النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ ترجمة من اسمه يزيد فى باب صلاة الجماعة فيمن صلى منفردا بغير جماعة هو أبو جابريزيدبن الاسود الحجازى السواءى ويقال الخزاعى حليف لقريش ويقال العامرى معدودفي الكوفيين وهو منسوب إلى سواة بن عامر بن صعصعة وسواة بضم السين وتخفيف الواو يقال فيه يزيد بن ابى الاسود أيضا شهد مع رسول الله ملحّ الصلاة وروى عنه حديثه المذكور فى المهذب فيمن صلى فى رحله ثم أدرك جماعة يصلون يعيدها معهم وهو حديثحسن .روی عن ابنه جابره ٢٥٢ (يزيد بن الأسود) التابعى الرجل الصالح الذى استسقى به معاوية مذكور فى المهذب فى أول صلاة الاستسقاء هو (١) ٢٥٣ (يزيد بن الاصم) مذكور فى المختصر فى نكاح المحرم هو أبو عوف يزيد بن الاصم واسم الاصم عمرو ويقال عبد عمرو بن عدس بن معاوية بن عبادة بن البكاء بن عامر بن ربيعة بن صعصعة العامرى الكوفى التابعى سكن الرقة وهو ابن أخت ميمونة زوج النبي عَلّه وابن خالة ابن عباس وامه اسمها برزة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث واخت لبابة الكبرى ام ابن عباس واخت لبابة الصغرى أم خالد بن الوليد ولهن أخوات أخر يأتي بيانهن فى النساء أن شاء الله تعالى وقيل أن يزيد رأى النبي عَّ روى عن سعد بن أبى وقاص وسمع ابن عباس وأبا هريرة ومعاوية وعوف بن مالك وميمونة وعائشة وأم الدرداء روى عنه ابنا أخبـ عبد الله وعبيد الله وميمون بن مهران وجعفر بن برقان ويزيد بن يزيد بن جابر والليث بن أبى سليم وأبو اسحق الشيبانى وآخرون واتفقوا على توثيقه توفى بالرقة سنة ثلاث ومائة وقيل سنة ثلاث أو أربع وقيل سنة إحدى ومائة قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث. .... .---------- (١) هكذا بياض فى جميع النسخ ولم يذكره صاحب تهذيب التهذيب ولعله لعزة ترجمته لم يذكره وكذلك المصنف رحمه الله تعالى لم يترجمه فى شرح المهذب والله اعلم (م ٢١ - ج ٢ تهذيب الأسماء) ١٦٢ ترجمة من اسمه يزيد ٢٥٤ (يزيد بن الجراح) أخو أبى عبيدة بن الجراح أحد العشرة رضي الله عنهم القهرى الصحابي ذكره أبو منده وأبو نعيم فى الصحابة ولا يعرف له حديث مسنده ٢٥٥ (يزيدين ركانة) مذكور فى المهذب فى أول المسابقة قال إنه صارع التي عليّ وهذا غلط أنما المنقول عنه المصارعة ركانة بن عبد يزيد وقد سبق فى ترجمة ركانة واضحا وهكذا حديث فى السفن كما ذكرناه هناك والحديث فى المصارعة ضعيف وأما يزيد بن ركانة فصحابى أيضا ولكنه لا ذكرله فى المصارعة وهو ان ركانة المذكور في المصارعة وهو يزيد بن ركانة بن عبد يزيد وسبق تمام نسبه فى ترجمة أبيه والله أعلم . ٢٥٦ ( يزيد بن زمعة) بن الاسود بن المطلب بن أسدبن عبد العزى بن قصى القريشي الاسدى الصحابى المكى أسلم قديما وهاجر الى الحبشة واستشهديوم حنين فى قول الجمهور وقال الزبير بن بكار يوم الطائف (١) ٢٥٧ (يزيد بن أبى سفيان) الصحابى مذكور فى المهذب فى كتاب السير فى مسئلة قتل شيوخ الكفار وهو ابو خالد يزيد بن أبى سفيان صخر بن حرب القريشى الاموى الصحابى ابن الصحابى سبق تمام نسبه فى ترجمة ابيه وأخيه معاوية قالوا وكان افضل بنى أبى سفيان وتوفى ولا عقب له وكان يقال له يزيد الخير أسلم يوم الفتح وشهد حنينا واعطاه النبى عليه مائة بعير واربعين أوقية يومئذ واستعمله أبو بكر الصديق رضى الله عنه على جيوش الشام حين بعثهم لفتوحه وأوصاهم به وخرج معه ليشيعه وهو راكب وابو بكر ماش بامر أبي بكر فلما استخلف عمر رضى الله عنه ولاه فلسطين وناحيتها فلما توفى ابو عبيدة استخلف معاذا فلما توفى معاذ استخلف يزيد فلما توفى يزيد استخلف اخاه (١) قال الحافظ ابن الاثير فى كتابه أسد الغابة والبه كانت المشورة فى الجاهية وذلك أن قريشا لم يجمعوا على أمر الا عرضوه عليه فان رضيه سكت وان لم يرضيه منع منه و کانوا له أعواناحتى يرجع وكان من أشراف قريش ام ١٦٣ من اسمه يزيد معاوية وكان موتهم فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة وقال الوليد بن مسلم كانت وفاته سنة تسع عشرة بعدان فتح قيسارية له رواية عن النبى المكّ» ٢٥٨ ﴿يزيد بن قيس﴾ بن الخطيم هو بفتح الخاء المعجمة بن عدى بن عمرو ابن سويد بن ظفر الانصارى الظفرى الصحابى وأبوههو قيس بن الخطيم الشاعر المشهور شهد بدرا وأحدا والمشاهد بعدها مع رسول الله عليه، وجرح يوم أحد اثنتي عشرة جراحة واستشهديوم جسر أبى عبيد بالعراق فى زمن عمربن الخطاب رضى الله عنه. ذكره ابن عبد البر فى الصحابة وذكر ماذكر ناهه ٢٥٩ (يزيدمولى المنبعث) بنون ثم باء موحدة مذكور فى المختصر فى اللقطة هو تابعى مدنى روى عن يزيد بن خالد الجهنى روى عنه بسر بن سعيد بضم الباء الموحدة وبالسين المهملة ويحيى بن سعيد الانصارى وربيعة بن أبى عبدالرحمن واتفقوا على توثيقه روى له البخارى ومسلم * ٢٦٠ ( يزيد بن هارون) بن زادى بالزاى والذال المعجمة ويقال زادان ابن ثابت السلمى مولاهم الواسطى واصله من بخارى وكنية يزيد أبو خالد وهو أحد الأئمة المشهورين بالحديث والفقه والصلاح سمع سليمان التيمى وداود بن أبى هند ويحيى الانصارى واسماعيل بن أبى خالد وحيد الطويل وأبا مالك الاشجعى وعبد الله بن عون ومحمد بن اسحق وغيرهم من التابعين وسمع من تابعى التابعين جماعات منهم سفيان الثورى وابن أبى ذويب ومالك وشعبة والحمادان وخلائق لا يحصون روى عنه موسى بن اسماعيل وقتيبة وآدم بن أبى اياس واحمد بن حنبل وعلى بن المدينى ويحيى بنمعين وابن راهويه وأبوبكر بن أبى شيبة ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة واحمد بن منيع واحمد بن سنان وأحمد بن الفرات واحمد بن الوليد وأحمد بن عبدالرحمن السقطى واحمد بن عبد الله النروسى واحمد ابن عبيد بن ناصح وخلاثق لا يحصون وأجمعواعلى توثيقه وجلالته وحفظه وأمامته قال أحمد بن حنبل كان حافظا منقنا للحديث وقال على بن المدينى وابن معين كان ............. ٠٠ ٠٠٠٠ ٠٠٠٠ .. ....... ١٦٤ ترجمة يعقوب بن اسحق النبى وعلله ثقة وقال أبو حاتم هوثقة امام صدوق لا يسأل عن مثله وقال احمد بن عبد الله كان يزيد ثقة ثبتا حسن الصلاة متعبدا وعى فى آخر عمره وقال أبوبكرما رأيت اتقن حفظاً منه وقال هشيم مابالبصر بين مثله وقال أحمد بن سنان مارأيت عالمً أحسن صلاة من يزيد بن هارون يقوم كأنه اسطوانة يصلى بين الظهر والعصروبين المغرب والعشاء ولم يكن يفتر من صلاة الليل والنهار قال العلماء هو وهشيم معروفان بطول صلاة الليل والنهار وقال على بن المدينى مار أيت رجلا قط أحفظ من يزيد بن هارون وروينا عن يزيدقال احفظ عشرين الف حديث باسانيدها ولا خر واحفظ الشاميين عشرين الف حديث وقال يحيى بن أبى طالب سمعت يزيد بن هارون فى مجلسه ببغداد وكان يقال إن فى المجلس سبعين الفا، ولد سنة سبع عشرة ومائة وتوفى سنة ست ومائتين * ٢٦١ (يزيد بن هرمز) مذكور فى المهذب فى مسألة الرضخ المرأة والعبد هو أبو عبد الله يزيد بن هرمز الفارسى المدنى الليبى مولاهم ويقال مولى بنى غفار ويقال مولى دوس وهو تابعى. سمع ابن عباس وأبا هريرة روى عنه سعيد المقبرى وعوف الأعرابى والحارث بن أبي ذباب ومحمد بن على بن الحسين والمختار بن صفى وغيرهم وهو ثقة . روى له مسلم فى صحيحه وكان رأس الموالى يوم المرة* ٢٦٢ ( يعقوب بن إسحاق) النبى ابن النبى ابن النبى أبوالأنبياء صلوات الله عليه وسلامه عليهم أجمعين تكرر فى المهذب فى الوقف وغيره وهو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم خليل الرحمن مكّ تكرر الثناء عليه فى القرآن وذکره الله تعالى فى سورة يوسف بالآ یات المشهورة وقال الله تعالى (ووصی بها ابراهيم بنيه ويعقوب) الايات الى قوله تعالي سيقول السفهاء من الناس وقال تعالى ووهبناله إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحاهدينا من قبل وقال تعالى ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا الآية وقال تعالى واذكر عبادنا ابراهيم وإسحاق ويعقوب أولى الأيدى والابصار ١٦٥ تهذيب الأسماء إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار . وثبت فى صحيح البخارى أن رسول الله عليه قال الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم واعلم أن يعقوب هواسرائيل المتكرر فى القرآن وهو أبو الانبياء بنى اسرائيل وجدهم وقد اشتهر أنهمدفون بالأرض المقدسة عند أبيه وجده فى البلدة المسماة بالخليل بقرب بيت المقدس * ٢٦٣ ﴿يعلى بن أمية﴾ الصحابى مذكور فى المهذهب فى أول صلاة المسافر واول باب الاحرام واول باب صول الفحل هو أبو خلف ويقال أبو خالد ويقال أبو صفوان يعلى بن أمية بن أبى عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بنزيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمى ويقال له يعلى بن منية بنون ساكنة ثم مثناة من تحت مخففة وهى أمه وقال الزبير بن بكار هى جدته أم أبيه وغلطه ابن عبد البر وغيره اسلم يعلى يوم فتح مكة وشهد حنينا والطائف وتبوك مع رسول الله عَسلّ وذكر ابن منده أنه شهد بدرا واتفقوا على تغليطه واستعمله عمر ابن الخطاب رضى الله عنه على بعض اليمن واستعمله عثمان على صنعاء وكان يسكن مکة و کان جوادامعروفا بالكرم روي له عن رسول الله بعد ثمانية وعشرون حديثا اتفق البخارى ومسلم على ثلاثة منها روى عنه ابنه صفوان وعطاء ومجاهد وعكرمة وآخرون وقتل بصفين مع على رضى الله عنه سنة سبع وثلاثين . ٢٦٤ ﴿يناق البطريق الكافر﴾ مذكور فى المهذب فى كتاب السير فى مسئلة قتل الاسارى وهو بياء مثناة من تحت مفتوحة ثم نون مشددة وبالقاف قتل كافرا بالشام وحمل رأسه الى المدينة الى ابى بكر الصديق رضى الله عنه فانكر نقل راسه وقال اتحملون الجيف الى مدينة رسول الله عليه والبطريق بكسر الباء وهو كالامير قال ابن الجوالبقى البطريق بلغة الروم هو القائد اى مقدم الجيوش واميرها وجمعه بطارقة وتكلمت به العرب. ٢٦٥ ﴿يوسف بن عبد الله﴾ بن سلام الصحابى رضى الله عنهما اشار اليه ... ١٦٦ ترجمة يوسف بن يعقوب النبى عليه فى المهذب فى مسئلة من حلف لا یا کل ادما فاكل تمرا فروى حديثه ويوسف هذا هو راويه وكنيته يوسف أبو يعقوب وسبق تمام نسبه فى ترجمة أبيه وهو مدنى أجلسه رسول الله المكرّ فى حجره ووضع يده على رأسه وسماه يوسف ذكره البخارى والجمهور فى الصحابة وصرحوا بانه صحابى وقال ابن أبي حاتم ليست له صحبة وليس كما قال وروى ايضا عن عثمان وعلى وابيه وابى الدرداء روى عنه يزيد بن أبى امية الاعور وعمر بن عبد العزيز ويحيى بن ابى الهيثم ومحمد ابن المنكدر ويحيى الانصارى وعون بن عبد الله ومحمد بن يحيى بن حبان وآخرون * ٢٦٦ (يوسف بن يعقوب) بن اسحاق بن ابراهيم خليل الرحمن صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين مذكورفى المهذب فى آخر باب الوقف وفى يوسف ست لغات او ستة أوجه ضم السين وفتحها وكسرها مع الهمز وبتركه والفصيح الذى جاء به القرآن ضمها بلا همز وهو اسم عجمي والصواب أنه لا اشتقاق له ولبعض المفسرين وغيرهم تخبيط فى اشتقاقه ويوسف هذا نى الله ابن نى الله ابن نى الله ابن فى الله وخليله صلوات الله وسلامه عليهم وذكر الله تعالى قصته فى القرآن مبسوطة مفصلة أكمل البسط وسورته مختصة بقصته الى ما انضم اليها والأحاديث الصحيحة متظاهرة بفضائله منها حديث ابن عمران أن رسول الله عليه قال الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم رواه البخاري. وعن أبى هريرة قال سئل رسول الله معكلّه من أكرم الناس قال اتقاهم ثمقالواليس عن هذا نسألك قال فاكرم الناس يوسف ابن فى الله ابن نى الله ابن فى الله وخليل الشهرواء البخارى وعن أبى هريرة أيضًا قال قال رسول الله وعكله ولو لبثت فى السجن ما لبث يوسف ثم أتانى الداعى لاجبته رواه البخارى ومسلم وهذا لفظ البخارى وعن انس فى حديث الاسراء أن رسول الله علّ قال ثم عرج بى الى السماء الثالثة ففتح لنا فاذا أنا بيوسف اذا هو قد اعطى شطرا لحسن فرحب ودعالى بخير وذكر أبو ...... .... .. : ١٦٧ ترجمة يونس بن متى النبى وعَسة إسحاق الثعلبى فى كتابه العرائس فى قصة يوسف أنه كان أبيض اللون حسن الوجه جعد الشعر ضخم العين مستوى الخلق غليظ الساعدين والعضدين والساقين خميص البطن أقنى الأنف صغير السرة وكان بجده الامن خال أسود وكان ذلك الخال يزين وجه وبين عينيه شامة تزيده حسنا وكان جده اسحاق حسناً وكانت ام اسحاق سارة حسنة قالوا واعطى الله تعالى يوسف من الحسن وصفاء اللون ونقاء البشرة مالم يعط احدا قالوا ورثت سارة هذا الحسن من جدتها حواء زوج آدم قال الثعلي عن العلماء باخبار الماضين اقام يعقوب وأولاده بعد قدومهم على يوسف بمصر أربعا وعشرين سنة باغبط عيش فلما حضرته الوفاة أوصاهم بان يحمل جسده الى بيت المقدس ويدفن عند أبيه وجده فخرج به يوسف واخوته وعسكره محمولا فى تابوت وكان عمر يعقوب ماية وسبعا وأربعين سنة رعاش يوسف بعد يعقوب ثلاث وعشرين سنة وتوفى وهوابن مائة وعشرين سنة ودفر بمصر فى النيل ثم حمله موسى فى زمنه الى الشام حين خرجت بنو اسرائيل من مصر الى الشام. ٢٦٧ (يونس بن متى) رسول الله عليه مذكور فى المهذب فى باب الوقف ومتى بفتح الميم وتشديد التاء المثناة فوق مقصورا وفي يونس ست لغات أواوجه ضم النون وكسرها وفتحها مع الهمز وتركه والفصيح ضها بلا حمز وبه جاء القرآن والآيات فى رسالته وفضله معلومة قال الله تعالى (وأن يونس لمن المرسلين) الآيات وقال تعالى وذا النون أذ ذهب مغاضبا الا بتين وذو النون هو يونس وقال تعالى الا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحبوة ثلاثي ومتعناهم الى حين وقال تعالى فاجتباه ربه فجعله من العام وثبت فى الصحيحين عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغى لعبد ان يقول أنا خير من يونس بن فى واسمبه إلى أ . وسقط فى بعض رواياتهما قوله ونسبه الي أيه وفى رواية البخاري ولا، قوله .. ... ... ......... ١٦٨ تهذيب الاسماء ان أحدا افضل من يونس بن متى وفي الصحيحين ايضا عن ابن عباس قال سرنا مع رسول الله المكسيّه بين مكة والمدينة حتى اتينا على ثنية فقال أى ثنية هذه قالوا هرشى او لفت فقال انى انظر الى يونس بن متى علي ناقة حمراء عليه جبة خطام ناقته ليف مارا بهذا الوادى ملبياء ٢٦٨ ( يونس بن عبد الاعلى) صاحب الشافعى مذ كور فى المهذب فى باب ما يفسد الصلاة وتكرر فى الروضة هو أبو موسى يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة ابن حفص بن حبان الصدفى يفتح الصاد والدال المصرى الامام سمع ابن عيينة وأنس بن عياض واسماعيل بن أبى فديك والوليدبن مسلم ومحمد بن عبيدالطنافسى والشافعى واشهب وآخرين روى عنه مسلم بن الحجاج فى صحيحه واكثر الرواية عنه وأبو حاتم الرازى وابنه عبد الرحمن وأبوزرعة والنسائى وابن ماجه وآخرون واتفقوا على توثيقه وجلالته قال أبو حاتم سمعت أبالطاهر بن المسرح يبحث عليه ويعظم أمره وقال ابن أبى حاتم سمعت أبى يوثقه ويرفع من شانه وقال النسائى هو ثقة وأحد رواة النصوص الجديدة عن الشافعى واحد أصحابه. ولد فى ذى الحجة سنة سبعين ومائة وتوفى فى شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين* ٢٦٩ ﴿يونس بن عبيد﴾ صاحب الحسن البصرى مذكور فى المختصر فى آخر باب الاضحية وفى آخر المهذب فى أوائل الولاء هو ابو عبد الله يونس بن عبيد بن دينار العبدى مولاهم البصرى التابعى الجليل رأى أنس بن مالك وسمع الحسن البصرى وابن سيرين وثابتا البنانى وآخرين روى عنه سفيان الثورى وشعبة والحمادان ومعتمر بن سليمان ووهيب بن خالد وخلائق واتفقوا على توثيقه وجلالته قال سلمة بن علقمة جالست يونس بن عبيد فما استطعت أن أجد عليه كمة وقال أحمد بن حنبل وابن معين وأبو حاتم هو ثقة وقال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال غيره توفى سنة تسع وثلاثين ومائة وقال محمد ابن عبد الله الانصارى رأيت سليمان وعبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس 1 ٠ ٠٠٠٠ ١٩٩ النوع الثاني الكنى وجعفرا ومحمدا ابى سليمان بن على يحملون جنازة يونس بن عبيد علي اعناقهم فقال عبد الله بن على هذا والله الشرف وقال سعيد بن عامر ما رأيت رجلاقط أفضل من يونس واهل البصرة متفقون على هذا والله أعلى* النوع الثانى الكتى حرف الالف باب أبى احمد وأبى اسحق وغيرهما ٢٧٠ (أبو أحمد الجرجانى) من أصحابنا أصحاب الوجوه مذكور فى الروضة فى أول كتاب اللعان فى مسألة زنات فى الجبل هو أبو احمد (١) ٢٧١ ﴿أبو إسحاق الاسفراينى﴾ الفقيه من أصحا بنا أصحاب الوجوه تكرر ذكره فى الوسيط والروضة ولاذكرله فى المهذب ويقال له الاستاذأبو إسحاق هو ابراهيم أبن محمد بن ابراهيم بن مهران الأستاذ الاسفراينى الأمام في الكلام والأصول والفقه وغيرها قال الحاكم أبو عبد الله النيسابورى فى تاريخ نيسابور هو الفقيه الأصولى المتكلم المقدم فى هذه العلوم الزاهد انصرف من العراق بعد المقام بها وقد أقرله العلماء بالعراق وخراسان بالتقدم والفضل واختار الوطن الى أن خرج بعد الجهد الى نيسابور وبنيت له المدرسة التى لم يين بنيسابور قبلها مثلها ودرس فيها وحدث سمع بنيسابور الشيخ أبابكر الاسماعيلى واقرانه وبالعراق أبابكر الشافعى ودعلج ابن احمد وأقرانهما وقال أبو بكر السمعانى حدث عنه المتقدمون من العلماء قال الامام أبو الحسن عبد الغافر بن اسماعيل الفارسي كان الاستاذ أبو إسحاق الاسفراي أحد العلماء الذين بلغوا حد الاجتهاد لتبحره فى العلوم واستجماعه شروط الامامة (١) هكذا بياض فى جميع النخ (م ٢٢ - ٤ ٢ تهذيب الأسماء) ........ " ....----- ١٧٠ ترجمة الإمام أبى إسحاق الزجاج من العربية والفقه والكلام والاصول ومعرفته بالكتاب والسنة قال وكان من المجتهدين فى العبادة المبالغين فى الورع وقال أبو صالح المؤذن سمعت أبا حاتم العبدوي يقول كان الاستاذ أبو إسحاق يقول لى بعد مارجع من أسفرا ين اشتهى أن يكون موتى بنيابور فتوفى بعد هذا الكلام بنحو خمسة أشهر يوم عاشوراء سنة ثمانى عشرة وأربع مائة وصلى عليه الامام الموفق قال وفوائده وفضائله وأحاديثه وتصانيفه اكثر من أن تستوعب فى مجلدات. وكان الاستاذ أحد الثلاثة الذين اجتمعوا فى عصر واحد على نصر مذهب الحديث والسنة فى المسائل الكلامية القائمين بنصرة مذهب الشيخ أبى الحسن الأشعرى وهم الاستاذ أبو اسحاق الاسفرايينى والقاضى أبوبكر الباقلانى والامام أبو بكر بن فورك وكان الصاحب بن عباد يثنى عليهم الثناء الحسن مع أنه معتزلى مخالف لهم لكنه انصفهم وأما قول ابى بكر السمعانى أنه توفى باسفرائن فانكروه عليه فالصواب أنه توفى بنيابور وحمل الى اسفرائن قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله وكان الاستاذ أبو اسحق ناصرا لطريقة الفقهاء فى أصول الفقه مضطلعا بتأييد مذهب الشافعى فى مسائل من الاصول اشكات على كثير من المتكلمين الشافعيين حتى جبنوا عن موافقته فيها كمسألة نسخ القرآن بالسنة ومسألة أن المصيب من المجتهدين واحد حتى كان يقول القول بأن كل مجتهد مصيب أوله سفسطة وآخره زندقة ولا يصح قول من قال انه قول الشافعى قات وله مسائل غريبة مهمة منها ان الصائم لو ظن غروب الشمس بالاجتهاد قال الاستاذا بو اسحق لا يجوزله الفطر حتى يتيقنه وجوزه جمهور الاصحاب وهو الصحيح» ٢٧٢ (أبو اسحاق الزجاج) الامام فى العربية مذكور فى الروضة فى الشرط فى الطلاق فيمن علق طلاقها باول ولد هو أبو اسحاق بن السرى بن سهل البصرى النحوى صاحب كتاب معانى القرآن قال الخطيب فى تاريخ بغداد كان أبواسحق الزجاج هذا من أهل الفضل والدين حسن الاعتقاد وحسن المذهب له مصنفات حسان فى الادب. روى عنه على بن عبد الله بن المغيرة وغيره ثم روى الخطيب ١٧١ تهذيب الاسماء باسناده عن الزجاج قال كنت اخرط الزجاج فاشتهيت النحو فلزمت المبرّ د لتعلمه وكان أبو على الفارسى أحد تلامذة الزجاج وكان الزجاج يؤدب الوزير القاسم بن عبيد الله ونال من جهته ونسبه مالا عظيما فوق أربعين الف دينار وتوفى الزجاج يوم الجمعة لاحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وثلثمائة* ٢٧٣ (ابو اسحاق السبيعى) بفتح السين المهملة وبعدها باء موحدة مكسورة منسوب الى جد القبيلة اسمه السبيع بن مصعب بن معاوية وابو اسحاق هذا مذكور فى المهذب فى باب الضمان فى مسئلة الكفالة بالبدن هو تابعى كوفى وهو ابو اسحاق عمرو بن عبد الله بن على الهمدانى ثم السبيعى والسبيع بطن من همدان ولدا بو اسحاق لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ورأى على بن أبى طالب واسامة ابن زيد والمغيرة بن شعبة ولم يصح له سماع منهم وسمع ابن عباس وابن عمر وابن الزبير ومعاوية وعمروبن يزيد الخطى والنعمان بن بشيروعمرو بن الحارث وعمر وبن حريث وزيدبن أرقم والبراء بن عازب وسليمان بنصرد وحارثة بالحاء ابن وهب وعدى بن حاتم وجابر بن سمرة ورافع بن خديج وعروة البارقي وابا حجيفة وعمارة بن رومية وخالد بن عرفطة وجرير بن عبد الله والاشعث ابن قيس وحيشا بضم الحاء المهملة بن جنادة وسلامة بن قيس والمسور بن مخرمة وذا الجوشن : عبد الرحمن بن أبزى بفتح الهمزة والزاى وإسكان الباء الموحدة بينهما وكل هؤلاء صحابة رضى الله عنهم وسمع آخرين من الصحابة وسمع خلائق من التابعين منهم عمروبن ميمون والأسود بن يزيد وابو الاحوص عوف بن مالك ومسروق وعبد الرحمن بن يزيد وعبد الرحمن بن الاسود وسعيد بن جبير والشعبى وآخرون. روى عنه سليمان التيمى والاعمش واسماعيل بن أبى خالد وقتادة وشريك بن عبد الله وعمارة بن زريق ومنصور ابن المعتمر وسفيان الثورى وهو أثبت الناس فيه ومسعر ومالك بن مغول وابناه يوسف ويونس وابن ابنه اسرائيل بن يونس وسفيان بن عيينة وزهير بن معاوية ١٧٢ ترجمة الامام أبى اسحاق الشيرازى وزائدة والحسن بن صالح وأبو بكر بن عياش وخلائق واجمعوا على توثيقه وجلالته والثناء عليه قال شعبة كان أبو اسحق السبيعى أحسن حديثا من مجاهد والحسن وأن سبرين وقال أحمد بن عبد الله العجلى هو كوفى ثقة سمع ثمانية وثلاثين من أصحاب النبي عَّ والشعبى أكبر منه بسنتين ولم يسمع أبو اسحق من علقمة ابن قيس شيئا وقال أبو حاتم هو ثقة ويشبه بالزهرى فى كثرة الرواية وقال على ابن المديني روى السبيعى عن سبعين أو ثمانين لم يرو عنهم غيره قال واحصينا مشائخه نحو ثلثمائة و اربعمائة شيخ توفى سنة ست وعشرين ومائة وقنيل سبع وعشرين وقيل ثمان وعشرين وقبل تسع وعشرين (١). ٢٧٤ (ابواسحق الشيرازى) صاحب المهذب والتنبيه وتكرر في الروضة هو الامام ابواسحق ابراهيم بن على بن يوسف بن عبد الله الشيرازى الفيروزاباذى منسوب الى فيروز أباذ بفتح الفاء وأصله بالفارسية الكبير وهى بليدة من بلاد فارس وهو الامام المحقق المتقن المدقق ذو الفنون من العلوم المتكائرات والتصانيف النافعة الستجادات الزاهد العابد الورع المعرض عن الدنيا المقبل بقلبه على الآخرة الباذل نفسه فى نصر دين الله الجانب للهوى أحد العلماء الصالحين وعباد الله العارفين الجامعين بين العلم والعبادة والورع والزهادة المواظبين على وظائف الدين المتبعين هدى سيد المرسلين الدٍّ ورضى عنهم أجمعين . ولد سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وتفقه بفارس على ابى الفرج بن البيضاوى وبالبصرة على الجوزى ثم دخل بغداد سنة خمس عشرة واربعمائة وتفقه على شيخه القاضى الامام الجليل ابى الطيب الطبرى طاهر بن عبد الله وجماعة من مشائخه المعروفين وسمع الحديث من الامام الحافظ أبى بكر البرقانى بفتح الباء وكسرها وابى على بن شادان وغيرهما من الأمة المشهورين ورأى رسول الله بِّ فى المنا (١) قال ابو بكر بن أبى شيبة مات وهو ابن ست وتسعين سنة اهادارة الطباعة : ١٧٣ ترجمة الامام أبى إسحاق الشيرازى فقال له ياشيخ فكان يفرح بذلك ويقول سمانى رسول الله مِكل شيخا وقال كنت اعيد كل درس مائة مرة واذا كان فى المسؤلة بيت شعر يستشهد به حفظت القصيدة كلها من أجله وكان عاملا بعلمه صابرا على خشونة العيش معظما للعلم مراعيا للعمل بدقائقه وبالاحتياط, كان يوما يمشى وبعض أصحابه معه فعرض له فى الطريق كلب فحسره صاحبه فنهاه الشيخ وقال أما علمت أن الطريق بينى وبينه مشترك ودخل يوما مسجدا ليأكل فيه شيئاً على عادته فنسى دينارا فذكره في الطريق فرجع فوجده فتركه ولم يمسه وقال ربما وقع من غیری ولا يكون دينارى قال الحافظ أبو سعد السمعانى كان الشيخ ابو اسحاق أمام الشافعية والمدرس ببغداد فى النظامية شيخ الدهر وامام العصر رحل اليه الناس من الأقطار وقصدوه من كل النواحى والأمصار وكان يجرى مجرى أبى العباس ابن سريج قال وكان زاهدا ورعا متواضعا ظريفا كريماسخيا جوادا طلق الوجه دائم البشر حسن المحاورة مليح المجاورة وكان يحكي الحكايات الحسنة والأشعار المليحة وكان يحفظ منها كثيرا وكان يضرب به المثل فى الفصاحة وقال السمعانى أيضافى موضع آخر تفرد الامام أبو إسحاق الشيرازى بالعلم الوافر كالبحر الزاخرمم السيرة الجميلة والطريقة المرضية جاءته الدنياسماغرة فاها واطرحها وقلاها قال وكان عامة المدرسين بالعراق والجبال تلاميذه وأصحابه وصنف فى الأصول والفروع والخلاف والجدل كتبا أضحت للدين انجماوشهبا قال وكان يكثر مباسطة أصحابه ويكرمهم ويعظمهم ويشترى طعاما كثيرافيدخل بعض المساجدفيا كل منه مع أصحابه وما فضل تركوه لمن يرغب فيه وكان طارحا تكلف قال القاضى أبو بكر محمد بن عبد الباقي الانصارى حملت اليه فتوى فرأيته فى الطريق فمضى الى دكان خباز أو بقال وأخذ دواته وقلمه وكتب جوابه ومسح القلم فى ثوبه وكان ذا نصيب وافر من مراقبة الله تعالى والاخلاص وارادة اظهار الحق ونصح الخلق وقال أبو الوفاء بن عقيل شاهدت شيخنا ابا اسحاق لا يخرج شيئاً الى فقير الا ٠٠ .. ٠.٠٠ ١ ---..... .. : ١٧٤ ترجمة الامام ابى اسحاق الشيرازى احضر النية ولا بتكلم فى مسئلة الا قدم الاستعاذة بالله تعالى واخاص القصد فى نصرة الحق ولاصنف شيئً الا بعد ما صلى ركعات فلا جرم شاع اسمه واشتهرت تصانيفه شرقا وغربا ببركة أخلاصه قالوا وكان مستجاب الدعوة قال القاضي محمد بن محمد الماهانى أمامان لم يتفق لهما الحج ابو اسحاق الشيرازى والقاضى ابو عبد الله الدامغانى أنشد السمعانى وغيره للرئيس ابي الخطاب على بن عبد الرحمن بن هارون بن الجراح شعرا * سقيا لمن الف التنبيه مختصرا * الفاظه الغرواستقصى معانيه أن الامام ابا اسحاق صنفه * لله والدين لا الكبر والتيه رأى علوما عن الافهام شاردة * فازها ابن على كلها فيه بقيت الشرع ابراهيم منتصرا * تزود عنه اعاديه وتحميه قوله مختصرا بكسر الصاد والفاظه منصوبة ولابى الخطاب أيضا اضحت بفضل ابى اسحاق ناطقة * صحائف شهدت بالعلم والورع بها المعانى كسلك العقد كامنة » واللفظ كالدر سهل صد ممتنع رأى علوما وكانت قبل شاردة * فازها الالمعى الندب فى اللمع ولا زال علمك ممدودا سرادقه * على الشريعة منصورا على البدع ولأبى الحسن القابسى ان شئت شرع رسول الله مجتهدا . تفتى وتعلم حقا كما شرعا فاقصد عديت أبا اسحق مفتنا «وادرس تصانيفه ثم احفظ اللمعا ونقل عنه رحمه الله أنه قال بدأت فى تصنيف المهذب سنة خمس وخمسين وأربعانة وفرغت منه يوم الاحدآخررجب سنة تسع وستين وأربعماية توفى ببغداد يوم الاحد وقيل ليلة الأحد الحادى والعشرين من جمادى الآخرة وقيل الاولى سنة ثنتين وسبعين وأربعمائة ودفن بباب البرز وصلى عليه من الخلائق مالا يعلمه ألا اته ورؤى فى النوم وعليه ثياب بيض فقيل له ما هذا فقال عز العلم رحمه الله . ٠٠٥٠٠٠ ........- -- -.... . ...... .. .... ١٧٥ ترجمة أبي الأسود الدؤلى ٢٧٥ (أبو اسحق المروزى) تكرر فى المهذب والوسيط والروضة وحيث اطلق أبو اسحق في المذهب فهو المروزى وقد يقيدونه بالحرورى وقد يطلقونه وهو أمام جماهير أصحابنا وشيخ المذهب واليه يفتهى طريقة أصحابنا العراقيين والخراسانيين كما قدمنا فى مقدمة هذا الكتاب فى سلسلة الفقه تفقه على أبى العباس بن سريج ونشر مذهب الشافعى فى العراق وسائر الامصار واسمه ابراهيم بن أحمد المروزى المتفق على عدالته وتوثيقه فى روايته ودرايته قال الشيخ ابو اسحق الشيرازى فى الطبقات انتهت اليه الرياسة فى العلم ببغداد وشرح المختصر وصنف الاصول وأخذ عنه الأئمة وانتشر الفقه من أصحابه فى البلاد وخرج الى مصر وتوفى بها سنة أربعين وثلاث مائة . ٢٧٦ (أبو اسرائيل) الصحابى مذكور فى المهذب فى باب النذر هكذا صوابه ابو اسرائيل ويقع فى كثير من الفسخ أو أكثرهاابن اسرائيل وهو غلط وهو صحابى أنصارى مدنى قال الخطيب البغدادي فى كتابه الاسماء المبهمة هو عامرى قال وقيل اسمه قيس قال قال عبد الغني المصرى ليس فى أصحاب رسول الله عند كلّه من كنيته ابو اسرائيل غيره ولا من اسمه قيس غيره ولا يعرف الا فى هذا الحديث وحديثه المذكور في المهذب رواه البخارى فى صحيحه عن ابن عباس قال بينما رسول الله علّ يوما بخطب اذ هو برجل قائم فسأل عنه فقيل أبو أسرائيل نذر أن يقوم فى الشمس ولا يقعد ويصوم ولا يفطر نهارا ولا يستظل ولا يتكلم فقال رسول الله مكسيّة مروه فليستظل وليقعد وليتكلم وليتم صومه . ٢٧٧ (أبو الأسود الدؤلى) التابعى مذكور فى المهذب فى أول باب التعزير هكذا صوابه الدؤلى بضم الدال وبعدها همزة مفتوحة ومنهم من يكسرها والصحيح المشهور فتحها وقيل فيه الذيلي بكسر الدال وبالباء وكذا وقع فى المهذب والصحيح وهو منسوب الى جد القبيلة الدول وسمى بالدول التى هي دويبة معروفة بضم الدال وكسر الهمزة ولكن فى النسبة يفتح مثل هذه الكسرة كماقالوا ٠ ٠ . ... . ...... ١٧٦ تهذيب الاسماء في النسبة الى ممر ممرى بفتح الميم والى الصدف بكسر الدال صدفى بفتحها ونظائره وقد بسطت بيان هذه الأوجه فى نسبته فى أوائل شرح صحيح مسلم واسم أبى الأسود هذا ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلبس بفتح الحاء المهملة وبالباء الموحدة وإسكان اللام بينهما بن نفائة بضم النون وتخفيف الفاء وبناء مثلثة بن على بن الدول ويقال اسمه ظالم بن عمرو بن ظالم وقبل اسمه عمرو بن ظالم وقيل عثمان بن عمرو وقيل عمرو بن سفيان وقال الواقدى اسمه عويمر بن ظويلم وهو بصرى كان قاضي البصرة سمع عمر بن الخطاب وعليا والزبير وأبا ذروعمران بن الحصين وأباموسى الاشعرى وابن عباس وولى البصرة قال يحيى بن معين واحمد بن عبد الله هو ثقة روى له البخارى ومسلم وهو أول من تكلم فى النحو . ٢٧٨ ( أبو أمامة الباهلى) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى هذه الكتب هو أبو أمامة صدى بضم الصاد وفتح الدال المهملتين وتشديد الياء ويقال الصدي بالألف واللام كالعباس وعباس ولم يذكره الحاكم أبو احمد فى كتابه الكنى الا بالألف واللام. وهو صدي بن عجلان بن والبة بالموحدة بن رياح بكسر الراء بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان بالعين المهملة بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ويقال فى املاء نسبه غير هذا وهو منسوب الى باهلة وهو من مشهورى الصحابة. روى له عن رسول الله بكّ مائتا حديث وخمسون حديثا روى له البخارى منها خمسة ومسلم ثلاثة روى عنه رجاء بن حيوة وخالد ابن معدان ومحمد بن زياد وسليمان بن حبيب وسليم بن عامر وشرحبيل بن مسلم وشداد أبو عمار وأبو سلام ممطور الحبشي والقاسم أبو عبد الرحمن الدمشقى وبسالم بن أبى الجعد وأبو إدريس الخولاني وغيرهم سكن مصر ثم حمص وبها توفى سنة أحدى وثمانين وقيل ست وثمانين قيل هو آخر من توفى من الصحابة بالشام رضى الله عنه وعامة حديثه عند الشاميين . ١٧٧ تهذيب الاسماء ٢٧٩ (أبو أمامة التيمى) التابعى مذكور فى المهذب فى أول الاجارة ويقال أبر أميمة. روى عن عمر بن الخطاب روى عنه شعبة والعلاء بن المسيب والحسن ابن عمرو الفقيمى قال يحيى بن معين هو ثقة لا يعرف اسمه وقال أبو زرعة هو کوفی لا باس به ۔ ٣٨٠ (أبو أمية المخزومى) مذكور فى المهذب فى أول باب الاقرار ذكره ابن أبى حاتم وأشار الى أنه مجهول . ٢٨١ (أبو أو فى الصحابي)رضى اللهعنه مذكور فى الزكاة من هذه الكتب اسمه علقمة بن خالد وسبق تمام نسبه فى ترجمة ابنه عبد الله وحديثه المذكور رواه مسلم* . ... ٢٨٢ ﴿أبو أيوب الصحابى﴾ رضى الله عنه تكرر فى هذه الكتب هو أبوايوب خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الانصارى الخزرجى النجارى المدنى الصحابى الجليل شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان وجميع المشاهد مع رسول الله عذريه ونزل عليه رسول الله عليه السلام حين قدم المدينة مهاجرا وأقام عنده شهرا حتى بنيت مساكنه ومسجده. روى له عن رسول الله بكل مائة وخمسون حديثا انفق البخارى ومسلم على سبعة منها وانفرد البخاري بحديث ومسلم بخمسة. روى عنه البراء بن عازب وجابر بن سمرة والمقدام بن معدى كرب وأبو أمامة الباهلى وزيد بن خالد الجهنى وابن عباس وعبد الله بن يزيد الخطمى وكلهم صحابة وسعيد بن المسيب وسالم ابن عبد الله وعروة بن الزبير وعطاء بن يزيد اللبينى وعبد الله بن حنين وخلائق سواهم توفى بارض الروم غازيا سنة خمسين وقيل سنة احدي وخمسين وقيل سنة تنتين وخمسين وقبره بالقسطنطينية رضى الله عنه . (م ٢٣ -- ج ٢ هذيب الأسماء) ٠٠ ١٧٨ حرف الباء الموحدة حرف الباء الموحدة ٢٨٣ ﴿ أبو بردة الصحابى﴾ رضى الله عنه مذكور فى المختصر فى أول كتاب الاضحية اسمه هانىء بنون بعدها همزة بن نيار بنون مكسورة ثم ياء مثناة تحت مخففة بلا همزة بن عمروبن عبيد بن كلاب بن غنم بن هبيرة ابن ذهل بن هانى بن علي بن عمروبن حلوان بن الحاف بن قضاعة البلوى المدنى وقيل اسمه الحارث بن عمرو وقيل مالك بن هبيرة والاول أشهر واصح شهد العقبة الثانية مع السبعين وشهد بدرا واحدا والخندق وسائر المشاهد مع رسول الله المكس وروى عن رسول الله علىمدوروى له البخارى ومسلم حديثا واحدا روى عنه جابر بن عبد الله ثم جماعة من التابعين شهد مع على رضى الله عنه حروبه وتوفى سنة خمس وأربعين وقبل سنة احدى أو اثنتين وأربعين ولا عقب له وهو خال البراء بن عازب رضى الله عنهم * ٢٨٤ ( أبو بردة التابعى) بن أبي موسى الأشعرى مذكور فى المهذب في صلاة العيدين في التنفل قبل العيد وربما صحف فى بعض النسخ بابى برزة الصحابى الذى سيأتي ذكره بعد هذه الترجمة ان شاء الله تعالى وشبهة المصحف أن المصنف قدمه على أنس بن مالك الصحابى رضى الله عنه فى الترتيب والعادة تقديم الصحابة على التابعين لاعكه وهذا العكس مما ينكر على صاحب المهذب والصواب أبوبردة بالدال وهكذاذكره البيهقى فى كتبه وآخرون وهو أبو بردة بن أبى موسى الاشعرى واسم أبى موسي عبد الله بن قيس ويأتى تمام نسبه في ترجمته واسم أبي بردة عامر هذا هو الصحيح المشهور الذي قاله الجمهور وقال يحيى بن معين اسمه الحارث وفى رواية عنه عامر كقول الجمهوروهو تابعى كوفى ولي قضاء الكوفة فعزله الحجاج وجعل أخاه أبا بكر مكانه روى عن الزبير بن العوام وعوف بن مالك وسمع أباه وعلى بن أبى طالب ١٧٩ ترجمة أبي برزة الصحابى وابن عمر والاعز المزنى وعبد الله بن سلام وعائشة رضى الله عنهم وسمع خلائق من التابعين روى عنه جماعات من التابعين وغيرهم منهم الشعبى وأبو إسحاق والسبيعى وعبد الملك بن عمير وعمر بن عبد العزيز وثابت البنانى ومحمد بن المنكدر وقتادة والقاسم بن مخيمرة وأبو حصين بفتح الحاء عثمان بن عاصم وسالم أبو النضر وعاصم بن بهدلة وأبو إسحاق الشيبانى ومحمد بن واسع وطلحة ابن مصرف وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ومكحول الدمشقى وأخوه اسحق بن أبى موسي وبنوه أبو بكر وعبد الله وسعيد وبلال وبنو أبي بردة وابن ابنه يزيد ابن عبد الله بن أبي بردة وخلائق آخرون واتفقوا على توثيقه وجلالته قال احمد ابن عبد الله العجلى وأبو بردة وأخوه أبو بكر تابعيان كوفيان ثقتان وقال محمد ان سعد كان ثقة كثير الحديث وهو جد أبى الحسن الأشعري الامام في علم الكلام توفى أبو بردة بالكوفة سنة ثلاث ومائة وقبل سنة أربع ومائة رحمه الله ٢٨٥ ( أبو برزة الصحابى) رضى الله عنه مذكور فى المختصر فى أول كتاب البيوع وفى المهذب فى مواقيت الصلاة فى وقت العشاء هو بفتح الباء الموحدة وإسكان الراء وبعدها زاى وهى كنية مفردة لا يعرف فى الصحابة أحد يكنى أبو برزة غيره هكذا ذكره الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن على بن عمر البغدادى فى كتابه التنبيه على ما في الغريبين وذكره الحاكم أبواحمد فى الكنى المفردة ومعناه ليس في الناس من يكنى أبا برزة غيره ومراد الحاكم من قبله وإلا فقد وقع فى الرواة من كنيته أبو برزة غيره وهو أبو برزة الفضل بن محمد الحاسب روينا عن ابن ماس بالسين المهملة عن أبى برزة الفضل بن موسى عن أبي أنس بن مالك بن سليمان الالهاني فى تاريخ دمشق للحافظ أبى القاسم بن عساكر فى أبواب فضل دمشق والله أعلى واسم أبى برزة الصحابى نضلة بنون ثم ضاد معجمة بن عبيد هذا هو الصحيح المشهور فى اسمه ويقال نضلة بن عمرو ويقال فضلة بن عبد الله قال الحاكم ابو عبد الله فى تاريخ نيسابور وقيل اسمه عبد الله .... .. .... . .... ... ........ ..... . .. " .... : ١٨٠ تهذيب الاسماء ابن نضلة وقيل نضلة بن نيار قال وقيل كان اسمه نضلة بن يار فسماه رسول الله وَّ عبد الله وقال نيار شيطان وأبو برزة هذا أسلمى من ولد اسلم بن أفصى بن حارثة أسلم أبو برزة قديما وشهد مع رسول الله عكس فتح مكة روى له عن رسول الله المكرّ ستة وأربعون حديثا أتفق البخارى ومسلم على حديثين وانفردالبخارى بحديثين ومسلم باربعة روى عنه سياربن سلامة وأبو عثمان النهدى والازرق ابن قيس وغيرهم نزل البصرة وولد بها ثم غزا خراسان وقيل إنه رجع الى البصرة فتوفى بها وقيل توفي بخراسان فى خلافة معاوية أو يزيد وقيل توفى سنة ثنتين وقيل سنة أربع وستين قال الحاكم أبو عبد الله فى تاريخ نيسابور قيل بخراسان وقيل بنيسابور وقيل بمفازة بين سجستان وهواة وقيل بالبصرة رضى الله عنه= ٢٨٦ ﴿ أبو بصيرالصحابى ﴾ رضى الله عنه مذکور فى المهذب فى باب الهدنة هو بفتح الباء الموحدة وكسر الصاد المهملة أسمه عتبة بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين بن جارية بالجيم بن أسد بن عبد الله بن أبى سلمة بن عبد الله بن غيرة بكسر الغين المعجمة وفتح المثناة تحت بن عوف بن ثقيف الثقفى حليف بنى زهرة وهو مشهور بكنيته توفى فى حياة رسول الله مكر، وكانت وفاته بسيف البحر بكسر السين وهى ساحله فى الموضع الذى أقام فيه وجاءه المستضعفون من المؤمنين من مكة فاقاموا هناك حتى بلغوا ستين أو سبعين وكان أبو بصير رضى الله عنه كبيرهم وهو أول من أقام هناك وقصته مشهورة فى صحيح البخارى وغيره وتوفى بعد صلح الحديبية وقبل فتح مكة وكان الصلح فى ذى القعدة سنة ست من الهجرة وفتح مكة فى رمضان سنة ثمان وصلى عليه أصحابه أبو جندل والباقون ودفنوه عناك رضى الله عنه = ٠٠ ٠ ..... : .....