النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ تهذيب الاسماء ابن حولى بن حرملة بن قتادة من بني نولة بن عبد الله بن فقيم بن دارم نزل البصرة هذا كلام البخاري. وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين اسم ابى العشراء أسامة بن ماقت وقال ابن عبد البر وقيل اسم أبى العشراء بلز بن قهطم وقبل عطارد بن برز بفتح الراء وسكونها وهو من دارم بن مالك بن زيد مناة من تميم نقل هذا كله ابن عبد البر لا يعرف لأ بى العشراء عن أبيه غير حديث الزكاة لوطعنت فى فخذما لا جزأ عنك. ٣٩١ (أبو على البندنيجى) مذكور فى الروضة فى صفة الصلاة فيمن لا يحسن الفاتحة يقرأ سبع آيات. كتابه الجامع قل فى كتب الاصحاب نظيره كثير الموافقة الشيخ أبى حامد بديع فى الاختصار مستوعب الاقسام محذوف الادلة . ٣٩٢ (أبو على بن خيران) تكرر فى المهذب والوسيط والروضة اسمه الحسين ابن صالح بن خيران من تاريخ بغداده ٣٩٣(أبو على بن أبى هريرة): تكرر فيها. ٣٩٤ (أبو على السنجى) من أصحابنا المصنفين أصحاب الوجوه تكرر ذكره فى الوسيط هو بكسر السين المهملة واسكان النون وبالجيم منسوب إلى سنج قرية من قرى مرو وأسمه الحسين بن شعيب كبير القدر عظيم الشأن صاحب تحقيق واتقان واطلاع كثير. تفقه على الامامين شيخى الطريقتين أبى حامد الاسفرانى شيخ العراقيين وابى بكر القفال شيخ الخراسانيين وجمع بين طريقيهما بالنظر الدقيق والتحقيق الانيق جمع شرح فروع ابن الحداد والتلخيص لابى العباس بن القاص فانى فى شرحيهما بماهو لائق بتحقيقه واتقانه وعلو منصبه وعظم شأنه وله كتاب طويل جزيل الفوائد عظيم العوائد ذكر أبو القاسم الرافعى فى كتابه التذنيب ان امام الحرمين لقب هذا الكتاب الكبير بالمذهب الكبير سمع أبو على الحديث فسمع مسند الشافعى رحمه اللهمن أبى بكر احيرى. ٣٩٥ (أبو على الطبرى) من أصحابنا أصحاب الوجوه متكرر الذكرهو الامام 1 .. ٢٦٢ تهذيب الأسماء البارع المتفق على جلالته ذو الفنون أبو علي الحسن بن القاسم منسوب إلى طبرستان تفقه على أبى على بن ابى هريرة قال الشيخ ابو اسحاق صنف المجرد فى النظر وهو أول كتاب صنف فى الخلاف المجرد وصنف الافصاح فى المذهب وصنف أصول الفقه وصنف الجدال قال ودرس ببغداد بعد استاذه ابى على بن ابى هريرة توفى سنة خمسين وثلاثمائة* ٣٩٦ (أبو علي الفارقى) هو القاضى أبو علي الحسن بن ابراهيم (١) ٣٩٧ (أبو عمرو بن حفص) بن المغيرة وقيل أبو حفص بن المغيرة ويقال أبو حفص بن عمرو بن المغيرة القريشى المخزومى زوج فاطمة قيل اسمه أحمد وقيل عبد الحميد وقيل اسمه كنيته بعثه النبى كدّ إلى اليمن فطلقها هناك ومات هناك وقيل عاش بعد ذلك . ٣٩٨ (أبو عمرو ابن حماس) الرجل الصالح المستجاب الدعوات مذ كور فى المحصر فى اول زكاة التجارة وذكره ابن منده وابو نعيم فى كتابيهما فى معرفة الصحابة فى ترجمة عمرو وقالا هو ليبى وقال ابو نعيم ولا تصح له صحبةقال ويقال فيه أبو عمرو وهو المشهور واتفقوا على أنه بكسر الحاء وتخفيف السين المهملتين ٣٩٩ (أبو عمرو) بن العلاء . فى الروضة فى الاجارة والصداق (٢) حرف الفاء ٤٠٠ (أبو الفتوح القاضى) تكرر ذكره فى الروضة لاذكر له فى غيرها من هذه الكتب هو القاضي أبو الفتوح عبد الله بن محمد بن على بن أبى عقامة من فضلاء أصحابنا المتأخرين له مصنفات حسنة من اغربها وانفسها كتاب الخنائى مجلد لطيف فيه نفائس حسنة ولم يسبق الى تصنيف مثله وقد انتخبت انا مقاصده مختصرة وذكرتها فى أواخر باب ما ينقض الوضوء من شرح المهذب (٣) ٤٠١ (أبو الفرج الدارمى) فى الروضة (١) بياض بالاصل (٣) بياض بالاصل (٢) بياض بالأصل ٠ ٠٠٠ ٢٦٣ ترجمة أبى القاسم الأنماضى رضى الله عنه ٤٠٣ (أبو الفرج السرخسى) هو أبو الفرج الزاز بزاثين من اصحابنا المصنفين تكرر فى الروضةذ كرههو الامام البارع الصالح الزاهد الورع أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن زاز بن محمدبن عبدالرحمن أبن أحمد بن زاز بن حميد بن أبى عبد الله السرخسى التبريزى المعروف بالزاز نزل مرووهو من تلامذة القاضي حسين قال أبو سعد السمعانى هو أحد أئمة الاسلامه (١) ٤٠٣ (أبو الفياض البصري) اسمه محمد بن٥ (٢) حرف القاف ٤٠٤ (أبو القاسم الأنماطى) تكرر ذكره فى الثلاثة الكتب الكبار . ٤٠٥ (أبو القاسم الداركي) من أصحابنا ذكره فى المهذب فى غير موضع أولها باب الصلاة على الميت وفي باب بيع المصراة وفى باب ما يدخل فى الرهن وفى كتاب التفليس وفى النكاح وتكرر ذكره فى الروضة كثيراوهو بالدال والراء المهملتين والراء مفتوحة اسمه عبد العزيز بن عبد الله قيل هو منسوب إلى دارك قرية من قرى أصبهان ذكره ابن مع قال الشيخ أبو اسحاق في الطبقات كان فقيها محصلا تفقه على أبى اسحاق المروزى وانتهى التدريس البه ببغداد وعليه تفقه الشيخ أبو حامد الاسفرانى بعد موت الشيح أبى الحسن بن المرزبان وأخذ عنه عامة شيوخ بغداد وغيرهم من أهل الافاق مات سنة خمس وسبعين وثلاثمائة رحمه الله ورضى عنه وقال الخطيب أبو بكر فى التاريخ هو عبد العزيز بن عبد الله بن محمدبن عبد العزيزأبو القاسم الدارکی الشافعى نزل نيسابورعدة سنين ودرس بها الفقه ثم سار الى بغداد فسكنها الي حين موته وكان له حلقة الفتوى والنظر قال أبو حامد الاسفرانى مارأيت أفقه من الداركى وعن محمد بن أبى الفوارس قال كان الداركى ثقة فى الحديث وكان يتهم بالاعتزال قال الخطيب وسعت عيسى بن : (١) هنا بياض بالاصل (٢) هنا بياض بالاصل : ٢٦٤ ترجمة أبى القاسم الرافعى رضى الله عنه احمد بن عثمان الهمذانى يقول كان عبد العزيز بن عبد الله الداركى اذا جاءته مسألة يستفتى فيها تفكر طويلا ثم أفتى فيها وربما كان فتواه خلاف مذهب الشافعي وأبى حنيفة فقال له فى ذلك فيقول ومحكم حدث فلان عن فلان عن رسول اله وعَّ بكذا وكذا والأخذ بالحديث عن رسول الله عليه أولى من الاخذ بقول الشافعى وأبى حنيفة اذا خالفاه أو كما قال وتوفى الداركى ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ودفن يوم الجمعة فى الشونيزية وهو ابن نيف وسبعين سنة وقيل توفى فى ذى القعدة من هذه السنة والصحيح ان توفى فى شوال ومن غرائب الداركى أنه قال لا يجوز السلم فى الدقيق حكام الرافعى والمشهور الجواز. ٤٠٥ (أبو القاسم الرافعى) تكرر فى الروضة هو الامام أبو القاسم عبد الكريم ابن محمد بن عبد الكريم بن الفضل القزويني الامام البارع التبحر فى المذهب وعلوم كثيرة قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح أظن أنى لم أر فى بلاد العجم مثله قال وكان ذا فنون حسن السيرة جميل الأثر صنف شرحا كبيرا الوجيز فى بضعة عشر مجلدا لم يشرح الوجيز بمثله قال بلغنا بدمشق وفاته فى سنة أربع وعشرين وستمائة وكانت وفاته فى أوائلها أوفى فى أواخر السنة التى قبلها بقزوين قال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمروبن أبى بكر الصفار الاسفراينى فى أربعين خرجها شيخنا أمام الدين حقا وناصر السنة صدقا أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الرافعى القزوينى رضى الله عنه كان أوحد عصره فى العلوم الدينية أصولها وفروعها ومجتهد زمانه فى مذهب الشافعى رضى الله عنهما وفريد وقته فى تفسير القرآن والمذهب وكان له مجلس التفسير وتسميع الحديث بجامع قزوين صنف شرح مسند الشافعى وأسمعه سنة تسع عشرة وستمائة وشرح الوجيز ثم صنف أوجز منه ووقعا موقعا عظيما عند الخاصة والعامة وصنف كثيرا وكان زاهدا ورعا متواضعا سمع الحديث الكثير وتوفى حدود سنة ثلاث وعشرين ٠٠. ٢٦٥ ترجمة أبي القاسم الصيعري وستمائة ودفن بقزوين «هذا آخر كلام الاسفراينى قلت الرافعى من الصالحين المتمكنين وكانت له كرامات كثيرة ظاهرة رحمه الله تعالى* ٤٠٦ (أبو القاسم الصيمرى) من كبار أصحابنا أصحاب الوجوه تكرر ذكره فى المهذب والروضة هو بصاد مهملة مفتوحة مياء مشاة تحت ساكنة ثم ميم مفتوحة هذا هو الصحيح المشهور وذكره ابن باطيش بفتح الميم كماذكرته ثم قال ومن الناس من يضمها قال حكاه لى بعض أصحاب الحازمي عنه قال ابن باطيش هو منسوب إلى صيمرة بلدة قديمة فى طرف ولاية خورستان كثيرة الناس لها منجر وجامع وقال الامام أبو الفرج بن الجوزى فى تاريخه الصيمرى منسوب الى صيمر نهر من أنهار البصرة عليه عدة قرى قلت وهذا هو الاظهر فان الصيرى بصرى لا شك فيه واسمه عبد الواحد بن الحسين. قال الشيخ أبو اسحاق فى الطبقات سكن الصيمرى البصرة وحضر مجلس القاضى أبى حامد المروروذى وتفقه بصاحبه أبى الفياض البصري وار تحل اليه الناس من البلاد وكان حافظا المذهب حسن التصانيف قلت وهو ممن تفقه عليها أقضى القضاة الماوردى صاحب الحاوى وصنف كنبا كثيرة منها الايضاح فى المذهب وهو كتاب نفيس كثير الفوائد قليل الوجود ومن غرائب الصيرى ما حكام عنه فى المهذب أنه قال لا يملك الكلاء النابت فى ملكه ومنها أنه قال لا يجوز مس المصحف لمن بعض بدنه نجس بغيره * ٤٠٧ ( أبو القاسم بن كج) تكرر فى المهذب والروضة فقط * ٤٠٨ (أبو القاسم الكرخى) من أصحابنا تكرر فى الروضة في الزكاة وغيره. ٤٠٩ (أبو قبيصة) فى باب الهدى من المهذب فى عطب الهدى . ٤١٠ ( أبو قتادة ) الصحابي تكرر فى المختصر والمهذب . ٤١١ (أبو قرعة) فى المختصر فى صوم عاشوراء عن أبى الخليل . ٤١٢ (أبوالقعيس) مذ كورفى رضاع المهذب . (م ٣٤ - ج ٢ تهذيب الأسماء) ٠٠٠. ٠٠ ٠ : ٢٦٦ ترجمة أبى محذورة المؤذن رضى الله عنه ٤١٣ (أبو قلابة) فى أواخر عشرة النساء من المهذب . حرف اللام ٤١٤ (أبو لهب) عدد الله مذكور فى المهذب فى باب (١) اسمه عبد العزى ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف مات بعد غزوة بدر بسبعة أيام ميتة شنيعة بدأ يقال له العدسة » ٤١٥ (أبو ليلي) بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل بن أبى حثمة مذ كورفى المختصر فى أول القسامة ينقل من الكنى فى آخر ابن أبى حاتم » حرف الميم ٤١٦ (أبو مجلز) التابعى مذكور فى المهذب فى الجزية ثم فى خراج السواد هو بكسر الميم وبعدها جيم ساكنة ثم لام مفتوحة ثم زاى هذا هو المشهور فى ضبطه وحكي فتح الميم . ٤١٧ (ابو مذورة) المؤذن رضى الله عنه ذكره فى الاذان مختلف فى اسمه قيل سمرة بن معير بميم مكسورة ثم عين مهملة ساكنة ثم ياء مثناة من نحت مفتوحة ثم راء ويقال اسمه أوس بن معير كما ضبناه ويقال سمرة بن عمير ويقال أوس بن معين بضم الميم وفتح العين وتشديد الياء وآخره نون قال البغوى فى كتاب الاذان ويقال جابر بن معير وذكر ابن قتيبة فى المعارف ان اسمه سليمان ان سمرة وهو قريشی جمحى روى ان رسول الله عَّه أمرّ يده على رأسه وصدره الى سرته وأمره بالاذان بمكة عند منصرفه من حنين فلم يزل بؤذن فيها وكان من أحسن الناس صوتا توفى بمكة سنة تسع وخمسين وقيل سنة سبع وسبعين (١) هنا بياض بالاصل ٢٦٧ تهذيب الاسماء ولميهاجر ولم يزل مقيما بمكةمات رضى الله عنه قال ابن قتيبة أسلم أبو محذورة بعدحنين وبقى الاذان بمكة فى أبى محذورة واولاده قر نابعد قرن الى زمن الشافعى وفى سنن أبي داود وغيره فى حديث الأذان أن أبا محذورة كان لايجزنا صيته ولا يفرقها لان النبى عليه مسح عليها وفى رواية الشافعى فى الأم وغير الشافعي عن أبى محذورة ان النبي مكّة علمنى الاذان ثم أعطانى صرة فيها شيء من فضة بم وضع يده على ناصيتي ثم أمرها على وجهى ثم ثديى تم على كبدى تم بلغت يده سرفى ثم قال رسول الله وعكلّ بارك الله فيك وبارك عليك. ٤١٨ ( أبو محمد الاصطخرى) من أصحاب المذكور فى الروضة فى باب السرقة ٤١٩ ﴿ أبو محمد الجوينى) تكرر فى الروضة والوسيط . ٤٢٠ ( أبو محمد الباقى) تكرر فى الروضة فذكره فى شروط الصوم من غرايبه قوله فى تفسير يوم الشك ينقل من الروضة. ٤٢١ ﴿ أبو مخلد البصرى﴾ من أصحابنا تكرر فى الروضة وذكره فى أول الخلع هو بالخاء المعجمة. ٤٢٣ ﴿ أبو مرتد الغنوي﴾ الصحابى فى المهذب فى التعزية. ٤٢٣ ( أبو مرزوق التحيى﴾ مذكور فى المهذب فى فصل نكاح المحلل هو التجدي بضم التاء المثناة فوق وكسر الجيم ومن أهل اللغة والمحدثين من قال هو بفتح التاء والمشهور الضم منسوب إلى تجيب قبيلة معروفة وهو مصرى تابعى ثقة قال أحمد بن عبد الله العجلى روى عن حبيش الصنعانى روى عنه يزيد بن أبى حبدب ولا يعارض هذا قول ابن أبى حاتم سمعت ابى يقول هو مجهول لا نهلم پجرح فيه بل قال لا أعرفه وقد عرفهغيره» ٤٢٤ (أبو مسعود) الصحابى الانصارى البدرى تكرر فى المختصر وذكره فى المهذب فى آخرباب ما يجوز بيعه وفى صفه الائمة وفى صلاة العيدين وفى اختلاف الزوجين فى الصداق وفى الشهادات. .. ... . ٢٦٨ ترجمة أبى موسى الأشعرى الصحابى رضى الله عنه ٤٣٥ ( أبو معبد الخزاعى) وأم معبد الخزاعية التى قال النبى عليه، وأبو بكر رضى الله عنه عند خيمتها أسلما جميعا وها جراذ كره فى تاريخ دمشق فى باب صفة التى الدّ. صرالله ٤٢٦ (أبو معتمر) بن عمرو بن رافع دوى عن عمرو بن جادة روى عنه ابن أبى ذويب ذكره فى المختصر فى أول التفليس حديثه فى سنن أبي داودو تحقق منه» ٤٢٧ ( ابو معشر الدارمى) الصحابى مذ كور فى المهذب فى الشهادة للولد والوالد * ٤٢٨ (أبو منصور البغدادى) الاستاذ كان شيخ امام الحرمين فى الفرائض وأمامهم تكرر ذكره فى الروضة فى الوصايا وغيرها وذكره فى الوسيط أيضا فى الوصايا فى أواخر الباب الثانى ٤٢٩ ( أبو المنهال) فى المختصر عن ابن عباس رضى الله عنه روى عنه عبد الله بن أبى كثير ذكره فى باب السلف والرهن * ٤٣٠ ( أبو موسى الأشعرى) رضى الله عنه تكرر فيها هو عبد الله بن قيس بن دايم بن حضار بن حرب بن عامربن بكربن عامر بن عذربن وابل بن ناجية بن جاهر ابن الاشعر هو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب ن يعرب بن قحطان أبو موسى الاشعرى الصحابى الكوفى رضى الله عنه وأم أبى موسى طيبة بنت وهب امرأة من عك استمت وتوفيت بالمدينة قدم على رسول الله عليّ مكة قبل هجرته إلى المدينة قاسلم ثم هاجر الي الحبشة ثم هاجر الى رسول الله عليه مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر فاسهم لهم منها ولم يسهم منها لاحد غاب عن فتحها غيرهم قال الحافظ أبو بكربن أبى داود السجستانى فى كتابه شريعة القارى لا بى موسى مع حسن صوته فضيلة ليست لاحد من أصحاب رسول الله مَلِّ هاجر ثلاث هجرات هجرة من اليمن الى رسول الله علىّ بمكة وهجرة من مكة إلى الحبشة وهجرة من الحبشة الى المدينة قال غيره واستعمله رسول الله معكلّ على زبيد وعدن وساحل اليمن واستعمله عمر بن الخطاب رضى الله عنه على الكوفة والبصرة وشهد وفاة أبى عبيدة بالاردن ------. - تهذيب الأسماء ٢٦٩ وخطبة عمر بالجابية وقدم دمشق على معاوية روي له عن رسول الله معك له ثلثمائة وستون حديثا اتفق البخارى ومسلم منها على خمسين وانفرد البخارى بخمسة عشر ومسلم بخمسة عشر توفى بمكة وقيل بالكوفه سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين وقال الهيثم والواقدي سنة اثنتين وأربعين وقال البخارى قال أبو أميم سنة أربعة وأربعين وكذلك قال أبو بكر بن ابى شيبة وزاد وهوابن ثلاث وستين سنة وقال قتادة بلغ أبا موسى أن قوما يتأخرون من الجمعة لعدم ثياب حسنة فخرج إلى الناس فى عيادة وكان أبو موسى قدم البصرة واليامن جهة عمر بن الخطاب سنه سبع عشرة بعد عزل المغيرة بم كتب إليه عمر ان يسير الى الاهواز فأتاها ففتحها عنوة وقبل صلحا وافتتح أصبهان سنة ثلاث وعشرين* ٤٣١ ( أبو المطلب ) عم أبى قلابة مذكور فى المهذب في باب" أروش الجنايات اسمه عبد الرحمن بن عمرو وقيل معاوية بن عمرو وقيل عمرو بن معاوية. ذكر هذه الاقوال الثلاثة فيه البخارى فى تاريخه وذكرها غيره وقيل اسمه النضر ابن عمرو الحرمى الازدى البصرى التابعى الكبير روى عن عمر بن الخطاب وعثمان ابن عفان وابى بن كعب وعمران بن الحصين رضى الله عنهم روى عنه الحسن البصرى وابن سيرين وابن أبيه أبو قلابة عبد الملك بن زيد وعوف الاعرابى وكان أبو المهلب ثقة روى له مسلم فى صحيحه» ٤٣٢ (أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل التابعى). ٤٣٣ (اوميمون) عن أبى هريرةفى المختصر في أول الحضانة. حرف النون ٣٤؟ ( أبو النجيح ) مذكور فى المهذب فى أول باب الديات هو بفتح النون وكسر الجيم وآخره حاء مهملة وأسمه يسار المكى مولى الأحفس بن شريق الثقفى تابعى روى عن النبى عليه السلام مرسلا وروى عن عمر بن الخطاب ٢٧٠ ترجمة أبى هريرة الصحابى رضى الله عنه وعمان وسعد بن أبى وقاص وقيس بن سعد رضى الله عنهم أجمعين أيضا مرسلا وسمع عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو و أبا هريرة روى عنه ابنه عبد الله وعمرو ابن دينار وآخرون قال وكبع هو ثقة وقد روى له مسلم فى صحيحه وهو والد ابن أبى نجيح الذى تكثر روايته عن مجاهد . ٤٣٥ (أبو النضر) عن ابن عمر فى أوائل السلم من المهذب. حرف الهاء ٤٣٦ (أبو هريرة) رضى الله عنه اختلف فى اسمه اختلافا كثيرا جدا قال الإمام الحافظ أبو عمر بن عبد البر لم يختلف فى اسم أحد فى الجاهلية ولا فى الاسلام بالاختلاف فيه وذكر ابن عبد البر أيضاانه اختلف فيه على عشرين قولا وذكر غيره نحو ثلاثين قولا واختلف العلماء فى الاصح منها والأصح عند المحققين. الا كترين ماصححه البخارى وغيره من المتقنين انه عبدالرحمن بن صخر روى البيهقى وغيره عن الشافعى رحمه الله قال أبو هريرة أحفظ من روى الحديث فى دهره وأسلمت أمه رضى الله عنه وعنها وقصة إسلامها مذكورة فى صحيح مسلم وروينا فى صحيح مسلم عن أبى هريرة فى قصة اسلام أمه قال قلت يارسول الله ادع الله أن يحببنى الله أنا وأمى الى عباده المؤمنين ويحببهم الينا فقال النبى امَّة اقهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبب اليهما المؤمنين فما خلق الله مؤمنا يسمع بى ولا يرانى الا أحبنى قال الحميدى فى الجمع بين الصحيحين وقد ذكره الامام أبو بكر البرقانى وأبو مسعود الدمشقى فى كتابيهما وأوله عندهما عن أبى كثير قال حدثنا أبو هريرة قال والله ماخلق الله مؤمنا يسمع بى ولا يرانى الا أحبني قلت وما علمك بذلك يا أبا هريرة فذكر الحداث. حفظ ترجمة أبي الوليد النيابورى ٢٧١ حرف الواو ٤٣٧ (أبو وائل) عن عبد الله هوابن مسعودفى المهذب فى أول الاستسقاء هو شقيق بن سلمة وقد سبقت ترجمته فى الشين . ٤٣٨ (أبو واقد الليى) الصحابى تكرر فى المهذب وذكره فى أوائل الحدود من المختصر وفى المهذب فى القراءة فى صلاة العيد وفى الصيده ٣٩ ٤ (أبو وبرة الكلبى) مذكور فى أول كتاب الطلاق من المهذب وفى أوائل باب حد الخمر الذى نحفظه انه باسكان الباء واسكانها ذكره جماعة منهم ابن البردى ورأيت فى كتاب ابن باطيش أنه يقال بفتحها وهو مشهور بكنيتهلا يعرف اسمه" ٤٣٠ (أبو الوضى) مذكور فى المختصر فى أول كتاب البيوع وفى المهذب فى أول باب عدد الشهود وهوبفتح الواوو كسر الضاد المعجمة وبالهمزة الممدودة وأسمه عباد بن نسيب بضم النون وفتح السين المهملة وبعدها مثناة من تحت ساكنة ثم موحدة وهو تابعى قيسي سمع على بن أبى طالب وأبا برزة الاسلمى رضى الله عنهما روى عنه جميل بن مرة وبديل بن ميسرة قال يحيى بن معين هو ثقة وقال البخارى يعد فى البصريين وكان من فرسان على وكان على شرطة على رضى الله عنه* ٤٤١ (أبو الوليد الطيالسى) فى المهذب فى خراج السواده ٤٤٢ (أبو الوليد النيسابورى) من أئمة أصحابنا مذكور فى الروضة فى القنوت فى الوتر وفى الصلاة على الميت وغير هما قال ابو سعد السمعانى فى الانساب هو ابو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد الله بن عبدالرحمن ابن عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص الا كبر بن أمية بن عبد شمس أبن عبدمناة القريشى الشافعى أمام عصره وفقيه خراسان تفقه على أبى العباس ابن سريج وعاد الى خراسان فنشر العلم واشتغل بالدرس والعبادة وسمع الحديث ٢٧٢ حرف الياء الكثير من أبى بكر الاسماعيلى والحسن بن سفيان النسوى وغيرهما روى عنه الحاكم ابو عبد الله وغيره توفى فى خامس شهر ربيع الأول سنة تسع وار بعين وثلثمائة ومن غرائبه أنه قال أذا كرر المصلى الفاتحة مرتين بطلت صلاته حكاه عنه أمام الحرمين فى فصل القراءة من صفة الصلاة وهو خلاف نص الشافعى والأصحاب ونقل صاحب العدة أن ابن خيران وأبا يحيى الباغى قال تبطل قال وحكاه الشيخ أبو حامد عن القديم. ومن غرائبه أنه قال الحجامة تفطر الصائم وتفطر الحاجم والمحجوم وادعى انه مذهب الشافعى لصحة الحديث وكان يحلف انه مذهب الشافعى وغلطه الاصحاب لأن الشافعي وقف على الحديث وقال هو منسوخ ومن أصحابنا من تأوله. ومن غرائبه ايضا انه جوز الصلاة على قبر نبينا عليه السلام فرادى حكاه عنه فى المهذب وقد ذكرته فى الروضة وأنه قال يستحب القنوت فى الوتر فى جميع رمضان ووافقه على القنوت ثلاثة من أئمة أصحابنا منهم أبو عبد الله الزبيرى وأبو الفضل بن عبدان وأبو منصور بن مهران * حرف الياء ٤٤٣ ( أبو يحيى البلخى) تكرر ذكره فى المهذب والوسيط والروضة وهو من كبار أصحابنا أصحاب الوجوه قال ابن باطش ذكره أبو حفص عمربن على المطوعى فى كتاب المهذب فى ذكر أئمة المهذب فقال أبو يحيى البلخى أصله من بلخ أحد من فارق وطنه لاجل الدين وقطع نفسه لضالة العلم ومسح عرض الارض وسافر إلى أقاصى الدنيا فى طلب الفقه حتى بلغ فى ذلك الغاية وكان حسن البيان فى النظر مرهف عرب اللسان فى الجدل ومصداق ذلك فى دلائله التى نصبها لاختياراته وبراهينه التى كشف فيها عن وجوه تخريجاته قلت ومن غرائبه أنه جوز القاضى اذا أراد نكاح من لا ولى لها أن يتولى طرفى : ٢٧٣ ترجمة الأصمعى رضى الله عنه العقد قال الرافعى ويقال أنهقال لما كان قاضيا بدمشق تزوج امرأة ولى أمرها بنفسه ومن غرائبه أنه قال لو شرط فى القراض أن يعمل رب المال مع العامل جاز حكاه عنه العبادى فى الرقم وقد ذكرته في الروضة والصحيح المعروف المنع * ٤٤٤ ( أبو يعقوب الأبيوردى) فى تيمم المهذب . ٤٤٥ (أبو يعقوب) فى المهذب فى جزيرة العرب * ٤٤٦ (أبو يوسف القاضى) صاحب أبى حنيفة رحمه الله مذكور فى المختصر فى أول جامع السير تكرر ذكر فيه وفى القافة وغيرها . النوع الثالث في الانساب والألقاب والقبائل ونحوها حرف الألف ٤٤٧ ﴿الابهرى﴾ المالكى فى الروضة فى كتاب البيوع فى آخر باب المناهى فى مسألة مبايعة من أكثر ماله حرام * ٤٤٨ ﴿الاصمعي﴾. ذكور فى باب عقد الذمة فى حد جزيرة العرب اسمه عبد الملك ابن قريب بضم القاف وفتح الراء وبعدها ياء مثناة من تحت ساكنة ثم باء موحدة ابن عبد الملك بن أصمع البصرى الامام صاحب اللغة والغريب والاخبار والملح يكنى أباسعيد من أئمة الحديث الكبار والمعتمد عليه فيها. روى الحديث عن جماعات من الكبار وروى عنه جماعات من الكبار قال يحيى بن معين سمعت الأصمعى يقول سمع منى مالك بن أنس وانفقوا على أنه ثقة قال أبو منصور الازهرى فى أول تهذيب اللغة عن سامة بن عاصم النحوى قال الأصمعى أزكي من أبى عبيدة وأحفظ الغريب منه وكان أبو عبيدة اكثر رواية منه وكان حرون الرشيد قد (م ٣٥ - ج ٢ تهذيب الأسماء) ٢٧٤ حرف الباء الموحدة استخلصه لمجلسه وكان يرفعه على أبى يوسف القاضى وبجيزه بجوائز كثيرة وكان علمه على لسانه وروى الازهرى بإسناده عن الرياشي قل كان الاصعى شديد التوقي لتفسير القرآن صدوقا صاحب سنة عمر نيفا وتسعين سنة وله عقب وقال أبو جعفر النحاس فى أول كتابه صناعة الكتاب كان الأصمعى شديد التوفي لتفسير القرآن وحديث النبى عليه السلام فيقال أنه تكلم فيهما بعد ذلك لما لقيه احمد بن حنبل وأبو عبيد وكان صدوقا ويقال أنه ولدسنة ثلاث وعشرينومائة ومات وعبر نيفا وتسعين سنة قال وسمعت على بن سليمان يقول أهل النحو فيما نعلم معمرون ولا يكسر هذا علينا لا سيبويه ومات الأصمعى سنة ست عشرة ومائتين وروينا فى تاريخ الخطيب البغدادي رحمه الله عن عمر بن شبة قال سمعت الأصمعى يقول احفظ ستة عشر الف ارجوزة وذكر الخطيب عن الشافعى قال ما عبر أحد من العرب باحمن عبارة من الأصمعى وقال إبراهيم الحربى كان أهل العربية، ن أهل البصرة اصحاب الاهواز الا أربعة أبو عمرو بن العلاء والخليل ويونس بن حبيب والاصمعى . ٤٤٩ ﴿الازرقي﴾صاحب تاريخ مكة فى الروضةفى ذكرعرفات . ٤٥٠ ﴿الاعشى ﴾ الشاعر مذكور فى باب الشفعة من المختصر هو ميمون بن قيس ابن جندل الاسدی المشهور . ٤٥١ ﴿الاعمش﴾ فى المهذب فى ميراث أهل الفرض. ٤٥٢ (امام الحرمين﴾ فى الوسيط والروضة. ٤٥١٠ (الأوزاعى) عبد الرحمن بن عمر وامام أهل الشام تقدم فى ترجمة عبدالرحمن حرف الباء الموحدة ٤٥٤ (البخاري) الإمام أبو عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم تقدم ذكره فى ترجمة محمد * ٢٧٥ ترجمة الامام ثعلب الكوفى رحمهالله ٤٥٥ (البغوى) بفتح الباء فى الروضة. ٤٥٦ (البويطى) هو أبو يعقوب يوسف بن بحبي وتقدم فى الاسماء قال الترمذى البويطى قريشی ذكره فى آخر الكتاب عندذكرمنروى عنه فقه الشافعى رضى اللهعنه" حرف الثاء المثلثة ٤٥٧ ﴿ثعلب ﴾ مذكور فى باب الوقف من المهذب والوسيط هو الامام المجمع على أمامته وكثرة علومه وجلالته أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيبانى مولاهم أمام الكوفيين فى عصره لغة ونحوا وثعلب لقب له قال الامام أبو منصور الازهرى فى خطبة كتابه تهذيب اللغة أجمع أهل هذه الصناعة من العراقيين أنه لم يكن فى زمن أبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب وأبى العباس محمد ابن يزيد المبردمثلهما وكان أحمد بن يحيى أعلم الرجلين وأورعهما وأرواها الثات والغريب وأوجزها كلاما وأقلها فضولا وكان محمد بن یزید أعرب الرجلین بیانا وأحفظهما الشعر المحدث والاخبار الفصيحة وأعلمهما بمواهب البصريين فى النحو ومقائسه وكان أحمد بن يحيى حافظا لمذاهب العراقيين أعنى الكسائى والفراء والاحمر وكان متقدما فى صناعته عفيفا عن الأطماع الدنية ورعا عن المكاسب الخبيثة. قال غير الازهرى سمع ثعلب ابن الاعرابى والاثرم والزبير بن بكار وأخذعنه ابن الانبارى وأبو عمر الزاهد وغيرهما وكان ثقة دينا صالحاور عاحكى عن صاحبه أبي عمر الزاهد قال كنت فى مجلس أبى العباس ثعلب فسأله سائل عن شيء فقال لا أدري فقال أتقول لا أدرى واليك تضرب أكباد الإبل واليك الرحلة من كل بلد- فقال له ثعلب لو كان لامك بعدد ما لا أدرى بعر لاستغنت . ولد ثعلب رحمه اللهسنة ماتين وتوفى ببغداديوم السبت لثلاث عشرة بقيت من جمادى الاولى سنة أحدى وتسعين ومائتين .قال الخطيب البغدادى ودفن بمقبرة باب الشام رحمه اللهتعالي .. ٢٧٦ تهذيب الأسماء حرف الجيم ٤٥٨ ( الجوز جاني) صاحب أبى حنيفة فى الفرائض من الروضة فى توريث ذریالارحام . حرف الحاء ٤٥٩ ( الحطيئة الشاعر) مذكور فى كتاب الافضية من المهذب هو بضم الحاء وفتح الطاء المهملتين ويقال بالهمز وبتركه وتشديد الياء واسمه جرول بفتح الجيم واسكان الراء وفتح الواو وانما لقب الخطيئة لقصره وهوجرول بن أوس ابن مالك العبسى يكنى أبا مليكة* حرف الخاء ٤٦٠ ( الخضري) تكرر ذكره فى الوسيط وهو من كبار أصحابنا اصحاب الوجوه ومتقدمى أئمة المذهب هو أبو عبد الله محمد بن أحمد المروزى الخضري قال أبو سعد السمعانى هو نسبة الى الجد قال وهو الخضرى بكسر الخاء واسكان العباد المعجمتين قال والصحيح يعني الأصل فى هذه النسبة الخضرى بفتح الخاء وكسر الضاد ولكنهم خففوه لما ثقل عليهم: قال والخضرى هو امام مرور ومتقدم الفقهاء الشافعية بها نفقه عليه جماعة من الأمة وروى يعنى الحديث عن جماعة منهم القاضى أبو عبد الله المحاملى * ٠٫٠٠ ٢٧٧ ترجمة الزعفرانى صاحب الشافعى رضى الله عنهما حرف الدال ٤٦١ (الدار قطنى) في الوسيط فى كتاب الحجرة ٤٦٢ (الدراوردى) شيخ الشافعى تكرر فى المختصر عن محمد بن عمر وعن أبى سلمة * حرف الذال ٤٦٣ (ذو اليدين) فى سجود السهووباب ما يفسد الصلاة * حرف الراء ٤٦٤ ﴿الرويانى﴾ صاحب البحرهو أبو المحاسن قال أبو عمرو بن الصلاح هو فى البحر كثير النقل قليل التصرف والتزييف والترجيح وفعل فى الحلية ضد ذلك فانه أمعن فى الاختيارى حتى اختار كثيرامن مذهب العلماء غير الشافعى» جرف الزاي ٤٦٥ ( الزعفرانى) صاحب الشافعى رضى الله عنهما ذكره فى الوسيط فى زكاة الدين وهو أحد رواة القديم الأربعة عنه قال صاحب الحاوى فى مسئلة وقت المغرب الزعفرانى أثبت أصحاب القديم وهذا الزعفرانى هو أبو على الحسن ابن محمد بن الصباح قال ابو يحيى زكريا بن يحيى الساجى سمعت الزعفرانى يقول قدم الشافعى فاجتمعنا فقال التمسوا من يقرأ لكم فلم يحسن أحد غيرى وما كان فى وجهى شعرة وانى لا تعجب من انطلاق لسانى وجساونى بين يديه فقرأت الكتب كلها الا كتابين قرأها هو المناسك والصلاة قال الساجى وسمعته يقول إنى لاقرأ كتب الشافعى وتقرأ على منذ خمسين سنة. وروى البيهقى عن أبى حامد المروروذى القاضى قال كان القاضى الزعفرانى من أهل اللغة . ٢٧٨ ترجمة صاحب التقريب ٤٦٦ ﴿الزهرى﴾ محمد بن مسلم سبق فى باب محمد * حرف السين ٤٦٧ ﴿الساجى﴾ فى المهذب فى خراج الواد. حرف الشين ٤٦٨ (الشعبى) تكرر فى المختصر وهو فى المهذب فى التفليس فى أول باب الايمان فهي الرجوع عن الشهادات عن على أظنه مرسلا » حرف الصاد ٤٦٩ (صاحب البيان) هو أبو الخير يحمى بن أبى الخير سالم بن أسعد بن يحي العمرانى بن عمران من قرية من اليمن يقال لها مصنعة سير كان يحفظ المهذب ويقوم به ليله وشرحه بالبيان نشر العلم ببلاد اليمن ورحل اليه وصنف البيان وغرايب الوسيط الغزالى وغير ذلك. توفى سنة ثمان وخمسين وخمائة* ٤٧٠ (صاحب البحر) فيه يعني فى الروضة* ٤٧١ (صاحب التقريب) تكرر فى الوسيط والروضة تكرارا كثيرا هو الامام أبو الحسن القاسم بن الامام ابى بكر محمد بن على القفال الشاشي وهو القفال الكبير كما تقدم وكان أبو الحسن هذا عظيم الشان جليل القدر صاحب إتقان وتحقيق وضبط وتدقيق وكتابه التقريب كتاب عزيز عظيم الفوائد من شروح مختصر المزنى وقد يتوهم من لا اطلاع له على أن المراد بالتقريب تقريب الامام أبي الفتح سليم بن أيوب الرازى صاحب الشيخ أبى حامد الاسفرانى وذلك غلط بل الصواب ما ذكرنا أنه تصنيف أبى الحسن بن ... .. : : ٢٧٩ تهذيب الاسماء القفال قال الامام أبو القاسم الرافعى فى كتابه التذنيب ويقال إن صاحب التقريب أبوه القفال قال والاول أظهر وهو الذى ذكره الشيخ أبو عاصم العبادى والله اعلم ى قات وقد وقع فى نسخ الوسيط فى كتاب الرهن قال صاحب التقريب أبو القاسم وهذا غلط بل صوابه القاسم وسيأتي بيانه فى نوع الاوهام وقد قال الامام الحافظ الفقيه المتقن أبو بكر البيهقى فى رسالته الى الشيخ أبى محمد الجوينى رحمه الله نظرت فى كتاب التقريب وكتاب جمع الجوامع وعيون المسائل وغيرهما فلمار أحدا منهم فيما حكاه أوثق من صاحب التقريب رحمنا الله واياه وهو فى النصف الاول من كتابه ا كثر حكاية لا لفاظ الشافعى رضى الله عنه منه فى النصف الآخر وقد غفل فى الاصفين جميعا من اجتماع الكتب له ارا كثرها وذهاب بعضها فى عصرنا عن حكاية الفاظ لابد من معرفتها لئلا بجترى على تخطئة المزفى رحمه الله فى بعض مابخطئه فيه وهو منه بري، وليتخلص به عن كثير من تخريجات أصحابنا ثم ذكر البيهقى شواهد لما ذكره فرضى الله عنه ما أجزل كلامه وأشد تحقيقه وأكثر إطلاعه واثنى أمام الحرمين فى مواضع من النهاية على صاحب التقريب ثناء حسناً . ٤٧٢ (صاحب التلخيص) تكرر فى الوسيط والروضة هو أبو العباس أحمد ابن القاص وسبق بيانه » ٤٧٣ (صاحب الحاوى) فيه يعنى فى الروضة . ٤٧٤ ( صاحب الكافى) فى الوسيط فى مسئلة القلتين هو أبو عبد الله الزبیری سبق بيانه * ٤٧٥ (ذكر صاحبى كعب بن مالك) فى الروضة فى كتاب عشرة النساء فی باب الشقاق مما هلال بن أمية ومرارة بن ربيع . ٤٧٦ (صاحب الحكم) فى اللغة مذكور فى الروضة فى أول الوليمة ٢٨٠ ترجمة الفورانى رضى الله عنه حرف العين ٤٧٧ ﴿العراقيان) اللذان يقول فى المهذب فى مواضع كثيرة قال فى اختلاف العراقيين هما أبو حنيفة ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى بلى وقوله العراقيين بفتح الباء الاولى وكسر النون لانه مثنى وانما ضبطه لانه قد يصحف وهذا كتاب صنفه الشافعى فذكر فيه المسائل التى اختلفا فيها ويختار تارة ذاك وتارة يضعفهما ويختار ثالثا وهذا الكتاب هو احد كتب الام وهو نحو نصف مجلد * ٤٧٨ ( العنسى) مذكور فى أول كتاب قتال البغاة من المختصر وهو الكذاب الاسود ه حرف الفاء ٤٧٩ ( الفارقي) مذ كور فى الروضة فى أول الثانى من الشفعة هو تلميذ صاحب المهذب وشيخنا فى السلسلة وكتابه الفوائد قليل الجدوى * ٤٨٠ (الفراء اللغوى) النحوى الامام هو أبوزكريا يحيى بن زياد الكوفى. ٤٨١ (الفرزدق) مذكور فى المهذب فى الاستثناء فى الطلاق هو همام ابن غالب المجاشعى التميمى البصرى الشاعر المشهور التابعى المعروف يكنى أبا فراس سمع ابن عمرو وأبا هريرة قال البخارى فى التاريخ روى عنه مروان الأصغر وابن أبي نجيح وابنه ليطقه ٤٨٢ (الفورانى) تكرر ذكره فى الوسيط هو صاحب الابانة وهو الامام أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن احمد بن فوران بضم الفاء واسكان الواو وبعد الألف نون منسوب الى جده هكذا قال الامام الحافظ أبو سعد السمعانى فی کتابه الانساب قال وله تصانیف فى الفقهوروى الحديث. توفى فى شهر رمضان