النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١٠
هزل
هذی
الحديث الهذا سرد القراءة ومداركتها
فى سرعة واستعجال قال وقيل اراد بالهذ
همنا الجهر بالقراءة فهذا صواب هذه
اللفظة ولا خلاف فيها بين المحدثين
والشارحين وغيرهم . ووقع في المهذب
أجل يا رسول الله نفعل هذا بزيادة
لفظة نفعل وهكذا هو فى رواية البيهقى
والذال المشددة أيضاً أى نفعل القراءة
بالهذ ونهذها هذاً . وفى رواية الدار قطنى
نهذه هذاً وندرسه درسا . ورواية
أبى داود وأكثر روايات الدار قطني اجل
يا رسول الله هذاً وانما بسطت الكلام فى
هذه الفظة لأنى أخاف تصحيفها من
لم يأخذ الفاظ الحديث من مظانها
محققة ٠
﴿ هذى﴾ قال الجوهري هذى فى
•رضه يهدي ويهذو هذيا وهذيانا. وأما
قوله في مختصر المزنى فى باب الضمان
ولا يصح ضمان المبرسم الذى يهذى
فقد ذكر صاحب الحاوى فى معناه
وجهين لاصحابنا وقد سبق بيانه فى
حرف الباء فى برسم *
﴿حرر﴾ الهر النور والاثى هرة
قوله في صلاة الخوف من المهذب
والوسيط صلى على رضى الله تعالى ا
عنه ليلة الحرير هو بفتح الهاء وكسر
الراء وبعدها ياء ثم راء أخرى وهى
حرب جرت بينه وبين الخوارج وكان
بعضهم يهر على بعض فسميت بذلك
وقيل هى ليلة صفين بين على ومعاوية
رضى الله تعالى عنهما .
﴿هرو﴾ قولهم ثوب هروى
ودينار هروى هو بفتح الهاء والراء
وكسر الواو وتشديد الياء منسوب
الى عراة وهي احدي مدن خراسان
المشهورة . وقوله فى الوسيط والوجيز فى
باب الربا لا يصح بيع الهروي بالمروى
الهروى تقد فيه ذهب وفضة »
﴿هزع﴾ قال الازهرى قال أبو عبيد
قال الاحمر مضي هزيع من الليل وجرس
وجوش هذا كله بمعني واحد قال صاحب
المحكم الهزيع صدر من الليل وقيل
ثلثه أو نحوه والجم هزع *
﴿هزل) قوله عن الج ((ثلاث جدهن
جد وهزلهن جد)» تقدم فى الجيم والهزل
ضد الجد وقد هزل بفتح الهاء والزاي
بهزل بكسر الزاى . قوله سمن ثم عزل
هو بضم الهاء وكسر الزاى. قال الجوهرى
الهزال ضد السمن يقال هزات الدابة
هزالا على مالم يسم فاعله وهزلتها أزا
.... . ...... . .
. ...........
-...
...--.
-----

هشش
١٨٢
هلج
حزلا فهو مهزول *
﴿هشش﴾ ذكر فى المهذب فى أول
كتاب المسابقة أن النبي عَلل راهن
على فرس فجاءت سابقة فيش لذلك
وأعجبه هو بفتح الهاء وتشديد الشين
أى سر بذلك وفرح به وظهر السرور
على وجهه الكريم . قال الجوهرى
الهشاشة الارتياح والخفة للمعروف
قل ويقال هششت لفلان بكسر الشبن
أهش بفتح الهاء هشاشة ورجل هش
ش .
﴿حلث﴾ قوله في باب زكاة الثمار
من المهذب وإن كان رطبا لا يجيء
منه التمر كالهليات والسكر الهلياث بكسر
الهاء وإسكان اللام وبعدها ياء مثناة
من تحت ثم ألف ثم ناء مثلئة نقل
بعض الفضلاء المصنفين فى الفاظ المهذب
عن أبى حاتم السجستانى أنه قال فى
كتاب النخل الهلياث نخلة صحيحة
الجذع جيدة الرأس حمراء الليف مادة
الجريد قابة الفرع طويلة الخوص
مسترسلة السعف دقيقة الشوك وهى
أصح النخل وأطولها عرجونا طويلة
الشراخ تدلى أعذاقها وبسرتها صفراء
بشعة الطعم ورطبها أطيب الرطب
يجيء مع آخر السكر قال والسكر بضم
السين المهملة وتشديد الكاف نخلة
مرتها صفراه وهى أرق الرطب
وجذعها أجود أجذاع النخل الجيدة
الرأس حمراء الرطب فيه سواد قليل
قائمة الفرع مادة الجريد طويلة الخوص
في سعفها صفرة وفى خوصها استرخاء
صافية اللون مستديرة الجريد غليظة
الشوك وفى شوكها سواد قليل طويلة
العرجون والشراخ تؤكل خضراء
وصفراء ومدركة وهى من الفخل التى
لا تموت حتى تسقط أو تضرب هذا
آخر ما نقل عن السجستانى رحمه الله
تعالى. وذكر صاحب البيان فى باب
زكاة الثمار أن الهلياث والسكر كثير
الماء قليل اللحم والشحم والبرنى والمعقلى
قليل الماء كثير اللحم والشحم *
﴿ هلج ﴾ ذکر فى أول باب الربا
من الروضة الإحليلج هو بكسر الهمزة
واللام الاولى وفتح اللام الثانية هكذا
ضبطه أهل اللغة . قال الجوهرى هو
معرب قال الجوهرى قال ابن السكيت
هو الاهليلج والاهليلجة بالكسريغنى
دقيقة الاسفل غليظة الرأس وبسرتها| بكر اللام ولا تقل هليلجة قال وقال
.......... ٠ ١٠٠٠٠

١٨٣
هود
ملع
ابن الاعرابى هو بفتح اللام وليس فى
الكلام إفعيلل بالكسر ولكن أفعيلل
مثل أهليلج وابريسم *
﴿ هلح ﴾ قال أهل اللغة البلوع
الضجور وقد هلع يهالم هلما. وقال
الزجاج هو الذي يفزع ويجزع .
وقال صاحب المحكم الهلع الحرص
وقيل الجزع وقلة الصبر وقيل
هو أسوأ الجزع يقال هلع هلعا وهلوعا
وهلاعا ورجل علم وهالع وهلوع
وهاواع وعلواعة جزوع حريص وشيخ
هالع أى محزن وهلع هلما جاع *
همس) قوله فى الوسيط فى مسألة
الخرص بالتأبير الصحة همسة حصلت
من همس القوم قال أهل اللغة والتفسير
الهمس هو الصوت الخفى يقال همس
بحديثه إذا أخفاه قال أبو عبيدة الهمس
واللكز والذب بمعنى واحد وهو الصوت
الخفى والحروف المهموسة التي يذكره)
أهل العربية عشرة بجمعها حثه شخص
فسکت *
﴿ عملج﴾ فى كتاب الاجارة من
المهذب والوسيط ذكر المهلج من الدواب
وهو بضم الميم وفتح الهاء واسكان
الميم وكسر اللام وهو الذي يكون حسن
السير فى سرعة كذا قاله أهل اللغة
وذكر صاحب المحيط الوزير أبو القاسم
ابن عباد أن الهعلاج حسن سير الدابة
فى سرعة وبخترة. قال أهل اللغة وجمع
الهملاج هماليج كسرادح وسراديح
وهى الناقة الكريمة ويقال للذكر والانى
هملاج والفعل منه عملج بهملج عملجة
فهو مهملج کدحرج يدحرج دحرجةفهو
مدحرج قال الجوهرى هوفارسى معرب*
﴿هود﴾ قال الامام أبو الحسن
الواحدى فى البسيط قال الليث الهود
التوبة وقوله عز وجل ( انا عدنا اليك)
أى تبنا اليك . وقال غيره هاد فى اللغة
معناه مال یقال هاد بهود عيادة وهودا.
وقال المبرد فى قوله تعالى (هدنا اليك)
أي ملنا اليك ويقال لمن تاب هاد لان
من تاب من شىء مال عنه . قال الليث
سميت اليهود بهودا اشتقاقا من هادوا
أى تابوا من عبادة العجل فعلى هذا
القول لزمهم هذا الاسم فى ذلك الوقت
وقال غيره سموا بذلك لانهم مالوا
عن دين الاسلام وعن دين موسى فعلى
هذا أنما سموا يهودا بعد أنبيائهم وقال
ابن الاعرابى يقال هاد اذا رجع من
خير الى شر ومن شر الى خير
:
- -
-----*
-----

١٨٤
هود
هون
وسموا اليهود بذلك لتخليطهم وكثرة
انتقالهم من مذاهبهم. وحكي عن أبى عمرو
ابن العلاء أنه قال سميت اليهود لانهم
يتهودون أى يتحركون عند قراءة
التوراة وعلى هذا التهود تفعل من الهيد
بمعنى الحركة يقال هدته اهيده هيدا
كأنك تحركه ثم تصلحه وقيل اليهود
معرب من بهوذا بن يعقوب عليهما
الصلاة والسلام بالذال المعجمة عرب ثم
نسب الواحد اليه فقيل يهودي ثم
حذفت الياء فى الجمع فقيل بهود وكل
جمع منسوب إلى جنس فهو باسقاط ياء
النسبة كقولهم زنجى وزج ورومى وروم
هذا الكلام فى أصل هذا الحرف
ويقال هاد اذا دخل فى اليهودية ونهود
إذا تشبه بهم ودخل فى دينهم وهود اذا
دعی الی اليهودية ومنه الحديث «فابواه
يهودانه)» هذا آخر كلام الواحدي . وفي
حديث القسامة ((تحلف لكم يهود))
لفظة بهو دمر فوعة غير منونة فلا تنصرف
لان العرب أجرته أسما للقبيلة فامتنع
صرفه لتأنيته وتعريفه وكذلك مجوس
قال أبو حاتم السجستانى هود ومجوس
لا يتصرفان لانهما اسمان لامنين
كالاسمين القبيلتين قال وأما المجوس
واليهود فالمراد مذهب المجوسى واليهودى *
﴿هوش ﴾ قوله فى الوسيط وقيل
يجب فى الشم الحكومة لان التأذى به
مع كثرة الاتيان أكثر من التلذذ وهذا
هوس الهوس بفتح الهاء والواو طرف
من الجنون كذا قاله الجوهرى في
صحاحه ٥
﴿هون﴾ الهون بفتح الهاء هو
السكينة والوقار . والهون بالضم الهوان
قوله في باب الاستطابة من المهذب حكاية
عن لقمان عليه الصلاة والسلام ((فاقعد
هوينا وأخرج)» قوله هوينا هو بضم الهاء
وفتح الواو واسكان الياء غير منون تصغير
هونا والمشهور فيه الهوينا بالالف واللام
کالدنیا وقد قیلهونا کما قیل دنیا والهوینا
تأنيث الاهون والهاوون الذي يدق
فيه معروف . قال ابن فارس فى
المجمل الهاوون الذى يدق فيه
عربى صحيح قال كأنه فاعول من
الهون قال ولا يقال هاون لانه ليس
فى الكلام فاعل يعنى لا يقال هاون
بواو واحدة مضمومة وكذا قاله غيره
وفيه لغة أخري هاون بفتح الواو
ذ کرها الجوهری قال وأصله بالواوین
لان جمعه هوانين مثل قانون وقوانين

و
هية
١٨٥
فخذفوا منه الواو الثانية استثقالا وفتحوا
الاولىلا نه ليس فى كلامهم فاعل بالضم.
﴿ هيأ ﴾ قوله فى مختصر المزنى فى
صفة الحج وتطوف المرأة على هيئتها قال
صاحب العين روى هيئتها وروي هينتها
أی سکینتها ء
حيم) قوله فى الوسيط الهائم
ورا كب التعاسيف لا يترخص . الهائم
هو الذاهب الي غير مقصود صحيح. قال
أبو عبد الله البخارى فى أول كتاب
البيوع من صحيحه الهائم المخالف القصد
فى كل شىء ، وأماجمع الغزالى بين الهائم
ورا كب التعاسيف فقد قال الشيخ أبو
الفتوح العجلى هما عبارتان عن شىء
واحد وليس كما قال بل الهائم الخارج على
وجهه لا يدرى أين يتوجه وإن سلك
طريقا مسلوكاورا كب التعاسيف لا يسلك
طريقا فهما مشتر كان فى انهما لايقصدان
موضعا معلوما وإن اختلفا فيما ذكرناه.
قال أهل اللغة يقال هام على وجهه يهيم
هيما وهيمانا ذهب من عشق أو غيره وقلب
مستهام أى هائم والهيام داء يأخذ الابل
فتهيم في الأرض لاترعى يقال منه ناقة
هماء وهذا مذ کور فى الروضة فىأول باب
الأضحية *
﴿هيه﴾ قال الامام الواحدي رحمه الله
تعالى هيهات اسم يسمي به اسم الفعل وهو
بعد فی الخبر لافي الأمر ومعنی هیهات
بعد وليس له اشتقاق لأنه بمنزلة
الاصوات وفيه زيادة معنی لیست فی بعد
وهو أن المتكلم بهيهات بخبر عن اعتقاده
واستبعاد ذلك الذى يخبر عن بعده
فكأنه بمنزلة قوله بعدجدا وماأ بعدهلا على
أن يعلم المخاطب مكان ذلك الشىء فى
البعد فهی هیهات زيادة على بعد وان كان
تفسيره ببعد . قال الفر اءفى قوله تعالىحكاية
عنهم ( هيهات هيهات لما توعدون ) لولم
تکن اللام في ما كان صوابا قال ودخول
اللام عربى ومثله في الكلام هيهات لك
وهيهات أنت مناوهيهات لأ وضك وأنشد
فهيهات هيهات العقيق وأهله
وهيهات خل بالمقيق فواصله
فمن لم يدخل اللام رفع الاسم ومعنى
هيهات بعد فكأنه قال بعد العقيق. ومن
أدخل اللام قال هيهات أداة ليست
مأخوذة من فعل فاذاً دخلت اللام كمايقال
علم لك اذاً لم تكن مأخوذة من فعل وقال
الزجاج هيهات موضعها الرفع وتأويلها
(م٢٤ - ج ٢ تهذيب الأسماء واللغات)
----
m EEEE

١٨٩
البعدما توعدون قال ويقال هيهاتماقلت
وهيهات لما قلت فمن قال هيهات لما قلت
معناه البعد لقولك . قال أبو على الفارسى
قول الزجاج إن هيهات فى موضع رفع
واجراؤه إياها مجري البعد فى أن موضعه
رفع فى قولك البعد لزيد خطأ وذلك أن
هيهات اسم سمى به الفعل فهو اسم لبعد
كما أن شتان كذلك وهيهات أشبه
الاصوات نحو مه وصه ومالا حظ له فى
الاعراب فكما لا يجوز أن يحكم لشتان
موضع من الاعراب من حيث كان أسما
للفعل ولا موضع له من الاعراب كما لا
موضع للهمزة من قوله أقام زيد كذلك
لا يجوز أن يحكم لهيهات بان موضعه رفع
ولوجاز أن يكون موضعه رفعا لدلالته على
معنى البعد لكان شتان أيضاً مرتفعاً ادلالته
على ذلك وليس للاسم الذي يسمى به
الفعل موضع من الاعراب كما لم يكن
الفعل الذى جعل هذا اسماله موضع فاذا
ثبت أنه اسم سمى به الفعل لا يخلو من
ذلك ولولا أن شتان وهيهات لبعد فى قولك
شتان زيدوهيهات العقيق وأن الاسم مرتفع
به أذ لا يخلو أن يكون بمنزلة الفعل أو بمنزلة
المبتدأ ولا يجوز أن يكون بمنزلة المبتدأ
لان المبتدأ هو الخبر فى المعنى أو يكون
فيه
له فيه ذكروليس هيهات بالعقيق ولاشتان
يزيد ولو كان اسما للمصدرلما وجب بناؤه
لان المعنى الواحد قد يسمى بعدهاسماويكون
ذلك كله معربا وأيضا فانك تقول هيهات
المنازل وهيهات الديار فلو كان هيهات مبتدأ
لوجب أن يجمع اذلا يكون المبتدأ واحدا
والخبر جمعا. وأظن الذى حمل أباسحاق على
أن هيهات . مناه البعد رفعاً أنه لم ير فى قوله
هيهات فاعلا ظاهرا مرتفا فحمله على أن
موضعه رفع كالبعد والقول فى هذا أن فى
هيهات ضميراً مرتفعاً وذلك أن
الضمير عائد الى قوله انكم مخرجون الذى
هو بمعنى الاخراج فصار فى هيهات (١) هذا
الضمير العائد الى الاخراج فصار في
هيهات ضمير اله والمعني هيهات اخراجكم
للموعد أي بعد اخراجكم الوعد ففاعل
هيهات فى قول الشاعر فهيهات العقيق
الاسم الظاهر وأنما كرر هيهات فى الآية
والبيت للتأكيد. وأما قوله ويقال هيهات
ماقلت وهيهات لما قلت فمن قال هيهات
فمعناه البعد لما قلت ومن قال هيهات
(١) وفى نسخة فصارهيهات ضميراً له
والمعني هيهات اخراجكم الوعد ففاعل
هيهات هذا الضمير العائد الى الاخراج
كما أن فاعل هيهات فى قول الشاعر الخ

١٨٧
لما قلت فمعناه البعد لقولك فقد ذكرنا
أن هيهات لا يجوز أن يكون للبعد وأنه
اسم سمى به الفعل فإجازته هيهات ماقلت
على أنه للبعد ليس بجائز وأنما قلت يرتفع
جهيهات كما يرتفع يبعد وأما اجازته هيهات
لما قلت فائما قاسه على قوله تعالى ( هيهات
لما توعدون) وليس قولك مبتدأ هيهات
لما قلت مثل الآية لان التى فى الآية
فيها ضمير كما أعلمتك ولاضير فيها
مبتدأ فبان أن قوله هيهات لما قلت
ليس كا قاسه لانه خال من ضمية الفاعل
فان قال هيهات اموالك وكان فى هيهات
ضمير كما فى الآية جاز والا امتنع وقوله
وأما من نون هيهات نجملها نكرة ويكون
المعنى بعد لما قلت ففيه اختلاف قيل إنه
اذا نون كان نكرة لان هذه التنوينة فى
الاصوات أما تثبت علما التنكير وتحذف
علما للتعريف کقولهمعاقٍ وعاقٍ واه وايه
نفجائز أن يكون المراد بهيهات إذا نون
التنكير وقيل إنه اذا نون أيضا كان
معرفة كما كان قبل التنوين لان التنوين
فى مسلمات ونحوه نظير النون فى مسلمين
فهى إذا ثبتت لم تدل على التفكير كما تدل
عليه فى عاق لأنه بمنزلة . الا يدل على
تعريف ولا تنكير فهو على تعريفه الذي
هيه
كان عليه قبل دخول التنوين اد ليس
التنوين فيه كالذى فىعاق. قال أبوالعباس
وهذا الوجه قوي هذا آخر كلام أبى على
الفارسى . قال الواحدی فحصل فى معنى
هيهات ثلاثة أقوال . أحدهم أنه بمنزلة
الصفة كقولك بعید وهو قول الفراء والثانى
أنه بمنزلة البعد وهو قول الزجاج وابن
الانبارى والثالث أنه بمنزلة بعد وهو
قول أبى علي وغيره من حذاق النحويين
فهو على هذه الأقوال بمنزلة الصفة
والمصدر والفعل وفيه لغات فتح التاء
بلاتنوين قال الفراء هما أداتان جمعنا
کخمسة عشر قال ويجوز أن يكون نصبها
کنصب ربت ومت واللغة الثانیة هیهاتا
بالتنوين مع الفتح. قال ابن الانبارى هو
شبيه بقوله تعالى ( فقليلا ما يؤمنون )
والثالثة هيهات بكر التاء قال الفراء هو
بمنزلة وراك والرابعة الكسر مع التنوين
قال ابن الانبارى شبهوه بالاصوات كماق
والخامسة هيهات بالرفع بغير تنوين
والسادسة هيهات بالرفع والتنوين قال ومن
العرب من يقول ايهات فى هذه اللغات
كلها ومنهم من يقول ايها بلاتنوين
ويحذف الناء كما حذفت الياء من حاش
لله والمستعمل من هذه اللغات كلها استعمالا
٢٠٠:
**=========== ......

١٨٨
هجر
هذان
غالبا الفتح بلا تنوين قال الازهريوانفق
أهل اللغة على أن تاء هيهات ليست باصلية
قال أبو عمرو بن العلاء إذا وصلت هيهات
فدع التاء على حالها وإذا وقفت فقل هيها.
ويدل على هذا ماقال سيبويه انها بمنزلة
عرفاتیعنی في التأنيث واذا كان كذلك
كان الوقف بالهاء . قال الفراء كان الكسائى
يختار الوقف على الهاء وأنا أختار التاء
فى الوقف على هيهات وعنده أن هذه
الناء ليست بتاء تأنيث هذا آخر ماذ كره
الواحدى. قال الجوهرى في فصل إيه ومن
العرب من يقول ايها فى معنى هيهات
وربما قالوا أيهات وربما قالوا أيهان بالنون
كالتثنية والله تعالى أعلم.
فصل فى أسماء المواضع
﴿هجر﴾ المذكور فى حديث القلتين
هى بفتح الهاء والجيم قرية بقرب
مدينة النبى صلج كانت هذه القلال
تعمل بها أولا ثم عملت بالمدينة وغيرها
وليست هذه هجر البحرين المدينة
المعروفة التى هى قصبة البحرين بل
هذه غيرها. وأما قوله في المهذب فى أول
باب الجزية أن النبى معَُّله أخذ الجزية
من مجوس هجر فالمراد بها هجر
البحرين . قال الحازمى بين هجر البحرين
وبين يبرين سبعة أيام قال الجوهرى فى
صحاحه هجر اسم بلد مذكر مصروف
قال والنسبة إليها هاجرى. وقال أبو القاسم
الزجاجی فيالجمل هجر یذکر و یؤنث.وفي
صحيح البخارى فى باب هجرة النبي
صَل اللّهِ
عن أبى موسى الاشعرى عن
عدد
النبى عَلّه قال ((رأيت فى المنام انى
أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل
فذهب وهلى الى أنها اليمامة أو الهجر
فاذا هى المدينة)) كذا فى جميع النسخ
الهجر بالالف واللام لكنه حديث معلق
بصيغة جزم.
﴿هذان﴾ المدينة العظيمة الجبال
وعراق العجم مذكورة فى باب صلاة
المسافرين من الوسيط وهى بفتح الميم
وبالذال المعجمة .

واد
وجع
١٨٩
حرف الواو
﴿وأد﴾ فى المهذب فى عشرة النساء
حديث العزل هو الوأد الخفى رواه
مسلم. قال أهل اللغة الوأد بالهمز دفن البنت
وهي حية وكانت العرب تفعله خشية
الاملاق وربما فعلوه خوف العار والموؤدة
بالهمز البنت المدفونة حية يقال منه
وأدت المرأة ولدها وأداً. قيل سميت
موؤدة لانها تثقل بالتراب . ومنه قوله
تعالى ( ولا يؤوده حفظهما) *
﴿ وبش ﴾ فى الحديث هذه أوباش
قريش ذكره في باب السير من المهذب
قال أهل اللغة الاوباش الاخلاط . قال
الجوهرى والأوباش من الناس الأخلاط
مثل الاوشاب قال ويقال هو جمع مقلوب
من البوش كذا قاله الجوهرى فى فصل
وبش وقال فى فصل بوش البوش الجماعة
من الناس المختلطين يقال بوش بانش
قال والاوباش جمع مقلوب منه .
﴿ وجر ﴾ قال القاضى عياض أوجره
ووجره لغتان الأولى أفصح وأشهر اذا
القيت الوجور فى حلقه وهو الوجود
بفتح الواو وهو ما صب في وسط الفم
في الحلق واللدود ما صب في أحد جانبيه»
﴿وجز﴾ قال أهل اللغة أوجزت
الكلام قصرته وهو كلام موجز بفتح
الجيسم وموجز بكسرها ووجز ووجز.
وأماقول الغزالى في خطبة الوجيز وأوجزت
لك المذهب البسيط الطويل فالظاهر أنه
أراد بالمذهب البسيط كتابه البسيط وذكره
أبو القاسم الرافعى فى كتابه التذنيب أنه
يجوز أن يريد به مطلق المذهب وأن
يريد به كتابه المعروف بالبسيط .
﴿ وجع﴾ فى الحديث «لاتحل المسألة
الالثلاثة لذى فقر مدقع أو لذى عدم
مفظع أو لذي دم موجع» ذكره في المهذب
فى باب النجش فموجع بضم الميم واسكان
الواو وكسر الجيم قال الامام الخطابى رحمه
الله تعالى الدم الموجع هو أن تتحمل حمالة
فى حقن الدماء واصلاح ذات البين فتحل
له المسألة فيها والله تعالى أعلم . قوله فى
التنبيه فى باب صلاة المريض وان كان
به وجع فقيل له أن صليت مستلقيا هكذا
ضبطناه وجع بالتنوين من غير اضافة
إلى العين وكذا وجد فى نسخة المصنف
رحمه الله تعالى وقد يقع فى كثير من النسخ
أو في أكثرها وجع العين بالاضافة الى
-----.
:
....... ..
٠٠
:

١٩٠
وحد
ورا
العين والأول أجود والله تعالى أعلم .
منوٍ وحد﴾ الدراهم الاحدية ذكرها فى
المهذب في باب ما ينقض الوضوء وزكاة
المعدن وهى بفتح الهمزة والحاء المخففة
وهى المكتوب فيها قل هو الله أحد الى
آخرها وكانت هذه الدراهم فى أوائل
الاسلام .
الشاعر :
وكان ماقدموا لانفسهم
أكثر نفعاً من الذى ودعوا
وقال
ليت شعرى فى خليلى ما الذى
غاله فى الحب حتی ودعه
غاله بالغين المعجمة أي أخذه »
﴿ ودع﴾ ثبت فى الحديث الصحيح
عن عائشة رضى الله تعالى عنها أن
رسول الله عَّ لي قال ((إن شر الناس
عند الله تعالى منزلة يوم القيامة من ودعه
أو تركه الناس اتقاء فحشه)، هكذا رواه
البخارى ومسلم فى صحيحيهما ورواه أبو
داود والترمذى على الشك . وروينا فى
مسند أبى عوانة الاسفرانى عن عمر بن
الخطاب رضى الله تعالى عنه أنه قال
((إن أدعكم فلا استخلف عليكم فقد
ودعكم خير مي )) قل القاضى عياض
فى شرح مسلم فى حديث سبب نزول
قول الله تعالى (والضحي والليل إذا سجى)
النحويون ينكرون الماضى من ودع ووذر
والمصدر أيضاً قالوا أنماجاء منهما المستقبل
والأمر لاغير. قال القاضي وقد جاء الماضى
المستقبل منها جميعاً. وفى صحيح مسلم
لينتهين قوم عن ودعهم الجماعات وقال من وراء وراء هكذا سمع مبنيا على
﴿ ورس﴾ الورس نبت أصفر يكون
باليمن يصبغ به الثياب والخز وغيرهما
يقال ورست الثوب توريسا اذا صبغته
بالورس .قال الجوهرى وغيرهويقال ملحفة
ورية أى مصبوغة بالورس كذا قاله
أهل اللغة ورية براء مكسورة ثم ياء
ساكنة ثم سين مفتوحة . ووقع في المهذب
في آخر باب صفة الوضوء فاتيناه بلحفة
ورسية كذا هو فى جميع نسخ المهذب
ورسية باسكان الراء وبعدها سين مكسورة
ثم ياء مشددة وكذا رواه البيهقى فى
السنن الكبير وغيره من أهل الحديث »
﴿ورا ﴾ التورية أن يوم غير مراده
فيقصد شياً ويتكلم بما يفهم منه غيره
قال وأصله من وراء كأنه جعل البيان
وراء ظهره وأعرض عنه. حديث الشفاعة
(يقول ابراهيم عَّ له انى كنت خايلا

ورا
وسم
١٩١
الفتح وهكذا ضبطناه عن مشايخنا فى
مسلم وفى المستخرج عليه لأبي نعيم
ومعناه من خلف حجاب . ومثلك حديث
معقل أنه حدث ابن زياد بحديث فقالانى
سمعته من رسول الله عَ لّه أو من وراء
وراء أي ممن جاء خلفه وبعده هكذا شرح
معناه الأمة المحققون . وقال ابن الاثير
وروى مبنيا على الفتح ثم شرحه
فقال من وراء حجاب وهاتان الكلمتان
أوردهما ابن دحية مفتوحتين فرد
عليه الكندي وقال لا يجوز فيهما الا
البناء على الضم كقبل وبعد اذا قطعنا
عن الاضافة بنيتا على الضم ومنع ابن
دحية الضم. وقال أبوالبقاء الصواب وراء
وراء لان تقديرهمن وراء ذلك أو من وراء
شىء آخر فان صح الفتح قبل قلت صح
الفتح والحمد لله لان سماع الأئمة وتنبيههم على
الفتح أقوى دليل على أنهما روي بالضم الحق
أبى البقاء أن يقول ان صح الضم ولا
يقول ان صح الفتح وتوجيهه أعنى الفتح
أن تكون الكلمة مؤكدة كشذر مذر
وشغر منر وسقطوا بين بين وورد فى
حديث معاذة الاسدى (( اللهم اجمل
قوت فلان يوم يوم)) وكبهما وبناهما
على الفتح محو لقيته صباح مساء وان
[ ورد منصوبا منونا جاز جوازا جيداً وأما
بناء قبل وبعد عل الفتح فضعيف عند
البصريين وان حكاه الكوفيون فلا
يجوز فى القرآن العزيز لعدم فصاحته ولا
فى حديث رسول الله عبد الله »
وزع ﴾ قال الجوهرى وزعته
كففته ازعه وزعا فانزع أى كف
والأوزاع الجماعات . والتوزيع القسمة
والتفريق وتوزعوه تقسموه واستوزعت
الله تعالى شكره فاوزعنى أي استلهمته
فالهمنى. وقوله في كتاب الرهن فيما اذا
رهن الجارية الحسناء ان كان مما نزعه الحشمة
هو بفتح التاء والزاي المخففتين أى يكنه
الحياء ويمنعه.
﴿وسق﴾ قوله خمسة أوسق هى جمع
وسق بفتح الواو وكسرها . قال الهروبى
كل شىء حملته فقد وسقته قال وقال غيره
الوسق ضمك الشىء الى الشىء بعضه
الى بعض .قال صاحب المحكم جمع الوسق
والوسق أوسق ووسوق ويقال بكسر
الواو (١) وجمعه أوساق قال والأول
أكثر وأشهره
﴿وسم﴾ قوله والمستحب أن يسم
(١) وفى نسخة قال صاحب المطالع
جمع الوسق أوساق الخ.

١٩٢
وسنم
وصى
ابل الصدقة والبقر والغنم . قال الخطابى
أنما توسم لتتميز عن أملا كه وينزه
صاحبها عن حبها من شرائها لئلا يكون
عائداً فيما أخرجه الى الله تعالى قال وفيه
تأكيد اشعار البدن لتتميز من أملاكه
وفيه أن النهى عن المثل وتعذيب الحيوان
مخصوص به . قال الجوهرى وسيه
وسما وسمة اذا أثرت فيه بسمة وكي
والهاء عوض عن الواو قال والميسم
المكواة وأصل الياء واو فان شئت قلت
فى جمعه مياسم على اللفظ وأن شئت
قلت مواسم على الاصل قال الازهرى
قال الليث الوسم أثر كية تقول بعير
موسوم أى قد وسم بسمة تعرف بها
إما كية واما قطع فى اذن. قال والميسم
المكواة وهو الشىء الذى توسم به
الدواب والجمع المواسم . قال غيره يقال
وسمه يسمه وسما وسمة وأصله من السحة
وهى العلامة ومنه قوله تعالى ( سيماهم فى
وجوههم ) أى علامات إيمانهم
وخشوعهم. ومنه موسم الحج لانه معلم
لجميع الناس وفلان موصوم بالخير
وعليه سمة الخير أي علامته . ونوسمت
فيه كذا أى رأيت فيه علامة . وقوله
فى الديات من المهذب كان ينشد فى
الموسم. وقوله فى الوسيط فى القسم الثالث
من كتاب البيوع اذ من عادة العرب
فى الموسم شراء صبرة مكابلة المواسم
بفتح الميم جمع موسم . قال الازهرى
قال الليث موسم الحج سمي موسما
لأنه معلم يجتمع اليه قال وكذلك كانت
مواسم أسواق العرب فى الجاهلية.
﴿وصى﴾ قال أهل اللغة يقال أوصيته
ووصيته بكذا وأوصيت ووصيت له
ووصيت اليه جعلته وصيا . قال الرافعى
قال الازهرى اللفظة مشتقة من قولهم
وصى الشيء بالشيء يصيه اذا أوصله
به وأرض واصية كثيرة النبات وسمى
هذا التصرف وصية لما فيه من وصل
القربة الواقعة بعد الموت بالقوبات المنجزة
فى الحياة ودلائل الكتاب والسنة واجماع
الامة متعاضدة على أصل الوصية .
وضم﴾ قوله فى باب الوليمة من
الروضة والوضيمة هى الطعام المتخذ عند
المصيبة هى بفتح الواو وكسر الضاد
المعجمة وهى لفظة عربية حكاها
الجوهرى عن الفراء.
﴿ وعظ ﴾ قال ابن فارس في المجمل
الوعظ التخويف والعظة الاسم منه
قال الخليل وهو التذكير بالخير فيما يرق

١٩٣
وقص
وغر
له قلبه. وقال الجوهرى فى الصحاح الوعظ
النصح والتذكير بالعواقب يقال وعظته
وعظا وعظة فاتعظ أي قبل الموعظة .
وقال الزبيدى فى مختصر العين الوعظ
والموعظة والعظة سواء .
﴿وغر ﴾ قوله فى الوسيط فى أول كتاب
النكاح فى خصائص النبى عَّ لّ فان ذلك
يوغر حمدورهن هو بضم الياء المثناة تحت
واسكان الواو وكسر الغين المعجمة أى
بجميها من الغيظ. قال الجوهري الوغر
شدة توقد الحر ومنه قيل فى صدره علىّ
وغر باسكان النين أى ضغن وعداوة
وتوقد من الغيظ والصدر بالفتح تقول
وغر صدره علىَّ يوغر وغوراً فهو واغر
الصدر على وقد أوغرت صدره على فلان
أى احميته من الغيظ وأوغرت الماء أى
أغلیته »
﴿وفق﴾ التوفيق خلاف الخذلان .
قال امام الحرمين وغيره من أصحابنا
المتكلمين التوفيق خلق قدرة الطاعة
والخذلان خلق قدرة المعصية والموفق
فى شىء لا يتضرر منه خلافه #
﴿وقح ﴾ قوله فى كتاب السير من
الوسيط اذا أخذ الشحم لتوقيح الدواب
قال الجوهرى توقيح الحافر تصليبه
بالشحم المذاب .
﴿وقص﴾ الرقص فى الزكاة هو
ما بين النصابين وفيه لغنان فتح القاف
واسكانها والمشهور فى كتب اللغة فتحها وقد
عد الامام ابن بري من لحن الفقهاء الاسكان
المشهور فى كتب اللغة وألسنة الفقهاء
اسكانها. وقد عد القاضى أبو الطيب في
تعليقه وصاحب الشامل وغيرهما فصلا
فى أن الصواب الاسكان وتغليط من
زعم من أهل اللغة أنه بالفتح ونقلوا أن
أكثر أهل اللغة قالوه بالاسكان ثم قيل
هو مشتق من قولهم رجل أوقص إذا
كان قصير العنق لم يبلغ عنقه حد أعناق
الناس فسمي وقص الزكاة لنقصانه عن
النصاب. قال أهل اللغة والقاضى أبو الطيب
وصاحب الشامل وغيره من أصحابنا
الشفق بالشين المعجمة والنون المفتوحتين
وبالقاف هو ما بين الفريضتين أيضاً مثل
الوقص . قال القاضى أكثر أهل اللغة
يقولون الشنق مثل الوقص لا فرق بينهما
وقال الأصمعى الشنق يختص بأوقاص
الابل والوقص يختص بالبقر والغنم قلت
وقد قال الامام الشافعى رحمه الله تعالى في
(م ٢٥ - ج ٢ تهذيب الأسماء واللغات)
.... ..... .... .
.....- -----
..---.. --
.. ....-.
............ .........
٠٠
---------------------- ..
.... .
..... ..
... ". ........
.....

١٩٤
وقص
وقف
البويطى وليس فى الشفق من الابل والبقر
والغنم شىء قالوا والشنق ما بين شيئين
من العدد قال وليس فى الاوقاص شىء
قال والاوقاص مالم يبلغ ما تجب الزكاةفيه
هذا نصه في البويطى بحروفه ومنه نقلته.
قلت والمشهور فى كتب اللغة والفقه
أن الوقص ما بين الفريضتين وقد
استعملوه أيضا فيما لا زكاة فيه وان
كان دون أول النصاب کالاربعة من الابل
وهذا النص الذى نقلته من البويطى
موافق لهذا وقال الشافعى فى مختصر
المزنى الوقس ما لم يبلغ الفريضة هكذا
رأيته في نسخ مختصر المزنى بالسين
المهملة وكذا رواه الإمام الحافظ أبو بكر
البيهقى فى كتابه معرفة السنن والآثار
عن الربيع عن الشافعى قال البيهقي كذا
فى رواية الربيع الوقس بالسين قال وهو
في كتاب البويطى بالصاد . وروى البيهقى
باسناده فى السنن عن المسعودى راوى
هذا الحديث أنه قال في أوقاص البقر
الاوقاص ما دون الثلاثين وما بين
الاربعين والستين. قال المسعودي وهي
الاوقاس بالسين فلا تجعلها بالصاد قلت
فيصل من جميع هذا أنه يقال يقص
يفتح القلف واسكانها ووقس بالسين
وشنق وانه يستعمل فيما لم تجب فيه
الزكاة مطلقا لكن أكثر استعماله فيما
بين الفريضتين وإن منهم من فرق بين
الشنق والوقص كما تقدم والله تعالى
أعلمه
﴿ وقع ﴾ سورة الواقعة هى القيامة
كذا قاله ابن عباس، وأبو عبيدة والاخفش
وغيرهم فالواقعة والقيامة والأزفة
والقارعة بمعنى واحد . قال الواحدي هذا
الذى قاله هؤلاء من أن الواقعة هى
القيامة هو الصحيح قال وأما قول مقاتل
أنها الصيحة وهى النفخة الاخيرة فبعيد
لان الله تعالى وصفها بقوله تعالى (خافضة
رافعة) وهذا من صفة القيامة لامن صفة
النفخة .
﴿ وقف ﴾ الوقف والتحبيس
والتسبيل بمعنى واحد وهى هذه الصدقة
المعروفة وهذه الفاظ صريحة فيها والوقف
فى اصطلاح العلماء عطية مؤبدة بشروط
معروفة وهى مما اختص به المسلمون .
قال امامنا الشافعى رضى الله تعالى عنه
(لم يجبس أهل الجاهلية فيما علته دارا ولا
أرضاً تبرراً بحبسها قال وانما حبس أهل
الاسلام قال صاحب التهذيب الوقف
أن يحبس عينا من أعيان ماله فيقطع

١٩٥
وقی
تصرفه عنها ويجعل منافعها لوجه من
وجوه الخير تقربا الى الله تعالي . قال
صاحب التتمة حقيقة الوقف تحييس مال
يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه يقطع
تصرف الواقف وغيرهعن رقبته وتصرف
منافسه وفوائده الى وجوه البر يقصد به
التقرب إلى الله تعالي قال وسمى وقنا
لان عين المال موقوفة ويسمى حبسا لان
عين المال تصير محبوسة على تلك
الجهة بعينها . قال أصحابنا العطايا أقسام
الوقف والهدية والهبة والعمرى والرقى
والمنحة والعارية وصدقة التطوع والوصية
والاقطاع وقد ذكرناحد الوقف وسيأتى
حد الهبة والهدية والصدقة فى فصل وهب
ان شاء الله تعالى *
﴿ وقى ﴾ الاوقية بضم الهمزة على
المشهور وفيها لغة قليلة الاستعمال وقية
يحذف الألف وقد ثبتت هذه اللغة القليلة
فى صحيح البخارى من كلام رسول الله
علم من روايات ذكرها فى باب اذا
اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان
مسمى جاز من حديث جابر فى بيعة الجمل
وذكرها مسلم فيه وجاءتٍ بها أحاديث
صحيحة أخرى .
الامر والعقد والعهد والمين والسرج
وغير ذلك أو كده توكيداً وأكدتهتأ كيدا
قال الجوهرى والواو أفصح قال وكذلك
اوكده وأكده ايكاداً فيها أى شده
وأتقنهوتأ کد الامر وتو كه أي استوق»
﴿ وكل﴾ الوكيل معروف ويقال
منه وكله توكيلا والاسم الوكالة والوكالة
بفتح الواو وكسرها لغتان فصيحتان
ذكرهما ابن السكيت وغيره . والتوكل
الاعتماد يقال توكلت على الله تعالى أو
على فلان توكلا أى اعتمدت عليه
والاسم التكلان بضم التاء واسكان
الكاف وهذا الامر موكول إلى فلان
وو کلت الامر الیه و کلا و وکولا اذا
فوضته إليه وجعلته نائبا . قال الجوهرى
ويقال واكلت فلانا مواكلة إذا انكات
عليه وانكل عليك. وقوله فى الخطبة
حسبي الله ونعم الوكيل قيل الوكيل
فى صفتهسبحانه وتعالى بمعنى الموكول اليه
وقيل الموكول اليه بتد بير خلقه وقيل القائم
بمصالح خلقه وقيل الحافظ .
ولد ﴾ قال الجوهرى الولد يكون
واحداً وجعا وكذلك الولد يمنى بضم
الواوواسكان اللام والولد بكسر الواو
﴿ وكد ﴾قال أهل اللغة يقال وكدت لغة في الولد. والوليد الصبى والعبد والجمع
:
:

١٩٦
وله
وهب
ولدان وولدة والوليدة الصبية والامة
والجمع الولائه ويقال ولدت المرأة ولاداً
وولادة ويقال أولدت أى حان ولادها
والوالد الاب والوالدة الام وهما الوالدان
وقولد الشىء من الشىء يعنى حصل منه
وميلاد الرجل اسم الوقت الذى ولد فيه
والمولد اسم للموضع الذى ولد فيه وولد
الرجل ابله توليدا كما يقال نتجها نتجا
ورجل مولد اذا كان عربيا غير محض
هذا آخر كلام الجوهرى *
﴿ وله﴾ فى الحديث (( لا قوله والدة
بولدها )» مذكور فى كتاب البيع هو بضم
الناء وفتح الواو واللام المشددة ويجوز
في الهاء الوجهان فى نظائره وهما رفعها
واسكانها فلا سكان على النهى والرفع على
أنه نهى بلفظ الخبر وهو أبلغ فى الزجر
وقد تقدمت نظائره قال أهل اللغة والغريب
الوله ذهاب العقل والتحير من شدة
الحزن ويقال رجل واله وامرأة والهة
باثبات الهاء وحذفها وممن ذكر الوجهين
فيها ابن فارس ويقال فى الفعل منه وله
بفتح اللام يله بكسرها ووله بكسرها
يوله بفتحها لنتان فصيحتان ذكرها
الهروى وغيره قالوا ومعنى التوليه المنهى
عنه فى الحديث أن يفرق بين المرأة والهاء للمبالغة. وأما قول الغزالى وغيره
وولدها فتجعل والهة *
﴿ولى﴾ قولهم فى المحجور عليه مولى
عليه هو بفتح الميم واسكان الواو وكسر
اللام وتشديد الياء ويقال أيضاً بضم الميم
وفتح الواو وتشديد اللام المفتوحة مثل
المصلى عليه . قال الامام أبو السعادات
المبارك بن محمد بن عبد الكريم الجزرى
فى كتابه نهاية الغريب اسم المولى يقع
على معان كثيرة فذكر ستة عشر معنى
فقال هو الرب والمالك والسيد والمنعم
والمعتق والناصر والحب والتابع والجار
وابن العم والحليف والعقيد والصهر
والعبدو المنعم عليه والمعتق قال وأكثرها
قد جاءت في الحديث فیضاف كل واحد
منها إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه
وكل من ولى أمراً أو قام به فهو مولاه
ووليه وقد تختلف مصادر هذه الاسماءه
﴿ وهب﴾ قال أهل اللغة يقال وهبت
له شيئا وهبا ووهبانا باسكان الهاء وفتحها
وهبة والاسم الموهب والموهبة بكسر
الهاء فيهما قال الجوهرى والاتهاب قبول
الهبة والاستيهاب سؤال الهبة وتواهب
القوم أى وهب بعضهم بعضا ورجل
وهاب ووهابة أى كثير الهبة لامواله
......
٠٠٠ ..

١٩٧
وهن
وهب
فى كتب الفقه وهبت من فلان كذا فهو
مما يفكر على الفقهاء لادخالهم لفظة من
وأنما الجيد وهبت زيداً مالا ووهب
له مالا وجوابه أن ادخال من هنا صحيح
وهى زائدة وزيادتها فى الواجب جائزة
عند الكوفيين من النحويين وعند
الاخفش من المصریین . وقد روینا
أحاديث فيها وهبت منه كذا ويقال
هب زيدا منطلقا بمعنى أحسب فيعدى
إلى مفعولين ولا يستعمل منه ماض ولا
مستقبل . قال أصحابنا والهبة فى اصطلاح
العلماء عليك العين بغير عوض وقد
زاد صاحب التتمة زيادة حسنة فقال
عليك الغير عينا التودد واكتساب
المحبة وهذا الذي قاله تخرج به صدقة
التطوع من الحد وهى مندوب اليها
بالاجماع لدخولها فى عموم قوله تعالى
( وتعاونوا على البر والتقوى ) وقوله
تعالى ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما
تحبون ) وقوله تعالى (ولكن البرمن
آمن بالله واليوم الآخر ) إلى قوله تعالى
(وآنى المال على حبه ذوى القربى
واليتامى والمساكين ) وقوله تعالى ( فان
طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه
هنيئاً مرياً) وللحديث عن رسول الله
عَلّة ((تهادوا تحابوا)) والهبة والهدية
متقاربتان فالامر باحدهما أمر بالآخر .
قال صاحب التتمة والهدية في معنى
الهبة ألا أن غالب ما يستعمل لفظ
الهدية فيما يحمل الى انسان أعلى منه
قلت هذا ليس كما قال بل تستعمل
فى حمل الانسان الى نظيره ومن فوقه
ودونه. قال صاحب التتمة وأما الصدقة
فهى صرف المال الى المحتاجين بقصد
التقرب إلى الله تعالى . وقال صاحب
الشامل الهبة والهدية وصدقة التطوع
بمعني واحد وكل واحد من الفاظها
يقوم مقام الآخر الا أنه اذا دفع
شيئاً ينوى به التقرب إلى الله تعالى
الى المحتاجين فهو صدقة وان دفع ذلك
الى غير محتاج التقرب اليه والمحابة
فهى هبة وهدية . وكذا قال الشيخ نصر
المقدسى فى تهذيبه الهبة والهدية ما
يقصد بهما فى الغالب التواصل والتحابب
والصدقة ما يقصد به التقرب الى الله
تعالى وقال الرافعي كلامالخصته في الروضة.
﴿ وهد﴾ الوحدة بفتح الواو واسكان
الهاء هي المكان المطمئن وجمعها وهاد
ووهد قاله الجوهرى *
﴿ومن﴾ قال الازهرى فى تهذيب
:
..................

١٩٨
وهن
اللغة قال الليث الوهن الضعف فى العمل
والامر وكذلك فى العظم ونحوه وقدوهن
العظم بهن وهنا واوهنه يوهنه ورجل
واهن فى الأمر والعمل موهون في العظم
والبدن والوهن لغة فيه . وقال أبو عبيد
الموهن فيه والوهن نحو نصف من الليل
هذا آخر مانقلته عن الازهرى . وقال
صاحب المحكم الوحن الضعف فى العمل
والا مر ونحوه والوهن لغة فيه ويقال وهن
ووهن بهن وهنا فيهما ووهنه هو وأوهنه
ورجل واهن ضعيف لا بطش عنده
والاثنى واهنة وهن وهن هذا آخر كلامه
وقال الجوهرى فى صحاحه الوهن الضعف
وقد وهن الانسان ووهنه غیرھیتعدیولا
يتعدى ووهن أيضا بالكسر وهنا أى ضعف
وأوهنتهايضاًوو هنته توهينا وقال ابن فارس
فى المجمل وهن الشىء يهن واوهنته أنا
ووهنته ضعفته؟
حرف الواو المفردة
قوله فى دعاء الاستفتاح سبحانك
اللهم وبحمدك قال الخطابى أخبرنى
ابن خلاد قل سألت الزجاج عن الواو
فى قوله وبحمدك فقال معناه سبحانك
اللهم وبحمدك سبحتك .
فصل فى أسماء المواضع
﴿وج الطائف﴾ المنهى عن صيده
مذ كور فى كتاب الحج من المهذب
والوسيط هو بفتح الواو وتشديد الجيم
قال في المهذب هو واد فى الطائف وكذا
قال غيره من أصحابنا الفقهاء وأما أهل
اللغة فيقولون هو بلد الطائف وربما أشتبه
هذا بوح بالحاء المهملة ناحية بعمان ذكره بيانها فى الثاء ..
الحازمى في الأماكن وقال الحازمى وج
اسم لحصون الطائف وقيل لواحد منها
وحديث تحريم صيدوج رواه أبو داود
في سننه من رواية الزبير بن العوامرضى
الله تعالى عنه وإسناده ضعيف قال البخاري
لا يصح ثنية الوداع بفتح الواو وتقدم
... ...

یدی
3
يس
١٩٩
حرف الياء
﴿ یدی ﴾ قال أصحابنا وغيره من
الفقهاء وأهل اللغة اليد اسم لهذه الجارحة
المعروفة من المنكب الى رؤس الاصابع .
قال أبو سليمان الخطابى فى كتاب التيمم
من معالم السنن ما بين المنكب الى اطراف
الأصابع كله اسم لليد قال وقد يقسم
بدن الأنسان على سبعة أراب اليدان
والرجلان ورأسه وظهره وبطنه وقد يفصل
كل عضو منها فيقع تحته اسماء خاصة
كالعضد فى اليد والذراع والكف قاسم
اليد يشتمل على هذه الأشياء كلها وإنما
يترك العموم فى الأشياء ويصار الى
الخصوص بدليل يفهم أن المراد من الاسم
بعضه لا كله وهومما عدم دليل الخصوص
كان الجواب اجراء الاسم على عمومه
واستيفاء مقتضاه برمته هذا آخر كلام
الخطابى ومحله من العلم مطلقا ومن اللغة
خصوصا بالغاية العلياء
﴿يرع ) قوله في أول الشهادة من
الوسيط والوجيز والروضة فى البراع وجهان
هو بفتح الياء وتخفيف الراء وبالعين المهملة
وهو جمع براعة أو اسم جنس واحدته
براعة وهى الزمارة التى تسميها الناس
الشبابة . قال أهل اللغة البراع القصب
الواحدة براعة. قال صاحب المحكم فى باب
العين مع الهاء والراء الهيرعة القصبة التي
يزمر بها الراعى واعلم أن المذهب الصحيح
المختار تحريم استماع البراع صححه البغوى
وغيره. وقد صنف الامام أبو القاسم عبد
الملك بن زيد بن ياسين الثعلبى الدولعى
خطيب دمشق ومفتيها المحقق فى علومه
كتابافى تحريمه مشتملا على نفائس والطنب
فى دلائل تحريمه رحمه الله تعالى .
﴿بن ﴾ قول الله تبارك وتعالى
( إس) جاء ذكره فى كتاب الجنائز.
قال الماوردى هذه السورة مكية فى قول
الجميع الا ابن عباس وقتادة فانهما قالا
الا آية منها وهي قوله تعالى ( وإذا قيل
لهم) الآ ية قال الماوردی فی قوله عزوجل
(يس) خمس تأويلات أحدها أنه اسم
من أسماء الله تعالى اقسمبه قاله ابن عباس
والثاني أنه فوائح من كلام الله تعالى افتتح
به كلامه قاله مجاهد والرابع أنه يا محمد
قاله محمد بن الحنفية وروى عن على بن
أبی طالب رضىالله تعالى عنه قال سمعت
رسول الله عَّ لي يقول إن الله تعالى سمانى
.
.........
................. ... ............................... ............................................-
...... ........ ...
:

٢٠٠
يس
من
فى القرآن سبعة أسماء محمد وأحمد وطه
ويس والمزمل والمدير وعبد الله والخامس
أنه بالانسان قاله الحسن وعكرمة والضحاك
وسعيد بن جبير ثم اختلفوا فقال سعيد
ابن جبير وعكرمة هو بلغة الحبشة . وقال
آخرون بلغة كلب. وقال الشعبي بلغة طى .
وحكى الكابى انها بالسريانية والله تعالى
أعلم هذا ماذكره الماوردى ولم أر فى
هذه النسخة التى حصلت لى القول الثالث
واظنه يارجل كما حكاه غيره . ومن قال
إنها بالسريانية فمعناه ذلك أصلها ثم عربته
العرب وتكلمت به. وقوله في الان سانى
عبد الله يعنى فى قول الله تعالى ( وأنه لما
قام عبد الله يدعوه ) وذلك مذ كور فى
الاسماء من هذا الكتاب من أسمائه عَ لّ﴾ .
قال الامام أبو الحسن الواحدى من قال
معناه يا إنسان فوجهه من العربية أنه
اكتفى بالين من إنسان كما يكتفى
بالحرف من الكلمة . وقال الامام أبو البقاء
العكبري النحوى فى كتابه اعراب
القرآن الجمهور علىاسکان النون من یس
التقاء الساكنين ومنهم من يفتحها كما فى ابن
وقيل الفتحة اعراب قال ويس اسم
للصورة كها بيل والتقدير اتليس والقرآن
قسم على كل وجه هذا آخر كلام أبى
البقاء . وقد اختلفت القراء السبعة فى امالة
فتحة الياء من يس فمالها أبو بكر وحمزة
والكائى وأما الباقون فاخلصوا فتحها
واختلفوا أيضاً فى إظهار النون وادغامها
في الواو وكل ذلك فصيح *
﴿ يقن﴾ قال الأمام أبو القاسم
الرافعى فى باب الاجتهاد فى المياه اعلم
أن الفقهاء كثيراً ما يعبرون بلفظ المعرفة
واليقين عن الاعتقاد القوي علما كان
أو ظنا مؤكدا ويجرى ذلك فى لسان
أهل العرف »
(من) ذكر القاضى عياض فى شرح
مسلم فى أحاديث الحوض فى أول كتاب
المناقب قولين أحدهما أن جميع المؤمنين
من الامم يأخذون كتبهم بإيمانهم ثم يعذب
الله تعالى من يشاء من عصاتهم والثانى
- ومنهم من يظهر النون لانه حقق بذلك أنما يأخذه بيمينه الناجون من النار خاصة
إسكانها ومنهم من يكسر النون على أصل والله تعالى أعلم .