النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ كتاب الدیات * على الذي يُصيبه من ماله بالغاً ما بلغلانه سليمة من السّلع. لقول رسول الله حلال لا تَحوِل العاقِلة عمدا ولا صُلْحا ولا اعترافا ولا أرْش جناية (١) ولا قيمة عبد الا أن تشاء. ومضت السنة ان الرجل إذا أصاب امرأته بجرح خطأ أنه يعقِلها ولا يقاد منه فان أصابها عمداً أقيد بها * وبلغني ان عمر رضي الله عنه . قال: تقاد المرأة من الرجل في كل عَمد يبلغ ثلث نفسها (٢) فما دونه من الجراح أخرجه رزین وعن طارق بن شهاب قال جاء وَفْدٌ زاخَّةً (٣) الى ابى بكر الصديق رضي الله عنه يسألونه الصلح. فخترهم بين الحرب المحلية (٤) والسلم المُخْزية. فقالوا هذه المجلية قد عرفناها فما المخزية ؟ قال: تنزع منكم الحَلْقَة والكُراع(٥) ونَغْتم ما أصبْنا منكم وتَرُدُون علينا ما أَصَبْتُ مِنا وَتَدُون (٦) لِنا قَتْلَانا وتكون قَتْلاكم في النار وتتركون أقواماً يتبعون أذناب الابل حتى يُريَ الله خليفةَ رسول الله عَ ليه والمهاجرين أمرا يَعْذُرونكم به. فعرض أبو بكر ما قال على القوم. فقال عمر : أما ماذكرت من الحرب المُجْلية والسلم المخزية فيِم ماذكرت ? وأما ماذكرت أن نَغَ ما أصبنا منكم وتردون ما أصبَم منا فنعم ماذكرت . وأما ماذكرت تَدُون قتلانا وتكون قتلاكم في النار فان قتلانا قاتلت فقتلت على أمر الله تعالى? أجورها على الله ليس لها ديات ! فبايع القوم على ماقال عمر رضي الله عنه، قلت: ذكر هذا الأثر بتمامه شرف الدين البارزي ولم يعزه الى من خرّجه ولم يذكره صاحب الجامع * وقد ذكر منه البخاري قول أبي بكر رضي الله عنه: تتبعون أذنابَ الابل حتى بريَ الله خليفة رسول الله عَ اللّه والمهاجرين أمرا يعذرولكم به. فقط دون باقيه في آخر كتاب الاحكام بغير سند والله أعلم (١) هو دية الجراحات (٢) فى نسخة منه (٣) الزخ الدفع الشديد ولعل المراد بجلبة وتزاحم (٤) تجليهم عن ديارهم (٥) الحلقة والكراع بريد بها السلاح (٦) تدفدون الدية ١٠٢ تيسير الوصول كتاب الدين وآداب الوفاء عن أبى موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صَ لّ ان من أعظم الذنوب عند الله تعالى أن يَلْقَاه به عبدٌ بعد الكبائر التي نهي الله عنها، أن يموت رجل وعليه دينٌ لا يَدع له قضاء. أخرجه أبو داود وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صَ لٍ : من أخذ أموال الناس يريد آداءها أدَّى الله عنه. ومن أخذها يريد إتلافها أنلفَه الله تعالى. أخرجه البخاري وعن عمران بن حذيفة قال: كانت ميمونة رضي الله عنها تَدَّار (١) وتُكثر. فقال لها أهلها في ذلك ولامُوها. فقالت: لا أترك الدّين وقدسمعت خليلي وصَفَّي عَُّلّهِ يقول: ما من أحد يَدّانُ دينا فيعلم الله تعالى أنه يريد قضاءه الا أداه الله تعالى عنه في الدنيا . أخرجه النسائي وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله عٍَّ: مَطْلُ (٣) الغنيّ ظلم واذا أتبع أحدكم على مَليّ فَليَذْبَع. أخرجة السنة. قوله ( اذا أتبع) بضم الهمزة وتخفيف المثناة الساكنة أي أحيل ( على مليّ) أي قادر فليحتل وعن الشريد رضي الله عنه قال قال رسول اللهعز له: أيُّ الواجد يُحِل عِرْضه وعقوبته. قال ابن المبارك يغلظ له ويحبّس. أخرجه أبو داود والنسائي ( اللَّيّ) المطل. (والواجد ) القادر . أراد أنه يجوز لصاحب الدين أن يعيبه ويصفه بسوء القضاء . وأراد بالعرض نفس الانسان وبالعقوبة حبسه وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمع رسول الله الكليّ صوتَ خُصوم بالباب عاليةً أصواتهم واذا أحدُهما يَستَوْضِع الآخر (٣) ويسترفقه في شيء وهو يقول: والله لا أفعل. فخرج عليهما رسول الله عَّله. فقال: أيكم المُتْأَ لِّي على (١) تستدين كثيراً (٢) المطل التسويف بقضاء الدين (٣) هما كعب بن مالك وكان صاحب الدين وابن أبي حدرد وكان هو الغريم ١٠٣ کتاب الدين الله أن لا يفعل المعروف! فقال: أنا يارسول الله. فله أيُّ ذلك أحبَّ (١). "أخرجه الشيخان. (يستوضع) أي يستحِطّ (٣). (ويسترفقه) يسأله الرفق به (والمتألي ) الحالف وعن أبي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله عَ ل : كان فيما كان قبلكم تاجر يداين الناس. فكان اذا رأى مُعسيراً قال الفتيانه : تجاوزوا عنه أهلّ الله يتجاوز عنا. فتجاوز الله عنه. أخرجه الشيخان والنسائي * وله في أخرى: أن رجلا لم يَعْمَلْ خيراً فطُّ وكان يُداين الناس فيقول لرسوله: خذ ما تَيَسَّر واترك ما تعسَّر، وتجارز لعل الله يتجاوز عنا. فلما هلك. قال الله تعالى: هل عملت خيراً قط ! قال لا الا أنه كان ني غلام وكنت أداين . فاذا بعثته يتقاضى قلت له: خذ ما نَيسّر ودعْ ما تعسر وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا "" قال الله تعالى: قد تجاوزت عنك اها وعن أبي قتادة رضي الله عنه. أنه طلب غر يما له فتوارَى عنه ثم وجده . فقال: انى ◌ُعسر. فقال آللهِ؟ قال: آلثّهِ. قال: فإني سمعت رسول الله معدرجة يقول من سرَّه أن ينجيه الله تعالى من كَرْب يوم القيامة فليُنْفُس (٢) عن معسر أو يَضع عنه. أخرجه مسلم. (توارى) أي استمر واختفى عن غريمه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان لرجل على رسول الله جلٍّ سِنّ من الابل فجاءه يتقاضاه ، وأنه أغلظ له في القول حتى عمَّ به بعض القوم . فقال: دعوه فان لصاحب الحق مقالا . ثم قال اعطوه. فطلبوا سِنَّهُ فلم يجدوا الا سناً فوقها . فقال اعطوه. فقال أوْ فَيتني أو فاك الله تعالى! فقال ابنخلّ: ان خَيْرَكم أحسنكم قضاء. أخرجه الخمسة الا أبا داود وعن أبي قتادة قال: أتى النبي عَ ◌ّ برجل ليصلي عليه. فقال معكلّ صلّوا (١) • ن الوضع أو الرفق . أي قبلت أن أضع عنه أو أرفق به (٢) يطلب الحط من الدين (٣) نفس فرج ١٠٤ تيسير الوصول على صاحبكم فان عليه ديناً! فقلت: هو عليّ يارسول الله. قال بالوفاء ? قلت بالوفاء، فصلّى عليه. أخرجه الترمذي وصححه والنسائي حرف الذال وفيه ثلاثة كتب ﴿الذكر - الذبائح - ذم الدنيا وأماكن من الأرض) كتاب الذكر عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله معك سلة : ان لله ملائكة يطوفون فى الطرُق يلتمسون أهلَ الذّكر. فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تعالى تنادَوا: هلموا إلى حاجتكم فيحقُّونهم (١) باجنحتهم إلى سماء الدنيا، فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم: ما يقولُ عبادي ؟ فيقولون: يُسَبّحونك ويكبِّرونك ومحمدونك ويُمَجِّدُونك. قال فيقول: هل رأوني 2 فيقولون: لا. فيقول: كيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك كانوا أشدَّ لك عبادة وأشد لك تمجيدا وأكثر لك تسبيحًاً. قال فيقول: فما يسألون ? فيقولون : يسألونك الجنة . فيقول: هل رأوها ! فيقولون : لا يارب. فيقول: كيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد عليها حِرْصًاً وأشدِّ لها طلباً وأعظم فيها رَغْبة ! قال: فيمَّ يتعوَّذون ؟ فيقولون: يتعوذون من النار. فيقول: هل رأوها؟ فيقولون: لا يارب . فيقول: كيف لو رَأُوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشدَّ منها فِرِراً وأشدَّ لها مخافة. قال فيقول: أشهدكم أني قد غفرتُ لهم! قال فيقول مَلَكٌ منهم: فيهم فلانٌ عبد خَطَّاءٍ (٢) ليس منهم اتما مَرَّ لحاجةٍ فجلس؟ فيقول : وله قد غفرت ، هُمُ القومُ لا يشقَى بهم جليسهم . أخرجه الشيخان والترمذي ٠ (١) يطوفون حولهم (٢) كثير الخطأ ١٠٥ كتاب الذكر وعنه رضي الله عنه. قال قال رسول الله مؤلّم: من قَعَدَ مَقْعداً لم يذكر الله تعالى فيه كانت عليه من الله تِرَة. ومن اضطجع مُضطَجعالا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترَةٌ، وما مشى أحد مَمْشى لا يذكر الله فيه الا كانت عليه من الله تِرَة. أخرجه أبو داود وهذا لفظه والترمذي (١). (الترة) هنا التّعة وعن أبي ◌ُسلم الأغَر . قال: اشْهدُ على أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله. عنهما أنهما شهدا على رسول الله بعد كل أنه قال: لا يقعُدُ قوم يذكرون الله تعالى. الا حَفَّهم الملائكة وغَشِيَهم الرحمة ونَزلتْ عليهم السكينة (٢) وذَكَر هم الله فيمن عِنْدَه. أخرجه مسلم والترمذي وعن أبي موسى رضي الله عنه. أن النبي ◌ُّ قال: مثَلَ البيتِ الذي. يُذكر الله فيه والبيتِ الذي لا يُذكر الله فيه مثَلَ الحيّ والميْتِ. أخرجه الشيخان » وفي رواية عن أبي هريرة رضي الله عنه. أن النبي عَّ قال: يقول. الله تعالى : أنا عند ظنّ عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني . فان ذكرني في نفسه. ذكرته في نفسي . وان ذرني في ملأ ذكرته في ملأ خيرٍ منه. وان تقرَّب إلي شِئْراً تقربت إليه ذراعًا. وان تقرب إليَّ ذراعا تقربت إليه باعاً. وان أتاني يمشي أتيته هرولة . أخرجه الشيخان والترمذي وعن أبي أمامة رضي الله عنه. قال قال رسول الله عَّ له: من آوى الى فراشه طاهراً يذكر الله تعالى حتى يُدركه النعاس لم يتقلّب ساعة من الليل يسأل الله تعالى من خير الدنيا والآخرة الا أعطاه الله تعالى إياه. أخرجه الترمذي وعن معاذ بن جبل رضى الله عنه. قال : ما عمل العبدُ عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله تعالى . أخرجه مالك (١) قال المنذري وأخرجه النسائى وفيه محمد بن عجلان وفيه مقال (٢) هى الطمأنينة والسكون يجده المؤمن في قلبه من أثر لذته بذكر الله تعالى ١٠٦ تيسير الوصول كتاب الذبائح وفيه أربعة فصول ﴿ الفصل الأول في آداب الذبح ومنهياته ﴾ عن شدَّاد بن أوس رضى الله عنه. قال قال رسول الله عَ ل: ان الله تعالى كتب الإحسان على كل شىء. فاذا قتلتم فأحسنوا القِثْلة! واذا ذبحتم فأحسنوا الذِيْرَةَ ولُيُحِدٌ أحدكم شَفْرَته وليُرِحْ ذبيحته. أخرجه الخمسة الا البخاري. (القتلة والذبحة) بكسر أولهما الحالة وبفتحها المرة الواحدة من القتل والذّبح وهو المصدر وعن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم قالا: نهى رسول الله بمخلّ عن شَربطَة الشيطان. قيل هي الذبيحةُ يُقطَع منها الجِلْد ولا تُفْرِى (١) الأوداج ثم تترك حتى نموت. أخرجه أبو داود. ( الأوداج) جمع وَدَج وهو عِرْق العنق وهما وَدَجان في جانبي العنق. وانما أضافهما إلى الشيطان لحمله اياهم على ذلك، وكان من عَمل الجاهلية وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال : من نسي التسمية فلا بأس. ومن تعمَّد فلا تؤكل . أخرجه رزین وعن ابن عمر رضي الله عنهما قل قال رسول الله مح له: ما من انسان يقتلُ مُصفوراً فما فوقها بغير حقّ الاسأله الله تعالى عنها. قيل وما حقّها ؟ قال : يذبحها فيأ كلها ولا يقطعُ رأسها ويرمي بها. أخرجه النسائي وعن أبي واقد رضي الله عنه قال: قدم رسول الله مز له المدينة وهم يَجْبُّون أسنِمة الإِبل ويقطعون آليات الغَتَ وياً كلون ذلك. فقال ◌َ له: ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة لا يُؤكل. أخرجه أبو داود والترمذي. (الجبُّ) القطع (١) الفري المبالغة في القطع ١٠٧ كتاب الذبائح الفصل الثاني في هيئة الذيخ وموضعه﴾ عن أبي العشراء أسامة بن مالك بن قِبْظم عن أبيه قال: قلت يا رسول الله أما تكون الذكاة الا في الخَلْق واللَّبَّةِ(١)? قال: لوطَعَنَت في فَخِذِها أجزَأْ . عنك. قال الترمذي: هذا في الضرورة. وقال أبو داود: هذا ذَكاة الْمُتَردّ ي أخرجه أصحاب السنن. ( التردي ) الوقوع من موضع عالٍ فى بئر ونحو ذلك وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: ما أعْجَزَك مما في يديك فهو كالصيد وقا في بعبر "رَدَّى في بئر ذَ كَّهِ من حيث قَدَرت . ورأى ذلك عليّ وابن. عمروعائشة رضى الله عنهم وقال هو وأنس وابن عمر: اذا قطع الرأس مع ابتداء الذيح من الخلْق فلا بأس ولا يتعمَّد فان ذُبح من القَفَا لم يُؤ كل سواء قطع الرأس أو لم يقطع . ذكر ذلك البخاري رحمه الله في ترجمة باب وعن الخدري رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صَّ العل فقيل: أنا نَنْحَرَ الناقة ونذبَحُ البقرة والشاة في بطنها الجنينُ، أنلقيه ام نأكله !فقال: كاوه إن شكم فإن ذكانه ذكاة امه . أخرجه أبو داود وهذا لفظه والترمذي وعن ابن عمر رضى الله عنهما أنه قال: اذا نُحرت الناقة فذكاة ما في بطنها في ذَكاتها اذا كان قد تمَّ خلقه ونَيَت شعره فاذا خرج من بطن أمه ذُبح حتى يخرجَ الدّم من جوفه. أخرجه مالك . الفصل الثالث في آلة الذبح ﴾ عن رافع بن خديج رضى الله عنه قال: كنا مع رسول الله صَّ اله في سفر فنَدَّ بَعير فطلبوه فأعياهم فأهوى رجل بسَهم فحبسه الله تعالى. فقال محسّ: إن لهذه البهائم أوابد كاوايد الوحش. فما غَلَيكم منها فاصتعوا به هكذا . قلت يا رسول الله: إنّا لاقو (٣) العدو غداً وليست معنا مُدَى، أفنذبح (١) البة كحية هى الفقرة التي تكون فوق الصدر من العنق وفيها تنحر الابل (٢) أى سالاقي -٠ ١٠٨ تیسیر الوصول بالقصَب (١) ? فقال: ما أَنْهَر الدم وذكر اسم الله عليه فكاوه، ليس السنّ والظَّفُر، سأُحدّثكم عن ذلك ! أما السّن فَعَظْمٌ. وأما الظُّفْرِ فمُدَى الحبشة أخرجه الخمسة. (ذَكَّ) أي حَرَب. ومعنى ( حبسه) منعه من الذهاب. (والاوابد) الوحوش، وتأبدت البهائم توحَّشت ونَفَرت من الانس. (والمدى) جمع مدية وهي الشفرة والسبكين. ( وانهرت الدم ) أي أسالته تشبيهاً بجري الماء في النهر وعن نافع أنه سمع ابنا لكعب بن مالك يخبر ابن عمر رضى الله عنهما . أن أباه أخبره أن جارية لهم كانت ترعى غنما فأبصرت بشاة منها .وتا (٢) فكسرت حجراً فذبحتها. فقال لاهله لا تأكلوا حتى أسأل رسول الله عّ لّ. فسأله فأمره بأكلها . أخرجه البخاري ومالك وعن جابر رضي الله عنه قال: صادَ رجل من قومي أرْنباً أو ثِقتين فذبحهما بِمَرْوة (٣) وعلّقَهما حتى سأل رسول الله عَ لِّ عنهما، فأمره بأ كلهما. أخرجه الترمذي وعن عطاء بن يسار عن رجل من بني حارثة . أنه كان يَرْعى لَقْحة فرأى بها الموتَ فلم يجد ما ينْحَرها به . فأخذ وَتِداً فوجأ به ◌َبَّهَا (٤) حتى اهْراقَ دَمَها . ثم أخبر رسول الله صَ لّه فأمره بأ كلها. أخرجه الأربعة الا الترمذي. ( الاقحة ) الناقة ذات اللبن وعن زيد بن ثابت رضى الله عنه. أن ذِئْبًا نيَّب شاة فذبحوها بمروة» فرخَّص رسول الله صَ لّه فى أ كلها. أخرجه النسائي. (المروة) الحجر (١) القصب كل نبات ذي أنابيب (٢) أي رأت الشاة فى حالة النزع والاحتضار (٣) حجر أبيض يجعل منه كالسكين (٤) قال فى القاموس : وجأه باليد والسكين ضربه ١٠٩ کتاب ذم الدنيا والفصل الرابع فما نهى عن أكله من الذبائح﴾ عن عائشة رضى الله عنها قالت: سُئل رسول الله عَ ل اله فقيل له ان ناساً يأتوننا باللحم لا ندرى أذَ كَروا اسم الله عليه أم لا ؟ قال: سَعَّوا عليه أنتم وكاوه. أخرجه البخاري ومالك وأبو داود والنسائي ٠,٠٠ وعن أبي الدرداء رضى الله عنه قال: نهى رسول الله عَّ له عن أكل المُجْتّمة وهي التي تَصْر(١) للنَبل وعن الخلية وهى التي يأخذها الذئب فتستنقذ أخرجه الترمذي (٢) إلى قوله تصبر للنيل. وأخرج باقيه رزين وعن الزهرى قال : لا بأس بذبيحة نصارى العرب فان سمعته يستي لغير (الله فلاتأ كل وان لم تسمعه فقد أحله الله وعلمَ كَثْرَهم » ويذكر عن عليّ رضى الله عنه نحوه. أخرجه رزين. قلت: وهو في البخاري فى ترجمة باب والله أعلم کتاب ذمالدنيا وأماكن من الارض وفيه فصلان ﴿الفصل الاول في ذم الدنيا) عن أبى سعيد رضى الله عنه قال: جلس رسول الله مَ الي على المنبر وجلسنا حوله . فقال: إن مما أخافُ عليكم ما يُفَتَح عليكم من زهْرَة الدنيا وزينتها . فقال رجل: أوَ يأتي الخيرُ بالشرِ ؟ فسكت رسول الله ◌َّ الم فوتينا(٣) أنه يَنْزِلُ عليه (٤) فَأفاق يَمْسَحُ عنه الرَّحضاء وقال: أين هذا السائل؟ وكأنه حمده فقال: أنه لا يأتي الخبرُ بالشرّ وان ممّا يُنْبتُ الربيع(*) ما يقتل حَبَطًا أو أُ(١) الا آكلة الخُضْرَة فأنها اكلتْ حتى إذا امتَدَتْ خاصر تاها (٧) ٢٠٠ (١) صبر الحيوان حبسه للنبل حتى يموت (٢) قال الترمذى حديث أبى الدرداء غراب (٣) بضم الراء أى ظننا (٤) أى الوحي (٥) هو جدول الماء (٦) يقرب من الهلاك (٧) انتفخ جانبا بطنها ١١٠٠ تيسير الوصول فاستقبلتْ عين الشمسِ فَثَلَطَتْ وبالَتْ ثم رَتَعَتْ (١) وان هذا المال خَضِر حُلّو (٢) ونعم صاحب المسلم هو من أعطى منه المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيل. وأنَّ من يأخذه بغير حقّه كمن يأْ كلُ ولا يشبع ويكون عليه شهيداً يوم القيامة . أخرجه الشيخان والنسائي. (زَهْرَة الدنيا) حُسنها وبهجتها. ( والرُحضاء). العَرَق الكثير. (والخبط) الانتفاخ (٣) يقال حَبَط بطنه اذا انتفخ فهلك. (وتَلَط البعير ) يثلُط اذا ألقى رجيعَه سهلا رقيقاً. وفي الحديث مثلان أحدُهما. للمُفرط في جمع الدنيا، والآخر المقتصد فى أخذها والانتفاع بها وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله عَ ليه: ان الدنيا حلوة خضرة وان الله مُستَخلفكم فيها فناظِرٌ كيف تعملون، فاتقوا الدنيا والنساء فان أول فتنة بني اسرائيل كانت النساء (4). أخرجه مسلم والنسائي » وعنده: فما تركت بعدي فتنةً اضرَّ على الرجال من النساء وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله عز له: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله تعالى وما والاه وعالم ومتعلم. أخرجه الترمذي وعنه رضى الله عنه قال قال رسول الله فت له: الدنيا سيجْن المؤمن وجدّة الكافر . أخرجه مسلم والترمذى وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله مكتبّ: حُبُّ الدنيا رأس كل خطيئة وحبك الشيء يعمي و ◌ُصمُّ . أخرجه رزين وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال: دخلت على رسول الله عَ ◌ّه وقد نام على رمال حصير وقد أثّر في جنبه: فقلت يا رسول الله: لو اتخذنا لك وطاء يجعله بينك وبين الحصير يقيك منه ؟ فقال: ما لي والدنيا، ما أنا والدنيا الا كراكبٍ استظل تحت شجرة ثم راح وتركها. أخرجه الترمذي وصححه (١) أي عادت فأكات (٢) تشبيه معناه أن صورة الدنيا حسنة موثقة (٣) أي من كثرة الاكل (٤) في نسخة كانت في النساء وفي اخرى كانت من النساء. ١١١ کتاب ذم الدنيا وعن سهل بن سعد رضى الله عنهما. قال قال رسول الله عَّ اله: لو كانت الدنيا تعدِل عند الله جناح بَعُوضة ماسقى كافراً منها شربة ماء . أخرجه الترمذي وعن قتادة بن النعمان رضى الله عنه. قال قال رسول الله صَ الله: إذا أحب" الله عبداً حماه من الدُّنيا كما يَظَلُّ أحدكم بحْمى سقيمه الماء. أخرجه الترمذي وعن علي رضي الله عنه. قال: ار تحلت الدنيا مديرة وارتحلَت الآخرة. مُقبلة! وان لكل واحدةٍ منهما بتين. فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا. فإن اليوم عملٌ ولا حساب وغداً حسابٌ ولا عمل. أخرجه. رزين. قلت : وأخرجه البخاري بغير أسناد والله أعلم ﴿ الفصل الثاني في ذم أماكن من الأرض﴾ عن ابن عمر رضي الله عنهما . قال: لما مر رسول الله صَّ اله بالحجْ قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم الا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم! ثم قَنَّع رأسَه (١) وأسرع السير حتى أجاز الوادي. أخرجه الشيخان. وفي أخرى لها عنه. قال لما نزل الناسُ مع رسول الله صَ لّه على الحِجْر أرضٍ ثمود فاستَقَوا (٢) من آبارها وعَجَنَوا به العجين فأمرهم عِظَلِّ أنْ بُهريقوا ما استقوا ويَعلِفوا الابل العَجين وأمرهم أن يستقوا من البشر التى كانت تردها الناقة (٣). : يا أنس ان. وعن أنس رضي الله عنه. قال قال لي رسول الله صَ الم الناس يمصّرون أمصاراً وإن مِصرا منها تسمى البَصرة أو البُصيرة، فان أنت مررت بها ودخلتها فاياك وسباخها وكلاءها وسُوقها وأبواب أمرائها ، وعليك بضواحيها فانه يكون بها خَسْف وقَدْف ورَجف وقوم يبيتون فيُصبحون قِرَدة وخنازير. أخرجه أبو داود والنسائي (السباخ) الأرض الملحة التى لا تكاد. (١) أي رفعه كارماً أن يقع بصره أو يتم ربح هذه الارض (٢) ملاوا الاسقية (٣) ناقة صالح ١١٢ تيسير الوصول تنبت نباتاً . والكلاء بالمد والهمز ساحل كل نهر وهو الموضع الذي تجتمع فيه السفن. ومنه كلاء البصرة لموضع سفنها. (وضواحي البلد) ظواهرها الظاهرة للشمس وعن مالك . أنه بلغه أن عمر رضي الله عنه: أراد الخروج الى العراق. فقال له كَعْب الأحبار لا تخرج يا أمير المؤمنين فان بها تسعة أعشار الشّجْ(١) (أو الشرّ، وبها فسقة الجِنّ وبها الداء العضال يعني الهلاك في الدين. ( الداء العضال ) ما أعجز الأطباء فلا دواء له حرف الراء ، وفيه أربعة كتب ﴿الرحمة - الرفق - الرهن - الرياء) ! كتاب الرحمة، وفيه ثلاثة فصول ﴿ الفصل الأول في الحث عليها﴾ عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلي الله: الراحمون يرحمهم الله تعالى ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء! الرحم شجنة ٥ من الرحمن من وَصَلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله تعالى. أخرجه أبو داود إلى قوله من في السماء والترمذي بتمامه ((الشجنة)) بكسر الشين المعجمة وضمها بعدها جيم القرابة المشتبكة كاشتباك العُروق وعن جرير رضى الله عنه. قال قال رسول الله صَ له: لا برحم اللهُ من لا يرحم الناس. أخرجه الشيخان والترمذي » وفى أخرى لأبي داود والترمذي عن أبي هريرة رضى الله عنه. قال عَ له: لا تَنزَع الرحمة الا من شقيّ (١ ) الثقاق والخلاف ١١٣ كتاب الرحمة وعن أبي هريرة رضى الله عنه. قال: قَبَّل رسول الله عَّ الحسن بن عليّ رضي الله عنهما وعنده الأقرع بن حابس . فقال الاقرع: ان لي بعشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً! فنظر اليه رسول الله صلله ثم قال: من لا يرحم لا يُرحم. اخرجه الخمسة إلا النسائي * وزاد رزين: أوَ أملك إن كان الله نَزَع منكم الرحمة((١) ﴿الفصل الثاني في ذكر رحمة الله تعالى) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله عَّ اله: لما قَضَى الله الخلق وعند مسلم لما خلق الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش: إنَّ رحمي تغلب غَضبي. أخرجه الشيخان والترمذي » وعند البخاري رحمه الله في أخرى ان رحمي غَلَبَت غضَبِي * وعند الشيخين فى أخرى: سبقت غضَبِي وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله عَ ليه: جعل الله الرحمةَ مائة ◌ُجزء فامسك عنده تسعة وتسعين وأنزل فى الارض ◌ُجزءاً واحدا. فمن ذلك الجزء تَخْراحم الخلائق حتى ترفعَ الدابة حافرَها عن ولدها خَشْيَةً أن تُصيبه. أخرجه الشيخان والترمذي وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قال رسول الله مَّ اله: ان لله مائة رحمة. فمها رحمة بتراحم بها الخلق بينهم وتسعة وتسعون ليوم القيامة . أخرجه مسلم * وله في أخرى: إن الله تعالى خلق يوم خلق السموات والأرض مائةَ رحمةٍ كلُّ رحمةٍ طباقُ ما بين السماء والأرض (٢) . فجعل منها فى الأرض رحمة واحدة فيها تعطِفُ الوالدة على ولدها والوحشُ والطير بعضُها على بعض فاذا كان يوم القيامة أ كملها الله تعالى هذه الرحمة وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قُدِمٍ على رسول الله وٍَّ بِسَبي (١) أي هل أملك أن أضع فى قلبك رحمة (٢) أي كقدر ما يملأ" ما بين طباقها ٨ تیسیر الوصول ۔۔ ثان ١١٤ تيسير الوصول فاذا امرأة من السَّي تسعى قد تَحلّب ثديها (١) اذ وجدت صَبِيّا فى السَّبي فأخذته وألْزقته ببطنها فأرضعته. فقال عَِّلّهِ: أترون هذه المرأة طارحةً ولدَها فى النار ؟ قلنا: لا والله، وهي تقدرُ على أن لا تَطْرِ حه. قال: فالله تعالى. أُرحَمُ بعبادِهِ من هذه بولَدها . أخرجه الشيخان ﴿ الفصل الثالث فيما جاء من رحمة الحيوان ﴾ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله عَّ له: بينما رجلٌ بمشي بطريق اشتدّ عليهِ العطش فوجدَ بِئرا فعزَل فيها فشرب ثم خرَج واذا كلبٌ يلهث يأكل الثّرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطشٍ مثل الذي كان بَغَ مني فنزل البئر فملا خفَّه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رَقَى فسقى الكلب. فشكر الله تعالى له فغفر له . قالوا يارسول الله وان لنا في البهائم أجرا ؟ قال: في كل كبدر طبة أجر. أخرجه الثلاثة وأبو داود يه وفي أخرى: ان امرأة بغياً رأت كلبا فى يوم حارٌ يَطيف ببئر قد ادْلَع لسانه من العَطَشَ فنزعَت له مُوقَها فغفر لها به ( لهث الكلب) وغيره اذا أخرج لسانه من شِدَّة العطش والحر. وكذا ( ادْلَع لسانه) (والثرى) التراب النّديّ والمراد هنا التراب مطلقا. (والكبد الرَّطبة) كل ذات رُوح ولا تكون رطبة الا اذا كان صاحبها حيا. (والبَغَيُّ) المرأة الزانية (والموق) الخفّ وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله في الجمع: دخلت امرأة النار في ◌ِهِرَّة ربَطَنْها فلم تُطْعِها ولم تَدَعْها تأكلُ من خَشاش الأرض. أخرجه الشيخان. (خشاش الأرض) هوامها وحشراتها وعن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: كان أحبَّ ما استمر به رسول الله عَّالّه حاجته هَدَفٌ أو حائِشُ نَخْل. فدخل حائطا لرجل من الانصار فاذا فِيه ◌َل. فلما رأى النبيَّ بِّ حَنَّ وذَرَفَت عيناه. فأتاه رسول الله صَّ له (١) أي سال اللبن منه لامثلاثه ١١٥ كتاب الرحمة فمسح ذِفْرَاه فسَكتَ . فقال: من ربُّ هذا الجمل ؟ فقال فتى من الانصار: هو لي يارسول الله . فقال: أفلا تتقي الله فى هذه البهيمة التي ملكك الله ايّاما! فانه شكَى اليّ انك تُجيعُهُ وتُدْرِئِبه. أخرجه أبو داود. (الهدَقُ) ما ارتفع من الأرض من بناء وغيره (وحائش النخل ) نَخْلات مجتمعات. ( والحائط) البستان. ( وذِفِرَى البعير) الموضع الذي يَعَرَق من قَفَاه خلف أذنيه ويجعل فيه القَطْرِ ان وهما ذِفِرَ يان. (وتدثبه) تتعبه بكثرة استعماله وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صَ لّه: لا تتخذوا ظهور دوابّكم منابر إنما سخَّرها الله لكم لتُبْلِفِكم الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشقِّ الأنفس وجعل لكم الأرض ، فعليها فاقضُوا حاجتكم . أخرجه أبو داود ( شق الأنفس ) جَهْدها وشدة ما تلاقيه عند مقاساة الامور الصعبة وعن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله حَ لِّ فِي سَفَرٍ. فرأينا حُدَّة معها فَرْخان لها فأخذناهما. فجاءت الحُمَّرة تُعُرّش. فلما جاء رسول الله عَّ الله قال: من فَجَع هذه بولدها؟ رُدوا ولدها اليها! ورأى قَرْية نَمْلْ قد احْرَقناها. فقال: من أخْرَق هذه? قلنا نحن. قال أنه لا ينبغي أن يعدّب بالنار الاربُّ الغار. أخرجه أبو داود (الخمرة) بضم اخاء المهملة وتشديد الميم نوع من الطير في شكل العُصفور. وقوله (تُعرّش) بالعين المهملة والشين المعجمة أي ترفرف وتَرْخي جناحيها وتدنو من الأرض لتقعَ عليها ولا تقع ورُوي ( تفرُش) بالفاء من فَرْش الجناح وبَسْطُه وعن محمد بن اسحاق . عن رجل من أهل الشام يقال له أبو مَنَظور عن عمه عن عامر الرّام أخى الخَضِرِ قال: أنا لبلادنا اذ رُفِعت لنا راياتٌ وألوية. فقلت ما هذا؟ قالوا: لواء رسول الله صَّ اليه. فأتيته وهو جالس تحت شجرةٍ وقد اجتمع إليه أصحابه فجلستُ اليهم فَذَكَرَ النبيُّ ◌ِلِّ الاسقامَ والأمراض. فقال : ان المؤمن اذا أصابه السقَم ثم أعفاه الله عز وجل منه كان كفَّارة لما مضى ١١٦ تيسير الوصول من ذنوبه وموعِظَة له فيما يَستقبل . وان المنافق اذا مرض ثم اعفى كان كالبعير عقَلَه أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم أرسلوه ! فقال رجل ممن حوْله: يارسول الله وما الاسقام؟ والله مامرضت قط. فقال له: قم فلستَ منا. أخرجه أبو داود ( والألوية ) جمع لواء وهي الراية الكبيرة دون الاعلام . ( وأعفاه وعافاه ) بمعنى واحد وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صَاتي: قَرصَت علة نبياً من الانبياء. فأمر بقرية النمل فحرّقت. فأوحى الله تعالى اليه : أنْ قرصتك ملة أحرَقْت أمة من الأمم تسبّح ? أخرجه الخمسة الاالترمذي. (وقرية النمل) مسكنها كتاب الرفق عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله عَ ليه: ان الرّفق ما كان في شيء الا زانه. ولا نُزع من شيء الا شانه. أخرجه مسلم وأبو داود * وفي رواية. قالت رركبت بعيراً فيه صعوبة(١) فجعلت أرْدُده. فقال ◌َ له: عليك بالرفق . ( الشّين ) العيب. وهو ضد الزين وعن جرير رضي الله عنه قال قال رسول الله معكلّه: من يُحْرَم الرِّفْق يحرم الخيرَ كلَّه. أخرجه مسلم وأبو داود وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: كان النبيُّ فَّ اللّه إذا بعث أحداً في بعض أمره قال: بَشِّروا ولا تُنَفِّروا ويَسِّروا ولا تعسروا. أخرجه أبو داود · کتاب الر هن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله عَ له: بُرْ كَبُ الرَّهن بنفقته، ويشرب لبن الدَّرّ بنفقته اذا كان مَرْهونا. وعلى الذي يشرب ويركب النفقةُ. أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي. (الدر) فى أصل الكلام اللبن (١) أي غير منقاد ولا ذلول ١١٧ کتاب الرياء ومعنى هذا أن زيادة الرّهن ونماءَه وفضلَ قيمته للراهن. وعلى المرتهن ضمانه ان هلك وعن ابن المسيب رضي الله عنه قال قال رسول الله عَّ اله: لا يَغْلِقِ الرهن أخرجه مالك. قال : وتفسير ذلك فيما نرى والله أعلم أن يرهن الرجل الزهن عند الرجل بالشيء وفيه فضلٌ عمارُهن فيه. فيقول المرتهن: ان لم تأتي بحقي إلى أجل كذا وكذا فهو لي أو يقول له الراهن: هو لك ان لم آتك به الى الاجل قال: وهذا الذي نهى عنه رسول الله ◌َيُّو فلا يصلح . فلو جاء صاحبه بما فيه بعد الأجل فهو له وأرى هذا الشرط منفسخً. وقال الشافعي: معناه لا يستحقه المرتهن اذا ترك الراهن قضاء حقه وعن عائشة رضي الله عنها. قالت: اشترى رسول الله صلّ له من يهودي طعامً (١) بأَسيئة (٢) وأعطاه درْعاً له رَهْنا. أخرجه الشيخان (٣) والنسا ئي کتاب الرياء عن شُغَيّ الأصبحي عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله مثل: أولُ من يُدعى به يوم القيامة رجلٌ جمع القرآن، ورجل قُتل في سبيل الله، ورجلٌ كثير المال. فيقول الله تعالى القاريء: ألم اعلمك ما أنزلت على رسولي؟ فيقول؟ بلى يارب. قال فما عملتَ فيما علمت؟ فيقول: كنتُ أقوم به آنَاء الليل وآناء النهار. فيقول الله تعالى له: كذبتَ. وتقول له الملائكة كذبت. ويقول الله تعالى له: بل أردت أن يقالَ فلانٌ قاريء، وقد قيل ذلك. ويؤتى بصاحب المال، فيقول الله تعالى: ألم أَوَسَّع عليك حتى لم أُدَعُك تحتاجُ إلى أحد؟ 15 فيقول: بلى يارب. فيقول: فماذا عملت فيما آتيتك؟ فيقول: كنتُ أصل الرحم وأنَصدَّق. فيقول الله تعالى له كذبت. وتقول له الملائكة: كذبت. ويقول له الله تعالى : بل أردت أن يقال فلان جَوَاد، وقد قبل ذلك. ثم يؤنى بالذي (١) كان ذلك الطعام شعبرا (٢) أي مؤجلا (٣) وهذا لفظ مسلم ١١٨ تيسير الوصول قُتل في سبيل الله. فيقول له الله تعالى: فيماذا قُتلت ? فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتات حتى قتلت. فيقول الله تعالى له: كذبت. وتقول له الملائكة: كذبت. ويقول له الله تعالى: بل أردت أن يقال فلان جريء، وقد قيل ذلك. ثم ضرب رسول الله عَّ له على رُكْبَةَ أبي هريرة. فقال: يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أولُ خَلقِ الله تُسْرَ بهم النار (١) يوم القيامة. قال شُفَيُّ: فاخبرت معاوية بهذا الحديث عن أبي هريرة . فقال: قد فُعل بهؤلاء هذا، فكيف بمن بقي من الناس ؟ ثم بكى معاوية بكاء شديداً حتى ظُنّ (٣) انه هالك. ثم أفاق ومسح عن وجهه وقال: صدق الله ورسوله ((من كان يُريدُ الحياةَ الدّنيا وزينتها نَوَفّ إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يُبْخسون (٣). أولئك الّذين ليس لهم في الآخِرة الا النارُ وحَبَط (٤) ماصَفَعُوا فيها وباطلٌ ما كانوا يَعْمَلُون)). أخرجه مسلم والترمذي واللفظ له والنسائي وعن كعب بن مالك رضي الله عنه. قال سمعت النبي صلَّالله يقول: من طلب العلم ليُجاري به العلماء وليُماري به السَّقهاء ويصرفَ به وجوه الناس اليه أدخله الله النار. أخرجه الترمذي (٥). (الماراة) المجادلة والمناظرة. (والمجاراة) أن يجريَ مع قوم في شيء ويفعلَ مثل فعلهم وعن أبي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله صَ لّهِ: نعوّذوا بالله من جُبّ الحزن. فقالوا يارسول وما جُبُّ الحزن؟ قال وادٍ في جهنم تَتَعَوَّذ منه جهنم كل يوم مائة مرة. قيل يارسول الله ومن يدخله؟ قال: القرَّاء المرّاءون بأعمالهم. أخرجه الترمذي (٦) وعن أبي هريرة وابن عمر رضى الله عنهم، قالا قال رسول الله صَ لى: يكونُ في آخر الزمان رجالٌ يختلون الدنيا بالدّين، يلبسون للناس جلود (١) أي أول من توقد بهم النار (١) أي ظن من كان بالمجلس (٣) أي لا ينقصون (٤) أي بطل (٥) وقال هذا حديث غريب (٢) وقال هذا حديث غريب ١١٩ كتاب الرياء الضَّان من اللَّيْن، ألسنتهم أحلى من العسل وُقُلوبهم قلوب الذّئاب. يقول الله تعالى: أبِي تَغَّتَرّون أم عَليَّ تَجَرِوْن. في حَلَفْت لا بعَثَنَّ على اولئك منهم فتنة تَذَر الحليم فيهم حيران. أخرجه الترمذي. (الختل) الخدع. (والاجتراء) الجسارة على الشىء وعن أبي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله عز له: يقول الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشركِ. من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه. أخرجه مسلم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله عز له: تجدون من شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه . أخرجه السنة الا النسائي . وعن عمَّار بن ياسر رضي الله عنه. قال قال رسول الله صَّ له: من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نارٍ . أخرجه أبو داود (1) وعن أبي وائل. قال: سمعت أسامة رضي الله عنه يقول: قال النبي صيد يؤتى بالرجل يوم القيامة فيُلْتَّى في النار فَتَنْدَلِقُ أُقْتَابُ بَطْنه فيَدُور بها كما يدور الجمار بالرَّحى فيجتمع اليه أهل النار . فيقولون: يافلان، ألم تكن تأمرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى. كنتُ آمَرُ بالمعروف ولا آتيه. وأنهَى عن المنكر وآتيه. أخرجه الشيخان. ( الاندلاق) الخروج. و (الاقتاب) جمع قِب ء وهي الأمعاء (١) قال المنذري في استاد شريك القاضي وفيه مقال ١٢٠ تيسير الوصول حرف الزاي، وفيه ثلاثة كتب الزكاة - الزهد _ الزينة ﴾ كتاب الزكاة ، وفيه خمسة أبواب الباب الأول في وجوبها واتم تار كها﴾ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بَعَث رسول الله عز له معاذاً الى اليمن فقال : انك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم اليه عبادة الله تعالى ، فاذا عرفوا الله تعالى فأخبرهم أن الله تعالى فَرَض عليهم زكاةً تؤخذ من أغنيائهم وتَردُّ على فقرائهم! فان هم أطاعوا لذلك فخَذَ منهم وتَوَقْ (١) كرائم أموالهم. واتق دعوة المظلوم ، فانه ليس بينها وبين الله حجاب . أخرجه .الخمسة . وعن أبي هريرة وجابر رضي الله عنهما. فالا قال رسول الله عليه: ما من صاحب إبل ولا بَقَر ولا غَم لا يؤدي حقَّ الله تعالى فيها الا جاءت يوم القيامة أكثر (٣) ما كانت وأقعد لها بقاعٍ قَرَفَرٍ أَسْتُ (٣) عليه بقوائمها وأخفافها وتَنْطَحه بقرونها وتطَوُّه بأظلافها ليس فيها جمّا. (٤) ولا منكَسرٌ قَرْنها كلما مرَّت عليه أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الخاق. ولا صاحب كَنْز لا يفعل فيه حقّه الا جاء كَمفزُه يوم القيامة شجاعاً أفْرع يتبعه فاتحاً فاء فاذا أتاه فرَّ منه. فيناديه : خذْ كنزك الذيخباته فأنا عنه غني فاذا رأى أنه لا بد له منه سلك يده في فيه فيقضِمُهَا قَضْم الفحل. أخرجه الخمسة واللفظمسلم والنسائي عن جابر. والباقين بنحوه عن أبي هريرة . (القاع) المستوى من الأرض الواسع (١) أي اجتذب (٢) في نسخة أكبر (٣) استن الفرس عدا درحاً ونشاطاً (٤) التى لا قرن لها