النص المفهرس

صفحات 21-40

١٠٧٣
قول النسائي في ترجيح كتاب البخاري
قول الإسماعيلي في ترجيح کتاب البخاري وذکر مزایاه
قول أبي أحمد الحاكم الكبير في الثناء على البخاري
قول الدارقطني في ترجيح كتاب البخاري والنقد عليه تعليقاً
البخاري أجلّ من مسلم في العلوم وأعرف
٣٠٦
٣٠٦
٣٠٦
قصيدة أبي عامر الجُرْجاني في مدح صحيح البخاري
تتمة في أن أحاديث الصحيحين مقطوع بصحتها وبحوث العلماء في ذلك
رداً أو قبولاً
٣٠٧_٣٣٩
٣٠٧
قول أبي إسحاق الإِسفراتيني في قطعية أحاديث الصحيحين
بحث أبي عمرو بن الصلاح في ذلك
٣٠٧ _ ٣٠٨
٣٠٨_٣٠٩
مخالفة المحققين والأكثرين ابن الصلاح في ذلك على ما قاله النووي
٣٠٩
إنكار العز بن عبد السلام على ابن الصلاح ذلك
ردّ الفخر الرازي على من قال: إن الإجماع على العمل بموجب الخبر
يدل على صحة الخبر
٣٠٩ - ٣١٠
٣١٠
٣١٠ - ٣١١
كلام الغزالي في هذه المسألة
الحكم بصحة الخبر إذا تبين استناد أهل الإجماع إليه
اعتماد كثيرين في تصحيح خبر الإجماع إلى كون الأمة بين محتج به أو
مشتغل بتأويله ورد الفخر الرازي عليهم
٣١١
٣١٢
المراد بخبر الإجماع وذكر من خرّجه
٣١٢
تخريج هذا الحدیث بإسهاب وبيان أنه صحيح لغيره. ت
كلام ابن حزم على الخبر المذكور
٣١٣
عودة المؤلف إلى المحاكمة بين النووي وابن الصلاح
٣١٣
قول ابن حجر: إنه وافق ابن الصلاح أيضاً محققون
٣١٣
رد البُلْقِيني على النووي وابن عبد السلام
٣١٣ - ٣١٤
٣١٤- ٣٢٢
الاعتراض على ابن الصلاح من ثلاثة أوجه
الوجه الأول مخالفته لجمهور أرباب الكلام والأصول في أن أخبار
الآحاد لا تفيد إلاَّ الظنّ
٣٠٤ _ ٣٠٥
٣٠٥
٣٠٥_٣٠٦
٣١٤

١٠٧٤
تخريج بعضهم كلام ابن الصلاح على مذهب بعض المتكلمين في إفادة
خبر الواحد العلمَ إذا احتفَّ بالقرائن
الوجه الثاني: حكمه على ما لا يُحصَى من الأحاديث المختلفة المراتب
بحكمٍ واحدٍ وهو القطع بصحتها
استطراد في مسألة نسخ القرآن بالسنَّة
الوجه الثالث: أنه بنى الحكم على تلقي الأمة بالقبول، ولم يبين مراده
بالأمة ولا بتلقيها بالقبول
بيان أنه لا يصح أن يراد بالأمة هنا المتكلمون من علماء الأمة
الفقهاء يعارضون حديثَ الصحيحين بما في غيرها
انتقاد ابن عبد السلام تعصب بعض المتفقهة
اعتراض بعضهم على ابن الصلاح أن الأمة قد تلقت السنن الثلاثة أيضاً
ومع ذلك فلم یحکم بصحة ما فيها بمجرد ذلك
قول بعضهم إن الصحيحين قد ألفا في القرن الثالث فكيف يتلقاهما كل
الأمة؟ وإن أراد بعض الأمة فالدليل غير ناهض
رد المؤلف هذا القول بما ثبت في الأصول من أن إجماع كل عصر
بمفرده حجة شرعية
بيان أن التلقي إنما يدل على رجحان الكتابين بالإجمال دون الجزم
بصحة جميع ما فيهما
إقدام الدار قطني وغيره على انتقاد الكتابين
بيان أن انتقادهم قاصر على ما يتعلق بالإِسناد ولم يتصدّوا للانتقاد من
جهة المتون
استثناء ابن الصلاح جميع ما انتقده الدارقطني وغيره من إفادة العلم مع
وضوح الجواب عن بعضه
٣٢٢
٣٢٢
٣٢٢
بيان أن فيما لم ينتقدوه من الكتابين ما هو دون ما انتقدوه
استثناء بعض أنصار ابن الصلاح ما وقع التعارض فيه من أحاديث
٣٢٢
الکتابین
٣٢٣ - ٣٣١
انتقاد ابن تيمية لابن الصلاح وذکرُ مقالتین له في ذلك
٣١٤_٣١٦
٣١٦
٣١٦ _٣١٧
٣١٧_ ٣٢٢
٣١٨_٣٢٠
٣٢٠
٣٢٠ - ٣٢١
٣٢١
٣٢١
٣٢١ - ٣٢٢
٣٢٢
٣٢٢

١٠٧٥
المقالة الأولى في تحقيق أن أكثر متون الصحيحن معلومة متيقنة لتلقي
المحدّثين لها بالقبول
٣٢٣ _ ٣٢٥
المقالة الثانية في إثبات القطعية لأحاديث الصحيحين لأن غالبها روي من
وجهين مختلفين من غير مواطأة ولأنها قد تلقاها أهل العلم
بالقبول
٣٢٥_٣٢٩
٣٢٧
٣٢٨
تحقيق أن التلقي يوجب العلم بالمتلقَّى عند الجمهور
بيان أنه قد يعتبر بحديث سيِّىء الحفظ ويضعف حديث الثقة
ذكر طرفين من العلماء جائرين في باب إثبات الحديث ونفيه
٣٢٨- ٣٢٩
ذكر شيء مما وقع في ((الصحيحين)) من الوَهَم في الرواية، ومنه حديث
خلق التربة يوم السبت وحديث صلاة الكسوف بثلاثة ركوعات
المحققون على أن حديث ((أنَّ النار لا تمتلىء حتى ينشىء الله لها خلقا»
مما وقع فيه الغلط
بيان أن النقد لا يستنكر إذا كان على المنهج المعروف
التأويل إذا كان على وجه لا يعقل لا يلتفت إليه
إن في الأحاديث ما لا تجوز نسبته إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ...
نقد ابن حزم للبخاري في تخريجه حديث شَرِيك في الإِسراء
تخريج هذا الحديث وغيره من أحاديث الإِسراء من الصحيحين ونقل
كلام أهل العلم في حديث شريك ردّاً وقبولاً وهو مهم ممتع. ت
دعوى ابن حزم وضع حديث مسلم عن عكرمة بن عمار في سؤال أبي
سفيان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ثلاثة أشياء
نقل أجوبة الحفاظ عن الإشكالات الواردة على هذا الحديث. ت
إنكار ابن الصلاح على ابن حزم جسارته وتهجمه. ت -
الفائدة السادسة فيما يتعلق بالصحيح الزائد على الصحيحين
المصنفات في الصحيح المجرد
ذكر ((المستدرك على الصحيحين)) للحاكم
تلخيص الذهبي للمستدرك
رد الذهبي على الماليني في قوله إنه ليس في المستدرك حديث على
٣٣٠ - ٣٣١
٣٣١
٣٣١- ٣٣٢
٣٣٢
٣٣٢
٣٣٢
٣٣٢ - ٣٣٧
٣٣٧
٣٣٧- ٣٣٩
٣٣٨
٣٣٩
٣٣٩
٣٣٩ - ٣٤٤
٣٤٠

١٠٧٦
شرط الشيخين
وجه تساهل الحاكم في تصحيح الضعاف والمناكير
مراد الحاكم بقوله: «هذا صحيح على شرطهما)»
كلام الحافظ ابن حجر في ذلك
٣٤٠
٣٤٠
٣٤٠ - ٣٤٤
٣٤٠ _ ٣٤٢
٣٤٢
قول الحافظ العراقي في ذلك واستدراك الحافظ عليه
مجرد إخراج الشيخين عن واحدٍ لا يدل على أنه من شرطه ما لم ينظر في
كيفية روايتهما عنه وعلى وجه اعتمادهما عليه
حكم ما انفرد الحاكم بتصحيحه
ذكر ((صحيح ابن خزيمة)) والثناء عليه
ذکر (صحيح ابن حبان))
نسبة التساهل إلى ابن حبان
ذكر ((السنن الصحاح)) لابن السكن و ((المختارة)) للضياء
٣٤٢ - ٣٤٤
٣٤٤
٣٤٤
٣٤٤ _ ٣٤٥
٣٤٥
٣٤٦
المستخرجات على الصحیحین
معنى الاستخراج عرفاً وذكر بعض المستخرجات على ((الصحيحين))
فوائد المستخرجات
٣٤٦ - ٣٤٧
٣٤٧_٣٤٨
معنعنات المدلسين في ((الصحيحين)) فيها ما لم يوجد فيه التصريح
بالسماع
معنى الاستخراج لغة وذكر المعنيين للتخريج
حكم الزيادات الواقعة في المستخرجات
٣٤٨
٣٤٨ _ ٣٤٩
٣٤٩ - ٣٫٥٢
٣٤٩ _ ٣٥٠
رأي ابن الصلاح في ذلك واعتراض الحافظ عليه
كلام مبسوط للحافظ السيوطي حول أحاديث صحيحي ابن خزيمة وابن
حبان ومستخرج أبي عوانة
تنبيه في أن المخرّجين لا يراعون في العزو إلى الصحيحين لفظهما
ويراعي ذلك أصحاب الكتب المختصرة من الصحيحين
مقالة ابن حزم في طبقات كتب الحديث
ثناء الخطيب على ((موطأ مالك)) وأنه مقدم على كل من الجوامع
والمسانيد
٣٥٠ - ٣٥١
:
٣٥١ - ٣٥٢
٣٥٢ _ ٣٥٣
٣٥٣

المبحث الثاني في الحديث الحسن
الحديث في نفس الأمر قسمان فقط: صحيح وغير صحيح
انقسام الحديث بالنظر إلينا إلى أكثر من ذلك
تقسيم كثير من المتقدمين الحديث إلى صحيح وضعيف وإدراجهم
الحسن في الصحيح
ذكر نصّ في أن النووي لا يرى إدراج الحسن في الصحيح مثل سائر
المتأخرين. ت
تقسيم الخطابي الحديث إلى ثلاثة أقسام وتعريفه كل قسم
ذكر الاختلاف في حد الحسن وقول الترمذي في حدَّه والاعتراض عليه
قول الخطابي في حد الحسن والاعتراض عليه والجواب عنه
٣٥٦ - ٣٥٧
محاولة بعضهم أن يجعل حد الخطابي موافقاً لحدّ الترمذي
قول ابن الجوزي في حد الحسن
عسر تعريف الحسن وتمييزه من غيره
تقسيم ابن الصلاح الحسن إلى قسمين وتعريف كل قسم -
استدراك بعضهم على ابن الصلاح في قصره الحسن عند الترمذي على
رواية المستور
٣٥٩
وجه اقتصار كل من الترمذي والخطابي على تعريف حد نوعي الحسن
الخطابي يعد الحسن لغيره من قسم الضعيف
٣٥٩
٣٥٩
٣٥٩ - ٣٦٠
الترمذي يدرج الحسن لذاته في قسم الصحيح ككثير من المحدثين
٣٦٠
منشأ تقسيم الحسن إلى القسمين المذكورين وهو مهم
محاولة بعضهم لحدّ القسمين من الحسن في عبارة واحدة
الحسن لذاته يفارق الصحيح في تفاوت الضبط فقط
٣٦٠
٣٦٠ - ٣٦١
٣٦١
إطلاق المتقدمين الحسن على الغريب والحسن اللغوي
إطلاق الشافعي الحسن على المتفق على صحته، وابن المديني على
الحسن لذاته، والبخاري على الحسن لغيره
٣٦١
١٠٧٧
٣٥٤ - ٣٩٠
٣٥٤
٣٥٤
٣٥٤
٣٥٤ _ ٣٥٥
٣٥٥
٣٥٦
بيان أن قول الخطابي: ((وعليه مدار أكثر الحديث ... )) من تتمة حد
الحسن وتعزيز ذلك تعليقاً
٣٥٦ _ ٣٥٧
٣٥٧
٣٥٧ - ٣٥٨
٣٥٨
٣٥٨ - ٣٥٩

١٠٧٨
الترمذي هو الذي نوه بذکر الحسن
إطلاق القول بالاحتجاج بالحسن مما لا يسوغ
ذكر القول المختار في الاحتجاج بالحسن
فوائد تتعلق بمبحث الحديث الحسن
الفائدة الأولى في أن بعض الأحاديث قد يعرض لها من الأحوال ما
يرفعها من درجتها إلى الدرجة التي هي فوقها
بيان أن هذا الحكم شامل لكل من الضعيف والحسن والصحيح
بیان الضعف الذي یمکن زواله والذي لا یمکن زواله
ارتقاء المنكر إلى رتبة الضعيف الذي يجوز العمل به إلى الحسن لغيره
ارتقاء الحسن لذاته إلى الصحيح لغيره
الاعتراض على ابن الصلاح حيث لم يعتن بتقسيم الصحيح في نوعه ...
الذب عن ابن الصلاح فيما أوردوا عليه بأن ترتيب كتابه ليس كما ينبغي
الفائدة الثانية في بيان الكتب التي يهتدي بها إلى معرفة الحديث الحسن
كتاب أبي عيسى الترمذي أصل في معرفة الحسن ومن مظانّه ((سنن
أبي داود»
حكم ما وجد من الأحاديث في كتاب أبي داود مطلقاً من غير حكم
تصحيح تحريف وقع في عبارة ابن الصلاح في هذه المسألة. ت -:
الإِمام أبو داود يخرج الضعيف إذا لم يجد في الباب غيره لأن الضعيف
عنده أقوى من رأي الرجال
محاولة أبي الفتح ابن سيد الناس أن يجعل كتاب أبي داود وكتاب
مسلم من نمط واحد
التنبيه على تحريف قول ابن سيد الناس: ((فتحرَّجَ ... إلى فيخرج ... ))
وبيان معنى ((التحرّج)) هنا. ت
الرد على ابن سيد الناس وذكر وجوه الفرق بين الكتابين
قول ابن رُشَيد في حكم ما سكت عنه أبو داود ورَدُّ العراقي عليه
المنذري لا ينسب إلى أبي داود تسمية ما سكت عنه حسناً
الصالح عند أبي داود لا ينزل عن درجة الحسن كما قال المنذري
٣٦١
٣٦١
٣٦.١
٣٦٢ - ٣٩٠
٣٦٢ - ٣٦٤
٣٦٢
٣٦٢ - ٣٦٣
٣٦٣
٣٦٣
٣٦٣ - ٣٦٤
٣٦٤
٣٦٥ - ٣٨٢
-
۔
٣٦٥
٣٦٥ _ ٣٦٦
٣٦٥ _ ٣٦٦
٣٦٦
٣٦٦ - ٣٦٧
٣٦٧
٣٦٧ - ٣٦٨
٣٦٨ _٣٦٩
٣٦٩
٣٦٩

١٠٧٩
تلخيص رسالة أبي داود إلى أهل مكة بشأن سننه
اشتهار سنن أبي داود بين الفقهاء وقول الخطابي في ذلك
تساهل السّلَفِي في دعوى الاتفاق على صحة الكتب الخمسة وذكرُ اعتذار
بعضهم عن السّلفي في الإِطلاق المذكور
٣٧١ - ٣٧٢
٣٧٢
أول من جعل الأصول ستة ابن طاهر المقدسي
٣٧٢
وجه تقديمٍ ابن مَاجَة على الموطأ بإدخاله في الكتب الستة
عَدُّ بعضهم السادس کتاب الدارمي بدل «ابن ماجه))
٣٧٢
٣٧٢
عَدُّ رَزِين وابن الأثير السادسَ ((الموطأ)) بدل ((ابن ماجه))
کتب المسانيد دون كتب السنن في الرتبة
٣٧٢
انتقاد ابن الصلاح في عدّه ((مسند الدارمي)) في كتب المسانيد وإنما هو -
من السنن، مرتب على الأبواب -
رتبة مسند أحمد، وأن وجود الضعيف فيه محقق، ووجود الضعيف
والموضوع في زيادات عبد الله في المسند وإيراد ابن الجوزي
أحاديث من المسند في الموضوعات وردُ الحافظ عليه
٣٧٣
قول بعضهم: ليس في المسند حديث لا أصل له إلاّ ثلاثة أو أربعة
مسند أحمد على حسن سياقه وكثرة حديثه فاته أحاديث كثيرة جدّاً
قول بعضهم: لم يقع له نحو مئتين من الصحابة الذين في الصحيحين
إنكار ابن دحية على الحنابلة حيث يحتجون بأحاديث المسند مطلقاً
قول ابن تيمية: شرطُ أحمد في (المسند» مثل شرط أبي داود في سننه
الإِمام أحمد يروي في الفضائل الصحيح، والضعيف
کتبُ أحمد فيها زيادات لابنه وللقطيعي
زيادات القطيعي في الفضائل، فيها أحاديث كثيرة موضوعة
زوائد مسند أحمد على ((الصحيحين) ليست بأكثر ضعفاً من زوائد السنن
سبيل من أراد الاحتجاج بحديث من كتب السنن
صحة الإسناد لا تقتضي صحة الحديث ما لم يتبين سلامته من الشذوذ
والعلة
قولهم: هذا حديث صحيح الإِسناد دون قولهم: هذا حديث صحيح
٣٦٩ -٣٧١
٣٧١
٣٧٣
٣٧٤
٣٧٤
٣٧٤
٣٧٤
٣٧٤ _ ٣٧٥
٣٧٥
٣٧٥
٣٧٥
٣٧٥
٣٧٥_ ٣٧٦
٣٧٦
٣٧٦

١٠٨٠
وجوبُ التقليد على غير المتأهل في باب التصحيح والتضعيف
الجمهور على أن للمتأهل الحكم على الحديث بالصحة والضعف حتى
في الأزمان المتأخرة.
٣٧٦
٣٧٦
:
مخالفة ابن الصلاح للجمهور في جواز التصحيح للمتأخرين
تصحيح جماعة من المتأخرين أحاديث لم يوجد فيها تصحيح للمتقدمين
اعتراض كل من اختصر كتابٍ ابن الصلاح عليه في هذه المسألة
إيطال دليل ابن الصلاح في سد باب التصحيح على المتأخرين
تعميم الخَلَل في جميع الأسانيد المتأخرة غيرُ مُسَلَّم
الكتاب المشهور لا يُحتاج في صحة نسبته إلى مؤلفه إلى اعتبار إسنادٍ
معیّن
كم من حديث صححه متقدم اطَّلَع المتأخر فيه على علة
بيان الحامل لابن الصلاح على سد باب التصحيح
٣٧٩ - ٣٨٠
بيان أن ابن الصلاح سد على المتأخرين باب التضعيف أيضاً
=
٣٨٠
تناقض ابن الصلاح في سدّ باب التضعيف
٣٨١
الحكم بالوضع وبالتواتر أو الشهرة بالنسبة إلى المتأخرين
٣٨١
٣٨١- ٣٨٢
بيان العصر الذي يبتدىء فيه إمتناع التصحيح عند ابن الصلاح
الفائدة الثالثة في معنى قول الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، ونحو
ذلك
٣٨٢ - ٣٩٠
قول ابن الصلاح في الجواب عن جمع الترمذي الصحة والحسن في
حدیث واحدٍ
قول ابن دقيق العيد إنه لا تنافي بين الحَسَن والصحيح
قول ابن كثير في دفع الإشكال المذكور ورَدُّ كل من العراقي والزركشي
وابن حجر والبُلْقِيني عليه وجواب الزركشي عن الإشكال المتقدم
التعريف بالمحدّث الجعبري والثناء عليه. ت
جواب ابن حجر في النكت وشرح النخبة عن الإشكال المذكور
الترمذي لم يُعرّف الحسن مطلقاً بل عرف الذي يقول فيه: (حسن) فقط
توجيهان آخران لجمع الترمذي بين الحُسْن والصحة
٣٨٢
٣٨٢ - ٣٨٣
٣٨٣ - ٣٨٤
٣٨٤ _ ٣٨٥
٣٨٥ - ٣٨٨
٣٨٨
٣٨٨
٣٧٧
٣٧٧
٣٧٧
٣٧٨ _ ٣٨٠
٣٧٨ - ٣٧٩
٣٧٨ و ٣٧٩
٣٧٩ :

١٠٨١
٣٨٩
بيانَ أن البخاري جَمَع بين الصحة والحُسْن في حديث واحدٍ أيضاً
جواب الزركشي عن جمع الترمذي بين حسن وغريب في حديثٍ واحد
وجوابُ ابن تيمية عن هذا الإِشكال -
٣٨٩ - ٣٩٠
شروع المؤلف في تلخيص ((معرفة علوم الحديث)) للحاكم نوعاً نوعاً
وبيان وجه ذلك تعليقاً
٣٩٠ - ٣٩٢
خطبة الحاكم لكتابه: معرفة علوم الحديث
بيان أن الطائفة المنصورة هم أصحاب الحديث
بغض أهل الإلحاد لسماع الحديث وروايته
٣٩٢
٣٩٣ _ ٣٩٥
٣٩٥
النوع الثالث معرفة أحوال المحدّث من الصدق والإتقان وصحة أصوله
ونحو ذلك
٣٩٥- ٣٩٦
٣٩٦
٣٩٧ - ٣٩٨
٣٩٨ _ ٣٩٩
٣٩٩
النوع السابع معرفة الصحابة على مراتبهم
٣٩٩ - ٤٠٠
٤٠١ - ٤٠٣
النوع الثامن معرفة المراسيل المختلف في الاحتجاج بها
النوع التاسع معرفة المنقطع من الحديث وهو على ثلاثة أنواع
النوع العاشر معرفة المسلسل من الأسانيد
٤٠٣
٤٠٣ - ٤٠٤
ذكر كلام ابن الصلاح في هذا النوع
٤٠٤
٤٠٥
٤٠٥ _ ٤٠٦
٤٠٦ - ٤٠٧
كلام العراقي في تعريف المعضل
٤٠٧
كلامه في صورة الحديث المنقطع
بلاغات مالك في الموطأ كلها مسندة من غير طريق مالك إلاَّ أربعة قاله
ابن عبد البر
٤٠٨
النوع الرابع معرفة المسانيد من الأحاديث
النوع الخامس معرفة الموقوفات من الروايات
النوع السادس معرفة المرفوع الحُكْمي
٣٩١
٣٩٢
النوع الأول من أنواع علوم الحديث معرفة عالي الإِسناد
النوع الثاني معرفة النازل من الإِسناد
النوع الحادي عشر معرفة الأحاديث المعنعنة
النوع الثاني عشر معرفة المعضل من الروايات
كلام ابن الصلاح في المعضل ومأخذٍ اشتقاقه

١٠٨٢
تأليف ابن الصلاح رسالة في وصل هذه الأربعة وإلحاقي هذه الرسالة في
آخر الکتاب. ت
سنن سعيد بن منصور من مظان المرسل والمنقطع والمعضل
تنبيه في استعمال المعضل فيما فيه إشكال من جهة المعنى وإن لم يكن
في إسناده سقط
النوع الثالث عشر معرفة المدرج وأقسام مدرج المتن وأمثلتها
حكم الإدراج وبيان أن تعمده محظور ومنع الحكم بالإدراج إلاّ بدليل
يدل عليه ومثال ما دل الدليل على الإدراج فيه
بيان إدراج جملةٍ فإذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له، في حديث
الكسوف والدليل على ذلك
تأويل الخبر - إذا كان صحيحاً - أهون من مكابرة أمور قطعية
تضعيف ابن دقيق العيد الحكم بالإِدراج إذا كان المدرج في أول الحديث
أو أُثنائه
المرجع في الحكم بالإِدراج إلى الدليل المقتضي لغلبة الظن به
أقسام مدرج الإسناد وأمثلته
النوع الرابع عشر معرفة التابعين وأنهم خمس عشرة طبقة
ذكر الفقهاء السبعة بالمدينة المنورة
التعريف بالمخضرمين واشتقاق المخضرم
الاختلاف في عدد طبقات التابعين
الاعتراض على الحاكم في عدّه ابن المسيب من الطبقة الأولى الذين
لحقوا العشرة
ليس في التابعين من سمع العشرة سوى قيس بن أبي حازم
النوع الخامس عشر معرفة أتباع التابعين
النوع السادس عشر معرفة أكابر الرواة من الأصاغر
ذكرُ جملة من فوائد معرفة هذا النوع وذكر بعض فروعه
ذكر الطبقات الخمسة من شيوخ البخاري
النوع السابع عشر معرفة أولاد الصحابة
٤٠٨
٤٠٨
٤٠٨
٤٠٨ - ٤١٠
٤
٤١١ - ٤١٢
٤١٢
٤١٢
٤١٢
.. ..
٤١٢- ٤١٣
.٤١٣-٤١٦
٤١٥
٤١٥ - ٤١٦
٤١٦
٤١٦
٤١٦ -٤١٧
٤١٧
٤١٨
٤١٨
٤١٩
٤١٩- ٤٢٠

١٠٨٣
النوع الثامن عشر معرفة الجرح والتعديل وأصل عدالة المحدّث
أقوال الأئمة في أصح الأسانيد
قول الحاكم إنه لا يمكن قطع الحكم في أصح الأسانيد لصحابي واحد
أصح أسانيد أهل البيت وأسانيد الصدّيق وأسانيد الفاروق
أصح أسانيد المكثرين وأصح أسانيد أنس وذكر أوهى الأسانيد
النوع التاسع عشر معرفة الصحيح والسقيم
مدار هذا النوع على الفهم والحفظ وكثرة السماع والمذاكرة
صفة الحديث الصحيح وذكر من يترك حديثه
٤٢٠
٤٢٠ - ٤٢١
٤٢١
٤٢١ - ٤٢٢
٤٢٢
٤٢٢
٤٢٢
٤٢٢ - ٤٢٣
التحديث أشدّ وأخطر من الإِفتاء في نظر ربيعة التابعي
٤٢٣
٤٢٣
٤٢٤
النوع العشرون معرفة فقه الحديث
ذکر طائفة ممن عُرف بفقه الحديث من أهل الحديث
النوع الحادي والعشرون معرفة الناسخ والمنسوخ
- النوع الثاني والعشرون معرفة الألفاظ الغريبة في المتون
٤٢٥
-ذكر الخلاف في أول من صنف في غريب الحديث
٤٢٥
٤٢٥
النوع الثالث والعشرون معرفة المشهور من الحديث
ررب حديث مشهور غير صحيح ولم يخرّج في الصحيح
٤٢٥
- بعضُ المشاهير التي خرجت في الصحيح ...
٤٢٦
٤٢٤ - ٤٢٥
- جملةٌ من المشهور ما لا يقف على شهرته إلاّ أهل الصنعة
ر النوع الرابع والعشرون معرفة الغريب من الحديث
٤٢٦
٤٢٧
- مثال من غرائب الصحيح وهو حديث حفر الخندق من طريق عبد الواحد
ابن أيمن عن أبيه
٤٢٧ - ٤٢٨
٤٢٧
٤٢٨
٤٢٨
- تحقيق لفظة (الكَذَّانَة) و (الكَيْدَة). ت
- نقد الحاكم في قوله في الحديث المذكور إنه من غرائب الصحيح. ت
- مثال غرائب الشيوخ ومثال غرائب المتون
النوع الخامس والعشرون معرفة الأفراد من الحديث
النوع السادس والعشرون معرفة المدّسين وهم ستة أجناس
تفاوت الأمصار ذوات الآثار في كثرة المدلسين بها وقلتهم
٤٢٩ - ٤٣١
٤٣١ - ٤٣٤
٤٣٢ - ٤٣٣

١٠٨٤
النوع السابع والعشرون معرفة علل الحديث
النوع الثامن والعشرون معرفة الشاذّ من الروايات
النوع التاسع والعشرون معرفةُ سُنَنٍ لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
يُعارِضُها مثلُها
النوع الثلاثون معرفة الأخبار التي لا مُعارِض لها بوجه من الوجوه
النوع الحادي والثلاثون معرفة زيادة ألفاظ فقهية يتفرد بها راوٍ واحد
ذكر من يعرف بحفظ الزيادات الفقهية من الحفاظ
النوع الثاني والثلاثون معرفة مذاهب المحدثين أي في العقيدة والنحلة
مسلك سفيان الثوري في سماع الأحاديث من الرواة وهي مهمة
الحسن بن صالح ثقة مأمون مخرّج في الصحيح زيدي المذهب
استطرادٌ في ذكر المذاهب الفقهية للأئمة الستة وغيرهم من المحدثين
المعروفين نقلاً عن ابن تيمية وهو مهم
النوع الثالث والثلاثون مذاكرة الحديث: أهميتها وفائدتها
النوع الرابع والثلاثون معرفة التصحيفات في المتون
النوع الخامس والثلاثون معرفة تصحيفات المحدثين في الأسانيد
نقل كلام ابن الصلاح في معرفة المصحف من أسانيد الأحاديث ومتونها
ذكرُ تصحيف البصر وتصحيف السمع وتصحيف اللفظ وتصحيف المعنى
النوع السادس والثلاثون معرفة الإخوة والأخوات من الرواة
ذکر الإخوة في علماء نيسابور علی غیر ترتيب
النوع السابع والثلاثون معرفة من ليس له إلَّ راوٍ واحدٌ من الصحابة
والتابعين ومن بعدهم
تفرُّد الزهري عن نيف وعشرين رجلاً من التابعين لم يرو عنهم غيره
تفرُّدُ مالك بن أنس عن زُهاءِ عشرة من شيوخ المدينة لم يرو عنهم غيره
تفرُّد شعبة عن زهاء ثلاثين شيخاً لم يحدّث عنهم غيره
النوع الثامن والثلاثون معرفة قبائل الرواة
معرفة نُسَخٍ للعرب وقعت إلى العجم فصاروا متفردين بروايتها
معرفة شعوب القبائل ومعرفة شُعَبٍ مؤتلفةٍ في اللفظ مختلفةٍ في قبيلتين
٤٣٣ - ٤٣٤
٤٣٤
٤٣٤ _ ٤٣٥
٤٣٦
٤٣٦ - ٤٣٧
٤٣٦
٤٣٧
٤٣٧
٤٣٧
١٠
٤٣٨
٤٣٩
٤٣٩
٤٤٠
٤٤١ - ٤٤٢
٤٤٢
٤٤٢ _ ٤٤٥
٤٤٤ _ ٤٤٥
٤٤٥ _ ٤٤٧
٤٤٦
٤٤٧
٤٤٧
٤٤٧_٤٥١
٤٤٩
٤٥٠-٤٥١

١٠٨٥
معرفة من عُرِفَ من الرواة بقبائل أخوالهم
٤٥١
النوع التاسع والثلاثون معرفة أنساب المحدثين
النوع الأربعون معرفة أسامي المحدثين والتهاون بمعرفة الأسامي يوقع
في الأوهام
معرفة التفاريق من أسماء الرواة
٤٥٢ _ ٤٥٣
٤٥٢ _ ٤٥٣
٤٥٣ - ٤٥٤
٤٥٤ - ٤٥٧
٤٥٤ - ٤٥٥
٤٥٥
٤٥٥
٤٥٥
٤٥٦
٤٥٦ _ ٤٥٧
بغداد مدينة العلم وموسم العلماء والأفاضل
دِقَّةُ معرفة قوم تغربوا عن أوطانهم إلى بلاد شاسعة فنسبوا إليها
النوع الثالث والأربعون معرفة الموالي وأولاد الموالي من الرواة
ذكرُ موالي رسول الله وذكرُ الموالي من الرواة من غيرهم
النوع الرابع والأربعون معرفة أعمار المحدثين
٤٥٧ - ٤٥٨
النوع الخامس والأربعون معرفة ألقاب المحدّثين
النوع السادس والأربعون معرفة رواية الأقران بعضهم عن بعض وذكرُ
المُدَبَّج
٤٥٩ - ٤٦٠
٤٦٠ - ٤٦٥
المتشابه في القبائل والمتشابه في البلدان
الثناء على محمد بن شجاع البلخي
المتشابه في الأسامي والمتشابه في كُنَى الرواة والمتشابه في صناعات
الرواة
٤٦١ - ٤٦٤
٤٦٣
عبد الله بن عون شيخ كبير من أهل العراق
المتشابه في الأسامي أو الكنى من شيوخ يروي عنهم راوٍ واحد
٤٦٤ _ ٤٦٥
المتشابه ممن اتفق اسمه واسم أبيه مع تقارب إسنادهما
٤٥١ - ٤٥٢
النوع الحادي والأربعون معرفة الكنى
النوع الثاني والأربعون معرفةُ بُلدانِ الرواةِ وأوطانهم
ذكرُ من سكن الكوفة من الصحابة وذكرُ من نزل مكة من الصحابة
ذكرُ من نزل البصرة من الصحابة وذكرُ من نزل مصر من الصحابة
ذكرُ من نزل الشام من الصحابة وذكر من نزل الجزيرة من الصحابة
ذکرُ من نزل خراسان من الصحابة وتوفي بها
٤٥٧ _ ٤٥٨
٤٥٨ - ٤٥٩
٤٥٩
النوع السابع والأربعون معرفة المتشابه
٤٦٠- ٤٦١
٤٦١
٤٦٥

١٠٨٦
ذكرُ إبراهيم عن إبراهيم عن إبراهيم
النوع الثامن والأربعون معرفة مغازي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
آداب رسول الله في المغازي التي كان يوصي بها أمراء الأجناد
النوع التاسع والأربعون معرفة الأئمة الثقات المشهورين ممن يُجمَع
حديثهم للحفظ والمذاكرة
النوع الخمسون معرفة الأبواب التي يجمعها أصحاب الحديث للحفظ
والمذاكرة؟
النوع الحادي والخمسون جماعة من الرواة لم يُحتَجَّ بحديثهم في
الصحيح ولم يُسْقَطُوا
النوع الثاني والخمسون معرفة من رَخَّص في العَرْضِ ورآه سماعاً ومن
رأى الكتابة بالإجازة ومن أنكر ذلك
القراءة على المحدث أهو إخبارٌ أم لا؟
فراغ المؤلف من تلخيص كتاب الحاكم وذكرُ النسخة التي اعتَمَد عليها
المؤلف
ذكرُ ما كُتب في آخر الجزء الأول والثاني من الكتاب من السماع
ذكرُ الأنواع التسعة من الإِجازة وشرحها
النوع الأول: إجازة المعيَّن للمعيَّن
الخلاف في جواز الرواية بالإجازة والجواز هو الذي استقر عليه العمل
النوع الثاني : تعيين الشخص المجاز دون الكتاب المجاز
النوع الثالث: إجازة الغير بوصف العموم
النوع الرابع: الإِجازة للمجهول أو بالمجهول
النوع الخامس: الإجازة المعلقة بالشرط
النوع السادس: الإِجازة للمعدوم وهو على قسمين
النوع السابع: الإِجازة لمن ليس أهلاً للأداء حين الإِجازة والإجازة
للصبي
الإجازة للكافر وذكرُ مثال لذلك
النوع الثامن إجازة ما لم يسمعه المجيز ولم يتحمله بعد
٤٦٥
٤٦٥ - ٤٦٧
٤٦٧ _ ٤٦٨
٤٦٨ -٤٧٠
٤٧٠ - ٤٧٢
٤٧٢ - ٤٧٤
٤٧٤ _ ٤٧٦
٤٧٦ _ ٤٧٨
٤٧٨
٤٧٨ _ ٤٧٩
٤٧٩ - ٤٨٩
٤٧٩- ٤٨١
٤٨٠ - ٤٨١
٤٨١
٤٨١
٤٨١- ٤٨٢
٤٨٢ _ ٤٨٣
٤٨٣
٤٨٣
٤٨٤
٤٨٤ _ ٤٨٥

١٠٨٧
النوع التاسع: إجازة المجاز
على الراوي أن يتأمل كيفية إجازة شيخ شيخه لشيخه حتى لا يروي ما لم
يندرج تحت الإجازة
ذكرُ الإِجازة المقرونة بالمناولة وذكرُ المناولة المجردة عن الإِجازة
٤٨٥
وحکمهما
البحث في تعدية فعل الإِجازة، وذكرُ حجج صحة الإِجازة
صلة مهمة يتعلق معظمها بالصحيح والحسن
٤٨٧ _ ٤٨٩
٤٨٩ - ٥٢٢
الكلام على المتواتر والمشهور والعزيز والغريب والفرد المطلق والفرد
النُّسبي
الاعتبار والمُتابع والشاهد والمتابعة التامة والمتابعة القاصرة والشاهد
باللفظ والشاهد بالمعنى
٤٨٩
٤٨٩ - ٤٩١
٤٩١ - ٤٩٤
٤٩٤ - ٤٩٥
تنبيهات
٤٩٤
التنبيه الأول في تعريف التابع والشاهد من الحديث
التنبيه الثاني في أنه لا انحصار للمتابعات والشواهد في الثقة، وليس كل
٤٩٤
ضعيف يصلح لذلك
التنبيه الثالث في قَسْمهم خبر الآحاد إلى مقبول ومردود وكل منهما إلى
أقسام وتعريف المقبول والمردود
٤٩٥
ذكر الخبر المتوقف فيه وأنه كثير جدّاً وأقسام الخبر المقبول وهي أربعة
تعريف الصحيح لذاته والحسن لذاته والصحيح لغيره
٤٩٥ - ٤٩٦
٤٩٥ _ ٤٩٦
معنى قول الترمذي : حسن صحيح
٤٩٩
تفاوت الصحيح في الرتبة وذكر بعض مراتبه
ذكر الاختلاف في أصح الأسانيد والمختار أنه لا يحكم لإسناد بأنه أصح
٥٠٠
الأسانید کلها
ترجيح التراجم المحكوم لها بالأصحية على ما لم يقع له حكم من
٥٠٠
أحدهم
٥٠١
وجه ترك كلامهم على أصح الأحاديث مطلقاً
٤٩٧ _ ٤٩٩
٤٨٥
٤٨٦ - ٤٨٧
شروع المؤلف في تلخيص كتاب آخر من كتب المصطلح

١٠٨٨
أفضلية القول في تخصيص أصح الأسانيد بصحابي أو بلد مخصوص
وذكر الأمثلة على ذلك
أعلى الرتبة العليا في الصحة: ما اتفق البخاري ومسلم على إخراجه
اختلاف العلماء في أحاديث الصحيحين هل تفيد العلم أم لا؟
٥٠١
٥٠١ _ ٥٠٢
٥٠٢
الأقسام السبعة للحديث الصحيح. وقد سبق النقدُ لهذا التقسيم
٥٠٢ - ٥٠٣
رجحان صحيح البخاري على صحيح مسلم في الصحة وذكرُ الدليل عليه
٥٠٣ __ ٥٫٠٤
قول ابن تيمية التصحيح لم يُقُلِّد فيه أئمةُ الحديث البخاريَّ ومسلماً بل
كان قبلهما، وفي الصحيحين مواضع منتقدة بلا ريب، وصحيح
البخاري أبعد الكتابين من الانتقاد، والشيخان لم ينفردا برواية ولا
بتصحيح
٥٫٠٤ _ ٥٠٥
تفاوت الحسن في الرتبة وذكرُ بعض مراتبه وأقسام الحسن لغيره
والاحتجاج به
٥٠٥ __ ٥٠٦
إنكار ابن دقيق العيد إطلاق الاحتجاج بالحسن وتعدد الاصطلاح في
الحسن يوجب التحقق من وجود صفات القبول فيما سمي حسناً
٥٠٧
٥.٠٧
أبو حاتم الرازي كان لا يحتج بالحسن
إطلاق الحسن على الغريب والحسن اللغوي
وجود إطلاق الشافعي الحسن في المتفق على صحته، وابن المديني في
الحسن لذاته، والبخاري في الحسن لغيره
٥٠٧
٥٠٨
تعريف الجيد والقويّ وتعريف الصالح والمُجَوَّد والثابت والمشبه
٥٠٨ - ٥٠٩
قول الحفاظ: هذا حديث صحيح الإسناد دون قولهم: هذا حديث
صحیح
ذكر الشواهد لعدم التلازم بين صحة الإسناد وصحة المتن
كلام العلماء في قبول زيادة الثقة وردّها وذكر القول المختار
الشاذ والمحفوظ والمنكر والمعروف
قول الشافعي وأبي يعلى الخليلي والحاكم في تعريف الشاذ
أثر ابن عباس في تعدد الأوادم صحيحُ الإسناد ولكنّه شاذ بالمرة
٥٠٩
٥٠٩- ٥١٠
٥١٠ _ ٥١١
٥١٢
٥١٢ _ ٥١٣
٥٠٧
:
الحديث المنكر ينفر منه قلب طالب العلم في الغالب

١٠٨٩
تحقيق ابن الصلاح في حد الشاذ وحكمه
محاولة بعضهم الجواب عن الحاكم والخليلي
مثال الشذوذ في المتن وفي السند
ذكر المعتمد في حدّ الشاذ وحدّ المنكر
مقابل الحديث الشاذ الحديثُ المحفوظ
كلام بعض أهل الأثر في تعريف الشاذ والمنكر
رواية المتروك عند مسلم تسمى منكرة
تسوية ابن الصلاح بين الشاذ والمنكر والردُّ عليه
إطلاق الحكم على التفرد بالرد أو النكارة أو الشذوذ موجود في كلام
كثير من أهل الحديث والصواب التفصيل
مقابل الحديث المنكر الحديثُ المعروف
مثال المنكر من جهة المتن ومن جهة الإسناد
انقسام المقبول إلى مأخوذ به وغير مأخوذ به
الكلام على الجمع والترجيح والنسخ في المتعارضيْن
مثال ما يمكن فيه الجمع بين المتعارضين
اشتراطهم في مختلف الحديث أن يمكن فيه الجمع من غير تعسف
إنكار المحققين كل تأويل بعيد وتوقفهم في كثير من روايات الثقات
حكم ابن تيمية بغلط الراوي في زيادةٍ: (وأنه يُنشِىءُ للَّار خَلْقاً)،
وزيادةٍ: (ولا يَرْقُون)، وتوجيهُه سواغيةَ الرَّقْي من الراقي لنفع
أخيه
الكلام في النّسْخ ومثاله
الكلام في الترجيح والتوقف
فوائد ثلاثة تتعلق بمبحث التعارض والترجيح
الفائدة الأولى في امتناع ورود دليلين متكافئين في نفس الأمر
كلام الصَّيْرَفي في هذه المسألة
نقل بحث الشاطبي في ذلك من ((الموافقات)) وهو مهمّ
بحث الفخر الرازي في ذلك وهو مهمّ أيضاً
٥١٣
٥١٣ _ ٥١٤
٥١٤ _ ٥١٥
٥١٥
٥١٥
٥١٥_٥١٦
٥١٦
٥١٦ - ٥١٧
٥١٦ _ ٥١٧
٥١٧
٥١٧_ ٥١٨
٥١٨
٥١٨ _ ٥٢٣
٥١٩
٥١٩ _ ٥٢٠
٥٢٠
٥٢٠ __ ٥٢١
٥٢١
٥٢٢ _ ٥٢٣
٥٢٣ _ ٥٤٥
٥٢٣ __ ٥٢٩
٥٢٣
٥٢٤ __ ٥٢٦
٥٢٧ _ ٥٢٩
:

١٠٩٠
٥٢٩ __ ٥٣٩
الفائدة الثانية في ذكر مسلك ابن حزم وكلامه في تعارض النصوص
تلخيص (فصل فيما ادعاه قوم من تعارض النصوص) من ((الإِحكام)) لابن
حزم
فصل آخر من ((الإحكام)) في تمام الكلام في تعارض النصوص
الفائدة الثالثة في الترتيب بين كل من الجمع والنسخ والترجيح
وقوع مسائل كثيرة فَرْضِية في كتب أصول الفقه
المبحث الثالث في الحديث الضعيف
تعريف الحديث الضعيف وانقسامه إلى أقسام
المضعّف وذكر معناه ورتبته
سبب اختلاف أهل الحديث في صحة حديث أو ضعفه
عددُ من أخرج له البخاري ولم يخرج له مسلم وبالعكس
معنى قول مسلم :... وإنما وضعت هاهنا ما أجمعوا عليه
وجه رواية مسلم في صحيحه عن جماعة من الضعفاء والمتوسطين.
مراد ما ذكره مسلم في خطبة صحيحه أنه يقسِمُ الأحاديث ثلاثة أقسام،
ونقلُ کلام عیاض وغيره في ذلك
تقسيم الحديث الضعيف إلى أقسامه المشهورة على طريقة المحدثين
سبب رد الرواية أمران: عدم الاتصال ووجود مطعن في الراوي وذكرُ
الأمور التي توجب الطعن في الراوي عشرة
أقسام الضعيف الناشىء ضعفه من عدم الاتصال
المعلّق تعريفه وحکمه إذا وجد في كتاب ملتزم الصحة
المرسل وأقوال أهل العلم في تعريفه ومعنى الإرسال لغة
تفريق أهل الأثر بين الاسم - المرسَل - والفعل - أَرْسَل - عند
الإطلاق
اختلاف العلماء في الاحتجاج بالمرسل إلى عشرة أقوال
التابعون ومن بعدهم إلى رأس المنتین علی قبول المراسیل قاله ابن جرير
ذكر أول من تكلم في المرسل ومن ترك الاحتجاج به قبل الشافعي
حكم مراسيل الصحابة ومراسيل من أُحضِر إلى النبي غيرَ مميّز
٥٢٩-٥٣٦
٥٣٦ __ ٥٣٩
٥٣٩ _ ٥٤٥
٥٤٤ _ ٥٤٥
٥٤٦٠
٥٤٦ - ٥٤٨
٥٤٨
٥٤٨ __ ٥٤٩
٥٤٩
٥٤٩ _ ٥٥٠
٥٥٠ _ ٥٥١
٥٥١ - ٥٥٣
٥٥٣
٥٥٣
٥٥٤
٥٥٤ _ ٥٥٥
٥,٥٥ - ٥٥٨
٥,٥٨
٥٥٨
٥٥٩
٥٥٩ - ٥٦٠
٥٦١

١٠٩١
عدّة الأحاديث التي صرح ابن عباس بسماعها من النبي صلَّى الله عليه
وسلّم
٥٦٢
كلام ابن حزم في المرسل والاحتجاج به
٥٦٢ _ ٥٦٤
٥٦٤
ذكر أصح الأقوال في الاحتجاج بالمرسل عند بعض الحفاظ
نقل كلام الإمام الشافعي حول حجية المرسل
المرسل الجلي والمدَّس والمرسَل الخفي وبيانُ تدليس الإِسناد وذمُّه
ذکر الاختلاف في قبول روایة المدلِّس
٥٦٤ _ ٥٦٦
٥٦٦ - ٥٦٧
٥٦٧
٥٦٨ __ ٥٦٩
٥٦٩ - ٥٧٠
ذم العلماء المدلِّسَ دون المُرسِل
الإرسال الجلي غير التدليس قطعاً
إشارة ابن عبد البر إلى الفرق بين التدليس والإِرسال الخفي والإِرسال
٥٧١
الجلي
٥٧٢
الإرسال الخفي أقبح وأسمج من التدليس
نقل كلام ابن حزم في المدلَّس وحكمه وأنَّ تدليس التسوية فسق ظاهر
٥٧٢ _ ٥٧٣
٥٧٣
قبول التلقين يسقط حديث الراوي
أقسام الضعيف الناشىء ضعفه من وجود مطعن في الراوي
الموضوع والمتروك والمطروح والمنكر والمعلل
٥٧٤ _ ٥٧٥
٥٧٥ _ ٥٧٧
٥٧٧ _٥٧٨
المدرج وبيان قسميه مع ذكر المثال
المقلوب وبيان أمثلة القلب في المتن
فتح باب التأويل يدفع كثيراً من علل المحدثين
٥٧٨
القلب في الإسناد وبيان قسميه
٥٧٨ __ ٥٧٩
٥٧٨
٥٧٩ _ ٥٨٠
٥٨٠
سرقة الحديث ومن يطلق عليه أنه يسرق الحديث
القلب لاختبار حفظ المحدّث ويقظته وقصةُ الإِمام البخاري في ذلك
بيان وقوع القلب من الثقات من غير قصد منهم
٥٧٠ __ ٥٧١
تدليس الشيوخ وبيان حكمه وتدليس التسوية وهو شرٌّ أقسام التدليس
ذكر الفرق بين المدلِّس المرسَل الخفي وبيان اشتراط اللقاء في التدليس
التدليس متضمن للإرسال والإرسال لا يتضمن التدليس
٥٧١
٥٧١
عند ابن حزم
٥٧٣

١٠٩٢
وقوع ذلك عن سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج خطاً
تعريف آخر للقلب في المتن
٥٨٠
٥٨١
المضطرب وتعريفه
مثال الاضطراب في المتن والاضطراب في الإسناد
أمور ينبغي الانتباه لها
الأمر الأول، وجه قلة عناية المحدثين بذكر الاضطراب في المتن
الأمر الثاني أن المضطرب قد يكون صحيحاً
الأمر الثالث ذكر الخلاف في الصلاة الكائنة في قصة ذي اليدين ونقل
روایات الصحیحین في ذلك
ذكر الفوائد والقواعد المستنبطة من حديث ذي الیدین
نبذة عن مسألة كلام الناسي للصلاة
جمع بعضهم بين الروايات المختلفة فى هذه القصة بالحمل على تعدد
القصة ثلاث مرات وهو بعید.
المُصَخَّف وذكر مثاله والمحرّف وذكر مثاله
تنبيه في توهم التصحیف فیما لم يقع فيه تصحیف وذکر مثال على ذلك
الكلام علی حدیث: من صلّی نائماً فله نصف أجر القاعد
ذكرُ المزيد في متصل الأسانيد
نقلُ كلام العراقي في التعريف بهذا النوع
نقل كلام ابن الصلاح في ذلك برمته
مسألة تعارض الوصل والإِرسال وحكم تعارض الرفع والوقف
نقد ابن الجوزي الشیخین حیث ترکا أشياء لا وجه لترکها
تفاوت الضعيف في الرتبة وذكر المراتب
بیان شاف للمعلل من الحدیث
أهمية علم علل الحديث
المعلّ والمعلل والمعلول معناها واشتقاقها في اللغة
نقل كلام ابن الصلاح في تعريف الحديث المعلل وأنواعه
إطلاق اسم العلة على مطلق الأسباب القادحة في الحديث
٥٨١
٥٨٢٠
٥٨٣
٥٨٣
٥٨٣
...-
٥٨٣ _ ٥٨٨
٥٨٨ - ٥٨٩
٥٨٩ - ٥٩١
٥٩١
٥٩١ - ٥٩٢
٥٩٢ _ ٥٩٣
٥٩٣
٥٩٣ _ ٥٩٥
٥٩٤
٥٩٤ _ ٥٩٥
٥٩٥ - ٥٩٧
٥٩٧
٥٩٧ _ ٥٩٨
٥٩٨٠ _ ٦٥٢
٥٩٨
٥٩٨ - ٦٠٠
٦٠٠ - ٦٠٢
٦٠٢