النص المفهرس
صفحات 161-180
الَّامَّاتِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّكَ شَيْءٌ حَتَّى تُصْبِحَ)) الْحكيم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٧٦ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَىْ: أَعُوذُ بِكْلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثَلَاثً لَمْ تَضُرَّهُ)) ابن السنّي في عَمَلِ يومٍ وليلَة عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٧٧ - قالَ النَّبِيِّ ◌َ: (( أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تُعْطِهِ شَيْئاً كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ)) (خد طب هق ض ) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: دعتني أُمِّي يَوْماً فَقَالَتْ: تَعَالَ أُعْطِكَ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: وَمَا أَرَدْتِ أَنْ تُعْطِيْهِ؟ قَالتِ: أُعْطِيهِ تَمْراً قَال فذكره . ٤٥٧٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: (( أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ بِمَسْأَلَتِهِ مِنْ عِنْدِي يَتَأَبُطُهَا وَمَا هِيَ لَهُ إِلَّ نَارٌ ، قَالَ عُمَرُ: لِمَ تُعْطِيهَا إِيَّاهُمْ؟ قَالَ: مَا أَصْنَعُ ؟ يَأْبَوْنَ إِلَّ ذَلِكَ، وَيَأْبَى اللَّهُ لِيَ الْبُخْلَ)) (حم عن ض) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عِنْهُ. ٤٥٧٩ - قالَ النَّبِّمَ: (( أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَجِعِيلُ بنُ سُرَاقَةً خَيْرٌ مِنْ طِلاعِ الأَرْضِ كُلِّهَا مِثْلَ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعِ، وَلَكِنْ تَأَلَّفْتُهُمَا لِيُسْلِمَا، وَوَكَلْتُ جُعَيْل بنَ سُرَاقَةً إِلَى إِسْلامِهِ)) الحدیث صعیف بالإرسال لكن له ما يعضده وقد ذكر فيه إنه روى ابن إسحاق في المغازي عن محمّد بن إبراهيم التيمي قالَ : قيل : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيتَ عيينة بن حصن والأقرع بن حابسٍ وتركت جعيلاً قال فذكره . ابن سعد عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر مُرْسلاً . ٤٥٨٠ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: (( أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغْتَ ثُمَّ يَأْتِي الشَّامَ فَيَقْتُلُهُ مُنَافِقٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ )) ابن سعد عن عبد الملك بن عمير أَنَّ بشيراً بن سعد جاءً بالنَّعمان بن بَشِيرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا إلى النَّبِّينَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُدْعُ لِإِبْنِي هذَا ، قَال : فذكره . ١٦١ : *---** ٠ ٠٫٠٠ ٤٥٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَمَا إِنَّ الأَرْضَ تَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرِّ مِنْهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُرِيَكُمْ عِظَمَ الدَّمِ عِنْدَهُ)) (طب) عن عمران بن حصين (طب ) عن أبي الزناد ء بلاغاً . ٤٥٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا تَرْضَيْنَ يَا فَاطِمَةُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَاخْتَارَ مِنْهُمُ رَجُلَيْنِ، فَجَعَلَ أَحَدَهُمَا أَبَاكِ وَالآخَرِ بَعْلَكِ)) ( طب ) وتعقب عن أبي هريرة (طب ) و(الْحاكم ) وتعقب والْخطيب عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٥٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْماً، وَأَكْثَرَهُمْ عِلْماً، وَأَعْظَمَهُمْ حِلْماً)) (حم طب) عن معقل بن يسار رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٨٤ - قالَ النَّبِيُّلَه: (( أَمَا تَرْضَيْنَ أَنِّي زَوَّجْتُكِ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ إِسْلاماً، وَأَعْلَمَهُمْ عِلْماً، فَإِنَّكِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أُمَّتِي، كَمَا سَادَتْ مَرْيَمُ نِسَاءَ قَوْمِهَا)) ( طب ) عن فاطمة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٥٨٥ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الدَّمَ حَرَامٌ أَكْلُهُ)) قال سالم: حجمْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ فلما وليت المحجمةَ منهُ شربتهُ قال فذكره . ابن مندة عن سالم بن الْحجّام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَا إِنَّهَا لَا تَنْفَعُهُ، وَلَكِنَّهَا تَكُونُ فِي عَقِهِ ، إِنَّهُمْ لَنْ يُخْزَوْا أَبَداً، وَلَنْ يُذَلُّوا أَبَداً، وَلَنْ يَفْتَقِرُوا أَبَداً)) الْبغوي (طب ص ) عن سلمان بن عامر الضِّّي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي كَانَ يُقْرِي الضَّيْفَ، وَيُكْرِمُ الْجَارَ، وَيَفِي بِالذِّمَةِ، وَيُعْطِي فِي النَّائِبَةِ ، فَمَا يَنْفَعُهُ ذُلِكَ؟ قَالَ : مَاتَ مُشْرِكاً؟ قُلْتُ : نَعَمْ، قَالَ : فَذَكَرَهُ . ٤٥٨٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ أَنِّي قُلْتُ لِرَبِّي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَغْضَبُ ، فَأَيُّ دَعْوَةٍ دَعَوْتُ بِهَا عَلَى غَضَبٍ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي، أَوْ أَحَدٍ ١٦٢ : مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَوْ أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِي، فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ بَرَكَةً وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَطُهُوراً» الشيرازي في الْأَلْقَابِ عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٤٥٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَمَا يَخْشَىْ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ وَيَضَعُهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُبَدِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ )) الْخطيب عن بَهْز بن حكيم عن أَبِيهِ عن جدِّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٨٩ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ مِنَ الرَّضَاعِ مَا حَرَّمَ مِنَ النَّسَبِ)) (طب ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٤٥٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ لَمْ تَأْتِهَا لَأَتْكَ)) (طب هب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . ٤٥٩١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَمَا سَمِعْتَ بِلَالًا يُنَادِي ثَلَاثاً فَمَا مَنْعَكَ أَنْ تَجِيءَ بِهِ كُنْتَ أَنْتَ الَّذِي تَجِيءُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلَنْ أَقْبَلَهُ مِنْكَ)) (طب ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٥٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا إِنَّهَا لَا تَزِيدُكَ إِلَّ وَهْنَاً، وَإِنَّكَ لَوْ مِتَّ وَإِنْ تَرَىْ أَنَّهَا تَنْفَعُكَ لَمِتَّ عَلَى غَيْرِ الْفِطْرَةِ)) (حم طب) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَا أَنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لَ يَتَأَذِّىْ مِنْ بَوْلِهِ أَمَّا إِنَّهُ سَيُهُوَّنُ عَلَيْهِمَا مَا كَانَتَا رَطْبَيْنِ)) (خ ) في الأدب وابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغِيْبَةِ عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّ أَنْتُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا، أَمَا إِنَّهَا صَلَةٌ لَمْ يُصَلِّهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ - يَعْنِي الْعِشَاءَ -)) (طب ) عن المنكدر . ٤٥٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ قَتَلْتُمُوهُ لَكَانَ أُوَّلَ فِتْنَةٍ وَآخِرَهَا)) (طب) ١٦٣ ٨ عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤ ٤٥٩٦ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ حَجَجْتَ بِهَا يَعْنِي عَلَى الْجَمَلِ الْحَبِيسَ كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَقْرِنْهَا مِنِّ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ ، وَأَخْبِرْهَا أَنَّهَا تَعْدِلُ حِجَّةٌ مَعِي عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ )) (ك) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٥٩٧ - قالَ النَّبِيُّلَ: (( أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ ؟ قَالُوا: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ؟ قَالَ: أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأْ: أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ)) ( ك هب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٥٩٨ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَمَا عَلِمْتَ يَا عُمَرُ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ، إِنَّا كُنَّا احْتَجْنَا فَاسْتَسْلَفَنَا الْعَبَّاسُ صَدَقَةَ عَامَيْنِ)) (ق) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٩٩ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: ((أَمَا إِنَّهُ فِي ضَحْضَاحٍ (١) مِنْ نَارٍ عَلَيْهِ نَعْلَانِ تُصَبُّ مِنْهُمَا أُمُّ رَأْسِهِ - يَعْنِي أَبَا طَالب - )) ( هناد) عن أَبِي عُثْمَانَ مُرْسلاً . ٤٦٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَمَا إِنَّهُ سَيَشْهَدُ مَعَكَ مَشَاهِدَ أَجْرُهَا عَظِيمٌ، وَذِكْرُهَا كَبِيرٌ ، وَثَنَاؤُهَا حَسَنٌ)) (حل) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: ذَكَرْتُ لِلنَّبِّ وَ عَمّاراً قَال : فذكره . ٤٦٠١ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿ِ: ((أَمَا يَخْشَىْ أَنْ يَكُونَ لَهُ بُخَارٌ فِي النَّارِ ، أَنْفِقْ بِلَالٌ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا)) الْحارث عن بلال رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َّ وعندي صبر من تمرٍ فَقَالَ: فَمَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: ادَّخرْتُهُ لِشِتَائِنَا قَالَ فذكره . ( حل ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٠٢ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَمَا يَخْشَىْ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، أنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلالاً)) الْحكيم (هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . (١) الضحضاح: ما دَقَّ من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين فاستعاره للنار. ١٦٤ : ٤٦٠٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ يَسْعَىْ عَلَى وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ يَسْعَىْ عَلى نَفْسِهِ فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (هق ) عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ . ١ ٤٦٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهَ خَلْقُكَ خَلْقِي، وَأَشْبَهَ خَلْقِي خَلْقَكَ، وَأَنْتَ مِنِّي وَشَّجَرَتِ ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَخَتَنِي (١) وَأَبُو وَلَدَيَّ وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ مِنِّي ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلاَيَ وَمِنِّي وَإِلَيَّ، وَأَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَيَّ)) (حم طب ) والْبغوي (ك ض ) عن محمد بن أُسَامَة بن زيد عن أبيه . ٤٦٠٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((أَمَّا لُحُومُ الْجَزُورِ فَكُلْهَا، وَأَمَّا الْخَمْرُ فَلَا تَشْرَبْهَا)) الْبغوي وضعَّفْهُ الإسماعيلي وابن قانع وأَبُو نعيم عن بشير الثقفي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ لَا آكُلَ لَحْمَ الْجَزُورِ وَلَا أَشْرَبَ الْخَمْرَ ، قَالَ فَذَكَرَهُ . ٤٦٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَّا أَنَا فَأَتَوَضَّأْ وُضُوئِي لِلصَّلَةِ ثُمَّ آخُذُ مِلْءَ كَفي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَأَصُبُّهُ عَلَى رَأْسِي ثُمَّ أَغْسِلُ ، وَفِي لَفْظٍ ثُمَّ أَفِيضُ بَعْدُ عَلى سَائِرِ جَسَدِي )) (طب ص) عن جبير بن مطعم قالَ: ذكّرنا عنْدَ النَّبِّ وَ﴿َ الغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ فَقَالَ : فَذَكَرِه . ٤٦٠٧ - قالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (( أَمَّا الْحَسَنُ فَقَدْ نَحَلْتُهُ حِلْمِي وَهَيْبَتِي، وَأَمَّ الْحُسَيْنُ فَقَدْ نَحَلْتُهُ نَجْدَتِي وَجُودِي)) ابن عساكر عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدِّه أَنَّ فَاطِمَةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا أَتَتْ بِبْنَيْهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ انْحَلْهُمَا، قَالَ: نَعَمْ ، فَذَكَرَهُ . ٤٦٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ فَشَسِيهُ خَلْقِي وخُلُقِي )) (ط ) ابن سعد ( حم طب ) وأبو نعيم في المعرفة (ك ) وابن عساكر (١) الختن: زوج بنت الرجل. ١٦٥ ٢٠ عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٦٠٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَمَّا الْوُقُوفُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ يَهْبِطُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ فَيَقُولُ هَؤُلاءِ عِبَادِي جَاؤُونِي شُعْئاً يَرْجُونَ رَحْمَتِي ، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ كَعَدَدِ الرَّمْلِ وَكَعَدَدِ القَطْرِ أَوِ الشَّجَرِ لغَفَرْتُهَا لَكُمْ ، أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُورَاً لَكُمْ وَلِمَنْ شَفِعْتُمْ لَهُ)) ابن عساكر عن أَنَس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَّا أَنَا فَلاَ أُصَلِّي عَلَيْهِ)) (ن) عن جابر بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَجُلًّا قَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: فَذَكَّرَهُ. ٤٦١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ)) (حم) والطحاوي (قط ك طب هق) عن ابن الزبير رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٦١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َله: ((أَمَّ الظَّاهِرَةُ فَالإِسْلامُ وَمَا حَسَّنَ مِنْ خَلْقِكَ، وَمَا أَسْبَغَ عَلَيْكَ مِنَ الرِّزْقِ، وَأَمَّ الْبَاِنَةُ يَا ابْنَ عَبَّاس فَمَا سَتَرَ عَلَيْكَ مِنْ عُيُوبِكَ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: إِنِّي جَعَلْتُ لِلْمُؤْمِنِ ثُلُثَ مَالِهِ بَعْدَ وَفَاتِهِ أُكَفِّرُ بِهِ خَطَايَاهُ بَعْدَ مَوْتِهِ ، وَجَعَلْتُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، وَسَتَرْتُ عَلَيْهِ عُيُوبَهُ الَّتِي لَوْ عَلِمَ بِهَا أَهْلُهُ دُونَ عِبَادِي لِتُبْدُوهُ)) ابن مردويه ( هب) والديلمي وابن النجار عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّه قول الله: ﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَّةً﴾ (١) ، قَالَ: فَذَكَرَهُ . ٤٦١٣ - قالَ النَّبِّ لَهِ: ((أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي فَتَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُّكُمْ لِنَفْسِي فَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ بِهِ أَنْفُسَكُمْ)) (طب ) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٦١٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((أَمَّا الَّذِي أَسْأَلُ لِرَبِّي أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ X (١) سورة، الآية. ١٦٦ أ شَيْئاً ، وَأَمَّا الَّذِي أَسْأَلُ لِنَفْسِي فَإِنِّي أَسْأَلُكُمْ أَنْ تُطِيعُونِي أَهْدِكُمْ سُبُلَ الرِّشَادِ، وَأَسْأَلَّكُمْ لِي وَلَأَصْحَابِي أَنْ تُوَاسُوْنَا فِي ذَاتٍ أَيْدِيكُمْ، وَأَنْ تَمْنَعُونَا بِمَا مَنَعْتُمْ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذُلِكَ فَلَكُمْ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةُ وَعَلَيَّ)) (طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٦١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَأَخَذْتَ بِالْوُثْقَى، وَأَمَّا أَنْتَ يَدَعُمَرُ. فَأَخَذْتَ بِالْقُوَّةِ)) (ط حم ) وعبد بن حميد ( هـ) والطحاوي عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ قال: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ لأَبِي بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عنه: أَيَّ حين توتر؟ قَالَ: أَوَّلَ اللَّيْلِ بَعْدَ الْعُثْمَةِ ، قَالَ: فَأَنْتَ يَا عُمَرُ ، قَالَ : آخِرَ اللَّيْلِ ، قَالَ فَذَكَرَهُ . ٤٦١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَمَّا هُمْ فَقَدْ سَعُوا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتَأَ فِيهِ صُورَةٌ ، هَذَا إِبْرَاهِيمُ مُصَوَّرٌ فَمَا لَهُ يَسْتَقْسِمُ)) (خ ) عن ابنِ عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَّهِ الْبَيْتَ فَوَجَدَ فِيهِ صُورَةَ إِبْرَاهِيمَ بِيَدِهِ الأَزْلَمُ قَالَ: فَذَكَرَهُ . ٤٦١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّتُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ)) (خ م) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٦١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيِّ شَأْنُكُمُ اللَّيْلَةَ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلَةُ اللَّيْلِ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا)) (م) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٤٦١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَلَى عَاتِقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةٌ فَصُعْلُوكُ لَا مَالَ لَهُ)) (حم خ م دن) عن فاطمة بنت قيس الْقرشية الْفهرية أخت الضحاك وكانت عند عمرو بن حفص بن المغيرة فطلّقها فخطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة فاستشارت النبيِّ وَِّ قال فذكره . ١٦٧ ٦ ٤٦٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَمَّا أَبُو جَهْمِ فَأَخَافُ عَلَيْكِ قَسْقَاسَهُ(١) بِالْعَصَا، وَأَمَّا مُعَاوِيَّةُ فَرَجُلٌ أُخْلَفُ مِنَ الْمَالِ)) عبد الرِّزَّاق عن فاطمة بنت قيس رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٦٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ حَرَّمَ مَكّةَ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، وَإِنَّمَا أَحَلَّهَا لِيَ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ أُمْسِ، وَهِيَ الْيَوْمَ حَرَامٌ كَمَا حَرَّمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَإِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَةٌ: رَجُلٌ قَتَلَ فِيهَا، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَرَجُلٌ طَلَبَ بِذَحْلٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ)) (حم هق) عن أَبِي شُرَيْحٍ الأَنْصَاري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَتِي الَّتِي أَنَا مِنْهَا، وَأَمَّ الْجَارِيَةِ فَأَقْضِ بِهَا لِجَعْفَرَ تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا فَإِنَّمَا الْخالَةُ أُمِّ)) (ك) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وروى ( دهق ) آخره . ٤٦٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَّا إِذَا فَعَلْتُمَا فَاقْتَسِمَا وَتَوَخَّيَا الْحَقَّ ثُمَّ اسْتَهِمَا ثُمَّ تَحَالاً)) (د) عن أُمِّ سلمة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٦٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانٍ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَ لِحَيَاةٍ أَحَدٍ ، وَإِذَا رَأَيْتُمْ ذُلِكَ فَاقْزَعُوا إِلَى الْمَسَاجِدِ » ( حم ) وابن سعد عن محمود بن لبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٢٥ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((أَمَّا مَا ذَكَرْتٍ مِنَ الْغِيرَةِ فَسَوْفَ يُذْهِبُهَا اللَّهُ عَنْكِ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتٍ مِنَ السِّنَّ فَقَدْ أَصَابَنِي مِثْلَ الَّذِي أَصَابَكِ، وَأَمَّ مَا ذَكَرْتٍ مِنَ الْعِيَالِ فَإِنَّمَا عِيَالُكِ عِيَالِي)) (حم ) عن أُمِّ سَلمة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٦٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَّا السِّنُّ فَأَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْأَطْفَالُ فَهُمْ إِلَى اللَّهِ (١) القسقاس بالعَصا: القسفسة الحركة. ٤٦٢١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل المسند ١٦٣٧٦/٥. ١٦٨ : ٠ . وَرَسُولِهِ ، وَأَمَّا الْغِيرَةُ فَأَدْعُو اللَّهَ فَيُذْهِبُهَا عَنْكِ)) (حم طب) عن أُمِّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٦٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّا بَعْدُ فَأَقِرُّوا بِشَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَدُّوا الزَّكَاةَ، وَخُطُّوا الْمَسَاجِدَ وَإِلَّ غَزَوْتُكُمْ)) (طس) عن أبي شدَّاد. ٤٦٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَّا قَوْلُكَ: تَقُولُ قُرَيْشٌ مَا أَسْرَعَ مَا تَخَلَّفَ عَنْ ابْنِ عَمِّهِ وَخَذَلَهُ ، فَإِنَّ لَكَ بِي أُسْوَةً ، قَالُوا سَاحِرٌ وَكَاهِنٌ وَكَذَّابْ ، أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّ أَنَّهُ لَا نَبِيِّ بَعْدِي، وَأَمَّا قَوْلُكَ أَتَعَرَّضُ لِفَضْلِ اللَّهِ هَذِهِ أَبْهَارٌ مِنْ فلفُلِ جَاءَنَا مِنَ الْيَمَنِ فَبِعْهُ وَاسْتَمْتِعْ بِهِ أَنْتَ وَفَاطِمَةُ حَتَّى يُؤْتِيَكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِنَّ الْمَدِينَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّ بِي أَوْ بِكَ)) (ك) وتعقب عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَّا أَبُوكَ فَلَوْ كَانَ أَقْرَّ بِالتَّوْحِيدِ فَصُمْتَ وَتَصَدَّقْتَ عَنْهُ نَفَعَهُ )) (حم ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٦٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مُحَمَّداً يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّهُ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ إِنَّ مَالِكَ بْنَ مَرَارَةَ الرُّهَاوِي رضيَ اللَّهُ عنهُ حدَّثَنِي أَنَّكَ أَسْلَمْتَ مِنْ أَوَّلِ حِمْيَرَ وَقَتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ فَأَبْشِرْ بِخَيْرِ وأَمِّلْ خَيْراً)) ابن سعد عن شهاب بن عبد الله الْخَوْلَانِي أَنَّ زُرْعَةَ ذَا مُزْنٍ أَسْلَمَ فَكَتَّبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فذكره. ٤٦٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَمَّا بَعْدُ ذلِكُمْ فَإِنَّهُ قَدْ وَقَعَ بِنَا رَسُولٌ لَكُمْ مَقْفِلَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ بِالْمَدِينَةِ، فَبَلَّغَ مَا أَرْسَلْتُمْ بِهِ، وَخَبِّرَ عَمَّا قِبَلَكُمْ، وَأَنْبَأَنَا بِإِسْلَامِكُمْ وَقَتْلِكُمْ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ هَدَاكُمْ بِهُدَاهُ إِنْ أَصْلَحْتُمْ وَأَطَعْتُمْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَأَقْتُمُ الصَّلَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمَغْنَمِ خُمُسَ اللَّه وَسَهْمَ النَّبِيِّ صَفِيَّهِ ، وَمَا كُتِبَ عَلى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الصَّدَقَةِ)) ابن سعد عن شهاب بن عبد اللَّه الْخولاني عن رجلٍ من حِمْيَر وفد على رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَذَكَرَهُ . ٤٦٢٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٧١٦/٢. ١٦٩ الرُّهَاوِي رضيَ 1 ٤٦٣٢ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَمَّا بَعْدُ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا، نَبِيبُ(١) كَنَبِيِبِ الَّيْسِ ، أَمَا إِّي عَلِّي أَنْ لَا أُوتِّيَ بِأَحَدٍ فَعَلَ ذُلِكَ إِلَّ نَكَّلْتُ بِهِ)) (ك) عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٣٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَمَّ الْوُضُوءُ فَإِنَّكَ إِذَا تَوَضَّأْتَ فَغَسَلْتَ كَفَّيْكَ فَأَنْقَيْتَهُمَا خَرَجَتْ خَطَايَاكَ مِنْ بَيْنِ أَظَافِكَ وَأَنَامِلِكَ فَإِذَا تَمَضْمَضْتَ وَاسْتَنْشَقْتَ مَنْخَرَيْكَ وَغَسَلْتَ وَجْهَكَ وَيَدَيْكَ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَمَسَحْتَ رَأْسَكَ، وَغَسَلْتَ رِجْلَيْكَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، اغْتَسَلْتَ مِنْ عَامَّةِ خَطَايَاكَ ، فَإِنْ أَنْتَ وَضَعْتَ وَجْهَكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَرَجْتَ مِنْ خَطَايَاكَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ)) (ن طب) عن أَبِي أُمَامَةً عن عمرو بن عَبَسِيَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٦٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّا مَا يُحِبُّكَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَالزّهْدُ فِي الدُّنْيَا، وَأَمَّا مَا يُحِبُّكَ النَّاسُ عَلَيْهِ فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ هُذِا الْغِشَاءَ)) (حل) عن مجاهد مُرْسلًا (حل ) عن أَرْطَةَ بنِ المنذر مُرْسِلًا (حل) عن الرَّبيع بن خُثَيْمٍ مُرْسَلًا . ٤٦٣٥ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يُعَذَّبُ بِالنَّمِيمَةِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لَا يَتَّقِي الْبَوْلَ، وَلَنْ يُعَذَّبَا مَا دَامَتْ هُذِهِ رَطْبَةً)) (طب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٦٣٦ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَمَّا قَوْلُكَ فِي مُقَامِ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَلْفُ سَنَةٍ لَا يُؤْذَنُ لَهُمْ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ: مَا يَشِقُّ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنْ ذُلِكَ الْمُقَامِ فَإِنَّ الْمُؤْمِنِينَ فَرِيقَانٍ فَأُمَّا السَّابِقُونَ فَكَالرَّجُلَيْنِ تَنَاجَيَا فَطَالَتْ نَجْوَاهُمَا ثُمَّ انْصَرَفَا فَأَدْخِلاَ الْجَنَّةَ ، وَبَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ حَوْضِي، شُرُفَاتُهُ عَلَى الْجَنَّةِ ، وَتَضْرِبُ شُرُفَاتُهُ عَلَى النَّارِ ، طُولُهُ شَهْرٌ ، وَعَرْضُهُ شَهْرٌ، أَشَدُّ بَيَاضَاً مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَىْ مِنَ الْعَسَلِ ، فِيهِ أَقْدَاحٌ مِنْ فِضَّةٍ وَقَوَارِيرُ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ كَأْسَأَّ لَمْ يَجِدْ عَطَشاً، وَلَ غَرَثاً حَتَّى يُقْضَىْ بَيْنَ الْعِبَادِ فَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ)) (طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. (١) النبيب: صوت التيس عند السفاد . ١٧٠ 1 1 - - 1 - 1 ٤٦٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَمَّا بَعْدُ ذَاكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ ارْتَضِخُوا مِنَ الْفَضْلِ، ارْتَضَخَ(١) امْرُؤْ بِصَاعٍ، بِبَعْضِ صَاعٍ، بِقَبْضَةٍ، بَتَمْرَةٍ، بِشِقِّ تَمْرَةٍ، إِنْ أَحَدُكُمْ لَقَى اللَّهَ فَقَائِلٌ لَهُ: أَلَمْ أَجْعَلْكَ سَمِيْعاً بَصِيراً؟ أَلَمْ أَجْعَلْ لَكَ مَالاً وَوَلَداً ؟ فَمَاذَا قَدَّمْتَ؟ فَيَنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ فَلَ يَجِدُ شَيْئاً ، فَلَا يَتَّقِي النَّارَ إِلاَّ بِوَجْهِهِ، فَاتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَبِكَلِمَةٍ طَيَِّةٍ ، إِنِّي لَا أَخْشَىْ عَلَيْكُمْ الْفَاقَةَ لَيَنْصُرَنَّكُمُ اللَّهُ وَلَيُعْطِيَنَّكُمْ، أَوْ لَيُسَخِّرَنَّ لَكُمْ حَتَّى تَسِيرَ الظَّعِينَةُ (٢) بَيْنَ الْحِيرَةِ وَيَثْرِبَ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا تَخَافُ عَلَى ظَعِينِهَا السَّرَقُ)) (حم طب) عن عدي بن حاتم رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٦٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الْمُسْلِمَ وَهُوَ يَقُولُ: إِنِّي مُسْلِمٌ ، أَبَّى اللَّهُ عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُسْلِماً)) (طب) عن عُقْبَةَ بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٣٩ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ وَالأَوْثَانِ كَانُوا يَدْفَعُونَ مِنْ هُذَا الْمَوْضِعِ إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ عَلَى رُؤُوسِ الْجِبَالِ كَأَنَّهَا عَمَائِمُ الرِّجَالِ، وَإِنَّا تَدْفَعُ بَعْدَ أَنْ تَغِيبَ)) (طب ك هق ) عن المسور بن مَخْرَمَة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٤٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((أَمَّا هَذَا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا فَإِنَّهُ تَابَ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا الَّذِي مَضَىَّ قَلِيلاً فَإِنَّهُ اسْتَحْنَىْ فَاسْتَحْتَى اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الَّذِي مَضَىْ عَلَى وَجْهِهِ فَإِنَّهُ اسْتَغْنَىْ فَاسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ)) (ك) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٦٤١ - قالَ النَِّيُّ ◌َ﴿َ: ((أَمَّا بَعْدُ فِي شَأْنِ هَذَا الرَّجُلِ - يَعْنِي مُسَيْلَمَةَ - فَقَدْ أَكْثَرْتُمْ فِي شَأْنِهِ ، فَإِنَّهُ كَذَّابٌ مِنْ ثَلاثِينَ كَذَّاباً يَخْرُجُونَ قَبْلَ الدَّجَّالِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ بَلَدْ إِلَّ يَدْخُلُهُ رُعْبُ الْمَسِيحِ إِلَّ الْمَدِينَةَ، عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكَانٍ يَذُبَّانٍ عَنْهَا (١) الرضخ: العطية القليلة. (٢) الظعينة: المرأة أو الراحلة. ٤٦٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٤٥٠/٧ . ١٧١ : ٠ 1 : ٠ : 1 : رُعْبَ الْمَسِيحِ)) (حم طب ك ) عن أَبِي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٦٤٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَقَدِّمُوا لَأَنْفُسِكُمْ تَعْلَمُنَّ، وَاللَّهِ لَيَضْعُفَنَّ أَحَدُكُمْ ثُمَّ لَيَدَعَنَّ غَنَمَهُ وَلَيْسَ لَهَا رَاعٍ ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ رَبُّهُ، لَيْسَ لَهُ تَرْجُمَانٌ وَلَ حَاجِبٌ يَحْجِبُهُ دُونَهُ: أَلَمْ يَأْتِكَ رَسُولٌ بَلَّغَكَ ، وَآتَيْتُكَ مَالاً وَأَفْضَلْتُ عَلَيْكَ فَمَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَلْيَنْظُرَنَّ يَمِيناً وَشِمَالًا فَلاَ يَرَىْ شَيْئاً، ثُمَّ لَيَنْظُرُ قُدَّامَهُ فَلَا يَرَىْ غَيْرَ جَهَنَّمَ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَّقِي وَجْهَهُ مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقَّ تَمْرَةٍ فَلْفْعَلْ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكْلِمَةٍ طَيَِّةٍ ، فَإِنَّ بِهَا يَجْزِي الْحَسَنَةَ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَة ضِعْفٍ، وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ)) (هناد) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحْمَن بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : كَانَتْ أَوَّلَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِالْمَدِينَةِ أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ٤٦٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَّا لا فَاصْطَبِرْ لِلْفَاقَةِ وَأَعِدَّ لِلْبَلاَءِ تَجْفَافَاً، فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَهُمَا إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي أَسْرَعُ مِنْ هُبُوطِ الْمَاءِ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ)) ( طب ) عن محمد بن إبراهيم بن غنمة الجهني عن أبيه عن جدِّه . ٤٦٤٤ - قالَ النَّبِّ لَهِ: ((أَمَّا فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ)) (حم ) عن رجلٍ خَدَمَ النّبِّي ◌َِّ، الْبعوي عن أبي فراس الأسلمي ربيعة بن كعب خادم النبيّ وَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّا لَ فَأَدُّوهَا عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ وَالذَّكَرِ وَالأَنْثَى، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ صَاعاً مِنْ تَمْرِ أَوْ صَاعاً مِنْ زَبِيبٍ ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعاً مِنْ أَقْطٍ )) ( هق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَمَّا لَ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ أَجَلُهُ)) عبد بن حميد عن جابر في الْجمل الَّذِي أَرَادَ أَهْلُهُ نَخْرَهُ فَشَكَىْ إِلَى النَّبِّ ◌َِّ. ٤٦٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ)) ١٧٢ : ٠ : . : (خ هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٤٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((أُمَّ قَوْمَكَ، فَمَنْ أَمَّ قَوْماً فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ ، وَإِنَّ فِيهِمُ الْمَرِيضَ ، وَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَإِنَّ فِيهِمْ ذَا الْحَاجَةِ ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ)) ( شم) عن عثمان بن أَبِي الْعَاصِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٤٩ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((أُمَّتِي غُرَّ مُحَجَّلُونَ، غُرُّ مِنَ السُّجُودِ، مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ)) أبو أحمد الْحاكم وقال غريب عن عبد الله بن بسر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٦٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُمَّتِي ثَلَاثَةَ أَثْلَاثٍ ، فَثُلُثْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَ عَذَابٍ ، وَثُلُثْ يُحَاسَبُونَ حِسَابَاً يَسِيراً ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَثُلُثْ يُمَحْصُونٌ وَيُكْشَفُونَّ ثُمَّ يَأْتِي الْمَلائِكَةُ فَيَقُولُونَ وَجَدْنَاهُمْ يَقُولُونَ: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ ، وَيَقُولُ اللَّهُ: صَدَقُوا لَا إِلهَ إِلَّ أَنَا، أَدْخِلُوهُمْ الْجَنَّةَ بِقَوْلِ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، وَاحْمِلُوا خَطَايَاهُمْ أَهْلِ التَّكْذِيبِ ، فَهِيَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ وَلِيَحْمِلُنَّ أَنْقَالَهُمْ وَأَنْقَالًا مَعَ أَنْقَالِهِمْ ) ابن أبي حاتم (طب ) عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٥١ - قالَ النَّبِّ:﴿: ((أُمَّةٌ مُسِخَتْ مَا أَدْرِي مَا فَعَلَتْ وَلاَ أَدْرِي لَعَلَّ هُذَا مِنْهَا - يَعْنِي الضَّبَّ -)) (حم) عن حذيفة (حم م ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٥٢ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((أَتَشْكُّونَ فِيهَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ ◌ِنْكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَفِيَّةً، لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقِّ فَتُكَذِّبُونَهُ ، وَبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُونَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيّدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَىْ كَانَ حَيَّ مَا وَسِعَهُ إِلَّ إِنْ يَتْبَعَنِي)) (حم) عن جابر أَنَّ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَتَّى النِّّ ◌َهِ بِكِتَابٍ أَصَابَهُ مِنْ بَعْضِ أَهْلِ الْكُتَّابِ فَغَضِبَ وَقَالَ : فَذَكَرَهُ . ٤٦٥٣ - قالَ النَّبِّ لَّهَ: ((امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ حِجْرٍ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى النَّارِ)) (عد) وابن النّجار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((امْرُؤُ الْقَيْسِ سَائِقُ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ)) (كر) عن أُبِي ١٧٣ 1 ٠ --- - - - - - -- - - - هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٥٥ - قالَ النَّبِّ﴾: ((امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ حِجْرٍ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَهُوَ رَجُلٌ مَذْكُورٌ فِي الدُّنْيَا مِنْسِيٍّ فِي الآخِرَةِ )) ( كر) عن فروة بن سعيد بن عفیف بن معدي کرب عن أبيه عن جدِّه . ٤٦٥٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَمْرَانِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي: الشِّرْكَ بِاللَّهِ وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ، أَمَّا إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْساً وَلاَ قَمَرَاً وَلاَ حَجَراً وَلَ وَثَناً، وَلَكِنَّهُمْ يُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِهِمْ ، قِيلَ: وَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ، قَالَ: يُصْبِحُ الْعَبْدُ صَائِماً فَتُعْرَضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ فَيُوَاقِعُهَا وَيَدَعُ صَوْمَهُ)) (حم) والْحكيم ( طب ك هب ) عن شداد بن أُوْس رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٦٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ إِلَى النَّارِ فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى شَفَاهَا الْتَفَتَ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ إِنَّهُ كَانَ ظَنِّي بِكَ لَحَسَنٌ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَل: رُدُّوهُ فَأَنَا عِنْدَ حُسْنٍ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَغَفَّرَ لَهُ)) ( هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٥٨ - قالَ النَّبِّ:﴿: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمِّداً رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنْ يَسْتَقْبِلُوا فِيْلَتْنَا، وَيَأْكُلُوا ذَبِيحَتْنَا، وَيُصَلُّوا صَلاَتَنَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا، لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ )) ( حم خ دت ) حسن صحيح غريب (ن حب قط هق ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٥٩ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: «أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّيَ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا، قِيلَ: وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ : زِنَا بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ كُفْرٌ بَعْدَ إِسْلَامٍ، أَوْ قَتْلُ نَفْسٍ فَيُقْتَلُ بِهَا )) ابن جرير (طس ) عن أنسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وحُسِّنَ . ٤٦٦٠ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ ١٧٤ ! وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ)) (هـ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٦٦١ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يُقِيمُوا الصَّلَةَ، وَيَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ اعْتَصَمُوا وَعَصَمُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ)) تمام عن معاذ بن جبل رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٦٢ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ)) (ك ) عن أنس عن أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٦٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أُمِرْتِ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ مَنْ أَمَرَ بِحَقٌّ )) الْبغوي عن رجلٍ من بلقين . ٤٦٦٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْضَاءٍ، وَلَ أَكُفَّ شَعْراً وَلاَ ثَوْباً)) الْخطيب عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٦٥ - قالَ النَّبِّ:﴿: «أُمِرْتِ بِيَوْمِ الأُضْحَى عِيدَاً جَعَلَهُ اللَّهُ لِهْذِهِ الأُمَّةِ ، قِيلَ : أَرْأَيْتَ إِنْ لَمْ أَجِدْ إِلَّ مَنِيحَةً أَنْثَىْ فَضَحِّي بِهَا؟ قَالَ: لَا ، وَلكِنْ تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِكَ، وَتُقَلِّمَ أَظْفَارَكَ وَتَقُصُّ شَارِبَكَ، وَتَحْلِقُ عَانَتَكَ فَذْلِكَ تمامُ ضَحِيَّتِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (حم دن حب ك هق ) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٦٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أُمِرْتُ أَنْ أَبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِسْتٍ فِي الجنَّةِ مِنْ قَصَبٍ)) الْخطيب عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٦٦٧ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أُمِرْنَا أَنْ نْكَلِّمَ النَّاسَ عَلَى قَدَرِ عُقُولِهِمْ)) الديلمي عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٦٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((امْسَحْهُ بِيَمِينِكَ وَقُلْ بِاسْمِ اللَّهِ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ ١٧٥ ١ ١ i ١ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ سَبْعَ مَرَّاتٍ)) (دت) صحيح (طب ) عن عثمان بن أبي الْعاصي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٦٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((امْسَحُوا عَلَى الْخُقَّيْنِ وَالْمُوقِ(١))) (طب ) والْبغوي عن بلال رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٧٠ - قالَ النَّبِيُّ نَِّ: ((امْسَحُوا عَلَى الْخُمُرِ وَالْمُوقِ)) (طب) عن بلال رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٧١ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((امْسَحُوا عَلَى النَّصِيفِ(٢) وَالْمُوقِ)) (ض) عن بلالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١ ٤٦٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ)) (حم خ ت حب ك) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا)) (حم) والدارمي (خ م ن هـ) وابن خزيمة ( حب) عن جابر قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ مَعَهُ سِهَامٌ فَقال له النّبِيُّ وَهـ فَذَكَرَهُ . ٤٦٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَرْبَعاً وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ)) (حب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: أَسْلَمَ غَيْلَانُ الثَّقَفِيُّ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِن ◌َ ◌ّهِ فذكره. ٤٦٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلَا تُعْطُوهَا أَحَداً، فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ)) (عب ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُمَّكَ ثُمَّ أَمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الأَقْرَبَ (١) الموق: الخف فارسي معرب. (٢) النصيف: هو الخمار. ٤٦٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٥١٣/٤. ١٧٦ فَالْأَقْرَبَ)) (حم دت ) حسن ( طب ك هق ) عن بَهْز بن حكيم عن أبيه عن جده (حم هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٧٧ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((امْكُثِي قَدَرَ مَا كَانَتْ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي)) (م ( ن) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها. ٤٦٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( امْكُتِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجْلَهُ)) (ت) حسن صحيح (ن هـ ك) عن الْفُرَيْعَةَ بنت مالك أُخت أَبِي سعيد رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٤٦٧٩ - قالَ التَّبِّ لَه: ((امْكُتِي فِي بَيْتِكِ الَّذِي أَتَاكِ فِيهِ نَعْيُ زَوْجِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ، أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً)) (حم طب ك) عن الْفُرَيْعَة بنت مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنها . الْهَهْزَةُ مَعَ النُّونِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٤٦٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِنْ أَبْتُمْ إِلَّ أَنْ تَجْلِسُوا فَاهْدُوا السَّبِيلَ، وَرُدُّوا السَّلَمَ، وَأَعِينُوا الْمَظْلُومَ )) (حم ت) عن البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٦٨١ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿ِ: ((إِنِ اتَّخَذْتَ شَعْراً فَأَكْرِمْهُ)) (هب) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٨٢ - قالَ النَّبِيُّ لِّهِ: ((إِنْ أَتَّخِذْ مِنْبَراً فَقَدِ اتَّخَذَهُ أَبِي إِبْرَاهِيمُ، وَإِنْ أَتَّخِذٍ الْعَصَا فَقَدِ اتَّخَذَهَا أَبِي إِبْرَاهِيمُ )) ( البزار طب ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٦٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((إِنْ أَحْبَيْتُمْ أَنْ يُحِيَّكُمُ اللَّهُ تَعَالَىْ وَرَسُولُهُ فَأَدُّوا إِذَا ٤٦٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٥١٠/٦. ١٧٧ اثْتُمِنْتُمْ، وَاصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَحْسِنُوا جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكُمْ)) (طب ) عن عبد الرَّحمن بن أَبِي قُرَادٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٨٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنْ أُدْخِلْتَ الْجَنَّةَ أْتِيتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ لَهَا جَنَاحَانٍ فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ ثُمَّ طَارَ بِكَ حَيْثُ شِئْتَ)) (ت) عن أَبِي أَيُوب رَضِيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٦٨٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الذُّنْيَا كَزَادٍ الرَّاكِبِ، وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَّةَ الأَغْنِيَاءِ، وَلَا تَسْتَخْلِفِي ثَوْباً حَتَّى تَرْفَعِيهِ)) (ت ك) عن عائشة رضيَ اللهُ عنها . ٤٦٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ، وَامْسَحْ بِرَأْسِ الْيَتِيمِ )) (طب) في مكارمِ الأُخْلَاقِ (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٨٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَنْتَ الْمَقْتُولَ وَلاَ تَقْتُلَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ فَافْعَلْ)) ( ابن عساكر) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٨٨ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تُكْثِرُوا مِنَ الإِسْتِغْفَارِ فَافْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَنْجَحَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَىْ وَلاَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ)) (الْحكيم ) عن أبِي الدَّرَدَاءِ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٦٨٩ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعْ أَسْوَدُ يُقَوِدُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا)) (م هـ) عن أُمِّ الْحُصَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٤٦٩٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: ((إِنْ أَنْتُمْ قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تُحْرِقُوهُ بِالنَّارِ ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ رَبُّ النَّارِ)) (حمد) عن حمزة بن عمرو الأسلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٦٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِنْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ تَمْراً فَأَصَابَهُ جَائِحَةٌ فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئاً، بِمَ تَأْخُذُ مَالَ أَخِيكَ بِغَيْرِ حَقٍّ ؟)) (م دن) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٧٨ = .. ٤٦٩٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنْ بُيَتُمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حَم لَا يُنْصَرُونَ)) (دت ك) عن رجلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (ز). ٤٦٩٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنْ تَصْدُقِ اللَّهَ يَصْدُفْكَ)) (ن ك) عن شدَّاد بن الهادرضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٩٤ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِهِ مِنْ قَبْلِ ، وَأَيْمُ اللَّهِ إِنَّ كَانَ لَخَلِيقاً بِالإِمَارَةِ وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ، وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ، وَأُوصِيكُمْ بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ صَالِحِيكُمْ ، يَعْنِ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ )) (حم ق) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٦٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمّاً، وَأَيُّ عَيْدٍ لَكَ لَاَ أَلَمّا )) (ت ك) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٦٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ تَفْعَلِ الْخَيْرَ خَيْرُ لَكَ)) (د) عن والد بُهَيْسَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٩٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلاَتُكُمْ فَلْيُؤُمَّكُمْ خِيَارُكُمْ)) ( رواهُ ابن عساكر) عن أبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٦٩٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلَتُكُمْ فَلْيُؤُمَّكُمْ عُلَمَاؤُكُمْ ، فَإِنَّهُمْ وَقْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبَّكُمْ)) (طب) عن مرثد الْغنوي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٩٩ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ: ((إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا)) (حم خ ت ن هـ ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٧٠٠ - قالَ النَّبِِّ﴿: ((إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا وَلَ حَظّ فِيهَا لِغَنِيِّ وَلَاَ لِقَوِيٌّ ٤٦٩٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٧٠١/٢. ٤٦٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٦٠٨/٢. ٤٧٠٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٩٩٤/٦ . ١٧٩ مُكْتَسِبٍ)) (حم دن) عن رجُلَيْن (ز). ٤٧٠١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَتُكُمْ عَنِ الإِمَارَةِ وَمَا هِيَ: أَوَّلُهَا مَلَامَةٌ ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ، وَثَالِثُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّ مَنْ عَذَلَ)) (طب ) عن عوف بن مالك رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٧٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا أَوَّلُ مَا يَقُولُونَ لَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ: هَلْ أَحَبَيْتُمْ لِقَائِ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ يَا رَبَّنَا، فَيَقُولُ: لِمَ ؟ فَيَقُولُونَ: رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ ، فَيَقُولُ: قَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمْ عَقْوِي وَمَغْفِرَتِي)) (حم طب ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٠٣ - قالَ النَّبِّ لَه: ((إِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْهَيَنَّ أُمَّتِي أَنْ يُسَمُّوا نَافِعاً وَأَفْلَحَ وَبَرَكَةَ)) (دحب ك) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٠٤ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ(١) فَانْحَرْهُ، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهُ فِي دَمِهِ، ثُمَّ اضْرِبْ صَفْحَتَهُ، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ فَلْيَأْكُلُوهُ)) (حم دهـ) عن ناجية الأسلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧٠٥ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتاً فَاذْبَحْهَا ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، ثُمَّ اضْرِبْ بِهَا صَفْحَتَهَا وَلاَ تَطْعَمْ مِنْهَا أَنْتَ ، وَلاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ رُفْقَتِكَ وَاقْسِمْهَا)) (حمد) عن ابن عبَّس (حم م هـ) عنه عن ذُؤَيب بن حلحلة وما له غيره (ز) . ٤٧٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا)) (حم خد وعبد) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٧٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢١٣٣/٨. (١) عَطِبَ: أي من إبل الهدي التي يسوقها المحرم. ٤٧٠٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٩٠١/٤. ١٨٠ ٠