النص المفهرس

صفحات 401-420

٢٧٣٩ - قال النَّبِيُّ ﴿: ((إِرْجِعْ إِلَى أَبُوَيْكَ فَاسْتَأْذِنْهُمَا فَإِنْ أَذِنَا لَكَ فَجَاهِدُوا إِلَّ
فَبِّهُمَا )) (حم دك) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنه (ز).
٢٧٤٠ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ)) (هـ) عن عليّ
(ع ) عليّ وَأَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٧٤١ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ فَكُونُوا فِيهِمْ وَعَلِّمُوهُمْ وَمُرُوهُمْ
وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ
أَكْبَرُكُمْ )) (حم ق ن ) عن مالك بن الحُويرث رضيَ اللهُ عنه (ز) .
٢٧٤٢ - قال التَّبِيّ ◌َ﴿َ: ((أَرْحَامَكُمْ أَرْحَامَكُمْ)) (حب) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٤٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، وَأَحْسَنُهُمْ خُلُقاً أَبُو
عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، وَأَصْدَقُهُمْ لَهْجَةٌ أَبُو فَرِّ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي الْحَقِّ عُمَرٌ، وَأَقْضَاهُمْ
عَلِيُّ)) (ابن عساكر) عن إبْرَاهِيمَ بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن أَبِي بكْر
الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنه (ز) .
٢٧٤٤ - قال النَّبِيُّ : ﴿: ((أَرْحَمْ أُمَّتِي بِأَمَّتِي أَبُوبَكْرٍ، وَأَرْفَقُ أُمَّتِي لَأَمَّتِي عُمَرُ ،
وَأَصْدَقُ أُمَّتِي حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَقْضَىْ أُمَّتِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَعْلَمُهَا بِالْحَلَالِ
وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ بْنُ جَبَلٍ، يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَامَ الْعُلَمَاءِ بِرَتْوَةٍ ، وَأَقْرَأْ أُمَّتِي أَبِّيّ بْنُ
كَعْبٍ ، وَأَفْرَضُهَا زَيْدٌ بْنُ ثَابِتٍ ، وَقَدْ أُوتِيَ عُوَيْمِرُ عِبَادَةً - يَعْنِي أَبَا الدَّرْدَاءِ - )) (طس )
عن جابر رضيَ اللهُ عنه (ز) .
٢٧٤٥ - قال النَّبِيُّ :﴿: ((أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ
عُمَرُ ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ أَبِيِّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ بْنُ
٢٧٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٥٩٨/٥ .
٢٧٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٩٠٣/٤، ١٣٩٩٢.
٤٠١

ثَابِتٍ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مَعَاذْ بْنُ جَبَلٍ، وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينَ، وَأَمِينُ هُذِهِ
الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ)) (حم ت ن هـ حب ك هق ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ
عنه ( ز) .
٢٧٤٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((ارْحَمْ مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ))
( طب ) عن جرير (طب ك) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٧٤٧ - قال النَّبِيُّ لَ: ((ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ، وَيْلٌ لَأَقْمَاعِ
الْقَوْلِ، وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ)) (حم خد هب)
عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٧٤٨ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَرْحَمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِهَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَقْوَاهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ
عُمَرُ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيِّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيّاءً
عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَأَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ
أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءٌ مِنَ الْعِلْمِ ، وَسَلْمَانُ عَالِمٌ لَا يُدْرَكُ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَلَالِ اللَّهِ وَحَرَامِهِ ، وَمَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلَ أَقْلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ
أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ)) ( سموبه عق ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللهُ عنه (ز) .
٢٧٤٩ - قال النَّبِيُّ لَه: ((أَرْدِيَةُ الْغُزاةِ السُّيُوفُ)) (عب) عن الحسن مُرْسَلًا.
٢٧٥٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُرْسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَىْ فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ فَفَقَاً
عَيْنَهُ فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَا يُرِيدُ الْمَوْتَ ، فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ
ارْجِعْ إِلَيْهِ وَقُلْ لَهُ: يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَتْنٍ ثَوْرٍ فَلَهُ بِمَا غَطَّتْ يَدُهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَنَةٌ ، قَالَ :
أَيْ رَبِّ ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ الْمَوْتُ ، قَالَّ فَالآنَ، فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُدْنِيَهُ مِنَ الأَرْضِ
الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ ، فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لْأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الْكَثِيبِ
٢٧٤٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢ / ٦٥٥٢، ٧٠٦٢ .
٢٧٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٦٥٠/٣.
٤٠٢
٠

الْأَحْمَرِ)) (حم ق ن ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) .
٢٧٥١ - قال النُّبِيُّ ﴾: ((أَرْضُ الْجَنَّةِ خُبْزَةٌ بَيْضَاءُ)) (أَبُو الشيخ في العظمة )
عن جابر رضيَ اللَّهُ عنه (ز) .
٢٧٥٢ - قال النَّبِيُّ ﴾: ((أَرْضِخِي مَا اسْتَطَعْتِ وَلاَ تُوعِي فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ))
(من) عن أُسْمَاءَ بنتِ أبِي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
٢٧٥٣ - قال النَّبِيُّ ﴾َ: ((أَرْضُوا مُصَدِّقَكُمْ)) (حم م دن) عن جرير رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٢٧٥٤ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((إِرْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَىْ لِثَوْبِكَ وَأَتَّقَىْ لِرَبِّكَ)) ( ابن سعد
حم هب) عن الأشعث بن سليم عن عمَّته عن عمِّها .
٢٧٥٥ - قال النَّبِيَُّ: ((إِرْفَعْ إِزَارَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ)) (طب ) عن الشريد بن سويد
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٦ - قال النَّبِيُّ ﴾َ: ((إِرْفَعِ الْبَّنْيَانَ إِلَى السَّمَاءِ وَاسْأَلِ اللَّهَ السَّعَةَ)) (طب)
عن خالد بن الْوَليد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِرْفَعُوا أَلْسِتَكُمْ عَنِ الْمُسْلِمِينَ وَإِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْهُمْ
فَقُولُوا فِيهِ خَيْراً)) (طب ) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٥٨ _ قال النّبِيُّ ◌َ: ((إِرْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَةَ وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ))
(ك لق) عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز).
٢٧٥٩ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِرْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّرٍ وَعَلَيْكُمْ بِمِثْلِ حَصَا الْخَذْفِ))
(حم هق ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
٢٧٥٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٢٢٨/٧.
٢٧٥٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٤٧/٩.
٢٧٥٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٩٦/١ .
٤٠٣

٢٧٦٠ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرِقًّاؤُكُمْ إِخْوَانُكُمْ فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ، اسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا
غَلَبَكُمْ ، وَأَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَهُمْ )) (حم خد ) عن رجلٍ .
٢٧٦١ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ، فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ ،
وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وإِنْ جَاءُوا بِذَنْبِ لَا تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِرُوهُ فَبِيعُوا عِبَادَ اللَّهِ وَلَاَ
تُعَذِّبُوهُمْ )) (حم ) وابن سعد عن زيد بن الْخطَّبِ .
٢٧٦٢ - قال النَّبِيُّ ◌َهَ: ((ارْقِي مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ بِاللَّهِ)) (ك) عن الشَّفَّاءِ بنتِ
عبد اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٦٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((ارْكَبُوا الْهَدْيِ بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى تَجِدُوا ظَهْراً)) (حب)
عن جابر رضيَ اللهُ عنه ( ز) .
٢٧٦٤ - قال النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((إِرْكَبُوا وَانْتَضِلُوا، وَأَنْ تَنْتَضِلُوا أَحَبُّ إِلَيَّ، وَإِنَّ اللَّهَ
لَيُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِيهِ وَلِمُهْدِيهِ وَالرَّامِي بِهِ، وَإِنَّ اللَّهُ
لَيُدْخِلُ بِلُقْمَةِ الْخُبْزِ وَقَبْضَةِ التَّمْرِ وَمِثْلِهِ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ الْمِسْكِينُ ثَلاثَةً الْجَنَّةَ: رَبَّ الْبَيْتِ
الأَمِرَ بِهِ ، وَالزَّوْجَةَ تُصْلِحُهُ، وَالْخَادِمَ الَّذِي يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ)) (طس) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللهُ عنه (ز) .
٢٧٦٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ: «إِرْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً وَاتَّدِعُوهَا وَلاَ تَتَّخِذُوهَا
كَرَاسِيَّ لُأَحَادِيثِكُمْ فِي الطَّرُقِ وَالأَسْوَاقِ، فَرُبَ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا وَأَكْثَرُ ذِكْرَاً لِلَّهِ
مِنْهُ)) (حم ع طب ك) عن معاذ بن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((ارْكَعُوا هَاتَّيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ السُّبْحَةَ بَعْدَ
الْمَغْرِبِ)) (هـ) عن رافع بن خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٦١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٤٠٩/٥
٢٧٦٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٣٩/٥، ١٥٦٤١، ١٨٠٧٤.
٤٠٤

٢٧٦٧ - قال النَّبِيُّ نَ﴿: ((ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَىْ الْخَذْفِ)) (حم ) وابنُ
خزيمة والضِّياءُ عن رجلٍ مِنَ الصّحَابَةِ .
٢٧٦٨ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً)» (حم خ)
عن سلمةً بن الأْوع (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز) .
٢٧٦٩ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أُرْمُوا وَارْكَبُوا وَأَنْ تَرْمُوا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَرْكَبُوا، كُلُّ
شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ بَاطِلٌ إِلَّ رَمْيَ الرَّجُلِ بِقَوْسِهِ، أَوْ تَأْدِيَهُ فَرَسَهُ، أَوْ مُلَاعَتَهُ
امْرَأَتَهُ، فَإِنَّهُنَّ مِنَ الْحَقِّ، وَمَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بَعْدَ مَا عَلِمَهُ فَقَدْ كَفَرَ الَّذِي عَلَّمَهُ)) (حم
ت هب) عن عقبة بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٧٠ - قال النَِّّ لَّمَ: ((أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَعَلَّقُ حَيْثُ شَاءَتْ))
( طب) عن كعب بن مالك رضيَ اللهُ عنه (ز) .
٢٧٧١ - قال النَّبِيُّلَ: ((أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تُعَلَّقُ فُي
أَشْجَارِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرُدَّهَا اللَّهُ إِلَى أَجْسَادِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (طب ) عن كعب بن مالك
وأُم مبشر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا (ز) .
٢٧٧٢ - قال النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((ارْهِقُوا الْقِبْلَةَ)) (البزار هب) وابن عساكر عن عائشةً
رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٧٧٣ - قال النَّبِيُّ ◌َهُ: ((أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ
بِرَسُولِ اللّهِ بِهِ، وَنِيطَ عُمَرُ بِأَبِي بَكْرٍ، وَنِيطَ عُثْمَانُ بُعُمَرَ)) (دك ) عن جابر رضيَ
اللَّهُ عنهُم (ز) .
٢٧٧٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أُرِيتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ امْرَأَةً أَبِي طَلْحَةَ، ثُمَّ سَمِعْتَ
٢٧٦٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠٣٨/٧ .
٢٧٦٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٢٨/٥.
٢٧٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٣٠٢/٦، ١٧٣٣٨، ١٧٣٤١ .
٤٠٥

خَشْخَشَةً أَمَامِي فَإِذَا بِلَالٌ)) (م) عن جابر رضيَ اللهُ عنه (ز) .
٢٧٧٥ - قال النَّبِيُّ : ((أُرِيتُ أَنِّي وُضِعْتُ فِي كَفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَعَدَلْهَا ،
ثُمَّ وُضِعَ أَبُو بَكْرٍ فِي كَفَّةٍ وَأُمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَعَدَلَهَا، ثُمَّ وُضِعَ عُمَرُ فِي كَفَّةٍ وَأُمْتِي فِي كَفٍَّ
فَعَدَلَهَا ثُمَّ وُضِعَ عُثْمَانُ فِي كَفَّةٍ وَأَمَّتِي فِي كَفَّةٍ فَعَدَلَهَا ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ )) (طب) عن
معاذ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) .
٢٧٧٦ - قال النَّبِيِّ ﴾: ((أُرِيتُ بَنِي مَرْوَانَ يَتَعَاوَرُونَ مِنْبَرِي فَسَاءَنِي ذَلِكَ ،
وَرَأَيْتُ بَنِي الْعَبَّاسِ يَتْعَاوَرُونَ مِنْبَرِي فَسَرَّفِي ذَلِكَ)) (طب) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ
عنه (ز) .
٢٧٧٧ - قال النَّبِيُّ ﴾: ((أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتِكُمْ سَبْخَةٌ بَيْنَ ظَهْرَانِيْ حَرَّةٍ ، فَإِمَّا أَنْ
تَكُونَ مَجَرَاً أَوْ تَكُونَ يَثْرِبَ )) (طب ك) عن صُهيب رضيَ اللهُ عنه (ز) .
٢٧٧٨ _ قال النَّبِيُّ ﴾: ((أُرِيتُ فِي مَّنَامِي كَأَنَّ بَنِي الْحَكّمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
يْزُونَ عَلَى مَنْبَرِي كَمَا يَنْزُو الْقِرَدَةُ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) .
٢٧٧٩ - قال النَّبِيِّ ◌َ: «أُرِيتُ قَوْماً مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ ظَهْرَ الْبَحْرِ كَالْمُلُوكِ عَلَى
الأَسِرَّةِ)) (٢) عن أمُّ حرام رضيَ اللَّهُ عنها (ز).
٢٧٨٠ - قال النَّبِيِّ: «أُرِيتُكَ فِي الْمَنَامِ مَرْتَيْنِ يَحْمِلُكَ الْمَلَكُ فِي سَرَقَة مِنْ
حَرِيرٍ فَيَقُولُ هَذِهِ امْرَأَتَكَ فَأَكْشِفُ عَنْهَا فَإِذَا أَنْتِ هِيَ ، فَقُولُ إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
يُمْضِهِ)) (حم ق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا (ز).
٢٧٨١ - قال النَّبِيِّ ◌َ: ((أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أَنْسِيْتُهَا وَأَرَانِي صَبِحَتَهَا فِي مَاءٍ
وَطِينٍ )) (م) عن عبد اللَّه بن أُنْيس رضيَ اللَّهُ عنه (ز).
٢٧٨٢ - قال النَّبِيِّ ﴾: ((أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أَيْقَظَنِي بَعْضُ أَهْلِي فَنَسِيتُهَا
٢٧٨٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤١٩٧/٩ .
٤٠٦

:
فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِ)) (حم ٢) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) .
٢٧٨٣ - قال النَّبِّ ﴾: ((أُرِيتُ مَا تَلْقَىْ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ
بَعْضٍ وَكَانَ ذُلِكَ سَابِقَاً مِنَ اللَّهِ كَمَا سَبَقَ فِي الْأُمَمِ قَبْلَهُمْ فَسَأَتُهُ أَنْ يُؤَلَِّنِي شَفَاعَةً
فِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَفَعَلَ)) (حم طس ك ) عن أُمِّ حبيبةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا .
٢٧٨٤ - قال النَّبِيُّ: ﴿: ((أُرِيتُهُ فِى الْمَنَامِ يَعْنِ وَرَقَةً وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضُ ، وَلَوْ
كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَكَانَ عَلَيْهِ لِبَاسُ غَيْرُ ذُلِكَ)) (تك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ
عنها (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٢٧٨٥ - قالَ النَّبِيَُّ﴾: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ فَقَضَاهُ الدِّرْهَمَ
وَالدِّرْهَمَيْنِ حَتَّى يَقْضِيَهُ هَلْ كَانَ ذُلِكَ قَضَاءَ دَيْنِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ: فَذَاكَ نَحْوُهُ))
(قط) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ ﴾﴿ عَنْ تَقْطِيعِ صِيَامٍ شَهْرِ رَمَضَانَ
قَالَ فَذَكَرَهُ (ش قط هق ) عن ابن المنكدر قال بلغني قال (قط ) إسناده حسن إلّ أَنَّهُ
مُرْسَلٌ وهو أُصحُّ من الموصول (هق ) عن صالح بن كيسان مُرْسَلاً .
٢٧٨٦ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «أَرْأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكْتَ قَاضِيهُ؟ قَالَ:
نَعَمْ، قَالَ: فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى)) (طب) عن حُصَين بن عوف رضيَ اللَّهُ عنهُ
قَالَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحُجُّ عَنْ أَبِي قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٧٨٦م - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنَ أَكُنْتَ قَاضِيهُ عَنْهَا ؟
قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقّ أَنْ يُقْضَىْ)) (ط م ت هـ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ
اللَّهُ عنهُمَا أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٧٨٧ - قالَ النَّبِيِّ ◌َ﴾: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ بِفَنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهْرٌ يَجْرِي يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلّ
يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ مَا كَانَ يَبْقَىْ مِنْ دَرَنِهِ؟ قَالُوا: لَ شَيْءَ، قَالَ: فَإِنَّ الصَّلاَةَ تُذْهِبُ
٤٠٧

الذُّنُوبَ كَمَا يُذْهِبُ المَاءُ الدَّرَنَ)» (م هـ) والشاشي (ع ص هب) عن عثمان رضي
اللهُ عنهُ .
٢٧٨٨ - قالَ النَّبِيِّ ﴾: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ عَبْدَانِ أَحَدُهُمَا يَخُونُكَ وَيَكْذِبُكَ ،
وَالآخَرُ يَصْدُقُكَ وَلَا يَخُونُكَ، أَيْهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ )) (حم)
والحكيم (طب هب) عن والد أبي الأخوص .
٢٧٨٩ - قالَ النَّبِيِّ : ((أَرَأَيَْ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ قَبِلَ مِنْكَ ؟
قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: حُجِّ عَنْ أَبِيكَ)) (طب ) عن أَنْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ.
٢٧٩٠ - قالَ النَّبِيّ ◌ِ: ((أَرْبَا الرِّبَا اسْتِطَالَةُ الْمَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ
بِغَيْرِ حَقٍّ)) (خ ) في التّاريخ عن عائشة عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَّا .
٢٧٩١ - قالَ النَّبِيِّ:﴿َ: «أَرْبَعُ نِسْوَةٍ سَادَاتُ عَالَمِهِنَ: مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ،
وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلٍِ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، وَأَفْضَلُهِنَّ عَالَماً:
فَاطِمَةُ)) (هِب ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا.
٢٧٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعْ مَنْ فَعَلَهُنَّ قَوِيَ عَلى صِيَامِهِ: أَنْ يَكُونَ أَوَّلُ
فِطْرِهِ عَلَى مَاءٍ وَلاَ يَدَعُ السِّحُورَ، وَلَ يَدَعُ الْقَائِلَةَ، وَأَنْ يَشُمَّ شَيْئاً مِنْ طِيبٍ)) (ك)
في تَارِيخه والدَّيلمي عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٩٣ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: «أَرْبَعْ لَيَالِيهِنَّ كَأَيَّامِهِنَّ وَأَيَّامُهُنَّ كَلَيَالِيهِنَّ، يَبْرُّ اللَّهُ
فِيهِنَّ الْقَسَمَ، وَيُعْتِقُ فِيهِنَّ النَّسَمَ، وَيُعْطِي الْجَزِيلَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَصَبَاحُهَا، وَلَيْلَهُ عَرَفَةً
وَصَبَاحُهَا، وَلَيْلَةُ النُّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَصَبَاحُهَا، وَلَيْلَةُ الْجُمُعَةِ وَصَبَاحُهَا)) الدَّيلمي
عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٩٤ - قالَ النَّبِّ : «أَرْبَعْ يَسْتَأْيِفُونَ الْعَمَلَ: الْمَرِيضُ إِذَا بَرِىءَ،
وَالْمُشْرِكُ إِذَا أَسْلَمَ، وَالْمُنْصَرِفُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِيماناً وَاحْتِسَابًاً، وَالْحَاجُّ)) الدَّيلمي عن
عَليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ .
٤٠٨

٢٧٩٥ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((أَرْبَعٌ مُسْبِعَاتٌ وَأَرْبَعُ مَاحِيَاتٌ، فَأَمَّا الْمُسْبِعَاتُ:
فَنَفَقَّتُكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْعِمِائَةٍ ، وَنَفَقَتُكَ عَلَى أَبُوَيْكَ بِسَبْعِمِائَةٍ ، وَذَبِيحَتُكَ شَاتَكَ
يَوْمَ فِطْرِكَ لَأَهْلِكَ بِسَبْعِمَاتَّةٍ ، وَأَمَّا الْمَاحِيَاتُ: فَصِيَامٍ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَحَجُّ الْبَيْتِ ،
وَإِْيَانُ مَسْجِدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَإِنْيَانُ مَسْجِدٍ بَيْتِ الْمَقْدِسِ)) أَبُو الشَّيْخ في الثَّوَابِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعٌ لَا يُمْسِكُ عَنْهُنَّ جُنُبٌ وَلَ حَائِضٌ: سُبْحَانَ
اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ)) (ك) في تايخهِ وأُبُو الشيخ
والديلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٧٩٧ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((أَرْبَعُ فَرَضَهُنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الإِسْلاَمِ فَمَنْ جَاءَ
بِثَلاثٍ لَمْ يُغْنِينَ عَنْهُ شَيْئاً حَتَّى يَأْتِيَ بِهِنَّ جَمِيعاً: الصَّلَةُ وَالزَّكَاةُ وَصِيَامُ رَمَضَانَ وَحَجُّ
الْبَيْتِ)) (حم طب ) عن عمارة بن حزم وحسَن (حم ) والبغوي عن زياد بن نعيم
الْحضرمي .
٢٧٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْبَعُ مِنَ النِّسَاءِ لَ مُلَعَنَةَ بَيْنَهُنَّ: النَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ
الْمُسْلِمِ، وَالْيُهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ، وَالْحُرَّةُ تَحْتَ الْمَمْلُوكُ، وَالْمَمْلُوكَةُ تَحْتَ
الْحُرِّ)) (هق ) عن عمرو بن شعيب عن أبيهِ عن جَدِّهِ .
٢٧٩٩ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((أَرْبَعُ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: الْحَيَاءُ، وَالْحِلْمُ ،
وَالسِّوَاكُ ، وَالتَّعَطِّرُ)) الْبَغوي عن مليح بن عبد اللَّه الْخطميّ عن أَبِيهِ عن جدّه.
٢٨٠٠ - قالَ النَِّيُّ ◌َ: «أَرْبَعُ فِتْنِ تَكُونُ بَعْدِي: الأُولَىْ تُسْفَكُ فِيهَا الدِّمَاءُ،
وَالثَّانِيَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدَّمَاءُ وَالأَمْوَالُ ، وَالثَّالِثَةُ يُسْتَحَلُّ فِيهَا الدِّمَاءُ وَالْأَمْوَالُ وَالْقُرُوجُ ،
وَالرَّابِعَةُ صَمَّاءُ عَمْيَاءُ مُطْبِقَةٌ، تَمُورُ مَوْرَ الْمَوْجِ فِي الْبَحْرِ، حَتَّى لَا يَجِدَ أَحَدٌ مِنْ
النَّاسِ مِنْهَا مَلْجَأْ تَطِيفُ بِالشَّامِ، وَتَغْشَىْ الْعِرَاقَ، وَتَخْبِطُ الْجَزِيرَةَ بِيَدِهَا وَرِجْلِهَا ،
٢٧٩٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٠٤/٦ .
٤٠٩
:

تُعْرَكُ الأُمَّةُ فِيهَا بِالْبَلَاءِ عِرْكَ الَّدِيمِ ، ثُمَّ لَا يَسْتَطِيعُ أُحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَقُولُ فِيهَا مَهْ مِهْ ،
لَ يَرْفَعُونَهَا مِنْ نَاحِبَةٍ إِلَّ انْفَتَقَتْ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى)) نعيم بْنِ حماد فِي الْفِتن عن أبِي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ لَكِنَّ فِيهِ انْقِطَاعٌ .
٢٨٠١ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((أَرْبَعْ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الإِسْلاَمِ: النِّيَاحَةُ، وَالتَّفَاخُرُ
بِالْأَحْسَابِ، وَالْعَدْوَىُ، وَالْأَنْوَاءُ)) ابن جرير عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا.
٢٨٠٢ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((أَرْبَعْ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاءَ بِثَلَاثٍ وَكَتَمَ
وَاحِدَةً فَقَدْ كَفَرَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّهُ مَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدٍ
الْمَوْتِ، وَإِبْمَانٌ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ)) تمام وسمويه عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٨٠٣ - قالَ النَّبِيََُّّ: «أَرْبَعْ لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الأَيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِنَّ: أَنْ
لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، وَأَنَّهُ مَيِّتْ ثُمَّ مَبْعُوثٌ
مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ، وَيُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كُلُّهِ)) (ك ) عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٠٤ - قالَ النَّبِّ لَ: «أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلى مَا بِهِمْ مِنَ الأَذَى».
يَسْعَوْنَ بَيْنَ الْحَمِيمِ وَالْجَحِيمِ يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، يَقُولُ أَهْلُ النَّارِ بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ : مَا بَالُ هُؤُلاءٍ قَدْ آذَوْنَا عَلَى ما بِنَا مِنَ الَذَىْ، فَرَجُلٌ مُغْلَقٌ عَلَيْهِ تَابُوتٌ مِنْ
جَمْرٍ ، وَرَجُلٌ يَجُّ أَمْعَاءَهُ، وَرَجُلٌ يَسِيلُ فُوهُ قَيْحاً وَدَمَأْ، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ لَحْمَهُ، فَيُقَالُ
لِصَاحِبِ التَّابُوتِ: مَا بَالُ الََّبْعَدِ قَدْ أَذَانَا عَلى مَا بِنَا مِنَ الَأَذَىْ، فَيَقُولُ: إِنَّ الْأَبْعَدَ
مَاتَ وَفِي عُنُقِهِ أَمْوَالُ النَّاسِ مَا يَجِدُ لَهَا قضَاءَ، ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَجُّ أَمْعَاءَهُ: مَا بَالُ
الأَبْعَدِ قَدْ أَذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ الأَذَى؟ فَيَقُولُ: إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ لَا يُبَالِي أَيْنَ أَصَابَ
الْبَوْلُ مِنْهُ لَا يَغْسِلُهُ، ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَسِيلُ فُوهُ قَيْحاً وَدَمَاً: مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى
مَا بِنَا مِنَ الأَذَى؟ فَيَقُولُ: إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى كُلِّ كَلِمَةٍ قَذِعَةٍ خَبِيثَةٍ يَسْتَلِذُّ بِهَا كَمَا
يُسْتَلَدُّ الرَّفْثَ، ثُمَّ يُقَالُ لِلَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَهُ: مَا بَالُ الأَبْعَدِ قَدْ آذَانَا عَلَى مَا بِنَا مِنَ
الَّذَىْ ؟ فَيَقُولُ: إِنَّ الأَبْعَدَ كَانَ يَأْكُلُ لُحُومَ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ وَيَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ)) (ص )
ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغِيبَةِ وَابن المبارك (طب حل ) عن شفي بن ماتع الأصبحي
٤١٠

قال ( طب ) وقد اختلف في صحَّته .
٢٨٠٥ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَرْبَعَةُ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَمَّنَتِ الْمَلاَئِكَةُ: رَجُلٌ
جَعَلَهُ اللَّهُ ذَكَرَاً فَأَنَّثَ نَفَسَهُ وَتَشَبََّ بِالنَّسَاءِ ، وَامْرَأَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ أُنْثَىْ فَتَذَكَّرَتْ وَتَشَبَّهَتْ
بِالرِّجَالِ، وَالَّذِي يُضِلُّ الأَعْمَىْ، وَرَجُلٌ حَصُورٌ، وَلَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ حَصُورَاً إِلَّ
يَحْيِى بن زكريًّا)) (طب) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ.
. ٢٨٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَرْبَعَةً لَيْسَ بَيْنَهُنَّ لِعَانٌ: لَيْسَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالأَمَةِ لِعَانٌّ ،
وَلَيْسَ بَيْنَ الْحُرَّةِ وَالْعَبْدِ لِعَانٌ، وَلَيْسَ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُودِيَّةِ لِعَانٌ، وَلَيْسَ بَيْنَ
الْمُسْلِمِ وَالنَّصْرَائِيّةِ لِعَانٌ)) (قط مق) وضعفاهُ عن ابن عَمْرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا ..
٢٨٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَرْبَعَةٌ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ مُلَعَنَةُ: الْيَهُودِيَّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ ،
وَالنَّصْرَائِيّةُ تَحْتَ الْمُسْلِمِ، وَالْعَبْدُ عِنْدَ الْحُرَّةِ، وَالْحُرُّ عِنْدَ الْأَمَةِ)) (عد هق ) عن
ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٨٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَرْبَعَةٌ يُصْبِحُونَ فِي غَضَبِ اللَّهِ وَيُمْسُونَ فِي سَخَطٍ
اللَّهِ: الْمُتَشَبَّهُونَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ، وَالَّذِي
يَأْتِيَ الْبَهِيمَةَ، وَالَّذِي يَأْتِي الرجُلَ)) (هب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٨٠٩ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((أَرْبَعَةُ أَنَا لَهُمْ شَفِيعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْمُكْرِمُ لِذُرِّيَّتِي،
وَالْقَاضِي لَّهُمْ حَوَائِجَهُمْ، وَالسَّاعِي لَّهُمْ فِي أُمُورِهِمْ عِنْدَمَا اضْطَرُوا إِلَيْهِ، وَالْمُحِبُّ
لَهُمْ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ)) الديلمي من طريق عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه عن عليّ بن
مُوسَى الرضى عن أبيه عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَرْبَعَةً مَنْ كُنَّ فِيهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتَاً فِي الْجَنَّةِ وَكَانَ فِي
نُورِ اللَّهِ الأَعْظَمِ: مَنْ كَانَتْ عصْمَتُهُ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَإِذَا أَصَابٌ حَسَنَةٌ قَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَإِذَا أَصَابَ ذَنْباً قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، وَإِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا
إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)» الديلمي عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٤١١

٢٨١١ - قالَ النَِّّ :﴿: ((أَرْبَعَةُ دَعْوَتُهُمْ مُسْتَجَابَةٌ: الإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالرَّجُلٌ
يَدْعُو لَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ ، وَرَجُلٌ يَدْعُو لِوَالِدَيْهِ » ( حل) والديلمي
عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨١٢ - قالَ النَّبِيِّ ﴾: «ارْجِعْ أَبًا وَهَبٍ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ فَقِرُّوا عَلَى سَكَتَتِكُمْ
فَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيّةً، وَإِنِ اسْتَنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا)) ( هق ) عن ابن عبّاسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٨١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْنَاكَ)) (هـ) عَنْ رَجُلٍ مِن آل الشريد
يُقَالُ لَهُ عمرو عن أبيه قال: كان في وفد ثقيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَِّّ وَّ
فِذَكَرَهُ .
٢٨١٤ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((إِرْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ)) (حم م هـ) عن جابر قالَ:
أُخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّ رَجُلًا تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدَمِهِ فَأَبْصَرَهُ النَِّيُّ ◌َهُ
قَالَ فذكره (د هـ قط هق حل ) في الْخلافيَّات عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِرْجِعْ إِلَى ثَوْبِكَ فَخُذْهُ وَلاَ تَمْشُوا عُرَاةً)) (م) عن
المسور بن محرمة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨١٦ - قالَ النَّبِّ ل ◌َ: ((إِرْجِعْ إِلَى سَيِّدَتِكَ فَإِنَّ مَثَلَكَ مَثَلُ عَبَدٍ لَا يُصَلِّي ، إِنْ
مِتَّ قَبْلَ أنْ تَرْجِعَ إِلَيْهَا، وَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلَامَ » (ت) عن الحارث بن عبد الله بن أبي
رَبِيعَةً .
٢٨١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِرْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ)) (م ت) عن عائشةَ
رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٨١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْكَ فَلْحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا)) (م) عن ابن
٠
٢٨١٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٣٤/١، ١٥٣.
٤١٢

عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٨١٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْکَیْتَهُما)» (حم دن هـ
ك حب) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٨٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((ارْجِعْ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ)) (حم ت) حسنٌ
غريب عن كلدة بن الْحنبل رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٢١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: «ارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَإِنْ أَبْنَ فَاحْتُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ الْتُّرَابَ))
(ك) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهَا .
٢٨٢٢ - قال النَّبِيَُّ﴿: ((ارْجِعْنَ مَأْزُورَات غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ مُفْتِنَاتِ الأَحْيَاءِ،
مُؤْذِيَاتِ الأَمْوَاتِ )) الْخَطيب عن أَبِي هدبة عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٢٣ - قال النَّبِيُّنَّ: ((ارْجُمُوا الأَعْلَىْ وَالأَسْفَلَ، ارْجُمُوهُمَا جَمِيعاً - يَعْنِي
الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ)) (هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٨٢٤ - قال النَّبِّ ◌َ﴿: ((ارْحَمُوا حَاجَةَ الْغَنِيِّ: الرَّجُلُ الْمُوسِرُ يَحْتَاجُ،
فَصَدَقَةُ الدِّرْهَمِ عَلَيْهِ عِنْدَ اللَّهِ بِمَنْزِلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفاً)) الْحافظ أَبُو الْفِتْيَانِ الدَّهستَانِي فِي
كِتَابٍ فَضْلِ السُّلْطَانِ الْعَادِلِ وَالْخليلِي والرَّافِعِي والدَّيلمي والخطيب وقال غريبٌ
جِدّاً عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٢٥ - قال النَّبِيُّ مَ: ((ارْفَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَبْقَىْ وَأَنْقَىْ)) (حم ) عن الحارث
( طب ) عن عبيدة بن خالد رضىَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٢٦ - قال النّبِيُّ ◌َ﴿: «ارْقُبُوا الْمَيِّتَ عِنْدَ وَفَاتِهِ فَإِذَا رَفَّتْ عَيْنَاهُ، وَرَشَحَ
جَبِينُهُ، وَانْتَشَرَ مِنْخَرَاهُ فَهِيَ رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ قَدْ نَزَلَتْ بِهِ، وَإِذَا غَطَّ غَطِيطَ الْبِكْرِ
الْمَخْنُوقِ ، وَكَمَدَ لَوْنُهُ، وَأَزْبَدَ شِدْقَاهُ فَهُوَ عَذَابٌ مِنَ اللَّهِ قَدْ نَزَلَ بِهِ)) (الْحَكيم
٢٨١٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٦٥٠٠/١ ٦٨٤٨، ٦٨٨٦، ٦٩٢٦.
٢٨٢٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣١٤٧/٩ .
٤١٣

والْخَليلي ) في مَشيختِهِ عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٢٧ - قَقَ النَّبِّ ◌َ﴾: «أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي اللَّهِ عُمَرُ ،
وَأَكْرَمُهُمْ حَيَاءٌ عُثْمَانٌ بْنُ عَفَّنٍ ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٍّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ)) (كر) عن ابنِ عَمْرٌ
رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٨٢٨ _ قال النَّبِيُّ : «ارْدُدْ عَلَيْهِ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ وَلاَ تُسَلِّمُوا فِي نَخْلٍ حَتَّى
يَبْدُوَ صَلَاحُهُ)) (هـ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا .
٢٨٢٩ - قالِ النَّبِيُّ﴾: ((أَرْسِلْنِي بِهَا فَإِنَّهَا هَادِيَةُ الشَّاةِ، وَأَقْرَبُ الشّاةِ إِلَى
الْخَيْرِ ، وَأَبْعَدُهَا مِنَ الْأَذَىْ - يَعْنِي الرَّقَبَة - )) (حم طب ) عن ضباعة بنت الزُّبَيْر رضي
اللَّهُ عنهَا .
٢٨٣٠ - قال النَّبِيُّ ﴾: ((أَرْشِدُوا أَخَاكُمْ)) (ك) عن أَبِي الدِّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ
عنهُ قالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ رَجُلاً قَرَأَ فَلَحَنَ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٨٣١ - قال النَّبِيُّ ﴾: «أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ وَيَذْهَبُ الَّذِي فِي نَفْسٍ أَبِي
حُذَيْفَةَ )) (م دن هـ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٢٨٣٢ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((أَرْضُوا سُعَاتَكُمْ وَمُصَدِّقِيكُمْ)) (طب) عن جرير
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٣٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ: «ارْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ)) (هب) عن
رجلٍ .
٢٨٣٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((إِرْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ وَقُولُوا: لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ،
اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَعَثْنَنِي بِهْذِهِ الْكَلِمَةِ ، وَأَمَرْتَنِي بِهَا، وَوَعَدْتَنِي عَلَيْهَا الْجَنَّةَ ، وَإِنَّكَ لاَ
تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ، أَلَا أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ )) (حم بز طب ن ض ) عن يعلى بن
٢٨٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧١٢١/٦.
٤١٤

شَدَّاد بن أَوس عن أَبِيهِ وعبادة بن الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٣٥ - قال النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((آرْفَعُوا وَتَوَافَقُوا وَلْيَبْشِرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَو
يَعْلَمُ طَالِبُ الْحَقِّ مَا لَّهُ فِي تَأْخِيرٍ حَقِّهِ عَلَى حَقِّهِ لَكَانَ الطَّالِبُ هُوَ الْهَارِبُ مِنْ
الْمَطْلُوبِ )) الدَّيلمي عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٣٦ - قال النَّبِيُّ ﴾: ((ارْكَبْ أَيُّهَا الشَّيْخُ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكَ وَعَنْ نَذْرِكَ))
(م هـ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٨٣٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: «ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا لَجَأْتَّ إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْراً))
(حم م دن) وابن خزيمة (حب) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ عن
رَكُوبِ الْهَدْيِ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٨٣٨ - قال النَّبِّ ◌ِ﴿: ((ارْكَعْ رَكْعَتَيْنٍ وَلاَ تَعُودَنَّ لِمِثْلِ هذَا)) ( حب قط ) عن
جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: دَخَلَ سُلَيْكُ الْغَطْفَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ وَ هِ يَخْطُبُ
قَالَ فَذَكَرَهُ .
٢٨٣٩ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((ارْمِ وَلَ حَرَجَ)) (طب حم هـع ض ) عن جابرٍ أَنْ
رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِي قَالَ فَذَكَرَهُ ( ش حم خ م هـ ) عن
سعد رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٨٤٠ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((ارْمِ أَيُّهَا الْغُلَمُ الْجَزُورَ)) قَالَهُ لِسَعْدٍ (ك) حسنٌ
صَحِيحٌ عَن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
----- --
٢٨٤١ - قال التَّبِيُّ ◌َ: ((ارْمِ يَا سَعْدُ رَمَّى اللَّهُ لَكَ، إِرْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي))
(ك ) عن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٣٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٤٢٠/٥، ١٤٤٨٠، ١٤٤٩٤، ١٤٧٦٣ .
٢٨٣٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٤٩٩/٢، ٦٨١٤، ٦٩٧٥، ٧٠٥٣ .
٤١٥

٢٨٤٢ - قال النَّبِيُّ لَهُ: ((ارْمِ بِهَا - يَعْنِي الْقَوْسَ الْغَارِسِيَّةَ - عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ - يَعْنِي
الْقَوْسَ الْعَرَبِيَّةَ - وَأَمْثَلَهَا، وَرِمَاحَ الْقَنَا، فَإِنَّ بِهَذِهِ يُمَكِّنُ اللَّهُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ، وَيَزِيدُ
لَكُمْ فِي النَّصْرِ )) (ط مق ) عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٨٤٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً، وَارْمُوا وَأَنَا
مَعَ بَنِي فُلانٍ ، قَالُوا: كَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ؟ قَالَ: ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلُّكُمْ)) ( حم
خ حب ) عن سلمة بن الأكْوَع (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللّهُ عنهُمَا .
٢٨٤٤ - قال النَّبِيُّ ◌َ: (( ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِياً وَأَنَا مَعَ
مِحْجَنٍ بْنِ الْأَذْرَعِ، قَالُوا: مَنْ كُنْتَ مَعَهُ غَبَ ، قَالَ: فَارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلَّكُمْ))
(طب ) عن حمزة بن عمرو الأَسْلَمي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٤٥ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((ارْمُوا، مَنْ بَلَغَ الْعَدُوَّبِسَهْمٍ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهِ دَرَجَةً، أَمَا
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِعَتَبَةِ أُمِّكَ، وَلَكِنْ مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مائَةُ عَامٍ)) (ن) عن كعب بن مرَّة
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٨٤٦ - قال النَّبِيُّ نَّهِ: ((ارْمُوا الْجَمْرَةَ مِثْلَ حَصَى الْخَذْفِ)) (حم طب) وابن
خزيمة والْبغوي وابن قانع (ض) عن حرملة بن عمرو الأسلمي عن عمه سنان بن
سنه ( طب ) عن الهرماس بن زياد عن أبيه (هق ) عن عبد الرحمن بن معاذ التميمي
رضيَ اللَّهُ عنهُمْ .
٢٨٤٧ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ تُجْعَلُ في حَوَاصِلٍ طَيْرِ خُضْرٍ مُعَلَّقَةً
فِي قَنَادِيلَ تَحْتَ الْعَرْشِ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ تَشَاءُ، فَيَقُولُ جَلَّ جَلَالُهُ: لَكُمْ
حَاجَةٌ ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا رُدِّنَا إِلَى أَجْسَادِنَا حَتَّى نَسْتَشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) ابن زنجويه
عن نعيم بن سالم عن أنسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٤٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٥٢٨/٥.
٢٨٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٠٣٨/٧ .
٤١٦

٢٨٤٨ - قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿ُ: ((أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فِي طَيْرٍ خُضْرِ كَالزَّرَازِيرِ)) ابن النُّجَّار
عن ابن عَمرو رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٨٤٩ - قال النَّبِيُّ ◌َه: ((أُرِيثُ مَا تَعْمَلُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فَاخْتَرْتُ لَهُمُ الشَّفَاعَةَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) ابن النَّجَّارِ عن أَنَسٍ عن أُمَّ سُلَيْمٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا .
٢٨٥٠ - قال النَّبِيُّ :﴿: ((أُرِيتُ قَبْلَ الْغَدَاةِ كَأَنِّي أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ)) الْحاكم في
الْكُنِّى عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٨٥١ - قال النَّبِيُّ: ﴿: ((أُرِيتُ حَوْضِي فَإِذَا عَلَى حَاقْتَيْهِ آنِيَةٌ مِثْلُ نُجُومٍ
السَّمَاءِ ، فَأُدْخَلْتُ يَدَيَّ فِيهِ فَإِذَا عَنْبَرٌ أَذْفَرُ)) ابن النجار عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٨٥٢ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُرِيتُ حَمْزَةَ وَجَعْفَرَاً، وَكَانَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا طَبَقٌ فِيهِ نَبِقْ
كَالزَّبَرْ جَدٍ فَأَكَلَا مِنْهُ نَبِقَاً، ثُمَّ صَارَ عِنَباً فَأَكَلَا مِنْهُ، ثُمَّ صَارَ رُطباً فَأَكَلَا مِنْهُ ، فَقُلْتُ
لَهُمَا : مَا وَجَدْتُمَا أَفْضَلَ الأَعْمَالِ؟ قَالَ: قَوْلُ لَاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، ثُمَّ قُلْتُ: مَاذَا؟
قَالَ: الصَّلَةُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالاَ: ثُمَّ حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ))
الديلمي عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٨٥٣ - قال النَّبِيُّ ◌َ: ((أُرِيتُ أَنِّي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِالرُّمَيْصَاءِ امْرَأَةٍ أَبِي
طَلْحَةَ، وَسَمِعْتُ خَشِيفاً أَمَامِي فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا بِلَالٌ ، وَرَأَيْتُ
قَصْراً أَبْيَضَ بِفِنَائِهِ جَارِيَّةٌ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالَتْ: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَأَنْظُرَ إِلَيْهِ فَذَكَّرْتُ غِيرَتَكَ)) (ع) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٥٤ - قال النَّبِيُّ: ﴿: ((أُرِيتُ النَّارَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ يَكْفُرْنَ، قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ
بِاللَّهِ؟ قَالَ: يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ إِنْ أَحْسَنْتَ إِلَىْ إِحْدَاهِنَّ الدَّهْرَ ، ثُمَّ
رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرَأَ قَطُ)) مالك (خ ) عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللَّهُ
عنھُمَا.
٢٨٥٥ _ قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَأْسِيْتُهَا، فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ
٤١٧

الأَوَاخِرِ، وَهِيَ لَيْلَةُ رِيحٍ وَمَطَرٍ وَرَعْدٍ )) (طب ) عن جابر بن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
الْهَمْزَةُ مَعَ الزَّايِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٨٥٦ - قال النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافٍ سَاقَيْهِ)) (ن) عن أَبِي هُرَيْرَةً
وأبي سعيدٍ وابن عمرو ( الضُّيَاءُ) عن أَنَّسٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ .
٢٨٥٧ - قال النَّبِيِّ ◌َ﴿: ((إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى عَضَلَةِ سَاقَيْهِ ثُمَّ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، فَمَا
كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ)) (حم) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٨٥٨ - قال النَّبِّ لَهُ: ((إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، وَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيمَا
بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا كَانَ أُسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ ، مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بِطَراً لَمْ يَنْظُرِ
اللَّهُ إِلَيْهِ)) ( مالك حم دهـ حب هق) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنه (ز).
٢٨٥٩ - قال النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَزْكَى الأَعْمَالِ كَسْبُ الْمَرْءِ بِيَدِهِ)) (هب) عن عليّ
رضيَ اللَّهُ عنه (ز) .
٢٨٦٠ - قال النَّبِّ لَ: ((أَزْكَىْ الرِّقَابِ أَغْلَهَا ثَمَنَاً، وَأَفْضَلُ اللَّيْلِ جَوْفُ
اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الشُّهُورِ الْمُحَرِّمُ)) (ابن النَّجَّار) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنه (ز).
٢٨٦١ - قال النَّبِيّ ◌َ﴿: ((أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الََّنْبِيَاءِ وَأَشَدُّهُمْ عَلَيْهِمُ الأَْرَبُونَ))
( ابن عساكر) عن أبي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٦٢ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الْعَالِمِ أَهْلُهُ وَجِيرَانُهُ)) (حل ) عن
أَبِي الدَّرْدَاءِ (عد) عن جابرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٨٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٧٨٦٢/٣ .
٢٨٥٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٠١٠/٤، ١١٠٢٨، ١١٢٥٦، ١١٣٩٧، ١١٤٨٧، ١١٩٢٥.
٤١٨

٨
٠. ٠ ٢٨٦٣ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((أَزْهَدُ النَّاسِ مَنْ لَمْ يَنْسَ الْقَبْزَ وَالْبِلاَ، وَتَركَ أَفْضَلَ
زِينَةِ الدُّنْيَا، وَأَثَرَ مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَىْ، وَلَمْ يَعُدَّ غَداً مِنْ أَيَّامِهِ ، وَعَدَّ نَفْسَهُ فِي
الْمَوْتَى)) (هب) عن الضَّحَّاكِ مُرْسَلًا.
٢
٢٨٦٤ - قال النَّبِيُّ ◌ِ: ((إِزْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي
النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاسُ)) (هـ طب ك هب) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٨٦٥ - قال النَّبِيُّ ﴾: ((إِزْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّكَ اللَّهُ، وَأَمَّا النَّاسُ فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ
هَذَا يُحِبُّوكَ)) (حل ) عَن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنه (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
ج ---
٢٨٦٦ - قال النَّبِيِّ ◌َ﴿ُ: ((إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ حَرَجٌ فِيمَا
بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ، وَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذُلِكَ فَفِي النَّارِ)) (طب) عن عبد الله بن مغفل
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٢٨٦٧ - قال التَّبِيُّلِ﴿: ((أَزْمَعْتُ بِذَلِكَ يَا عُثْمَانُ فَلْيَكُنْ وَجْهُكَ إِلَى هُذَا
الرَّجُلِ بِالْحَبَشَةِ - يَعْنِي النَّجَاشِيِّ - فَإِنَّهُ ذُو وَفَاءٍ وَاحْمِلْ مَعَكَ رُقَّةَ فَلَا تُخَلِّفْهَا، وَمَنْ
رَأَىْ مَعَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَ رَأْيِكَ فَلْيَتَوَجَّهُوا هُنَاكَ، وَلْيَحْمِلُوا مَعَهُمْ نِسَاءَهُمْ وَلَا
يُخَلَّفُوهُمْ)) ( ابن عساكر وابن منده) عن أسماء بنت أبي بكر رضيَ اللَّهُ عنهُمَا .
٢٨٦٨ - قال النَّبِيُّ: ﴿: (( أُزَوِّجُكَ خَيْراً مِنِ ابْنَةٍ عُمَرَ، وَيَتَزَوْجَ ابْنَةَ عُمَرَ خَيْرُ
مِنْكَ)) قالَهُ لِعُثْمَانَ (عقّ ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
:
٤١٩
1

الْهَمْزَةُ مَعَ السِّينِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ
٢٨٦٩ - قال النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ)) (حم طب ) عن ابن عمر
رضيَ اللهُ عنهُمَا .
٢٨٧٠ - قال النَّبِّلَه: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الإِيمانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلًا
٠
الْمِيزَانَ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ يَمْلُّ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ، وَالصَّلَةُ نُورٌ ، وَالزَّكَاةُ بُرْهَانٌ ،
وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعُ نَفْسِهِ، فَمُعْتِقُهَا
أَوْ مُوبِقُهَا)) (حم ن هـ حب) عن أبِي مَالِكِ الأَشْعَرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٢٨٧١ - قال النَّبِيُّ ◌َِّ: ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، وَإِعْمَالُ الأَقْدَامِ إِلَى
الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ يَغْسِلُ الْخَطَايَا غَسْلًا)) (ع ك هب ) عن عليّ
رضيَ اللهُ عنهُ .
٢٨٧٢ - قال النَّبِيُّ ◌َله: ((أَسْبِغِ الْوُضُوءَ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ، وَبَالِغْ فِي
الاسْتِنْشَاقِ إِلَّ أَنْ تَكُونَ صَائِماً)) الشافعي (حم ٤ حب ك ) عن لقيط بن صبرَة رضيَ
اللهُ عنه (ز) .
٢٨٧٣ - قال النَّبِيّ ◌َ: ((أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ)) (ن) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ
عنْهُمَا (ز).
٢٨٧٤ - قال النَّبِيُّ:﴿: ((إِسْتَأْخِرْنَ فَإِنّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تُحَقِّقْنَ الطّرِيقَ عَلَيْكُنَّ
بِحَاقَّاتِ الطّرِيقِ)) (د) عن أُسَيْدٍ الأنْصَارَيِّ رضيَ اللهُ عنه (ز) .
٢٨٧٥ _ قال النَّبِيُّ ◌ِ﴿ه: ((إِسْتَكُو: اسْتَاكُوا لَ تَأْتُونِي قُلْحاً، لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى
٢٨٦٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧١١/٢ .
٢٨٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٧٨٦٣/٦.
٤٢٠
:
!