النص المفهرس
صفحات 21-40
قسم الأقوال بسم الله الرَّحمنِ الرَّحيم الهمزة مع الالف من الجامع الصغير وزوائده ١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ : ((آتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الْخَازِنُ: مَنْ أَنْتَ ؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ فَيَقُولُ بِكَ أُمِرْتُ أَنْ لَا أَفْتَحَ لُأَحَدٍ قَبْلَكَ)) ( حم م) عَنْ أَنَسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ٢ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( آتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَابَ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لِي فَأَرَىْ رَبِّي وَهُوَ عَلَىْ كُرْسِيِّهِ فَيَتَجَلَّى لِي فَأَخِرُّ سَاجِدَاً)) (ابن النجار) عن ابن عباس رضي الله عنهما ( ز) . ٣ - قالَ النَّبِّ ◌َهَ: ((آجَرْتُ نَفْسِي مِنْ خَدِيجَةَ سَفْرَتَيْنِ بِقَلْوصٍ)) (هق ) عن جابر رضيَ اللَّهُ عنهُ ( ز) . ٤ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((آخِرُ أَرْبِعَاءَ فِي الشَّهْرِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِر)) (وَكِيعٌ ) في الغُرَرِ ، وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ في الَّفْسِيرِ (خط) عن ابن عباس رضي اللَّهُ عنهما . 1 .... ٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((آخِرُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَىْ الإِسْلاَمِ خَرَاباً الْمَدِينَةُ )) (ت) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه . ١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٤٠٠/٤. ٢١ ٦ - قالَ النَّبِّ ◌َِ: ((آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النَّبُوَّةِ الأولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ)) ( ابن عساكر في تاريخه) عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه . ٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ حِينَ أَلْقِيَ فِي النَّارِ حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)) (خط ) عن أبي هُرَيْرَةً . وقال : غريب والمحفوظ عن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفاً . ٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانٍ مِنْ مُزَيْنَةً يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ يُنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا فَيَجِدَانِهَا وَحُوشاً حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرًا عَلَى وُجُوهِهِمَا)) (ك) عن أَبِي هُرَيرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ جُهَيْنَةُ فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ عِنْدَ جُهَيْنَةَ الْخَبَرُ الْيَقِينُ)) ( خط ) في رواة مالك عن ابن عمر رضي اللَّهُ عنهما. ١٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ، رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ ، فَهُوَ يَمْشِي مَرَّةً وَيَكْبُو مَرَّةً وَتَسْفَعُهُ النَّارُ مَرَّةً، فَإِذَا جَاوَزَهَا الْتَفَتَ إِلَيْهَا، فَقَالَ تَبَارَكَ الَّذِي نَجَّانِي مِنْكِ، لَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ شَيْئاً مَا أَعْطَاهُ أَحَداً مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ، أَدْنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، فَلََّسْتَظِلَّ بِظِلّهَا، وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، فَيَقُولُ اللَّهُ: يَا بْنَ آدَمَ لَعَلِّي إِنْ أَعْطَيْتُكَهَا سَأَلْتَنِي غَيْرَهَا، فَيَقُولُ لَ يَا رَبِّ، وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ لَأَنَّهُ يَرَى مَا لَ صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أُخْرَى هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأَولَىْ، فَيَقُولُ : أَي رَبِّ، أَدْنِي مِنْ هُذِهِ لَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، وَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، لَ أَسْأَلُكِ غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: يَا بْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلَّنِي غَيْرَهَا؟ فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لاَ يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا، وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ، لَأَنَّهُ يَرَىْ مَا لَ صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا، فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، هِيَ أَحْسَنُ مِنْ ١٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣٨٩٩/٢. ٢٢ الأَوَّلَيْنِ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَدْنِي مِنْ هَذِهِ فَلَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا، وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا، لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ أَلَمْ تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلِنِ غَيْرَهَا، قَالَ: بَلَىْ يَا رَبِّ أَدْنِيِ مِنْ هَذِهِ لَ أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا، وَرَبُّهُ يَعْذِرُهُ لِأِنَّهُ يَرَىْ مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَإِذَا أَدْنَاهُ مِنْهَا سَمِعَ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِهَا، فَيَقُولُ: يَا بْنَ آدَمَ مَا يُعْرِينِي مِنْكَ؟ أَيُرْضِيكَ أَنْ أُعْطِيكَ الْدُّنْيَا وَمِثْلَهَا مَعَهَا؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أَتَسْتَهْزِىءُ مِنِّي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ؟ فَيَقُولُ: إِنِّي لَ أَسْتَهْزِىءُ مِنْكَ، وَلْكِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ )) (حم م) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّه: ((آدَمُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا تُعْرَضُ عَلَيْهِ أَعْمَالُ ذُرِّيَتِهِ وَيُوسُفُ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ وَابْنَا الْخَالَةِ يَحْنَىْ وَعِيسَىْ فِي السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ وَإِدْرِيسُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ وَهَارُونُ فِي السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ وَمُوسَىْ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ وَإِبْرَاهِيمُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ)) ( ابن مردويه عن أبي سعيد رضي اللَّه عنه). ١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((آفَهُ الدِّينِ ثَلَاثَةُ: فَقِيَهُ فَاجِرٌ وَإِمَامٌ جَائِرٌ وَمُجْتَهِدٌ جَاهِلٌ )) ( فر) عن ابن عباس رضي اللَّهُ عنهما. ١٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آفَهُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ، وَآفَهُ الشَّجَاعَةِ الْبَغْيُ، وَآفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ، وَآَفَهُ الْجَمَالِ الْخُيَلَاءُ ، وَآَفَةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ ، وَآَفَهُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ ، وَآَفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ ، وَافَةُ الْحِلْمِ السَّفَهُ، وَآفَةِ الْحَسَبِ الْفَخْرُ، وَآفَةِ الْجُودِ السَّرَفُ)) (هب) وضعَّفه عن علي رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((آفَهُ الْعِلْمِ النَّسْيَانُ وَإِضَاعَتُهُ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ)) (ش) عن الأَعْمَشِ مرفوعاً مُعْضلاً وَأُخْرَج صدره فقط عن ابن مسعود رضي اللَّه عنها موقوفاً . : ١٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((آكِلُ الرِّبَا وَمُوكِلُهُ وَكَائِبُهُ وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمُوا ذَلِكَ وَالْوَاشِمَةُ وَالْمَوْشُومَةُ لِلْحُسْنِ وَلَاَوِي الصَّدَقَةِ وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيّاً بَعْدَ الْهِجْرَةِ مَلْعُونُونَ عَلَى ٢٣ لِسَانٍ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (ن) عن ابن مسعود رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى مِنْهَا كَافِراً كَأُسَاً)) (هناد) في الزُّهْدِ عن عمرو بن مُرَّةَ مُرْسَلًا (ز). ١٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أَكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ » ابن سعد (ع حب ) عن عائشة رضي الله عنها . ١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ وَأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ )) ابن سعد (هب) عن يحيى بن أبي كثير مُرْسلًا . ١٩ - قالَ النَّبِيُّونَ﴿: ((الْفَقْرَ تَخَافُونَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الْدُّنْيَا صَبّاً حَتَّى لَا يُزِيغَ قَلْبَ أَحَدِكُمْ إِنْ أَزَاغَهُ إِلَّ هِيَ وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ: لَيِلُهَا وَنَهَارُهَا سَوَاءٌ)) (هـ) عن أبي الدرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آلُ الْقُرْآنِ آلُ اللَّهِ)) (خط ) في رواة مالك عن أنْس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((آلُ مُحَمَّدٍ كُلُّ تَقِيٍّ)) (طس) عن أَنْس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ ﴾: ((أَمْرُكَ بِالْوَالِدَيْنِ خَيْرَاً)) (حم) عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما (ز) . ٢٣ - قالَ النَّبِّلَه: ((آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ آمْرُكُمْ بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ أَتَدْرُونَ مَا الإِيمانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ؟ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَةِ وَإِيتَاءِالزَّكَاةِ وَصِيَامٍ رَمَضَانَ وَأَنْ تُؤَدُّوا خُمْسَ مَا غَنِمْتُمْ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَقَّتِ احْفَظُوهُنَّ وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ)) (ز) (ق ٣) ٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٦٦١٣/٢ . ٢٤ عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما . ٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَصُومُوا رَمَضَانَ وَأَعْطُوا الْخُمْسَ مِنَ الْغَنَائِمِ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ عَنِ الُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ)) ( حم م) عن أبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَمْرُكُمْ بِثَلاَثٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ: آمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا وَتَسْمَعُوا وَتُطِيعُوا لِمَنْ وَلَهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالٍ وَكَثْرَةِ السُّؤْالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ)) (حل ) عن أَبِي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٢٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((آَمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَنْفُسِهِنَّ فَإِنَّ الثَّيِّبَ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا وَإِذْنُ الْبِكْرِ صَمْتُهَا )) (طب هق ) عن العرس بن عميرة رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آمِرُوا النِّسَاءَ فِي بَنَاتِهِنَّ)) (دهق ) عن ابن عمر رضي اللَّهُ عنهما . ٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آمِرُوا الْيَتِيمَةَ فِي نَفْسِهَا وَإِذْتُهَا صِمَاتُهَا)) (طب ) عن أبِي موسى رضيَ اللهُ عنهُ . ٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آمَنَ شِعْرُ أُمَّيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَكَفَرَ قَلْبُهُ)) (أبوبكر)، بن الأَنْبَارِي في المصاحف (خط ) وابن عساكر عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما . ٣٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: ((آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى لِسَانِ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ)) ( عد طب ) في الدُّعاءِ عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: (( آيَاتُ الْمُنَافِقِ مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا ٢٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٤ز١١٧٥ . ٢٥ i ٣ وَعَدَ أَخْلَفَ )) (طس) عن أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: («آيَتَانِ هُمَا قُرْآنٌ وَهُمَا يَشْفَعَانِ وَهُمَا مِمَّا يُحِبُّهُمَا اللَّهُ، الآيَتَانِ ، في آخِرِ سُورَةِ الْبَقْرَةِ)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الأَنْصَارِ وَآيَةُ النَّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ)) (حم ق ن ) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آيَةُ الْعِزِّ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدأَ﴾،(١) الآيَةِ)» (حم طب ) عن مُعَاذِ بْنِ أَنْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( آيَةُ الْكُرْسِيِّ رُبْعُ الْقُرْآنِ)) (أَبُو الشِّيخِ فِي الثَّوَابِ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه ) . ٣٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثُ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا انْتُمِنَ خَانَ)) (ق ت ن ) عن أبي هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ه: («آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ: شُهُودُ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ لَ يَسْتَطِيعُونَهُمَا)) (ص) عن سعيد بن المسيب مُرْسَلاً . ٣٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَهْزَمَ )) (٤ هـ ك) عن ابن عباس رضي الله عنهما. الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٣٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلَانٍ مِنْ قُرَيْش)) (ش) عن وكيعٍ عن إِسماعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ أُخْبِرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ قَالَ فذكره وعن ٣٣ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٣١٨/٤. ٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٥٦٣٤/٥. (١) سورة الإسراء ، الآية ١١١ . ٢٦ وكيعٍ عن المسعودي عن سعد بن خالد عن حُذَيْفَةَ بنِ أُسَيْد رضيَ اللَّهُ عنه موقوفاً والأُوَّلَّ صحيحٌ لَأَنَّ قَيْسَ بن أبي حَازمٍ سَمِعَ مِنَ الْعَشَرَةِ وَالثَّانِي حَسَنٌ وَلَهُ خُكْمُ الرِّفْعِ . ٤٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((آخِرُ رَجُلٍ يَدْخُلُ الْجَنّةَ رَجُلٌ يَتَقَلَّبُ عَلَى الصِّرَاطِ ظَهْرَأً لِيَْنِ كَالْغُلَامِ يَضْرِبُّهُ أَبُوهُ وَهُوَ يَفِرُ مِنْهُ يَعْجُزُ عَنْهُ عَمَلُهُ أَنْ يَسْعَىْ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ بَلِّغْ بِي الْجَنَّةَ وَتَجِّنِي مِنَ النَّارِ، فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِ: عَبْدِي إِنْ أَنَا نَجَيْتُكَ مِنَ النَّارِ وَأَدْخَلْتُكَ الْجَنَّةَ أَتَعْتَرِفُ لِي بِذُنُوبِكَ وَخَطَايَاكَ فَيَقُولُ الْعَبْدُ: نَعَمْ يَا رَبِّ وَعِزَّتِكَ وَجَلَاَلِكَ لَئِنْ نَجَّيْتَنِي مِنَ النَّارِ لُّأَعْتَرِفَنَّ لَكَ بِذُنُوبِي وَخَطَايَايَ فَيَجُوزُ الْجِسْرَ وَيَقُولُ الْعَبْدُ: فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ لَيْنِ اعْتَرَفْتُ لَهُ بِذُنُوبِي وَخَطَايَايَ لَيُؤَّنِّي إِلَى النَّارِ فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِ: عَبْدِي اعْتَرِفْ لِي بِذُنُوبِكَ وَخَطَايَاكَ أَغْفِرْهَا لَكَ وَأُدْخِلْكَ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ الْعَبْدُ: وَعِزَّتِكَ وَجَلَاَلِكَ مَا أَذْتَبْتُ ذَنْباً قَطُّ وَلَا أَخْطَأْتُ خَطِيئَةً قَطُ فَيُوحِيَ اللّهُ إِلَيْهِ: عَبْدِي إِنَّ لِي عَلَيْكَ بَيِّنَةً فَيَلْتَفِتُ الْعَبْدُ يَمِينَاً وَشِمَالا فَلَا يَرَى أَحَدَأَ مِمَّنْ كَانَ شَهِدَهُ فِي الْذُّنْيَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَرِ بَيَِّكَ فَيَسْتَنْطِقُ اللّهُ تَعَالىْ جِلْدَهُ بِالْمُحَقَّرَاتِ فَإِذَا رَأَىْ ذَلِكَ الْعَبْدُ، يَقُولُ: يَا رَبِّ عِنْدِي وَعِزَّتِكَ الْعَظَائِمُ الْمُضْمَرَاتُ فَيُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِ عَبْدِي أَنَا أَعْرَفُ بِهَا مِنْكَ اعْتَرِفْ بِهَا أَغْفِرْهَا لَكَ وَأَدْخِلْكَ الْجَنَّةَ، فَيَعْتَرِفُ الْعَبْدُ بِذُنُوبِهِ، فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ، هَذَا أَدْنَىْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً، فَكَيْفَ بِالَّذِي فَوْقَهُ)) (الْحَكيم) (طب) عن أَبِي أَمَامَةَ والحسَنَ رضي اللَّه عنهما . ٤١ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((آخِرُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ رَجُلانٍ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَأَحَدِمِمَا: يَا بْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهِذَا الْيَوْمِ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرَاً قَطُّ هَلْ رَجَوْتَنِي فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَهُوَ أَشَدُّ أَهْلِ النَّارِ حَسْرَةً وَيَقُولُ لِلآخَرِ: يَا بْنَ آدَمَ مَا أَعْدَدْتَ لِهِذَا الْيَوْمِ هَلْ عَمِلْتَ خَيْرَاً قَطُّ وَرَجَوْتَنِي؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ إِلَّ أَنِّي كُنْتُ أَرْجُوكَ فَتُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةً فَيَقُولُ أَي رَبِّ قُرَّنِي تَحْتَ هْذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَستظِلَّ بِظِلُّهَا وآكُلَ ١ ٤١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٦٦٧/٤. ٢٧ ٢ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَ هُذَا فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ أَحْسَنُ مِنَ الأَولَىْ وَأَغْدَقُ مَاءً فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ قُرَّنِي تَحْتَهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبِ مِنْ مَائِهَا فَيَقُولُ يَا بْنَ آدَمَ أَلَمْ تِعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا؟ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَيُقِرُّهُ تَحْتَهَا، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابَ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ الأُولَيْنِ وَأَغْدَقُ مَاءً فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ هَذِهِ قُرَّنِي تَحْتَهَا فَيُدْنِيهِ مِنْهَا وَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، فَيَسْمَعُ أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلاَ يَتَمَالَكُ فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَلْ وَتَمَنَّ فَيَسْأَلُ وَيَتَمَنَّى مِقْدَارَ ثَلاثَةٍ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ الْدُّنْيَا وَيُلَقْنُهُ اللّهُ مَا لَ عِلْمَ لَهُ بِهِ فَيَسْأَلُ وَيَتَمَّنَّى فَإِذَا فَرَغَ قَالَ لَكَ مَا سَأَلْتَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ )) وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ((وَعَشْرَةُ أَمْثَالِهِ)، (حم ) وعبد بن حميد عن أبي سعيد وأبي هريرة رضيَ اللَّه عنهما معاً . ٤٢ - قالَ النَّبِيُّ لَ: ((آفَةُ الْعِلْمِ النسيان وَإِضَاعَتُهُ أَنْ تُحَدِّث بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ)) (ش) والعسكري في الأُمْثَال وابن عبد البرّ في الْعلم عن الأعمش مرفوعاً مُعْضَلًا . ٤٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((آَكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ وَأَنَا جَالِسٌ)) (كر) عن عائشة رضي اللَّه عنها . ٤٤ - قالَ النَّبِّ نَّهِ: («آمُرُكُمْ بِثَلاَثٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ، آمُرُكُمْ أَنْ لَا تُشْرِكُوا باللَّهِ شَيْئاً وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِالطَّاعَةِ جَمِيعاً حَتَّى يَأْتِيَكُمْ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ عَلَىْ ذلِكَ وَأَنْ تُنَاصِحُوا وُلَاةَ الأَمْرِ مِنَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَكُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلٍ وَقَالَ وَكَثْرَةٍ السُّؤَالِ وَإِضَاعَةِ الْمَالِ)) (طب) عن عمر بن مالك الأنصاري رضي الله عنه. ٤٥ - قالَ النَّبِيُّ بِّهَ: ((آمَنَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ مُعَاذٍ حَتَّى خَاتَمَهُ)) ابن سعد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان رضيَ اللَّهُ عنهم . ٤٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ : (( آیِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ) ( حم خ م ن ض ) ٤٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٢٩٤٦/٤ . ٢٨ عن أنس رضي الله عنه (ط حم ) وابن أبي عاصم والمحاملي في الدعاءِ (ض ) عن جابر رضي الله عنه . ٤٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (« آيَاتٌ أَنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَأَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ )) (ن) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه. الْهمزة مع الْهمزة مِنَ الْجَامِعِ الصَّغَيرِ وَزَوَائِدِهِ ٤٨ - قالَ النَّبِّ ◌ََّ: ((اثْتِ الْمَعْرُوفَ وَاجْتَنِبِ الْمُنْكَرَ وَانْظُرْ مَا يُعْجِبُ أُذُنَكَ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ إِذَا أَنْتَ قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَأَتِهِ ، وَانْظُرِ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَاجْتَنِبْهُ)) (خد) وابن سَعْدٍ والْبَاوَرْدِي والْبَغَوِي في معجمه ، (هب) عن حَرْمَلَةَ بن عبد الله بن أَوْسٍ رضي اللَّهُ عنهُ وَمَا لَهُ غيره . ٤٩ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((اْتِ حَرْثَكَ أَنَّى شِئْتَ وَأَطْعِمْهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَاكْسُهَا إِذا اْتَسَيْتَ . وَلَا تُقْبِّحِ الْوَجْهَ وَلاَ تَضْرِبْ)) (د) عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ . ٥٠ - قالَ النَّبِيُّ لَهُ: ((اثْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ » (هـ ك هب) عن ابن عُمر رَضي اللَّهُ عنهما . ٥١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((اقْتَدِمُوا مِنْ هُذِهِ الشَّجَرَةِ يَعْنِي الزَّيْتَ، وَمَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طَيِّبٌ فَلْيُصِبْ مِنْهُ)) (طس ) عَنِ ابْنِ عَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما. ٥٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((اثْتَدِمُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ)) (طس) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٥٣ - قالَ النَّبِيُّ لَّهِ: ((اْتَزِرُوا كَمَا رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ تَأْتَزِرُ عِنْدَ رَبِّهَا إِلَى أَنْصَافٍ سُوقِهَا)) (قر) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه. رضي اللَّهُ عنه. ٢٩ 1 ٥٤ - قالَ النَّبِيّ ◌َ﴾: ((اثْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ)) (م) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٥٥ - قالَ النَّبِيُّ﴾: «اثْتُوا الْمَسَاجِدَ حُسِّراً وَمُعَصَّبِينَ فَإِنَّ الْعَمَائِمَ تِيجَانُ الْمُسْلِمِينَ)) (عد) عن عليّ رضيَ اللَّهُ عنه . ٥٦ - قالَ النَّبِيُّ:﴿: ((الْذَنُوا لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ بِاللَّيْلِ فِي الْمَسْجِدِ)) (ت والطَّالسي ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٥٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((اقْذَنُوا لِلنِّسَاءِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ » (حم م دت) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما . الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ٥٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أْتِ فُلاَنَاً فَانْظُرْ إِلَىْ فَتِهِمْ فَإِنَّهُ أَتْبَتُ لِلْوُدُّ بَيْنَكُمَا فَإِنْ رَضِيتَهَا أَنْكَحْتُكَ)) (طب ) عن المغيرة . رضيَ اللَّهُ عنه . ٥٩ - قالَ النَّبِّ ﴾: «ائْتِ قَوْمَكَ فَمَنْ أَدْرَكْتَ مِنْهُمْ لَمْ يَأْكُلْ فَلْيَصُمْ وَمَنْ طَعِمَ فَلْيَصُمْ)) (طب ) عن عبادة بن الصَّامت قَال: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ أسماءَ بن عبد الله رضيَ اللَّه عنهُ يومَ عَاشُورَاءَ قَالَ فَذَكَرَهُ . ٦٠ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أْتِهَا عَلَىْ كُلِّ حَالٍ إِذَا كَانَ فِي الْفَرِجِ)) (حم ) عن ابن عباس . رَضِيَ اللَّهُ عنهما. ٦١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴾: ((اثْتِي بِدَوَاةٍ وَكَتَفٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابَاً لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً ، ثُمَّ قَالَ يَأْبَى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلاَّ أَبَا بَكْرٍ » (ك) عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٥٧ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٥٧٢٩/٢ . ٣٠ ٦٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اقْتُوا الصَّلاَةَ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ فَصَلُّوا مَا أَدْرَكْتُمْ وَاقْضُوا مَا سَبَقَكُمْ)) (د) عن أبي هريرة . رَضِيَ اللَّهُ عنه . ٦٣ - قالَ النَّبِّ لَه: (( اثْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنْ لَمْ تَأْتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِي قَنَّادِيلِهِ)) (حمَ) (د) عن ميمونة مولاة النبيِّ وَِّ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، قَالَ فَذَكَرَهُ . ٦٤ - قالَ النَّبِّ لَهُ: («ائْتَمُوا بِي وَلْيَأْتَّمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ)) (حل ) عن أبي سَعيد . رضيَ اللَّهُ عنه . ٦٥ - قالَ النَّبِّ لَّهِ: ((اثْتَنِقُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ مَا مَضَىْ)) الشِّيرازي في الأَلْقَاب وتمام وابن عساكر عن الطِّماح قال : سمعتُ الْحسين بن عليّ رضيَ اللّه عنهما يقُولُ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِّينَ﴿ فِي الطَّوَافِ فَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ)) قالِ فذكرهُ قَالَ ابن عساكر: غِرِيبٌ جداً (هـ هب) عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((طفْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فِي مَطَرٍ فَلَمَّا فَرَغْنَا قَالَ فَذَكَرَهُ)) . الْهَمْزَةُ مَعَ الْبَاءِ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَزَوَائِدِهِ ٦٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَبَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ لِقَائِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً)) (طب) والضياءُ في المختارة ، عن أنس . رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٦٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبَيْ اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ لِلْبَلَاَءِ سُلْطَانَاً عَلَىْ بَدَنِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ )) (فر) عن أنس . رضيَ اللَّهُ عنه . ٦٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَبَّى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ إِلَّ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ)) (فر) عن أَبِي هُرَيرةَ ( هب) عن علي. رضيَ اللَّهُ عنهما . ٣١ ....---- : ٦٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبَّى اللَّهُ أَنْ يَقْبَلَ عَمَلَ صَاحِبٍ بِدْعَةٍ حَتَّى يَدَعَ بِدْعَتَهُ)) (هـ) وابن أبي عاصم في السنة عن ابن عباس رضيَ اللَّهُ عنهُما. ٧٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبَّى اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ)) (حم ) عن عائشة رضيَ اللَّهُ عنهما (ز). ٧١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أُبَايِعُكَ عَلَىْ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمَ الصَّلَةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَنْصَحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَتَبْرَأْ مِنَ الشَّرْكِ)) (حم ن) عن جرير رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٧٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَبَايِعُكُمْ عَلَىْ أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَزْنُوا وَلَ تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ وَلاَ تَأْتُوا بِيُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلاَ تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَىْ اللَّهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً فَأُخِذَ بِهِ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللَّهُ فَذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ)) (حم ق ت ن ) عن عبادة بن الصَّامت رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٧٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ابْتَدِرُوا الْأَذَانَ وَلاَ تَبْتَدِرُوا الإِقَامَةَ )) ( ش) عن يحيى ابن أبي كَثِيرٍ مُرْسَلاً . ٧٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( ابْتَغُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ)) (قط ) في الأفرادِ عن أَبِي هُرَيْرَة رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٥ - قالَ النَّبِّ يَّةِ: ((ابْتَغُوا الرِّفْعَةَ عِنْدَ اللَّهِ تَحْلُمُ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ وَتُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ)) (عد ) عن ابن عمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ٧٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((ابْتَغُوا فِي أَمْوَالِ الْيَتَامَىْ لَا تَسْتَهْلِكُها الصَّدَقَةُ)) ( الشَّافعي ) عن يوسف بن ماهك مرسلاً (ز). ٧١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٢٥٣/٧، ١٩٢٥٨. ٧٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٢٧٩٦/٨. ٣٢ : ٧٧ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((ابْدِ الْمَوَدَّةَ لِمَنْ وَادَّكَ فَإِنَّهَا أَثْبَتُ)) ( الْحارِث طب ) عن أبي حُميد الساعدي . رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٧٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( ابْدَأْ بِأُمِّكَ وَأَبِيكَ وَأَخْتِكَ وَأَخِيكَ وَالَأَدْنَىْ فَالَأَدْنَى وَلَا تَْسَوا الْجِيرَانَ وَذَا الْحَاجَةِ )) (طب) عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ٧٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ابْدَأُ بِمَنْ تَعُولُ)) (طب) عن حكيم بن حزام رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ابْدَأُ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلَأَهْلِكَ فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ عَنْ أَهْلِكَ فَلِذِي قَرَابَتِكَ فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ شَيْءٌ فَهُكَذَا وَهْكَذَا)) (ن) عن جابر . رضيَ اللهُ عنه . ٨١ - قالَ النَّبِيّ ◌ََّ: (( ابْدَؤْوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ)) (قط ) عن جابر. رَضيَ اللَّهُ عنهُ . ٨٢ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَبْرِدُوا بِالطَّعَامِ فَإِنَّ الْحَارِّ لَ بَرَكَةَ فِيهِ)) (فر) عن ابن عمر (ك) عن جابر وعن أسماء ( مُسدَّد) عن أبي يحيى (طس ) عن أبي هريرة (حل ) عن أنس . رضيَ اللَّهُ عنهم . ٨٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ)) (هـ) عن ابن عمر (طب) عن عبد الرحمن بن حارثة رضيَ اللَّهُ عنهم (ز) . ٨٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ )) (خ هـ) عن أبِي سَعِيدٍ ( حم ك ) عن صفوان بن مخرمة (ن ) عن أبي موسى ( طب ) عن ابن مسعود (عد) عن جابر (هـ) عن المغيرة بن شعبة ، رضيَ اللَّهُ عنهم. ٨٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبْشِرْ عَمَّارُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَّةُ)) (ت) عن أَبِي هُرَيْرَةَ ٨٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٨٣٣٤/٦. ٣٣ .... -- .. i : ----- رضيَ اللهُ عنهُ (ز) . ٨٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبْشِرْ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالىْ يَقُولُ هِيَ نَارِي أُسَلِّطُهَا عَلَىْ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الْدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » (حم هـ ك) عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه (ز) . ٨٧ - قالَ النَّبِيُّلَه: (( أَبْشِرُوا إِنَّ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكُمْ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرَكُمْ )) (خ ) عنْ أَبِي مُوسَىْ رَضِيَ اللَّهُ عِنْهُ (ز). ٨٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: ((أَبْشِرُوا بِالْمَهْدِيِّ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ عَتْرَتِي يَخْرُجُ فِي اخْتِلافٍ مِنَ النَّاسِ وَزَلْزَالٍ فَيَمْلُأَ الأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوراً وَيَرْضَىْ عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَسَاكِنُ الأَرْضِ وَيَقْسِمُ الْمَالَ صِحَاحَاً بِالسَّوِيَّةِ وَيَمْلُّ قُلُوبَ أُمَّةٍ مُحَمَّدٍ غِنِىٌ وَيَسَعُهُمْ عَدْلُهُ حَتَّى إِنَّهُ يَأْمُرُ مُنَادِياً فَيُنَادِي مَنْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَيَّ ؟ فَمَا يَأْتِيهِ إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ يَأْتِيهِ فَيَسْأَلُهُ فَيَقُولُ : أْتِ السَّادِنَ حَتَّى يُعْطِيكَ فَيَأْتِيهِ فَيَقُولُ أَنَا رَسُولُ الْمَهْدِيِّ إِلَيْكَ لِتُعْطِنِي مَالاً، فَيَقُولُ احْتِ فَيَحْثِي وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْمِلَهُ فَيُلْقِي حَتَّى يَكُونَ قَدْرَ مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْمِلَهُ فَيَخْرُجُ بِهِ فَيَنْدَمُ فَيَقُولُ حَتَّى أَنَا كُنْتُ أَجْشَعَ أَمَّةٍ مُحَمَّدٍ وَ﴿ نَفْسَاً، كُلُّهُمْ دُعِيَ إِلَى هَذَا الْمَالِ فَتَرَكَهُ غَيْرِي ، فَرُدُّ عَلَيْهِ فَيَقُولُ إِنَّا لَا نَقْبَلُ شَيْئاً أَعْطَيْنَاهُ ، فَلْبَثُ فِي ذَلِكَ سِتّاً أَوْ سَبْعاً أَوْ ثَمَانِياً أَوْ تِسْعَ سِنِينَ وَلَ خَيْرَ فِي الْحَيَاةِ بَعْدَه)) (حم ) والباورْدِي عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٨٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أَبْشِرُوا فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَهْلَكُوا وَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً)) (طب ) عَنْ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ٩٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا مَنْ وَرَاءَكُمْ أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ ٨٦ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٦٨٢/٣. ٨٨ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١١٣٢٦/٤. ٩٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٩٦١٤/٧ . ٣٤ صَادِقً بِهَا دَخَلَ الْجَنّةُ)) (حم طب) عن أَّبِي مُوسَىْ رضيَ اللَّهُ عنهُ. ٩١ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: ((أَبِشْرِوا هُذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ يَقُولُ انْظُرُوا إِلَىْ عِبَادِي قَدْ قَضَوْا فَرِيضَةً وَهُمْ يَنْظُرُونَ أُخْرَىْ)) (حم هـ) عنِ ابْنِ عَمْرِوٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما (ز). ٩٢ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَبْشِرُوا يَا أَصْحَابَ الصُّفَّةِ فَمَنْ بَقِيَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى النَّعْتِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ رَاضِياً بِمَا هُوَ فِيهِ فَإِنَّهُ مِنْ رُفَقَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) ( خط ) عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما (ز). مے ٩٣ - قالَ النَّبِيُّ : ((أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ صَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَدْخُلُونَ قَبْلَ أَغْنِيَاءِ النَّاسِ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَذَلِكَ خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ)) ( حمد) عن أبي سَعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١ ہے ٩٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: ((أَبْشِرِي يَا أُمَّ الْعَلَاءِ فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ خَطَايَاهُ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ )) (طب) عَنْ أُمِّ الْعَلاَءِ رَضيَ اللَّهُ عنها (ز). ٩٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّه فَقَدْ بَرَّأَكِ)) (ق) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها (ز) . ٩٦ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((أَبْشِرِي يَا فَاطِمَةُ الْمَهْدِيُّ مِنْكِ)) (ابْنُ عَسَاكِرَ) عن الْحُسَيْنِ رضيَ اللهُ عنهُ (ز). ٩٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: «أَبْعَدُ النَّاسِ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْقَاضِي الَّذِيِ يُخَالِفُ إِلَىْ غَيْرِ مَا أُمِرَ بِهِ)) (فر) عن أَبِي هُرَيْرَةَ. رضيَ اللَّهُ عنهُ . ٩٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴾: «أَبْعِدُوا الآثَارَ إِذَا ذَهَبْتُمْ لِلْغَائِطِ وَأَعِدُّوا النَّبَلَ وَاتَّقُوا الْمَلاَعِنَ لَا يَتَغَوَّطْ أَحَدُكُمْ تَحْتَ شَجَرَةٍ يَنْزِلُ تَحْتَهَا أَحَدٌ، وَلَ عِنْدَ مَاءٍ يُشْرَبُ مِنْهُ ٩١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٩٧٦٢/٢، ٦٧٦٣، ٦٩٦٤. ٣٥ . فَيَدْعُونَ اللَّهَ عَلَيْكُمْ )) (عب ) عن الشَّعْبِيِّ مُرْسَلًا (ز). ٩٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: ((أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللَّهِ الطَّلَاقُ)) (دهـ ك) عن ابن عُمر رضيَ اللَّهُ عنهما . ١٠٠ - قالَ النَّبِيّ ◌َِّ: ((أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ مَنْ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ)) (تمام ) عن مُعَاذ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ)) (ق حم ت ن ) عن عائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . ١٠٢ - قالَ النَّبِيُّ لَّه: ((أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْراً مِنْ عَمَلِهِ أَنْ تَكُونَ ثِيَابُهُ ثِيَابَ الْأَنْبِيَاءِ وَعَمَلُهُ عَمَلَ الْجَبَّارِينَ )) (عق فر) عن عائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها . 4 ١٠٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َه: ((أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةُ: مُلْحِدٌ فِي الْحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبٌ دَمَ امْرِىءٍ بِغَيْرِ حَقٌّ لِيُهْرِيقَ دَمَهُ)) (خ) عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهما. ١٠٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ : (( ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ)) (حم م حب خد ك) عن أبي الدَّرْداءِ . رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٠٥ - قالَ النَّبِّ وَّهِ: ((إِبْكِينَ وَإِيَّكُنَّ وَنَعِيقَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ مَهْمَا كَانَ مِنَ الْعَيْنِ وَالْقَلْبِ فَمِنَ اللَّهِ، وَمَا كَانَ مِنَ الْيَدِ وَاللِّسَانِ فَمِنَ الشَّيْطَانِ)) ( ابنُ سَعْدٍ ) عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهما (ز). ١٠٦ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَبْلِغُوا حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَ حَاجَتِهِ فَمَنْ أَبْلَغَ سُلْطَاناً حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا ثَبِّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )). ١٠١ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٤٣٣١/٩. ٣٦ ٠ (طب ) عن أبي الدَّرْدَاءِ . رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٠٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ابْنَ آدَمَ أَطِعْ رَبَّكَ تُسَمَّى عَاقِلا وَلاَ تَعْصِهِ فَتُسَمَّى جَاهِلاً)). (حل ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ . رضيَ اللَّهُ عنهما. ١٠٨ - قالَ النَّبِّ ◌َ: (( ابْنُ آدَمَ سِتُّونَ وَثَلاثُمِائَةِ مَفْصِلٍ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا فِي كُلِّ يَوْمَ صَدَقَةٌ ، فَالْكَلِمَةِ الطَّةُ يَتَكَلَّمُ بِهَا الرَّجُلُ صَدَقَةٌ، وَعَوْنُ الرَّجُلِ أَخَاهُ عَلَىْ الشَّيْءِ صَدَقَةٌ، وَالشَّرْبَةُ مِنَ الْمَاءِ يَسْقِيهَا صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَةُ الْأَذَىْ عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ )) . (طب ) عن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما (ز). ١٠٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((ابْنَ آدَمَ عِنْدَكَ مَا يَكْفِيكَ وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ، ابْنَ آدَمَ لَ بِقَلِيلٍ تَقْنَعُ وَلَ بِكَثِيرٍ تَشْبَعُ ، ابْنَ آدَمَ إِذَا أُصْبَحْتَ مُعَافِىَّ فِي جَسَدِكَ آمِناً في سِرْبِكَ عِنْدَكَ قُوتُ يَوْمِكَ فَعَلَىْ الدُّنْيَا الْعَفَاءُ)) . (عد هب) عن ابْنِ عُمَرَ. رضيَ اللَّهُ عنهما . ١١٠ - قالَ النَّبِّلَهُ: (( ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ)). (حم ق ت ن) عِن أَنَسٍ (د) عن أبي مُوسَى (طب) عن جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ أَبِي مَالِكَ الأَشْعَرِيّ رضيَ اللَّهُ عَنهم . ١١١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ وَحَلِفُكُمْ وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ إِنَّ قُرَيْشاً أَهْلُ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ فَمَنْ بَغَاهَا الْعَوَائِرَ كَبَّهُ اللَّهُ تَعَالِى فِي النَّارِ عَلَىْ وَجْهِهِ)) . الشَّافِعِي ( حم ) عن رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِي رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز). ١١٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((ابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ)) يَعْنِي مِنْ زَهْزَمَ. (طص ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللَّهُ عنه . ١١٣ - قالَ النَّبِيُّ لَهَ: ((ابْنَا الْعَاصِي مُؤْمِنَانِ هِشَامٌ وَعَمْرُوٌ)) (ابْنُ سَعْدٍ حم ك طب ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١١٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَّ تَنَفَّسْ)) (سَمُّوَيْهِ فِي فَوَائِدِهِ ) ٣٧ ٣ (هب) عن أَبِي سَعِيدٍ . رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١١٥ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((ابْنَايَ هُذَانِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا )) ( ابْنُ عَسَاكِرَ) عن عَلِيٍّ وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهم (ز) . ١١٦ - قالَ النَّبِيّ ﴾: ((ابْنُ سُمَيَّةَ مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانٍ قَطُّ إِلَّ اخْتَارَ الأَرْشَدَ مِنْهُمَا)) (حم ك ) عن ابنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١١٧ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: ((ابْنُوا الْمَسَاجِدَ وَاتَّخِذُوهَا جُمّاً)). (ش هق) عن أَنْسٍ رضيَ اللهُ عنهُ . ١١٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ: ((أْنُوا الْمَسَاجِدَ وَأَخْزِجُوا الْقُمَامَةَ مِنْهَا فَمَنْ بَنَىْ لِلَّهِ بَيْتَاً بَنَّى اللَّهُ لَهُ بَيْنَاً فِي الْجَنَّةِ، وَإِخْرَاجُ الْقُمَامَةِ مِنْهَا مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ)) . (طب) والضياءُ في المختارة عن أبي قِرْصَافَة . رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١١٩ - قالَ النَّبِيُّ: ﴿: ((ابْنُوا مَسَاجِدَكُمْ جُمّاً وَابْنُوا مَدَائِنَكُمْ مُشَرَّفَةً)). (ش) عن ابن عَبَّاسٍ . رضيَ اللَّهُ عنهما . ١٢٠ - قالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿: ((أَبُو بَكْرٍ خَيْرُ النَّاسِ إِلَّ أَنْ يَكُونَ نَبِّ)). (طب عد) عن سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢١ - قالَ النَّبِيُّ :﴿: ((أَبُو بَكْرٍ صَاحِبِي وَمُؤْنِسِي فِي الْغَارِ، سُدُوا كُلَّ خَوْخَةٍ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرَ خَوْخَّةٍ أَبِي بَكْرٍ)) . (عم) عن ابن عَبَّاسٍ . رضيَ اللَّهُ عنهما. ١٢٢ - قالَ النَّبِيُّ ﴾: «أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَعَلِيُّ فِي الْجَنَّةِ وَطَلْحَّةُ فِي الْجَنَّةِ وَالزُّبَيْرُ فِي الْجَنَّةِ وَعَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي الْجَنَّةِ وَسَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ فِي الْجَنَّةِ وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْجَنَّةِ)) . (حم ) والضِّيءُ عَنْ سُعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، (ت) عن عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ . ١٢٢ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ١٦٧٥/١. ٣٨ رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٢٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبُو بَكْرٍ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ )) . (فر) عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها. ١٢٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خَيْرُ الأَوَّلِينَ وَخَيْرُ الأَخِرِينَ وَخَيْرُ أَهْلِ السَّمْوَاتِ وَخَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ إِلَّ النَّبِينَ وَالْمُرْسَلِينَ)). الحاكم في الكُنى (عد خط ) عن أَبِي هُرَيْرَةَ . رضيَ اللَّهُ عنهُ (ز) . ١٢٥ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدًا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إِلَّ الَِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ)) (حم ت هـ) عَنْ عَلِيِّ (هـ) عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ( ٤) وَالضِّيَاءُ في المختَارةِ عن أنس (طص ) عن جابرٍ وعن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُم . ١٢٦ - قالَ النَّبِّ ◌َ: «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ والْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ)) . (٤ ) عن المُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ عن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، قالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَمَا لَّهُ غَيْرُهُ (حل ) عَن ابْنِ عَبَّاسٍ ( خط ) عن جَابِرٍ . رضيَ اللَّهُ عنهم . ١٢٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: ((أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ خَيْرِ أَهْلِي)) (طب ك ) عن أبِي حَبَّةَ الْبَدْرِي رضيَ اللَّه عنهُ (ز) . ١٢٨ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ سَيِّدُ فِتْيَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) ابْنُ سَعْدٍ (ك ) عن عروةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ مُرْسَلًا . ١٢٩ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: (( أَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءُ الْعِلْمِ)) (ن) عن كذا(١). ١٣٠ - قالَ النَّبِيُّ لَه: (( أَبَنِيَّ لاَ تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)) ( حم ٤ ) عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رِضيَ اللَّهُ عنهما (ز). (١) هكذا بالأصل وفيه هذا الحديث غير موجود في الجامع الكبير . ١٣٠ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٠٨٢/١، ٢٠٨٩، ٣٠٠٥٢ . ٣٩ ٠١ ٧ الإِكْمَالُ مِنَ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ ١٣١ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: ((أَبَابِعُكُمْ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَلاَ تَقْتُلُوا النّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّ بِالَحَقِّ وَلاَ تَزْنُوا وَلاَ تَسْرِقُوا وَلاَ تَشْرَبُوا فَمَنْ فَعَلَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً فَأَقِيمَ عَلَيْهِ حَدٌّ فَهُوَ كَفَّارَةٌ وَمَنْ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهُ وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى اللَّهُ الْجَنَّةَ)) . (هَنّاد طس عد) عن عَمْرٍو بن شعيب عن أبيه عن جده رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٢ - قالَ النَّبِيُّ ◌َ: «أُبَايِعُكَ عَلَىْ أَنْ تَعْبُدَ اللَّه وتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتُنَاصِحَ الْمُسْلِمَ وَتُفَارِقَ الْمُشْرِكَ)). (ك) عن أَبي اليَسَرِ السَّلَمي رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٣ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((أُبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ وَقَدِ انْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ)) . (ن ك) عن يَعْلَىْ بْنِ أُمَيَّةَ . ٦ ١٣٤ - قالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (( أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلاَ تَسْرِقْنَ وَلَ تَزْنِينَ وَلاَ تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَلاَ تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ وَلاَ تَعْصِينِي فِي مَعْرُوفٍ، قُلْنَ: نَعَمْ، قَالَ: فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّهُ)). (حم طب) عن عائِشَةً بَنْتِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُون رضيَ اللَّهُ عنها . ١٣٥ - قالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((أَبَّى اللَّهُ تَعَالَىْ لِبَنِي عَامِرٍ إِلَّ خَيْراً أَمَا وَاللَّهِ لَوْلا أَنَّ جَدَّ قُرَيْشٍ نَازَعَ لَهَا لَكَانَتِ الْخِلافَةُ لِبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةً وَلَكِن جَدّ قُرَيْشٍ تَزَاحَمَ لَهَا)) ( طب) عن عامرِ بنِ لَقِيط الْعامرِي. رضيَ اللَّهُ عنهُ. ١٣٦ - قالَ النَّبِّ ◌َّ: ((أَبَتِ الأَنْصَارُ إِلَّ حُبَّ التَّمْرِ)) (ع) عن أَنْسٍ . رضيَ اللَّهُ عنهُ . ١٣٧ - قالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((ابْتَاعُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ رَبَّكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّ ◌َنَّهُ لَيْسَ خ ١٣٤ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ٢٧١٣٠/١٠. ٤٠