النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
تهذيب الاسماء
٧٤ (قيس بن أبى حازم) مذ كورفي المختصر والمهذب فى خراج السواد .
هو أبو عبد الله قيس بن أبى حازم وأسمه عبد عوف بن الحارث وقيل اسمه
عوف الأحمسي بالحذ والسين المهملتين البجلى الكوفى التابعى الجليل المخضرم
أدرك الجاهلية وجاء ليبايع النبي عليّ فتوفى النبى كدّ وهو فى الطريق وابوه
صحابى . روى قيس عن جماعات من الصحابة . روي عنه جماعات من التابعين
قال جماعة من الحفاظ روى قيس عن العشرة أصحاب رسول الله مكّ هكذا
روبناء عن الحافظ عبدالرحمن بن يوسف بن خراش والحاكم ابى عبدالله وغيرهما
قال ابن خراش وغيره وليس في التابعين من روى عن العشرة غير قيس . وقال
أبو داود السجستانى روى عن تسعة منهم ولم يرو عن عبد الرحمن بن عوف قال
ابوداود اجود الناس اسنادا قيس بن أبى حازم . توفى سنة أربع وثمانين وقيل
سبع وثمانين وقبل مان وسبعين رحمه الله.
٧٥ (قيس بن سعد بن عبادة ) الصحابي بن الصحابي مذكور في
المهذب فى آخر صفة الوضوء هو أبو الفضل وقيل ابو عبد الله وقيل أبو عبد الملك قيس
ابن سعد بن عبادة بن دايم وسبق باقى نسبه فى ترجمة أبيه وهو أنصارى ساعدى
مدنی همابى ابن صحابي جواد أبن جواد وهم أربعة مشهورون بالكرم . روى عن
رسول الله المكسّ ستة عشر حديثا. روى عنه الشعبى وابن أبى ليلي وعمروبن
شرحبيل وغيرهم وكان من فضلاء الصحابة وأحد دهاة العرب وذوى الرأى
الصائب والمكيدة فى الحرب والنجدة وكان شريف قومه غير مدافع ومن يات
سيادتهم قال الزهرى كان قيس يحمل راية الانصار مع النبى وطيّ وله فى
جوده أخبار كثيرة مشهورة ورووا انه كان فى سرية فيها أبو بكر وعمر رضي الله
عنهما فكان يستدين ويطعم الناس فقالا ان تركناه أهلك مال أبيه فهما منصه
فسمع سعد فقال لنى علىّ من يعذرنى منهما يبخلان على أبنى. وصحب قيس
بعد ذلك عليا في خلافته وكان معه فى حروبه واستعمله على مصر. توفى سنة ستين

٦٢
تهذيب الاسماء
وقبل تسع وخمسين ولم يكن فى وجهه لحية ولا شعر وكانت الانصار تقول وددنا
ان نشترى لقيس لحية باموالنا. وكان جميلا قال ابن عبد البر وخبره فى السراويل
عند معاوية باطل لا أصل له . روينا فى صحيح البخارى عن أنس قال كان قيس بن
سعد بين يدى رجول الله عليه بمنزلة الشرطى من الامير قال الانصارى يعنى
بلي أموره وفى كتاب الترمذى عن قيس أن أباه دفعه الى النبى عليه ليخدمه *
٧٦ ( قيس بن سعد) أبو عبد الملك مذكور فى المختصر فى اليمين مع
الشاهد هو أبو عبد الملك وقيل أبو عبد الله الحبشى المكى مولى نافع بن علقمة
ويقال مولى أم علقمة. روى عن طاوس وعطاء بن أبي رباح ومجاهد وعمرو
ابن دينار . روى عنه هشام بن حسان وجرير بن حازم والحمادان واتفقوا على
توثيقه. قال ابن سعد كان قد خلف عطاء فى مجلسه وكان يعنى بقوله واستقل
بذلك لكنه لم يعمر وكان ثقة قليل الحديث. توفى سنة تسع عشرة ومائة .
٧٧ (قيس بن السكن) بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامربن غنم بن
عدى بن النجار الانصارى النجارى الصحابى أبو زيد غلبت عليه كنيته.
شهد بدرا وقيل اسمه سعدوقيل ثابت ولا عقب له وهو أحد الصحابة الذين جمعوا
القرآن أى حفظوا جميعه فى زمن رسول الله بداية*
٧٨ ﴿قيس بن عاصم﴾ الصحابى مذكور فى المهذب فى باب ما يوجب
الغسل وحديثه المذكور فى المهذب هناك حديث حسن هو أبو على وقيل أبو
طلحة وقيل أبو قبيصة قيس بن عاصم بن خالد بن منقر بكسر الميم وفتح القاف
ابن عبيد بن مقاعس واسم مقاس الحارث بن عمروبن كعب بن سعدبن زيد مناة بن
-تم التميمى المنقرى. وفد على النبى معَّ فى وفد بني تميم سنة تسع من الهجرة
فأسلم وقال النبى بكر لما رآه هذا سيد أهل الوبر وكان قيس عاقلا حليما مشهوراً
بالحلم. وقيل الأحنف بن قيس ممن تعلمت الحلم فقال من قيس بن عاصم رأيته
يوما قاعدا بغناء داره محتبيا بحماثل سيقه يحدث قومه فاني برجل مكتوف وآخر

٦٣
تهذيب الاسا.
مقتول فقيل له هذا ابن أخيك قتل ابنك قال فوالله ماحل حبوته ولا قطع كلامه
فلما أتمه التفت إلى ابن أخيه وقال يابن أخى بئس مافعلت أمت عندربك فقطعت
رحمك وقتلت ابن عمك ورميت نفسك بسهمك وفيهت عددك ثم قال لابن له
آخر قم يا بنى إلى ابن عمك حمل كتافه ووارى أخاك وسق إلى أمك مائة ناقة
من الابل دية ابنها فانها غريبة . وكان قيس حرم الخمر فى الجاهلية (١) وكان
جواداً وخلف اثنين وثلاثين ابنا. روى عن النبى مكر أحاديث روى عنه الاحتفین
قيس والحسن البصرى وابنه حكيم بن قيس وآخرون . نزل قيس البصرة وقال
عند موته لا تنوحوا على فان النبى عليه لم ينح عليه*
٧٩ ﴿قيس بن قهد﴾ بفتح القاف واسكان الماء الصحابى مذكور فى
المهذب والوسيط فى الساعات المنهى عن الصلاة فيها هكذا رواه صاحب المهذب
والوسيط وغيرهما من الفقهاء وبعض المحدثين قيس بن فهد ورواه أكثر المحدثين
قيس بن عمرو ولم يذكر أبو داود وآخرون من أهل السنن فيه إلا قيس بن عمرو .
وذكر الترمذى! الروايتين ابن قهد وابن عمرو، وقال الصحيح ابن عمرو وهذا
هو الصحيح عند جميع حفاظ الحديث وذكروا حديثه فى الركعتين بعد الصبح وهو
حديث ضعيف قالوا وهو جديحيى بن سعيد الانصارى قال احمد بن حنبل ويحيى بن
معين والا كثرون قيس بن عمر وهو جديحيى بن سعيد بن قيس الانصارى. وقال مصعب
الزبيرى جديحبي هو قيس بن قهد. قال ابن أبى خيثمة غلط مصعب فى هذا
(١) قال ابن عبد البر في الاستيعاب وكان سبب ذلك أنه غمز عكنة ابنته وهو
سكران وسب أبويها ورأى القمر فتكلم بشىء وأعطى الخمار كثيرا من ماله فلما أفاق
أخبر بذلك فخرمها على نفسه وقال فيها أشعارا منها قوله !
رأيت الخمر صالحة وفيها # خصالا تفسد الرجل الحلم)
فلا والله أشربها صحيحا ، ولا أشفى بها أبدا سقما
ولا أعطى بها ثمنا حياتي # ولا أدعو لها أبدا نديما
فان الخمر تفضح شاربيها . وتجبيهم بها الامر العظيم

٦٤
تهذيب الاسماء
والقول ما قاله أحمد ويحيي . قال وقيس بن عمرو وقيس بن قبد كلاهما من بني
النجار . قال وقيس بن قمد جد أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الكوفي . قال
ابن عبد البر هو كماقال ابن أبى خيثمة وقد أخطأ فيه مصعب قال وكلهم خطأه فيه .
وقال ابن ماكولا قيس بن قبد صحابى شهد بدراً وما بعدها توفى فى خلافة
عمان . روى عنه قيس بن أبى حازم وأبنه سامان بن قيس وأما المزنى فى المختصر
فقال فيه قيس ولم ينسبه الاختلاف فيه واتفقوا على ضعف حديثه المذكور في
الركعتين بعد الصبح رواه أبو داود والترمذى وغيرهما وضعفوه *
٨٠ ﴿قيس بن مخرمة﴾ بن المطلب بن عبد مناف بن قصى القرشى المطلب
الصحابى أبو محمد وقيل أبو السائب ولد هو ورسول الله وحده عام الفيل وكان
من المؤلفة ثم حسن اسلامه روى عنه أبناه عبدالله ومحمده
٨١ ﴿قيس بن مكثوح﴾ بفتح الميم وضم الشين المعجمة مذكور فى
المهذب فى آخر باب ما على القاضى فى الخصوم . ومكثوج لقب لانه كوى وقبل
ضرب على كثحه أى جنبه واسم مكشوح هبيرة بن هلال وقيل عبد يغوث بن
هبيرة بن هلال والاول أشهر وأكثر. وقال الكلبى هبيرة بن عبد يغوث وقيس
هذايكنى أباشداد وهو محلى حليف لبنى مراد. قيل هو صحابى. وقبل تابعى.
قال الطبرى هو صحابى . وقال غيره تابعى أسلم زمن أبي بكر . وقيل زمن عمر
رضى الله عنهما . حكي هذا كله ابن عبد البر. وقول من قال أسهم فى زمن عمر
ضعيف أو بال لانه أحد الجماعة الذين قتلوا الأسود العنسى أو أعان على قتله.
و کان قتله فى خلافة أبى بكر . وقيل فى زمن النبي ملت وقد سبق بيان هذا فى
ترجمة فيروز. وكان قيس هذا أحد شجعان الاسلام وأبطالهم وأهل النجدة وله
آثار صالحات فى الفتوحات فى زمن عمر وعثمان فى القادسية وغيرها سار الى
العراق على مقدمة سعد بن أبى وقاص وشهد قتال نهاوند وقتل مع على بصفين
وهو ابن أخت عمرو بن معدیکرب *
.. .....
٠٠
.......

٦٥
ترجمة قيصر عظيم الروم
٨٢ ﴿قبصر عظيم الروم﴾ فى الشام مذكور فى المختصر فى آخر كتاب
السير وقيصر لقب لكل من ملك الروم ويقال لكل من ملك الفرس كسري
والترك خاقان والحبشة النجاشى والقبط فرعون ومصر العزيز وحير تبع. وكان
اسم قيصر الذى كان بالشام وكتب إليه النبي صَدّ كتابه هرقل بكسر الهاء وفتح
الراء هذا هو المشهور. وقال الجوهرى يقال أيضاً هو قل باسكان الراء ولا ينصرف
العجمة والعلمية وتنازع ابنا عبدالحكم فى أنه هل كان يقال له عرقل أم قيصر
ونرافعا الى الشافعى رحمه الله تعالى فقال هو هرفل وهو قصر فهرقل اسم علم له
وقيصر لقب. وفى الصحيح أن رسول الله بمكّة قال إذا هلك قيصر فلا قيصر
بعده وإذا هلك كسرى فلا كسرى بعده بالعراق. قال وسبب الحديث أن
قريشا كانت تأتى الشام والعراق كثيرا التجارات في الجاهلية فلما اسلموا خافوا
انقطاع سفرهم اليهما لمخالفتهم أهل الشام والعراق بالاسلام فاجابهم النبي محددة
على حسب حاجتهم فقال لا قيصر ولا كسرى بعدهما في هذين الاقليمين فلاضرر
عليكم وكان كما قال عليه فلم يكن قيصر بعده فى الشام الى الآن ولا يكون ولا كسرى
بعده فى العراق ولا يكون وقال حدّ والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما فى سبيل الله
فكان كذلك ففتحت الصحابة الاقليمين فى زمن عمر بن الخطاب رضى الله عنهه
حرف الكاف
٨٣ ﴿كثير بن عبد الله ﴾ مذكور فى المهذب فى صلاة العيد هو كثير بن عبدالله
ابن عمرو بن عوف وتقدم باقي نسبه فى ترجمة أبيه ومحمد بن کعبالقرظی وغيرهما
روى عنه مروان بن معاوية واسماعيل بن أبي أوس وأم وهب والقعني وخلق
سواهم واتفقوا على ضعفه قال الشافعي كثير بن عبد الله المزنى أحد الكذابين
وفى رواية أحد أركان الكذب . وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث ايس بشئ.
(م٩ -ج ٢ تهذيب الأسماء)

٩٦
تهذيب الأسماء
وقال لابن أبى خيثمة لاتحدث عن كثير وقال كثير لايساوى شيئا وقال عبد الله
ابن أحمد ضرب ابى على أحاديث كثير فى المسند ولم يحدث عنه وقال يحيى بن
معين كثير ليس بشىء وقال أبو زرعة هو واهى الحديث وقال النسائى هو
متروك الحديث وقال ابن عدى عامة مايرويه لا يتابع عليه .
٨٤ ( كثير بن مرة) مذكور في المهذب في الجزية هوابو شجرة ويقال
أبو القاسم كثير بن مرة الحضرمى الرهاوى بفتح الراء الحمصى التابعى سمع
معاذ بن جبل وابن عمرو وعمر بن عبسة وعقبة بن عامر وابا الدرداء وعوف
ابن مالك وغيرهم من الصحابة . روى عنه خالد بن معدان ويزيد بن أبى حبيب
وشريح بن عبيد وصالح بن ابى عريب ومكحول وآخرون واتفقواعلى جلالته
وتوثيقه قال البخارى عن الليث عن يزيد بن أبى حبيب أن كثير بن مرة أدرك
سبعين بدريا قال أبن سعد ثقة وقال احمد بن عبد الله شامى ثقة*
٨٥ (كريث مولى ابن عباس) مذكور فى المهذب فى رؤية هلال رمضان هوا بو
رشدين بكسر الراء والدال كريت بن أبى مسلم القرشى الهاشمى مولى ابن عباس ادرك
عثمان بن عفان وزيد بن ثابت وسمع ابن عباس واسامة ومعاوية والمسور وعائشة
وأم سلمة وميمونة وام الفضل وغيرهم من الصحابة رضى الله عنهم. روى عنه
ابناه محمد ورشدين وعمرو بن دينار وسالم بن ابى الجعد والزهرى وموسى بن
عقبة وغيرهم من التابعين واتفقوا على توثيقه روى له البخارى ومسلم قال البخارى
وغيره مات بالمدينة سنة ثمان وتسعين.
٨٦ (كسرى بن هرمز الكافر) عظيم الفرس فى العراق وحواليها مذكور
فى المختصر فى باب تفريق الخمس ثم فى آخر كتاب السير فى باب اظهار دين الله
تعالى وهو بكسر السكف وفتحها قال ابن الجواليقى الكسر افصح وهو فارسي
معرب قال وجمعه اكاسرة وكسور والنسبة اليه كسروى بفتح الكاف وسبق فى
ترجمة قيصر أن كل من ملك الروم يقال له قيصرومن ٠لك الفرس يقال له كسرى
......

٦٧
تهذيب الاسماء
وسبق هناك ايضا بيان معنى قول رسول الله مكّ اذا هلك كسرى فلا كسرى
بعده قال ابن قتيبة فى المعارف هو كسرى أنو شروان بن قبازين فيروز وهو
الذى ملك المنذر على العرب وهو الذى قصده سيف بن ذى يزن يستنصره على
الحبشة فبعث معه قائدا من قواده فى جند من الديلم فافتتحما اليمن ونفوا السودان
منها وأقاموا هناك قال وكان ملك كسرى سبعا وأربعين سنة وستة أشهر *
٨٧ ( كعب بن زهير الشاعر﴾ الصحابى رضي الله عنه مذكور فى المهذب فى
الشهادات فى انشاد الشعر هو كعب بن زهير بن أبي سلمى بضم السين واسم
أبى سلمى ربيعة بن رباح بكسر الراء بن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة
بالخاء المعجمة بن ثعلبة بن ثور بن هزمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أدبى
طاجنة بن الياس بن مضر المزني كان قد خرج هو وأخوه بجير بضم الباء وفتح
الجيم إلى رسول الله عكسية فتقدم بجير ليكشف أمر النبي عليه، ويأتى كعبافيخبره
فلما جاء بجير عرض عليه رسول الله عليه الاسلام فأسلم فبلغ ذلك كعبا فأنشد
أبيانا يفكر فيها على أخيه اسلامه ويتعرض لغيره فأهدر النی پا، دمه وقال من
لقيه فليقتله فبعث إليه أخوه يعلمه بذلك ويقول أنك أن تفلت من المسلمين وان
رسول الله عَلّ لا يأتيه أحد فيلم الا قبل منه واسقط ما كان قبله فاذا أتاك كتابى
هذا فاقبل واسلم فجاء كعب إلى رسول الله بعدخسٍّ فأسلم وأنشد قصيدته المشهورة
بانت سعادوكان قدومه واسلامه بعد انصراف رسول الله علي من الطائف وكان
لكعب ابنان عقبة والعوام وكان كعب وابناه وأخوه وأبو زهير شعرا. أشعرهم
زمیر ثم كعب »
٨٨ ( كعب بن سليم القرى) معدود فى الصحابة كان من سى بنى قريظة
الذين أستحيوا حين وجدوهم لم يثبتوا وهو والد محمد بن كعب القرظى ولا
يعرف لكعب رواية وغلطوا ابن منده فى روايته حديثا له قالوا اشتبه عليه بغيره*

٦٨
تهذيب الأسماء
٨٩ (كعب بن عجرة) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المهذب والوسيط فى
كتاب الحج وفى صفة الصلاة من المهذب وحجرة بضم العين هو أبو محمد وقيل أبو
عبد الله وقيل أبو اسحاق كعب بن حجرة بن أمية بن عدى بن عبيد بن الحارث
أبن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مرى بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن
قسميل بن قران بن بلى حليف الانصار تأخراسلامه وشهدبيعة الرضوان وغيرها
روى له عن رسول الله عَلّه سبعة وأربعون حديثا اتفقا منها على حديثين وانفرد
ملإ بآخرين روى عنه ابن عمر وابن عباس وجابر بن عبد الله وعبد الله بن
عمرو بن العاصى وطارق بن شهاب وأبو وائل وابن أبى ليلى وبنوه اسحق وعبد
الملك ومحمد والربيع أولاد كعب وزيد بن وهب والشعبى وغيرهم وفيه نزل قوله
تعالى ( ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) سكن الكوفة وتوفى بالمدينة سنة أحدى
وقيل ننتین وقيل ثلاث وخمسین وله سبع وسبعون وقيل خمس وسبعون سنه ٩
٩٠ ﴿ كعب بن عمرو﴾ ويقال عمرو بن كعب الهمدانى اليامى ويام بطن
من حمدان وكعب هذا صحابي وهو جد طلحة بن مصرف المذكور فى المهذب فى
صفة المضمضة عن أبيه عن جده سكن كعب الكوفة*
٩١ ﴿ كعب بن مالح﴾ بالتاء المثناة فوق هو كعب الأحبار التابعى المشهور
مذكور فى المختصر في جزاء الصيد وفى المهذب فى آخر الاستسقاء هو أبو إسحاق
كعب بن ماتع بن هينوع ويقال هيسوع ويقال عمرو بن قيس بن معن بن جشم
ابن عبد شمس بن وائل بن عوف بن جمهر بن قطن بن عوف بن زهير بن أيمن
ابن حمير بن سبا الحميرى المعروف بكعب الأحبار أدرك زمن النبي ◌ٍَّ ولم يره
وأسلم فى خلافة أبي بكر وقيل فى خلافة عمررضى الله عنهما وصحب عمر وأكثر
الرواية عنه . روى أيضا عن صهيب روى عنه جماعة من الصحابة منهم ابن عمر
وابن عباس وابن الزبير وأبو هريرة وخلائق من التابعين منهم ابن المسيب وكان
يسكن حمص ذكره أبو الدرداء فقال ان عنده علما كثيرا . واتفقوا على كثرة
٠٠٠.

٦٩
تهذيب الاسماء
علمه وتوثيقه . وكان قبل اسلامه على دين اليهود . وكان يسكن اليمن . توفى فى
خلافة عثمان سنة ثنتين وثلاثين ودفن محمص متوجها الي الغزو ويقال له كعبه
الاحبار وكعب الحبر بكسر الحاء وفتحها لكثرة علمه. ومناقبه وأحواله وحكم
كثيرة مشهورة*
٩٢ ﴿ كعب بن مالك) الصحابى رضى الله عنه مذ كور فى المهذب فى
الصيد والذبائح والتفليس والشهادات (وأبوعبد الله وقيل ابو عبد الرحمن ويقال
أبو محمد وقيل أبو بشير كعب بن مالك بن عمرو بن القين بن سواد بن غنم
ابن كعب بن سلمة بكسر اللام بن سعد بن على الانصارى الخزرجى السلمى
بفتح السين واللام . شهد العقبة واحدا وسائر المشاهد الا بدرا وتبوك وهو أحد
الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل فيهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذاضافت
عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لاملجأ من الله الااليه
ثم تاب عليهم ليتوبوا. والثلاثة كعب بن مالك ومرارة بن ربيعة وهلال بن امية
وحديث قصتهم طويل مشهور فى الصحيحين.روى لكعب عن رسول الله عكسية
عانون حديثا اتفقا على ثلاثة والبخارى حديث ولمسلم حديثان روى عنه بنوه عبد
الشهو عبد الرحمن ومحمد وعبيد الله بنود كعب وابن عباس وجابر وأبو إمامة الباهلي
ومحمد بن على بن الحسين رضى الله عنهم وآخرون جرح كعب يوم أحد احد عشر
جرحا فى سبيل الله وهو أحد شعراء رسول الله بنّ وكانوا ثلاثة حسان بن ثابت
وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك وكان حسان يقبل على الانساب وابن رواحة
يعيرهم بالكفر وكعب بخوفهم الحرب توفى بالمدينة فى زمن معاوية سنة ثلاث
وخمسین وقيل سنة خمسین رضى الله عنه .

٧٠
حرف اللام
حرف اللام
٩٣ (لاحق بن حميد) مذكور فى المهذب فى خراج السواد هو ابو مجلز
لاحق بن حميد بن سعيد بن خالد بن كثير بن جيش من عبد الله بن سدوس السدوسى
البصرى التابعى ومجلز بكسر الميم وفتح اللام قال صاحب المطالع وكان حماد
يقوله بفتح الميم والمشهور كسرها وقال ابن السكيت هو مشتق من جاز السوط وهو
مقبضه سمع لاحق هذا جماعات من الصحابة منهم ابن عمر وابن عباس وأنس
ابن مالك وأبو موسى الاشعرى وعمران بن الحصين وسمرة بن جندب وجندب
ابن عبد الله وحفصة أم المؤمنين رضى الله تعالى عنهم وجماعة من التابعين روى
عنه جماعة من التابعين منهم أبو التياح وأنس بن سبرين وأيوب السختياني وقتادة
وسليمان التيمى وجماعات من غيرهم وذكر بعضهم أنه سمع حذيفة بن اليمان
وأنكره الاكترون وقالوا لم يدركه وممن أنكره شعبة وابن معين وابن خراش واتفقوا
على توثيقه وقال خليفة بن خياط توفي سنة ست ومائة وقال ابن سعد فى خلافة
عمر بن عبد العزيز *
٩٤ (ليبد الشاعر) الصحابى رضى الله تعالى عنه مذكور فى المهذب فى باب
الربا هو أبو عقيل بفتح العين لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن
ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة
ابن حصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العامرى
هكذا ذكر نسبه ابو بكر محمد بن أبى خيثمة فى تاريخه وفد على رسول الله بك فأسلم وحسن
إسلامه وكان من حول شعراء الجاهلية وهو الذى ثبت فى الصحيح أن رسول اله عكسالمقال
أصدق كلمة قالها الشاعر ألا كل شىء ماخلا الله باطل وكان لبيد من المعمرين
عاش مائة وأربعاو خمسين سنة وقبل مائة وسبعاو خمسين سنة وقال السمعانى مانت أول
....
!
٠٠

٧١
تهذيب الأسماء
خلافة معاوية وله مائة وأربعون سنة قالوا ولم يقل شعرا بعداسلامه وكان يقول
أبدلنى الله تعالى به القرآن وقيل قال بيتا واحدا وهو
ما عاتب المرء الكريم كنفه ، والمرء يصلحه القرين الصالح
وقال جمهور أهل الاخبار والسير لم يقل شعرا منذ أسلم وكان شريفا فى
الجاهلية والاسلام وكان نذر أن لا تهب الصبا الأنحر واطعم ثم نزل الكوفة
وكان المغيرة بن شعبة يقول اذا هبت الصبا أعينوا أباعقيل على مروءته وهبت
الصبا يوما وهو بالكوفة ولبيد مقتر مملق فعلم بذلك الوليد بن عقبة بن أبي معيط
وكان أميرا عليها فخطب الناس وقال انكم قد عرفتم نذر أبى عقيل وما وكد على
نفسه فأعينوا أخاكز ثم نزل فبعث اليه بمائة ناقة وبعث الناس اليه فقضى نذره وقال
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه يوماللبيد انشدنى شيئا من شعرك فقال ما كنت
لأ قول شعرا بعد أن علمنى الله تعالى البقرة وآل عمران فزاده عمر فى عطائه خمسمائة
وكان أعتزل الفتن وتوفى فى خلافة عثمان رضى الله عنه وقيل فى أول خلافة معاوية
والاول أصح»
٩٤ ( لقمان الحكيم) عليه السلام مذكور فى المهدب فى باب الاستطابة
قال الله تعالى (ولقد آتينا لقمان الحكمة) الآيات . قال الامام ابو اسحاق الثعلى
فى كتاب العرائس فى القصص كان نقمان مملوكا وكان أهون مملوكى سيده عليه
قال وأول ما ظهر من حكمته أنه كان مع مولاه فدخل مولاه الخلاء فاطال الجلوس
فناداه لقمان أن طول الجلوس على الحاجة تنجع منه الكبدويورث الباسورويصعد
الحرارة الى الرأس فاقعد هوينا وقم فخرج مولاه وكتب حكمته على باب الخلاء
وروى أنه كان عبداحبش بانجار! قال وقال أبو هريرة رضى الله عنه مر رجل بلقمان والناس
مجتمعون عليه فقال ألست العبد الاسود الذى كنت تراعينا بموضع كذا قال بلى
قال فما بلغ بك ما أرى قال صدق الحديث وأداء الأمانة وترك مالا يعنينى قال
وعن لقمان أنه قال ضرب الوالد ولده كالسماد للزوع وقال لقمان لأ بنه من يقارن
قرين السوء لا يسلم قال ومن لا يملك لسانه يذم يابني كن عبدا الاخيار يابنى كن

٧٢
تهذيب الاسماء
أمينا تكن غنيا جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ولا تجادلهم خذ منهم اذا ناولوك.
والطف بهم فى السؤال ولا تنجرهم ان ما تأذیت به صغیرا انتفعت به کبیرا
كن لأصحابك موافقاًفى غير معصية ولا تحقون من الامور صغارها فان الصغار
غدا تصير كبارا اياك وسوء الخلق والضجر وقلة الصبر ان أردت غنى الدنيا
فاقطح طمعك مما فى أيدى الناس وحكمه كثيرة مشهورة *
٩٥ ﴿لقيط بن صبرة﴾ الصحابى رضى الله عنه مذكور فى صفة الوضوء
من المختصر والمهذب وصبرة بفتح الصاد وكسر الباء ويجوز اسكان الباء مع فتح
الصاد وكسرها وهو أبو رزين ويقال أبو عاصم لقيط بن عامر بن صبرة بن
عبد الله بن المنتفق بن عامر بن عقيل العقيلى الحجازى الطائفي هكذا نسبه
الجمهور وقال بعضهم لقيط بنعامر غير لقيط بن صبرة قال ابن عبدالبروغيرهو نيس
هذا بشىء قال عبد الغني بن سعيد المصرى أبو رزين العقيلى لقيط بن عامر هو لقيط
ابن صبرة وقيل هو غيره وليس بصحيح وقال ابن عبد البريقال فيه لقيط بن صبرة
ولقيط بن عامر ولقيط بن المنتفق وقال الترمذى فى كتاب العال سمعت البخارى
يقول أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر هو عندى لقيط بن صبرة قال الترمذى قلت
له أبو رزين العقيلى أهو لقيط بن صبرة قال نعم قلت تحديث أبى هاشم عن
عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه هو عن أبى رزين العقيلى قال نعم قال الترمذى
قال أكثر أهل الحديث لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر . قال وسألت عبدالله
ابن عبد الرحمن الدارمى عن هذا فأنكر أن يكون لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر
وجعلهما مسلم بن الحجاج أيضا فى كتاب الطبقات اثنين روى عنه ابن أخيه وكيع
ابن عدس ويقال ابن حدس وابنه عاصم بن لقيط وعمرو بن اوس وغيرهم
قالوا وكان التى عَّ يكره المسائل فإذا سأله ابو رزين أعجبته مسألته:
٩٦ ﴿لوط النبي ◌َِّّ) مذكور فى المهذب فى الاستثناء فى الطلاق وفى
القذف هو لوط بن هاران بن تارح وهو آزرولوط بن أخى إبراهيم الخليل صلي الله
عليهما وسلم قال الثعلبى كان ابراهيم يحبه حبا شديدا والايات فى أحوال لوط
...

٧٣
تهذيب الأسماء
بَّ مشهورة وهو أحد رسل الله عز وجل الذين انتصر لهم باهلاك
صرات
مكذبهم وقصته فى القرآن العزيز فى مواضع . قال الشعلى قال وهب بن
منبه خرج لوط من أرض بابل فى العراق مع عمه ابراهيم تابعاً له على دينه مها جرا
معه إلى الشام ومعهما سارة امرأة ابراهيم وخرج معهما آزر ابو ابراهيم مخالفا
لا براهيم فى دينه مقيما على كفره حتى وصلوا حران فمات آزر فمضى ابراهيم
ولوط وسارة الى الشام ثم مضوا الى مصر ثم عادوا إلى الشام فنزل ابراهيم فلسطين
ونزل لوط الاردن فارسله الله تعالي الى اهل سدومٍ وما يليها وكانوا كفاراً
يأتون الفواحش ومنها اتيان الذكران ماسبقهم بها من أحد من العالمين وإتضارطون
فى مجالسهم فلما طال تماديهم فى غيهم ولم ينزجروا دعا عليهم لوط وعَّ قال الله
تعالى ( قال رب انصرفى على القوم المفسدين ) فاجاب الله تعالى دعاءه وبعث
جبريل وميكائيل واسرافيل عليهم السلام لا هلاكهم وبشارة إبراهيم بالولد فاقبلوا
مشاة فى صفة رجال مرد حسان فنزلواعلى ابراهيم ضيفانا فبشروه باسحق ويعقوب
ولما جاء آل لوط العذاب فى السحر اقتلع جبرائيل عليه السلام قريات قوم لوط
الاربع فى كل قرية مائة ألف ورفعهن على جناحه بين السماء والأرض حتى سمع
أهل سماء الدنيانباح كلابهم وصياح ديكتهم ثم قلبهن فجعل عاليها سافلها فذلك
قول الله تعالى ( نجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود
مسومة عند ربك) قالوا أمطرت الحجارة على شذهم ومسافرهم وأهلكت امرأة
لوطمع المالكين واسهما واغلة قال ابو بكر بن عياش عن أبى جعفر استغنت رجال
قوم لوط بوط، رجالهم واستغنت نساؤهم بنسائهم والله أعلم.
٩٧ (اثيث بن سعد الامام) المذكور فى المهذب مذكور فى المختصر فى الطهارة
هو أبو الحارث اليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمى مولاهم المصرى الامام
البارع هو من تابعى التابعين سمع عطاء بن أبي رباح وعبد الله بن أبي مليكة
وناقعاً مولى ابن عمر و سعيد المقبرى والزهرى ويحيى الأنصارى وأبا الزبير وخلائق
غيرهم من التابعين وآخرين من تابعيهم روى عنه محمد بن عجلان وهشام بن سعد
(م١٠ - ج ٢ تهذيب الأسماء)

٧٤
تهذيب الاسماء
وهما من شيوخه وقيس بن الربيع وابن المبارك وابن وهب وابن لهيعة وعبد الله
ابن صالح كاتبه وخلائق لايحصون من الائمة وغيرهم واجمع العلماء على جلالته
وأمامته وعلو مرتبته فى الفقه والحديث وهو أمام أهل مصر فى زمانه نقل أبو حاتم
ابن حبان عن الشافعى رضى الله عنه أنه قال كان الليث بن سعد أفقه من مالك
الا انه ضيعه أصحابه وقال ابن وهب ماكان فى كتب مالك وأخبرنى من أرضی
من أهل العلم فهو الليث بن سعد وقال محمد بن سعد كان الليث مولى لقريش ولد
سنة ثلاث أو أربع وتسعين وكان ثقة كثير الحديث وصحيحه وكان استقل
بالفتوى فى زمانه بمصر وكان سريا نبيلا سخيا وقال احمد بن حنبل الليث كثير
العلم صحيح الحديث ليس فى هؤلاء المصريين اثبت منه ما أصح حديثه فقال احمد
رأيت من رأيت فلم أر مثل الليث كان فقيه البدن عربى اللسان يحسن القرآن
والنحو ويحفظ الحديث والشعر حسن الذاكرة وعد خصالا جميلة عنه حتى بلغ
عشرا وأقوال العلماء فى فضله كثيرة مشهورة وقال قتيبة بن سعيد لما قدم الليث
المدينة أهدى له مالك بن أنس من طرف المدينة فبعث اليه الليث الف دينار وقال
محمد بن رمح صاحب اليث كان دخل الليث ثمانين الف دينار يعنى فى السنة
وما وجبت عليه زكاة قط توفى أقيث فى شعبان قال ابن بكير توفى الليت سنة
خمس وسبعين ومائة وقال ابن حبان سنة ست أو سبع وسبعين وقال ابن سعد
سنة خمس وستين رضى الله عنه »
٩٨ ﴿ليث بن أبى سليم ﴾ بن أبى زنيم مذ كور فى المختصر فى باب أمامة
المرأة هو ابو بكر ويقال ابو بكر ليث بن ابى سليم بن ابى غنيم الكوفى القرشى
مولاهم مولى عتبة أو عنبسة بن أبى سفيان واسم أبى سليم أيمن ويقال أنس روى
ليث عن مجاهد وطاوس وعطاء بن أبي رباح وابن الزبير وابن أبي مليكة والشعى
وطلحة بن مصرف وأبى بردة وآخرين روى عنه الثورى وشعبة وزائدة وشريك
وزهير بن معاوية والحسن بن صالح واسماعيل بن علية وابو اسحق الفزارى

٧٥
ترجمة الامام مالك
وآخرون واتفق العلماء على ضعفه واضطراب حديثه واختلال ضبطه توفى سنة
ثلاث واربعین ومائة رحمه الله تعالي .
حرف الميم
٩٩ ﴿ما عز الاسلمى الصحابى﴾ رضى الله عنه مذ كور فى المهذب فى الحدود
وفى الاقرارهوماعز بن مالك الاسلمى المعترف بالزنا المرجوم قال ابن عبد البر
هو معدود فى المدنيين كتب له رسول الله مكرّ كتابا باسلام قومه روى عنه ابنه
عبد الله حديثا واحدا رحمه الله.
١٠٠ (مالك بن أنس الامام) رحمه الله تكرر فى هذه الكتب هو أبو عبدالله
مالك بن أنس بن مالك بن أبى عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بالغين
المعجمة والياء المثناة تحت بن خثيل بالخاء المعجمة المضمومة وفتح الثاء المثلثة
ابن عمرو بن الحارث وهو ذو اصبح الاصبحى المدنى أمام دار الهجرة وأحد أئمة
المذاهب المتبوعة وهو من تابعى التابعين سمع نافعا مولى ابن عمر ومحمد بن المنكدر
وأبا الزبير والزهرى وعبد الله بن دينار وابا حازم وخلائق آخرين من التابعين
روى عنه يحيې الانصارى والزهرى وهما من شيوخه وابن جريج ویزید ین
عبد الله بن الهادى والاوزاعى والثورى وابن عيينه وشعبة والليث بن سعد وابن
المبارك وابن علية والشافعى وابن وهب وابراهيم بن هيمان والقعنبى وعبد الله بن
يوسف وعبد الله بن نافع ويحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي ومعن بن عيسي
وعبد الرحمن بن القاسم العتقى الضمرى وأبو عاصم النبيل وروح بن عبادة
والوليد بن مسلم وأبو عامر العقدى ويحيى بن يحيى ويحيى بن عبد الله بن بكير
وعبدالعزيز الاوسى وقتيبة وسعيد بن أبي مريم وسعيد بن كثيربن عفيرومطرف
ابن عبد الله السيارى وورقاء بن عمرو وخلائق آخرون وأجمعت طوائف العلماء

٧٦
ترجمة الامام مالك رضي الله عنه
على امامته وجلالته وعظم سيادته وتبجيله وتوقيره والاذعان له فى الحفظ والتثبيت
وتعظيم حديث رسول الله ◌ِّ قال البخارى اصح الأسانيد مالك عن
نافع عن ابن عمر وفى هذه المسئلة خلاف وسبق مرات فعلى هذا المذهب
قال الإمام أبو منصور التميمى أصحها الشافعى عن مالك عن نافع عن ابن عمر
عن النبى وعَدّ وقال سفيان ما كان أشد انتقاد مالك الرجال وقال ابن المدينى
لا أعلم مالكا ترك انسانا الا من فى حديثه شىء قال احمد بن حنبل وابن معين
وابن المدينى اثبت أصحاب الزهرى مالك وقال أبو حاتم مالك ثقة وهو امام
أهل الحجاز وهو اثبت أصحاب الزهرى وقال الشافعى اذا جاء الأمر فمالك
النجم وقال الشافعى أيضا لولا مالك وسفيان يعنى ابن عيدة لذهب علم الحجاز
وكان مالك اذا شك فى شيء من الحديث تركه كله وقال أيضا مالك معلمى وعنه
أخذنا العلم وقال حرملة لم يكن الشافعى يقدم على مالك أحدا فى الحديث وقال
وهب بن خالد ما بين المشرق والمغرب رجل آمن على حديث رسول الله بِالسّ
من مالك وروینا بالاسناد الصحيح فى الترمذى وغيره عن أبى هريرة قال قال
رسول الله وكلّ يوشك أن تضرب الناس أباط المعطى فى طلب العلم فلا يجدون
عالما أعلم من عالم المدينة قال الترمذى حديث حسن قال وقد روى عن سفيان
ابن عيينة قال هو مالك بن انس وروينا عن أبى سلمة الخزاعى قال كان مالك إذا
أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة ولبس أحسن ثيابه ومشط لحيته فقيل
له فى ذلك فقال أوقر به حديث رسول الله بعد سلسلة وروينا عن معن بن عيسى
قال كان مالت إذا أراد أن يجلس الحديث اغتسل وتبخر وتطيب فان رفع أحد
صوته فى مجلسه قال قال الله تعالي (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت
التبى) ثمن رفع صوته عند حديث النبي عليه فكأنما رفع صوته فوق صوت رسول
الله السّ وروينا عن حبيب الوراق قال دخلت على مالك فسألته عن ثلاثة رجال
ثم لم تروعتهم قال فاطرق ثم رفع رأسه وقال ماشاء الله لاقوة الا بالله وكان كثيرا
:

٧٧
ترجمة الامام مالك
ما يقولها فقال ياحبيب أدركت هذا المسجد وفيه سبعون شيخا ممن أدرك أصحاب
رسول الله مَكّ وروى عن التابعين ولم نحمل الحديث إلا عن أهله وقال بشر بن
عمر سألت مالكا عن رجل فقال رأيته فى كتبى قلت لا قال لو كان ثقة لرأيته
فى كتبى وروينا عن عبد الله بن يوسف عن خلف بن عمر قال كنت عند مالك
فاتاه ابن كثير قارىء المدينة فناوله رقعة فنظر فيها مالك ثم جعلها تحت مصلاه
فلما قام من عنده ذهبت أقوم فقال اجلس ياخلف وناولتى الرقعة فإذا فيهارأيت
الليلة فى منامى كأنه يقال لى هذا رسول الله عَكلّ جالس والناس حوله يقولون له يارسول
الله اعطنا يارسول الله مولنا فقال لهم أنى قد كنزت تحت المنبر كنزا كبيراوقد أمرت
مالكا أن يقسمه فيكم فاذهبوا الى مالك رضى الله عنه فانصرف الناس وبعضهم
يقول لبعض ما ترون مالكا فاعلا فقال بعضهم ينفذ ما أمره به رسول الله السّ فرق
مالك وبكي ثم خرجت من عنده وتركته على تلك الحالة وروى ابن أبى حاتم عن
عبد الرحمن بن مهدى قال أئمة الناس فى زمانهم أربعة سفيان الثورى بالكوفة
ومالك بالحجاز والأوزاعى بالشام وحماد بن زيد بالبصرة وباسناده الصحيح عن
الشافعى رضى الله عنه قال مافى الارض كتاب من العلم أكثرصوابامن موطأمالك
قال العلماء أنما قال الشافعى هذه قبل وجود صحيحى البخارى ومسلم وهما أصح
من الموطأ باتفاق العلماء وعن أيوب بن سويدالر لى قال مارأيت أحداًقط أجود حديثا
من مالكبن أنسوعن القعنی قال کنا عندحمادبن زيدوجاءه نعیمالكبن انس
فقال رحم الله أبا عبد الله ما خلف مثله وعن عبد الرحمن بن مهدي قال ما أقدم على مالك
فى صحة الحديث احد اوعن يحيى بن سعيد القطان قال ما فى القوم اصح حديثا من مالك
وعن احمد بن حنبل قال مالك اثبت اصحاب الزهرى فى كل شىء وكذاقال يحيى
ابن معين وعمرو بن على اثبت اصحاب الزهرى مالك وقيل لاحمد بن حنبل الرجل يحب
أن يحفظ حديث رجل بعينه قال يحفظ حديث مالك قيل فالر أى قال رأي مالك
وقال أبو حاتم الرازى مالك ثقة أمام أهل الحجاز وهو اثبت اصحاب الزهرى

٧٨
ترجمة الامام مالك رضى الله عنه
واذا اختلفوا فالحكم لمالك ومالك تقى الرجال قى الحديث وهو اتقن حديثا من الثورى
والاوزاعى قال وحدثنا أحمد بن سنان قال سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول
كنا عند مالك فجاء رجل فقال ياأبا عبد الله جئتك من مسيرة ستة أشهر حملتى
أهل بلدى مسئلة أسألك عنها فقال فسل فسأله فقال لا أحسن فقطع بالرجل كأنه
قد جاء الى من يعلم كل شيء قال وأىّ شىء اقول لاهل بلدى اذا رجعت اليهم
فقال قل قال لى مالك بن انس لا أحسن وعن خالد بن نزار الابلى قال مارأيت
احدا اقرأ لكتاب الله تعالي من مالك وعن ابن وهب قال قبل لاخت مالك
ما كان شغله فى بيته قالت المصحف والتلاوة وعن على بن المدينى قال لم يكن
بالمدينة أعلى بمذهب تابعيهم من مالك بن أنس وعن شعبة قال دخلت المدينة ونافع
هى ولمالك حلقة وعن أبى مصعب قال رأيت معن بن عيسى جالسا على العتبة
وما ينطق مالك بشىء الا كتبه وعن أبى مصعب أيضا قال كانوا يزدحمون
على باب مالك بن انس فيقتتلون على الباب من الزحام وكنا نكون عند مالك
فلایکلم هذا هذا ولا يلتفت ذا إلى ذا والناس قائلون برؤوسهم هكذا وكانت
السلاطين تهابه وهم قائلون ومستمعون وكان يقول فى المسألة لا أو نعم فلا يقال
له من أين قلت هذا وعن محمد بن ومح قال رأيت النبى وخلّ من أربعين سنة
فى المنام فقلت له يارسول الله مالك والليث يختلفان فى مسألة فقال النبي وعكسّة
مالك مالك مالك ورث جدى يعنى ابراهيم عليه السلام وعن بكر قال رأيت فى
النوم أنى دخلت فى الجنة فرأيت الاوزاعى وسفيان الثورى ولم أر مالكا فقلت
وأبن مالك قالوا وأبن مالك وأين مالك رفع مالك فمازال يقول وأين مالك رفع
مالك حتى سقطت قلفسوته وقال الامام أبو القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين
الدواق فى كتابه الرسالة المصنفة فى بيان سبل السنة المشرفة. أخذ مالك على
تسعمائة شيخ منهم ثلثمائة من التابعين وستمائة من تابيعهم ممن اختاره وارتضى دينه
وفقهه وقيامه بحق الرواية وشروطها وخلصت الثقة به وترك الرواية عن أهل دين

٧٩
تهذيب الاسماء
وصلاح لا يعرفون الرواية وأحوال مالك رضى الله عنه ومناقبه كثيرة مشهورة
توفى بالمدينة فى صفر سنة تسع وسبعين ومائة قاله محمد بن سعد وقال اسماعيل بن
عبد الله بن اويس مرض مالك أياما يسيرة ثم توفى فى صبيحة أربع عشرة من شهر
ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة وصلي عليه عبد الله بن محمد بن ابراهيم بن
محمد بن على بن عبد الله بن عباس وهو يومئذ وال على المدينة ودفن بالبقيع وقبره
بباب البقيع وعليه قبة وولد مالك سنة ثلاث وتسعين من الهجرة وقيل سنة احدى
وتسعين وقيل سنة أربع وقيل سنة سبع قالوا وحمل به فى البطن ثلاث سنين وقال عند
وفاتهلله الا مرمن قبل ومن بعد .
١٠١ ﴿مالك بن أوس بن الحدثان التابعى﴾ مذكور فى المختصر فى الربا
ثم فى باب تفريق أربعة أخماس الفيء وفى المهذب فى قسم القىء هو ابو سعد ويقال
أبو سعيد مالك بن أوس بن الحدثان بفتح الحاء والدال المهملتين وبالثاء المثلثة
ابن الحارث بن عوف بن ربيعة بن بربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية
ابن بكر بن هوازن النصرى بالنون المدنى التابعى سمع عمر بن الخطاب وعثمان
ابن عفان وعليا وطلحة والزبير وسعد بن أبى وقاص وعبد الرحمن بن عوف
والعباس، وقيل أنه رأى أبا بكر الصديق رضى الله عنهم أدرك زمن النبي وعلاسية
وقيل أنه رأى النبي وعَّ ذكره أحمد بن صالح المصرى ومحمد بن اسحاق بن
خزيمة فى الصحابة وجمهور العلماء على أنه تابعى. قالوا وركب الخيل فى الجاهلية
روى عنه محمد بن جبير بن مطعم ومحمد بن المنكدر ومحمد بن عمرو بن عطاء
ومحمد بن عمر بن خلخلة ومحمد بن شهاب الزهرى ومحمد بن مسلم ا بو الزبير وآخرون
واتفقوا على توثيقه توفي سنة إحدى وتسعين بالمدينة رضى الله عنه *
١٠٢ ﴿ مالك بن التيهان الصحابى﴾ رضى الله عنه هو أبو الهيم مالك
أبن التيهان بفتح المثناة فوق وكسر المثناة تحت المشددة بن مالك بن عبيد بن
عمرو بن عبد الأعلى بن زعور بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو وهو
النبيث بن مالك بن الاوس الأنصارى الأُوسى وقيل أنه بلوى من بلى ابن

٨٠
تهذيب الأسماء
عمرو بن الحاف بن قضاعة وكان أحد الستة الذين لقوا رسول الله الكلية أول
ما لقيته الأُ نصار وشهد العقبة الاولى والثانية وهو أول من بايعه ليلة العقبة فى
قول بنى عبد الأشهل . وقال بنو النجار أول من بايعه أسعد بن زرارة وقال
بنو سلمة أولهم كعب بن مالك . وقيل البراء بن معرور وكان مالك نقيب بني
عبد الأشهل هو والسيد بن حضير شهد بدرا وأحداً والخندق وسائر المشاهد مع
رسول الله عكّ وتوفى بالمدينة فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه سنة عشرين
وقيل إحدى وعشرين وقبل قتل مع على رضى الله عنه بصفين سنة سبع وثلاثين
وقيل مات بعد صفين بقليل وقال الاصمعى أنهمات فى حياة رسول الله مكّة
واتفقوا على تغليط الأصمعى فى هذا .
١٠٣ ﴿مالك بن الحويرث ﴾ الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى
مواضع من صفة الصلاة وصفة الأئمة هو أبو سليمان مالك بن الحويرث ويقال
مالك بن الحارث وقال شعبة مالك بن حويرئة وهو لينى ويختلفون فى كيفية
نسبه الي بنى ليث واتفقوا على أنه من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة
ابن خزيمة وهو معدود فى البصريين. توفى بالبصرة سنة أربع وسعين روى له عن
رسول الله علىّ خمسة عشر حديثا اتفقا على حديثين وانفرد البخارى بحديث
روى عنه أبو قلابة ونصر بن عاصم وغيرهم) وثبت فى الصحيحين أنه قدم على
رسول الله عَدّ فى شبة متقاربين فاقاموا عند النبى علىّ عشرين ليلة ثم أذن
لهم فى الرجوع إلى أهلهم وأمرهم أن يعدوم.
١٠٤ (مالك بن دينار) الزاهدوهوأبو يحيى مالك بن دينار البصرى الزاهد
التابعى الناجى بالنون والجيم مولى امرأة من بنى ناجية بن سامة بن لؤى بن
غالب بن فهر سمع مالك بن أنس والحسن البصرى ومحمد بن سيرين والقاسم
ابن محمد وسالم بن عبد الله وسعيد بن جبير وآخرين من الأمة روى عنه أبان بن
يزيد والسرى بن يحيى وعبد الله بن شوذب وجعفر بن سليمان وعبد العزيز بن
٠٠.
........
: