النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ تهذيب الأسماء الواقدى كان أصل محمد من الجزيرة وكان أبوه من جند أهل الشام فقدم واسطا فولد بها محمد سنة ثنتين وثلاثين ومائة ونشأ بالكوفة وطلب الحديث وسمع سماعا كثيراً وجالس أبا حنيفة وسمع منه ونظر فى الرأى فغلب عليه وعرف به وتقدم فيه وقدم بغداد فنزلها واختلف إليه الناس وسمعوا منه الحديث والرأى وخرج إلى الرقة وهرون الرشيد فيها فولاه قضاءها ثم عزله فقدم بغداد فلما خرج هرون إلى الرى الخرجة الاولى أمره فخرج معه فمات بالرى سنة تسع وثمانين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة. ثم روى الخطيب باسناده عن محمد ابن الحسن قال ترك أبى ثلاثين الف درهم فانفقت خمسة عشر الفا على النحو واللغة وخمسة عشر الفا على الحديث والفقه. وباسناده عن الشافعى قال قال محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وكسراً قال وكان يقول إنه سمع لفظ أكثر من سبعمائة حديث وكان إذا حدثهم عن مالك امتلأ منزله وكثر الناس حتى يضيق عليه الموضع وإذا حدث عن غير مالك لم يجئه إلا اليسير من الناس فقال ما أعلم أحدا أسوأ ثناء على أصحابه منكم إذا حدثتكم عن مالك ملاتم على الموضع وإذا حدثتكم عن أصحابكم إنما تأتون متكارهين . وباستاده عن اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال كان لمحمد بن الحسن مجلس فى مسجد الكوفة وهو ابن عشرين سنة. وباسناده عن الشافعى قال ما رأيت سمينا أخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه كنت إذارأيته يقرأ كان القرآن نزل بلغته. وعنه قال ما رأيت أعقل من محمد بن الحسن. وعنه قال ما رأيت مبدنا قط أذ كي من محمد بن الحسن، وعنه قال كان محمد بن الحسن إذا أخذ فى المسألة كأنه قرآن ينزل لا يقدم حرفا ولا يؤخره. وعنه قال كان محمد بن الحسن يملأ العين والقلب. وعنه قال حملت عن محمدبن الحسن وقرَيْ بختى كتبا. وعن يحيى بن معين قال كتبت الجامع الصغير عن محمد بن الحسن . وعن أبى عبيد ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وعن إبراهيم الحربى قال قات (م ١١ - ج ١ تهذيب الأسماء) ٨٢ ترجمة محمد بن سيرين للامام أحمد من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد بن الحسن. وعن محمد بن سماعة قال قال محمد بن الحسن لأهله لا تسألونى حاجة من حوائج الدنيا تشغلوا قلبى وخذوا ما تحتاجون اليه من وكبلي فانه أقل لهمى وأفرغ لقلبى. وبإسناده عن يحيى بن معين وعمر وبن على وأبي داود وغيرهم تضعيفه فى رواية الحديث . وباسناده عن أحمد بن يحيى ثعلب . قال توفی الکائی ومحمد بن الحس فى يوم واحد فقال الرشيد ذهب اليوم اللغة والفقه وماتا بالرى وباسناده عن ابن أبي رجاء عن محمويه قال وكنا نعده من الابدال قال رأيت محمد بن الحسن فى المنام فقلت يا أبا عبد الله إلى ما صرت قال قال لى ربى إنى لم أجعلك وعاء للعلم وأنا أريد أن أعذبك قلت ما فعل أبو يوسف قال فوقي قلت أبو حنيفة قال فوق أبى يوسف بطبقات. وقال الشيخ أبو اسحق فى الطبقات حضر محمد ابن الحسن مجلس أبى حنيفة سنتين ثم تفقه على أبى يوسف وصنف الكتب الكثيرة ونشر على أبى حنيفة قال الشافعى ما رأيت أحداً يسأل مسألة فيها نظر إلا تبينت فى وجهه الكراهة إلا محمد بن الحسن. قال وروى الربيع قال كتب الشافعى إلى محمد وقد طلب منه كتبا ينسخها فأخرها عنهه شعر قل لمن ترعين من رآه مثله ومن كأن من رآه * قدرأى من قبله العلم ينهى أهله * أن يمنعوه أهله لعله يبذله * لأهله لعله فبعث اليه الكتب من وقته رحمهما الله. ١١ ﴿محمد بن سيرين﴾ الا نصارى مولاهم أبوبكر البصرى التابعي الأمام فى التفسير والحديث والفقه وعبر الرؤيا والمقدم فى الزهد والورع. تكررذكره فى المختصر. وأولاد سيرين سنة محمد ومعبد وأنس ويحيى وحفصة وكريمة وكلهم ٨٣ من اسمه محمد رواة ثقات. وروى محمد عن يحيى عن أنس عن أنس بن مالك حديثاً وهذا من المستطرفات لكونهم ثلاثة إخوة روي بعضهم عن بعض وكان أبوهم سبرين من سبى عين التمر وهو مولى أنس بن مالك كاتبه على عشرين ألف درهم فأداها وعتقمقال ابن قتيبة فى المعارف كانت أم ابن سيرين اسمها صفية مولاة لابي بكر الصديق رضى الله عنه طيبها ثلاث من أزواج النبي وعَدّ ودعون لها وحضر إملا كها مانیة عشر بدریا منهم أبيبن كعب يدعو وهم يؤمنون وكان سيرين يكنى أباعمرة قال وقدولد لسيرين ثلاثة وعشرون ولدا من امهات أولاد دخل محمد بن سيرين على زيد بن ثابت وسمع ابن عمر قال يحيى بن معين سمع منه حديثاً واحداً وفى تاريخ بغداد عن أيوب أنه سمع من ابن عمر حديثين وسمع أيضاً جندب بن عبد الله البجلى وأباهريرة وعبد الله بنالزبير وعمران بن حصين وعدى بن حاتم وسليمان بن عامر وأم عطبة الأنصارية وهؤلاء كلهم صحابة وسمع من التابعين عبيدة بفتح العين السلمانى ومسلم بن يسار وشريحا وقيس بن عباد بضم العين وتخفيف الباء وعلقمة والربيع بن خيثم وأخاه معبدا وحميد بن عبد الرحمن الحميرى وعبدالرحمن بن أبى بكرة وأخته حفصة وخلائق. قال أحمد بن حنبل لم يسمع ابن سيرين عباس. وقال هشام بن حسان أدرك الحسن البصرى من أصحاب رسول الله بكلّ مائة وعشرين وأدرك ابن سيرين ثلاثين منهم. وقال البخارى حج ابن سيرين زمن ابن الزبير فسمعه وسمع زيدبن ثابت ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وهو أكبر من أخيه أنس وروى عنه جماعات من التابعين منهم الشعبى وأيوب وقتادة وسليمان التيمى وخلائق منهم ومن غيرهم. قال ابن عون كان ابن سيرين يحدث بالحديث على حروفه وقال محمد بن سعد كان ثقة مأمونا عاليارفيعاً فقيها إماماً كثير العلم ورعا. وقال هشام ابن حسان حدثني أصدق من أدركت محمد بن سيرين. وقال الخطيب في تاريخ بغداد كان ابن سيرين أحد الفقهاء المذكورين بالورع فى وقته قال وكان ابن سيرين مولى لأنس بن مالك فكانبه على ألوف فعتق بالكتابة. وعن محمد قال حججنافدخلنا ٨٤ تهذيب الاسماء على زيد بن ثابت ونحن سبعة ولد سيرين فقال هذان لام وهذان لام وهذان لأم وهذا لأم فيا أخطأ وكان معبد أخاه لامه. وعنم ورق العجلي قال مارأيت رجلا أفقه فى ورعه ولا أورع فى فقبه من محمد بن سيرين . وعن عبد الحميد بن عبدالله ابن مسلم بن يسار قال لما حبس ابن سيرين في السجن قال له الجان إذا كان الليل فاذهب إلى أهللك وإذا أصبحت فتعال فقال لا والله لا أعينك على خيانة السلطان. قال الخطيب وكان حبس فى دين ركبه الغريم له. وباسناده عن المداينى قال كان سبب حبس ابن سيرين أنه اشترى زيناً بأربعين الف درهم فوجد فىزق منه فأرة فقال الفأرة كانت فى المعصرة فصب الزيت كله وكان يقول عيرت رجلا بشىء من ثلاثين سنة أحسبنى عوقبت به. وكانوا يرون أنه عيره بالفقر فابتلى به. وعن ابن عون كان ابن سبرين من أرجى الناس لهذه الأمة وأشدهم أزراًعلى نفسه ، وعن هشام بن حسان قال كنا نزولا مع ابن سيرين فى الدار فكنا نسمع بكاه بالليل وضحكه بالنهار . ومر ابن سيرين برواس قد أخرج رأساً فقشي عليه. وادعى عليه رجل درهمين قافكره فقال تحلف قال نعم قيل له تخلف على درهمين قال نعم لا أطعمه حراما وأنا أعلم. وعن عثمان البتى قال لم يكن بهذه البلدة أحد أعلم بالقضاء من محمد بن سيرين قال ابن قتيبة ولد لابن سيرين ثلاثون ولداً من امرأة واحدة زوجة له عربية ولم يبق منهم غير عبد الله بن محمد وقضى عنه ابنه هذا ثلاثين الف درهم فمامات عبد الله حتى صار ماله ثلثمائة الف درهم. واتفقوا علي ان ابن سيرين توفى بالبصرة سنة عشر ومائة بعد الحسن بمائة يوم. قال حماد ابن زيد مات الحسن أول رجب سنة عشر ومائة وصليت عليه ومات ابن سيرين لتع مضين من شوال سنة عشر قال علي بن المدينى وعمرو بن على القلاس وغيرم) اصح الاسانيد محمد بن سيرين عن عبيدة عن على رضى الله عنهم. وفى هذه المسألة خلاف وسلبسطه قريباً فى ترجمة الزهري محمد بن مسلم إن شاء الله تعالى وبالله التوفيق. ١٢ (محمد بن طلحة) بن عبد الله مذكور فى المهذب فى وسط باب استيفاء ٨٥ من اسمه محمد القصاص ثم فى قتال أهل البغى هو أبو القاسم محمد بن طلحة بن عبيد الله القريشي التيمى المدنى وتمام نسبه فى ترجمة أبيه. قال ابن أبى حاتم أدرك النبى معَّه له رواية وهو صبى مسح النبى بكّه برأسه وسماه محمدا و كناه أبا القاسم، روى عنه ابنه ابراهيم وعبد الرحمن بن أبى ليلى ويقال لمحمد هذا السجاد عمى بذلك لكثرة سجوده وكان زاهدا عابدا صالحاوحضر وقعة الجمل مع عائشة رضى الله عنها وكان على رضى الله عنه نهى عن قتله لما علم من فراغ قلبه من المنازعة ونحوها فقتله انسان ذلك اليوم فى وقعة الجمل فى جمادى الأولى سنة ست وثلاثين . قال ابن قتيبة وام محمد هذاحمنة بنت جحش . ١٣. (محمد بن عباد) مذ كورفى المختصر فى حديث القلتين هو محمد بن عباد ابن جعفر بن رفاعة بن أمية بن عابد بالباء الموحدة بن عبد الله بن عمربن مخزوم القريشى المخزومي المكي تابعى ثقة سمع ابن عمر وأبا هريرة وجابرا وابن عمرو بن العاص وغيرهم. روى عنه ابن جريج وعبد الحميد بن جبير بن شيبة وغيرهما . روى له البخارى ومسلم فى صحيحيهما قال ابن سعد كان ثقهقليل الحديث » ١٤ (محمد بن عبد الله) بن عبد الرحمن بن الحارث بن أبى صعصعة الأنصارى التجارى بالنون المدني أبو عبد الرحمن مذ كور فى المختصر فى زكاة التجارة روى عن أبيه عن أبى سعيد روى عنه محمد بن اسحق بن يسار ومالك وابن عيينة وهو ثقة روى له البخارى فى صحيحه * ١٥ (محمدبن أبى بكر الصديق) رضى الله عنه مذ كور في المختصر فى تجارة الوصى. وفى المهذب فى الإحرام بالحج هو أبو القاسم محمد بن أبى بكر عبد الله ابن عثمان وسيأتى تمام نسبه فى ترجمة أبيه إن شاء الله تعالى. ولد محمد هذا بذى الخليفة عام حجة الوداع الليال بقين من ذى القعدة سنة عشر من الهجرة. وحضر مع النبي عليّ حجة الوداع وتوفى رسول الله عَكنّ وله نحو ثلاثة أشهر ونصف. روى عن أبيه وأمه أسماء بنت عميس. روى عنه ابنه القاسم قال البخارى ٠٠٠ ٠ ****** ---- -- - -- -- ٨٦ تهذيب الاسماء فى كتاب الضعفاء يختلفون فى حديثه روى له النسائى وابن ماجه. قتل بمصر سنة ثمان وثلاثين رحمه الله وحزنت عليه عائشة رضى اللهعنها كثيرا. ١٦ ﴿محمد بن عبد الرحمن﴾ بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب هشام بن شعبة بن عبد الله بن أبى قيس بن عبدود بن نصر بنمالك بن حسل بكسر الحاء وإسكان السين المهملتين بن عامر بن لؤى بن غالب القريشى العامرى أبو الحارث المدنى المعروف بابن أبى ذئب تكرر فى المختصر وهو من تابعى التابعين سمع نافعا وعكرمة وسعيد المقبرى وآخرين من التابعين. روى عنه جماعات من الأئمة الكبار تابعى التابعين منهم معمر والشورى ووكيع ويمي القطان وابن المبارك وخلائق واتفقوا على إمامته وجلالته روى له البخارى ومسلم فى صحيحيهما: قال أحمدبن حنبل كان ابن أبى ذئب بشبه سعيد بن المسيب قبل لأحمد هل خلف ببلاده مثله قال لا ولا بغيرها وكان ثقة صدوقا. قال يحيى بن معين كل منروى عنه ابن أبى ذلب ثقة إلا أباجابر البياضي. وقال الشافعى .افاتنى أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث بن سعد وابن أبى ذئب ولدسنة ثمانين وأقدمه المهدى بغداد فحدث بها ثم رجع يريد المدينة فتوفى بالكوفة سنة تسع وخمسين ومائة وهو ابن تسع وسبعين سنة وكان يفتى بالمدينة ذكره الخطيب ترجمة نفيسة فى تاريخ بغداد قال وكان ثقة صالحا ورعا آمراً بالمعروف ناهيا عن المنكر. قال مصعب الزبيرى كان ابن أبى ذئب فقيه المدينة. وعن محمد بن القاسم قال لماحج المهدى دخل مسجد النبى بَّ فلم يبق أحد إلاقام إلا ابن أبي ذئب فقال له المسيب بن زهير قم هذا أمير المؤمنين فقال إنما يقوم الناس لرب العالمين فقال المهدى دعه فلقد قامت كل شعرة فى رأسى . وعن أبى نعيم قال حججت سنة حج أبو جعفر وأناابن إحدى وعشرين سنة ومعه ابن أبى ذئب ومالك بن أنس فدعا ابن أبي ذئب فأقعد ه معه فى دار الندوة فقال ما تقول فى الحسن بن زيد بن الحسن بن فاطمة فقال إنه يتحرى العدل فقال ما تقول فىّمرتين أو ثلاثا فقال ورب هذه البنية إنك لجائر فأخذ الربيع بلحيته فقال ٠ ٨٧ من إسمه محمد ابن جعفر كف ياابن اللخناء وأمرله بثلاث مائة دينار. وكان ابن أبى ذئب يصلى أقيل أجمع ويصوم يوما ويفطر يوما تم يسردالصوم ويجتهد فى العبادة ولوقيل له إن القيامة تقوم غدا ما كان فيه مزيداجتهاد.وذكر الخطيب بأسانيده جملا من مناقبه وقوله بالحق وإنكاره على الخلفاء وأنه لا يأخذه في الله لومة لائم وتمييزه على علماء عصر (فىذلكرحمهالله . ١٧ ﴿محمد بن عجلان﴾ تكرر فى المختصروذ كره فى المهذب فى أول العدد وهو أبو عبدالله محمد بن عجلان المدنى مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة كان إماما فقيها عابدا وله حلقة فى مسجد رسول الله عليه ويفتى وله مذهب معروف وهو تابعى صغير. قال أبو نعيم سمع أنسا وأبالطفيل الصحابيين وخلائق من التابعين منهم أبوه وعكرمة ونافع وسعيد المقبرى. وروى عنه جماعات من كبار الأئمة منهم عبيد الله بن عمر ومنصور بن المعتمر ومالك بن أنس والليث والثورى وابن عيينة وحبوة بن شريح وشعبة والقطان وعبد الله بن إدريس وخلائق وحمل به أكثر من ثلاث سنين. توفى بالمدينة سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة)» ١٨ (محمد بن على) بن الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم القريشى الهاشى المدنى أبو جعفر المعروف بالباقرسمى بذلك لأنه بقر العلم أى شقه فعرف أصله وعلى خفيه. وأمه أم عبد الله بنت حسن بن على بن أبى طالب تكرر فى المختصر وذكره فى المهذب فى صدقة التطوع وفى باب تضمين الا جير وفى دية السان وهو تابعى جليل امام بارع مجمع على جلالته معدود فى فقهاء المدينة وأئمتهم سمع جابوا وأنسا وسمع جماعات من كبار التابعين كابن المسيب وابن الحنفية وغيرهما روى عنه أبو اسحق السبيعى وعطاء بن أبي رباح وعمروبن دينار والاعرج وهو أسن منه والزهرى وربيعة وخلائق آخرون من التابعين وكبار الأئمة. وروى له البخارى ومسلم قال مصعب الز بيرى توفى سنة أربع عشرة ومائة " وقال يحيى بن معين سنة ثمانى عشرة. وقال المداينى سنة سبع عشرة وهو ابن ثلاث وستين ....... " ..... .. <<<** ٠٠ ٨٨ تهذيب الأسماء سنة. وقال الواقدى ابن ثلاث وسبعين سنة وفى تاريخ البخارى عن ابنه جعفر ◌ُنه توفے وهو ابن ثمان وخمسين سنة رحمه اله » ١٩ (محمد بن على) بن شافع القريشى المطلى الشافعى عم الامام الشافعى تقدم باقي نسبه في ترجمة الشافعى. روى عنه الشافعى فى عشرة النساء وقال عمى ثقة روى عنه عبد الله بن علي بن السائب * ٢٠ (محمد بن على) بن أبى طالب المعروف بابن الحنفية واسمها خولة من سى بني حنيفة وهي خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلم بن ثعلبة بن بربوع بن ثعلبة ابن الدول بن حنيفة، كنية محمد هذا أبو القاسم ويقال أبو عبد الله ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر. وقال ابن أبى حاتم لثلاث بقين وهو من كبار التابعين دخل على عمر بن الخطاب وسمع عيان وأباه رضى الله عنهم. روى عنه بنوه الحسن وعبد الله وإبراهيم وعون وجماعات من التابعين. روينا عنه عن أبيه قال (( قلت يارسول الله ان ولد لي مولود بعدك أسميه باسمك واكنيه بكيتك قال نعم» قال أحمد بن عبد الله العقيلى الامام الحافظ ثلاثة يسمون محمداً. رخص فى كنيتهم بابى القاسم محمد بن أبى بكر. ومحمد بن على، ومحمد بن طلحة بن عبيد الله. وقال ابراهيم بن عبد الله بن الجنيد الحافظلا ن إ أحدا اسند عن على عن النبى مدة أكثر ولا أصح مما أسند محمد بن الحنفية . قال عمرو بن على وأبو نعيم فى رواية عنه مات محمد بن الحنفية سنة أربع عشرة ومائة . وقال البخارى قال أبو نعيم مات سنة ثمانين. وقال يحيى بن بكير سنة احدى وثمانين وقال المدانى سنة ثلاث وثمانين. وفى طبقات الفقهاء للشيخ أبى اسحق عن الهيثم بن عدى سنة ثلاث أو اثنتين وسبعين ، وفى تاريخ البخارى عن أبي حمزة بالحاء قال قضينا نكنا حين قتل ابن الزبير ثم رجعنا إلى المدينة مع محمد بن الحنفية فمكث ثلاثة أيام ثم توفى وهذا يوافق قول الهيثم فان ابن الزبير قتل سنة ثلاث وسبعين. وقيل سنة اثنتين* ٨٩ ترجمة محمد ابن الحنفية فصل يقال لمحمد هذا ابن الحنفية ويقال محمد بن على ويقال محمد بن على ابن الخفية فينسب إلى أبيه وأمه جميعاً فعلى هذا يشترط أن ينون على ويكتب ابن الحنفية بالألف ويكون اعوابه اعراب محمد لأنه وصف لمحمد لا لعلى ولهذا نظائر وقد أفردتها فى جزء. منها عبد الله بن مالك بن بحينة مالك أبوه وبحينة أمه. وعبد الله ابن أبى ابن سلول المنافق أبىّ أبوه وسلول أمه . واسماعيل بن ابراهيم بن علية مثلهما . والمقداد بن عمرو ابن الأسود أبوه الحقيقى عمرو وتبناه الاسود فنسب اليه. واسحق بن ابراهيم بن راءويه فراهويه هو ابراهيم. ومثله محمد ابن يزيد ابن ماجه صاحب السنن ماجه هو يزيد وآخرون كذلك . ٢١ ( محمد) بن عمرو بن حزم تكرر فى المختصر والمهذب هو أبو عبد الملك ويقال أبو سليمان ويقال أبو القاسم محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بفتح اللام واسكان الواو وبذالمعجمة بن عمرو بن عبد غنم بن مالك بن النجار الانصارى النجارى بالنون المدنى. ولد فى حياة رسول الله عَلّه بنجران وأبوه عامل عليها لرسول الله مكرٍ وهو من كبار التابعين روى عن عمربن الخطاب وعمرو بن العاص وأبيه روى عنه ابنه أبو بكر قال أين سعد كان ثقة قليل الحديث له عقب بالمدينة وبغداد قتل يوم الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين وكان فقيها فاضلا من صالحى المسلمين * ٢٢ (محمد) بن عروة بن علقمة بن وقاص بن محصن الليثى المدنى مذكور فى المختصر. قال ابن أبى حاتم كنيته أبو عبد الله وفى تاريخ البخارى أن كنيته أبو الحسن وهو من تابعى التابعين سمع أبا سلمة بن عبد الرحمن ونافما وسالم ابن عبد الله وعبد الأغر وأباه وآخرين روى عنه مالك والسفيانان وشعبة ويحبى (م ١٢ - ج ١ تهذيب الأسماء) ٩٠ من اسمه محمد القطان ويزيد بن هرون وعبد الله بن غير والنضر بن شميل وخلاثق قال يحيى القطان هو رجل صالح وقال عمرو بن على توفى سنة خمس وأربعين ومائة. ٠ ٢٣( محمد بن كعب القرظى) تكرر فى المختصر والمهذب هو بضم القاف وفتح اثراء وبالظاء المعجمة منسوب إلى بنى قريظة الطائفة المعروفة من اليهود وهو تابعى جليل من كبار التابعين وأمتهم وهو أبو حمزة محمد بن كعب بن سليم. وقال محمد بن سعد محمد بن كعب بن حيان بالمثناة بن سليم بن أسد المدنى من حلفاء الأوس وكان أبوه من سى قريظة سكن محمد الكوفة ثم عاد إلى المدينة. قال قتيبة بلغنى أنه ولد فى حياة رسول الله منشر سمع ابن عباس وزيد بن أرقم ومعاوية . وقيل سمع ابن مسعود ورأى ابن عمر . وروى عن جابر بن عبدالله وأنس وأبى ذر وأبى هريرة والبراء والمغيرة وعبد الله بن يزيد الخطمى وكعب بن عجرة الصحابيين رضى الله عنهم . وروى عنه جماعات من كبار التابعين وصغارهم منهم عمرو بن دينار وأبو سهيل ومحمد بن المنكدر وزيد بن أسلم وخلائق واتفقوا على أنه ثقة. قال ابن سعد كان ثقة عالما كثير الحديث ورعا قال أبو نعيم وابن أبى شيبة والترمذى توفى سنة ثمان ومائة. وقال عمروبن على والواقدى سنة سبع عشرة ومائة. وقيل سنة عشرين* ٢٤( محمد بن ١٠٠) بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث ابن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن اؤى أبو بكر القريشى الزهرى المدنى سكن الشام وكان بايلة ويقولون تارة الزهرى وتارة ابن شهاب ينسبونه إلى جد جده وقد تكرر فى المختصر والمهذب والروضة وهو تابعى صغير سمع أنس بن مالك وسهل بن سعد والسائب بن يزيد وشبا أبا جميلة وعبد الرحمن بن أزهر وربيعة بن عباد بكسر العين وتخفيف الباء ومحمود بن الربيع وعبد الله بن ثعلبة ابن صعير وعبد الله بن عامر بن ربيعة وأبا أمامة أسعد بن سهل بن حنيف وأبا الطفيل ورجلا من بلى له صحبة وهؤلاء كلهم صحابة. ورأى ابن عمر وسمع ٩١ تهذيب الاسماء خلائق من كبار التابعين وأمتهم روى عنه خلائق من كبار التابعين وصغارهم ومن أتباع التابعين ومن شيوخه روينا بالاسناد الصحيح عن عمرو بن دينار قال ما رأيت أنص الحديث من الزهرى وما رأيت أحد الدينار والدرهم أهون عنده منه أن كانت الدنانير والدراهم عنده بمنزلة البعر. وروينا عن إبراهيم بن سعد بن ابراهيم قال قات لا بى بم فاقكم الزهرى قال كان يأتى المجالس من صدورها ولا يأتيها من خلفها ولا يبقى فى المجلس شابا إلا سأله ولا كملا إلا سأله ثم يأتى الدار من دور الانصار فلا يبقى فيها شابا إلا سأله ولا كملا إلا سأله ولا فتي إلا سأله ولا عجوزاً إلا سألها ولا كملة إلاسألها حتى يحاول ربات المجال. وروينا عن الليث بن سعد قال مارأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ولاأكثر علما منه . قال البخارى قال على ابن المدينى الزهرى نحو ألفي حديث. وقال أحمدبن الفرات ليس فيهم أجود مسندا من الزهرى . وقال أحمد بن حنبل وإسحق بن راهويه أصح الاسانيد مطلقا الزهرى عن سالم عن أبيه . وقال أبو بكر بن أبى شيبة أصحها الزهرى عن على بن الحسين عن أبيه عن على. وقال على بن المدينى وعمرو بن على الفلاس وغيرهما أصحها محمد ابن سيرين عن عبيدة عن على: وقال يحيى بنمعين أصحها الاعمش عن إبراهيم النخعى عن علقمة عن ابن مسعود. وقال البخارى أصحها مالك عن نافع عن ابن عمر فعلى هذا قال أبو منصور عبد القاهر التميمى أصحها الشافعى عن مالك عن نافع عن ابن عمر لاجماع أهل الحديث على أن الشافعي أجل أصحاب الك رضى الله عنهم أجمعين: والمختار أنه لا يجزم الاسنادٍ أنه أصحها على الاطلاق لعسر ذلك. وقال الشافعى رحمه الله لولا الزهرى ذهبت السين من المدينة. ومناقبه والثناء عليه وعلى حفظه أكثرمن أن يحصر. وقال البخارى فى التاريخ قال لى إبراهيم بن المنذر عن معن عن ابن أخى الزهرى أنه أخذالقرآن فى ثمانين ليلة وهذا إسناد فى نهاية من الصحة ومعناه أن الزهرى حفظ القرآن في ثمانين ليلة. وباسناده الصحيح عن ٩٢ تهذيب الاسماء أيوب السختياني قال مارأيت أعلى من الزهرى فقيل له ولا الحسن قال مارأيت أعلم من الزهرى . قال البخارى وقال لناعبد الله بن صالح حدثنا الليث عن الزهرى. قال ما استودعت حفظى شيئا فماتى وباسناده الصحيح عن سعد بن إبراهيم قال ما أرى أحدا بعدرسول الله بكرٍ جمع ماجمع الزهرى. وقال مالك حدثنى الزهري بحديث فيه طول قلت أعدما كنت تحب أن يعاد عليك فقال لا قلت اكتب فكتب. قال توفى ليلة الثلاثاء اسبع عشرة خلت من شهررمضان سنة أربع وعشرين ومائة وهوابن اثنتين وسبعين سنة ودفن بقريةله بأطراف الشام يقال لها شغبدا بشين مفتوحة وغين سا كنة معجمتين وبياء موحدة مفتوحة ثم دال مهملة مفتوحة مخففة . ٢٥ (محمد بن مسلمة) الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المختصر فى السير وذكره فى المهذب فى الفرائض. هو أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن ويقال أبو سعيد محمد ابن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الانصارى الحارثى المدنى شهد مع رسول الله المدرسية بدرا والمشاهد كلها وقيل استخلفه النبي وعليه على المدينة ـ فى غزوة تبوك روى عنه جماعة من الصحابة جابر بن عبد الله والمغيرة والمسوربن مخرمة وسهل بن أبى خيثمة رضى الله عنهم وجماعات من التابعين اعتزل الفتنة وأقام بالربذة وتوفى بالمدينة فى صفرسنة ثلاث وأربعين. وقيل سبع وأربعين وهو ابن تسع وسبعين. قال محمدين إسحق وموسى بن عقبة محمدبن مسلمة هو الذى قتل مرحبا اليهودى بخيير قال ابن عبد البرالصحيح أن قائله على بن أبى طالب. وقال الشافعى فى مختصر المزنى فى أول كتاب السير أن النبى صلىّ أعطى محمد بن مسلمة سلب مرحب يوم خيبر وهذا دليل على أنه قائله. قال ابن الاثير قبل أن محمد بن مسلمة هو قاتل مرحب قال والصحيح الذي عليه أكثر أهل السير والحديث أن عليا هو قائله خلف عشرة بنين وست بنات» ٢٦ (محمد) بن نصر من أصحابنا أصحاب الوجوه مذ كور في الروضة فى ٩٣ تهذيب الاسماء الوصية فى ركن الصيغة وفى كتاب الصداق فى باب تشطره فى مسألة من أصدقها حليا فكسرته . هو الامام البارع العلامة فى فنون العلم أبو عبد الله محمد بن نصر المروزى الفقيه الشافعى روينا فى تاريخ بغداد عن الخطيب قال محمد بن نصر المروزى أبو عبد الله الفقيه صاحب التصانيف الكثيرة والكتب الجمة ولد ببغداد ونشأ بنيسابور ورحل إلى سائر الامصار فى طلب العلم واستوطن سمر قند وكان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم فى الاحكام روى الحديث عن عبدان وصدقة بن الفضل ويحي بن يحي وإسحق بن راهويه وأبى قدامة السرخسى وهدية بن خالد بالموحدة ومحمد بن بشار وابن المشني وابراهيم بن المنذر وغيرهم من أهل خراسان والعراق والحجاز والشام ومصر. روى عنه ابنه اسماعيل وأبو على البلخى وعثمان بن جعفر بن البان ومحمد بن يعقوب بن الاخرم وغيرهم ثم روى الخطيب عن محمد بن نصر قال ولدت سنة اثنتين ومائتين قبل وفاة الشافعى بسنتين قال وكان أبى مروزيا . ثم روى عن القفال الشاشى قال سمعت أبا بكر الصير فى يقول لو لم يصنف محمد بن نصر الا كتاب القسامة لكان من أفقه الناس فكيف وقد صنف كتبا سواه. وعن محمد بن عبد الحكم قال كان محمد بن نصر عندنا بمصر إماما فكيف بخراسان. وعن أبى بكر أحمد بن إسحق قال مارأيت أحسن صلاة من محمد بن نصر ولقد بلغنى أن زنبوراً قعد على جبهته فسال الدم على وجهه ولم يتحرك. قلت هذا محمول على دم يسير بحيث يعفى عنه ولا يبطل الصلاة. أخبرني أبو محمد الانبارى أخبرناالحرستاني أخبرنا أبو الفتح نصر الله أخبرنا أبو الفتح نصر المقدسي أخبرنا أبو الفضل أحمد ابن محمد الفراتى قال سمعت جدى أبا عمرو الفراتى يقول سمعت أبا منصور محمد بن أحمد بن حمشاد يقول سمعت الاستاذ أبا الوليد حسان بن محمد القريشي يقول سمعت أبا الفضل البلعمى يقول دخل محمد بن نصر المروزى رحمه الله على اسماعيل بن احمد والى خراسان فقام له وبجله وأبلغ في تعظيمه وإجلاله فلما خرج ٩٤ من اسمه محمد عاقبه أخوه إسحق بن احمد على ذلك فقال له اسماعيل أنما قمت له اجلالا لاخبار رسول الله عَ ◌ّه ثم ان اسماعيل رأى رسول الله عَلَّه فى المنام فقال له قمت لمحمد بن نصر إجلالا لاخبارى لاجرم ثبت ملكك وملك بنيك لاجلائك له وذهب ملك أخيك اسحق وملك بنيه لاستخفافه بمحمد بن نصر فبقى ملك اسماعيل وبنيهأكثر من مائة وعشرين سنة. وذكرالشيخ أبو اسحق فى طبقات الفقهاء عن محمد بن نصر قال كتبت الحديث بضعا وعشرين سنة وسمعت قولا ومسائل ولم يكن لى حسن رأى فى الشافعى فيينا أنا قاعد فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أغفيت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فى المنام فقلت يارسول الله أكتب رأى أبى حنيفة فقال لا فقلت رأى مالك فقال اكتب ما وافق حديثى قلت أكتب رأى الشافعى فطأطأ رأسه شبه الغضبان وقال لا تقول رأى الشافعى ليس بالرأى بل هو رد على من خالف سنتي قال خرجت فى أثر هذه الرؤيا الى مصر وكتبت كتب الشافعى توفى محمد بن نصر رحمه الله بسمرقند سنة أربع وتسعين ومائتين وكانت لحيته بيضاء وكان من أحسن الناس صورة وله اختيارات غريبة مخالفة المذهب ظهر له دلائلها منها ما حكيته عنه فى الروضة أنه قال يكفى فى صحة الوصية الاشهاد عليه بأن هذا الكتاب خطى وما فيه وصيتي وان لم يعلم الشاهد ما فيه كذا نقله عنه امام الحرمين والمتولى. وحكي أبو الحسن العبادى عنه أنه يكفى الكتاب بلا شهادة والمشهور أنه لابد من الاشهاد ومعرفة الشاهدين المشهود به والله أعلم . ٦٧ ( محمد) بن يحيى بن حبان بن منقذمذ كورفى المختصر فى باب الساعات التى نهى عن الصلاة فيها. وفى المهذب فى خيار الشرط وفى الحجر هو أبو عبدالله محمد بن يحيى بن حبان بفتح الحاء باتفاق العلماء بن منقذ بن عمرو ويقال عطية بدل عمرو بن خلاء بفتح الخاء المعجمة ثم نون ساكنة بن مبذول بالذال المعجمة بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الانصارى النجارى بالجيم المازني المدنى تابعى ٩٥ تهذيب الاسماء مشهور سمع أنساً وعمه واسع بن حبان كانت له حلقة فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يفتى وكان كثير الحديث والفقه. وحبان ومنقذ صحابيان سيوضحان فى ترجمة حبان إن شاء الله تعالى. توفى محمد بالمدينة سنة إحدي وعشرين ومائة وهو ابن أربع وسبعين سنة. روسي له البخارى ومسلم فى صحيحيهما. قال يحيى بن معين وأبو حاتم والباقون كان ثقة . ٢٨ ( محمد بن يحيى) صاحب الغزالى تكرر فى الروضة هو الامام أبو سعيد محمد بن يحيى بن أبى منصور النيسابورى الشهيد، تفقه على الغزالى وأبى المظفر أحمد بن محمد الخوافى وغيرهما وكان إماما بارعا في الفقه والزهد والورع وتفقه عليه خلائق من الأئمة. ورحل اليه الناس من الاقطار وتخرج به خلائق فصاروا أَثمة قتلته الغز لما استولوا على نيسابور شهيداً فى شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وخيائة * حرف الألف ﴿باب من اسمه آدم﴾ ٢٩ (آدم ابو البشر) العلمية مذكور في المهذب فى مواضع منها الفرائض كنيته أبو البشر ويقال أبو محمد خلقه الله عز وجل بيده وأسجد له ملائكته وأسكنه جنته واصطفاه وكرم ذريته وعلمه جميع الأسماء وجعله أول الانبياء وعلمه ما لم يعلم الملائكة المقربين وجعل من نسله الأنبياء والمرسلين والاولياء والصديقين قال الله تعالى ( إن الله اصطفى آدم ونوحا) الآية. وقال تعالى (وعلى آدم الاسماء كاها) الآية، وثبت فى صحيح مسلم عن رسول الله عَلّه قال (( إن الله تعالى خلقه يوم الجمعة)) واشتهر فى كتب الحديث والتواريخ أنه عاش الف سنة وروينا معناه فى حديث مرفوع. وروينا فى تاريخ دمشق فى حديث طويل عن عائشة رضى ٩٦ ترجمة آدم عليه السلام أبو البشر الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( أنا أشبه الناس بأبى آدم عليه السلام وكان أبى ابراهيم صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بى خلقا وخلقا» فأما أشتقاق أسمه فقال الأمام أبو الحسن على بن أحمد الواحدى قال ابن عباس رضى الله عنهما سمى آدم لانه خلق من أديم الارض قال وهكذا قاله أهل القفة فيما حكاه الزجاج. قال الزجاج قال أهل اللغة آدم مشتق من أديم الارص لانه خلق من تراب وأديم الأرض وجهها. قال وقال النضر بن شميل سمى آدم لبياضه وهذا كله تصريح منهم بأن آدم اسم عربي مشتق والا فالعجمى لا اشتقاق له: قال أبو البقاء آدم وزنه أفعل والالف منه مبدلة من حمزة وهى قاء الفعل لانه مشتق من أديم الأرض أو من الادمة قال ولا يجوز أن يكون أصله فاعلًا بفتح العين اذلو كان كذلك لانصرف كعالم وخاتم والتعريف وحده لا يمنع الصرف وليس هو بعجمى هذا كلام أبي البقاء. وقال الامام أبو منصور موهوب بن احمد ابن محمد بن الخضر الجواليقى فى كتابه المعرب أسماء الانبياء عليهم الصلاة والسلام كلها أعجمية نحو ابراهيم واسماعيل واسحاق وإلياس وإدريس وأيوب الاأربعة آدم وصالحا وشعيبا ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. قال أبو إسحق الزجاج اختلفت الآيات فيما بدى ء به خلق آدم ففى موضع خلقه الله تعالى من تراب وفى موضع من طين لازب . وفي موضع من حما مسنون. وفى موضع من صلصال قال وهذه الألفاظ راجعة إلى أصل واحد وهو التراب الذى هو أصل العلين فأعلمنا الله عز وجل أنه خلقه من تراب جعل طينا تم انتقل فصار كالحأ المسنون ثم انتقل فصار صلصالا كالفخار . ولقد أحسن الزحاج رحمه الله قال الامام أبو اسحق الثعلبى فى قول الله عز وجل اخبارا ان ابليس قال (خلقتنى من ناروخلقته من طين) قال الحكماء أخطأ عدو الله فى تفضيله النار على الطين لأن الطين أفضل منها من أوجه . احدها انه من جوهر الطين الرزانة والسكون والوقار والحلم والاناة والحياء والصبر وذلك سبب توبة آدم وتواضعه وتضرعه فأورثه ٠٠ ٠ ٠٠ .. ... ... ٩٧ ترجمة أبان بن عثمان المغفرة والاجتباء والهداية. وجوهر النار الخفة والطيش والحدة والارتفاع والاضطراب وذلك سبب استكبار إبليس فأورثه اللعنة والهلاك . والثانى أن الجنة موصوفة بأن ترابها مسك ولم ينقل أن فيها نارا. الثالث أنها سبب العذاب بخلاف الطين. الرابع أن الطين مستغن عن النار وهى محتاجة إلى مكان وهو التراب. الخامس أن الطين سبب جمع الاشياء وهى سبب تفريقها وبالله التوفيق. ٣٠ (آدم) بن عبد العزيز بن عمربن عبدالعزيزالقريشى الاموى وتمام نسبه فى ترجمة جده.مذ کورفی المهذب فى قسم الفیم کان شاعرا ماجنا وكان ببغداد فى صحابة الخليفة المهدى ثم تاب ونسك . باب ابان ٣١ (أبان) بن عثمان مذكور فى المختصر فى نكاح المحرم هو أبو سعيد أبان بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبدمناف القريشي الأموى المدنى التابعى الكبير يلتقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فی عبدمناف وأمه أم عمرو بنت جندبالدوسية. سمع أباه وزيد بن ثابتروی عنه الزهرى وعمر بن عبد العزيز وخلائق من التابعين وغير ثم قال عمروبن شعيب مارأيت أحدا أعلم بحديث ولافقه من أبان بن عثمان . وقال يحيى بن سعيد كان فقهاء المدينة عشرة سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن. والقاسم. وسالم وعروة. وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة. وقبيصة بن ذؤيب. وأبان بن عثمان. وخارجة ابن زيد. وسليمان بن يسار واتفق العلماء على أنه ثقة توفى بالمدينة سنة خمس ومائة ﴿واعلم) أن فى صرف أبان خلافا مشهورا الصحيح الذى عليه الا كثرون والمحققون صرفه فمن صرفه قال الهمزة أصل والالف زائدة ووزنه فعال كغزال وعناق ونظائرهما ومن منع صرفه عكس فقال الهمزة زائدة والالف بدل من ياء ووزنه أفعل فلا ينصرف لوزن الفعل وقد بسطت الكلام فى تحقيقه فى أوائل (م ١٣ - ج ١ تهذيب الأسماء) ٩٨ تهذيب الاسماء شرح صحيح مسلم رحمه الله باب ابراهيم قد سبق فى ترجمة آدم أن ابراهيم اسم أعجمى وفيه لغات أشهرها ابراهيم والثانية إبراهام وقرى بهمافى السبع والثالثة والرابعة والخامسة ابرهم بكسر الهاء وفتحها وضمها حكاهن الامام أبو حفص عمر بن خلف بن مكى الصقلى النحوى اللغوى فى كتابه: ثقيف السان عن الفراء عن العرب. وحكي الكسر والذمم أيضاً جماعات منهم الامام أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبرى قال وقرى. بهما فى الشواذقال وجمعه أباره عند قوم وعند آخرين براهم وقيل براهمة . قال الامام أبو الحسن الماوردى صاحب الحاونى معناه بالسريانية أب رحيم. وقال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة تحذف الألف من الأسماء الأعجمية نحو إبراهيم وإسماعيل واسحق واسرائيل استثقالا لها كما ترك عرفها قال وكذلك سليمان وهارون وسائر الأسماء الأعجمية المستعملة فاما مالا يكثر استعماله منها كهاروت وماروت وطالوت وجالوت وقارون فلا تحذف الألف فى شىء منها ولا تحذف من داود وأن كان مستعملا لأنه حذف منه أحد الواوين فلو حذفت الألف أيضا أجحف بالكلمة. وأما ما كان على فاعل كصالح ومالك وخالد فيجوز اثبات الالف ويجوز حذفها بشرط أن يكثر استعماله فان لم يكثر كالم وجابر وحاتم وحامد لم يجز حذف الألف وم) كثر استعماله ويدخله الألف واللام يكتب بغير ألف مع الألف واللام فان حذفتهما أثبت الألف تقول قال الحرث وقال حارث لئلا يشتبه بحرب ولا تحذف الالف من عمران ويجوز حذفها واثباتها فى مروان وعثمان وسفيان ونحوهم بشرط كثرة استعماله وبالله التوفيق . ٣٢ (إبراهيم) خليل الرحمن صلوات الله عليه وسلامه تكرر فى هذه الكتب كلها (١) قال الله تعالى (واتخذ الله ابراهيم خليلا) وقال تعالى (ان ابراهيم كان (١) وفي نسخة مذ كور في هذه الكتب كلها؛ ٩٩ من أسمه ابراهيم أمة قانتالله حنيفا ولم يكن من المشركين شاكر الأُ نعمه اجتباه وهداء إلى صراطمستقيم وآتيناه فى الدنيا حسنة وأنه فى الآخرة لمن الصالحين) وقال تعالى (ولقد آتينا ابراهيم رشده من قبل وكنابه عالمين) وقال تعالى ( واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال انى جاءلك للناس إماما) وقال تعالى ( ووهبنا له اسحق ويعقوب وجعلنا فى ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره فى الدنياوأنه فى الآخرة لمن الصالحين) وقال تعالى ( إن ابراهيم جليم أواه منيب) وقال تعالى ( وإبراهيم الذى وفىّ) وقال تعالى (ومن يرغب عن ملة ابراهيم) وهو أبو اسماعيل إبراهيم ابن آزر وهو تارح بمثناة من فوق وفتح الراء وبحاء مهملة قيل أزر اسم وتارح لقب وقيل عكسه والقولان مشهوران وباقى نسبه الى آدم مختلف فيه ولا يصح فى تعيينه شىء فتركته لهذا ولعدم الضرورة اليه أنزل الله تعالى عليه صحفا كما أخبر سبحانه فى كتابه العزير. قال أهل التواريخ كانت عشر صحائف وجعل له لسان صدق فى الا خرين أى ثناء حنا فليس أحد من الامم الايجبه. وأ كرمه بالخلة وبأن جعل أكثر الأنبياء من ذريته وختم ذلك سبحانه وتعالى بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. والآيات الكريمة فى بيان أحواله معلومة أشرت الى بعضها. هاجر صلى الله عليه وسلم من العراق الى الشام قيل بلغ عمره مائة وخمسا وسبعين سنة وقيل مائى سنة. ودفن فى الأرض المقدسة وقبره معروف بالبلدة المعروفة بالخليل بينها وبين يدت المقدس دون مرحلة * روينافى صحيحى البخارى ومسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله الملكية (( اختتن ابراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم)) روسي القدوم بالتخفيف والتشديد وسنوضحه فى موضعه من قسم اللغات ان شاء الله تعالى. وروينافى صحيحيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ميكسّ قال (( أول الخلائق يكسي يوم القيامة ابراهيم عليه السلام)» » وروينا فى صحيح مسلم عن أبى هريرة قال قال رسول الله مكلّ ((حين أسرى بى ورأيت ابراهيم وأنا أشبه ولده به)) وفى صحيح مسلم أيضا عن أنس أن رجلا قال النبى وَّ ١٠٠ تهذيب الاسماء ياخير البرية ((قال ذلك ابراهيم)) وهذا محمول على التواضع وإلا فالني وليد أفضل الخلق لقوله صلى الله عليه وآله وسلم (( أنا سيد ولد آدم )) وفي صحيح البخارى عن ابن عباس قال (( كان آخر قول ابراهيم حين لقى فى النارحسبى الله ونعم الوكيل)» وفى رواية فى البخارى ((قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين القى فى النار)) وفي الصحيحين أن رسول الله مكل أخبر عن ليلة الاسراء ورؤيته الأنبياء فى السموات ورأى إبراهيم فى السماء السادسة وفى رواية فى السابعة مسندا ظهره إلى البيت المعمور. وفى صحيح البخارى عن سمرة بن جندب رضى الله عنه قال قال رسول الله مكبّ ((أتانى الليلة اثنان فأتينا على رجل طويل لاأ كاد أرى رأسه طولا وأنه إبراهيم)» = روينا فى موطأ الامام مالك عن سعيد بن المسيب رحمه الله قال ((كان إبراهيم النبى عليه أول الناس ضيف الضيف وأول الناس أختين وأول الناس قص شاربه وأول الناس رأى الشيب فقال يارب ماهذا فقال الله تبارك وتعالى وقاريا إبراهيم فقال يارب زدنى وقارا)) ورويناه فى تاريخ دمشق بزيادة ((وأول من استحد وقلم أظفاره)، وقد منّ الله الكريم علينا وجعل لنا رواية متصلة وسبباً متعلقاً بخليله إبراهيم عليه كامن علينا بذلك فى حبيبه وخليله وصفيه محمد معدلة" أخبرنا الامام أبو محمد عبد الرحمن ابن الامام أبى عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسى رضى اللهعنه أخبرنا أبو حفص بن طبرزد أنا أبو الفتح الكروخي أنا القاضى أبو عامر أنا أبو محمد بن الجراحى أنا أبو العباس المحبوبى أنا أبو عيسى الترمذى ثنا عبد الله بن أبى زياد ثناسيار ثنا عبد الواحد بن زياد عن عبدالرحمن بن إسحق عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود رضى الله عنه قال قال رسول الله وعَلّة ((لقيت إبراهيم ليلة أسرى بى فقال يا محمد أقرى، أمتك منى السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيمان وأن غراسها سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله واللهأكبر)) قال الترمذى هذا حديث حسن . روينا فى تاريخ دمشق للحافظ أبى القاسم بن عساكر عن ابن عباس رضى الله عنهما قال ولد إبراهيم