النص المفهرس
صفحات 1-20
الأسماءِ وَاللهَُّ الإمام العلامة الفقيه الحافظ أبى ذكريا محي الدين بن شرف النووى ( المتوفى سنة ٦٧٦ حجرية ) ٠ امبيـ الجُزء الأول مِنَ القسم الثاني قوبل على غير نسخة عندت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه ومقابلة أصوله شركة العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية يطلب من دار الكتب العلمية بيروت- لبنان الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اللهه أما بعد فقد وفقنا الله تعالى الى طبع القسم الاول من هذيب الأسماء واللغات وهو بهذيب الأسماء بعد تصحيحه ومراجعة أصوله وقد عزمنا ولله الحمد على طبع القسم الثانى منه وهو تهذيب اللغات وكنت اخترت ان اضبط كلماته الأصلية الا أنى بعد أن تصفحته وطالعته وجدته أنه يذكر الكلمة ثم يبين مايريده مما يدخل تحت مادتها بدون أن يقصد بها الفعل أو الاسم بل يذكر مادة الكلمة بحسب حروفها ثم يتكلم على ما وقع فى الكتب من الأسماء والافعال ويفسر معانيها فاحجمت عن ضبطها بالحركات وشكلهالثلا أقضى على الكلمة بكونها اسما أو فعلا وشكلت ماخفى من الكلمات التى ليست مادة جعلت أصلا والله أسأل أن يوفقنى ألى أتمامه وأن يجعل على خالصا لوجهه الكريم .؟ مدير إدارة الطباعة المنيرية محمد منیر الدمشقى بيني رب يسر ولا تعسر يا كريم حرف الالف (أبط) الابط معروف بكسر الهمزة| وآ له وسلم قال دعانا أبوك قلت نعم وفى رواية أرسلك أبوك قال نعم وفي روايات قال أنس يارسول الله ان أبى يدعوك وفي رواية قال أنس فلما رجعت قلت ياأبتاه قد قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفى رواية يا أبت (٢) واسكان الباء وفيه لفتان التأنيث والتذكير حكاها أهل اللغة ارجحهما التذكير قال ابن السكيت الابط مذكروقد يؤنث (١) ( أبو) يطلق الاب على زوج الام مجازا ومن ذلك مارويناه فى مسند أبى عوانة فى حديث أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه لما صنعت أم سليم الطعام وبعثه أبو طلحة زوج أمه أم سليم ليدعو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أنس فلما رأى رسول الله صلى الله عليه (أثل ) قوله فى كتاب السير من المهذب فى فصل السلب فى حديث أبى قتادة رضى الله تعالى عنه وأنه لأول مال تأثلته فى الاسلام هو بهمزة مفتوحة بعد التاء وبعدها ناء مثلثة مشددة معناه (١) جمعه آباط وتأبط الشىء جعله تحت أبطه اى باطن المتكب ومنه التأبط في الصلاة أو في الاحرام وهو ان يدخل الثوب تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الايسر. (٢) ولام الاب واو لان تثنيته ابوان وجمعه آباء كسبب واسباب. من اثم الی اجن اتخذته أصلا وهو مأخوذ من الائلة بفتح الهمزة واسكان الثاءهى أصل الشيء والتأثيل التأصيل يقال مجد مؤثل وأنيل ( أئم) فی سنن أبي داود في باب ماقيل في اخلفاء عن سعيد بن زيد أحد العشرة رضى الله تعالى عنهم أجمعين قال أشهد على النسعة أنهم فى الجنة ولوشهدت على العاشر لم إيم (١) قال الخطابى إيثم لغة لبعض العرب تقول إنتم مكانا ثم وله نظائر فى كلامهم ( أجر ) قال الواحدى قال الاخفش من العرب من يقول أجرت غلامى أجرا فهو مأجور وآجرت ايجارافهو مؤجرواً جرته على فاعلته فهو مؤاجر قال وقال المبرد يقال أجزت دارى وملوكى غير ممدود وأجرته ممدودا والاول أكثر إيجارا وايجارة هذا كلام الواحدى. قال الازهرى فى شرح المختصر الأجر أصله القواب يقال أجرت فلانا من عمله كذا أى أثبته منه والله تعالى يأجر العبد أى يثيبه والثواب العوض من ناب يثوب أى رجع كأن الثيب يعوضه مثل ما أسدي اليه قلت والمشهور فيه الإجارة بكسر الهمزة قال أبو القاسم الرافعي وحكي الجيانى فى الشامل فيها أيضا ضم الهمزة ( أجص) الاخاص بكسر الهمز وتشديد الجيم من غير نون بينهما ثمر معروف وهو الذى تسميه أهل دمشق الخوخ الواحدة إِخَّاصة قال الجوهري هو دخيل يعنى ليس عربيالان الجيم والصاد لايجتمعان فى كلمة واحدة فى كلام العرب (أجل) قد تكرر فى المهذب والتنبيه قوله اذا اختلف المتعاقدان فى تسجيل العوض أو تأجيله قد ينكر عليه جمعه بينهما ويقال مااختلفا فى أحدهما فقد اختلفا فى الآخر فلا فائدة فى جمعه بينهما فيجاب بأنهما صورتان وليس فيه تكرار فاختلافهما فى تعجيله أن يقول أحدهما هو حالٌ ويقول الآخرهو مؤجل واختلافهما فى تأجيله أن يقول أحدهما هو مؤجل الى شهر فيقول الآخر الى شهرين (أجن) الاجّانة بكسر الهزةوتشديد الجيم وجمعها إجاجين هو الاناء الذى تغسل فيه الثياب قال الجوهرى ولا يقال الجانة وقوله فى باب المساقاة مجب على العامل (١) هو بكسر اوله وسكون الياء بعدها ثاء مثلثة. اقول وقد قال أبو داود في سننه قال ابن ادريس والعرب تقول آئم. من اخر الى اخو اصلاح الاجاجين هى ماحول المغارس محوظ عليه تشبه الاجانة التى يغسل فيها ( أُخر) ولا يشترط فى الآخر الا يبقى بعده شيء فيقول فى الثلاثة أما الأول فقام وأما الاخر فصلي وأما الآخرفذهب ومنه حديث الثلاثة أما أحدهم فأوى الى الله تعالى وأما الآخر الخ روياه فى صحيحيهما واستعمله فى الوسيط فى الثانى من الحيض والآخر من اسماء الله تعالى قال الله تعالى ( هو الاول والاَ خر ) قال الامام أبو بكر الباقلانى فى كتاب هداية المسترشدين فى علم الكلام المراد بالآخر أنه سبحانه وتعالى عالم قادر وعلى صفاته التى كان عليها فى الازل وأنه يكون كذلك بعد موت الخلق وبطلان علومهم وحواسهم وقدرهم وانتقاض أجسامهم وصورهم وتعلقت المنزلة بهذا الاسم واحتجوا به في فناء الاجسام وذهابها بالكلية ومذهب أهل الحق خلاف ذلك وحملت المعتزلة الاخر على انه الاخر بعد فناء خلقه وأجاب الباقلاني بما سبق أن المراد بالاخر بصفاته بعدموتهم إلى آخر مأسبق قال ولهذا يقال آخر من بقى من بی فلان فلان یراد حیاته ولا یراد فناء جواهر موتائم وعدمها واستمرار وجود اجزائها فان هذا مما لا يخطر على بال فبطل تعلقهم بالا خر (أخو) قال الامام أبو الحسن احمد ابن فارس اللغوى النحوى فى كتابه المجمل تأخيت الشىء مثل تحريته قال قال بعض أهل العلم سمى الاخوان لتأخى كل واحد منهما بالآخر ماتأخاه الآخر قال ولعل الاخوة مشتقة من هذا والإٍخاء ما يكون بين الاخوان قال وذكر أن الاخوة للولادة والاخوان للاصدقاء والنسبة الى الاخت أخوى يعنى بضم الهمزة والى الاخ أخوى يعنى بفتحها هذا آخر ماذ كرابن فارس. وقال الامام ابو الحسن على بن احمد الواحدى رحمه الله تعالى فى كتابه البسيط فى تفسير القرآن العزيز (فأصبحتم بنعمته إخوانا) قال قال الزجاج أصل الاخ فى اللغة من التوخى وهو الطلب فالاخ مقصده مقصد اخيه فكذلك هو فى الصداقة ان يكون ارادة كل واحد من الاخوان موافقة لما يريد صاحبه قال الواحدى قال أبو حاتم قال أهل البصرة الاخوة فى النسب والأخوان فى الصداقة قال أبو حاتم وهذا غلط يقال للاصدقاء والانساء اخوة ٦ من آذن الی ارب واخوان قال الله سبحانه وتعالى (إنما المؤمنون إخوة) لم يعين النسب وقال عزوجل (أو بيوت اخوانكم) وهذا فى النسب والله تعالى أعلم قلت ومما جاء فى الاخوان فى النسب قوله تعالى (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ماظهر منها وليضربن بخمر هن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الالبعولتهن) الى قوله ( أو اخوانهن او بنى إخوانهن) وذكر ابن السكيت وغيره انه يقال فى جمع الاخ إخوة وأخوة بكسر الهمزةوضعها إختان (أذن) الأذان الأعلام وأذان الصلاة معروف ويقال فيه الأذان والأذين والايذان قاله الحروى قال وقال شيخى الاذين هو المؤذن المعلم باوقات الصلاة فعيل بمعنى مفعّل وقال الأزهرى فى شرح الفاظ المختصر الأذان اسم من قولك آذنت فلانا بكذا أُوزِنُهُإٍ يدان أى أعلمته اعلاما اعلامَ الصلاة ويقال أذن المؤذن تأذينا واذانا اي أعلم الناس بوقت الصلاة فوضع الاسم موضع المصدر قال واصل هذا منالأذن کانه یلقی فی آذان الناس إلى الصلاة وقوله صلى الله عليه وآ له وسلم ((ما أذن الله تعالى لشىء كاذنه لنبى)) فقوله أذن بكسر الذال وقوله كأذَنِه بفتح الذال قال الهروى معناه ما استمع والله تعالى لا يشغله سمع عن سمع والأذُن بضم الهمزة ويضم الذال وسكونها اذن الحيوان مؤنثة وتصغيرها أذينة وفى الحديث سئل النبى صلى الله عليه وآله وسلم عن بيع الرطب بالتمر فقال أينقصُ الرطب اذا يبس فقيل نعم فقال فلا إِذنْ فقوله أذن حرف مكافأة وجواب يكتب بالنون فاذا وقفت على اذن قلت اذا كما تقول رأيت زيدا قاله الجوهرى ( أرب ) قوله فى التنبيه ولا يجوز بيع الأَرْبُون فيه لغات كثيرة حاصلها ست أربون وأربون وأربان وعربون وعربون وعربان ذكره ابن قتيبة فى موضعين من أدب السكاتب احدهما فى باب (ما ينقص منه ويزاد فيه) والآخر فى باب ماجاء فيه اربع لغات اربان واربون وعربان وعربون الأولى بضم الهمزة وسكون الراء وضم الباء والثانية بفتح الهمزة وسكون الراء وضم الباء وهذه بصوته ما إذا سمعوه علموا أنهم قد ندبوا المذكورة فى التنبيه والثالثة والرابعة على ٧ أرب مثال الاولى والثانية الا أنهما بالعين بدل الهمزة هذا ماذكره ابن قتيبة وذكر صاحب المحكم عربان وعربون بالضم كما تقدم وزاد ثالثة عربون بفتح العين والراء قال والاربان يعنى بالضم لغة فى العربان قال ابن الجوالبقى فى كتابه المعرب الاربان والاربون عجمى يعنى معربا وأما معناه فقال صاحبالحاوى فيه روى عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن بيع العرباز وروى عن بيع الاربون قال مالك وهو أن يشترى الرجل العبد أوبتكارى الدابة ثم يقول أعطيك دينارا على أنى ان رجعت عن البيع أو الكراء فما أعطيتك لك وهذا بيع باطل للنهي عنه والشرط فيه ولان معني القمار قد تضمنه والله تعالى أعلم هذا ماذكره فى الحاوى وهذا الحديث رويناه فى موطأ مالك رضى الله عنه عن مالك عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال نهي رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم عن العربان قال مالك وذلك فيما نرى والله أعلم أن يشترى الرجل العبد او الوليدة أو يتكارى الدابة ثم يقول الذي اشتري منه او تكاري منه أنا أعطيك دينارا أو درهما أو أكثر من ذلك أو أقل على أنى ان أخذت السلعة أو ركبت ماتكاويت منك فالذى أعطيك هو من ثمن السلعة او من كراء الدابة وان تركت السلعة أو الكراءفما أعطيتك فهو لك باطل بغير شىءهذا مارويناه فى الموطأ وهذا الشرط اما يبطل البيع على مذهبنا اذا كان فى نفس عقد البيع لاسابقا ولا متأخرا فان سبق او تأخر فلا تأثير وهو لغو لا يلزم به شىء والله أعلم قال الامام ابو سليمان الخطابى رحمه الله في كتابه معالم السنن وهو شرح سنن أبى داود قال بعد أن ذكر الحديث وتفسير مالك هذا تفسير بيع العربان قال وقد اختلف الناس فى جواز هذا البيع فابطله مالك والشافعى للخبر ولما فيه من الشرط الفاسد والغرر ويدخل ذلك فى أكل المال بالباطل وابطله أصحاب الرأى وقد روي عن ابن عمر رضى الله عنهما أنه أجاز هذا البيع وبروي ذلك أيضا عن عمر ومال احمد بن حنبل الى القول باجازته وقال أي شىء اقدرأن أقول وهذاعمر رضى الله عنه يعني أجازه وضعف الحديث فيه لأنه منقطع وكانت رواية مالك فيه عن بلاغ هذا ماذكره ٨ من آرف إلى اسك الخطابى (ارف) ذكر فى الشفعة من المهذب قول عثمان بن عفان رضى الله عنه والأرف يقطع كل شفعة الأرف بضم الهمزة وفتح الراء جمع أرفة بضم الهمزة واسكان الراء كغرفة وغرف وهي معالم الحدود بين الأرضين ويقال أرف على الأرض بضم الهمزة وكسر الراء المشددة اذا جعلت لها حدود (ارك ) الأراك مذكور فى السواك من التنبيه واحياء الموات من المهذب والحج من الوسيط وهو بفتح الهمزة وهو شجر معروف من الحمض الواحدة أراكة (أزر) قوله فى الوجيز الاضطباع أن يجعل وسط ازاره فى ابطه هذا مما ينكر عليه فان لفظ الشافعى والاصحاب رضى الله تعالى عنهم أن يجعل وسط روائه لاوسط ازاره والرداء هنا اليق وقد أشار الامام الرافعى الى افكاره عليه قول المزنى فى باب صفة الحج الشاذروان عندي تأزير البيت هو بزاى ثم راء بينهما ياء قال الرافعى سمى بذلك لانه كالازارله قال وقد يقال التأزيز بزاءين وهو التأسيس الشين ان شاء الله تعالى ( اسا) فی حدیث الوضوء فمن زاد على الثلاثة او نقص فقد اسماء وظالم قيل أساء فى النقص وظلم فى الزيادة فان الظلم وضع الشىء فى غير موضعه ومجاوزة الحد وقيل عكسه فان الظلم قد استعمل فى النقص قال الله تعالى (آنت أكلها ولم تظلم منه شيئا) وقيل أساء فيهما وظلم فيهما وهذه الاساءة والظلم للكراهة ولا تقتضى إنما وقد أو ضحت كل هذا فى شرح المهذب (اسك) قولهم وفى إسحنى المرأة الدية هما بكسر الهمزة وفتح الكاف هكذا ذ کره الجوهرى في صحاحه وأهل الاغة مطلقا قال الازهری هما حرفا فرجها قال ويفترق الاسكتان والشفران بأن الاسكنبن ناحيتا الفرج والشفرين طرفا الناحيتين و كذا قال الجوهرى الاسكنان بكر الهمزة جانبا الفرج وهما قدتاه والمأسوكة هي التي أخطأت خافضتها فأصابت غير موضع الخفض واما قول أبى المجد اسماعيل بن أبي البركات بن ابى الرضا بن هبة الله ابن محمد المعروف وسيأتى بيان حقيقة الشاذروان في حرف / بابن باطيش الموصلى فى كتابه شرح 2 إلى -٩ - اصطيل الفاظ المهذب ان الأسكتين بفتح الهمزة وان الجوهرى نص عليهما بالفتح فغلط صريح وجهل قبيح جمع فيه باطلين احد ها زعمه الفتح والثانى نسبته ذلك الى الجوهري وهو بريء منه فقد صرح فى صحاحه بكسر الهمزة وراجعته فى غير نسخة مرات والله يغفر لنا أجمعين (اصطبل) بكسر الهمزة وهى همزة أصلية فكل حروف الكلمة اصول وهو عجمى معرب وهو بيت الخيل ونحوها (أفف) قولهم أف فيها عشر لغات حكاهن القاضى عياض وآخرون ضم الهمزة مع ضم الفاء وكسرها وفتحها بلا تنوين وبالتنوين فهذه ست وأف بضم الهمزة واسكان الفاء وإف بكر الهمزة وفتح الفاء وأفى وأفه بضم همزةيهما قالوا وأصل الاف والتف وسخ الأظفار وتستعمل هذه الكلمة فى كل ما يستقذر وهي اسم فعل يستعمل فى الواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد قال الله تعالى ( فلاتقل لهما أف) قال الهروي يقال لكل ما يضجر منه ويستثقل اف له وقيل معناه الاحتقار مأخوذ من الاقف وهو القليل (أفق) قال أهل اللغه الافاق النواحى. الواحد أفق بضم الهمزة والغاء وأفق باسكان الفاء قالوا ان النسبة اليه أفقى بضم الهمزة والفاء و بفتحهما لغتان مشهورتان وأما قول الغزالى وغيره فى كتاب الحج الحاج الافاقى فمنكر فان الجمع اذا لم يسم بهلا ينسب اليه وأنما ينسب الى واحده (افن) الأفيون بفتح الهمزة واسكان الفاء وضم الياء المثناة من تحت ذكره فى الروضة فى أول كتاب البيع فى بيع ما ينتفع به وهو من العقاقير التي تقتل ويصح بیمه لا نه ينتفع به (الى) قول الله تبارك وتعالي (فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الى المرافق وأمسحوا برؤسكم وارجل-كم الى الكمبين) قال الازهرى فى تهذيب اللغة جعل أبو العباس وجماعة من النحويين الى بمعنى مع ههنا وأوجبوا غسل المرافق والكعبين. قال وقال المبرد وهو قول الزجاج اليدمن أطراف الأصابع إلى الكتف والرجل من الاصابع الى أصل الفخذين فلما كانت المرافق والكعبان داخلة فى تحديد اليد والرجل كانت داخلة فيما يغسل وخارجة مما لا يغسل ولو كان المعنى مع المرافق لم يكن فى المرافق فائدة وكانت اليد كلها يجب أن تغسل ولكنه (م٢ - ج ١ تهذيب اللغات) الى -١٠ - آلى لما قيل الى المرافق اقتطعت فى الغسل من حد المرفق قال الازهرى وقد أشبعت هذا باكثر من هذا الشرح فى تفسير الحروف التى فسرتها من كتب الشافعى فأنظر فيها أن أردت ازديادا فى البيان قول الغزالى وغيره حد الوجه من مبتد أسطح الجبهة الى منتهى الذقن طولا ومن الاذن الى الاذن عرضا قال الامام أبو القاسم الرافعى اعلم ان كلمتى من والى اذا دخلتا فى مثل هذا الكلام قد يراد بهما دخول ماوردتا عليه فى الحد وقد يراد خروجه مثال الاول حضر القوم من فلان الىفلان ومثال الثانى من هذه الشجرة الى هذه الشجرة عشرة أذرع وهما فى قوله من مبتدأ سطح الجبهة إلى منتهى الذقن بالمعنى الاول اذ لا يريد بمبتدأ السطح الا أوله وبمنتهى الذقن الا آخره ومعلوم أنهما داخلان فى الوجه وفى قوله من الأذن إلى الاذن مستعملا فى المعنى الثانى لان الاذنين لستا من الوجه وقول الله عز وجل (ولا تأكلوا أموالهم الى أموالكم) الى بمعنى مع قل الازهرى العرب تقول اليك عنى أى امسك وكف وتقول اليك كذا وكذا أی خذه واذا قالوا اذهب اليك فمعناه اشتغل بنفسك واقبل عليها. والا يلاء فى اللغة الحلف تقول آلی یولی ايلاء وتألي تأليا والآلية اليمين والجمع الايا كمطية وعطايا والايلاء في الشرع الحلف على ترك وطه الزوجة فى القبل مطلقا أو مدة تزيد على أربعة أشهر وكان الايلاء طلاقا فى الجاهلية فغير الشرعحکمهقال اصحابنا وكان الايلاء والظهار طلاقا فى الجاهلية وذكر صاحب الحاوي والبيان خلافا لاصحابنا أنه هل عمل بهمافي أول الاسلام أولا قال صاحب الحاوى قال جمهور أصحابنا لم يعمل به وقال بعضهم عمل به قال صاحب البيان الاصح أنه لم يعمل به قال صاحب الحاوى وكان طلاقا لارجعة فيه والآلية بفتح الهمزة وجمعها أليات بفتح الهمزة واللام والتثنية اليان بياء واحدة هذه اللغة المشهورة وفيه لغة أخرى اليتان بياء مثناة تحت ثم تاء مثناة فوق و ثبت فىصحيح البخارىوغیر هفى حديث سهل بن سعد أن النبى صلى الله عليه وآلهوسلم قل فى حديث عومر العجلانى فى اللعان فان جاءت به عظيم الاليتين. وفى حديث ابن عباس عن النبى صلى الله عليهوالهوسلم سابغ الاليتين بناء بعد الياء هكذا هو في جميع النسخ امن -١١ - امس (أمس) قال الجوهري أمس اسم حرك آخره لالتقاء الساكنين واختلف العرب فيه فا كثرهم بنيه على الكر معرفة ومنهم من يعر به معرفة وكلهم يعر به اذا دخل عليه الألف واللام أو صيره فكرة أو أضافه يقول مضى الامس المبارك ومضى أمنا وكل غد صائر أما . وقال سيبويه قد جاء فى ضرورة الشعرمذأمس بالفتح قال ولا يصغر أمس كمالا يصغر غد والبارحة وكيف وأينومتى وأى وماوعند وأسماء الشهور والاسبوع غير الجمعة هذا ماذكره الجوهرى قال الازهرى قال الفراء ومن العرب من يخفض الامروان ادخل عليه الألف واللام . وقال ابو سعيد تقول جاءنى أمس فاذا نسبت شيئا اليه كسرت الهمزة فقلت إمس على غير القياس وقال ابن السكيت تقول مارأيته إمس فان لم تره يوما قبل ذلك قلت مارأيته مداول من أمس فان لم تره من يومين قبل ذلك قلت مارأيته مذأول من أول من أمس وقال الامام أبو الحسن بن خروف فى كتابه شرح الجمل للعرب فى أمس لغات أهل الحجاز يبنونه علىالكسر فی کلحالولا عملة لبنائه الا إرادة التخفيف تشبيها بالاصوات كفاق لصوت الغراب وبنو عيم يبنونه على الكسر في الجر والنصب ويعربونه فى الرفع من غير صرف ومنهم من يعربه فى كل حال ولا يصرفه و عليهقوله. منذأما قال يوم أبو القاسم صاحب الجل في قوله ومن العرب من يبنيه على الفتح والذى أوقعه فى ذلك قول سیپوبه وقد فتح قوم أمس في مذ لمارفعوا ( امم) لفظة الامة تطلق على معان منها من صدق النبى صلى الله عليه وآ له وسلم وآمن بما جاء به وتبعه فيه وهذا هو الذي جاء مدحه فى الكتاب والسنة كقوله تعالى (وكذلك جعلناكم أمةوسطا) (وَكنتم خير أمة) وكقوله صلى الله عليه واله وسلم (شفاعتى لا مني)، وقوله ((تأتى أمنى غرا محجلين)) وغير ذلك . ومنها من بعث اليهم النبي صلى الله عليه وآ له وسلم من مسلم وكافر ومنه قوله صلى الله عليهوآ له وسلم هوالذی نفس محمد بيده لا يسمع بى أحد من هذه الامة يهودي ولا نصر انى ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به الا كان من أصحاب النار ) رواه مسلم في صحيحهفی کتاب الايمان ( امن) قال الجوهري وجمهور آمين ١٢ آمین أهل اللغة آمين في الدعاء يمدويقصر قالوا وتشديد الميم خطأ وهو مبنى على الفتح مثل اين وكيف لاجتماع الساكنين وتقول أمّن تأمينا قال الامام الواحدي في تفسيره البسيط وأما معناه فقال الامام الثعلبي قال ابن عباس سألت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن معنى آمين فقال افعل وقال قتادة كذلك يكون وقال هلال بن يساف ومجاهد آمين اسم من أسماء الله تعالى وقال سهل معناه لايقدر على هذا أحدسواك وقال الترمذى معناه لاتخيب رجاءنا وقال عطية العوفى آمين كامة عبرانية أو سريانية وليست عربية وقال عبد الرحمن بن زيد آمين ـغز من كنوز العرش لا يعلم أحد تأويله إلا الله تعالى وقال أبو بكر الوراق آمين قوة للدعاء واستنزال للرحمة قال الضحاك آمين أربعة أحرف مقطعة من أسماء الله عز وجل وهى خاتم رب العالمين يختم به براءة أهل الجنة وبراءة أهل النار دليلهما روى أبو هريرةرضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال آمين خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين وقال عطاء آمين دعاء وان النبى صلى الله عليه وآله وصلى قال «ماحكم اليهود على شىء ماجسدوكم على آمين وتسليم بعضكم على بعض) وقال وهب بن منبه آمين أربعة أحرف يخلق الله عز وجل من كل حرف ملكا يقول اللهم اغفر لمن قال آمين هذا ماذكره الثعلبي رحمه الله تعالى. قال الامام المتبحر الواحدى رحمه الله تعالى فى كتابه البسيط فى آمين لغات المدوهو المستحب لما روى عن على رضى اله عنه ان النبي صلى الله عليهوآ لهوسلم«كاناذا قال ولا الضالين قال آمين يمديهاصوته)) والقصر كما قال (آمين فزاد الله ما بيننا بعدا) والأمالة مع المدروي ذلك عن حمزة والكسائى والتشديد مع المدروي ذلك عن الحسن والحسين بن الفضل ويحقق ذلك ماروى عن جعفر الصادق رضى الله عنه أنه قال فى تأويله قاصدين نحوك وأنت أكرم من أن تخيب قاصدا قال وقال أبو اسحق معناها اللهم استجب وهى موضوعة فى موضع اسم الاستجابة كما أن صه موضوع موضع سكوتا وحقها س الاعراب الوقف لانها بمنزلة الاصوات إذا كان غير مشتق من فعل الا أن النون فتحت فيها لالتقاء الساكنين ولم تكسر لنقل الكرة بعد الياء كما فتحوا أين وكيف هذا ماذكره الواحدى . وفيه فوائد من أحسنها اثبات لغة التشديد فى آمين التى لم يذ كرهالجمهور آمین - ١٣ - آمین بل أنكروها وجعلوها من قول العامة وقال الإمام أبو منصور الازهرى فى كتابه شرح الفاظ المختصر للمزنى قولين آمين استجابة للدعاء وفيه لغتان قصر الالف ومدها والميم مخففة فى اللغتين يوضعان موضع الاستجابة للدعاء كما أن صه ومه يوضع للاسكات وحقهما من الاعراب الوقف لانهما بمنزلة الاصوات فان حركتهما تحرك بفتح النون كقوله (أمين فزاد الله ما بيننا بعدا) وقال القاضى الامام أبو الفضل عياض المغربى السبتى فى كتابه الاكمال فى شرح صحيح مسلم معنى آمين استجب لنا وقيل معناه كذلك نسأل لنا والمعروف فيها المد وتخفيف الميم وحكى ثعلب فيها القصر وانكره غيرهوقال أنما جاء مقصورا في ضرورة الشعر وقيل هى كلمة عبرانية مبنية على الفتح وقيل بل هو اسم من أسماء الله تعالى وقيل معناه يا آمين استجب لنا والمدة همزة النداء وعوض عن الياء قال وحكى الداوودى تشديد الميم مع المد وقال هى لغة شاذة ولم يعرفها غيرهوخطأ تعلب قائلها هذا ماذ كره القاضى عياض وقال ابن قرقول بضم القافين وهو أبو ومقصورة ومخففة وأنكر أكثر العلماء تشديد الميم وأنكر ثعلب قصر الهمزة الا فى الشعر وصححه يعقوب فى الشعر وغيره والنون مفتوحة أبدا مثل أين وكيف واختلف فى معناه قیل كذلك يكون وقيل هو اسم من أسماء الله تعالى أصله القصر فادخلت عليه همزة النداء قال وهذا لا يصح لانه ليس فى اسماء الله تعالى اسم مبنى ولا غير معرب مع أن أسماء الله تعالى لا تثبت إلا بقرآن أو سنة متواترة وقد عدم الطريقان في آمين وقیل آمين درجة في الجنة تجب لقائلها وقيل هو طابع الله على عباده يدفع به عنهم الآفات وقيل معناه اللهم أمنا بخير هذا ماذكره صاحب المظالم وقال الامام أبو عبد الله صاحب التحرير فى شرح صحيح مسلم فى آمين أنتأن فتح الالف من غير مد والثانية بالمد وهى مبنية قال بعضهم بنيت لانهاليست عربية أو انها اسم فعل كصه ومه ألا تري أن معناها اللهم استجب واعطنا ما سألناك وقالوا أن مجىء آمين دليل على أنهاليست عربية إذ ليس فى كلام العرب فاعيل فأما آرى فليس بفاعيل بل هو عند جماعة اسحق صاحب مطالع الانوار آمين مطولة فاعول وعند بعضم. فاعلى وعند بعضهم أول - ١٤ - الى فاعى بالنقصان وقد قال جماعة ان آمين يعنى المقصورة لم يجىء عن العرب والبيت الذى ينشد ( أمين فزاد الله ما بيننا بعدا) لا يصح على هذا الوجه وأنما هو (فأمين زاد الله ما بيننا بعدا) قال وكثير من العامة يشددون الميم منها وهو خطأ لاوجه له هذا آخر كلام صاحب التحرير (أنم) قال الامام الزبيدى الانام الخلق قال ويجوز الانيم وقال الامام الواحدى قال الليث الأنام ماعلى ظهر الأرض من جميع الخلق قال واختلف المفسرون فى قوله تعالى (وضمها للانام) فقال ابن عباس هم الناس وعن مجاهد وقتادة والضحاك الخلق والخلائق وعن عطاء لجميع الخلق وقال الكلبي للخلق كلهم الذين إنهم فيها قال الواحدى وهذه الاقوال تدل على أن المراد بالانام كل ذي روح وهو قول الشعبى وقال الحسن الجن والانس وهو اختیار الزجاج ( أنى) قولهم باب الآتية قال الجوهري في الصحاح الاناء معروف وجمعه آنية وجمع الآ نية الأ وانى مثل سقاء وأحقية واساقي وقوله فى المهذب في باب بيع المصرأة وقيمته الفان فكسره ثم علم به عينا هذا تفريع علي قولنا يجوز اتخاذالا نية فتكون الصنعة محترمة لها قيمة والصحيح أنه لا يجوز اتخاذها وقوله فى الوسيط فى باب زكاة النقدين ولو كانت له آنية من الذهب والفضة مختلطا وزنه الف هذه العبارة رديئة فانه استعمل لفظ الآآنية فى الواحد. وذلك لا يجوز عند أهل اللغة فان الآتية جمع اناء كما تقدم والله أعلم (أهل) قوله فى باب الوديمة من الوسيط لو نقل الوديعة من قرية آهلة إلى قرية غير آهلة يجوز أن تقرأ قرية آهلة بتنوين قرية ومد الألف أى قرية عامرة ويجوز قرية أهله باضافة قربة إلى أحلماى أهل المودع وهذا أشبه بمراد الغزالى هنا والأول موافق للفظ الشافعى رضى الله عنه ( أول ) قال الواحدي فى تفسير قول الله عز وجل إن أول بيت قال الزجاج معنى الاول فى اللغة ابتداء الشىء قال الزجاج ثم يجوز أن يكون له ثان ويجوز ألايكون كما تقولهذا اول ما كسبت جائز أُن یکون بعده کسب وجائز الا يكون فان كان المبيع اناء من فضة وزنه الفا ومرادك هذا ابتداء كسى قلت وما أول - ١٥ - اون يستدل به على أنلفظة أول لا يشترط أن يكون له ثان قول الله تعالى (إن هؤلاء ليقولون إن هى الا موتتنا الأولى) وم كانوا يعتقدون أنه ليس لهم موتة بعدها قال الواحدى فى تفسير قول الله عزوجل (ولا تكونوا أول كافر به) وقد قال الشيخ أبو على السنجى الذي محله من الاتقان ما سبق ذكره فى ترجمته اذاقل لزوجته ان كان أول ولد تلدينه من هذا الحمل ذكرا فأنت طالق فولدت ذكرا ولم يكن غيره قال أبو على اتفق أصحابنا علي أنه يقع الطلاق وليس من شرط كونه أولا أن تلد بعده آخرا أنما الشرط إلا يتقدم عليه غيره وحكى المتولى وجها أنه لا يقع الطلاق فى هذه المسألة قال لان الاول يقتضى آخراً كما أن الاخر يقتضى أولا وهوشاذ ضعيف مردود وقد ذكرت المسألة فى الروضة مطلب فى معنى التأويل والتفسير أما التأويل فقال العلماء هو صرف الكلام عن ظاهره الى وجه يحتمله أوجبه برهان قطعى فى القطعيات وظى فى الظنيات وقيل هو التصرف فى اللفظ بما يكشف عن مقصوده وأما التفسيرفهو بيان معنى اللفظة القريبة أو الخفية والابّل في أواخر باب الربا من الروضة وهو بفتح الياء المثناةمن تحت المشددة وقبلها همزة تضم وتكسر لغتان حكام) الجوهرى وأرجحهما الضم وهو ذكر الوعول ورأيته فى المجمل مضبوطا بكسر الهمزة فقط (أون) قال أبو البقاء في قول الله تعالى فالآن باشروهن حقيقة الآن الوقت الذى أنت فيه وقد يقع على الماضي القريب منك وعلى المستقبل القريب وقوعه تنزيلا للقريب منزلة الحاضر وهو المراد هنالانقوله تعالى (فالآن باشروهن) أي فالوقت الذى كان يحرم عليكم الجماع فيه من الليل قد أبحناه لكم فيه فعلى هذا الآن ظرف لباشر وهنوقيل الكلام محمول على المعنى تقديره فالآن أبحنا لكم أن تباشروهن ودل علي المحذوف لفظ الامر الذي يراد به الاباحة فعلى هذا الآن على حقيقته وقال أبو البقاء قبل هذا فى قوله تعالي ( قالواالآن جئت بالحق ) فى الان أربعة أوجه أحدها تحقيق الهمزة وهو الأصل والثانى القاء حركة الحمزة على اللام وحذفها وحذف ألف اللام فى هذين الوجهين لسكونها وسكون اللام فى الاصل لان حركة اللام هنا عارضة والثالث اوی - ١٩ - اوی اللام فظهرت الواو فى قالوا والرابع اثبات الواو فى اللفظ وقطع الف اللام وهو بعيد قال الامام الواحدى الآن هو الوقت الذى أنت فيه وهو حد الزمانين حد الماضى من آخره وحد المستقبل من أوله قال وذكر الفراء فى أصله قولين أحدهما أن أصله أوان حذفت منه الالف وغيرت واوه إلى الالف ثم أدخلت عليه الألف واللام والالف واللام له ملازمة غير مفارقة والثانى أصله أن ماضى يسآين في اسمالحاضر الوقت ثم ألحق به الألف واللام وترك على بنائه وقال أبو على الفارسى الان مبني لما فيه من مضارعة الحرف وهو تضمنه معناه وهو تضمنه معنى التعريف قال والالف واللام زائدتان ولا توحش من قولنا فقد قال بز يادته سيبويه والخليل في قولهم مررت بهم الجم التغير نصبه على نية الغاء الالف واللام نحو طراوقاطبة. وقال به أبو الحسن الاخفش فى قولهم مررت بالرجل خير منك ومررت بالرجل مثلك ان اللام زائدة قال أبو على والقولان اللذان قالها الفراء لا يجوز واحد منهما كذلك الا أنهم حذفوا الف اللام لما تحركت اذا كان فعلالازما وآوي غيره بالمداذا كان متعديا وقد جاء القران العزيز بهما قال الله تعالى فى اللازم ( قال أرأيت اذ أوينا إلى الصخرة ) وقوله تعالى (اذ أوى الفتية إلى الكهف ) وقال في المتعدي ( وآويناها الى ربوة ذات قرار ومعين) وقال تعالى (ألميجدك يتيما فاًوَى) هذا هو الفصيح المشهور فى المسألتين وقيل يقال في كل واحد بالمد والقصر لكن القصر في اللازم أفصح والمد في المتعدى أفصح وأكثرومن حكى هذا القول القاضى عياض فى شرح مسلم فى اخر كتاب الحج فى حرم المدينة وفى كتاب الأدب فى حديث الثلاثة الذين جاؤا الى الحلقة ووجد أحدهم فرجة وأما قول الله تعالى ( قال لو أن لى بكم قوة أو آویالیر کنشدید ) قال صاحب المطالع أو اذا كانت للتقرير أو التوبيخ أو الرد أو الانكار أو الاستفهام كانت مفتوحة الواو وإذا جاءت الشك أو التقسيم أو الابهام أو التسوية أو التخيير أو بمعنى الواو على رأى بعضهم أو بمعني حتى أو بمعنى بل أو بمعنى إلى وكيف كانت عاطفة فهى ساكنة الواو قال فمن ذلك أو فعلموها علي التوبيخ * قولهم لزمها كثر الأمرين (أوى ) يقال أوى زيد بالقصر ١٧ أسماء المواضع من الدية أو القيمة مثلاقال الرافعى الاغلب فى ألسنة الفقهاء فى مثل هذا كلمة أو ولو قيل من الدية والقيمة بالواولكان صحيحا أُو أوضح » ﴿ أيض﴾ قال الجوهرى فعلت ذلك أيضا قال ابن السكيت هو من آض يبيض ايضا أى عادورجع وآض فلان الى أهله أىرجع » فصل فى أسماء المواضع ﴿ الابطح﴾ مذكور فى باب الاذان من المهذب هو بين مكة ومنى يضاف الى كل واحدة منهما وهو البطحاء وقد ذكره المصنف فى باب استقبال القبلة فقال البطحاء ﴿ اجنادين﴾ بفتح الهمزة وبعدها جيم ساكنة ثم نون ثم الف ثم دال مهملة ثم ياء مثناة من تحت. ثم نون قال الامام الحافظ أبو بكر محمد بن موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم الحازمى فى كتابه المختلف والمؤتلف فى أسماء الاماكن يقولها أكثر اصحاب الحديث بفتح الدال قال ومن المحتقين من يكسر الدال وهو موضع مشهور بالشام ناحية دمشق كانت بها وقعة مشهورة بين المسلمين والروم » ﴿ أحد﴾ بضم الهمزة والحاء جبل بجنب مدينة رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم زادها الله فضلا وشرفاعلى محوميلين وكانت غزوة أحد يوم السبت لاحدى عشرة خلت من شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وفى الصحيح ((أحد جبل يحبنا ونحبه)) وهذا الحديث على ظاهر هاذ لا استحالة فيه ولا يلتفت الى تأويل من تأوله» ﴿ اذربيجان﴾ مذكورة فى باب صلاة المسافرمن الوسيط وهى بهمزة مفتوحةغیر ممدودة ثم ذال معجمة ساكنة ثراء مفتوحة ثم باء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ثم جيم ثم الف ثم نون هذا هو الاشهر والا كثر فى ضبطها. قال صاحب المطالع هذا هو المشهور قال ومدالأصيلى والمهلب الهمزة يعنى مع فتح الذال (م ٣ - ج ١ تهذيب الأسماء واللغات) ١٨ من اردن الى اصطخر قال وفتح عبد الله بن سليمان وغيره الباء قال الشيخ تقي الدين بن الصلاح الاشهر فيها مد الهمزة مع فتح الذال وأسكان الراء قال والأفصح القصر واسكان الذال وهى ناحية تشتمل على بلادمعروفة* ﴿ الاردن ﴾ الكورة المعروفة من أرض الشام بقرب بيت المقدس وهى بضم الهمزة واسكان الراء وضم الدال وتشديد النون قال أبو الفتح محمد بن جعفر الهمدانى النحوى فى كتابه اشتقاق أسماء البلدان قال أهل العلم أنما سمى بذلك من قولهم للنعاس الثقيل أردن قال فسمى بذلك لثقل هوائه فسمى بالنعاس المختر جسم صاحبه . ﴿ أصبهان﴾ بفتح الهمزة وكسرها والفتح أشهر وبالباء والفاء قال صاحب المطالع قيدنا بالفتح عن جميع شيوخنا قال وقيدها أبو عبيد البكرى بالكسر قال وأهل المشرق يقولونه أصفهان بالفاء وأهل المغرب بالباء وهى مدينة عظيمة قال الامام الحافظ أبو محمد بن عبد القادر الرهاوی فی کتابه الاربعین الذی أخبر نا به عنه صاحباه جمال الدين وزين الدين هى من أكبر مدن الاسلام وأكثرها حديثا ماخلا بغداد. قال الامام أبو الفتح الهمدانى النحوي ومن المدن العظام أصبهان بفتح الهمزة قال فان كان الاسم عربيا فهو مؤلف من لفظتين ضم أحدهما الى الآخر الاول منهما فعل وهو أصَّ من أصت الناقة فهى أصوص اذا كانت كريمة موثقة الخلق (١) واللفظ الثانى أسم وهو بَهَان ومثاله فعال من قولهم للمرأة بهانة وهى الضحوك وقيل الطيبة النفس والريح فلما ضم أحد هذين اللفظين الى الآخروسى بهما هذا البلد خفف الاول منهما بحذف الصاد الثانية لئلا يجتمع فى الكلمة ثقل التضعيف والتأليف وكأنهاسميت لطيب تر بتهاوهو ائها وصحتها. ﴿إصطخر﴾ البلدة المعروفة التى ينسب اليها أبو سعيد الاصطخرى وهى بكسر الهمزة وفتح الطاء وهمزتها همزة قطع هكذا قيده جماعة من الأئمة المحققين ومن (١) أى متماسكة قوية ١٩ من الال الى أيلة المتأخرين الشيخ تقى الدين بن الصلاح وقاله أبو الفتح الهمدانى بفتح الهمزة وقال هى همزة قطع قلت ويجوز حذفها فى الوصل تخفيفا على قراءة من قرأ من الارض ومنه قولهم مررت بلجَمَةَ يعنون بالأَجَمة * ﴿ الال﴾ بكسر الهمزة وتخفيف اللام وآخره لام هو جبل صغير بعرفات ويقف عليه الامام * ( الانبار ﴾ مذكورة فى الفرائض من المهذب بفتح الهمزة واسكان النون وهي بلدة معروفة على شط الفرات على نحومرحلتين من بغداد . قال أبو الفتح الهمدانى ولا يعرف بانى الانبار ولا الحيرة وقال وهما قديمتان يقال انهما قبل الطوفان * الاندلس﴾ الاقليم المعروف بالمغرب يقال بفتح الهزة والدال هذا هو المشهور ويقال بضمهما ولميذكرأبو الفتح الهمدانى ألا الضم فيهما قال حكي عن بعضهم أن وزنه فُتْعُلُلْ قال أبو الفتح وهذا مثال لم يجىء عليه شيء من الكلام علمناهقال وقال غيره هو انفعل واشتقاقه من الدّاس وهو الظلمة ومن ذلك المدالسة والتدليس والمدالة الواربة * ( أوطاس﴾ مذكورة في باب الاستبراء / الشام ومواضع وهو بفتح الهمزة واسكان الواو وبالطاء والسين المهملتين وهو وادفى بلاد هوازن وبه كانت غزوة النبى صلى الله عليه واله وسلم هوازن يوم حنين. قال أبو الفتح الحمدانى أوطاس من قولهم وطست الشىء أوطسه وطسا اذا وطنته وطنًا شديدا فأوطاس جمع وَس بالتحريك كجبل واجبال قال فسمى المكان بذلك لانه مُوطًّا مُكَّن قال ويمكن أن يكون من الوطيس وهو حفرة يختبز فيها فسمى بذلك لانه مكان ذاهب فى الارض كالهوة ونحود» ﴿ أيلة* مذكورة فى أوائل باب الجزية من المهذب فى بفتح الهمزة وأسكان الياء المثناة من تحت وفتح اللام وهى بلدة معروفة في طرف الشام على ساحل البحر متوسطة بين مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودِمَشْق ومصر بينهاوبين المدينة نحو خمس عشرة مرحلة وبينهاوبين دمشق نحو انتى عشرة مرحلة وبينهاوبين مصر نحو ثمانى مراحل قال صاحب مطالع الأنوار قال أبو عبيدة هى مدينة من الشام وقال الحازمي في المؤتلف في أساء الاماكن هى بلدة بحرية وقيل هى آخر الحجاز وأول ٦ ٢٠ منبار الى بخت ﴿ أيليا ﴾ مذكورة فى باب النذر من الوسيط وهو بيت المقدس زاده الله شرفا وهو بهمزة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم لام مكسورة ثم ياء أخرى ثم الف ممدود هذا هو الاشهر وقالصاحب مطالع الانوار وحكى البكرى فيها القصر قال ولغة ثالثة أُلْيَاء بحذف الياء الاولى وسكون اللام والمد قال قيل معناه بيت الله قلت وفي مسند أبي يعلى الموصلى فىمسند ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه الايلا بألف ولام وهو غريب * حرف الباء ﴿بأر* البير مؤنثة مهموزة يجوز تخفيفها وجمعها فى القلة أبا روا بار بالمدعلي القلب وفى الكثرة بشارو بأرت بثراأي حفرتها وأبارت الرجل جعلت له برا * قال الأزهرى قال أبو عبيد عن الكسائى بتر وجهه يبْر بترا وهو وجه بثَرٌ من البشير وبتر يبتر بتراقال الازهرى البَنّور مثل الجَدَرى يقيح على الوجه وغيره منبدنالانسان واحدها بر». بنتِ﴾ قال الزجاج فى كتاب بحر قول الغزالى وغيرهفى الحديث دم الحيض بحراني هو بفتح الباء قال أهل اللغة يقال دمه بحرانى و باحر اذا كان خالص الخمرة . وقال امام الحرمين الصحيح أنه الناصع اللون يقال دمه باحر وبحرانى اذا كان لا يشوب لونه لون دم الاستحاضة احمر رقيق ضارب الى الشقْرَة فى غالب الامر فاذن دم الحيض أقوى لونا ومتانة من الاستحاضة هذا كلام الامام * فعلت وأفعلت يقال بت القاضى الحكم عليه وأبته إذا قطعه أى ألزمهوبت الحبل وأبته ﴿بتر ﴾ قوله ذلك ابن عمررضي الله عنهما بره ذكره فى شرائط الصلاة من الوسيط البشرة بفتح الباءوسكون الثاء وبفتحها أيضا خراج صغير قال الجوهرى البتر والبثور خراج صغير واحدتها بثرة وقد بتر وجهه يبتر وكذلك بتر وجهه بالكسر وبتر بالضم ثلاث لغات. قال ﴿بخت ) البخانى من الابل صاحب المحكم البتر والبشير خراج صغير وخص بعضهم به الوجه واحدته بشرة وبرة مذكورة في الزكاة نوع من الابل معروف