النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
قدر
قد
الماضي من الحال حتى تلحقه بحكمه ألا
تراهمیقولونقد قامت الصلاةقبل حال قيامها
قال الفراء الحال فى الفعل الماضى لا يكون
الا باضمار قد أو باظهارها كقوله تعالى
(أو جاؤوكم حصرت صدورم) وقد
ههنا يجوز أن تكون تأكيداً لفلاح
المؤمنين ويجوز أن تكون تقريباً الماضي
من احال ويكون المني أن الفلاح قد
حصل لهم وانه فى الحال عليه هذا كلام
الواحدى . وقال الجوهرى قد حرف لا
يدخل إلا على الأفعال وهو جواب
لقولك لما يفعل قال وزعم الخليل أن هذا
لمن ينتظر الخبر تقول قد مات فلان ولو
أخبره وهو لا ينتظره لم يقل قد مات
ولكن يقول مات فلان . قال الجوهرى
وقد يكون قد بمعنى ربما وإن جعلته اسمها
شددته فقلت كتبت قداً حسنة وكذلك
کې وهو ولو لأن هذه الحروف لا دليل
على ما نقص منها فيجب أن يزاد فى
أواخرها ما هو من جنسها وتدغم إلا في
الألف فانك تهمزها ولو سميت رجلا
بلا أو ما نم زدت فى آخره ألفاً همزت
لأنك تحرك الثانية والألف إذا تحركت
صارت حمزة هذا كلام الجوهرى *
﴿قدر﴾ قال أهل اللغة القدر باسكان
الدال وفتحها لفتان هو قدر الله تعالى
الذى يجب الايمان به كله خيره وشره
حلوه ومره نفعه وضره ومذهب أهل
الحق اثبات القدر والايمان به كله کما
ذكرناه وقد جاء من النصوص القطعيات
فى القرآن العزيز والسنن الصحيحة
المشهورات فى اثباته ما لا يحصى من
الدلالات . وقد أكثر العلماء فى اثباته
من المصنفات المستحسنات فرضى الله
تعالى عنهم وأجزل لهم المثوبات. وذهبت
القدرية الى انكاره وأن الأمر أنف أي
مستأنف لم يسبق به علم الله ، تعالى الله
عن قولهم الباطل علواً كبيراً . وقد جاء
فى الحديث تسميتهم مجوس هذه الأمة
لكونهم جعلوا الأفعال الفاعلين فزعموا
أن الله تعالى يخلق الخير وأن العبد يخلق
الشر جل الله تعالى عن قولهم الباطل .
قال امام الحرمين وغيره من متكلمى
أصحابنا وابن قتيبة من أئمة أصحاب اللغة
اتفقنا نحن وهم على ذم القدرية وهم يسوتنا
قدرية لاثبات القدر ويموهون بذلك
وهذا جهل منهم ومباهتة بل هم المسمون
بذلك لأ وجه : أحدها النصوص الصريحة
(٢ ١١ - ج ٢ تهذيب الأسماء واللغات)
... . .
٠٠٠٠
. .... ...
......
....... ..<<.

٨٢
قدر
فى القرآن والسنة الصحيحة المشهورة في
اثبات القدر . والثانى أن الصحابة رضى
الله تعالى عنهم فمن بعدهم من السلف لم
يزالوا على الايمان باثبات القدر واغلاظ
القول على من ينفيه ، وفى أول صحيح
مسلم عن ابن عمر قال أخبروهم أنى بري
منهم وانهم براء منى حتي يؤمنوا بالقدر
كله خيره وشره . والثالث أنا أثبتناه لله
تعالى وهم زعموه لأنفسهم وادعوا أنهم
مخترعون لأفعالهم ولم يتقدم بها علم فمن
أثبته لنفسه كان بأن ینسب اليه أولى ممن
نفاه عن نفسه وأثبته لغيره وهذا الثالث
هو قول ابن قتيبة ثم امام الحرمين
رحمهما الله تعالى والله تعالى أعلم. قول
الله سبحانه وتعالى (إنا أنزلناه فى ليلة
القدر ) اختلف فى معناه على ثلاثة أقوال
أصحها وأشهرها أن معناها أنزل الى
السماء الدنيا جملة واحدة فى ليلة القدر
ثم نزل بعد ذلك على رسول الله عَليه
منجماً فى أوقات مختلفة فى ثلاث وعشرين
سنة أو عشرين أو خمس وعشرين على
حسب الاختلاف فى مدة اقامته عَّ اله
بمكة بعد النبوة . والثانى معناه أنزل فى
عشرين ليلة قدر من عشرين سنة فكان
ينزل الى السماء الدنیا فی کل سنة ما یرید
الله تعالى إنزاله فى السماء منجماً ثم ينزل
على رسول الله عَ لّه فى السنة منجماً.
والثالث معناه ابتدأ إنزاله فى ليلة القدر
ثم نزل فى جميع الأوقات من جميع السنبن.
روي الحاكم أبو عبد الله فى المستدرك على
الصحيحين عن ابن عباس رضى الله
تعالى عنهما قال أنزل القرآن جملة واحدة
الى السماء الدنيا فى ليلة القدر ثم نزل بعد
ذلك فى عشرين سنة. قال الحاكم هذا
حديث صحيح الإسناد ورواه من طريق
آخر بمعناه وقال صحيح على شرطهما .
وحكى الواحدى وغيره القول الثانى عن
مقاتل وقاله أيضاً الامام أبو عبدالله الحليمى
والقول الثالث حكاه الماوردى عن الشعبى
وهو ضعيف مخالف لما صح عن ابن
عباس رضى الله تعالى عنها ومحله من
القرآن بالمرتبة المعروفة . وقوله فى أول
باب المسابقة فى الحديث حق على الله
تعالى أن لا يرفع من هذه القدرة شىء
الا وضعه . ذكر جماعات ممن شرح
ألفاظ المهذب منهم أبو القاسم بن التوزي
وابن باطيش وغيرهما أنه القدرة بضم
القاف وبالدال المهملة قالوا والقدرة هى
بمعنى المقدور كالخلقة بمعنى المخلوق ونظائره.
قال وروى أيضاً بفتح القاف وبالذال
......
.. . . .

٨٣
قرا
قدم
المعجمة أى المستقذرة وتكون الاشارة
الی زینة الدنیابه . وروى أبو داود هذا
الحديث فى أول كتاب الأدب من
سننه بلفظين أحدهما حق علي الله تعالى
أنلا يرفع شيئاً الاوضعه والثانى أن لا يرفع
شیء من الدنيا الا وضعه»
﴿قدم﴾ قول الشافعى رضى الله تعالى
عنه القديم هو الذى قاله ببغداد وصنفه فى
کتاب ساه کتابالحجة كذا قالهصاحب
الشامل فى خطبة الشامل وهذا الكتاب
القديم يرويه عن الشافعى أربعة من كبار
أصحابه العراقیین أحمد بنحنیل وأبو ثور
والكرابيسى والزعفرانى قال القفال فى
كتابه شرَح التلخيص فيما نهى عنه النبي
عَّ اللّه أكثر مذهب الشافعى القديم مثل
مذهب مالك رضى الله تعالى عنهما .
﴿قرأ﴾ قال الامام مطلقا ذو الفنون
أبو الحسن على بن احمد الواحدی رضى
الله تعالى عنه فى كتابه البسيط عند ذكر
قول الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل
فيه القرآن ) قال رحمه الله تعالى القرآن
اسم لكلام الله تعالي واختلفوا فى اشتقاقه
وهمزه فقرأه ابن کثیر بغير همز ثم روى.
باسناده ما رواه البيهقى وغيره عن الامام
الشافعی امامنا رضى الله تعالى عنه أنهكان
يقول القرآن اسم وليس بمهموز ولم يؤخذ
من قرأت ولكنه اسم لكتاب الله تعالى
مثل التوراة والانجيل. قال الشافعى ويهز
قرأت ولا يهمز القرآن . وقال الواحدى
وقول الشافعی انه اسم لكتاب الله تعالى
تنبيه الى أنه ليس بمشتق . وقد قال بهذا
جماعات قالوا انه اسم لكلامه يجري مجرى
الاعلام فى أسماء غيره كما قيل فى اسم
الله تعالي انه غير مشتق من معنى يجري
مجرى اللقب فىصفة غيره.وذهب آخرون
إلى أنه مأخوذ من قرنت الشىء بالشىء
اذا ضممت أحدهما الى الآخر فسعى به
لاقتران السور والآيات والحروف ولأن
العبارة عنه قرنبعضه الى بعض فهو مشتق
من قرن والاسم قران غير مهموز ومن
هذا يقال للجمع بين الحج والعمرة قران.
وذكر الأشعرى رحمه الله تعالى هذا المعني
في بعض كتبه فقال ان كلام الله تعالى
يسمى قرانا لأن العبارة عنه قرن بعضه الى
بعض بصدق. وقال الغراء أظن أن القرآن
سى من القرائن وذلك أن الآيات يصدق
بعضها بعضاً ويشابه بعضها بعضاً فعى قرائن
فذهب هؤلاء أنه غير مهموز. وأما الذين

٨٤
قرأ
همزوا فاختلفوا فقالت طائفة انه مصدر
القراءة . قال أبو الحسن اللحيانى يقال
قرأت القرآن فأنا أقرأه قراءة وقرأ
وقرآنا وهو الاسم فقوله وهو الاسم يعنى
أن القرآن يكون مصدراً لقرأت ويكون
أسما لكتاب الله تعالى ومثل القرآن من
المصادر الرجحان والنقصان والغفران
هذا هو الأصل ثم أن المقروء يسمى قرآنا
لان المفعول يسمى بالمصدر كما قالوا للمشروب
شراب والمكتوب كتاب واشتهر هذا
الاسم فى المقروء حتى اذا طرق الاسماع
سبق الى القلوب أنه هو ولهذا لا يجوز
أن يقال ان القرآن مخلوق مع كون القراءة
مخلوقة لأن القرآن اشتهر تسميته للمقروء
وقال أبو اسحق الزجاج معنى القرآن معني
الجمع يقال ما قرأت الناقة سلى قط اذا لم
يضطم رحمها على ولد وهذا مذهب أبى عبيدة
قال أنما سمى القرآن قرآناً لأنه يجمع
السور ويضمها وأصل القرآن الجمع ومن
هذا الاصل قرء المرأة وهو أيام اجتماع
الدم في رحمها. وقال قطرب فى القرآن
قولين أحدهما ما ذكرناه وهو قول أبى
اسحق وأبى عبيدة والثانى أنه يسمى
قرآنا لأن القارئ. يظهره ويدينه ويلقيه
من فيه أخذاً من قول العرب ما قرأت
الناقة سلى قط أى ما رمت بولد ونحو
هذا . قال أبو الهيثم واللحيانى ما أسقطت
ولداً قط وتأويله ما حملت قط والقرآن
يلفظه القارىء من فيه ويلقيه فسمي قرآنا
ومعنى قرأت القرآن لفظت به. قال أبو
اسحق وهذا القول ليس بخارج من الصحة
فتبين على هذا أنه اسم منقول من اسم
الحدث كما أن قولنا زيد فى اسم رجل
منقول من مصدر زاد يزيد فأما دخول
لام التعريف بعد النقل فكدخوله فى
الحارث وفى الفضل والعباس بعد النقل
ومذهب الخلیل وسيبويه فى هذه الاسماء
التي سى بها وفيها الألف واللام انها
بمنزلة صفات غالبة كالنابغة والصعق وهذا
فيما ينقل من الصفات فأما الفضل فأعاد خله
الألف واللام لانه مصدر فىالاصل وعلى
هذا دخلت الألف واللام فى القرآن ومن
هذه الأسماء ما يكون اللام فيه تعريفاً
ثانياً كما قاله في اسم الشمس والاهة والالهمة
ومنها ما يكون اللام فيه زائدة نحو قوله
ياليت أم العمرو كانت صاحبى قال وقول
من يقول ان القرآن غير مهموز من قرنت
الشىء بالشى ءسهو وأنما هو تخفيف الهمزة
ونقل حركتها الى الساكن قبلها فصار
الفظ به كفعال من قريت وليس منه ألا
٠٠ ٠

٨٥
فرا
ترى أنك لو سميت رجلا بقران مخفف
الهمزة لم تصرفه فى المعرفة كما لا تصرف
عثمان ولو أردت به فعالا من قرنت لا
تصرفه فى المعرفة ولا الفكرة وذكر ذلك
أبو على فى المسائل الحلبية هذا آخر ما
ذكره الواحدى وأول ما نزل من القرآن
أول سورة اقرأ وهو قوله تعالى ( اقرأ
باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من
علق اقرأ وربك الأ كرم الذى علم بالقلم
علم الانسان ما لم يعلم) الى هنا ثبت فى
صحيح مسلم . ووقع فى أول صحيح
البخاري إلى قوله تعالى (وربك الأكرم)
وهو مختصر والزيادة من الثقة مقبولة وقيل
أول ما نزل ( يا أيها المدثر ) وهو غلط
والصواب أنه أول ما نزل بعد فترة الوحى
کما ثبت فىالصحیحینوقد بينته فى أول
الشرح لصحيحى البخارى ومسلم وآخر
ما نزل من السور براءة ومن الآيات
(واتقوايوماترجعون فيه الى الله) الآية وقيل
( يستفتونك قل الله يفتيك فى الكلالة)
الى آخرها وقيل ( لقد جاءكم رسول من
أنفسكم) الى آخر الآيتين وقيل آيةالربا.
وأما الاقراء في العدة فقال أهل اللغة القرء
والقرء بفتح القاف وضمها افتان حكاهما
القاضى عياض وأبو البقاء فى إعرابه
وغيرهما أشهرهما الفتح وهو الذي قاله
جمهور أهل اللغة واقتصروا عليه ويمن حكى
اللغتين فى قرء وقرء الخطابى فى معالم السنن
فى كتاب الحيض فى أول أبواب المستحاضة
وجمعه فى القلة اقراء وفى الكثرة قروء .
قال الامام الواحدى هذا الحرف من
الأضداد يقال للحيض والاطهار قرء،
والعرب تقول أقرأت المرأة فى الامرين
جميعاً وعلى هذا يونس وأبو عمرو بن العلاء
وأبو عبيد أنها من الأضداد وهى فى لغة
العرب مستعملة فى المعنيين جميعاً وكذلك
فى الشرع ومن هذا الاختلاف في الغة
وقع الخلاف في الأقراء بين الصحابة
وفقهاء الأمة فعند على وابن مسعود وأبي
موسى الأشعري ومجاهد ومقاتل وفقهاء
الكوفة أنها الحيض . وعند زيد بن ثابت
وابن عمر وعائشة ومالك والشافعى وأهل
المدينة أنها الاطهار وهذا الخلاف فيما
ذكر منها فى العدة فأما كونه حيضاً وطهراً وان
اللفظ صالح لهما جميعاً فما لا يختلف فيه أحد
وأصل هذا اللفظ واشتقاقه مختلف فيه
أيضاً قال أبو عبيد أصله من دنو وقت
الشىء وروى الأزهرى عن الشافعى أن
القرء أسم الوقت فلما كان الحيض يجيء
لوقت والطهر يجىء لوقت جاز أن تكون
1191mm ******** ** *..... " *-*-*
....... .

٨٦
قرا
فرح
الاقراء حيضاً واطهاراً. وذكر أبو عمرو
ابن العلاء أن القرء الوقت وهو يصلح
للحيض ويصلح للطهر . ويقال هذا قارى.
الرياح لوقت هبوبها وأنشد أهل اللغة
للهذلى : * اذا هبت لقاربها الرياح * أي
لوقت هبوبها ولهذا يقال أقرأت النجوم
إذا طلعت وأقرأت اذا أفلت فعلى هذا
الأصل القرء يجوز أن يكون الحيض لأنه
وقت سيلان الدم ويكون الطهر لأنهوقت
امساكه على عادة جارية فيه . وقال قوم
أصل القرء الجمع يقال ما قرأت الناقة
سلى قط أى ما جمعت فى رحمها ولدا قط
قال الأخفش يقال ما قرأت حيضة أى ما
ضمت رحمها على حيضة والقرآن من القرء
الذى هو الجمع وقرأ القارىء أي جمع
الحروف بعضها إلى بعض فى لفظ وهذا
الأصل يقوى أن الاقراء هى الاطهار .
قال أبو اسحق يعنى الزجاج والذي عندى
فى حقيقة هذا أن القرء الجمع من قولهم
قريت الماء فى الحوض وان كان قد ألزم الياء
فهو جمعت وقرأت القرآن لفظت به
مجموعاً . وإنما القرء اجتماع الدم في الرحم
وذلك أنما يكون فى الطهر هذا كلام الزجاج
وذكر أبو حاتم عن الأصمعى أنه قال فى
قوله تعالى ( ثلاثة قروء) جاء هذا على
غير قياس والقياس ثلاثة أقرؤ لأن القروء
للجمع الكثير ولا يجوز أن يقال ثلاثة
فلوس أنما يقال ثلاثة أفلس فاذا كثرت
فهى الفلوس . قال أبو حاتم وقال النحويون
فى هذا أراد ثلاثة من القروء . وقال أهل
المعانى لما كانت كل مطلقة يلزمها هذا
دخله معنى الكثرة فأتى يبناء الكثرة
للاشعار بذلك فالقروء كثيرة الا أنها فى
القسمة ثلاثة هذا آخر ما ذكره الامام
الواحدي . وقال الزمخشرى فى كتابه
الكشاف فإن قلت لم جاء المميز على مجمع
الكثرة قروه دون القلة التي هى الاقراء
قلت یتوسعون فى ذلك فیستعملون كل
واحد من الجمعين مكان الآخر لاشتراكهما
فىالجمعية ألا تری الی قوله تعالى(یتر بصن
بأنفسهن) وما هى الا نفوس كثيرة قال
ولعل القروء كانت أكثر استعمالا فى
جمع قرء من الاقراء فأوثر عليه تنزيلا
تقليل الاستعمال منزلة المهمل فيكون مثل
قولهم ثلاثة شوع ، قال وقرأ الزهرى
ثلاثة قرو بغیر همز »
﴿فرح﴾ الماء القراح المذكور فى غسل
الميت هو بفتح القاف وتخفيف الراء .
قال الأزهرى وغيره الماء القراح هو
الخالص الذي لم يجعل فيه كافور ولا حنوط*
... ..
.. :

٨٧
قرض
قرص
﴿قرر﴾ باب الاقرار معروف. قال
الرافعى الاقرار الاثبات من قولهم قر
الشىء يقر وأقررته وقررته وليس تسمية
هذا الباب اقراراً لأنه ابتداء اثبات بل
لانه أخبار عن ثبوت ووجوب سابق *
﴿قرص﴾ فى الحديث حتيه ثم اقرصيه
قرصه تقطيعه وقلعه بالظفر وقد سبق بيانه
فى الماء.
﴿قرض﴾قال الامام الواحدى فى تفسيره
القرض اسم لكل ما يلتمس منه الجزاء
يقال أقرض فلان فلانا اذا أعطاهما يتجازاه
منه والاسم منه القرض وهو ما أعطيته
لتكافأ عليه هذا اجماع من أهل اللغة .
قال الكسائى القرض ما أسلفت من عمل
صالح أو سىء. وقال الأخفش تقول
العرب لك عندى قرض صدق وقرض
سوء لأمر يأتى فيه مسرته ومساءته. وقال
ابن كيسان القرض أن تعطى شيئاً فيرجع
اليك مثله أو ليقضى شبهه وأصله فى اللغة
القطع ومنه المقراض ومعنى أقرضته قطعت
له قطعة تجازى عليها وانقرض القوم أذ
هلكوا لانقطاع أثرهم قال شبه الله عز
وجل عمل المؤمنين لله عز وجل على ما
يرجون ثوابه بالقرض لأنهم أنما يعطون
ما ينفقون ابتغاء ما وعدم الله عز وجل
من جزيل النواب قال والقرض فى قوله
عز وجل ( من ذا الذي يقرض الله قرضاً
حسناً) اسم لا مصدر ولو كان مصدراً
لكان اقراضاً . قال أهل المعانى هذا
تلطف من الله عز وجل في الاستدعاءالى
أعمال البر لذلك أضاف الاقراض الى
نفسه كأنه قيل من ذا الذى يعمل عمل
المقرض بأن يقدم فيأخذ أضعاف ما قدم
في وقت فقره وحاجته و تأويله منذا الذى
يقدم الى الله عز وجل ما يجد ثوابهعنده
هذا ما ذكره الواحدى فى سورة البقرة
ثم ذكر فى سورة الحديد صفة القرض
الحسن فقال قال أهل العلم القرض الحسن
أن يجمع به حلالا وأن يكون من أكرم
وأجود ما يملكه لا من رديئه وأن يكون
فى حال صحته وحاجته ورجائه الحياة
وأن يضعه في الأحوج الأحق بالدفع
إليه وأن يكتمه وأن لا يتبعه منا ولا
أذي وأن يقصد به وجه الله تعالى فلا
برائی به وأن لا يستكثر ما يتصدق به
وأن يكون من أحب ما له اليه فهذه
الأوصاف اذا استكملها كان قرضاً حسناً
وقال يحيى بن معاذ الرازي رضي الله تعالى
عنه عجبت لمن یبقی له مال وربالعرش
يستقرضه *

٨٨
فرع
﴿قرع﴾ القرعة بضم القاف واسكان
الراء من الاستهام وهى معروفة . قال
الأزهري يقال أقرعت بين الشركاء فى
شىء يقتسمونه فاقبرعوا عليه وتقارعوا
فقرعهم فلان وهى القرعة . وقال صاحب
المحكم قارعه فقرعه يقرعه أى أصابته
القرعة دونه وقارع بينهم وأفرع
وقارعة الطريق أعلاه. قال الأزهرى
والجوهرى وقيل هو ما برز منه وقيل
صدر الطريق . قوله فى الوسيط فی کتاب
الحج ولو دهن الأقرع رأسه فلا بأس
الأفرع هو الذى صلح رأسه فلم يبق
عليه شعز ورجل أقرع وامرأة قرعاء وهو
القرع قاله الأزهرى. قال الجوهرى
الأقرع القى ذهب شعر رأسه من آفة
وقد قرع فهو أقرع بين القرع وذلك
الموضع من الرأس الفرعة والقوم قرع
وقرعان . وكذا قال صاحب المحكم الفرع
ذهاب الشعر من داء قال صاحب المحكم
حية أقرع متمعط شعر الرأس لجمعه السم
فيه والتقريع قص الشعر والتقرع بثر
يخرج بالفصلان وحاشية الأبل يسقط
وبرها وفى المثل اجرد من الفرع وقرع
خشبة تضرب بها البغال والحمير وقيل
كل ما قرع به مقرعة والقراع والمقارعة
مضاربة القوم في الحرب وقد تقارعوا
وقريمك الذى يقارعك والقارعة القيامة
والقارعة الشدة والقراع طائر يقرع يابس
العيدان بمنقاره فيدخل فيه والجمع قراءات
ولم يكسر وترس قراع صلب لصبره على
الفرع والقبراع من كل شىء الصلب
الأسفل الضيق الفم وقرع الفحل الناقة
يقرعها فرعا وقراعا ضربها وناقة قريمة
يكثر الفحل ضرابها ويبطىء لقاحها
واستقرعت البقر اذا أرادت الفحل
والتقريع التأنيب وقيل الايجاع باللوم
واقترع الشىء اختاره وأقرعوه خيار
مالهم أعطوه إياه والقريمة والقرعة خيار
المال والقريح الفحل وهو من ذلك وقيل
لأنه يقرع الناقة وجمعه أقرعة والمفروع
كالقريع أنذى هو الخيار واستقرعه جملا
فقرعه اياه أى أعطاه ليضرب أينقه
وقرع قرعا فهو قرع زائد عن الشىء
والقريع الجبان وقرعه صرفه وقوارع
القرآن منه مثل آية الكرسى (وليس لأنها
تصرف الفزع عمن قرأها وأفرع الفرس
الشىء يقرعه قرعا أى ضربه والمقرعة . كبحه وأقرع الى الحق رجع وقرعه بالحق
لعلم: ورس

٨٩
رماه به وقرع المكان خلا وقريعة البيت
خير موضع فيه ان كان فى حر فمظلة أو
فى قر فمكنة وقيل قريعته سقفه. والفرع
حمل اليقطين الواحدة قرعة. قال أبو حنيفة
هو القرع واحدتها قرعة فحرك ثانيها
والمقرعة منبته كالمبطخة والمقتأة هذا آخر
كلام صاحب المحكم. وقال الأزهري قال
ابن الاعرابى القرع والسبق والندب
الخطر الذى يسبق عليه يعنى المال
وأصبحت الرياض قرعا قد جردتها
المواشى فلم تترك فيها شيئاً من الكلأ .
وقولهم ألف أقرع هو التام وترس أقرع
وقراع أى صلب وفلان قريع الكتيبة
وقر يعها أىرئيسها وقرعة كل شىء خياره
والقرعة الجراب الواسع يلقى فيه الطعام .
وقال أبو عمرو هو الجراب الصغير وجمعه
قرع. وفى الحديث قرع المسجد أى قل
أهله كما يقرع الرأس اذا قل شعره . وفى
الحديث نعم البضع لا يقرع أنفه أصله
أن الرجل يأتى بناقة كريمة الى رجل له
فحل فيسأله أن يطرقها محله فان أخرج
اليه فلا ليس بكريم قر ع أنفه وقال لا
أريده. وقولهم قرع سنه الندم وفرع الاناء
فم الشارب إذا استوفى ما فيه واقترع كلام الأزهرى *
فلان أى اختير وقريعة الابل كريمتها
وجفان مقرعات أى مثقلات وأقرعت
نعلى وخفى اذا جعلت عليهما رقمة كثيفة
وقرع التيس المنز اذا ققطها. قال الاموي
يقال للضأن استوبلت وللمعز استدرت
وللبقرة استقرعت والكلبة استحرمت
وأقرعت فلاناً كففته وهو مقرع لكذا
ومعرق أُی مطبق وقرع مکان یده من
المائدة تقريباً اذا ترك مكان يده من المائدة
فارغاً وسأتقرع أى أنقلب وقرعهم أقلقهم
ووبخهم وأقرع المسافردنا من منزله وأقرع
داره آجرا اذا فرشها بالآجر وأفرع الشردام
وأقر ع الرجل عن صاحبه وانقرع كف
وأقرع الغائص والمائح انتهى الى الارض
والقراعة القداحة التى يقتدح بها النار
وقوارع القرآن نحو ما قال صاحب المحكم
وقوع الرجل اذا قمر فى النضال وقرع افتقر
وفرع أتعظ وقرعناك واقتر عناك وقر حناك
واقبر حناك وفخر ناك وامتخر ناك وانتضلناك
أى اخترناك . والقريع المفروع والقريع
الغالب ويقال أنزل الله تعالى به قارعة
وقرعاء ومقرعة و بيضاء ومبيضة وهى المصيبة
التى لا تدع مالا ولا غيره هذا آخر
(م١٢ - ج ٢ تهذيب الأسماء واللغات)
....... "

٩٠
:
فرن
﴿قر قب﴾ قوله فىبابالسلم من المهذب
لا يجوز السلم فى ثوب عمل فيه من غير
غزله كالفرقوبى هو بقاف مفتوحة ثم راء
ساكنة ثم قف مضمومة ثم واو ساكنة
ثم باء موحدة مكسورة ثم ياء النسب
هكذا ضبطه بعض الأئمة الفضلاء المصنفين
فى ألفاظ المهذب وقال كذا تقوله العامة
وأنما هو قرقبي بضم القافين من غير واو
ورأيت بعض الفضلاء يقول بضم القاف
الأولى مع اثبات الواو والواو ثابتة في
النسخ وقد فسره المصنف *
﴿قرن﴾ فى الحديث أن الشمس تطلع
ومعها قرن شيطان ذكره فى الساعات التي
نهى عن الصلاة فيها من الوسيط وهو
حديث صحيح رواه البخارى ومسلم فى
صحيحيهما من رواية ابن عمر رضى الله
تعالى عنهما أن النبي عَّ الّقال ((لا تتحروا
بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فانها
تطلع بقرنى شيطان)) وأما الرواية التى
وقعت فى الوسيط فهى مرسلة واختلف
العلماء في المراد بقرن الشيطان على أقوال
كثيرة . قال الهروى قيل قرناه ناحيتا
رأسه قال وقال الحربى هذا مثل معناه
حينئذ يتحرك الشيطان ويتسلط وقيل
معنى القرن القوة أى تطلع حين قوة
الشيطان وقال غير الهروي قرنه أمته وشيعته
والراجح عند جماعة من المحققين كونه
على ظاهره وهو أن المراد جانبا رأسه
ومعناه أنه يدفي رأسه الى الشمس فى هذه
الأوقات ليصير الساجد لهاكالساجدله والله
تعالى أعلم .وفي الحديثالآخرخیر کمقرنی
مذكور فى باب الشهادات من المهذب
اختلف أيضاً فيه على أقوال كثيرة
قال الهروى القرن كل طبقة مقترنين فى
وقت ومنه قيل لاهل كل مدة أو طبقة
بعث فيها فى قلت السنون أو كثرت
قرن ومنه الحديث خيركم قرنى يعنى
أصحابى ثم الذين يلونهم يعنى التابعين
باحسان واشتقاقه من الاقتران وقيل القرن
ثمانون سنة وقيل أربعون وقيل مائة وقال
ابن الاعرابى القرن الوقت وقال غيره
قيل للزمان قرن لانه يقرن أمة بأمة وعالما
بعالم وهو مصدر قرنت جعل اسما للوقت
أو لأهله هذا آخر كلام الهروى . وقال
غيره قوله عدّ له خيركم قرنى المراد منسه
الصحابة وقيل جميع من كان حياً على
عهد رسول الله عَّ الله وحكي الحربى فيه
أقوالا ثم قال وليس فى هذا شىء واضح
ورأى أن القرن كل أمة هلكت فلم يبق
منها أحد والله تعالى أعلم. وقرن الموضع
**--*--*

٩١
فزع
قرن
الذی یحرم منه وهو ميقات أهل نجدوهو
بإسكان الراء اتفق العلماء عليه واتفقوا
على تغليط الجوهرى فى فتح الراء منه
وفى قوله ان أويس القرنى رضى الله تعالى
عنه منسوب اليه وهذا غلطه فيهما الامام
ابن بري ويقال فيه قرن المنازل وهو على
قدر مرحلتين من مكة والقران فى الحج
معروف . وفى حديث أم عطية رضى الله
تعالى عنها فى غسل بنت رسول الله عَ ليه
ورضى الله تعالى عنها قالت فضفرنا ناصيتها
ثلاثة قرون أى ثلاث ضفائر وذوائب
فالقرون والذوائب والضفائر والغدائر
كلها بمعنى واحدوهي خصل الشعر المضفورة
وقولهم فى باب النكاح اذا وجد أحد
الزوجين بالآخر جنونا أو جذاماً أو
برصاً أو رفقاً أو قرناً ثبت له الخيار قال
أهل اللغة القرن باسكان الراء هو العفلة
بفتح العين المهملة والفاء وهو لحمة تكون
في فم فرج المرأة والقرن بفتح الراء
مصدر قرنت تقرن قر نا على وزنبرصت
تبرص برصاً فيجوز أن يقال هذا الذى
ذكرودفى كتاب النكاح بالفتح والاسكان
الفتح على ارادة المصدر والاسكان على
ارادة الاسم ونفس العفلة الا أن الفتح
أرجح لكونه موافقاً لباقى العيوب فانها
كلها مصادر وعطف مصدر على مصدر
أحسن من عطف اسم على مصدر هذا
الذي ذكرناه هو الصواب وقد غلط من
أنكر على الفقهاء قولهم ذلك بالفتح بل
الصواب جوازه ورجحانه. قال الامام
العلامة أبو محمد عبد الله بن بري. قال الغراء
القرن هو العيب وهو من قولك امرأة
قرناء بينة القرن وأما القرن بالاسكان فاسم
العفلة والقرن بالفتح اسم العيب والله تعالى
أعلم ويقال قرنت بين الشيئين أقرن بضم
الراء في المضارع هذه اللغة الفصيحة
ويقال بكسرها فى لغة قليلة ٥
﴿فزع﴾ قوله في باب السواك من التنبيه
وباب العقيقة من المهذب ويكره الفرع
هو بفتح القاف والزاي ثبت فى الصحيحين
من رواية ابن عمر رضى الله تعالى عنهما
قال نهي رسول الله عَّ له عن الفزع قال
الأزهري في تهذيب اللغة . قال أبو عبيد
هو أن يحلق رأس الصبى ويترك منه
مواضع فيها الشعر متفرقة وهكذا ذكره
الهروى وابن فارس والجوهرى يقال فزع
رأسه تقزيماً اذا حلق شعره وبقيت منه
بقایا فی نواحي رأسه. وقال الليث عن
الخليل بن أحمد امام أهل اللغة والعربية
مطلقا فى الحديث هى رسول الله عزتك الي
... ...-
....... ..

٩٢
قزع
قسم
عن القزع وهو لغة أخذ بعض الشعر وترك
بعضه من الرأس وكذا قال صاحب المحكم فى
تفسير القرع فى الحديث هو أخذ بعض الشعر
وترك بعضه قلت وإلى هذا أشار فى المهذب
بقوله ويكره أن يترك على بعض رأسه
الشعر النهى عن القرع فظاهر كلامه أن
. طلق البعض مكروه . قوله فى باب
القصاص فى الجروح والاعضاء من المهذب
وإن كانت الموضحة فى مقدم الرأس أو
·ؤخره أو فى قنزعته هي بضم القاف
واسكان النون وفتح الزاى وضمها لغتان
قال أهل اللغة هى الشعر حوالى الرأس
وأنشدوا لحميد الأرقط يصف الصلع :
* كان طا بين قنزعته * ويجمع على
قنازع وأرادوا بح والى الرأس جوانبه.
وأما قول ابن باطيش القنزعة أعلىموضع
فى الرأس فلا نعرفه صحيحا فى اللغة وان
كان صحيح المعنى فى هذا الموضع. قال
صاحب المحكم القزع أيضاً قطع من
السحاب رقاق كأنها ظل اذا مرت من
تحت السحابة الكبيرة وقيل الفرع
السحاب المتفوق واحدتها قرعة وما فى السماء
قرعة وقزاع أى لطخة غيم والفُزَّعة والقُرْعة.
خصل من الشعر ترك على رأس الصبى
كالذوائب متفرقة فى نواحى الرأس ورجل
مقزع ومتقزع لايرى على رأسه إلا شعبرات
متفرقة تطاير مع الريح. والفزعة موضع الشعر
المتفرق من الرأس وروينا بالاسناد المتقدم
الي أبى عوانة الاسفراني قال ثنا موسي بن
سعد الدين عن عبد الرزاق عن معمر
عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله
تعالى عنهما أن رسول الله عَ له رأي
غلاماً قد حلق بعض رأسه وترك بعضه
فنهاهم عن ذلك وقال احلقوا كله أو ذروا
كاه قال الأزهرى والقزعة ولد الزنا.
﴿قسط ﴾ فى المهذب فى باب الاحداث
في الحديث الترخيص للمغتلة فى نبذة
من قسط وأظفار هو بضم القاف ويقال
فيه كست بضم الكاف وبالتاء فى آخره
وهو بخور معروف ليس من مقص ودالطيب*
﴿ قسم﴾ قولهم كتاب القسامة هى
يفتح القاف . قال الرافعى قال الأئمة
القسامة فى اللغة اسم الأولياء الذين
يحلفون على دعوي الدم وفى لسان الفقهاء
هى اسم الايمان قال وقال الجوهرى هى
الايمان نقسم على الاولياء فى الدم وعلى
التقديرين فهى اسم أقيم مقام المصدر
يقال أقسم اقصاعاً وقسامة كاكرم اكراما
... ....
. ... .... .. ..... ..
٠٠٠١١٠
.... ... .

٩٣
قصر
قشع
.............
١٠ ...
وكرامةقال الامام ولا اختصاص لها بإيمان
الدماء إلا أن الفقهاء استعملوها فيها
وأصحابنا استعملوها فى الايمان التى يقع
الابتداء فيها بالمدعى وصورتها أن يوجد
قتيلبموضعلا يعرف قاتله ولا بينة ويدعى
وليه قتله على شخص أوجماعة وتوجد
قرينة تشعر بتصديق الولى في دعواه
ويقال له اللوث فيحلف الولى خمسين يميناً
ويثبت القتل فتجب الدية لا القصاص
وفى قول يجب القصاص .
﴿قشع﴾ قال صاحب المحكم انقشع
عنه الشىء وتقشع غشية ثم انجلى عنه كالظلام
عن الصبح والهم عن القلب والسحاب
عن الجو والقشع السحاب الذاهب المتقشع
عن وجه السماء والقَشعة والقشعة قطعة
منه تبقى في أفق السماء اذا تقشع الغيم
وقد أقشع الغيم وانقشع وتقشع وقشعته
الريح قشعاً وأقشع القوم وتقشعوا وانقشعوا
اذا ذهبوا وافترقوا »
﴿ قصد﴾ قال الجوهرى القصد
اثبات الشيء تقول قصدته وقصدت له
وقصدت اليه بمعنى وقصدت قصده أى
نحوت نحوه وأقصد السهم أى أصاب
والقصد العدل والقصد بين الاسراف
والتقتير وهو مقتصد فى النفقة والقاصد
القريب يقال بيننا وبين الماء ليلة قاصدة
أي هينة السير لا تعب فيه ولا بطء .
والقصيد جمع قصيدة من الشعر كفين
جمع سفينة في أول باب غزاة أو طاس
من صحيح البخارى عن أبى موسى
الأ شعرى رضى الله تعالى عنه فى رجل
أراد قتله فقصدت له وفى كتاب الا يمان
من صحيح مسلم فى باب من قتل رجلا
من الكفار بعد أن قال لا إله إلا اللهعن
جندب بن عبد الله البجلي رضى الله تعالى
عنه أن رجلا من المشركين كان اذا شاء
أن يقصد الى رجل من المسلمين قصد له
فقتله وأن رجلا من المسلمين قصد غفلته
هذا لفظه بحروفه وهكذا فى مسلم مرتب
هذا الترتيب وفيه شىء يستظرف وهو
جمعه اللغات الثلاث فى سطر واحد قصدت
اليه وقصدت له وقصدته ہ
﴿قصر ﴾ القصارة المذكورة فى باب
التفليس وهو قصارة الثوب هى بكسر
القاف وهكذا ما أشبهها من الصنائع مكسورة
كلها. قال أبواسحق الزجاج في كتابه
معاني القرآن العزيز في أول سورة البقرة
فى قول الله تعالى (وعلى أبصارهم غشاوة)
وقال كاما كان مشتملا على الشىء فهو فى
كلام العرب مبنى على فمالة نحو الغشاوة

٩٤
قصر
فصی
والعمامة والقلادة والعصابة قال وكذلك
أسماء الصناعات مفى الصناعة الاشتمال على
كل ما فيها نحو الخياطة والقصارة قال وكذلك
كل من استولى على شىء فاسم ما استولى عليه
الفعالة نحو الخلافة والامارة هذا كلام الزجاج
وذكر الواحدي في البسيط فى هذا الموضع
مثله سواء قال عمر بن الخطاب رضى الله
تعالى عنه صلاة الأضحى والجمعة والعيدين
ركعتان تمام غير قصر ذكره فى بابى الجمعة
والعيدينمن المهذب معناه شرعت ركعتين
من أصلها ولم تشرع أربعاً ثم قصرت .
وقوله فى المختصر فى تفسير الحديث أول
الوقت رضوان الله تعالى وآخره عفو الله
تعالى . قال الشافعى الرضوان أنما يكون
للمحسنين والعفو يشبه أن يكون للمقصرين
فى تسميته مقصر تأويلان لأصحابنا
المتقدمين مشهوران فى كتب المذهب
أحدهما أنه مقصر بالنسبة الى من صلى
في أول الوقت وان كان لا اثم عليه. والثانى
مقصر بتفويت الأفضل كما يقال من ترك
صلاة الضحى فهو مقصر وإن كان لا يأثم
ويقال قصر المسافر الصلاة وقصرها
بتخفيف الصادوتشديدهالغتان مشهورتان
حكاهما جماعات منهم ابن فارس في كتابه
حلية الفقهاء والتخفيف أفصح أو أشهر
وبه جاء القرآن وروايات الأحاديث
الصحيحة وهو القصر والتقصير وهو رد
الرباعية الى ركعتين =
﴿قهم﴾ فی الحديث ناقة تقصعبجرتها
قال الأزهري قال أبو عبيد القصع ضمك
الشيء على الشىء حتى تقتله أو نهشمه
ومنه قصع القملة . قال وقصع الجرة شدة
المضغ وضم بعض الاسنان الى بعض .
قال أبوزيد القصع هو المضغ بعد الدسع
والسم هو أن تنزع الجرة من كرشها .
وقال أبو سعيد الضرير قصع الناقة الجرة
استقامة خروجها من الجوف الى الشمق
غير منقطعةً ولا نزرة ومتابعة بعضها
بعضاً وأنما تفعل هذا اذا كانت مطمئنة .
ساكنة لا تسير فاذا خافت شيئا قطعت
الجرةولم تخرجها هذا كلام الأزهرى.قال
صاحب المحكم القصعة الصحفة تشبع العشرة
والجمع قصاع وقصع وقصع الماء قصما ابتلعه
جرعاوقصع الماء عطشه يقصعه قصعاً وقصعه
سكنه وقتله والقصع قتل الصواب والقملة
بين الظفرين وقصح البعیر بجر ته مضغها
وقيل هو أن يردها الى جوفه وقيل هو
أن يملأ بها فاه .
﴿قصى﴾ فى الحديث (ما من ثلاثة فى
قرية أو بدو لا تقام فيهم الجماعة إلا

٩٥
قطع
قضی
وقد استحوذ عليهم الشيطان عليك بالجماعة
فانما يأخذ الذئب القاصية)) ذكره فى صلاة
الجماعة من المهذب القاصية البعيدة شبه
عَ ل يمكن الشيطان من المنفرد عن
الجماعة بتمكن الذئب من الشاة المنفردة
البعيدة من الأهل والغم *
﴿قضى﴾ قول الله عز وجل (وقضى
ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) مذكور في أول
نفقة الأقارب من المهذب قال الواحدى
قال عامة المفسرين وأهل اللغة معنى قضى
هنا أمر وقال غيره أوجب وقيل ووصى
وكذلك قرأها على وعبد الله بن مسعود
وأبى بن كعب وروي هذا عن ابن عباس
قال والتصقت احدى الواوين بالصاد
فصارت قافا . قال الفراء تقول العرب
تركته يقضى أمور الناس أى يأمر فيها
فينفذ أمره والله تعالى أعلم والقضاء الولاية
المعروفة مدود . قال الازهرى القضاء
فى الاصل إحكام الشىء والفراغ منه
و يكون القضاء أيضاً الحكم وقيل للحاكم
قاض لأنديمضى الاحكام ويحكمها ويكون
قضى بمعنى أوجب فيجوز أن يكون سمى
قاضيًا لايجابه الحكم على من يجب عليه
هذا آخر كلام الأزهرى وأما عمرة النبي
عَنَّة المسماة عمرة القضاء وعمرة القضية
فكانت فى ذى القعدة سنة سبع من الهجرة
وكان النبى عّلّ أحرم بالعمرة فى ذى
القعدة سنة ست قصده المشركون ثم
صالحهم وقاضى سهيل بن عمرو على الهدنة
ثم اعتمر فى السنة السابعة وقيل لها عمرة
القضاء والقضية لمقاضاة سهيل بن عمرو
لا لأنها قضاء عمرة سنة ست بل لما ذكرناه
ووقعت عمرة سنة سبع قضاء وأما سنة
ست فحسبت عمرة فى الثواب فقد جاءت
الأحاديث الصحيحة بأن عمر النبي صَ اله
أربع منها عمرة الحديبية سنة ست وعمرة
القضاءسنة سبع وعمرة الجعرانة سنة ثمان
وعمرةمع حجه سنة عشر *
﴿قطط﴾ قولهم ما فعلته قط هى لتو كيد
نفى الماضى وفيها لغات قط وقط بفتح
القاف وضمها مع تشديد الطاء المضمومة
فيهما وقط بفتح القاف وتشديد الطاء
المكسورة وقط بفتح القاف واسكان الطاء
وقط بكسر القاف وكسر الطاء المخففة *
ونه قطع ﴾ قوله فى المهذب أن النبى
صَلى الله
أقطع بلال بن الحارث المعادن
القبلية ذكره فى زكاة المعدن قال الأ زهري
فى تهذيب اللغة يقال استقطع فلان الامام
قطيعة فأقطعه إياها اذا سأله أن يقطعها له
ويبينها ملكاله فأعطاه إياها قال الجوهري
.....

٩٦٠٠
قطع
والاقطاعیکون تملیکا وغیر تمليك . قوله
عَّ الّه إذا صلى أحدكم فليصل الى السترة
وليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته
ذكره فى استقبال القبلة من المهذب فيقطع
مرفوع العين وهذا الحديث أخرجه
أبو داود فى سننه بهذا اللفظ عن سهل بن
أبى خئمة رضى الله تعالى عنه عن النبي
عَ لّل ولعل معناه والله تعالى أعلم أنه
اذا لم يدن منها . قال الأزهرى قال أبو
عمرو وقطاع النخل وقَطاعه مثل الصرام
والصرام وأقطع النخل اقطاعا حان قطاعه
ومقاطع القرآن مواضع الوقوف ومبادئه
مواضع الابتداء وفلان قطع فلان أي
شبهه في قده وخلقه وجمعه اقطاع . قال
الأزهرى ويقال قطع فلاذرحمه قطعاً اذا
لم يصلها والاسم القطيعة ويقال قاطع
رحمه قطعة وقطع بضم القاف وفتح الطاء
ويقال قطعت الحبل قطعاً فانقطع وقطعت
النهر قطعاً وقطوعا ومنقطع كل شىء حيث
ينقطع مثل منقطع الرمل والحرة وشبههما
والمقطع الشىء نفسه. قال الفراء سمعت
بعض العرب يقول غلبني فلان على
قطعان من أرض بريد أرضاً مفروزةمثل
القطيعة فإذا أردت قطعة من شىء قطع
منه قلت قطعة والقطعة يعنى بفتحتين
موضع القطع من يد الأقطع يقال ضربه
بقطعته . وقال الليث يقولون قطع الرجل
ولا يقولون قطع الأقطع لأن الأقطع
لا يكون أقطع حتى يقطعه غيره ولوازمه
ذلك من قبل نفسه لقيل قطع أو قطع
قال ويجمع الاقطع على قطعان قال الليث
يقال قاطعت فلانا على كذا وكذا من
الاجر والعمل . قاطعة قال وسيف قاطع وقطاع
ومقطع وكل شىء يقطع به فهو مقطع والمقطع
موضع القطع. والمقطع مصدر كالقطع والمقطع
غاية ما قطع يقال مقطع الثوب ومقطع الرمل
الذي لا رمل وراءه ورجل قطوع لاخوانه
ومقطاع لا يثبت على مؤاخاة وبنوقطيعة
حى من العرب النسبة اليهم قطعى . قال
وقطاع الطريق الذين يعارضون أبناء
السبيل فيقطعون بهم السبيل وشى حسن
التقطيع اذا كان حسن القد هذا آخر ما
نقلته من كلام الازهري وقال صاحب
المحكم القطع ابنة بعض أجزاء الجرم من
بعض فصلا يقال قطعه يقطعه قطعا وقطيعة
وقطوعا وقطعه واقتطعه فانقطع وتقطع
وشىء قطيع مقطوع والقطعة والقطعة
والقطاعة ما قطعته منه وخص اللحياني
بالقطاعة قطاعة الأديم والجوار وهو
ما قطع من الجوار أو من النخالة وتقاطع
٠٠٠ ٠٠٠٠٠

٩٧
قطف
قطع
الشىء بان بعضه من بعض وأقطعه اياه | ونحوه فالغالب عليه انه من عشر الى
أربعين وقيل ما بين خمس عشرة الى
خمس وعشرين والجمع أقطاع وأقطعة
وقطعان وقطاع وأقاطيع قال سيبويه وهو
ما جمع على غير بناء واحده ونظيره عنده
حديث وأحاديث . والقطعة كالقطيع
والقطع والقطاع اللصوص يقطعون
الأرض و القطع والقطعة والقطيع والقطع
والقطاع طائفة من الليل تكونمن أول الليل
الى ثلثه وقطع الجواد الحبل خلفه ومضى
هذا آخر كلام صاحب المحكم *
أذن له فى قطعه وحبل اقطاع مقطوع كأنهم
جعلوا كل جزء منه قطعاً وان لم يتكلم به
وكذلك نوب اقطاع وقطع ولا قطع
المقطوع اليد والجم قطع وقطعان ويد
قطعاء مقطوعة وقد قطع قطعا والقطعة
والقطعة موضع القطع من اليد وقيل بقية
اليد المقطوعة ومقطع كل شيء ومنقطعه
آخره وقطع به النهر وأقطعه إياه وأقطعه
به جاوزه وهو من الفصل بين الأجزاء
وانقطع الشيء ذهب وقته ومنه انقطع الحر
والبرد وانقطع كلامه وقف فلم يمض وقطع
لسانه أسكته باحسانه اليه وانقطع لسانه
ذهبت سلاطته وقطعه قطعاً وأقطعه بكته
وهو قطيع القول ومنه قطع وقطع قطاعة
وأقطعت الدجاجة انقطع بيضها وقطع به
وانقطع وأقطع واقطع ضعف عن النكاح
وانقطع بالرجل والبعير كلاً والقطع والقطيعة
الهجران ضد الوصل وتقاطع القوم تصارموا
وقطع رحمه قطعا ورجل قطعة وقطع ومقطع
وقطاع يقطع رحمه واقتطع طائفة من الشىء
أخذه والقطيعة ما اقتطعته منه وأقطعني إياها
أذن لى فى اقتطاعها واستقطعه اياها سأله أن
(قطف - قوله فى الوسيط فى بيع
الأصول والثمار الابقاء مستحق للبائع الى
أوان القطاف يعنى الى أوان قطعه يقال
قطاف وقطاف بكسر القاف وفتحها. قال
صاحب المحكم قطف الشىء قطفه قطفًاً
وقطفانا وقطافاو قطأفا قطعه والقِطف .، قطف
من اثمر وهو أيضا العنقود ساعة يقطف
والجمع قطوف والقطاف والقطاف أوان
قطف الثمر وأقطف العنب حان أن يقطف.
وقل الجوهري القطف بالكسر العنقود.
وقال الهروى القطف العنقود وهو اسم
لكل ما يقطف كالذبيح والطحن . قولهافى
يقطعه إياها والقطيع الطائفة، ن الغنم والنعم باب الاجارة الدابة القطوف هى بفتح
(م١٣ -- ج تهذيب الأسماء واللغات)

٩٨
ڤعد
القاف وضم الطاء وهو البطء في السير ها
﴿ قعد﴾ قال صاحب المحكم القعود
نقيض القيام قعد يقعد قعوداً وأقعدته
وقعدت به المقعد والمقعدة والمقعدةمكان
القعود قال سيبويه هو منى مقعد القابلة
وذلك اذا دنا فالتزق من بين يديك
يزيد بتلك المنزلة ولكنه حذف وأوصل
كما قالوا دخلت البيت أى في البيت ومن
العرب من يرفعه ويجعله هو الاول على
قولهم أنت منى مرأى ومسمع ، والقعدة
بالكر الضرب من القعود وبالفتح المرة
الواحدة منه وذو القعدة اسم شهر كانت
العرب تقعد فيه وتحج فى ذى الحجة .
وقولهم فى الدعاء ان كنت كاذباً نحلبت
قاعداً معناه ذهبت ابلك فصرت تحلب
الغنم لأن حالب الغنم لا يكون إلا قاعداً
وأقيد الرجل لم يقدر على النهوض وبه
تعاد أي داء يقعده. وما قمدك واقتعدك
أى حبك ورجل قيدى وقُعدى عاجز
كأنه يؤثر القعود. والقعدة والقعودة والقعود
من الابل ما اتخذه الراعى للركوب وحمل
الزاد والجمع أقعدة وقعد وقعدان وقعائد
وأقتعدها أتخذها قعوداً وقيل القعود
القلوص وقيل القعود البكر الى أن يثنى
ثم هو جمل والقعود أيضاً الفصيل وقاعد
الرجل قعد معه وقعيد الرجل مقاعده
وقعيدا كل انسان حافظاه عن اليمين وعن
الشمال. وقعيدة الرجل وقعيدة بيته امرأته
وقعدت المرأة عن الحيض والولد تقعد
قوداً فهى قاعد انقطع عنها والقاعدة
والقاعد أصل الاس والقعدد والقعدد
الجبان اللثيم القاعد عن الحرب والمكارم
والقعدد الخامل والقعدد والقعدد أملك
القرابة فى النسب. وفلان أقعد من فلان
أى أقرب منه الى جده الا كبر، هذا
آخر كلام صاحب المحكم . وقال الأزهرى
قال أبو الهيثم القواعد من صفات الاناث
لا يقال رجال قواعد ويقال رجل
قاعد عن الغزو وقوم قعاد وقاعدون
وقعدك الله مثل نشدتك وقعدك الله اي الله
ممك وقعيدك الله لتفعلن كذا القعيد الاب
وقعدت الرجل وأقعدته خدمته . قال
الفراء تقول العرب قعد فلان يشتغنى
وقام يشتمنيبمعنى طفق وجعل. وقال أبو عمرو
القعدد القريب النسب من الجد الأكبر
والقعددالبعيد النسب من الجد الأكبر وهو
من الأضداد. وقال النضر بن شميل القعود
فى الابل من الذكور والقلوص من الاناث
وقال ابن الاعرابى البكرة الأني قلوص
والبكر الذكر قعود إلى أن يثنيا ثم هو

٩٩
فعل
فعر
جمل . قال الأزهرى وعلى هذا التفسير
قول من شاهدت من العرب لا يكون
القعود إلا البكر الذكر وجمعه قعدان
والقعادين جمع الجمع قال ولم نسمع قعودة
بالهاء لغير الليث . وأخبرنى المنذرى أنه
قرأ بخط أبى الهيثم ذكر الكسائى أنه سمع
من يقول قعودة للقلوص وللذكر قعود .
قال الأزهرى وهذا عند الكسائى من
نادر الكلام الذى سمعه من بعضهم،
وكلام أكتر العرب على غيره . قال
ابن السكيت ما يقعدنى عن ذلك الأمر
إلا شغل أي ما حبسنى. قال ابن الاعرابى
القعد الشراة الذين يحكمون ولا يحاربون.
قال الازهرى هو جمع قعد كحارس وحرس
وحادم وخدم والتمدى من الخوارج الذى
يرى رأي القعد الذين يرون التحكيم حقاً غير
أنهم قعدوا عن الخروج على الناس هذا
آخر كلام الازهرى *
﴿ قمر﴾ قال صاحب المحكم قمر كل
شىء أقصاه وجمعه قهور ونهر قمير بعيد
القمر وكذلك بئر قميرةوقعير وقد قعرت
قعارة وقصعة قصيرة كذلك وقعر البر
يقعرها قمراً انتهى الى قمرها وكذا الاناء
أذا شريت جميع ما فيه حتى تنتهى الى
قره وقمر التربدة أكلها من قعرها وأقعر
البئر جعل لها قعراً. وقال ابن الاعرابى
قدر البر يقعرها عمقها وقمر الحفر كذلك
ورجل بعيد القعر أي الغور وقعر الفم
داخله وقعّر فى كلامه وتقعر تشدق
وتكلم بأقصى قعر فته ورجل فيعر وقيعار
متقعر فى كلامه وإناء قمران فى قعره
شىء وقتعة قعري وقمرة فيها ما يغطى
قعرها واسم ذلك الشىء القَرة والقُعرة
وقعب مقعار واسع بعيد القمر والمقمر
الذى يبلغ قعر الشىء وامرأة قدرة وقعيرة
بعيدة الشهوة وقيل هي التى تجد الغلمة فى
قمر فرجها. وضربه فقره أى صرعه وقعر
النخلة والشجرة قطعها من أصلها فسة لت
وانقعرت وقيل كل ما انصر عفقد انقعر
وتقعر هذا آخر كلام صاحب المحكم.
وقال الأزهرى قمر الرجل بالتشديد اذا
روّى فنظر فيما يغيض من الرأى حتي
يستخرجه. وقال ابن الاعرابى القمر
يفتحتين العقل التام ويقال ما خرج من
أهل هذا القعر أحد مثله كقولك من أهل
هذا الغائط مثل البصرة والكوفة .
﴿ قل﴾ قال أهل اللغة الفعال ما
تناثر عن نور العنب وشبهه من كلامه
واحدته فعالة وأقعل النور انشقت عنه
قمالته والاقتعال تنحية القعال والفاعلة

١٠٠
قعر
قلج
الجبل الطويل وجمعه قواعل والمقتعل السهم
الذي لم يبر بريا جيداً والقعولة فى المشى
اقبال القدم كلها على الاخرى هذا كلام
صاحب المحكم . وقال الأزهرى القيعلة
المرأة الجافية الغليظة وأيضاً العقاب الذى
يسكن قواعل الجبال والاقتعال الانتصاب
فى الركوب وصخرة مقعالة منتصبة لا
أصل لها في الارض .
﴿ قفز﴾ قد تكرر استعمال الففيز فى
كتب الفقه ويريدون به التمثيل والقفيز
فى الأصل مكيال ٠عروف وهو مكيال
يسع اثنى عشر صاعا والصاع خمسة أرطال
وثلث بالبغدادي هكذا قله أهل اللغة
وأصحاب الغريب وغيرهم. قال أبو منصور
الأزهرى في شرح ألفاظ المختصر
الأردب أربعة وعشرون صاعاً وهو أربعة
وستون منا والقيمل نصف الأردب،
قال والكر ستون ففيزاً والقفيز ثمانية
مكاكيك والمكوك صاع ونصف وهو
ثلاث كيلجات والصاع خمسة أرطال وثلث
وطل والمد ربع الصاع والفرق ثلاثة
أصوع وهى ستة عشر رطلا - قال الامام
أبو منصور الأزهرى وأخبرنى المنذري
﴿قلج﴾ القولنج المذكور فى باب الوصية
عن المبرد أنه قال القسط وزن أربعمائة
واحد وثمانين درهماً. وقال في الصحاح| مرض معروف وهو بضم القاف واسكان
والقسط مكيال وهو نصف صاع . وفى
الغريبين للهروى عن أبى عبيدة أن
القسط والوسق ستون صاعا والبهار وزن
ثلاثمائة وطل والكر أننا عشر وسقاً
وهو الوقر هذا آخر كلام الأزهرى نقلته
بحروفه وكماله الكثرة فوائده. وأما القفاز
الذییلس ذ کره فی بابالا حرام وفىباب
ستر العورة من المهذب وهو بضم القاف
وتشديد الفاء وهو لباس للكف يتخذ
من الجلود وغيرها تلبسه نساء العرب
ليقى أيديهن الحر ويحفظ نعومتها ويلبسه
أيضاً حملة الجوارح من البزاة وغيرهاء
﴿قلت ﴾ قوله فى المهذب في باب الحجر
والقرض يروي أن المسافر وماله لعلى قلت
قوله يروى أى ليس هذا خبراًعن رسول الله
عَلّ أنما هو من كلام مض السلف
قيل انه عن على بن أبى طالب رضى الله
تعالى عنه. وذكر ابن السكيت والجوهرى
فى صحاحه انه لبعض الاعراب والقلت
يفتح القاف واللام وآخره تاء مثناة من
فوق وهو الهلاك . قال الجوهرى تقول
منه قلت بكسر اللام والمقلتة بفتح الميم
الملكة