النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ من حین الی حبل جيحان هكذا أخبرت الثقاة الذين شاهدوها وغلط الجوهرى فى قوله جبحان نهر بالشام حرف الحاء ((حبر﴾ الحبر الذی یکتب به مكسور الحاء وأما العالم فيقال بفتح الحاء وكسرها لغتان مشهورتان والمحبرة وعاء الخبر وفيها لفتان فتح الميم وكسرها ومن ذكر اللغتين فيها شيخنا جمال الدين بن مالك رضى الله تعالى عنهمافى كتابه المثلث قوله برد حبرة هو بكسر الحاء وفتح الباء كنبة وهى مفردة والجمعحبر وحبرات كعنبة وعنب وعنبات ويقال برد حبرة على الوصف وبرد حبرة على الاضافة وهو أ کثر في استعمالهم ويقال برد حبير على الوصف وهو نوب بمان يكون من قطن أوكتان مخطط محبر أى مزين والتحبير التزيين والتحسين * ﴿حبس﴾قالالجوهرى الحبس ضد التخلية وحبسته واحتبسته بمعني واحتبس أيضا بنفسه بتعدی ولا يتعدى وتحس على كذا أى حبس نفسه على ذلك والحبسة بالضم الاسم من الاحتباس ويقال للصمت حبسه واحتبست فرسا فى سبيل الله تعالى أى وقفت فهو مختبس وحبيس والحبس بالضم ماوقف والحبس بالكسر خشب أو حجارة تبني فى مجرى الماء لتحبس الماء فيشرب منه القوم ويسقوا أموالهم والجمع أحباس ويسمى مصنعة الماه حبساء ﴿حبل﴾ في الصحيح عن ابن عمر رضی الله تعالی عنهما قال« نهیرسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع حبل الحبلة» وهو بفتح الحاء والباء في حبل وفى الحبلة قال القاضي عياض ورواه بعضهم بأسكان الباه فى الاول وهو قوله حبل وهذا غلط والصواب الفتح قال أهل اللغة الحبلةهنا جمع حابل كظالم وظلمة وفاجر وفجرة وكاتب وكتبة قال الاخفش يقال حبلت المرأة فهي حابل ونسوة حيلة قال ابن الانبارى وغيره الهاء في الحبلة للمبالغة واتفق أهل اللغة علي أن الحبل مختص بالآ دميات وأنما يقال فى غير هن الحمل يقال حبات المرأة ولداوحبلت بولد وحبلت من زوجها وحملت الشاة والبقرة والناقة ونحوها ولا يقال حبلت. قال أبو عبيدة لا يقال لشىء من الحيوان حبل الاماجاء فى هذا الحديث واختلفوا فى المراد بالنهى عن بيع حبل الحبلة فقيل هو البيع بثمن مؤجل الى أن ٦٢ من حتت الى حدم تلك الناقةويلدولدهاوهذا تفسيرابنعمر رضى الله تعالى عنهما ومالك والشافعي وغيرهم رحمهم الله تعالى. وقيل هو بيع ولد ولد الناقة الحامل فى الحال قاله أبو عبيدة وأبو عبيد وأحمد بن حنبل واسحاق بنراهويه وهو أقرب الى اللغة لكن الأول أقوى لانه تفسير الراوى وهو أعرف والبيع باطل على التقديرين * (حثت) فى الحديث (حتيه ثم أقرضيه)» قالوا الحت هو الحك والقرض هو تقطيعه و قلعه بالظفر قال الأزهری فی باب العين والتاء قرأ ابن مسعود (علي حين) في موضع حى ﴿ حجن﴾ قوله فى المهذب فى الطواف استلم الركن بمحجن هو بميم مكسورة وحاء مهملة ساكنة ثم جيم مفتوحة ثم نون وهى عصى معقفة الرأس كالصولجان جمعه محاجبن + ﴿ حدق﴾ قال أهل اللغة الحدقة سواد العین وجمعها حداق وحدق قال ابن فارس يقال للحدقة الحنديقة يعنى بكسر الحاء ونون بعدها ويقال حدق القوم بالرجل وأحدقوا به أي أطافوا به واحاطوا قالوا والتحديق والحداقة شدة النظر. وفى الحديث «فحد قى القوم بأبصارهم» ذكره فى باب ما يفسد الصلاة من المهذب هو بفتح الحاء والدال المهملتين والدال مخففة هكذا الرواية فيه وجاء فى صحيح مسلم وسنن أبي داود (« فرمانى)) وهذا ظاهر المعنى وأما رواية حدقى فرويناها في مسند أبى عوانة الاسفراينى كماذكرها فى المهذب وكذا رواه الخطيب البغدادى فى كتاب الفقيه والمتفقه وهى مشكلة ولم يذكر أهل اللغة في هذه الكتب المشهورة حدق بمعنى نظر وانماذ کرواحدق بالتشديد اذا نظر نظرا شديدا لكنه لازم غير متعد يقال حدق اليه وذكر جماعة من المتأخرين أن معنى حدقفى رمونى بأحداقهم والمعروف فى نحو هذا حدقتی أصاب حدقی ولکن قد جوز هذاهنا شيخنا جمال الدين بن مالك رضى الله تعالى عنه وهو إمام أهل اللغة والأدب فى هذه الأعصار بلا مدافعة قال ومثله قولهم عنته أصبقه بالعين وركبه البعير أصابه بركبته ونظائره وأما الحديقة فاختلف أهل اللغة فيها فقال الليث الحديقة أرض ذات شجر مثمر وقال أبو عبيدة معمر الحديقة الحائط يعني البستان وقال الفراء أنما يقال حديقة لكل بستان عليه حائط فأن لم يكن عليه حائط لا يقال حديقة. ﴿ حدم﴾ قولهم فى باب الحيض دم ٦٣ من حذف الى حرص الحيض هو المحتدم القانى المحتدم بالحاء والدال المهملتين والدال مكسورة قال أصحابنا هو اللذاع للبشرة بحدته قالواوهو مأخوذ من احتدام النهار وهو اشتداد حره وقال أهل اللغة هو الذى اشتدت حمرته حتي اسود والفعل منه احتدم * ﴿حذف﴾ قوله فى باب صدقة التطوع من المهذب أن رجلا جاء بمثل البيضة من الذهب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهاتها مغضبا فحذفه بها حذفة لو أصابه لا وجعه أو عقره)) قوله حذفه هو بالجاء المهملة والذال المعجمة هكذا ضبطناه فى كتب الحديث كسنن أبى داودوغيرهوفى المهذب وكذا هو فى النسخ وكذا قيده كل من تكلم على ألفاظ المهذب ومعناه رماه بها قالوا وهو مجاز فأن الحذف يكون بالعصا ونحوها والقذف يكون بالحصاة ونحوها فالحاذف هو النبي صلى اللهعليه وسلم كذا جاء فىالحديث بيانه» ﴿ حذم﴾. قوله فى باب الاذان من المهذب لماروى عن ابن الزبير . ؤذن بيت المقدس قال قال لى عمر رضي الله تعالى عنه ((أذا أذنت فقترسل واذا أقمت فاحذم)) هذا الحديث روبناه فى كتاب السنن الکبیر للبيهقي رحمهالله تعاليقوله «ناخدم)» هو بالحاء المهملة وكسر الذال المعجمة والهمزة فى اوله همزة وصل يقال حذم يحدم حذما قال الأصمعى وغيره الحذم والحذر قطع التطويل. قال ابن فارس كل شىء أشرعت فيه فقد حذمته هذا الذي ذكرناه هو الصواب المشهور. ونقل بعض الأمة أنه رأى هذا بخط المصنف ورأيت فى كتاب الشيخ أبى القاسم بن البرزى أ» قال روى فاجدم بالجيم قال وروى بالخاء المعجمة قال والذى ذكره شيخنا بالخاء المعجمة وهو من الخذموهو السرعة قلت وقدذكره غيره بالاوجه الثلاثة الحيم والحاء والخاء والذال المعجمة فيها كلها مكسورة وفسروا رواية الجيم بالقطع أى قطع التطويل وهذان الوجهان صحيحان فى اللغة ولكن المعروف ما قدمته وقدذكره أبو القاسم الزمخشرى في الخاء المعجمة وقال هو اختيار أبى عبيد * ﴿ حرص﴾ قال صاحب الحكم الحرص شدة الارادة والشره الى المطلوب وقد حرص علیه یحرص وبحرص حرصا وحرصا ورجل حريص من قوم حرصاء وحراص وامرأة حريصة فى نسوة حراص وجرائص وحرص الثوب يحرصه حرصا خرقه وقيلهوان يدقه حتى يجعل فيه ثقبا ٦٤ من حرم الى حشر وشقوقا والحرصةمنالشجاجالتى حرصت من وراء الجلد ولم تخرقه والحارصة والحريصة اول الشجاج وهى التى تحرص الجلد تشقه قليلا وحرص القصار الثوب شقه والحارصة السحابة التى تحرص وجه الارض أي تقشره من شدة وقعها وقال الهروى فى الغريبین فى الشجاج الحارصة وهى التي تحرص الجلد أى تثقه وكذا قال القزاز فى جامعه حرصت رأسه أحرصه يغنى بكسر الراء حرصا إذا قشرت الجلد عن عظمه وكذا ذكر حرصت رأسه أحرصه بكسر الراء في المضارع غير واحد منهم صاحب المحكم والهروى والقزازفى جامعه والجوهرى فى صحاحهه ﴿حرم﴾ قوله في الوجيز فى فصل الطواف فرع لوطاف المحرم بالصبى الذى أحرم عنه اجزأ عن الصبى قال الامام الرافعى الأولى أن يقرأ أحرم بضم الهمزة وكسر الراء أذلافرق بين أن يكون الحامل وليه الذى احرم عنه اوغيرده ﴿حسر﴾ قال الشافعي رضي الله عنه فى كتاب المزارعة وان تكاراها والماء قائم عليها وقد ينحريعني الماءقال البيهقى فى كتابه رد الانتقاد على الفاظ الشافعى رضى الله عنه قال المعفرض لا تقول العرب انحسر الماء عن شىءٍ وانما تقول حسر الماء عن كذا قاله الخليل فى كتاب العين قال وجوابه أن ابا العباس كوشاذ الأديب قال يقال حسر الماء وانحسر لغتان ﴾ ﴿حس﴾ قوله فى المهذب فى باب الآنية ويقبل قول الاعى يعنى فى تنجيس الماء لأن له طريقا إلى العلم به بالحس والخبر هكذاضبطناه بالحاء وهو الصواب وكذلك وجدناه فى نسخ قوبلت أوقرئت على المصنف رحمه الله تعالى وليس هو بالجيم لان الحس بالحاء اعم والله تعالى أعلم . ﴿حسن﴾ قول الله تعالى (وقضى ربك الا تعبدوا الا إياهوبالوالدين إحسانا) ذكره فى المهذب فى أول باب نفقة الاقارب قال المفسرون وأصحاب المعانى والاعراب معناه وأوصى بالوالدين احسانا وبعضهم يقول أمر بالوالدين إحسانا ومعناه أمر أن تحسنوا إليهما بالبر لهما والعطف عليهما قال الفراء تقول العرب آمرك به خيرا وأوصيك به خيرا قال وكأن معناه أوصيك أن تفعل به خيرا تم تحذف أن فتنصب خيرا بالامر والوصية * ﴿حشر﴾ قال أهل اللغة الحشر من حشو الى حصن وقال الأصمعى الحشمة الغضب والاستحياء واحشمه واحتشمت منه بمعنى. قال الكميت هورأيت الشريف فى أعين الناس وضيعا وقل منه احتشامى* ورجل حشم أى محتشم وحشم الرجل خدمه ومن يغضب لهسموا بذلك لانهمینضبوزله* ﴿حشو﴾ قوله فى مختصر المزنى إذا لم يمكنه الرمل أحببت أن يصير فى حاشية الطواف قال الأزهري فى تفسير هذا اللفظ الحاشية الناحية وحاشية الثوب وكل شىء ناحيته وحاشية كل شىء طرفه الاقصى وكذا حشى كل شىء ناحيته ومنه قولهم حاشى لله وكذا قولهم فىالاستثناء حاشى من الحشى وهو الناحية وإذا استثنى شيا فقد نحاه عما حلف عليه قاله ابن الاعرابي وابن الانبارى . هذا كلام الازهري» (حصب﴾ الحصباء بفتح الحاء وإسكان الصاد وبالمد الحصى الصغار مذ كور فى المهذب فى الدفن والخصبة بفتح الحاء وبتح الصاد وكسرها وأسكانها ثلاث لغات الاسكان أفصح وأشهر ولم يذكر كثيرون أو الاكثرون سواه وممن حكي الثلاث صاحب نهاية الغريب والحصبة بتر تخرج فى الجسد تقول منه حصب جاده بكسر الصادیحصب. ﴿حصر﴾ قولهم لواختلط عدد محصور بعدد محصور أو بغير محصور هذا الفظ مما تكرر فى أبواب من هذه الكتب وقلّ من بّن حقيقة الفرق بينهما وقد نقلت فى الروضة فى أواخر باب الصيد والذبائح فيه كلام الغزالى قال الامام الغزالى إن قلت كل عدد فهو محصور فى علم الله تعالى ولو اراد أنسان حصر أهل بلد لنذر عليه ان تمكن منهم فاعلم أن تحديد امثال هذه الامور غير ممكن وأنما يضبط بالتقريب فتقول كل عددلو اجتمع في صعيد واحد لعسر على الناظر عده بمجرد النظر كالالف ونحوه فهو غير محصور وماسهل كالعشرة والعشرين فهو محصور وبين الطرفين أوساط متشابهة تلحق بأحد الطرفين بالظن وما وقع الشك فيه استفتي فيه القلب هذا كلام الغزالي * ﴿حصن) الاحصان فى الشرع خمسة أقسام أحدها الاحصان فى الزنا الذى يوجب الرجم على الزانى وهو الوطء بنكاح والثانى الاحصان فى المقذوف وهو العفة وهو الذي يوجب على قاذفه ثمانين جلدة والثالث الاحصان بمعني الحرية والرابع الاحصان بمعني التزويج والخامس الأحصان بمعنی الاسلام فأما الاحصانفىالزنافليس (٩٢ - ج ١ تهذيب الأسماء واللغات) ٦٦ معنى الاحصان له ذكر فى القرآن العزيز إلا في قوله تعالى (محصين غير مسافحين) قالوامعناه مصيبين بالنكاح لا بالزناوأما الاربعة الباقية فذ كورة فى الكتاب العزيز فما الاحصان فى المقذوف فهو المرادبقول اللهعزوجل (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء) وفى قوله تعالى ( ان الذين يرمون المحصنات) وأما الاحصان بمعنى الحرية فهو المراد بقوله تعالى (والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم)وفى قوله تعالى ( ومن لم يستطع منكم طولاان ينكح المحصنات المؤمنات) وأما الاحصان بمعنى التزويج فهو المراد بقوله تعالى (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم) إلى قوله (والمحصنات من النساء إلا ماملكت أيمانكم ) وأما الاحصان بمعنى الاسلام فهو المراد بقوله تعالى ( فأذا أحصن فأن أتين بفاحشة) واختلف العلماء فى المراد بأحصن هذا فقیل أسلمن وقیل تزوجنوقد قرئ بفتح الهمزة وضمها قراء تان فى السبع قال الواحدى من ضمها فمعناه أحصن بالازواج أي تزوجن قاله ابن عباس رضى الله تعالى عنهما وههید بن جبير ومجاهد وقتادة رحمهم الله تعالى ومن فتحها فمعناه أسامن كذا قله ابن عمر وابن مسعود رضى الله تعالى عنهم والشعبى وابراهيم والسدى رحمهم الله تعالى فاما شرط المحصن الذي برجم فى الزنا فهو البالغ العاقل الحر الواطئ في نكاح صحيح فى حال تكليفه وحريته وأما المحصن الذي يجلد قاذفه ثمانين جلدة فهو البالغ العاقل الحر المسلم العفيف وأن شئت قلت فى الموضعين المكلف بدلا عن البالغ العاقل والاول أولى لئلا يخرج السكران والنأئم فانهما ليسا مكلفين. قال الامام الواحدي الاحصان فى اللغة أصله المنع وكذلك الحصانة ومنه مدينة حصينة ودرع حصينة أي تمنع صاحبها من الجرح. والحصن الموضع الحصين لمنعه والحصان بكسر الحاء الفرس لمنعه لصاحبه من الهلاك والحصان بفتح الحاء المرأة المفيفة لمنعها فرجها من الفساد وحصنت المرأة تحصن حصنا فهی حصانمثل جبنت تجبن جبنا فهى جبان وقال سيبويه وقالوا أيضا حصنا قال أبو عبيد والكسانى والزجاج حصانة وقال شمرامرأة حصان وحاصن هى العفيفة فحصل من هذا أنه يقال امرأة حصان وحاصن بينة الحصن فالحصن والحصانة ثلاث مصادر قال الزجاج يقال امرأة حصان بيئة التحصين وفرس حصان بين التحصن والتحصين وبناء حصين بين الحصانة ولو ٦٧ من حفل الی حقق قيل فى هذاكله الحصانة لجاز باجماع. قال الواحدى وأما الاحصان فيقع على معان ترجع إلى معنى واحدمنها الحرية والعفاف وكون المرأة ذات زوج فالاحصان هو أن يحمى الشىء ويمنع والحرة تحصن نفسها ونحصن هى أيضا والعفة مانعة من الزنا والعفيفة تمنع نفسها من الزناوالاسلام مانع من الفواحش والمحصنة المزوجة لان الزوج يمنعها قال الواحدى واختلف القراء فى قوله تعالى (والمحصنات) فقرؤا بفتح الصاد وكسرها فى جميع القرآن الا الحرف الاول في النساء (والمحهنات من النساء) فانهم أجمعوا على فتحه قاله أبو عبيدة هذا آخر كلام الواحدي . ﴿ حفل﴾ في الحديث من ابتاع محفظة مذكور فى باب المصراة من المهذب المحفلة بضم الميم وفتح الحاء المهملة وفتح الفاء قال الهروى رحمه الله تعالي المحفظة الشاة أو البقرة أو الناقة لا يحلبها صاحبها أياما ليجتمع لبنها فى ضر عها فاذا احتلبها المشترى حسبها غزيرة فزاد في ثمنها فاذا حلبها بعد ذلك وجدها ناقصة اللبن عما حلبها أيام تحفيلها . وقال صاحب المحكم حفل اللبن فى الضرع يحفل حفلاو حفولا وتحفل واحتفل اجتمع وحفظه هو وضرع حافل والجمع حفل وناقة حافلة وحفول وشاة حافل وقال الجوهري التحفيل مثل التصرية وهو ألا تحلب الشاة أياما ليجتمع اللبن فى ضرعها للبيع والشاة محفلة ومصراة وكذا قال الازهرى وغيره المحفظة معناها المصراة وقال غيرههى مأخوذة من الاحتفال وهو الاجتماع قال الامام أبو سليمان الخطابى رحمه الله تعالى فى حديث المحفلة ليس إسناده بذاك وكذا قال الامام البيهقى فى معرفة السنن والآ نار هذه الرواية غیرقویةیعنیحدیث ابن عمر في المحفظة* ﴿حقب﴾ قال الهروى الحاقب الذي احتاج الى الخلا فلم يتبرز وحصر غائطه شبه بالبعير الحقب الذى دنا الحقب من نيله فضعه من أن يبول . ﴿حقد﴾ قولهم حقد المعدن أى امتنع خروج النيل منه وأصل الحقد المنع تقول العرب حقد المعدن منع نيله وحقدت السماء منعت قطرها وحقد فلانعلى فلان منعه بره ولطفه . ﴿حقق﴾ قولهم يقول اذا رفع رأسه من الركوع أهل الثناء والمجد حق ماقال العبد كلنا لك عبد هكذا هو فى كتب الفقه والذي فى صحيح مسلم وسنن ابى داود وسائر كتب الحديث أحق ماقال ٦٨ من حقل ألىحلب العبد وكلنا لك عبد باثبات ألف فى أحق وواو فى وكلنا وهذا هو الصواب وتقديره أحق ماقال العبد لامانع لما أعطيت إلى آخره واعترض بينهما قوله وكانالك عبد وهذا الاعتراض كثير فى القرآن والسنة وفى كلام العرب وقد جمعت جملةمنه فى آخر صفة الوضوء من شرح المهذب ومنه قوله تعالى (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون) الآية اعترض قوله (وله الحمد فى السموات والارض ) وامثاله كثيرة وقولهم فلان أحق بكذا وكذا وصار المتحجر أحق به واشباهه وفى الحديث (الايم أحق بنفسها)) قال الازهرى فى شرح ألفاظ المختصر لفظ أحق في كلام العرب له معنيان أحدهما استيعاب الحق كله كقولك فلان أحق بماله أى لاحق لاحد فيه غيره والثانى على ترجيح الحق وإِن كان للآخر فيه نصیب کقولك فلان أحسن وجهامن فلان لا تريد به نفى الحسن عن الاول بل تريد الترجيح قال وهذا معنى قول النبى صلى الله عليه وسلم (الايم أحق بنفسها من وليها) أى لا يفتات عليها فيزوجها بغير أذنها ولم يرد أبطال حق الولى فأنه هو الذى يعقد عليها وينظر لهاء الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المحاقلة وفسره في الحديث فى المهذب أن تبيع الرجل الزرع بمائة فرق حنطة . ﴿حقن﴾ قال الهروى الحاقن البول كالحاقب بالفائط قال شمر الحقن والحاقن الذى حقن بوله ﴾ ﴿حكر﴾ الاحتكار بكسر التاء قال الجوهرى احتكار الطعام جمعه وحبسه يتربص به الغلاء قال وهو الحكرة بالضم ﴿ حكك ﴾ قوله فى المهذب فى باب طهارة البدن لان الانسان لا يخلو من بقرة وحكة الحكة بكسر الحاء وهى الجرب قاله الجوهري* ( حكم﴾ قوله نجاسة حكمية وعينية فالحكمية هى التى لا يحس لها طعم ولالون ولاريح والعينية نقيضها * ﴿ حلب ﴾ المحلب المذكورفي زكاة الخلطة هو بفتح الميم وهو موضع الحلب وهذا يشترط الاتحاد فيه فى نبوت الخلطة بلا خلاف وأما المحلب بكسر الميم فهو الاناء الذى يحلب فيه وفى اشتراط الاتحاد فيه لثبوت الخلطة وجهان أصحها لا يشترط وكذا الوجهان فى اشتراط اتحاد الحالب والاصح أنه لا يشترط أيضا وهذا الذى ﴿ حقل﴾ فى حديث جابر رضى أذ كرته هنا من النفائس المقدمة» ٦٩ من حلقم الى حلو ﴿ حلقم﴾ الحلقوم بضم الحاء والقاف قال الجوهرى هو الحلق وقد أوضحه الشيخ أبو اسحق فى المهذب فقال فى باب الصيدوالذبائح الحلقوم مجرى النفس والمريء مجرى الطعام وقد ذكرت فى الروضة أن الحلقوم مجري النفس خروجا ودخولا والمرى مجرى الطعام والشراب وهو تحت الحلقوم ويقال لهما مع الودجين الاوداج* ﴿ حلل﴾ قوله فى باب ستر العورة من المهذب وعن ابن مسعود أنه رأى أعرابيا عليه شملة قد ذيلها وهو يصلى قال أن الذى يجر ثوبه من الخيلاء في الصلاة ليس من الله عز وجل فى حل ولاحرام هكذا ذكره المصنف موقوفا على ابن مسعود من قوله. وذكر البخوى صاحب التهذيب فى شرح السنة أن بعضهم وقفه على ابن مسعود وبعضهم رفعه الى النبى صلى الله عليه وسلم وقوله ((ليس من الله عزوجل فى حل ولا حرام » معناه أنه بعيد عن رضا الله عز وجل قال القلعى معناه ليس من الله تعالى فى شىء قال الواحدى الامام المفسر فى قول الله سبحانه وتعالى (ليس من الله في شىء) أي ليس مندين الله فى شىء تحذف الدين اكتفاء بالمضاف اليه والمعني انه قد بريءمناللهتعالى وفارق دينه. وقال بعض من شرح أحاديث المهذب فى قول ابن مسعود معناه لا يؤمن بجلال الله تعالى وحرامه وقوله ذيلها جعل لهاذيلا والشملة والخیلاء تآتی فی بابها إن شاء الله تعالى.وأما تسمية الزوج حليلا والمرأة حليلة فقيل لان كل واحد منهما تحل مباشر تهاصاحبه وقيل لانهما يحلان بمكان واحدوقيل لان كل واحد منهما يحل أزار صاحبه وقيل لانه بحال صاحبه أى ينازله قوله فى المهذب وان أدخل فى إحليله مسبار! الاحليل بكسر الهمزة واللام قال أهل اللغة هو النقب الذي فى رأس الذكر بخرج منه البول وجمعه أحاليل. الحلة ثوبان عند جمهور أهل اللغة لا تكون الانوبين سميت به لان أحدهما يحل فوق الآخرقيل ويقال الثوب الواحد الجديد قريب العهد حلة لانه يحل من طيه حكاه عياض فى شرح مسلم فى مناقب سعد بن معاذه ﴿حلو﴾ فى حديث أبى مسعود البدري رضى الله عنهان النبى صلى الله عليه وسلم نهي عن حُلّوان الكاهن وهو حديث صحيح متفق على صحته اخرجه البخارى ومسلم فى صحيحيهما وهو يضم الحاء ومكون اللام قال الامام أبو سليمان ٧٠ من حمد الى حمر الخطابى رحمه الله تعالى حلوان الكاهن هو ما يأخذه المتكهن على كهانته وهو محرم وفعله باطل يقال حلوت الرجل شيئاً يعنى رشوته قال وحلوان العرّاف حرام كذلك وذكر الفرق بين الكاهن والعراف وهو مذ کور فی حرف الكاف قال قال ابن الاعرابى ويقال لحلوان الكاهن الشيع والصهميم قال الهروي الحلوان ما يعطاه الكاهن على كهانته يقال حلوته أحاوه حلوانا قال وقال بعضهم أحيله من الحلاوة شبه بالشىء الحلو يقال حلوت فلانا أذا الطعمته الحلوى كما يقال عسلته وتمرته قال ابو عبيد ويطلق الحلوان ايضا على غير هذا وهو أن يأخذ الرجل مهرابنته لنفسه وذلك عيب عند النساء قالت امرأة تمدح زوجها · «لا يأخذ الحلوان عن بناتنا» ﴿حمدالحمد هو الثناء على المحمود بجميل صفاته وأفعاله والشكر الثناء عليه بانعامه على الشاكر ونقيض الحمد الذم ونقيض الشكر الكفر والحمد أعم ويقال حمده بكسر الميم محمده بفتحها وفى الحديث الحسن فى سنن أبى داود وابن ماجه ومسند أبى عوانة المخرج على شرط مسلم قال كل أمرذي بال لا يبدأفية بالحمد للهفهو أقطع» وفىرواية« كل كلام لا يبدأفيه بالحمد للهفهو أجدم)» وفى رواية ((بسم الله الرحمن الرحيم)) وقد أو ضحت روايته وطرقه ومعناه فى شرح المهذب ولهذا الحديث بدأ العلماء في أوائل كتبهم بالحمد لله ومعنى أقطع ناقص قليل البركة واجذم بمعناه وهو بالجيم وذال معجمة . قال الامام الواحدى الألف واللام فى الحمد محتمل كونها للجنس اى جميع المحامد لله تعالى لانه الموصوف بصفات الكمال فى نموته وأفعاله الحميدة ويحتمل كونها للعهد أى الحمد لله الذى حمد به نفسه وحمدته أولياؤهواللام فى الغ لام الاضافة ولها معنيان الملك والاختصاص قال ابن فارس سمى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم محمد الكثرة خصاله المحمودة يعنى ألهم الله تعالى اهله تسميته بذلك لماعلم من خصاله الحميدة قال أهل اللغة رجل محمد ومحمود اى كثير الخصال المحمودة. وانشد الجوهرى وغيره. اليك أبيت العن كان كلالها الى المساجد القرم الجواد المحمد القرم السيد* ﴿حر﴾ فى الحديث المتفق على عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم| ضعفه في أول المهذب أن النبى صلى الله ٧١ من حفل الى جاب عليه وسلم قال لعائشة يا حميراء لا تفعلى هذا فانه یورث البرص قال المتكلمون على هذا الحديث من الطوائف المراد بالحميراء هذا البيضاء قال أهل اللغة تقول العرب لشديد البياض أحمر ومنه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم «بعثت الى الاسود والاحمر)) والمراد بالاحمر العجم وهم بيض وقيل المراد بهم الجن. والتصغير فى الجميراء هنا تصغير تجيب كقولهم يابنى وياأخى قولهم حمار قبان هود ويبة تشبه الخفاء تحمل العذرة ونحوها ، قوله فى الوسيط فى استيفاء القصاص له القصاص فى حمارّة القيظ هو بفتح الحاء المهملة وتخفيف الميم وتشديد الراء وهو شدة حره. قال الجوهري وربما خففت الراء فى الشعر للضرورة قال والجمع حمارّه ﴿حمص﴾ الحمص هو الحب المعروف هو بكسر الحاء بلا خلاف وفى الميم لفتان الفتح والكسر الكوفيون بالفتح والبصريون بالكرة ﴿حق﴾ نص الشافعى والاصحاب رحمهم الله تعالى على انه يجزئ عنق الاحمق فى كفارة الظهار وغيرها فيحتاج إلى ضبطه وقد ذكرته في أواخرباب تعليق الطلاق من الروضة فيما أذا قالت له زوجته أنت أحمق فقال ان كنت أحمق فأنت طالق واختلفت عبارة الاصحاب فى ضبطه وذ كروه فى باب كفارة الظهار ففى المهذب والتهذيب انه من يفعل الشىء فى غير موضعه مع علمه بقبحه وفى التتمة والبيان أنه من يفعل ما يضره مع علمه بقبحه. وفى الحاوى أنه الذى يضع كلامه فى غير موضعه فیأنی بالحسن فى موضع القبيح وعكسه. وقال أبو العباس الرويانى من أصحابنا الاحمق من نقصت مرتبة أموره وأحواله عن مراتب أمثاله نقصا بينا بلا مرض ولا سبب. وقال أبو عمر الزاهد في شرح الفصيح حال أبو العباس ثعلبعن الاحمق فقال ھوالكاسد العقل لا ينتفع بعقله قال ابن الاعرابى الحمقت النوق إذا كسدت قال الجوهري الحمق والحمق قلة العقل وقد حمق الرجل بالضم حماقة فهو أحمق ويقال أيضا حمق بالكسر بحمق حما مثل غنم يغنم غنما فهو حمق وامرأة حمقاء وقوم وأسوة حمق وحمقى وحماقى وحمقت الذوق بالضم ڪدت واحمقت المرأة جاءت بواد أحمق فهى محمق ومحمقة فان كان عادتها أن تلد الحقى فهى محماق ويقال أحمقت الرجل اذا وجدته أحمق وحمقته نسبته إلى الحق وحامقته ساعدته على حمقهواستحمقتهعددته أحمق ٧٢ الحمام وتحامق تكلف الحاقة والحمقت النوق كسدت وانحمق الثوب أخاق . حم﴾ قول الله عز وجل (حم) جاء ذكره فى المهذب فى سجود التلاوة وقال الازهرى قال بعضهم معناه قضى ماهو كائن وذكر الماوردى فيه خمس تأويلات أحدها أنه اسم من اسماء الله تعالى أقسم به قاله ابن عباس رضى الله عنهما والثانى أنه اسم من أسماء القرآن قاله قتادة والنالث أنها حروف مقطعة من أسماء الله تعالى الذى هو الرحمن الرحيم الرابع هو محمد قاله جعفر بن محمد والخامس هو فواتح السور قاله مجاهد والله أعلى. ذكر فى باب العاقلة فى المهذب أبياتا من الشعر فيها ( يناشدنى حم) قيل معناه القرآن أى يستجيرمنى بالقرآن وفى الحديث (( شعاركم حم لا ينصرون)) قال الازهرى سئل أبو العباس عن قوله حم لا ينصرون فقال معناه والله لا ينصرون الكلام خبر ليس بدعاء رأيته فى فصل مح وقال أبو سلمان الخطابى فى معالم السنن فى كتاب الجهاد عن أبى العباس احمد بن يحيي ثعلب قال معناه الخبر ولو كان معناه الدعاء لكان مجزوما أى لا ينصروا وأنما هو اخبار كأنه قال والله لاينصرون وقدروي عن ابن عباس رحمهما الله انه قال حم اسم من اسماء الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم ((لا يبوان أحدكم فى مستحمه ثم يغتسل فيه فان عامة الوسواس منه)» ذكره فى المهذب هو بضم الميم وفتح الحاء أخرجه أبو داود فى سننه والترمدی فیجامعه وغيرهماقال الترمذى هو حدیث غریب. قال الخطابى رحمه الله تعالى المستحم المغتسل سمى باسم الحميم وهو الماء الحار الذي يغتسل به قال وانما ينهى عن ذلك إذا لم يكن المكان جلدا صلبا أو مبلطا اولم يكن له مسلك ينفذ فيه البول ويسيل فيه الماء فيتوم المغتسل انه أصابه شئ من قطره ورشاشه فيورثه الوسواس وقال أبو عيسى الترمذى قد کره قوم من أهل العلم البول فى المنتسل ورخص فيه آخرون منهم ابن سيرين فقيل له أنه يقال ان عامة الوسواس منه فقال ربنا الله لا نشرك به شيئاً. وقال ابن المبارك وقد وسع فى البول فى المنتسل إذا جرى فيه الماء. والحمام بالتشديد معروف قال الأزهرى قال الليث الحميم الماء الحار والحمام مشتق من الحميم يذكره العرب قال ويقالطاب حميمك وحمتك الذى يخرج من الحمام أى طاب عرفك والحمى معروفة وحم الرجل واحمه الله تعالى فهو محموم ذكره الازهري ٧٣ خم خنت وغيره والحممة المذكورة فى باب الاستطابة بضم الحاء وفتح اليمين وتخفيفهما قال الازهرى قال الليث الجم الفحم البارد الواحدة حممة قوله فى المهذب روى ابن مسعودرضى الله تعالى عنه أن النبي عبد الله نهى عن الاستنجاء بالحممة هذا بعض حديث أخرجه أبو داود فى سننه ولفظه عن ابن مسعود رضى الله تعالىعنه قال « قدم وفد الجن على رسول اللهصلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد أنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو رونة أو حممة فان الله تعالى جعل لنا فيها رزقا قل قنهى النبي صلى الله عليه وسلم)» فالحممة بضم الحاء وفتح الميمين وتخفيفها قال الامام أبو سليمان الخطابى رحمه الله تعالى الحمم الفحم وما أحرق من الخشب والعظام ونحوهما والاستنجاء به منهى عنه لانه جعل رزقا للجزئلا يجوز افساده عليهم قال وفيه أيضاً أنه إذا مس ذلك المكان وناله أدني غمز وضغط تفتت ارخاوته فعلق به شىء متلوناً بما يلقاه من تك النجاسة قال وفى معناه الاستنجاء بالتراب وفتات المدر ونحوهما وذكر البغوي رحمه الله تعالى في شرح السنة هذا الحديث ثم قل فقد قيل كلها طعام الجز و الاستنجاء منهى عنه وقيل المراد منها العظم المحترق والله تعالى أعلم ﴿و الحمام الطير المعروف قال أهل اللغة الحمام عند العرب ذوات الاطواق نحو الفواخت والقمارى والقطا والوراشين وأشباهها قالوا والحمامة تقع على الذكر والانثى وجمع الحمامة حمام وحمامات وحمائم وقد ذكره فى الوسيط مجموعاً فى كتاب الوقف فى قوله وان وقف على حمامات مكة والله أعلم * ﴿ حنا ﴾ الحناء الذي يخضب به معروف وهو بكسر الحاء وتشديد النون وبالمد وأصله الهمز يقال حنات لحيته تحنثة وتحديداً إذا خضبتها والحناء جمع الحناءة كذا قاله ابن ولاد فى المقصور والممدود له وقال الجوهرى الحناءة أخص من الحناء (حنت﴾ الحانوت معروف يذكر ويؤنث لغتان وهو الدكان قال الجوهرى الحانوت معروف يذكر ويؤنث لغتان وأصله حانوه مثل ترقوه فلما سكنت الواو انقلبت هاء التأنيث تاء وجمعها حوانيت لان الرابع منه حرف لين وانما يرد الاسم الذى جاوز أربعة أحرف إلى الرباعى فى الجمع والتصغير إذا لميكن الرابع منه حرف لين هذا كلام الجوهرى وذكر هذا الحرف فى فصل حين لانه أصله وإنما ذكرته هنا أنا لان المنفقهين واكثر من يطالع هذا الكتاب لا يعرفون لهمظنة (م ١٥ - ج ١ تهذيب الأسماء واللغات) ٧٤ حنط حول غير هذا الفصل فأردت التسهيل عليهم . كما سبق التزامه فى الخطبة وقد نبهت على أصله نحصل الجمع بين الغرضين وأما قوله فىالوجيز فى أول البابالثالث من کتاب الاجارة استأجر دكاناً أو حانوناً فهو ما أنكر عليه وصوابه حذف أحدها فان الدكان هو الحانوت كذا قاله الجوهرى وغيره ومسيأتي بيانه فى حرف الدال ان شاء الله تعالى وقد سبق افكاره الامام الرافعى * ﴿حنط﴾ الحنوط المذكور في طيب الميت هو بفتح الخاء وضم النون ويقال الخناط بكسر الحاء قال الازهرى يدخل في الخنوط الكافور وذريرة القصب والصندل الاحمر والابيض قال غيره الحنوط كل شىء خلط من الطيب للميت خاصة وقد حنط الميت تحنيطا ونحنط الرجل بالخنوط إذا استعمله متأهباً للموت وكان هذا عادة لجماعة من الصحابة رضى الله تعالى عنهم فى الغزوات والحنطة بكسر الحاء البر والقمح قال الجوهري جمعها حنط * ﴿حنك﴾ قوله فى المهذب فى العقيقة يستحب أن يحنك المولود بالتمر وأستند بحديث أنس رضى الله تعالى عنه فىذلك وهو حديث صحيح قال صاحب المطالع التحنيك هو أن تمضغ التمرة وتجعلها فى فى الصبى ويحك بها حنكه بسبابته حتى تتحلل في حلقه والحنك أعلى داخل الفم والله تعالي أ علم. قال الهروى يقال حشكه وحنكه يعني بتخفيف النون وشديدها . ﴿ حوذ ﴾ فى الحديث ((ما من ثلاثة فى قرية أو بدولا تقام فيهم الجماعة الاقد استحوذ عليهم الشيطان)) ذكره فى باب صلاة الجماعة من المهذب ومعنى استحوذ استولى وغلب وتمكن منهم * حول ﴾ قال صاحب المحكم الحول سنة بأسرها والجمع أحوال وحؤول وحال الحول حولاتم وأحاله الله علينا أمه وحال عليه الحول حولا وحؤولا أتى وأحال الشىء واحتال أتى عليه حول كامل وأحول الصبى اى عليه حول من مولده وأحال الحول بلغه والحول والحيل والحيلة والحويل والمحالة والاحتيال والتحول والتحيل كل ذلك الحذق وجودة النظر والقدرة علي دقة التصرف ورجل حول وحولة وحوّل وحوالى وحوالىّ وحواول شديد الاحتيال وما أحوله وأحيله وهو أحول منك وأحيل ولا محالة من ذلك أى لابد والمحال من الكلام ما عدل به عن وجهه وحوله جعله ٧٥ حول محالا وأحال أتى بمحال ورجل محوال کثیر الكلام و کلام مستحيل محال وحاول الشيء محاولة وحوالا رامه وكلما حجز بين شيئين فقد حال بينهما حولا واسم ذلك الشىء الحوال وتحول عن الشىء زال عنه الى غيره وحوله اليه ازاله والاسم الحول والحويل وفي التنزيل إلا يبغون عنها حولا) وحال الشىء حولا و«ؤولا بحول قوله لاحول ولا قوة الا بالله قال الهروى قال أبو الهيثم الجول الحركة يقال أحال الشخص اذا تحرك ويقال استحل هذا الشخص أى أنظر على يتحرك أم لا وكأن القائل يقول لا حرك ولا استطاعة الابمشيئة الله عز وجل وكذا قاله أبو عمر فى الشرح عن أبى العباس قال معناه لا حول في دفع شر ولا قوة فى درك خير الا بالله وقيل لا حول عن معصية الله تعالى الا بعصته ولا قوة على طاعة الله الابعونه ويحكى هذا عن عبدالله ابن مسعود رضى الله تعالى عنه ويقال فى التعبير عن قولهم لاحول ولا قوة الا بالله الحوقلة بفتح الحاء واسكان الواو وبعدها قاف ثم لام كذا قالها الازهرى فى التهذيب والأكثرون من العلماء وقال الجوهرى فى صحاحه هى الحولقة بتقديم اللام على ابن الاثير رحمه الله تعالى في شرح مسند الشافعى رضى الله تعالى عنه على الاول تكون الحاءمن الحول والقافى من القوة واللام من الله تعالى وعلى الثانى الحاء والواو واللام من الحول والقاف (١) قال والاول أولى ومثل الحوقلة الحيلة والحمدلة والبسملة والهيللة والسبحلة وسيأتى بيان ذلك فى فصل الحيطة ان شاء الله تعالى. والحيلة بكسر الحاء الاسم من الاحتيال قال الجوهرى وكذلك الحول والحيل يقال لا حيل ولا قوة لغة فى حول قال الغراء بقال هو أحيل منك وأحول أى أكثر حيلة وما أحيله انة فىما أحوله قال أبو زيد يقال ماله حيلة ولا محالة ولا احتيال ولا محال بمعنى واحد وقولهم لا محالة أى لا بد يقال الموت آت لا محالة والحوالة بفتح الحاء يقال احتال عليه بلدين حوالة واحتال من الحيلة وحوله عن القبلة أي أداره عنها فتحول قال الجوهرى وحول أيضاً بنفسه يتعدى ولا يتعدى قوله فى باب الاذان عقب قول النبي صَّ لَه الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء والأمين أحسن حالا •ن الضمين فسره المحاملي فى التجريد فقال لان الامين متطوع بما يفعله والضامن يفعل (١) هنا سقط وأعل صوابه من القوة ووجد القاف والمعروف المشهور هو الاول. قال ! السقط في النسخة الازهرية ٧٦ حیض حیض ما يجب عليه. قولهفى أول کتاب الرهن من المهذب لان الحاجة تدعو الى شرط الرهن بعد ثبوت الدين وحال ثبوته فقوله حال منصوب على الظرف . ﴿ حيض﴾ قال أهل اللغة يقال حاضت المرأة نحيض حيضاً ومحيضاً فهى حائض بغير هاء لان هذه صفة لا تكون المذكر فلم يحتج الى الحاق الهاء فيه للفرق بخلاف مسلمة وقائمة وحكى الجوهرى عن الفراء أنه يقال أيضاً حائضة بالهاء وأنشد « كحائضة يزنى بها غير طاهر» قال أهل اللغة عركت بفتح العين والراء تعرك عروكا كقعدت تقعد قعوداً أى حاضت قال الهروى فى الغريبين يقال حاضت المرأة ونحيضت ودرست وعركت وطمنت تحيض حيضاً ومحيضاً ومحاضاً اذا سال دمها فى أوانه فاذا سال فى غير أوقاته المعلومة فهى المستحاضة. قال أهل اللغة ويقال نساء حيض وحوائض والحيضة بفتح الحاء المرة الواحدة من الحيض والحيضة بكسر الحاء اسم للحالة والهيئة وفى الحديث ( خذی ئیاب حیفتك . هذا بالكسر وفى الحديث الآخر ((إذا أقبلت الحيضة)) قال الخطابي المحدثون يقولونها بالفتح وهو خطأ والصواب الكسر لان المراد الحالة ورد القاضي عياض وغيره قول الخطابي وقالوا الاظهر الفتح لان المراد اذا أقبل الحيض وفى الحديث (( تحيضي فى علم الله تعالى)) أى التزمي أحكام الحيض وافعلى فعلهن وكل هذه الاحاديث صحيحة وفى الحديث الآخر (( لا يقبل الله صلاة حائض الا بخار)) المراد بالحائض البالغة هنا كما فى الحديث الآخر ((غسل الجمعة واجب على كل محتلم) أى بالغ وليس للتقييد بالحائض هنا مفهوم يعمل عليه فيكون دليلا على أن غير البالغة من المميزات تقبل صلاتها بغير خمار بل هذا من النقييد الخارج على سبب لكونه النائب كما في قوله تعالى ( وربائبكم اللاتی فی حجورم)وقوله تعالى ( ولا تقتلوا أولادكم خشية املاق) وقوله ( فان خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به ) وقوله تعالى ( فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة أن يفتنكم الذين كفروا) وقوله تعالى (ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان أردن تخصناً) ومن زعم أن هذه الآية ليست مما نحن فيه فهو جاهل أو لم ينكر والله تعالى أعلم قال أهل اللغة والحيضة بالكسر أيضا اسم الخرقة التي تستنفر بها المرأة ٧٧ حيض حيض قال الجوهرى ومنه قول عائشة رضى الله الاستحاضة فذهب جماعة الى أن الاستحاضة لا تكون الادماً متصلا بالحيض ليس بحيض أن ترى الدم في زمن الحيض وبجاوزخمسة عشر يوماً مفصلا فأما إذا رأت الدم قبل تسع سنين أو رأت بعد تسع دما غير متصل بالحيض فان رأت دون أقل الحيض فليس هذا باستحاضة بل يسمى دم فساد وذهب جماعة من أصحابنا الى أن الجميع يسمي استحاضة فممن قال بالاول صاحب الحاوى فقال قال الشافعى رضى الله عنه أورأت الدم قبل استكمال تسع سنين فهودم فسادلا يقال له حيض ولا استحاضة لان الاستحاضة لا تكون على أثر حيض ثم قال بعد هذا بأسطر النساء أضرب طاهر وحائض ومستحاضة وذات فساد فأطاهر ذات النقاء والخائضمن ترى الدم فى أو أنه والمستحاضة من تري الدم على أثر الحيض على صفة لا يكون حيضاً وذات الفساد من يبتدىء بهادم لا يكون حيضاً هذا آخر كلام صاحب الحاوى وقد أشار كثير من أصحابنا أو أكثرهم الى ٠منى ما قال وهو أن الاستحاضة الدم المتصل بدم الحيض فان لم يتصل فهم فساد وصرح أبو عبد الله الزبيري في كتابه تعالى عنها ليتني كنت حيضة ملقاة . قال وكذلك المحيضة وجعها محائض هذا ما يتعلق بتصريف الكلمة . وأما أصلها فقال الإمام أبو منصور الازهرى في كتابه شرح الفاظ مختصر المزفى رحمها الله تعالى الحيض دم يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها في أوقات ممتادة وأصله من حاض السيل وفاض اذا سال يسمى حيضاً ليلان الدم فى الاوقات المعتادة قال والاستحاضة أن يسيل الدم فى غير أوقاته المعتادة قال ودم الحيض يخرج من قمر الرحم ويكون أسود محتدماً أى حاراً كأنه محترق وأما دم الاستحاضة فيسيل من العاذل وهو عرق فمه الذى يسيل منه فى أدنى الرحم دون قصره قال وذكر ذلك عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما هذا كلام الازهري وقوله العادل هو بالعين المهملة وكسر الدال المعجمة وباللام وقال الهروى قال إن عرفة الحيض والمحيض اجتماع الدم الى ذلك المكان وبه سمى الحوض لاجتماع الماء فيه ثم ذكر أن الحيض هو سيلان الدم فى أوقاته المعتادة فقد اتفق الهروى وشيخه الازهرى على أن الاستحاضة عبارة عن جريان الدم فى غبر أوقائه وقد اختلف أصحابنا فى حقيقة الكافي والقاضي حسين وصاحبه صاحب ٧٨ اختلاف العلماء في الحيض النتمة وصاحب العدة وغيرهم بخلاف هذا والا كبار والمرأة مكبر والاعصار والمرأة المعصر وأنشد فى كل هذا أبياناً أوضحتها فى شرح المهذب. قال قال الجاحظ فى كتاب الحيوان والذى يحيض من الحيوان أربع المرأة والارنب والخفاش والضبع وروينا فى ستن الامام البيهقى رحمه الله تعالى أنه قيل لعائشة رضى الله عنها ما تقولين فى العراك قالت الحيض تعنون قالوا نعم قالت سموه كما سماه الله عز وجل وثبت في الصحيح أنه عّ لّ قال في الحيض «هذا شىء كتبه الله تعالى على بنات آدم » فظاهره أنه لم يزل فيهن وحكى ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخارى رضى الله عنه فى صحيحه عن بعض العلماء أنه قال كان أول ما أرسل الحيض على بني اسرائيل قال البخارى وحديث النبي صَّوأ كثريمنى أنه عام فى جميع بنات آدم وحكى صاحب الخاوى وغيره عن ابن عباس رضى الله عنهما فى سبب ابتداء الحيض ان اللهعز وجل قال يا آدم ما حملك على أكل الشجرة قال زينته لى حواء قال أنى عاقبتها لا تحمل الا كرهاً ولا تضع الاكرهاً ودميتها والله تعالى أعلم واعلم أن باب الحيض من الابواب العويصة وقد اعشى أصحابنا رحمهم الله تعالى بايضاحه فيينوه أحسن بيان وبسطوه فقالوا دم الاستحاضة ضربان متصل بدم الحيض وغير متصل فالمتصل ان ترى البالغة الدم وتجاوز خمسة عشر وغير المتصل التي لها دون تسع سنين اذا رأت الدم والكبيرة اذا رأتهوانقطع لدون يوم وليلة وهذا الذى قاله هؤلاء صحيح مليح موافق لما قدمته عن امامى اللغة الازهرى والهروى وقد استعمل فى المهذب والتنبيه الاستحاضة بهذا المعنى فقال فى المهذب فى فصل النفاس فان أدر الدم قبل الولادة خمسة أيام فمن أصحابنا من قال هو استحاضة وقال فى التنبيه وفى الدم الذى تراه الحامل قولان أصحهما أنه حيض والثانى أنه استحاضة والله تعالى أعلم. وذكر أصحابنا اختلاف العلماء فى المحيض المذكور في القرآن العزيز قالوا مذهبنا أن الحيض والمحيض بمعنى الحيض كما قدمناه . وقال بعض العلماء هو زمن الحيض وقال بعضهم مكان الحيض هو نفس الفرج وقد أو ضحت هذا كله بأدلته فى شرح المهذب قال صاحب الخاوى والحيض خمسة أسماء أخر الطمث ويقال امرأة طامت والعراك ويقال امرأة عارك ونسوة عوارك والضحك وامرأة ضاحك وأسوة ضواحك ٧٩ حی يجعل أوضح بسط وقد جمع فيه امام الحرمين نحو نصف مجلدة في النهاية وجمع غيره نحوه ولم يكن فيه أعظم تصنيفاً من كتاب أبى الفرج الدارمى من أصحابنا العراقيين في طبقة القاضى أبى الطيب الطبري فجمع مجلدة ضخمة فى مسألة المستخاضة المتحيرة وحدها لم يخلط معها غيرها وقد جمعت أنا فيه فى شرح المهذب جملة مستكثرة نحو مجلدة مع أنى حرصت على ترك الاطالة ونسأل الله تعالى التوفيق* ﴿حيعل﴾. قوله فى باب الأذان يقول بعد الحيلة هى بفتح الحاء وإسكان الياء وفتح العين قال الامام أبو منصور الأزهرى فى أول كتابه تهذيب اللغة بعد أن فرغ من مقدمة الكتاب وشرع فى الابواب. قال الليث قال الخليل ابن احمد رحمه الله تعالى العين والحاء لا يلتقيان في كلمة واحدة أصلية الحروف لقرب مخرجيهما الا أن يؤلف فعل من جمع بين كامتين مثل حى على فيقال منه حيمل قال الازهرى وهو كما قال الخليل ورحمه الله تعالى وأنشد غبره ألا رب طيف منك بات معانقى الى أن دعى داعي الصلاة بحيملا ومعنى حى على الصلاة أسرعوا اليها وهلموا اليها واقبلوا ومثله فى الحديث (( إذا ذكر الصالحون فى هلا بعر )) معناه أقبلوا على ذكره وقيل اسرعوا إلى ذكره ومثل الحيعلة عبارة عن حى على كذا قولهم الحمدلة والبسملة والهيلاة والسبحلة اشارة الى الحمد شوبسم اللهولا اله الا الله وسبحان الله ومثله قولهم ولا حول ولا قوة الا بالله الحوقلة والحوافة كما قدمناه فى فصلها . ﴿ حين ﴾ قال البخارى فى صحيحه فى أول تفسير سورة الاعراف الحين عند العرب من ساعة إلى ما لا يحصى عددهم ( حي﴾ الحياء ممدود وهو خصلة من خصال الايمان كما صح عن النبي صَّاللّه أنه قال ((الحياء من الإيمان)» وصح عنه عَّ له أنه قال ((الحياء خير كله)) قال الواحدى قال أهل اللغة أصل الأستحياء من الحياة واستحيا الرجل من قوة الحياة فيه الشدة علمه بمواقع العيب فالحياء من قوة الحس ولطفه وقوة الحياة وقال مجد الدين ابن الاثير فى باب ما ينقض الوضوءمن مسند الشافعى رضى الله عنه الحياء غير وانكسار يعرض للانسان من تخوف ما يعاب به ويدم عليه واشتقاقه من الحياة ٨٠ اسماء المواضع فكأن الحى جعل متنكس القوة منتقض | الياءين وهى الله أهل الحجاز وحذف الاولى لغة تيم والله تعالى أعلم وقولهم فى باب الغسل فى حديث أم سليم رضى الله عنها أن الله لا يستحي من الحق معناه لا يستحي أن يبين ما هو الحق . الحياة لما يعتريه من الانكسار والتغير يقال استحييت منه واستحييته بمعنى ويقال استحيت بياء واحدة أسقطوا الياء الاولى والقواحركتها على الحاء والاصل انبات فصل فى أسماء المواضع ﴿ الحجاز﴾ مذكورفى كتاب الجزية قال فى نحو ستة أزرع وعرضه نحو خمسة أشبار وقيل خمسة وثلث ولاجدار طرفان ينتهى أحدهما الى ركن البيت العراقى والآخر الى الركن الشامى وبين كل واحد من الطرفين وبين الركن فتحة يدخل منها الى الحجر وتدويرة الحجر تسع وثلاثون ذراعا وشبر وطول الحجر من الشاذوران الملتصق بالكعبة الى الجدار المقابل له من الحجر أربع وثلاثون قده أو نصف قدم وما بين الفتحتين أربعون قدماً الا نصف قدم وميزَاب البيت يضرب فى الحجر وقد اختلفت الروايات وأقوال أصحابنا في أن الحجر كاه من البيت أو ست أزرع فحسب أم سبع وهذا الموضع لا يحتمل بسطها فأشرت إلى أصلها وقد أوضحته فى كتاب الايضاح فى المناسك الذى جمعده * ﴿الحجر الأسود﴾ زاده الله تعالى شرقا المهذب قال الشافعى رضى الله عنه هى مكة والمدينة واليمامة ومخاليفها وهكذا فسره أصحابنا كافسره الامام الشافعى رضى الله عنه قال فى المهذب قال الأصمعى سمي حجازًاً لأنه حجز بين تهامة ونجد وهذا الذي نقله عن الأصمعي قاله أيضاً ابن الكلي وغيره وقيل فيه غيرهذا في حده واشتقاقه ﴿الحجر﴾ حجر الكعبة زادها الله تعالى شرفاًهو بكسر الحاء وإسكان الجيم هذاهو الصواب المعروف الذي قاله العلماء مو أصحاب الفنون ورأيت بعض الفضلاء المصنفين فى الفاظ المهذب انه يقال أيضاً حجر بفتح الحاء كحجر الانسان سمى حجراً لاستدارته والحجر عرصة ملصقة بالكعبة منقوشة على صورة نصف دائرة وعليه جدار وارتفاع الجدار من الارض