النص المفهرس
صفحات 61-80
٣٨٨٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَكْرِمُوا الْعُلَمَاءَ فَإِنَّهُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ)) ( ابن عساكر) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٨٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَكْرِمُوا الْعُلَمَاءَ فَإِنَّهُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، فَمَنْ أَكْرَمَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)) (خط ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: «أَكْرِمُوا الْمِعْزَىْ وَآمَسْحُوا الرَّغْمَ مِنْهَا وَصَلُّوا فِي مَرَاحِهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ)) (عبد بن حميد) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٨٩٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَكْرِمُوا الْمِعْزَى وَآَمْسَحُوا بِرُغَامِهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابٍّ الْجَنَّةِ)) (الْبزار) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٩٣ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَكْرِمُوا أَوْلاَدَكُمْ وَأَحْسِنُوا آدَابَهُمْ)) (هـ) عن أُنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٨٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعْضِ صَلَاتِكُمْ وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورَاً)) (عب) وابن خزيمة (ك) عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْرِمُوا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ فَمَنْ أَكْرَمَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَنِي)) (فر) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٨٩٦ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمْ النَّخْلَةَ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ فَضْلَةِ طِينَةٍ أَبِيِكُمْ آدَمَ وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ مِنْ شَجَرَةٍ وَلَدَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، فَأَطْعِمُوا نِسَاءَكُمْ الْوُلَّدَ الرُّطَبَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبٌ فَتَمْرٌ)) (ع) وابن أبي حاتم (عق عد ) وابن السني وأَبُو نعيم معاً في الطب وابن مردويه عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٩٧ - قالَ النَّبِّ لَ: ((اكْسِرُوا فِياَ قِيَّكُمْ - يَعْنِي فِي الْفِتْنَةِ - وَاقْطَعُوا فِيهَا أَوْتَارَكُمْ، وَالْزَمُوا فِيهَا أَجْوَافَ بُيُوتِكُمْ وَكُونُوا فِيهَا كَالْخَيْرِ مِنْ بَنِي آدَمَ )) (ت) عن أبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٦١ ٣٨٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((اكْشِفِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ)) (دن) عن ثابت ابن قيس بن شماس رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٣٨٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((اكْشِفِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، إِلهَ النَّاسِ)) (هـ) عن رافع بن خديج رضي اللهُ عنهُ ( ز) . ٣٩٠٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((اكْشِفِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ لَ يَكْشِفُ الْكَرْبَ غَيْرُكَ)) ( الْخرائطي في مكارمِ الأخلاق ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٣٩٠١ - قالَ النَِّّ ◌َ: ((اكْشِفُوا عَنِ الْمَنَاكِبِ وَاسْعَوْا فِي الطَّوَافِ)) (طب) عن ابن شهاب مُرْسَلًا (ز). ٣٩٠٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((اكْفُلُوا لِي بِسِتُّ أَكْفُلْ لَكُمْ بِالْجَنَّةِ: إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَكْذِبْ، وَإِذَا انْتُمِنَ فَلَا يَخُنْ، وَإِذَا وَعَدَ فَلَا يُخْلِفْ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ )) الْبغويّ (طب) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٩٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْفُلُوا لِي سِتَّ خِصَالٍ أَكْفُلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ: الصَّلَةَ وَالزَّكَاةَ وَالْأَمَانَةَ وَالْفَرْجَ وَالْبَطْنَ وَاللَّسَانَ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٩٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَكْلُ السَّفَرْجَلِ يَذْهَبُ بِطَخَاءِ الْقَلْبِ)) ( الْقالِي ) فِي أَمَالِيهِ عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٠٥ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((أَكْلُ الشَّمَرِ أَمَانٌ مِنَ الْقُولَنْجِ)) (أَبو نعيم ) في الطبّ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٠٦ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَكْلُ الطَّيْنِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٩٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَكْلُ اللَّحْمِ يُحَسِّنُ الْوَجْهَ وَيُحَسِّنُ الْخُلُقَ)) (ابن عساكر) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٦٢ : ٣٩٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْلُ اللَّيْلِ أَمَانَةٌ)) أَبو بكر ابن أبي داود في جزءٍ من حديثه ( فر) عن أبي الدرداء رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٠٩ - قالَ النَِّيُّ ◌َِّ: ((أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ )) (حم(١) دن ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٣٩١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْلُ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ )) (هـ) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُوا، وَإِنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أُدْوَمُهُ وَإِنْ قَلْ)) (حم دن) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٣٩١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اكْلَفُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ خَيْرَ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ )) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٣٩١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إيماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً)) (حم(٢) د حب ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َلِ: ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إيماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، الْمُوَطّؤُونَ أَكْنَافَا الَّذِينَ يَأْلُفُونَ وَيُؤْلَفُونَ، وَلَ خَيْرَ فِيمَنْ لَ يَأْلَفُ ولا يُؤْلَفُ)) (طس) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ ( ز) . ٣٩١٥ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴿: ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إيماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ)) (ت حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٩١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إيماناً رَجُلٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ٣٩٠٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٠٩/٤. ٣٩١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٧٦/٩، ٢٥٥٢٩، ٢٢٠٩٧. ٣٩١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٤٠٦/٣، ١٠١١٢، ١٠٨١٩. ٦٣ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ ، وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللَّهَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ قَدْ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ)) (دك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٩١٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)) (ك) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٣٩١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسْبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ)) (حم (١)) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٣٩١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْبَرُ دُعَائِ وَدُعَاءِ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةً! لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورَأُ وَفِي سَمْعِي نُورَاً وَفِي بَصَرِي نُورَاً ، اللَّهُمَّ اشْرَحْ لِي صَدْرِيٍ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسْوَاسِ الصَّدْرِ وَشَتَاتِ الأَمْرِ وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا يَلِجُ فِي النَّهَارِ وَشَرِّ مَا تَهُبُّ بِهِ الرِّيَاحُ وَمِنْ شَرِّ بَوَائِقِ الدَّهْرِ)) ( هق ) وضعفه عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اكْتُبُوا وَلَا حَرَجَ)) الحكيم (طب) وسموية والْخطيب في كتاب تقييد الْعلم عن رافع بن خديج قال : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَشْیاء فَنَكْتُبُهَا قَال فذكره ٣٩٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اكْتَحِلُوا بِالإِثْمِدِ عِنْدَ الْنَّوْمِ فَإِنَّهُ يُجِفُّ الدَّمْعَةَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ )) ابن النجار عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٠٠ .. ٣٩٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اكْتَنِي بِابْنِكَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ)) ابن سعد (طب) ٣٩٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٥٨٧/٩، ٢٦٣٠٢٧. ٦٤ / M عن عبادة بن حمزة بن عبد الله بن الزُّبِيْرَ أَنَّ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عنهَا قالتْ: يا نَبيَّ اللَّهِ أَلَا تُكَنِّينِي ؟ قال فذكره ( طب ك لق ) عن عبادة عن عائشة (حم(١) هق ) عن عروة عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها . ٣٩٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَكْثَرُ أُمَّتِي الَّذِينَ لَمْ يُعْطَوْا فَيَبْطَرُوا، وَلَمْ يُقْتَّرْ عَلَيْهِمْ فَيَسْأَلُوا)) (خ ) في تاريخه والْبغوي وابن شاهين عن أبِي الْجدع الأنصاري عن أَبِيهِ قَالَ الْبغوي : وَلَ أَعْلَمُ لَهُ غيره . ٣٩٢٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ الْأَجْوَفَانِ الْفَمُ وَالْفَرْجُ)) (حم خ) في الأدب (ت) صحيح غريب (ك حب هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: (( أَكْثَرُ النَّاسِ شَبَعاً فِي الدُّنْيَا أَْوَلُهُمْ جُوعاً فِي الآخِرَةِ ، يَا سَلْمَانُ إِنَّمَا الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ )) (حل ض) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَكْثِرْ بَعْدِي مِنَ السُّجُودِ فَإِنَّهُ مَا أَحَدٌ يَسْجُدُ لِلَّهِ إِلَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً)) ابن سعد ( حم ) والْبغوي عن أَبي فاطمة الأزدي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٢٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَكْثُرُهُمْ لِلَّهِ ذِكْرَاً)) (حم طب) عن معاذ بن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَيُّ الْمُجَاهِدِينَ أَعْظَمُ أَجْرَاً وَأَيُّ الصَّائِمِينَ أَعْظَمُ أَجْرَاً وَكَذا الصَّلَةُ والزَّكَاةُ وَالْحَجُّ وَالصَّدَقَةُ ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٣٩٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرَاً وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادَاً قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ أُولِئِكَ هُمُ الأَْيَاسُ ذَهَبُوا بِشَرَفِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ » (طب ك حل) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولُ اللَّهِ! أَبُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ فَذَكَرَهُ ، ٢٩٢٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦١٤/٦. ٦٥ W ٦ ابنُ المبارك وأَبُو بكر في الْغيلانِّات عن سعد بن مسعود الْكندي وقيلَ إِنّهُ تابعي . ٣٩٢٩ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((أَكْثِرُوا الصَّلاَةَ عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيِّ صَلَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْراً)) ابن النَّجَار عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٩٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ ، وَهُنَّ يَحْطُطْنَ الْخَطَايَا كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا وَهُنَّ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ)) الرامهرمزي في الأَمْثالِ عن أَبِي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وفيه عمر بن راشد اليماني قَالَ في المغنى ضعَّفوه . ٣٩٣١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَىْ فَإِنَّهُ لَيْسَ شَىْءٌ أُحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَلاَ أَنْجَىْ لِعَبْدِهِ مِنْ خَشْيَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى مَا أُمِرُوا بِهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ لَمْ يَكُنْ يُجَاهِدُ في سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِنَّ الْجِهَادَ شُعْبَةٌ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ)) (هب) وضعَّفه عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَكْثِرُوا الصَّلَةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الزَّهْرَاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ)) (طس ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْثِرُوا مِنَ الْحَمْدِ لِلَّهِ فَإِنَّ لَهَا عَيْنَيْنِ وَجَنَاحَيْنِ تَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ تَسْتِغْفِرُ لِقَائِلِهَا إِلَّى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) الديلمي عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٩٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَكْثِرُوا مِنَ الإِسْتِغْفَارِ فِي شَهْرِ رَجَبَ فَإِنَّ لِلَّهِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ عُتْقَاءَ مِنَ النَّارِ ، وَإِنَّ لِلَّهِ مَدَائِنَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَجَبَ)) الديلمي عن عليّ رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٩٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: «أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ فَإِنَّ ذَلِكَ تَمْحِيصُ الذُّنُوبِ وَتَزْهِيدٌ فِي الدُّنْيَا، الْمَوْتُ الْقِيَامَةُ وَالْمَوْتُ القِيَامَةُ)) ابن لال في مكارمِ الأُخْلَاقِ عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٩٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ فَإِنَّكُمْ لَا تَذْكُرُونَهُ فِي كَثِيرٍ إِلَّ ٦٦ : قَلَّلَهُ ، وَلَ فِي قَلِيلٍ إِلَّ كَثََّهُ)) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ [ ت ن هـ حب ك]. ٣٩٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ فَإِنَّهُ كْرٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ فِيهَا شِفَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَابَاً أَوَّلُهَا الْهَمُّ)) ميسرة بن عليّ في مَشْيَخْتِهِ عن بهر بن حكيم عن أبيهِ عن جدِّه . ٣٩٣٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَكْثِرُوا مِنَ الصَّلاَةِ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ يَوْمَ مَشْهُودٌ تَشْهَدُهُ الْمَلائِكَةُ وَإِنَّ أَحَدَاً مِنْكُمْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ إِلَّ ◌ُرِضَتْ عَلَيَّ صَلَاتُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا ، قِيلَ وَبَعْدَ الْمَوْتِ؟ قَالَ: وَبَعْدَ الْمَوْتِ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَبَادَ الأَنْبِيَاءِ، فَنَبِيُّ اللَّهِ حَيِّ يُرْزَقُ)) (هـ هب) عن أَبِي الدَّرْداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٩٣٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَكْثِرُوا الْكَلَمَ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلَامِ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ تُقَسِّي الْقَلْبَ، وَإِنَّ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ الْقَلْبُ الْقَاسِي)) أبو الشيخ في الثَّواب عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٩٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِ: ((أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّغُ)) الديلمي عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((أَكْرَمُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبِ ، ثُمَّ رَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأْمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقْتَلَهُ)) الرّافعي عن أبي حنيفة عن عكرمة عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٩٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَكْرِمُوا الْعُلَمَاءَ وَوَقَّرُوهُمْ وَأُحِبُوا الْمَسَاكِينَ وَجَالِسُوهُمْ، وَارْحَمُوا الْأَغْنِيَاءَ وَعِقُّوا عَنْ أَمْوَالِهِمْ)) الديلمي عن أبي الدرداء رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَكْرِمُوا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ فَمَنْ أَكْرَمَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهَ، أَلَا فَلَ تُنْقِصُوا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ حُقُوقَهُمْ فَإِنَّهُمْ مِنَ اللَّهِ بِمَكَانٍ ، كَادَ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ إِلَّ إِنَّهُ لَا يُوحَىْ إِلَيْهِمْ)) الدَّيلمي عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. (١) التخريج ساقط من الأصل أثبتناه من كشف الخفا١٨٨/١. ٦٧ ٢ ٣٩٤٤ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((أَكْرِمُوا الْقُرْآنَ وَلَا تَكْتُبُوهُ عَلَى حَجَرٍ وَلاَ مَدَرٍ وَلْكِنْ اكْتُبُوهُ فِيمَا يُمْحَىْ وَلاَ تَمْحُوهُ بِالْبُزَاقِ وَامْحُوهُ بِالْمَاءِ » الديلمي عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا . ٣٩٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ ، وَلَيْسَ مِنَ الشِّجَرِ شَيْءٌ يُلْقَعُ غَيْرَهَا، فَأَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الْوُّلَّدَ الرُّطَبَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنِ الرُّطَبُ فَالَّمْرُ، وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الشَّجَرِ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ عِنْدَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ)) الرامهرمزي في الأمثَالِ عن عليّ وسنده ضعيف . ٣٩٤٦ - قالَ النَّبِّلَ: ((أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الْمَرْءُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ، وَيَشْهَدَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ، فَمَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ ، وَإِنَّكُمْ وَالْقُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدٍ وَهُوَ مِنَ الإِثْنَيْنِ أَبْعَدُ ، لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَةٌ وَسَاءَتْهُ سَيَّةٌ فَهُوَ مُؤْمِنٌ)) (جمع) والْخطيب وابن عساكر عن عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْرِمِيهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقَاً)) (طب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ دَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ رُقَيَّةَ امْرَأَةٍ عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قَالَ فَذَكَرَهُ . ٣٠ ٣٩٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَكْرَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنَّ مُحَمّداً يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ وَعَسَىْ أَنْ تَكْفِينِهُمُ الدُّبَيْلَةُ شِهَابٌ مِنْ نَارٍ يُوضَعُ عَلَى نِيَاطِ قَلْبٍ أَحَدِهِمْ فَيَقْتُلُهُ)) (طس) عن حذيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((اكْفُفْ مِنْ حِشَائِكَ فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا شِبَعاً أَكْثَرُهُمْ فِي الآخِرَةِ جُوعاً)) (طب ) عن أَبِي جحيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٩٥٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقً، وَإِنَّمَا الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ)) ابن النجار عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٦٨ تا ٣٩٥١ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَكْوُوهُ إِنْ شِئْتِمْ وَإِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ)) (ك) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْهَمْزَةُ مَعَ اللََّمِ. مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٣٩٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلْبَانُ الْبَقَرِ شِفَاءٌ وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ وَلُحُومُهَا دَاءٌ)) (طب) عن مليكة بنت عمرو رضيَ اللَّهُ عنها . ٣٩٥٣ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((إِلْبِسْ الْخَشِنَ الضَّيِّقَ حَتَّى لَا يَجِدَ الْعِزُّ وَالْفَخْرُ فِيكَ مَسَاغاً)) ( ابن منده) عن أنيس بن الضَّحَّاك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٥٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِلْبِسْ جَدِيداً وَعِشْ حَمِيداً وَمُتْ شَهِيداً وَيَرْزُقُكَ اللَّهُ قُرَّةَ عَيْنِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ) قَالَهُ لِعُمَرَ (حم(١) هـ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٣٩٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِلْبِسُوا الثِّيَابَ الْبِيض فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ)) (حم ت ن هـ ك) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٥٦ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((الْبِسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاض فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ وَكَفّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، وَإِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمْ الإِثْمِدَ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ)) (حم دت حب) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٣٩٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ الدَّارِ وَالرَّفِيقَ قَبْلَ الطَّرِيقِ)) ٣٩٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٦٢٤/٢. ٣٩٥٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٢٥/٧. ٣٩٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٠٩/١ . ٦٩ ٦ (طب) عن رافع بن خَدِيج رضيَ اللهُ عنهُ . ٣٩٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((إِلْتَمِسُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ)) (طب ) عن أبِي خصيفة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْتَمِسُوا الرِّزْقَ بِالنِّكَاحِ)) (فر) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٣٩٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْتَمِسُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الأَرْضِ)) (قط ) في الأفراد (هب) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنها (ابن عساكر) عن عبد الله بن أبي ربيعة (ز). ٣٩٦١ - قالَ النَّبِيُّنَ﴿َ: ((الْتَمِسُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَىْ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ )) (ت) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٩٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ)) ( ابن نصر) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦. ٣٩٦٣ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ)) (محمد بن نصر في الصَّلاَةِ ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٣٩٦٤ - قالَ النَّبِّ ◌ِِّ: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي وِتْرٍ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهَا فَسِيتُهَا)) (حم(١) طب) والضَّيَاءُ عن جابر بن سمرةً رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٩٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((الْتَمِسُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)) (طب ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((الْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمَاً مِنْ حَدِيدٍ)) (حم ق د) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٦٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٥٧/١، ٢٩٩٥. ٧٠ : : ٠ ١ . ---- - ٣٩٦٧ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: ((الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الََّوَاخِرِ فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ فَلاَ يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي)) (م) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز). ٣٩٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَإِنَّهَا فِي وِتْرِ فِي إِحْدَىْ وَعِشْرِينَ أَوْ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ آخِرَ لَيْلَةٍ ، فَمَنْ قَامَهَا إِيماناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخِّرَ )) (طب ) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٩٦٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي تِسْعٍ تَبْقَيْنَ أَوْ سَبْعٍ تَبْقَيْنَ أَوْ خَمْسٍ تَبْقَيْنَ أَوْ ثَلاَثٍ تَبْقَيْنَ أَوْ آخِرٍ لَيْلَةٍ )) (حم ت ك هب ) عن أبي بكرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٩٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأُوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى وَفِي سَابِعَةٍ تَبْقَىْ وَفِي خَامِسَةٍ تَبْقَى)) (حم(٢) خ د) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) . ٣٩٧١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ وَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ)) (د) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٩٧٢ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: ((أَلَحَّ رَجُلٌ بِيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَنُودِيَ أَنْ قَدْ سَمِعْتُكَ فَمَا حَاجَتُكَ؟)) ( أَبُو الشيخ في الثَّواب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٩٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلْحِدَ آدَمُ وَغُسِّلَ بِالْمَاءِ وِتْرَاً، فَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ هذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدَمَ مِنْ بَعْدِهِ )) ( ابن عساكر) عن أُبَيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٧٤ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَلْحِدُوا وَلاَ تَشُقُّوا فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا وَالشِّقَّ لِغَيْرِنَا)) (حم) عن جرير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٣٩٨/٧ . ٣٩٧٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٥٢/١. ٧١ ٣٩٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِهِ: ((أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَلََّوْلَىْ رَجُلٍ ذَكٍّ)) (حم ق ت ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا. ٣٩٧٦ - قالَ النَّبِّ نَّه: (( الْزَمِ الْبَيْتَ وَلَوْ لَمْ تُصِبْ شَيْئاً تَأْكُلُهُ إِلَّ الْمِسْكَ)» ( ابن لال ) عن أبي الطفيل رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٣٩٧٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((الْزَمْ بَيْتَكَ)) (طب) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا. ٣٩٧٨ - قالَ النَّبِّ نََّ: ((الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ)) (هـ) عن جاهمة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٣٩٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَلْزِمْ نَعْلَيْكَ قَدَمَيْكَ فَإِنْ خَلَعْتَهُمَا فَاجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ وَلَا تَجْعَلْهُمَا عَنْ يَمِينِكَ وَلاَ عَنْ يَمِينٍ صَاحِبِكَ وَلاَ وَرَاءَكَ فَتُؤْذِي مَنْ خَلْفَكَ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٨٠ - قالَ النَّبِّ لَّمَ: ((الْزَمُوا الْجِهَادَ تَصِحُوا وَتَسْتَغْنُوا)) (عد) عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٨١ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الْزَمُوا هُذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ وَرِضْوَانِكَ الأَكْبَرِ فَإِنَّهُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ)) ( الْبغوي وابن قانع طب ) عن حمزة بن عبد المطلب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((الْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ أَقْدَامِهَا)) - يَعْنِي الْوَالِدَةَ - (حم ت ) عن جاهمة رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٣٩٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَلِظُوا بِيَاذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ)) (ت) عن أنس (حم ن ك ) عن ربيعة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٣٩٧٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٦٥٧/١، ٢٩٩٥. ٣٩٨٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٣٨/٥. ٣٩٨٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٠٧/٦. ٧٢ ٣٩٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ ثُمَّ اخْتَتِنْ)) (حمد) عن عثيم بن كليب . ٣٩٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُ الطَِّيبُ)) (د) عن أَبِي رمثة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٣٩٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ : ((اللَّهَ اللَّهُ فِي أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضاً بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَىْ اللَّهَ، وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكَ أَنْ يَأْخُذَهُ)) (ت) عن عبد الله بن مغفل رضيّ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهَ اللَّهَ فِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ أَلْبِسُوا ظُهُورَهُمْ، وَأَشْبِعُوا بُطُونَهُمْ، وَأَلِينُوا لَهُمُ القَوْلَ)) ( ابن سعد طب ) عن كعب بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهَ اللَّهَ فِيمَنْ لَيْسَ لَهُ نَاصِرٌ إِلَّ اللَّهَ)) (عد) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «اللَّهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ، فَإِذَا جَارَ تَخَلَى اللَّهُ عنهُ وَلَزِمَهُ الشَّيْطَانُ)) (ت) عن عبد اللَّه بن أَبِي أَوْفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَىْ مَنْ لَ مَوْلَىْ لَهُ وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ )) (ت هـ) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي وَانْقِطَاعٍ عُمُرِي )) (ك ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٣٩٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ ما جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنْ الْبَرَكَةِ )) (حم ق ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٤٣٢/٥. ٣٩٩٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ /١٢٤٥٥. ٧٣ ٣٩٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ الأَشْيَاءِ إِلَيَّ، وَاجْعَلْ خَشْيَتَكَ أَخْوَفَ الأَشْيَاءِ عِنْدِي، وَاقْطَعْ عَنِّي حَاجَاتِ الدُّنْيَا بِالشَّوْقِ إِلَى لِقَائِكَ ، وَإِذَا أَقْرَرْتَ أَعْيُنَ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ دُنْيَاهُمْ فَقْرِرْ عَيْنِي مِنْ عِبَادَتِكَ)) (حل ) عن الْهيثم بن مالك الطّائي . ٣٩٩٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الدُّنْيَا قُوتاً)) (م ت هـ) . ٣٩٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلَا فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ )) ( حم طب) عن أبي بردة الأشعري رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورَاً، وَفِي لِسَانِي نُورَاً. وَفِي بَصَرِي نُورَاً، وَفِي سَمْعِي نُورَاً، وَعَنْ يَمِينِي نُورَاً، وَعَنْ يَسَارِي نُوراً ، وَمِنْ فَوْقِي نُورَاً، وَمِنْ تَحْتِي نُورَاً، وَمِنْ أَمَامِي نُورَاً، وَمِنْ خَلْفِي نُورَاً، وَاجْعَلْ لِي فِي نَفْسِي نُوراً، وَأَعْظِمْ لِي نُورَاً)) (حم ق ن ) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٣٩٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقْوَاكَ وَلَا تَشْقِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَخِرْ لِي فِي قَضَائِكَ وَبَارِْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لَ أُحِبُّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَلاَ تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ ، وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي ، وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَأَرِي فِيهِ ثَأْرِي ، وَأَقِرّ بِذْلِكَ عَيْنِي )) (طس ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: («اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَعْظِمُ شُكْرَكَ، وَأَكْثِرُ ذِكْرَكَ، وَأَتَّبِعُ نَصِيحَتَكَ، وَأَحْفَظُ وَصِيَّتَكَ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٩٩ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿َ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي شَكُوراً، وَاجْعَلْنِي صَبُوراً، وَاجْعَلْنِي ٣٩٩٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٠٨/٥، ١٨١٠٢. ٣٩٩٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٦٧/١، ٣١٩٤، ٣٥٤١. ٧٤ 1 : . فِي عَيْنِي صَغِيراً وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ كَبِيراً)) ( الْبزار) عن بريدة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٠٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الَّذِينَ إِذَا أُحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإِذَا أَسَاؤُوا اسْتَغْفَرُوا)) (هـ هب ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهَا. ٤٠٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ)) (حم(١) حب ك) عن بسربن أرطاة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٠٠٢ - قالَ النَّبِيُّ لَ﴿: «اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلَامِ قَائِماً وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلَامِ قَاعِداً، وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلَامِ رَاقِداً، وَلاَ تُشْمِتْ بِي عَدُوَاً وَلَ حَاسِداً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرِ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرِّ خَزَائِتُهُ بِيَدِكَ )) (ك) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٠٣ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مُسْكِينَاً، وَأَمِتْنِي مِسْكِينَاً، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ)) (عبد بن حميد هـ) عن أبي سعيدٍ (طب) والضياءُ عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٠٤ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِيناً، وَتَوَقَّنِي مِسْكِينَاً، وَاحْشُرْنِي فِي زُهْرَةِ الْمَسَاكِينِ، وَإِنَّ أَشْقَى الأَشْقِيَاءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الآخِرَةِ » (ك) عن أبي سعيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٠٥ - قالَ النَّبِّ لَ: ((اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِ الَّذِينَ يَأْتُّونَ مِنْ بَعْدِي الَّذِينَ يَرْوُونَ أَحَادِيثِ وَسُنَِّي وَيُعَلِّمُونَهَا النَّاسَ) (طس) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَتْفَعُنِي حُّهُ عِنْدَكَ ، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِ فِيمَا تُحِبُّ ، اللَّهُمَّ وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغاً لِي فِيما تُحِبُّ)) (ت) عن عبد الله بن يزيد الْخطميّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٠٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٦٤٥/٦. ٧٥ ٤٠٠٧ - قالَ النَّبِّ لَ: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَيْنَيْنِ هَطَّالَتَيْنِ تَشْفِيَانِ الْقَلْبَ بِذُرُوفٍ الدُّمُوعِ مِنْ خَشْيَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ الدُّمُوعُ دَماً وَالأَضْرَاسُ جَمْراً)) (ابن عساكر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٠٠٨ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي وَاقْضٍ عَنِّي دَيْنِي)) (طب) عن خباب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٠٩ - قالَ النَِّّلَ﴿َ: «اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ذَاتَ بْنِتَا، وَأَلَّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَاهْدِنَا سَبِيلَ السَّلَامِ، وَنَجِّنَا مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَجَنَّنَا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لِنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُلُوبِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَاتِنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ مُثْنِينَ بِهَا قَابِلِينَ لَهَا وَأَتِمَّهَا عَلَيْنَا)) ( طب ك) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠١٠ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلْ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرِّ)) (م) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٠١١ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي فَإِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ)) (طس) عن أَبِي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠١٢ - قالَ النَّبِّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَسَكَرَاتِ الْمَوْتِ)) (ت هـ ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٠١٣ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُ)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠١٤ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُتَسَرْوِلاَتِ مِنْ أُمَّتِي)) (البيهقي في الأدب ) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٦ : 1 ٤٠١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيِّي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّيَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَئِي وَعَمْدِي وَهَزْلِي وَجَدِّي وَكُلُّ ذُلِكَ عِنْدِي ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) (ق) عن أَبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠١٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِْ لِي فِي رِزْقِي )) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠١٧ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ كُلَّهَا، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِي وَاجْبُرْنِي وَاهْدِنِي لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ فَإِنَّهُ لَا يَهْدِي لِصَالِحِهَا وَلَا يَصْرِفُ سَيِّتَهَا إِلَّ أَنْتَ)) (طب ) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠١٨ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَىْ)) (ق ت ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٠١٩ - قالَ النَّبِّمَ: ((اللَّهُمَّ أَغْنِي بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنِي بِالْحِلْمِ، وَأَكْرِمْنِي بالتَّقْوَىْ، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ)) (ابن النَّجَارِ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٠٢٠ - قالَ النَّبِيُّلَهَ: ((اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ، وَارْزُقْنِي طَاعَتَكَ وَطَاعَةَ رَسُولِكَ وَعَمَلًا بِكِتَابِكَ)) (طس) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبلِّغْنَا بِهِ جَنْتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينَ مَا يُهَوِّنُ عَلَيْنَا مُصِيبَاتٍ الدُّنْيَا، وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْبَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتْنَا فِي دِينِنَا ، وَلَا تَجْعَلْ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَ يَرْحَمُنَا)) (ت ك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٠٢٢ - قالَ النَّبِيُّ لَّمَ: ((اللَّهُمَّ الْطُفْ بِي فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ ، فَإِنَّ تَيْسِيرَ كُلِّ ٧٧ عَسِيرٍ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وَأُسْأَلُكَ الْيُسْرَ وَالْمُعَافَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُوْ ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةً حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي؟ إِلَى عَدُّوٌ يَتْجَهَّمُنِي أُمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي ، إِنْ لَمْ تَكُنْ سَاخِطَاً عَلَيَّ فَلَا أُبَالِي غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي ، أَعُوذُ بِنُوَرِ وَجْهِكَ الْكَرِيمُ الذِي أَضَاءَتْ لَهُ السَّمْوَاتُ وَالأَرْضُ وَأَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْ تُحِلَّ عَلَيَّ غَضَبَكَ، أَوْ تُنْزِلَ عَلَيَّ سَخَطَكَ، وَلَكَ الْعُنْبِىّ حَتَّى تَرْضَىْ وَلَ حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِكَ)) (طب ) عن عبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهُ - قال ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُ كان هذا دعاء رسول اللَّه ◌ِ له في حجة الوداع عشية عرفة - . ٤٠٢٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي حَتَّى تَجْعَلَهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي ، وَعَافِي فِي دِينِي وَفِي جَسَدِي ، وَانْصُرْنِي مِمِّنْ ظَلَمَنِي حَتَّى تُرِينِي فِيهِ تَأْرِي ، اللَّهُمَّ إِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأَتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، وَخَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ لَ مَلْجَأْ وَلاَ مَنْجَىْ مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ، وَبِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ)) (ك ) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٠٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا ، إِنْ أَحْبَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ)) (م) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٠٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي وَعَلَّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَزِدْنِي عِلْماً، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلُّ حَالٍ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ)) (ت هـ) عن أبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٢٧ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: («اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَهَا حَرَاماً، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ مَا بَيْنَ مَأْزِمَيْهَا أَنْ لَا يُرَاقَ فِيهَا دَمٌّ وَلاَ يُحْمَلَ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ ، وَلَاَ ٧٨ +' يُخْبِطَ فِيهَا شَجَرَةٌ إِلَّ لِعَلَفٍ، اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِي مَدِينِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِي صَاعِنَا ، اللَّهُمَّ بَارِْ لَنَا فِي مُدِّنَا، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ الْمَدِينَةِ شِعْبٌ وَلَ نَقْبُ إِلَّ عَلَيْهِ مَلَكَانٍ يَحْرُسَانِهَا حَتَّى تَقْدَمُوا إِلَيْهَا)) (م) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٠٢٨ - قالَ النَّبِيُّالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعَاكَ لَأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةُ وَأَنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدْعُوكَ لَأَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَ مَا بَارَكْتَ لْأَهْلِ مَكَّةَ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ)) (ت) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنه . ٤٠٢٩ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿: («اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ ، وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِّ ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجَاةَ مِنَ الَّارِ)) (ك) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوبَنَا وَجَوَارِحَنَا بِيَدِكَ لَمْ تُملِّكْنَا مِنْهَا شَيْئاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذُلِكَ بِنَا فَكُنْ أَنْتَ وَلِيُّنَا)) (حل ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٠٣١ - قالَ النَّبِّ لَ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلامِي وَتَرَىْ مَكَانِي وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَائِيَتِي ، لَا يَخْفَىْ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي ، وَأَنَا الْبَائِسُ الْفَقِيرُ الْمُسْتَغِيثُ الْمُسْتَجِيرُ الْوَجِلُ الْمُشْفِقُ الْمُقِرُّ الْمُعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ ، أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ ، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ الْمُذْنِبِ الذَّلِيلِ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْخَائِفِ الضَّرِيرِ، مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبْتُهُ ، وَفَاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ ، وَذَلَّ لَكَ جِسْمُهُ ، وَرَغَمَ لَكَ أَنَّقُهُ ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ شَقِيّاً، وَكُنْ بِي رَؤُوفَأَ رَحِيمَا يَا خَيْرَ الْمَسْؤُولِينَ وَيَا خَيْرَ الْمُعْطِينَ)) (طب ) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا . ٤٠٣٢ - قالَ النَّبِيُّالَ: ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ سَأَلْتَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مَا لَ نَمْلِكُهُ إِلَّ بِكَ، اللَّهُمَّ فَأَعْطِنَا مِنْهَا مَا يُرْضِيكَ عَنَّا)) (ابن عساكر) عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٩ ٤٠٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِإِلٍ اسْتَحْدَثْنَاهُ وَلاَ بِرَبِّ ابْتَدَعْنَاهُ، وَلاَ كَانَ لَنَا قَبْلَكَ مِنْ إِلٍ نَلْجَأْ إِلَيْهِ وَنَذَرُكَ، وَلاَ أَعَانَكَ عَلَى خَلْقِنَا أَحَدٌ فَتُشْرِكَهُ فِيكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ)) (طب ) عن صهيب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٣٤ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدَاً لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، فَأَيَّمَا مُؤْمِنٍ آذَيْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ق) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٠٣٥ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ لِمَحَابِّكَ مِنَ الأَعْمَالِ، وَصِدْقَ التَّوَكُلِ عَلَيْكَ، وَحُسْنَ الظَّنَّ بِكَ)) (حل) عن الأوزاعي مُرْسَلًا ( الْحكيم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ لِسَاناً صَادِقاً، وَقَلْباً سَلِيماً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّمُ الْغُيُوبِ )) (ت ن) عن شدَّاد بن أوس رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٠٣٧ - قالَ النَّبِيُّ لَه: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصِّحَّةَ وَالْعِقَّةَ وَالأَمَانَةَ وَحُسْنَ الْخُلُقِ وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ)) ( الْبزار طب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٠٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ إِّي أَسْأَلُكَ الْعِفَّةَ وَالْعَافِيَةً فِي دُنْيَايَ وَدِينِي وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَآمِنْ رَوْعَتِي، وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ تَحْتِي)) ( الْبزار) عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٠٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالْتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى)) (م ت هـ) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٠٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إيماناً يُبَاشِرُ قَلْبِى حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَ ٨٠