النص المفهرس
صفحات 141-160
ضَلَالَةٌ ، وَكُلَّ ضَلَاَلَةٍ فِي النَّارِ ، أَتْتْكُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً، بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ هُكَذَا ، صَبََّتْكُمُ السَّاعَةُ وَمَسَّتْكُمْ ، أَنَا أَوْلَىْ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ، مَنْ تَرَكَ مَالاَ فَلََّهْلِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ، وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ )) (حم م ن هـ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٥٠ - قالَ النَّبِيُّ لَه: (( أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى، وَأَوْثَقَ الْعُرَىْ كَلِمَةُ النَّقْوَىُ، وَخَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ ، وَأَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ ، وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ هذَا الْقُرْآنُ، وَخَيْرَ الْأُمُورِ عَوَازِمُهَا ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ الأَنْبِيَاءِ، وَأَشْرَفَ الْمَوْتِ قَبْلُ الشُّهَدَاءِ ، وَأَعْمَى الْعَمَىْ الضَّلَالَةُ بَعْدَ الْهُدَىْ، وَخَيْرَ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ، وَخَيْرَ الْهُدَىْ مَا أَتَّبِعَ، وَشَرَّ الْعَمَىْ عَمَىْ الْقَلْبِ، وَالْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّغْلَىْ، وَمَا قَلَّ وَكَفَىْ خَيْرُ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَىْ، وَشَرَّ الْمَعْذِرَةِ حِينَ يَحْضُرُ الْمَوْتُ، وَشَرَّ النَّدَامَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الصَّلَةَ إِلَّ دُبْراً، وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّ هُجْراً، وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ، وَخَيْرَ الْغِنَىْ غِنَى النَّفْسِ، وَخَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى، وَرَأْسَ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ ، وَخَيْرَ مَا وَقَرَ فِي الْقُلُوبِ الْيَقِينُ، وَالإِرْتِيَابَ مِنَ الْكُفْرِ ، وَالنَِّاحَةَ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَالْغُلُولَ مِنْ حُثَا جَهَنَّمَ، وَالْكَنْزَ كَيُّ مِنَ النَّارِ، وَالشِّعْرَ مِنْ مَزَامِيرٍ إِبْلِيسَ، وَالْخَمْرَ جِمَاعُ الإِثْمِ، وَالنِّسَاءَ حُبَالَةُ الشَّيْطَانِ ، وَالشَّبَابَ شُعْبَةٌ مِنْ الْجُنُونِ، وَشَرَّ الْمَكَاسِبِ كَسْبُ الرِّبَا، وَشَرَّ الْمَاكِلِ مَالُ الْيَتِيمِ، وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ، وَالشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ أَحَدُكُمْ إِلَى مَوْضِعِ أَرْبَعِ أَذْرُعٍ، وَالْأُمْرَ بِآخِرِهِ، وَمِلَكَ الْعَمَلِ خَوَاتِمُهُ، وَشَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، وكُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ، وَسِبَابَ الْمُؤْمِنِ فُسُوقُ، وَقِتَالَ الْمُؤْمِنٍ كُفْرٌ، وَأَكْلَ لَحْمِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ، وَحُرْمَةَ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ، وَمَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ يُكْذِبْهُ، وَمَنْ يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللَّهُ عنْهُ، وَمَنْ يَكْظِمِ الْغَيْظَ يَأْجُرْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرِّزِيَّةِ يُعَوِّضْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَبْعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ يَصْبِرْ يُضْعِفِ اللَّهُ لَهُ، وَمَنْ ١٤١ 1 ١ ١ 1 ١ : ٠ يَعْصِ اللَّهَ يُعَذِّبْهُ اللَّهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ وَلُأُمَّتِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلُأُمَّتِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَأَمَّتِي، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ)) (الْبيهقي في الدَّلَائِل وابن عساكر) عن عقبة ابن عامر الجهني أبو نصر السجزي في الإبانة عن أبي الدرداء (ش ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُم موقُوفاً . ٤٤٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الْدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ، فَتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ ، فَإِنَّ أُوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ ، أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى، مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنَاً وَيَحْيَا مُؤْمِنَاً وَيَمُوتُ مُؤْمِنَاً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرَاً وَيَحْيَا كَافِرَاً وَيَمُوتُ كَافِراً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنَاً وَيَحْيَا مُؤْمِنَاً وَيَمُوتُ كَافِراً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرَاً وَيَحْيَا كَافِرَاً وَيَمُوتُ مُؤْمِنَاً، أَلَا إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ ، أَلَا تَرَوْنَ إِلَى حُمْرَةٍ عَيْنِهِ، وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَالأَرْضَ الأَرْضَ، أَلَ إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الرِّضَا، وَشَرَّ الرَّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الرِّضَا، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ بَطِيءَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الْفَيْءٍ، وَسَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءٍ فَإِنَّهَا بِهَا ، أَلَّ إِنَّ خَيْرَ الُّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطَّلَبٍ ، وَشَرَّ التَّجَّارِ مَنْ كَانَ سَيِّىءَ الْقَضَاءِ سَيِّىءَ الطَّلَبِ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْقَضَاءِ سَبِىءَ الطَّلَبِ، أَوْ كَانَ سَيِّىءَ الْقَضَاءِ حَسَنَ الطّلَبِ فَإِنَّهَا بِهَا، أَ إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرٍ غَدْرَتِهِ ، أَ وَأَكْبَرُ الْغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرٍ عَامَّةٍ ، لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلًا مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَتْكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ ، أَلَا وَإِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ ، أَلَ إِنَّ مَثَلَ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَىْ مِنْهَا مَثَلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَىْ مِنْهُ)) (حم ت ك هب) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٤٥٢ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ فِي كِتَابِهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا ٤٤٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١١٤٣/٤ . ١٤٢ . رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِلَى آخِرِ الآيَةِ ... يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسَ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ إِلَى قَوْلِهِ: هُمُ الْفَائِزُونَ ، تَصَدَّقُوا قَبْلَ أَنْ لَا تَصَدَّقُوا ، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِينَارِهِ، تَصَلَّقَ رَجُلٌ مِنْ دِرْهَمِهِ ، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ بُرِّهِ ، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِنْ تَمْرِهِ، مِنْ شَعِيرِهِ، لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئاً مِنَ الصَّدَقَةِ وَلَوْ بِشِقٌّ تَمْرَةٍ)) (م) عن جريرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٤٥٣ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ شَأَنْكُمُ اللَّيْلَةَ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ صَلَةُ اللَّيْلِ فَتَعَجَزُوا عَنْهَا )) (م) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٤٤٥٤ - قالَ النَّبَِّ﴾: ((أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي أُمِرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الأَبْوَابِ غَيْرَ بَابٍ عَلِيٍّ ، فَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئاً وَلَا فَتَحْتُهُ ، وَلَكِنْ أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ)) (حم ) والضِّيَاءُ عن زيد بن أَرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٥٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَمَّا بَعْدُ: فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطاً لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ، مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَإِنْ كَانَ مَائَةَ شَرْطٍ ، قَضَاءُ اللَّهِ أَحَقُّ ، وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ، وَإِنَّمَا الْوَلَاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)) (ق ٤) عن عائشةً رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٤٥٦ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَمَّا بَعْدُ: فَمَا بَالُ الْعَامِلِ نَسْتَعْمِلُهُ فَيَأْتِيْنَا فَيَقُولُ : هَذَا مِنْ عَمَلِكُمْ ، وَهَذَا أَهْدِيَ إِلَيَّ، أَفَلَا قَعَدَ فِي بَيْتِ أَبِهِ وَأَمِّهِ فَيَنْظُرَ هَلْ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا؟ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَغُلُّ أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْئاً إِلَّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى عُنُقِهِ ، إِنْ كَانَ بَعِيراً جَاءَ بِهِ لَهُ رُغَاءٌ ، وَإِنْ كَانَتْ بَقَّرَةً جَاءَ بِهَا لَهَا خُوَارٌ ، وَإِنْ كَانَتْ شَاةً جَاءَ بِهَا تَبْعِرُ(١)، فَقَدْ بَلَّغْتُ)) (حم قد ) عن أبي حميد السَّاعدي رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) تَبْعِرُ - يُعاراً: صوت المعز. ١٤٣ : ١ ٤٤٥٧ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((أَمَّا بَعْدُ: فَوَاللَّهِ إِنِّي لُأَعْطِي الرَّجُلَ وَأَدَعُ الرَّجُلَ، وَالَّذِي أَدَعُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّذِي أَعْطِي، وَلَكِّي أَعْطِي أَقْوَامَاً لِمَا أَرَىْ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ ، وَأَكِلُ أَقْوَامَاً إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ)) (خ ) عن عمرو بن تغلب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُمَّا بَعْدُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ فَإِنَّكُمْ أَهْلُ هُذَا الأَمْرِ مَا لَمْ تَعْصُوا اللَّهَ ، فَإِذَا عَصَيْتُمُوهُ بَعَثَ عَلَيْكُمْ مَنْ يَلْحَاكُمْ كَمَا يُلْحَى هَذَا الْقَضِيبُ)) (حم ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٥٩ - قالَ النَّبِّلَ: ((أَمَّا حَسَنٌ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدُدِي، وَأَمَّ حُسَيْنٌ فَإِنَّ لَهُ جُرْأْتِي وَجُودِي)) (طب ) عن فاطمة الزَّهراءِ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٤٤٦٠ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((أَمَّا خُروجُكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ وَطْأَةٍ تَطَؤُّهَا رَاحِلَتُكَ يَكْتُبُ اللَّهُ لَكَ بِهَا حَسَنَةً وَيَمْحُو عَنْكَ بِهَا سَيِّئَةً، وَأَمَّا وُقُوفُكَ بِعَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ فَيَقُولُ: هَؤُلَاءٍ عِبَادِي جَاؤُونِي شُعْئاً غُبْراً مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي وَيَخَافُون عَذَابِي وَلَمْ يَرَوْنِي، فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي، فَلَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ، أَوْ مِثْلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا، أَوْ مِثْلُ قَطْرِ السَّمَاءِ ذُنُوبَاً غَسَلَهَا اللَّهُ عَنْكَ، وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَّارَ فَإِنَّهُ مَدْخُورٌ لَكَ، وَأَمَّا حَلْقُكَ رَأْسَكَ فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ تَسْقُطُ حَسَنَةٌ، فَإِذَا طُفْتَ بِالْبَيْتِ خَرَجْتَ مِنْ ذُنُوبِكَ كَيَوْمٍ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ)) ( هب طب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٤٦١ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((أَمَّا صَلَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوّعاً فَنُورٌ ، فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ ، وَأَمَّ الْخَائِضُ فَلَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ مِنَ الضَّمِّ وَالتَّقْبِيلِ ، وَلَا تَطَّلِعْ عَلَى مَا تَحْتَهُ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتُفْرِغُ بِيَمِينِكَ عَلَى شِمَالِكَ، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ، ثُمَّ تَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَةِ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَىْ رَأْسِكَ ثَلَاثاً ٤٤٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤٣٨٠/٢. ١٤٤ : : تَذْلِكُ رَأْسَكَ كُلِّ مَرَّةٍ، ثُمَّ أَفِضْ عَلَى جَسَدِكَ، ثُمَّ تَنَجَّ عَنْ مُغْتَسِلِكَ فَاغْسِلْ رِجْلَيْكَ)) (عب طس ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٦٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: (( أَمَّا صَلَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ، فَنَوِّرُوا بِهَا بُيُوتَكُمْ)) (حم هـ) عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٤٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَّا فِتْنَةُ الدَّجّالِ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ إِلَّ قَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ ، وَسَأْحَذِّرْكُمُوهُ بِحَدِيثٍ لَّمْ يُحَذِّرْهُ نَبِّ أُمَّتَهُ : إِنَّهُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَغْوَرَ ، مَكْتُوبٌ بْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَأَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ ، وَأَمَّا فِتْنَةُ الْقَبْرِ فَبِي تُفْتَنُونَ ، وَعَنِّي تُسْأَلُونَ ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَجْلِسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: مَا هُذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴿ِ جَاءَنَا بِالْبِّنَاتِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَصَدَّقْنَاهُ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةً قِبَلَ النَّارِ فَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَاً ، فَيُقَالُ لَهُ: أَنْظُرْ إِلَى مَا وَقَاكَ اللَّهُ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ إِلَى الْجَنَّةِ فَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ: هَذَا مَفْعَدُكَ مِنْهَا، وَيُقَالُ لَهُ: عَلَى الْقِينِ كُنْتَ، وَعَلَيْهِ مُتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ السُّوءُ أَجْلِسَ فِي قَبْرِهِ فَزِعاً، فَيُقَالُ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ؟ فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، فَيُقَالُ : مَا هُذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ فِيكُمْ؟ فَيَقُولُ: سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ قَوْلاً فَقُلْتُ كَمَا قَالُوا ، فَيُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ مِنْ قِبَلِ الْجَنَّةِ فَيَنْظُرُ إِلَى زَهْرَتِهَا وَمَا فِيهَا، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا صَرَفَ اللَّهُ عَنْكَ، ثُمَّ يُفْرَجُ لَهُ فُرْجَةٌ قِبَلَ النَّارِ ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضاً، وَيُقَالُ: هَذَا مَفْعَدُكَ مِنْهَا عَلَى الشَّكِّ كُنْتَ، وَعَلَيْهِ مُتَّ، وَعَلَيْهِ تُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُعَذَّبُ)) (حم ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٤٤٦٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «أُمَّا فِي ثَلاَثَةٍ مَوَاطِنَ فَلاَ يَذْكُرُ أَحَدٌ أَحَداً: عِنْدَ الْمِيزَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَيَخِفُّ مِيزَانُهُ أَمْ يَثْقُلُ، وَعِنْدَ الْكِتَابِ حِينَ يُقَالُ: هَاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَّهْ حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنَ يَقَعُ كِتَابُهُ أَفِي يَمِينِهِ أَمْ فِي شِمَالِهِ أَوْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ ، وَعِنْدَ ٤٤٦٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥١٤٣/١. ١٤٥ الصُّرَاطِ إِذَا وُضِعَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَّمَ حَاقَتَهُ كَلَالِيبُ كَثِيرَةً وَحَسَكٌ كَثِيرٌ يَحْبِسُ اللَّهُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَيْنْجُو أَمْ لَا)) (دك) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عَنْهَا . ٤٤٦٥ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((أَمَّا قَطْعُ السّبِيلِ فَإِنَّهُ لَ يَأْتِي عَلَيْكَ إِلَّ قَلِيلٌ حَتَّى يَخْرُجَ الْعِيرُ إِلَى مَكَّةَ بِغَيْرٍ خَفِيرٍ ، وَأَمَّا الْعَيلَةُ فَإِنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ حَتَّى يَطُوفَ أَحَدُكُمْ بِصَدَقَتِهِ وَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا مِنْهُ، ثُمَّ لَيَقِفَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ وَلاَ تَرْجُمَانٌ، ثُمَّ لَيَقُولَنَّ لَهُ : أَلَمْ أُوتِكَ مَالًا؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَىْ، ثُمَّ لَيَقُولَنَّ : أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ رَسُولاً؟ فَلَيَقُولَنَّ: بَلَىْ، فَيَنْظُرُ عَنْ يَمِينِهِ فَلَ يَرَىْ إِلَّ النَّارَ، ثُمَّ يَنْظُرُ عَنْ شِمَالِهِ فَلَ يَرَىْ إِلَّ النَّارَ، فَلَّْقِيَّنَّ أَحَدُكُمُ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكْلِمَةٍ طَيَِّةٍ)) (خ) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). قَالَ: كُنْتَ عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ فَجَاءَهُ رَجُلَانٍ: أَحَدُهُمَا يَشْكُو الْعَيْلَةَ، وَالآخَرُ يَشْكُو قَطْعَ السَّبِيلِ قَالَ : فَذَكَرَهُ . ٤٤٦٦ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((أَمَّا لِدُنْيَكَ فَإِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ بَعْدَ صَلَةٍ الصُّبْحِ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، يُوقِيكَ اللَّهُ مِنْ بَلَيَا أَرْبَعٍ: مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْعَمَىْ وَالْفَالِحِ، وَأَمَّا لآخِرَتِكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَنْ وَافَى بِهِنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَمْ يَدَعْهُنَّ ، لَيُفْتَحَنَّ لَهُ أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ)) (ابن السّني ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٤٤٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((أَمَّا مَا أَثْنَيْتَ فِيهِ عَلَى اللَّهِ فَهَاتِهِ، وَأَمَّا مَا مَدَحْتَنِي فِيهِ فَدَعْهُ)) الْباوردي وابن قانع (طب ك ض) عن الأسْوَد بن سريع رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي قُلْتُ شِعْراً أَثْنَيْتُ فِيهِ عَلَى اللَّهِ وَمَدَحْتُكَ ، قَالَ فَذَكَرَهُ. ٤٤٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ آنِيَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ ٤٤٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٧٦٧/٦ . ١٤٦ ٠ غَيْرَهَا فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا ، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرِهَا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا ، وَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلْهُ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الْمُعَلَّمِ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ غَيْرِ الْمُعَلَّمِ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ)) ( حم ق هـ) عن أبي ثعلبة رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٤٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَامَكُمْ حَوْضُ كَمَا بَيْنَ جَرْبَاءَ وَأُذْرُحَ(١))) (خد) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٤٧٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَمَانْ لُإِمَّتِي مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَكِبُوا الْبَحْرَ أَنْ يَقُولُوا: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ مَجْرِيهَا وَمُرْسَاهَا﴾(٢) الآيَةَ، ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾(٣) الآيَة (ع وابن السني ) عن الْحسين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٧١ - قالَ النَّبِيُّلَهَ: (( أَمَانَ لََّهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ الْقَرِيش، وَأَمَانٌ لَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الاخْتِلافِ الْمُوَالَةُ لِقُرَيْشٍ ، قُرَيْشٌ أَهْلُ اللَّهِ ، فَإِذَا خَالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ صَارُوا حِزْبَ إِبْلِيسَ)) (طب ك) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٤٤٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمْثَلُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ (٤))) ( مالك حم ق ت ن ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ)) (حم عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . (١) جرباء وأذْرَح: قريتان بالشام بينهما ثلاث ليالٍ وهما بلدتان من نواحي البلقاء وعمان مجاورة لأرض الحجاز. (٢) سورة ، الآية. ، الآية. (٣) سورة ٤٤٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٨٨٢/٤ . ٤٤٧٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١٣٠/٢. (٤) هو العود الهندي، يتداوى به من عدة أمراض ويتبخر به. وهو فارسي معرب والمراد بالبحري الهندي. ١٤٧ ٤٤٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمْرُؤُ الْقَيْسِ قَائِدُ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ، لَأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ أَحْكَمَ قَوَافِيَهَا)) ( أَبو عروبة الحرْاني في الأَوَائِل كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٤٧٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أُمِرَ ابنُ آدَمَ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعُْمٍ)) (طب). عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٤٤٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَمْرَاً بَيْنَ أَمْرَيْنِ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَطُهَا)) (ق هب) عن عمرو ابن الْحارث بلاغاً . ٤٤٧٧ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((امْرَأَّةُ الْمَفْقُودِ امْرَأَتُهُ حَتَّى يَأْتِيَهَا الْبَيَانُ)) ( قط هق) والديلمي عن الْمُغيرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((امْرَأَةٌ وَلُودٌ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنِ امْرَأَةٍ حَسْنَاءَ لَ تَلِدُ، إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ابن قانع ) عن حرملة بن النعمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٧٩ - قالَ النَّبِيُّلَه: (( أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ إِلَى النَّارِ فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى شَفِيرِهَا الْتَفَتَ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ إِنْ كَانَ ظَنِّي بِكَ لَحَسَنٌ، فَقَالَ اللَّهُ: رُدُّوهُ فَأَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَغَفَرَ لَهُ)) ( هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٨٠ - قالَ النّبِيُّ ◌َ: ((أَمْرُ النِّسَاءِ بَأَيْدِي آبَائِهِنَّ، وَرِضَاؤُهُنَّ السُّكُوتُ)) ( طب خط ) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٨١ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((أُمِرَتِ الرَّسُلُ أَنْ لَا تَأْكُلَ إِلَّ طَيَِّاً، وَلَا تَعْمَلَ إِلَّ صَالِحاً)) (ك) عن أُمِّ عبد الله بنت أخت شداد بن أوس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٤٨٢ - قالَ النَّبِّ ﴿: ((أَمِرْتُ أَنْ أَبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَب لَاَ صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ)) (حم حب ك ) عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٨٣ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: (( أَمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ أَعْظُمٍ: عَلى الْجَبْهَةِ ١٤٨ : ٠ وَالْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ، وَلَاَ نْكَفُتَ الثِّيَابَ وَلَ الشَّعْرَ)) (عب ط ق دن هـ عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٤٤٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّ دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ)) (ق ٤ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهو متواتر . ٤٤٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقُّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (ق) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ن) عن أبي بكرة (هـ ك حل هق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٨٦ - قالَ النَّبِّلَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّ بِحَقَّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (م حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: (( أَمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهٌ وَنَفْسَهُ إِلَّ بِحِقُّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللّهِ)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، كُلَّ شَافٍ كَافٍ)) ( ابن جرير) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٨٩ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُوَلِّيَ الْرُّؤْيَا أَبَا بَكْر)) (فر) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٩٠ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أُدْرَدَ(١) وَحَتَّى خَشِيتُ (١) الدَّرَد سقوط الأسنان. ١٤٩ عَلَى لِِّي وَأَسْنَانِي » ( البزار) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٩١ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَّيَّ)) (حم ) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ وحسن . ٤٤٩٢ - قالَ النُِّّ ﴿: (( أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَسْنَانِي)) (طب) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٤٩٣ - قالَ النَّبِيِّ ◌ِ: ((أَمِرْتُ بِالْمَسَاجِدِ جُمّاً(١))) (هق) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٩٤ - قالَ النَّبِيِّ﴾: ((أُمِرْتُ بِالنَّعْلَيْنِ وَالْخَاتَمِ)) (الشيرازي في الألقاب خدخط والضياءُ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٩٥ - قالَ النَّبِّينَ﴾: ((أُمِرْت بِالْوِتْرِ وَالضُّحَى وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيَّ)) (عب قط ) عن أَنْس رضيَ اللَّهُ عَنْهُ . ٤٤٩٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أُمِرْتُ بِالْوِتْرِ وَرَكْعَتّْ الضُّحَىْ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ)) (حم) ومحمّد بن نصر عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٤٩٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أُمِرْتُ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي وَأَحْبَرَنِ اللَّهُ أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ : عَلِيَّ، وَأَبُوَ ذَرِّ الْغِفَارِيُّ، وَسَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأُسْوَدِ)) ( الروياني ) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٩٨ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَمِرْتُ بِرَكْعَتَيْ الضُّحَى وَلَمْ تُؤْمِرُوا بِهَا، وَأَمِرْتُ بِالْأَضْحَى وَلَمْ يُكْتَبْ )) (حم ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز). ٤٤٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَىْ يَقُولُونَ يَثْرِبُ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ (١) أي ليس لها شُرُفات. ١٥٠ : تَنْفِ النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ)) (حم حب ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٠٠ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَمِرْتُ بِهَدْمِ الطَّبْلِ وَالْمِزْمَارِ)) (ق) عن ابن عبّاس رضيَ اللهُ عنهُمَا (ز). ٤٥٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَمِرْتُ بِيَوْمِ الأَضْحَى عِيداً جَعَلَهُ اللَّهُ لِهَذِهِ الَّمَّةِ)) (حم دن ك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٥٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُمِرَ جِبْرِيلُ أَنْ يَنْزِلَ بِيَاقُوتَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ، فَهَبَطَ بِهَا فَمَسَحَ بِهَا رَأْسَ آدَمَ فَتَنَاثَرَ الشَّعْرُ مِنْهُ فَحَيْثُ بَلَغَ نُورُهَا صَارَ حَرَمَاً)) (خط ) عن جعفر بن محمد معضلاً (ز). ٤٥٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمِرَّ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) (ط حم دهـ ك هق) عن عدي بن حاتم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٠٤ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((أَمْرُكُنَّ مِمَّا يَهُمُّنِي بَعْدِي، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ إِلَّ الصَّابِرُونَ )) (ك) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٤٥٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمِرْتُ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ)) (الدّارمي ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٥٠٦ - قالَ النّبِيُّ ◌َهِ: ((أَمِرْنَا بِالتَّسْبِيحِ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةٌ ، وَثَلَاثاً وَثَلاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعَاً وَثَلاثِينَ تَكْبِيرَةً)) (طب) عن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضيّ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ أَكَبِّرَ)) (الْحكيم حل) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٤٥٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ أَنْ لَ أَنَامَ إِلَّ عَلَى قِرَاءَةٍ حَم السَّجْدَةِ ، ١٥١ وَتَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ)) (فر) عن علي بن أبي طالب وأنس رضيَ اللَّهُ عنھُمَا (ز) . ٤٥٠٩ - قالَ النَّبِّلَ: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى ظَنْتُ أَنِّي سَأَدْرَدُ)) ( طب طس ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٥١٠ - قالَ النَّبِّل:﴿َ: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ فِي الإِهْلَالِ فَإِنَّهُ مِنْ شِعَارِ الْحَجِّ)) (حم هقَ) عِن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٥١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِمْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ هُكَذَا إِلَى مُقَدَّمٍ رَأْسِهِ، وَمَنْ لَهُ أَبَّ هُكَذَا إِلَى مُؤَخِّرٍ رَأْسِهِ )) ( خط وابن عساكر) عن محمد بن سليمان الهاشمي عن أَبِيهِ عن جدِّ الأكبر عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٥١٢ - قالَ النَّبِّلَهُ: ((إِمْسَحُوا رُغَامَ الْغَنَمِ وَطَيِّبُوا مُرَاحَهَا وَصَلُّوا فِي جَانِبٍ مُرَاحِهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ)) (هق) في المعرفة عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه . ٤٥١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِمْسَحُوا عَلَى الْخِفَافِ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ )) (طب ) عن خزيمة بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِمْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ)) (حم) عن بلال رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ)) (ق ٣) عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥١٦ - قالَ النَّبِّ لَه: ((أَمْسِكُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ فِي الْبُيُوتِ عِنْدَ فَوْرَةِ الْعِشَاءِ الَّوَلَىْ فَإِنَّ فِيهَا تَعُمُّ الْجِنُّ)) (عبد بن حميد) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٥١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٢٩٢/٦. ٤٥١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٩٤٨/٩ . ١٥٢ : ٤٥١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلاَ تُفْسِدُوهَا، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِي لِلَّذِي أَعْمَرَهَا حَيّاً وَمَيْاً وَلِعَقِبِهِ)) (حم م حب ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٥١٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((إِمْشٍ مِيلاً عُدْ مَرِيضاً، إِمْشٍ مِيلَيْنِ أَصْلِحْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، إِمْشِ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ زُرْ أَخاً فِي اللَّهِ)) ( ابن أبي الدُّنيا في كتاب الإخوان ) عن مکحول مُرْسلاً . ٤٥١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمْشُوا أَمَامِي، خَلُّوا ظَهْرِي لِلْمَلَائِكَةِ)) ( ابن سعد) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٢٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((أَمِطِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ فَإِنَّهُ لَكَ صَدَقَّةٌ)) ( خد) عن أبي برزة الأسلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ)) الْباوردي وابن قانع (طب) عن الْحارث بن هشام عن أبيه عن جدِّه . ٤٥٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ)) (ت حسن حل هب ) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَمْلِكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ)) ( عد) عن أنس رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٥٢٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَمْلِكْ يَدَكَ)) (تخ) عن أسود بن أصرم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٢٥ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أُمُّ الْقُرْآنِ عِوَضٌ مِنْ غَيْرِهَا وَلَيْسَ غَيْرُهَا مِنْهَا عِوَضٌ)) ٤٥١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤١٢٨/٥، ١٤٢٣٤، ١٤٣٤٧، ١٥٠٢١، ١٥١٣٨/١٥، ١٥١٧٨. ١٥٣ (قط ك هق ) عن عبادة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِ وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ )) (خ هب ) عن أبي بكر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٢٧ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((أُمُّ الْوَلَدِ حُرَّةٌ وَإِنْ كَانَ سِقْطاً)) ( طب ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٥٢٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴾: ((أُمُّ أَيْمَنَ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي)) ( ابن عساكر) عن سليمان بن أبي شيخ معضلاً . ٤٥٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: (أُمَّتِي الْغُرُّ الْمُحَجّلُونَ)) (سمويه والضِّياءُ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٥٣٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أُمَّتِي أُمَّةٌ مُبَارَكَةٌ لَا يُدْرَىْ أَوَّلُهَا خَيْرٌ أَوْ آخِرُهَا )) ( ابن عساكر) عن عمرو بن عثمان مُرْسَلاً . ٤٥٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أُمَِّي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ مَغْفُورٌ لَهَا، مُتَّابٌ عَلَيْهَا)) ( الْحكيم في الْكنى ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ سَنَّةً ، الطَّبَقَةُ الأولَىْ: أَنَا وَمَنْ مَعِيَ أَهْلُ عِلْمٍ وَيَقِينٍ إِلَى الأَرْبَعِينَ، وَالطَّقَةُ الثَّانِيَةُ: أَهْلُ بِّ وَتَقْوَى إِلَى الثَّمَانِينَ، وَالطَّبَقَةُ الثَّالِثَةُ: أَهْلُ تَوَاصُلٍ وَتَرَاهُمٍ إِلَى الْعِشْرِينَ وَمَائِّةٍ ، وَالطَّبَقَةُ الرَّابِعَةُ: أَهْلُ تَقَاطُعٍ وَتَظَالُمٍ إِلَى السُّتِّينَ وَمَاثَةٍ ، وَالَّبَقَةُ الْخَامِسَةُ: أَهْلُ هَرْجٍ وَمَرْجٍ إِلَى الْمَائْتَيْنِ، حَفِظَ امْرُؤُّ نَفْسَهُ)) ( الْحسن بن سفيان وابن منده والإسماعيلي في الصَّحَابة وأبو نعيم عن الأشنب بن آدم التميمي عن أبيه قال عبد البر وفي إسناده ضعف وقال أبو نعيم : وفي إسناده نظر ) . ٤٥٣٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أُمَّتِي عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ، فَأَرْبَعُونَ سَنَةٌ أَهْلُ بِرِّ وَتَقْوَىْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَّهُمْ إِلَى عِشْرِينَ وَمَاتَةٍ سَنَةٍ أَهْلُ تَرَاحُمٍ وَتَوَاصُلٍ ، ثُمَّ الَّذِينَ ١٥٤ ! . i ! يَلُونَهُمْ إِلَى سِتِّينَ وَمَاثَةٍ أَهْلُ تَدَابُرٍ وَتَقَاطِعٍ، ثُمَّ الْهَرْجُ وَالْهَرْجُ، النِّجَا النَّجَا)) (هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٥٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُمَّتِي عَلَى خَمْسِ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَاماً ، فَأَمَّا طَبَقَتِي وَطَبَقَةُ أَصْحَابِي فَأَهْلُ عِلْمٍ وَأَيمَانٍ ، وَأَمَّ الطَّقَةُ الثَّانِيَةُ مَا بَيْنَ الأَرْبَعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ فَأَهْلُ بِّ وَتَقْوَىْ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ)) (هـ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٥٣٥ - قالَ النَّبِيّ: ﴿: (( أُمَّتِي هذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الآخِرَةِ ، إِنَّمَا عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا: الْفِتَنُ وَالزَّلاَزِلُ وَالْقَبْلُ وَالْبَلَيَا)) (دطب ك هب) عن أبي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرُّ مِنَ السُّجُودِ مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ)) (ت حسن صحيح غريب) عن عبد الله بن بسر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُمَّ قَوْمَكَ، فَمَنْ أَمَّ قَوْماً فَلْيُخَفَّقْ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ ، وَإِنَّ فِيهِمُ الْمَرِيضَ، وَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَإِنَّ فِيهِمُ ذَا الْحَاجَةِ ، فَإِذَا صَلَّىْ أَحَدُكُمْ وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ)) (م) عن عثمان بن أَبِي الْعَاصي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٥٣٨ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أَمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبَكَ ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ)) (حم دت ك) عن معاوية بن حيدة (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٣٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((أَمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، وَأَدْنَاكَ أَدْنَاكَ)) (ع طب ك) عن صعصعة المجاشعي (ك) عن أبي رمثة (طب) عن أسامة بن شريك رضيَ اللَّهُ عنهُمْ (ز) . ٤٥٤٠ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأَحْتَكَ وَأَخَاكَ، وَمَوْلَاَكَ حَقّاً وَرَحِماً مَوْصُولَةً)) (د) عن بكر بن الْحارث الأنماري رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٤٥٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٨٣٥٢/٣. ١٥٥ ٤٥٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُمَّ مِلْدَمٍ تَأْكُلُ اللَّحْمَ وَتَشْرَبُ الدَّمَ، بَرْدُهَا وَحَرُّهَا مِنْ جَهَنَّمَ )) (طب ) عن شبيب بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُمِّنُوا إِذَا قُرِىءَ: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ)) ( ابن شاهين ) في السنةِ عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٤٣ - قالَ النَّبِّ لَ: «أَمِّنِي جِبْرِيلُ عِنْدَ الْبَيْتِ مَرَّتَيْنِ فَصَلَّى بِيَ الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشِّمْسُ وَكَانَتْ قَدْرِ الشِّرَاكِ ، وَصَلَّى بِيَ الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَهُ ، وَصَلَّى بِيَ الْمَغْرِبَ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، وَصَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ، وَصَلَّى بِيَ الْفَجْرُ حِينَ حَرُمَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ عَلَىْ الصَّائِمِ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ صَلَّىْ بِيَ الظُّهْرَ حِينَ كَانَ ظِلُهُ مِثْلَهُ ، وَصَلَّىْ بِيَ الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّهُ مِثْلَيْهِ، وَصَلَّى بِيَ الْمَعْرِبِ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ، وَصَلَّى بِيَ الْعِشَاءَ إِلَى ثُلْغَيِ اللَّيْلِ، وَصَلَّىْ بِيَ الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ ، ثُمَّ الْتَفَتَّ إِلَيَّ وَقَالَ: يَا مُحَمِّدُ هُذَا وَقْتُ الأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِكَ، وَالْوَقْتُ مَا بَيْنَ هُذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ)» (حم(١) دت ك) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٥٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَمَنَاءُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى صَلَاتِهِمْ وَسُحُورِ هِمْ الْمُؤَذِّنُونَ )) (هق) عن أَبي محذورة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٤٥ - قالَ التَِّّ ◌َّهِ: ((أَمْنَعُ الصُّفُوفِ مِنَ الشَّيْطَانِ الصَّفُّ الأَوَّلُ)) (أَبو الشيخ في الثواب ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا لِكَيْ تَمْتَشِطَ الْشَّعْئَةُ، وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ)) (ق دن ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٥٤٧ - قالَ النَّبِّ: ﴿: ((أَمِيرَانِ وَلَيْسَا بِأَمِيرَيْنِ: الْمَرْأَةُ تَحُجُّ مَعَ الْقَوْمِ فَتَحِيضُ قَبْلَ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ طَوَافَ الزِّيَارَةِ فَلَيْسَ لَأَصْحَابِهَا أَنْ يَنْفِرُوا حَتَّى يَسْتَأْمِرُوهَا، وَالرَّجُلُ يَتْبَعُ الْجَنَازَةَ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ حَتَّى يَسْتَأْمِرَ أَهْلَهَا)) ( المحاملِي في أُمَالِيهِ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٥٦ 1 أ ٤٥٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هذَا فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تُعْرَضُ لِي فِي صَلَاتِي)) (حم خ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٤٩ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَمِينُ هُذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ)) (حم (٢)) عن خالد بن الوليد رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٤٥٥٠ - قالَ النَّبِيُّ لَ: (( أَمَانٌ لُأَمَّتِي مِنَ الاخْتِلاَفِ، الْمُؤَالَةُ لِقُرَيْشٍ، قُرَيْشٌ أَهْلُ اللَّهِ ، قُرَيْشُّ أَهْلُ اللَّهِ ، قُرَيْشُ أَهْلُ اللَّهِ، فَإِذَا خَالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ مِنَ الْعَرَبِ صَارُوا حِزْبَ إِبْلِيسَ)) ابن جرير عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا وفيه إسحاق بن الاركون ضعَّفوه . ٤٥٥١ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: (( أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَدْحَ، وَفِي لَفْظٍ الْحَمْدَ)) (حم خد ) (ن) وابن سعد والصحاوي والْباوردي وابن قانع (طب ك هب ص) عن الأسود بن سريع رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٥٢ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَمَا يَسْتَحِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ امْرَأَتُهُ كَمَا يَضْرِبُ الْعَبْدَ، يَضْرِبُهَا أَوَّلَ النَّهَارِ ثُمَّ يُضَاجِعُهَا آخِرَهُ، أَمَا يَسْتَجِي)) (عب ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٥٥٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿ِ: (( أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَوْنَ بِحَمْدِ اللَّهِ قَدْ قَرَأْتُ الْبَارِحَةَ السَّبْعَ الطََّالَ)) ابن خزيمة (ع حب ك هب ض) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: (( أَمَا تَخْشَىْ أَنْ تَرَىْ لَهُ بُخَارَاً فِي جَهَنَّمَ ، أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلالاً)) الْحكيم عن ابن مسعود ( هب) عن أبِي هُرَيْرَةً ( طب ) عن ابن مسعود وأبي سعيد الخدري وأَبِي هُرَيْرَةَ ثلاثتهم عن بلال رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَعِنْدِي صُبْرَةٌ مِنَ التَّمْرِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ ١٥٧ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَخْرْتُهُ لَكَ وَلِضِيفَائِكَ، قَالَ: فَذَكَرَهُ. ٤٥٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((أَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ تُعِبُهُ النَّكْبَةُ وَالشَّوْكَةُ فَيُّكَافَأْ بِأَسْوَأْ عَمَلِهِ، وَمَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ قَالَتْ: أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حُسَابَاً يَسِيراً، قالَ ذَالِكُمْ الْعَرْضُ: يَا عَائِشَةُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ)) (د) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٤٥٥٦ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونَ لِلنَّاسِ هِجْرَةٌ وَلَكُمْ مِجْرَتَانٍ » ابن قانع عن خالد بن سعيد بن عمروبن الْعَاص عن أَبِيهِ عن خالد بن سعيد بن الْعَاصِ وَكَانَ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ هُوَ وَأَخُوهُ عمرو بن سعيد فَلَمَّا قَدِمُوا جَزِعُوا أَنْ لَا يَكُونُوا شَهِدُوا بَدْراً، فَقَالَ النَّبِّ : ﴿ فَذَكَّرَهُ. ٤٥٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَمَا لَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ، إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ إِنَّمَا التَّغْرَيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ صَلَةٍ أُخْرَىْ، فَمَنْ فَعَلَ ذُلِكَ فَلْيُصَلُّهَا حِينَ يَنْتَبِهُ لَهَا فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلُّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا )) ابن سعد والْبغوي عن أَبِي قَتَادَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٥٥٨ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يُبُوءُ بِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ )) (دن) عن وائل بن حُجر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٥٩ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَمَا إِنَّهَا كَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ )) ( حم ت) حسن غريب عن سعد بن أبي وقَّاص رَضِيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ. قال النبيُّ ◌ِ﴿ فذكره. ٤٥٦٠ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهباً؟ قَالُوا: وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذُلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: كُلُّكُمْ يَسْتَطِيعُهُ، سُبْحَانَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ ، وَلَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ ، ٤٥٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٦٦/١ . ١٥٨ : وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ)) (طب ) والرَّافعي وابن النجار عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّ وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ يَسْعَىْ يَفْتَحُ لَكَ)) (حم ن ) والبغوي ( حب طب ك ) عن معاوية بن قرة عن أبيه . ٤٥٦٢ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((أَمَا وَاللَّهِ إِنَّهُ لَنَبِيُّ ابْنُ نَبِيٍّ - يَعْني ابنه إبراهِيم -)) ابن عساكر وضعَّفه عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٦٣ - قالَ النَّبيُّ ◌َ: ((أَمَا إِنَّ الإِيمانَ لَا يَدْخُلُ أَجْوَافَهُمْ حَتَّى يُحِبُّوكُمْ لِي - قَالَهُ لِلعَبَّاسِ -)» (عد) وابن عساكر عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ)) (حم ) وابن عساكر عن عليّ وابن عساكر عن ابن مسعود ( قط ) وابن عساكر عن أبي رافع ابن عساكر عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا إِنَّهُ كَانَ هُوَ صَانِعٌ بِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَقُولُ : يَا رَبُّ سَلْ هذا فِيمَ قَتَلَنِي)) (ن ) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَمَّىْ لَكَفَاكُمْ)) (ت) حسن صحيح عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٥٦٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَمَا إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَكُونَ خَيْراً مِنْ يَحَْى بْنِ زَكَرِيًّا، أَمَا سَمِعْتُمُ اللَّهَ تَعَالَى حَيْثُ وَصَفَهُ فِي الْقُرْآنِ، وَسَيِّدَاً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِنْ الصَّالِحِينَ لَمْ يَعْمَلْ بِسِيِّئَةٍ قَطُّ وَلَمْ يَهُمَّ بِهَا)) ابن خزيمة وقال: ليس إسناده مِنْ شَرْطِنَا ٤ ( قط) في الأفراد وقال غريب (طب ) وابن مردويه عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٥٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٢٥/١. ١٥٩ ٤٥٦٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴿: (( أَمَا كَانَ يَجِدُ هُذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ رَأْسَهُ، أَمَا كَانَ يَجِدُ هُذَا مَا يَغْسِلُ بِهِ ثِيَابَهُ)) (حم دع حب ك حل ض) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةً؟ قَالَ: لَاَ ، قَالَ: ذَاكَ شَيْطَانٌ)) (خ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَعْطَيْتَهَا بَعْضَ إِخْوَانِكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ )) (خ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ مَيْمُونَةَ أَعْتَقَتْ وَلِيدَة فَقَالَ النَِّيُّ ◌َيل فَذكره (حم دك حب) عن ميمونة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٥٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَمَا تَرْضِينَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ - قَالَهُ لِفَاطِمَةَ - )) (خ هـ عق ) عن عائشة عن فاطمة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٥٧٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: (( أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَىْ)) ( طب ) عن مالك بن الْحسن بن مالك بن الْحويرث رضيَ اللَّهُ عنهُ عن أبِيهِ عن جدِّهِ . ٤٥٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُبْعَثَنَّ مِنْكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْجَنَّةِ مِثْلُ اللَّيْلِ الأَسْوَدِ جَمْعَياً تُحِيطُونَ الأَرْضَ تَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: لَمَا جَاءَ مَعَ مُحَمَّدٍ أَكْثَرُ مِمَّا جَاءَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ)) (طب ) عن أَبِي مالكِ الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَخْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ وَلكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ)) (ش حم م ت ن حب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٧٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ: (( أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ ٤٥٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٥٦/٥. ١٦٠