨١٧ - قالَ النَّبُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِ الْمُتَّقُونَ، مَنْ كَانُوا، وَحَيْثُ ٥٨١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٠٦/٩. ٣٣٦ كَانُوا )) (حم ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٨١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثُرُهُمْ عَلَيَّ صَلَةً)) ( تخ ت حب ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجاً طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحَىَّ، فَأَيْتُهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا، فَالْأَخْرَىُ عَلَى أَثْرِهَا قَرِيباً)) (حم م د هـ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٨٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يُقْضَىْ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ - عَلَيْهِ رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأْتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ : قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّى اسْتُشْهِدْتُ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِيُقَالَ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أَمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أَلْقِيَ فِي النَّارِ. وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَأَتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ: فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ، وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ قَالَ: كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ الْعِلْمَ لِيُقَالَ عَالِمٌ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيُقَالَ هُوَ قَارِىءٌ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى أَلْقِيَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ ، فَأَتِيَ بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا ، قَالَ : فَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ : مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ يُنْفَقَ فِيهَا إِلَّ أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ لِيُقَالَ: هُوَ جَوَادٌ ، فَقَدْ قِيلَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ)) (حم من) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةً الْبَدْرِ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً، لَا يُبُولُونَ وَلَ ٥٨١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١١٣/٨. ٥٨١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٨٩٨/٢. ٥٨٢٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٢٨٤/٣. ٥٨٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥٠٧/٦، ١٨٧١٥. ٣٣٧ يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَتْفِلُونَ وَلاَ يَتَمَخَّطُونَ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ ، وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَةُ(١)، وَأَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ ، أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى صُورَةٍ أَبِيهِمْ آدَمَ سِتُّونَ ذِرَاعاً فِي السَّمَاءِ)) (حم ق هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٢٢ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ - خَلَقَهُ اللَّهُ - الْقَلَمُ، فَأَمَرَهُ فَكَتَبَ كُلَّ شَيْءٍ يَكُونُ )) (حل هق ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٥٨٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ فَقَالَ لَهُ: أُكْتُبْ، قَالَ: مَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ؟ أُكْتُبْ الْقَدَرَ، مَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إلى الأَبَدِ)) (ت) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٨٢٤ - قالَ النَّبِيُّ لَهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: أُكْتُبْ، قَالَ: يَا رَبِّ وَمَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هُذَا فَلَيْسَ مِنِّي)) (د) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيَقُولُ: يَا هُذَا! أَتَّقِ اللَّهَ وَدَعْ مَا تَصْنَعُ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الْغَدِ فَلاَ يَمْنَعُهُ ذلِكَ أَنْ يَكُونَ أَكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ ضَرَبَ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضِ، كَلَّ وَاللَّهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، وَلَنَأَطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرَأْ أَوْ لَيَضْرِبَنَّ بِقُلُوبٍ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ يَلْعَنْكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ)) (د) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٨٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ثُمَّ نَرْجِعَ (١) الألوة: العود القماري الذي يتبخّر به. ٥٨٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١٥٥/٣، ٧١٦٨. ٣٣٨ فَتَنْحَرَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمُ قَدَّمَهُ لَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ ) (حم ق ٣) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٨٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أُوَّلَ مَا يُجَازَىْ بِهِ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنْ تَبَعَ جَنَازَتَهُ)) (عبد بن حميد والْبزار هب) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٨٢٨ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ الصَّلَةُ ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ ، وَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَةٍ قَالَ الرَّبُّ: أَنْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلُ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذُلِكَ)) (ت ن هـ) عن أَّبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبَادِ فِي الدِّمَاءِ)) (ت) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الأَمَانَةُ، وَآخِرَ مَا يَبْقَىْ الصَّلَةُ، وَرُبَّ مُصَلِّ لَ خَيْرَ فِيهِ)) ( هب) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٨٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الأَمَّةِ الْحَيَاءُ وَالأَمَانَةُ فَسَلُوهُمَا اللَّهُ )) (هب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٨٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّعِيمِ أَنْ يُقَالَ لَهُ: أَلَمْ نُصِحَّ لَكَ جِسْمَكَ وَنُرْوُيِكَ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ) (تك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٨٣٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْسَكِ(١) يَوْمِكُمْ هُذَا الصَّلَةُ)) (طب) عن الْبراءِ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . (١) المنسَك: أي يوم العيد. ٣٣٩ ٥٨٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَعَبَدَ الأَصْنَامَ، أَبُو خُزَاعَةً عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ، وَإِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ يَجُرُّ أَمْعَاءَهُ فِيهَا )) ( حم ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٨٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الأُمَّةِ خِيَارُهُمْ، وَآخِرَهَا شِرَارُهُمْ مُخْتَلِفِينَ مُتَفَرِّقِينَ، فَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ)) (طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٨٣٦ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ إِذَا تَوَاصَلُوا، أَجْرَى اللَّهُ تَعَالَىْ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ وَكَانُوا فِي كَنَفِ اللَّهِ)) (عد وابن عساكر) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٥٨٣٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طُعْمُهُمْ فَتَسْتَنِيرُ بُيُوتُهُمْ)) ( طس) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٣٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ يَتَتَبَعُونَ فِي النَّارِ حَتَّى مَا يَبْقَىْ مِنْهُمْ حُرُّ وَلاَ عَبْدٌ وَلاَ أَّمَةٌ ، وَإِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ يَتَبَعُونَ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَبْقَىْ مِنْهُمْ حُرِّ وَلَا عَبْدٌ وَلَا أَمَّةٌ)) ( طب) عن أبي جحيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيِّ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ إِلَّ لِمَوْتٍ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يُنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَاَ لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا خَلِيقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ ، يُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُوا حَتَّى يَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرَأً)) (ن) عن النعمان بن بشير رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ٥٨٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا جَامَعُوا نِسَاءَهُمْ عَادُوا أَبْكَارَاً)) (طس ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٨٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ، ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي مِقْدَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا، فَيَزُورُونَ رَبَّهُمْ ، وَيَبْرُزُ ٣٤٠ ١ !