النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
تهذيب الاسماء
قول الامام أحمد بن حنبل وغيره أن سعيد بن المسي أفضل التابعين فرادهم
أفضلهم في علوم الشرع والاففى صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه
قال سمعت رسول الله علىّ يقول ((أن خبر التابعين رجل يقال له أويس وكان
به بياض فروه فليستغفر لكم)) وأما قول أصحابنا المتأخرين مراسيل سعيد بن
المسيب حجة عند الشافعى فليس على اطلاقه على المختار وأنما قال الشافعى ارسال
ابن المسيب عندنا حسن . ولاصحابنا المتقدمين فيها وجهان مشهوران أحدهما أنها
حجة مطلقا قالوا لأنها فتشت فوجدت مسندة والثانى وهو الصحيح واختاره
المحققون أنها كغيرها من مراسيل كبار التابعين فان اعتضدت بمسند أو بموسل
من جهة اخرى أو قول بعض الصحابة أو أكثر الفقهاء بعدهم كانت حجة عند
الشافعى والا فلا لأنه وجد فيها ماليس مسندا بحال كذا ذكره البيهقى والخطيب
البغدادى وغيرهما من الحفاظ المتقنين. وقد بسطت القول فيه فى علوم الحديث
ومقدمة شرح المهذب ومن غرائب ابن المسيب قوله أن المطلقة ثلاثا تحل
للأول بمجرد عقد الثاني من غير وطء وقال جميع العلماء سواء يشترط الوطء »
٢١٣ (سعيد بن أبى عروبة) مذكور فى المختصر فى كتاب العتق هكذا
يقال ابن أبى عروبة ولا يستعمله المحدثون وأصحاب الأسماء والتواريخ الاهكذا
وقال ابن قتيبة فى أدب الكاتب صوابه ابن أبى العروبة وهو أبو النضر سعيد
ابن مهرأن بن عروبة العدوى عدى يشكر مولاهم البصرى سمع الحسن وأين
سيرين وقتادة وآخرين من التابعين. روى عنه الأعمش وهو تابعى والثورى
وشعبة وخلاثق واتفقوا على توثيقه. روى له البخارى ومسلم واختلط قبل وفاته.
وحكم المختاط أنه لا يحتج بما روى عنه فى الاختلاط أوشك فى وقت تحمله ويحتج
بما روى عنه قبل الاختلاط وما كان فى الصحيحين عنه محمول على الأخذ عنه
قبل اختلاطه. توفى سنة ست وقبل سبع وخمسين ومائة رحمه الله تعالى .

٢٢٢
من اسمه سفيان وسفينة
( باب سفيان وسفينة بضم السين وكسرها وفتحها والضم أشهر )
٢١٥ ( سفيان الثورى) تكرر فى المهذب. هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد
ابن مسروق بن حيدب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن أبى عبد الله بن منقذ
ابن نصر بن الحارث بن ثعلبة بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن
الياس بن مضر الثورى الكوفى الامام الجامع لأنواع المحاسن وهو من تابعى
التابعين. ولدسنة سبع وتسعين سمع سفيان الثورى أبا اسحق السبيعى وعبدالملك
ابن عمير وعمرو بن مرة وخلائق من كبار التابعين وغير همروى عنه محمد بنعجلان
والاعمش وهما تابعيان ومعمر والأ وزاعى وابن أبى اسحق ومالك وابن عيينة
وشعبة والفضيل بن عياض وأبو الاحوص وأبو اسحق الفزاري وابن المبارك
وزائدة واين مهدى ووكيم وأبو نعيم ويحيى القطان ومحمد بن يوسف الفريابى وخلائق*
واتفق العلماء على وصفه بالبراعة فى العلم بالحديث والفقه والورع والزهدوخشونة
العيش والقول بالحق وغير ذلك من المحاسن. قال أحمد بن عبد الله أحسن اسناد
الكوفة سفيان عن منصور عن ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود: وقال أبو عاصم
الثورى أمير المؤمنين فى الحديث. وقال بن المبارك كتبت عن الف ومائة شيخ
ما كتبت عن أفضل من الثورى. وقال عبد الرزاق سمعت الثورى يقول
ما استودعت قلبى شيئا فخاننى قط . وقال يونس بن عبيد مارأيت أفضل من الثورى
فقيل قد رأيت عطاء وسعيد ابن جبير ومجاهدا وتقول هذا فقال هو واله ما
أقول مارأيت أفضل من الثورى. وقال يحيى بن معين كل من خالف الثورى
فالقول قول الثوري : وقال ابن مهدى مارأيت أحفظ للحديث من الثورى
وقال ابن عيينة كان ابن عباس فى زمانه والشعبى فى زمانه والثورى فى زمانه.
وقال عباس الدورى رأيت ابن معين لا يقدم على الثورى فى زمانه أحدا فى
كل شىء. وقال القطان مارأيت أحفظ من الثورى . وقال ابن عيينة أنا من غلمان

٢٢٣
ترجمة سفيان الثورى
الثورى وما رأيت اعلم بالحلال والحرام منه. وقال ابن المبارك كنت اذاشئت
رأيت الثورى مصليا وان شئت رأيته محدثا وان شئت رأيته فى غامض الفقه.
وقال الأوزاعى وقد ذكر ذهاب العطاء لم يبق منهم من يجتمع عليه العامة
بالرضا والصحة الا الثورى. وقال الوليد بن مسلم رأيت الثورى يستفتي بمكة
ولم يختط وجهه. وروبنا عن عبد الرزاق قال بعث أبو جعفر أمير المؤمنين الخشابين
قد امه حين خرج الى مكة وقال اذا رأيتم سفيان الثورى
فاصلبوه فوصلوا مكة ونصبوا الخشب فودى سفيان فاذا رأسه فى حجر
الفضيل بن عياض ورجله فى حجر ابن عيينة فقالوا يا أبا عبد الله اتق الله.
ولا تشمت بنا الاعداء فتقدم الى أستار الكعبة فأخذها وقال برئت
منه إن دخلها أبو جعفر فمات أبو جعفر قبل أن يدخل مكة. وأحوال الثورى
والثناء عليه أكثر من أن تحصر وأوضح من أن تشهروهو أحد أصحاب المذاهب
الستة المتبوعة ، وقدذكرت فى ترجمة الشافعى رضى الله عنه أن بعض الأئمة جميعهم
فى بيت شعر. قال أبو نعيم الفضل بن دكين خرج الثورى من الكوفة الى البصرة
سنة خمس وخمسين ومائة فما رجع إليها. قال محمد بن سعد أجمعوا على أنه توفى
بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة رضى الله عنه.
٢١٦ (سفيان بن عبد الله) الصحابى رضى الله عنه عامل عمر بن الخطاب
رضى الله عنه مذ كور فى المهذب فى أواخر صدقة الغنم هو أبو عمرو وقيل أبو
عمرة سفيان بن عبد الله بن أبى ربيعة بن الحارث بن مالك بن حطيط بضم
الحاء المهملة بن جشم بن ثقيف الثق في الطائفى الصحابى كان عاملا لعمر بن الخطاب
رضى الله عنه على الطائف استعمله إذا عزل عثمان بن أبي العاصى عنها ونقله الى
البحرين . روى عن النبى عدة أحاديث كثيرة: روى مسلم فى صحيحه منها حديثا
وهو انه قال قلت يارسول الله قل لى فى الاسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك
قال ((قل آمنت بالله ثم استقم)، وهذا الحديث أحد الأحاديث التى عليها مدار

٢٢٤
ترجمة سفيان بن عيينة
الاسلام. روى عنه ابنه عبد الله وعروة وجبير بن نفير ونافع بن جبيروغير مرضى
اللهعهم .
٢١٧ (سفيان بن عبدنة) تكرر فيها كثيراً هو أبو محمد سفيان بن عيينة بضم
العين والسين على المشهور ويقال بكسر هما وحكى فتح السين أيضا ابن عمران ميمون
الكوفى ثم المكى الهلالى مولاهم مولى محمد بن مزاحم أخى الضحاك وكان بنوعيينة
عشرة خزازين حدث منهم خمسة محمد وإبراهيم وسفيان وآدم وعمران أشهرهم وأجلهم
سفيان سكن مكة وتوفى بها وهو من تابعى التابعين . سمع الزهرى
وعمرو بن دينار والشعبى وعبد الله بن دينار ومحمد بن المنكدر
وخلائق من التابعين وغيرهم. روى عنه الاعمش والثورى ومسعر وابن جريج
وشعبة وهمام ووكيع وابن المبارك وابن مهدى والقطان وحماد بن زيد وقيس
ابن الربيع والحسن بن صالح والشافعى وابن وهب وأحمد بن حنبل وابن المدينى
وابن معين وابن راهويه والحميدى وخلائق لا يحصون من الأ ئمة. وروى الثورى عن
القطان عن ابن عيينة واتفقوا على إمامته وجلالته وعظم مرتبته. روبنا عن ابن
وهب قال مارأيت أعلم بكتاب الله تعالى من ابن عيينة. وقال أبو يوسف
الغسولى دخلت علي ابن عبينة وبين يديه قرصان من شعير فقال إنهما
طعامي منذ أربعين سنة. وقال الثورى ابن عيينة أحد الآخذين. وقال
أبو حاتم أتيت أصحاب الزهرى مالك وابن عيينة وكان أعلم بحديث عمرو
ابن دينار من شعبة. وقال يحيى القطان سفيان إمام من أربعين سنة وذلك
فى حياة سفيان. وقال يحيى أثبت الناس فى حديث عمرو بن دينار أبن
عينة. وقال القطان مارأيت أحسن حديثا من ابن عيينة. وقال الشافعى مارأيت
أحدا فيه من آلة العالم مافى سفيان وما رأيت أحدا أكف عن الفتيامنه وما رأيت
أحدا أحسن لتفسير الحديث منه. وقال أحمد بن عبد الله كان ابن عيينة
حسن الحديث وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث وكان حديثه نحوسبعة آلاف

٢٢٥
ترجمة سفينة مولى رسول الله المكخلّة
حديث ولم يكن له كتب وروبنا عن سعد ان ابن نصر قال قال سفيان بن عيينة
قرأت القرآن وأناابن أربع سنين وكتبت الحديث وأنا ابن سبع سنين ولما بلغت
خمس عشرة سنة قال لى أبى يابنى قد انقطعت عنك شرائع الصبى فاختلط بالخير
تسكن من أهله واعلم أنه أن يسعد بالعلماء الا من أطاعهم قاطعهم تسعد واخدمهم
تقتبس من علمهم فجعلت أميل الى وصية أبى ولا أعدل عنها . وروينا عن الحسن
ابن عمر أن بن عيينة قال قال لى سفيان بالمزدلفة فى آخر حجة حجها قد وقيت
هذا الموضع سبعين مرة أقول فى كل مرة الهم لاتجعله آخر العبد فى هذا المكان
وقد استحييت من الله تعالى من كثرة ما أسأله فرجع فتوفى فى السنة الداخلة
ومناقبه كثيرة مشهورة وهو أحد أجداد الشافعية فى طريق الفقه كما سبق فى أول
الكتاب وكان يقول فى تفسير الحديث من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح
فليس ما من أوله على أن المراد ليس على هدينا وحسن طريقتا فقد أساء
ومراده أن يقى تفسيره مسكونا ليكون أبلغ فى الزجر عن هذه المعاصى ولاسفيان
سنة سبع ومائة وتوفى يوم السبت غرة رجب سنة ثمان وتسعين ومائة رحمه الله.
٢١٨ (سفينة) مولى رسول الله عَّ مذكور فى المهذب في باب الأطعمة هو
لقب له وأسمه مبرأن هذا قول الاكثرين وقيل أحمر قاله أبو نعيم الفضل وغيره
وقيل رومان وقيل بحران وقيل عبس وقيل قيس وقيل شنبة بعد الشين نون
ساكنة ثم باء موحدة وقيل عمير حكاه الحاكم أبو أحمد وكنيته أبو عبد الرحمن
هذا قول الأكثرين وقيل أبو البخترى ولقبه رسول الله عليه سفينة. روينا
عنه قال كنا مع رسول الله عَّ مشى فمررنا بواد أو نهر وكنت أعبر الناس
فقال لي رسول الله بعكس ما كنت منذ اليوم إلا سفينة. وروينا عنه قال خرج
رسول الله عَّ يمشى ومعه أصحابه فثقل عليهم متاعهم فقال لى أبسط كاك
فبسطته فجعلوا فيه متاعهم ثم حمله على فقال لى احمل فانما أنت سفينة فلو حمل على
.من يومئذ وقر بعير أو بعيرين أو ثلاثة أو خمسة أو ستة أو سبعة ما ثقل على
(م٢٩ ج ١ تهذيب الأسماء)

٢٢٦
من اسمه سلمان
إلا أن يجفو. وفى رواية كلما أعيا بعض القوم ألقى على سيفه وترسه ورمحمه حتى
حمات شيئا كثيرا وكان إذا قبل له ما اسمك يقول سمانى رسول الله عليه سفينة
فلا أريد غيره. وكان سفينة يسكن بطن نخلة وهو من مولدى العرب وقبل من
أبناء فارس. قال ابن أبى حاتم سمعت أبى يقول اشتراه النبى عدّ فاعتقه. وقال
آخرون اعتقته أم سلمة فيقال له مولى النبي مد، ويقال مولى أم سلمة. روى
البخارى فى تاريخه أنه بقى إلى زمن الحجاج قال وفى إسناد هذا نظر ذكره
البخارى وابن أبى حاتم فى الأسماء المفردة . ورويناعنه قال خدمت رسول الله
عَلَّ عشر سنين روى له عن رسول الله على أربعة عشر حديثا" روى مسلم
حدها . وروى عنه بنوه عبد الرحمن وعمر محمد وزيادو كثير بنوسفينة و محمد بن
المنكدر وسعيد بن جمهان وغيرهم" روينا عن سفينة رضى الله عنه قال لقينى
الأسد فقلت أنا سفينة مولي رسول الله بكرة فضرب بذنبه الأرض وقعد.
وروبنا عنه قال ركبت البحر فى سفينه فكسرت بنا فركبت لوجا منها فطرحتى
فى جزيرة فيها اسد فلم يرغني الا به فقلت يا أبا حرث اناسفينة مولى رسولى الله
اعلّ فجعل يغمزنى بمنكبيه حتى أقامتى على الطريق ثم همهم فظننت أنه السلام »
باب سلمان
٢١٩ ( سلمان الفارسى) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المهذب هو
أبو عبد الله سلمان الخير مولى رسول الله العليّ سئل عن نسبه فقال أنا سلمان بن
الاسلام. أصله من فارس من جى بفتح الجيم وتشديد الياء قرية من قرى أصبهان
وقبل من رام هرمز. روى ابن أبى خيثمة فى تاريخه عن ابن عباس قال حدثنى
سلمان رضى الله عنه قال كنت من أهل أصبهان من قرية يقال لهاجىّ وكان
أبى دهقاتها وسبب اسلامه مشهور وأنه هرب من أبيه وكان مجوسيا فلحق براهب
ثم جماعة من الرهبان واحد بعد واحد يصحبهم إلى وفاتهم إلى أن دله الأخير
على الذهاب إلى الحجاز وأخبره بظهور النبى الذّ فقصده مع عرب فقدروا به

٢٢٧
تهذيب الاسماء
وباعوه فى وادى القرى نيهودى ثم اشتراه منه يهودى من قريظة فقدم به المدينة
فأقام بها مدة حتى قدمها رسول الله بِكر، فأناه بصدقة فلم يأ كل منها ثم بعد مدة
أتاه بهدية فى كل منها ثم رأى خاتم النبوة وكان الراهب الأخير وصف له هذه
العلامات الثلاث التى مكسيّ قال سلمان فرأيت الخاتم فقبلته وبكيت فأجلسنى
رسول الله مآ بین یدیه فدتی بشأنی كله وفاتنی معه بدر وأحد بسبب الرق
فقال لى يا سلمان كاتب عن نفسك فلم أزل بصاحبى حتى كاتبته على أن أغرس
له ثلثمائة نخلة وعلى أربعين أوقية ذهب فقال النبى عن أعينوا أخا كم سلمان
بالنخل فاءانونى حتى اجتمعت لى فقال فقر بها ولا تضع منها شيئاً حتى أضعه
بيدى ففعلت فأعاننى أصحابه حتى فرغت فأتيته فكنت آتيه بالنخلة فيضعها
ويسوى عليها التراب فوالذى بعثه بالحق نبيا ما ماقت منها واحدة وبقى الذهب
فجاء رجل بمثل البيضة من ذهب أصابه من بعض المعادن فقال ادع سلمان المسكين
الفارسى المكاتب فقال أدهذه. وروينا عنه قال تداولنى بضعة عشر رباً من
رب إلى رب وأول مشاهده مع رسول الله مكرّ الخندق ولم يتخلف عن مشهد
بعدها. وأَخِى رسول الله عَكلّ بين أبى الدرداء وبين سلمان ثبت ذلك فى صحيح
البخارى وكان من فضلاء الصحابة وزهادهم وعلمائهم وذوى القرب منرسول
الله الكرة وهو الذى أشار على رسول الله عذّ بحفر الخندق حين جاءت الاحزاب
وسكن العراق وكان يعمل الخوص بيده فيأ كل منه وكان عطاؤه خمة آلاف
فاذا خرج فرقه وكان أبو الدرداء قد سكن الشام فكتب إلى سلمان. أما بعد
فان الله قد رزقنى بعدك مالا وولدا ونزلت الأرض المقدسة فكتب اليه سلمان
سلام عليك. أما بعد فانك كتبت إلى أن الله رزقك مالا وولدا فاعلم أن الخير
ليس بكثرة المال والولد ولكن الخير أن يكثر حلمك وأن ينفعك علمك وكتبت
إلى أنك بالأرض المقدسة وأن الأرض لا تقدس أحدا. ونقلوا اتفاق العلماء
على أن سلمان الفارسى عاش مائتين وخمسين سنة وقيل ثلثمائة وخمسين سنة
وقيل إنه أدرك وصى عيسى بن مريم المكسوروى له عن رسول الله عليه السلام

٢٣٨
من اسمه سلمان
ستون حديثا. اتفق البخارى ومسلم على ثلاثة ولملم ثلاثة. وروى عنه ابن عباس
وأنس وعقبة بن عامر وأبو سعيد وكعب بن عجرة وأبو الطفيل رضي الله عنهم.
وروى عنه جماعات من التابعين توفى سلمان بالمدائن فى أول سنة ست وثلاثين وقيل سنة
خمس وثلاثين ويقال فى خلافة عمررضى الله عنه وهو غاط. قال أبو بكر بن أبي داود وغيره
للمان ثلاث بنات بنت باصبهان وزعم جماعة أنهم من ولدها وبنتان بمصر.
وروى الترمذى باسناده عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله مدّ قال ان
الجنة لقشتاق إلى ثلاثة عنى وعمار وسلمان رضى الله عنه قال الترمذي حديث حسن.
٢٢٠ (سلمان بن ربيعة) مذكور فى المهذب فى ميراث بنت الابن هو
أبو عبد الله سالم بن ربيعة بن يزيد بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن قتيبة
ابن معن بن مالك بن أعصر وهو منبه بن سعد بن قيس عيلان بالعين المهملة
أبن مضر بن نزار الباهلى الكوفى التابعى هكذا قاله الجمهور أنه تاجى من كبار
التابعين وقيل له صحبة وشهد فتح الشام وسكن الكوفة وكان قاضيها لعمر بن
الخطاب رضى الله عنه . روى عن عمر وولى غزو أرمينية واستشهد بها سنة تسع
وعشرين. وقيل سنة ثلاثين وقبل إحدى وثلاثين . روى عنه أبو وائل وغدى
ابن عدى وعمرو بن ميمون قبل كان يغزو سنة ويحج سنة. قال ابن سعدفى الطبقة
الأولى من تابعى أهل الكوفة سلمان بن ربيعة وكان ثقة قليل الحديثوهو أول
من قولى قضاء الكوفة وكان يمكث أربعين يوما لا يأتيه خصم. وقال العقيلى هو
ثقة من كبار التابعين *
٢٢١ (سلمان بن عامر) الصحابي رضى اللهعنه مذكور فى أواخر كتاب صيام
المهذب وفى الوقف منه هو سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث
ابن قيم بن ذهل بن مالك بن سعد بن بكر بن ضبة بن أد بن طابخة بن الياس بن
مضر الضى قال مسلم بن الحجاج لم يكن فى الصحابة ضبى غيره نزل البصرة وله
بها دار بقرب الجامع. روى عنه محمد وحفصة ولدا سيرين وعبد العزيز بن بشير

٢٢٩
تهذيب الاسماء
والرباب بفتح الراء وبالموحدة أم الرابح. روى له البخارى حديثا واحدا وأما
حديثه فى المهذب عن النبى عليّ (( إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر فان لميجد فليفطر
على ماء فانه طهور)، فرواه أبو داود والترمذى وقال هو حديث حن صحبح؟
باب سلمة وسليم
٢٢٢ ( سلمة بن الأكوع الصحابى) رضى الله عنه تكرر هو أبو مسلم ويقال
أبو أياس ويقال أبو عامر سلمة بن عمرو بن الأكوع واسم الأكوع سنان بن
عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمى شهد بيعة
الرضوان بالحديبية وبابع رسول الله فيك يومئذ ثلاث مرات فى أول الناس
ووسطهم وآخرهم وكان شجاعا راميا محنا خيرا فاضلا غزا مع رسول الله بملكية
سبع غزوات ويقال شهد غزوة مؤتة روى له عن رسول الله مكسله سبعة وسبعون
حديثا اتفقا على ستة عشر وانفرد البخارى بخمسة ومسلم بتسعة: روى عنه ابنه
اياس ومولاه يزيد بن أبى عبيد وأبو سلمة بن عبد الرحمن وآخرون وكان يسكن
المدينة فلما قتل عثمان خرج الى الربذة فسكنها وتزوج هناك وولد له فلم يزل بها
حتى كان قبل وفاته بليال عاد إلى المدينة فتوفى بها سنة أربع وسبعين وهو ابن
ثمانين سنة وكان يصفر رأسه ولحيته قال ابنه اياس ماكذب أبى قط. وفى صحيح
البخارى أحاديث ثلاثيات بروبها البخارى عن الكي بن ابراهيم عن يزيد مولى
سلمة عن سلامة رضى الله عنه عن النبي عملٍ وثبت فى الصحيح أن رسول
الله بمدّ قال خير رجالتنا سلمة بن الأكوع قاله فى غزوة ذى قرد لما استنقذ
لقاح رسول الله مك من العدو الذين أغاروا عليها وهزمهم وحده .
٢٢٣ (سلمة بن صخر) الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى الظهار
المؤقت هو سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيدمناة
٢٠

٢٣٠
تهذيب الاسماء
ابن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بفتح الغين واسكان الضاد
المعجمتين بن جشم بن الخزرج الأنصارى الخزرجى ويقال له البياضى لأنه
محليف بنى بياضة ويقال اسمه سلمان وسلمة أصح وأشهر وهو أحد
البكائين. روى عنه سعيد بن المسيب وأبو سلمة وسماك بن حرب وسليمان بن يسار
٢٢٤ ( سلمة بن عبد الله) ويقال ابن عبيد الله بن محصن الخطمى مذكور
فى المختصر هو الأنصارى الخطمى روى عن أبيه ولأ بيه صحبة»
٢٢٥ (سلمة بن هشام) بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القريشي
المخزومى وأمه ضباعة بنت عامر بن قرط وهو أخو أبي جهل عمروبن هشام وابن
عم خالد بن الوليد. أسلم سلمة رضى الله عنه قديماً وكان من فضلاء الصحابة وهاجر
إلى الحبشة ومنعه الكفار من الهجرة إلى المدينة وعذبوه بمكة فى الله عز وجل
وثبت فى الصحيحين أن رسول الله وعدكم كان يدعو فى قوته فى الصلاة له
ولغيره من المستضعفين ويسميه فيقول ((اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلحمة بن هشام
وعياش بن أبى ربيعة والمستضعفين من المؤمنين)) وهؤلاء الثلاثة من بني مخزوم
فالوليد هو اخو خالد بن الوليد وعياش بن ربيعة بن المغيرة وهوابن عم خالد
وهاجر سلمة بعد الخندق إلى المدينة وشهد غزوة مؤتة وأقام بالمدينة حتى توفى
رسول الله مكثّ فخرج إلى الشام مجاهداً حين بعث أبو بكر الصديق رضى الله
عنه الجيوش إلى الشام فقتل شهيدا بمرج الصفر سنة أربع عشرة فى أول خلافة
عمر وقيل قتل بأجنادين فى جمادى الأولى قبل وفاة أبى بكر الصديق رضى الله
عنه بأربع وعشرين ليلة »
٢٢٦ سلة الأنصارى) الصحابى رضى الله عنه أبو يزيد جد عبد الحميد
ابن يزيدبن سلمة حديثه فى أهل البصرة فى تخبير الصغيرين أبويه إذا اقترقا وقيل
إنه والد عبدالحميد لاجده قالوا وهو غلط وذكره فى المهذب فى أول الحضانة وقال

٢٣١
ترجمة من يسمى بسليم
عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه فاختار فيه القول المردود وقيل أنه ضمرى
من بني كنانة .
٢٢٧ (سليك الغطفاتى) الصحابي رضى الله عنه مذكور فى باب الجمعة من هذه
الكتب هو سليك بضم السين المهملة وفتح اللام وأسكان المثناة تحت بعدها
كاف ابن عمرو وقبل ابن هدية بضم الهاء وبالموحدة وفى صحيح مسلم عن جابر
قال جاء سليك الغطفانى يوم الجمعة والنبى ولله يخطب نجلس فقال ياسليك قم
فاركع ركعتين وتجوز فيهما ثم قال رسول الله عليّ ((إذاجاء أحدكم والامام يخطب
فليصل ر کمین ولیتجوز فيهما ، ٥
(باب سليم بضم السين)
٢٢٨ (سليم بن أيوب) من فقها. أصحابنا وأئمتهم ومصنفيهم تكرر ذكره
فى الروضة هو أبو الفتح سليم بن أيوب الرازى تفقه وهو كبير وكان يشتغل فى
أول عمره بالنحو واللغة والتفسير والمعانى ثم بالحديث ثم رحل إلى بغدادواشتغل
بالفقه على الشيخ أبى حامد الأسفرابيني إمام أصحابنا العراقيين وله عنه التعليقة
المشهورة وله مصنفات كثيرة فى التفسير والحديث وغريب الحديث والعربية
والفقه وكان أماما جامعاً لأنواع من العلوم ومحافظ على أوقاته فلا يصرفها فى
غير طاعة وهو الذى نشر العلم بصور المدينة المعروفة بساحل دمشق وعليه تفقه
الشيخ أبو الفتح نصر المقدسى الزاهد وأخذ طرائقه الجميلة قبل السليم ما الغرق
بين مصنفاتك ومصنفات المحاملى فقال لأن تلك صنفت بالعراق ومصنفاتى
صنغتها بالشام. قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر فى كتاب التبين كان سليم فقيها
جيداً مشاراً إليه فى علمه صنف الكثير فى الفقه وغيره قال وهو أول من نشر
هذا العلم بصور وانتفع به جماعة منهم الشيخ نصر المقدسى وكان سليم يحاسب

٢٣٢
من اسمه سليمان
نفسه على الأنفاس لا يدع وقنا يمضى عليه بغير فائدة من نسخ أو تدريس أو
قراءة ونسح شيئًا كثيراً ثم روى الحافظ عن المؤمل بن الحسن أنه رأى سليما
قد حفى قلمه جعل يحرك شفتيه حتي قطعه فعلم أنه كان يقرأ مدة إصلاحه قال
وغرق سليم فى بحر القلزم عند ساحل جدة بعد عوده من الحج فى صفر سنة
سبع وأربعين وخمسمائة . وكان قد نيف على الثمانين حدث بذلك إبنه
إبراهيم بن سليم .
٢٢٩ (سليم بن عامر) مذكور فى المهذب فى باب الهدية هو أبو يحيى وقيل أبو
ليلى سليم بن عامر الكلاعى بفتح الكاف الخبائرى بخاء معجمة مفتوحة ثم
موحدة مخففة وألف ثم همزة ثم را. منسوب الى الخبائر وهو ابن سواد بن عمرو
ابن الكلاع بن شرحبيل وهو حمصى تابعى سمع المقداد بن الأسود والمقدام
أبن معد يكرب وأبا الدرداء وعبد الله بن الزبير وأبا أمامة وعوف بن مالك وما
الدارى وغيرهم من الصحابة وخلاثق من التابعين. وروى عنه جماعات من التابعين
وغيرهم واتفقوا على توثيقه. وروى له مسلم فى صحيحه قال محمد بن سعد توفى سنة
ثلاثين ومائة وكان ثقة قديما معروفا رضى اللهعنه =
(باب سليمان)
١٣٥ (سليمان بن حريث) ذكره فى المهذب فى كتاب الاقضية فى فصل اصحاب
المسائل وأظنه تصحيفا وسيأتى ايضاحه فى النوع الثامن من الأوهام إن شاء الله تعالى.
٢٣١ (سليمان بن داود) النبي بن النبى بكية تكرر فى المختصر والمهذب فى الاستسقاء
والوقف وغيرهما وسبق بيان نسبه فى ترجمة أبيه قال الله تعالى ( ومن ذريته داود
وسليمان) الآية. وقال الله تعالى (وداود وسليمان اذ يحكمان فى الحرث أذ نقشت
فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكماو علما).
......
.... .
......
...

٢٣٣
تهذيب الاسماء
الآيات . وقال تعالى (ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي
فضلنا على كثير من عباده المؤمنين وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا
منطق الطير وأوتينا من كل شىء ان هذا لهو الفضل المبين وحشر لسليمان جنوده
من الجن والانس والطير فهم بوزعون) الآيات. الى قوله تعالى( قالت رب أبى
ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين) وقال تعالى ( ولسليمان الريح
غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بأذن
ربّه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير) وقال تعالى (ووهبنالداود
وسليمان نعم العبد إنه أواب) الآيات. وثبت فى صحيح البخارى ومسلم عن أبى
هريرة عن النبي عمليّ قال ((إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع على صلاتى
فأمكننى الله منه فأخذته فأردت أن أرطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا اليه
کلکم فذکرت دعوة أخی سلمانربهبلیملکلا یدنیلاً حدمنبعدی فر ددته
خاسئا)) ورويناه من طرق بالفاظ متقاربة وفى الصحيحين عن أبى هريرة أيضا
أنه سمع رسول الله مدخلّ يقول ((كانت أمر أنان معهما أبناهما فياء الذئب فذهب
بابن احداهما فقالت لصاحبتها إنما ذهب بابنك وقالت الأخرى إنما ذهب بابنك
فتحا كما إلى داود فقضى به لكبرى فخرجتا على سليمان بن داود فاخبرتاه فقال
اثتونى بالسكين أشقه بينهما فقالت الصغرى لا تفعل رحمك الله هو ابنها فقضى
به للصغرى)) وروينا عن عبد الله بن عمرو بن العاصى ان رسول الله مكّ قال
(( ان سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله عز وجل خلالا ثلاثا سأل الله
تعالى حكما يصادف حكمه فأوتيه وسأل الله تعالي ملكالا ينبغى لأحد من بعده
فأوتيه وسأل الله عز وجل حين فرغ من بناء المسجد ألا يأتيه أحد لا ينهزه الا
للصلاة فيه أن يخرجه من ذنوبه وخطيئته كيوم ولدته أمه)) رواه النسانى فى سننه
باسناد صحيح، قال أبو اسحق الثعلى فى كتابه العرائس فى قول الله عز وجل
(وورث سليمان داود ) أى نبوته وعلمه وحكمته دون سائر أولاد داودقال وكان
لداوداثنا عشر أبنا قال وكان سليمان ملك الشام إلى اصطخر قال وقيل ملك
(م ٣٠ - ج ١ تهذيب الأسماء)
--------

تهذيب الاسماء
٢٣٤
الارض. وقدروى عن ابن عباس قال ملك الارض مؤمنان سليمان وذو القرنين
وكافران نمرود وبختنصر. قال كعب الأحبار ووهب بن منبه كان سليمان أبيض
جسيما وسما وضبئاً جميلا خائها متواضعا يلبس الثياب البيض ويجالس المساكين
ويقول مسكين جالس مسكينا وكان أبوه بشاوره فى كثير من أموره مع صغر
سنه لوفور عقله وعلمه قال وكان سليمان حيز ملك كثير الغزو لا يكاديتركه فتحمله
الربح هو وعسكره ودوابهم حيث أراد وتمربه وبعكره الربح على المزرعة فلا
يتحرك الزرع. قال وقال محمد بن كعب القرظى بلغنا أن عسكر سليمان كان مائة
فرسخ خمسة وعشرون الانس ومثلها للجز ومثلها للطير ومثلها الوحش قال وقال
أهل التاريخ كان عمر سليمان ثلاثا وخمسين سنة وملك وهو ابن ثلاث عشرة
سنه وابتدأ بناء بيت المقدس بعد ابتداء ملكه باربع سنين المدرّ.
٢٣٢ ( سليمان بن صرد) الصحابى رضى الله عنه هو أبو مطرف سليمان بن
صرد بضم الصاد وفتح الراء مصروف بن الجون بن أبى الجون بن منقذ بن
ربيعة بن أحرم بن حزام بالزاى بن حبيشة بضم الحاء بن سلول بن كعب بن عمرو
أبن ربيعة وهو لحى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارنة بن امرىء القيس بن
تعلمة بن مازن بن الازد الخزاعى الكوفى. وخزاعة هم ولد حارثة بن عمرو بن عامر
روى له عن رسول الله مدّ خمسة عشر حديثا اتفقا على حديث وانفرد البخارى
بحديث. روى عنه الشعبى وعدى بن ثابت نزل الكوفة وكان خيرا فاضلا صاحب
عبادة وكان له قدر وشرف فى قومه قتل سليمان بن صرد بعين الوردة من الجزيرة
وهى رأس عين سنة خمس وستين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة وكان أميرا
علی جیش البوابين *
٢٣٣ (سليمان بن يسار) التابعى أحد الفقهاء السبعة تكرر فى المختصر والمهذب
فذكره فى مواضع منها باب المزارعة ثم باي الخيار فى النكاح في خبار الامة بالعتق
وأوائل باب اجتماع العدتين هو أبو أيوب ويقال أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله
.٤-
٠٠٠٠

٢٣٥
من اسمه سموة وسنين
سليمان بن يسار الهلالى أخو عطاء وعبد الملك وعبد الله موالى ميمونة بنت الحارث
الهلالية أم المؤمنين رضى الله عنها. قال ابن سعد ويقال ان سليمان بنفسه كان مكاتبة
لها سمع ابن عباس وابن عمر وجابرا وحسان بن ثابت وأبا رافع وزيد بن ثابت
والمقداد بن الأسود وأبا سعيد وأبا واقد وأباهريرة وعائشة وأم سلمة رضى الله
عنهم. وسمع خلائق من التابعين. روى عنه جماعات من التابعين منهم عمرو بن دينار
ونافع وعمرو بن ميمون وصالح بن كيسان والزهرى ويحيى الانصارى وقتادة
وآخرون رحمة الله عليهم. قال محمد بن سعد كان ثقة عالماً رفيعافقيها كثير الحديث
واتفقوا على وصفه بالجلالة وكثرة العلم وهو أحد فقهاء المدينة السبعة وقد سبق
بيأنهم فى ترجمة خارجة بين زيد قال أبو زرعة الرازى سليمان بن يسار مدنى
ثقة مأمون فاضل عابد. قال ابن سعد توفى سنة تسع ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين
سنة وقيل توفى سنة ثلاث ومائة والله أعلم .
(باب سهرة وسنين)
٢٣٤ (سمرة بن جندب) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المهذب وجندب بضم
الدال وفتحها هو أبو سعيد ويقال أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله وأبو سليمان وأبو محمد
سمرة بن جندب بن هلال بن حريج بجاء مهملة مفتوحة ثم راء مكسورة ثم مثناة
تحت ثم جيم ابن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن خشين بخاء مضمومة وشين
معجمتين بن لأى بن عصم بن شخ بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن
غطفان الفزارى. توفى أبوه وهو صغير فقدمت به امه المدينة فتزوجها أنصارى وكان
فى حجره حتى كبر قيل أجازه النبى مكر فى المقائلة يوم أحد وغزا مع رسول الله
ول غزوات ثم سكن البصرة وكان زياد يستخلفه عليها اذا سار الى الكوفة
ويستخلفه على الكوفة اذا سار الى البصرة وكان يكون فى كل واحدة منهما سنة

٢٣٦
من اسمه سنين
أشهر وكان شديدا على الخوارج ولهذا تبغضه الحرورية ومن قاربهم فى مذهبهم
وكان الحسن وابن سيرين وفضلاء البصرة يثنون عليه قال ابن سيرين فى رسالة
سمرة الى بنيه على كثيرروى له عن رسول الله مكرّ مائة حديث وثلاثة وعشرون
حديثا اتفاقا منها على حديثين وانفرد البخارى بحديثين ومسلم بأربعة. روى عنه
أبو رجاء العطار دى وعبد الله بن بريدة والحسن البصرى والشعبى وابن سيرين
وابن أبى ليلى وعلى بن ربيعة وأبو نضرة وآخرون. توفى بالبصرة سنة تسع وقيل
ثمان وخمسين. وقال البخارى توفى سمرة بعد أبى هريرة يقال آخرسنة تسع وخمسين
ويقال سنة ستين. وفى صحيحى البخارى ومسلم عن سمرة قال لقد كنت علي عهد
رسول الله مكّ غلاما فكنت أحفظ عنه فما يمنعنى من القول الا أن ههنارجالا
هم أُسن منى »
٢٣٥ (سنين أبو جميلة) الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى أول اللقيط
هو بضم السين وفتح النون المحفقة وإسكان الياء هذا هو المشهور فى كتب
الجمهور من أصحاب الفنون. وقال البخارى فى تاريخه. وقال ابن أبى أويس سنين
بكسر الياء المشددة وهو صحابى متفق على صحبته قال البخارى خرج مع النبي
عليه عام الفتح وقال الدارقطنى حج مع رسول الله عليه حجة الوداع وقال ابن
أبى حاتم سمعت أبى يقول. روى عنه الزهرى وزيد بن أسلم تم أن الجمهور
لم يذكروا اسم أبيه. وحكى ابن ماكولا أنه سنين ابن فرقد ويقال له السلمى
ويقال الصخرى. وعن الزهرى أنه سليطى قال ابن سعد وهو رجل من بنى
سليم من أنفسهم له أحاديث وسمع عمر رضى الله عنه وكان منزله بالعمق بضم
العين المهملة وفتح الميم *
:
:
٠٠٠

٢٣٧
من يسمى بهل
باب سهل
٢٣٦ ( سهل بن أبى حثمة) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المهذب
فذكره فى استقبال القبلة وصلاة الخوف والعرأيا والقسامة. وحثمة بفتح الحاء المهملة
وإسكان المثلثة واسم أبى حشمة عبد الله بن ساعدة وقيل عامر بن ساعدة بن
عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو
ابن مالك بن الأوس الأنصارى الحارثى وكنية سهل أبو يحيى ويقال أبو محمد
وهو مدنى توفى النبى عدّ وهو ابن ثمان سنين وقد حفظ عن النبى أحاديث.
روى له عن النبى عليه الصلاة والسلام خمسة وعشرون حديثا. اتفقا على ثلاثة
منها. روى عنه نافع بن جبير وعبد الرحمن بن مسعود وبشير بضم الموحدة بن
يسار بالمهلة وصالح بن خوات والزهرى وقيل لم يسمع منه وحديثه فى صلاة
الخوف والعرايا والقسامة فى الصحيحين وحديثه فى استقبال القبلة فى مسألة سترة
الاعلى صحيح أيضا رواه أبو داود وغيره بأسانيد صحيحة .
٢٢٧ (سهل بن حنيف) الصحابى رضى الله عنه مذ كور فى المهذب فى باب
اقامة الحدهو أبو ثابت ويقال أبو سعد ويقال أبو الوليد سهل بن حنيف بن
واهب بن الحكيم بن ثعلبة بن مجدعة بن الحارث بن عمرو بن خنساء بن عوف
ابن مالك بن الأوس الأنصارى المدنى شهد بدرا وأحداً والختدق والمشاهد
كلما مع رسول الله مكبّ روي له عن رسول الله عكّ أربعون حديثا. اتفقا
على أربعة وانفرد .. لم بحديثين. روى عنه ابنه أبو أمامة أسعد بن سهل وهو
صحابى أيضا وأبو وائل وعبد الرحمن بن أبى ليلى وغيرهم. توفى بالكوفة
سنة ثمان وثلاثين وصلى عليه على ابن أبى طالب رضى الله عنه. وحديث سهل بن
حنيه فى قيامه فى الناس يوم صفين ووعظه اياهم مشهور فى الصحيحين .
..

٢٣٨
تهذيب الاسماء
٢٣٨ (سهل بن سعد الساعدي) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المختصر
والمهذب هو أبو العباس وقيل أبو يحيى سهل بن سعد بن مالك بن خالدبن ثعلبة
ابن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصارى
الساعدى المدنى. كان اسمه حزنا فسماه النبى عليه سهلا. شهد سهل قضاء رسول
الله بمكّة فى المتلاعنين قال الزهرى سمع من النبى عليه السلام وكان له يوم وفاة
الذى عُلَّ خمس عشرة سنة وتوفى بالمدينة سنة ثمان وثمانين وقيل سنة إحدى
وتسعين قال ابن سعد هو آخر من مات من أصحاب النى معدّ بالمدينة ليس
فيه خلاف. وقال غيره بل فيه خلاف يروي له عن رسول الله مَكّ مائة حديث
وثمانية وثمانون حديثا اتفقا على ثمانية وعشرين وانفرد البخارى بأحد عشر
روى عنه الزهرى وأبو حاتم وغيرهما .
٢٣٩ (-بل بن محمد) الصعلوكى من فقهاء أصحابنا وأئمتهم أصحاب الوجوه
تكرر فى الروضة هو أبو الطيب سهل بن الامام أبى سهل محمد بن سليمان بن محمد
ابن سليمان بن موسى بن عيسى بن إبراهيم الصعلوكى الحنفي من بني حنيفة
القبيلة المعروفة المجلى الشافعى الامام فى الفقه والأدب وغيرهما ابن الامام
والنجيب بن النجيب قال الحاكم أبو عبد الله فى وصفه هو مقتى نيسابور وابن
مفتيها وأكتب من رأينا من علمائنا وانظرهم قال وكان بعض مشايخنا يقول من
أراد أن ينظر إلى النجيب بن النجيب فلينظر إلى سهل بن أبى سهل سمع أباه
وتفقه عليه وتخرج به وسمع أبا العباس الأصم وأبا على حامد الهروى وأبا عمرو
ابن نجيد وأقر انهم من الشيوخ ودرس واجتمع إليه الخلق فى اليوم الخامس من
وفاة أبيه سنة تسع وستين وثلثمائة وتخرج به جماعات من الفقهاء بيسابور وسائر
مدن خراسان وتصدى الفتوي والقضاء والتدريس وخرجت الفوائد من سماءاته
وحدث وأملى قال وبلغنى أنه كان فى مجلسه أكثر من خمسمائة محبرة. توفى عشية
الجمعة الثالث والعشرين من المحرم سنة سبع وثمانين وثلثمائة. قال الحاكم سمعت
......
٠٠
:

٢٣٩
تهذيب الاسماء
أبا الأصبع عبد العزيز بن عبد الملك وقدانصرف إلينا من نيسابور ونحن ببخارى
فألناه ما الذى استفدت هذه الكرة بنيسابور فقال رؤبه سهل بن أبى سهل
فأنى منذ فارقت وطنى بأقصى المغرب وجئت إلى أقصى المشرق مارأيت مثله.
وقال الشيخ أبو إسحق كان سهل فقيها أديبا جمع رياسة الدين والدنيا وأخذعنه
فقهاء نيسابور.وذكر الحاكم وغيره فى مناقبه جملة نفيسة رحمه الله.
باب سهيل بضم السين وزيادة الياء
٢٤٠ (سهيل بن بيضاء) الصحابى رضي الله عنه مذكور فى المهذب فى
أول صلاة الجنارة. ويضاء أمه واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن
ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهربن مالك بن النضر بن كنانة
القريشى الفهرى وأمه البيضاء اسمها دعد بنت الجحدم وهم ثلاثة أخوة سهل
وسهيل وصفوان بنو بيضاء اشتهروا بامهم وكان سهيل قديم الا سلام هاجر إلى
الحبشة ثم عاد إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة شهد بدرا وغيرها وتوفى سنة تسع
بعد رجوع رسول الله عليه السلام من تبوك وثبت فى صحيح مسلم أن رسول الله
بعدالا صلى عليه وعلى أخيه فى مسجده وجاء عن أنس قال كان أمن أصحاب
رسول الله أ ◌َّ أبا بكر وسهيل بن بيضاء. كنية سهيل أبو أمية وقيل أبو موسى*
٢٤١ ﴿سهيل بن عمرو﴾ الصحابى رضى الله عنه مذكور فى صلح الحديبية
وفى أول قتال أهل البغى من المهذب هو أبو يزيد سهيل بن عمروبن عبد شمس
إن عبدود بن نصر بن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب القريشي العامرى
أحد سادات قريش وأشرافهم وخطيبهم أسره المسلمون يوم بدر وعلى يديه أنجرم
الصلح يوم الحديبية ثم أسلم يوم الفتح قال سعيد بن مسلم لم يكن أحد من كبراء
قريش الذين أسلموا يوم الفتح أكثر صلاة وصوما وصدقة واشتغالا بما ينفعه

٢٤٠
من إسمه سويد وسيف
فى آخرته من سهيل بن عمرو حتى شحب لوبه وتغير وكان كثير البكاء رقيقا عند
قراءة القرآن كان يختلف إلى معاذبن جبل يقرله القرآن ويبكى حتى خرج معاذ
من مكة فقيل له تختلف إلى هذا الخزرجى لو كان اختلافك إلى رجل من قومك
فقال هذا الذى صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كل السبق لعمرى اختلف لقد وضع
الاسلام أمر الجاهلية ورفع الله بالاسلام قوماً كانوا فى الجاهلية لا يذكرون فليتنا
كنا مع أولئك فتقدمنا وانى لا ذكر ماقسم اله لى فى تقدم اهل بيتى من الرجال
والنساء فأصر به واحمد الله عليه وأرجو أن يكون الله نفعنى بدعائهم ان لااكون
مت علي ملمات عليه ينظرانى فقد شهدت مواطن انا فيها معاند الحق. ولما توفى
رسول الله عَّ وبلغ خبره مكة ارتجت مكة لما رأت من ارتداد العرب فقام
سهيل بن عمرو خطيبا فقال يامعشر قريش لا تكونوا آخر من أسلم واول من
أوتد والله لمتدن هذا الدين امتداد الشمس والقمر في خطبة طويلة. وخرج
بأهل بيته إلى الشام مجاهدا فاستشهد باليرموك وقيل بمرج الصفر وقيل توفى
فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة على احد الاقوال فى تاريخها وهو والدابى
جندل رضي الله عنهما .
(باب سويد وسيف)
٢٤١ ( سويد بن غفلة) التابعى مذكور فى المهذب فى صدقة الابل وغفلة غين
معجمة وفاء مفتوحتين وهو ابو امية سويد بن غفلة بن عوسجة بن عامر بن
وداع بن حرث بنمالك بن أدد بن جعفى بن صعب بن سعدالمشيرة الجعفي الكوفى
التابعى المخضرم بفتح الراء أدرك الجاهلية كبيرا واسلم في حياة رسول الله عكس ولم
يره وأدى صدقته إلى مصدق رسول الله مكة ثم قصد المدينة فوصلها فى يوم دفن رسول
اللّه عَّ وحديث اتيان مصدق رسول الله عَل اليه فى سنن أبى داود وغيره وحضر
......
٠٠٠٠ | ٠٠٠٠,
... 'm *** *** *****
....
....... ..
.......
٠٠٫٠٠