النص المفهرس
صفحات 1-20
AraNor الأَسْمَاء وَاللهَ للامام العلامة الفقيه الحافظ أبى ذكريا محي الدين بن شرف النووى ( المتوفى سنة ٦٧٦ هجرية ) الجزء الثاني مِنَ الِقِسْمِ الأول قوہل علی غیر نسخة. عنات بنشره وتصحيحه والتعليق عليه ومقابلة أصوله شركة العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية يطلب من دار الكتب العلمية بيروت- لبنان بيـ ◌ِتُالرَُّالرَّمْ ( باب العين والميم ) ١ ﴿عمر بن حبيب القاضي﴾ مذكور فى المهذب فى أواخر صدقة الفطر هو عمر بن حبيب القاضي البصرى العدوى من عدى بن عبد مناة بن أد بن طابخة ولى قضاء البصرة وولى قضاء الشرقية للمأمون . روى عن هشام بن عروة ويحيى الأنصارى وابن عون وخالد الحذاء وسليمان التيمى وداود ابن أبى عند وابن جريج وشعبة وابن عيينة وغيرهم.روى عنه محمد بن عبد الله المنادىوز كريا ابنالحرث وابو قلابة الرقاشی ومحمد بن یواس وغيرهم. قال أحمد بن حنبل قدم علينا عمربن حبيب فلم نكتب عنه حرفاوكان مستخفا به جداً. وقال يحيى بن معين هو ضعیف کان یکذب. وقال أبوز کریا کان ابن علیة یثنی علىعمر بن حبابو ليس كماقال بل عمربن حبيب ليس بشىء وقال البخارى فى تاريخه بتكلمون فيه وقال يعقوب ابن سفين هو ضعيف لا يكتب حديثه. وقال أبوزرعة ليس بالقوى. وقال النسائى هو ضعيف. وقال زكريا الساجى كان يهم عن الثقات وكان من أصحاب عبد الله بن الحسن فأظنهم تركوه لموضع الرأي وكان صدوقا ولم يكن من فرسان الحديث. وقال احمد ابن عبد الله ليس هو بشىء . وقال ابن عدى وهو مع ضعفه يكتب حديثه: توفى سنة سبع ومائتين وروينا له فى تاريخ بغداد حكاية بديعة مختصرها أنه حضر مجلس هرون الرشيد فتكلم الحاضرون فى مسألة فاحتج بعضهم بحديث عن أبى هريرة فأنكره الأكثرون وطعنوا فى أبى هريرة فانتصر له عمر بن حبيب وقال أبو هريرة ثقة صحيح النقل فغضبوا عليه وهموا بقتله ولم يبق إلا قتله .... .- ٣ ترجمة عمر بن الخطاب أمير المؤمنين وجاءه رسول الخليفة فقال أجب أمير المؤمنين وتحنط وتكفن فقال الهم إنك تعلم أنى دفعت عن صاحب نيك فية وأجلت نبيك وكان يطعن فى أحد من أصحابه فسلمنى منه فدخل على الخليفة وفى يده السيف وقدامه النطع فقال يا عمر بن حبيب ما تلقانى أحد من الرد والدفع لقولى بمثل ما لقيتنى فقال يا أمير المؤمنين الذى كنت تقول فيه ازراء برسول الله بعدكلّ وبما جاء به وإذا كان أصحابه كذابين فالشريعة باطلة والأحكام مردودة فقال أحييتنى ياعمر ابن حبيب احياك الله كررها ثلاث مرات وأمر له بعشرة آلاف درهم * ٢ (عمر بن الخطاب) أمیر المؤمنین رضى الله عنه تکرر ذ کره فی کل هذه الكتب هو أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بالمثناة تحت بن عبد الله بن قرط بن رزاح براء مفتوحة ثم زاى ثم ألف ثم حاء مهملة بن عدى بن كعب بن لؤى بن غالب القرشى العدوى المدنى أمير المؤمنين رضى الله عنه أمه حنتمة بفتح الحاء المهملة ثم نون ساكنة ثم مثناة فوق مفتوحة بنت هاشم ويقال هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن محزوم بن يقظة ابن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب قالوا فمن قال بنت هشام كانت أخت أبي جهل ومن قال بنت هاشم كانت بنت عمه. قال ابن عبد البرالصحيح بنت هاشم: ومن قال بنت هشام فقد أخطأ. وقال الزبيربن بكار بنت هاشم كماقال ابن عبدالبر وقال ابن منده وابن نعيم هى بنت هشام اخت أبى جهل ونقله أبو نعيم عن محمد ابن اسحاق. ولد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وكان من أشراف قريش قالوا واليه كانت السفارة فى الجاهلية فكانت قريش إذا وقعت الحرب بينهم أو بينهم وبين غيرهم بعثوه سفيرا أى رسولا ولما بعث رسول الله مكسي كان عمر شديداً عليه وعلى المسلمين ثم لطف الله تعالى به فأسلم قديما فأسلم بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة" وقبل بعد تسعة وثلاثين رجلا وثلاث وعشرين امرأة. وقيل بعد خمسة وأرمين رجلا ٤ تهذيب الاسماء وإحدى عشرة امرأة. وعن سعيد بن المسيب قال أسلم عمر بعد أربعين رجلا وعشرة نسوة فما هوالا أن: أسلم فظهر الاسلام بمكة. وقال الزبير بن بكار أس إعمر بعد دخول رسول الله عَّه دار الأرقم بعد أربعين رجلا أو نيف وأربعين من رجال ونساء وكان النبي ◌ٍَّ قال اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين اليك عمر بن الخطاب أو عمروبن هشام يعنى أبا جهل وخبر اسلامه مشهور. وأن سببه أن أخته فاطمة بنت الخطاب رضى الله عنها كانت زوجة سعيد بن زيد بن عمرو ان نفيل أحد العشرة وكانت أسلمت هى وزوجها فسمع عمر بذلك فقصدهما ليعاقبهما فقرأ عليه القرآن فأوقع الله تعالى فى قلبه الاسلام فأسلم ثم جاء إلى النبي وَّ وأصحابه وهم مختفون فى دار عند الصفاء فأظهر اسلامه فكبر المسلمون فرحا بإسلامه ثم خرج الى مجامع قريش فنادى باسلامه وضر به جماعة منهم وضاربهم فأجاره خاله فكفوا عنه ثم لم تعاب نفس عمر حين رأى المسلمين يضربون وهو لا يضرب فى الله فرد جواره فكان يضاربهم ويضاربونه إلى أن أظهر الله تعالى الاسلام. وعن ابن مسعود قال كان اسلام عمر فتحا وكانت هجرته نصرا وكانت إمامته رحمة ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي فى البيت حتى أسلم عمر فلما أسلم قائلهم حتى تركونا فصلينا: وعن حذيفة قال لما أسلم عمر كان الاسلام الرجل المقبل لايزداد الا قربا فلما قتل عمر كان الاسلام کالرجل المدير لايزداد الا بعدا: قال محمد ابن سعد كان اسلام عمر رضى الله عنه فى السنة السادسة من النبوة واتفقوا على تسميته بالفاروق ورووا عن النبى معَكّ أنه قال ان الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه وهو الفاروق فرق الله به بين الحق والباطل. وعن عائشة قالت سمى رسول الله عَلّ عمر الفاروق واتفقوا على أنه أول من سمى أمير المؤمنين وإنما كان يقال لأ بى بكر رضى الله عنه خليفة رسول الله عَلّ. وعمر رضي الله عنه أحد السابقين إلي الاسلام وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الخلفاء الراشدين وأحد اصهار رسول الله عليه وأحد كبار علماء الصحابة وزهادهم.رويلهعنرسولالله .... ترجمة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب والسّ خمسمائة حديث وتسعة وثلاثون حديثا اتفق البخارى ومسلم منهاء لى ستة وعشرين حديثا وانفرد البخارى بأربعة وثلاثين ومسلم بأحد وعشرين. روى عنه عثمان ابن عفان وعلى بن أبى طالب وطلحة بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وعبدالرحمن ابن عوف وابن مسعود وابو ذر. وعمرو بن عبسة وابنه عبد الله بن عمر وابن عباس وابن الزبير وأنس وأبو موسى الأشعرى وجابر بن عبد الله وعمرو ابن العاصى وابو لبابة بن عبد المنذر والبراء بن عازب وأبو سعيد الخدرى وأبو هريرة وابن السعدى وعقبة بن عامر والنعمان بن بشير وعدى بن حاتم ويعلى بن أمية وسفين بن وهب وعبد الله بن سرجس والفلتان بن عاصم وخالد إبن عرفطة والأشعث بن قيس وأبو أمامة الباهلي وعبد الله بن أنيس وبريدة الاسلمى وفضالة بن عبيد وشداد بن أوس وسعيد بن العاص وكعب بن عجرة والمسور بن مخرمة والسائب بن يزيد. وعبد الله بن الارقم. وجابر بن سمرة وحيدب أبن مسلمة. وعبد الرحمن بن أبزى. وعمرو بن حريث. وطارق بن شهاب ومعمر بن عبد الله والمسيب بن حزن وسفيان بن عبد الله وأبو الطفيل وعائشة وحفصة رضى الله عنهم وكلهم صحابة . وروى عنه من التابعين خلائق منهم ابنه عاصم ومالك بن أوس وعلقمة بن وقاص وأبو عمان النهدى وأسلم مولام وقيس بن أبى حازم وخلق سواهم وأجمعوا على كثرة علمه ,وفور فيه وزهده وتواضعه ورفقه بالمسلمين وانصافه ووقوفه مع الحق وتعظيمه آثار رسول الله بكلّ وشدة متابعته له واهتمامه بمصالح المسلمين وإكرامه أهل الفضل والخير ومحاسنه أكثر من أن تستقصى. قال ابن مسعود حين توفى عمر ذهب بتسعة أعشار العلم وأقوال السلف فى علمه مشهورة، وهاجر إلى المدينة حين أراد التبين العلا ◌ّ الهجرة فتقدم قدامه فى جماعة . قال البراء بن عازب أول من قدم علينا من المهاجرين مصعب بن عمير ثم ابن أم مكتوم ثم عمر بن الخطاب فى عشرين وأكبا فقلنا مافعل رسول الله عَّ قال هو على أثرى ثم قدم رسول الله عَلّ وأبو بكر رضى الله عنه. وعن على رضى الله عنه قال ماغدت أحدا هاجر الاختفيا ٦ تهذيب الأسماء الأعمر بن الخطاب فانه لماهم بالهجرة تقلد سيفه وتشكب قوسه وانتضى فى يده أسهما وانى الكعبة وأشراف قريش بفنائها فطاف سبعا ثم صلى ركعتين عند المقام ثم أتى حلقهم واحدة واحدة فقال شاهت الوجوه من أراد أن تشكله أمه ويؤم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادى فما تبعه منهم أحد. قال ابن أسحق هاجر عمر وزيدابنا الخطاب وسعيد بن زيد وعمرو وعبد الله ابنا سراقة وخنيث بن حذافة وواقد بن عبد الله وخولى وهلال ابنا أبى خولي. وعياش بن أبى ربيعة. وخالد وأیاس وعاقل بنو البکیر فنزلوا على رفاعة بن المنذر فی بیعمرو بن عوف وشهد عمر رضى الله عنه مع رسول الله بكرة بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان وخبير والفتح وحنينا والطائف وتبوك وسائر المشاهد وكان شديدا على الكفار والمنافقين وهو الذى أشار بقتل أسارى بدر ونزل القرآن على وفق قوله فىذلك وكان عمر ممن ثبت مع رسول الله علّ يوم أحد (وأمازهده وتواضعه) فمن المشهورات التى استوى الناس فى العلم بها. قال طلحة بن عبد الله كان عمر أزهدنا فى الدنيا وأرغبنا فى الآخرة وقال سعد بن أبى وقاص قد علمت بأى شىء فضلنا عمر كان أزهدنا فى الدنيا. وروينا أن عمر دخل علي بنته حفصة فقدمت إليه مرقا بارداً وصبت عليه زيتا فقال ادمان فى أناء واحد لا آ كله حتى التى الله عز وجل وعن أنس قال لقد رأيت فى قميص عمر أربع رقاع بين كتفيه وعن أبى عثمان قال رأيت عمر يرمى الجمرة وعليه ازار مرفوع بقعطعة جراب وعن غيره ان قيص عمر كان فيه اربع عشرة رقعة احدها منادم ( وأما فضائل عمر الثابتة) عن رسول الله بكّ فى الصحيح فأكثر من أن تحصر منها عن سعيد بن زيد أحد العشرة المشهود لهم بالجنة رضى الله عنهم قال سمعت رسول الله منكلّه يقول أبو بكر فى الجنة وعمر فى الجنة وعمان فى الجنة وعلى فى الجنة وطلحة فى الجنة والزبير فى الجنة وسعد بن مالك هو ابن أبى وقاص فى الجنة وعبدالرحمن : ٠٠٠ ٧ ترجمه أمير المؤمنين عمربن الخطاب ابن عوف فى الجنة وأبو عبيدة بن الجراح فى الجنة وسكت عن العاشر قالوا من العاشر قال سعيد بن زيد يعنى نفسه: رواه أبو داود والترمذى والنسائى وغيرهم قال الترمذي حديث حسن صحيح. وعن أبي موسى الأ شعرى فى حديثه الطويل المشهور قال ((قال رسول الله بكسله افتح له يعنى لعمر وبشره بالجنة) رواه البخارى ومسلم: وعن أبى سعيد الخدرى قال سمعت رسول الله وَّ يقول بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون على وعليهم قمص فمنها ما تبلغ الشّدى ومنها مادون ذلك وعرض على عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما أولته يارسول الله قال الدين. رواه البخارى ومسلم. وعن ابن عمر قال سمعت رسول الله عليهله يقول بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت منه حتى اني لأرى الرى يخرج من أظفارى ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب قالوا فما أولت ذلك يارسول الله قال العلم. رواه البخارى ومسلم. وعن سعد بن أبى وقاص فى حديثه الطويل أن رسول الله عَكلّ قال لعمر يا ابن الخطاب والذى نفسى بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك. رواه البخارى ومسلم. وعن أبى هريرة قال قال رسول الله ◌ِّ بينا أنا نائم رأيتنى فى الجنة وإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقات لمن هذا القصر فقالوا لعمر فذكرت غيرتك فبكى عمر وقال أعليك أغار يارسول الله عَّ. رواه البخارى ومسلم. وعن أبى هريرة أيضاً قال قال رسول الله معك له لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدثون فان يكن فى أمتى أحد فانه عمر رواه البخارى. ورواه مسلم من رواية عائشة. وفى روايتهما قال ابن وهب محدثون أى ملهمون وقال ابن عيينة معناه مفهمون. وعن ابن عمر وأبى هريرة أيضًا قالا قال رسول الله بكلّ بينا أنا نائم رأيتنى على قليب عليها دلو فزعت منها ماشاء الله ثم أخذها أبو بكر فنزع ذنوبا او ذنويين وفى نزعه ضعف واله يغفر له ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت فى يده غربا فلم أو عبقريا من الناس يغرى فريه حتى روى الناس وضربوا بعطن. رواهما البخارى ومسلم قال العلماء هذه اشارة ٨ تهذيب الأسماء إلى خلافة أبى بكر وعمر وكثرة الفتوح وظهور الاسلام فى زمن عمر. وعن ابن عمر وأنس عن عمر قال وافقت ربى فى ثلاث قلت يارسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلي فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى: وقلت يارسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر فلو أمرتهن يحتجبن فيزات آية الحجاب، واجتمع نساء النبى والسّة فى الغيرة فقلت عسى ربه أن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن فنزلت كذلك رواه البخارى ومسلم. وفى رواية أسارى بدر بدل اجتماع النساء . وعن ابن مسعود قال مازلنا أعزة منذ أسلم عمر رواه البخارى . وعن أبى هريرة قال قال رسول الله عَكلّ بينا راع فى غنمه عدا الذئب فأخذ منها شاة فطلبها حتى استنقذها منه فالتفت إليه الذئب فقال من لها يوم السبع يوم ايس لهاراع غيرى فقال الناس سبحان الله فقال النبي وعَله قانى أومن به وأبو بكر وعمر وماهما ثمث رواه البخارى. ورواه مسلم بمعناه. وعن محمد بن على بن أبى طالب قال قلت لأ بى اى الناس خير بعدرسول الله عَلَّه قال أبو بكر قلت ثم من قال عمر رواه البخارى وعن ابن عباس قال أنى لواقف فى قوم يدعون الله تعالي لعمر وقد وضع على سريره فتكنفه الناس يدعون فيصلون قبل أن يرفع فلم يرعنى إلا رجل أخذ بمنكى فاذا على فترحم على عمر وقال ماخلفت أحداً أحب إلى أن ألقى الله بمثل عمله منك وأيم الله ان كنت لا ظن أن يجعلك الله مع صاحبيك الأ تى كنت كثيراً اسمع رسول الله علىكلّه يقول ذهبت أناوأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأ بوبكر وعمر وخرحت أنا وأبو بكروعمررواه البخارى ومسلم. وعن ابن عمر قال كنا نخير بين الناس فى زمن التى عَ لّ فنخير أبابكر ثم عمر ثم عثمان رواه البخارى. وعن عمروبن العاص أن رسول الله عَلّه بعثه على جيش ذات السلاسل قال فأتيته فقات أى الناس أحب إليك قال عائشة فقلت من أحب الرجال قال أبوها قلت ثم من قال ثم عمر فعد رجالاً رواه البخارى ومسلم. وعن أنس أن رسول الله بعدكله صعد احدا وأبن بكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال أثبت أحد فانما عليك فى ... ....... . .... ............. .. ....... ............ .. ..... ......... ٩ ترجمة عمر بن الخطاب الخليفة الثانى وصديق وشهيد ان رواه البخارى وعن أبي هريرة أن رسول الله بعد كله كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلى وطلحة والزبير فتحر كت الصخرة فقال رسول الله بكلّ اهداً فماعليك ألا نى أو صديق أو شهيد رواه مسلم .وعن ابن عباس قال دخل عيينة بن حصن على عمر فقال هى ياابن الخطاب فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيتنا بالعدل فغضب عمر حتى هم أن يوقع به فقال الحر بن قيس يا أمير المؤمنين أن الله تعالى قال لنبيه معد له خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وان هذا من الجاهلين فوالله ماجاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافا عند كتاب الله تعالى رواه البخارى *وعن حفصة قالت قال عمر الهم ارزقنى شهادة فى سبيلك واجعل موتى فى بلد رسولك فقلت أنى يكون هذا فقال يأتينى به الله إذا شاء رواه البخارى وعن ابن عمر قال مارأيت أحداً قط بعد رسول الله بكل من حين قبض كان أجد وأجود حتى انتهى من عمر رواه البخارى وعن ابن عمر أن رسول الله بمكلّ قال اللهم أعز الاسلام بأحب هذين الرجلين اليك بأبى جهل أو بعمر بن الخطاب وكان أحبهما اليه عمر. رواه الترمذى وقال حديث حسن صحيح.وعن ابن عمر أن رسول الله پێ، قال ان الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه: وقال ابن عمر ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال عمر الا نزل فيه القرآن على نحو ماقال عمر. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح* وعن عقبة بن عامر قال قال رسول الله عَلَّه لو كان بعدى فى لكان عمربن الخطاب رواه الترمذى وقال حديث حسن صحيح. وعن حذيفة قال قال رسول الله بكلية اقتدوا بالذين من بعدى أبى بكر وعمر رواه الترمذى وقال حديث حسن غريب وعن أنس قال قال رسول الله بكلّ لأ بى بكر وعمر هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين الا النبيين والمرسلين رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب. وعن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله العكسية ما من في الا له وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض فأما وزيراى (م٢ - ج ٢ تهذيب الأسماء) ١٠ تهذيب الأسماء من أهل السماء جبريل وميكائيل وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر رواه الترمذى وقال حديث حسن*وعن عمر رضى الله عنه قال استأذنت النبى وَّة فى العمرة فأذن لي وقال لاتنسانا يا أخى من دعائك فقال كلمة ما يسرنى أن لی بها الدنیا ،وفى روايةقالاشر کنا يا أخى فى دعاك رواه أبو داود والترمذى وقال حديث حسن وعن أبى سعيد أن رسول الله بكلّ قال ان أهل الدرجات العلا إبراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع فى أفق السماء. وأن أبا بكر وعمر منهم وأنهما رواه أبو داود والترمذى ومعنى وأنما زادا فضلا وقيل دخلا فى النعيم وفى الموطأ عن يحيى بن سعيد الأنصارى ان عمر بن الخطاب كان يحمل فى العام الواحد على أربعين الف بعير يحمل الرجل إلى الشام على بعير والرجلين إلى العراق على بعير. وفى مسند الشافعى بإسناده عن مولى لعثمان قال بينا أنا مع عثمان فى مال له بالعالية فى يوم صائف إذ رأى رجلا يسوق بكرين وعلى الأرض مثل الفراش من الحر فقال ما على هذا لو اقام بالمدينة حتى تبرد ثم يروح فدنا الرجل فقال انظر فنظر فاذا عمر بن الخطاب فقلت هذا أمير المؤمنين فقام عثمان فأخرج رأسه من الباب فأذاه نفح السموم فأعادرأسه حتى حاذاه فقال ما أخرجك هذه الساعة فقال بكران من ابل الصدقة تخلفا وقد مضى بابل الصدقة فاردت أن الحقهما بالحمى وخشيت أن يضيعا فيسألنى الله عنهما فقال عثمان يا أمير المؤمنين علم إلى الماء والظل ونكفيك فقال عد الى ظلك فقلت عندنا من يكفيك فقال عد إلى ظلك فمضى فقال عثمان من أحب أن ينظر إلي القوى الأمين فلينظر إلى هذا فعاد الينا فألقى نفسههومن المشهورات من كرامات عمر رضى الله عنه أنه كان خطب يوم الجمعة بالمدينة فقال فى خطبته ياسارية بن حصن (١) الجبل الجبل فالتفت (١) وجد بهامش نسختنا معزوا إلى أبى عمرو الكنانى مانصه. قلت تسمية الشيخ رحمه الله هذا في موضعين والد سارية حصنا غريب بل ماذ منكر لم ار أحدا ذكره هكذا انما المذكور فى نفس القصه وغيرها في اسمه زنيم براى معجمة مضمومة ثم بنون مفتوحه ثم مثناة تحتانية ساكنة ثم ميم مصغرا بوزن غنيم والله اعلم ٠٠٠١ . ..... ...... ١١ تهذيب الاسماء الناس بعضهم إلى بعض فلم يفهموا مراده فلما قضى صلاته قال له على رضى اللهعنه ماهذا الذى قلته قال وسمعته قال نعم أنا وكل من فى المسجد قال وقع فيخلدى أن المشركين هزموا اخواننا وركبوا أكتافهم وانهم يمرون بجيل فان عدلوا اليه قاتلوا من وجدوه وظفروا وان جاوزوه هلكوا فخرج منى هذا الكلام نفجاء البشير بعد شهر فذكر أنهم سمعوا فى ذلك اليوم وتلك الساعة حين جاوزوا الجبل صوتا يشبه صوت عمر يقول ياسارية بن حصن الجبل الجبل فعدلنا إليه ففتح الله علينا ﴿وأحوال عمر) رضى اللهعنه وفضائله وسيرته ورفقه برعيته وتواضعه وجمیل سير ته واجتهاده فى الطاعة وفى حقوق المسلمين أشهر من أن تذكر وأكثرمن أن نحصر ومقصود هذا الكتاب الأشارة إلى بعض المقاصد. ولى الخلافة رضى الله عنه باستخلاف أبي بكر رضى الله عنه له وكان أبو بكر شاور الصحابة فى استخلافه عمر فأشار به عبد الرحمن بن عوف وقال هو أفضل من رأيك فيه ثم استشار عمان ابن عفان فقال أنت أخبرنا به فقال وأيضا فقال على به أن سريرته خير من علانيته وأن ليس فينا مثله وشاور معهم سعيد بن زيد وأسيد بن حضير وغيرهم من المهاجرين والأنصار فقال أسيدوهواءلإ الخير بعدك يرضى المرضى وبسخط السخط وسريرته خبر من علانيته ولن يلى هذا الامر احد اقوي عليه منه . ثم دعا أبو بكر عثمان بن عفان فقال أكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبوبكر بن أبى قحافة في آخر عهده بالدنياخارجا منها وعندأول عهده بالاآخرة داخلا فيها حين يؤمن الكافر ويوقن الفاجر ويصدق الكاذب أبى مستخلف عليكم بعدى عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا فانى لم آل الله ورسوله مكّة ودينه ونفسى واياكم خيرا فأن عدل فذلك ظنى به وعلى فيه وإن بدل فلكل امرى. ما اكتسب والخير أردت ولا أعلم الغيب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والسلام عليكم ورحمة الله. ثم أمرمفختم الكتاب وخرج به إلى الناس فبايعوا ٠٫٠٠٠٠٠ ١٢ معـ تهذيب الاسماء عمر جميعا ورضوا بة ثم دعا أبو بكر عمرة أوصاه بما أوصاه ثم خرج فرفع أبو بكر يديه مدا تم قال اللهم أني لم أرد بذلك الا صلاحهم وخفت عليهم الفتنة فعلمت منهم بما أنت أعلم به فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم وأحرضهم على ما أرشدهم وقد حضرنى من أمرك ما حضر نى فاخلفى فيهم فهم عبادك ونواصيهم فى يدك وأصلح لهم ولاتهم واجعله من خلفائك الراشدين يتبع هدى نبي الرحمة وأصلح له رعيته. وقد قدمنا انه اول من سمى أمير المؤمنين سماه بذلك عدى بن حاتم ولبيد أن ربيعة حين وفدا اليه من العراق وقيل سماه به المغيرة بن شعبة وقيل إن عمر قال للناس أنّم المؤمنون وأنا أميركم فسمى أمير المؤمنين وكان قبل ذلك يقال له خليفة خليفة رسول الله عَّ فعدلوا عن تلك العبارة لطولهائم قام فى الخلافة أتم القيام وجاهد فى الله حق جهاده جيش الجيوش وفتح البلدان ومصر الأمصار وأعز الاسلام وأول الكفر أشد ازلال ففتح الشام والعراق ومصر والجزيرة وديار بکر وأرمينية واذربيجان وايران وبلاد الجبال وبلاد فارس وخورستان وغيرها واختلفوا فى خراسان فقيل فتحها عثمان وقيل فتحها عمر ثم انتقضت ففتحها والصحيح عندهم ان عثمان الذى فتحها وكان عمر أول من دون الديوان المسلمين ورقب الناس على سابقتهم في العطاء وفى الأذن والا كرام فكان أهل بدر أول الناس دخولا عليه وكان علىّ بن أبى طالب أولهم وأثبت أسماءهم فى الديوان على قربهم من رسول الله عَادٍ فبدا يبنى هاشم وبنى المطلب ثم الأقرب فالأقرب : روينا عن عثمان وعلى رضى الله عنهما قالا فى عمر هذا هو القوى الأمين . وثبت فى صحيح البخارى وغيره أن عمر رضي الله عنه أول من جع الناس لصلاة التراويح المجمعهم على أبي بن كعب رضى الله عنه وأجمع المسلمون فى زمنه وبعده على استحبابها ورووا عن على رضى الله عنه أنه مر على المساجد فى رمضان وفيها القناديل تزهر فقال نور الله عني عمر ڤبره كا نور علينا مساجدزاً. وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال خرجنا مع عمر إلي مكة فما ضرب فسطاسا ولا نحباء حتى جع وكان .... .... .......... .. ... ٠٠٠٠٠ ١٣ ترجمة عمربن الخطاب أمير المؤمنين اذا نزل يلقى له كساء او نطع على شجرة فيستظل به. وختم الله تعالى لعمر رضي الله عنه بالشهادة وكان يسألها فطعنه العلج عدو الله أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة وهو قائم فى صلاة الصبح حين أحرم بالصلاة طعنة بسكين مسمومة ذات طرفين فضربه فى كتفه وخاسرته وقبل ضربه ست ضربات فقال الحمد لله الذى لم يجعل منيتى بيد رجل يدعى الاسلام وطعن العلج مع عمر ثلاثة عشر رجلا توفى منهم سبعة وعاش الباقون فطرح مسلم عليه برنسا فلما أحس العلج انه مقتول قتل نفسه . وشرب عمر رضى الله عنه لبنا خرج من جرحه فعلم هو والناس أنه لا يعيش فأشاروا عليه بالوصية فجعل الخلافة شورى بين عمان وعلى وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف وقال لا أعلم أحدا أحق بها من هؤلاء الذين توفي رسول الله مكّ وهو عنهم راض وقال يؤمر المسلمون أحد هؤلاء السنة. وحسب الدين عليه فوجده ستة وثمانين الفا أو نحوه فقال لابنه عبد الله ان وفى مال آل عبر به فأدوه منه وإلا فسل فى بنى عدي فان لم تف أموالهم فسل فى قريش ولا تعدهم إلى غيرهم. ثم بعث ابنه عبد الله إلى عائشة رضى الله عنها فقال قل يقرأ عليك عمر السلام ولا تقل أمير المؤمنين فانى لست اليوم للمؤمنين أميراوقل يستأذن عمر ابن الخطاب أن يدفن مع صاحبه فيا. فسلم وأستأذن فدخل فوجد ها تبكى فقال لها فأذنت وقالت كنت اردته لنفسى ولاً وثرنه اليوم على نفسي فلما أقبل عبد الله من عندها قبل لعمر هذا عبد الله قال أرفعونى فأسنده رجل فقال مالديك فقال الذى تحب قد أذنت قال الحمد لله ما كان شىء اهم الى من ذلك فاذا انا قبضت فاحملونى ثم سلم فقل بستأذن عمر بن الخطاب فان اذنت لى فادخلوني وإن ردتنى ردونى الى مقابر المسلمين وأوصاهم ان يقتصدوا فى كفنه ولا يغالوا . وغسله ابنه عبد الله وحمل على سرير رسول الله على الموصلي عليه فى مسجد رسول الله عليه وعلى بهم عليه صهيب وكبر أربعاً ونزل فى قبره ابنه عبد الله وعثمان بن عفان وسعيد بن زيد وعبد الرحمن بن عوف وطعن عمر رضى الله عنه يوم الأربعاء لا ربع بال بقين : ١٤ تهذيب الأسماء من ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة ودفن يوم الأحد هلال المحرم سنة أربع وعشرين فكانت خلافته عشر سنين وخمسة أشهر واحداو عشرين يوماً . وقيل توفى لاربع بقين من ذى الحجة وقيل لثلاث وقيل قيلة وقيل غير ذلك فى مدة الخلافة وتاريخ الطعن والوفاة. وتوفى وهو ابن ثلاث وستين سنة على الصحيح المشهور ثبت ذلك فى الصحيح عن معاوية بن أبى سفيان وقاله الجمهور. وقيل كان له خمس وستون سنة والصحيح أن سن رسول الله عَلَّد، وسن أبى بكر وعمر وعلى وعائشة ثلاث وستون . قالوا وكان عمر رضى الله عنه طوالا جدا أصلع اعسر يسر وهو الذى يعمل بيديه جميعا وكان أبيض يعلوه حمرة وإنما صار فى لونه سمرة فى عام الرمادة لأنه أكثراً كل الزيت وترك السمن الغلاء الذى وقع بالناس فامتنع من أكل اللبن والسمن حتى لا يتميز على الضعفة. وقال زربن حبيش كان عمر آدم قال الواقدى لا يعرف عندنا ان عمر كان آدم إلا أن يكون رآه عام الرمادة . قال ابن عبد البر وصفه زر بن حبيش وغيره انه كان آدم شديد الادمة قال وهو الأكثر عند أهل العلم. وقال ابن قتيبة فى المعارف قال الكوفيون كان آدم شديد الأدمة . وقال بعض الحجازيين كان ابيض أمهق. وقال أنس كان عمر بخضب بالحناء بمنا. قالوا وهو أول من أتخذ الدرة . قال ابن قتيبة فتح الله تعالى فى ولايته بيت المقدس ودمشق وميسان ودستميسان (١) (١) بفتح الدال وسكون السين المهملتين وتاء مثناة من فوق وميم مكسورة وياء مشاة من تحت وسين اخرى مهملة آخره نون كورة جليلة بين واسط والبصرة والاهواز وهي الى الأهواز أقرب . وميسان هي بفتح الميم والسين المهملة متصلة بها وهي كورة واسعة وفي هذه الكورة قرية فيها قبر عز يرالتى عليه السلام مشهور معمور يقوم بخدمته اليهود ولهم علیه وقوف وتاتیه الندور . ولما افتتحها عمر ولى بها النعمان بنعدى رضى اللّه عنه وكان من مهاجرة الحبشة ولم يول عمر أحدا من قومه سما عدى ولاية قط غيره لما كان في نفسه من صلاحه إه من معجم البلدان ببعض تصرف ؟ ١٥ ترجمة عمر بن أبى ربيعة الشاعر وأبرز ناد واليرموك ثم كانت وقعة الجابية والاهواز وكورها على يد أبى موسى الاشعرى وجلولا سنة تسع عشرة اميزها سعد بن أبى وقاص وقيسارية وأميريا معاوية ثم وقعة باب اليوى سنة عشرين وأميرها عمرو بن العاص ثم وقعة هاوند سنة أحدى وعشرين واميرها النعمان بن مقرن المزنى ثم فتح الرجان من الأهواز سنة اثنتين وعشرين وأميرها المغيرة بن شعبة وكانت اصطخر الأولى وهذان سنة ثلاث وعشرين وأما الرمادة وطاعون عمواس فكان سنة ثمان عشرة قال وحج عمر رضى الله عنه بالناس عشر سنين متوالية ، قال وأولاد عمر عبد الله وحفصة امهما زينب بنت مظعون وعبيد الله أمه مليكة بنت جرول الخزاعية وعاصم أمه جميلة بنت عاصم بن ثابت حمى النحل وفاطمة وزيد امهما أم كلثوم بنت على بن أبى طالب من فاطمة رضى الله عنهم، ومجبر واسمه عبد الرحمن وأبو شمحة واسمه أيضا عبدالرحمن وفاطمة وبنات أخر. وأما موالى عمر فمنهم اسلم وهانى، وأبو امية جد المبارك بن فضالة بن أبي أمية ومهجع مولى عمر. استشهد يوم بدر ومالك الدار وذ كوان وهو الذى سار من مكة إلى المدينة فى يوم وليلة وأحوال عمر غير منحصرة وقد أشرنا إلى أطرافها رضي الله عنه وأرضاه. ٣ (عمر بن أبي ربيعة الشاعر) مذكور فى المهذب فى أول كتاب السير هو منسوب الي جده وهو أبو حفص عمر بن عبد الله بن أبى ربيعة وإسم أبى ربيعة عمروبن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم كان أبوه عبد الله ابن أبي ربيعة وعمه عياش بالشين المعجمة صحابيين وكان عبد الله من أشراف قريش فى الجاهلية ومن أحسن الناس وجها وهو الذى بعثته قريش مع عمرو بن العاصى إلى النجاشى وولاه رسول الله بكيو الجند بفتح الجيم والنون بنداباليمن ومخاليفها فلم يزل عليها حتى قتل عمر بن الخطاب رضى الله عنه ثم ولاه عثمان فلما حصر عثمان جاء ينصره فوقع عن راحلته فتوفى بقرب مكة· كنية عبد الله أبو عبد الرحمن . وأما إبنه عمر صاحب الترجمة فهو الشاعر المشهور وهو القائل .. .. L . ١٦ تهذيب الأسماء أيها المنكح الثريا سهيلا عمرك الله كيف يلتقيان قالوا التريا هذه هى التريا بنت عبد الله بن الحرث بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف القرشية الأموية المكية وسبيل هو سهيل بن عبد الرحمن ابن عوف الزهرى . ٤ ( عمر بن سعد) مذكور فى المهذب فى باب التعزير هكذا هو فى نسخ المهذب عمر بن سعد وهو تصحيف فى الاسمين جميعا وصوابه عمير بن سعيد بزيادة الياء فى الاسمين وسنوضحه فى النوع الثامن فى الأ وهام ان شاء الله تعالى وهو عمير بن سعيد ابو يحيى النخعی الکوفی التابعى . روى عن على وسعد بن أبى وقاص وابن مسعود وعمار وأبى موسي رضى الله عنهم. روبى عنه السبيعى والأعمش وأبو حصين بفتح الحاء ومسعر وغيرهم واتفقوا على توثيقه وجلالته. قال الحكم حسبك به روى له البخارى ومسلم. توفى سنة خمس عشرة ومائة ؟ ٥ (عمر بن أبي سلمة الصحابى ) ابن أم سلمة تكرر ذكره فى المهذب وهو المذكور فى المهذب فى باب ستر العورة وأنما نبهت على هذا الموضع لأنه تصحف فيه هو أبو حفص عمر بن أبي سلمة واسم أبى سلمة عبد الله بن عبدالأسد ابن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشى المخزومى الصحابي ابن الصحابيين ربيب رسول الله عليه. ولد بأرض الحبشة مع أبويه وهما مها جران فى أواخر السنة الثانية من هجرة رسول الله بكرٍ. روى له عن رسول الله عكّ اثناعشر جدشا روى البخارى ومسلم منها حديثين . روى عنه ابن المسيب وعروة ووهب ابن کیان وغيرهم . توفى سنة ثلاث وثمانين » ٦ ﴿ عمر بن شبة 4 بثين معجمة مفتوحة ثم موحدة مشددة بن عبيدة يفتح العين بن زيد بن رابطة المهرى البصرى النحوى أبو زيد سكن بغداد. روى عن يحيى القطان وغندر ول بن عاصم ويزيد بن هرون وخلق سواهم ...... ١٧ من أسمه عمر روى عنه ابن ماجه وأبو العباس الثقني وأبو نعيم وعبد الملك بن محمد الجرجاني وابن أبى الدنيا وأبو شعيب الحرانى وأبو القسم البغوى ويحبى بن محمد بن صاعد والقاضى العاملی وآخرون . قال ابن أبى حاتم كتبت عنه مع أبى وهو صدوق صاحب عربية وأدب. وقال الخطيب البغدادى كان ثقة عالما بالسير وأيام الناس وله مصنفات كثيرة. قال واسم أبيه زيد وشبة لقب له . توفى عمر بسرمن رأى فى جمادى الآخرة سنة ثنتين وستين ومائتين وعمره سبع وثمانون سنة الا أربعة أيام . ت : ٧ (عمر بن صالح) مذكور فى المختصر فى أول صدقة النخل والعنب (١) ٨ (عمر بن عبد العزيز) الخليفة الراشد والامام العادل تكرر فى المختصر والمهذب هو أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص ابن أمية بن عبد شمس القرشى الاموى التابعى باحسان. سمع أنس بن مالك والسائب بن يزيد ويوسف بن عبد الله بن سلام واستوهب من سهل بن سعد قدحا شرب فيه رسول الله الكلية فوهبه له. وروى عن خولة بنت حكيم وسمع جماعات من التأبسين منهم سعيد بن المسيب وعروة وأبو بكر بن عبد الرحمن والربيع بن سبره وعبد الله بن ابراهيم وعامر بن سعد والزهرى. روى عنه خلائق من التابعين منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو بكر بن محمدبن عمرو ابن حزم ومحمد بن المنكدر والزهرى ويحمى الأنصاري وحميد الطويل وآخرون واجمعوا على جلالته وفضله ووفور علمه وصلاحه وزهده وورعه وعدله وشفقته على المسلمين وحسن سيرته فيهم وبذل وسعه فى الاجتهاد فى طاعة الله وحرصه على اتباع آثار رسول الله بكلّ والاقتداء بسنته وسنة الخلفاء الراشدين وهو أحد الخلفاء الراشدين ومناقبه أكثر من أن تحصر. وقدجمع ابن عبد الحكم فى مناقب عمر بن عبد العزيز مجلدا مشتملاعلى جميل سيرته وحسن طريقته وفيه من التفائس مالا يستغنى عن معرفته والتأدب به وذكر ابن سعد وغيره من (١) بياض في أصل ترجمته فى جميع النسخ وقد نبه عليه في نسختا. (٣٢- ٤ ٢ تهذيب الأسماء) ١٨ تهذيب الاسماء المتقدمين أبضا له أشياء نفيسة وأجمعوا أن امه أم عاصم حفصة بنت عاصم بن عمر بن الخطاب واسمها ليلى سكنت دمشق . ولى الخلافة بعد ابن عمه سليمان ابن عبد الملك وبويع عمر بن عبد العزيز بالخلافة حين مات سليمان بن عبدالملك ومات سليمان لعشر خلون من صفر سنة تسع وتسعين وكانت خلافة عمر سنتين وخمسة أشهر نحو خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما فملأ الأرض قسطا وعدلا وسن السنن الحسنة وأمات الطرائق السيئة. وصلى أنس بن مالك خلفه قبل خلافته ثم قال مارأيت أحداً أشبه صلاة رسول الله مكّ من هذا الفتى. وقال أيوب السختياني لا أعلم أحدا ممن ادر كنا كان آخذاعن أبى الله عليه منه. وقال سفيان الثورى الخلفاء خمسة أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعمر بن عبد العزيز. وقال مالك بن دينار لما ولى عمر بن عبد العزيز قاات رعاء الشاء فى رؤوس الجبال من هذا الخليفة الصالح الذى قام على الناس فقيل لهم وما علمكم بذلك فقالوا أنه اذا قام خليفة صالح كفت الذئاب والأسد عن شاءينا . وقال رجاء بن حيوة كان عمر بن عبد العزيز قبل خلافته من أعطر الناس والبسهم فلما استخلف قوموا ثيابه باثنى عشر درهما . وقال حميد بن زنجوبه قال أحمد بن حنبل يروى فى الحديث ان الله تعالى يبعث على رأس كل مائة عام من يصحح لهذه الأمة دينها ونظرنا فى المائة الأولى فاذا هو عمر بن عبد العزيز. وهذا الحديث الذى ذكره أحمد رواه أبو داود فى سننه من رواية أبى هريرة عن رسول الله عليه وحمله العلماء فى المائة الأولى على عمر والثانية على الشافعى والثالثة على أبى العباس بن سريج وقال الحافظ أبو القاسم بن عسا كر عندى أنه يحمل على أبى الحسن الأ شعرى والمشهور أنه ابن سريج رواه الحاكم ابو عبد الله وانشدوا فيه شعرا. وفى الرابعة قيل أبو سهل الصعلوكى وقيل القاضى بن الباقلانى وقيل أبو حامد الاسفراننى وفى الخامسة الامام أبو حامد الغزالى رحمه الله والله أعلى. تم فى عمر : ١٩ ترجمة عمربن عبد العزير بدير سمعان قرية قريبة من حمص (١) وقبرههناك مشهوريزار ويتبرك به كان نازلا هناك فمرض ومات. ولدعمر بمصر سنة إحدى وستين وتوفى يوم الجمعة الخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة وعمره تسع وثلاثون سنة وستة أشهر . وكان محمر أشج يقال له أشج بني أمية ضربته دابة فى وجهه وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول من ولدى رجل بوجهه شجة يملاً الأرض عدلا . قال ابن قتيبة كان لعمر بن عبد العزيز أربعة عشر ابنا منهم عبد الملك الولد الصالح ابن الصالح كان من أعبد الناس توفى فى خلافة أبيه وهو ابن سبع عشرة سنة وستة أشهر وكان أحد المشيرين على عمر بمصالح الرعية والعينين له على الاهتمام بمصالح الناس وكان وزيراً صالحاً وبطانة خير رحمه الله وكان أبر أهل عصره بوالده أو من أبرهم وله مناقب مشهورة. قال البخارى فى تاريخه أصل عمر بن عبد العزيز مدنى وفى الطبقات لمحمد بن سعد قالوا ولد عمر بن عبد العزيزسنة ثلاث وستين وباسناده أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال ليت شعرى من ذى الشين من ولدی الذی يملؤها عدلاً كما ملئت جورا وأراد بالشین الشجة التى كانت فى وجهه. وباسناده المتفق على صحته عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال انا كنا نتحدث أن هذا الامر لا ينقضي حتى بلى هذه الامة رجل من ولد عمر بير فيها بسيرة عمر بوجهه شامة قال فكنا نقول هو بلاأ، بن عبد الله بن عمر وكانت بوجهه شامة حتى جاء الله بعمر بن عبد العزيز . وباسناده عن ابن شوذب قال لما أراد عبد العزيز بن مروان أن يتزوج أم عمر بن عبد العزيز قال القيمه اجمع لى أربع مائة دينار من طيب مالى فانى أريد أن أتزوج أمل بيت لهم صلاح فتزوج أم عمر. وياسناده عن حجاج الصواف قال أمرنى عمر بن عبد العزيز وهو وال على (١) قلت ليست قريبة منها أذ ينهما نحو خمسة برد انما هى قرية من المعرة نعم هى من قرى حمص بين حماه وحلب وقد كانت المعرة ونواحيها تنسب إلى حمص وهذا الدير يعرف اليوم بدير الثقيرة كان موضعه ديرا عرب والله أعلم امٍ من هامش أختنا ٢٠ تهذيب الأسماء المدينه أن أشترى له ثيابا فاشتريت له ثيابا فكان ثوب بأربع مائة فقطعه قميصا ثم لمه بيده فقال ما أخشنه واغلظه ثم أمر بشراء ثوب له وهو خليفة فاشتروه بأربعة عشر درهما فلسه فقال سبحان الله ما الينه وأرقه، وباسناده أن سليمان ابن عبد الملك عهد بالخلافة لعمر بن العزيز فلما توفى سليمان وانصرف عمر من قبره إذا دواب سليمان قد عرضت له فأشار إلى بغيلة شهيبا. فأتي بها فركبها وانصرف وإذا فرش فقال لقد عجلتم ثم تناول وسادة أرمنية فطرحها بينه وبين الارض ثم قال أما والله لولا أنى فى حوائج المسلمين ما جلست عليك وعن عبد الحميد بن سهيل قال رأيت عمر بن عبد العزيز بدأنا بأهل بيته فرد ماكان بأيديهم من المظالم ثم فعل ذلك بالناس بعد فقال عمر بن الوليد جثم يرجل من ولد عمر بن الخطاب فوليتموه عليكم ففعل هذا بكم، وعن أبى الزناد قال كتب الينا عمر بن عبد العزيز بالعراق فى رد المظالم إلى أهلها فرددناها حتى أنفدنا ما فى بيت مال العراق وحتى حمل الينا عمر المال من الشام قال أبو الزناد وكان عمر يرد المضالم الى أهلها بغير البيئة المقاطعة وكان يكتفى بأيسر ذلك اذا عرف وجها من مظلمة الرجل ردها عليه ولم يكلفه تحقيق البينة لما كان يعرفه من غشم الولاة قبله . وعن ابراهيم بن جعفر عن أبيه قال ما كان يقدم على أبى بكر بن محمد كتاب من عمر الا فيه رد مظلمة أو احياء سنة أو المفاء بدعة أو قسم أو تقدير عطاء أو خبر حتي خرج من الدنيا. وعن أبى بكر بن محمد قال كتب الي عمر أن أستبرأ الدواوين فأنظر الى كل جور جاره من قبلى من حق مسلم أو معاهد فأرده إليه فإن كان أهل المظلمة ماتوافادفعه إلى ورثتهم . وعن أبى موسى ابن عبيدة قال سمعت كتاب عمر بن عبد العزيز الى أبى بكر بن محمد واياك والجلوس فى بيتك أخرج الى الناس أس بينهم فى المجلس والنظر ولا يمكن أسيد من الناس آثر عندك من أحد ولا تقولن هؤلاء من أهل بيت أسير المؤمنين فان أهل بيت أمير الموضين وغيرهم عندى اليوم سواء بل أنا أحرى أن أعلن