النص المفهرس
صفحات 301-320
عِشْرِينَ فِي مِشْيَتِهِ وَمَنْظِرِهِ )) (طس ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٥٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ الْبَخِيلَ فِي حَيَاتِهِ ، السَّخِيَّ عِنْدَ مَوْتِهِ)) ( خط ) في كتاب البخَلَاءِ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٤٥ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ:(( إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْبَذِخِينَ الْفِرِحِينَ الْمَرِحِينَ)) (فر) عن معاذ بن جبل رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٤٦ - قال النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْبَلِيغ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ تَخَلَّلَ الْبَاقِرَةِ بِلِسَانِهَا )) (حم دت) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٤٧ _ قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ(١))) (حل) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٤٨ _ قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ الشَّيْخَ الْغِرْبِيبَ)) (عد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٤٩ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ الطَّلَاقَ وَيُحِبُّ الْعَتَاقَ)) (فر) عن معاذ بن جبل رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٥٠ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ الْغَنِيَّ الْظَّلُومَ، وَالشَّيْخَ الْجَهُولَ ، وَالْعَائِلَ الْمُخْتَّالَ(٢) )) (طس) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٥٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ)) (حم) عن أُسَامَة بن زيد رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٥٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الَّذِي لَا زَبْرَ(٣) لَهُ)) ٥٥٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٥٤/٢، ٦٧٧٠. ٥٥٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨٢٣/٨. (١) الملحف: المُلِمُّ. (٢) العائل المختال: صاحب العيال المتكبر. (٣) أي لاَ عَقْلَ لهُ. يزبره: أي يزجره عن الإقدام على ما لا ينبغي. ٣٠١ (عق ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٥٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ الْمُعَبِّسَ فِي وُجُوهِ إِخْوَانِهِ)) (فر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٥٤ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْوَسِخَ وَالشَّعِثَ(١))) (هب) عن عائشة رضيَ اللَّهَ عنها . ٥٥٥٥ _ قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ كُلِّ جَعْظَرِيِّ(٢) جَوَّاظٍ سَخَّابٍ فِي الأَسْوَاقِ، جِيفَةٍ بِاللَّيْلِ، حِمَارٍ بِالنَّهَارِ، عَالِمٍ بِالدُّنْيَا، جَاهِلٍ بِالآخِرَةِ » ( هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٥٥٦ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ كُلَّ عَالِم بِالدُّنْيَا، جَاهِلٍ بِالْآخِرَةِ )) (ك) في تاريخه عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يَتْجَلَّىْ لأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي مِقْدَارِ كُلِّ يَوْمٍ جُمُعَةٍ عَلَى كَثِيبٍ كَافُورٍ أَبْيَضَ)) ( خط ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَبْنَاءَ الثَّمَانِينَ)) ( ابن عساكر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ أَبْنَاءَ السَّبْعِينَ وَيَسْتَحْيِي مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ)) (حل ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٥٦٠ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ابْنَ عِشْرِينَ إِذَا كَانَ شَبِهَ ابْنَ الثَّمَانِينَ ، وَيَبْغُضُ ابْنَ السِّتِّينَ إِذَا كَانَ شَِهَ ابْنَ عِشْرِينَ)) (فر) عن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). - (١) الشعث: مُتَلَبِّدَ الشعر. (٢) الجعظري: الغليظ المتكبر. والجواظ: الجموع المنوع لخير، وجيفة بالليل: أي كثير النوم. حمار بالنهار: في الداب وراء الدنيا. ٣٠٢ ٥٥٦١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يَثْقِنَهُ)) (هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٥٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ)) (ابن عساكر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٦٣ _ قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ الرَّجُلَ لَهُ الجَارُ السُّوءُ يُؤْذِیهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُّهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ بِحَيَاةٍ أُوْ مَوْتٍ)) ( خط وابن عساكر) عن أبي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٦٤ _ قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلُّهِ)) (خ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٥٦٥ _ قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ السَّهْلَ الطَّلِقَ)) ( الشيرازي هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضَيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٦٦ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الشَّابِّ النَّائِبَ)) (أبو الشيخ ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٠ ٥٥٦٧ _ قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الشَّابَّ الَّذِي يُفْنِي شَبَابَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ)) (حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ الصَّمْتَ عِنْدَ ثَلاَثٍ: عِنْدَ تِلْوَةِ الْقُرْآنِ، وَعِنْدَ الزَّحْفِ، وَعِنْدَ الْجَنَازَةِ)) (طب) عن زيد بن أرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْتَّقِيَّ الْغَنِيِّ الْخَفِيَّ(١))) (حم م) عن سعد بن أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤١/١، ١٥٢٩. (١) الخفي: بالعبادة الخاصة. ٣٠٣ i ٥٥٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُخْتَرِفَ)) ( الْحكيم طب هب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُفْتَّنَّ النَّوَّابَ(١))) (حم ) عن عليٍّ رضيَّ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٧٢ - قالَ النَّبِّنَّه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّشَاؤُبَ)) (خ دت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ ، كَانَ حَقّاً عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، وَأَمَّا النَّشَاؤُبَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا تَاءَبَ أَحْدُكُمْ فَلْيْرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَالَ: هَا، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ)) (حم (٢) خ دت ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٥٥٧٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ الْفَضْلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي الصَّلَاةِ)) ( ابن عساكر) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُتَبَذِّلَ الَّذِي لَا يُبَالِي مَا لَبِسَ )) (هب ) عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٧٦ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ الْمُدَاوَمَةَ عَلَى الإِخَاءِ الْقَدِيمِ فَدَاوِمُوا عَلَيْهِ)) ( فر) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٧٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِن اللَّهَ يُحِبُّ الْمَرْأَةَ الْمِلقَةَ الْبَرِعَةَ(٢) مَعَ زْجِهَا، ٥٥٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨١٠/١. ٥٥٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٦٠٢/٣، ١٠٧١٢. (١) أي الممتحن بالذنب الكثير التوبة، كلما وقع منه ذنب تاب. (٢) البرعة: التي تفوق أقرانها في الفضيلة. ٣٠٤ الْحَصَانَ عَنْ غَيْرِهِ)) (فر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٥٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ الْمُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ)) (الْحكيم عد هب ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٥٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ النَّاسِكَ النَّظِيفَ)) (خط ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٨٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَىْ رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَّى عَزَائِمُهُ)) (حم هق ) عن ابن عمر ( طب ) عن ابن عبّاس وعن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٥٥٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ أَنْ تَوْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ تُؤْتَىْ مَعْصِيَتُهُ)) (حم حب هب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ أُوْلَادِكُمْ حَتَّى فِي الْقُبَلِ)) ( ابن النجار) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ الْعَبْدُ مَغْفِرَةَ رَبِّهِ)) (طب) عن أبي الدرداءِ وواثلة وأبي أُمَامة وأَنَّس رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٥٥٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ)) (طب) عن الأسود بن سريع رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٨٥ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ أَنْ يَرَىْ أَثْرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ)) (ت ك) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٨٦ _ قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ أَنْ يَرَىْ أَثْرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ فِي ... ٥٥٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٨٧٠/٢، ٥٨٧٨. ٥٥٨١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٨٧٠/٢، ٥٨٧٨. ٣٠٥ مَأْكَلِهِ وَمَشْرَبِهِ )) ( ابن أَبِي الدُّنْيا في قِرِى الضَّيْفِ ) عن عليٍّ بن زيد بن جدعان مُرْسَلًا . ٥٥٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يَرَىْ عَبْدَهُ تَعِبَأَ فِي طَلَبٍ الْحَلَاَلِ » (فر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٥٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يَعْفِيَ عَنْ ذَنْبِ السَّرِيِّ(١) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا في ذَمِّ الْغضب وابن لال ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٥٨٩ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ أَنْ يُعْمَلَ بِفَرَائِضِهِ)) (عد) عن عائشة رضيَ اللهُ عنها . ٥٥٩٠ - قالَ النَّبِيُّ بِّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ أَنْ يُقْرَأَ الْقُرْآنُ كَمَا أُنْزِلَ)) ( السجزي في الإِبانة ) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ أَهْلَ الْبَيْتِ الْخَصِبِ)) (ابن أَبِي الدُّنْيا في قِرِى الضَّيْفِ ) عن ابن جريج معضلاً . ٥٥٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ حِفْظَ الْوُدِّ الْقَدِيمِ)) (عد) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَاَ . ٥٥٩٣ - قالَ النَّبِيُّ وَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ سَمْحَ الْبَيْعِ سَمْحَ الشِّرَاءِ، سَمْحَ الْقَضَاءِ » (تك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٥٩٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ الْمُتَعَفِّفَ أَبًا الْعِيَالِ )) (هـ) عن عمران رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ)) (طب ك) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) أي الشريف. أما المتهتك في الفجور فلا ينبغي أن يعفى عنه. ٣٠٦ 1 ٥٥٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلَاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا)) (ك) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٩٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا )) (طب ) عن الحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٥٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةٌ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ وَأَمَرَنِي أَنْ أُحِبَّهُمْ: عَلِيٍّ، وَأَبُوذَرِّ، وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ)) (حم ت هـ ك) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٥٩٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ)) (هب) عن كليب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٠٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الْغُيُورَ)) (طس) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٠١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ مَنْ بِحُبُّ التَّمْرَ)) (طب عد) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٥٦٠٢ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْدَثَ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلاَةِ » (حم دن هق) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٠٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحْشُرُ الْمُؤَذِّنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَطْوَلَ النَّاسِ أَعْنَاقاً بِقَوْلِهِمْ: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (خط ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٠٤ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَحْمَدُ عَلَى الْكَيْسِ، وَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ، فَإِذَا غَلَبَكَ الشَّيْءُ فَقُلْ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) (طب) عن عوف بن مالك رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٥٩٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٠٢٩/٩. ٥٦٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٨٥/٢، ٣٩٤٤. ٣٠٧ ٥٦٠٥ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ كَمَا يَحْمِي الرَّاعِي الشَّفِيقُ غَنَمَهُ عَنْ مَرَاتِعِ الْهَلَكَةِ)) (هب) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٠٦ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ اللَّهَ يُخْرِجُ أَقْوَامَاً مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا لَا يَبْقَى مِنْهُمْ فِيهَا إِلَّ الْوُجُوهُ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ)) (عبد بن حميد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُخَفِّفُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ طُولَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَوَقْتٍ صَلَةٍ مَكْتُوبَةٍ » ( هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٠٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ: الْمَيِّثَ، وَالْحَاجَّ عَنْهُ، وَالْمُنَفَّذَ لِذَلِكَ)) (عد هب) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ: صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِي بِهِ، وَمُنَبِّلَهُ)) (حم ٣) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦١٠ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ وَقَبْضَةِ التَّمْرِ وَمِثْلِهِ مِمَّا يَنْفَعُ الْمِسْكِينَ ثَلَثَةً الْجَنَّةَ: صَاحِبَ الْبَيْتِ الْآَمِرَ بِهِ، وَالزَّوْجَةَ الْمُصْلِحَةَ ، وَالْخَادِمَ الَّذِي يُنَاوِلُهُ الْمِسْكِينَ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦١١ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿ه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَدْنُو مِنْ خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِمَنْ اسْتَغْفَرَ إِلَّ الْبَغِيَّ بِفَرْجِهَا وَالْعَشَّارَ )) (طب عد) عن عثمان بن أَبِي الْعَاص رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦١٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَتِفَهُ وَسِتْرَهُ مِنَ النَّاسِ وَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ فَيَقُولُ: أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ، أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ أَيْ رَبِّ، حَتَّى إِذَا قَّرَهُ بِذُنُوبِهِ ، وَرَأَىْ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ قَالَ : فَإِنَّي قَدْ سَتَرْتُهَا ٥٦١٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٤٣٧/٢. ٣٠٨ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، ثُمَّ يُعْطَىْ كِتَابَ حَسَنَاتِهِ بِيَمِينِهِ، وَأُمَّ الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيَقُولُ الأَشْهَادُ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ، أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)) (حم ق ن هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٦١٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَرْضَىْ لَكُمْ ثَلَاناً، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثاً ، فَرْضَىْ لَكُمْ: أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَاَ تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ )) (حم م) عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦١٤ - قالَ النَّبِّ نَّةِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْفَعُ بِهِذَا الْكِتَابِ أَقْوَامَاً وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ )) (م هـ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللّهَ يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَاباً بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)) (ن ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٦١٦ - قالَ التَّبِيِّ﴿َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَزِيدُ فِي عُمُرِ الرَّجُلِ بِرِّهِ وَالِدَيْهِ)) ( ابن منيع عد) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَسْأَلُ الْعَبْدَ عَنْ فَضْلٍ عِلْمِهِ كَمَا يَسْأَلُهُ عَنْ فَضْلِ مَالِهِ)) (طس ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٦١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَسْتَحِي مِنْ ذِي الشَّيْبَةِ إِذَا كَانَ مُسَدِّدَاً لَزُوماً لِلسِّنَّةِ أَنْ يَسْأَلَهُ فَلَا يُعْطِيهِ)) (ابن النجار) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَسْتَجِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ ثِمَّ سَأَلَ حَاجَتَهُ أَنْ يَنْصَرِفَ حَتَّى يَقْضِيَهَا )) (ابن النجار) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٢٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُسْعِرُ جَهَنَّمَ كُلَّ يَوْمٍ فِي نِصْفِ النَّهَارِ ، ٥٦١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٢٦/٣. ٣٠٩ : : وَيُخْبِتُهَا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ )) (طب ) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٢١ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ: إِلَى الْقَوْمِ إِذَا صُفُّوا فِي الصَّلَةِ، وَالرَّجُلِ الْقَائِمِ فِي ظُلْمَةِ بَيْتِهِ، يَقُولُ: عَبْدِي قَامَ لِي لَا يُرَائِي ، لَا يَعْلَمُهُ أُحَدٌ غَيْرِي)) ( ابن النجار) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٢٢ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ عَلى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ، وَيَدَعُ أَهْلَ الْحِقْدِ بِحِقْدِهِمْ حَتَّى يَدَعُوهُ)) (طب ) عن أبي ثعلبة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٦٢٣ - قالَ النَّبِّ لَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ يَطَّلِعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَرْحَمُ الْمُسْتَرْحِمِينَ وَيُؤَخِّرُ أَهْلَ الْحِقْدِ كَمَا هُمْ )) (هب ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٥٦٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَطَلِعُ فِي الْعِيدَيْنِ إِلَى الأَرْضِ، فَابْرُزُوا مِنَ الْمِنَازِلِ تَلْحَقْكُمُ الرَّحْمَةُ)) ( ابن عساكر) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٢٥ - قالَ النَّبِيُّلَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعَافِي الأَمِّْينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَ يُعَافِي الْعُلَمَاءَ)) (حل والضياءُ) عن أَنَس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٢٦ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْجَبُ مِنْ سَائِلٍ يَسْأَّلُ غَيْرَ الْجَنَّةِ، وَمِنْ مُعْطٍ يُعْطِي لِغَيْرِ اللَّهِ، وَمِنْ مُتَعَوِّذ يَتَعَوَّذُ مِنْ غَيْرِ النَّارِ)) (خط ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٦٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهُ يُعَذِّبُ الْمُصَوِّرِينَ بِمَا صَوَّرُوا)) (الشيرازي خط ) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٦٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الْمُوَحِّدِينَ فِي جَهَنَّمَ بِقَدْرِ نُقْصَانِ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ يَرُدُّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ خُلُوداً دَائِماً بِإِيمانِهِمْ)) (حل) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣١٠ ٥٦٢٩ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا)) (حم م د) عن هشام بن حكيم (حم هب ) عن عياض بن غنم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٣٠ - قالَ النَّبِّ نَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُعْطِي الدُّنْيَا عَلَى نِيَّةِ الآخِرَةِ، وَأَبَىْ أَنْ يُعْطِيَ الآخِرَةَ عَلَى نِيَّةِ الدُّنْيَا)) (ابن المبارك) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَغَارُ لِلْمُسْلِمِ فَلْيَغَرْ (١))) (طس) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَغَارُ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) (حم ق ت ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ فِي الأَرْضِ)) (هب) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٣٤ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ عَلَى مِنْ لاَ يَسْأَلُهُ وَلاَ يَفْعَلُ ذُلِكَ أَحَدٌ غَيْرُهُ)) (فر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٣٥ - قالَ النَّبِّلَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ فَيْرَبِّهَا لِأَحَدِكُمْ كِمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ، حَتَّى إِنَّ اللّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ )) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغْغِرْ)) (حم ت هـ حب ك هب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . (١) فليغر: أي لا يستعمل جوارحه في المعصية. ٥٦٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٣٣٤/٥، ١٥٣٣٥، ١٥٣٣٦. ٥٦٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٠٣٨/٣، ١٠٧٤٠، ١٠٩٢٨، ١٠٩٥٠. ٥٦٣٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦١٦٨/٢. ٣١١ ٥٦٣٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ(١) عَبْدِي فِي الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ جَزَاءٌ عِنْدِي إِلَّ الْجَنَّةَ)) (ت) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا)) (دك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَنْ أُشْرِكَ بِي (٣): مَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئاً فَإِنَّ عَمَلَهُ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ ، لِشَرِيكِهِ الَّذِي أُشْرِكَ بِي أَنَا عَنْهُ غَنِيَّ )) ( الطيالسي حم) عن شداد بن أُوْس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ خَيْرَاً فَخَيْرٌ ، وَإِنْ شَرّاً فَشَرُّ)) (طس حل ) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٤١ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: أَنَا مَعَ عَبْدِي مَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ)) (حم هـ ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنَّ الصَّوْمَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، إِنَّ للصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ إِذَا أَقْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَىْ فَجَزَاهُ فَرِحَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) (حم) من) عن أبي هُرَيْرَةَ وأبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُمَا معاً . ٥٦٤٣ - قالَ النَّبيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنَّ الْعِزَّ إِزَارِي، وَالْكِبْرَيَاءَ رِدَائِي، فَمَنْ نَازَعَنِي فِيهِمَا عَذَّبْتُهُ)) (طس) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٩٦٨/٣. ٥٦٤٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠٠٩/٤. (١) کریمتي : أي عينيه فصبر. (٢) أي خير مقاسم لمن عُمِلَ له شيء من الأعمال من دوني رياء. ٣١٢ ٥٦٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: إِنَّ عَبْدَاً أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ، وَوَسَّعْتُ عَلَيْهِ فِي مَعِيشَتِهِ، تَمْضِي عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَعْوَامٍ لَا يَفِدُ إِلَيَّ لَمَحْرُومٌ )) (ع حب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٤٥ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةٍ كُلِّ خَيْرٍ، يَحْمَدُنِي وَأَنَّا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ)) (حم ) هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٦٤٦ - قالَ النَّبيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي وَهُوَ مُلَقٍ قِرْنَهُ(١) )) (ت) عن عُمارة بن زَعْكَرَة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنِّي لَأَهُمُّ بِأَهْلِ الْأَرْضِ عَذَاباً، فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى عُمَّارٍ بُيُوتِي، وَالْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأُسْحَارِ صَرَفْتُ عَذَابِي عَنْهُمْ)) ( هب ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ: إِنِّي ◌َسْتُ عَلَى كُلِّ كَلَامٍ الْحَكِيمِ أَقْبِلُ، وَلَكِنْ أَقْبِلُ عَلَى هَمِّهِ وَهَوَاهُ، فَإِنْ كَانَ هَمُّهُ وَهَوَاهُ مِمَّا يُحِبُّ اللَّهُ وَيَرْضَىْ جَعَلْتُ صَمْتَهُ حَمْدَاً لِلَّهِ وَوَقَارَاً وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ )) ( ابن النجار) عن المهاجربن حبيب رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٦٤٩ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَأَهْلِ الْجَنَّةِ يَا أُهلَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ : لَبَيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ : وَمَا لَنَا لَ نَرْضَىْ وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، فَيَقُولُ: أَلَا أَعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبُّ، وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذلِكَ؟ فَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ (١) القِرْنُ: الكفء. ٥٦٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٥٠٠/٣. ٥٦٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١١٨٣٥. ٣١٣ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً)) (حم ) ق ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٥٠ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لَأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَاباً: لَوْ أَنَّ لَكَ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ كُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَقَدْ سَأَلْتُكَ مَا هُوّ أَهْوَنُ مِنْ هَذَا ((وَأَنْتَ فِي صُلْبٍ آدَمَ أَنْ لَا تُشْرِكَ بِي شَيْئاً فَأَبَيْتَ إِلَّ الشِّرْكَ)) (ق) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، اكْفِي أَوَّلَ النَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَكْفِكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ)) (حم ) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٦٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ أَوْدِعْ مِنْ كَنْزِكَ عِنْدِي، وَلَ حَرَقَ ، وَلَ غَرَقَ ، وَلاَ سَرَقَ، أَوْفِيكَهُ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ)) ( هب ) عن الْحسن مُرْسَلاً (ز). ٥٦٥٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلًا صَدْرَكَ غِنَىِّ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَّاتُ يَدَيْكَ شُغْلًا، وَلَمْ أُسُدٍّ فَقْرَكَ)) (حم ت هـ ك) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَمَرْتُكُمْ فَضَيَّعْتُمْ مَا عَهِدْتُ إِلَيْكُمْ فِيهِ وَرَفَعْتُمْ أَنْسَابَكُمْ، فَالْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَِي وَأَضَعُ أَنْسَابَكُمْ، أَيْنَ الْمَتَّقُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)) (ك هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٥٦٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَّحَابُونَ لِجَلَالِ، الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّ ظِّي)) (حم م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٩٥/٦. ٥٦٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٧٨٤/٣. ٣١٤ : ٥٦٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا ابْنَ آدَمَ مَرِضْتُ فَلَمْ تَعُدْنِي ، قَالَ: يَا رَبِّ! كَيْفَ أَعُودُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَبْدِي فُلَاناً مَرِضَ فَلَمْ تَعُدْهُ(١)، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ عُدْتَهُ لَوَجَدْتَنِي عِنْدَهُ، يَا ابْنَ آدَمَ، اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي، فَقَالَ: يَا رَبِّ، وَكَيْفَ أَطْعِمُكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فُلَانٌ فَلَمْ تُطْعِمْهُ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ لَوْ أَطْعَمْتَهُ لَوَجَدْتَ ذُلِكَ عِنْدِي، يَا ابْنَ آدَمَ، اسْتَسْقَتُكَ فَلَمْ تَسْقِي ، قَالَ : يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْقِيكَ وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: اسْتَسْقَاكَ عَبْدِي فُلاَنُ فَلَمْ تَسْقِهِ؟ أَمَا إِنَّكَ لَوْ سَقَيْتَهُ لَوَجَدْتَ ذُلِكَ عِنْدِي!)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٥٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مَا دَامَ فِي وِثَاقِهِ ، وَلِلْمُسَافِرِ أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي حَضَرِهِ)) (طب ) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٦٥٨ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ رَفْعَ الصَّوْتِ بِالْعُطَاسِ وَالتََّاؤُبِ)) ( ابن السني ) عن ابن الزبير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٥٩ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَكْرَهُ فَوْقَ سَمَائِهِ أَنْ يُخَطَّأَّ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ فِي الأَرْضِ)) ( الْحارث طب وابن شاهين في السُّنَّة ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَكْرَهُ مِنَ الرِّجَالِ الرَّفِيعَ الصَّوْتِ(٣)، وَيُحِبُّ الْخَفِيضَ مِنَ الصَّوْتِ)) (هب) عن أبي أمامة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ(٢)، وَلَكِنْ عَلَيْكَ (١) تعده: أي نسب المرض إليه والمراد العبد تشريفاً للعبد المؤمن. (٢) رفيع الصوت: أي شديده. (٢) أي التقصير والتهاون. والكيس: إتيان الأمر على وجهه. ٣١٥ بِالْكَيْسِ، فَإِذَا غَلَبَكَ أَمْرٌ فَقُلْ: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) (د) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثَهُ قَالَ: لَا يَسْأَلَنَّ عِبَادِي غَيْرِي، مَنْ يَسْأَلْنِي أَسْتَجِبْ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلْنِي أُعْطِهِ ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرْنِي أَغْفِرْ لَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ)) (هـ) عن رفاعة الْجهني رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٦٣ - قالَ النَّبِّ نَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ نَزَلَ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَنَّادَى: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ)) (حم م ) عن أبي سعيدٍ وأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا مَعاً . ٥٦٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُنْزِلُ الْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُونَةِ ، وَيُنْزِلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ الْبَلاءِ)) (عد وابن لال) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُنْزِلُ عَلَى أَهْلِ هذَا الْمَسْجِدِ، مَسْجِدٍ مَكَّةَ ، فِي كُلِّ يَوْمَ وَلَيْلَّةٍ عِشْرِينَ وَمائَةَ رَحْمَةً ، سِتِّينَ لِلطَّائِفِينَ، وَأَرْبَعِينَ لِلْمُصَلِينَ ، وَعِشْرِينَ لِلنَّاظِرِينَ)) (طب ) والحاكم في الْكِنَّى، وابن عساكر عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٦٦٦ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى سَمَاءٍ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لُأَكْثَرَ مِنْ عَدَدٍ شَعَرٍ غَنَمِ كَلْبٍ )) (حم ت هـ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٥٦٦٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ اللَّهَ يُنْشِىءُ السَّحَابَ فَيَنْطِقُ أَحْسَنَ النُّطْقِ، وَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضَّحِكِ)) (حم ) هق في الأسماءِ) عن شيخٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ (ز) . ٥٦٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٩٨٤/٣، ١٢٢٩٥/٤، ١١٣٨٦. ٣١٦ 1 ٥٦٦٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ)) (طب) عن خُزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ)) (حم ق ٤ ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٦٧٠ - قالَ النَّبِيُّ نََّ: ((إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفاً فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ وَإِلَّا فَلْيَصْمُتْ)) (مالك حم ق دت) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٧١ - قالَ النَّبِّ نََّ: ((إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنِ التَّعَرِّي، فَاسْتَحْيُوا مِنْ مَلَائِكَةٍ اللَّهِ الَّذِينَ لَا يُفَارِقُونَكُمْ إِلَّ عِنْدَ ثَلاَثٍ حَالَاتٍ: الْغَائِطِ، وَالْجَنَابَةِ ، وَالْغُسْلِ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ بِالْعَرَاءِ فَلْيَسْتَتِرْ بِثْبِهِ أَوْ بِجَذْمَةِ حَائِطٍ أَوْ بِبَعِيرِهِ)) ( الْبزار) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٦٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُوصِيكُمْ بِالنِّسَاءِ خَيْراً فَإِنَّهُنَّ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ وَمَا تَعْلَقُ يَدَاهَا الْخَيْطَ (١) فَمَا يَرْغَبُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ)) (طب) عن المقدام رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٦٧٣ - قال النَّبيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ اللَّهَ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ، ثَلَاثً، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِآبَائِكُمْ، مَرَّتَيْنٍ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُوصِيكُمْ بِالأَقْرَبِ فَأْلَأَقْرَبِ)) (خدهـ طب ك) عن المقدام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ يُؤَكِّلُ بِعَائِدِ السَّقِيمِ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِي تَوَجَّهَ إِلَيْهِ فِيهَا سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ)) (الشيرازي) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٦٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٥٢٣/٢، ٤٥٤٨، ٤٥٩٣. ٥٦٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤١/١ . (١) أي لا يكون في يدها شيء من الدنيا، ولا التافه كالخيط. ٣١٧ ٥٦٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ لَا يُنجِّسُهُ شَيْءٌ)) (حم ) ق هق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٧٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ الْمَاءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ وَلَا يُنْجِّسُهُ شَيْءٌ)) (حم ) عن ميمونة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٦٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: ((إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ(١))) (دت هـ حب ك هق ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٦٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ الْمَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ)) (هـ) عن جابر (حم ن) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٦٧٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ المَاءَ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّ مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ وَطَعْمِهِ وَلَوْنِهِ)) (هـ) عَن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٨٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ الْمُؤَذِّنَ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ كُلُّ رَطْب وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ، وَالشَّاهِدُ عَلَيْهِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً)) (حم) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ (ز) . ٥٦٨١ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ وَالْمُلَبِّينَ يَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ، يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ، وَيُلِ الْمُلِّي)) (طس) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٨٢ - قالَ النَّبِِّ﴾: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ السَّقَمُ ثُمَّ أَعْفَاهُ اللَّهُ مِنْهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَىْ مِنْ ذُنُوبِهِ وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيمَا يُسْتَقْبَلُ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ ثُمَّ أَعْفِيَ كَانَ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ، فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ، وَلَمْ يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ)) (د) عن ٥٦٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٨١٥/٤، ١١٨١٨. ٥٦٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٨٦٥/١٠. ٥٦٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣١٢٠/١. ٥٦٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٦١٥/٣. (١) لا يجنب: إذا لامسه الجُنبُ. ٣١٨ عامر الرّامي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا تَعَلَّمَ بَاباً مِنَ الْعِلْمِ، عَمِلَ بِهِ أُوْ لَمْ يَعْمَلْ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً)) ( ابن لال ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٦٨٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ : ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ تَجَمَّلَتِ الْمَقَابِرُ لِمَوْتِهِ، فَلَيْسَ مِنْهَا بُقْعَةٌ إِلَّ وَهِيَ تَتَمَّنَّى أَنْ يُدْفَنَ فِيهَا، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا مَاتَ أَظْلَمَتِ الْمَقَابِرُ لِمَوْتِهِ، فَلَيْسَ مِنْهَا بُقْعَةٌ إِلَّ وَهِيَ تَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ أَنْ لَا يُدْفَنَ فِيهَا)) ( الْحكيم وابن عساكر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٦٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَعْبُدُ؟ فَإِنِ اللَّهُ هَدَاهُ قَالَ: كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهُ، فَيَقُولُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ فَيَقُولُ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا بَيْتُكَ كَانَ فِي النَّارِ وَلْكِنَّ اللَّهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتَاً فِي الْجَنّةِ ، فَيَقُولُ: دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأَبَشِّرَ أَهْلِي، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ . وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ ، أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَنْتَهِرُهُ فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي ، فَيُقَالُ لَهُ ، لَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ ، فَيُقَالُ: فَمَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ: كُنْتُ أَقُولُ مَا تَقُولُ النَّاسُ ، فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أَذْنَيْهِ ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ)) (د) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهَ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ تَخْرُجُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهُ تَعَالَى)) (هب ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٦٨٧ - قالَ النَّبِّ نََّ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ، وَفِي تَعْبِيرِ! بِلِسَانِهِ عَنِ الأَعْجَمِيِّ، وَفِي إِمَاطَةِ الأَذَىْ عَنِ الطّرِيقِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي ثَوْبِهِ فَلْمِسُهَا بِيَدِهِ فَيُخْطِئُهَا فَيَخْفِقُ لَهَا فُؤَادُهُ فَتُرَدُّ عَلَيْهِ وَيُكْتَبُ لَهُ أَجْرُهَا)) ٣١٩ (طس) عن أنّسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٦٨٨ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ الصَّائِمِ)) (دحب ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٦٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ)) (ق ٤ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ (حم م دن هـ) عن حذيفة (ن) عن ابن مسعود (طب) عن أبي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنھُمْ . ٥٦٩٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ)) (حم طب ) عن كعب بن مالك رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٦٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُضْرَبُ وَجْهُهُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يُضْرَبُ وجْهُ الْبَعِيرِ )) (خط ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٦٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُنْضِي شَيْطَانَهُ كَمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بَعِيرَهُ فِي السَّفَرِ )) (حم والْحكيم وابن أبي الدُّنْيَا في مكائد الشَّيْطَانَ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٦٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ، لَنَّهُ لَا تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ نَكْبَةٌ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا، وَلَا وَجَعٌ إِلَّ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً)) (ابن سعد ك هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها. ٥٦٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ الْمُتْبَايِعَيْنِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ يَكُونَ الْبَيْعُ خِيَارَاً )» (خ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٦٩٥ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ الْمُتَحَابِّينَ بِاللَّهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِِ)) (طب ) عن ٥٦٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٣٢٤/٩. ٥٦٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٧٨٥/٥. ٥٦٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٩٤٩/٣. ٣٢٠