النص المفهرس
صفحات 81-100
شداد بن أوس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «أَتَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا؟ وَأَيَّ شَهْرِ هَذَا؟ وَأَيَّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا بَلَدْ حَرَامٌ وَشَهْرٌ حَرَامٌ وَيَوْمُ حَرَامٌ ، قَالَ: أَلَا وَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هُذَا فِي شَهْرِكُمْ هُذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هُذَا ، أَا وَإِنِّي فَرَطْكُمْ عَلَىْ الْخَوْضِ أَنْظُرُكُمْ وَأَكَاثِرُ بِكُمُ الأَمَمَ فَلَ تُسَوُِّوا وَجْهِي، أَ وَقَدْ رَأَيْتُمُونِي وَسَمِعْتُمْ مِنِّي وَسَتُسْأَلُونَ عَنِّي ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، أَلَا وَإِنِّي مَسْتَنْقِذْ أَنَاساً وَمُسْتَنْقَذْ مِنِّي أُنَاسَ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ)) (حم) عن رجل من الصَّحَابَةِ (د) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٧ - قالَ النَّبِِّ﴿: ((أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي بِهِ رَبِّي اللَّيْلَةَ؟ فَإِنَّهُ خَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجِنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ هِيَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ )) (هـك) عن عوف بن مالك الأشْجَعِيِّ رضيَ اللّهُ عنهُ . ٣٨٨ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَتَدْرُونَ أَيُّ أَهْلِ الإِيمانِ أَفْضَلُ إِيَمانَاً؟ قَالُوا : الْمَلَائِكَةُ قَالَ: هُمْ كَذَلِكَ وَيَحِقُّ لَهُمْ وَمَا يَمْنَعُهُمْ وَقَدْ أَنْزَلَهُمُ اللَّهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُمْ، بَلْ غَيْرُهُمْ، قَالُوا: فَالَّنِْيَاءُ قَالَ: هُمْ كَذَلِكَ وَحُقَّ لَهُمْ، بَلْ غَيْرُهُمْ، قَالُوا: فَمَنْ هُم ؟ قَالَ : أَقْوَامٌ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي فَيُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي، وَيَجِدُونَ الْوَرَقَ الْمُعَلَّقَ فَيَعْمَلُونَ بِمَا فِيهِ فَهُؤُلَاءِ أَفْضَلُ أَهْلِ الإِيمانِ إيماناً)) (ك) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: «أُتَدْرُوَنَ مَنِ الرِّقُوبُ فِيكُمْ ؟ )) أبو عوانة وقال غريب عن أُنَس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَتَدْرُونَ أَيَّ يَوْمِ هَذَا؟ يَوْمُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِإِدَامَ : يَا آدَمُ قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ وَمَا بَعْتُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُمِائَةٍ ٣٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٥٦/٩ . ٨١ ---------- ---- وَتِسْعَةُ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدٍ فِي الْجَنَّةِ ، فَكَبُرَ ذلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ: سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيِّدِهِ مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّ كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ، أَوْ كَالرُّقَّمَةٍ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ، وَإِنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّ كَثْرَتَاهُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَمَنْ هَلَكَ مِنْ كَفَرَةِ الإِنْسِ وَالْجِنِّ)) عبد بن حُميد (ك) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ لما نزلَتْ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُِ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾(١) قَالَ فَذَكَرَه . (حم ت) حَسَنٌ صَحِيحٌ ( طب ك ) عن عمران بن حصين (ك) عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهم . ٣٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ الرِّيحُ؟ هذِهِ رِيحُ الَّذِينَ يَغْتَأْبُونَ النَّاسَ)) (حم خ ) فِي الْأَدَبِ وَابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغِيبَةِ (ض) عن جابر رضيَ اللَّهُ عِنْهُ قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ﴿ِ فَارْتَفَعَتْ رِيحُ جِيفَةٍ مُنْتِنَةٍ قَالَ فَذَكَّرَهُ . ٣٩٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: «أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ تَذْهَبُونَ الْخَيِّرُ فَالْخَيِّرُ حَتَّى لَا يَبْقَىْ مِنْكُمْ إِلَّ مِثْلُ هذِهِ)) (خ ) في تَارِيخِهِ ( حب ك طب ض ) عن رويفع بن ثابت رضي اللَّه عنهُ قَالَ: قُرِّبَ لِرَسُولِ اللّهِوَله تَمْرٌ وَرُطَبٌ فَأَكَلُوا مِنْهُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مِنْهُ شيْءٌ إِلَّ نَوَاهُ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٣٩٣ - قالَ النَّبِيُّ نَالَ: ((أَتَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءَ أُمَّتِي؟ قَالُوا: قَبْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةً ، قَالَ: إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذَنْ لَقَلِيلُ، قَبْلُ الْمُسْلِمِ شَهَادَةً ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالْمَرْأَةُ يَقْتُلُهَا وَلَدُهَا جُمْعاً شَهَادَةٌ)) ابن سعد عن عبادة بن الصَّامِتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ فَإِنَّ هُذَا الإِنْسَانُ، وَذَاكَ الأَجَلُ ، وَذلِكَ الَأَمَلُ يَتَعَاطَاهُ ابْنُ آدَمَ وَيَخْتَلِجُهُ الأَجَلُ دُونَ ذُلِكَ)) ابن المبارك عن أبي المتوكل (١) سورة الحج، الآية: ١. ٣٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٥٥٦/٩ . ٣٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٤٧٩٠/٥. ٨٢ النَّجي رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ﴾ ثَلَاثَةَ أَعْوَادٍ فَغَرَزَ عُوداً بَيْنَ يَدَيّهِ وَالآخَرَ إِلى جَنِْهِ ، فَأَمَّ الثَّالِثُ فَأَبْعَدَهُ فَقَالَ فَذَكَرَهُ . ٣٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَتَدْرُونَ مَا أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ؟ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ ، أَتَدْرُونَ مَا أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ؟ الأَجْوَفَانِ الْفَمُ وَالْفَرْجُ)) أَبو الشَّيخ في الثَّوَابِ وَالْخِرَائِي فِي مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنه . ٣٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَتَدْرُونَ لِمَ أَقَارِبُ الْخُطَا؟ لَ يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَةٍ مَا دَامَ فِي طَلَبِ الصَّلاَةِ)) (طب) عن أَنَسٍ عن زيد بن ثابتٍ رضيَ اللَّهُ عنهما قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴾ وَنَحْنُ نُرِيدُ الصَّلاَةَ فَكَانَ يُقَارِبُ الْخُطَا فَذَكَرَهُ . ٣٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ رَبُّكُمْ؟ فَإِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا وَلَمْ يُضَيِّعْهَا اسْتِخْفَافاً بِحَقُّهَا فَلَهُ عَلَيَّ عَهْدٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَلُّهَا لِوَقْتِهَا وَلَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا وَضَيَّعَهَا اسْتِخْفَافً بِحَقِّهَا فَلَا عَهْدَ لَهُ ، إِنْ شِئْتُ عَذَّبْتُهُ وَإِنْ شِئْتُ غَفَرْتُ لَهُ)) (حم ) عن كعب بن عجرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَتَدْرُونَ مَا حَقُّ الْجَارِ؟ إِنِ اسْتَعَانَ بِكَ أَعَنْتَهُ ، وَإِنٍ اسْتَفْرَضَكَ أَقْرَضْتَهُ، وَإِذَا افْتَقَرَ عُدْتَ عَلَيْهِ، وَإِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ، وَإِنْ مَاتَ اتَّبَعْتَ جَنَازَتَهُ، وَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرُ هَنَّْتَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ عَزَّيْتَهُ، وَلاَ تَسْتَطِلْ عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ فَتَحْجُبَ عَنْهُ الرِّيحَ إِلَّ بِإِذْنِهِ ، وَإِذَا اشْتَرَيْتَ فَاكِهَةً فَأَهْدِ لَهُ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ، فَأَدْخِلْهَا سِرّاً وَلَا يَخْرُجْ بِهَا وَلَدُكَ لِيَغَيِظَ بِهَا وَلَدَهُ، وَلَ تُؤْذِهِ بِقْتَارِ قِدْرِكَ إِلَّ أَنْ تَغْرِفَ لَهُ مِنْهَا، أَتَدْرُونَ مَا حَقُّ الْجَارِ عَلَى الْجَارِ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَبْلُغُ حَقَّ الْجَارِ إِلَّ مَنْ رَحِمَهُ اللَّهُ، الْجِيرَانُ ثَلَاثَةُ: فَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلَثَةُ حُقُوقٍ وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ حَقَّانِ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ حَقُّ وَاحِدٌ ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ ثَلاثَةُ حُقُوقٍ فَالْجَارُ الْمُسْلِمُ الْقَرِيبُ لَهُ حَقُّ الإِسْلَامِ وَحَقُّ الْجِوَارِ وَحَقُّ الْقَرَابَةِ، وَأَّمَّا الَّذِي لَهُ حَقَّانٍ فَالْجَارُ الْمُسْلِمُ لَهُ حَقُّ الإِسْلَامِ وَحَقُّ الْجِوَارِ ، وَأَمَّا الَّذِي لَهُ حَقُّ وَاحِدٌ فَالْجَارُ الْكَافِرُ لَهُ حَقُّ الْجِوَارِ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنّطْعِمُهُمْ مِنْ لُحُومِ النُّسُكِ؟ قَالَ: لَا يُطْعَمُ الْمُشْرِكُونَ مِنْ نُسُكِ الْمُسْلِمِينَ)) (عد) ٨٣ والْخرائطي في مكارم الأخلاقِ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . ٣٩٩ - قالَ النَّبِّ ◌َهِ: ((أَتَدْرُونَ مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جُمِعَ فِيهِ أَبُوكُمْ ، إِنِّي أَخْبِرُكُمْ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتْطَهَّرُ ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ يُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الإِمَامُ صَلَتَهُ إِلَّ كَانَتْ لَهُ كَفَّارَةَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي قَبْلَهَا مَا اجْتَنَبَ الْمَقْتَلَةَ)) (هب ) عن سلمان رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٠٠ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: «أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟ هَذِهِ الْغَايَةُ هذِهِ زَوَايَا الأَرْضِ يَسُوقُهَا إلى أَهْلِ لَا يَعْبُدُونَهُ)) أَبُو الشيخ في الْعَظَمَةِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَدْرُونَ مَا قَالَ؟ قَالُوا: سَلَّمَ عَلَيْنَا، قَالَ: لَاَ ، إِنَّمَا قَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ ، - أَيْ تُسَامُونَ دِينَكُمْ - فَإِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكَ)) (حب) عن أَنَس رضي اللّه عنه أنَّ يَهودياً سَلَّمَ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َو فَذَكَرَهُ . ٤٠٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَدْرِي لِمَ مَشَيْتُ بِكَ هذِهِ الْمِشْيَةَ؟ لِتُكْثِرَ عَدَدَ الْخُطَا فِي طَلَبِ الصَّلاَةِ)) (ط طب هب ) عن زيد بن ثابت رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٣ - قالَ النَّبِّ لَ: (( أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ؟ لَ تُصِيبَنَّ شَيْئاً بِغَيْرِ إِذْنِي فَإِنَّهُ غُلُولٌ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِهُذَا دَعَوْتُكَ فَامْضٍ لِعَمَلِكَ)) (ت ) حسن غريب ( طب ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٤ - قالَ النَّبِّلَ: ((أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ لَكِنِّي أَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ، لَا يَتَطَهِّرُ الرَّجُلُ فَيُحْسِنُ طَهُورَهُ ثُمَّ يَأْتِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِي الإِمَامُ صَلَتَهُ إِلَّ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَة)) (حم ن ض) عن سلمان رضيّ اللّهُ عنهُ . ٤٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٣٧٧٩/٩، ٢٣٧٩٠. ٨٤ 1 ٤٠٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟ تمام النِّعمةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ وَالنَّجَاةُ مِنَ النَّارِ)) (طب ) عن معاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَتَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟ فِيهِ جُمِعَ أَبُوكَ آدَمُ ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهِّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ - كَمَا أُمِرَ - ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَيَقْعُدَ فَيْنْصِتَ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَهُ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ)) (ك) عن سلمان رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَسَأَخْبِرُكُمْ عَنْ ذُلِكَ إِنَّهُ لَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ قِلَّةَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْكُفَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَبْيَضِ، أَوْ كَالشِّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ )) ابن جرير عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ)) (طب) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٠٩ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((أَتَرَوْنَ هَذِهِ طَارَحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا)) (خ م) عن عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَتْرَوْنَ هَذِهِ السَّخْلَةَ هَانَتْ عَلَىْ أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا؟ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَلُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ السَّخْلَةِ عَلَىْ أَهْلِهَا )) ابن المبارك (حم ت) حسن (٥ طب ) عن المستورد بن شداد . (حم طب ض ) عن عبد الله بن ربيعةَ السُّلمي (طب ) عن ابن عمر، (طب ) عن أبِي مُوسَى ( هناد ) عن أبي هُريرة رضيَ اللَّهُ عنهم . ٤١١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَتَرَوْنَ أَنِّي إِذَا تَعَلَّقْتُ بِحِلَقٍ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أُوْثِرُ عَلَى بَنِي ٤١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٠٣٥/٦ . ٨٥ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَحَدَاً ؟)) ابن النجار عن ابن عباس رضي اللّهُ عنهما . ٤١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَتْرَوْنَ هذِهِ الشَّةَّ هَيَِّةً عَلَى صَاحِبِهَا؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا، وَلَوْ كَانَتْ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَىْ كَافِرَاً مِنْهَا قَطْرَةَ مَاءٍ أَبَداً)) (٥) (قط ) في الأفْراد (طب ك) عن سهل بن سعد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤١٣ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ؟ وَاللَّهِ لَّنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَّرُ مِنِّي، وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَ أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ، الْعُذْرُ مِنَ اللَّهَ، مِنْ أَجْلِ ذلِكَ بَعَثَ الْمُرْسَلِينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ، الْمَدْحَةُ مِنَ اللَّهِ، وَمِنْ أَجْلِ ذُلِكَ وُعِدَ الْجَنَّةَ)) (حم خ م) عن المغيرةِ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤١٤ - قالَ النُّبِّ ◌ِ﴿: «أَتَعْجَبُونَ مِنْ لِينِ هَذِهِ؟ وِالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا وَأَلْيَنُ )) (مت٥) عن البَراءَ (م ت ن) عَنْ أَنْس رضي اللَّهُ عنهما . ٤١٥ - قالَ النُّبِّ ◌َ: ((أَتَقْرَؤُونَ فِي صَلَائِكُمْ خَلْفَ الإِمَامِ وَالإِمَامُ يَقْرَأَ؟ فَلَا تَفْعَلُوا وَلَيْقَرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ)) (حب ) عن أَنَس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤١٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ؟ ) (دك هق ) عن عمرو بن الشريد عن أبيه . ٤١٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَتَفْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَّيْهِمْ)) (حم حب ك) عن الشريد بن سويد رضيَ اللهُ عنهُ . ٤١٨ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴾: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، ٤١٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨١٩٢/٦. ٤١٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٤٧١/٧ . ۔ ٨٦ وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنِ)) (حم ت) حسن والدَّارمي (ك هب ض ) عن أَبِي ذَرِّ (ت طب) عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وقال: الصَّحِيحُ حديث أَبِي فَرِّ (كر) عن أنس رضيَ اللهُ عنهم . ٤١٩ - قالَ النَِّّ ◌َ﴿َ: ((اتَّقِ اللَّهَ وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ فَقُمْتَ عَنْهُ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْتِّهِ وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَلاَ تَأْتِهِ)) ( ط حم) وعبد بن حميد والْبَغوي والباوردي وابن قانع ( طب حل هب ض ) عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري عن أبيه عن جده . ٤٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: «أَتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً وَلَوْ أَنْ تَلْقَىْ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطُ إِلَيْهِ، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَقِي، وَلَا تَسُبَّنَّ أَحَدَأَ، وَإِنِ امْرُؤْ شَتَمَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تَشْتُمْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ أَجْرُهُ وَعَلَيْهِ وِزْرُهُ، وَاتْتَزِرْ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَإِنْ أَبْتَ فَإِى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ فَإِنَّ إِسْبَالَ الإِزَارِ مِنَ الْمِخِيلَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَا يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ)) (ط حم دن) والبغوي والْبَاوردي (طب حب حل هب ض ) عن أبي جُرَى جابر بن سليم ويقال سليم بن جابر الْجهمي رضيَ اللَّهُ عنه . ٤٢١ - قالَ النَّبِيُّلِ﴿َ: «أَتَّقِ اللَّهُ وَأَقِمِ الصَّلَةَ، وَآتِ الزَّكَاةَ، وَحُجَّ الْبَيْتَ ، وَاعْتَمِرْ، وَبِرِّ وَالِدَيْكَ، وَصِلْ رَحمَكَ، وَاقْرِ الضَّيْفَ، وَأَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَزُلْ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُمَا زَالَ)) (طب ) عن مخول السلمي رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقِ اللَّهَ وَاعْدِلْ بَيْنَهُمْ كَمَا لَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَقِّ أَنْ يَيْرُّوكَ )) (طب ) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهما . ٤٢٣ - قالَ النَِّّ ﴿: («اتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ)) (ن) عن جابر رضيَ اللّهُ عنهُ. ٤٢٤ - قالَ النَّبِّ لَه: ((اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ، كُلُوهَا سِمَاناً وَارْكَبُوهَا صِحَاحاً)) (طب) عن سهل بن الحنظليَّةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٧ ٤٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا اللَّهَ وَارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا)) (عد) عن أَنَس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٢٦ - قالَ النَّبُّونَ﴿: ((اتَّقُوا اللَّهَ وَانْظُرُوا مَا تَفْعَلُونَ فِيهَا فَإِنَّهَا مَسْؤُولَةٌ عَنْكُمْ وَعَنْ أَعْمَالِكُمْ فَتُخْبِرُ عَنْكُمْ وَاذْكُرُوا أَنَّ سَاكِنَهَا مَنْ لَا يَأْكُلُ الدَّمَ ، وَلَا يَأْكُلُ الرِّبَا، وَلَاَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ )) الْخَرائطي في مَسَاوِىء الأَخْلَاقِ عن ابن عمرو رضيَ اللَّهُ عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴾َ مَرَّ بِقَوْمٍ قُعُودٍ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٤٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا المَظَالِمَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتِهِ يَرَى أَنَّهَا سَتْجِيهِ فَمَا يَزَالُ عِنْدَ ذلِكَ يَقُولُ إِنَّ لِفُلانٍ قِبَلَكَ مَظْلَمَةً فَيُقَالُ امْحُوا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَمَا يَبْقَىْ لَهُ حَسَنَةٌ، وَمَثَلُ ذلِكَ كَمَثَلِ سَفْرِ نَزَلُوا بِفَلَةٍ مِنَ الأَرْضِِ لَيْسَ مَعَهُمْ خَطَبُ فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ فَاحْتَطَبُوا لِلنَّارِ وَأَنْضَجُوا مَا أَرَادُوا، فَكَذْلِكَ الذُّنُوبُ)) الْخَرَائِطِي فِي مَساوىءِ الأَخْلاقِ عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٢٨ - قالَ النَّبِّ ◌َِّ: ((اتَّقُوا شَهْرَ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدَ عَشْرَ شَهْرَاً تَشْبَعُونَ فِيهَا وَتَرْوونَ وَشَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ فَاحْفَظُوا فِيهِ أَنْفُسَكُمْ)) الدَّيلمي مِنْ طَرِيقِ مَكْحُولٍ عن أَبِي أَمَامَةَ وَوائِلةَ وعبد الله بن بسر رضيَ اللَّهُ عنهُم . ٢٤٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((اتَّقُوا دَعَوَاتِ سَعْدٍ)) (ش ) عن قيس بن أبي حازم مُرْسَلا . ٤٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا اللَّعِنَيْنِ الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ النَّاسِ وَأَقْنَتِهِمْ)) (حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣١ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنَّهَا تُقِيمُ الْعِوَجَ، وَتَسُدُّ الْخَلَ، وَتَدْفَعُ مِنَةَ السُّوءِ، وَتَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ)) (ع قط ) فِي الْعِلَلِ وضعفه والديلمي عن أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٢ - قالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((اتَّقُوا أَبْوَابَ السُّلْطَانِ وَحَوَاشِيَها فَإِنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنْهَا ٨٨ أَبْعَدُهُمْ مِنَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَ سُلْطَاناً عَلَى اللَّهِ جَعَلَ اللَّهُ الْفِتْنَةَ فِي قَلْبِهِ ظَاهِرَةً وَبَاِنَةً وَأَذْهَبَ عَنْهُ الْوَرَعَ وَتَرَكَهُ حَيْرَانَ )) الْحسن بن أَبِي سُفْيَانَ وَالدَّيْلَمِيُّ عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٤٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: (( اتَّقُوا أَذَى الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ لَهُمْ كَمَا يَغْضَبُ لِلُّسُلِ، وَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ كَمَا يَسْتَجِيبُ لَهُمْ)) (قط ) فِي الأَفْرَادِ والدَّيْلَمِيُّ عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٤ - قالَ النَّبِّ وَِّ: (( اتَّقُوا غَضَبَ عُمَرَ فَإِنَّ اللَّهَ يَغْضَبُ إِذَا غَضِبَ)) (ك) في تَارِيخِهِ وَأَبُو نُعَيم في فَضائِلِ الصَّحَابَةِ (خط ) والدَّيلمي وابن النَّجَار عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اتَّقُوا هَذِهِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمَوْسُومَتَيْنِ اللَّتَيْنِ يَزْجُرَانِ زَجْراً فَإِنَّهُمَا مِنْ مَيْسِرِ الْعَجَمِ )) ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْمَلَاهِي (هق ) عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عنهما . ٤٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: («اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ )) (حب) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمُعْسِرِ)) الديلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٣٨ - قالَ النَّبِّ نَ: ((اتَّقُوا فَوْرَةَ الْعِشَاءِ)) (حم) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٣٩ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: ((أَتَقْرَؤُونَ خَلْفِي فَلاَ تَفْعَلُوا إِلَّ بِأَمِّ الْقُرْآنِ)) (حم ) وعبد بن حميد (ع هق ض ) عن أبي قَتادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٠ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿َ: ((أَتَقْرَؤُونَ فِي صَلَائِكُمْ وَالإِمَامُ يَقْرَأُ فَلاَ تَفْعَلُوا ذَاكُمْ ، لِيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ)) (طس هق ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . [٤٣٥] كذا في سنن البيهقي (٢١٥/١٠) هذه، واستغربه المحقق. وفي رواية تلي هذه في السنن عن ابن مسعود: هاتين . والمراد بالكعبتين النرد . ٨٩ ٤٤١ - قالَ النَّبِيُّلَ﴿: ((أَتَقْرَؤُونَ خَلْفِي وَأَنَا أَقْرَأْ فَلاَ تَفْعَلُوا ذَاكُمْ، لِيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي نَفَّسِهِ سِرّاً)) (عب ) عن أَبِي قِلَابَةً مُرْسَلًا . ٤٤٢ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((أَتَقُولُونَ إِنِّي مِنْ آخِرٍ مَوْتَكُمْ لَأَنَا مِنْ أَوَّلِكُمْ مَوْتَاً ثُمَّ تَأْتُونِي أَقْنَاداً يَتْبَعُ بَعْضُكُمْ بَعْضَاً)) (حل ) عن معاوية رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَتَمْشِي أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَيْرُ مَنْ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشُّمْسُ وَغَرَبَتْ)) (كر) عن أَبِ الدَّرْدَاءَ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ◌َ﴾ْ رَجُلاً يَمْشِي أَمَامَ أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٤٤٤ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَتَمْشِي أَمَامَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُشْرِقْ عَلَى أُحَدٍ أَوْ تَغِبْ خَيْرِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ إِلَّ النَّبِينَ وَالْمُرْسَلِينَ )) أُبُو نعيمِ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عن أَبِي الدرداءِ رضِيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٥ - قالَ النَّبِّ مَ: « أَتَمْشِي أَمَامَ أَبِي بَكْرٍ؟ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَلَ غَرَبَتْ بَعْدَ النَّسِينَ وَالْمُرْسَلِينَ عَلَى أَفْضَلِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ)) أبو نعيم عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٦ - قالَ النَّبِّ لَ﴾: ((أَتِيتُ بِكِفَّةٍ مِيزَانٍ فَوُضِعْتُ فِيهَا وَجِيءَ بِأُمَّتِي فَوُضِعَتْ فِي الْكَفَّةُ الأُخْرَىْ فَرَجْحَتُ بِأُمَّتِي ثُمَّ رُفِعَتْ فَجِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوُضِعَ فِي كَفَّةِ الْمِيزَانِ فَرَجَحَ بِأُمَِّي ثُمَّ رُفِعَ أَبُو بَكْرٍ وَجِيءَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ فَوُضِعَ فِي كَفَّةِ الْمِيزَانِ فَرَجَحَ بِأَمَّتِي ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزانُ إِلَى السَّمَاءِ وَأَنَّا أَنْظُرُ)) أَبُو نُعيم في فضائل الصّحَابَةِ عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٤٧ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((أُتِيتُ فِي الْمَنامِ بِعُسٍ مَعْلُوءٍ لَبَناً فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى امْتَلَّاتُ فَأَيْتُهُ يَجْرِي فِي عُرُوقِي فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ فَأَخَذَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ فَشَرِبَهَا - أَوَّلُوا هَذَا، قَالُوا: هَذَا الْعِلْمُ - قَالَ: أَصَبْتُمْ)) ( خط كر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٩٠ ٤٤٨ - قال النَّبِيِ ﴿: ((أَتِيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِمَفَاتِيحِ الدُّنْيَا ثُمَّ ذُهِبَ بِنِّكُمْ إِلَى خَيْرِ مَذْهَبٍ وَتُرِكْتُمْ فِي الدُّنْيَا تَأْكُلُونَ الْخَبِيصَ، أَحْمَرَهُ وَأَصْفَرَهُ وَأَبْيَضَهُ الأَصْلُ وَاحِدٌ العسلُ وَالسَّمْنُ وَالدَّقِيقُ ، وَلْكِنَّكُمُ اتَّبَعْتُمُ الشَّهَوَاتِ)) ابن سعد عن سالم بن أبي الْجَعْد مُرْسَلًا . ٤٤٩ - قالَ النَّبِّ لَ﴿: ((أَتِيتُ بِجَارِيَةٍ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ مِنْ بَعْدِ وَفَاةِ خَدِيجَةَ فَإِذَا هِيَ أَنْتِ ، فَقُلْتُ: إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ، ثُمَّ أَتِيتُ بِجَارِيَةٍ فِي سَرَقَّةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَكَشَفْتُهَا فَإِذَا هِيَ أَنْتِ ، فَقُلْتُ: إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ)) (طب ) عن عائشة رضي اللَّهُ عنها . ٤٥٠ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَتِيتُ بِكِ فِي خِرْقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فِي الْمَنَامِ ثَلاَثَ لَيَالٍ ، فَقِيلَ هَذِهِ امْرَأْتُكَ، فَكَشَفْتُ الثَّوْبَ فَإِذَا أَنْتِ فَأَقُولُ إِنْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ يُمْضِهِ)) (طب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٥١ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((أَتَيْتُ عَلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَإِذَا فِيهَا رِجَالٌ تُقْطَعُ أَلْسِنْتُهُنِمْ وَشِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ ، قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَنْ هُؤُلاءِ؟ قَالَ : خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ)) (هب) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْهَمْزَةُ مَعَ الثَّاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِّيرِ وَزَوَائِدِهِ ٤٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴿: ((أَتَّبَتْ أَحُدُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيُّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانٍ)) (خ دت) عن أَنَسٍ (ت) عن عثمان (حم ٤ حب ) عن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهما (ز) . ٤٥٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٨٧٤/٨ . ٩١ ٤٥٣ - قالَ النَِّّ ◌َ: (( أَثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ)) (حم د ت ٥) عن سعيد بنِ زَيْدٍ (حم) عن أَنَسٍ وَعَنْ بُرَيْدَةَ ( طب ) عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهم (ز) . ٤٥٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتْبَتُكُمْ عَلَى الصِّرَاطِ أَشَدُّكُمْ حُبّأَ لُّأَهْلِ بَيْتِي وَلَأَصْحَابِي)) (عد فر) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٥٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَثْرِدُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ)) (طس هب) عن أَنْس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٥٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: (( أَتْقَلُ الصَّلَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَةُ الْعِشَاءِ وَصَلَةُ الْفَجْرِ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَاَ لُأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوَاً، وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَتُقَامَ ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ خَطَبٍ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَةَ فَأَحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ)) (حم ق ده ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٥٧ - قالَ النَّبِّ ◌ِهِ: ((أَتْقَلُ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ)) (حب) عن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَتْقَلُ شَيْءٍ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ خُلُقٌ حَسَنٌ، إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ الْبَذِيءَ)) (هق) عن أَبِي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٥٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( اثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ، وَثَلَاثَةٌ خَيْرٌ مِنْ اثْنَيْنِ ، وَأَرْبَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَجْمَعَ أُمَّتِي إِلَّ عَلَى هُدَىَّ)) (حم ) عن أَبِي ذَرِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ)) (٥ عد) عن أَبِي مُوسى ٤٥٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٤٩١/٣. ٩٢ (حم طب عد ) عن أبِي أَمَامَةَ ( قط ) عن ابن عمرو ، ابن سعد والبغوي والْبَاوَرْدي عن الْحكم بن عمير رضيَ اللَّهُ عنهم . ٤٦١ - قالَ النَّبِّ لَ: ((اثْنَانِ لاَ تُجَاوِزُ صَلاَتُهُمَا رُؤُوسَهُمَا عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ حَتَّى يَرْجِعَ، وَامْرَأَةٌ عَصَتْ زَوْجَهَا حَتَّى تَرْجِعَ )) (ك) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٤٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( اثْنَانِ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ: قَاطِعُ الرَّحِمِ ، وَجَارُ السُّوءِ)) (فر) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٦٣ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: « اثْنَانِ يُعَجِّلُهُمَا اللَّهُ فِي الدُّنْيَا: الْبَغْيُ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ )) (تخ طب) عن أَبِي بَكْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٦٤ - قالَ النََُِِّّّ: (( اثْنَانِ فِي النَّاسِ هُمَّا بِهِمْ كُفْرُ الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيْتِ )) (حم م) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٦٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اثْنَانِ يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ: يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَيَكْرَهُ قِلَّةُ الْمَالِ وَقِلَّةُ الْمَالِ أَقَلُّ لِلْحِسَابِ)) (ص حم) عن محمود بن لبيد رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اثْنَتَانِ تُدْخِلَاَنِ الْجَنَّةَ: مَنْ حَفِظَ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)) (الْخرائطي)) في مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٤٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَثِيُوا أَخَاكُمْ أَدْعُوا لَهُ بِالْبَرَكَةِ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أُكِلَ طَعَامُهُ وَشُرِبَ شَرَابُهُ ثُمَّ دُعِيَ لَه بِالْبَرَكَةِ فَذَاكَ ثَوَابُهُ مِنْهُمْ )) ( دهب ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٤٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اثْبُتُوا فَإِنَّكُمْ أَوْتَادُهَا، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُو خُطْوَةً إِلَى ٩٣ الصَّلَةِ إِلَّ كُتِبَ لَهُ بِهَا أَجْرُ )) (ط ض ) عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهم قَالَ: أَرَدْنَا بَنِي سَلَمَةَ أَنْ نَتَحَوَّلَ مِنْ مَنَازِلِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِ﴾ فَذَكَرَهُ . ٤٦٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((إِثْنَانِ خَيْرٌ مِنْ وَاحِدٍ، وَثَلَاثَةُ خَيْرُ مِنْ اثْنَيْنِ، وَأَرْبَعَةٌ خَيْرُ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَلَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أُمَّتِي إِلَّ عَلَىْ هُدَىَّ وَاعْلَمُوا أَنَّ كُلَّ شَاطِنِ هَوَىْ فِي النَّارِ)) (كر) عن البختري بن عبيد عن أبِيهِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الْهَمْزَةُ مَعَ الْحِيمِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٤٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «أَجِبْ أَخَاكَ فَإِنَّكَ مِنْهُ عَلَى اثْنَيْنِ إِمَّا خَيْرٌ فَأَحَقِّ مَا شَهِدْتَهُ، وَإِمَّا غَيْرِهِ فَتَنْهَاهُ عَنْهُ وَتَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ)) (طب) عن يعلى بن مرَّة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٤٧١ - قالَ النَّبِّ ◌ِ﴿: ((يَا عَائِشَةُ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لُأُمِّ زَرْعٍ إِلَّ أَنَّ أَبَا زَرْعٍ طَلَّقَ وَأَنَا لَ أُطَلِّقُ)): ((اجْتَمَعَ إِحْدَىْ عَشْرَةَ امْرَأَةً فِي الْجَاهِيَّةِ فَتَعَاقَّذْنَ أَنْ يَتَصَادَقْنَّ بَيْنَهُنَّ وَلَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئاً، فَقَالَتِ الأُولَى: زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَتُّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ وَعْرٍ ، لَ سَهْلٌ فَيُرْتَقَىْ، وَلَ سَمِينٌ فَيُنْتَقَى ؛ قَالَتِ الثَّانِيَةُ: زَوْچِي لَ أَبُتُّ خَبَرَهُ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَ أَذَرَهُ، إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَيُجَرَهُ؛ قَالَتِ الثَّالِثَةُ: زَوْجِي الْعَشَنَّقُ ، إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ؛ قَالَتِ الرَّابِعَةُ: زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ، وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ، وَإِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ، وَلَ يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ ؛ قَالَتِ الْخَامِسَةُ: زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءُ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ، أَوْ جَمَعَ كُلَّلَكِ ؛ قَالَتِ السَّادِسَةُ : زَوْجِي كَلَيْلٍ تِهَامَةَ ، لَ حَرَّ وَلَ قَرَّ ، وَلاَ مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةً ؛ قَالَتِ ٩٤ السَّابِعَةُ: زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ ، وَلاَ يَسْأَّلُ عَمَّا عَهِدَ ؛ قَالَتِ الثَّامِنَةُ: زَوْجِي الْمَسُ مَسُ أَرْنَبٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ ، وَأَنَا أَغْلِبُهُ وَالنَّاسُ يَغْلِبُ ؛ قَالَتِ النَّاسِعَةُ: زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النَجَادِ ، عَظِيمُ الرَّمَادِ ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنْ النَّادِ ؛ قَالَتِ الْعَاشِرَةُ: زَوْجِي مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ ؟ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، لَهُ إِلٌ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ، كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمَزَاهِرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ؛ قَالَتِ الْنَادِيَةَ عَشْرَةً: زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ ؟ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنِيَّ، وَمَلَّ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَبَجِّحَنِي فَبَجَحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٌّ، فَجَعَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنْقٍّ، فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلاَ أُقَبِّحُ ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبِّحُ ، وَأَشْرَبُ فَتَقَمِّحُ، أَم أَبِي زَرْعٍ وَمَا أَم أَبِي زَرْعٍ، عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ، ابْنُ أَبٍِ زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ، مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ، وَتُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ، بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ، طَوْعُ أَبِيْهَا وَطَوْعُ أَمِّهَا، وَمِلُْ كِسَائِهَا وَعَطْفُ رِدَائِهَا ، وَزَيْنُ أَهْلِهَا وَغَيْظُ جَارَتِهَا، جَارِيَّةُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا جَارِيَةُ أَبِيٍ زَرْعٍ ، وَلَا تَنُثُّ حَدِيثِنَا تَنْثِيْئاً ، وَلَا تُنَقِّثُ مِيرَتْنَا تَنْقِيئاً، وَلاَ تَمْلُا بَيْنَا تَعْثِيْئاً، خَرَجَ أَبُو زَرْعِ ١١ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ ، فَمَرَّ بِامْرَأَةٍ مَعَهَا ابْنَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ، يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ، فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلاً سَرِيّاً، رَكِبَ شَرِيّاً، وَأَخَذَ خَطِيّاً ، وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَماً ثَرِيّاً، وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجاً، فَقَالَ كُلِي أَمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ، فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا مَلَّ أَصْغَرَ إِنَاءٍ مِنْ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ))، (طب ) عن عائِشَةَ رِضِيَ اللَّهُ عنها، وَرَوَاهُ (خ ت ) في الشَّمَائِلِ مَوْقُوفً، إِلَّ قَوله كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لَأَمِّ زَرْعٍ فَرَفَعَهُ قَالوا : وَهُوَ يُؤَيِّدُ رفع الْحَديث كله . ٤٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ يُبَارِْ لَكُمْ فِيهِ)) (حم ده حب ك) عن وحشي بن حرب رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٤٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْتَنِبِ الْغَضَبَ)) (ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي ذَمِّ الْغَضَبِ وابن عساكر) عن رجل من الصَّحَابَةِ . ٩٥ ٤٧٤ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((اجْتَنِبُوا النَّكَبُّرَ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ يَتَكَبَّرُ حَتَّى يَقُولَ اللَّهُ تَعَالى: اكْتُبُوا عَبْنِي هُذَا فِي الْجَبَّارِينَ)) ( أبو بكر بن لال في مكارم الأُخْلَاقِ وعبد الْغِنَى بن سعيد في إِيضَاحِ الإِشْكَالِ ) (عد) عن أَبِي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرِّ)) (ك هب) عن ابْنِ عَبّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٧٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ: الشِّرْكَ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرَ، وَقَتْلَ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالْحَقِّ، وَأَكْلَ الرِّبَا، وَأَكْلَ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوْلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ)) (ق دن) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٧٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ السَّبْعَ: الشِّرْكَ بِاللَّهِ، وَقَتْلَ النَّفْسِ، وَالْفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ ، وَأَكْلَ مَالِ الْيَتِيمُّ، وَأَكْلَ الرِّبَا، وَقَدْفَ الْمُحْصَنَةِ ، وَالتَّعَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ)) (طب ) عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حثمة رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ وَسَدِّدُوا وَأَبْشِرُوا)) ( ابْنُ جَرِيرٍ) عن قتادة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٧٩ - قالَ النَّبِيُّ نَّه: ((اجْتَنِبُوا الْوُجُوهَ لَا تَضْرِبُوهَا)) (عد) عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٤٨٠ - قالَ النَّبِيُّلَ: ((اجْتَنِبُوا دَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ)) (٤) عن أبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ مَعَأَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا . ٤٨١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ)) (طب) عن عبدِ اللهِ بنِ مغفلٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْتَنِبُوا مَا أُسْكَرَ)) (الْحلوانِي) عن عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٦ أ ا ٤٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الْعَشِيرَةِ)) (ص) عن أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ مُرْسَلًا . ٤٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: (( اْتَنِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ الَّتِي نَهَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا، فَمَنْ أَلَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ وَلْيَتُبْ إِلَى اللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِ لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ)) (ك هق ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهما . ٤٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْتُوا عَلَى الرُّكَبِ ثُمَّ قُولُوا يَا رَبِّ يَا رَبِّ)) (أَبُو عُوَانَةً وَالْبَغَوِي عَنْ سَعدٍ ) رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفُّنْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ)) (الدَّارَمِي عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ مُرْسَلًا ) . ٤٨٧ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَجْرَؤُكُمْ عَلَى قَسْمِ الْجَدِّ أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ)) (ص) عن سَعيد بن المُسَيَّبِ مُرْسَلاً . ٤٨٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ نَفَساً حَتَّى يَقْضِيَ الْمُتَوَصِّىُ حَاجَتَهُ في مَهْلٍ، وَيَفْرَعَ الآكِلُ مِنْ طَعَامِهِ فِي مَهْلٍ )) (عم ) عن أَبَيٍّ وَأَبو الشَّيْخِ فِي الأَذَانِ عَنِ سَلْمَانَ وَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا . ٤٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اجْعَلْ فِي دُعَائِكَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ)) ( الْحَكِيمُ ) عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٤٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْعَلُوا آخِرَ صَلَائِكُمْ بِاللَّيْلِ وِتْرَاً)) (قد) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما . ٤٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْعَلُوا أَيْمَّتَكُمْ خِيَارَكُمْ فَإِنَّهُمْ وَفْدُكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبَّكُمْ )) (قط هق ) عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهما . ٤٩٢ - قالَ النَّبِّ نَ: ((اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَامِ سِتْراً مِنَ الْحَلَاَلِ مَنْ فَعَلَ ٩٧ ذلِكَ اسْتَبْرَأْ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ ، وَمَنْ أَرْتَعَ فِيهِ كَانَ كَالْمُرْتِعٍ إِلَى جَنْبِ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَقَعَ فِيهِ ، وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكِ حِمَىَّ، وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي الأَرْضِ مَحَارِمُهُ)) ( حب طب) عن النعمان بن بشير رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٣ - قالَ النَِّيُّ ◌َّمَ: ((اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ النَّارِ حِجَاباً وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ)) ( طب ) عن فضَالَةَ بن عبيد رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٤٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورَاً)) (حم ق د) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما. (ع) وَالرُويانِي والضياءُ عن زيد بن خالد ومحمد بن نصرٍ في الصَّلاَةِ عن عائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ٤٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْلِدُوا فِي قَلِيلِ الْخَمْرِ وَكَثِيرِهِ فَإِنَّ أَوَّلَهَا حَرَامٌ وَآخِرَهَا حَرَامٌ » ( هق ) عن عائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٤٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((اجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ وَأَنَّيْتَ)) قَالَهُ لِلَّذِي تَخَطَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ (حم دن حب ك هق ) عن عبد اللَّهِ بن بسر (٥) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهما ( ز) . ٤٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اجْلِسْ يَا أَبَا تُرَاب)) قَالَهُ لِعَلِيٍّ (خ) عن سهل بن سعد رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٤٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْلِسْ يَا خَالُ فَإِنَّ الْخَالَ وَالِدٌ)) (قط ) في الأفْرَادِ عن عائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٤٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: «أَجِلُّوا اللَّهَ يَغْفِرُ لَكُمْ)) (حم ٤ ع طب) عن أبِي الدَّرْدَاءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٠٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلَّ مُيَسِّرٌ لِمَا كُتِبَ لَهُ مِنْهَا)) ٤٩٩ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢١٧٩٣/٨ . ٩٨ (٥ ك طب هق ) عن أبي حُمَيْدِ السَّاعِدِيّ رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٥٠١ - قالَ النَََِِّّّ: ((أَجْوَعُ النَّاسِ طَالِبُ الْعِلْمِ، وَأَشْبَعُهُمُ الَّذِي لَا يَبْتَغِيِهِ)) ( أَبُو نعيم ) في كتابِ العلم ( فر) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما. ٥٠٢ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((أَجِيبُوا الدَّاعِي وَلاَ تَرُدُّوا الْهَدِيَّةَ وَلاَ تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ » (حم خد طب هب ) عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أُجِيبُوا هَذِهِ الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ لَهَا)) (ق) عن ابن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما . ٥٠٤ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((أَجِيفُوا أَبْوَابَكُمْ، وَاكْفَؤُوا آنِيَتَكُمْ، وَأَوْكُوا أُسْقِيَتَكُمْ ، وَأَطْفِئوا سُرُجَكُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُمْ بِالتَّسَوُّرِ عَلَيْكُمْ)) (حم ) عن أَبِي أَمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٥٠٥ - قالَ النَّبِّ لَ: ((اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هُذَا عِيدَانِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَجْزَأَهُ الْجُمُعَةُ فَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (خط ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٠٦ - قالَ النَّبِيُّ مَ: ((اجْتَمِعُوا عَلَى الْقُرْآنِ مَا انْتَفْتُمْ عَلَيْهِ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا » (طب) (حل ) عن جندب رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( اجْتَنُواْ دَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ)) (ش) عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٥٠٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( اجْتَنِبُوا اللَّعِنَيْنِ الَّذِي تَبَرَّزَ فِي طَرِيقِ النَّاسِ أَوْ فِي ٥٠٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٣٨/٢. ٥٠٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٣٢٧/٩ . ٩٩ : مَجْلِسٍ قَوْمٍ)) ابن الْجَارُودِ وأَبُو عوانةً عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥٠٩ - قالَ النَّبِيُّلَه: ((اجْتَنِبُوا هَذِهِ الْكَعْبَاتِ الْمَوْسُومَةَ الَّتِي يُزْجَرُ بِهَا زَجْراً فَإِنَّهَا مِنَ الْمَيْسِرٍ )) (طب ) عن أبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((اجْتِبُوا هَذِهِ الْقَاذُورَةَ الَّتِي نَهَىْ اللَّهُ عَنْهَا فَمَنْ أَلَمَّ بِشَيْءٍ مِنْهَا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ وَلاَ يَعُدْ)) الديلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥١١ - قالَ النَّبِّمَ: ((اجْعَلْ صَدِيعَهَا قَمِيصاً وَأَعْطِ صَاحِبَتَّكَ صَدِيعاً، مُرْهَا تَجْعَلْ تَحْتَهَا شَيْئً لِئَلَّ يَصفَ هذَا)) (ك) عن دحية رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٥١٢ - قالَ النَّبِيُّ وَِّ: ((أَجَعَلْتَنِي وَاللَّهِ عِدلاً بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ)) (هق ) عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما . ٥١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((اجْعَلْهَا فِي قَرَابَتِكَ)) (ن) عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٥١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ: ((اجْعَلُوا مَكَانَ الدَّمِ خَلُوقاً)) (حب) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها قالتْ: كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا عَقُّوا عن الصَّبِيِّ خَضَبُّوا قَطنَةً بِدَمِ الْعَقِيقَةِ فَإِذَا حَلَقُوا رَأْسَ الصَّبِيِّ وَضَعُوهَا عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ فَذَكَرَهُ. ٥١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: (( اجْعَلُوا ثُلُثَيْنِ فِي الطَّيبِ وَثُلُثاً فِي الثَّابِ)) ابن سعد عن علباءَ بن أحمر اليَشْكري أَنَّ عَلِيّاً رضيَ اللَّهُ عنه تَزَوَّجَ فَاطِمَةً فَبَاعَ بَعِيرَاً لَّهُ بِثْمَانِينَ وَأَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ لِ فَذَكَرَهُ . ٥١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اجْعَلُوا فِي بُيُوتِكُمْ مِنْ صَلَتِكُمْ وَاعْمُرُوهَا بِالْقُرْآنِ فَإِنَّ أَفْقَرَ الْبُيُوتِ بَيْتُ لَا يُقْرَأْ فِيهِ كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ )) الديلمي عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وفيه جُبارة بن المغَلِّس . ٥١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اجْعَلُوهَا عَلَى وَجْهِهِ وَاجْعَلُوا عَلَى قَدَمَيْهِ مِنْ هَذَا الشَّجَرِ )) (طب) عن أبي أُسَيد السَّاعِدِيّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ: إِنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه ١٠٠ 1