النص المفهرس
صفحات 121-140
اللَّهُمَّ فَمَنْ ضَرَبْتُ أَوْ سَبَبْتُ فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً وَأَجْراً)) (حم ) عن خال أَبِي السوار العدوي . ٤٣١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ، دَعَاكَ لَأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لَأَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَيْ مَا بَارَكْتَ لَأَهْلِ مَكَّةً مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ)) (حم ) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣١٧ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الْمُنْتَخَبِينَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ ، الْوُفَّدِ الْمُتَقَبَّلِينَ ، قِيلَ: مَا الْمُنْتَخَبُونَ؟ قَالَ: عِبَادُ اللَّهِ الصَّالِحُونَ ، قِيلَ: فَمَا الْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ ؟ قَالَ: الَّذِينَ تَبْيَضُّ مِنْهُمْ مَوَاضِعُ الطُّهُورِ ، قِيلَ: فَمَا الْوُفَّدُ الْمُتَقَبِّلُونَ ؟ قَالَ: وَقْدٌ يَفِدُونَ مِنْ هُذِهِ الأُمَّةِ مَعَ نَبِّهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ)) ( حم(٢)) عن وفد وفد عبد الْقَيْسِ. ٤٣١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَخَطَئِي وَجَهْلِي)) (حم ) عن عجوز مِنْ بَنِي تمیمٍ . ٤٣١٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهُ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَبَا بَكْرٍ مَعِيَ فِي دَرَجْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (حل ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٢٠ - قالَ النَِّيُّلِ﴿: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالْعَمَلَ الَّذِي يُبلِّغُنِي حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي وَأَهْلِي وَالْمَاءِ الْبَارِدِ)) (حل ) عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٢١ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: («اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي، وَاحْفَظْ أَمَانَتِي، وَاقْضٍ دَيْنِي)) الْخرائطي في مَكَارِمِ الأخْلَاقِ عن حنظلة بن عليّ . ٤٣١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٥٤/٥. ٤٣١٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٥٥/٥. ١٢١ ٤٣٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ مَا أَعْطَيْتَنِي مِمَّا أُحِبٌ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي عَلَى مَا تُحِبُّ ، وَمَا زَوَيْتَ عَنِّيَ مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغاً لِي فِيمَا تُحِبُّ ، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي مَا أُحِبُّ وَاجْعَلْهُ خَيْراً، وَاصْرِفْ عَنِّي مَا أَكْرَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيَّ طَاعَتَكَ وَكَرِّهْ إِلَّ مَعْصِيَتَكَ)) الديلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٣٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ هُذَا عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي وَخَيْرُ عُمُومَةِ الْعَرَبِ، اللَّهُمَّ أَسْكِنْهُ مَعِي فِي السَّنَاءِ الْأُعْلَىْ)) الدَّيْلَمِي عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٣٢٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: «اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَىْ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَالْفِعْلِ وَالنَّةِ وَالْهُدَىْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) الديلمي عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٣٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((اللَّهُمَّ أَشْرِبِ الإِيمانَ قَلْبِي، كَمَا أَشْرَبْتَهُ رُوحِي، وَلْ تُعَذِّبْ شَيْئاً مِنْ خَلَّقِي بِشَيْءٍ كَتَبْتَ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ قَادِرٌ عَلَّيَّ)) الديلمي عن أَبِي ٤ هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ)) الْخرائطي فِي مَكَارِمِ الأخْلَاقِ عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٣٢٧ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ، وَالْمَغْرَمِ والْمَأْثَّمِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ)) الْخرائطي عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٣٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا، وَحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا، وَذَكَرِنَا وَأَنْثَانَا، وَصِغِيرِنَا وَكَبِيرِنا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبْنَا، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجرَهُ، وَلاَ تُضِلُّنَا - تَفْتِنًا - بَعْدَهُ)) الْبغوي عن أَبِي إِبْرَاهِيمَ الأشهَلِي عن أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٤٣٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلْهِ اسْتَحْدَثْنَهُ، وَلَ بِرَبِّ يَبِيدُ ١٢٢ : ذِكْرُهُ، وَلَ كَانَ مَعَكَ إِلّهُ نَدْعُوهُ وَنَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ وَلاَ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِكَ أَحَدٌ فَتَشُكُّ فِيكَ )) أَبُو الشيخ في الْعَظَمَةِ عن صُهيب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٣٠ - قالَ النَّبِّلِ﴿: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرُّسُلُ، وَشَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ )) أَبُو الشيخ عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٣٣١ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ )) (حب ) عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنْ فَضْلِكَ، وَلاَ تَحْرِمْنَا رِزْقَكَ، وَبَارِْ لَنَا فِيَمَا رَزَقْتَنَا، وَاجْعَلْ غِنَانَا فِي أَنْفُسِنَا وَرَغْبَتْنَا فِيَمَا عِنْدَكَ )) ( حل ض) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا . ٤٣٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنَاً يُصَلَّى إِلَيْهِ، فَإِنْ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمِ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ)) عبد الرَّزّاق عن زيد بن أسلم مُرْسَلًا . ٤٣٣٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: «اللَّهُمَّ لَا تَنْسَ لِعُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هذَا)) أبو نعيم في فضائل الصَّحَابَةِ عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ: لَمَّا جَهَّزَ النَّبِيُّ ﴾ْ جَيْشَ الْعُسْرَةِ جَاءَ عُثْمَانُ بِأَلَّفِ دِينَارٍ فَصَبَّهَا فِي حِجْرٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٤٣٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: («اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلصَّحَابَةِ وَلِمَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَىْ مَنْ رَآنِي )) أَبُو نعيم في المَعرفَةِ عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ ورجاله ثقات . ٤٣٣٦ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ لِسَاناً ذَاكِراً، وَقَلْبَأً شَاكِراً، وَارْزُقْهُ حُبِّي وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّنِي، وَصَيِّرْ أُمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ)) (طب ) عن ابن عمر ( ابن عساكر) ء عن أبي الدرداء رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٣٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الرِّيحِ)) (ك) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ. ١٢٣ ٤٣٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ اهُدِ ثَقِيفاً)) ( حم ) وسمويه (ض ) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٣٣٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اهْدِ دوساً وَأْتِ بِهِمْ)) (خ م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٣٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنْقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدِّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ)) (ش حم خ م دن) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٤١ - قالَ النَّبِيُّ لِِّ: ((اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْمَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ ، اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَفِي مُدِّنَا وَصَحِّحْهَا لَنَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا إِلَى الْجُحْفَةِ)) (حم م ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٣٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ أَصِحَّ لِي سَمْعِي وَبَصَرِي)) (خ) في الأدَب عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٤٣ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْئاً مُغِيثً مَرِيّاً مَرِيعاً طَبَقاً غَدَقاً عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، نَافِعاً غَيْرَ ضَارِّ)) عن ابن حميد ( د) وابن خزيمة وأبو عوانة ( ك هق ض ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (حم طب هـ ك هق ) عن كعب بن مرة ( هـ طب ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٣٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نَافِعاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَ ٤٣٣٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٧٠٨/٥. ٤٣٤٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧١٦٧/٣. ٤٣٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٤٢/٩. ٤٣٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٨٤/٦، ١٨٠٨٨. ١٢٤ ! يَنْفَعُ)) (هـ حب ض طس ) عن جابر (طس ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٣٤٥ - قالَ النَِّّلَهَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدِ بْنِ عَامِرٍ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنٍ قَيْسٍ ذَنْبَهُ، وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلاً كَرِيماً)) (خ م ) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «اللَّهُمَّ احْفَظْ أَبَا قَتَادَةَ كَمَا حَفِظَنِي مِنْهُ اللَّيْلُ)) (طب) عن أبي قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٤٧ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتْنَا، وَشَاهِدِنَا وَغَائِنَا، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا وَأَنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْبَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْبِهِ عَلَى الْإِسْلاَمِ، وَمَنْ تَوَقَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَقَّهُ عَلَى الْإِيمانِ ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ، وَلَا تُضِلّنَا بَعْدَهُ)) (حم ع هق ض ) عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنَّهُ شَهِدَ النَّبِيّ ◌َهِ على مَيِّتٍ قَال فذكره . ٤٣٤٨ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((اللَّهُمَّ مَنْ حَبَسَنَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَىْ فَامْلُ بُيُوتَهُمْ نَارَاً وَامْلُا قُبُورَهُمْ نَاراً)) (حم ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٣٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجُلُّهُ، سِرَّهُ وَعَلَائِيَتَهُ ، أَوَلَهُ وَآخِرَهُ)) (حل) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٥٠ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي مِنْ أَحَبِّ الْبِلَادِ إِلََّّ فَأَسْكِنِّي أَحَبَّ الْبِلادِ إِلَيْكَ)) (ك) وتعقب عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٣٥١ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ وَنَبِيَّكَ يَشْهَدُ أَنَّ هَؤُلاءِ شُهَدَاءُ وَإِنَّهُ مَنْ زَارَهُمْ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ رَدُّوا عَلَيْهِ)) (ك) عن عبد الله بن أبي فروة . ٤٣٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللَّهُمَّ ٤٣٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٥٥٤/٦ . ٤٣٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧٤٥/١ . ٤٣٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٤١٩/٧. ١٢٥ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا طَهِّرْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ ذُنُوبِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَّ مِنْ هَؤُلاءِ الأَرْبَعِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَّكَ عِيشَةً نَفِيَّةً ، وَمِنَّةٌ سَوِيَّةً ، وَمَرَدّاً غَيْرَ مَخْزِيٍّ )) (حم ) عن عبد الله بن أَبِي أَوْفَىْ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٣٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَنَا وَجَوَارِ حَنَا بِيَدِكَ، لَمْ تُمَلِّكْنَا مِنْهَا شَيْئاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذْلِكَ بِهِمَا فَكُنْ أَنْتَ وَلِيَّهُمَا)) (حل ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٥٤ - قالَ النَّبِيُّلِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الغَفُورُ)) (ط ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٣٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمِ السُّوءِ، وَمِنْ لَيْلَةِ السُّوءِ، وَمِنْ سَاعَةِ السُّوءِ، وَمِنْ صَاحِبِ السُّوءِ، وَمِنْ جَارِ السُّوءِ فِي دَارِ الْمُقَامَةِ » (طب) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٥٦ - قالَ النَّبِيُّ﴿َ: ((اللَّهُمَّ ثَّبِّتْ لِسَانَهُ وَاهْدٍ قَلْبَهُ - قَالَهُ لِعَلِيّ -)» (ك) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «اللَّهُمَّ أَوْلَعْتَ قُرَيْشاً بِعَمَّارٍ، قَاتِلُ عَمَّرٍ وَسَالِيُهُ فِي النَّارِ)) (ك) عن عمرو بن العاصِ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٣٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «اللَّهُمَّ هُذَا عَبْدُكَ خَرَجَ مُهَاجِراً فِي سَبِيلِكَ فَقُتِلَ شَهِيداً فَأَنَا عَلَيْهِ شَهِيدٌ )) (ك ) عن شداد بن الهَادي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ)) (ك) عن الْحسن عن الأحنف بن قيسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٦٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿َ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقَ مَغْفِرَةً وَاجِبَةً ظَاهِرَةً بَاطِنَةً، أَتَعْجَبَانٍ! هَذِهِ دَعْوَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ)) ١٢٦ (ك) وتعقب عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٣٦١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((اللَّهُمَّ مُطْفِىءَ الْكَبِيرِ وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ الْفِئْهَا عَنِّي)) (حم ) عن بَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ . ٤٣٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ وَلِي بِالْبَلاَغِ )) (ك) عن عائشةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٣٦٣ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((اللَّهُمَّ عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي)) (ك) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ ذَبَحَ كَبْشَأَ بِالْمُصَلَّى فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٤٣٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ هُذَا عَنِّي وَعَنْ أُمَّتِي)) (ك ) عن أَبِي رَافِعٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٣٦٥ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: «اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ أَنَّكَ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، فَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَنْفُسِنَا وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ نَقْتَرِفَ على أَنْفُسِنَا سُوءاً أَوْ نَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ )) (دطب) عن أَبِي مَالِكٍ الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنَّ نَقُولَ إِذَا أَصْبَحْنَا وَإِذَا أَمْسَيْنَا وَإِذَا اضْطَجَعْنَا عَلَى فِرَاشِنَا فَذَكَرَهُ . ٤٣٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْئاً مُغِيثً هَنِيْئاً مَرِيئاً عَاجِلاً غَيْرَ رَائِثٍ ، نَافِعاً غَيْرَ ضَارٍّ، سُقْيَا رَحْمَةٍ ، وَلَ سُقْيَا عَذَابٍ وَلَا هَدْمٍ وَلَ غَرَقٍ ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَانْصُرُنَا عَلَى الْأَعْدَاءِ)) ابن شاهين عن يزيد بن رومان . ٤٣٦٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي بَصَرِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي لِسَانِي نُورَاً، وَاجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورَاً، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورَاً ، وَاجْعَلْ مِنْ أَسْفَلِ مِنِّي نُورَاً، وَاجْعَلْ لِي يَوْمَ أَلْقَاكَ نُورَاً وَأَعْظِمْ لِي نُوراً)) (ك) عن ٤٣٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٢٠٢/٩. ١٢٧ ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٣٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَأَبِي سَلَمَةَ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمُقَرَّبِينَ ، وَاخْلُقْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَّهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ)) (حم )م د) عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٣٦٩ - قالَ النَِّّلَّه: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْحِ وَالْبَرَدِ ، وَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَّ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ وَأَبْدِلْهُ دَارَاً خَيْراً مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ - وَفِي لَفْظ - وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ)) (ش م ن هـ ) عن عوف بن مالك الأشجعي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ عَلَى جَنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ . ٤٣٧٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿ه: «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةٌ لِي مِنْ كُلِّ شَرِّ)) (م) عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ .. ٤٣٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: («اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَآَمِنْ رَوْعَتِي، وَاقْضٍ عَنِّي دَيْنِي )) ابن قانع (طب) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهُ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّهَا وَأَنْتَ خَلَقْتَهَا وَأَنْتَ هَدَيْتَهَا لِلإِسْلاَمِ، وَأَنْتَ قَبَضْتَّ رُوحَهَا، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِرُهَا وَعَلَانِيَتِهَا، جِثْنَا شُفَعَاءَ فَاغْفِرْ لَهَا » (دهق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٧٣ - قالَ النَّبِّ لَ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ قُلَانَ بْنَ فُلانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَظِلِّ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءُ وَالْحَمْدِ ، اللَّهُمَّ فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) (حم) دهـ) عن واثلةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٨ : : ٤٣٧٤ - قالَ النَّبِيُّلَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدٍ بْنِ عُبَادَةً)) (د) عن قيس بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٣٧٥ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ سَعْداً قَدْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَصَدَّقَ رَسُولَكَ، وَقَضَىْ الَّذِي عَلَيْهِ فَتَقَبَّلْ رُوحَهُ بِخَيْرِ مَا تَقَبَّلْتَ بِهِ رَوحاً)) ( ابن سعد) عن إسماعيل بن أَبِي خَالِدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ . ٤٣٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ أَعْطِ ابْنَ عَبَّاسِ الْحِكْمَةَ وَعَلَّمْهُ التَّأْوِيلَ)) (حم(١) طب حل ) عن ابن عبّاسٍ ( ابن سعد) (حم(٢) طب ك) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٣٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ بَارِْ فِيهِ وَانْشُرْ مِنْهُ - قَالَّهُ لِإِبْنِ عَبَّاسٍ -)) (حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٣٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْحِكْمَةَ وَتَأْوِيلَ الْكِتَابِ)) (هـ) وابن سعد (طب ) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٣٧٩ - قالَ النِّبِّ وَِّ: «اللَّهُمَّ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ، هَذَا أَخِي وابْنُ عَمِّي وَصِهْرِي وَأَبُو وَلَدِي،َ اللَّهُمَّ كُبَّ مَنْ عَادَاهُ فِي النَّارِ)) الشيرازي في الأَلْقَابِ وابن النجار عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَّا . ٤٣٨٠ - قالَ النَّبِّ لَ: ((اللَّهُمَّ حَاسِبْنِيْ حِسَابَاً يَسِيراً، قِيلَ: مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ قَالَ: يَنْظُرُ فِي كِتَابِهِ وَيَتَجَاوَزْ عَنْهُ ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ هَلَكَ، وَكُلِّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ)) (ك هب ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهَا . ٤٣٨١ - قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلَاقِ وَالأَهْوَاءِ ٤٣٧٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٢٢/١. ١٢٩ م وَالأَدْوَاءِ )) الْحكيم (طب ك ) عن زياد بن علاقة عن عمهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٣٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ مَا أَخَطْأْتُ وَمَا عَمَدْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا جَهِلْتُ)) (طب ) عن عمران بن حصين رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٣٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ فَإِنَّكَ تَحْمِلُ الْقَوِيُّ وَالصَّعِيفَ وَالرَّطْبَ وَالْيَابِسَ فِي الْبَحْرِ وَالْبَرِّ)) (طب) عن فضالة بن عبيد رضيَ اللَّهُ ٠ عنهُ . ٤٣٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرِّضَىْ بِالْقَضَاءِ وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ)) (طب ) عن فضالة بن عبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٨٥ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((اللَّهُمَّ مَنْ لَعَنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ دَخَلَ فِي الإِسْلامِ فَاجْعَلْ ذُلِكَ قُرْبَةً لَهُ إِلَيْكَ)) (طب) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ء ٤٣٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبِبَصَرِي وَبِعَقْلِي وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَأَرِنِي مِنْهُ تَأْرِي)) (قط ) في الأفراد عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ . ٤٣٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَعِلْمٍ لَا يَنْفَعُ . وَدُعَاءٍ لَا يُسْتَجَابُ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنَ الْجُوعِ فَبْسَ الضَّجِيعُ، وَمِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)) (ع) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٨٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكَّ بَعْدَ الْقِيْنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ يَوْمِ الْدِّينِ)) ابن صصرىْ فِي أَمَالِيهِ عن الْبَرَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ لَ أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ)) (طب) عن ١٣٠ : . المنقع التميمي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمِّ بَارِكْ فِي الْجُذَامَىْ)) (طب) عن الهرماس بن زياد رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٣٩١ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: («اللَّهُمَّ صَاحَتْ جِبَالْنَا، وَاغْبَرَّتْ أَرْضُنَا، وَهَامَتْ حَوَابْنَا، مُعْطِيَ الْخَيْرَاتِ مِنْ أَمَاكِنِهَا، مُنْزِلَ الرَّحْمَةِ مِنْ مَعَادِنِهَا، مُجْرِي الْبَرَكَّاتِ عَلى أَهْلِهَا بِالْغَيْثِ الْمُغِيثِ، أَنْتَ الْمُسْتَغْفَرُ الْغَفَّارُ فَسْتَغْفِرُكَ لِلْجَامَّاتِ مِنْ ذُنُوبِنَا ، وَنَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ عَوَامٌ خَطَايَاتَا، اللَّهُمَّ فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارَاً، وَصِلْ بِالْغَيْثِ ، وَاكْفٍ مِنْ تَحْتِ عَرْشِكَ حَيْثُ يَسْقِينَا وَيَعُودُ عَلَيْنَا غَيْئاً مُغَيْئاً، عَامّاً طَبَقاً، مُجَلّلًا غَدَقاً، خَصِيباً رَائِعاً مُمْرِعَ النَّبَاتِ )) ابن صَصْریْ فِي أَمَالِيهِ عن جعفر بن عمرو بن حریث عن أبيه عن جدّه . ٤٣٩٢ - قالَ النَّبِيُّ : «اللَّهُمَّ جَلِّلْنَا سَحَابًاً كَثِيفاً قَصِيفاً دَلُوقاً حَلُوقاً ضَحُوكاً زِبْرِجاً تُمْطِرُنَا مِنْهُ رَذَاذَاً قِطْقِطاً سَجَالاً بُعَاقً(١) يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ )) ابن صصرى والديلمي عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٩٣ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ، فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ)) - يَعْنِي عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَحَسَنٍ وَحُسَيْنٍ - (طب) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٩٤ - قالَ النَّبِيُّ : «اللَّهُمَّ أَكْثِرْ رِجَالَهُمْ، وَأَقِلَّ إِمَاءَهُمْ، وَلَا تُحْوِجْهُمْ ، وَلاَ تُرِ أَحَدَاً بِهِمْ خَصَاصَةٌ )) (طب ) عن ياسر بن سويد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((اللَّهُمَّ أَنْتَِ الأَوَّلُ لَا شَيْءَ قَبْلَكَ، وَأَنْتَ الآخِرُ لَ (١) البُعاق: المطر الغزير الواسع. ١٣١ ! شَيْءَ بَعْدَكَ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ دَايَةٍ نَاصِيَتُهَا بِيَدِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الإِثْمِ وَالْكَسَلِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْغِنَى وَفِتْنَةِ الفَقْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ ، اللَّهُمَّ نَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنْسِ، اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطِيئَتِي كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، هذَا مَا سَأَّلَ مُحَمَّدٌ وَ﴿ رَبَّهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَسْأَلَةِ وَخْرَ الدُّعَاءِ وَخَيْرَ النَّجَاحِ وَخَيْرَ الْعَمَلِ وَخَيْرَ الثَّوَابِ وَخْرَ الْحَيَاةِ وَخَيْرَ الْمَمَاتِ وَثَبْتِي وَتَقِّلْ مَوَازِينِي وَأُحِقَّ إِيمانِي وَارْفَعْ دَرَجَتِي وَتَقَبَّلْ صَلاَتِي وَاحْقِرْ خَطِيئَتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَىْ مِنَ الْجَنَّةِ آمِينَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ ، وَأَوَلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجَنَّةِ آمِينَ، اللَّهُمَّ وَنَجِّنِي مِنَ النَّارِ ، وَمَغْفِرَةً بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَالْمَنْزِلَ الصَّالِحَ مِنَ الْجَنَّةِ آمِين ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَلَاصاً مِنَ النَّارِ سَالِماً، وَأَدْخِلْنِ الْجَنَّةَ آمِناً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي نَفْسِي وَفِي سَمْعِي وَفِي بَصَرِي وَفِي رُوحِي وَفِي خُلُقِي وَفِي خَلِيقَتِي وَفِي أَهْلِي وَفِي مَحْيَايَ وَمَمَاتِي ، اللَّهُمَّ وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِ، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَىْ مِنَ الْجَنَّةِ آمِين)) (طب ك) عن أمُّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٣٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لاَ إِلَى النَّارِ أَنَّا وَأَهْلُ بَيْتِي)) (طب ) عن ◌ُمَّ سلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهَا . ٨ ٤٣٩٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَعَلَّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَارْزُقْنِي عِلْماً يَنْفَعُنِي)) (هـ ك) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٣٩٨ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((اللَّهُمَّ لَ تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عِنْدِي نِعْمَةً أَكَافِتُهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ )) الديلمي عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٨ ٤٣٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلْهُوا وَالْعَبُوا فَإِّي أَكْرَهُ أَنْ يُرَىْ فِي دِينِكُمْ غِلْظَةً)) (هب) والديلمي عن المطلب بن عبد اللَّه رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٢ الْهَمْزَةُ مَعَ الْمِيمِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٤٤٠٠ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((أَمَا إِنَّ ابْنَكَ هُذَا لَا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلاَ تَجْنِي عَلَيْهِ)) (حم دن ك ) عن أبِي رِمْثَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَمَا إِنَّ الْعَرِّيفَ يُدْفَعُ فِي النَّارِ دَفْعَاً)) (طب) عن يزيد بن سيف رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٠٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((أَمَا إِنَّ خَيْرَ الْمَاءِ الشَّبِمُ، وَأَفْضَلَ الْمَالِ الْغَنَمُ، وَخَيْرَ الْمَرْعَى الأَرَاكُ والسَّلِمِّ، إِذَا أَخْلَفَ كَانَ لَحِيناً، وَإِذَا أَسْقَطَ كَانَ رَزِيناً ، وَإِذَا أُكِلَ كَانَ لَبِيناً)) (ابن عساكر) عن ابن مسعود وابن عباس رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ (ز). ٤٤٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْمَدْحَ)) (حم(١) خدن ك ) عن الأسود بن سريع رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٠٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَمَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ فَهُوَ وَبَالٌ عَلَىْ صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، إِلَّ مَا كَانَ فِي مَسْجِدٍ أَوْ أَوْ أَوْ)) (حم(١) هـ) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٠٥ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَمَا إِنَّ كُلَّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَىْ صَاحِبِهِ إِلَّ مَا لَ وَإِلَّ مَا ٠٠ )) (د) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . لآ ٤٤٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ)) (م د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ٤٤٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَمَا إِنَّكِ لَوْلَمْ تُعْطِيهِ شَيْئاً كُتِبَ عَلَيْكِ كَذْبَةٌ)) ٤٤٠٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٩٠/٥ . ٤٤٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٣٠٠/٤. ١٣٣ ٠ (حمد) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٠٨ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرَى. الْمَوْت، فَأَكْثِرُوَا ذِكْرَ هَاذِ اللَّذَّاتِ الْمَوْت، فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِ عَلَى الْقَبْرِ يْمَ إِلاَّ تَكَلَّمَ فِيهِ فَيَقُولُ: أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ ، وَأَنَا بَيْتُ الْوَحْدَةِ ، وَأَنَا بَيْتُ الْتُّرَابِ، وَأَنَا بَيْتُ الدُّودِ ، فَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ قَالَ لَهُ الْقَبْرُ: مَرْحَباً وَأَهْلًا، أَمَا إِنْ كُنْتَ لَأَحَبَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ فَإِذْ وَلِتُكَ الْيَوْمَ وَصِرْتَ إِلَيَّ فَسَتَرَى صَنِيعِي بِكَ، فَتَسِعُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ ، وَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ إِلَى الجَنَّةِ ، وَإِذَا دُفِنَ الْعَبْدُ الْفَاجِرُ أَوِ الْكَافِرُ قَالَ لَهُ الْقَبْرُ لَا مَرْحَبَاً وَلاَ أَهْلًا، أَمَا إِنْ كُنْتَ لَأَبْغَضَ مَنْ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِي إِلَيَّ ، فَإِذْ وَلِيتُكَ الْيَوْمَ فَسَتَرَى صَنِيعِي بِكَ، فَيَلْنِمُ عَلَيْهِ حَتَّى يَلْتَقِيَ عَلَيْهِ وَتَخْتَلِفَ أَضْلَاعُهُ، وَيُقَيِّضُ لَهُ سَبْعُونَ تَنِينَاً، لَوْ أَنَّ وَاحِداً مِنْهَا نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أَنْبَتْ شَيْئاً مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا، فَيَنْهَشْنَهُ وَيَخْدِشْنَهُ حَتَّى يُفْضَىْ بِهِ إِلَى الْحِسَابِ، إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ )) (ت) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٤٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَمَا إِنَّ مَلَكاً بَيْنَكُمَا يَذُبُّ عَنْكَ كُلَّمَا شَتَمَكَ هُذَا، قَالَ لَهُ: بَلْ أَنْتَ وَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ، وَإِذَا قُلْتَ لَهُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ، قَالَ: لَا بَلْ لَكَ أَنْتَ أَحَقُّ بِهَا)) (حم ) عن النعمان بن مُقَرِّنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمُ الأَنْمَاطُ(١) » (ق دت ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤١١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَمَا إِنَّه لَيْنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْماً، لَيَلْقَيَنَّ اللَّهُ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ)) (م دت ) عن وائل بن حجر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤١٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَمَا إِنَّهُ لَ يُدْرِكُ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ صَاعَكُمْ وَلاَ مُدَّكُمْ)) (ك ) ٤٤٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٨٠٦/٩. (١) جمع نمّطَ، وهو ظَهارة الفراش. ١٣٤ ! ة عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤١٣ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَمَا إِنَّهُ لَمْ تَهْلَكِ الأَمَمُ قَبْلَكُمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مِثْلٍ هُذَا، يَضْرِبُونَ الْقُرْآنَ بَعْضَهُ بِبَعْضِ مَا كَانَ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ، وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ، وَمَا كَانَ مِنْ مُتَشَابِهٍ فَآمِنُوا بِهِ)) (طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٤٤١٤ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: (( أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ لَكَفَاكُمْ فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامَاً فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ، فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ)) (حم هـ حب هق ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٤٤١٥ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((أَمَا إِنَّهُ لَوْ قَالَ حِينَ أَمْسَىْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّمَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ مَا ضَرَّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حَتَّى يُصْبِحَ )) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤١٦ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((أَمَا إِنِّي سَأَحَدِّثُكُمْ مَا حَبَسَنِي عَنْكُمُ الْغَدَاةَ ، إِنّي قُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَيْتُ مَا قُدِّرَ لِي، وَنَعِسْتُ فِي صَلَاتِي حَتَّى اسْتَثْقَلْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِرَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَىْ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ: لَيْكَ رَبِّي، قَالَ : فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلُّ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: لَ أَدْرِي، قَالَهَا ثَلَاناً ، فَأَيْتُهُ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَوَجَدْتُ بَرْدَ أَنَامِلِهِ بَيْنَ ثَدْبَيَّ، فَتَجَلَّىْ لِي كُلُّ شَيْءٍ وَعَرَفْتُ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، قُلْتُ : لَبِّكَ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلُّ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ ، قَالَ مَا هُنَّ ؟ قُلْتُ: مَشْيُ الأَقْدَامِ إِلَى الْحَسَنَاتِ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ ، وإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ حِينَ الْمَكْرُوهَاتِ، قَالَ: وَفِيمَ ؟ قُلْتُ: في إِطْعَامِ الطَّعَامِ ، وَلِينِ الْكَلاَمِ، وَالصَّلاَةِ وَالنَّاسُ نِيَامُ ، قَالَ: سَلْ، قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمْنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَقَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ، أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ عَمَلِ ١٣٥ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ، إِنَّهَا حَقٍّ فَادْرُسُوهَا، ثُمَّ تَعَلَّمُوهَا)) (تك) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) . ٤٤١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا بَلَغَكُمْ أَنِّي لَعَنْتُ مَنْ وَسَمَ الْبَهِيمَةَ فِي وَجْهِهَا أَوْ ضَرَبَهَا فِي وَجْهِهَا)) (د) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦ ٤٤١٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَمَا تَرْضَىْ إِحْدَاكُنَّ أَنَّهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلًا مِنْ زَوْجِهَا وَهُوَ عَنْهَا رَاضٍ أَنَّ لَهَا مِثْلَ أَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَإِذَا أَصَابَهَا الَّلْقُ لَمْ يَعْلَمْ أَهْلُ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ، فَإِذَا وَضَعَتْ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ لَنِهَا جُرْعَةٌ ، وَلَمْ يُمَصَّ مِنْ تَدْبِهَا مَصَّةٌ إِلَّ كَانَ لَهَا بِكُلِّ جُرْعَةٍ وَبِكُلِّ مَصَّةٍ حَسَنَةٌ ، فَإِنْ أَسْهَرَهَا لَيْلَةً كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ سَبْعِينَ رَقَبَةً تَعْتِقُهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، سَلَامَةُ تَدْرِينَ مَنْ أَعْنِي بِهِذَا؟ الْمُمْتَنِعَاتِ الصَّالِحَاتِ الْمُطِيعَاتِ لَأَزْوَاجِهِنَّ ، اللَّوَاتِي لَا يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ)) (الحسن بن سفيان) (طس وابن عساكر) عن سلامة - حاضنة السيد إبراهيم - رضيَ اللهُ عنها ٤٤١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أَمَا تَرْضَىْ أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ)) (ق هـ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنَهُ . 7 ٤٤٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قُبَيْلُ؟ هُوَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ لَمْ يَهْبِطْ إِلَّى الأَرْضِ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِساءٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) (حم ت ن حب) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَمَا شَعَرْتٍ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلّ قَدْ زَوَّجْنِي فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ، وَكُلْثُمَ أَخْتَ مُوسَىْ، وَامْرَأَةً فِرْعَوْنَ)) (طب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلَمَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ ١٣٦ 4 تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا، وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ)) (م) عن عمرو بن العاصي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٢٣ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْنَاً فِيهِ صُورَةٌ ، وَأَنَّ مَنْ صَنَعَ الصُّوَرَ يُعَذَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ)) (خ ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٤٤٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ وَمَا لَكَ مِنْ كَسْبٍ أَبِيكَ)) (طب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) . ٤٤٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ مَلَكاً يُنَادِي فِي السَّمَاءِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِمَالِ مُنْفِقِ خَلَفَاً، وَاجْعَلْ لِمَالِ مُمْسِكٍ تَلَفاً)) (طب) عن عبد الرحمن بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا كَانَ يَجِدُ هُذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ رَأْسَهُ، أَمَا كَانَ يَجِدُ هُذَا مَا يَغْسِلُ بِهِ ثِيَابَهُ)) (حم دحب ك) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِكَ مُمْحِلًا، ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ خَضِراً ، ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ مُمْحِلاً ثُمَّ تَمُرُّ بِهِ خَضِراً، كَذْلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَّى)) (حم طب ) عن أبِي رزين رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٤٢٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَتْقَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَخْشَاكُمْ لَهُ)) (م) عن عمرو بن أبي سلمة رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٤٢٩ - قالَ النَّبِيُّلَ: (( أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأَقْطِرُ، وَأَصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَِّي فَلَيْسَ مِنِّي )) ٤٤٢٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٨٥٦/٥ . ٤٤٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦١٩٣/٥. ١٣٧ (خ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٣٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لََّمِينَ فِي السَّمَاءِ، وَأَمِينٌ فِي الأَرْضِ)) (طب ) عن أبي رافعٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٣١ - قالَ النَِّّ ◌َ﴾: (( أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً حَلَّيْتُهَا وَزَيْتُهَا حَتّى أَنَّفَّقَهَا )) (ابن سعد) عن أَبِي السَّفَر مُرْسَلًا (ز). ٤٤٣٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿ه: ((أَمَا وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّ الرَّسُلَ لَ تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا)) ( دك ) عن نُعيم بن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَمَا يَخْشَىْ أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ فِي الصَّلَةِ أَنْ لَ يَرْجِعَ إِلَيْهِ بَصَرُهُ)) (حم م هـ) عن جابر بن سَمُرَة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَا يَخْشَىْ أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ، أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ صُورَتَهُ صُورَةً حِمَارٍ)) (ق ٤ ) عن أَبِي هُرَيْرَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٣٥ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((أَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَانْظُرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ وَأَمَّا مُوسَىْ فَجَعْدٌ آدَمُ، كَأَنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ انْحَدَرَ فِي الْوَادِي يُلِّي عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ مَخْطُومٍ بِخَلْبَةٍ » (حم ق ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٤٣٦ - قالَ النَّبِيَُّ﴿: ((أَمَّ الرَّجُلُ فَلْيَنْثُرْ رَأْسَهُ فَلْيَغْسِلْهُ حَتَّى يَبْلُغَ أُصُولَ الشَّعْرِ ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تَنْقُصَهُ، لِتَغْرِفَ عَلَى رَأْسِهَا ثَلاَثَ غَرَفَاتٍ تَكْفِيهَا )) (د) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٤٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَمَّا أَنَا فَخُذُ بِكَفِّي ثَلَاثاً فَصُبُّ عَلَى رَأْسِي ثُمَّ أَفِيضُ ٤٤٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨٨١/٧، ٢٠٩١٨. ٤٤٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٤٩/٥، ٢/١٦٧٨٠. ١٣٨ عَلَى سَائِرِ جَسَدِي » (حم ق دن هـ) عن جبير بن مطعم رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَمَّا أَنَا فَأَسْجُدُ عَلى سَبْعَةٍ أَعْظُمِ وَلاَ أَكُفُّ شَعْراً وَلَا ثَوْباً)) (طب ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٤٣٩ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَمَّا أَنَا فَأَفِيضُ عَلَىْ رَأْسِي ثَلَاثاً)) (حم م) عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٤٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((أَمَّا أَنَا فَلَ آكُلُ مُتَّكِئاً)) (ت) عن أبي جحيفة رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٤٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: (( أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرِ وَالْمُؤْمِنُونَ فَتُجْزَوْنَ بِذَلِكَ فِي الدُّنْيَا حَتَّى تَلْقَوا اللَّهَ وَلَيْسَ لَّكُمْ ذُنُوبٌ، وَأَمَّ الآخَرُونَ فَيُجْمَعُ ذْلِكَ لَهُمْ حَتَّى يُجْزَوْا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) (ت ) عن أَبِي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٤٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّا أَنْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ فَلاَ تَشْهَدْ إِلَّ عَلَى أَمْرٍ يُضِيءُ لَكَ كَضِيَاءِ هذِهِ الشَّمْسِ » (هق) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٤٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمِنِّي وَأَنَا مِنْكَ، وَأَخُونَا وَمَوْلَانَا وَالْجَارِيَّةُ عِنْدَ خَالَتِهَا فَإِنَّ الْخَالَةَ وَالِدَهُ)) (م) عن عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٤٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهَ خَلْقُكَ خَلْقِي، وَأَشْبَهَ خُلْقِي حُلْقَكَ ، وَأَنْتَ مِنِّي وَشَجَرَتِي ، وَأَمَّ أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَخِتْنِي وَأَبُو وَلَدَيَّ وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَّ مِنِّي ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْدُ فَمَوْلَايَ وَمِنِّي وَإِلَيَّ، وَأَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَيَّ)) (حم طب ك ) عن أسامة بن زيد رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٤٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٢٦٣/٥. ٤٤٤٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٧٠/١. ١٣٩ ١ ١ ١ ١ ١ أ 1 ٤٤٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَتَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ فَتَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ ، وَأَمَّا شِبْهُ الْوَلَدِ أَبَاهُ وَأَمَّهُ ، فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ إِلَيْهِ الْوَلَدُ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ إِلَيْهَا)) (حم خن) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٤٤٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴾: ((أُمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَإِنَّهُمْ لاَ يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ، وَلَكِنْ نَاسَ أَصَابَتْهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ فَأَمَاتْهُمْ إِمَاتَّةً حَتَّى إِذَا كَانُوا فَحْماً أَذِنَ بِالشَّفَاعَةِ فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ قَبْتُوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّهِ ثُمَّ قِيلَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ ، فَيَنْتُونَ نَبَاتَ الْحَبَّةِ تَكُونُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ)) (حم م هـ) عن أَبِي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّا بَعْدُ: أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِفِي رَسُولُ رَبِّي فَأُجِيَبَ، وَأَنَا تَارِكٌ فِيَكُمْ تَقَلَيْنِ أَوْلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَىْ وَالنُّورُ ، مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهِ وَأَخَذَ بِهِ كَانَ عَلَى الْهُدَىْ، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ، فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَىْ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ ، وَأَهْلُ بَيْتِي أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي، أُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي)) (حم) وعبد بن حميد (م) عن زيد بن أرقم رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الأَنْصَارُ، حَتَّى يَكُونُوا فِي النَّاسِ بِمَنْزِلَةِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، فَمَنْ وَلِيَ أَمْرَاً يَضُرُّ فِيهِ أَحَدَاً أَوْ يَنْفَعُ فِيهِ أَحَداً فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ)) (خ) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٤٤٤٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهُدَىْ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الأَمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ٤٤٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٠٥٧/٤ . ٤٤٤٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٣٤١/٥. ١٤٠