النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ كتاب الدماء له في الدنيا واما ان يَدَّخِر له في الآخرة واما ان يُكَفَّر عنه من ذنوبه بقَدْر ما دعا، ما لم يدع بأثم أو قطيعة رِحِم أو يستعْجِل وعن جابر رضي الله عنه. قال قال رسول الله مت طو: لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادٍ كم ولا تدعوا على خَدَمكم ولا تدعوا على أمْوالِكم لا تُوافِقَ (١) من الله ساعة نَيْلٍ فيها عطاء فيستجيب لكم. أخرجه أبو داود(٢) ( النيل ) النوال والعطاء وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله احتلّ: ليسألْ أحدُكم ربَّة حاجته كلَّها حتى يسأل شِبْعْ نَعْله اذا انقطَع. أخرجه الترمذي » وزاد في رواية عن ثابت البناني رحمه الله مُرْسَلًا: حتى يسألَه المِلْح وحتى يسأله شعه اذا انقطع. ( الشع) سَيْر الفعل الذي يدخلُ بين الأصابع. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله وعبداخله قال: من لم يسأل الله يَغضبْ عليه وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صَّ له: سلوا الله تعالى من فضْلِهِ فإن الله يُحب أن يُسألَ . وأفضلُ العبادة انتظارُ الفَرّج . أخرجهما (الترمذي وعن جابر رضي الله عنه قال: قالت امرأة يارسول الله صلّ عليّ وعلى زوجي. فقال الجلالة: صلى الله عليك وعلى زوجك. أخرجه أبو داود (٣) وعن أبى الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صَ لهو: ما من عبد مسلم يدعو لاخيه بظهر الغيب (٤) إلا قال الملك ولكَ بمثلٍ. أخرجه مسلم وأبو داود، وزاد: الا قالت الملائكة آمين (٥) ولك بِمثْل (٦) (١) اي لثلا توافق (٢) قال المنذري وأخرجه مسلم أثناء حديث طويل (٣) قال المنذري وأخرجه الترمذي مختصرا والنسائى (٤) أي في غيبة المدعو له (٥) أي أستجب (٦) أي بمثل ما سألت لا غيك ٦٢ تيسير الوصول عَنْشَيّ من دعا على من صاالله وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ظَلَمه فقد انْتَصَر (١) . أخرجه الترمذي الباب الثاني في أقسام الدعاء، وفيه قسمان ﴾ ﴿القسم الأول في الأدعية المؤقّنة المضافة الى أسبابها: وفيه عشرون فعلا} ﴿الفصل الاول في ذكر اسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى﴾ ءُ عن بريدة رضي الله عنه قال: سمع النبي عليه وجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحدُ الصَّد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كُفْواً أحد. فقال: والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الاعظم الذى اذا دُعي به أجاب واذا ◌ُئِلِ به أُعطى. أخرجه أبو داود والترمذي وعن مِحْجَن بن الأدْرَع رضي الله عنه قال: سمع النبي لسه رجلا يقول: اللهم أني أسألك بالله الأحدِ الصَّدِ الذي لم يلِدْ ولم يولد ولم يكن له كفواً أحدٌ أن تغفر لي ذنوبي انك أنت الغفور الرحيم. فقال: قد غُفِرِ له، قد غُفِرِ له، قد غفر له . أخرجه أبو داود والنسائي وعن أنس رضي الله عنه قال : دعا رجل فقال اللهم أني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المَنَّن بديع السموات والأرض ذو الجلال والاكرام ياحيّ ياقيوم. فقال النبي عدّ له: أتدرون بم دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب واذا سُئل به أعطى . أخرجه أصحاب السنن وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت: قال رسول الله حكّ اسم الله .. الأعظم في هاتين الآيتين ((وإنَهُكمِ إِلَهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرَّحمنُ الرَّحيم)» وفاتحةُ سورة آل عِمْران «الم الله لا إله إلاهو الحيُّ القَيُّوم)». أخرجه أبو (١) اي التقم لنفسه ٦٣ كتاب الدماء داود والترمذي وصححه وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله عَ لَه إن لله تسعةٌ وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة، أن الله وتر يجب الوتر . وفي رواية من أحصاها (١). أخرجه البخاري بهذا اللفظ، ومسلم بدون ذكر الوتر. والترمذي وزاد فَمَدَّها: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم . الملِكُ. القُدُّوس. السَّلَام. المؤمن. المُهَيمِن. العزيز الجبار المتكبر الخالق. الباري، المصوّر. الغَفَّار. القهار. الوهَّب. الرزّاق. الفَتَّاح. السليم . القابض. الباسِط. الخافض. الرافع. المُعْرِ. المذِلّ. السميع البصير. الحكم. العدْل. اللطيف الخبير. الحليم العظيم. الغفور الشكور العليّ . الكبير الحفيظ. المُقيت. الحسيب. الجليل. الكريم. الرقيب . المجيب . الواسع. الحكيم . الوَدود. المَجيد. الباعث. الشهيد. الحقُّ. الوكيل. القوي". المتين الوليّ. الحميد. المُحصي. المبدى .. المُعيد. المحي. الميت. الحيّ. القيوم. الواجد. الماجد. الواحد. الأحد. الصَّمد. القادر. المقتدر. المقدّم . المؤخر الأوَّل، الآخر. الظاهر. الباطن. الوالي. المَتعالي. البَرّ. التوَّاب. المسْقيم العفوُّ. الرؤف. مالك الملك. ذو الجلال والاكرام. المقسط . الجامع. الغني. المغني. المانع. الضارُّ. النافع " النور - الهادي. البديع. الباقي. الوارث . الرشيد. الصبور. ولم يفصل الاسماء غير الترمدى (٢) ﴿شرح أسماء الله الحسنى﴾ (القدوس) الطاهِر من العيوب. ( السلام) ذو السلام أى الذى سلِمٍ. (١) المعنى ان هذه القسمة والتسمين من أسماء الله من أحصاها دخل الجنة لا أن اسماء الله تعالى هى ذلك العدد فقط، ومعنى الاحصاء أن لا يقتصر فى الثناء على الله ودعائه على بعضها، والاستقامة والعمل بمقتضاها ومعرفة معانيها (٢) ولم يعد ((الأحد)) في أكثر النسخ الصحيحة وقد عده النووي في الاذكار . وقد روى الحديث ابن ماجه وفصل الاسماء وزاد عليها ورواه أيضا النسائى ٦٤ تيسير الوصول «من كل عيب وبرى، من كل آفة . (المؤمن) الذى يصدُق عبادَه وعده فهو من الايمان بمعنى التصديق، أو يؤمنهم يوم القيامة من عذابه، فهو من الأمان . (المهيمن) الشهيد، وقيل الأمين . وأصله مُؤيمن فقلبت الهمزة هاء. وقيل الرقيب والحافظ. (العزيز) القاهر الغالب، والعزَّة الغلبة. (الجبار) هو الذى ١٠ جبر الخلق. وقهرهم على ما أراد من أمر ونهي، وقيل هو العالي فوق خلقه، 1 (( المتكبر) المتعالي عن صفات الخلق، وقيل الذى يتكبر على عُناة خلقه اذا نازعوه العَظَمة فيقْصِمهم، والتاء في المتكبرِ تاء المنفرد والمتخصّص لاناء المتعاطي التَكلَّف. وقيل ان المتكبر من الكبرياء الذى هو عظمة الله تعالى لا من الكِبْر الذى هو مذموم. (البارىء) هو الذى خلق الخلق لا عن مثال ، الا أن لهذه اللفظة من الاختصاص بالحيوان ما ليس لغيره من المخلوقات، وقلّما تستعمل في غير الحيوان، فيقال تَرأ الله تعالى النَّسَمَةَ وخلق السموات والأرض * ( المصوّر) هو الذى أنشأ خلقه على صُوَرٍ مختلفة. ومعنى التصوير التخطيط والتشكيل . (الغفّر) هو الذى يغفر ذنوب عباده مرة بعد مرة - وأصل الغَفْر .. السَنْر والتغطية، والله تعالى غافرٌ لذنوب عباده سائرٌ لها بترك العقوبة عليها. . (الفتّاح) هو الحاكم بين عباده، يقال فَتَح الحاكم بين الخصمين اذا فصل بينهما .. ويقال للحاكم: الفاتح. وقيل هو الذي يفتحُ أبوابَ الرزق والرحمة لعباده والمتغلق عليهم من أرزاقهم. (القابض) الذى يمسك الرزق عن عباده بلطفه وحكمته . ( الباسط) الذى يبسط الرزق لعباده ويُوسّعه عليهم بجوده ورحمته فهو الجامع بين العطاء والمنع . (الخافض) الذى يخفض الجبارين والفراعنة أي يضَعُّهم وبُهينهم .. (الرافع) الذي يرفع أولياءه ويعزّهم، فهو الجامع بين الإعزاز والاذلال. (الحكم) الحاكم، وحقيقته الذي سُلَّ له الحكم ورُدَّ إليه. (العدل) هو الذي لا تميل به الاهواء فيجور في الحكم. وهو من المصادر التى يسمى بها كرجل ضيفٌ وزَوْرٌ. (اللطيف) الذى يُورِصِل اليك ارَبك في رِفق. وقيل ٦٥ كتاب الدماء ز هو الذى لطف عن ان يُدرك بالكيفية. ( الخبير) العالم العارف بما كان وما يكون. (الغفور) من أبنية المبالغة في الغفران. (الشَّكور) الذى يجازي عباده ويُثيهم على أفعالهم الصالحة، فشكر الله تعالى لعباده انما هو مغفرته لهم وقبوله لعبادتهم (الكبير) هو الموصوف بالجلال وكبَر الشان. (المُقَيت) هو المقتدر. وقيل هو الذى يعطي أقوات الخلائق. ( الحسيب) هو الكافي وهو فعيل بمعنى مُفْعِلٍ كاليم بمعنى مُؤلم وقيل هو المحاسب. (الرقيب) هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء ( المجيب ) هو الذى يقبل دعاء عباده. ويستجيب لهم (الواسع) الذي وسع غناه كل فقير ورحمته كل شيء. ( الودود) فعول بمعنى مفعول من الوُدّ فالله تعالى هو مودود أي محبوب في .قلوب أوليائه، أو هو بمعنى فاعل أي ان الله يَوَدُّ عباده الصالحين بمعنى يرضى عنهم . ( المجيد) هو الواسع الكريم. وقيل هو الشريف. ( الباعث) هو الذي يبعث الخلق بعد الموت يوم القيامة. (الشهيد) هو الذي لا يغيب عنه شيء. يقال شاهد وشهيد كعالم وعليم . أي أنه حاضر يشاهد الاشياء ويراها. ( الحق) هو المتحقق كونه ووجوده. (الوكيل) هو الكفيل بأرزاق عباده، وحقيقته أنه الذي يستقل بأمر الموكول اليه . ومنه قوله تعالى (حسبنا اللهُ ونِعْمَ الوكيل)). (القويّ) القادر. وقيل هو التام القدرة والقوة الذي لا يعجزه شيء . (المتين) هو الشديد القوى الذي لا تلحقَه في أفعاله مشقَّة. ( الوليّ ) الناصر. وقيل المتولي للامور القائم بها كولي اليتيم . (الحميد) المحمود الذي استحق الحمد بفعله وهو فعيل بمعنى مفعول. ( المحصي) هو الذي أحصى كل شيء بعلمه فلا يفوته شيء من الاشياء دَقَّ أو جَلَّ. (المبدى) الذي أنشأ الاشياء واخترعها ابتداء . (المعيد) هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى المات وبعد المات الى الحياة. (الواجد) هو الغني الذي لا يفتقر. وهو من الجدة والغنى. (الواحد) هو الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر. ٥ تيسير الوصول - ثان ٦٦ تيسير الوصول وقيل هو المنقطع القرين والشريك. ( الأحد ) الفرد، والفرق بين الواحد. والأحد أن أحداً بي لنفي مايذ كر معه من العدد فهو يقع على المذكر والمؤنث،، يقال ماجاء في أحدٌ أي لاذكر ولا أنثى. وأما الواحد فانه وُضع المفتتح العدد، تقول جاءفي واحد من الناس ولا تقول فيه جاءني أحد من الناس . فالواحد ني على انقطاع النظير والمثل، والاحد بي على الانفراد والوَحْدة عن الاصحاب .. فالواحد منفرد بالذات، والاحد منفرد بالمعنى. (الصَّمَد) هو السيد الذي. يَصمُدُ اليه الخلق في حوائجهم أي يقصدونه. (المقتدر) مفتعل من القدرة وهو أبلغ من قادر . (المقدّم) الذي يقدم الاشياء فيضعها في مواضعها. ( المؤخر ). الذي يؤخرها الى أما كنها فما استحق التقديم قدمه ومن استحق التأخير أخره. (الاول) هو السابق للاشياء كلها. ( الآخر) الباقي بعد الاشياء كلها. (الظاهر). هو الذي ظهر فوق كل شيء وعلاه. ( الباطن) هو المحتجيب عن أبصار الخلائق. ( الوالي ) مالك الاشياء المتصرف فيها. (المتعالي) هو المهزّه عن صفات المخلوقين، تعالى أن يوصف بها وجل. (الترُّ) هو العَطُوف على عباده بِّه. وأطفه. ( المنتقم) هو المبالغ في العقوبة لمن يشاء، وهو مفتعل من نقم بينقيم اذا" بلغت به الكراهية حدَّ السَخَط . ( العفو) فَحول من العَفْوبناء مبالغة وهو الصفوح عن الذنوب. ( الرؤف) هو الرحيم العاطف برأفته على عباده . والفرق. بين الرأفة والرحمة أن الرحمة قد تقع في الكراهية للمصلحة والرأفة لاتكاد تقع في. الكراهية (ذو الجلال والاكرام) مصدر جليل، يقال جليل بين الجلالة والجلال. (المقسط) العادل في حكمه، أقسط الرجل اذا عدل فهو مُقسط، وقَسَط اذا. جار فهو قاسط. ( الجامع) الذي يجمع الخلائق ليوم الحساب . (المانع) هو. الناصر الذي يمنع أولياءه أن يؤذيهم أحد. (النور) هو الذي يُصر بنورهذوو العَماية ويرشد بهداه دوو الغواية. ( الوارث) هو الباقي بعد فناء الخلائق. ( الرشيد) هو الذي يُرِشِد الخلق إلى مصالحهم، فعيل بمعنى مُفعِلِ (الصَّور). 1 ٦٧ كتاب الدعاء هو الذي لا يعاجل العصاة بالانتقام منهم بل يؤخر ذلك إلى أجل مسمى، فمعنى الصبور في صفة الله تعالى قريب من معنى الحليم إلاأن الفرق بين الأمرين انهم لا يأمنون العقوبة في صفة الصبور كما يأمنون منها في صفة الحاسم . سبحانه وتعالى عما يقول الجاحدون علوًّا كبيرا ﴿ الفصل الثاني في أدعية الصلاة مفصلا - الاستفتاح﴾ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله عَ اليوم إذا كثَّر للصلاة سكت هنية (١) قبل أن يقرأ. فقلت: يارسول الله بأبي أنت وأمي سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال أقول: اللهم ثقّي من خَطَايايَ كما ينَقَى الثوبُ الابيض من الدَّنْس . اللهم اغسِني من خطاياي بالماء والثّلْج والبُرَد. أخرجه الخمسة الا الترمذي، وهذا لفظ الشيخين. زاد أبو داود والنسائي في أوّله: اللهم باعد بينى وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله صَ لّه اذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكْرَة وأصيلا . فقال عدّ: من القائل كمة كذا وكذا? قال الرجل: انا يارسول الله فتال عَجبْت لها فتحت لها أبوابُ السماء. قال ابن عمر: فما تركتهن منذٌ سمعت رسول الله عبّ الج يقول ذلك. أخرجه مسلم والترمذي والنسائي » وزاد. النسائي (١) في رواية: لقد رأيتُ ابتدرها اثنا عشر ملكا وعن أنس رضي الله عنه قال: بينما رسول الله ومدّ يُصلي إذ جاءه رجل قد حَفَزه النَّفَس فقال الله أكبر. الحمد لله حمداً كثيراً طيِّاً مُباركاً فيه . فلما قضى رسول الله مَّ له الصلاة قال: أيُّكم المتكلم بالكلمات؟ فأرَمّ القوم . فقال: انه لم يقل بأسّاً. فقال الرجل: أنا يارسول الله. فقال: لقد رأيت اثني (١) وفي بعض النسخ الصحيحة ( هنيهة) وفي بعضها ( هنيئة) (٢) الذي فى النسائي هو الحديث الذي بعده ٦٨ تيسير الوصول عشر ملكاً يبْتَدِرونها (١) أيهم يرفعها. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. (حفزه النفس) أى تتابع بشدَّة كانه يحفز صاحبه أى يدْفَعه. (وأرمَّ القوم). أطرقوا سكوتا (٢) وعن جابر رضى الله عنه قال: كان رسول الله عزّ اذا استفتحَ الصلاة كبر ثم قال : إنَّ صلاتي ونسكي (٣) ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين. اللهم اهدني لأحسن الاعمال وأحسن الاخلاق لا يهدي لأحسنها الاأنت ورقي سىء الاعمال وسيء الاخلاق لا يقي سيئها إلا أنت . أخرجه النسائي وعن محمد بن مسلمة رضي الله عنه أن النبي وعَّ كان اذا قام يصلي تطوعاً قال: الله أكبر وجّهتُ وجهي للذي فطر (٤) السمواتِ والأرضَ حنيفاً(٥) مسلما وما أنا من المشركين، وذكر مثل حديث جابر. ثم قال: اللهم أنت الملِك لا اله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، ثم يقرأ. أخرجه النسائي وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله عَّه إذا افتَح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك (٦) وتعالى جَدُّك ولا اله غيرك . أخرجه أبوداود والترمذي. والمراد (باَلجد) في حق الله تعالى عَظَمته وجلاله أي صار جَدُّك عاليا * الركوع والسجود﴾ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسول الله عليه: ألا وأني ◌ُهيت أن أقرأ القرآن راكما وساجدا. فأما الركوع فعَظموا فيه الربّ، وأما السجود (١) أي بتسابقون اليها (٢) أزم القوم بالزاي والميم المخففة وأرم القوم بالراء والميم المشددة بمعنى وهما روايتان (٤) القطر الابتداء والاختراع (٣) النمك الحادة (٥) الحنيف" المستقيم على الدين الحق: (٦) أي كثرت بركة اسمك ٦٩ كتاب الدعاء فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي ومعنى ( من ) جدير وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله مَكّ يقول في سجوده: أللهم اغفر لي ذنبي كله دِقَّهَ وجلَّه (١) أوَّلَه وآخره سِرّه وعلانيته. أخرجه مسلم وأبو داود وعن عائشة رضي الله عنها. قالت كان رسول معكلّ يُكْفِر أن يقولَ في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأوّل القرآن . أخرجه الخمسة الا الترمذي * وفي أخرى لمسلم وأبى داود والنسائي: كان يقول فى ركوعه وسجوده سُبُوح قُدُّوس (٢) رب الملائكة والرُّوح (٣) » وفي أخرى لمالك والترمذي وأبى داود: فقدته عَّةٍ من الفراش فالمستُهُ فوقَعت يدي على بطن قدميه (٤) وهو ساجد يقول: اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من ◌ُقوبتك وأعوذ بك منك. لاأحصي ثناء عليك أنت كما أقْذَيْتَ على نفسك وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صَّ الله: اذا ركم أحدكم فليقل ثلاثَ مرات سبحانَ ربي العظيم، وذلك أدناه. واذا سجَه فليقل سبحان ربي الأعلى ثلاثا، وذلك أدناه . أخرجه أبو داود والترمذي وعن جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله عن الله اذا ركع قال: اللهم لك وكَعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتَ، وعليك توكلت. أنت ربّي. خشع سَمْعُي وبصري ولَحْمِي ودَمي وعِظامي لله رب العالمين. أخرجه النسائي. ( الخشوع) الخضوع والذُّل وعن ابن أبى أوفى رضي الله عنه قال: كان رسول الله ◌َّم اذا رفعَ (١) أي صغيره وكبره (٢) سبوح قدوس مبالغة في التسبيح والتقديس والتسبيح التنزيه التجرئة من العيوب والنقائص ، والتقديس التطهير (٤) في نسخة في بطن قدميه : (٣) ٠لك عظيم أو هو جبريل ٧٠ تيسير الوصول ظهره من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمدُ ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئتَ من شيء بعدُ. أخرجه مسلم وأبوداود والترمذي وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله عل به يقول بين السجدتين : اللهم اغفر لي وار حمنى واجْبُرنى واهدٍفى وارزقنى. أخرجه أبو داود والترمذي ، واللفظ له وعن عليّ رضي الله عنه قال: كان النبي صَّالّ اذا سجد قال: اللهم لك سَجّدْتُ وبك آمنت ولك أسْلَمت. سَجَدَ وجهي للذي خلقه وصوّره وشقَّ سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون آخرُ ما يقول بين النّشهُّد والتَّسليم: اللهم اغفر لي ما قدَّمت وما أخرت وما أسررتُ وما أعْلنت وما أسْرَفْت(١) وما أنت أعلم به مني أنت المقدّم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت. أخرجه الخمسة الا البخاري وعن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال أبو بكر رضي الله عنه لرسول الله صَ لّهِ عَلَّمني دعاء أدعو به في صلافي. قال: قل اللهم اني ظلَمتُ نفسي ظَلْمًا كثيرا ولا يغفر الذنوب إلاأنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم. أخرجه الخمسة الا أباداود ﴿بعد التشهد ﴾ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله ملفّ يقول بعد التشهد: اللهم اني أعوذ بك من عذابٍ جهنّم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فِتْنَةِ الدَّجَال وأعوذ بك من فتنة المَحْيا والمات (٢). أخرجه أبو داود ﴿ بعد السلام ﴾ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله عَّ له ليلة حين (١) الاسراف هنا: الاكثار من الذنوب والخطايا. (٢) فتنة المحيا ما يعرض الانسان من الافتتان بشهوات الدنيا وجهالاتها. وفتنة الممات الفتنة عند الموت أو فتنة القبر أى سؤاله ٧١ کتاب الدماء فرغ من صلاته يقول: اللهم إني أسألك رحمةً من عندك تَهدي بها قلبي وتَجْعَ بها أمري وتَكُمْ بها شَعَتِي وترُدُ (١) بها غائبي وترفعُ بها شاهدي ونَزَ كّي بها عملي وتلهمُني بها رُشدي وتردُّ بها أَ لْغَنِي وَتَعْصمُني بها من كل سوء. اللهم اعطنى اعانا ويقيناً ليس بعدَه كفرٌ. ورحمةً أنالُ بها شَرَف كرامتك في الدنيا والآخرة . اللهم أني أسألك الغَوْزَ في القضاء ونُزُل الشُّهداء وعَيْشِ السُّعَداء والنَّصْر على الاعداء . اللهم اني أُنْزِل بك حاجتي وان قَصُر رأبي وضَعُف ◌َي :وافَقَرَتُ إلى رحمتك فأسألك ياقاضيَ الأمور ويا شافيَ الصّدور كما تُجير بين البُحُور أن تُجبر في من عذاب السَّعَير ومن دَعْوة النُّور (٢) ومن فِتْنَةَ القُبُور. : اللهم ما قَصُر عنه رأيي ولم تَبْلُغُه مسألتي ولم تبلغه نِّي من خيرٍ وعَدْتَه أحداً من خلفك أو خيرٍ أنت مُعطيه أحدا من عبادك فاني رَاغبٌ اليك فيه وأسألُكَه برحمتك يارب العالمين اللهم ياذا الحبل الشديد والأمْر الرَّشيد أسألك الأمن يوم الوعيد والجنةَ يوم الخلود مع المَقَرَّبين الشُّهود الرُّكَّع السُّجود المورفين بالعُهُود انك رحيم وَدُود وانك تفعلُ ما تريد. اللهم اجعلنا هادين مهندين غيرَ ضالَّن ولا مُضِلِين سِلْمَاَ لأوليائِك حَرَّبا لأعدائك تحِب بحبك من : أحَبَّك ونعادي بعداوتك من خالَفَك. اللهم هذا الدعاء وعليك الاجابةُ وهذا أُجُهْد وعليك الشُّكلان . اللهم اجعل لي نوراً في قلبي ونوراً في قبري ونوراً من بين يديّ ونوراً من خَلْفي ونوراً عن يميني ونوراً عن شمالى ونوراً من فَوْقي .ونوراً من تحي ونوراً في سَمْعي ونوراً في بصري وزوراً في شعري ونوراً في م بَشَرِي ونوراً في لَحْمِي ونوراً في دَمي ونوراً في ◌ُخِي ونوراً في عِظامي. اللهم أعظم لي نوراً وأعطني نوراً واجعل لي نوراً. سبحان الذي تعطّف العزّ .وقال به . سبحان الذي لَئِس الجَدَ وتَكرَّم به . سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له . سبحان ذي الفضل والنعَمَ . سبحان ذي المجد والكرم . سبحان ذي (١) الذي فى الترمذي (وتصلح) (٢) الثبور الهلاك ٧٢ تيسير الوصول الجلال والاكرام. أخرجه الترمذي(1) (تلم بها شَعَّي) أي تجمع بها متفرق أمري". (وتُزَكِّي) تظهر. ( تُجِير بين البحور) أى تمنع أحدها من الاختلاط بالآخر . ( الخَبْل) السَّب أو القرآن أو الدِّين. (السلم) المسالم المصالح. (والخرْب) ضده تسميته بالمصدر (الجهد) بفتح الجيم المشقة وبضمها الطاقة 15 والقدرة. والمراد ( بالنور) المسئول في جميع ما تقدم ضياء الحق وبيانه. (تعطَّف العز) أي تردَّى به (٢) على سبيل التمثيل ومعناه الاختصاص بالعزّ والاتصاف به. ومعنى ( وقال به) أي حكم فلا يُرد حكمه وعن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صَ لّ إذا سلمٍ يَستغِفِرُ ثلاثا ويقول : اللهم أنت السلامُ ومنك السلام تبارَ كْتَ وتعالَيْت ياذا الجلال والاكرام. أخرجه الخمسة الا البخارى وعن كُمْب بنِ عُجْرة رضي الله عنه أن النبي صَ لّم قال: مُعقّاتُ لا يخيبُ قاتِلُهن أو فاعلُنَّ دُبُرُ كل صلاة: ثلاثٌ وثلاثون تَسْبِيحة وثلاثٌ وثلاثون تَحْميدة وأربعٌ وثلاثون تكبيرة. أخرجه مسلم والترمذي والنسائي :﴾. وفي رواية للنسائي عن زيد بن ثابت رضي الله عنه. قال: فلما أمروا بذلك رأى رجلٌ من الانصار في منامه أن رجلا يقول اجعلوها خمساً وعشرين، واجعلوا فيها التهليل (٣). فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله عز له فقال: اجعلوها كذلك، سمَّى التسبيحات ( معقبات) لأنها تعود مرة بعد مرة وكل من عمل عملاً ثم عاد اليه فقد عقب وعن أبي هريرة رضي الله عنه. قال قال رسول الله عَّ الله: من سبَّح الله دُبُر صلاة الغداةِ مائة تسبيحة وهلَّل مائة تهليلة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل. زَبَدَ البحرِ (٤). أخرجه النسا ئي (١) وقال هذا حديث غريب (٢) أي اتخذم رداء (٣) قول لااله الا الله (٤) ما يقذفه البحر عند هيجانه من الرغوة. دك ٧٣ كتاب الدعاء وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه. قال: أمر ني رسول الله صَّ له أن أقرأ. المَوَّذات دبر كل صلاة (١) . أخرجه أبو داود والنسائي ﴿ الفصل الثالث في الدعاء عند الشَّرَجُ﴾ عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال: كان رسول الله عَ لِّ اذا قام من. الليل يَتَّهَجَّدُ قال: اللهم ربنا لك الحمدُ أنت فَم (٣) السموات والأرض ومن هنَّ ولك الحمدُ أَنت نُور السموات والأرض ومن فيهن. ولك الحمدُ أنت مالكٌ السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت الحقُّ ووَعْدك الحق ولِقِاؤُك حق وقَوْلك حق والجنَّة حقٌّ والنار حقٌّ والنبيُّون حق ومحمد عَّ لّ حق والساعة. حقّ. اللهم لك أسلمتُ وبك آمنت وعليك تَوَكَلْت واليك أنَيْت وبك خاصَمْت وإليك حاَكَمْتُ فاغفر لي ما قدَّمت وما أخرت وما أشْرَرْت وما اعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدّم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت. أخرجه السنة .. وهذا لفظ الشيخين الفصل الرابع فى الدعاء عند الصباح والمساء عن ابن مسعود رضي الله عنه. قال: كان رسول الله عَّ اللّه يقول اذا" أمسى. أمّسَيْنَا وأمسَى المُلك لله والحمد لله. لا إله الاالله وحده لاشريك له. له الملك وله الحمدُ وهو على كل شيء قدير. ربّ أسألك خيرَ مافي هذه الليلة ... وخيرَ ما بعدها وأعوذُ بك من شرّ هذه الليلة وشرّ ما بعدها. ربّ أعوذ بكمن. الكَسَل وسوء الكبر. رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القَبْز. (١) هذا الحديث في سنن أبي داود ليس على هذا النحو بل فيها أنه علمه المعوذتين له ثم قرأ" بهما صلى الله عليه وسلم في صلاة الغداة وكانا فى سفر. وفي صحيح البخاري مايدل على أن هذه الموذات هي ( اللهم اني اعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أرذل العمر .. وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر) (٢) القائم بأمور الخلق والمدير لجميع العالم ٧٤ تیسیر الوصول واذا أصبح قال ذلك: أصْبَحنا وأصبح الملك لله والحمد لله. أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وعن أبي سَلاَّم عن أنس رضي الله عنه. قال سمعت رسول الله عَز اله يقول: من قال اذا أصْبَحَ وإذا أمسَى: رضِينا بالله ربًّا وبالا سلام دينا وبمحمد صَّة رسولا، كان حقاً على الله أن يُرْضيه. وزاد رزين: يوم القيامة وعن عبد الله بن غَنَّم البَيَاضي رضي الله عنه. قال قال رسول الله بعدخسّة: من قال حين يُصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك فمنك وحدك لاشريك لك. لك الحمد ولك الشكر. فقد أدَّى شكريومه. ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته . أخرجهما أبو داود ﴿الفصل الخامس في أدعية النوم والانتباه عن أنس رضي الله عنه. قال: كان رسول الله متّ إذا أوى إلى فراشه. :قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم من لا كافي له ولا مُؤوي ( أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وعن عائشة رضي الله عنها. قالت: كان رسول الله صَّ اللي إذا أخذ مَضْجَعَه نَفَتْ (١) في يديه وقرأ المعوّذتين وقل هو الله أحد ويمستحُ بهما وجهه وَجَسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات . فلما اشتكى كان يأمرني ان أفعل ذلك به . أخرجه الستة الا النسائي » وفي رواية لهؤلاء غير مالك ومسلم: عن حذيفة رضي الله عنه . كان إذا آوى إلى فراشه قال : باسمك اللهم أحيا وأموت . واذا أصبح قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه التُّشور وعن البراء رضي الله عنه قال قال رسول الله عَطي: إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسْلت نفسي اليك، ووجَّهْت وجهي اليك، وفوَّضْت (١) النفت هو النفخ مع قليل من الريق ٧٥ كتاب الدعاء أمري إليك، وأَلْأْت ظهري إليك، رَغْبة ورَهْبة اليك، لا ملجأ ولا منْجی منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت . فانك ان "مُتَّمن التك متَّ على الفطرةِ (١) وان أصبحت أصبت خيراً . أخرجه الخمسة إلا النسائي ولم يذكر أبو داود : وان أصبحت الخ * وفي اخرى للترمذي كان مَّ اذا أراد أن ينام توسَّد يمينه وقال: اللهم قِى عذابك يوم تجمع أو تبعث عبادك. ( الرغبة) طلب الشيء وارادته. (والرهبة) الفزع وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله عَّ له إذا استيقظ من اليل قال : لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك لذفى وأسألك رحمتك . اللهم زدنى عِلْما ولا تُزِغْ قَلبي بعد إذْ هَدَيتنى وهَبْ لي من لَدُنك رحمةٌ إنَّك أنت الوهاب وعن علي رضي الله عنه قال: كان رسول الله صَّ الله يقول عند مضجعه: اللهم أني أعوذُ بوجهك الكريم وبكلماتك الثَّمات من شرّ كل دابة أنت آخذٌ بناصيتها (٢). اللهم أنت تسكْتَفُ المغْرَمِ والمناَّثَمَ. اللهم لايُهْزَم ◌ُجُندُك ولا يخلَفُ وعدُك ولا يَنفَعُ ذا الجدّ منك الجدُّ (٣) سبحانك اللهم وبحمدك. أخرجهما أبو داود. ( والمأثم) ما يأثم به الانسان وهو الاتم نفسه . ( والمغرم) التزام الانسان ما ليس عليه من تکفّل انان بدین فیؤديه عنه وعن بريدة رضي الله عنه قال: شكاخالد بن الوليد المخزومي رضى الله عنه فقال: يا رسول الله ما أنامُ الليل من الأَرَق. فقال له النبي صَلّهِ: اذا أويت إلى فراشك فقل. اللهم ربّ السموات السَّبْع وما أظَلّت ورب الأرضين .وما أقَلَّت وربَّ الشياطين وما أضلَّتْ كن لي جاراً من شرّ خلقك كلِّهم جميعا (١) أي دين الاسلام أو على التوحيد (٢) الخاصية مقدم الرأنى . أى هى فى قبضتك وتصرفك (٣) الجد بفتح الجيم المحظ والغنى أي لا ينفع الغني غناء يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم ٧٦ تيسير الوصول أن يَفْرُطَ عليَّ أحدٌ . أو أن يَبْغِيَ عليَّ عزَّ جارُكِ(١) وجلَّ ثناؤك، ولا إله غيرُكَ. لا اله الا أنت . أخرجه الترمذي. ( الارق) السهر. (ويفرط) يبدر وعن مالك أنه بلغه أن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال لرسول الله مخليه إلى أُرَوَّع (٢) في منامى ؟ فقال قل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشرّ عباده ومن همزات الشياطين (٣) وأن يحضرون ﴿الفصل السادس فى ادعية الخروج من البيت والدخول اليه) عن أم سَلَمَة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله عَّ اذا خرج من بيته قال: بسم الله توَكَّات على الله . اللهم انا نعوذ بك من أن نَزلُ(٤) أو فَضِلٌ آو نَظْلٍ أو نُقَ أَو نَجْلَ أو يُجْهَلَ علينا. أخرجه أصحاب السنن. وهذا لفظ الترمذي وهو آخر حديث من المُجْتَّى للنسائي (٥) وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله متخّة : من قال اذا خرج من بيته : بسم الله توكلت على الله ولا حول (٦) ولا قوة الا بالله . يقال له حسبك. ◌ُهُديت وكُفيت ووُقيت، وتنَحَّى عنه الشيطان. أخرجه أبو داود والترمذى وهذا لفظه وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله عزَّة: اذا وَلج الرجل إلى بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المَوْجُ وخير المَخْرِج. بسمٍ. الله ولَجِنا وبسم الله خرجنا وعلى الله ربنا وكلَّنَا، ثم ليُسَلَّم على أهله. أخرجه. أبو داود (٧) (١) أي لا يذل من استجار بك (٤) الزلل الخطأ والذنب (٣) الخز النفس والغمز (٢) الروع الفزع (٥) كذا بالاصل وفيه نظر ، فان آخر المجتي كتاب الأشربة وليس فيه محل لهذا (٦) قال في النهاية: الحول ههنا الحركة، والمعنى لا حركه ولا قوة الا بمشيئة الله (٧) قال المنذري في اسناد. محمد بن اسماعيل بن عياش وفيه وفى أبيه مقال ٧٧ كتاب الدماء الفصل السابع في أدعية المجلس والقيام منه ﴾ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله عز له: من جلس مجلسا كثر فيه لغطَه فقال قبل أن يقوم من مجلسه: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب إليك، الاغفر له ما كان في مجلسه ذلك . أخرجه الترمذي وصححه. ( اللغط) رديء الكلام وقبيحه وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلّما كان رسول الله امكلّه يقوم من مجلسه حتى يدعوَ بهؤلاء الدَّعوات لاصحابه : اللهم أقسِمْ لنا من خشيتك ما م تحولُ به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين 31 ما يهوّن به علينا مصائب الدنيا. اللهم منُّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقُوْتنا ما أحْيَيْنا واجعله الوارث منّاً واجعل ثأرنا على من ظَلَمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكثر همّنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا . أخرجه الترمذي ﴿ الفصل الثامن في أدعية السفر﴾ عن مالك أنه بلغه أن رسول الله مخلية كان اذا وضع رجله في الغَرْز وهو يريد السفر يقول : بسم الله، اللهم أنت الصاحبُ في السّفر والخليفة في الأهل اللهم ارْوِلنا الأرض وهوِّن علينا السفر . اللهم أني أعوذ بك من وَعناء السفر وكآبة المُنْقَلب ومن سوء المَنْظَر في المال والاهل (١). (الغرز) ركاب الرجل من جلد (والزّيّ) الطّي والجمع (ووعثاء السفر) تعبه ومشقّته (وكآبة المنقلب) الحزن والمنقلب المرجع وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله عَ لّ اذ قفَل من السفر يُكَبر على كل شـ عرَف من الأرض ثلاث مرات. ثم يقول: لا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. آيبون تائبون عابدون (١) هو أن يقع نظره من أهله وماله على ما يكره. والحديث رواه الترمذي أيضا ٧٨ تيسير الوصول ساجدون ألربنا حامدون. صدَقّ الله وعدَه ونصَرَ عبدَهُ وهزم الأحزاب. وحدَه. أخرجه الستة الا النسائى. ( القَفْول) الرجوع. (والشرف) ما ارتفع. من الأرض . وقوله ( آيبون) أى راجعون وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رجل يا رسول الله: اني اريد السفر وأوصِنى. فقال : عليك بتقوى الله والتكبير على كل شَرَفٍ. فلما ولّى قال :- اللهم اطوٍ له البعد وهوِّن عليه السفر. أخرجه الترمذي وعن عبد الله الخطَمي رضي الله عنه قال كان رسول الله بحدّ اذا وَدِّع. أحداً قال: أستودع الله دينكم وأما نتكم وخواتيم أعمالكم. أخرجه أبو داود ﴾ وله فى أخرى عن ابن عمررضي الله عنهما: استودع الله دينك وأمانتَك وخواتيم. عملك وعن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: كان رسول الله مكّ إذا أقبلَ ألليل عليه في السفر قال: يا أرضُ، ربي وربُّك الله. أعوذ بالله من شرّك وشر ما خلق فيك وشر ما يدِبْ عليك. أعوذ بالله من أسَدٍ وأسْوَد (١) ومن الحية. والعقرب ومن ساكن (٣) البلد ووالدوما ولد أخرجه أبو داود. (والمراد. بسا كن البلد) الجنّ لأنهم سكان الأرض. (وبالوالد) هنا ابليس (وبما ولد). أَسْه وذريَّه وعن خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صَتياله من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامَّات من شر ما خلق لم يَضُرُه شيء حتى، يَرتَجل . أخرجه مسلم ومالك والترمذي ﴿الفصل التاسع فى أدعية الكرب والهمّ﴾ عن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله عَ ليه: دَعوة ذي النُّون(٣). (١) الاسود كل شخص من الان أو متاع أو حجر. والاسود أبضا أخبث الحيات (٢) في نسخة ومن شر ساكن البلد (٣) هو يونس وقيل له ذلك لان النون أي الحوت التقمه فعرف به ٧٩ كتاب الدماء إذ دعاه في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين: ما دعا أحدٌ قطّ الا استجيب له. أخرجه الترمذي وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله عنّ له يقول عند الكَرْب لا اله الا الله العظيم الحليم. لا اله الا الله ربُّ العَرْش العظيم لا اله الا الله ربَّ السموات ورب الأرض ورب العرش التكريم (١) أخرجه. الشيخان واللفظ لهما والترمذي وعن الخدري رضي الله عنه قال: دخل رسول الله عَ ◌ّ ذات يوم المسجد فاذا هو برجل من الانصار يقال له أبو أمامة. فقال: يا أبا أمامة ما لي أراك. جالساً في المسجد في غير وقَتِ صلاة ؟ قال : ◌ُهُموم لز مَتني ودُيون يارسول الله. فقال عَّه: ألا أُعَلِّمك كلمات اذا قُلتهن أذهبَ الله عنك حَمَّك وقضى دَيْنَك؟ قال: قلت بلى يارسول الله قال قلْ اذا أصبحتَ وإذا أمسيت: اللهم. أنى أعوذُ بك من الهمّ والحزنَ، وأعوذ بك من العَجْز والكسل، وأعوذ بك. من الجبن والبُخل وأعوذ بك من غَلَة الدَّين(٢) وقَهْر الرجال. فقلت ذلك فاذهبَ الله عني غَمّي وقضى ديني. أخرجه أبو داود وعن أبى هريرة رضي الله عنه ، قال: جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى النبى صَ لِّ تسأله خادماً. فقال لها: قولي اللهمَّ ربَّ السموات السَّبْع وربَّ العرش. العظيم ربنا وربّ كل شيء مُنزِ ل التوراة والانجيل والفُرْقَان فاِقَ الحبِّ والنّى أعوذ بك من شرٌّ كل شيء أنت آخذ بناصيته. أنت الاولُ فليس. قبلك شيء، وأنت الاآخر فليس بعدك شيء. وأنت الظاهر فليس فوقك شىء. وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عني الدّين واختني من الفقر وعن أنس رضى الله عنه قال كان رسول الله صَّ اللّه اذا كَرَ به أمرٌ يقول :. (١) في بعض النسخ زيادة ( لا اله الا الله) قبل (رب العرش الكريم) (٢) اي كثرته وثقله ٨٠ تيسير الوصول « ياحَيَّ ياقيوم برحمتك أستغيثُ . وقال: ألِظُّوا بياذا الجلال والاكرام. أخرجه «الترمذى ومعنى (ألظوا) الزَموا ذلك وثابروا عليه وأكثروا من التّلَفُظ به وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله عَّ اله: ألا أعلمُكِ كلمات تقوليهنَّ عند الكَرْب ! الله الله ربي لا أشرك به شيئً. أخرجه أبو داود ٠ وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: من كَثَرَ هُّه فليقل: اللهم اني عبدُك وابن عبدك وابن أمنَك وفي قبضتك، ناصِيّي بيدك ماضٍ فيَّ ◌ُحُكْمك عَدْل فيَّ قضاؤك . أسألك بكل اسم هو لك سمَّبت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في مَكْنون الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قَبي وجلاء هُمّي وغَمّي. ما قالها عبدٌقط الا أذهب الله غمَّه وأبدله فرحا (١). أخرجه رزين. (الاستِثْثار) بالشيء التخَصُّص به والانفراد. وقوله ( أن تحمل القرآن ربيع قلبي) شبّة بالربيع من الزمان لارتياح الانسان فيه وميله اليه الفصل العاشر في أدعية الحفظ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء علي بن أبي طالب إلى النبي صَلّـ فقال : بأبي أنت وأمي تَفَلَّتَ (٢) هذا القرآن من صَدْري فهما أجِدُبي أقدر عليه فقال له رسول الله مخبّه: يا أبا الحسن أفلا أعلِّمك كلماتٍ ينفعك الله بهن وينفع بهن من علّمته ويثبت ما تعلمتَ في صدرك ؟ قال أجَلْ يارسول الله فعلمني. قال : اذا كان ليلة الجمعة فان استَطَعْت أن تقومَ في ثلث الليل الأخير فانها ساعة مَشْهودة (٣) والدعاء فيها مُستجاب وقال أخي يعقوب لبنيه سوف استغفر لكم ربي، يقول حتى تأتى ليلة الجمعة .. فان لم تستطع ففي وَسَطها فان لم تستطع ففي أوَّلها فصلٌّ أربع ركعات تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب ويس وفي الثانية بفاتحة «الكتاب وحم اللّخان وفي الثالثة بفاتحة الكتاب والم تنزيل السَّجْدة وفي (١) في نسخ فرجا بالجيم (٢) التفاث التخلص من الشىء فجأة (٣) أي تشهدها الملائكة