النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ تهذيب الاسماء حنيفة لا ينام الليل فقال أبو حنيفة والله لا يتحدث عنى بما لا افعلهفكان يحيى الليل صلاة ودعاء وتضرعا وعن مسعر بن كدام قال دخلت ليلة المسجد فرأيت رجلا يصلى فاستحليت قراءته فقرأ سبعا فقلت يركع ثم قر الثلث ثم النصف فل يزل يقرأ القرآن حتى ختمه كله فى ركعة فنظرت فإذا هو أبو حنيفة وعن زائدة قال صليت مع أبى حنيفة فى المسجد العشاء وخرج الناس ولم يعلم أن فى المسجداحدا فأردت ان اسأله مسئلة فقام فافتح الصلاة فقرأ حتي بلغ هذه الا ية فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم فلم يزل يرددها حتى أذن المؤذن الصبح وانا انتظره وعن القاسم بنمعن ان أبا حنيفة قام ليلة بهذه الآية بل الساعة موعدهم والساعة ادهي وأمر يرددها ويبكي ويتضرع وعن مكي بن ابراهيم جالست الكوفيين فما رأيت فيهم أورع من أبى حنيفة وعن وكيع قال كان أبو حنيفة قد جعل على نفسه ان لا يحلف بالله تعالى فى عرض كلامه الا تصدق بدرم فلف فتصدق بهثم جعلانحلفان يتصدق بدینار فكاناذا حلفصادقا فىعرض كلامه تصدق بدينارو كان اذا انفق على عياله نفقة تصدق بمثلهاو کاناذا كانو باجديدا كابقدرمنه الشيوخ والعلماء وكان إذا وضع بين يديه الطعام اخذمنه ضعف مايا كل فجعله على الخبز ثم يعطيه الفقير وعن وكيع قال كان أبو حنيفة عظيم الامانة وكان يؤثر رضا الله تعالى على كل شى. ولواخذته السيوف فى الله تعالى لاحتملها * وعن ابن المبارك قال مارأيت اورع من أبى حنيفة قد جرب بالسياط والاموال وعن قيس بن الربيع قال كان أبو حنيفة ورعا فقيها كثير البر والصلة لكل من لجأ إليه كثير الافضال على اخوانه وكان يبعث البضائع إلى بغداد فيشترى بها الامتعة ويجلب الى الكوفة ويجمع الارباح من سنة إلى سنة فيشترى بها حوايج الاشباخ المحدثين ونوابهم وكسوتهم وما يحتاجون اليه ثم يعطيهم باقي الدنانير من الأرباح ويقول أنفقوهافى حوائجكم ولا تحمدوا إلا الله تعالى فانه والله مما يجريه الله لكم على يدى فما فى رزق الله حول لغيره وعن حفص بن حمزة القريشى قال كانأبو حنيفة ربما مربه الرجل : ٢٢٢ تهذب الاسماء فيجلس اليه لغير قصد ولامجالسة فاذا قام سأل عنه فان كان به حاجة وصله وان مرض عاده حتى بجيره الى مواصلته وكان ! كرم الناس مجالسة وعن أبى يوسف قال كان أبو حنيفة لا يكاد يسأل حاجة الاقضاها وعن اسماعيل بن حماد ابن ابى حنيفه أن أباحنيفة وهب لمعلم ابنه حماد خمسمائة درهم حين حذق حماد وعن جعفر بن عون قال أتت امرأة الي أبى حنيفة تشترى منه ثوب خز فاخرج لها ثوبا فقالت انا ضعيفة وانها امانة فيعنى هذا الثوب بما يقوم عليك فقال خذيه بأربعة دراهم فقالت لا تسخر بي انا عجوز كبيرة فقال اشتريت ثوبين فبعث أحدهما برأس المال إلا أربعة دراهم فبقى هذا باربعة دراهم وعن ابن المبارك قال قلت لسفيان الثورى ما أبعد أبا حنيفة من الغيبة ماسمعته يغتاب عدوا له قط قال هو والله اعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها وعن على بن عاصم قال لو وزن عقل أبى حنيفة بعقل نصف أهل الأرض أرجح بهم وعن اسماعيل بن حماد بن أبى حنيفة قال كان عندنا طحان راافضى له بغلان فى أحدهما أبا بكر والآخر عمر فرمحه أحدهما فقتله فاخبرأبو حنيفة قال أنظرو الذى رمحه الذى سماه عمر فنظروا فوجدوه كذلك وعن عبد الواحد بن غياث قال كان أبو العباس الطوسى يسىء الرأى فى أبى حنيفة وكان أبو حنيفة يعرف ذلك فدخل أبو حنيفة على أمير المؤمنين المنصور وكثر الناس فقال الطوسى اليوم أقتل أبا حنيفة فقال لابى حنيفة ان امير المؤمنين بأمرنا بضرب عنق الرجل ماندرى ماهو فهل لنا قتله فقال يا أبا العباس أمير المؤمنين يأمر بالحق او بالباطل قال بالحق قال اتبع الحق حيث كان ولا تسأل عنه ثم قال ابو حنيفة لمن قرب منه ان هذا اراد ان يوثقنى فربطته وعن وكيع قال دخلت على أبى حنيفة فرأيته معطرقا مفكرا فرفع رأسه وأنشأ يقول شعر أن يحدونى فانى غير لا مهم * قبلي من الناس أهل الفضل قد حدوا .. ... . ..... ٢٢٣ حرف الخاء المعجمة قدام لى ولهم ما بى ومابهم . ومات أكثرنا غيظا بما يجد وعاب بعض الناس عند ابن عائشه أباحنيفة فقال ابن عائشة قال الشاعر اقلوا عليكم ويحكم لا أبا لكم • من اللوم أو سدوا المكان الذى سدوا ولد أبو حنيفة سنة ثمانين من الهجرة وتوفي ببغداد سنة خمسين ومائة هذا هو المشهور الذي قاله الجمهور وكذا رواه الخطيب عن الجمهور ثم روى عن يحي ابن معين رواية غريبة أنه توفى فى سنة إحدى وخمسين وعن مكى بن ابراهيم أنه توفى سنة ثلاث وخمسين والله أعلم . ٣٣٢ (أبوحيان) بالياء المثناة تحت التوحيدى من أصحابنا المصنفين بفتح التاء المثناة فوق منسوب إلى التوحيد من غر اثبه أنه قال فى بعض رسائله لاربا فى الزعفران ووافقه عليه القاضى أبو حامد المرورذى والصحيح المشهور تحريم الربافيه والله أعلى . حرف الخاء المعجمة ٣٣٣ ﴿ أبو خلف الطبرى﴾ من أصحابنا أصحاب الوجوه تكرر ذكره فى الروضة ولا ذكر له فى غير الروضة من هذه الكتب هو من أصحاب القفال المروزى واسم أبى خلف هذا (١) ومن غرائبه أنه قال تجب الكفارة العظمى على كل من أفطر فى نهار رمضان بما بأتم به من سوا الجماع والاكل وغيرهم) والمشهور أنها لاتنجب الافى الجماع وأبو خلف هذا ممن صحيح الوجه المختار وهوان من غرم فى معصية ثم تاب دفع اليه من الزكاة* ٣٣٤ ﴿أبو الخليل﴾ مذكور فى المختصر فى صوم عاشوراء أظنه أبا الخليل صالح بن أبى مريم الضبعى البصرى روى عن أبى موسى الأشعرى وأبى سعيد الخدرى مرسلا وسمع عبد الله بن الحارث وأبا علقمة الهاشمى وعكرمة ومجاهده (١) هكذا بياض فى جيع النسخ ٠ ١ . ٢٢٤ تهذيب الأسماء روى عنه أيوب وقتادة ومطرف قال يحيى بن معين هو ثقة روى له البخارى ومسلم» ٢٣٥ ﴿أبو خيثمة الصحابى﴾ رضى الله عنه هو أبو خيثمة الانصارى الذى تأخر عن غزوة تبوك أياما ثم لحق رسول الله عَدّ بتبوك فقال كن أبا خيثمة وحديثه هذا مشهور فى صحيحي البخاري ومسلم من رواية كعب بن مالك فى حديثه الطويل فى سبب توبة الله عليه واسم أبى خيثمة عبد الله بن خيثمة وقال ابن الكلى اسمه مالك بن قيس بن ثعلبة بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر الانصارى السالى المدنى شهدمع رسول الله مكلّ أحدا وباقى المشاهد ونأخر عن غزوة تبوك عشرة أيام ثم لحقه فيها قال ابن عبد البر عاش أبو خيثمة هذا الى زمن يزيد بن معاوية قال ولا أعلم فى الصحابة من يكنى أبا خيثمة الا عبد الرحمن بن سبرة والدخيثمة بن عبد الرحمن صاحب ابن مسعودفانه يكنى أبا خيثمة بابنه خيشمة* ٣٣٦ (أبو خيرة الصباحى) العبدى الصحابى رضى الله عنه من ولد صباح بن الكيز بن أقصى بن عبد القيس كان فى وفد عبد القيس قال ابن ماكولا لم يرو عن النبى معٍَّ من نبي صباح غيره وصباح بصاد مهملة مضمومة ثم باء موحدة مخففة ولكيز بضم اللام وفتح الكاف وبالزاى واقصى بالفاء والصاد المهملة = حرف الدال المهملة ٣٢٧ (أبو داود السجستانى) صاحب السنن تكرر ذكره فى الروضة وذكره فى المهذب فى موضعين فقط فى آخر زكاة الفعار وفى قسم الفى والجستانى بكسر السين وفتحها والكر أشهر والجيم مكسورة فيها وسأوضحها ان شاء الله تعالى فى أللغات فى آخر حرف السين واسم أبى داود سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو ابن عامر كذا نسبه ابن أبي حاتم وقال محمد بن عبد العزيز الهاشمى هو سليمان .........-. ٢٢٥ ترجمة آبىداود السجستانى ابن بشر بن شداد وقال أبو عبيد الاجرى وأبو بكر بن داسة البصريان والخطيب البغدادى هو سليمان بن الاشعث بن اسحاق بن بشير بن شداد وزاد الخطيب فقال ابن شداد بن عمرو بن عمران الازدى قال الحافظ أبو طاهر السلفى هذا القول أمثل والقلب اليه أميل. سمع أبو داود عبد الله بن مسلمة القعنى وأبا الوليد الطيالسى وأبا عمرو الحوضى وإبراهيم بن موسى الفراء وعمرو بن عون وسليمان بن حرب وموسى بن اسماعيل واحمد بن عبد الله بن يونس وابا بكر وعمّان بنى أبى شيبة وأبا سعيد الاشج وأبا كريب وهشام بن عمار وأبا الجماهر محمد بن عثمان وسليمان بن عبد الرحمن ومحمد بن وزير وهشام بن خالد الازرق وأبا النضر اسحق بن ابراهيم الفراديسى وأبا طاهر أحمد بن عمر بن شريح وأحمد أبن صالح واحمد بن حنبل ويحيى بن معين واسحق بن راهويه وأبا ثور وقتيبة ابن سعيد وخلاثق غيرهم * روى عنه الترمذى والنسائى وأبو عوانة يعقوب بن اسحاق الاسفراننى وعلى بن عبد الصمد علان وابنه أبو بكر عبد الله بن أبى داود واحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلى ومحمد بن المنذر وأبو سعيد أحمد ابن محمد بن زياد الاعرابى وأبو الحسن على بن محمد بن العبد واسماعيل الصفار واحمد بن سليمان النجاد ومحمد بن أبى بكر بن عبد الرزاق بن داسة الّار وأبو على محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤى وهما اللذان يرويان عنه كتاب السنن وخلائق غيرهم* ويقال لأبي داود السجستانى والسجزى وسجزهى سجستان وأتفق العلماء على الثناء على أبى داود ووصفه بالحفظ التام والعلم الوافر والاتقان والورع والدين والفهم الثاقب فى الحديث وغيره روينا عن الحافظ احمد بن محمد بن ياسين الهروي قال كان أبو داود أحد حفاظ الاسلام لحديث رسول الله حكّ وعلمه وعلله وسنده فى أعلى درجة الفسك والعفاف والورع ومن فرسان الحديث وقال الحاكم أبو عبد الله كان أبو داود أمام أهل الحديث فى عصر بلا مدافعة سمعه مصر والحجاز والشام والعراقين وخراسان وكتب بخراسان قبل خروجه الى العراق فى بلدة (م٢٩- ج ٢ تهذيب الأسماء) .... ....... . : ٣٢٦ ترجمة أبى داود صاحب السنز هراة وكتب ببغداد عن قتيبة وبالرى عن ابراهيم بن موسى الا أن اعلااسناد. موسى بن اسماعيل والقعني ومسلم بن ابراهيم قال علان بن عبد العمد كان أبو داود من فرسان هذا الشأن روينا عن موسى بن هارون قال خلق أبو داود فى الدنيا للحديث وفى الآخرة للجنة وقال أبو حاتم بن حبان أبو داود أحد آمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا واتقانا جمع وصنف وذب عن السنن وروينا عن إبراهيم الحربى قال لما صنف أبو داود هذا الكتاب يعنى كتاب السنن الين لأبي داود الحديث كما الين لداود الحديد وروينا عن أبى عبد الله محمد بن مخلد قال كان أبو داود يفى بمذاكرة الف حديث فلما صنف كتاب السنن وقرأه على الناس صار كتابه لأصحاب الحديث كالمصحف يتبعونه ولا يخالفونه وأقر له أهل زمانه بالحفظ والتقدم فيه وقال محمد بن صالح الهاشمى قال لنا أبو داود أقمت بطرسوس عشرين سنة اكتب المسند فكتبت أربعة آلاف حديث ثم نظرت فاذا مدار الأربعة الأآلاف على أربعة أحاديث لمن وفقه الله تعالى قاولها حديث الحلال بين والحرام بين وثانيها حديث انما الاعمال بالنيات وثالثها أن الله طيب لا يقبل الا طيبا ورابعها من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه قلت وقد قيل مدار الاسلام على حديث الدين النصيحة وقبل غير ذلك وقد جمعت كل ذلك فى كتاب الاربعين وقال أبو بكر بن داسة سمعت أبا داود يقول كتبت عن رسول الله المكسّ خمسمائة الف حديث انتخبت منها ما ضمنته كتاب السنن جمعت فيه أربعة آلاف وثمان مائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه وما يقاربه ويكفى الانسان لدينه أربعة أحاديث فذكر هذه الاربعة إلا أنه ذكر بدل الثالث لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وروينا عن الامام أبى سليمان الخطابى قال سمعت أباسعيد ابن الاعرابى ونحن نسمع منه كتاب السنن لابى داود وأشار الى النسخة وهى بين يديه يقول أو أن رجلا لم يكن عنده من العلم الا المصحف ثم هذا الكتاب لم يحتج معهما إلى شىء من العلم البتة قال الخطابى وهذا كما قال ائن الله تعالي أنزل ٢٢٧ ترجمة أبي دجانة الصحابى رضي الله عنه كتابه تبيانا لكل شىء وقال تعالى مافرطنا فى الكتاب من شىء الا أن البيان ضربان بيان جلي تناوله القرآن نصا وبيان خفى تناوله القرآن ضمنا وكان تفصيل ياته موكولا الى النبى عد وهو معنى قوله تعالى لتبين الناس مانزل اليهم ولملهم يتفكرون فمن جمع الكتاب والسنة فقد استوفى نوعى البيان وقدجمع أبوداود فى كتابه هذا من الحديث فى أصول العلم وأمهات السفن وأحكام الفقه مالانعلم متقدما سبقه اليه ولا متأخر الحقه فيه قال الخطابي واعلموارحمكم الله أن كتاب السنن لاب داود كتاب شريف لم يصنف فى حكم الدين كتاب مثله وقد رزق القبول من الناس كافة فصار حكما بين فرق العلماء وطبقات الفقهاء على اختلاف مذاهبهم وعليه معول أهل العراق ومصر والمغرب وكثير من أقطار الأرض وكان تصنيف علماء الحديث قبل أبى داود الجوامع والمسانيد ومحوها فيجمع تلك الكتب مع السنن والاحكام أخبارا وقصصا ومواعظ او آدا با فاما السفن المحضة فلم يقصد أحدمنهم جمعها واستيفاءها ولم يقدر على تلخيصها واختصار مواضعها من اثناء تلك الأحاديث الطويلة كما حصل لابي داود ولهذا حل كتابه عند أئمة أهل الحديث وعلماء الأثر محل العجب فضربت فيه أكباد الابل ودامت اليه الرحل ورويناعن الحسن بن محمد ابراهيم الواذارى قال رأيت النبى عليه فى المنام فقال من أراد ان يستمسك بالسفن فليقرأ كتاب أبي داود ومناقب أبي داودو كتابه كثيرة مشهورة وفيما أشرت اليه كفاية ولد أبوداود سنة ثنتين ومائة وتوفى بالبصرة لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتینرحمه اله . ٣٣٨ (أبو دجانة) الصحابى رضى الله عنه بضم الدال واسمه سماك بن خرشه وقبل سماك بن أوس بن خرشة بن كوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن طريف ابن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الاكبر الانصاري الخزرجى الساعدى من رهط سعد بن عبادة يجتمعان فى طريف شهد بدرا مسلما وكان من الأبطال الشجعان المعروفين ودافع عن رسول الله الله يوم أحد وشهد العمامة وله مشاركة .... ... ... : : ٢٢٨ ترجمة أبي الدرداء الصحابى رضى الله عنه فى أقل مسيلمة الكذاب وثبت فى صحيح مسلم عن أنس ان رسول الله مكلّ أخذسيفا يوم أحد فقال من يأخذمنى هذا فبسطوا أيديهم كل انسان منهم يقول أنا أنا قال فمن يأخذه بحقه فاحجم القوم فقال أبو دجانة رضى الله عنه أنا آخذه بحقه فاخذه نغلق به هام الشر کین آیی شق به رؤسم * ٣٣٩ (أبو الدحداح) ويقال أبو الدحداحة الانصارى الصحابي بفتح الدالين وبحاثين مهملتين قال ابن عبد البر لا أقف على اسمه ولا على نسبه غير انه من الانصار حليف لهم وقال غيره اسمه ثابت وفى صحيح مسلم ان النبي العد ◌ّ قال كم من عذق معلق أو مدلى فى الجنة لابن الدحداح أو قال لابى الدحداح. العذق بكسر العين الغصن من النخل عليه رطب* ٣٤٠ (أبو الدرداء) الصحابى رضى الله عنه تكرر ذكره فى المهذب وغيره أسمه عويمر وقيل عامر بن زيد بن قيس بن عائشة بن أمية بن مالك بن عامر بن عدى بن كعب ابن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الانصارى. روى له عن رسول الله الكئيّة مائة حديث وتسعة وسبعون حديثااتفق البخارى ومسلم منها على حديثين وانفرد البخارى بثلاثة ومسلم بثمانية روى عنه ابن عمروابن عباس وأنس وأبو امامة وفضالة بن عبيد ويوسف بن عبد الله بن سلام رضى الله عنهم وروى عن خلائق من التابعين منهم خالد بن ثعبان ومعدان بن أبي طلحة وأسد بن وداعة وجبير أبن نفير و علقمة بن قيس وعمرو وابنه بلال وزوجته أم الدرداء الصغرى وخلائق وكان فقيها حكيما زاهدا شهد ما بعد أحد من المشاهد مع رسول الله عليه واختلفوا فى شهوده أحدا وكان اسلامه تأخر قليلا عن أول الهجرة وولى قضاء دمشق فى خلافة عثمان توفى بدمشق فى خلافة عثمان سنة احدى وقيل ثنتين وثلاثين من الهجرة وقبره وقبر زوجته أم الدرداء الصغرى بباب الصغير من دمشق مشهوران وكان له أموأنان كل واحدة يقال لها أم الدرداء صحابية وتابعية تزوج التابعية بعد وفاة الصحابية اسم الصحابية خيرة والتابعية هجيمة وكانت فقيهة حكيمة ٠ ٠٫٠٠٠ ٢٢٩ ترجمة أبى ذر الصحابي رضى اللهعنه وسنوضحهما فى قسم النساء ان شاء الله تعالى وآخى رسول الله عكرّة بين أبى الدرداء وسلمان الفارسي وحديث زيارة سلان له فى حياة رسول الله محمدطه مشهور فى صحيح البخارى وغيره وعن أبى الدرداء قال أنى لا دعو لسبعين رجلا من اخوانى فى صلانى أسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم. حرف الذال المعجمة ٢٤١ (أبو ذر) الصحابى رضى اللهعنه تكرر فى هذه الكتب اسمه جندب بضم الجيم وبضم الدال وبفتحها بن جنادة بضم الجيم وقيل أسمه برير بموحدة مضمومة وراء مكررة بن جندب وقيل اسمه جندب بن عبد الله وقيل جندب بن السكن والمشهور جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن الرفيقة بن حرام بن غفار بن مليك بن ضمرة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الغفارى الحجازى وأمه رملة بنت الرفيقة وكان أبوذر رضى الله عنه من السابقين الى الاسلام ثبت فى صحيح مسلم انه قدم الى رسول الله محمد له فى أول الاسلام فقال يارسول الله من اتبعك على هذا قال حروعبد وانه أقام بمكة ثلاثين بين يوم وليلة وأسلم ثم رجع الي بلاد قومه باذن النبى عليه ثم هاجر الى النبى عليه السلام الى المدينة وصحبه حتى توفى رسول الله عليّ روى له عن رسول الله عليه مايتنا حديث واحد وثمانون حديثًا انفق البخارى ومسلم منها على اثنى عشر حديثا وانفرد البخارى بحديثين ومسلم بسبعة عشر روى عنه ابن عباس رضي الله عنه وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن غنم وزيد بن وهب والمعرور بن سويد بالعين المهلة والاحنف بن قيس وقيس بن عباد بضم العين وتخفيف الباء وأبو الأسود الدؤنى وأبو المرواح بضم الميم وبالجاء المهملة وابن أخيه عبد الله بن الصامتويزيد بن شريك التيمى والد ابراهيم وجبير بن نفير وابو مسلم ٢٣٠ حرف الراء وابو إدريس الخولانيان وخرشة بن الحر وخلق سواهم توفى أبو ذر بالربذة سنة اثنين وثلاثين قال المدائنى وصلى عليه ابن مسعود ثم قدم ابن مسعود المدنية فأقام عشرة أيام ثم توفى وكان أبو ذر طويلا عظيمارضى الله عنه وكان زاهداً متقللامن الدنيا وكان مذهبه أنه يحرم على الانسان ادخار مازاد على حاجته و كان قوالا بالحق. حرف الراء ٣٤٢ (ابو رافع) القبطىمولى رسول الله صلى الله عليه وسلم تكرر فى المختصر والمهذب اسمه اسلم وقيل ابراهيم وقيل ثابت وقيل هرمز شهد مع رسول اللهصلى الله عليه وسلم احدا والخندق والمشاهد بعدها وزوجه رسول اله مكة مولاته سلمى فولدت له عبيد الله بن ابى رافع وشهد أبو رافع فتح مصر وتوفى بالمدينة قبل قتل عيان وقيل بعده وكان أبو رافع مملوكا للعباس فوهبه لرسول الله بدر، فلما أسلم العباس اعتقه رسول الله ول سهه ٣٤٣ (أبورافع الصائغ) التابعى مذكور فى المهذب فى مسئلة دعاء القنوت رواه عن عمر وهو أبو رافع نقيم المدنى الصائغ أدرك الجاهلية ولم يرى النبى عليه وسمع عمر بن الخطاب وعثمان وعليا وابن مسعود وابا موسى وأبا هريرة وحفصة رضى الله عنهم. روى عنه الحسن البصرى وبكر بن عبد الله المزنى وثابت البناني وجماعات آخرون من التابعين واتفق الحفاظ على توثيقه واحتج به البخارى ومسلم فى صحيحيهما قال ثابت البنانى لما اعتق أبو رافع بكي فقيل له ما يبكيك قال كان لى اجران ذهب أحدماء ٣٤٤ ( أبو ربيع الايلاقي) من أصحابنا أصحاب الوجوه مذكور فى الروضة ٢٣١ تهذيب الاسماء فى الباب الثانى من كتاب الرهن فى مسألة تخلل الخمر وهو بهمزة مكسورة تم ياء مثناة من محت وآخره قاف هكذا ضبطه السمعانى ثم قال وهو منسوب الى ايلاق وهى ناحية من بلاد الشاش المتصلة بالفرك على عشرة فراسخ من الشاش قال وهذه الناحية من حدنو بخت الى فرغانة قال وذكر من دخلها أنه لم ير لادا أحسن ولا أنزه منها (١) وجبالها فيها الذهب والفضة وقراها وعماراتها بين المياه المطردة والخضرقال وكان منها جماعة من الأئمة أشهرهم أبو الربيع يعني صاحب هذه الترجمة قال واسمه طاهر بن عبد الله كان اماما في الفقه بارعا فيه تفقه بمرو على أبى بكر عبد الله بن أحمد القفال المروزى وبفيابور على أبى طاهر محمد بن محمد بن مجمش الزيادى وببخارا على أبى عبد الله الحسين بن الحسن الحليمى وأخذ الاصول عن الاستاذ أبى إسحاق إبراهيم بن محمد الاسفراينى وتفقه عليه أهل الشاش وروى الحديث عن استاذيه وابى نعيم عبد الملك بن الحسن وغيرهم توفى فى سنة خمس وستين وأربعمائة وهو ابن ست وتسعين سنة ومن مسائله المستفادة ما حكيته عنه فى الروضة ووافقه عليه رفيقه القاضى حسين وغيره أنه لو غلت الخمر وارتفعت الى اعلا الدن ثم نزلت ثم تخللت طهر الموضع الذى ارتفعت اليه كما يطهر ما يلاصقها . ٣٤٥ (أبو رزين الاسدى) التابعى مذكور فى المهذب فى أول كتاب الطلاق فى مسألة الحريملك ثلاث طلقات هو ابو رزين بفتح الراء مسعود بن مالك الاسدى الكوفى من أسد خزيمة مولى أبى وائل شقيق بن سلمة وهو تابعى روى عن على وابن مسعود وابن عباس وا بى هريرة رضى الله تعالى عنهم روى عنه اسماعيل ابن سميع واسماعيل بن أبى خالد وابنه عبد الله بن مسعود وعاصم بن أبي النجود والاعمش ومنصور وكان اكبر من ابى وائل وكان ابو رزين فقيها عالما فهما واتفقوا على توثيقه وحديثه المذكور فى المهذب مرسل * (١) في الانساب وحبالها بالحاء المهملة وقبله وشعبها من وادر بما بلغ غوصه نحو فر سخين ٢٣٢ حرفالزاى حرف الزاى ٣٤٦ (أبو الزبير التابعى) صاحب جابر بن عبد الله مذكور في المختصر في بيع حاضر لباد وفى التدبير وفى المهذب فى وسط كتاب السرقة هو أبو الزبير محمد بن مسلم ابن تدرس بتاء مثناة فوق ثم دال مهملة ساكنة ثم راء مضمومة ثم سين مهملة الاسدى المكى مولى حكيم بن حزام وهو تابعى سمع جابرا وأكثر الرواية عنه وابن عمر وابن عباس وابن عمرو بن العاصى وابن الزبير وابا الطفيل رضى الله عنهم روى عنه هشام بن عروة والزهرى وسلمة بن كهيل وأيوب وعبد الله بن عون ويحبى الانصارى وموسى بن عقبة ودوأد بن أبى هند وعمرو بن الحارث وابن جريج وسفيان الثورى ومالك وابن عيينة وابن لهيعة واتفقوا على توثيقة قال يعلى ابن عطاء حدثنى أبو الزبير وكان من أكمل الناس عقلا واحفظهم قال أبو الزبير كان عطاء يقدمى الى جابر أحفظ لهم الحديث وقال يحيى بن معين أبو الزبير ثقة وهو أثبت من أبى سفيان وقال أحمد بن حنبل أبو الزبير أحب إلى من أبى سفيان لان أبا الزبير أعلى بالحديث منه وقال ابن عدى روى مالك عن أبى الزبير أحاديث وكفي به صدقا ان يحدث عنه مالك فان مالكا لا يحدث الا عن ثقة قال ولا أعلى أحدا من الثقات امتنع عن أبى الزبير بل كتبوا عنه روى له مسلم في صحيحه محتجا به وروى له البخارى مقرونا به غير محتج به على انفراده ولا يقدح ذلك فى أبى الزبير فقد اتفقوا على توثيقه والاحتجاج به توفى سنة مان وعشرين ومائة . ٣٤٧ (ابو الزبير) مؤذن بيت المقدس مذكور فى المهذب فى باب الأذان قال الحاكم ابو احمد وغيره لا يعرف اسم ابى الزبير هذا وروايته المذكورة فى المهذب عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه رواهاأبو عبيد في غريب الحديث والبيهقى فى سننه» 3 ١٣٣ تهذيب الاسماء ٣٤٨ (ابو الزناد) بزاى مكسورة ثم نون متكررفى المختصر هو الامام أبو عبد الرحمن عبد الله بن ذكوان المدنى القرشى مولاهم قيل هو مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة وقبل مولى آل عثمان بن عفان واتفقوا على أن كنيته ابو عبد الرحمن كما ذكرنا وان ابا الزناد لقب له اشتهر به وكان يغضب منه وكان ينبغى أن اذكره فى نوع الالقاب لكن لا يفطن اكثر الناس له فيضيع عليهم موضعه فلهذا ذكرته فى الكنى واعلم ان أبا الزناد من التابعين فانه شهد مع عبد الله بن جعفر جنازة سمع عروة بن الزبير والقاسم بن محمد وابا سلمة بن عبد الرحمن والشعبي وعلى بن الحسین وعبد الرحمن الاعرج و اكثر روايته عنه وروی له عن ابن عمر وأنس وعمرو بن ابى سلمة وابى امامة بن سهل مرسلا روى عنه ابن ابى مليكة وهشام بن عروة وابو اسحاق الشيبانى وعبد الله بن ابى بكر بن محمد بن عمروبن حزم وموسى بن عقبة والاعمش ومحمدبن عجلان وعبد الله العمرى ومالك بن أنس والسفيانان والليث بن سعد وزائدة وشعيب بن أبى حمزة وبنوه القاسم وأبو القاسم وعبد الرحمن بنوا أبي الزناد و خلائق غيرهم واتفقوا على الثناء عليه وكثرة علمه وحفظه وفضله وتنفنه فى العلوم وتوثيقه والاحتجاج به قال أحمد بن حنبل كان سفيان الثورى يسمى أبا الزناد أمير المؤمنين فى الحديث وقال عبد ربه بن سعيد رأيت أبا الزناد دخل مسجد رسول الله عكّ ومعه من الاتباع مثل ما مع السلطان فيين سائل عن فريضة وسائل عن الحساب وسائل عن الشعر وسائل عن الحديث وسائل عن معضلة وقال على بن المدينى لم يكن بعد كبار التابعين أعلى من ابن شهاب ويحيي ابن سعيد الانصارى وأبي الزنادو بكير بن عبد الله بن الاشج وقال الهيث بن سعدرايت ابا الزناد وخلفه ثلثمائة تابع من طالب على وفقه وشعر وصنوف العلم وقال مصعب كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة وقال البخارى أصح الامانيد كلها مالك عن نافع عن ابن عمر و أصح أسانيد أبى هريرة ابو الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة وقال احمد بن حنبل ابو الزناد اعلم من ربيعة وقال محمد بن سعد كان أبو الزناد ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا (م ٣٠ - ج ٢ تهذيب الأسماء) ٢٣٤ تهذيب الأسماء بالعربية عالما عاقلامات فجاة فى مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين ومائة ومات وهوابن ست وستين سنة رحمه الله. ٣٤٩ (أبو الزياد الكلابى) بعد الزأى بأمثناة نحت مذكور فى أول وكالة المهذب ولا ذ كرله فى هذه الكتب الا فى هذا الموضع قال الخطيب فى تاريخ بغداد ابو الزياد الكلابي أعرابى قدم بغداد أيام أمير المؤمنين المهدى خين أصابت الناس المجاعة فاقام ببغداد أربعين سنة ومات بها وله شعر كثير وعلق عنه الناس اشياء كثيرة من القغة وعلى العربية . ٣٥٠ (ابوزيد المروزى) من امة اصحابنا الخراسانيين أصحاب الوجوه تكوره ذكرة فى الوسيط والروضة ولاذ كرله فى المهذب هوابو زيد محمد بن احمد بن عبدالله أين محمد الامام البارع التحرير المدقق الزاهد العابد النظار المحقق المشهور بالورع والزهادة والعلوم المتظاهرة والعبادة قال الحاكم أبو عبد الله فى تاريخ نيسابور كان ابو زيد أحد أئمة المسلمين ومن احفظ الناس لمذهب الشافعى رحمه الله تعالى وأحسنهم نظرا وازهدهم فى الدنيا اقام بمكة سبع سنين وحدث بها وببغداد بصحيح البخارى عن الفربرى وهى أجل الروايات لجلالة أبى زيد قال الحاكم وسمعت أبابكر البزار بقول عادات أبا زيد من نيسابور الى مكة فيما أعلم ان الملائكة كتبت عليه خطيئة وقال الشيخ ابو اسحاق فى طبقاته كان الشيخ ابوزيدزا هدا حافظا المذهب حسن النظر مشهورا بالزهد وهو صاحب ابى اسحاق المروزى وتفقه عليه أبو بكر القفال المروزى وفقهاء مروقال وتوفى بمرو سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وقال امام الحرمين فى باب التيمم من النهاية كان ابو زيد من اذكى الائمة قريحة وروى الامام الحافظ أبو سعد السمعانى باسناده عن الشيخ ابى زيد المروزى قال كنت نائما بين الركن والمقام فر أيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام فقال يا أبا زيد الى متى تدرس كتاب الشافعى ولا ندرس كتابى فقلت يا رسول الله وما كتابك قال جامع محمد بن اسماعيل يعنى صحيح البخارى ٢٣ ترجمة أبي زيدالأنصاري اللغوى رضى الله عنه رضى الله عنه قال الحاكم فقدم ابو زيد نيسابور غير مرة منها لغزوة الروم ومنها قدمته الخامسة متوجها الى الحج فى شعبان سنة خمس وخمسين وثلاثمائة قال وسمع أبو زيد بمرو من أصحاب على بن حجر وعلى بن خشرم واقرانهم واكثر الرواية عن أبى بكر المنكدرى وتوفى بمرو فى رجب سنة أحدى وسبعين وثلاثماية قال الحاكم سمعت ابا الحسن محمد بن أحمد الفقيه يقول سمعت ابازيد المروزى يقول لما عزمت على الرجوع من مكة إلى خراسان تقسي قلبي بذلك وقلت مني يكون هذا والمسافة بعيدة والمشقة لا احتملها وقد طعنت فى السن فرأيت فى المنام كان رسول الله بدخلّ قاعدا فى المسجد الحرام وعن يمينه شاب فقلت يارسول الله قد عزمت على الرجوع الى خراسان والمسافة بعيدة فالتفت رسول الله عَ ◌ّ إلى الشاب وقال ياروح الله اصحبه إلى وطنه فاريت أنه جبريل عَّ فانصرفت الى مرو ولم أحس شيئا من مشقة السفر وبالله التوفيق . ٣٥١ (أبو زيد الانصارى) النحوى اللغوى صاحب الشافعى وشيخ أبيه عبيد القاسم بن سلام هو الأمام أبو زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصارى الامام في النحو واللغة قال الخطيب فى تاريخ بغداد حدث عن شعبة واسرائيل وأبى عمرو وابن العلاء المازنى روى عنه أبى عبيد القاسم بن سلام ومحمد بن سعد كاتب الواقدى وأبو حاتم السجستانى وأبو زيد عمرو بن شبة وأبوحاتم الرازى وأبو العيناء محمد بن القاسم وغيرهم قال الخطيب وكان ثقة ثبتا من أهل البصرة وقدم بغداد ثم ذكر الخطيب باسناده عن أبى عثمان المازنى قال كناعند أبى زيد فجاء الأصمعى فاكب على رأسه وجلس وقال هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة فيينا نحن كذلك اذا جاء خلف الاحمرفاكب على رأسه وجلس وقال هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشرين سنة وسئل الأصمعى وأبو عبيدة عنه فقالا معاً ما شئت من عفاف وتقوى وأسلام وقال صالح بن محمد الحافظ أبو زيدثقة . توفى سنة خمسة ٢٣٦ حرف السين المهملة عشرة ومائتين وقيل سنة أربع عشرة وقال المبرد حدثنى الرياشى وهو أبوحاتم انه توفى سنة خمسة عشرة ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة. توفي بالبصرة رحمه اللهه حرف السين المهملة ٢٥٢ (ابو ساسان) بسينين مهملتين مذكور فى المهذب فى أول حد الخمر واسمه حضين بحاء مهملة مضمومة ثم ضاد معجمة مفتوحة بن المنذر بن الحارث الرقاشى البصرى التابعى الثقة سمع عثمان بن عفان وعليا وابا موسى الأشعرى وغيرهم من الصحابة رضى الله عنهم. روى عنه الحسن البصرى وعبد الله بن فيروز وعلى بن سويد وداودبن أبى هند وابنه يحيى بن حضين . توفى قبل المائة من الهجرة قيل أبو ساسان كنيته وقيل هو لقب وكنيته ابو محمد وبه قطع الحاكم ابو عبد الله فى تاريخ نيسابور واتفقوا على توثيق أبى سامان. ٣٥٣ (أبو سباع) بكسر السين مذكور فى المهذب فى باب المصراة هو تابعی ذ کره الحا کم ابو عبد الله فی کتابه فی الکنی فینلا یعرف أسمه وحديثه المذكور في المهذب رواه البيهقى فى السنن الكبير باسناد . . ٢٥٤ (ابو سعد بن احمد) من فقهاء أصحابنا وهو شارح أدب القاضى لابى عاصم العبادى (١) مذكور فى الروضة فى أول باب خيار النقص فى بيان عيوب المبيع هو القاضى الامام ابوسعد (٢) (١) العبادى بفتح العين المهملة وتشديد الباء الموحدة وفي اخرها دال مهملة وهو ابو عاصم محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عباد العبادى الهروى كان أماما مفتيا مناظرا ومن النظر تفقه بهراة على القاضى أبى منصور الازدى وبنيسابور على القاضى ابى عمر البسطامى وصنف الكتب في الفقه وسمع الحديث الكثير ولد سنة ٣٢٤ وتوفي سنة ٤٤٨ بمرو في شوال انتهى من كتاب الانساب للسمعانى (٢) هنا بياض في جميع النسخ التى بايدينا وراجعناغيرها فو جدناها كذلك ترجمة أبى سعيد الخدرى الصحابى رضى الله عنه ٢٣٧ ٢٥٥ (أبو سعيد الخدرى﴾ الصحابى رضى الله عنه تكرر فى هذه الكتب هو أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الابجر بالباء الموحدة وبالجيموهو خدرة الذى ينسب اليه أبو سعيدهذا بن عوف بن الحارث أبن الخزرج الانصاري الخزرجى الخدرى بضم الخاء المعجمة وأسكان الدال المهملة قال محمد بن سعد وزعم بعض الناس ان خدرة أنما هى أم الابجر والصحيح ان خدرة هو الابجر كما قدمناه واسم ام أبى سعيد أنيسة بنت أبى حارثة . احتصغر ابو سعيد يوم أحد فرد وغزا بعد ذلك مع رسول الله بمكله ثنتى عشرة غزوة وكان أبوه مالك صحابيا استشهد يوم أحد رضى الله عنه روى لابى سعيد عن النبي عدّة الف حديث ومائة وسبعون حديثا اتفق البخارى ومسلم على ستة وأربعين منها وانفرد البخارى بستة عشر ومسلم باثنين وخمسين وروى أبو سعيد عن جماعة من الصحابة أيضا منهم ابو بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت وابو قتادة وعبد الله بن سلام وأبوه مالك بن سنان وروى عنه جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وغيرهم رضى الله عنهم أجمعين وروى عنه خلائق من التابعين منهم ابن المسيب وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة وأبو سلمة وحيد أبناعبد الرحمن بن عوف وعامر بن سعد وعطاء بن يزيد وعطاء بن يسار وعبيد بن حنين بنونين ونافع وخلائق وكان من فقهاء الصحابة وفضلائهم البارعين. روينا عن سهل بن سعد قال بايعت النبى معَّ أنا وابو ذر وعبادة بن الصامت وابو سعيد الخدرى على ان لا تأخذنا فى اللهلومة لائم. وعن حنظلة بن أبى سفيان الجمحى عن أشياخه قالوا لم يكن من أحداث الصحابة أفقه من أبى سعيد الخدرى وفى رواية أعلم ومناقبه كثيرة توفى بالمدينة يوم الجمعة سنة أربع وستين وقيل سنة أربع وسبعين ودفن بالبقيع* ٣٥٦ (أبو سعيد الأصطخرى) الفقيه من أصحابنا أصحاب الوجوه تكرر ذكره فى الكتب الكبار منسوب الى اصطخر البلدة المعروفة من بلاد فارس وهو ٢٣٨ ترجمة أبى سعيد الاصطخرى رضى الله عنه بكسر الهمزة كذا قاله السمعانى وغيره وقيل بفتحها وهى همزة قطع كسرت أو فتحت ويجوز تخفيفه كالأحمر ونظائره فيحصل فيه أربعة أوجه واسم أبى سعيد الحسن بن أحمد بن يزيد بن عيسى بن الفضل بن بشار بن عبد الحميد بن عبد الله أبن هانىء بن قبيصة بن عمروبن عامر قاله الخطيب فى تاريخ بغداد وغيره وقال الشيخ أبو اسحاق كان أبو سعيد قاضى قم وولى الحسبة ببغداد وكان ورعا متقللا من الدنيا ولد سنة أربع وأربعين ومائتين وتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة قال وصنف كتابا حسنا فى أدب القضاء وقال الشيخ ابو حامد فى تعليقه كان الاصطخرى بصيرا بكتب الشافعى قال الخطيب سمع ابو سعيد الاصطخرى سعدان بن نصر وحفص بن عمرو واحمد بن منصور الرمادى وعيسى بن جعفر الوراق وعباس ابن محمد الدورى واحمد بن سعد الزهرى. وأحمد بن حازم بن أبى عزرة وحنبل ابن اسحق. روى عنه محمد بن المظفر وابو الحسن الدار قطنى وابو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواص وابو قاسم ابن الثلاج قال الخطيب كان الاصطخرى أحد الأئمة المذكورين ومن شيوخ الفقها. الشافعيين وكان ورعا زاهدا متقللاوقال صالح بن احمد بن محمد الحافظ كان الاصطخرى أحد الفقهاء مع مارزق من الديانة والورع ودل كتابه الذى ألفه فى القضاء على سعة فهمه ومعرفته قال الخطيب حدثى القاضى أبو الطيب الطبرى قال حكى لى عن أبى القاسم (١) الدار كى قال سمعت أباامحتى المروزي يقول دخلت بغداد فلم يكن بها من يستحق ان أدرس عليه الا أبو العباس بن سريج وأبو سعيد الاصطخرى قال القاضى أبو الطيب وهذا يدل على أن أبا على ابن خيران لم يكن يقاس بهماوكان من الورع والزهد بمكان قال ويقال أنه كان قميصه (١) قال في الانساب بفتح الدال المهملة والراء بينهما الف وفي أخرها الكاف هذه النسبة الى دارك وظنى انها قرية من قرى اصبهان منها ابو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن أحمد الفقيه الأصبهانى كان أبوه محدث اصبهان فى وقته وابوا القاسم من كبار فقهاء الشافعيين ورد نيسابور سنة ٣٤٣ الى آخر ما قال . : . : ٢٣٩ من كنيته أبو سفيان وسراويله وعمامته وطيلسانه من شقة واحدة قال وله تصانيف كثيرة منها كتاب أدب القضاء ليس لأحد مثله وولى الحسبة ببغداد واحرق طاق اللعب من أجل ما يعمل فيها من الملاهى واستفتاه القاهر الخليفة فى الصابئين فافتاه بقتلهم لأنه تبين له مخالفتهم اليهود والنصارى وانهم يعبدون الكواكب "فعزم الخليفة على قلهم جمعوا مالا کثیرا فکف عنهم قال القاضى وحکی عن الدار کی قال ما كان أبو اسحاق المروزى يفتى بحضرة الاصطخرى الا باذنه رحمهما الله تعالى. ٣٥٧ (أبو سفيان بن الحارث) الصحابى رضى الله عنه هوابن عم رسول الله مكلّ فانه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف واختلفوا فى اسمه فقال هشا بن الكلى وابراهيم بن المنذر والزبير بن بكار وغيرهم اسم أبى سفيان هذا المغيرة وقال الآخرون اسمه كنفته لا اسم له غيرها وهو أخو النبى مكّ من الرضاعة أرضعتهما حليمة وكان يشبه النبى عليه هو وجعفر بن أبى طالب والحسن بن على وقتم بن العباس رضي الله عنهم أجمعين وكان شاعرا أسلم وحسن اسلامه وشهد مع النبي علّ حنينا والى فيها بلاءحسنا وهو من فضلاء الصحابة وقال أبو سفيان عند موته لا تبكوا على فلم أفعل خطيئة منذ أسلمت، توفى بالمدينة سنة عشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب وقبل توفى سنة خمس عشرة . ٣٥٨ (ابو سفيان بن حرب) الصحابى تكرر ذكره فى هذه الكتب هو ابو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القريشى الاموى المكى أسلم زمن الفتح وكان شيخ مكة اذذاك ورئيس قريش واقى رسول الله العكسية بالطريق قبل دخوله مكة لفتحها فاسلم هناك وشهد حنينا وأعطاه النبي والله من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية وشهد الطائف وفقئت عينه يومئذ وشهد اليرموك روى له البخارى ومسلم حديث هرقل من رواية ابن عباس عن أبى سفيان وكان أبو سفيان من تجار قريش واشرافهم وكان من المؤلفة م حسن ٢٤٠ تهذيب الأسماء اسلامه ونزل المدينة وتوفى بها سنة احدى وثلاثين وقيل أربع وثلاثين وهو ابن ثمان وثمانين سنة وهو والد يزيد ومعاوية وأم حبيبة أولاد أبى سفيان وأخوتهم = ٣٥٩ (أبو سفيان مولي ابن أبى أحمد) مذ كور فى المختصر فى العرأيا هو تابعی وهو مولی عبد الله بن أبی احمد بن جحش الاسدی وقال محمد بن سعد هو مولى لبنى عبد الأشهل وكان له انقطاع الى أبى احمد بن جحش فنسب الى ولائه واختلفوا في اسم أبى سفيان هذا فقيل قزمان بقاف مضمومة تم زاى ساكنة وقال الدار قطني فى تسمية رجال مسلم اسمه وهب. روى عن أبى سعيد الخدرى روى عنه داود بن الحصين وغيره وقال داود بن الحصين كان ابو سفيان يؤم بنى عبد الأشهل وفيهم ناس من أصحاب النبى عَلَّةٍ منهم محمد بن سلمة وسلمة بن سلامة ويصلى بهم وهو مكانب قال محمد بن سعد وكان ثقة قبل الحديث روى له البخارى ومسلم* ٢٠٦٠ (أبو سلمة الصحابى) زوج ام سلمة رضي الله عنهما تكرر ذكره هو ابو سلامة عبد الله بن عبد الاسدين هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القريشي المحزومى كان قديم الاسلام وهاجر إلى الحبشة ثم الي المدينة بام سفة وشهد بدر! واحدا وجرح بها واندمل جرحه ثم انتقض (١) جرحه فمات منه هكذا ذكره ابن عبد البر وهو والد عمر بن أبى سلمة* ٣٦١ (أبو سليمة التابعى) هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف وسبق باقي نسبه فى ترجمة أبيه عبد الرحمن بن عوف القريشى الزهرى أحد العشرة رضى الله عنهم أجمعين تكرر ذكر أبى سلمة فى المختصر وذ كره فى المهذب فى كتاب السير فى فصل الامان عن عمر واسم أبى سلمة عبد الله وقيل اسماعيل والصحيح الشهور هو الاول وهو مدنى من كبار التابعين وهو أحد فقهاء المدينة السبعة على (١) انتقض الجرح بعد برئه اى نكس من الانتقاض بالقاف والضاد المعجمة .