النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ ترجمة من اسمه مالك عبد الصمد وعبد السلام بن حرب وأخوه عثمان بن دينار قال النسائى هو ثقة توفى سنة ثلاث وعشرين ومائة وقيل سنة تسع وعشرين : . ١٠٥ (مالك بن الدخشم) بن مالك بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف الصحابى وقيل فى نسبه غيرهذا والدخشر بالدال المهملة المضمومة ثم خاء معجبة مسا كنة ثم شين معجمة مضمومة ثم ميم ويقال الدخيشم بالتصغير ويقال الدخشن والدخيشن بالنون مكبرا ومصغرا شهد بدرا مع رسول الله عليه باتفاق أهل المغازى والسير واختلفوا فى شهوده العقبة فقال ابن عقبة وابن اسحق شهدها وقال ابو معشر لم يشهدها وعن الواقدى روايتان فى شهوده وهو الذى أسر سهيل بن عمرو يوم بدر وهو الذى أرسله عليه ليحرق مسجد الضرار هو ومعن بن عدى فاحر قاه رحمهما اللهتعالى . ١٠٦ ﴿مالك بن ربيعة الساولى﴾ الصحابى كنيته أبو مريم من بنى سلول من ولد مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن أخى عامر بن صعصعة نسبت أولاد مرة الى أمهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة وهو والد بريد بالموحدة بن ابى مريم شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة وهو كوفى روى عنه ابنه يريد أن النبى مك دعا له ان يبارك في واده فولد له ثمانون ذ کرا » ١٠٧ ﴿مالك بن سنان﴾ بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الابجر بالجيم والايجرهوخدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الانصاري الخدرى الصحابى وهو والد أبوسعيد الخدرى سعد بن مالك بن سنان قتل مالك يوم أحد شهداء ١٠٨ ﴿مالك بن صعصعة﴾ الانصاري الخزرجى ثم المازني من بنى مازن ابن النجار الصحابى المدنى روى له عن رسول الله مكّ خمسة أحاديث اتفق البخاري ومسلم على أحدها وهو حديث الاسراء والمعراج وهو أحسن أحاديث الاسراء. ١٠٩ (مالك بن عبد الله) بن سنان بن سرح بن عمرو ابو حكيم العمى من (م ١١ - ج ٢ تهذيب الأسماء) ٨٢ من اسمه مالك أهل فلسطين وهو صحابى وقيل تابعى وكان صالحا كثير الصلاة بالليل وكان أمير الجيوش فى غزو الروم أربعين سنة أيام معاوية وقبلها وبعدها أيام يزيد وأيام عبد الملك. ١١٠ (مالك بن عوف الصحابى) مذكور فى المهذب فى كتاب السير في مسألة قتل الشيخ الذى له رأى هو أبو على مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة ابن يربوع بن وايلة بالياء بن دهمان بضم الدال بن نصر بن معاوية بن بكر ابن هوازن النصرى بالنون وهو الذى كان رئيس المشركين يوم حنين حين انهزم المسلمون وعادت الهزيمة على المشركين فلما انهزموا لحق مالك بالطائف فقال رسول الله عكلّ لو أتانى مالك مسلما لرددت عليه أهله وماله فبلغه ذلك فلحق برسول الله عَلَّيّة وقد خرج من الجعرانة فاعلم فاعطاه أهله وماله وأعطاهمائة من الابل كما أعطى سائر المؤلفة وكان معدودا فيهم مم حسن اسلامه واستعمله رسول الله وَّ على من أسلم من قومه ومن قبائل قيس عيلان وانشد فى مدح النبي وعلّدة ثم شهد فتح دمشق والقادسية. ١١١ (مالك بن مرارة الرهاوى) بفتح الراء الصحابي وقيل ابن مرة وقيل ابن قرارة والصحيح مرارة قال عبد الغنى بن سعيد هو منسوب الي رها بن يزيد ابن حرب بن علية بن جلد بالجيم بن مالك بن أدد قبيلة من مذحج . ١١٢ ﴿مالك بن هبيرة الصحابى﴾ رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى أقل الصلاة على الميت وحديثه المذكور هناك صحيح رواه أبو داوود والترمذى وابن ماجه وغيرهم قال الترمذي حديث حسن وقال الحاكم حديث صحيح وهو مالك بن هبيرة بن خالد بن مسلم الكندي السلولي المصرى كان أميرا لمعاوية على الجيوش . ١١٣ ( المثنى بن أنس ) التابعى مذكور فى المختصر هو مجالد بن سعيد مذكور فى المهذب فى خراج السواد هو أبو عمير ويقال ابو عمرو ويقال ابو سعيد مجالد بالجيم وكسر اللام بن سعيد بن عمير الهمدانى الكوفي وهو من تابعى التابعين روى عن قيس بن أبى حازم والشعبى ومرة الهمدانى ... .......... . . ٨٣ تهذيب الأسماء وَجبير بن نوف وغيرهم روى عنه اسماعيل بن أبى خالد والسفيانان ويحيى القطان وعبد الله بن میر وابو اسامة وحفص بن غياث وحماد بن زيدوغیسی بن یو نس وابنه اسماعيل بن مجالد وغيرهم واتفقوا على تضعيفه توفى سنة أربع وأربعين ومائة٥ ١١٤ (مجاهد بن جبير) الامام المشهور تكرر ذكره فى المختصر والمهذب هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر ويقال ابن جبير بالتصغير المكي المخزومي مولاهم مولى عبد الله بن أبى السايب المخزومى ويقال مولى السايب بن أبى السايب ويقال مولى قيس بن الحارث وهو تابعى أمام متفق على جلالته وامامته سمع ابن عمر وابن عباس وجابر بن عبد الله وابن عمرو بن العاصى وابا سعيد وأبا هريرة وعائشة وغيرهم من الصحابة رضى الله عنهم وسمع من التابعين طاوسا وابن أبى ليلى ومصعب بن سعد وآخرين روى عنه لماوس وعكرمة وعمرو بن دينار وأبو الزبير والحكم وابن عون والاعمش ومنصور وحماد بن أبى سليمان وطلحة بن مصرف وأيوب السختيانى وعبد الله بن أبى نجيح وخلاثق لا يحصون واتفق العلماء على امامته وجلالته وتوثيقه وهو امام فى الفقه والتفسير والحديث قال مجاهد عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة وقال خصيف كان أعلمهم بالتفسير مجاهد وقال أبو حاتم لم يسمع مجاهد عائشة ومناقبه كثيرة مشهورة وقال ابن بكبر توفى مجاهد سنة أحدى ومائة وهو ابن ثلاث وثمانين سنة وقيل توفى سنة مائة وقيل. سنة ثنتين ومائة وقيل سنة ثلاث ومائة . ١١٥ (مجزز المدلجى) الصحابى رضي الله عنه مذكور فى المختصر فى باب القافة وفى المهذب فى اللفيط والقافة وهو مجرز بضم الميم وفتح الجيم وبزا ين معجمتين الاولى مكسورة مشددة وحكى صاحب المطالع قاله ابن ما كولا وغيره بكسر الزاى قال وذكر الدار قطى وعبد الغنى عن ابن جريج أنه قاله بفتحها كذا نقله عنه أبو عمر بن عبد البر وابو على الغانى قال عبد الغنى الكسر الصواب لانه يجز نواصى أسارى من العرب وهو مجززين الأعور بن جعدة بن : ٨٤ تهذيب الاسماء معاذ بن عنوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجى وحديثه فى الصحيحمشهور * ١١٦ (محارب بن دثار) مذكورفى المهذب فى طلاق البدعة وفى الاقضية وفى شهادة الزورهو بضم الميم وبهاء مهملة وبكسر الراء وبياء موحدة ودثار بكسر الدال المهملة وبثاء مثلثة وهو ابو دثار ويقال ابو مطرف ويقال ابو النصر ويقال ابو کردوس محارب بن دثارین کردوس بن قرواش بن جعونة بن سلمة بن صخر ابن علبة بن سدوس الاوسي الكوفى قاضيها التابعى سمع ابن عمر وعبد الله وجابر بن عبد الله بن يزيد الصحابيين وجماعة من التابعين روى عنه الاعمش ومسعر وشريك والثورى وابن عيينة وشعبة وخلائق من الأئمة واتفقوا علي توثيقه قال ابن سعد توفى فى ولاية خالد بن عبد الله . ١١٧ (محمود بن الربيع) الصحابي رضى الله عنه هو أبو نعيم ويقال أبو محمد محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو بن زيدبن عبدة بن عامر بن عدى بن كعب ابن الخزرج بن الحارث بن خزرج الانصاري الخزرجى المدنى ثبت عنه فى الصحيح أنه قال عقلت عن النبى معَّ مجة مجهافى وجهى من دلو من بهر فى دارنا وأنا ابن خمس سنين ورى عنه انس بن مالك وابنه أبو بكر بن انس ورجاء بن حبوة والزهرى ومكحول قال الواقدى توفى سنة تسع وتسعين وهو ابن ثلاث وتعين وقال غيره سنة ست وتسعين * ١١٨ ﴿ محمود بن لبيد الصحابى﴾ رضى الله عنه مذ كور(١) هو أبو نعيم محمودبن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الانصارى الاشولى المدنى ولد فى حياة رسول الله المكسرّ ولم يصح له سماع ولا رواية عن النبى عليه السلام وقد روى عن النبى عليه السلام أحاديث مرسلة واختلفوا فى صحبته فقال ابن أبى حاتم قال البخارى له صحبة وقال أبى لا تعرف له صحبة قال ابن عبد البر قول البخارى أولى قال والاحاديث التى رواها تشهد بصحبته قال وهو أولى بان لا يذكر فى الصحابة من محمود بن الربيع فانه اسن منه وذكره مسلم فى الطبقة (١) هنا بياض قدر كلمتين في جميع النسخ التى بأيدينا اهـ ٨٥ تهذيب الاسماء الثانية من التابعين ولم يصنع شيئاً ولا على منهما على من غيره قال محمد بن سعد وفى أيه لبيد نزلت رخصة الاطعام لمن لا يقدر على الصوم قال وسمع عمر بن الخطاب رضى الله عنه وكان له عقب فانقرضوا فلم يبق منهم أحد وتوفى محمود بالمدينة سنة ست وتسعين قال وكان ثقة قليل الحديث روى عنه عاصم بن عمرو بن قتادة وروى محمود ايضا عن عثمان بن عفان وجابر* ١١٩ (محمية بن جزء) الصحابى رضى الله عنه هو محمية بفتح الميم وإسكان الحاء المهملة وكسر الميم الثانية ثم ياء مثناة تحت بن جزء بفتح الجيم وإسكان الزاى بعدها همزة بن عبد يغوث بن عويج بن عمرو بن زبيد الاصغر الزبيدى قال ابو نعيم هوعم عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى وكان محمية قديم الاسلام وهو من مهاجرة الحبشة وتأخر رجوعه منها وأول مشاهده المريسيع وثبت فى الصحيحين أن رسول الله بعكسّ استعمله على الاخماس رضى الله عنه» ١٢٠ ﴿ محيصة بن مسعود﴾ الصحاب رضى الله عنه مذكور فى المختصر والمهذب فى القسامة هوبضم الميم وفتح الحاء وكسر الياء المشددة ويقال باسكان الياء وهو أخو حويصة وقد سبق فى ترجمة حويصة بيان نسبهما وحالهما وهو انصاوى أوسى حارثى مدنى كنيته أبو سعد بعثه رسول الله عَلّل الى أهل فنك يدعوهم إلى الاسلام وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد وهو أصغر من حواصة واسلم قبل حويصة وكان اسلامه قبل الهجرة والم على يده أخوه حويصة وكان محيصة أفضل منه روى عنه ابنه سعد بن محيصة وابن ابنه حرام بن سعدبن محيصة ومحمد ابن سهل بن أبي حثمة وغيرهم . ١٢١ ( مخرمة بن نوفل) بن اهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب ابن مرة القرشى الزهرى ابو صفوان وقيل ابو المسور وقيل ابو الاسود والاول اصبح وهو والد المسور بن مخرمة وهو ابن عم سعد بن أبى وقاص بن اهيب أسلم يوم الفتح وكان من المؤلفة قلوبهم وحسن اسلامه وكان له سن وعلم بايام الناس وبقربش خاصة وكان يؤخذ عنه النسب وشهد حنينا مع النبى عليّ واعطاه النبي ٨٦ تهذيب الاسماء عليه السلام خمسين بعيرا وهو احد من أقام أنصاب الحرم فى خلافة عمربن الخطاب أرسله عمر رضى الله عنه وأزهر بن عبد عوف وسعيد بن بربوع وحويطب بن عبد العزى حددوها توفى بالمدينة سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة وعمى فى آخر عمره وكان النبى ملحدّ، بتقی لسانه . ١٢٢٠ ١ مخلد بن خفاف) مذكور فى المختصر فى مسألة الخراج بالضمان وهو بفتح الميم واسكان الخاء وخفاف بضم الخاء المعجمة وتخفيف الخاء وهو مخلد بن خفاف بن إيماء بن رحضة بفتح الراء والحاء المهملتين والضاد المعجمة الغفارى قال ابن أبى حاتم يقال أن لخفاف ولابيه ولجده صحبة وكانوا ينزلون غبقة وياتون المدينة كثيرا روى عن عروة روى عنه ابن أبى ذويب قال ابن أبى حاتم لم يرو عنه غير ابن أبى ذويب وليس هذا أسنادا تقوم بمثله الحجة يعنى الحديث المروى عن مخلد عن عروة عن عائشة عن النبى علّ ان الخراج بالضمان غير أنى أقول به لأنه أصلح من أراء الرجال . ١٢٣ ( مرارة بن الربيع) ويقال ابن ربيعة الانصارى العمرى الصحابى من بنى عمرو بن عوف شهد بدرا وهو احد الثلاثة الذين تاب الله عليهم . ١٢٤ (مرتد بن أبى مرتد الغنوى) الصحابى بن الصحابى واسم ابي مرتد كناربن الحصين وسيأتى بيان نسبه وحاله فى ترجمته من الكنى شهد أبو مرثد وابنه مرتد بدرا مع النبى مكره واستشهد مرتد فى غزوة الرجميع مع عاصم بن ثابت فى صفر سنة ثلاث من الهجرة وآخى رسول الله عليه بينه وبين أوس بن الصامت وكان يحمل الاسارى من مكة إلى المدينة لشدته وقوته* ١٢٥ (مرحب اليهودى) مذكور فى المختصر فى باب الأنفال وهو بفتح تخليم والحاء قتل كافرا يوم خيبر واختلفوا فى قاتله فقيل على بن أبى طالب وقيل محمد بن مسلمة الانصارى رضى الله عنهما قال ابن عبد البرفى كتابه الدررفي مختصر السيرة قال محمد بن اسحاق ان محمد بن مسلمة هو الذى قتل مرحبا اليهودى بخير .... ٨٧ ترجمة مروان بن الحكم قال وخالفه غيره فقال بل قتله على بن أبى طالب قال ابن عبدالبرهذاهوالصحيح عندنا ثم روى ذلك باسناده عن بريدة وسلمة بن الأكوع وقال الشافعي فى المختصر نقل التى السّ يوم خيبر محمد بن مسلمة سلب مرحب ذكره فى أول باب جامع السير وهذا تصريح منه بأن قائله محمد بن مسلمة وقال ابن الاثير الصحيح الذى عليه أكثر أهل السير والحديث ان عليا هو قائله قال المصنف رحمه الله قلت وفى صحيح مسلم باسناده عن سلمة بن الأكوع التصريح بأن عليا هو الذى قتله. ١٢٦ ﴿مروان بن الحكم﴾ تكرر فى المختصر والمهذب هو أبو عبد الملك يكنى بابنه عبد الملك بن مروان وقيل أبو القاسم وقيل أبو الحكم مروان أن الحكم بن أبي العاصى بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القريشى الاموى وهو ابن عم عثمان بن عفان بن أبي العاصى ولد مروان على عهد رسول الله علميّة بمكه وقيل بالطائف سنة ثنتين من الهجرة وقال مالك ولد يوم أحد وقيل يوم الخندق ولم يسمع النبى عليه ولا رآه لأنه خرج الى الطائف طفلا لا يعقل حين نفى النبى مكمّه اباه الحسكم فكان مع أبيه بالطائف حتى استخلف عثمان رضى الله عنه فرده) واستكتب عثمان مروان ثم استعمله معاوية على المدينة ومكة والطائف ثم عزله عن المدينة سنة ثمان وأربعين واستعمل عليها سعيد بن العاصى وبقى عليها أميرا الى سنة أربع وخمسين ثم عزله واستعمل الوليد بن عتبة بن أبى سفيان ولم يزل عليها حتى مات معاوية ولما مات معاوية بن يزيد بن معاوية ولم يعهد إلى أحد بايع بعض الناس بالشام مروان بن الحكم بالخلافة وبايع الضحاك بن قيس الفهرى بالشام لعبد الله بن زبير فالتقيا واقتلا بمرج راهط عند دمشق فقتل الضحاك واستقام الامر لمروان بالشام ومصر قال ابن قتيبة بوبع بالجابية قال وكان أبوه الحكم أسلم يوم فتح مكة وطرده رسول الله ولاسيّ إلى وج الطائف لانه كان يفشى سره وتوفى فى خلافة عثمان قال وكان الحكم أحد وعشرون ٨٨ تهذيب الاسماء ابنا ونمان بنات قال وكان ولا بته عشرة أشهر وتوفى بالشام سنة خمس وستين وكازه من الاولاد عبد الملك ومعاوية وعبيد الله وعبد الله وابان وداود وعبد العزيز وعبد الرحمن وبشر ومحمد وأم عمرو وأم عثمان وعمرة . ١٢٧ ﴿ المستورد بن شداد ﴾ الصحابى رضى الله عنه هو المستورد بن شداد بن عمرو بن حسل بن اللاحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر القريشي الفهرى سمع من النبى عليه السلام سبعة أحاديث روي مسلم منها حديثين سكن الكوفة ثم مصر وروى عنه أهلهماء ١٢٨ ﴿ مسروق التابعى ﴾ هو أبو عائشة مسروق بن الاجدع بالجيم ودال مهملة بن مالك بن أمية بن عبد الله الهمدانى الكوفى التابعى المخضرم روى عن أبى بكر الصديق وعثمان وعلى وسمع عمر بن الخطاب وابن مسعود وخباب بن الارت وزيد بن ثابت وابن عمرو والمغيرة وعائشة رضى الله عنهم روى عنه أبو وائل وهو أكبر منه وسليم بن اسود وابن الضحى والشعبى والنخعى والسبيعى وعبد الله بن مرة وعبيد الله بن عبد الله بن عقبة وآخرون واتفقوا على جلالته وتوثيقه وفضيلته وأمامته قال الشعبى ما علمت أحداً كان اطلب العلم من مسروقى وقال مرة ١٠ولدت همدانية مثل مسروق وقال على بن المديني لا أقدم على مسروق أحداً من أصحاب ابن مسعود وصلى خلف أبى بكر ولقى عمر وعليا ولم يروعن عثمان شيئًا وقال أبو داود كان أبو مسروق أفرس فارس باليمن وهو ابن أخت عمرو بن معدي كرب وقال عمر بن الخطاب المسروق مااسمك قال مسروق بن الاجدع فقال سمعت النبي عليه يقول الاجدع شيطان أنت مسروق بن عبد الرحمن قال الشعبى فرأيته فى الديوان مسروق بن عبد الرحمن وكان مسروق يصلى حتى تورمت قدماه قال أبو سعد السمعاني كان مسروق سرق فى صغره فغلب عليه ذلك توفى سنة ثنتين وقيل سنة ثلاث وستين رحمه: الله تعالي . ٨٩ تهذيب الاسماء ١٢٩ (مسطح بن اثاثة) هو بكسر الميم واسكان السين وأثائة بهمزة مضمومة ثم ثاء مثلثة مكررة وهو ابو عباد وقيل أبو عبد الله مسطح بن اثاثة بن عباد بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قصى القرشى المطلى ويقال اسمه عوف ومسطح لقب له واسم أم مسطح سلمى بنت أبى رهم بن المطلب بن عبد مناف واعها رائطة بنت صخر بن عامر بن كعب خالة أبى بكر الصديق رضى الله عنه شهد مسطح بدرا وقيل شهد صفين مع على وقيل توفى قبلها سنة أربع وثلاثين والاول أكثر فعلى هذا قالوا مات سنة سبع وثلاثين * ١٣٠٠ ﴿مسعر بن كدام﴾ بكسر الكاف بن ظهير بن عبيدة بضم العين ابن الحارث بن هلال أبو سلمة العامرى الهلالى الكوفى روى عن عمر بن سعيد النخعى وأبى اسحق السبيعى وعبد الملك بن عمير والاعمش وخلائق وغيرهم من التابعين روي عنه سلمان التيمى ومحمد بن اسحق والثورى وشعبة ومالك بن مغول وابن عيينة وابن المبارك ويحيى القطان ووكيع ويزيد بن هارون وخلائق وغيرهم واتفقوا على جلالته قال هشام بن عروة ماقدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختيانى ومسعر وقال يحيى بن سعيد مارأيت مثل مسعر كان من أثبت الناس وقال سفيان الثورى كنا إذا شككنا في شىء سئلنا مسعراعنه وقال شعبة كنا نسمى مسعراً المصحف وقال أبو حاتم مسعر أتقن وأجود حديثا وأعلى اسنادا من سفيان وأتقن من حماد بن زيدوقال إبراهيم بن سعد كان شعبة وسفيان إذا اختلفا فى شيء قال اذهب بنا الى الميزان مسعر . توفى سنة خمس وخمسين ومائة . ١٣١ (مسلم بن الحجاج) الامام صاحب الصحيح تكرر ذكره فى الروضة وذكره فى المهذب فى موضع واحدفى باب قسم الفيء ولا ذكرله فى المهذب فى غير هذا الموضع ولا ذكر له فى الوسيط وباقي هذه الكتب الستة هو الامام أبو الحسين مسلم بن الحجاج ابن مسلم القشيري من بنى قشير قبيلة من العرب معروفة النيسابوري امام اهل (م ١٣ - ج ٢ تهذيب الأسماء) ٩٠ ترجمة مسلم بن الحجاج الحديث. سمع قتيبة بن سعيد والقعنى وأحمد بن حنبل واسماعيل بن أبى اويس ويحيي إين يحيى وابابكر وعثمان ابنى أبى شيبة وعبد الله بن اسماء وشيبان بن فروخ وحرمة ابن يحيى صاحب الشافعى ومحمد بن المتى ومحمد بن يسار ومحمد بن مهران ومحمد بن يحيى ابن أبى عمر ومحمد بن سلامة الموادى ومحمد بن عمر وربيحا ومحمد بن رمح وخلائق من الأئمة وغيرهم. روى عنه أبو عيسى الترمذى ويحيى بن صاعد ومحمد بن مخلد وابراهيم بن محمدبن سفيان الفقيه الزاهد وهو راوية صحيحمسلم ومحمدبن إسحاق ابن خزيمة ومحمد بن عبد الوهاب الفراء وعلى بن الحسين ومكى بن عبدان وابو حامد احمد بن محمد الشرقى وأخوه عبد الله وحاتم بن أحمد الكندى والحسين ابن محمد بن زياد القبانى وابراهيم بن أبى طالب وأبو بكر محمد بن النضر الجارودى وأحمد بن سلمة وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفراثنى وأبو عمر وأحمد بن المبارك المستعلى وأبو حامد أحمد بن حمدون الاعمش وأبو العباس محمد بن إسحاق بن السراج وزكريا بن داود الخفاف ونصر بن أحمد الحافظ يعرف بنصرك وخلائق وأجمعوا على جلالته وامامته وعلومرتبته وحذقه فى هذه الصنعة وتقدمه فيها وتضلعه منهاومن أكبر الدلائل على جلالته وامامته وورعه وحذقه وقعوده فى علوم الحديث واضطلاعه منها وتفتته فيها كتابه الصحيح الذى لم يوجد فى كتاب قبله ولا بعده من حسن الترتيب وتلخيص طرق الحديث بغير زيادة ولا نقصان والاحتراز من التحويل فى الاسانيد عند اتفاقها من غير زيادة وتنبيهه على ما فى الفاظ الرواة من اختلاف فى متن أو اسناد ولوفى حرف واعتنائه بالتنبيه على الروايات المصرحة بسماع المدلين وغير ذلك مما هو معروف فى كتابه وقد ذكرت فى مقدمة شرحى لصحيح مسلم جملا من التنبيه على هذه الاشياء وشبها مبسوطة ووضحته ثم نبهت على تلك الدقائق والمحاسن فى أثناء الشرح فى مواطنها وعلى الجملة فلا نظير لكتابه فى هذه الدقائق وصنعة الاسناد وهذا عندنا من الحققات التى لاشك فيها للدلائل المتظاهرة عليها ومع هذا فصحيح البخارى اصح وأكثر فوائد هذا هو مذهب .... ٠ .. -. .... ٩١ ترجمة مسلم بن الحجاج جمهور العلماء وهو الصحيح المختار لكن كتاب مسلم فى دقائق الاسانيد ونحوها اجود كما ذكرناه وينفى لكل راغب فى علم الحديث ان يعتنى به ويتفطن فى تلك الدقائق فيرى فيها العجائب من المحاسن وأن ضعف عن الاستقلال باستخراجها استعان بالشرح المذكور وبالله التوفيق وقد ذكرت فى مقدمة شرح صحيح مسلم جملا من المعمات المتعلقة به التى لا بد المرغب فيه من معرفتها مع بيان جملة من أحوال مسلم وأحوال رواة الكتاب عنه (واعلم) أن مسلما رحمه الله أحد أعلام أئمة هذا الشأن وكبار المبرزين فيه وأهل الحفظ والاتقان والرحالين فى طلبه الى ائمة الاقطار والبلدان والمعترف له بالتقدم فيه بلا خلاف عند أهل الحذق والعرفان والمرجوع الي كتابه والمعتمد عليه فى كل الازمان سمع بخراسان يحيى بن يحيى واسحق بن راهويه وآخرين وبالرى محمدبن مهران وأباغسان وآخرين وبالعراق ابن حنبل وعبد الله بن مسلمة وآخرين وبالحجاز سعيد بن منصور وأبا مصعب وآخرين ومصر عمرو بن سواد وحرملة بن یحی وآخرین وخلائق کثیرین روی عنه جماعة من كبار أئمة عصره وحفاظه كما قدمناه وفيهم جماعات فى درجته منهم أبو حاتم الرازى وموسى بن هارون واحمد بن سلمة والترمذى وغيرهم وصنف مسلم رحمه الله فى على الحديث كنبا كثيرة منها هذا الكتاب الصحيح الذى من الله الكريم وله الحمد والنعمة والفضل والمنة به على المسلمين ابقى المسلم به ذكرا جميلا وثناء حسنا الى يوم الدين مع ما أعد له من الاجر الجزيل فى دار القرار وعم نفعه المسلمين قاطبة ومنها الكتاب المند الكبير على أسماء الرجال وكتاب الجامع الكبير على الأبواب وكتاب العلل وكتاب أوهام المحدثين وكتاب التمييز وكتاب من ليس له الاراو واحد وكتاب طبقات التابعين وكتاب الخضرمين وغير ذلك قال الحاكم أبو عبد الله حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال سمعت أحمد بن سلمة يقول رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج فى معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما وفى رواية فى معرفة الحديث ومن حقق نظره فى صحيح مسلم ٩٢ تهذيب الاسماء رحمه الله واطلع على ما أودعه فى إسناده وترتيبه وحسن سياقه وبديع طريقه من نفائس التحقيق وجواهر التدقيق وأنواع الورع والاحتياط والتحرى فى الروايات وتلخيص الطرق واختصارها وضبط متفرقها وانتشار هاو كثرة اطلاعه واتساع روايته وغير ذلك مما فيه من المحاسن والاعجوبات واللطائف الظاهرات والخفيات علم انهامام لا يلحقه من بعدعصره وقل منيساويه بل بدانيه من اهل دهره وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وقد اقتصرت من أخباره رضى الله عنه علي هذا القدر فان أحواله رضى الله عنه. ومناقبه ومناقب كتابه لا تستقصى لبعدها عن أنتحصى وقد دلات بما ذ کرتمن الاشارة الى حالته على ما أهملت من جميل طريقته والله الكريم أسأل أن يجزل فى مثوبته ويجمع بيننا وبينه مع أحبابنا فى دار كرامته بفضله وجوده ورحمته. توفى مسلم رحمه الله تعالي بنيسابورسنة إحدى وستين ومائتين قال الحاكم أبو عبد الله فى كتاب المزكيين سمعت أبا عبد الله بن الاخرم الحافظ رحمه الله يقول توفى مسلم رحمه الله عشية الاحد ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب سنة احدى وستين ومائتين وهو ابن خمس وخمسين سنة رضى اللهعنه» ١٣٢ (مسلم بن خالد الزنجى) شيخ الشافعى مذكور فى المختصر فى الأقضية وفى أوائل الدعوى والينات وهو بفتح الزاى وكسرها وهو الامام أبو خالد مسلم ابن خالد بن فروة وقال ابن أبى حاتم ابن جرجة وقال الخطيب هو مسلم بن خالد ابن سعيد بن جرجة الزنجى المكي القرشى المخزومى مولى أبى سفيان بن عبد الله ابن عبدالاسدوهو من تابعى التابعين سمع ابن أبي مليكة والزهرى وعمرو بن دينار وزيدبن أسلم وهشام بن عروة وعبيد الله العمرى والعلاء بن عبد الرحمن وابن أبى ذؤيب وعمرو بن يحيى وابن جريجروى عنه الشافعى والحميدى وأبن وهب والقعنى وعبد الله بن محمد بن نفيل وأحمد بن عبد الله بن يونس وآدم بن أبى اياس ومسدد وهشام بن عمار وأبو نعيم وعبد الملك بن عبد العزيز الماجشون ٩٣ ترجمة مسلم بن يسار وعبد الا على بن حماد ويحيى بن زكريا بن أبى زائدة والاسود بن عامر وعلي ابن الجعد وخلائق آخرون وقال ابن أبى حاتم مسلم الزنجى امام فى الفقه والعلم وكان أبيض مشربا بحمرة مليحا وأنما لقب بالزنجى لمحبته النمر قالت له جاريته يوما ما أنت الا زنجى لا كله التمر فبقى عليه هذا اللقب وقال سويد ابن سعيد سمى زنجيا لأنه كان شديد السواد وقال إبراهيم الحربى سمى زنجيا لانه كان أشقر واختلفوا فى توثيقه وجرحه قال ابن معين هو ثقة وفى رواية ليس به بأس وقال على بن المدينى ليس هو بشىء وقال البخارى منكر الحديث وقال أبو حاتم ليس بذلك القوى منكر الحديث لا يكتب حديثه ولا يحتج به يعرف وينكر وقال أحمد بن محمد بن الوليد كان فقيها عابدا يصوم الدهر توفى يمكة سنة ثمانين ومائة و كان كثير الغلط فى حديثه و کانفىهدیه نعم الرجل وقال ابن عدى هو حسن الحديث وأرجو أن لا بأس به وقال الشيخ أبواسحق فى الطبقات كان مسلم بن خالد مفتى مكة بعدابن جريج وتوفى سنة تسع وسبعين ومائة وقيل سنة ثمانين ومائة قال وأخذ عنه الشافعى رضى الله عنه الفقه قلت ومسلم رضى الله عنه أحد أجداد نا فى سلسلة الفقه المتصلة منا إلى رسول الله بمناسبة كما سبق بيانها فى أول هذا الكتاب وبالله التوفيق . ١٣٣ ( مسلم بن يسار) التابعى مذكور فى المختصر فى الزنا هو أبو عبد الله مسلم بن يسار البصرى الفقيه قبل هو مولى عثمان بن عفان وقيل مولى طلحة ابن عبيد الله وقيل مزنى روى عن ابيه وعبد الله بن عمر بن الخطاب وابن عباس وأبى الاشعث الصنعانى روى عنه ابنه عبد الله وأبو قلابة وابن سيرين وثابت البنانى وأيوب وغيرهم قال خليفة بن خياط كان مسلم يعد خامس خمسة من فقهاء البصرة وقال محمد بن سعد كان ثقة فاضلا ورعا عابداً وقال ابن عون كان لا يفضل عليه أحد فى ذلك الزمان وقال ابن معين هو ثقة -٠ .. ............ ٠٠٠ ٩٤ ترجمة المسور بن مخرمة رجل صالح وقال احمد بن حنبل واحمد بن عبد الله هو ثقة وقال ابن سعد توفى سنة مائة أو سنة إحدى ومائة وقال خليفة سنة مائة » ١٣٤ ( المسور بن مخرمة) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المهذب فى الحج والطلاق هو بكسر الميم واسكان السين وفتح الواووهو أبو عبد الرحمن وقيل أبو عثمان المسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشى الزهرى امه عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف قيل اسمها الشفا ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين وكان من فقهاء الصحابة وأهل الدين ولم يزل مع خاله عبد الرحمن بن عوف فى أمر الشورى وأقام بالمدينة الى ان قتل عثمان ثم سار الى مكة فلم يزل بها حتى توفى معاوية وأقام مم ابن الزبير بمكة فقتل فى حصار ابن الزبير أصابه حجر المنجنيق وهو يصلى فى الحجر فقتله مستهل شهر ربيع الأول سنة أربع وستين وقيل سنة ثلاث وسبعين ودفن بالحجون وصلى عليه ابن الزبير والمسور ولا بيه صحبة وصح سماع المسور من رسول الله محمدروى له عن رسول الله بكلّ اثنان وعشرون حديثا اتفقا على حديثين وانفردالبخارى باربعة ومسلم بحديث روى عنه أبو أمامة بن سهل بن حنيف وهو صحابى وعلى بن حسين رضى الله عنهما وسعيد بن المسيب وعبيد الله بن أبي رافع وسليمان بن يسار وجهم بن أبى الجهم وابن أبى مليكة وعروة بن الزبير وابنته ام بكر وغيرهم وأما أبوه مخرمة فكنيته أبو صفوان وقيل أبو المسور وقيل أبو الاسود والاول أكثر وهو ابن عم سعد ابن أبى وقاص بن أهيب وكان من مسلمة الفتح والمؤلفة قلوبهم ثم حسن اسلامه وكان له سن وعلم بايام الناس وبقريش خاصة وكان يؤخذ عنه النسب وشهد حنينا مع النبي عليه السلام وهو أحد من اقام أنصاب الحرم فى خلافة عمر بن الخطاب أرسله عمر رضى الله عنه وأرسل معه ازهر بن عبد عوف وسعيد بن بربوع وحويطب أبن عبد العزى تحددوها توفي بالمدينة سنة أربع وخمسين وعمره مائة سنة وخمس عشر سنة وعمى فى آخر عمره . . : . ٤ : : ٠ ٠ ٠ .......... ... ٩٥ تهذيب الاسماء ١٣٥ ( مسيلمة الكذاب﴾ عدو الله ذكره فى المهذب فى باب الضمان ثم فى كتاب السير هو مسيلمة بن حبيب وهومن بنى عنيفة قال ابن قتيبة كنيته أبو تمامة وكان صاحب نيرفجيات وهو أول من أدخل البيضة فى قارورة قال وله عقب وجمع جموعا كثيرة من بنى حنيفة وغيرهم من سفهاء العرب وغوغائهم وقصد قتال الصحابة فى أثر وفاة رسول الله مكرّ فجهز عليه أبو بكر الصديق رضي الله عنه الجيوش وأميرهم خالد بن الوليد رضى الله عنه سنة احدى عشرة من الهجرة فقاتلوه فظهروا على مسيلمة فقتلوه كافرا قيلى قتله وحشي بن حرب وقيل غيرهوقتل خلائق من تباعه وانهزم من افلت منهم وطفیت آثارهم * ١٣٦ ( المسيب والد سعيد بن المسيب) والمسيب صحابي رضي الله عنه وهو بفتح الياء على المشهور وقيل بكسرها وهو قول أهل المدينة وكان سعيد يكره فتحها وهو أبو سعيد المسيب بن حزن بفتح الحاء المهملة واسكان الزاى ابن أبى وهب بن عمرو بن عايد بن عمران بن مخزوم القرشى المخزومى الكوفى وهو وأبوه حزن صحابيان هاجرا الى المدينة وكان المسيب ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة فى قول وقال مصعب لا يختلف أصحابنا فى أن المسيب واباه من مسلمة الفتح قال أبو أحمد العسكرى أحسب مصعبا وم لان اليب حضر فى بيعة الرضوان وشهد اليرموك روى عن رسول الله وبعد سبعة أحاديث اتفقا على حديثين وانفرد البخارى بحديث وهو راوى حديث وفاة أبى طالب قالوا ولم برو عنه غير ابنه سعيد * ١٢٧ (مصرف والدطلحة) بن مصرف مذكور فى المهذب فى صفة الوضوء هو أبو طلحة مصرف بن عمرو ويقال ابن كعب بن عمرو اليامى الكوفى التابعى روى عن أبيه روى عنه ابنه طلحة وحديثه المذكور فى المهذب ضعيف رحمه الله » ١٣٨ ﴿ مصعب) بضم الميم بن سعد بن أبى وقاص مذ كور فى المهذب فى صفة الصلاة وهو تابعى وهو مصعب بن سعد بن أبى وقاص الزهرى وقد ٠٠ ٠٠ ٩٦ ترجمة مصعب بن عمير سبق تملم نسبه فى ترجمة أبيه وهو مدنى سمع أباه وعلى بن أبى طالب وابن عمر روى عنه مجاهد وابو اسحق السبيعى وعبد الملك بن عمير وآخرون واتفقوا على توثيقه قال ابن سعد كان ثقة كثير الحديث توفى سنة ثلاث ومائة . ١٣٩ (مصعب بن عمير) الصحابى رضي الله عنه مذكور فى المهذب فى الكفن وأول الفرائض هو أبو عبد الله مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة القرشى العبدرى كان من فضلاء الصحابة وخيارهم ومن السابقين إلى الاسلام أسلم ورسول الله عَرّةٍ فى دار الأرقم وكتم اسلامه خوفا من أمه وقومه وكان يختلف الى رسول الله عليه سرا فيصر به عثمان بن طلحة العبدري يصلى فاعلم به امه وأهله خميسوه فلم يزل محبوسا إلى أن هاجر الى الحبشة ثم عاد إلى مكة ثم هاجر الى المدينة بعد العقبة الاولى ليعلم الناس القرآن ويصلي بهم بعثه رسول الله بكلّ مع الاثنى عشر اهل العقبة الثانية ليفقه أهل المدينة ويقريهم القرآن فنزل على أسعد بن زرارة وكان يسمى بالمدينة المقرئ قالوا وهو أول من جمع الجمعة بالمدينة وأسلم على يديه سعدبن معاذ وأسيد أبن حضير وكفي بذلك فضلا وائرا فى الاسلام قال البراء بن عازب أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير ثم عمرو بن أم مكتوم ثم عمار بن ياسر وسعد بن أبى وقاص وابن مسعود وبلال ثم عمر بن الخطاب رضى الله عنهم . وشهد بدرا وأحدا واستشهد بأحد ومعه لواء المسلمين قيل كان عمره أربعين سنة أوأ کثر قليلا ويقال نزل فيه وفى أصحابه قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه الآبة وكان قبل اسلامه أنعم فتي. بمكة وأجودمخلة وأ كمله شبابا وجمالا وجودا وكان أبواه بحبانه حباً كثيرا وكانت أمه تكسوه أحسن ما يكون من الشباب بمكة وكان اعطر أهل مكة ثم انتهى به الحال فى الاسلام الى أن كان عليه بردة مرفوعة بفروة وثبت فى الصحيحين عن خباب ابن الارت رضى الله عنه قال هاجرنا مع رسول الله بكره نلتمس وجه الله تعالى فوقع : ...- ٠ ٠٠٠٫٠٠٠ ٩٧ تهذيب الاسماء أجرنا على الله تعالى فمنا من مات ولم يأكل من عمله شيئامنهم مصعب بن عمير قتل يوم أحد ولم نجدله مانكفنه به الا بردته اذا غطينابها رأسهخرجت رجلاه وإذا غطينا رجليه خرج رأسه فامرنا رسول الله بد له أن نغطى رأسه وأن نجعل على رجليه الا ذخر ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهديها ومعنى أنعت نضجت وقوله يهديها بفتح أوله وكسر الدال وضمها أى يجتفيها وهو اشارة الى مافتح الله عليهم من الدنيا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم و كان مصعب زوج حمنة بنت جحشرحمه الله . ١٤٠ (مطرف) المذكورفى المهذب فى أواخر باب الدعاوى والبينات هو بضم الميم وفتح الطاء وكسر الراء المشددة وهو أبو أيوب مطرف بن مازن الكنانى قال ابن أبى حاتم فى كتابه الجرح والتعديل هو أبو أيوب مطرف ابن مازن الكنانى مولاهم ولى القضاء بصنعاء وتوفى بالرقة ويقال بمنيج روى عن معمروبعلي بن مقسم روى عنه بقية بن الوليد وابراهيم بن موسى وأيوب .. ابن محمد الوزان قال يحيى بن معين مطرف هذا كذاب هذا آخر كلام ابن أبى حاتم وهذا الذى ذكرته من ان المذكور في المهذب هو مطرف بن مازن هو الصواب وقد ذكر بعض المصنفين على المهذب أنه مطرف بن عبدالله بن الشخير وهذا غلط فاحش وجهالة عظيمة فانه قال فى المهذب قال الشافعى رأيت مطرفا يحلف الناس بصنعاء بالمصحف ومعلوم أن الشافعى ولد سنة خمسين ومائة من الهجرة وتوفى مطرف بن عبد الله سنة خمس ومائة من الهجرة* ١٤١ (المطعم) بن عدى الكافر مذكور فى المهذب فى السير هكذاذكره فى المهذب أنه المطعم بن عدى قتله النبى وكل يوم بدر كافرا في الأسروهذا غلط فاحش فان مطعم بن عدى كان مات قبل يوم بدر بلا خلاف بين أهل التواريخ والسير وغير م وفى الحديث أن النبى مكّ قال يوم بدر فى أساري بدرلو كان المطعم ابن عدى حيافكلمنى فى هؤلاء السي لا طلقتهم قالوا وإنما الذى قتل يوم بدر طعيمة (م ١٣ -- ج ٢ تهذيب الأسماء) ٫٠٠ : ٩٨ ترجمةمعاذبن جبل ابن عدى لكنه قتل فى حال القتال لا فى الاسرولا يصح ذكر واحد منهما فى هذا الموضع* ١٤٢ (المطلب بن عبد الله) ابن حنطب مذكور فى المختصر فى مواضع من باب مايقع به الطلاق وحنطب بفتح الحاء المهملة وإسكان النون وفتح العطاء المهملة هو أبو الحكم المطلب بن عبد الله بن حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمرو بن مخزوم القريشى المخزومي المدنى قال ابن سعد روي عن أبيه وعمر بن الخطاب وابن عمر وابن عباس وأنس وابى موسى الاشعرى وأبى هريرة وأبى رافع وعائشة وأم سلمة روى عنه ابنه عبد العزيزومحمد بن عباد بن جعفروابن جريج والاوزاعى قال ابن سعد كان كثير الحديث لا يحتج به فانه يرسل عن النبى عليه كثيراو ليس له لقى وعامة أصحابه يداسون وقال ابن أبى حاتم روى عن هؤلاء مرسلاوعن جابر يشبه ان يكون أدر كهـ وعامة أحاديثه مرسلة وقال يعقوب بن سفيان والدارقطني هو ثقة وسئل أبو زرعة عنه فقال ثقة قيل أسمع عائشة فقال أرجوا ان يكون سمعها . ١٤٣ (معاذ بن جبل) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى هذه الكتب هو بالذال المعجمة هو ابو عبد الرحمن معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بالمعجمة بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدى بن سعد بن على بن أسد بن ساردة ابن تزيد بالمثناة فوق بن جشم بن الخزرج الانصارى الخزرجى الجشي المدني · الفقيه الفاضل الصالح أسلم معاذ وهو ابن ثمانى عشرة سنة وشهد العقبة الثانية مع السبعين من الانصار ثم شهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله عليسيّة وآخى رسول الله عَكلّ بينه وبين عبد الله بن مسعود .روى له عن رسول الله بحكل مائة حديث وسبعة وخمسون حديثا اتفقاعلى حديثين وانفرد البخارى بثلاثة ومسلم بحديث روى عنه ابن عمر وابن عباس وابن عمرو بن العاصى وأبو قتادة وجابر وأنس وأبو أمامة وابو أملبة وعبد الرحمن بن سمرة وآخرون من الصحابة رضى الله عنهم وخلائق من التابعين توفى فى طاعون عمواس بالشام سنة ثمانى عشرة وقيل سبعة عشر والصحيح الاول وقبره فى مشاق غور بيان وعمو أس التى نسب اليها الطاعون ٠٠٠ ٩٩ ترجمة معاذ بن جبل بالرملة وبيت المقدس نسب الطاعون اليها لانه بدء منها هو بفتح العين والميم وتوفى شهيدا فى الطاعون وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة وقيل أربع وثلاثين وقيل ثمان وثلاثين * روينا بالاسناد الصحيح فى سنن أبي داود والنسائى عن معاذأن رسول الله عليه السلام أخذ بيده وقال يامعاذ والله انى لا حبك وقال أوصيك يا معاذ لاند عن فى دبر كل صلاة تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وروينا عن النبى معَّ قال يأتى معاذ يوم القيامة رتوة من العلماء والرقوة رمية بسهم وقيل بحجر. وعن ابن مسعود قال ان معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين قالوا ياأبا عبد الرحمن أن إبراهيم كان امة فقال انا كنا نشبه معاذا بإبراهيم وعن أنس قال جمع القرآن على عهد رسول الله عكسله أربعة كلهم من الانصار أبى أبن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد رواه البخارى ومسلم وعن ابن عمرو بن العاصى قال سمعت رسول الله علّ يقول خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب رواه البخارى ومسلم. وعن أنس قال قال رسول الله حكرسله ارحم أمتى لامتى أبو بكر وأشدهم فى أمر الله عمر وأشدهم حياء عثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ ابن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت وأقر أهم أبى ولكل أمة أمين وأمين هذه الامة أو عبيدة بن الجراح رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة حسنة وقال الترمذي هو حديث حسن صحيح وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله مكّ نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة ابن الجراح نعم الرجل أسيد بن حضير نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ بن جبل نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح رواه الترمذى والنسائى بإسناد صحيح قال الترمذى هو حديث حسن. وعن معاذ رضى الله عنه قال كنت ردف النبى محمدّ ليس بينى وبينه الا موخرة الرحل فقال يامعاذ بن جبل قلت لبيك يارسول الله وسعديك فذكر حديثا هل تدرى ما حق الله على ١٠٠ تهذيب الأسماء العباد وماحق العباد على الله الى آخره رواه البخارى ومسلم وثبت فى الصحيحين أن رسول الله عَلَّ أرسله إلى اليمن يدعوه الى الاسلام وشرائعه ومعاذ رضى الله تعالى عنه أحد الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله عَلَّيّ، وهم ثلاثة من المهاجرين عمر وعثمان وعلي وثلاثة من الانصار أبى بن کمبومعاذ بنجبل وزید ابن ثابت وعن جابر بن عبد الله قال كان معاذ من أحسن الناس وجها وخلقا وأسمحهم كفا ولما وقع الطاعون بالشام قال معاذاللهم ادخل على آل معاذنصيبهم من هذا. فطعنت له امر أتان فماتتائم طعن ابنه عبد الرحمن فمات ثم طعن معاذ فجعل يغشى عليه فاذا أفاق قال رب غمنى غمك فوعزتك أنك لتعلم انى أحبك ثم يغشى عليه فاذا افاق قال مثله ولما حضرته الوفاة قال مرحبا بالموت مرحبا زائر حبيب جاء على فاقة القهم أنك تعلم انى كنت أخافك وأنا اليوم أرجوكانى لم أكن أحب الدنياوطول البقاء فيها لكرى الانهار ولا لغرس الاشجار ولكن لظماء الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر وفى الحديث أن النبي ولادة قال معاذ إمام العلماء يوم القيامة برتوة أورتوتين الرتوة رمية الحجر وقال ابن مسعود أن معاذاً كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشر كين فقيل له إنماقال الله تعالى هذا في ابراهيم فاعادابن مسعود قوله ثم قال الامة الذى يعلم الخير ويؤتم به والقانت المطيع للهعز وجل وكذلك كان معاذمعلم اللخير مطيعا لله عز وجل ولرسوله عليه وأحوال معاذ ومناقبه غير منحصرة رضى الله عنه» ١٤٤ (معاذ القارىء) المذكور فى المختصر فى باب صلاة التطوع من المختصر قال البيهقى فى هذا الباب من السين الكبير هو أبو حليمة معاذ بن الحارث شهد الجسر مع أبى عبيدالثقفى فى خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال وقيل لهصحبة هذا كلام البيهقى وقال ابن أبى حاتم فى كتابه معاذ بن الحارث أبو حليمة الانصارى القارى شهد الجسرروى عن نافع وسعيد المقبرى وعبد الله بن الحارث يقال إنه قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين بالمدينة قال وهو الذى أقامه عمر بن : .. . .. ...........