النص المفهرس

صفحات 101-120

عَلَى قَبْرِ حَمْزَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَجَعَلُوا يَجُرُّونَ النَّمِرَةَ عَلَى وَجْهِهِ فَتَنْكَشِفُ قَدَمَاهُ ،
وَيَجُرُّونَهَا عَلَى قَدَمَيْهِ فَيَنْكَشِفُ وَجْهُهُ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٥١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( أَجَلْ وَلكِنِّي مَسَسْتُ ذَكَرِي فَنَسِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ)) (هب)
عن يَحْتَىْ بن أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ النَّبِّ ◌َ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ عادَ لَهَا فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ
صَلَّيْتَ قَال فَذَكَرَهُ .
٥١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَجَلْ أَنَّا أَقْرَؤُهُ لِيَطْنِ وَأَنْتُمْ تَقْرَؤُونَهُ لِظَهْرٍ، قَالُوا :
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْبَطْنُ مِنَ الظُّهْرِ؟ قَالَ: أَقْرَؤُهُ وَأَتَدَبَّرُهُ وَأَعْمَلُ بِمَا فِيهِ ، وَتَقْرَؤونَهُ أَنْتُمْ
هُكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَأَمَرَّهَا)) محمد بن نصر عن عمير بن هانِىءٍ قَالَ: قَالُوا :
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَجِدُ لِلقُرْآنِ مِنْكَ مَا لَ نَجِدُهُ مِنْ أَنْفُسِنَا إِذَا نَحْنُ خَلَوْنَا قَالَ فَذَكَرَهُ .
٥٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَجَلْ فَلَا تَقُلْ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لَكَ وَلكِنْ قُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ
لَكَّ يَا أَبَا بَكْرِ)) (ط حم طب ك) وَالبغوي والباوَرْدي عن ربيعةً بن كعب الأُسْلَمِي
رضيَ اللَّهُ عنْهُ .
٥٢١ - قالَ النَّبِيُّلَّهِ: ((اجْلِسْ أَحَدِّثْكَ عَنِ الصَّلَةِ وَعَنِ الصَّوْمِ، إِنَّ اللَّهَ
وَضَعَ شَطْرَ الصَّلَاةِ عَنِ الْمُسَافِرِ، وَوَضَعَ الصَّوْمَ عَنِ الْمُسَافِرِ وَالْمَرِيضِ وَالْحَامِلِ ))
(طب ) عن أنْسِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ مِنْ كَعْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْلِسْ يَا خَالُ فَإِنَّ الْخَالَ وَالِدٌ، يَا خَالُ أَلَا أُعَلِّمُكَ
كَلِمَاتٍ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرَاً عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ، قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ
ضَعْفِي، وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي وَاجْعَلِ الإِسْلاَمَ مُنْتَهَىْ رِضَايَ، وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ
الَّذِي أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ)) (قط ) في الأفْرَادِ عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا .
٥٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْلِسُوا فِي مَنَازِلِكُمْ فَإِنَّكُمْ أَوْتَادُهَا، مَنْ خَطَا إِلَى
الْمَسْجِدِ خُطْوَةً كَانَ لَهُ بِهَا أَجْرٌ )) ( سمويه ض ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٤ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((اجْلِسُوا كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ، كُلُوا مِنْ جَوَانِهَا وَلاَ تَأْكُلُوا مِنْ
١٠١
.م
٠٢

ز
فَوْقِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ فَوْقِهَا)) (ك) عن واثِلة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٥ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((اجْلِسُوا اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ وَكُلُوا مِنْ أَسْفَلِهَا وَلاَ تَأْكُلُوا مِنْ
أَعْلَاهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهَا مِنْ أَعْلَهَا)) (هب) عن وَائِلَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٢٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((اجْلِسِي لَ يَتَحَدَّثِ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدَاً يَغْزُو بِامْرَأَةٌ )) ابن
سَعد عن أُمِّ كَبْشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٥٢٧ - قالَ النَّبِّ :﴿: ((أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ تَكَفَّلَ بِأَرْزَافِكُمْ ،
وَكُلِّ مُيَسَّرٌ لَهُ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ عَامِلًا، اسْتَعِينُوا اللَّهَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ فَإِنَّهُ يَمْحُو مَا يَشَاءُ
وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)) (هق كر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما .
٥٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَجِيبُوا الدَّاعِي وَعُودُوا الْمَرِيضَ وَأَطْعِمُوا الْجَائِعَ وَفُكُّوا
الْعَانِ )) (طب ) عن أبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
الْهَمْزَةُ مَعَ الْحَاءِ
مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرٍ وَزَوَائِدِ!
٥٢٩ - قالَ النَّبِيُّ : ﴿: ((أَحَبُّ الْأَدْيَانِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ)) (حم
خد طب ) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهما .
٥٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ))
(م دت هـ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهما.
٥٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمنِ
وَالْحَارِثُ)) (ع) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٣٢ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ مَا تُعُبِّدَ لَهُ، وَأَصْدَقُ الأَسْمَاءِ
هَمَّامَ وَحَارِثٌ)) الشِّيرَازِيُّ فِي الْأَلْقَابِ (طب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٢
:
1
!
:
:
1

٥٣٣ - قالَ النَّبِيُّلَهُ: ((أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ)) (هق) عن
عائشة رضيَ اللَّهُ عنها .
٥٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ والبعض فِي
اللَّهِ)) (حم ) عن أبي ذَرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ .
٥٣٥ - قالَ النَّبِيُّمَ: ((أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ الصَّلَةُ لِوَقْتِهَا، ثُمَّ بِرُّ
الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) (حم هـ ق دن) عن ابنٍ مَسعُودٍ رضيَ اللَّهُ
عنه .
٥٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ
ذِكْرِ اللَّهِ)) ( حب ) وابن السنى في عَمَلِ يَوْمَ وليلةٍ (طب هب) عن معاذ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٥٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ إِيمانٌ بِاللَّهِ، ثُمَّ صِلَةُ
الرَّحِيمِ، ثُمَّ الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَبْغَضُ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ الإِشْرَاكُ
بِاللَّهِ، ثُمَّ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ)) (ع) عن رَجُلٍ مِنْ خَتْعَمٍ (ز) .
٥٣٨ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ إِدْخَالُ السُّرُورِ
عَلَى الْمُسْلِمِ )) (طب ) عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما.
٥٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَحَبُّ الَسْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ تَعْجِيلِ الصَّلَةِ لُأَوَّلٍ
وَقْتِهَا )) (طب ) عن أُمِّ فروة رضيَ اللَّهُ عنها (ز) .
٥٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ حِفْظُ اللُّسَانِ)) (هب) عن
أَبِي جُحَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: ((أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ مَنْ أَطْعَمَ مِسْكِيناً مِنْ جُوعٍ ،
أَوْ دَفَعَ عَنْهُ مَغْرَمَاً، أَوْ كَشَفَ عَنْهُ كَرْباً)) (طب) عن الحكم بن عُمَير رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٣

ز
٥٤٢ - قالَ النَّبِيُّ لَه: ((أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى اللَّهِ
أَسْوَاقُهَا)) (م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ (حم ك) عن جُبير بن مطعم رضيَ اللَّهُ عنهما.
٥٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَحَبُّ الْجِهَادِ إِلَى اللَّهِ كَلِمَةُ حَقِّ تُقَالُ لِإِمَامٍ جَائِرٍ))
( حم طب ) عن أبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أُصْدَقُهُ)) (حم خ) عن المسور بن
مَخرمة ومروان معاً رَضيّ اللَّهُ عنهما .
٥٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْماً وَيُفْطِرُ
يَوْماً، وَأَحَبُّ الصَّلَةِ إِلَى اللَّهِ صَلَةُ دَاوُدَ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ
سُدُسَهُ)) (حم هـ ق دن٥) عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهما.
٥٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللَّهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الَّيْدِي))
(٤ حب هب ) والضَّيَاءُ عَنْ جَابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٥٤٧ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الأَنْقِيَاءُ الأَخْفِيَاءُ الَّذِينَ إِذَا
غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ، وَإِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا أُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَىْ وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ )) (حل )
عن معاذ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
٥٤٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّمَ: ((أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ)) (عبْد اللَّهِ)
فِي زَوَائِدِ الزُّهْدِ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا .
٥٤٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْحَالُّ الْمُرْتَجِلُ الَّذِي
يَضْرِبُ مِنْ أَوَّلِ الْقُرْآنِ إِلَىْ آخِرِهِ وَمِنْ آخِرِهِ إِلَىْ أَوَّلِهِ كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ)) (ت) عن
ابنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما وَعَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى مُرْسَلا وقالَ هُذَا أُصَحُّ (ز) .
٥٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ أَرَبَعُ: سُبْحَانَ اللَّهِ،
٥٤٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٥٠١/١، ٦٩٣٨، ٧٠٤٣.
٥٥٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٢٧/٧ .
١٠٤

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، وَلَا يَضُرُّكَ بِأَبِّهِنَّ بَدَأْتَ)) (حم م ) عن
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٥١ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: ((أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ سُبْحَانَ اللَّهِ
وَبِحَمْدِهِ )) (حم م ت ) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٥٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿َ: «أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مَا اصْطَفَاهُ اللَّهُ
لِمَلَائِكَتِهِ: سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ رَبِّي وَبِحَمْدِهِ))
(ت ك هب) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٥٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أَحَبَّ اللَّهُ تَعَالَى عَبْداً: سَمْحاً إِذَا بَاعَ، وَسَمْحاً إِذَا
اشْتَرَىْ، وَسَمْحاً إِذَا قَضَىْ، وَسَمْحاً إِذَا اقْتَضَىْ)) (هب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٥٥٤ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَحَبُّ اللَّهْوِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىِّ إِجْرَاءُ الْخَيْلِ وَالرَّمْيُ))
(عد) عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهما .
٥٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ
إِلَىْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سُرَّورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةٌ أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْناً أَوْ
تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعاً ، وَلَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخِي الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي
هذَا الْمَسْجِدِ شَهْرَاً، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، وَمَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ
يُعْضِيَّهُ أَمْضَاهُ مَلَّ اللَّهُ قَلْبَهُ رِضِىِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَىْ مَعَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَتِهِ
حَتَّى يُثْبِتَهَا لَهُ أَنْبَتَ اللَّهُ تَعَالَىْ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزِلُّ الْأَقْدَامُ، وَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ لَيُفْسِدُ الْعَمَّلَ
كَمَا يُفْسِدُ الْخَلَّ الْعَسَلَ )) ابن أبي الدُّنْيَا فِي قَضَاءِ الْحَوَائِجِ (طب ) عن ابنِ عُمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهما (ز) .
٥٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ عَائِشَةُ وَمِنَ الرِّجَالِ أَبُوهَا)) (ق ت)
عن عمرو بن الْعَاص (ت٥) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهما .
١٠٥

٥٥٧ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَحَبُّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ الْحَسَنُ وَالْحَسَيْنُ)) (ت) عن
أَنْس رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٥٨ _ قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ)) (تك) عن أُسَامَةَ رضيَ اللّهُ
عنهُ .
٥٥٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ مَنْ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ !
أُسَامَةَ بْنُ زَيْدٍ ثُمَّ عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ)) (تك والضياءُ) عن أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ
عنهما (ز) .
٥٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَحَبُّ بُيُوتِكُمْ إِلَى اللَّهِ بَيْتُ فِيهِ يَتِيمٌ مُكَرَّمٌ)) (هب) عن
عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٦١ - قالَ النَّبِّلَ﴿: ((أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنَاً مَّا عَسَىْ أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَّا ،
وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنَأَ مَّا عَسَىْ أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَّا)) (ت هب ) عن أبي هريرة
(طب) وعن ابن عُمَرَ وعن ابن عمرو (قط ) في الأفراد (عد هب ) عن علي (خد
هب) عن عَلِيَ رضي اللَّهُ عنهم موقوفاً .
٥٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الصَّلَةُ لِوَقْتِهَا، وَمَنْ تَرَكَ
الصَّلَةَ فَلَ دِينَ لَهُ وَالصَّلَةُ عِمَادُ الدِّينِ)) (هب ) عن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ (ز) .
٥٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَحَبُّ شَيْءٍ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الْغُرَبَاءُ الْفَرَّارُونَ بِدِينِهِمْ
يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ عِيسى بْنِ مَرْيَمَ)) (حل) عن ابنِ عَمْرِو رضيَ اللَّهُ
عنهما (ز) .
٥٦٤ - قالَ النَّبِيُِّ﴿: ((أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقً)) (طب ) عن
أَسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَحَبُّكُمْ إِلَى اللَّهِ أَقُلُّكُمْ طُعْماً وَأَخَفُّكُمْ بَدَناً)) (فر) عن
ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهما .
١٠٦
:
١
:

٥٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)) (تخ ع طب ك هب)
عن يزيد بن أُسَيْد رضَيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٦٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «أُحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلاَثٍ: لَأَنَّي عَرَبِيِّ، وَالْقُرْآنَ عَرَبِيُّ ،
وَكَلاَمَ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيَّ)) (عق طب ك هب ) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهما.
٥٦٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «أَحِبُوا الْعَرَبَ وَبَقَاءَهُمْ فَإِنَّ بَقَاءَهُمْ نُورٌ فِي الإِسْلَامِ وَإِنَّ
فَنَاءَهُمْ ظُلْمَةٌ فِي الإِسْلامِ)) أَبُو الشيخ فِي الثَّوَابِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنه(ز) .
٥٦٩ - قالَ النَّبِّ ﴾: ((أَحِبُّوا الْفُقَرَاءَ وَجَالِسُوهُمْ، وَأَحِبّ الْعَرَبَ مِنْ قَلْبِكَ،
وَلْيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْلَمُ مِنْ نَفْسِكَ)) (ك) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٧٠ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَحُبُوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ
اللَّهِ وَأَحِبُوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي )) (تك) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُمَا (ز).
٥٧١ - قالَ النَّبِِّ﴾: ((أَحِبُّوا الْمَعْرُوفَ وَأَهْلَهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْبَرَكَةَ
وَالْعَافِيَّةَ مَعَهُمَا)) ( أَبُو الشيخ ) عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَحِبُّوا صُهَيْباً حُبَّ الْوَالِدَةِ لِوَلَدِهَا)) (ك) عن صُهَيْبَ
رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَحِبُّوا قُرَيْشاً فإِنَّ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ)) (طب ) عن
سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا)) (ن٥) عن ابن عمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهما (ز) .
٥٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((احْبِسُوا صِبْيَانَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فَوْعَةُ الْعِشَاءِ فَإِنَّهَا سَاعَةٌ
تَحْتَرِقُ فِيهَا الشَّيَاطِينُ )) (ك) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
١٠٧

:
٥٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((احْبِسُوا عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ضَالَّتَهُمُ الْعِلْمَ)) (فر) وابن
النجار في تاريخِهِ عن أُنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٧٧ - قالَ النَّبِيُّ لَّمَ: ((احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى)) (خط ) عن أُنْس
رضيَ اللهُ عنهُ .
٥٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَىْ فَقَالَ مُوسَىْ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ
اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، أَخْرَجْتَ
النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةِ بِذَنْبِكَ وَأَشْقَيْتَهُمْ، قَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ
بِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ أَتْلُومُنِي عَلَىْ أَمْرٍ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي
فَحَجَّ آدَمُ مُوسَىْ)) (حم ق دت٥ ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ الْجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ
وَالْمَسَاكِينُ، وَقَالَتِ النَّارُ: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبُِّونَ، فَقَالَ اللَّهُ لِلنَّارِ: أَنْتِ
عَذَابِي أَنْتَقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئْتُ ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ شِئْتُ، وَلِكُلِّ
وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا )) (م ت) عن أبي هُرَيْرَةَ (م) عن أبي سعيد ( ابن خزيمة ) عن
أنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهمْ (ز) .
٥٨٠ - قالَ النَّبِّلَّهِ: ((احْتَجِمُوا لِخَمْسَ عَشْرَةَ أَوْ لِسَبْعَ عَشْرَةٍ أَوْ لِتَسْعَ عَشْرَةَ أَوْ
إِحْدَى وَعِشْرِينَ، لَا يَتَبَّغْ بِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَكُمْ )) البزار وأبُو نعيم في الطَّبِّ عن ابن
عباس رضي اللَّهُ عنهما .
٥٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اخْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ)) (طس عد) عن أَنَس
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٨٢ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((احْتِكَارُ الطَّعَامِ بِمَكَّةَ إِلْحَادٌ)) (طس) عن ابن عمَرَ
رضيَ اللَّهُ عنهما .
٥٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((احْتِكَارُ الطَّعَامِ فِي الْحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيهِ )) ( د) عن
١٠٨
ا
1

يعلىْ بْن أَمْيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٨٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَحْتُوا التُّرَابَ فِي وُجُوهِ الْمَدَّاحِينَ)) (ت) عن أبي
هُرَيْرَةَ ( عد حل ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عَنْهُما .
٥٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُحْتُوا فِي أَفْوَاهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ)) (هـ) عن المقداد بن
عمرو (حب ) عن ابن عُمَرَ ( ابْنُ عَسَاكِرَ ) عن عبادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهم.
٥٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((احْجُجْ عَنْ أَبِكَ وَاعْتَمِرْ)) (د) عن أبي رزين رضيَ
اللهُ عنهُ (ز) .
٥٨٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَحَدُ أَبَوَيْ بِلْقِيسَ كَانَ جِنِّاً)) (أَبُو الشَّيْخِ فِي الْعَظَمَةِ
وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي التَّفْسِيرِ وَابْنُ عَسَاكِرَ ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أُحِّدْ أُحِّدْ)) (دن ك) عن سعد (ت ن ك) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهما .
٥٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ)) (خ) عن سهل بن سعد
(ت) عن أَنَس (حم طب) والضِّياءُ عَنْ سُوَيْد بن عامر الأنْصَارِي وَمَا لَهُ غيرُهُ ( أَبُو
الْقاسم بنُ بشرانَ ) فِي أَمَالِيهِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أُحُدٌّ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ فَإِذَا جِئْتُمُوهُ فَكُلُوا مِنْ شَجَرِهِ وَلَوْ
مِنْ عِضَاهِهِ )) (طس ) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُحُدٌ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْجَنَّةِ)) (ع طب ) عن سهل بن
سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُ .
٥٩٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُحُدُ هُذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ عَلَىْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابٍ
الْجَنَّةِ ، وَهَذَا عَيْرٌ يُبْغِضُنَا وَنُبْغِضُهُ وَإِنَّهُ عَلَىْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ)) (طس) عن أبِي
عبس بن جبرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٩٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَخِّدْ يَا سَعْدُ)) (حم) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
١٠٩

٥٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَذِّرُكُمْ سَبْعَ فِتَنٍ: فِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَفِتْنَةً مِنْ
مَكَّةَ ، وَفِتَةً مِنَ الْيَمَنِ ، وَفِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الشَّامِ، وَفِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الْمَشْرِقِ ، وَفِتْنَةً تُقْبِلُ
مِنَ الْمَغْرِبِ ، وَفِتْنَةً مِنْ بَطْنِ الشَّامِ وَهِيَ مِنَ السُّفْيَانِيِّ)) (ك) عن ابن مَسْعُود رضيَ
اللَّهُ عنهُ (ز) .
٥٩٥ - قالَ النَِّّلِ﴿: ((احْذَرُوا الْبَغْيَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوبَةٍ هِيَ أَحْضَرُ(١) مِنْ
عُقُوبَةِ الْبَغْيِ )) (عد) وابْنُ النَّجَّارِ عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((احْذَرُوا الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَسْحَرُ مِنْ هَارُوتَ وَمَارُوتَ)) ( ابْنُ
أَيِ الدُّنْيَا ) فِي ذَمِّ الدُّنْيَا (هب) عن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٥٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((احْذَرُوا الدُّنْيَا فَإِنَّهَا خَضِرَةً حُلْوَةً)) (حم) في الزُّهْدِ
عن مُصعب بن سعدٍ مُرْسَلًا .
٥٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((احْذَرُوا الشُّهْرَتَيْنِ الصُّوفَ وَالْخَرَّ)) ( أَبُو عبد الرحمن
السلمي ) في سُنَنِ الصُّوفِيَّةِ ( فر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٥٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((احْذَرُوا الشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ الْعَالِمُ يُحِبُّ أَنْ يُجْلَسَ إِلَيْهِ))
(فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٠٠ - قالَ النَّبِِّ﴿: («احْذَرُوا زَلَّةَ الْعَالِمِ فَإِنَّ زَلََّهُ تُكَبْكِبُهُ فِي النَّارِ)) (فر)
عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٠١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِحِذَرُوا صُفْرَ الْوُجُوهِ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ عِلَّةٍ أَوْ سَهَرٍ
فَإِنَّهُ مِنْ عِلِّ فِي قُلُوبِهِمْ لِلْمُسْلِمِينَ)) (فر) عن ابن عبَّاس رضيَ اللَّهُ عنهما .
٦٠٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((إِحْذَرُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ وَيَنْطِقُ بِتَوْفِيقِ
اللَّهِ)) ( ابن جَرِير) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
(١) أَحضَرُ: أي أكثر شراً.
١١٠
١

٦٠٣ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((احْذَرُوا كُلَّ مِسْكِرٍ فَإِنَّ كُلّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ)) (طس) عن
بريرة رضي اللَّهُ عنها .
٦٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْرُتُوا فَإِنَّ الْحَرْثَ مُبَارَكٌ وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِمِ »
(د) في مَرَاسِيلِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ مُرْسَلًا.
٦٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْرَجُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ يُسَمَّى مَلِكَ
الأَمْلَكِ)) (د) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ (ز) ..
٦٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْسَنُ الطَّيْرَةِ الْفَأَلُ وَلاَ تَرُدُّ مُسْلِماً فَإِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ مِنَ
الطَّيْرَةِ مَا يَكْرَهُ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلَّ أَنْتَ، وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَاتِ إِلَّ أَنْتَ ،
وَلَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِكَ)) ( دهق) عن عروة بن عامر القُرَشي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةٌ الَّذِي إِذَا قَرَأْ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَىْ
اللَّهَ)) (محمد بن نصر) في كِتَابِ الصَّلاَةِ ، ( هب خط ) عن ابن عباس ، السجزي
في الإِبانةِ ، (خط) عن ابن عُمر، (فر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنهم.
٦٠٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةٌ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَتَحَزَّنُ بِهِ)) (طب)
عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهما .
٦٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَحْسِنْ عِلَاقَةَ سَوِْكَ فَإِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ))
(طب ) وأبو نعيم في المعرفة عن محمَّد بن قيس عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦١٠ - قالَ النَّبِّلَه: ((أَحْسِنُوا إِذَا وُلِّيْتُمْ وَاعْفُوا عَمَّا مَلَكْتُمْ)) ( الْخرائطي فِي
مكارِمِ الأَخْلَاقِ ) عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَحْسِنُوا إِقَامَةَ الصُّفُوفِ فِي الصَّلاَةِ)) (حم حب ) عن
أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦١١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٠٢٩٤/٣.
١١١

٦١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَحْسِنُوا الأَصْوَاتَ فِي الْقُرْآنِ)) (طب) عن ابن عباسٍ
رضيَ اللَّهُ عنهما .
٦١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَحْسِنُوا إِلَى مُحْسِنِ الأَنْصَارِ وَاعْفُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ))
(طب ) عن سهل بن سعد وعبد الله بن جعفر رضيَ اللَّهُ عنهما معاً .
٦١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْسِنُوا جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ لَا تُنفِّرُوهَا فَقَلَّمَا زَالَتْ عَنْ قَوْمٍ
فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ )) (ع عد) عن أَنَس (هب ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهما .
٦١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْسِنُوا فَإِنْ غُلِيْتُمْ فَكِتَابُ اللَّهِ تَعَالَىْ وَقَدَرُهُ، وَلَ
تُدْخِلُوا اللَّوَّ فَإِنَّ مَنْ أَدْخَلَ اللَّوَّ دَخَلَ عَلَيْهِ عَمَلُ الشَّيْطَانِ)) (خط ) عن عمر رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٦١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَحْسِنُوا لِيَاسَكُمْ وَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا كَاَنَّكُمْ
شَامَّةٌ فِي النَّاسِ )) (ك) عن سهل بن الْحنظلية رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦١٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأْ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ وَقَالَ أَلَا إِنَّهَا تَعْدِلُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ)) (حم م ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ
عنهُ (ز) .
٦١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْصُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ)) (قط) عن رافع ابن
خديج رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٦١٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أُحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ)» (تك) عن أَبِي هُرَيْرَةً
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُحْصُوا هِلَاَلَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ وَلاَ تَخْلِطُوا بِرَمَضَانَ إِلَّ
أَنْ يُوَافِقَ ذُلِكَ صِيَاماً كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ، وَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَقْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ
عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلَاثِينَ يَوْماً فَإِنَّهَا لَيْسَتْ تُغَمَّ عَلَيْكُمْ الْعِدَّةُ)) ( قط هق ) عن أبي
هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) .
١١٢

٦٢١ - قالَ النَّبِيُّلَّمَ: ((أُحْضُرُوا الْجُمُعَةَ وَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ
يَتْبَاعَدُ حَتَّى يُؤخَّرَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ دَخَلَهَا)) (حم دهق ك) عن سمرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُحْضُرُوا الْجُمُعَةَ وَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَخَلَّفُ
عَنِ الْجُمُعَةِ حَتَّى إِنَّهُ يَتَخَلَّفُ عَنِ الْجَنَّةِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِهَا)) (حم ق) والضَُّاءُ عَنْ
سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٦٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَحْضُرُوا أَمْوَاتَكُمْ وَلَقْنُوهُمْ لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَبَشِّرُوهُمْ
بِالْجَنَّةِ فَإِنَّ الْحَلِيمَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يَتَخَيَّرُ عِنْدَ ذلِكَ الْمَصْرَعِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ أَقْرَبُ
مَا يَكُونُ مِنِ ابْنِ آدَمَ عِنْدَ ذُلِكَ الْمَصْرَعَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمُعَايَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ
مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَخْرُجُ نَفْسُ عَبْدٍ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَتَلَّمَ
كُلُّ عِرْقٍ مِنْهُ عَلَى حِيَالِهِ)) (حل ) عن واثلة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّ: ((احْفِرُوا وَأَعْمِقُوا وَأَوْسِعُوا وَادْفِنُوا الْأَثْنَيْنِ وَالثّلاثَةَ فِي قَبْرِ
وَاحِدٍ وَقَدَّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَاً)) (حم ٤ هق) عن هشام بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٦٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ،
قِيلَ إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ؟ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَ يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَ
يَرَبِنَّهَا، قِيلَ: إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِياً؟ قَالَ: اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ)»
(حم ع ك هق) عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٦ - قالَ النَّبِيُّ نَ: ((احْفَظْ لِسَانَكَ)) (ابن عساكر) عن مالك بن يخامر
رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((احْفَظْ لِسَانَكَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ
عَلَىْ وُجُوهِهِمْ إِلَّا أَلْسِنْتُهُمْ)) (الْخرائطِي فِي مَكَّارِمِ الأخْلَاقِ) عن الْحسن
مُرْسَلًا (ز) .
٦٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((احْفَظْ مَا بَيْنَ لَحْنَيْكَ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْكَ)) ( ٤ وابْنُ قَانِعِ
١١٣

وأبْنُ منده والضياءُ)) عن صعصعةَ المجاشعي رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٢٩ - قالَ النَّبِّ ◌َِ: ((إِحْفَظْ وُدَّ أَبِيكَ لَا تَقْطَعْهُ فَيُطْفِىءَ اللَّهُ نُورَكَ)) (خد
طس هب ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما .
٦٣٠ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِحْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ، وَيَحْلِفَ وَمَا يُسْتَحْلَفُ))
(٥) عَنْ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز).
٦٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِحْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ
اللَّهِ حَافِظٌ ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ تَخَلَّى اللَّهُ عَنْهُ يُوشِكُ أَنْ
يَأْخُذَهُ))، (الشيرازي ) فِي الأَلْقَابِ عن أبِي سَعيدٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) .
٦٣٢ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((إِحْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي وَأَصْهَارِي فَمِنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ
حَفِظَهُ اللَّهُ فِي الْدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظْنِي فِيهِمْ تَخَلَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ تَخَلَّى
اللَّهُ عَنْهُ أَوْشَكَ أَنْ يَأْخُذَهُ)) ( البغوي طب وأبُو نعيم في المعرفة وابنُ عساكر) عن
عياض الأنصاري رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِحْفَظُونِ فِي الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ آبَائِي)) (طس ) عن
الْحسن بن علي رضيَ اللَّهُ عنهما (ز).
٦٣٤ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((إِحْفَظُونِي فِي الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةَ آبَائِي، وَإِنَّ عَمَّ
الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِهِ)) (خط ) وابنُ عساكر عن المُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((إِحْفَظُونِي فِي الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي)) (عد
وابن عساكر) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُو اللَّحَى)) (م ت ن) عن ابن
عمر رضيَ اللَّهُ عنهما (عد ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٣٧ - قالَ النَّبِيّ ◌َ: ((أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللُّحَىْ وَانْتِفُوا الشَّعْرَ الَّذِي فِي
١١٤

الْأَنَافِ )) (عد هب ) عن عَمْرو بنِ شعيبٍ، عن أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ .
٦٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أُحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُو اللُّحَىْ وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ))
( الطَّحَاوِي ) عن أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَحْفِهِمَا جَمِيعَاً أَوْ أَنْعِلْهُمَا جَمِيعَاً وَإِذَا لَبِسْتَ فَابْدَأْ
بِالْيُمْنَى وَإِذَا خَلَعْتَ فَابْدَأْ بِالْيُسْرَىْ)) (حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَحَقُّ مَا صَلَّيْتُمْ عَلَى أَطْفَائِكُمْ)) (الطَّحاوي هق) عن
البراءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٤١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أُحِلَّ الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ لِإِنَاثِ أُمِّتِي وَحُرِّمَ عَلَى ذُكُورِهَا))
(حم ن ) عن أُهبي مُوسَى رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٤٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانٍ، فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ
وَالْجَرَادُ ، وَأَمَّ الدَّمَانِ فَالْكَبِدِ وَالطِّحَالُ)) (هـ ك هق) عن ابن عُمَر رضي اللَّهُ
عنهما .
٦٤٣ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((إِحْلِفُوا بِاللَّهِ وَبِرُوا وَاصْدُقُوا فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُحْلَفَ
بِهِ )) ( حل) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُما .
٦٤٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اْلِقُوهُ كُلَّهُ أَوْ اَتْرُكُوهُ كُلَّهُ)) (دن) عن ابن عمر رضيَ
اللَّهُ عنهما .
٦٤٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((احْمِلُوا النِّسَاءَ عَلَى أَهْوَائِهِنَّ)) (عد) عن ابن عُمَر
رضيَ اللَّهُ عنهما .
٦٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَحْيَانَأُ يَأْتِينِ - يَعْنِي الْوَحْيَ - فِي مِثْلِ صَلْصَلَةٍ
٦٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٥٢٠/٧، ١٩٥٢٤، ١٩٦٦٤.
٦٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٣٠٧/٩، ٢٦٢٥٨.
١١٥

الْجَرَسِ ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ ، وَأَحْيَانً يَتَمَثَلُ لِي الْمَلَكُ
رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ)) (مالك حم ق ت ن) عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عنها، زاد
( طب ) في آخرِهِ ، وهو أَهْوَنُهُ عَلَيَّ (ز) .
الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ
٦٤٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَةُ الْحَدِيثِ وَأَبْغَضُ الأَعْمَالِ
إِلَى اللَّهِ التّجْدِيفُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا سُبْحَةُ الْحَدِيثِ؟ قَالَ: يَكُونُ الْقَوْمُ
يَتَحَدَّثُونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ، قِيلَ: وَمَا التَّجْدِيفِ؟ قَالَ: الْقَوْمُ يَكُونُونَ بِخَيْرٍ فَيَسْأَلُهُمُ
الْجَارُ وَالصَّاحِبُ فَيَقُولُونَ نَحْنُ بِشَرِّ يَشْكُونَ)) (طب ) عن عصمة بن مالك رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٤٨ - قالَ النَّبِيُّ لَِّ: ((أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللَّهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ))
(حم ) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٦٤٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَحَبُّ الْأَدْيَانِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ، فَإِذَا رَأَيْتَ
أُمَّتِي لَا يَقُولُونَ لِلظَّالِمِ أَنْتَ ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ)) (ك ) وابن الْمرسي فِي الْغَرَائِبِ
( كر) وأَبُو مُوسَى المديني في معرفة الصحابةِ عن جعفر بن الأزْهر بن قريط عن جَدِّهِ
أَبِي أُمِّهِ سليمان بن كثير بن أمية بن أسعد عن أبيه كثير عن أَبِيه أُمَّيّةً عن أبيه أسعد بن
عبد الله بن مالك الْخُزَاعِي رَضِيَ اللَّهُ عنهم .
٦٥٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَبُّ الْكَلَمِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ
الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَلاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ
وَبِحَمْدِهِ )) (خ ) فِي الْأُدَبِ عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٤٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٥٣٧٢/٩.
١١٦

٦٥١ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيُّهِنَّ بَدَأْتَ، لَا تُسْمِّيَنَّ غُلَامَكَ
يَسَارَأْ وَلَ رَبَاحاً وَلَا نَجِيحاً وَلاَ أَقْلَحَ فَإِنَّكَ تَقُولُ أَثُمَّ هُوَ فَلَا يَكُونُ فَيَقُولُ لَا)) (حم(١)
م حب طب) وابن شاهين في الترغيب في الذكر عن سمرة بن جنذب رضيَ اللَّهُ عنه .
٦٥٢ - قالَ النَِّّمَ: ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ وَأَقْرَبُهُمْ مِنْهُ مَجْلِسَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِمَامٌ عَادِلٌ ، وَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَشَدُهُمْ عَذَاباً إِمَامٌ جَائِرٌ)) ( هب)
عن أبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٥٣ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىْ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ)) (طس)
عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما .
٦٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَحَبُّكُمْ إِلَى اللَّهِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقَاً، الْمُوَطَّئُونَ أَكْنَافَاً
الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَى اللَّهِ الْمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ الْمُلْتَمِسُونَ لَهُمُ
الْعَثَرَاتِ الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الإِخْوَانِ)) (خط ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٥٥ - قالَ النَّبِّلَ: ((أَحَبُّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبُّكُمْ مِنِّي مَجْلِسَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ
أَخْلَاقَاً، وَأَبْغَضُكُمْ إِلَّيَّ وَأَبْعَدُكُمْ مِنِّي مَجْلِسَاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَسَاوِتُكُمْ أَخْلَاقَاً ، الثَّرْثَارُونَ
الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ)) (هب ) عن أَبِي ثَعْلَبَةَ الْحُشَنِيّ (كر) عن جابر رضيَ اللَّهُ
عنهُ .
٦٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحِبُّوا الْمَسَاكِينَ وَادْنُوا مِنْهُمْ، إِنْ تُحِبُوهُمْ يُحِْبْكُمُ
اللَّهُ ، وَإِنْ تُدْنُوهُمْ يُدْنِكُمُ اللَّهُ، وَإِنْ تَكْسُوهُمْ يَكْسُكُمُ اللَّهُ، وَإِنْ تُطْعِمُوهُمْ يُطْعِمُكُمُ
اللَّهُ، جُودُوا يَجُدِ اللَّهُ عَلَيْكُمْ )) الدَّيْلَمِي عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اخْتَاطُوا لَأَهْلِ الأَمْوَالِ فِي المواطَئَةِ وَالْمُعَامَلَةِ
وَالنَّوَائِبِ وَمَا وَجَبَ فِي التَّمْرِ مِنَ الْحَقِّ )) (عد هق) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٥١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠١٢٧/٧، ٢٠٢٦٥.
١١٧

٦٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((احْتَجِي مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) (طب) عن
عبد الله بن مخمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٥٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحُدُ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، وَعِيرٌ(١) عَلَىْ رُكْنٍ مِنْ
أَرْكَانِ النَّارِ)) (عب ) عن أَبِي لَيْلَى رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِحْدَى عَيْنَيْهِ - يَعْنِي الدَّجَالَ - كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ
وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)) (ط ) ( حم ) وابن منيع والروياني (حب ض ) عن
أُبَّ بن كعب رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَحْدِثْ لِمَا حَدَثَ وُضُوءاً)) (طب) (قط) عن سلمان
رضيَ اللَّهُ عنهُ قال:َ سَالَ مِنْ أَنْفِي دَمٌ فَسَأَلْتُ النَّبِّ ◌َهِ قَالَ فَذَكَرَهُ .
٦٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَدِّثُكُمْ حَدِيثاً: ثَلاثً أَقْسِمُ عَلِيْهِنَّ، مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ
مِنْ صَدَقَةٍ ، وَلَ ظُلِمَ عَبْدٌ بِمَظْلَمَةٍ فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّ زَادَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا عِزَاً ، وَلَ فَتَحَ
عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّ فُتِحَ لَهُ بَابُ فَقْرٍ)) (طب) عن أَبِي كَبْشَةَ الأنْمَارِي رضيَ اللَّهُ عنهُ.
٦٦٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((إِحْذَرُوا دَعْوَةَ الْمُسْلِمِ وَفِرَاسَتَهُ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ وَيَنْظُرُ
بِتْفِيقِ اللَّهِ)) (حل ) عن ثوبان رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أُحَذِّرُكُمْ الدَّجَّالِينَ الثَّلاثَةَ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ
أَخْبْتَنَا عَنِ الدَّجَّالِ الأَعْوَرِ وَعَنْ أَكْذَبِ الْكَذَّابِينَ ، فَمَنِ الثَّالِثُ؟ قَالَ: رَجُلٌ يَخْرُجُ
فِي قَوْمٍ أَوَّلُهُمْ مَثْبُورٌ وَآخِرُهُمْ مَثْبُورٌ عَلَيْهِمْ اللَّعْنَةُ دَائِيَّةً فِي فِتْنَةٍ يُقَالُ لَهَا الْجَارِفَةَ وَهُوَ
الدَّجَّالُ الأَْلَسُ يَأْكُلُ عِبَادَ اللَّهِ بِآلِ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْيَأْسُ مِنْ سُنَّتِهِ )) ابن خزيمة (ك)
وتعقب ( طب ) عن العداء بن خالد .
٦٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحَذِّرُكُمُ المسيحَ وَأَنْذِرُكُمُوهُ وَكُلُّ نَبِّ قَدْ حَذَّرَ قَوْمَهُ وَهُوَ
فِيكُمْ أَيُُّّهَا الْأُمَّةُ وَسَأَحْكِي لَكُمْ مِنْ نَعْتِهِ مَا لَمْ يَحْكِ الأَنْبِيَاءُ قَبْلِي لِقَوْمِهِمْ ، يَكُونُ قَبْلَ
(١) وهو جبل .
١١٨

خُرُوجِهِ سِنُونُ خَمْسٌ جَدْبٌ حَتَّى يَهْلِكَ كُلُّ ذِي حَافِرٍ ، قِيلَ : فِيمَ يَعِيشُ الْمُؤْمِنُونَ ؟
قَالَ: بِمَا تَعِيشُ بِهِ الْمَلَائِكَةُ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَهُوَ أَعْوَرُ وَلَّيْسَ اللَّهُ بِأَعْوَرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ((كَافِرٌ))
يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ وَغَيْرٍ كَاتِبٍ ، أَكْثَرُ مَنْ يَتْبَعُهُ الْيَهُودُ وَالنِّسَاءُ وَالأَعْرَابُ ، يَرَوْنَ
السَّمَاءَ تمطِرُ وَهِيَ لَ تُمْطِرُ ، وَالأَرْضَ تْبِتُ وَهِيَ لَا تُنْبِتُ، وَيَقُولُ لِلْأَعْرَابِ مَا تَبْغُونَ
مِّي؟ أَلَمْ أُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارَاً؟ وأُخْبِي لَكُمْ أَنْعَامَكُمْ شَاخِصَةٌ ذُرَاهَا ،
خَارِجَةُ خَوَاصِرُهَا ، دَارَّةً أَلْبَانُهَا، وَيُبْعَثُ مَعَهُ الشّيَاطِينُ عَلَىْ صُورَةٍ مَنْ قَدْ مَاتَ مِنَ
الآبَاءِ وَالإِخْوَانِ وَالْمَعَارِفِ ، فَيَأْتِّي أَحَدُهُمْ إِلَى أَبِهِ أَوْ أَخِيهِ أَوْ ذِي رَحِمِهِ فَيَقُولُ :
أَلَسْتَ فُلانً أَلَسْتَ تَعْرِفُنِي؟ هُوَ رَبُّكَ فَانْبَعْهُ يُعَمِّرُ أَرْبَعِينَ سَنةً، السنةُ كَالشَّهْرِ ،
وَالشَّهْرِ كالجُمُعَةِ، وَالْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَالْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ ، وَالسَّاعَةُ كَاحْتِرَاقِ السِّعَفَّةِ فِي
النَّارِ ، يرد كُلَّ مَنْهَلٍ إِلَّ الْمَسْجِدَيْنِ، أَبْشِرُوا فَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ فَاللَّهُ كَافِيكُمْ
وَرَسُولُهُ، وَإِنْ يَخْرُجْ بَعْدِي فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ)) (طب ) عن أسماءَ بِنْتِ
زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنها .
٦٦٦ - قال النبيِّ وَ﴿: ((أَحَذِّرُكُمْ فِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ الْمَشْرِقِ ثُمَّ فِتْنَةً تُقْبِلُ مِنَ
الْمَغْرِبِ)) نعيم بن حماد فِي الْفِتَنِ عن ابن عبّاس رضيَ اللَّهُ عنهما وهو ضَعِيفٌ .
٦٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا،
وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، مَنْ مَاتَ وَتَرَكَ مَالاَ فَلَِّهْلِهِ وَمَنْ تَرَكَ دَيْنَاً أَوْ ضَيَاعاً فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ )) ابن
سعد عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٦٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَحْسِنَا إِلَيْهِ فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي)) (ع) عن أَنَس رضيَ
اللَّهُ عنهُ .
٦٦٩ - قالَ التَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي،
فَإِنَّمَا بُعِثْتُ قَاسِمَاً أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ)) (ك) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْسِنُوا صَلَنَكُمْ فَإِّي أَرَاكُمْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ قُدَّامِي))
١١٩

(كر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧١ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَحْسِنُوا إِلَى الْمَاعِزِ وَامْسَحُوا عَنْهَا الرَّغَامَ فَإِنَّهَا مِنْ
دَوَابِّ الْجَنَّةِ ، مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّ قَدْ رَعَىْ، قَالُوا: وَأَنْتَ؟ قَالَ: وَأَنَا قَدْ رَعَيْتُ الْغَنَمَ ))
(بزخط ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَحْسِنُوا - يَا أَيُّهَا النَّاسُ - بِرَبِّ الْعَالَمِينَ الظَّنَّ فَإِنَّ الرَّبَّ
عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ بِهِ)) ابن أَبِي الدُّنْيَا وَابن النجار عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ)) المُخَلِّص وابن ناصرٍ في أَمَالِيهِ وصحَّحه عن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٤ - قالَ النَِّيُّ ◌ِ ﴿َ: ((أَحْسِنُوا كَفَنَ مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهُمْ يَتَاهَوْنَ وَيَتَزَاوَرُونَ بِهَا فِي
قُبُورِهِمْ)) الدَّيْلَمِي عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٥ - قالَ النَّبِِّ﴾: ((أَحْسِنُوا الْكَفَنَ وَلاَ تُؤْذُوا مَوْتَاكُمْ بِعَوِيلٍ وَلَا بِتَزْكِيَةٍ وَلَ
بِتَأْخِيرِ وَصِيَّةٍ وَلَا بِقَطِيعَةٍ، وَعَجِّلُوا قَضَاءَ دَيْنِهِ ، وَاعْدِلُوا عَنْ جِيرَانِ السُّوءِ، وَإِذَا
حَفَرْتُمْ فَأَعْمِقُوا وَأَوْسِعُوا)) الدَّيلمي عن أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللَّهُ عنها .
٦٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَحْسِي جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ فَإِنَّهَا قَلَّمَا نَفَرَتْ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ
فَكَادَتْ تَرْجِعُ إِلَيْهِمْ)) (هب) وضعَّفه (خط ) فِي رواة مالك وابن النجار عن عائشةً
رضيَ اللَّهُ عنها .
٦٧٧ - قالَ النَّبِيُّونَ﴾: ((احْضُرُوا الذِّكْرَ وَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَ يَزَالُ
يَتْبَاعَدُ حَتَّى يُؤَخَّرَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ دَخَلَهَا)) (حم دك هق ) عن سمرة رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٨ - قالَ النَّبِيُّ لِ﴿: ((احْفَظْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يَخْبُرُكَ
فَادْفَعْهَا وَإِلَّ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا)) ( حب ) عن أَبِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
٦٧٩ - قالَ النَّبِّلَ: ((إِحْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي فَمَنْ حَفِظَنِي فِي أَصْحَابِي
١٢٠
: