النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
كتاب الصلاة
وعن أبى ◌ُجحيفة رضي الله عنه. أن علياً رضى الله عنه . قال: السنة وضع
(الكفّ على الكف في الصلاة ويضعهما تحت السرة. أخرجه رزين (١)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه. قال: نهى النبي عَ لَّه. عن الاختصار
في الصلاة . أخرجه الخمسة * وفي أخرى البخاري عن عائشة رضي الله عنها:
أنها كانت تكره أن يجعلَ الرجل يده في خاصرته. وتقول ان اليهود تفعله *
. وفي أخرى ذكرها رزين. قال: نهى رسول الله عَّ لو عن الاختصار في
الصلاة وغيرها
وعن زياد بن صُبيح الحنفي قال : صليت الى جنب ابن عمر . فوضعت
يديَّ على خاصرني. فلما صلى قال: هذا الصّب في الصلاة، وكان النبي صَ لّه
ينهى عنه. أخرجه أبو داود، واللفظ له، والنسائي
وعن ابن مسعود رضي الله عنه انه رأى رجلا يصلى قد صفاًّ بين قدميه.
فقال قد خالف السنة . لو راوح بينهما كان أفضل. أخرجه النسائي
وعن أم قيس بنت مُحصّن رضي الله عنها أن رسول الله صَ لّه لما اسن
وحمل اللَّحْم اتخذ عموداً في مصلاه يعتمد عليه . اخرجه أبو داود
القراءة
عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: كان رسول الله بخّ يفتتح قراءته
بسم الله الرحمن الرحيم . أخرجه الترمذي (٢)
وعن أنس رضى الله عنه قال: صليت مع رسول الله عطاء وأبي بكر وعمر
وعثمان رضي الله عنهم فل أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. أخرجه
الستة
وعن ابن عبد الله بن مُغَفَّل قال : سمعني أبي وأنا أقرأ بسم الله الرحمن
(١) وأخرجه أبو داود (٢) قال الترمذى وليس اسناده بذاك
٠

٢٢٢
تيسير الوصول
الرحيم . فقال لي أي بنيَّ محدث: إياك والحدَث، قال ولم أر أحداً من اصحاب
رسول الله عَّ الي أبغض اليه الحدث منه. قال وقد صليت مع رسول الله عَّال﴾
ومع أبي بكر ومع عمر ومع عثمان رضي الله عنهم فلم أسمع أحداً منهم يقولها . فلا
تقلها. إذا أنت صليت فقل: الحمد لله رب العالمين. أخرجه الترمذي. وهذا
لفظه والنسائى. (الحدَث) الامر الحادث الذي لم تأت به سنة
وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله عزَّه اذا نهض في
الركعة الثانية استفتح القراءة بالحمد لله رب العالمين، ولم يسكت. أخرجه مسلم.
وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول اللهعز له: من صلى صلاة لم.
يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج ( ثلاثا) غير تمام. فقيل لابى هريرة رضي.
الله عنه . انا نكون وراء الامام . فقال : اقرأ بها في نفسك فانى سمعت رسول
الله وَ القيم يقول قال الله تعالى: قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين قنصفها
لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل. فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين.
قال الله عز وجل: حمد فى عبدي. واذا قال: الرحمن الرحيم. قال الله أثنى عليّ
عبدي . وإذا قال: مالك يوم الدين. قال مجدّني عبدي. واذا قال إياك نعبد.
واياك نستعين. قال: هذا بينى وبين عبدي ولعبدي ما سأل . واذا قال: اهدِ نا
الصّراط المستقيم صراط الذين انعمْتَ عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.
قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل. اخرجه الستة الا البخاري » وفي اخرى
لابى داود: قال قال لي رسول الله عَ ◌ّه: أخرج فناد في المدينة أنه لاصلاة الابقر آن
ولو بفاتحة الكتاب فما زاد ولو بفاتحة الكتاب فما زاد(١) » وفي رواية ذكرها
رزين ان رسول الله محبّ قال: لا صلاة الا بقراءة. فما اعلن لنا رسول الله عَ ليه
أعلَمًّا لكم وما اخفى عنا اخفينا عنكم (٢). فقال له رجل: ارأيت يا أبا هريرة
(١) وهو من رواية جعفر بن ميمون قال النسائى ليس بثقة وقال أحمد ليس بقوى فى الحديث.
(٢) زيادة رزين الى قوله «أخفينا عليكم» في الصحيحين ايضا

٢٢٣
كتاب الصلاة
ان لم أزد على أم القرآن؟ فقال: قد سُئل عن ذلك رسول الله عَّ الله فقال: ان
انتهيتَ اليها اجزأتك وان زدت عليها فهو خيرٌ وافضل. (الخداج) الناقص
(وام القرآن) سورة الفاتحة لأنها أوله وعليها مبناه . وام الشيء اصله ومعظمه.
والمراد بقوله (قسمت الصلاة ) أي القراءة لتفسيره إياها في الحديث بها.
(والتمجيد) التعظيم والتشريف
وعن أبى سعيد رضي الله عنه قال: أُمِرْنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسّر.
أخرجه أبو داود
وعن جابر رضى الله عنه قال: من صلى ركمة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم
يصل . الا أن يكون وراء الامام . أخرجه مالك والترمذى
وعن وائل بن حجررضي الله عنه. قال: سمعت رسول الله محلّ قرأ« غير
المغضوب عليهم ولا الضالين )) فقال: آمين ، ومدَّ بها صوته # وفي رواية :
رفع بها صوته . أخرجه أبو داود والترمذي
. وعن بلال رضى الله عنه. أنه قال يا رسول الله لا تَسْبقنى بآمين . أخرجه.
أبو داود
فضلها ﴾
عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله عَّ الٍّ قال: إذا أُمّن الامام
فأمُّنُوا، فانه من وافَق تأمينه تأمينَ الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه . قال.
ابن شهاب: وكان رسول الله صَّ اله يقول: آمين. أخرجه الستة * وفي أخرى
للبخاري: إذا أُمّن القاري، فأمّنوا فان الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينها.
تأمين الملائكة غفر له ماتقدم من ذنبه
. (السورة)
عن أبي بُردة رضى الله عنه قال: كان رسول الله يهدفّ يقرأ في صلاة الغداة
ما بين الستين إلى المائة . أخرجه النسائي
:

٢٢٤
تيسير الوصول
وعن عمرو بن ◌ُحُرَيثَ رضي الله عنه. قال: سمعت رسول الله عَدِّ يقرأ
في الفجر ((اذا الشّمس كوّرَتْ)). أخرجه مسلم وأبو داود والنسائى، واللفظ له
وعن عبد الله بن السائب رضي الله عنه. قال: صلى لنا رسول الله عليّ
: الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين (١) حتى اذاجاء ذكرموسى وهرون أو
ذكر عيسى ( شك الراوي) أخذته سعلة فركم. أخرجه الخمسة الا الترمذي،
· وهذا لفظ البخاري، لكنه أخرجه تعليقا
وعن جابر بن سَمُرة رضي الله عنه. أن رسول الله عَالله: كان يقرأ في
الفجر بقاف والقرآن المجيد ونحوها، وكانت صلاته الى التخفيف. أخرجه مسلم
وعن ابن عباس رضى الله عنهما. أن رسول الله لو كان يقرأ في صلاة
الفجر يوم الجمعة سورة الم تنزيل، السجدة، وهل أتى على الانسانِ حينٌ من
الدَّهر. وأن النبي صَّ الّ كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين. أخرجه
الخمسة الا البخاري، ولم يذكر الترمذي الفصل الأخير منه
وعن عروة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه: صلى الصبح فقرأ فيها
بسورة البقرة في الركعتين كلتيهما. اخرجه مالك
وعن الفرافصة بن عمير الحنفي . قال : ما أخذت سورة يوسف إلا من
قراءة عثمان بن عفان رضي الله عنه إياها في صلاة الصبح من كثرة ما كان يردّدها.
أخرجه مالك
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ في الاولى من الصُبح بأربعين آية من
الأنفال وفي الثانية بسورة من المُفَصل . اخرجه رزين
وعن عامر بن ربيعة رضى الله عنه قال : صلينا وراء عمر بن الخطاب رضي
: الله عنه الصبح فقرأ فيها بسورة يوسف وسورة الحجّ قراءةً بطيئة. قيل له : اذاً
لقد كان يقوم حين يطلع الفجر ؟ قال أجلْ أخرجه مالك
(١) في نسخة : بسورة المؤمنين
٢

٢٣٥
كتاب الصلاة
وعن معاذ بن عبد الله الجهني أن رجلا من جهينة أخبره أنه سمع رسول الله
صَ لّ: قرأ في الصبح اذا زلزلت في الركعتين كلتيهما فلا أدري أنسي أم قرأ
ذلك عَمْداً? أخرجه أبو داود
وصلاة الظهر والعصر
عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي ◌َّ كان يقرأ في الظهر في الأُ ولَيين بأمّ
مؤ
الكتاب وسورتين. وفي الركعتين الاخيرتين يام الكتاب ويسمعنا الآية
أحيانا ويُطوّل في الركعة الأولى ما لا يطيل في الثانية. وكذا في العصر والصبح.
أخرجه الخمسة الا الترمذي * زاد ابو داود في رواية : فظننا أنه يريد بذلك
أن يُدْرِك الناسُ الركعة الأولى
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا أدري أ كان رسول الله وبعدخالد
يقرأ فى الظهر والعصر ام لا ؟ أخرجه أبو داود
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله مح لم يقرأ في الظهر
باللَّيل اذا يَغْشَى ، وفي العصر نحو ذلك. وفي الصريح أطول من ذلك. أخرجه
مسلم وأبو داود والنسائي
وعن البراء رضى الله عنه قال: كنا نصلي خلف رسول الله عطية الظهر
فتسمع منه الآية بعد الآيات من أُمْمان والدَّاريات. أخرجه النسائي
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صَ له سجدَ في صلاةٍ ثم قام فركع
فرأوا أنه قرأ الم تنزيل السجدة. أخرجه أبو داود
﴿صلاة المغرب ﴾
عن مروان بن الحكم. قال قال لي زيد بن ثابت رضي الله عنه: مالك
تقرأْ في المغرب بقِصار المفصّل وقد سمعتُ النبي ◌َّ لم يقرأ بطُولَى الطَّوْلَيَين؟
أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي = وزاد أبو داود. قلت (١) : وما طولى
(١) القائل هو ابن أبى مليكة
١٥ تیسیر الوصول ۔۔ ثان

٢٢٦
تيسير الوصول
الطوليين? قال (١) الأعراف والاخرى الأنعام. والله أعلم
وعن أم الفضل(٣) رضي الله عنها. قالت: سمعت النبي عَّ له يقرأ في
صَلى الله
المغرب (( والمَرْسلاتٍ غُرْفًا)). ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله .
أخرجه الستة
وعن عائشة رضي الله عنها. أن رسول الله صّ له: صلى المغرب بسورة
الأعراف ، فرَّقها في ركعتين. أخرجه النسائي
وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله عَّ له يقرأ
في المغرب بالطّور. أخرجه الستة الا الترمذي
وعن أبي عثمان النَّهدي. قال: صليت خلف ابن مسعود المغرب فقرأ قل
هو الله أحد . أخرجه أبو داود
وعن عبد الله بن مُتبة بن مسعود. أن رسول الله عَّ اله: قرأ في صلاة
المغرب بحم الدخان . أخرجه النسائي
وعن أبي عبد الله الصنائحي. قال: قدمتُ المدينةَ في خلافة أبي بكر
رضي الله عنه فصلَّيت وراءه المغرب فقرأ في الركعتين الأوليين باءّ القرآن
وسورةٍ سورةٍ من قِصَار المفصل . ثم قام في الثالثة فدنوت منه حتى ان ثيابي.
لتَكاد أن تَمَسَّ ثيابه. فسمعته قرأ بام القرآن وبهذه الآية ((ربنا لا تُزِغْ
قلوبنا بعد إذ هَدَيْتَنَا وهَبْ لنا من لدُّنْك رحمةً إنك أنت الوهَّاب)).
أخرجه مالك
صلاة العشاء
عن بريدة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله عَّ التي يقرأُ فى العشاء
الآخرة والشمس وضحاها ونحوها من السور . أخرجه الترمذي والنسائي
وعن البَراء رضي الله عنه. أن النبي صَ لّهِ : كان فى سفر فصلى العشاء
(١) القائل هو عروة بن الزبير (٢) هي والدة ابن عباس واسمها لبابة بنت الحرث

٢٢٧
كتاب الصلاة
١٤
الآخرة فقرأ فى إحدى الركعتين بالتين والزَّيتون. أخرجه الستة * وزاد
الشيخان: فما سمعت أحداً أحسنَ صوتًا أو قراءة منه صّط اله
وعن نافع. أن ابن عمر رضي الله عنهما: كان إذا صلى وحده يقرأ في
الأربع جميعاً في كلِّ ركعةٍ بام القرآن وسورةٍ من القرآن وكان يقرأ أحياناً
السُّورتين والثلاث فى الركعة الواحدة من صلاة الفريضة
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . قال: ما من المفصل سورة
صغيرة ولا كبيرة الا قد سمعتُ رسول الله عَّ لّه يَومُّ بها الناس فى الصلاة
المكتوبة . أخرجها مالك(١)
وعن عائشة رضي الله عنها. أن رسول الله مكت سلّة: بعث رجلا على سَرِيَّة
وكان يقرأ لأصحابه فى صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد. فلما رجعوا ذكروا
ذلك لرسول الله عطالج، فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه . فقال:
لانها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها. فقال رسول الله صَّ اله: أخبروه أن
الله تعالى يحبه . أخرجه الشيخان والنسائي
وعن شقيق بن سلمة. قال جاء رجل (٢) إلى ابن مسعود فقال:
أني أقرأ المفصّل فى ركعة. فقال ابن مسعود: أهذا كبدّ الشِّعْرِ و شْراً
كنْرِ الدَّعَلِ (٣) ? لكنَّ النبي ◌ٍَّ كان يقرأ النَّظائرِ السورتين في ركعةٍ:
الرحمنَ والنجمَ فى ركبة. واقْتَرَبَت والحاقَّة فى ركمة. والطورَ
والذَّاريات فى ركعة. وإذا وقعت ونُون فى ركعة. وسأل سائل والنّازِعات
فى ركعة. ووَيْلٌ للمُطَفْفين وعَس فى ركعة. والمدَّدِّر والمزَمَّل فى ركعة.
وهل أتى ولا أقسم بيوم القيامة في ركعة. وعمَّ يتساءلون والمُرْسَلَات فى
ركعة. والدخان وإذا الشمس كوّرت في ركعة. أخرجه الخمسة وهذا لفظ أبي
داود. وقال هذا تأليف ابن مسعود(1). وذكره عن علقمة والاسود ولم يذكر
(١) وأخرج الثانى أبو داود أيضا (٢) هو نهك بفتح النون ابن سنان البجلي
(٣) أي كما يتساقط الرطب اليابس من العدق اذا هز (٤) أى ترتيب مصحفه

٢٢٨
تيسير الوصول
الباقون السور. والمراد (بالهذّ) سرعة القراءة والعجلة فيها. ( الدقَل)
رديء التمر فلا يجتمع ليُبْسه ورداءته. و(النظائر) جمع نظيرة وهي المثل والشبه
وعن أبى ذر رضي الله عنه أن رسول الله عَّ: قام حتى أصبح بآية.
والآية ((إِن تُعذّبْهم فانهم عِبادُك. وان تَغْفِرٍ لهم فانّك أنت العزيز الحكيم)
أخرجه النسائي
وعن أبي سلمة أن عمر رضي الله عنه: صلى بالناس المغرب فلم يقرأ فيها.
فلما انصرف قيل له ماقرأت؟ قال : كيف كان الركوع والسجود؟ قالوا حسنا .
قال لا بأس اذاً . أخرجه رزين
﴿ الجهر﴾
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : في كل الصلاة يُقرأ فما أسمعنارسول الله
عَُّلِّ أسْمَعَناكم. وما أخْفَى علينا أخْفَينا عليكم. أخرجه أبو داود والنسائى(١)
وعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صَلّهِ: خرج ذات ليلة فإذا هو
بأبي بكر رضي الله عنه يُصلي يَخْفِضِ من صوته، ومر بعمر رضي الله عنه يصلي
وأفعاصوته قال فلما اجتمعنا عند النبي عَنّ قال النبيّ عَ له: يا أبا بكر مررت بك
وأنت تصلي تخفض صوتك. فقال: قد أسمعتُ من ناجيتُ يارسول الله قال
وقال لعمر: مررت بك وأنت تصلي رافعاً صوتك فقال يارسول الله أُوقِظ
الوَسْنان وأطْرُد الشيطان. أخرجه أبو داود والترمذي، واللفظ لا بي داود *
وقال زاد الحسن في حديثه. فقال رسول الله عكسّ: يا أبا بكر ارفع من صوتك
شيئً. وقال لعمر: اخفِضْ من صوتك شيئًا (٢)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه فذكر مثل هذه القصة ؛ ولم يذكر فقال لأبي
بكر ارفع شيئً ولا لعمر اخفِضْ شيئاً. وزاد: وقد سمعتك يابلال وأنت تقرأ
ء
(١) قال المنذري وأخرجه البخاري ومسلم
(٢) قال الترمذي حديث غريب وأكثر الناس رواء مرسلا

٢٢٩
كتاب الصلاة
من هذه السورة ومن هذه السورة ، قال : كلام طيب بجمعه الله بعضه إلى بعض
فقال النبي عرّاله كلكم قد أصاب. أخرجه أبوداود
وعن البياضي أن النبي صَظُّهُ خرج على الناس وهم يُصَلُّون وقد علَتْ
أصواتهم بالقراءة. فقال: ان المُصَلّي يُناجي ربَّه فلينظر بمَ يناجيه. ولا يَجْهُرْ
بعضكم على بعض بالقرآن . أخرجه مالك (١)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كانتْ قراءة النبي عكسه بالليل يرفع طورا
ويخفضٍ . أخرجه أبو داود
وعن عبد الله بن شداد قال سمعت نشيجَ عمر رضي الله عنه وأنا في آخِر
الصفوف يقرأ ((إنما أشْكو نْي وُحُزني إلى الله)) أخرجه البخاري. (النشيج)
صوت يتردد في الحلق والصدر
وعن سَمِّرة بن جُندَب رضي الله عنه قال: حفظت سكنتين في الصلاة،
سكتةً اذا كبر الامام حتى يقرأ. وسكتة اذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند
الركوع ، قال(٢) فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين. فكتبوا في ذلك الى المدينة
الى أبيّ فصدَّق سَمُرة. أخرجه أبوداود، واللفظله، والترمذي » وفي أخرى:
وسكتة اذا فرغ من القراءة * وفي أخرى: اذا استفتخ واذا فرغ من القراءة
الاعتدال
عن أبي مسعود (٣) البدري رضي الله عنه أن رسول الله عَّ الله قال:
لا تجزيء صلاة أحدكم حتى يُقيم ظَهْره في الرّكوع والسجود. أخرجه أصحاب
السنن
وعن النعمان بن مُرَّة ان رسول الله عَ لّ قال: ماترون في الشارب والزاني
والسارق، وذلك قبل أن ينزل فيهم ( الحدود)؟ قالوا : الله ورسوله أعلى. قال
(١) وأخرجه أبو داود والنسائي والترمذي عن أبي سعيد وقال الترمذي حديث غريب
(٢) اي الحسن البصري (٣) هو عقبة بن عمرو الانصاري

٢٣٠
تيسير الوصول
هن فواحش وفيهن عُقوبة، وأسوأ السرقة الذي يسرق صلاته . قالوا: وكيف
يسرق صلاته يارسول الله ؟ قال: لا يتم وكوعها ولا سجودها. أخرجه مالك
وعن سالم البراد قال : أتينا أبا مسعود فقلنا له حدّثنا عن صلاة رسول الله
عَلّ فقام بين أيدينا فكبر. فلما رَكَع وضع راحتيه على ركبتيه وجعل أصابعه
أسفل من ذلك وجافى بين مرفقيه حتى استوى كل شيء منه. ثم قال: سمع
الله لمن حمده . فقام حتى استوى كل شيء منه. أخرجه أبو داود والنسائى.
( الجافاة) ان يرفع يديه عن جنبيه ولا يُلصقهما
وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله عَّ لي قال: اعتدلوا في السجود ولا
يَبْسُطُنَّ أحدكم ذراعيه انبساط الكلب. أخرجه الخمسة
وعنه رضي الله عنه أن النبي عّ لّم قال: أقيموا الركوع والسجود فوالله
أني لأراكم من بعدي. وربما قال من بعد ظهري، اذا رَكعم وسَجَدْتم.
أخرجه الشيخان والنسائي
وعن مالك بن اُلُوبرت رضي الله عنه انه قال لأصحابه: ألا أنبئكم
بصلاة النبي صَّ ليل? قال أبو قلابة فصلى بنا صلاة شيخنا أبي زيد (١). فكان
أبو يزيد اذا رفع رأسه من المستجدة الاخيرة من الركعة الأولى والثالثة استوى
قاعداً ثم نهض . أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي
﴿مقدار الركوع والسجود﴾
عن سعيد بن جبير قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: ما صليت
وراء أحد بعد رسول الله عَ ليه أشبه صلاة برسول الله تع ظيم من هذا الفتى،
يعني عمر بن عبد العزيز. قال فحَزرنا في ركوعه عشر تسبيحات وفي سجوده
مثله . أخرجه أبو دود والنسائي
وعن السعدي عن أبيه عن عمد قال: رَمَقْتُ رسول الله عَ ليه في صلاته
(١) هو عمرو بن سلمة الجرمى

٢٣١
كتاب الصلاة
فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول سبحان الله وبحمده ثلاثاً . أخرجه
أبو داود (١) .
وعن غندر قال غَلَب على الكوفة زمنَ ابنِ الأشْث مَطَرُّ بِنُ ناجية فأمر
أبا عبيدة بنَ عبد الله أن يصلي بالناس. فكان اذا رفع رأسه من الركوع قام قدْر
ما أقول: اللهم ربنا ولك الحمدُ على السموات وملء الأرض وملء ماشئت من
شيء بعدُ أهلَ الثَّناء والمجد . لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا
الجدّ منك الجدّ. قال الحكم: فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى . فقال
سمعت البراء بن عازب يقول: كانت صلاة رسول الله عَ له، قيامه وركوعه
واذا رفع رأسه من الركوع والسجود وما بين السجدتين قريباً من السَّواء . قال
شعبة: فذكرته لعمروبن مُرّة. فقال: قد رأيت ابن أبي ليلى فلم تكن صلاته
هكذا. أخرجه الخمسة . وفي أخرى للشيخين. قال : كان ركوع النبي عليا
وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع رأسه من الركوع ، ماخلا القيام والقعود،
قريباً من السواء
وعن زيد بن وهب قال رأى حُذيفة رجلاً يُصلّى فطَفْف, فقال له
حذيفة: مُذَكَمْ تُصلى هذه الصلاة؟ قال منذ أربعين سنة. قال: ما صليتَ منذ
أربعين سنة. ولو ◌ُتَّوأنت تصلي هذه الصلاة مت على غير فطرة محمد عد اله
ثم قال: إن الرجل ليَخَفَف وَكُنم ويحسن. أخرجه البخاري والنسائي، واللفظ له
وعن عبد الرحمن بن شِبل قال: نهى رسول الله عَ لّ عن ذَقْرَة الغراب
وافتراض السبع وأن يُوطّن الرجل بالمكان الذي في المسجد كما يوطن البعير.
أخرجه أبو داود والنسائي. ( نقرة الغراب) المتابعة بين السجدتين من غير
طمأنينة بينهما . ( وافتراش السبع ) أن يضع ساعديه على الأرض في السجود
كالكلب وغيره من السباع. وقوله ( وأن يوطن الرجل بالمكان كما يوطن البعير)
(١) قال المنذري السعدي مجهول

٢٣٢
تيسير الوصول
معناه أن يألف مكانًا معلوماً من المسجد يصلي فيه لا يعدوه كالبعير لا يأوي
من عَطَن الابل الا الى مكان قد اعتاده
﴿هيئة الركوع والسجود ﴾
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: علَّمنا رسول الله ◌ُ ◌ّ الصلاة فكبر
ورفع يديه . فلما ركم طبّق يديه بين ركبتيه. قال: فبلغ ذلك سعداً . فقال :
صدق أخي كنا نفعل هذانم أمِرْنا بهذا، يعني الامساك على الركبتين (١) .
أخرجه أبو داود والنسائي
وعن عمر رضي الله عنه قال: سُنَّت لكم الرُّكب فأمسكوا بالركب.
أخرجه الترمذي والنسائي
مصر
وعن أبي إسحاق قال : وصف لنا البراء بن عازب السجود فوضع يديه
واعتمد على رُكَبقيه ورفع عَجِيزته وقال: هكذا كان رسول الله وَالله يسجد.
وفي أخرى: كان رسول الله ◌َ ◌ّ إذا صلى جَنَّح. أخرجه أبو داود والنسائي
ومعنى (جنّح) أي جافى يديه عن جنبيه فصارا له مثل الجناح
وعن البراء رضي الله عنه قال قال رسول الله عنتطلّج: إذا سجدت فضع
كفيك وارفع مِرْفقيك. أخرجه مسلم والترمذي . وفي رواية الترمذي:
قال قلت للبراء أين كان النبي ◌َّهِ يضَعُ وجهه اذا سجد ? قال بين كفيه(٢)
وعن عبد الله بن مالك بن بحينة. قال: كان النبي صَدُّ إذا صلى فرِّج
جبلالله
ء
بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه. أخرجه الشيخان والنسائي
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي عدّ قال : إذا سجد أحدكم فلا
يَفْترش ذراعيه افتراش الكلب . أخرجه الترمذي
(١) هو فى أبي داود والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن مصعب بن سعد واللفظ
الذى هنا النسائى
(٢) قال الترمذي حديث البراء حسن غريب

٢٣٣
كتاب الصلاة
وعن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أن النبي عليه أمر يوضع اليدين
ونَصْب القدمين. أخرجه الترمذي (١)
وعن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال: كان النبي ◌ِّإذا رَكَع اعْتدل
ولم ينصب رأسه ولم يُقْنِعِه ووضع يديه على ركبته. واذا أهوى إلى الأرض
ساجداً جافى عضديه عن إبطيه وفتح أصابع رجليه (٢). أخرجه النسائي
وعنه أيضاً رضي الله عنه أن النبي معد له: كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته
من الأرض ونحَّى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه . أخرجه الترمذي
وصححه
وعن وائل بن حُجْز رضي الله عنه قال: كان النبي صلّ إذا سجد وضع
رُ كبتيه قبل يديه وإذا نهضَ رفع يديه قبل ركبتيه. أخرجه أصحاب السنن »
وفي أخرى لابي داود: فلما سجد وضع جبهته بين كفيه وإذا نهض نهض على
رُكبتيه واعتمد على فَخْذه
وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلالة : إذا سجد أحدكم
فلا يترك كما يبرُك البعير، يضع يديه قبل ركبتيه . أخرجه أصحاب السفن
وعن علي رضي الله عنه أن النبي عُظليُ قال له: يا علي أني أحب لك ما أحب
لنفسي" وأ كره لك ما أكره لنفسي. فلا تقع بين السجدتين. أخرجه
الترمذي(٣). ( الاقعاء) في الصلاة أن يلصق أ ليتيه بالارض وينصب ساقيه
ويضع يديه بالارض كما يقعد الكلب في بعض حالاته . و( الاقعاء) عند الفقهاء
أن يضع ألبته على عقبه بين السجدتين
وعن ابن عمر رضي الله عنهما. قال: نهى رسول الله عي له أن يجلس
(١) رواه متعملا ومرسلا ورجع المرسل
(٢) من قوله (واذا أهوى) الى آخر الحديث حديث مستقل في باب مستقل من النسائى.
(٣) وضعفه لانه من رواية الحارث الاعور

٢٣٤
تيسير الوصول
الرجل في الصلاة وهو معتمد على يديه. أخرجه أبو داود * وفي أخرى: نهى
أن يعتمد الرجل على يديه اذا نهضَ من الصلاة
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي عَّه ينهضُ في الصلاة على
"صدور قدميه. أخرجه أبو داود (١)
وعن مالك بن الحويرث رضى الله عنه. أنه رأى النبي عَّ له يصلي فاذا
كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستويَ قاعداً. أخرجه الخمسة الامسلما
وعن نافع أن ابن عمر رضى الله عنهما كان إذا سجد وضع كفّه على
الذي يضع عليه وجهه، ولقد رأيته في يوم شديد البرد وإنه ليخرج كفيه من
تحت بُرْنس له حتى يضعهما على الحصباء. أخرجه مالك
وعن تَجْزَأة بن زاهر عن رجل من أصحاب الشجرة اسمه أهبان بن أوْس
وكان يشتكي رُ كبفيه. فكان إذا سجد جعل تحت ركبتيه وسادة. أخرجه
البخارى
وعن نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول: اذا لم يستطع المريض
السجود أوْماً برأسه إيماء ولم يرفع الى جبهته شيئًا. أخرجه مالك
:
﴿ أعضاء السجود﴾
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أمر النبي علم أن أسجد على سبعة
أعضاء ولا نَكَفَ شعراً ولا ثوبا: الجبهة واليدين والركبتين والرجلين . أخرجه
الخمسه * وفي اخرى، أن النبي عطلة قال: أمرت أن أسجد على سبعة أعظم:
الجبهة ، وأشار بيده إلى أنفه، واليدين والركبتين وأطراف القدمين. ولا نكُمّ
الثياب ولا الشعر. هذا لفظ الشيخين. ( الكف ) جمع الثوب باليدين عند
الركوع والسجود
N
وعن ابن عمر رضى الله عنهما برفعه. قال: إن اليدين تجدان كما يسجد
(١) لم أجد. في أبى داود بل هو في الترمذي. وفي اسناده خالد ين أياس ضعيف

٢٣٥
كتاب الصلاة
الوجه فاذا وضع أحدكم وجهه فليضعهما وإذا رفعه فايرفعهما . أخرجه أبو داود
والنسائي
﴿ القنوت ﴾
عن أنس رضي الله عنه. قال: بَعَت النبي وَّه سبعين رجلا لحاجة يقال
لهم القراء (١) فعَرَض لهمّحَيَّن من سليم، رِعْ وذَكوان عند بئر يقال لها بئر
مَعُونة (٢). فقال القوم والله ما إيا كم أردنا أنما نحن مجتازون في حاجة النبي عليه
فَقَتَلوهم. فدعا النبي ◌َِّ عليهم شهراً في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت.
وما كنا نَقنت. فسأل رجل أنا عن القنوت، أبعد الركوع أو عند فراغ القراءة؟
قال لا. بل عند فراغ القراءة. أخرجه الخمسة الاالترمذي ( وفي رواية أخرى:
بعد الركوع = وفي أخرى: قنت رسول الله عَّ اللّه شهراً بعد الركوع في صلاة
الصبح* ولمسلم: أن رسول الله عَلّ قَنت شهراً بعد الركوع في صلاة الفجر
يدعو على عُصَيّة. وللبخاري قال: كان القنوت في المغرب والفجر * وفي
رواية أبي داود والنسائي : قنت شهراً ثم تركه
وعن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: قَنَت رسول الله عِلم شهراً
متابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة
اذا قال سمع الله لمن حمده من الركمة الأخيرة، يدعو على أحياء من سليم على
رِعِل وَذَكوان وُعُصَيَّةٌ، ويؤمّن من خَلْفه. أخرجه أبو داود
وعن ◌ُخفاف بن إيماء الغفاري رضي الله عنه. قال: ركم رسول الله عَليه
ثم رفع رأسه فقال: غفارٌ"، غفر الله لها. وأسلم، سالمها الله: وُصَيّة عصت
(١) قدم أبو براء عامر بن مالك على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وقال له لو
انفذت من اصحابك الى تجد من يدعو أهله الى ملتك لرجوت أن يسلموا. فقال رسول الله
اني اخاف عليهم العدو . فقال هم في جواري فأرسل معه اولئك القراء فلما حصلوا بثر معونة
استنفر عليهم عامر بن الطفيل بن سليم وغيرهم فقتلوهم (٢) بين أرض عامر وحرة بى سليم

٢٣٦
تيسير الوصول
الله ورسوله . اللهم العن بني لحيان، والعن رعلا وذكوان . ثم وقع ساجدا.
. أخرجه مسلم
وعن ابن عمر رضى الله عنهما. أنه سمع رسول الله عليه اذا رفع رأسه
من الركوع فى الركعة الآخرة من الفجر يقول : اللهم العن فلانًا وفلاناً ، بعد
ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد - فانزل الله عليه ((ليس لك من
الأَمْر شيء أو يَتُوب عليهم أو يُعَذّبهم فانهم ظالمون. أخرجه البخاري والترمذي
وعن الحسن. أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: جمع الناس على أبيّ بن
كعب فكان يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم الا فى النصف الباقي . فإذا
كانت العشر الأواخر تخلّف فصلى في بيته. وكانوا يقولون: أبقَ أُبِيٌّ .
أخرجه أبو داود (١)
وعن الحسن بن علي بن أبي طالب رضى الله عنهما. قال : علّمني رسول
اللهِ مُ كُلّ كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهْدِبي فيمن هديت. وعاقي فيمن
عافيت. وتوَلَّني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت. وقِنِي شَرَّما قضيت.
فانك تقضى ولا يُقْضى عليك. وانه لا يذل من واليت. تباركت ربنا وتعاليت.
أخرجه أصحاب السنن
وعن علىّ بن أبي طالب رضي الله عنه. أن رسول الله عبد الله كان يقول
في آخر وتره : اللهم أني أعوذ برضاك من سخطك . وأعوذ بمعافاتك من
عقوبتك . وأعوذ بك منك. لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على
نفسك . أخرجه أصحاب السنن
وعن جابر رضي الله عنه. قال: أفضل الصلاة طول القنوت . أخرجه
مسلم والترمذي . والمراد (بالقنوت ) هنا القيام
(١) قال الزيلمى في نصب الراية اسناده منقطع فان الحسن البصري لم يدرك محمر، وضعفه
النووي في الخلاصة

٢٣٧
كتاب الصلاة
القشهد
عن ابن مسعود رضي الله عنه. قال: علّمني رسول الله بَثِّ التَّشَهُد، كَفَّي
بين كفيه، كما يُعَلّمني السورة من القرآن، التَّحِيَّات الله والصّوات والطيّبات.
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبر كاته. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله * زاد في رواية بعد عباد الله
الصالحين : فانكم اذا فعلت ذلك فقد سلّمم على كل عبد صالح في السماء
والأرض * وفي أخرى: ثم يتخيّر من الثناء ماشاء. أخرجه الخمسة، وهذا
لفظ الشيخين * وفي رواية أبي داود: وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ثم ليتخبر
أحدكم من الدعاء أعجبه اليهفيدعو به * ولا بي داود في أخرى: وكان يعلمناهن
أي هذه الدعوات كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا. وأصْلِحْ ذات
بيننا. واهدنا سُبُل السلام، ونُجِنّا من الظلمات الى النور. وجنبنا الفواحش
ما ظهر منها وما بطن . وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا
وتَبْ علينا انك أنت التواب الرحيم. وأجعلنا شاكرين النعمتك معتين بها
قابلها وأتيمها علينا = وله في رواية أخرى ، بعد وأشهد أن محمداً رسول الله :
اذا قلت هذا أو قضيت هذا فقد قضيت صلاتك، ان شئت أن تقوم فقم .
وان شئت أن تقعُد فاقعد * وفي أخرى للنسائي: كنا إذا صلّينا مع النبي
عَّ الهي نقول: السلام على الله، السلام على جبريل وميكائيل، فقال رسول الله
◌َّةٍ: لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام". ولكن قولوا:
التحيات الحديث
وعن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: كان رسول الله مكّ يعلّمنا التشهد
كما يعلمنا السورة من القرآن ، فكان يقول: التحيّات المباركات الصلوات
الطيّبات لله . السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبر كاته، السلام علينا وعلى عباد
الله الصالحين . أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. أخرجه

٢٣٨
تيسير الوصول
الخمسة الا البخاري ، وهذا لفظ مسلم * وعند الترمذي: سلام عليك سلام علينا
بغير ألف ولام * والنسائي عن أبي موسى رضى الله عنه: أشهد أن لا إله الا
الله وحده لا شريك له. وأن محمداً عبده ورسوله * وله في أخرى عن جابر
رضي الله عنه . قال: تَعلمنا التشهد كما تعلّمنا السورة من القرآن: بسم الله وبالله
التحيات، وذكر الحديث = وفيه بعد عبده ورسوله : أسأل الله الجنة واعوذ به
من النار .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما. عن رسول الله عَّ اله في التشهد: التحيّات
الله والصلوات والطيبات. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله . قال ابن عمر:
زدت فيها وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله الا الله.
قال ابن عمر : زدت فيها وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
اخرجه مالك وأبو داود . واللفظ له * وفي الموطأ . ان ابن عمر رضي الله عنهما
كان يتشهد : بسم الله التحيات لله . والصلوات الله، الزاكيات لله . السلام على
النبي ورحمة الله وبركاته . السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين شهدت ان لا
إله الا الله، وشهدت ان محمداً رسول الله ، يقول هذا في الركعتين الأوليين.
ويدعو إذا قضى تشهده فاذا جلس في آخر صلانه تشهد كذلك أيضاً الا أنه
يقدم التشهد ثم يدعوما بدا له واذا قضى تشهده وأراد أن يسلم قال السلام على
النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. ثم يقول :
السلام عليكم، عن يمينه ، ثم يرد على الامام . فان سلم عليه أحد عن يساره ارد
عليه * زاد رزين، وقال: ان رسول الله عنالج أمره بذلك * ولمالك فى اخرى
عن القاسم بن محمد ان عائشة رضى الله عنها كانت تقول إذا تشهدت:
التحيّات الطيّات الصلوات الزَّاكيات لله. أشهد أن لا إله الا الله وحده لا
شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله . السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، السلام عليكم
+

٢٣٩
كتاب الصلاة
وعن ابن مسعود رضي الله عنه. أنه كان يقول: من السّنة إخفاء القشهد.
أخرجه أبو داود والترمذي
الجلوس ﴾
عن علي بن عبد الرحمن المعاوي . قال: رآني ابن عمر رضي الله عنهما وأنا
أعْبَتُ بالحصَى في الصلاة فلما انْصَرف نهاني. وقال : اصنع كما كان رسول الله
عَّه يصنع، فقلت وكيف كان رسول الله عطلثر يصنع؟ قال: كان إذا جلس
في الصلاة وضع كفه المنى على فخذه المبني وقَبَض أصابعه كلّها وأشار باصبعه
التي تلي الابهام ووَضَعَ كفه اليسرى على فخذه اليسرى. أخرجه الستة الا
البخاري ، وهذا لفظ مسلم * وفي أخرى عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما:
ويده اليسرى على ركبته اليسرى باسطها عليها * وفي أخرى عنه: ووضع يده
اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسَّابة * وفي أخرى
النسائي عن علي بن عبد الرحمن. قال: صليت الى جنب ابن عمر فقلبت
الحصى فقال لي لا تقلّب فان تقليب الحصى من الشيطان. وافعل كما رأيتُ
رسول الله عبطلة يفعل. قلت: وكيف رأيتَ رسول الله عَكلّه يفعل؟ قال:
هكذا، وتَصَب اليمنى وأضجَعَ الُشْرى ووضع يده اليمنى على فخذِه اليمنى ويده
اليسرى على فخذه اليسرى وأشار بالسبابة * وفي أخرى باصبعه التى تلي الابهام
في القبلة ورمى ببصره اليها
وعن ابن الزبير رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صَ لجه اذا قعد في
الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه وساقِه وفَرَش قدَمَه اليمنى. وعنه ان
النبي صَلّه كان يشير باصبعه اذا دعا ولا يحركها يدعو كذلك ويتحامل بيده
اليسرى على فخذه اليُسرى * وفي أخرى: لايُجاوز بصرُه أشارَته. أخرجه
أبو داود واللفظله والنسائي
وعن وائل بن حجر رضي الله عنه قال: افْفَرش رسول الله عَليه رجله

٢٤٠
تيسير الوصول
اليسرى ورفع يده يعني على فخذه اليسرى ونصَب اليمنى . أخرجه الترمذي
وصححه والنسائى * وعنده: ووضَعَ ذراعيه على فخذيه وأشار بالسبابة يدعو
وعن أبي يَعْفُور قال سمعت مُصْعَب بن سعد بن أبي وقاص يقول: صليت
إلى جَنْب أبي فطبَّقَت بين كَفَيَّ ووضعتهما بين فخذي. فنهاني أبي وقال : كنا
نفعله فنَهينا عنه. وأمِرْنا أن نَضَع أيدينا على الرُّكَب. أخرجه الخمسة
إلا الترمذي
وعن عاصم بن كُلَيب الجرمى عن أبيه عن جده - واسمه شهاب بن
المجنون - قال: دخلت على رسول الله عليه وهو يصلي وقد وضع يده اليسرى
على فخذه اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وقَبَض أصابعه وبسط
السبابة وهو يقول: يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. أخرجه الترمذي *.
وله في أخرى عن أبي حميد الساعدي: جاس (يعني التشهد) فافترش رجله اليسرى
وأقبل بصَدْر اليمنى على قبلته * والنسائي: اذا كان في الركعة التي تنقضي فيها
الصلاة أخرج رجله اليسرى وقعد على شِقَه متورّ كانم سلّم * وله في أخرى :
رافعاً إصبعه السبابة قد أحتاها شيئاً
وعن عبد الله بن عبد الله بن عمر قال : كان ابن عمر رضي الله عنهما
يتربع في الصلاة إذا جلس. ففعلته وأنا يومئذ حديث السّن. فتهاني وقال: انما
سنّة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وَ تثْيَ اليسري. فقلت: أنك تفعل ذلك؟
فقال: أن رِجْلًاي لا تحملاني . أخرجه البخاري، وهذا لفظه، ومالك والنسائي.
وفي رواية النسائي : أن تنصب القدم اليمنى واستقباله باصابعها القبلة والجلوس
على اليسرى
وعن طاوس قال قلت لابن عباس في الإقعاء على القدمين . فقال : هي
السنة فقلنا له: انا لهراه جفاء بالرجل. فقال: بل هي سنة نبيكم عن }. أخرجه
حسلم وأبو داود والترمذي، وهذا لفظ مسلم * وزاد أبو داود، بعد على