النص المفهرس
صفحات 261-280
1.' بِالْمَقَامِ الْمَحْمُودِ وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ)) (ابن عساكر) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٢٦٤ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَعْطَانِي السَّبْعَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ، وَأَعْطَانِي الرَّاءاتِ إِلَى الطَّوَاسِينَ مَكَانَ الإِنْجِيلَ، وَأَعْطَانِي مَا بَيْنَ الطََّاسِينِ إِلَى الْحَوَامِيمِ مَكَانَ الزَّبُورِ، وَفَضَّلَنِي بِالْحَوَامِيمِ وَالْمُفَصَّلِ مَا قَرَأْهُنَّ نَبِيُّ قَبْلِي)) ( محمد بن نصر) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٢٦٥ - قالَ النَّبيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي اللَّيْلَةَ الْكَْزَيْنِ، كَنْزَ فَارِسَ وَالرُّومِ ، وَأَمَذَّنِي بِالْمُلُوكِّ مُلُوكٍ حِمَيْرَ الَأَحْمَرَيْنِ، وَلَ مَلِكَ إِلَّ اللَّهُ، يَأْتُونَ فَيَأْخُذُونَ مِنْ مَالٍ اللَّهِ وَيُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ( حم دوالبغوي ) عن رجلٍ من خَثْعَمْ (ز). ٥٢٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي ثَلَاثَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي : الصَّلاَةَ فِي الصُّفُوفِ ، وَالتَّحِيَّةَ مِنْ تَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَآمِينَ، إِلَّ أَنَّهُ أَعْطَى مُوسَىْ أَنْ يَدْعُوَ وَيُؤَمِّنَ هَارُونُ )) (عد هب) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٢٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي خِصَالا ثَلَاثاً: صَلَّةَ الصُّفُوفِ ، وَالتَّحِيَّةَ، وَالتَّمِينَ)) ( ابن خزيمة) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٢٦٨ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِ فَارِسَ وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ وَسِلَاحَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، وَأَعْطَانِ الرُّومَ وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ وَسِلَاحَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَمَدَّنِي بِحِمْيَرَ )) ( ابن منده وأَبُو نعيم في المعرفة وابن عساكر) عن عبد الله بن سعد الأنصاري رضي اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٢٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي فِيمَا مَنَّ بِهِ عَلَيَّ، أَنِّي أَعْطَيْتُكَ فَاتِحَةً الْكِتَابِ وَهِيَ مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي، ثُمَّ قَسَمْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ)) ( ابن الضريس هب) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٢٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٩٨/٨. ٢٦١ ٥٢٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى افْتَرَضَ صَوْمَ رَمَضَانَ، وَسَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَه وَقَامَّهُ إِيماناً وَاحْتِساباً وَيَقِيناً كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَىْ)) (ن هب ) عن عبد الرّحْمُن بن عوف رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٢٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَى الْعِبَادِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ )) (طس) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٢٧٢ - قالَ النَّبِيُّ وََّ : ((إِنَّ اللَّهَ أَمَدَّنِي يَوْمَ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ بِمَلَائِكَةٍ يَعْتُمُّونَ بِهَذِهِ الْعِمَّةِ ، إِنَّ الْعِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالإِيمَانِ)) ( الطيالسي هق) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٢٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ)) ( طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٥٢٧٤ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أُسَمِّيَ الْمَدِينَةَ طَيْبَةً)) (طب ) عن جابر بن سمرة رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٢٧٥ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أَعْلِّمَكُمْ مِمَّا عَلَّمَنِي وَأَنْ أُؤَدِّبَكُمْ : إِذَا قُمْتُمْ عَلَى أَبْوَابِ حُجَرِكُمْ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ يَرْجِعِ الْخَبِيثُ عَنْ مَنَازِلِكُمْ ، وَإِذَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ طَعَامٌ فَلْيُسَمِّ اللَّهَ حَتَّى لَا يُشَارِكَكُمْ الْخَبِيثُ فِي أَرْزَاقِكُمْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ بِاللَّيْلِ فَلْيُحَاذِرْ عَنْ عَوْرَتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَأَصَابَهُ لَمَمٌ (١) فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ، وَمَنْ بَالَ فِي مُغْتَسَلِهِ فَأَصَابَهُ الْوَسْوَاسُ فَلَ يَلُومَنَّ إِلَّ نَفْسَهُ، وَإِذَا رَفَعْتُمُ الْمَائِدَةَ فَاكْنِسُوا مَا تَحْتَهَا ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ يَلْتَقِطُونَ مَا تَحْتَهَا فَلاَ تَجْعَلُوا لَهُمْ نَصِيباً فِي طَعَامِكُمْ)) (الْحكيم ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٢٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ د (١) اللمم: أي طرف من الجنون. ٢٦٢ --.. يُحِبُّهُمْ: عَلِيٍّ مِنْهُمْ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، وَسَلْمَانُ )) (ت هـ ك) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٢٧٧ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَمَرَنِي بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أَمَرَنِي بِقَامَةِ الْفَرَائِضِ )) (فر) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٢٧٨ - قالَ النَِّيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهُ أَمَرَ يَحْبَى بْنَ زَكَرِيًّا بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهِنَّ ، وَأَنْ يَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمِلُوا بِهِنَّ، فَكَأَنَّهُ أَبْطَأْ بِهِنَّ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَىْ إِمَّا أَنْ يُبَلِّغَهُنَّ أَوْ تُبَلِّغَهُنَّ، فَتَهُ عِيسَى فَقَالَ لَهُ : إِنَّكَ أُمِرْتَ بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ أَنْ تَعْمَلَ بِهِنَّ وَتَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تُبُلِّغَهُنَّ وَإِمَّ أَنْ أُبُلِّغَهُنَّ فَقَالَ لَهُ : يَا رُوحَ اللَّهِ ، إِّي أَخْشَىْ إِنْ سَبَقْتَنِي أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ يُخْسَفَ بِي، فَجَمَعَ يَحْتِى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلَا الْمَسْجِدُ، فَقَعَدَ عَلَى الشَّرُفَاتِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرُكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنِّ ، وَأَوَّلُهُنَّ: أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، فَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلِ اشْتَرَى عَبْدَاً مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرَقٍ، ثُمَّ أَسْكَنَهُ دَارَاً فَقَالَ: اعْمَلْ وَارْفَعْ إِلَيَّ، فَجَعَلَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ وَيَرْفَعُ إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ ، فَأَيُّكُمْ يَرْضَىْ أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ، وَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّلَةِ، وَإِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَلَا تَلْتَفِتُوا، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُقْبِلُ بِوَجْهِهِ عَلَى عَبْدِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، وَأَمَرَكُمْ بِالصِّيَامِ، وَمَثَلُ ذُلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ مَعَهُ صُرَّةٌ مِسْكٍ فِي عِصَابَةٍ ، كُلُّهُمْ يَجِدُ رِيحَ الْمِسْكِ، وَإِنَّ خُلُوفَ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَمَثَلُ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسْرَهُ الْعَدُوُّ فَشَدُّوا يَدَيْهِ إِلَى عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَقْتَدِي نَفْسِي مِنْكُمْ، فَجَعَلَ يَفْتَدِي نَفْسَهُ مِنْهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ حَتَّى فَكَّ نَفْسَهُ، وَأَمَرَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ كَثِيرَاً، وَمَثَلُ ذُلِكَ كَمَثَلِ ٥٢٧٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٧٠/٦، ٠١٧٨١٥ ٢٦٣ رَجُلٍ طَلَبَّهُ الْعَدُوُّ سِرَاعاً فِي أَثْرِهِ ، فَأَتَى حِصْنَاً حَصِيناً فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ أَحْصَنُ مَا يَكُونُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِذَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ أَمَرَنِي اللَّهُ بِهِنَّ: الْجَمَاعَةِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّ أَنْ يُرَاجِعَ ، وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَةِ الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثاءِ جَهَنَّمَ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمْ أَنَّهُ مُسْلِمٌ ، فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللَّهِ الَّتِي سَمَّاكُمْ بِهَا الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ)) (حم تخ ت ن حب ك) عن الْحارث بن الحارث الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٢٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهُ أَنْزَلَ أَرْبَعَ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، فَأَنْزَلَ الْحَدِيدَ، وَالنَّارَ، وَالْمَاءَ، وَالْمِلْحَ)) (فر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٢٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءٌ فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ )) (د) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٢٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَنْزَلَ بَرَكَاتٍ ثَلَاثًّ الشَّاةَ، وَالنَّخْلَةَ، وَالنَّارَ )) (طب) عن أُمَّ هَانىءٍ رضيَ اللَّهُ عنها . ٥٢٨٢ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَوْحَىْ إِلى نَبِيٍّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ أُخْبِرْ قَوْمَكَ أَنْ لَيْسَ عَبْدٌ يَصُومُ يَوْماً ابْتِغَاءَ وَجْهِي إِلَّ أَصْحَحْتُ جِسْمَهُ وَأَعْظَمْتُ أَجْرَهُ)) (هب) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٢٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ أَوْحَىْ إِلَيَّ أَنْ أَزَوِّجَ كَرِيمَتَيَّ مِنْ عُثْمَانَ)) (عد والْخطيب وابن عساكر وابن النجار عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا ) وابن عساكر عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٥٢٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ أَوْحَىْ إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَ يَبْغِي أُحَدٌ عَلَى أَحَدٍ)) (م دهـ) عن عياض بن حمار رضي اللَّهُ عنهُ . ٢٦٤ ٠ بـ . ٥٢٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَوْحَىْ إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا وَلاَ يَبْغِي بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ )) (خدهـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٢٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ أَوْحَىْ إِلَيَّ أَنَّهُ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكاً فِي طَلَبٍ الْعِلْمِ سَهَّلْتُ لَهُ طَرِيقَ الْجَنَّةِ، وَمَنْ سَلَبْتُ كَرِيمَتَيْهِ(٢) أَثْتُهُ عَلَيْهِمَا الْجَنَّةَ ، وَفَضْلٌ فِي عِلْمٍ خَيْرٌ مِنْ فَضْلٍ فِي عِبَادَةٍ ، وَمِلَكُ الدِّينِ الْوَرَعُ)) (هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها ( ز) . ٥٢٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَّ هَذِهِ الثَّلاثِ نَزَلَتْ فَهِيَ دَارُ هِجْرَتِكَ: الْمَدِينَةَ أَوِ الْبَحْرَيْنِ أَوْ قِنِسْرِينَ)) (تك) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٢٨٨ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ أَيَدَنِي بِأَرْبَعَةِ وُزَرَاءَ، اثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ: جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ، وَاثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ)) (طب حل ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٢٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ أَيَّدَنِي بِأَشَدِّ الْعَرَبِ أَلْسُنَاً وَأَذْرُعَاً، بِابْنِي قَيْلَةَ: الْأُوْسِ وَالْخَزْرَجِ)) (طب) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٥٢٩٠ - قالَ النَّبِّلَّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ بَارَكَ مَا بَيْنَ الْعَرِيشِ وَالْفُرَاتِ، وَخَصَّ فِلَسْطِينَ بِالتّقْدِيسِ )) ( ابن عساكر) عن زهير بن محمّد رضيَ اللَّهُ عنهُ بلاغاً . ٥٢٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((إِنَّ اللَّهَ بَدَأَ هذَا الأَمْرَ نُبُوَّةً وَرَحْمَةً، وَكَائِنَاً خِلَافَةً وَرَحْمَةً ، وَكَائِنَاً مُلْكَاً عَضُوضاً، وَكَائِنَاً عُتُوَّةً وَجَبْرِيَّةً وَفَسَاداً فِي الأَمَّةِ ، يَسْتَحِلُونَ الْفُرُوجَ وَالْخُمُورَ وَالْحَرِيرَ، وَيُنْصَرُونَ وَيُرْزَقُونَ أَبَداً حَتَّى يَلْقُوا اللَّهَ)) ( الطيالسي هق ) عن أبي عبيدة ومعاذ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٢٩٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ، وَنُصِرْتُ (١) أي عينيه . ٢٦٥ . بِالرُّعْبِ ، وَأَحِلَّ لِيَ الْمَغْتَمُ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوراً ، وَأَعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ لِلْمُذْنِينَ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( ابن عساكر) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٢٩٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بِتَمَامِ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ وَكَمَالِ مَحَاسِنٍ الأَعْمَالِ )) (طس ) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٥٢٩٤ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَنِي رَحْمَةٌ مُهْدَاةً بُعِثْتُ بِرَفْعِ قَوْمٍ وَخَفْضٍ آخَرِينَ)) (ابن عساكر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٢٩٥ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي مَلْحَمَةً وَمَرْحَمَة، وَلَمْ يَبْعَثْنِي تَاجِرَاً وَلَ زْرَّاعاً، وَإِنَّ شِرَارَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ التُّجَّارُ وَالزَّرَّاعُونَ إِلَّ مِنْ شَحَّ عَلَى دِينِهِ)) ( قط في الأفراد حل وابن عساكر) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٢٩٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ بَنَى الْفِرْدَوْسَ بِيَدِهِ وَحَظَرَهَا عَنْ كُلِّ مُشْرِكٍ وَعَنْ كُلِّ مُدْمِنٍ خَمْرٍ سِكِيرٍ)) (هب وابن عساكر) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٢٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِه: ((إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لَأَمَّتِي عَمَّا تُوَسْوِسُ بِهِ صُدُورُهُمْ مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ بِهِ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)) (هـ هق) عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنه ( ز) ٥٢٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ تَجَاوَزَ لُأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ » (ق ٤ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ (طب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنھُمْ ٥٢٩٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ تَجَاوَزَ بِي عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأْ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ)) (حم هـ) عن أبي ذرِّ (طب ك) عن ابن عبّاس (طب ) عن ثوبان رضي اللهُ عنهُمْ . ٥٣٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورُهَا مَا ٥٣٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩١١٩/٣، ٢٠١٤٢. ٢٦٦ لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ )) (حم خن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٠١ - قالَ النَّبِّ وَّةِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَجَوَّزَ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ)) (عد وابن عساكر) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٣٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((إِنَّ اللَّهَ تَصَدَّقَ بِإِنْطَارِ الصِّيَامِ عَلَى مَرْضَىْ أُمَّتِي وَمُسَافِيهِمْ، أَفَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَلَى أَحَدٍ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ يَظَلَّ يَرُدُّهَا عَلَيْهِ)) ( فر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٣٠٣ - قالَ النَّبِيّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ تَصَدَّقَ بِفِطْرٍ رَمَضَانَ عَلَى مَرِيضِ أَمَّتِي وَمُسَافِهَا)) (ابن سعد) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها. ٥٣٠٤ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ ، وَجَعَلَ ذلِكَ زِيَادَةً لَّكُمْ فِي أَعْمَالِكُمْ)) (هـ) عن أبي هريرة (طب ) عن مُعاذ وعن أبي الدَّرداء رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٥٣٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَطَوَّل عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَىْ مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ، ادْفَعُوا بِسْمِ اللَّهِ)) (هـ) عن بلالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الْبَرَكَّةَ فِي السُّحُورِ وَاللَّيْلِ)) ( الشيرازي في الأَلْقَابِ ) عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٠٧ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ)) (حم ت) عن ابن عمر (حم دك ) عن أبي ذرِّ (ع ك) عن أبي هريرة (طب ) عن بلال وعن معاوية رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ . ٥٣٠٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ وَهُوَ الْفَارُوقِ ٥٣٠٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥١٤٥/٢، ٥٧٠١. ٢٦٧ فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ)) ( ابن سعد) عن أُيُوب بن موسَىْ مُرْسَلًا (ز). ٥٣٠٩ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلِ الدُّنْيَا كُلَّهَا قَلِيلاً وَمَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّ الْقَلِيلُ، كَالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ)) (ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٣١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلَ السَّلَامَ تَحِيَّةً لََّمَّتِنَا، وَأَمَانَاً لَأَهْلِ ذِمَّتِنَا)) (طب هب) عَن أَبِي أُمَامَة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْعِلْمَ قَبَضَاتٍ ثِمَّ بَثَّهَا فِي الْبِلَدِ ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِعَالِمٍ قَدْ قُبِضَ مِنَ الأَرْضِ فَقَدْ رُفِعَتْ قَبْضَتُهُ ، فَلَ يَزَالُ يُقْبَضُ حَتَّى لَا يَتَبَقَّى مِنْهُ شَيْءٌ)) (فر) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٣١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلَ ذُرِّيَّ كُلِّ نَبِّ فِي صُلْبِهِ، وَجَعَلَ ذُرِّيَّتِي فِي صُلْبٍ عَلَيٍّ بن أبي طالبٍ)) (طب ) عن جابر ( خط ) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٥٣١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ عَذَابَ هذِهِ الأُمَّةِ فِي الدُّنْيَا الْقَتْلَ)) (حل ) عن عبد الله بن يزيد الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٣١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيِّ شَهْوَةً، وَإِنَّ شَهْوَتِي فِي قِيَامِ هُذَا اللَّيْلِ ، إِذَا قُمْتُ فَلَا يُصَلَّيْنَّ أَحَدٌ خَلْفِي، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلَ لِكُلِّ نَبِيٍّ طُعْمَةً، وَإِنَّ طُعْمَتِي هَذَا الْخُمْسُ، فَإِذَا قُبِضْتُ فَهُوَ لِوُلَاةِ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِي)) (طب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٣١٥ - قالَ النبيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلَ لِلزَّرْعِ حُرْمَةً غَلْوَةً بِسَهْمٍ)) (هق ) عن عكرمة مُرْسَلاً (ز). ٥٣١٦ - قالَ النِِّّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ وُجُوهَاً مِنْ خَلْقِهِ، حَبَّبَ إِلَيْهِمُ الْمَعْرُوفَ وَحَبَّبَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ، وَوَجَّهَ طُلََّّبَ الْمَعْرُوفِ إِلَيْهِمْ، وَيَسَّرَ عَلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ كَمَا يَسَّرَ الْغَيْثَ إِلَى الأَرْضِ الْجَدْبَةِ لِيُحْيِيَهَا وَيُحْيِي بِهِ أَهْلَهَا. وَإِنَّ اللَّهُ ٢٦٨ تَعَالَى جَعَلَ لِلْمَعْرُوفِ أَعْدَاءً مِنْ خَلْقِهِ ، بَغَّضَ إِلَيْهِمْ الْمَعْرُوفَ وَبَغَّضَ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ ، وَحَظّرَ إِلَيْهِمْ إِعْطَاءَهُ كَمَا يُحَظِّرُ الْغَيْثَ عَنِ الأَرْضِ الْجَدْبَةِ لِيُهْلِكَهَا وَيُهْلِكَ بِهَا أَهْلَهَا وَمَا يَعْفُو أَكْثَرُ)) (ابن أبي الدُّنيا) في قَضاءِ الْحوائجِ عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٣١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلَ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَنِي آدَمَ مَثَلًا لِلُّنْيَا)) ( حم طب هب ) عن الضحاك بن سفيان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلَنِي عَبْدَاً كَرِيماً، وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارَاً عَنِيداً)) (دهـ) عن عبد الله بن بُسْر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥٣١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَعَلَهَا لَكَ لِبَاسَاً وَجَعَلَكَ لَهَا لِبَاساً ، وَأَهْلِي يَرَوْنَ عَوْرَتِي وَأَنَا أَرَىْ ذُلِكَ مِنْهُمْ)) ( ابن سعد طب ) عن سعد بن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٣٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ هذا الشَّعْرَ نُسُكاً، وَسَيَجْعَلُهُ الظَّالِمُونَ نَكَالاً)) (ابن عساكر) عن عمر بن عبد العزيز بلاغاً. ٥٣٢١ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ هُذِهِ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَقْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ)) ( طب ) عن طلق بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ)) (م ت) عن ابن مسعود (طب ) عن أبي أمامة (ك) عن ابن عمر (وابن عساكر) عن جابر وعن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٥٣٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ سَخِيُّ يُحِبُّ السَّخَاءَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النّظَافَةَ)) (عد) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٥٣٢٤ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَيُحِبُّ أَنْ يَرَىْ أَثْرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ وَيُبْغِضُ الْبُؤْسَ وَالتََّاؤُسَ)) (هب) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٦٩ ٥٣٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلَاقِ، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا)) (طس) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَوَادٌ يُحِبُّ الْجودَ وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلَاقِ، وَيَكْرَهُ سِفْسَافَهَا)) (هب) عن طلحة بن عبيد الله ( حل ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٣٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ وَسَلَّطَ عَلَيْهَا رَسُولَ اللَّهِ وَالْمُؤْمِنِينَ ، أَلَ فَإِنَّهَا لَّمْ تَحِلّ لُأَحَدٍ قَبْلِي وَلَا تَحِلُّ لُأَحَدٍ بَعْدِي، أَلَا وَإِنَّهَا حَلَّتْ لِيَ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، أَ وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ، لَا يُخْتَلَى (١) شَوْكُهَا، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ، وَلَا يُلْتَقَطُ سَاقِطَتُهَا إِلَّ لِمُنْشِدٍ، وَمَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ: إِمَّا أَنْ يُعْقَلَ، وَإِمَّ أَنْ يُقَادَ أَهْلُ الْقَتِيلِ)) (حم ق د) عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ حَدَّ حُدُودَاً فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَفَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَتَرَكَ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ مِنْ رَبِّكُمْ ، وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْهُ لَكُمْ فَاقْبِلُوهَا وَلَا تَبْحَثُوا عَنْهَا)) (ك ) عن أبي ثعلبة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٣٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ حَرَّمَ الْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ مُرَاءٍ)) (حل فر) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَحَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَثَمَنْهَا، وَحَرَّمَ الْخِنْزِيرَ وَثَمَنَّهُ)) (د) عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٣٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى أُمَّتِي الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْمَزْرَ وَالْكُوبَةَ وَالْغُبْرَاءَ، وَزَادَنِي صَلَةَ الْوِتْرِ)) (طب هق) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . : (١) الخلا: النبات الرطب. ٢٧٠ ٥٣٣٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ (١) وَالْمَزْرَ وَالْكُوبَةَ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ) ( هق) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٣٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمُ شُرْبَ الْخَمْرِ وَثَمَنَهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمُ أَكْلَ الْمَيْنَةِ وَثَمَنَّهَا، وَحَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَنَازِيَرَ وَأَكْلَهَا وَثَمَّنَهَا، قُصُّوا الشَّوَارِبَ وَاعْفُوا اللُّحَىْ، وَلاَ تَمْشُوا فِي الأَسْوَاقِ إِلَّ وَعَلَيْكُمْ الأَزُرُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ عَمِلَ سُنَّةَ غَيْرِنَا)) (طب ) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٥٣٣٤ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ عُقُوقَ الْأُمَّهَاتِ، وَوَأُدَ الْبَنَاتِ، وَمَنْعاً وَهَاتٍ، وَكَرِهَ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ)) (ق) عن المغيرة بن شعبة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيَّ الصَّدَقَةَ وَعَلَىْ أَهْلِ بَيْتِي)) ( ابن سعد) عن الْحسن بن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٣٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضُ فَهِيَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، لَمْ تَحِلَّ لُأَحَدٍ قَبْلِي وَلَا تَحِلُّ لَأَحَدٍ بَعْدِي ، وَلَمْ تَحِلَّ لِ قَطُّ إِلاَّ سَاعَةٌ مِنَ الدَّهْرِ، لَا يُنَفِّرُ صَيْدُهَا، وَلاَ يُعْضَدُ شَوْكُهَا، وَلَا يُخْتَلَىْ خَلَهَا، وَلاَ تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّ لِمُنْشِدٍ)) (خ) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٥٣٣٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا حَرَّمَ مِنَ الْوِلَادَةِ)) (ت) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٣٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ)) (ت) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٣٩ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هُذَا الْبَيْتَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ (١) الميسر: القمار، والمِزْر: نبيذ يُتخذ من الذرة أو من الشعير أو من الحنطة. والكوبة: النرد، وقيل الطبل، وقيل البربط. أي العود. ٢٧١ وَصَاغَهُ حِينَ صَاغَ الشَّمْسَ وَالْقَمْرَ وَمَا حِيَالَهُ مِنَ السَّمَاءِ حَرَامٌ ، وَإِنَّهُ لَا يَجِلُّ لَأَحَدٍ قَبْلِي وَإِنَّمَا حَلَّ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ثُمَّ عَادَ كَمَا كَانَ)) (طب) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٥٣٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا)) (حم) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِنَّ اللَّهَ حِينَ خَلَقَ الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ حَيِيٌّ سَتِّرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءِ وَالسِّتْرَ، فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتْ)) (حم دن ) عن يعلى بن أَميَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٤٣ - قالَ النَّبُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَبِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي إِذَا رَفَعَ الرَّجُلُ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرَاً خَائِبَتَيْنِ)) (حم دت هـ ك) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أَعْطَانِهِمَا مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَعَلَّمُوهُنَّ وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ، فَإِنَّهَا صَلَةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعَاءُ)) (ك ) عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٤٥ - قالَ النَّبُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ أَخَذَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَقَالَ: هُؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ وَلَ أَبَالِي، وَهُؤُلَاءٍ فِي النَّارِ وَلَ أَبَالِي)) (حم ك ) عن عبد الرحمن بن قتادة السُّلَمِي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٤٦ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذِرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ ٥٣٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥٩٧/٤. ٥٣٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦ / ١٧٦٧٥ . ٥٣٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣١١/١. ٢٧٢ ! فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ: خَلَقْتُ هُؤُلَاءِ لِلنّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ، إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ)) (مالك حم دت ك) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينَةِ الْجَابِيَةِ (١)، وَعَجَنَهُ بِمَاءٍ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ)) (ابن مردويه) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ . ٥٣٤٨ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ، فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ، جَاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرُ وَالَّبَيَضُ وَالأَسْوَدُ وَبَيْنَ ذْلِكَ، وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ وَالْخَبِيثُ وَالطِّبُ وَبَيْنَ ذلِكَ)) (حم دت ك هق ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٣٤٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ وَأَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ الْبَيَاضُ)) (البزار) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٥٣٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ، فَخَلَقَ لِهْذِهِ أَهْلًا وَلِهَذِهِ أَهْلاً)) (م) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها. ٥٣٥١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَامَتِ الرَّحِمُ ، فَقَالَ: مَهْ ، قَالَتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِ بِكَ مِنْ الْقَطِيعَةِ ، قَالَ: نَعَمْ ، أَمَا تَرْضِينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَىْ يَا رَبِّ، قَالَ: فَذْلِكَ لَكِ)) (ق ن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. (١) الجابية: موضع بالشام، والحديث ضعيف، والمعروف أنَّ اللَّه خاق آدم من قبضةٍ قبضها من جميع أجزاء الأرض، كما في الحديث الصحيح التالي وغيره، وقد فسر هذا الحديث بتأويل أن معظم القبضة من طين الجابية. فتأمل. ٥٣٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٩٩/٧، ١٩٦٦١. ٢٧٣ : ٥٣٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ فِرَقِهِمْ وَخَيْرِ الْفِرْقَتَيْنِ، ثُمَّ تَخَيَّرَ الْقَبَائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرٍ قَبِيلَةٍ ، ثُمَّ تَخَيِّرَ الْبُيُوتَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ بُيُوتِهِمْ ، فَأَنَّا خَيْرُهُمْ نَفْساً وَخَيْرُهُمْ بَيْتاً)) (ت) عن الْعَبَّاسِ بن عبد المطّلب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٥٣ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الذَّاءَ وَالدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا وَلاَ تَتَدَاوَوْا بِحَرَامٍ )) (طب ) عن أَمِّ الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٥٣٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مائَةَ رَحْمَةٍ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَاً وَتِسَّعِينَ رَحْمَةً وَأَرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً وَاحِدَةً ، فَلَوْ يَعْلَمُ الْكَافِرُ بِكُلِّ الَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ لَمْ يَبْأَسْ مِنَ الْجَنَّةِ، وَلَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ بِالَّذِي عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْعَذَابِ لَمْ يَأْمَنْ مِنَ النَّارِ)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ الْفِرْقَتَيْنِ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ قَبِيلَةٌ ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتَاً فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ بَيْتَاً، فَأَنَا خَيْرُكُمْ قَبِيلاً وَخَيْرُكُمْ بَيْتً)) (ك) عن ربيعة بن الحارث رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، فَأَلْقَىْ عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذُلِكَ النُّورِ يَوْمَئِذٍ اهْتَدَىْ، وَمَنْ أَخْطَهُ ضَلَّ)) (حم ت ك) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٣٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ فِي الْجَنَّةِ رِيْحاً بَعْدَ الرِّيحِ بِسَبْعٍ سِنِينَ فَمِنْ دُونِهَا بَابٌ مُغْلَقٌ، وَإِنَّمَا يَأْتِيكُمُ الرَّوْحُ مِنْ خَلَلٍ ذُلِكَ الْبَابِ ، وَلَوْ فُتِحَ ذُلِكَ لأَذْرَتْ(١) مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَهِيَ عِنْدَ اللَّهِ الْأَذْيَبُ(٢) وَعِنْدَكُمُ الْجُنُوبُ)) ٥٣٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٨٧١/١. (١) لأَذْرَتْ: ذرت الريح: سفته. (٢) تذاءبت الريح: اضطرب هبوبها. ٢٧٤ ------- (ش) وابن راهويه والروياني (هق ) والضياءُ عن أبي ذرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٣٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لَوْحاً مَحْفُوظً مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ ، صَفَحَاتُهَا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ ، قَلَّمُهُ نُورٌ، وَكِتَابُهُ نُورٌ ، لِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ سِتُّونَ وَثَلاَثُمَاتَةٍ لَحْظَةٍ يَخْلُقُ وَيَرْزُقُ وَيُمِيتُ وَيُحْيِي ، وَيُعِزُّ وَيُذِلُّ وَيَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)) ( طب ) وابن مردويه عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٣٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، رَحْمَةً مِنْهَا قَسَمَهَا بَيْنَ الْخَلَائِقِ، وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (طب) عن ابن عباسٍ رضيَ اللَّهُ عنھُمَا (ز) . ٥٣٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ : ((إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ، فَبَثَّ بَيْنَ خَلْقِهِ رَحْمَةً وَاحِدَةً فَهُمْ يَتَرَاحَمُونَ بِهَا، وَادَّخَرَ عِنْدَهُ لَأَوْلِيَائِهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ )) (طب ) وابن عساكر عن معاوية بن حيدة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٣٦١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةً ، كُلُّ رَحْمَةٍ ◌ِبَاقُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، فَجَعَلَ مِنْهَا فِي الأَرْضِ رَحْمَةٌ فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا، وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، وَأَخّرَ تِسْعاً وَتِسْعِينَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكْمَلَهَا بِهُذِهِ الرَّحْمَةِ)) (حم م) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ (حم هـ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ زَكَّى لَكُمْ صَيْدَ الْبَحْرِ)) (طب هق ) عن عصمة بن مالك رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ٥٣٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنَّ اللَّهَ رَحِيمٌ حَبِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَجِي مِنْ عَبْدِهِ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ ثُمَّ لَا يَضَعُ فِيهِمَا خَيْراً)) (ك ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٦٤ - قالَ النَِّّ ◌َهَ: ((إِنَّ اللَّهَ رَحِيمٌ يُحِبُّ الرَّحِيمَ يَضَعُ رَحْمَتَهُ عَلَى كُلِّ رَحِيمٍ)) (ابن جرير) عن أَبِي صَالِحِ الْحنفي مُرْسَلًا (ز). ٢٧٥ ٥٣٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَضِيَ لِهذِهِ الْأُمَّةِ الْيُسْرَ، وَكَرِهَ لَهَا الْعُسْرَ)) (طب ) عن محجن بن الأدرع رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ فَنَزِّلُوهَا مَنَازِلَهَا ، فَإِنْ أَجْدَبَتِ الأَرْضُ فَانْجُوا عَلَيْهَا، فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوَى بِالنَّهَارِ، وَإِنَّكُمْ وَالتَّعْرِيسُ (١) بِالطَّرِيقِ فَإِنَّهُ طَرِيقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ)) (طب ) عن معدان رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٣٦٧ - قالَ النَّبِّ نِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ)) (خدد) عن عبد الله بن مغفل (هـ حب ) عن أبي هريرة (حم هب ) عن عليَّ (طب) عن أَبِي أُمَامة ( البزار) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ . ٥٣٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا، وَهِيَ الْوِتْرُ)) (حم ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٣٦٩ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((إِنَّ اللَّهَ زَوَى(٣) لِيَ الأَرْضَ فَرَأيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ مُلْكَ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَإِنِّي أَعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لُأَمَّتِي أَنْ لَا يَهْلِكُوا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَلَا يُسَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًَّ مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ (٣)، وَإِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ ، وَإِنِّي أَعْطَيْتُكَ لُأَمَّتِكَ أَنْ لَا أَهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ ، وَأَنْ لَا ٥٣٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٠٢/١. ٥٣٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢ /٦٧٠٥، ٦٩٣٦، ٦٩٥٩. ٥٣٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٤٥٨/٨ . (١) التعريس: نزول المسافر آخر الليل نزلةً للنوم والإستراحة . (٢) زوى: أي جمعها وطواها. (٣) بيضتهم: عاصمتهم. ٢٧٦ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَاً مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُفْنِي بَعْضاً، وَإِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ الْمُضِلِينَ ، وَإِذَا وُضِعَ فِي أُمَّتِي السَّيْفُ لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْتَحِقَ قَبَائِلُ مُنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الََّوْثَانَ، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلاثُونَ كُلُّهُمْ يَزْعَمُ أَنَّهُ نَبِّ ، وَأَنَا خَاتَمُ النَِّينَ لَ نَبِّ بَعْدِي، وَلَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ)) (حم م دت هـ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٧٠ - قالَ التَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ زَوَّجَنِي فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَامْرَأَةَ فِرْعَوْنَ ، وَأَخْتَ مُوسَىْ)) ( طب ) عن سعد بن جُنادة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٧١ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ سَائِلٌ كُلَّ رَاعِ اسْتَرْعَاهُ رَعِيَّةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، حَتَّى يَسْأَلَ الزَّوْجَ عَنْ زَوْجَتِهِ ، وَالْوَالِدَ عَنْ وَلَدِهِ ، وَالرَّبَّ عَنْ خَادِمِهِ : هَلْ أَقَامَ فِيهِمْ أَمْرَ اللَّهِ)) ( ابن عساكر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ سَائِلٌ كُلَّ رَاعِ عَمَّ اسْتَرْعَاهُ، أَحَفِظَ ذُلِكَ أَمْ ضَيَّعَهُ؟ حَتَّى يَسْأَلَ الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ)) (ن حب) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٧٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ)) (حم م ن) عن جابر بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَِّي عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًا، كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلَ مَدِّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَتْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئاً؟ أَظَلَمَكَ كَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ : ٥٣٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٩٢٩/٧، ٢٠٩٧٠، ٢٠٩٨٥، ٢١٠٢٣، ٢١٠٧٨، ٢١١٠٥. ٥٣٧٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٠١٣/٢. ٢٧٧ أَفَلَكَ عُذْرً؟ فَيَقُولُ : لَ يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ: بَلَىْ إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً، وَإِنَّهُ لَ ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ ، فَتُخْرَجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا : أَشْهَدُ أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ: أَحْضُرْ وَزْنَكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السُّجِلَّتِ؟ فَيُقَالُ: فَإِنَّكَ لَا تُظْلَمُ، فَتُوضَعُ السِّجِلَّتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلَاتُ، وَتَقْلَتِ الْبِطَاقَةُ، وَلَ يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى شَيْءٌ)) (حم ت ك هب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٥٣٧٥ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِنَّ اللَّهَ سَيُعِزُّ هُذَا الدِّينَ بِنَصَارَىْ مِنْ رَبِيعَةً عَلَى شَاطِىءِ الْقُرَاتِ )) (ع) والشاشي عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٣٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ شَفَانِ وَلَيْسَ بِرُقْيَتِكُمْ)) ( ابن سعد تخ طب) عن جبلة بن الأزرق رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ صَانِعٌ كُلَّ صَانِعٍ وَصَنْعَتَهُ)) (خ ) في خَلْقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ (ك ) والبيهقي في الأسماءِ عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ الدُّنْيَا لِمَطْعَمِ ابْنِ آدَمَ مَثَلاً، وَضَرَبَ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ مَثَلًا لِلُّنْيَا، وَإِنْ قَّحَهُ(١) وَمَلَّحَهُ)) ( ابن المبارك هب ) عن أُبَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ لَكُمْ ابْنَيْ آدَمَ مَثَلاً، فَخُذُوا خَيْرَهُمَا وَدَعُوا شَرَّهُمَا)) ( ابن جرير) عن الْحسن مُرْسَلًا، وعن بكر بن عبد الله مُرْسَلًا (ز) . ٥٣٨٠ - قالَ النَّبِيّ ◌ِهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَيِّبَ، نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّطَافَةَ ، كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُودَ، فَنَظّفُوا أَفْنِيَتَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ )) (١) قَزَّحه: أي وضع فيه الأبازير ليطيبه. فإنه مهما طيبه سيؤول متى أكله إلى حالٍ تستقذر، فكذلك الدنیا. ٢٧٨ (ت) عن سعد رضيَ اللهُ عنهُ. ٥٣٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ عَفُوَ يُحِبُّ الْعَفْوَ)) (ك) عن ابن مسعود (عد) عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٣٨٢ - قالَ النَّبِّ لَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى عِنْدَ لِسَانٍ كُلِّ قَائِلٍ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ عَبْدٌ وَلْيَنْظُرْ مَا يَقُولُ)) (حل) عن ابن عمر ( الْحكيم) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ . ٥٣٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى غَيُورٌ يُحِبُّ الْغَيُّورَ وَإِنَّ عُمَرَ غَيُورٌ)) ( رسته في الإيمان ) عن عبد الرحمن بن رافع مُرْسَلًا . ٥٣٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَنِي عَلَى الَّنِْيَاءِ بِأَرْبَعٍ: أَرْسَنِي إِلَى النّاسِ كَافَّةً ، وَجَعَلَ الأَرْضَ كُلَّهَا لِي ولَُّمَّتِي طَهُوراً وَمَسْجِداً، فَأَيْنَمَا أَدْرَكَ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِي الصَّلاَةَ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ، وَنَصَرَنِي بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَأَحَلَّ لِيَ الْمَغَانِمَ)) (طب ) والضياءُ عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَالَ: أَنَا خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ ، فَطُوبَى لِمَنْ قَدَّرْتُ عَلَى يَدِهِ الْخَيْرَ، وَوَيْلٌ لِمَنْ قَدَّرْتُ عَلَى يَدِهِ الشَّرَّ)) (طب ) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٣٨٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((إِنَّ اللَّهَ قَالَ: إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَةِ وَإِبِتاءِ الزَّكَاةِ ، وَلَوْ كَانَ لِإِبْنِ آدَمَ وَادٍ لُأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَانٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِيَانٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُمَا ثَالِثٌ ، وَلَ يَمْلُّ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التَّرَابُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ)) (حم طب ) عن أبي واقد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٨٧ - قالَ النَّبِيُّل:﴿: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: لَقَدْ خَلَقْتُ خَلْقاً أَلْسِنْتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ، فَبِي حَلَفْتُ لَُّتِيحَنَّهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ ٥٣٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٩٦٥/٨. ٢٧٩ حَيْرَانَ ، فَبِي يَغْتَرُّونَ؟! أُمْ عَلَيَّ يَجْتَرِثُونَ؟!)) (ت) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٥٣٨٨ - قالَ النَّبِّ لَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَىْ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَذْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَّيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّ افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبّهُ، فَإِذَا أَحْبَيْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لأَعْطِيَنَّهُ، وَإِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأَعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي(١) عَنْ قَبْضِ. نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ)) (خ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ عنهُ. ٥٣٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حُينَ شَاءَ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ ، يَا بِلَاَلُ قُمْ فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالصَّلاَةِ)) (حم خ دن ) عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: هَذِهِ إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي، وَقَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ: هَذِهِ إِلَى النَّارِ وَلَ أَبَالِي)) (ع) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٥٣٩١ - قالَ النَّبِّ وَهُ: ((إِنَّ اللَّهَ قَتَلَ أَبَا جَهْلٍ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ دِينُهُ)) (عق ) عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٣٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((إِنَّ اللّهَ قَدِ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا)) (ك ) عن جندب رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٥٣٩٣ - قالَ النَّبِّ ◌َّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَجَارَ أُمَّتِي أَنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلَالَةٍ)) ( ابن أبي عاصم ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٣٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عَبِيَّةً(٢) الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا (١) المراد والله أعلم إيقاف قبض نفس المؤمن إلى أن يسهل ويميل قلبه إليه شوقاً لانخراطه في المقربين. (٢) عبية الجاهلية: الاحساب والأنساب. ٥٣٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٧٤٤/٣. ٢٨٠