النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
کین
كهف
وحديثه هذا الذىذ كرهفى المهذبحديث
صحيح رواه مسلم . وقوله كهرتى بتخفيف
الهاء وفتحها وبالراء المهملة . قال الهروى قال
أبو عبيد الكهر الانتبار وفى قراءة عبد
الله رضى الله تعالى عنه ( فأما اليتيم فلا
تكهر ) والكهر فى غير هذا ارتفاع النهار.
فكيف﴾ قوله يستحب أن يقرأ سورة
الكهف. الكهف هو الغار فى الجبل قال الثعلبي
الکهفهو الغار فی الجبل.قال الماوردى هو
غار الجبل الذى أوى اليه القوم رضى الله
تعالی عنهم .
﴿ كهن﴾ فى الحديث أن رسول الله
عَلّ نهى عن حلوان الكاهن وهو
حديث صحيح متفق على صحته اخرجه
البخاري ومسلم فى صحيحيهما مناه الشىء
الذى يعطاه الكاهن على كيانته والكاهن
هو الذى يقضى على الغائب بالنجم بالتخمين
قاله الواحدى فى الوسيط . قال الامام أبو
منصور الازهرى رحمه الله تعالىفىتهذيب
اللغة قال الليث كهن الرجل يكون كهانة
وقلما كان يقول الا تكهن الرجل وتقول
كان فلان كاهنا ولقد كهن قال الازهري
وكانت الكهانة فى العرب قبل مبعث النبي
صَ لّه فلما بعث نبينا عنه وحرست
السماء بالشهب ومنعت الجن والشياطين من
استراق السمع والقائه الى الكهنة بطل علم
الكهانة وارحق الله تعالى اباطيل الكهان
بالقرآن الذى به فرق الله عز وجل بين
الحق والباطل واطلع الله تعالى نبينا محمداً
عَ ليه بالوحى على ما يشاء من علم الغيوب التى
عجزت الكهنة عن الاحاطة به فلا كهانة
اليوم بحمد الله تعالي ومّه واغنائه
بالتنزيل عنها. وقال الامام أبو سليمان الخطابى
فى معني هذا الحديث حلوان الكاهن هو
ما يأخذه المتكهن على كهانته وهو محرم وفعله
باطل وحلوان العراف حرام كذلك قال
والفرق بين الكاهن والعراف أن الكاهن
أنما يتعاطى الخبر عن الكوائن فى مستقبل
الزمان وبدعى معرفة الاسرار ، والعراف
هو الذى يتعاطى معرفة الشىء المسروق
ومكان الضالة ونحوهما من الأمور هكذا
ذكره فى كتاب البيوع من معالم السنن
وذكر فى آخر الكتاب في قول النبي عدّتياله
من اتی کاهنا فصدقه بما يقول فقد برىء
مما انزل الله على محمد عليّ لّ وال الكاهن هو
الذى يدعى مطالعة علم الغيب ويخبر الناس
عن الكوائن وكان فى العرب كهنة يدعون
انهم يعرفون كثيرا من الامور فمنهم من
(١٦٢ - ج ٢ تهذيب الأسماء واللغات)
٠٠ ..
.......
.................
٠٠٠٠

١٢٢
کین
لیس
کان یزعم ان له رئیا من الجنو تابعا يلقى
اليه الاخبارومنهممن كان يدعى انه يستدرك
الأمور بفهم اعطيه وكان منهم من يسمى
عرافا وهو الذى يزعم أنه يعرف الامور
مقدمات واسباب يستدل بها على مواقعها
كشىء سرق فيعرف المطبون به السرقة
ومتهم المرأة بالريبة فيعرف من صاحبها
ونحو ذلك من الامور ومنهم من كان يسى
المنجم كاهنا فالحديث يشمل النهى عن
اتيان هؤلاء كلهم والرجوع الى قولهم
وتصدیقهم على مایدعون منهذه الامور
ومنهم من كان يدعو الطبيب كاهنا وربما
دعوه أيضا عرافا فهذا غير داخل في جملة
النهي وأنما هو مغالطة فى الاسماء وقداثبت
رسول الله عَ ليه الطب واباح العلاج
والتداوى هذا ماذكره الخطابى رحمه الله
تعالى . وقال ابو محمد البغوى صاحب
التهذيب فى كتابه شرح السنة فى أول كتاب
البيوع فى باب بيع الكلب اتفق أهل العلم
على تحريم مهر البغى بحلوان الكاهن قال
وحلوان الكاهن ما يأخذه المتكهن على كهانته
وفعل الكهانة باطل لا يجوز أخذ الأجرة
عليه . وقال الماوردى صاحب الحاوى فى
آخر كتابه الأحكام السلطانية ويضع المحتسب
من التکب بالكهانة واللهو ويؤدبعلیه
الآخذ والمعطى *
﴿كيس﴾ قال صاحب الحكم الكيس
الخفة والتوقد كاس كيسا فهو كيس وكيس
والجمع اكياس قل سيبويه كسروا كيساعلى
افعال تشبيها بفاعل ويدلك على انه فيمل
انهم قد سلوه فلو كان فعلالم يسلموه والا تي
كيسة وكيسة والكوسى والكيسىء جماعة
الكيسة عن كراع قال وعندي انها تأنيث
الا كيس وقال مرة لا يوجد على مثالها
إلاضيقي وضوقى فى جمع ضيقة وطوبى جمع
طيبة ولم يقولوا طيبى قال وعندى انذلك
تأنيث الافعل والكوسى الكيس عن السيرافى
ورجل مكيس كيس واكاست المرأة
وأكيست ولدت ولداً كيساً وكذلك
الرجل وامرأة مكياس تلك الاكياس
وتكيس الرجل أظهر الكيس والكيس اسم
رجل والكريس الجماع . والكيس من الاوعية
وعاء معروف يكون للدراهم والدنانير والدر
والياقوت والجمع كِيَسة هذا آخر كلام
صاحب المحكم . وقال الازهرى يقال كاس
الرجل يكيس كيساقال ابن الاعرابى الكيس
العقل والكيس الجماع ويقال كايست فلانا
فكته !كيه كيا أى غلبته بالكيس
هذا قول أهل اللغة وقول الاصحاب فى
كتب المذهب هذا من كيس الربيع هذا
٠;٠ ....

١٢٣
کداء
كيف
من کیس فلان هو بکسر الکاف ومرادهم
أن هذا من عنده وتخرج لنفسه وتصرفه
وليس هو منصوصا الشافعى*
﴿كيف ﴾ لفظة كيف استفهام عن
الحال ويقال فيها ايضاكى بحذف الفاء
نقله الشيخ ابو عبد الله بن مالك فى العمدة
رحمه الله تعالى .
﴿ كذا ﴾ قال الشافعي ثم الاصحاب
رحمهم الله تعالی اذا قال له على كذاو كذا
درهما لزمه درهمان وقال جماعة من العلماء
يلزمه أحد وعشرون درهما قالوا لانه أول
عدد يدخله الواو قالوا ولوقال كذا درهما
لزمه أحد عشر درهما لانه أول ما ينصب
فيه الدرهم. وقال الامام ابو سليمان الخطابى
رحمه الله تعالى فى كتاب شرح الزيادات
فى شرح الفاظ مختصر المزنى هذا الذي
قاله هؤلاء قد يجوز أن يحمل الكلام عليه
اذا اراده المقر ونواه واما إذا اهمل الكلام
أهمالا فلا يجوز أن يحكم بذلك عليه والذمم
على البراءة فلا تشغل الا بمالا بشك فى
صحته فقوله له على كذا وكذا بمنزلة قوله
له على شىء وشىء وهو محتمل لاصناف
الاشياء فلما قال درهما كان مخبرا بالجنس
الذى اراد ونصب الدرهم على التمييز كقول
الله تعالى ( ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين)
وكقول الشاعر :
قمر بهذا الربع هيهات تسعة
من الدهر اعواماوذا الدهر عاشر
قوله فى الوسيط والوجيز فى كتاب قسم
الفىء سهم لذوى القربى وهم المدلون بقرابة
رسول الله عَ لَه كبني هاشم ونى المطلب
هذه الكاف خطأ والصواب حذفها لأنهما
لاثالث لهما وادخال الكاف يقتضي مشاركة
غيرهم والله تعالى أعلم .
فصل فى أسماء المواضع
التى باعلى مكة وهو معروف واما كداً بضم
الكاف والقصر والتنوين فمن اسفل مكة
هذا هو الصواب المشهور الذي قاله جماهير
العلماء من المحدثين وأهل الاخبار واللغة
وكداء) بفتح الكاف والمدهى الثنية والفقه وماسوى هذا فليس بشيء وأماقول
الامام ابى القاسم الرافعى أن الذي يشعر
به كلام الا كثرين أن السفلى أيضا بالمد
ويدل عليه انهم كتبوها بالالف ومنهم
من كتبها بالياء فليس قوله هذا بشئء

الكعبة
١٢٤
كراع الغميم
ولا يلزممن كتابتها بالالف مدهافان الثلاثى
اذا كان من ذوات الواوتعین کتبه بالااف
سواء مد أوقصر كعصا وان كان من ذوات
الياء وليس منونا كتب بالياء ويجوز بالالف
أيضا وان كان منونا فمنهم من يقول لا يكتب
الابالالف ومنهم من جوزه بالياء وهذا
والله تعالى اعلم من كدوت واماقول القاضى
حسین فی تعليقه فى اول باب دخول مكةمن
الثنية العليا وهى كدا بضم الكاف ويخرج
من السفلى وهى كما بفتح الكاف فغلط
وتصحيف ظاهر وهو كلام معكوس امامن
المصنف وأما من غيره .
﴿ الكعبة﴾ البيت الحرام زادها الله
تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابة هو اسم
كلبيت العتيق خاصة سميت بذلك
لاستدارتها وعلوها وقيل لتر بيعها وقد تقدم
إيضاح هذا في فصل الكاف مع العين
والباء من اللغات وقد بنيت الكمية الكريمة
خمس مرات إحداها بناء الملائكة قبل
آدم والثانية بناء ابراهيم عّ لله والثالثة
بناء قريش فى الجاهلية وقد حضررسول
الله عَلّ هذا البناء كما ثبت فى الحديث
تعالى عنهما والخامسة بناء الحجاج بن يوسف
الثقفى وهذا هو البناء الموجود اليوم وهكذا
كانت الكعبة فى زمن رسول الله عد اله
قال الماوردى فى الأحكام السلطانية وكانت
الكعبة بعد أبراهيم عوّله مع جرهم والعمالقة
الى أن انقرضوا وخلفهم فيها قريش بعد
استيلامهم على الحرم المكثرتهم بعد القلة
وعزتهم بعد الذلة فكان أول من جددبناء
الكعبة من قريش بعد ابراهيم عَ ل قصى
ابن كلاب وسقفها بخشب الدوم وجريد
النخل ثم بنتها قريش بعده ورسول الله
مِنَّ اللّ ابن خمس وعشرين سنة وشهد بناءها
وكان بابها بالارض فقال أبو حذيفة بن المغيرة
﴿كراع الغميم﴾ ذكرته في باب الغين
واضحا مبسوطاء
ياقوم ارفعوا باب الكعبة حتى لا يدخل
الا بسلم فانه لا يدخلها حينئذ الامن ارد تم
فان جاء أحد ممن تكرهون رميتم به فسقط
وصار ذكالا لمن يراه ففعلت قريش ذلك
وكان سبب بنائها أن الكعبة استهدمت
وكانت فوق القامة فارادوا تعليتها . وقد
ذكرت جملا مما يتعلق بالكعبة ومبدأ امرها
وأحكامها الآن فى كتاب المناسك وضمنته
من النفائس الغريبة مايستطرف وذكرت
فى هذا الكتاب عند ذكر مكة وبكة
والبيت والحرم جملا كثيرة تتعلق بها وهى
الصحيح والرابعة بناء ابن الزبير رضى الله معروفة فى مواضعها .

١٢٥
لٹ
يوم الكلاب
﴿ يوم الكلاب ﴾ مذ کور في باب
الآ نية وباب مایکره لبسه فى المهذب هو
بضم الكاف وتخفيف السلام اسم ماء
كانت به وقعة قيل انه بين الكوفة
والبصرة .
﴿الكوفة) البلدة المعروفة ودار الفضل
وأهله مصرها عمر بن الخطاب رضى الله
تعالى عنه واختلف في سبب تسميتهابذلك
فقيل لاستدارتها . تقول العرب رأيت
كوفانا وكوفا للرملة المستديرة وقيل سميت !
كوفة لاجتماع الناس من قول العرب تكوف
الرمل اذا ركب بعضه بعضا وقيل لان
طينها خالطه حصا وكلما كان كذلك فهو
كوفة قال الحازمى وغيره ويقال أيضالكوفة
كوفان بضم الكاف واسكان الواو وآخره
نون.وذكرابن قتيبةفی غريبهعندذكرغريب
صفة النبى عَُّلو انه يقال لها كوفان بضم
الكاف وفتحهاروينا هما فى تاريخ دمشق فى
هذا الموضع والله تعالى أعلم وله الحمد والفضل
والمنة #
حرف اللام
﴿ اللام﴾ اللام على ثمانية اضرب
لام الملك كقولك المال لزيد ولام الاختصاص
كقولك هذا اخلزيد ولام الاستغاثة كميةولك
بالرجال ولام التعجب كقولك ياللعجب
أي ياعجب احضر فهذا وقتك ولام العلمة
كقولك صحبتك لنكرمني ولام العاقبة
كقول الله عز وجل (فالتقطه آل فرعون
ليكون لهم عدوا وحزنا ) أي عاقبة ذلك
ولام الجحود کقولاللهتعالى (وما كانالله
ليعذبهم) ولام التاريخ كقولك كتبته
لثلاث خاون أى بعد ثلاث »
إن شاء الله تعالى في فصل ( مرج) الفرق
بين اللؤلؤ والمرجان وفيه أربع لغات وهى
أربع قراآت قرىء بهن فى القرآآت السبع
احداهن هزتين والثانية لولو بغير همز
فيهما والثالثة بهز الأول دون الثانى والرابعة
عكسه قال الفراء رحمه الله تعالى سمت
العرب تقول لصاحب اللؤلؤ الاَ مثال
لعال والقياس لأء مثال لماع *
﴿ لبأ﴾ قال الاصحاب يجب على الام
أن تسقى الولد اللباء لانه لا يعيش بدونه
قال الرافعي مرادهم الغالب أولانهلا يقوى
ولا تشتد بنيته الآ به والأفيشاهد من ۔یش
﴿لا لأ ﴾ اللؤلؤ معروف وسيأتى / بلالباء والله تعالى أعلم»
﴿ لبث﴾ قال الازهري قال الليث

١٢٦
الثغ
لغن
اللبث المكث والفعل لبث قال الازهرى
يقال لبث يلبث لُبنا ولبثاولبانا كل ذلك
جائز ولبث تلبثا فهو متلبث, قال صاحب
المحكم ليث بالمكان لبنا ولبناناولبانا ولبانة
ولبنته وتلبث أقام »
﴿الغ﴾ الالثغ المذكور فى باب صفة
الأئمة وهو بالشاء المثلثة وهو من يبدل
حرفا بحرف فيجعل السين تاء والراء غينا
ونحو ذلك كذا نقله صاحب البيان عن
أصحابنا .
و لحم ) قوله وان اشتد الخوف والتحم
القتال . قال الازهري في شرح المختصر
التحام القتال قطع بعضهم لحوم بعض.
والملحمة المقتلة وجمعها ملاحم وفى الحديث
«الولاء لحمة كلحمة النسب)، قال جمهور اهل
اللغة لحمة النسب ولحمة الثوب بضم اللام
فيهما . وحکی الازهری وغيره عن ابن
الاعرابي انهما بفتح اللام . قال الازهرى
معنى الحديث قرابته كقرابة النسب. ولحمة
الثوب مافی عرضه وسداه مافى طوله.
﴿اطف﴾ قال امام الحرمين في الارشاد
اللطف عند أهل الحق خلق قدرة الطاعة
وخالفت فيه المعتزلة. قال ابن فارس فى
المجمل اللطف من الله عز وجل لعباده
الرأفة والرفق قال أهل اللغة اللطف واللطف
الرفق والبر
﴿لعق﴾ الملحقة بكسر الميم قال الازهرى
الملحقة ما يلعق به ويقال لحقت الشىء العقه
لعقا واللعوق اسم كل طعام يلعق مندواء
أوعسل . واللعقة بالضم الشيء القليل منه
ولمقت لعقة واحدة بالفتح واللعاق بالفتح
ما بقى فى فيك من طعام لعقته . قال الفراء
يقال للرجل اذا مات لعق اصبعه . قال ابن
دريد اللعوقة سرعة الانسان فيما أخذ فيه
من عمل فى خفة ونزق ورجل لعوق مسلوب
العقل هذا آخر كلام الازهري. وقال صاحب
المحكم مثل هذا كله وزاد والعقته الشىء
ولعقته اياه ولعقت الماشية الارض لم تدع
من نباتها شياً.
﴿لعن﴾ العن فى اللغة هو الطرد والا بعاد
يقال لعنه الله تعالى يامنه لهذا فهو ملعون
ولمين ويقال رجل لعنة بفتح العين أى
كثير اللعن ولعنة باسكانها أي يلعنه الناس
واللعان والملاعنة والتلاعن بمعنى واحدوهو
ملاعنة الرجل امرأته وهو معروف ويقال
منه تلاعنا والتعنا ولاعن القاضى بينهما
وسمى لعانا لما فيه من قول الرجل وعلى
لعنة اللهأن كنت من الكاذبين وانا اختير
لفظ اللعن على لفظ الغضب وان كاناموجودين
فى الامان لكون اللعنةمتقدمةفىالآ ية الكريمة
:
...

١٢٧
امن
وفى الواقع من صورة اللعان وقيل يجوز
أن يكون سمى لعانا لما فيه من الطرد والا بعاد
لكل واحد منهما عن صاحبه ووقوع الحرمة
المؤبدة بخلاف المطلق والمظاهر والمولى
والله تعالى أعلم وقوله فى المهذب فى باب صلاة
الاستسقاء وقال مجاهد فى قوله تعالى
(ويلعنهم اللاعنون) قال دواب الأرض
تامنهم هذا الذي قاله احد الا قوال فى الآية
وقال ابن عباس اللاعنون كل شىء الاالجن
والانس قال أهل العربية وإنما قال الله تعالى
اللاعنون بالواو والنون ولم يقل اللاعنات لأنه
وصفها بصفة من يعقل نجمعها جمع منيعقل
كماقال الله تعالى (أحد عشر كوكباوالشمس
والقمر رأيتهم لى ساحدين) ( ويايها النمل
ادخلوا مساكنكم)(وقالوا لجلودهم لم شهدتم
علينا) ( وكل فى فلك يسبحون ) وقال
قتادةهم الملائكة.وقالعطاءالجن والانس
وقوله عَ لِّ من أخفر مسلما فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين ذكره فى فصل
الامان من كتاب السير من المهذب وقوله
عَّ لهُ اتقوا الملاعن الثلاث البراز فى
الموارد والظل وقارعة الطريق سميت ملاعن
لأن الناس يلعنون فاعل ذلك فهى مواضع
لمن والله تعالى أعلم. والعان مصدر لاعن
يلاعن وجعل اللعان المعروف حجة للمضطر
الى قذف من لطخ فراشه وألحق العار به
وسعى لعانا لاشتماله على كلمة اللعن . قال
امام الحرمين وخصت بهذه النسبة لان
الثمن كلمة غريبة فى مقام الحجج من الشهادات
والايمان والشىء يشتهربما يقع فيه من الغريب
وعلى ذلك جرى معظم تسميات سور القرآن
ولم يسم بما يسبق من لفظ الغضب لان الغضب
يقع فى جانب المرأة وجانب الرجل أقوى
لان لمانه يسبق لعانها وقدينفك عن لعانها
ولا ينعكس. قال الرافعى قالت طائفة من
اصحابنا كل ملعون مغضوب عليه
ولا ينعكس وقد ورد باللعان الكتاب والسنة
واجمعت عليه الامة وفيمن نزلت آية اللعان
بسببه خلاف أوضحته فى شرح الوسيط.
وروينا في صحيح مسلم عن العلاء عن ابيه
عن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه أن
رسول الله عَّ الِ قال ((لا ينبغى لصديق أن
يكون أمانا)) وما يجوز من اللعن وما يحرم ولمن
أصحاب الصفات فقد أوضحته فى أواخر
كتاب الاذكار فى الالفاظ التى ينهى عنها
فينقل الى هنا ملخصا . واختلف العلماء
فى اللعان ما هو فذهبنا المشهور الذى نص
عليه الشافعى رضى الله تعالى عنه وجمهور
الاصحاب أن اللعان يمين . وقال أبو حنيفة
شهادة . وقال القاضى حسين فى تعليقه

لقط
لفو
١٢٨
اختلفوا فى اللعان والاصح أنه يمين وقيل يمين
اكدت بالشهادة وقيل مين مشوبة بشهادة
وقيل شهادةا كدت باليمين وقال امام الحرمين
ما يحرمه العلماء فى حقيقة اللعان أن أصحاب
أبى حنيفة يقولون هو شهادة وأصحابنا
يقولون يمين والمنصف من أصحابنا
يقول فيه شوب اليمين والشهادة فاصدق
شاهد على كونه يمينا أنه يصدر عمن هو
فى مقام الخصومة وهو يحاول تصديق
نفسه ولا يجى ءهذافى الشهادة وفيه من أحكام
الشهادة شىء واحد وهو أنه لو تكل عن اللعان
ثم اراده كان له اللعان كما لولم يقم المدعى
البينة ثم اراد اقامتها وليس هو كاليمين فى هذا
فان من نكل عن اليمين ثم أرادها لم يكن له .
والله أعلى. وفى اللعان لطيفة وهي انها يمين
مكررة أربع مرات ولا يعرف يمين مكرو
إلا اللمان والقسامة .
﴿لفو﴾ قال أهل اللغة تلافيته تدار كته
وألفيته وجدته»
﴿ لقح﴾ قول الغزالي رحمه الله تعالى
في الوسيط الملقاح هومافى بطن الام وفى
بعض النسخ الملاقيح ما فى بطن الام قال
الشيخ تقي الدين بن الصلاح رحمه الله تعالى
والاول لا يكاديصح من حيث اللغة وان كان
قد قال فى البسيط الملاقيحجمعملقاحاذ واحد
الملاقيح عند صاحب صحاح اللغة ملقوحة
قلت كذلك قال أبو عبيدة معمر بن المثني فيا
وأيته فى غريب الحديث له وكذلك قال القاسم
ابن سلام أبوعبيد والأزهرى وغيرهم
الملاقيح الاجنة الواحدة ملقوحة قال
الجوهري هو من قولهم القحت كالمحموممن
حم والمجنون من جن قال والملاقيح ما فى
يطون النوق من الأجنة وكذاقال ابو عبيدة
معمر الملاقيح ما فى بطون الحوامل من الابل
خاصة وقال الأزهرى فى الشرح واحدة
الملاقيح ملقوحةلان امهالقحتها اى حملتها
واللاقح الحامل قال والملاقيح الاجنة التي
في بطون الامهات وكذا قال ابن فارس
فى المجمل الملاقيح التى تكون فى البطون
ولم يخص الأزهرى وابن فارس الابل
وخصها أبو عبيدة والجوهرى واللقحة بكسر
اللام وفتحها والكسر انصح ولم يذكر
الجوهرى وغيره الاالكسر ومن ذكر الفتح
ابن الأثير وهى الناقة القريبة العهد بالولادة
نحو شهرين أو ثلاثة ثم هى اللبون وجمع
اللقحة لقح كقربة وقرب ويقال لها لقوح
وجمعها لقاح*
﴿ لقط﴾ اللقطة هو الشىء الملتقط وهى
بفتح القاف هذه اللغة الفصيحة المشهورة
وفيها لغة أخرى باسكانها قال الامام أبو

١٢٩
لقع
منصور الازهرى فى كتاب شرح الفاظ
مختصر المزني روي الليث بن المظفر
عن الظليل أنه قال القطة بفتح القاف هو
الذى يلتقط الشىء واللقطة باسكانها هو
الشىء الملتقط . قال الازهرى هذا الذى
قاله قياس لان فعلة جاء فى أ كثر كلامهم
فاعلاو فعلة جاء مفع ولا غير أن كلام العرب
جاء فى اللقطة على خلاف القياس اجمع أهل
اللغة ورواة الأخبار على أن اللقطة يعنى بالفتح
هو الشىء الملتقط وكذلك قال الفراء وابن
الاعرابى والاصعى هذا آخر كلام
الازهرى والله تعالى أعلم هواما اللقيط فهو
الصبي المنبوذ الملقوط قال الرافعي يقال
للصبى الملقى الضائع لقيط وملقوط ومنبوذ
قال شيخنا أبو عبد الله بن مالك في اللقطة
اربع لغات لقطة ولقطة ولقاطة بضم اللام ولقطة
بفتح اللام والقاف *
:﴿لقع﴾ قال صاحب المحكم لقعه بعينه يلقعه
لقما أصابه وبالجعرة رماه ولا يكون اللقع فى غير
البعر ممايرمى به واللقع العيب والفعل كالفعل
والمصدر كالمصدر ورجل تلقاع وتلقاعة
عيبة وتلقاعة أيضا كثير الكلام
لا نظير له الاتكلامة وامرأة تلقاعة كذلك
ورجل لقاعة كتلقاعة وقيل هو الذى يصيب
مواقع الكلام وفيه لقاعات. واللقاعة أيضا
الداهية المتفصح وقيل هو الظريف اللبق
واللقمة الذى يتلقع بالكلام ولا شيء عنده
واللقاع واللقاع الذباب الاخضر الذى يلسع
الناس واحدته لقاعة ولقاعة هذا آخر كلام
صاحب المحكم. وقال الازهرى امرأة
ملقمة فحاشة ومر فلان يلقح اسرع والتقع
لونه واستقع والتمع وانتطع ونطع واستنطع
كله بمعنى واحد أى تغيره
﴿اكع) قوله فى أول كتاب النكاح
من الوسيط روي أن عمر رضي الله تعالى
عنه قال الجارية متقنعة اتتشبهين بالحرائر
بالكماء فذكماء بفتح اللام واسكان الكاف
وبالمد قال الازهرى عبد الكع اوكع وأمة
الكعاء ووكماء وهى الحمقاء. قال البكري هذا
شتم العبد والأمة قال أبو عبيد الاكم عند
العرب العبد أو الأمة وقال غيره الاكع
الاحمق وامرأة الجماع والكيعة .
﴿الم﴾ قال الازهري قال الليث
اللكم اللكز فى الصدر يقال لكمه يلكمه
لكما. وقال صاحب المحكم اللكم الضرب
باليد مجموعة وقيل هو اللكز والدفع الكمه
يلكمه اكماه
﴿لمس﴾ قول الله تبارك وتعالى
(م١٧ - ج ٢ تهذيب الأسماء واللغات)
.... 7 -

١٣٠
لمس .
(أولمستم النساء) وقرىء لامستم وهما لا ترد يد لامس معناه لا تمنع من يريدها
للزنا وكذا فسره الامام أبو سليمان الخطابى
امام هذا الفن فقال فى معالم السنن قوله
لا تمنع يد لامس معناه الزانية وانها
مطاوعة من أرادها لا ترد يده قال وقوله
غربها أى ابعدها بالطلاق وأصل الغرب
البعد قال وفيه دليل على جواز نكاح
الفاجرة قال وقوله عَلَهُ فاستمتع بها أى
لا تمسكها إلا بقدر ما تقضى متعة النفس
منها ومن وطرها والاستمتاع بالشىء
الانتفاع به الى مدة ومنه نكاح المتعة ،
ومنه قوله تعالي ( أنما هذه الحياة الدنيا
متاع) هذا آخر كلام الخطابى قلت
فكأنه عَ لو أشار عليه أولا بغراقها
نصيحة له وشفقة عليه فى تنزهه من
معاشرة من هذا حالها فأعلى الرجل شدة
محبته لها وخوفه فتنة بسبب فراقها فرأى
عَنَّالّه المصلحة له فى هذا الحال امساكها
خوفا من مفسدة عظيمة تترتب على فراقها
ودفع أعظم الضررين بأخفهما متعين ولعله
يرجى لها الصلاح بعد والله تعالى أعلم .
وهذا الحديث مما قد يعرض فيه اشكال
فبسطنا الكلام فيه بعض البسط لهذا المعنى
وإلا فهذا الكتاب مبني على الاختصار
قراء تان فى السبع وهو محمول عند الشافعى
وغيره على النقاء البشرتين وتفصيل
ذلك وتقريره معروف في كتب
الفقه ويقال منه لمس بلمس ويلمس بضم
الميم فى المضارع وكسرها لغتان مشهورتان
وبيع الملامسة مأخوذ من المس وهو
مفسر فى هذه الكتب . وفى الحديث أن
رجلا قال النبى عَُّلّ ان امرأتى لا ترد
يد لامس قال طلقها قال انى أحبها قال
امسكها ذكره فى كتاب الطلاق من المهذب
هو حديث صحيح مشهور رواداً بو داود
والنسائى وغيرهما من رواية عكرمة عن
ابن عباس ولفظه في سنن أبي داود أنه
قال أمرأنى لا تمنع يد لامس قال النبي ◌َّه
غربها قال أخاف أن تتبعها نفسى قال
فاستمتع بها وإسناده اسناد صحيح، واحتج
به إمامنا الشافعى ثم قال الأصحاب وغيرهم
من العلماء على أن التعريض بالقذف لا
يكون قدنا واحتجوا به على أن المرأة اذا
لم تكن عفيفة استحب للزوج طلاقها واحتج
به بعضهم على صحة نكاح الزانية وعلى
أن الزوجة اذا زنت لا ينفسخ نكاحها،
وهذا كله مصير منهم الي أن المراد بقوله
٠٠ ;..

١٣١
لون
لم
فاندفع بحمد الله تعالى الاشكال وزال بافظه
الاعضال وقدذ کر فیمعني الحديث قول آخر
وهو أنه أرادلا ترد من يلتمس منها مالا يقول
هى سخية تعطى تضيع ما كان عندها وفي
كتاب النسائى قال يقول هي سخية تعطى
ورد أصحابنا هذا التأويل وقالوا لو أراد
هذا لقال يد ملتمس وجواب آخر وهو
لو أراد هذا لقال أحرز مالك عنها وذكر
فيه معنى آخر قاله بعض المتأخرين قال معناه
أمسكها عن الزنا أما بمراقبتها وإما بكثرة
جماعها.
﴿لم﴾ فى حديث الظهار أن اوس
ابن الصامت كان به لم وكان اذا اشتد
لمه ظاهر من امرأته قال الشيخ ابراهيم
المروزى المراد باللحم الالمام بالنساء وشدة
التوق الیین .
﴿ لحث﴾ قال أهل اللغة يقال لهحث
الكلب بفتح الهاء وكسرها لغتان يلهث
بفتحها فيهما لا غير لهئا باسكانها والاسم
اللهث بفتحها واللهاث بضم اللام ورجل
لمثان وامرأة لهني كمطشان وعطشى وهو
الكلب الذى أخرج لسانه من شدة
العطش والحر *
﴿لو﴾ قال الامام أبو منصور الأزهرى
في أول كتاب تهذيب اللغة فى مخارج
الحروف قال الخليل بن أحمد رحمه الله
تعالى اذا صيرت الحرف الثاني مثل قدوهل
ولو أسما أدخلت عليه التشديد فقلت هذه
لو مكتوبة وهذه قد حسنة الكتبة وانشد
لیتشعری واین متیلیت
أن ليتا وان لو عناء
فشدد لوحين جعلها اسماء
﴿لون ﴾ قول الله عز وجل ( ماقطعتم
من لينة أوتركتموها قائمة على أصولها
فباذن الله ) جاء ذكر هذه الآية الكريمة
فى كتاب السير من المهذب. قال جماعات
من أهل العربية أصل اللينة لونة بالواو
وهى من اللون فقلبت الواو ياء لسكونها
وانكسار ما قبلها كما فى ميزان وميقات
ومیعاد وبابه وقال آخرون بل الياء أصل
وهى من اللين وممن حكي هذا الخلاف
الهروى واختلف أهل اللغة والتفسير فى
المراد باللينة فالاظهر أنها النخل مطلقا
وقيل النخل كله الا العجوة وقيل هى
الغسيل وقيل هى النخل الكرام الجيدة
وقيل إنها العجوة خاصة ذكر هذه الاقوال
الماوردى وغيره وقيل إنها جميع المخل الا
العجوة والبرني حكاه الهروي عن
أبى عبيدة ·
:
.
.
:
٠
:
:

١٣٢
لوب
ما
فصل فى أسماء المواضع
﴿لوب﴾ قولهما بينلا بتيهاأهل بيتوفى
المهذب مابين لابتى المدينه بفتح الباءوهما
تثنية لابة بلا همز واللابة الحرة وهى أرض
ملسة حجارة سوداء والمدينة زادها الله تعالى
/ شرفا بين لا بتين فى جانبي الشرق والغرب
قال الجوهرى ويقال فيهالا بة ولوبة وجمعها
لاب ولوب ولا بات قال وقال أبو عبيدة
يقال لوبة ونوبة ومنه قيل للاسودلوبي ونوبي **
حرف الميم
﴿ ما﴾ قال الامام السيد الشريف
النسب العلامة ذو الشرفين أبو السعادات
هبة الله بن عبد الله بن على بن محمد بن
حمزة العلوي الحسنى المعروف بابن الشجرى
رضی الله تعالى عنه و کانمولده سنة خمس
وخمسين واربعمائة وتوفى فى شهر رمضان
سنة اثنين وأربعين وخمسمائة قال فی کتاب
الامالى ما يتصرف من المعانى كتصرف
ما وهى تنقسم الى ضربين اسم وحرف
فالاسمية تنقسم الى ستة اضرب وكذا
الحرفية فالضرب الثانى كونها استفهامية
كقولك ماءمك ثافى موضع رفع بالابتداء
فان قلت ما أخرت كانت فى موضع نصب
لان الفعل غير مشغول عنها فان ادخلت
عليها حرف خفض لزمك فى الاغلب
حذف الفها من اللفظ والخط تقول عم
سألت وفيم جئت فرقوا بهذا بينها وبين
الخبرية التى بمعنى الذى كما جاء فى التنزيل
(عم يتساءلون) * (وماربك بغافل عمايعملون)
وقال فى الاستفهامية (فيم تبشرون ) وقال
فى الخبرية ( بما أنزل اليك ) ومن العرب
من يقول لم فعلت باسكان الميم قال
ابن مقبل
أاحظل لم ذكرت ناء قيس
فما روعن منك ولا سبينا
وقال الآخر
يا أبا الاسود المخليتي
طموم طارقات وذكر
قال ومن العرب من يثبت الالف
فيقول لما تفعل كذا وفيما جئت وعلى ما
نشمی قال حسان
على ما قام بشتمنى لنيم
گخنزير تمر غ فی دمان
......... ". . . .
:
:
:
. ... ...** . * **

١٣٣
مثن
مترش
الدمان السرجين وقال آخر
إنا قتلنا بقتلانا سراتكم
أهل اللواء فيما يكثر القتل
قال وإنما يستفهمون بما عن غير ذوى
العقول من الحيوان وغيره وقا.
يستفهمون بها عن صفات ذوي العقل
نحو أن تقول من عندك فيقول زيد فلا تعرفه
بأسمه فتقول ومازيد فيقول شاب عطار
أوشيخ بزاز كما جاء فى التنزيل ( قال
فرعون ومارب العالمين ) وقال بعض
النحويين انها قدتجىء بمعنى من واستشهد
بقوله تعالى ( فما يكذبك بعدبالدين ) قال
والمعنى فمن يكذبك لان التكذيب لا يكون
الامن الآدميين واستشهد أيضا بما حكاه
أبوزيد عن العرب في ما الخبرية سبحان
ما سخر كن لناهذا ما ذكره ابن الشجري *
﴿مترس﴾ قوله فى فصل الامان من
باب السير من المهذب اذا قال للحربى
مترس فهو أمان هو بميم ثم تاء مثناة من
فوق مفتوحتين ثم راء ثم سين مهملتين
مما كنتين ومعناه لا تخف وهى أفظة فارسية
وقد حققت ماذ كرته فيها . وذكر صاحب
مطالع الانوار أن فيها خلافا منهم من
ضبطها كماذكر ناومنهم من ضبطها باسكان
يبدل التاء طاء .
﴿مثل﴾ ذ کر فی المهذب فى باب
المصرات حديث ابن عمر بن الخطاب رضى
الله تعالى عنه أن النبي ◌ُّ قال من ابتاع
محفظةفهو بالخيار ثلاثة أيامقانردها ردمعها
مثل أو مثلى لبنها محا هكذاوقع فى المهذب
مثل أومثلى بالتثنية فى قوله أومثلى وهكذا
رواه أبو داود فى سننه ورواه ابن ماجه
من الطريق التى رواها أبو داود ولفظه
فان ردها رد معها مثل لبنها أو قال مثل
لبنها قمحاً فلفظة مثل مفردة في
الموضعين وهكذا ذكره البيبقى فى
معرفة السنن والآثار ولفظه رد معها
مثل أوقال مثل لبنها قمحا وأنما ذكرت
هذه الروايات ليتضح أويتبين أن لفظة
أوفي قوله أومثل للشك لا للتقسيم واختلاف
الحال کما قاله بعضهم وقد تقدم فی حرف
الحاء عند ذكر المحفلة بيان أن هذا
الحديث غير قوي قال أهل اللغة يقال مثل
بالقتيل والحيوان تمثل مثلا بالتخفيف فى
الجمع كقتل يتمتل قتلا أذا قطع أطرافه أو أنفه
أو أذنه أوهذا كبره ونحو ذلك والاسم
المثلة قالوا وأما مثل بالتشديد فهو المبالغة *
﴿ مثْن ) قوله فى المهذب فى باب
التاء وفتح الراء ومنهم من يقول مطرِس | الصيام لان ما يصل إلى المثانة لا يصل الى

١٣٤
مجد
مجنق
الجوف هى المثانة بفتح الميم وبعدها
ناء مثلثة مخففة ثم ألف ثم نون مخففة ثم
هاء قال صاحب الحكم المثانة مستقرالبول
من الرجل والمرأة ومتن مثنا فهو منن
وامتن والانثى مثناء اشتكى مثانته ومنن
مثنا فهو ممنون ومئين. كذلك وجع المثانة
وهو أيضا أن لا يتمسك البول فيها .
﴿مجم﴾ قوله فى الدعاء فى التشهد
إنك حميد مجيد. قال الواحدى الحميد الذي
محمد فماله وهو بمعنى المحمود والله تعالى
الحميد المحمود المستحمد الى عباده قال
والمجيد الماجد وهو ذو الشرف والكرم
يقال مجد الرجل يمجد مجدا ومجادة ومجد
يمجد لغتان. قال الحسن والكلبى المجيد
الكريم وهو قول أبى اسحاق. وقال ابن
الاعرابى المجيد الرفيع قال أهل المعافى
المجيد الكامل الشرف والرفعة والبكرم
والصفات المحمودة وأصله من قولهم مجدت
الدابة اذاا كثرت علفها رواه أبو عبيدعن
أبى عبيدة. قوله فى الاعتدال من الركوع
اهل الثناء والمجد أهل منصوب على النداء
قيل ويجوز رفعه أى أنت أهل الثناء. قال ابن
دريد في الجمهرة المجد لله عز وجل الثناء
الجميل يقال سبح الله تعالى ومجده أى
ذكر آلاءه ذكره فى الوسيط فى أسنان
الزكاة المجيدية. قال الشيخ تقي الدين بن
الصلاح رحمه الله تعالى ثبت من وجوه
أن المجيدية بضم الميم وفتح الجيم .
ر﴾ فى حديث ابن عمر رضى
الله تعالى عنهما أن النبي عَّهو نهي عن
المجر وفسره فى المهذب أنه اشتراء مافى
الارحام وهكذا فره غيره وهو بفتح
الميم واسكان الجيم والمشهور فى كتب
اللغة أنه اشتراء مافى بطن الناقة خاصة.
وقال الرافعى فسره أبو عبيد بما فى الرحم
قال وقيل هو الربا وقيل هو المحاقلة
والمزابنة وقد سبق ذكرهما .
{مجن ﴾ قال الجوهرى قولهم مجانا
أي بلا بدل قال وهو فعال لانه مصروف
والمجن بكسر الميم الترس .
﴿ مجنق﴾ قال الجوهرى المنجنيق هو
هو الذى ترمى به الحجارة معربة وأصلها
بالفارسية من جه نيك أى ما أجودنى
وهى مؤنثة وقال بعضهم تقديرها مفعليل
لقولهم * كنا نجنق مرة ونرشق مرة .
والجمعمنجنيقات. وقالسيبويه هو فنعليل
الميم أصلية لقولهم فى الجمع مجانيق وفى
التصغير مجينيق هذا كلام الجوهرى ولم
يذكر هو وكثيرون الافتح الميم وذكر
( الجواليقى فتحها وكسرها .
.......

١٣٥
مذر
مدن
المهذب والتنبيه يتشهد مرتين سراتم
يرجع فيمد صوته قال جماعة قوله فيمد
ليس بجيد وصوابه فيرفع صوته فان المد
لا يلزم أن يكون فيه رفع والمراد الرفع وهذا
الذى انكروه ليس بمنكر بل يصح استعمال
مد صوته بمعني رفعه وقد سمع ذلك عن
العرب وقد روينا فى مسند أبى عوانة
الاسفرایی عن سعد بن أبى وقاص رضی
الله تعالى عنه قال أصاب النبى عَ لَّه
غنيمة فأخذت منها سيفا فاتيت به النبى
عَّ الّهم فقلت نفلنيه فقال رده فرجعت
إليه مرة أخرى فقلت أعطنيه فيمد لى
صوته وقال رده من حيث أخته فقوله
فمدلیصوته ،مناه رفعه وزجرنى عنذلك»
﴿مدن ) المدينة معروفة والجمع مدان
بالهمز ومداين بلا همز لغتان الهمز أفصح
وأكثر وبه جاء القرآن . قال الجوهرى
يقال مدن بامكان أی أقام به ومنه سمیت
المدينة وهى فعيلة وتجمع على مدائن
بالهمز وعلى مدن ومدن باسكان الدال
وضمها قال وفيه قول آخر أنها مفعلة من
دنت أي ملكت قال وسألت أبا على
الفسوي عن همز مدائن فقال فيه قولان
من جعله فعيلة من قولك مدن بالمكان
مدد ﴾ قوله فى باب الاذان من همزه ومن جعله مفعلة من قولك دين أى ملك
لم يهزه كما لا بهمز معايش قال واذا نسبت
الی منینة النبی ێێ قلت مدنی واذا
نسبت الى مدينة المنصور قلت مدينى
واذا نسبت إلى مدائن كسري قلت مدائى
الفرق بين النسب لئلا يختلط هذا كلام
الجوهرى وقوله فى الفرق بين الانساب
هذا هو الاغلب وقد جاء بخلافه وذلك
معروف عند أهل الحديث. وقال قطرب
وابن فارس هى من دانأى أطاع والدین
الطاعة #
﴿مذر مذرت البيضة بفتح الميم
وكسر الذال فسدت وأمدرتها الدجاجة
قاله الجوهرى وصاحب المحكم وصاحب
المجمل وزاد صاحب المحكم مذرت مذرا
فهى مذرة وانفق أهل اللغة على أنها بالذال
المعجمة وقوله فى المهذب في باب بيع
المصرات إن كسر المبيع فوجده لاقيمة
للباقى كالبيض المذر هو بفتح الميم وكسر
الذال وبالراء والمراد به استحال دماً أو نحوه
بحيث لا ينتفع به وكذا قوله فى البسيط فى
الباب الثانى فى المياه النجسة وان استحالت
البيضة مذرة فيخرج على الوجهين المراد
استحالت دما وليس المراد مطلق الدم
فان المذرة تطلق على التي اختلط صفارها
:

مذی
١٣٦
مرج
ببياضها وليست تلك مرادة فى هذين
الموضعين والله تعالى أعلم .
ومدى﴾ المذى الذى يخرج من
الانسان يكون للرجال والنساء . قال امام
الحرمين هو في النساء ا كثرمنه فى الرجال
قال وإذا هاجت المرأة خرج منها قال
أصحابنا وهو ماء رقيق أبيض لزج يخرج
عند شهوة كملاعبته زوجته وأمته ونظره
ونحو ذلك ويخرج : يرشهوة ولا دفق معه
ولا يعقبه فتور وربما لم يحس بخروجه ويقال
رجل مذاء إذا اعتا وخروج المذى ويقال
المذى باسكان الذال وتخفيف الياء
والمذي بكر الذال وتشديد الياء
والمذي بالكسر والتخفيف ثلاث لغات
الاوليان مشهور تان قال الأزهرى وغيره
الاسكان أكثر وأما الثالثة فحكاها أبو
عمر الزاهد فى شرح الفصيح قال أبو عمر
قال ابن الاعرابى ويقال فى الفعل مذى
ومدى بتخفيف الذالوتشديدها وبالالف
ثلاث لغات الاولى أفصح وكذا يقال في
لودی ودی وودی و اودی و کذا فی المی
منى ومنى وأمنى قال والأولى أفصح فى
کلی ذلك ٥
﴿ مرى﴾ قال الجوهرى المروءة
الانسانية قال ولك أن تشدد. قال أبوزيد
مرؤ الرجل أي صارذا مروءة فهو مرىء
على فعيل وتمرأ تكلف المروءة. قال الرافعى
واختلفت العبارات فى المروءة فقيل صاحب
المروءة من يصون نفسه عن الادناس
ولا يشينها عند الناس وقيل الذى يسير
بسيرة أمثاله فى زمانه ومكانه. وذكر الامام
أبو عبد الله البخارى رحمه الله تعالى فى
صحیحه فى باب قول الله عز وجل ( واذ کر
عبد نا داود ذا الايد) قال يقال للمرأة
نعجة ويقال لها شاة وكذا قال الواحدى
العرب تكنى عن المرأة بالشاة والنعجة *
﴿مرج﴾ المرجان المذكورفى زكاة الذهب
والفضة وفى كتاب السلم من المهذب هو
الخرز الاحمر المعروف والمشهور فی کتب
اللغة أن المرجان هو صغار اللؤلؤ ولا يمكن
حمل الذى فى المهذب على صنار اللؤلؤلانه
عطف المرجان على اللؤلؤ والعقيق فدل
على أرادته الخرز الأحمر وقد اختلف
العلماء فى قول الله عز وجل ( يخرج منهما
اللؤلؤ والمرجان ) قال الواحدي قال الفراء
اللؤلؤُ العظام والمرجان الصغار وهو قول
جميع أهل اللغة في المرجان أنه الصغار
من اللؤلؤ. وقال أبو الهيثم اختلفوا فى
المرجان فقال بعضهم هو صغار اللؤلؤً وقال
آخرون هو البُسَّ وهو جوهر أحمر يقال
". . . . . . . . .
٠٠ ......
...-...
٠٠

فرد
مری
١٣٧
إن الجن تطرحه فى البحر وهذا قول
ابن مسعود وعطاء الخراسانى فى المرجان
فى هذه الآية . وقال ابن عباس والحسن
وابن زيد وقنادة اللؤلؤ الكبير والمرجان
الصغير . وقال مقاتل ضد هذا فقال اللؤلؤ
الصغار والمرجان العظام وهذا قول مجاهد
والسدى ومرّة . ورواه عكرمة عن ابن
عباس هذا آخر كلام الواحدى . قلت
والميم فى المرجان أصلية والنون زائدة
وهى فعلان هكذا ذكره أهل اللغة فى
فصل مرج. وقال الازهرى لا أدرى ثلاثى
هو أم رباعى وهذا عجب فكيف يكون
رباعيا وليس فى الكلام فعلال الا فی
المضاعف كالزلزال والقلقال والسلسال
والوسواس. وأما ما حكاه الفراء من قولهم
ناقة فيها خزعال أى عرج فهوشاذ ومنهم
من أنكره والاقطال وهو الغبار.
﴿ مرد ﴾ الغلام الامرد الذى لم تنبت
لحيته بعد. وأصل هذه المادة من الملاسة
فسمى الامرد لملاسة وجهه ومثله صرح
مرد مملس وشيطان مريد أى متماس من
الخير (ومردوا على النفاق) قال الجوهرى
غلام أمرد بين المرد ولاتقل جارية مرداء.
قال الاسمعى يقال تمرد فلان زمانا ثم
خرج وجهه وذلك أن يبقى أمرد حينا*
﴿ مرط ) قوله ينشق مريطاؤك هو
بضم الميم وفتح الراء ثم ياء مثناة من تحت
ساكنة ثم طاءمهملة وهي مدودة ومقصورة
لغتان وهى مؤنثة. قال الجوهرى المريطاء
ما بين السرة والعانة . قال الاصمعى وهى
ممدودة ومنه قول عمر فذ كره.قال الهروى
هذه الكلمة جاءت مصغرة وذكر أبو عمرو
فى شرح الفصيح فقال لما دون السرة
المثلة والمثلة والمريط والمريطاء ممدودة
والمريطى مقصورة والمرفق والمرافق والثنة
وقال ابن فارس فى المجمل المريطاء ما بين
الصدر الى العانة .
﴿مرو﴾ قولهم ثوب مروى هو بفتح
الميم واسكان الراء وتشديد الياء منسوب
الى مرو مدينة معروفة بخراسان وينسب
اليها أيضا مروزي بزيادة زاى وهو من
شواذ النسب .
﴿مرى﴾ فى كتاب الا يمان من المهذب
اذا حلف لا يأ كل أدما فأكل المرى حنث
هو بضم الميم وسكون الراء وتخفيف الياء
وهو أدم معروف وليس هو عربيا وهو
يشبه الذى تسميه الناس الكافح والكافح
لیس هو عربیا لكنه عجی معرب وذ کر
(١٨٢ - ج ٢ تهذيب الأسماء واللغات)
٠ ٠

مك
مسخ
١٣٨
الجواليقي فى آخر كتابه فى لحن العوام فيما
جاء ساكنا فركوه المرى . وقال
الجوهري في صحاحه هو المدي بكسر
الراء وتشديدها وتشديد الياء قال كأنه
منسوب الى المرارة قال والعامة تخففه .
﴿مسح ﴾ قوله في الوسيط فى مسائل
بيع النائب كالمسح من التوزى «وبكسر
الميم واسكان السين المهملة وبالحاء المهملة
وهو ثوب من الشعر غليظ معروف
ويقال له البلاس بفتح الباء الموحدة قال
ابن الجواليقى جمعه بلس وجمع المسح مسوح*
﴿مسك﴾ المسك بكسر الميم هو الطيب
المعروف قال الجوهرى هو معرب قال وكانت
العرب تسميه المشموم وهو مذكر . قال ابو
حاتم فى كتاب المؤنث والمذكر فان انته
إنسان فعلى مذهب العسل والذهب لا يك
تقول مسكةً ومسك كما تقول ذهبة حمراء
وعسلة وأنشد الجوهرى في تأنيته :
لقد عاجلشی بالسبابو نوبها
جديد ومن أردانها المسك تنفح
وقال أراد الرائحة وأما المسك بفتح الميم
فهو الجلد ومنه قوله في المهذب فى كتاب
الصداق القنطار ملء مسك ثور ذهبا
ومنه قول العرب غلام في مسك شيخ
وجمعه مسوك كفلوس والسين فى كل هذا | أي شحيح بخيل وهو عند أهل اللغة
ساكنة . وأما قول ابن باليش فى الجلد
أنه مسك بفتح الميم والسين جميعا خطأ
صريح وغلط قبيح باتفاق أهل اللغة
وأما قوله فى زَة الذهب والفضة من
المهذب روى أن امرأة أنت النبي عَتِال
وفى يدها مسكتان من ذهب فهو بفتح
الميم وفتح السين أيضا الواحدة مسكة
يفتحهما أيضا وهو سوار ينخذ من القرون
غالباوهذا الحديث يدل على أنه يتخذأيضا
من الذهب ويقال أمسكت الشىء بيدى
ومسكته ومسكته بتخفيف السين
وتشديدها ثلاث لغات فاما أمسكت
ومسكت بالتشديد فمشهورتان وأمامسكت
مخففة فذ كرها الهروي فى الغريبين وغيره.
قال الجوهرى ويقال أيضا تمسكت به
واستنسكت بهومسكت به وامتسكت به كله
بمعنى اعتصمت به وأمسكت عن الكلام
سكت وما تماسك أن فعل كذا أى مأتمالك
ومالبث ويقال فيه مسكة من خير بضم
الميم وإسكان السين أى بقية والامساك
اسم للبخل قال الجوهرى يقال فيه اسماك
ومساك ومساكة يعنى بفتح الميم فيهما
أى بخل قال فالمسك البخل يعني بضمتين .
وفى الحديث أن أباسفيان رجل مسيك
٠٠
....

١٣٩
معطى
مشط
بفتح الميم وتخفيف السين على وزن
شحيح وبخيل وأما المحدثون فيقولونه
بكسر الميم وتشديد السين . قال صاحب
المطالع ضبطه أكثر المحدثين بكسر الميم
ورواية المتقنين بفتح الميم وتخفيف السين
وكذا هو لأبى بحر المستملى قال
وبالوجهين قيدته على أبى الحسين وبالفتح
ذكره أهل اللغة لأن أمسك لا يبى منه
فعيل أنما ينى من الثلاثى وقد يقال مسكة
لغة قليلة هذا كلام صاحب المطالع قلت
ورواية المحدثين صحيحة على هذه اللغة
أعنى مسكة بتخفيف السين وقد قدمتها **
﴿ مشط) المشط فيه لغات ضم الميم
مع اسكان الشين ومع فتحها (١) أيضا وكسر
الميم مع إسكان الشين ويقال ممشط
بميمين الأولى مكسورة ويقال له المشقئء
بكسر الميم وإسكان الشين المعجمة وبالقاف
مهموز وغير مهموز والمشقاء بالمد والمكد
بكسر الميم وفتح الكف والقيم بفتح القاف
وإسكان المثناة من تحت وفتح اللام والمرجل
بكسر الميم ذكرها كلها أبو عمر الزاهد
فى أول شرح الفصيح. وفى صحيح
البخارى فى أول كتاب مبعث النبي ◌َّ
عند حديث أن النبى عَّ لّه قال لقد كان
(١) وفى نسخة مع ضمها أيضاً
من قبلكم لمشط بمشاط الحديد مادون
عظامه من لحم وعصب ما يصرفه ذلك عن
دينه هكذا هو فى جميع النسخ بشاط
قال صاحب مطالع الانوار هو بكسر الميم
قات فيكون اما جمع مشط بكسر الميم
كذئب وذئاب وبئر وبشار وإما جمع
مشط بالفتح ککلب وکلاب .
مطط ﴾ ذكر في المهذب فى آخر
صلاة الجمعة قال قال الشافعى رضى الله
تعالى عنه يكون كلامه فى الخطبة مترسلا
مبينا معربا من غير تغن ولاتعطيط . قال
الازهرى فى الشرح المط الافراط فى مد
الحرف يقال مط كلامه اذامده فاذا افرط
فيه فقد مططه .
هو مطى ﴾ قوله فى المهذب فى باب
مقام المعتدة لاتخرج بالليل لان الليل
مطية الفساد . ووقع فى بعض النسخ مظنة
بالظاء المعجمة والنون وفى أكثرها بالطاء
المهملة والياء المثناة من تحت وكذا
ضبطه بالمهملة بعض الأئمة الفضلاء
الناقلين عن خط المصنف وقد تقدم أيضا
فى حرف الظاء العجمة فى فصل ظنن. قال
أهل اللغة المطبة تذكر وتؤنث وجمعها
مطايا ومطى قيل مأخوذة من المطا مقصور
وهو الظهور وجمعه أمطاء كتفاء واقفاء.

١٤٠
مع
مقل
وقال الاصمعى سميت مطية لانها ،ط
فى سيرها أى نمد مأخوذة من المطو وهو
المد قال أبو زيد يقال منه امتطيتها أى
اتخذتها مطية .
مع﴾ قال صاحب المحكم مع اسم معناه
الصحبة وكذلك مع بسكون العين غير
أنه مع حركة العين يكون اسما وحرفا ومع
السكون حرف لاغیر وأنشد سيبويه ؟
وريشئ منكم وهواى معكم
وإن كانت زيارتكم لماما
وقال اللحيانى وحكى الكسائى عن ربيعة
وغنم انهم يسكنون العين من مع فيقولون
معكم ومعنا قال فاذا جاءت الألف واللام
والف الوصل اختلفوا فيها فبعضهم يفتح
العين وبعضهم يكسرها فيقولون مع القوم
أو مع ابنك وبعضهم يقولون مع القوم
أومع ابنك أما من فتح العين مع الألف
واللام فبناه على قولك كنا معا فلما جعلها
حرفا وأخرجها من الاسم حذف الالف
وترك العين على فتحها فقال مع القوم
ومع ابنك قال وهو كلام عامة العرب يني
بفتح العين مع الألف واللام ومع ألف الوصل
قال وأما من سكن فقال معكم ثم كسر
عند الف الوصل فانه أخرجه مخرج
الأدوات مثل هل وبل وقد وكم فقال
مع القوم كقولك كم القوم وبل القوم وتقول
جئت من معهم أى من عندهم بفتح الميم
والعين هذا آخر كلام صاحب الحكم.
وقال الازهرى مع كلمة تضم الشىء الى
الشىء وأصلها مما قال قال الليث وإذا
أكثر الرجل من قول مع قيل هو يمسمع
معمعة ودرهم معمعي كتب عليه مع مع .
وقال ابن الاعرابى معمع الرجل اذا لم
يحصل على مذهب يقول لكل أنا معك
ومنه قيل لمثله امع وامّعة والمعمعان شدة
الحر والنوم والمعمعانى شدة الحر ويقال
للحرب معمعة. وقال الجوهرى. م للمصاحبة
وقد تسکن وتنون تقول جاءوا معاه
﴿معى﴾ المعا بكسر الميم مقصور جمعه
أمعاء بالمد. قال الواحدى مثل ضلع واضلاع
قال وتثنيته معيان يعنى بفتح العين قال وهو
جميع ما فى البطن من الحوايا . وقال غيره
الامعاء المصارين وهو قريب منه ؟
مقل ﴾ في الحديث اذا وقع الذباب
فى إناء أحدكم فامقلوه هو بضم القاف
وقال مقله يمقلهمق لا أى غمسه وهذا الحديث في
صحيح البخارى . والمقلة شحمة العين
التى تجمع السواد والبياض ويقال مقلته
أى نظرت اليه بمقلى حكاه الجوهرى
عن أبى عمرو، وفى كتاب المساقاة من