النص المفهرس
صفحات 281-300
بِالآبَاءِ ، مُؤْمِنْ تَقِيٍّ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنْ الْجُعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا الَّتَنَ)) (حمد) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٩٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَعْطَى كُلِّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ فَلَ وَصِيَّةً لِوَارِثٍ )) (هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٩٦ - قالَ النَِّيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٌّ حَقَّهُ، فَلَ وَصِيَّةً لِوَارِثٍ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوِ انْتَمَىْ إِلَى غَيْرِ مَوَالِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ التَّابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لَا تُنْفِقُ امْرَأَةٌ شَيْئاً مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا، قِيلَ: وَلَ الطَّعَامُ؟ قَالَ: ذَلِكَ أَفْضَلُ أَمْوَالِنَا)) (حم ت ) عن أَبِي أَمَامَةَ ، وروى ( د هـ) بعضهُ (ز). ٥٣٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلَةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرٍ النَّعَمِ، الْوِتْرُ جَعَلَهَا اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلَةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ)) (حم دت هـ قط ك) عن خارجة بن حذافة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّهُ لِرُؤْيَّتِهِ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ)) (حم م) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٣٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَى قَدْرِ نِيَّتِهِ)) (مالك حم دن هـ حب ك) عن جابر بن عتيك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٠٠ - قالَ النَّبِّ لََّ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِجَعْفَرٍ جَنَاخَيْنِ مُضَرَّجَيْنِ بِالدَّمِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ)) ( قط في الأفراد ك) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٣٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨١٠٤/٦، ١٨١٠٥، ١٨١٠٨، ١٨١٠٩. ٥٣٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٨١٤/٩. ٢٨١ ٥٤٠١ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ يَبْتَغِي بِذْلِكَ وَجْهَ اللَّهِ)) (ق) عن عتبان بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَبَحَ كُلَّ نُونٍ(١) فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ )) (قط ) عن عبد الله بن سَرْجِس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٤٠٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ رَفَعَ لِيَ الدُّنْيَا فَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا هُوَ كَائِنٌ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى كَفِّي هَذِهِ، جَلَيَانٌ مِنَ اللَّهِ جَلَّهُ لِنِّهِ كَمَا جَلَّهُ لِلَِّينَ مِنْ قَبْلِهِ)) (طب حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٥٤٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلَاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لَا يُحِبُّ، وَلَا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّ مَنْ أَحَبَّ ، فَمَنْ أَعْطَاهُ اللَّهُ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ، لَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ وَلِسَانُهُ، وَلاَ يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، غَشْمَهُ وَظُلْمَهُ ، وَلاَ يَكْسِبُ عَبْدٌ مَالاً مِنْ حَرَامٍ فَيَنْفِقُ مِنْهُ فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ ، وَلاَ يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ، وَلَا يَتْرُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَمْحُو السَِّىءَ بِالسَِّّىءَ، وَلَكِنْ يَمْحُو السََِّّ بِالْحَسَنِ، إِنَّ الْخَبِيثَ لاَ يَمْحُو الْخَبِيثَ)) (حم ك هب طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٤٠٥ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ قَسَمَ لِكُلِّ وَارِثٍ نَصِيبَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ، وَلَ تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ ، وَمَنِ اَدَّعَىْ إِلَى غَيْرِ أَبِهِ ، أَوْ تَوَلَّىْ غَيْرَ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلاً)) (حم هـ) عن عمرو بن خارجة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). (١) النون: الحوت ٥٤٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٦٧٢/٢. ٥٤٠٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٨٠/٦، ١٧٦٨١، ١٧٦٨٢، ١٧٦٨٥، ٠١/١٧٦٨٩ ٢٨٢ ٥٤٠٦ - قالَ النَّبِّ لِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِثْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَّبِيحَتَهُ)) (ط حم والدارمي م دت ش هب ) عن شداد بن أَوْس رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٤٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ ثُمَّ بَيِّنَ ذلِكَ، فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ تَعَالَىْ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةٌ ، فَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبِهَا اللَّهُ تَعَالَى عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمائَةٍ ضِعْفٍ إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيَِّةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً ، فَإِنْ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ تَعَالَىْ سَيِّئَةً وَاحِدَةً ، وَلَا يَهْلِكُ عَلَى اللَّهِ إِلَّ هَالِكٌ)) (ق) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٠ ٥٤٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ، وَالْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ، فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ إيمانً وَاحْتِسَابَاً كَانَ لَهَا مِثْلُ أُجْرِ الشَّهِيدِ)) ( طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللّهُ عنهُ . ٥٤٠٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعالَى كَتَبَ عَلَى ابْنٍ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا، أَدْرَكَ ذلِكَ لاَ محَالَةَ ، فَزِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ، وَزِنَا اللِّسَانِ الْمَنْطِقُ، وَالنّفْسُ تَمَنَّى وَتَشْتَهِي، وَالْفَرْجُ يُصَدِّقُ ذُلِكَ أَوْ يُكَذِّبُهُ)) (ق دن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهُ كَتَبَ عَلَيْكُمْ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هُذَا، فِي سَاعَتِي هَذِهِ ، فِي شَهْرِي هُذَا، فِي عَامِي هُذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، مَنْ تَرَكَهَا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مَعَ أَمَامٍ عَادِلٍ أَوْ إِمَامٍ جَائِرٍ ، فَلَ جَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَلَ بُورِكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَّ وَلَ صَلَةً لَهُ أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ ، أَلَا وَلَ بِرَّ لَهُ، أَ وَلَا صَدَقَةً لَّهُ)) ( طس ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٤٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١١٦/٦، ١٧١٢٨، ١٧١٣٩. ٢٨٣ ٥٤١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعُوا)) (طب) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٤١٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ أَنَِّي أَنَا الرَّحْمُنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمَأَ مِنْ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ)) ( طب) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٤١٣ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ كَتَبَ كِتَابَاً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ وَهُوَ عِنْدَ الْعَرْشِ، وَأَنَّهُ أَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَ يُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلَاثَ لَيَالٍ فَيَقْرَبُهَا الشَّيْطَانُ)) (ت ن ك ) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمُ الْبَيَانَ كُلَّ الْبَيَانِ)) (طب ) عن أبي أَبِي أُمَامة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثاً: اللَّغْوَ عِنْدَ الْقُرْآنِ، وَرَفْعَ الصَّوْتِ فِي الدُّعَاءِ ، وَالتَّحَضَّرَ فِي الصَّلاَةِ)) (عب ) عن يحيى بن كثير مُرْسَلاً . ٥٤١٦ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَرِهَ لَكُمْ سِتّاً: الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ، وَالْمَنَّ فِي الصَّدَقَةِ ، وَالرَّفَثَ فِي الصِّيَامِ، وَالصِّحِكَ عِنْدَ الْقُبُورِ، وَدُخُولَ الْمَسَاجِدِ وَأَنْتُمْ جُنُبٌ، وَإِذْخَالُ الْعُيُونِ الْبُيُوتَ بِغَيْرِ إِذْنٍ)) (ص ) عن يحيى بن أبي كثير مُرْسَلاً . ٥٤١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكُرَمَاءَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجَوَدَةَ، يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا)) (ابن عساكر والضِّياءُ) عن سعد بن أبي وقَّاص رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلَاقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا)) (طب حل ك هب ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٨٤ ----- - ٥٤١٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَّطَّفَ الْمَلَكَيْنِ الْحَافِظَيْنِ حَتَّى أَجْلَسَهُمَا عَلَى النَّاجِذَيْنِ، وَجَعَلَ لِسَانَهُ قَلَمَهُمَا، وَرِيقَهُ مِدَادَهُمَا)) (فر) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٤٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا وَسَاقِيهَا، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا)) (ك هب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٤٢١ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ، وَلَعَنَ غَارِسَهَا، وَلَعَنَ شَارِبَهَا ، وَلَعَنَ عَاصِرَهَا، وَلَعَنَ مُؤَدِّيَهَا، وَلَعَنَ مُدِيرَهَا، وَلَعَنَ سَاقِهَا، وَلَعَنَ حَامِلَهَا، وَلَعَنَ آكِلَ ثَمَنِهَا، وَلَعَنَ بَائِعَهَا)) (الطيالسي هب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٥٤٢٢ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي)) (ت هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمَّا خَلَقَ الدُّنْيَا أَعْرَضَ عَنْهَا فَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهَا مِنْ هَوَانِهَا عَلَيْهِ)) ( ابن عساكر) عن عليٍّ بن الحسين مُرْسَلًا. ٥٤٢٤ - قالَ النَّبيُّلَهَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمَّا خَلَقَ الدُّنْيَا نَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا ثُمَّ قَالَ : وَعِزَّتِي وَجَلَِّي لَ أَنْزَلْتُكِ إِلَّ فِي شِرَارٍ خَلْقِي)) ( ابن عساكر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزَقْنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةَ وَاللَّبِنَ وَالطِّينَ)) (مد) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها. ٥٤٢٦ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً وَلاَ خَلِيفَةً إِلَّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبَالاً ، وَمَنْ يُوقَ بِطَانَةَ السُّوءِ فَقَدْ وُقِيَ)) (خدت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٤٢٧ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي طَعَّانَاً وَلاَ لَعَّنَاً ، وَلْكِنْ بَعَثَنِي دَاعِياً ٢٨٥ وَرَحْمَةً ، اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)) ( هب) عن عبد الله بن عبيد بن عمير مُرْسَلًا (ز). ٥٤٢٨ - قالَ النِّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنَِّاً وَلاَ مُتَعَنْتَاً، وَلْكِنْ بَعَثَنِي مُعَلَّمَاً مُيَسِّرَاً)) (م) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها. ٥٤٢٩ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ)) (طب) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٤٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَجْعَلْ لِمَسْخٍ نَسْلاً وَلاَ عَقِباً، وَقَدْ كَانَتِ الْقِرَدَة وَالْخَنَازِيرُ قَبْلَ ذُلِكَ)) (حم م ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٤٣١ - قالَ النَّبِيّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَجْعَلْنِي لَحَّاناً، اخْتَارَ لِي خَيْرٌ الْكَلَامِ كِتَابَهُ الْقُرْآنَ)) ( الشيرازي في الأَلْقاب ) . ٥٤٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً إِلَّ وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعُ ، أَ وَإِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ أَنْ تَهَافْتُوا فِي النَّارِ كَمَا يَتَهَافَتُ الْفَرَاشُ وَالذُّبَابُ)) (حم طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٣٣ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَمْ يُحِلَّ فِي الْفِتْنَةِ شَيْئاً حَرَّمَهُ قَبْلَ ذُلِكَ، مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَأْتِي أَخَاهُ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَجِيءُ بَعْدَ ذُلِكَ فَيَقْتُلُهُ)) (طب ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٤٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً هُوَ أَبْغَضُ عَلَيْهِ مِنْ الدُّنْيَا ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهَا مُنْذُ خَلَقَهَا بُغْضَاً لَهَا)) (ك) في التاريخ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٤٣٥ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ نَبِيِّ وَلَا غَيْرِهِ فِي ٥٤٣٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٧٠٤/٢، ٤٠٢٧. ٢٨٦ 1 الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ فِيهَا هُوَ فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَّةَ أَجْزَاءٍ)) (د) عن زياد بن الحارث الصُّدَائي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّ وَضَعَ لَهُ شِفَاءً ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ)) (حم) عن طارق بن شهاب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَفْرِضِ الزَّكَاةَ إِلَّ لِيُطَيِّبَ بِهَا مَا بَقِيَ مِنْ أَمْوَالِكُمْ، وَإِنَّمَا فَرَضَ الْمَوَارِيثَ لِتَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ مَا يَكْنِزُ الْمَرْءُ: الْمَرْأَّةَ الصَّالِحَةَ ، إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ)) (دك هق ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٥٤٣٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يَكْتُبْ عَلَيَّ اللَّيْلَ صِيَاماً، فَمَنْ صَامَ تَعَنَّى وَلاَ أَجْرَ لَهُ)) ( ابن قانع والشيرازي في الأَلْقاب ) عن أبي سعيد الْخير. ٥٤٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّ أَنْزَلَ لَهُ دَوَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ إِلَّ السَّامَ، وَهُوَ الْمَوْتُ)) (ك) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٤٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً إِلاَّ الْهَرَمَ ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ شَجَرٍ)) (ك) عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٤٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَنْ يُعْجِزَنِي فِي أُمَّتِي أَنْ يُؤَخِّرَهَا نِصْفَ يَوْمٍ: خَمْسَمِائَةٍ عَامٍ )) (حل ) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٤٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لَوْ أَرَادَ أَنْ لَا تَنَامُوا عَنْهَا لَمْ تَنَامُوا، وَلْكِنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ ، فَهُكَذَا لِمَنْ نَامَ أُوْ نَسِيَ(١))) (حم هق ) عن ابن مسعود رضيَ (١) أي الصلاة، يقضيها. ٢٨٧ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٤٤٣ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ أَنْ لَا يُعْصَى مَا خَلَقَ إِبْلِيسَ)) (حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٥٤٤٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ لَأَطْلَعَكُمْ عَلَيْهَا، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ هِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ )) (ك) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيُؤَيِّدُ الإِسْلاَمَ بِجَالٍ مَا هُمْ مِنْ أَهْلِهِ)) ( طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٤٤٦ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ)) (طب) عن عمرو بن النعمان بن مقرن رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٤٧ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ وَمَا يَبْتَلِهِ إِلَّ لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ)) ( الْحاكم في الْكنى ) عن أبي فاطمة الضمري رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٤٤٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَتَعَاهَدُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتْعَاهَدُ الْوَالِدُ وَلَدَهُ بِالْخَيْرِ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الْمَرِيضَ أَهْلُهُ الطَّعَامَ )) (هب ) وابن عساكر عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٤٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ تَخَافُونَ عَلَيْهِ)) (حم ) عن محمود بن لبيد (ك) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٥٤٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُدْخِلُ الْعَبْدَ الْجَنَّةَ بِالأَْلَةِ أَوُ الشُّرْبَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ عَلَيْهَا)) (ابن عساكر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٤٥١ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَدْفَعُ بِالْمُسْلِمِ الصَّالِحِ عَنْ مائَةِ أُهْلِ بَيْتٍ ٥٤٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٦٨٣/٩، ٢٣٦٨٩، ٢٣٦٩٤. ٢٨٨ ------- i مِنْ جِيرَانِهِ الْبَلَاءَ)) (طب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٥٤٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَيْرْبِي لَأَحَدِكُمُ الَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ(١) أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ أَحُدٍ )) (حم حب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٥٤٥٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَرْضَىْ عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ، أَوْ يَشْرَبَ الشُّرْبَةَ، فَيَحْمَدَ اللَّهَ عَلَيْهَا)) (حم م ت ن) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٤٥٤ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَاباً بِيُكَاءِ أُهْلِهِ عَلَيْهِ)) (خ ن ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٤٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَسْأَلَهُ: مَا مَنَعَكَ إِذَا رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟ فَإِذَا لَقَّنَ اللَّهُ الْعَبْدَ حُجَّتَهُ قَالَ : يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ وَفَرَقْتُ(٢) مِنَ النَّاسِ)) (حم هـ حب ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٥٦ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ أَحَداً مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّ غَفَرَ لَهُ)) (طس) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُضَاعِفُ الْحَسَنَةَ أَلْفَيْ أَلْفِ حَسَنَةٍ)) ( ابن جرير) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤٥٨ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَضْحَكُ(٣) إِلَى ثَلَاثَةٍ: الصَّفِّ فِي الصَّلَةِ، وَالرَّجُلِ يُصَلِّي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَالرَّجُلِ يُقَاتِلُ خَلْفَ الْكَتِيَةِ)) (هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦١٩٥/١٠. ٥٤٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٧٣٥/٤. (١) الفَلُوّ: المهر الصغير. (٢) الفَرَق: الخوفَ. (٣) يضحك: يجزل مثوبته ورحمته. ٢٨٩ ب ٥٤٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيْضِيُ لِلَّذِينَ يَتَخَلَّلُونَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلْمِ بِنُورٍ سَاطِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (طس ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لَجِمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ)) (هـ) عن أَبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيَعْجَبُ مِنَ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ(١))) ( حم طب ) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٦٢ - قالَ النَّبِيُّ وَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَعْجَبُ مِنَ الصَّلاَةِ فِي الْجَمْعِ)) (حم) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٥٤٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَعْجَبُ مِنَ الْعَبْدِ إِذَا قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ ، إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، قَالَ: عَبْدِي عَرَفَ أَنَّ لَهُ رَبَّأَ يَغْفِرُ وَيُعَاقِبُ)) (ابن السني ك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٤٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَعْجَبُ مِنْ مُلَاعَبَةِ الرَّجُلِ زَوْجَتَهُ وَيَكْتُبُ لَهُمَا بِذَلِكَ أَجْرَاً، وَيَجْعَلُ لَهُمَا بِذْلِكَ رِزْقاً حَلَالًا)) (عد) وابن لال عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٤٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيُعَمِّرُ لِلْقَوْمِ الدِّيَارَ، وَيُكْثِرُ لَهُمُ الأَمْوَالَ ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهُمْ بُغْضاً لَهُمْ بِصِلَتِهِمْ أَرْحَامَهُمْ)) (طب ك) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٥٤٦٦ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ)) (ق ت هـ) عن أبِي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) الصَّبوة الشاب الذي لا يميل إلى هواه. ٥٤٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٧٦/٦ . ٥٤٦٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥١١٢/٢. 1 ٢٩٠ ٠ : . 1 ٥٤٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَنْفَعُ الْعَبْدَ بِالذَّنْبِ يُذْنِبُهُ)) (حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٤٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مُحْسِنٌ فَأَحْسِنُوا)) (عد) عن سمرة رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٤٦٩ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهَ مُحْسِنٌ يُحِبُّ الإِحْسَانَ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذُّبِحَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ ثُمَّ لْيُرِحْ ذَبِيحَتْهُ)) (طب ) عن شداد بن أَوْس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ مَعَ الدَّائِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ مَا لَمْ يَكُنْ دَيْنُهُ فِيمَا يَكْرَهُ اللَّهُ)) (تخ هـ ك) عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٧١ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ عَمْداً، فَإِذَا جَارَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ» (حب ) عن ابن أبي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٤٧٢ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ، فَإِذَا جَارَ تَبَرَّأَ اللَّهُ مِنْهُ وَأَلْزَمَهُ الشَّيْطَانَ » (ك هق ) عن ابن أَبِي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٤٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ(١) عَمْداً)) (طب) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (حم ) عن معقل بن يسار رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٤٧٤ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدَاً، يُسَدِّدُهُ لِلْجَنَّةِ مَا لَمْ يُرِدْ غَيْرَهُ)) (طب ) عن زيد بن أَرْقَمْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٧٥ - قالَ النَّبِيُّ رَ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ مَنَّ عَلَى قَوْمٍ فَأَلْهَمَهُمُ الْخَيْرَ فَأَدْخَلَهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ، وَابْتَلَى قَوْماً فَخَذَلَهُمْ وَذَمَّهُمْ عَلَى أَفْعَالِهِمْ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَرْحَلُوا عَمَّا ابْتَلَاهُمْ بِهِ فَعَذَّبَهُمْ وَذْلِكَ عَدْلُهُ فِيهِمْ)) (قط ) في الأفراد ( فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٢٩١ ، ١ ٥٤٧٦ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ)) ( ابن نصر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ وعن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٥٤٧٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ وِتْرُ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ)) (ع ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٤٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ وِتْرُ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ )) (ت) عن عليّ (هـ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُمَّا . ٥٤٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ وَالْمَيْتَةِ وَالْخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ) (حم ق ٤ ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤٨٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهِيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)) (حم ق ن هـ) عن أنسَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٤٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانٍ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ)) (هـ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٤٨٢ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ)) ( حم ٤) عن أنس بن مالك الْقشيري رضيَ اللَّهُ عنهُ وما له غيره . ٥٤٨٣ - قالَ النَّبِيُّلِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)) (هـ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٤٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ وَعَدَنِي بِإِسْلَامِ أَبِي الدَّرْدَاءِ)) (طب ) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكاً يَقُولُ : أَيْ رَبِّ ٢ ٥٤٧٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤٧٩/٤، ١٤٥٠٢. ٥٤٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢١٤١/٤، ١٢٢١٨، ١٢٦٧٩. ٥٤٨٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢١٥٨/٤، ١٢٥٠١. ٢٩٢ * --** - نُطْفَةٌ ، أَيْ رَبِّ عَلَقَةٌ، أَيْ رَبِّ مُضْغَةٌ، فَإِذَا أُرَادَ اللّهُ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَهَا قَالَ: أَْ رَبِّ، شَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ ، ذَكَرٌ أَوْ أَنْثَىْ، فَمَا الرِّزْقُ؟ فَمَا الأَجَلُ؟ فَيُكْتَبُ كَذَلِكَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ)) (حم ق) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَئِكَتَهُ، حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا، وَحَتَّى الْحُوتَ فِي الْبَحْرِ ، لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ)) (طب ) والضياءُ عن أبي أُمَامَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٤٨٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابِ الْعَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ)) ( طب ) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأُوَّلِ)) (حم د هـ ك) عن الْبراءِ (هـ) عن عبد الرحمنِ بن عوْفٍ (طب ) عن النعمان بن بشير ( البزار) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٥٤٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَنَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الأَوَّلِ ، سَوُوا صُفُوفَكُمْ ، وَحَاذُوا بَيْنَ مَنَاكِكُمْ، وَلِيْنُوا فِي أَيْدِي إِخْوَانِكُمْ، وَسُدُّوا الْخَلَلَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ فِيمَا بَيْنَكُمْ مِثْلَ الْحَذَّفِ(١))) (حم طب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، وَالْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ، وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ وَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ)) (حم ن ) والضياءُ عن الْبراءِ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٥٤٩١ - قالَ النَّبِيّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْمُقَدَّمَةِ)) ٥٤٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥٣٢/٦، ١٨٦٣٩، ١٨٦٦٣، ١٨٦٦٦، ١٨٦٦٩، ١٨٧٢٨. ٥٤٨٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٢٦/٨. ٥٤٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥٣٢/٦، ١٨٦٣٩، ١٨٦٦٣، ١٨٦٦٦، ١٨٦٦٩، ١٨٧٢٨. (١) الحَذَفِ: الصغير من غنم الحجاز. ٢٩٣ ب (ن ) عن البراءِ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٤٩٢ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصَّفَّ الأَوَّلَ، وَمَا مِنْ خَطْوَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ خَطْوَةٍ يَمْشِيهَا يَصِلُ بِهَا صَفّاً)) (د) عن الْبراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ ، وَلَا يَصِلُ عَبْدَ صَفّاً إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ هَرَجَةً، وَذَرَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مِنَ الْبِّ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٤٩٤ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَمَلَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ ، وَمَنْ سَدَّ فِرْجَةٌ رَفَعَهُ اللَّهَ بِهَا دَرَجَةً)) (حم هـ حب ك) عن عائشة رضي اللَّهُ عنها . ٥٤٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتْسَخِّرِينَ)) (حب طس حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٤٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ)) ( د هـ حب ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٤٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَهَبَ لُأُمَّتِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، وَلَمْ يُعْطِهَا مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ)) (فر) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٤٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ)) (دن ك حب ) عن هانىءٍ بن يزيد رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٤٩٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ ٥٤٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٣٥/٩، ٢٤٦٤١، ٢٥٣٢٥. ٥٤٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٩٢/٤. ٢٩٤ : : - . الْمُسَعِّرُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلاَ يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلَ مَالٍ )) (حم دت هـ حب هق) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٠٠ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَةِ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَىْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمُوهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ)) (حم(١) ق) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٥٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُؤَاخِذُ الْمَزَّحَ الصَّادِقَ فِي مُزَاحِهِ)) ( ابن عساكر) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٥٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُؤَخِّرُ نَفْسَأَ إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا، وَإِنَّمَا زِيَادَةُ الْعُمُرِ ذُرِّيَّةٌ صَالِحَةٌ يُرْزَقُهَا الْعَبْدُ فَيَدْعُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ فَلْحَقُّهُ دُعَاؤُهُمْ فِي قَبْرِهِ ، فَذْلِكَ زِيَادَةُ الْعُمْرِ)) (طب ) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٥٠٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْذَنُ لِشَيْءٍ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَّ لِأَذَانِ الْمُؤَذِّنِينَ ، وَالصَّوْتِ الْحَسَنِ بِالْقُرْآنِ)) (خط) عن معقل بن يسار رضيَ اللَّهُ عنه(ز). ٥٥٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَ يَجْمَعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَاَلَةٍ ، وَيَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، مَنْ شَذَّ شَذَّ إِلَى النَّارِ)) (ت) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .. ٥٥٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يُحِبُّ الذَّوَّاقِينَ(١) وَلَ الذِّوَّاقَاتِ)) ( طب) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . H: ٥٥٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٥٧٥/٢، ٣٦٢٢، ٣٩١٩، ٣٩٢٠، ٤٠١٧، ٤٠٦٤، ٤١٤٥. (١) الذواق سريع النكاح وسريع الطلاق. ٢٩٥ ٥٥٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْعُقُوقَ)) (حم) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٥٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ، وَلاَ الصَّيَّاحَ فِي الْأَسْوَاقِ )) (خد ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ فَاحِشٍ مُتَفَحِّشٍ)) (حم ) عن أسامة بن زيد رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٥٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَرْضَىْ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ)) (ن) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يَسْتَجِي مِنَ الْحَقِّ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ)» (ن هـ) عن خزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥١١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لاَ يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً يُعْطَىْ عَلَيْهَا فِي الدُّنْيَا وَيُثَابُ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِهِ فِي الدُّنْيَا، حَتَّى إِذَا أَقْضَىْ إِلَى الْآخِرَةِ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يُعْطَى بِهَا خَيْراً)) (حم م) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥١٢ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَةِ حَتَّى تَكُونَ الْعَامَّةُ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّرَ عَلَى الْخَاصَّةِ، فَإِذَا لَمْ تُغَيِّرِ الْعَامَّةُ عَلى الْخَاصَّةِ عَذَّبَ اللَّهُ الْعَامَّةَ وَالْخَاصَّةَ)) (حم طب ) عن عدي بن عميرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٥١٣ - قالَ النَّبيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يُعَذِّبُ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّ الْمَارِدَ الْمُتَمَرِّدَ ٥٥٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧٢٥/٢ . ٥٥٠٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٨٢٣/٨. ٥٥١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٢٣٩/٤، ١٢٢٦٦. ٢٩٦ أ الَّذِي يَتَمَرَّدُ عَلَى اللَّهِ ، وَأَبَىْ أَنْ يَقُولَ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ)) (هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٥١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُغْلَبُ وَلاَ يُخْلَبُ(١) وَلاَ يُنَبَّأَ بِمَا لَ يَعْلَمُ)) (طب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِماً أَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالاً، فَسُئِلُوا فَأَقْتُوا بِغَيْرِ عَلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا)) (حم ق ت هـ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ صَلَّةً بِغَيْرٍ طُهُورٍ ، وَلَ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ(٢))) (حم د ن هـ حب ) عن والد أبي المليح (ز) . ٥٥١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يَقْبَلُ صَلاَةَ رَجُلٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥١٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ صَلَةَ مِنْ لَ يُصِيبُ أَنْفُهُ الأَرْضَ)) (طب ) عن أُمِّ عطيّة رضيَ اللّهُ عنها . ٥٥١٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّ مَا كَانَ لَهُ خَالِصَاً وَابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُهُ)) (ن) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٢٠ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُقَدِس أُمَّةً لَا يَأْخُذُ الضَّعِيفُ حَقَّهُ مِنَ الْقَوِيِّ وَهُوَ غَيْرُ مُتَّْتَعٍ (١))) (هق ) عن أَبِي سُفيان بن الحارث رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٥١٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢/ ٦٥٢١، ٦٨٠١، ٦٩١٣. ٥٥١٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥١٢٣/٢، ٥٤٢٠. (١) يُخلب: يُخدع. (٢) الغلول: المال المأخوذمن الغنيمة خيانة. (٣) من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه. ٢٩٧ ٥٥٢١ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يُقَدِّسُ أُمَّةً لَا يُعْطُونَ الضَّعِيفَ مِنْهُمْ حَقَّهُ)) (طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٢٢ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَ يَمَلُّ حَتَّى تَمِلُوا)) (الْبزار) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٥٢٣ _ قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يَنَامُ وَلاَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ(١) وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلٍ اللَّيْلِ، حِجَابُهُ النُّورُ، لَوْ كَشَفَهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَىْ إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ)) (م هـ) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٥٢٤ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنْكُمْ بَعْدَ مَا أَعْطَاكُمُوهُ انْتِزَاعاً ، وَلْكِنْ يَقْبِضُ الْعُلَمَاءَ بِعِلْمِهِمْ، وَيَبْقَىْ جُهَّالٌ، فَيُسْأَلُونَ فَيُفْتُونَ، فَيَضِلُونَ وَيُضَلُّونَ )) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٥٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ إِنَّمَا يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ)) (م هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٥٢٦ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلِ إِزَارِهِ)) (حم ن) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٥٢٧ - قالَ النَّبِيُّ : ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لاَ يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَجُرُّ إِزَارَهُ بَطَراً)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٢٨ _ قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى مَنْ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (ابن سعد) عن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ مُرْسَلًا . (١) القسط: العدل. ٥٥٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٩٥٨/١. ٢٩٨ ٠ ٥٥٢٩ - قالَ النَّبِيُّ لَّى: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَا يَهْتِكُ سِتْرَ عَبْدٍ فِيهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرِ)) (عد) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٥٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ، مَا نَافَحَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ)) (حم ت) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٥٣١ - قالَ النَّبِيُّ لِه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُؤَيِّدُ هُذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَاَ خَلَقَ لَهُمْ)) (ن حب ) عن أنسٍ (حم طب ) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٣٢ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبَاهِي بِالشَّابِّ الْعَابِدِ الْمَلَئِكَةَ، يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي تَرَكَ شَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي)) ( ابن السني فر) عن طلحة رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٥٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبَاهِي بِالطَّائِفِينَ)) (حل هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٥٣٤ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِأَهْلِ عَرَفَاتٍ أَهْلَ السَّمَاءِ فَيَقُولُ لَهُمْ : انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي هُؤُلَاءٍ، جَاؤُونِي شُعْثَاً غُبْراً)) ( حب ك هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٥٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةً ، يَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي أَتَّوْنِي شُعْئاً غُبْراً)) (حم طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٣٦ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَبْتِي الْعَبْدَ فِيمَا أَعْطَاهُ ، فَإِنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَوَسَّعَهُ، وَإِنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ يُبَارِكْ لَهُ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى مَا كُتِبَ لَهُ)) ٥٥٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٤٩١/٩ . ٥٥٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١١١/٢. ٢٩٩ : (حم) وابن قانعٍ (هب) عَن رجلٍ من بني سُلَيْمَ . ٥٥٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَبْتَلِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِالسَّقَمِ حَتَّى يُكَفِّرَ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ)) (طب ) عن جبير بن مطعم (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٥٣٨ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيْتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيْتُوَبَ مُسِيءَ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا)) (حم م) عن أبي موسى رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٥٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ الأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلى هَيْئَتِهَا، وَيَبْعَثُ الْجُمُعَةَ زَهْرَاءَ مُنِيرَةً لَّأَهْلِهَا، فَيَخُفُّونَ بِهَا كَالْعَرُوسِ تُهْدَىْ إِلَى كَرِيمِهَا، تُضِيءُ لَهُمْ يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَيَاضَاً، رِيَاحُهُمْ تَسْطِعُ كَالْمِسْكِ، يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ الثَّقَلَانُ، مَا يُطْرِقُونَ تَعَجُّباً حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ، لَ يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إِلَّ الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ)) (ك هب) عن أَبِي موسَى رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٥٥٤٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالِى يَبْعَثُ رِيحاً مِنَ الْيَمَنِ أَلْيْنَ مِنَ الْحَرِيرِ، فَلَا تَدَعُ أَحَداً فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ إِيمانٍ إِلَّا قَبَضَتْهُ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه. ٥٥٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَبْعَثُ لِهِذِهِ الأَمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مائَةٍ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا » ( دك والبيهقي في المعرفة) عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٥٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مِنْ مَسْجِدِ الْعَشَائِرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُهَدَاءَ لَا يَقُومُ مَعَ شُهَدَاءِ بَدْرٍ غَيْرُهُمْ )) (د) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٥٤٣ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يُبْغِضُ ابْنَ السَّبْعِينِ فِي أَهْلِهِ، ابْنَ ٥٥٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٤٦/٧. ٥٥٣١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٤٧٦/٧. ٣٠٠