النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
كتاب الطعام
اله، فذهبتُ معه فقَرَّب ◌ُخبزاً من شعير ومَرَقًا فيه دُبًّاءٌ وقَدِيدٌ. فرأيته ◌ِل ◌َّه
يتبع الذّبَّاء من حوالي القصعَة. فلم أزل أحب الدباء من يومئذ. أخرجه الستة
الا النسائى. ( القديد) اللحم المطبوخ الميكس
وعن ابن عمر رضي الله عنهما. قال: أني رسول الله عَ لَّه بجُبْنَةً في تبوك
(من عمل النصارى (١)) فدعا بسكين فسمى وقطع (وأكل (١)) . أخرجه
أبو داود(٢)
وعن يوسف (٣) بن عبد الله بن سلام رضي الله عنهما . قال : أخذ رسول
الله عٍَّ كثيرة من شعير فوضع عليها مرة، وقال: هذه إدام هذه. أخرجه
أبو داود
وعن عائشة رضي الله عنها. قالت: كان رسول الله عليه يأكل البطيخ
بالرطب ويقول: نَكْرُ حرَّ هذا يبرد هذا، وبرد هذا بحر هذا. أخرجه
أبو داود، وهذا لفظه، والترمذي (٢٤ = وللشيخين وأبي داود عن عبد الله بن
جعفر رضي الله عنهما. قال: رأيت رسول الله عَ ليه يأكل القِيَاء بِالرُّطَب )
ولا بي داود عن عائشة رضى الله عنها. قالت: أرادت أمي أن تُسمِّني
لدخولي على رسول الله عَّاله فلم أقيل عليها بشيء مما تريد حتى أطعمتني القِنَّاء
ء
بالرطب. فسمِنْتُ عليه كا حسنِ السَّمَن(٥)
وعن أبي بُسْر السَُّمِين(٦) رضي الله عنهما. قالا: دخل علينا رسول الله
مَّ فقدَّمنا اليه زُبداً وتمراً، وكان يحبُّ الزبد والتمر . أخرجه أبوداود
(١) ما بين القوسين في الاصل وليس في أبى داود
(٢) في اسناده ابراهيم بن عيينة قال أبو حاتم الرازي: شيخ يأتي بالمناكير
(٣) فی صحبته اختلاف
البطيخ أحاديث لم يصح منها غير هذا
(٤) وقال حسن غريب . قال ابن القيم في زاد المعاد وفي
(٥) وأخرجه النسائي أيضا
(٦) مما عطية وعبدالله ابنا بر

١٤٢
قیسیر الوصول
وعن عائشة رضي الله عنها. قالت: كان رسول الله صَّ ◌َلّم يحب الحلوى
والعسل. أخرجه الترمذى(١)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما . قال : كان أحب الطعام الى رسول الله
ـّ التريد من الخبز والتريد من الخيس. أخرجه أبو داود (٢). (الحيس).
طعام يخلط من سمن وتمر وأَقِطِ، وقد يجعل عوض الأَقِط دقيق أو فَتِيتٌ
وعن عبد الله المزنيّ رضي الله عنه. قال قال رسول الله صَ لَي: اذا
اشترى أحدكم لحماً فليكثر مرقته فان لم يجد لحما أصاب مرفًا وهو أحدُ اللحمين.
أخرجه الترمذي (٣)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: أتى رسول الله عَُّوبلحم فرفع.
اليه الذراع وكانت تعجيه فنهَس منها. أخرجه الترمذي. (النهس) بهملة
ومعجمة الأكل بمقدم الاسنان، وقيل انه بالمعجمة الأكل بالأضراس
وعن ابن مسعود رضي الله عنه. قال: كان رسول الله مكّ تعجبه
الذراع. وسُمَّ في الذراع. وكان يرى أن اليهود سموه . أخرجه أبو داود (٤)
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه . قال : كنا نفرح بيوم الجمعة ، كانت لنا
عجوز (٥) :أخذ أصول السِّلْق فتطرحه في القِدْر وتُكَرْكر عليه حَبَّات من
شعير، والله ما فيه شَحْم ولاوَدَك. فإذا صلينا الجمعة انصرفنا ففسلم عليها . فتقدمه
لنا. وكنا نفرح بيوم الجمعة من أجله. أخرجه الشيخان. ( تكركر) أي تطحن.
(١) وقال حسن صحيح غريب وقال وفي الحديث كلام اكثر من هذا
(٢) قال أبو داود وهو ضعيف، وقال المنذرى فيه رجل مجهول
(٣) وقال حديث غريب لانعرفه الامن حديث محمد بن قضاء وقد تكلم فيه سليمان بن
حرب وعلقمة هو أخو بكر بن عبد الله المزني
(٤) قال المنذري وأخرجه الترمذي وأخرج البخارى ومسلم عن أبى هريرة نحوه
(٥) الظاهر أنها أم المنذر بنت قيس الانصارية - لان في أبى داود والترمذي انها صنعت
النبي صلى الله عليه وسلم شعيرا وسلقا

١٤٣
كتاب الطعام
وعن جابر رضي الله عنه، قال: لقد رأيتنامع رسول الله صَلَّبِمَرّ الظَّهْر أن
نجني الكَبَاثَ ( وهويمرُ الأراك) ويقول: عليكم بالأسود منه، فانه أطيب .
فقلت: أكنت ترعى الغنم ؟ فقال: وهل من نبي الا رعاها . أخرجه الشيخان
﴿الباب الخامس في أطعمة مضافة الى أسبابها﴾
(طعام الدعوة)
عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال قال رسول الله مدّ: أجيبواهذه
الدَّعوة إذا دَعيتم . وكان ابن عمر يأتي الدَّعوة في العُرْس وغيره وهو صائم .
أخرجه الخمسة الا النسائي * وفي أخرى لأبي داود: من دُعي ولم يجبْ فقد
عصى الله ورسوله. ومن دخل على غير دعوة دخل سارقاً وخرج مُغيرا (١).
( المغير ) الناهب
وعن مُميد بن عبد الرحمن الجمبري عن رجل من أصحاب رسول الله صلالة
قال قال رسول الله صَّ الي: اذا اجتمع داعيان فأجب أقرَبهما بابًا فان أقربهما
بابا أقربهما جواراً. وان سبق أحدهما فأجب الذي سبق . أخرجه أبو داود (٢)
وعن أبي مسعود الانصاري رضي الله عنه قال : كان رجل من الأنصار
يقال له أبو شعيب، وكان له غلام لجام، فرأى النبي عِ الر فعَرَف في وجهه
الجوع . فقال لغلامه: ويحك، اصنع لنا طعامًا لخمسة نفر، فائى أريد أن أدعو
رسول الله صَ لّ خامس خمسة. فدعا رسول الله عَ ل خامس خمسة فاتَّعهم
رجلٌ فلما بلغ الباب. قال عكرّ: ان هذا اتبعنا، فان شئت تأذن له ، وان
شئت رجع . قال : بل آذن له يارسول الله . أخرجه الشيخان والترمذي
(١) فى أسناده أبان بن طارق البصرى قال أبو زرعة شيخ مجهول وقال ابن عدي لا
يعرف الا بهذا الحديث وهذا الحديث معروف به. وليس له اذكر من هذا الحديث]. وفيه
أيضا درست بن زياد ولا يحتج بحديثه
(٢) فى اسناده أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني وثقه بعضهم، وقال ابن حبان:
لا يجوز الاحتجاج بحديثه

١٤٤
تيسير الوصول
وعن أنس رضي الله عنه أن جاراً لرسول الله صلّى الله فارسيا(١): وكان طيب
"المرَق فصنْع لرسول الله عَ ل طعاماً. ثم جاء يدعوه. فقال رسول الله المكسّ:
وهذه ؟ (لعائشة). فقال: لا. فقال رسول الله بمعدل: لا. فعاد يدعوه. فقال
رسول الله عَّ له: وهذه. فقال: لا. فقال النبي عَُّله: لا. ثم عاد يدعوه.
فقال رسول الله صَ اله: وهذه. فقال: نعم. فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله:
أخرجه مسلم والنسائي
الوليمة ﴾
عن أنس رضي الله عنه قال: رأى النبي صَّ اللّه على عبد الرحمن بن عوف
أثر صفْرة. فقال: ما هذا؟ قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب.
-فقال: بارك الله لك. أَوْ لمْ. ولو بشاة . أخرجه الستة. وتقدم في كتاب الصداق
مطولا
وعنه رضي الله عنه قال: ما أو لم النبي ◌َ ◌ّ على أحد من نسائه ما أوْلم على
زينب بنت جَحْش رضي الله عنها، أولَمَ بشاة . وفي رواية. أطعمهم خبزاً ولحما
حتى تركوه . أخرجه الشيخان وأبو داود (٢)
وعنه رضي الله عنه قال: أوْ لَمَ النبي ◌ُّ على صَفَيَّة بنت ◌ُحَيَّيٍّ بسويق
وتمر . أخرجه أبو داود والترمذي * والبخاري رحمه الله، عن صفية بنت شيبة
رضي الله عنها. قالت: أولم النبي عَ ليهِ على بعض نسائه بمدّين من شعير
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله عليه: طعام الوليمة أول
يوم حتى ، والثاني سنة، والثالث ◌ُمْعَة. ومن سمعَ سمَع الله به. [أخرجه
(١) اهله سلمان لانه لم يعلم انه كان بالمدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
فارسي غيره . ويدل لذلك أيضاً معاملة النبي صلى الله عليه وسلم له كذلك فانه صلى الله عليه وسلم
لم يكن يفعل هذا مع أحد لكن مع سلمان لأنه قال « سلمان منا أهل البيت»
(٢) وأخرجه النسائي والترمذى وقال غريب

١٤٥
كتاب الطعام
الترمذي (١)
وعن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عليه كان يقول : شر
الطعام طعام الوليمة ◌ُدْعى لها الاغنياء وتترك المساكين. ومن لم يأت الدعوة فقد
عصى الله ورسوله * وفي أخرى: يُمنعُها من يأتيها ويُدعى اليها من يأباها.
أخرجه الثلاثة وأبو داود
العقيقة ﴾
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله عطالله: كل غلام رهينة
بعقيقة تذبح عنه يوم سابعه. ويحلق رأسه ويُسمَى. أخرجه أصحاب السنن
وعن زيد بن أسلم عن رجل من بني ضَمْرة عن أبيه رضي الله عنه قال :
مثل رسول الله صَّ الله عن الحقيقة. فقال: لا أحب العقوق، كأنه كره الاسم،
قال: ومن وُلد له ولد فأحب ان ينسُك عنه فليفعل. أخرجه مالك (٢)
وعن أم كُرز رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله عَّ الج يقول عن
الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة. ولا يضرك ذكرانا كنَّ أم إناثا.
أخرجه أصحاب السنن. قوله (مكافئتان) بكسر الفاء. يربد شانين مُسِنّين
تجوزان في الضحايا لا تكون إحداهما مسنة والأخرى غير مسنة
وعن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما : لم يكن يسأله أحد من أهله عقيقة
:الا أعطاه إياها ، وكان إنما يعُقّ عن ولده بشاة شاة، عن الذكور والاناث .
وكذلك كان يفعل عروة بن الزبير رحمه الله. قال مالك : وبلغني أن علي بن
أبي طالب كان يفعل ذلك . أخرجه مالك
(١) وقال لا نعرفه إلا من حديث زياد بن عبد الله وهو كثير الغرائب والمناكير . سمعت
البخاري يذكر عن محمد بن عقبة قال قال وكيع: زياد بن عبد الله مع شرفه يكذب فى الحديث
(٢) في اسناده رجل مجهول. والحديث رواه أبو داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جده
١٠ - تيسير الوصول ثالث

١٤٦
تيسير الوصول
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي عنطل: عق عن الحسن والحسين
كبشاً كبشا . أخرجه أبو داود والنسائي، ولفظ النسائي: بكبشين كبشين
وعن علي رضي الله عنه أن رسول الله صَ لّهِ: عقَّ عن الحسن رضي الله
عنه بشاة وقال. يافاطمة، احلقي رأسه وتصدّقي بزنَة شعره فِضَّةً. فوزناً.فكان
وزْنُه درهما، أو بعض درهم. أخرجه الترمذي (١)
وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن فاطمة رضي الله عنها . أنها وزنت شعر
الحسن والحسين وزينب وام كلثوم رضى الله عنهم وتصدقت بزنة ذلك فضة .
أخرجه مالك (٢)
الفرَع والعتبرة﴾
عن أَبيشة الهذلي رضى الله عنه قال : نادى رجل يارسول الله كنا نَعَتِّر
عتيرة في الجاهلية في رجب ، فما تأمرنا؟ فقال: اذبحوا لله في أي شهر كان ،
وبرُّوا لله، وأطعموا لله. قالوا: انا كنا نفرَع فرَعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟
قال: في كل سائمة فَرَع تغذوه ماشيتك حتى اذا استحمل للحجيج ذبحته
قتصدَّقت بلحمه على ابن السبيل - قيل لابي قلابة: كم السائمة ؟ قال: مائة .
أخرجه أبوداود والنسائي * وفي أخرى للنسائي، عن الحارث بن عمرو أنه سأل
رسول الله عطلة عن العتائر والفرائع. فقال: من شاء عبر ومن شاء لم يعبّر. ومن
شاء فَرَع ومن شاء لم يفرَع ، وفي الغنم أضحيتها، وقبض أصابعه الا واحدة *
وللخمسة عن أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله عَّ لي قال: لا فرع ولا
عتيرة. و( الفرع) أول النتاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم . والعتيرة الذبيحة
في رجب
(١) وقل هذا حديث حسن غريب واسناده ليس متصل
(٢) رواه أبو داود أيضاً وإسناده ليس بمتصل، جعفر بن محمد لم يدرك فاطمة، وأين
هو منها

س
١٤٧
كتاب الطب
کتاب الطب والرقى ، وفیه بابان
الباب الاول في الطب ﴾
(جواز التداوي)
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله معكله: ان الله تعالى
أنزل الداء والدواء . وجعل لكل داء دواء . فتداووا ولا تتداووا بحرام.
أخرجه أبو داود (١) * والبخاري عن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول
الله عبد الّ : ما أنزل الله من داء الا أنزل له دواء . ولابي داود والترمذي بمعناه.
وزاد : الا داء واحداً. قيل: وما هو ؟ قال: الهَرَم
وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله عَبّة: ان لكل داء دواء
فاذا أصيب دواء الداء بَرَأ بأذن الله تعالى. أخرجه مسلم
(كراهية ذلك)
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال قال رسول الله بعدكلّ: لا تكرهوا
مرضا كم على الطعام والشراب فان الله تعالى يطعمهم ويسقيهم . أخرجه
(٢)
الترمذي (٢)
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لدَدْنا (٣) رسول الله عَّ في مرضه
فجعل يشير الينا أن لا تَلُدُّوني. فقلنا: كراهية المريض للدّواء . فلما أفاق قال:
ألم أنهكم أن تلدَّوني؟ قلنا: كراهية المريض للداو .. فقال: لا يبقى أحد في البيت
(١) في استاده إسماعيل بن عياش
(٢) وقال هذا حديث حسن غريب لا تعرفه الا من هذا الوجه
(٣) أذا بوا له قسطًا ( وهو العود الهندي ) بزيت فلدّوه به

١٤٨
تيسير الوصول
الا لُدّ (١) وأنا أنظر الا العباس فانه لم يشهدكم. أخرجه البخاري. (اللدود)
سقي المريض الدواء في أحد جانبي فمه. وانما أمر عَّ الله أن يلدُّ كل من في
البيت عقوبة لهم على فعل ذلك به بغير اذنه بعد هيه عنه
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله ملخّ:
ما أبالي ما أتيت ان أنا شربت تِرْياقا أو تعلَّمَت تميمةً أو قلت الشّعر من
قبل نفسي. أخرجه أبو داود (٢) (الترياق) هو الدّرياق وهو معروف + ولا
بأس بشربه مالم يكن فيه حرام ولا نجس. (والتميمة) احدى التمام وهي خَرَزات
كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين في زعمهم، فأبطلها النبي عاده
وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال قال رسول الله صَّ اله: من اكتوى
أو استرقى فقد بريء من التوكل. أخرجه الترمذي وصححه (٢)
(ما وصفه عليه الصلاة والسلام من الأدوية﴾
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي عَّ فقال:
ان أخي استطلق بطنه. فقال: اسقه علا . فقاه . ثم جاءه فقال : اني سقيته
عسلا فلم يزده الا استطلاقا، ثلاث مرات، فقال رسول الله عطلة : صدق الله
وكذب بطن أخيك . فسقاه فبرًا. أخرجه الشيخان والترمذي
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله مت له: ما من داء الا في
الحبة السوداء منه شفاء . الا السام. قال ابن شهاب (والحبة السوداء) الشّونيز
( والسَّم) الموت . أخرجه الشيخان والترمذي
(١) وكان في البيت أم سلمة واسماء بنت عميس وميمولة
(٢) قال المنذرى فى اسناده عبد الرحمن بن رافع التنوخى. قال البخاري وأبو حاتم :
في حديثه بعض المنا كير
(٣) فى اسناده عقار بن المغيرة بن شعبة

١٤٩
کتاب الطب
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله عبد خلة : من
اصطبح كل يوم سبع تمرات من عجوة لم يضره سم ولا سحر ذلك اليوم الى
الليل(١). أخرجه الشيخان وأبو داود
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله عَّ ◌ِلّهِ: ان في عجوة
العالية (٣) شفاء. وأنها ترياق أول البكرة. أخرجه مسلم
وعن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال قال رسول الله عبلة: الكماة من
المنّ وماؤها شفاء للعين . أخرجه الشيخان والترمذي « وفي أخرى للترمذي ،
عن أبي هريرة رضي الله عنه أنهم قالوا: الكمأة حُدّرِيُّ الارض. فقال
رسول الله مِ ◌ّ: الكمأة من المنّ وماؤها شفاء للعين. والعجوة من الجنة وهي
شفاء من السم. قال أبو هريرة فأخذت ثلاث أكْمُؤْ أو خمساً أو سبعاً
فعصر تهن في قارورة وكحلتُ به جارية لى عشاء فبرأت
وعن امرأة كانت تخدم بعض أزواج النبي عليه واسمها سلمى رضي الله
عنها قالت: ما كان ينال رسول الله عزَّ اللّه قرحة ولا نكبة الا أمرني أن أضع
عليها الحناء . أخرجه الترمذي (٣)
وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله عم قه: بم
اسْتَمْشين؟ قلت بالشُّهْرُم. قال: حارّ جارٌّ. قالت: ثم استَمْشيت بالسنًا
فقال عنظله: لو أن شيئًا كان فيه شفاء من الموت كان في السنا. أخرجه الترمذي(4)
قوله (استمشين) أي بم تستطلقين ؟ وبأي دواء تَسْهِلين بطنك ? وكنى عن
ذلك بالمشى لاحتياج الانسان فيه الى التردد بالمشى الى الخلاء. (والشبرم)
(١) قال ابن القيم: التمر فى الأصل من أكثر الثمار تغذية لما فيه من الجوهر المار الرحاب
وأ كله على الريق يقتل الديدان لما فيه من القوة الترياقية
(٢) القرى خارج المدينة من جهة نجد (٣) وقال حديث غريب
(٤) وقال غريب

١٥٠
تيسير الاصول
حب صغار يشبه الحمص يتخذ في الادوية . وقوله ( حار جار) اتباع و( السنا)
غبت معروف يتداوى به
وعن أم قيس بنت محصّن رضي الله عنها. قالت: دخلت بابن لي على
رسول الله عَ اله. وقد أعْلقت عليه من العَذْرَة. فقال: علامَ تَدْغَرْن
أولاد كن بهذا العلاق 7 عليكن بهذا العُود الهندي فان فيه سبعة أشفية ، منها
ذات الجنب، يسعط به من العُذرة وُلدُّ به من ذات الجنب. قال الزهرى رحمه
الله تعالى: بين لنا اثنتين ولم يبيّن لنا خمساً. و (العود الهندي) هو القُسْط.
أخرجه الشيخان وأبو داود. قوله (علام تدْغَرْن) الدَّغر علاج العُذرة برفع
لهَاة الصبي المعذور بالإِصبَعَ. و( العلاق) كذا في بعض الروايات والمعروف
الاعلاق , و(المُذرة) وجع يعرض في الحلق من الدم
: عليكم
وعن ابن عباس رضي الله عنهما. قال قال رسول الله صَ لجه
بالإِيمِدِ فانه من خير أكحالكم: يجلو البصر ويُنْبِتُ الشَّعَر. وكان عَ لّهِ اذا
اكتحل يكتحل في اليمنى ثلاثًا، يبتدي، بها ويختم بها. وفي اليسرى اثنين *
وفي رواية : كان له مكحلة وكان يكتحل في كل ليلة ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه
أخرج الترمذي والنسائي الأخيرة والاولی رزين
وعن رافع بن خديج رضي الله عنه. قال قال رسول الله عطلة: أخى
من فَيْح جهنم فأبردوها عنكم بالماء . أخرجه الشيخان والترمذي * وفي رواية
للترمذي (١) عن ثوبان رضي الله عنه. اذا أصاب أحدكم الخِّى، فان الحى قطعة
من النار فليُطْئها عنه بالماء فليستَنقع في ماء جار وليَستقبل جِرْيته فيقول :
بسم الله اللهم اشفٍ عبدك وصدّق رسولك . وذلك بعد صلاة الصبح قبل
طلوع الشمس . ولينغمس فيه ثلاث غمسات ثلاثة أيام . فان لم يبرأ في ثلاث
(١) وقال غريب وفي اسناده مجهول وذكره ابن الجوزي في الموضوعات

١٥١
كتاب الطب
فخمس فسبع فتسع ، فانها لا تجاوز ذلك باذن الله تعالى . ( فيح النار ) وهجها
وعن ابن عمر رضي الله عنهما. قال قال رسول الله عَ لَّ: علني جبريل
دواء يشفي من كل داء وقال نسخته من اللوح المحفوظ . تأخذ من ماء المطر
الذي لم يجر على سقف في إناء نظيف فتقرأ عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة وآية
الكرسي مثله، وسورة الاخلاص مثله، وقل أعوذبرب الفلق مثله ، وقل أعوذ
برب الناس مثله، ولا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي
ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير . ثم تصوم سبعة
أيام وتفطر كل يوم بذلك الماء . أخرجه رزين(١)
وعن عائشة رضي الله عنها. قالت قال رسول الله عطاء: ان التلبينة تُجمّ
فؤاد المريض وتَذْهبُ ببعض الحزن. أخرجه الشيخان
وعنها رضي الله عنها. قالت: كان رسول الله عَّ اللّ إذا أصاب بعض أهله
الوعك أمر بالخساء من الخمير فيصنع ثم أمرهم فَحَسوا منه. ويقول: انه ليرتو
فؤاد الحزين ، ويَسْرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحدا كن الوَسخ عن وجهها
بالماء . أخرجه الترمذي وصححه. ( التلبينة) حَاءٌ يتخذ من دقيق أو نخالة
وربما جعل فيه عسل . ومعنى ( نجم فؤاد المريض ) أي تزيل عنه الألم وعن
المحزون الحزن . ومعنى ( يرنو فؤاد الحزين ) يشده ويقويه. و(يسرو عن فؤاد
السقيم) أي يكشف عنه ضُرَّه ويزيله
وعن أنس رضي الله عنه . أن ناسًاً من عُرينة قدموا المدينة فاجتوَوها
فبعثهم النبي عظيم الى إبل الصدقة. وقال:اشربوا من ألبانها وأبوالها فشربوا
فصحُوا. أخرجه الترمذي (٢). ( اجتووا المدينة) أي إستوخموها ولم توافقهم
(١) ليس لهذا الحديث أصل يعرف، ويلوح من خلاله أنه ليس من كلام النبوة، ومثل
(٢) وهو فى البخارى ومسلم
هذا في فضائل القرآن لا يصح

١٥٢
تيسير الوصول
وعن ابن عباس رضي الله عنهما. قال قال النبي معد له: الشفاء في ثلاثة:
شربة عسل، وشَرْطة مِحْجَم، وكَيَّةً بنار، وأنهى أمّي عن الكيّ * وفي رواية:
في العسل والحجم الشفاء . أخرجه البخاري
وعنه رضي الله عنه. قال قال رسول الله عبطة: خير ما تداويتم *
السَّعوط والحجامة واللَّهُودِ والمَشِيُّ. أخرجه الترمذي. ( السَّعوط) ما يُستَعط
به في الأنف . و(المَشِيُّ) شُرب المُسْهل
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه. قال: كان النبي وعَّ ينعت الزيت
والورس من ذات الجنب (١). قال قتادة: يُلَكُ به (٢) من الجانب الذي
يشتكيه * وفي رواية: أمرنا رسول الله صّ ل أن نتداوى من ذات الجنب
بالقسط البحريّ والزيت. أخرجه الترمذي وصححه
وعن ابن عباس رضي الله عنهما. أن رسول الله عَ ليه قال: ماذا في
الأمرّين من الشفاء ؛ الصبر والثّفّاء. أخرجه رزين. (الصبر) معروف .
و (الثفاء) الخردل، وقيل الحرْفُ (٣)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما. أن النبي تطلق احتجم وأعطى الحجام
أجره ، واستعَط . أخرجه الشيخان وأبو داود
وعن ام المنذر بنت قيس رضي الله عنها. قالت : دخل عليَّ رسول الله
عَّالّ ومعه عليٌّ رضي الله عنه وعليٌّ ناقِهِ. ولنا دَوالٍ معلّقة. فقام رسول
الله علّ يأكل منها فطفق عليّ رضي الله عنه يأكل منها. فقال له النبي عَدّ
مَهْ ياعليّ، انك ناقِهٌ. فَكَفَ عليّ. فصنعت شعيراً وسِلْقَاً وجئت به . فقال
عدّة: أصب من هذا فانه أوفَقُ لك. أخرجه أبو داود والترمذي. ( الناقه )
(١) هى السل (٢) اللدود هو ما يسقاه المريض في أحد شقى الفم ولديدا الفم جانبا.
(٣) الحرف بضم أوله وسكون ثانيه حب الرشاد

١٥٣
كتاب الطب
الذي قد أبَلَّ من مرضه ولم تتكامل صحته. و( الدَّوالي ) أعذاق من بُسر
( تعلق) كما أرْطَبت أكل منها. واحدتها دالية
وعن سهل بن سعد رضي الله عنه. قال : لما جُرح وجه النبي ◌ّ يوم.
أحدٍ جعلت فاطمة رضى الله عنها تغسل الدم عن وجهه وعليّ يسكب عليها الماء
فلما رأت أن الماء لا يزيد الدم الا كثرة أخذت قِطعة حصير فأحرفته حتى
صار رَماداً فألصقته بالجرخ، فاستمسك الدم. أخرجه الشيخان والترمذي
وعن وائل بن حجر، أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي عَلَه عن
التداوي بالخمر. قتهاه، وقال: إنه ليس بدواء ولكنه داء. أخرجه مسلم.
وأبو داود والترمذي
وعن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: نهى رسول الله صَ لّ عن كل دواء
خبيث كاسم ( ونحوه). أخرجه أبو داود والترمذي ، وهذا لفظه
وعن عبد الرحمن بن عثمان النَّيعي. أن طبيبًا سأل النبي عظيم عن الضفدع.
يجعلها في دواء . قنهاه عن قتلها . أخرجه أبو داود والنسائي
وعن أبي كبشة الأماري رضي الله عنه. قال: كان رسول الله صَالله
يحتجم على هامته وبين كتفيه ويقول : من أهْراق من هذه الدماء فلا يضره أن
لا يتداوى بشيء الشيء. أخرجه أبو داود (١)
وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صَ لّهِ يحتجم في الأَخْدَ عَبْن
والكاهل. أخرجه الخمسة الا النسائي * وزاد الترمذي: وكان يحتجم السبع
عشرة وتسع عشرة واحدى وعشرين * وعند الشيخين: كان النبي عزي يحتجم
ولم يكنْ يظلم أحداً أجره
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله عز له: نعم العبد الحجام.
(١) في اسناده عبد الرحمن بن ثابت تكلم فيه غير واحد

١٥٤
تيسير الوصول
يُذْهب الدم ويَخفّف الصلبَ ويجلو عن البصر. وقال: مامرّ النبي عَ لّ ليلة
أسرى به على ملا من الملائكة الا قالوا عليك بالحجامة. ◌ُر أمتك بالحجامة.
أخرجه الترمذي (١)
وعن أبي بكرة رضي الله عنه انه كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء .
وقال: ان رسول الله عَ ◌ّ قال: ان يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ .
أخرجه أبو داود (٢)
وعن جابر رضي الله عنه قال: لما رُمى سعد بن معاذ رضي الله عنه في
أَكْدَلَهِ حَسَمَه النبي عِّ بيده بمِشْص. ثم ورمت فحسمه الثانية. أخرجه
مسلم وأبو داود » وفي رواية الترمذي، عن أنس رضي الله عنه. قال : كَوى
النبي عَّ سعد بن زرارة من الشوكة. (الشوكة) حُمرة تعلَق بالوجه والجسد
وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: نهانا رسول الله عز له عن
السكيّ فابتلينا فاكتوينا كيَّات فما أفلحنا ولا أنجحنا. أخرجه أبو داود
(٣)
والترمذي (٣)
﴿ الباب الثانى في الرُّفى والتمائم، وفيه أربعة فصول﴾
﴿الفصل الأول في جواز ذلك ﴾
عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال : كنا نَرْقي في الجاهلية . فقلنا :
يارسول الله، كيف ترى في ذلك ؟ فقال: اعرضوا عليّ رُقاكم. ثم قال: لا بأس
بما ليس فيه شِرك. أخرجه مسلم وأبو داود
وعن جابر رضي الله عنه قال: أرخص رسول الله حَ لّه في رُقْيَةَ الحيّة لبني
(١) وقال حديث حسن غريب وفى اسناده احمد بن بديل ضعفه ابن عدي والدارقطنى
(٢) فى استاده أبو بكرة إلاه ابن عبد العزيز بن أبى بكرة معدود من جملة الضعفاء وذكر
ابن الجوزي الحديث في الموضوعات وتعقبه السيوطي
(٣) من رواية الحسن عن عمران وهو لم يلقه فيكون الحديث منقطعا

١٥٥
كتاب الطب
عمرو بن حزم، ولدغتَّ رجلاً منا ونحن جلوس مع رسول الله عَ لَّه عقرب"
. فقال رجل: يارسول الله أأَزْقي ? فقال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل
أخرجه مسلم
وعن أنس رضي الله عنه قال: أرخص لنا رسول الله عَّ الج في الرُّقيا من
:الحُمَةَ والعين والنملة. أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي * وفي أخرى لأبي
داود: لارقية الا من عين أو حمة أو دم لا يرقأ * وفي أخرى له ، عن سهل بن
◌ُنيف: لارقية إلا من نَفْس أو ◌ُمّة أو لدغة. (الملة) قروح تخرج بين
الجنبين وقد تخرج في غير الجنب . و ( النفس) العين التي تصيب الانسان.
و(الحمة) السم. وتخصيص العين والحمة لا يمنع رقية غيرهما من الأمراض
فقد ثبت أن النبي عظّ : رقى بعض الصحابة من غيرهما. ومعنى الحديث لارقية
أولى وأنفع من رقية العين والسم
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي عُثَّةٍ: يعلمُهم من الحمّى
. ومن الأوجاع كلها أن يقول: بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من كل عرق
نَعَّار، ومن شر حرّ النار. أخرجه الترمذي (١) ( نَعَرَ العِرْق) بالدم اذا علا
وارتفع
وعن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله عَ ليه: إذا أتي مريضًا أو
أَتِيَ بهِ اليه قال: أذهب البَاس ربّ الناس. واشف أنت الشافي. لاشِفاء الا
شفاؤك، شفاء لا يُغادر سَقَماً. أخرجه الترمذي (٢). (الباس) الشدة والألم.
( والمغادرة ) الترك
وعن ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه أن النبي عَّهِ: دخل
(١) وقال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابراهيم بن اسماعيل بن أبي حبيبة
. وهويضعف فى الحديث
(٢) وأخرجه أبو داود، وأخرجه البخاري ومسلم عن أنس وعائشة

١٥٦
تيسير الوصول
عليه وهو مريض فقال : اكشف الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس
ثم أخذ تراباً من بُطْحَان فجعله في قدَحٍ. ثم نَفْث عليه بماء. ثم صبه عليه
أخرجه أبو داود
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان النبي عَّ اله: يتعوذ من
الجانٌّ ومن عين الانسان. فلما نزلت المعوذتان أخذبهما وترك ما سواهما .
أخرجه الترمذي (١)
وعنه رضي الله عنه قال: أتى جبريل النبي عَّ له فقال: يامحمد اشتكيت
قال: نعم . فقال جبريل عليه السلام: بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك ، ومن.
شر كل نفس أو عين حاسد اللهُ يشفيك، بسم الله أرقيك. أخرجه مسلم.
والترمذي
وعن أبى الدرداء رضي الله عنه أنه اشتكى اليه رجل احتباس البول فقال :
سمعت رسول الله عليه يقول: من اشتكى منكم شيئاً فليقل ربنا الله الذي في
السماء. تقدّس اسمك . أمرك في السماء والأرض. كما رحمتك في السماء فاجعل
رحمتك في الأرض . واغفر لنا حُوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين. أنزل رحمة
من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع. فيبرأ، وأمره أن يرقيه به فرقاه
قبرأ. أخرجه أبو داود (٢) . (الحوب) بضم الحاء المهملة وفتحها الانم
وعن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنه: اشتكى الى رسول الله صَ لَه
وجعاً يجده في جسده منذ أسلم. فقال له : ضع يدك على الذي تألَّمَ من جسدك.
وقل: بسم الله ثلاث مرات . وقل سبع مرات : أعوذ بعزة الله وقدرته من شرّ
ما أجد وأحاذر. قال : ففعلت ذلك مراراً فأذهبَ الله ما كان بي . فإِ أزل أأمر
(١) وقال هذا حديث حسن غريب
(٢) في اسناده زياد بن محمد الانصارى قال أبو حاتم منكر الحديث وقال ابن حبان منكر.
الحديث جدا يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك

١٥٧
كتاب الطب
أهلي وغيرهم بذلك . أخرجه مسلم ومالك وأبو داود والترمذي
وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : كنافي مسير لنا فنزلنا منزلاً فجاءت
جارية فقالت ان سيد الحَيّ ◌َسَلِيمٌ لَدِيغ، وان نفرنا ◌ُيب، فهل منكم راقٍ؟ فقام
معهارجل (١) ما كنا نأبنه برقية فرقاه فبراً. فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبناً. فقلنا
له : أكنت تحسن الرقية ؟ فقال: لا ، مارقيته الا بأم الكتاب. قلنا لا تحدثواشيئاً
حتى نأتيَ رسول الله عَّ اله فنسأله. فلما قدمنا ذكرناه له. فقال: وما يدريك
أنها زقية ? اقسموا واضربوا لي بسهم. أخرجه الخمسة إلا النسائي. (النفر
هنا) الرجال خاصة، وأرادت أنهم غالبون عن الحي. ومعنى. ( نَأْ بِنُه) أي
تتهمه
﴿ الفصل الثاني في النهي عن ذلك ﴾
عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عَ ◌ّ: يدخل
الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب قيل: من هم يارسول الله ؟ قال : الذين
لا يَكتَوون ولا يَسْتَرْقون، ولا يتطَّررن، وعلى ربهم يتوكلون. فقام عكاشة
رضي الله عنه . فقال : ادع الله تعالى أن يجعلني منهم . قال : أنت منهم ، فقام
آخر (١) فقال يانبي الله ادع الله أن يجعلني منهم. فقال : سبقك بها عكاشة.
أُخرجه مسلم
وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال سمعت رسول الله عزّ اللي يقول: ان
في الرقى والثّائم والتوَلَة شركا. فقالت امرأة (٣): لا تقولوا هذا. لقد كانت
عيني تقذف فكنت أختلف الى فلان اليهودي فيَرْقيني فتسكن . قال عبد الله
رضي الله عنه: انما ذلك عمل الشيطان، كان ينخُسها بيده . فإذا رقاك كف
(١) هو أبو سعيد نفسه كما هو فى غير هذه الرواية
(٢) هو سعد بن عبادة. والحديث في البخاري أيضا (٣) هى زينب امرأة عبد الله
ابن مسعود

١٥٨
تيسير الوصول
عنها . أنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله معبطلة يقول: اذهب الباس.
رب الناس اشف أنت الشافي . لاشفاء الا شفاؤك ، شفاء لا يغادر مُقْما. أخرجه
أبو داود (١). (القولة) بكسر التاء وفتح الواو ما يحبب المرأة إلى زوجها من.
أنواع السحر
وعن جابر رضي الله عنه قال: سئل رسول الله عَّ اللّه عن النّشْرةِ فقال:
هو من عمل الشيطان. أخرجه أبو داود. (النَّشْرة) ما يُحل به عن المريض.
ماخامره من الداء
وعن عيسى بن حمزة قال : دخلت على عبد الله بن عُكم رضى الله عنه .
وبه حُمرة فقلت: ألا تعلق تميمة ؟ فقال: نعوذ بالله من ذلك. قال رسول الله مخلية
من تعلّق شيئًا وُكلَ اليه . أخرجه أبو داود (٢)
﴿ الفصل الثالث في الطاعون والوباء ﴾
عن عائشة رضي الله عنها قالت: سئل رسول الله عَ لّه عن الطاعون.
فقال : كان عذاباً يبعثه الله تعالى على من كان قبلكم فجعله الله رحمة للمؤمنين.
ما من عبد يكون في بلد فيه الطاعون فيمكثُ فيه لا يخرج ، صابراً محتسباً، يعلم أنه
لا يصيبه الا ما كتب الله له ، إلا كان له مثل أجر شهيد. أخرجه البخاري
وعن أسامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله و الله إذا سمعتم بالطاعون
بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها . أخرجه
الثلاثة والترمذي
وعن يحيى بن عبد الله بن بحير. قال: أخبرني من سمع فَرْوة بن
مُسيْك المرادي رضي الله عنه. يقول: قلت يارسول الله عندنا أرض يقال
لها أبّن هي أرض ريفنا وميرتنا وهي وَبيئة؟ فقال: دعها عنك فان من الفَرَف.
(١) في استاده راو مجهول
(٣) هو فى الترمذي من حديث ابن أبي ليلى
٠

١٥٩
كتاب الطب
التَّلَف. أخرجه أبو داود (١). (الريف) الارض ذات الزرع والخصب.
و( الميرة) الطعام. ( والقرف ) الدنو من الشيء ، وكل شيء دانيته قد قارفته
و(التلف) الهلاك . أراد أن من قرب من المريض ودنا منه تلف. وليس هذا
من باب العدوی بل من باب الطب
﴿الفصل الرابع فى العين﴾
عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: قال رسول الله عَّ له العين حق
ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين. واذا استفسِم فاغسلوا. أخرجه مسلم
والترمذي. ولم يذكر: العين حق * وللشيخين وأبي داود ، عن أبي هريرة
رضي الله عنه. أن النبي عَ لّه قال : العين حق . زاد غير البخاري: ونهى
عن الوَشم
وعن عائشة رضي الله عنها. قالت : كان يؤمر العائن أن يتوضأ ثم يغتسلَ
منه المعين . أخرجه أبو داود
وعن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف . أنه سمع أباه يقول : اغتسل
أبي سَلٌ رضي الله عنه بالخرَّار فنزع جبة كانت عليه، وعامر بن ربيعة ينظر
اليه ، وكان سَهل شديدَ البياض حسَن الجلد . فقال عامر: مارأيت كاليوم ولا
جلدَ مُخَبَأة عذراء فوَعِك سهل مكانه فاشتد وعَكه. فأخبر رسول الله عَّ له
وقيل له : ما يرفع رأسه ، وكان قد اكتتب في جيش. فقالوا: هو غير رائح
معك يارسول الله . والله مايرفع رأسه . فقال: هل تهمون به أحداً? فقالوا:
عامر بن ربيعة. فدعاه فتغيظ عليه، وقال : علام يقتل أحدكم أخاه ؟ الا بَرّكْت؟
اغتسل له . فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخل
إزاره في قدَحٍ، ثم صب ذلك الماء عليه رجل من وراءه . فبرأ من ساعته.
أخرجه مالك (٢) (الخرَّار) بخاء معجمة وراءين مهملتين موضع بقرب الجحفة
(١) فى اسناده رجل مجهول (٢) وأخرجه النسائي وصححه ابن حبان

١٦٠
تيسير الوصول
و (المخبأة) المخدَّرة. و(العذراء) البكر. وقوله (ألا برَّ كت) أي هلّ دعوت
. له بالبركة? و ( داخل الازار) الطرف الذي يلي جسد المؤنزر
﴿ كتاب الطلاق، وفيه سبعة فصول﴾
﴿الفصل الاول في ألفاظه ﴾
عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال : اذا قال أنت طالقٌ ثلاثا بهم واحد
فهي واحدة. أخرجه أبو داود * وفي رواية ذكرها رزبن: اذا قال أنت طالق
"أنت طالق أنت طالق، ثلاث مرات فهي واحدة، ان أراد التوكيد الاولى، أو
کانت غیر مدخول بها
وعن ابن عباس رضي الله عنهما . ان رجلا قال له: اني طلقت امر أتي مائة
"تطليقة فماذا ترى عليّ؟ فقال: طلقت منك بثلاث، وسبع وتسعون اتخذت بها
آيات الله ◌ُهُزُواً . أخرجه مالك بلاغا
وعن محمود بن أبيد رضي الله عنه. قال أخبر رسول الله مَكلّم عن
- رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعا. فقام غضبان . ثم قال: أيلعب بكتاب
الله وأنا بين أظهركم ؟ حتى قام رجل فقال: يارسول الله، ألا أقتله؟ اخرحه
النسائي
وعن عبد الله بن يزيد بن رُ كانة عن أبيه عن جده . قال قلت : يارسول
الله أنى طلقت امرأتي ألبتة ؟ فقال: ما أردتَ بها ؟ قلت: واحدة. فقال:
والله ما أردت بها إلا واحدة ؟ قلت: والله ما أردتُ بها الا واحدة . فقال:
هو ما أردت . فردها إليه فطلقها الثانية في زمن عمر ، والثالثة في زمن عثمان
-رضي الله عنهما. أخرجه أبو داود والترمذي (١)
(١) وقال: لا يعرف إلا من هذا الوجه .وسألت البخارى عنه فقال: فيهاضطراب.'أهـ
وفي اسناده الزبير بن سعيد الهاشمي ضعفه غير واحد وقيل فيه متروك وهو مع ضعفه مضطرب
ومعارض بالصحاح