النص المفهرس
صفحات 501-512
- ٥٠١ - جمع فيه كل من تكلم بعض العلماء فيه ولو كان ثقة ، وتبعه على ذلك الحافظ الذهبى فى كتابه («الميزان)) وجاء من بعدهما الحافظ المتقن ابن حجر فصنف كتابه ((لسان الميزان) وبين أمر الذين ذكرهم الذهبى فى ((الميزان)» وزاد عليه كثيراً . ومن الكتب المصنفة فى الثقات كتاب ابن حبان وكتاب العجلى، ومن الكتب الجامعة بين الصنفين كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبى حاتم . ومن هذه الكتب وغيرها يستفيد المشتغل بالحديث معرفة الثقات والضعفاء وإنما يجوز جرح الراوى لقصد الذب عن الدين وصيانة الملة ، فأمالغرض من الأغراض البعيدة عن ذلك كجرح بعض أهل المذاهب تعصباً عليهم أو لمنافسة دنيوية فذلك غير جائز ، وقد وقع الجرح فى كتاب الله تعالى وفى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله جل ذكره: ( إن جاءكم فاسق بنبأ ) فسمى الراوى فاسقاً لغرض دينى سام، وقال صلى الله عليه وسلم: ((بئس أخو العشيرة)). وقد عقد الحافظ ابن عبد البر النمرى فى كتابه ((جامع بيان العلم وفضله)) فصلا بين فيه أنه لا يجوز قبول كلام بعض المعاصرين من العلماء فى بعض ، إلا أن يكون ذلك مدعما بالبرهان مؤيداً بالحجة ، وصدر هذا الفصل بحديث: (( دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء)) وبقول ابن عباس: ((استمعوا على العلماء ولا تصدقوا بعضهم على بعض فوالذى نفسى بيده لهم أشد تغايراً من التيوس فى زروبها)) وقال ابن عبدالبر: (( الصحيح فى هذا الباب أن من ثبتت عدالته، وصحت فى العام إقامته ، وبه عنايته ، لم يلتفت إلى قول أحد فيه، إلا أن يأتى فى جرحه ببينة عادلة يصح بها جرحه على طريق الشهادات)) اهـ وربمارد كلام الجارح إذا لم يكن الجرح بسبب واضح يقتضى الرد ، وذلك مثل رد تجريح النسائى لأحمد بن صالح المصرى حيث قال فيه ((غير ثقة ولا مأمون» فردوه بأنه ثقة إمام حافظ احتج به البخارى ووثقه الأكثرون، - ٥٠٢ - الحديث، فانه المراة إلى التفرقة بين صحيح الحديث وسقيمه، وفيه للأئمة تصانيف منها ما أفرد فى الضعفاء وصنف فيه البخارى وغيره، ومنهاما أفرد للثقات وصنف فيه ابن حبان وابن شاهين وغيرها (ومعرفة من (١) اختلط من الثقات) قال ابن الصلاح: وحملوا كلام النسائى فيه على التحامل لأنه حضر مجلس أحمد هذا فطرده قال الحافظ الذهبى : لم يجتمع عدلان متيقظان من علماء هذا الشأن على توثيق مجروح من اشتهر ضعفه، ولا اجتمعا على تضعيف ثقة اشتهرت ثقته ، ومعناه أنه لم يتفق اثنان فى شخص إلا على ماهو فيه حقيقة وقال الحافظ أبو الفتح بن دقيق العيد ما معناه : تعرف ثقة ذى الثقة بأحد ثلاثة أمور: الأول: أن ينص أحد الرواة على أنه ثقة ، الثانى : أن يكون اسمه مذكوراً فى كتاب من الكتب التى لا يترجم فيها إلا للنقات ككتاب ((الثقات)) لابن حبان أو للعجلى أو لابن شاهين، الثالث: أن يكون قد خرج حديثه بعض الأئمة الذين اشترطوا على أنفسهم ألا يخرجوا غير أحاديث الثقات كالبخاري ومسلم (١) قد يعرض للراوى عارض من العوارض يجعله غير ثقة، وذلك بأن يصيبه الكبر الشديد بأسقاءه فيدعه عرضة للاختلاط أو يذهب بصره أو تضيع كتبه وهو معتمد على القراءة فيها ثم يحدث من حفظه بعد ذلك فتضيع الثقة بحديثه ، وقد رأى المحدثون أن من أصابه شىء من ذلك ثم روى عنه راوما : فان روى عنه بعد ما اختلط أو شككنا فى أن روايته عنه كانت بعد الاختلاط أو قبله ، فتلك الرواية على أحد هذين الاحتمالين هدر غير معتبرة ، وإن أيقنا أنه روى عنه فى حال ثقته قبل الاختلاط فهى رواية صحيحة معتبرة ، ويعرف ذلك بسن الرواة عنه فمن كان منهم متقدما كبير السن يمكن أن يدركه قبل الاختلاط اعتبرت روايته قبله ، ومن كان صغير السن متأخراً اعتبرت روايته بعده، وممن اختلط بأخرة سعيد بن أبي عروبة ، وقد سمع منه قبل الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك ويحيى القطان وآخرون، وسمع منه فى الاختلاط المعافى بن عمران والفضل بن دكين - ٥٠٣ - هذا فن عزيزمهم لم يعلم أحد أفرده بالتصنيف واعتنى به مع كونه حقيقاً بذلك جداً، قال زين الدين: قلت وبسبب كلام ابن الصلاح أفرده شيخنا الحافظ صلاح الدين العلائى بالتصنيف فى جزء حدثنا به ولكنه اختصره ولم يبسط الكلام فيه ، ثم عدّزين الدين جماعة كثيرة من اختلط من الرواة الثقات ( ومعرفة(١) طبقات ووكيع، ومن اختلط بأخرة أيضا أبو السائب عطاء بن السائب الثقفى ، وقد روى عنه قبل الاختلاط جماعة منهم الثورى وشعبة ، وقال ابن معين : جميع من روى عن عطاء سمع منه فى الاختلاط إلا الثورى وشعبة . واستدرك عليه جماعة حماد بن سلمة وحماد بن يزيد وهشاما الدستوائي ، فذكروا انهم رووا عنه قبل الاختلاط، وزاد العراقى ابن عيينة أيضا. وقد ذكروا ممن اختلط بأخرة ربيعة الرأى شيخ مالك . ذكره ابن الصلاح ولكنه ممنوع بتوثيق الحفاظ والأئمة واحتجاج الشيخين بروايته ، وقد . صنف الحافظ أبو بكر محمد بن موسى الحازمى جزءاً لطيفا فى معرفة من اختلط من الرواة الثقات فى آخر عمره. والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم (١) اعلم أن تقسيم الرواة إلى طبقات يلاحظ فيه أحد أمرين ، كل واحد منهما يقتضى خلاف ما يقتضيه الآخر ، وعلى كل حال فان الطبقة عبارة عن جماعة من الناس تشترك فى أمر واحد، خذ لذلك مثلا الصحابة، فإنك إن أردت أخذهم بعنوان الصحبة ومعاصرة النبى صلى الله عليه وسلم كانوا كلهم طبقة واحدة، وإن أخذتهم باعتبارات أخرى كشهود بدروالفتح والهجرة من مكة إلى المدينة ونحو ذلك فانهم خمس طبقات أو اثنتا عشرة طبقة على ما مر بيانه فى من هذا الكتاب ، وكذلك التابعون ، وهلم جرا، وقد جرى اصطلاح المحدثين على اعتبار الشخصين من طبقة واحدة إذا اشتركا فى السن ولو تقريبا وفى الأخذ عن الشيوخ، ومنهم من يكتفى فى اعتبارهما من طبقة واحدة بأن يشتركا فى اللقى ولو كان أحدهما شيخا للآخر وفائدة معرفة ذلك أن يميز المشتغل بالحديث بين من اتفقت أسماؤهم ، ولا يظن فى أحدهما أنه الآخر. - ٥٠٤ - الرواة ) قال الزين : من المهمات معرفة طبقات الرواة فانه قد يتفق اسمان فى اللفظ فيظنّ أحدهما الآخر فيتميز ذلك بمعرفة طبقتهما إن كانا من طبقتين، فان كانا من طبقة واحدة فربما أشكل الأمر وربما عرف ذلك بمن فوقه أو دونه من الرواة ثم ذكر ما يحصل به التمييز وذكر طبقات الصحابة وطبقات التابعين جملة (ومعرفة الموالى من العلماء والرواة(١)) من المهمات كما قاله الزين: معرفة الموالى من العلماء والرواة، وأهم ذلك أن ينسب إلى القبيلة مولى لهم مع إطلاق النسب فربما ظن أنه منهم صليبة بحكم الظاهر من الأطلاق، وربما وقع خلل فى الأحكام الشرعية فى المشروط فيها النسب كالامامة العظمى والنكاح ونحو ذلك (ومعرفة أوطان الرواة(٣) وبلدانهم) قال الزين: مما يحتاج إليه معرفة أوطان الرواة وبلدانهم فانهم (١) الولاء على ثلاثة أنواع: الأول: ولاء العتاقة، وهذا هو الأكثر الأغلب، وفى الزواة كثير ممن نسب إلى قبيلة معتقه كالليث بن سعد المصرى الفهمي وعبد الله بن صالح الجهنى. الثانى: ولاء الحلف - بكسر الحاء وسكون اللام، مأخوذ من معنى المحالفة وهى المعاقدة على التعاون والتناصر - ومن نسب إلى قبيلة غير التى هو منها لحلف قبيلته إياها مالك ابن أنس الفقيه فانه أصبحى بولاء الحلف وهو حميرى صليبة. والثالث: ولاء الاسلام، وذلك بأن يكون رجل غير مسلم فيدعوه رجل إلى الاسلام فيسلم على يديه وينسب إلى قبيلته ، ومن هذا النوع الامام البخارى صاحب الصحيح فقد قيل له ((الجعفى)) لأن جده المغيرة كان مجوسيا فأسلم على يد اليمان بن أخفس الجعفى ، ولمعرفة ذلك من الفوائد مالا يخفى (٢) هذا النوع مما يفتقر إليه حفاظ الحديث فى تصرفاتهم ومصنفاتهم : فان المحدث يميز به بين الاسمين المتفقين ، ويتعين به عنده المهمل ، ويتبين المجمل ، ومنه يعلم التلاقى , وغير ذلك مما له دخل عظيم فى قبول الحديث ورده . وقد كانت العرب زمن الجاهلية وصدر الاسلام ينتسبون إلى القبائل فيقال الهذلى والحنفى والقرشى ونحو ذلك ، لأنهم ما كانوا يسكنون المدن وما كانوا يحترفون أو يزاولون صناعة حتى ينتسبوا إليها، بل كانت سكناهم ٠ - ٥٠٥ ربماميز بين الاسمين المتفقين فى اللفظ، قال: وربماحدث للعرب الانتساب إلى البلاد والأوطان لما غلب عليها سكنى القرى والمدائن، وضاع كثير من أنسابها ظريبق . لها غير الانتساب إلى البلدان، وقد كانت العرب تنتسب قبل ذلك إلى القبائل فمن سكن فى بلدين وأراد أن ينتسب إليهما فليبدأ بالبلدة التى سكنها أولاً ثم بالثانية السهول ومساقط الغيث مما هو معروف فى تاريخهم ، ولماجاء الاسلام وانتشرت تعاليمه المدنية وحبب إليهم العمل والارتزاق ومصرت الأمصار وسكنوها انتسبوا إلى الصناعات والحرف والبلدان فقيل الخياط والحذاء والبزار والعطار والبخارى والعراقى ونحو ذلك . وقد نبه المصنف على أن من سكن ببلدتين أو نحوهما كمصر والشام جاز أن ينسب إلى أيتهما شاء الناسب، ولكنه إذا جمع بينهما فقال المصرى والشامى كان أحسن وأفضل ، ويذكر الأولى أولا ويفصل بينهما ثم فيقول المصرى ثم الشامى إذا كانت سكناه مصر سابقة وإذا سكن بعض الرواة ناحية من نواحى بلدة من البلاد كمأن يسكن الجيزة التى هى الآن إحدى ضواحي القاهرة عاصمة الديار المصرية جاز أن تنسبه إلى ناحيته فتقول الجيزى أو إلى البلدة فتقول القاهرى أو تنسسبه الاقليم فتقول المصرى ، وجاز أن تجمع فى نسبته بين هذه كلها وحينئد تبدأ بالأعم منها ثم الأخص منه وهكذا فنقول المصرى القاهرى الجيزى ، ونحو ذلك، ولو نسبناه إلى قبيلته وكررنا النسب قدمنا الأعم كذلك ، لتحصل بالثانى فائدة لم يدل عليها اللفظ الأول فنقول مثلا القرشى الهاتمى المطلبى وإذا نسبت إلى القبيلة والوطن جميعا فقدم النسب إلى القبيلة واذكر بعده النسب إلى الوطن فلو أنك أردت أن تنسب رجلا من هذيل سكن مصر قلت (( الهذلى المصرى)) وقد اختلف العلماء فى جواز النسب إلى البلدان أو القرى أيجوز مطلقا بلا تحديد سكنى مدة معينة أم هو مقيد بمن سكن مدة معينة ؟ فالمروى عن عبد الله بن المبارك تقييد ذلك بالسكى أربع سنين ، وقال جمع: لاحد لذلك، هذا وقد صنف فى الأنساب الجازمى والسمعانى وابن الأثير، وكتاب السمعانى ضخم حافل، وكتاب ابن الأثير مختصر منه، واختصر السيوطى المختصر والله سبحانه أعلى وأعلم، والحمد لله أولا وآخرا، وصلى الله على سيدنا محمد وآلِه - ٥٠٦ - التى انتقل إليها، ويحسن أن يأتى بثم فى النسبة البلدة الثانية فيقول المصرى ثم الدمشقى، ومن كان من أهل قرية من ذى بلدة فجائزأن ينتسب إلى القرية وإلى البلدة أيضاً و إلى الناحية التى منهاتلك البلدة، فمن هو من أهل دار مثلاً فله أن يقول الدارى والدمشقى والشامى، فإذا أراد الجمع بينهما فليبدأ بالأعم فيقول الشامى الدمشقى الدارى ( فعليك أيها الطالب للحديث بالنظر فى علوم الحديث والتأمل لما فى تضاعيفها من الفوائد والبحث عما ذكروه فيها) فى علوم الحديث ( من المصنفات الحوافل) بالحاء المهملة والفاء، يقال: حفل الوادى إذا جاء بملءجانبيه، والمرادهنا التى جاءت بملئها علوماً، استعارة (فانهم إنما وضعوه ليبصروك فى علومه ويدلوك على ما صنفوا فى ذلك لطالبه، والحمد لله الذى حفظ بهم الشريعة وكفانا بهم المؤنة، نسأل الله أن يجزيهم عنا أفضل ما جزى أمثالهم من أئمة الإسلام والعلماء الأعلام ) بيان لأمثالهم، ومنهم المصنف رحمه الله تعالى وجزاه خيراً فلقد أناد وأجاد ، وأتى فيما جمعه بما هو غاية المراد، اللهم وألحقنا بهم تفضلاً ، واشملنا فى جوارهم قطولا ، وارزقنا خدمة سنة نبيك أبداً ما أحييتنا، ووفقنا على العمل بها وتعظيمها إذا توفيقنا، والحمد لله أولا وآخراً حمدا يدوم بدوام الله على جميع نعمه (قال المصنف رحمه الله: انتهى تبييض هذا الشرح من المسودة عقيب صلاة العصر من يوم الخميس لعله سادس وعشرين شهر شعبان من شهور سنة ١١٦٦ وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآ له وصحبه قال فى الأم المنقول منها إنه فرغ من تحصيلها تاسع شهر جماد أول من شهور سنة ١١٨٠، وصلى الله وسلم على النبى الأمى الطاهر الزكى ، وعلى آله الطاهرين ، فى كل وقت وأوان وحين ، آمين ٠ فهرست الموضوعات الواردة فى الجزء الثانى من كتاب ((توضيح الأفكار، لمعانى تنقيج الأنظار)) مع الحواشى التى ديحتها يراعة (( الأستاذ محمد محى الدين عبد الحميد، ص الموضوع ٣ مسألة فى بيان حقيقة المنكر وأقسامه ٤ تعريفه • ينقسم المنكر إلى ما ينقسم إليه الشاذ - بين المنكر والشاذ عموم وخصوص من وجه ٦ قد يطلق لفظ المنكر على الفرد المطلق ٧ مسألة فى بيان حقيقة الأفراد - الفرد المطلق حكمه حكم الشاذ والمنكر ٩ قد يقيد الفرد بالنسبة إلى الثقات - إذا قيد بالنسبة إلى بلد فلا ضعف فيه إلا أن يكون تقييده إليها مجازا - الفرد المقيد أربعة أنواع ١١ مسألة فى الاعتبار والمتابعات والمشاهدات تحديد كل واحد من هذه الأنواع الثلاثة ١٤ أمثلة ١٥ مم يكون التتبع لمعرفة الشواهد والمتابعات ؟ ١٦ مسألة فى زيادة الثقات ص . الموضوع هـ حقيقة زيادة الثقة ١٧ اختلف العلماء فى حكم زيادة الثقة على ثلاثة أقوال ١٩ هـ استدراك بيان أشهر أقوال العلماء فى زيادة الثقة ١٩ أقسام مايروي بالزيادة ثلاثة، مع التمثيل لكل قسم ٥ ٢٥ مسألة فى بيان المعتل وأقسامه وحكمه - تسميته ٢٦ معي العلة ٢٧ بم تدرك العلة؟ ٢٩ هـ العلة عشرة أقسام ٣١ إذا وقعت العلة فى الاسناد فقد تقدح وقد لا تقدح ، وعلى الأول فقد تقدح فى المتن وفد تخص الإسناد ، وأمثلة لكل واحد من هذه الأنواع ٣٣ قد يعلون الحديث بأشياء ليست غامضة - ٥٠٨ - ص الموضوع ٣٤ مسألة فى حقيقة المضطرب وأنواعه وحكمه ٣٤ هـ رأى الترمذى فى أن النسخ من علل الحديث ١ ٣,٥ هـ حقيقة المضطرب ، وضبطه ٣٧ أقسام المضطرب ، وأمثلة كل قسم ٤٧ لا يسمى مضطربا إن ترجحت إحدى الروايتين أو الروايات - من أمثلة مضطرب المتن ٤٨ مثال الاضطراب فى الإسناد ٥٠ مسألة فى بيان حقيقة المدرج ، وأنواعه وحكمه ٥٠ هـ حقيقة المدرج لغة واصطلاحا ٥١ المدرج أربعة أقسام ٥٣ هـ ما يعرف به الإدراج ثلاثة أمور ٦١ من أمثلة الإدراج فى وسط الحديث ٦٢ الطريق إلى معرفة المدرج من وجوه ٦٤ القسم الثانى من أقسام المدرج ٦٥ القسم الثالث من أقسام المدرج - القسم الرابع من أقسام المدرج ٦٦ لا يجوز تعمد شىء من الإدراج = قد صنف فى الإدراج بأقسامه الخطيب البغدادى فشفى وكفى ص الموضوع ٦٧ زاد الحافظ في مدرج الإسناد قسمين (٦ مسألة فى الموضوع، وحكمه طـ بيان معناه ٦٨ هـ الأسباب التى حملت بعض الناس على اختلاق الحديث خمسة أسباب ٧٠١ حكم الحديث الموضوع ٧٠ هـ ما يعرف به أن الحديث موضوع ٧٢ هـ حكم اختلاق الأحاديث على رسول الله ٧٣ هـحكم من يحدث بحديث موضوع ٧٤ الواضعون للحديث على أنواع ٧٩ احتج بعض أهل الحديث بأن حديث رسول الله مما تكفل الله تعالى بحفظه ٨١ بعض من كذبوا علي رسول الله حسبة وتقربا إلىالله ورسوله ٨٣ ذهب قوم إلى جواز وضع الحديث فيما لا يتعلق به حكم ٨٨ من أقسام الموضوع ما وهم فيه بعض الرواة ٩٣ مسألة فيما يعرف به أن الحديث موضوع ٩٧ هـ المنابع التى استقى منها الوضاعون ٩٨ مسألة في المقلوب ، وأنواعه ، وحكمه - المقلوب قسمان ، وبیان الأول منها ٩٨ هـ حقيقة المقلوب - ٥٠٩ - ص الموضوع ٩٩ هـ القلب فى المتن وفى الإسناد كل منها یأتی علي وجهین ١٠٠ هـ الأسباب التى تحمل بعض الرواة على القلب ١٠١ هـحكم من يقلب الحديث ١٠٢ القسم الثانى من المقلوب ١٠٣ قصة البخارى مع أهل بغدادحین قلبواله أحاديث للاختبار، وما يؤخذ من هذه القصة من دلائل فضل الإمام البخارى ١٠٥ ممن امتحنه تلاميذه محمد بن عجلان - القسم الثالث من المقلوب ١٠٦ نوع آخر من المقلوب ١٠٧ من وقف على إسناد ضعيف لم يكن له أن يحكم على متنه بالضعف ١٠٨ من أراد أن يكتب حديثا ضعيفا فليس له أن ينتبه بصيغة الجزم ١٠٩ لا يجوز ذكر الموضوع إلا مع بيان أنه موضوع ١٠٩ هـ قف على تفصيل حكم رواية الحديث الضعيف غير الموضوع ١١٤ مسألة فى بيان من تقبل روايته ومن ترد - يشترط فى قبول رواية الراوى أربعة شروط ١١٤ هـ قف على تفسير العدالة، ويان - شروطها التى لاتتحقق إلا بها ص الموضوع ١١٨ تفسير ابن حجر للعدالة ١١٩ تفسير ابن الصلاح للحفظ ١٢١ بم تثبت العدالة؟ وآراء العلماء فى ذلك ١٢٦ هـ قف على بحث مستفيض فى مستور الحال ١٣٣ الصحيح أن الجرح لا يقبل من الجارح إلا مبين السبب بخلاف العدالة فإنها تقبل من غير بيان ١٣٣ هـ قف على تفصيل موطن الخلاف وآراء العلماء فى قبول النزكية والجرح مع البيان وعدمه ١٥٢ زعم ابن الصلاح أنا لولم تقبل الجرح المطلق لانسد باب الجرح، ورد المصنف عليه ١٥٧ بيان لابن السبكى فى معنى قول بعض العلماء ((لا يقبل الجرح إلا مفسرا) - لا يطلب التفسير من كل أحد ، وإنما يطلب من ثقات العلماء ١٥٨ هـ حكم تعارض الجرح والتعديل، وأقوال خمسة للعلماء ١٦٧ توثيق الراوى لمن لم يعرف عينه ولم يسمه ، للعلماء فى قبوله ثلاثة أقوال ١٧٣ مسألة فى المجهول ، وأنواع الجهالة ، وأحكامها ١٧٣ هـ تحديد مجهول العين - ٥١٠ - ص الموضوع ١٧٦ هـ المجهول قمان إجمالا وثلاثة أقسام تفصيلا - هـ حكم رواية كل واحد من أقسام المجهول، مع بيان اختلاف العلماء فيه وأدلة ما ذهبوا إليه ١٩٨ مسألة فى تحبول رواية الفساق المتأولين ١٩٩ هـقف على أقاويل العلماء فى قبول رواية المبتدع ٢١٣ أقوال أهل البيت فى قبول رواية كفارِ التّويل ٢١٥ روى الإجماع على قبول رواية المبتدع الذى لم يكتفر ببدعته، من عشر طرق ٢١٩ المدعون للاجماع على قبول رواية كفار الثّويل أقل من الذين ادعوا الإجماع على قبول رواية المبتدع الذى لم يكفر بدعته ٢٢٠ ادعى قاضى القضاة الإجماع على عدم قبول رواية من كفر ببدعته ٢٢٦ حجج للخصنف على قبول رواية فساق التأويل ٢٢٨ الفرق بين الفاسق المصرح بفقه والمتأول ٢٣٣ للمحدثين فى قبول رواية فاق التأويل ثلاثة أقوال ص الموضوع ٢٣٥ لم يذكر كثير من المحدثين كفار التأويل ٢٣٥ من كذب على رسول الله مرة واحدة لم تقبل روايته أصلا، سواء أتاب أم لم يتب ٢٤٣ حكم من روى عن ثقة فكذبه الثقة ٢٤٩ كره جماعة من العلماء التحديث عن الأحياء ، واستحبوا أنیروی المحدث بعد وفاة شيخه ٢٥١ من أخذ أجرة على الرواية ٢٥٥ رد أهل الحديث من عرف بالتساهل فى السماع ٢٥٩ أعرض الناس فى العصور المتأخرة عن اعتبار مجموع شروط القبول لتعرها ٢٦١ مسألة فى مراتب الجرح والتعديل ٢٦٢ المرتبة الأولى العليا ٢٦٤ المرتبة الثانية ٢٦٥ المرتبة الثالثة - المرتبة الرابعة ٢٦٨ مسأله فى مراتب الجرح ٢٦٩ المرتبة الأولى وهى أسوؤها - المرتبة الثانية - المرتبة الثالثة - ٥١١ - الموضوع ص ٢٧٠ المرتبة الرابعة - المرتبة الخامسة ٢٨٦ مسألة في بيان السن التى يصلح تحمل الحديث فيها ٢٩٢ اختلف العلماء فى تحديد السن التى يجوز فيها السماع على أربعة أقوال ٢٩٥ مسألة فى بيان أقسام التحمل - أقسام التحمل ثمانية - الأولى السماع من لفظ الشيخ ٢٩٨ الثانى من الأقسام القراءة (العرض) ٣٠٩ الثالث من الأقسام الإجازة ٣١٠ أنواع الإجازة تسعة ٣٢٩ الرابع من الأقسام المناولة ٣٣٨ الخامس من الأقسام المكاتبة ٣٤١ السادس من الأقسام إعلام الشيخ ٣٤٣ السابع الوجادة ٣٥٢ مسألة كتابة الحديث وضبطه ٣٦٦ ينبغى لطالب الحديث العناية بتجويد كتاته ٣٦٩ مسألة فى بان صفات راوى الحديث وآدابه الموضوع ص الحديث بالمعنى (وانظر مع ذلك الحاشية فى ص ٣٧١ ) ٣٩٣ مسألة فى التسميع بقراءة اللحان وذى التصحيف ٣٩٥ مسألة فى السماع على نوع من الدهش مسألة فى بيان العالى والنازل، وأنواعهما ٣٩٦ العلو على خمسة أنواع ٤٠٣ مسألة فى بيان الغريب والعزيز والمشهور ٤١٢ مسألة فى بيان غريب الحديث ٤١٤ مسألة فى بيان المسلسل ٤١٦ مسألة فى بيان الناسخ والمنسوخ ٤١٩ مسألة فى بيان التصحيف ٤٢٣ مسألة فى مختلف الحديث ٤٢٦ مسألة فى معرفة الصحافة ٤٦٦ الحجج على عدالة مجهول الصحابة ٤٧١ هـ معرفة التابعين وطبقابهم ٤٧٣ هـ معرفة رواية الأكابر عن الأصاغر ٤٧٥ هـ رواية الأقران بعضهم عن بعض ٤٧٦ هـرواية الإخوة والأخوات بعضهم عن بعض ٣٩٢ مسألة فى آراء العلماء فى رواية ٤٧٧ هـ رواية الآباء عن الأبناء، وعكسه - ٥١٢- ص الموضوع ٠ الموضوع ٤٨٠ هـ رواية السابق واللاحق ٤٨١ هـ الوحدان (من لم يرو عنه إلا راو واحد) ٤٨٢ هـ من عرف بنعوت متعددة ٤٨٢ هـ الأفراد من الأسماء والألقاب والكنى ٤٨٣ هـ معرفة من اشتهروا بكناهم ٤٨٧ هـ معرفه المؤتلف والمختلف ٤٩٣ هـ معرفة المتشابه ٤٩٥ هـ معرفة المشتبه المقلوب ص - ٤٩٦ هـ معرفة المنسوب ٤٩٧ هـ معرفة المبهمات ٤٩٨ هـ معرفة المواليد والوفيات ٥٠٠ هـ معرفة الثقات والضعفاء ٥٠٢ هـ معرفة من اختلط من الرواة ٥٠٣ هـ معرفة طبقات الرواة ٥٠٤ هـ معرفة الموالى من العلماء والرواة - هـ معرفة أوطان الرواة وبلدانهم اتر وقد تمت الفهرست ، ولله الحمد أولا وآخرا والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله