النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ ترجمة ابراهيم عليه السلام صلى الله بغوطة دمشق بقرية يقال لهامرزة. قال الحافظ كذافى هذه الرواية والصحيح عنله أنه ولد يكونامن اقليم بابل بالعراق وإنما نسب اليه هذا المقام لانه صلى فيه إذجاء معينالوط عليه. وفى التاريخ أن آزر كان من أهل حران وأن أم إبراهيم اسمها نونا وقبل أينونا وأن مرود حبسه سبع سنين ثم ألقاه في النار وأنه كان يدعى أ! الضيفان . وعن عكرمة أنه كان يكنى أبا الضيفان وأن تجارة إبراهيم كانت فى البز وأن النار لم تزل منه إلا وثاقه لتنطلق يداه. قال الله تبارك وتعالي ( يانار كونى بردا وسلاما على إبراهيم) وأن النار بردت فى ذلك الوقت على أهل المشرق والمغرب فلم ينضج بها زراع وأن جبريل عليه السلام مربه حين ألقى فى الهواء فقال يا إبراهيم ألك حاجة فقال أما إليك فلا هوفيه عن على بن أبى طالب رضى الله عنه أن البغال كانت تتناسل وكانت أسرع الدواب فى نقل الخطب لنار إبراهيم فدعا عليها فقطع الله فسلها. وعن الحسن البصرى ( وإذ ابتلي إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) قال ابتلاه بالكوكب فوجده صابرا ثم ابتلاه بالقمر فوجده صابرا ثم ابتلاه بالشمس فوجده صابرا ثم ابتلاء بالنار فوجده صابراً ثم ابتلاه بذبح ابنه فوجده صابرا. وعن مجاهد أن أبراهيم وأسماعيل حجا ماشيين وعنه فى قول الله تعالى (ضيف ابراهيم المكرمين) اكرامهم أنه خدمهم بنفسه وفى حديث مرفوع أنه كان من أغير الناس. وعن كعب الأحبار وآخرين أن سبب وفاة ابراهيم والأسرة أنه أتاه ملك فى صورة شيخ كبير فضيفه فكان يأكل ويسيل طعامه ولهابه على لحيته وصدره فقال له ابراهيم ياعبد الله ماهذا قال بلغت الكبر الذى يكون صاحبه هكذا قال وكم أتى عليك قال مائتا سنة ولا براهيم يومئذ مائتا سنة فكره الحياة لئلا يصير الى هذه احال فمات بلامرض وعن أبى السكن الهجرى قال توفى ابراهيم وداود وسليمان مِّ بفيأة وكذلك الصالحون وهو تخفيف على المؤمن قلت هو تخفيف ورحمة فى حق المراقبين وبالله التوفيق . وفى التاريخ أيضا فى ترجمة هاجر قال هاجر ويقال آجر بالمد القبطية ويقال الجرهمية ام اسماعيل. ١٠٢ تهذيب الاسماء كانت للجبار الذى كان يسكن عين الجرّ (١) بقرب بعلبك فوهبها لسارة فوهبتها لابراهيم وأنها توفيت ولابنها اسماعيل عشرون سنة ولها تسعون سنة فدفنها أسماعيل فى الحجر. وفى ترجمة سارة امرأة ابراهيم أنها أم أسحق وأنها كانت من أحسن نساء العالمين وأنها توفيت ولهامائة وسبع وعشرون سنة فتزوج ابراهيم امرأة من الكنعانيين يقال لها قطوراء. وفى الحديث (( الترك بنو قنطورا.)) وكان اسماعيل أكبر ولد ابراهيم عليهم الصلاة والسلام * ٢٣ (ابراهيم بن أبى القاسم محمد) رسول الله صل لسه مذ كور فى المهذب فى التعزية أمه مارية القبطية ولدته فى ذى الحجة سنة ثمان من الهجرة وتوفى سنة عشر ثبت فى صحيح البخارى أنه توفى وله سبعة عشر أو ثمانية عشر شهرا هكذا ثبت على الشك . قال الواقدى وغيره توفى يوم الثلاثاء لعشر خلون من شهر ربيع الأول سنة عشر وثبت فى البخارى أيضا من رواية البراء بن عازب أنه لما توفى ابراهيم قال رسول الله بمكّ ((إن له مرضعا فى الجنة)) ضبطناه بالوجهين اشهرهما بضم الميم وكسر الضاد والثانى فتحهما ومر رسول الله مدخل بولادته كثيرا وكانت قابلته سلمى مولاة رسول الله وسلّ امرأة أبي رافع فبشر أبو رافع به النبي عَلَّيّة فوهبه عبدا (٢) وحلق شعره يوم سابعه . قال الزبير بن بكار وتصدق بزنة شعره فضة ودفنه وسماه °، دفعه الى ام سيف امرأة قين بالمدينة لترضعه قال الزبير تنافست الأنصار فيمن يرضعه وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبى عَّة . وفى صحيح البخارى عن أنس قال دخلنا مع رسول الله النّ على أبى سيف اقين وكان ظهرا لابراهيم أى زوج مرضعته فأخذ رسول الله علىّ ابراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وابراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله عَّ تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف وأنت يارسول اللهفقال يا ابن عوف انها رحمة ثم اتبعها بأخرى فقال ((إن العين (١) وهى مشهورة بالبقاء ومنها البقاعى المفسر (٢) وفي نسخة فوهب له عبدا ١٠٣ من أسمه ابراهيم تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا مايرضى ربناوانا بفراقك يا ابراهيم لمحزونون؟ ودفن فى البقيع وقبره مشهور عليه قبة وصلى عليه رسول الله عليّ، وكبر أربع تكبيرات هذا قول جمهور العلماء وهو الصحيح. وروى ابن اسحق باسناده عن عائشة رضى الله عنها أن النبى عليه السلام لم يصل عليه . قال ابن عبد البر هذا غلط فقد أجمع جماهير العلماء على الصلاة على الاطفال اذا استهلوا وهو عمل استفيض فى السلف والخلف: قيل ان الفضل بن عباس غسل ابراهيم ونزل فى قبره هو وأسامة بن زيد ورسول الله عَلَّ جالس على شفير القبر ورش على قبره ماء وهو أول قبر رش عليه الماء. وأما ماروى عن بعض المتقدمين لو عاش ابراهيم مكان نبيا فباطل وجسارة علي الكلام فى المغيبات ومجازفة وهجوم على عظيم من الزلات والله المستعان . ٣٤ ﴿إبراهيم﴾ بن سعدشيخ الشافعى مذكور فى المختصر في كتاب الصيام فى باب الجود والافضال هو أبو اسحق ابراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن ابن عوف القرشى الزهرى المدنى وسكن بغداد وتمام نسبه فى ترجمة جد أبيه عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة المبشرة رضى الله عنهم هو من تابعى التابعين سبع أباه والزهرى وهشام بن عروة ومحمد بن اسحق وآخرين من الأئمة روى عنه جماعات من الاعلام شعبة والليث وابن مهدى وابناه يعقوب وسعد وأحمد ابن عبد الله وموسى بن اسماعيل ويزيد بن هارون وابن وهب وأبو داود وأبو الوليد الطبالسيان والقعنى وأحمد بن حنبل وخلائق وهو ثقة كثير الحديث روى له البخارى ومسلم واستوطن بغداد وولى بها بيت المال لهارون الرشيد وتوفى بها سنة ثلاث وقيل أربع وثمانين ومائة وهو ابن خمس وتسعين سنة ودفن بمقابر باب التين . قال الخطيب حدث عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد والحسين بن سيار وبين وفاتيهما مائة واثنتا عشرة سنة. توفى يزيد سنة تسع وثلاثين ومائة * ٣٥ ﴿ابراهيم بن محمد بن أبى يحمي شيخ الشافعى كرره فى المختصر كثيراً هو ١٠٤ تهذيب الاسماء مدنى مولى بنى أسلم. واسم أبى يحمي سمعان ويقال له ابراهيم بن محمد بن أبى عطاء روى عن صفوان بن سليم وصالح مولى التوأمة ويحيى الانصارى ومحمد بن المنكدر وغير م. روى عنه الشافعى وداود بن عبد الله ويحيى بن آدم. واتفق العلماء على تضعيفه وجرحه وانه كان يرى القدرويتهمونه بالكذب. قال البخاري فى تاريخه قال يحيى القطان تركه ابن المبارك والناس قال وكنا نتهمه بالكذب. وحكي ابن أبى حاتم جرحه وتوهينه عن مالك ووكيع وابن المبارك وابن عيينة والقطان وابن المدينى واحمد وابن معين وأبى حاتم وأبى زرعة وغيرهم. قال أحمد لا تكتب حديثه تركه الناس لأنه يروى أحاديث منكرة لا أصل لها ويأخذ أحاديث الناس يضعها فى كتبه. وقال وكيع لا تكتبوا عنه حرفا. وقال ابن معين هو كذاب متروك الحديث وقال بشر بن المفضل سألت فقهاء المدينة عنه فكلهم قالوا هو كذاب ٠ ٣٦ ﴿ابراهيم﴾ بن يزيدبن قيس بن الاسود بن عمروبن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي الكوفى فقيه أهل الكوفة أبو عمران تكرر فى المختصر وذكره فى المهذب فى ميراث أهل الفرض ثم فى الشهادات فى مسألة التوبة وأمه مليكه بنت يزيدبن قيس أخت الاسودين يزيدوهو تابعى جليل دخل على عائشة رضى الله عنها ولم يثبت له منها سماع وسمع جماعات من كبار التابعين منهم علقمة وخالاه الاسود وعبد الرحمن ابنايزيدومسروق وأبو عبيدة بن عبد الله وغير هم روى عنه جماعات من التابعين منهم السبيعى وحبيب بن أبي ثابت. وسماك بن حرب والحكم والاعمش وابنعون وحماد بن أبى سليمان شيخ أبى حنيفة. وأجمعوا على توثيقه وجلالته وبراعته فى الفقهه روينا عن الشعبى أنه قال حين توفى النخعى ماترك أحدا أعلى منه أو أفقه قيل ولا الحسن وابن سيرين قال ولا الحسن وابن سيرين ولامن أهل البصرة ولا الكوفة ولا الحجاز ولا الشام . وروينا عن أحمدبن صالح العجلى قال لم يحدث النخعى عن أحد من أصحاب النبى معَّه وقد أدرك منهم جماعة ورأى عائشة ١٠٥ من اسمه ابراهيم وروينا عن الاعمش قال كان النخعى صير فى الحديث . وقال أبوزرعة النخعى علم من أعلام أهل الاسلام . وقال العجلى كان النخعى صالحافقيها متوقيا قليل التكلف توفى سنة ست وتسعين وهوابن تسع وأربعين سنة . وقال البخارى ابن مان وخين سنة . ٣٧ (إبراهيم) بن يوسف من أصحابنامذ كور فى الروضة قبيل كتاب الرجعة بأسطر هو أبوه (١) ٣٨ ﴿ابراهيم﴾ بن ميسرة مذ كور فى أول نكاح المهذب هو طائفى سكن مكة مولى لبعض أهل مكة تابعى جليل سمع أنسا وسمع جماعة من كبار التابعين طاوسا وسعيد بن المسيب روى عنه أبو أيوب السختياني التابعى وابن جريج والثورى وابن عيينة وآخرون. وانفقوا على أنه ثقة مأمون. قال ابن عبينة كان من أوثق الناس وأصدقهم. قال الحيدى حدثنا سفيان قال أخبرني ابراهيم ابن ميسرة من لم تر عيناك والله مثله قال البخارى عن على بن المديني لا براهيم ابن ميسرة نحو ستين حديثا. وقال توفى قريبا من سنة ست وثلاثين ومائة رحمه الله ٣٩ ﴿ابراهيم البلدى﴾ مذ كور فى الوسيط فى باب الآنية لاذكر له فى هذه الكتب الا فى هذا الموضع وهى روايته عن المزنى عن الشافعى أنه رجع عن تنجس شعر الآدمى وقد رأيت بعض من لامعرفة له بهذا الشأن ينكر على الغزالى وينسبه الى التفرد بهذه الحكاية عن البلدى وهذا عجب وأنها مشهورة حكاها جماعة قبل الغزالى عن البلدى عن المربى منهم صاحب الحاوى وإمام الحرمين وغيرهما وهو البلدى بفتح الباء واللام منسوب الى بلد (٢). (١) بياض بالاصل نبه عليه في بعض النسخ (٢) فى بعض النسخ التى بين أيد يناهكذا لى بلد وترك بياض ونيه عليه في الحاشية وبعض النسخ لم يوجد بياض ولم ينبه عليه والصحيح الأول. وتتميما للعائدة أذكر ترجمته نقلاعن العلامة تاج الدين بن السبكى في طبقات الشافعية قال نقل الغز الى في الوسيط أنه روى عن المزنى عن الشافعى أنه رجع عن تنجيس شعر الا دمى وقد سبق الغزالى الى (م ١٤ - ج ١ تهذيب الأسماء) ١٠٦ تهذيب الاسماء ٤٠ (إبراهيم) المرّ وذى من أصحا بنا المصنفين تكررذ كره فى الروضة هو بفتح الميم وضم الراء المشددة وواوساكنة ثم ذالمعجمة منسوب إلى مروالروذ مدينة بخراسان وعو الامام (١) باب ابليس ٤١ (إبليس عدو الله) مذ كور فى المهذب فى باب الأقرار قال الجوهرى وغيره كنيته أبو مرة واختلف العلماء فى أنه من الملائكة من طائفة يقال لهم الجن أم ليس من الملائكة . وفى أنه اسم عربى أم عجمى والصحيح أنه من الملائكة وأنه معجمی قال الامام أبو الحسن الواحدى قال أكثر أهل اللغة والتفسير سمى إبليس لانه أبلس من رحمة الله تعالى أى أيس والماس المكتئب الحزين الآيس قال وعلى هذا هوعربى مشتق قال وقال ابن الانباري لا يجوز أن يكون مشتقا من أبلس لأنه لو كان مشتقا لصرف كما أن اسحق اذا كان عربيا مأخوذا من أسحقه الله إسحاقا انصرف فلو كان ابليس مشتقا لصرف كا كليل وبابه فلما لم يصرف دل على أنه عجمى معرفة والعجمى ليس مشتقا. وقال ابن جرير أما لم بصرف وان كان عربيا لقلة نظيره فى كلام العرب فشبهوه بالأعجمى وهذا الذى قاله ابن جرير يبطل باب إفصيل فانه مصروف قه الاابليس. قال الواحدى والاختيار أنه ليس بمشتق لاجماع النحويين على أنه منع الصرف العجمة والمعرفة هذا النقل أبو عاصم العبادى والقاضى الماوردى وجماعات والرجل معروف الاسم بين المتقدمين لا ينبغى انكاره غير أن ترجمته عزيزة لم أجدها الى الآن كما في النفس. وقد ذكره العبادى في الطبقة الثانية في المقلين المنفردين بروايات وسيأتى ما يؤيد روايته فانا ان شاء الله سنذ كرفي الطبقة الثالثة في ترجمة محمد بن عبد اللهبن أبى جعفر قوله سمعت ابن أبى هريرة يقول سمعت ابن مريج بقول سمعت أبا القاسم الأنماطى يقول أن أباابراهيم المزنى قال سمعت الشافعى يقول قبل وفاته بشهر ان الشعر لا يموت بموت ذات الروح فقد تابع الانماطى وهذة متابعة جيدة لم أجد في الباب مثلها اهـ ادارة الطباعة المنيرية (١) فيه بياض هكذا بالاصل في جميع النسخ التى بأيدينا ٠٠٠ ١٠٧ ترجمة ابليس اللعين قال واختلفوا فى أنه من الملائكة فروى عن طاوس ومجاهد عن ابن عباس أنه كان من الملائكة وكان اسمه عزازيل فلما عصى الله تعالى لعنه الله وجعله شيطانا مريدا وسماه ابليس وبهذا قال ابن مسعود وابن المسيب وقتادة وابن جريج وابن جرير واختاره الزجاج وابن الانبارى قالوا وهى مستثنى من جنس المستثنى منه قالو وقول الله تعالي ( كان من الجن ) أى طائفة من الملائكة يقال لهم الجن. وقال الحسن وعبد الرحمن بن زيد وشهر بن حوشب ما كان من الملائكة قط والاستثناء منقطع والمعنى عندهم أن الملائكة وابليس أمروا بالسجود فأطاعت الملائكة كلهم وعصى ابليس والصحيح أنه من الملائكة لأنه لم ينقل أن غير الملائكة أمر بالسجود والأصل فى الاستثناء أن يكون من جنس المستثنى منه والله أعلم. وأما إنظاره الى يوم الدين فزيادة فى عقوبته وتكثير معاصيه وغوايته نسأل الله الكريم اللطف وخاتمة الخير» باب أبيض ٤٣ ﴿ أيض بن حمال﴾ الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المختصر والمهذب والوسيط فى أحياء الموات وحمال بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم وهو أبو سعيد أبيض بن حمال بن مرتد بن ذى لحيان بضم اللام الشيباني المأربى بعد الميم همزة ساكنة يجوز تخفيفها بقلبها الفاتم راء مكسورة وباء موحدة من أهل •أرب بلدة معروفة باليمن وسنوضحها فى الميم من اللغات ان شاء الله تعالى. قال ابن سعد وفد أبيض على النبى عدة إلى المدينة قال ويقال بل لقيه بمكة فى حجة الوداع حديثه عند أولاد، ذكر له فى المهذب حديثين أحدهما اقطاع ملح مأرب رواه أبو داوود والترمذى وابن ماجه والآخر حديث ((لاحمى فى الأراك)) رواه أبوداود. وفى الصحابة جماعة يسمون أبيض غيره » ( باب أبى ) ٤٣ ( أبى بن عمارة) الصحابى الانصارى رضى الله عنه راوى حديث ترك .. .. . . .... 4 . . : ..! . ... . . ......---- ٠١٠٠ ١٠٨ ترجمة أبى بن كعب التوقيت فى مسح الخف مذكور فى المهذب فى مسح الخف وهو مكسور العين ويقال بضمها والكسر أشهر (١) وبه جزم أبو نصر بن ماكولا وآخرون من أئمة هذا الشأن وحكي جماعة فيه الكسر والضم جميعا منهم الحفاظ أبو عمر بن عبد البر وأبو بكر البيهقى وأبو محمد عبد الغنى المقدسى وآخرون وكل من حكى الوجهين قال الكسر أشهر وأكثر الا ابن عبد البر فقال الأكثرون (٢) على الضم واتفقوا على أنه ليس فى الاسماء عمارة بالكسر غيره. قال ابن أبى حاتم ويقال أبى بن عبادة يعنى بالباء والدال عداده فى المدنيين وسكن مصر قالوا وله حديث واحد وهو أنه صلي مع الفى عمره فى بيته إلى القبلتين فسأله عن المسح على الخف فقال امسح ماشئت الحديث وانفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف مضطرب وأنكر بعض العلماء كون أبى بن عمارة صحابيا. قال ابن عبد البراضطرب حديثه ولم يذكره البخاري فى تاريخه الكبير لأنهم يقولون أنه أخطأ وإنما هو أبو أبى بن أم حزام واسمه عبد الله هذا كلام ابن عبد البروقال ابن أبى حاتم من قال أبى بن عمارة أخطأ إنما هو أبو أبى واسمه عبد الله بن عمرو ابن أم حزام كذا رواه ابراهيم بن عبلة وذكر انه رآه وسمع منه وسمعت والدى يقول ذلك أدخله أبو زرعة فى مسند البصريين والله أعلى . ٤٤ ﴿ أبي بن كعب﴾ السيد القاري رضى الله عنه تكرر فى المختصر وفى المهذب هو أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن يزيد بن معاوية بن عمروبن مالك ابن النجار واسم النجار قيم اللات وقيل تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأكبرى الأنصارى الخزرجى النجارى بالنون المعادى المدنى . وقيل أبي بن كعب بن المنذر بن قيس له كنيتان أحداهما أبو المنذر كناه بها رسول الله عليه والثانية أبو الطفيل كناه بها عمر بن الخطاب رضى الله عنه أى بابنه الطفيل. وأم أبى صهيلة بضم الصاد المهملة بنت الاسود بن حرام بالراء ابن عمرو بن زيد مناة بن عدى (١) وفى نسخة والمشهور السكر (٢) وفي نسخة الأكثر على الضم ٠٠ : ١٠٩ تهذيب الاسماء ابن عمرو بن مالك بن النجار وهي عمة أبي طلحة زيد بن سهل بن الأسود بن حرام والأوس والخرزج هو جماع الانصار وهما ابنا حارثة بالحاء والمثلثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن مازن من الاسد. ويقال الازد بن الغوث بفتح الغين المعجمة وبالمثلثة بن نبت بفتح النون واسكان الموحدة واما النجار فقيل سمى بذلك لانه اختمن بالقدوم وقيل ضرب وجه رجل بالقدوم فنجره اى نحته شهد أبى رضى الله عنه العقبة الثانية فى السبعين من الانصار رضى الله عنهم وشهد بدراوغيرها من المشاهد مع رسول الله عك ◌ّروى له عن رسول الله عذرله مائة حديث واربعة وستون حديثا انفق البخارى ومسلم منها على ثلاثة وانفرد البخارى ثلاثة ومسلم بسبعة روى عنه جماعة من الصحابة منهم أبو أبوب وابن عباس وأبو موسى الأشعرى وآخرون. ومن التابعين ابنه الطفيل وسويد بن غفلة وزر بن حبيش وعبد الرحمن ابن الاسود وعبد الرحمن بن أبى ليلى وآخرون . ثبت فى صحيحى البخارى ومسلم عن ابن عباس أن رسول الله عكسله قر أعلى أبىّ بن كعب سورة (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب) وقال أمرنى الله عز وجل أن أقرأعليك وهى منقبة عظيمة لا بي لم يشاركه فيها أحد من الناس وفى كتاب الترمذي وغيره أن رسول الله بعدكلّ قال «أقرأ أمتى أبى ابن كعب)) وفى الصحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله كمن يقول ((خذوا القرآن من أربعة عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذبن جبل وأبي بن كعب رضى اللهعنهم)) وكان عمر رضى الله عنه يقول أبى سيد المسلمين. وقال مسروق كان أصحاب القضاء من أصحاب رسول الله بك سنة عمر وعلى وعبد الله وأبى وزيد وأبوموسى " قال محمد بن سعد عن الواقدى أول من كتب لرسول الله ◌ِّ حين قدم المدينة أبي بن كعب وهو أول من كتب فى آخر الكتاب فلان بن فلان. توفى أبى رضى الله عنه بالمدينة ودفن بها قبل سنة ثلاثين فى خلافة عثمان . قال أبو نعيم الأصبهاني وهذا هو الصحيح. وقيل سنة تسع عشرة . وقبل سنة عشرين وقيل سنة اثنتين وعشرين . وقيل ثنتين وثلاثين ١١٠ من اسمه احمد قال ابن عبدالير والا كثر أنهمات فى خلافة عمر وكان أبيض الرأس والاحية لا يغير شيبه قصير أمخيفا رضي الله عنه وأرضاه وجعل الجنة مثواه . باب احمد ٤٥ (أحمد بن حنبل) الأمام رضي الله عنه تكرر فى المهذب والوسيط والروضة هو الامام البارع المجمع على جلالته وامامته وورعه وزهادته وحفظه ووفور علمه وسيادته. أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن ادريس بن عبد الله ابن حيان بالمثناة بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن على بن بكر بن وائل بن قاسطا بن عنب بكسر الهاء وإسكان النون وبعدها موحدة بن أفصى بالفاء والصاد المهملة بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان الشيبانى المروزى ثم البغدادى. أبو عبد الله خرج من مرو حملا وواد يبغداد ونشأبها إلى أن توفى بها ودخل مكة والمدينة والشام واليمن. والكوفة والبصرة والجزيرة سمع سفيان بن عيينة وإبراهيم بن سعد ويحيى القطان وهشيما ووكيما وابن علية وابن مهدى وعبد الرزاق وخلائق. روى عنه شيخه عبد الرزاق ويحيى بن آدم وأبو الوليد وأبن مهدى ويزيد بن هارون وعلى بن المديني والبخارى ومسلم وأبو داود والذهلى وأبو زرعة الرازى والدمشقى وابراهيم الحربى وأبو بكر أحمد بن محمد بن هانىء الطائى الأثرم والبغوى وابن أبى الدنيا ومحمد بن اسحاق الصاغانى وأبو حاتم الرازى وأحمد بن أبى الحوارى وموسى بن هارون د وحنبل بن اسحق وعان بن سعيد الدارمي وحجاج بن الشاعر وعبد الملك بن عبد الحميد الميمونى وبقى بن مخلد الانداسى ويعقوب بن شيبة وخلائق . روينا من طرق عن ابراهيم الحربي قال رأيت ثلاثة لم نر مثلهم أبداً أبا عبيد القاسم ما مثلته إلا بجبل نفخ فيه الروح وبشر بن الحارث ما شبهته إلا برجل عجن من ٠٠٠٠٠٠٠ ٠٫٠٣٠٠٠٠٠٠٥٠٠ ٠٠٠٫٠,٠٠,٠٠٠٠ ١١١ ترجمة الامام أحمد بن حنبل قرنه إلى قدمه عقلاوأحمد بن حنبل كأن الله عز وجل جمع له على الاولين من كل صنف . وروينا عن أبى مسهر قال ما أعلم أحداً يحفظ على هذه الأمة أمر دينها إلا شابا بالمشرق بعنى أحمد بن حنبل وروينا عن على بن المدبنى قال قال لى سيدي أحمد بن حنبل لاتحدث إلا من كتاب . وروينا عن ابراهيم بن خالد (١) قال كنا نجالس أحمد فيذكر الحديث ونحفظه ونتقنه فاذا أردنا أن نكتبه قال الكتاب أحفظ شىء فيثب ويجىء بالكتاب . وروينا عن الهيثم بن جميل قال وددت أنه نقص من عمرى وزيد فى عمر أحمد بن حنبل. وروينا عن أبى زرعة قال ما رأيت من المشايخ أحفظ من أحمد بن حنبل حزرت كتبه اثني عشر حملا وعد لا كل ذلك كان يحفظه عن ظهر قلبه وذكر ابن أبى حاتم فى كتابه الجرح والتعديل أبوابا فى مناقب أحمد بن حنبل رحمهالله فيها جُمل من نفائس أحواله منها عن عبد الرحمن بن مهدى قال أحمد اعلى الناس بحديث سفيان الثورى وعن أبى عبيد قال انتهى العلم إلى أربعة أحمد بن حنبل وهو أفقهم فيه وعلي بنن المدينى وهو أعلمهم به ويحيى بن معين وهو أ كتبهم له وأبى بكر بن أبى شيبة وهو أحفظهم له . وسئل أبو حاتم عن أحمد بن حنبل وعلي بن المديني فقال كانا فى الحفظ متقاربين وكان أحمد أفقه، وقال أبو رزعة مارأيت أحدا أجمع من أحمد بن حنبل وما رأيت أحدا أ كمل منه اجتمع فيه زهد وفقه وفضل وأشياء كثيرة . وقال قتيبة احمد امام الدنيا وعن الهيثم بن جميل قال ان عاش هذا الفتى يعنى أحمد فسيكون حجة على أهل زمانه. وقال ابن المدينى ليس فى أصحابنا أحفظ من أحمد بن حنبل، وقال عمر بن احمد (٢) الناقد اذا وافقنى أحمد على حديث لا ابالى من خالفتى. وقال الشافعى مارأيت أعقل من أحمد بن حنبل وسليمان بن داود الهاشمى. وقال أبو حاتم كان احمد بن حنبل بارع الفهم بمعرفة صحيح الحديث وسقيمه . وقال صالح بن أحمد بن حنبل قال أبى (١) وفي نسخة ان جابر (٢) وفى نسخة عمرو بن محمد الناقد : ١١٢ تهذيب الاسماء حججت خمس حجج ثلاثا منهن راجلا أنفقت فى احدا هن ثلاثين درهما قال وما رأيت أبى قط اشترى رمانا ولا سفرجلا ولا شيئًا من الفاكهة الا أن يشترى بطيخة فيأ كلها بخبز أو عنب أومر قال وكثيراما كان يأقدم بالخل قال وأمسك أبى عن مكاتبة اسحق بن راهويه لما أدخل كتابه الي عبد الله بن طاهر وقرأه قال وقال أبى إذالميكن عندى قطعة أفرخ قال وربمااشترينا الشيء فاستره عنه لئلا يوبخناعليه. وقال الميمونى مارأيت مصلياقط أحسن صلاة من أحمد بن حنبل ولا أشد اتباع السنن منه. وعن الحسن بن الحسين الرازى قال حضرت بمصر عند بقال فسألنى عن أحمد بن حنبل فقلت كتبت عنه فإيأخذمن المتاعمنى . وقال لا آخذ تمنا ممن يعرف أحمد بن حنبل وقال أبو حاتم إذا رأيت الرجل يحب أحمد بل حنبل فاعلم أنه صاحب سنة. وقال ابراهيم بن الحرث من ولدعبادة بن الصامت قيل لبشر الحافى حين ضرب أحمد بن حنبل فى المحنة لوقمت وتكلمت كماتكلم فقال لا أقوى عليه إن أحمد قام مقام الانبياء. وقال ابن أبى حاتم سمعت أبازرعة يقول بلغنى أن المتوكل أمر أن يمسح الموضع الذى قام الناس فيه للصلاة على أحمد بن حنبل فبلغ مقام ألفي ألف وخمسمائة ألف، قال وقال الور كانى أسلم يوم وفاة أحمد بن حنبل عشرون ألفاً من اليهود والنصارى والمجوس. ووقع المأتم فى أربعة أصناف المسلمين واليهود والنصارى والمجوس . وأحوال أحمدبن حنبل رحمه الله ومناقبه أكثر من أن تحصر. وقد صنف فيها جماعة ومقصودى فى هذا الكتاب الاشارة الي أطراف المقاصد. ولدرحمه الله فى شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة وتوفى ضحوة يوم الجمعة الثانى عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين ودفن ببغداد وقبره مشهور معروف يتبرك به رحمه الله. وروينا فى تاريخ دمشق جملا متكارات مما رؤى له قبل وفاته وبعدها من المنامات الصالحات رحمه الله أبو الحسن الصابونى من ٤٦ ﴿ أحمد بن محمد بن﴾ . (١) (١) هكذا بياض في أصل بعض النسخ وفي بعضها الكلام موصول ١١٣ من اسمه أسامة من أصحابنا أصحاب الوجوه مذكور فى الروضة فى أوائل الباب السادس من كتاب النكاح ومن غرائب الصابوني ما حكمته عنه فى الروضة أن أم الزوجة لأمحرم إلا بالدخول بالزوجة کمکسه وهدا شاذ مردود: والصواب المشهور محرمها بنفس العقد . ٤٧ (أحمد) بن منصور بن راشد الحنظلى الرازى مذكورفى المختصر فى باب السلف والرهن روى عن النضر بن شميل وعبد الملك بن إبراهيم الجدى: روى عنه موسى بن إسحق وأبو زرعة وأبو حاتم وقال هوصدوق * ٤٨ (أحمد) .بن سيار بن أيوب أبو الحسن الفقيه السيارى من أصحابنا أصحاب الوجوه أوجب الاذان الجمعة دون غيرها كماقاله ابن خيران والاصطخرى ذكر الخطيب أنه كان إمام أهل الحديث فى بلده علما وأدبا وزهداوورعاو كان يقاس بعبد الله ابن المبارك المروزى سمع عبدان بن عثمان وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب وإسحق ابن راهويه وغيرهم من شيوخ البخارى ومسلم روى عنه البخارى وعامة الخراسانيين وورد بغداد وحدث بها فروى عنه من أهلها ابن ناجية وابن صاعد. وقال الدار قطنى رحل ابن سيارالى الشام ومصر وصنف وله كتاب فى أخبار مرو قال وهو ثقة فى الحديث. وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه سمع أبالعباس القاسم بن القاسم السيارى ابن بنت أحمد بن سيار يذكر أن جده أحمد توفى سنة ثمان وستين ومائتين . ومن غرائبه أنه أوجب رفع اليدين فى تكبيرة الاحرام حكام القفال فى فتاويه عنه ولا نعلم أحدامن العلماء وافقه عليه إلا داودالظاهرى * «باب أسامة واسحق واسلم واسلم} ٤٦ (أسامة) بن زيد الصحابى تكرر فى المختصر والمهذب هو مولى رسول الله عَّ وابن مولاه وابن مولاته وحبه وابن حبه أبو محمد وقيل أبو زيدوقيل أبو يزيد وقيل أبو خارجة أسامة بنزيد بنحارثة بن شراحيل بن كعب بن عبدالعزي بنزيد وقيل يزيد ابن امرىء القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبدود بن (م ١٥ - ج ١ تهذيب الأسماء) . ...- ١١٤ ترجمة أسامة بن زيد امرى. القيس بن النعمان بن عمران بن عهدعوف بن كنانة بن عذرة بن زيد اللات أبن رفيدة بن وبرة بن كلب بن وبرة بن الحرث بن قضاعة الكلبى الهاشمى وأمه أم أيمن بركة رضى الله عنها وسبأتى بيانها فى ترجمتها إنشاء الله تعالى. روى لاسامة عن رسول الله بِكلمائة وثمانية وعشرون حديثا اتفق البخارى ومسلم منها على خمسة وانفردالبخارى بحدثين ومسلم حديثين. روى عنه ابن عباس ثم جماعات من كبار التابعين . روينا فى صحيحى البخارى ومسلم عن ابن عمر رضى الله عنهما قال ((بعث رسول الله عَّالّ بعنا وأمّر عليهم أسامة بنزيد فطعن بعض الناس فى إمارته فقال رسول الله عَّ إن تطعنوا فى إمارته فقد طعنتم فى إمارة أبيه من قبل وأيم الله إن كان لخليقا للامارة وان كان لمن أحب الناس الىّ وإن هذا لمن أحب الناس الى)) وزاد فى رواية مسلم((وأوصيكم به فانه من صالحيكم)). وفى صحيح البخارى عن أسامة أن رسول الله عليّ كان يأخذهوالحسن بن على فيقول الهم أحبهما فانى أحبهما أو كما قال. وفى رواية له أيضا قال كان على يقعدنى على هذه ويقعد الحسن على فوذه الأخرى ثم يضمهما ثم يقول اللهم افى أرحمهما فارحهما. وفى البخارى ومسلم عن عائشة رضى الله عنها أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية فقالوا من يجترى. عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله الر، وفى البخارى عن عمرو بن دينار قال نظر ابن عمر يوما الي رجل يحب ثيابه فى المسجد فقال انظروا من هذا ليت هذا عبدى قال له انسان أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن هذا محمد بن أسامة بن زيد فطأما ابن عمر رأسه فى الأرض ثم قال لو رآه رسول الله مخلية لأحبه. وفى كتاب الترمذي عن عائشة قالت ((أراد النبى عليه أن ينحى مخاط أسامة فقلت دعنى أفعل فقال ياعائشة أحيبه وأني أحبه)» قال الترمذى حديث حسن . وروينا في الترمذى أيضا عن أسلم مولى عمر أن عمر رضى اللهعنه فرض لأسامة ثلاث آلاف وخمسمائة وفرض لابن عمر ثلاثة آلاف فقال لم فضلت أسامة علىّ قال لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله مطلّ من أبيك وكان أسامة أحب إلى رسول الله بمكلّ منك فآّ مرت حب رسول الله مكر على حبى. قال ١١٥ ترجمة اسحق بن خليل الرحمن المدرسية الترمذي حديث حسن. ومناقب أسامة رضي الله عنه كثيرة مشهورة: وولاء رسول الله ◌َّ أمارة الجيش وفيهم عمر رضى اللهعنه وعقد له اللواء وتوفى رسول اله بكلّ وله عشرون سنة. وقيل تسعة عشر وقيل ثماني عشرة. وثبت فى الصحيحين عن عائشة رضى الله عنها قالت((دخل على قائف والنبى شاهد وأسامة بن زيد وزيد مضطجعان فقال إن هذه الاقدام بعضها من بعض فسر بذلك النبى من، فأعجبه)». قال العلماء سبب سروره عليّ أن أسامة كان لونه أسود وكان طويلا خرج الى أمه وكان أبو زيد قصيرا أبيض . وقيل بين البياض والسواد وكان بعض المنافقين قصد المغايظة والايذاء فدفع الله ذلك وله الحمد. توفى أسامة رضى الله عنه بالمدينة وقبل بوادى القرى وحمل الى المدينة سنة أربع وخمسين. وقيل سنة تسع أو ثمان وخمسين وقيل سنة أربعين بعد علىّ بقليل. قال ابن عبد البر وغيره الصحيح سنة أربع وخمسين. وفى تاريخ دمشق فى ترجمة فاطمة بنت أسامة أنها كانت تسكن المزة القرية المعروفة بقرب دمشق وأن أسامة توفى بقرية له بوادى القرى وخلف بنتا له فى المزة يقال لها فاطمة فلم تزل مقيمة بها الى أن ولى عمر بن عبد العزيز فدخلت عليه فقام لها وأقعدها مكانه وقال حواتجك يافاطمة قالت تحملني الى أخى فجهزها وحملها. وباسناده عن الاوزاعى قال دخلت فاطمة بنت أسامة على عمر بن عبد العزيز ومعها مولاة لها تمسك بيدها فقام لها عمر ومشى اليها حتى جعل يده فى يدها أو يداه فى ثيابها ومشى حتى أجلسها فى مجلسه وجلس بين يديها وما ترك لها حاجة الا قضاها رضى الله عنهم. ٥٠ (إسحق) بن إبراهيم خليل الرحمن النبي ابن النبي وأبو النبيين صلوات. الله وسلامه عليهم أجمعين. مذ كور فى المهذب فى أول باب ما يحرم من النكاح هو أبو يعقوب اسحق بن ابراهيم الخليل أبو أنبياء بنى اسرائيل. والآ يات في فضله كثيرة مشهورة قال الله تعالى (وبشرناه باسحق نبيا من الصالحين) وقال تعالى ( ووهبنا له اسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون .٠٠٠ ..... . ....... . : ٠ " ... ........ ٠٫٠٠ ....... " ... ١١٦ تهذيب الاسماء بأمرنا وأوحينا اليهم فعل ' الخيرات وإقام الصلاةوإيتاء الزكاة وكانوالناعابدين) وقال تعالى ( قولوا آمنا بالله وما أنزل البنا وما أنزل الى ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب) الآية. وقال تعالى ( واذكر عبادنا ابراهيم واسحق ويعقوب. اولى الأيدى والأبصار انا أخلصناهم مخالصة ذكري الدار وأنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار) واختلف العلماء فى الذييح هل هو اسماعيل أم اسحق والا كثرون على أنه اسماعيل وكان اسماعيل أكبر من اسحق كما سبق فى ترجمة ابراهيم وسبق هناك أن ام اسحق سارة وذكرنا طرفا من أحوالها. قيل أنه ولد بعد اسماعيل بأربع عشرة سنة. وثبت فى الصحيحين عن أبى هريرة ((ان رسول اللّه قيل له من أكرم الناس قال أكرمهم أتفاهم قالوا ليس عن هذا نسألك قال فأ كرم الناس يوسف نبى الله بن نبي الله بن نى الله بن خليل الله)). وفى الصحيحين عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي بكّ قال (( الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم» وعلّ وعلى نبينا أجمعين. توفى بالأرض المقدسة ومشهور أن قبره عند قبر أبيه قبل عاش مائة وثمانين سنة المدرسية. ٥١ ﴿اسحق بن عبد الله﴾ بن أبي طلحة مذ كور فى المختصر فى غسل الحيض هو أبو يحيى اسحق بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأُ نصارى النجارى بالنون المدنى كان يسكن دار جده بالمدينة وهو تابعى سمع عنه لامه أنس بن مالك وأباه والطفيل بن أبي بن كعب وأبا صالح وآخرين من التابعين روى عنه يحيى بن سعيد الانصارى ويحيى بن أبي كثيروهما تا بعيان والأوزاعى ومالك وعبد العزيز الماجشون وابن عيينة وهمام وحماد بن سلمة وآخرون واتفقوا على أنه ثقة وأحاديثه مشهورة فى الصحيحين وهو أشهراخوته وأكثرهم حديثاوهم عبدالله. ويعقوب واسماعيل وعمر بنوعبد الله. وكان مالك لا يقدم عليه فى الحديث أحدا توفى سنة ثنتين وثلاثين ومائة. وقيل سنة أربع وثلاثين . ١١٧ من اسمه أسلع وأسلم ٥٢ (الأسلم) الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى التيمم بفتح الهمزة واللام وسينه مهملة ساكنة وهو الاسلع بن شريك بن عوف الاعرجى التميمى خادم رسول الله الكرّ وصاحب راحلته وحديثه الذكور فى المهذب فى صفة التيمم رويناه فى سنن البيهقى باسناد ضعيف وفيه مخالفة لما فى المهذب فى اللفظ وبعض المعنى وهذا الذى ذكرته من أنه الاسلع بن شريك هو الذى قاله الحفاظ المحققون منهم أبو عبد الله بن مندة فى معرفة الصحابة وآخرون . وروينافى تاريخ دمشق عن مصنفه قال فى خدام رسول الله عليه منهم الاسلع بن شريك بن عوف الأعرجى قال ويقال اسم الاسلع ميمون بن يسارتم روى عنه حديث التيمم وقال الحافظ أبو بكر الحازمي هو الأ سلم بن الأسقع الأعرابى له صحبة ولا نعلم له غير هذا الحديث هذا كلام الحازمى. وقد ذكر ابن عبدالبر فى كتابه الاستيعاب الاسلع بن الاسقع الأعرابي له صحبة روى في التيمم ضربة للوجه . ضربة لليدين إلى المرفقين قال ولا اعلم له غير هذا الحديث وفيه نظر هذا كلامه. والصواب أن المذكور فى المهذب هو الاسلم بن شريك فان لفظ روايته وسياق حديثه يقتضيه بل يتعين حمله عليه والله اعلم . ٥٣ ﴿أسلم﴾ مولى عمربن الخطاب رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى أول القراض وفى احياء الموات وفى مسألة كسر الترقوة من كتاب الديات وفي الجزية هو أبو خالد ويقال أبو زيد القريشي العدوى المدنى مولي عمربن الخطاب رضى الله عنه من سبى اليمين هكذا قاله البخارى فى التاريخ وابن أبى حاتم وآخرون وحكي عن سعيد بن المسيب أنه قال هو حبشي قالوا بعث أبو بكر الصديق عمر رضى الله عنهما سنة إحدى عشرة فأقام الناس الحج واشترى أسلم سمع ابا بكر الصديق وعمر وعثمان وابا عبيدة ومعاذ او ابن عمر ومعاوية وابا هريرة وحفصة رضى الله عنهم . روى عنه ابنه زيد والقاسم بن محمد ونافع وآخرون واتفق الحفاظ على توثيقه. وروى له البخارى ومسلم وحضر الجابية مع عمر توفى بالمدينة سنة : : : : ------------- ١١٨ من اسمه أسماعيل يعانين قاله أبو عبيد القاسم بن سلام . وقال البخارى صلى عليه مروان بن الحكم وهذا يخالف الأُول لأن مروان بن الحكم مات سنة خمس وستين وكان معزولاً عن المدينة قال البخارى فى التاريخ توفى أسلم وهو ابن مائة وأربع عشرة سنة والله أعلم. (باب اسماعيل ) قد سبق فى ترجمة آدم أن أسماء الأنبياء كلها اعجمية إلا اربعة وفى اسماعيل لفتان هذه اشهرهما وبها جاء القرآن والثانية أسمعين وسبق فى ترجمة ابراهيم ان اسمعيل ونظائره يكتب بحذف الألف . ٥٤ ﴿إسماعيل﴾ رسول رب العالمين بن ابراهيم خليل الرحمن على الله عليها وسلم. تكررذ كره فى المهذب فى كتاب النكاح. قال الله تعالى ( واذكر فى الكتاب إبراهيم إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا) وقال تعالى (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل مناانك أنت السميع العليم) الآيات. وقال تعالى (قولوا آمنا بالله وما انزل الينا وما أنزل إلى ابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب) الآية. وقال تعالى (ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) وقال الله تعالى ( واسماعيل وادريس وذا الكفل كل من الصابرين وادخلساهم فى رحمتنا أنهم من الصالحين ) وقال تعالى (واذكر اسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار) وروينا فى صحيح البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كان النبي علّه يعوذ الحسن والحسين رضى الله عنهما أعيذكها بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ويقول ان ابا كما كان يعوذ بها اسماعيل واسحق صلى الله عليهم اجمعين وسلم . وفى البخارى ايضاً عن سلمة بن الأكوع رضى الله عنه قال ((مر رسول الله ١١٩ ترجمة اسماعيل نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلّ على نفر من اسلم يتناضلون فقال ارموا بنى اسماعيل فان اباكم كان رامياً)) وفى صحيح مسلم عن واثلة بن الأسقع رضى الله عنه قال ((سمعت رسول الله عكسله يقول أن الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل واصطفي قريشاً من كنانة وأصطفى من قريش بنى هاشم وأصطفانى من بني هاشم؟ وفى صحيح البخارى رضى الله عنهما الحديث الطويل فى قصة اسماعيل وأمه وزمزم وأن إبراهيم بد ذهب باسماعيل وأمه هاجر وهي ترضعه من الشام إلى مكة فوضعهما تحت دوحة وهى الشجرة الكبيرة وليس معهم)الا شنة فيها ماء وليس بمكة يومئذ أحد ولا بهاماء ووضع عندها جرابا فيه تمر ثم رجع ابراهيم فنادته أم اسماعيل يا ابراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادى الذى ليس فيه أنيس ولا شىء قالت له ذلك مرارا ولا يلتفت إليها . فقالت له الله أمرك بهذا قال نعم قالت اذن لا يضيعناثم رجعت فانطلق ابراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لايرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا به ؤلاء الدعوات فرفع يديه فقال ( ربنا انى اسكنت من ذریتی بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة ) الآية. وجعلت أم إسماعيل ترضعه وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نقد عطشت وعطش وجعلت تنظر اليه وهو يتلوى فانطلقت كراهية ان تنظر اليه فوجدت الصفا اقرب جبل فى الأرض يليها فقامت عليه وذكر تمام الحديث فى تداء جبريل لها وبحثه زمزم وإثارة المساء منها وقول حبريل لها لاتخافوا الضيعة فان ههنا يتا لله تعالى يبنيه هذا الغلام وابوه وان الله تعالى لا يضيع أهله وان جرم جاءوا إليها وطلبوا أن تأذن لهم بالنزول عندها فأذنت وأن اسماعيل شب وتعلم منهم العربية وأعجبهم حين شب فلما أدرك زوجوه امرأة منهم وماتت ام اسماعيل فجاء ابراهيم بعد ماتزوج اسماعيل يطالع تركته وكان أسماعيل يصيد فإ يجده ووجد امرأته فشكت ضيق عيشهم فأوصاها أن يأمره بطلاقها فطلقها ثم جاءمرة اخرى فإيجده فسأل امرأته الاخرى عن حالهم فشكرت الله تعالى وأتت بخبز فأوصاها أن يأمره بامسا كها ثم جاء مرة ثالثة ١٠٠ ٠٠٫٠٠٠٠ ٠٠٠. . Im . ......... ١٢٠ من أسمه اسماعيل وجد اسماعيل فقام إليه وقال له يا اسماعيل أن الله قد أمرنى ببناء هذا البيت وذكر تمام الحديث فى بناء الكعبة وقد سبق بيان حال امه هاجر ومتى توفيت فى ترجمة إبراهيم وسبق ان اسماعيل كان أكبر من اسحق وسبق فى ترجمة اسحق الاختلاف فى الذبيح وأن الا كثرين على أنه اسماعيل» ٥٥ (اسماعيل) بن إبراهيم المعروف بابن علية مذ كور فى المختصر فى نكاح المشرك والاضحية هو الامام أبو بشر اسماعيل بن ابراهيم بن شهم بن مقسم الأسدى أسد خزيمة مولاهم البصرى أصله كوفى ويقال له ابن علية هى امه وكان يكره أن ينسب اليها ويجوز نسبته اليها للتعريف سمع جماعات من التابعين منهم يزيد بن حميد محمد بن المنكدر ويزيد الرشك وعبد العزيز إن صريب وأيوب والعلاء وعبد الرحمن وعبد الله بن عوف وآخرون من التابعين وجماعات من غيرهم منهم ابن أبى نجيح وابن جريج ومالك والثورى وشعبة وآخرون. روى عنه خلائق من الاعلام منهم ابن جريج وابراهيم بن طهمان وشعبة وحماد بن زيد وعبد الرحمن بن مهدى وأحمد بن حنبل وابن معين وابن راهويه وابن المديني وخلائق واتفقوا على جلالته وتوثيقه وحفظه وإمامته. قال شعبة ابن علية ريحانة الفقهاء . وفى رواية سيد المحدثين . وقال غندر نشأت فى الحديث وليس أحديقدم فيه على ابن علية. وقال أحمد بن حنبل إلى ابن علية المنتهى في التثبيت بالبصرة. وقال ابن معين كان ثقة مأمون أصدوقا مسلما ورعا تقيا. وقال محمد بن سعد إسماعيل بن ابراهيم مولى عبد الرحمن بن قطبة الاسدى أسدخزيمة كان أبوه تاجرا من أهل الكوفة وكان يقدم البصرة بتجارته فتزوج بها علية بنت حسان مولاة لبنى شيبان وكانت امرأة نبيلة عاقلة قال وكان اسماعيل ثقة ثبتافى الحديث ولى صدقات البصرة وولى ببغداد فى آخر خلافة هارون واستوطن بغداد وتوفى بها ودفن فى مقابر عبد الله بن مالك وصلى عليه ابنه إبراهيم . روينا عن عمر بن ز رارة قال صحبت ابن علية أربع عشرة سنة فمارأيته ضحك فيها وصحبته تسع سنين فما رأيته :