النص المفهرس
صفحات 141-160
١٤١ تهذيب الاسماء أبو عبد الرحمن ثوبان بن بجدد بموحدة مضمومة ثم جيم ساكنة ثم دال مهملة مكررة الأولى مضمومة ويقال ابن جحدر الهاشمى من أهل السراة موضع بين مكة واليمن وقيل إنه من حمير وقيل من المان أصابه سباء فاشتراه رسول الله بكٍ فأعتقه ولم يزل معه فى الحضر والسفر فلما توفى رسول الله منكلّه خرج الى الشام فنزل الرحلة ثم انتقل إلى حمص وابتنى بها دار! وتوفى بهاسنة خمس وأربعين وقيل سنة أربع وخمسين روى له عن رسول الله مدرسة مائة حديث وسبعة وعشرون حديثا. روى له مسلم منها عشرة أحاديث. روى عنه جماعات من كبار التابعين روينا فى صحيح مسلم عن ثوبان قال سمعت رسول الله عكسلهم يقول ((عليك بكثرة السجود فأنك ان تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة* ٩٧ ﴿ ثور) بن يزيد الكلاعى مذ كور فى المختصر فى مسح الخف هو أبو خالد ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي بفتح الكاف ويقال الرحبى الشامى الحمصى سمع جماعات من التابعين منهم عطاء وناقم والزهرى ومحمدبن المنكدر وآخرون روى عنه محمد بن اسحاق بن يسار ومالك والثورى وابن عيينة وابن المبارك وخلائق من الأئمة واتفقوا على توثيقه والثناء عليه. قال يحيى القطان مارأيت شاميا أوثق منه ، وقال وكيع هو أعبد من رأيت قال محمد بن سعد مات بيت المقدس سنة ثلاث وخمسين ومائة وهو ابن بضع وستين سنة * حرف الجيم ٩٨ (جابر) بن زيد التابعي مذكور فى المهذب فى صلاة العيد هو الامام أبو الشعشاء جابر بن زيد الأزدى البصرى التابعى سمع أبن عباس وابن عمر والحكم بن عمرو الغفارى رضى الله عنهم روى عنه عمرو بن دينار وقتادة وعمرو بن هرم واتفقوا على توثيقه وجلالته وهو معدود فى أئمة التابعين وفقهائهم وله مذهب يتفرد به وجاء عن ابن عباس قال ١٤٢ تهذيب الاسماء لو أخذ أهل البصرة بقول جابر بن زيدلا وسعهم علما عن كتاب الله. قال أحمد ابن حنيل وعمرو بن على والبخاري توفى سنة ثلاث وتسعين. وقال محمد بن سعد سنة ثلاث ومائة. وقال الهيثم سنة أربع ومائة = ٩٩ (جابر) بن حمرة الصحابى رضى الله عنه تكرر. هو أبو عبد الله ويقال أبو خالد جابربن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجيربن رباب بن حبيب بن سواء بالمد وضم السين ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بالعين المهملة بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان السوائی وهو وأبوه صحایان رضى الله عنهما روی له عن رسول الله عَكلّه مائة حديث وستة وأربعون حديثا اتفق البخارى ومسلم على حديثين وانفرد مسلم بثلاثة وعشرين حديثا . روى عنه جماعات من التابعين منهم عبد الملك بن عمير وعامر بن سعد والشعبى. توفى سنة ست وستين. روينا فى صحيح مسلم عن جابر بن سمرة قال والله لقد صليت مع رسول الله مكة أكثر من ألفي صلاة » ١٠٠ ﴿ جابر﴾ بن عبد الله الصحابى ابن الصحابى رضى الله عنهما تكرر. هو أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو محمد جابر بن عبد الله بن عمروبن حرام بالراء بن عمروبن سواد بن سلمة بكسر اللام بن سعد بن على بن أسد بن ساردة بالسين المهمله بن تزيد بالتاء المثناء فوق بن جشم بن الخزرج الانصارى السلمى بفتح السين واللام المدنى وهو أحد المكثرين الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. روى ألف حديث وخمسمائة حديث وأربعين حديثا اتفق البخارى ومسلم منها على ستين حديثا وأنفردالبخارى بستة وعشرين ومسلم بمائة وستة وعشرين وروى عن أبى بكر وعمرو على وأبى عبيدة ومعاذ وخالدبن الوليد وأبى هريرة رضى الله عنهم . روى عنه جماعات من أئمة التابعين منهم سعيد بن المسيب وأبو سلمة ومحمد الباقر وعطاء وسالم بن أبي الجعد وعمرو بن دينار ومجاهد ومحمدبن المنكدر وأبوالزبير والشعبي وخلائق ومناقبه ١٤٣ تهذيب الاسماء كثيرة. استشهد أبوه يوم أحد فأحياه الله تعالى وكلمه وقال يا عبد الله ماتريد فقال أن أرجع إلى الدنيا فاستشهد مرة أخرى . وثبت فى صحيح البخارى عن جابر قال دفنت أبى يوم أحد مع رجل ثم استخرجته بعدستة أشهر فاذا هوكيوم وضعته غير أذنه. وثبت فى صحيح مسلم عن جابر قال غزوت مع رسول الله بمكة تسع عشرة غزوة ولم أشهد بدرا ولا أحدا منعنى أبى فلما قتل أبى يوم أحد لم أتخلف عن رسول الله بَكّ في غزوة قط . وفى صحيح البخارى فى كتاب المبعث عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال أناوأبى وخالى من أصحاب العقبة. توفى جابر بالمدينة سنة ثلاث وسبعين وقيل ثمان وسبعين وقيل ثمان وستين وهوابن أربع وتسعين سنة رضي الله عنه. وكان ذهب بصره فى آخر خره روينا فى صحيحى البخارى ومسلم عن جابر بن عبد الله قال قال لنا رسول الله مكّة يوم الحديبية ((أنتم اليوم خير أهل الأرض، وكنا ألفا وأربعمائة قال جابر أو كنت أبصر اليوم لاريتكم مكان الشجرة وحيث أطلق جابر فى هذه الكتب فهو جابرين عبد الله وإذا أراد ابن سمرة قيده » ١٠١ ﴿جبار﴾ بن صخر الصحابى رضى الله عنهمذ كورفىالمهذب فى باب موقف الامام والمأموم هو بفتح الجيم وتشديد الموحدة وآخره راء وهوأ بوعبدالله جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدى بن تميم بن كعب بن سلمة بكسر اللام الأنصارى السلمى بفتح السين واللام المدني قال محمد بن سعد شهد جبار بن صخر العقبة مع السبعين من الأنصار باتفاق الرواة قال وآخى رسول الله عَدّ بينه وبين المقداد بن الأسود قال وشهد جبار بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله مكرله وكان رسول الله العسكرية يبعثه خارجا إنى خيبر قال وشهد بدراً وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة وتوفي بالمدينة سنة ثلاثين وله عقب وحديث قصته المذكورة فى المهذب رواه مسلم فى صحيحه * ١٠٢ (جبريل) الملك الكريم رسول رب العالمين عمر مذ كور فى مواقيت ٦ ........ ١٤٤ ترجمة جبريل عليه السلام الصلاة من المهذب والوسيط وفى الوصية منهما ومن الروضة وفى أول باب الزكاة من المهذب وفى الاحرام والوليمة فيه تسع لغات حكاهن ابن الأنبارى وابن الجواليقى جبريل وجبريل بكسر الجيم وفتحها وجبر ثل بفتح الجيم وهمزة مكسورة وتشديداللام وجبرائل بعدها ياء وجبرابيل بياءين بعد الألف وجبر ئيل بهمزة بعد الراء ويا، وجبرئل بكسر الهمزة وتخفيف اللام مع فتح الجيم والراء وجبرين وجبرين بفتح الجيم وكسرها قال جماعات من المفسرين وصاحب المحكم والجوهرى وغيرهما من أهل اللغة فى جبريل وميكائيل أن جبروميك اسمان أضيفا إلى إيل وأل وقال وأيل وال اسكان لله تعالى وجبروميك معناه بالسريانية عبد فتقديره عبد الله قال أبو على الفارسى هذا الذى قالوه خطأ من وجهين أحدهما أن أيل وأل لا يعرفان في أسماء الله تعالى والثانى أنه لو كان كذلك لم يتصرف آخر الاسم فى وجوه العربية ولكان آخره مجرورا أبداً كعبد الله وهذا الذى قاله أبو على هو الصواب فان ما زعموه باطل لا أصل له ( واعلى) أن جبريل يقال له الناموس بالنون كما ثبت فى الصحيحين فى حديث المبعث. قال أهل اللغة الناموس صاحب سر الرجل الذى يطلعه على باطن أمره وقيل الناموس صاحب خبر الخير والجاسوس صاحب خبر الشر. وقد تظاهرت الدلائل على عظم مرتبة جبريل عليه السلام قال الله تعالى ( قل من كان عدواً لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بین یدیه وهدى وبشرى المؤمنین من کان عدوا له وملائكته ورسله وجبريل وميكال فان الله عدو للكافرين ) وقال تعالي ( وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك) الآية. وقال تعالي (علمه شديد القوى) الآيات المراد بشديد القوى جبريل عليه السلام. وقال تعالى (ولقدرآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى) الآية المرادر أى جبريل هذا قول الجمهور فرا ه النبي عليه على صورتهله ستمائة جناح مرتين وقال تعالى (انه لقول رسول كريم ذى قوة عند ذى العرش مكين مطاعم أمين وما صاحبكم بمجنون ولقدرآه بالاً فق المبين وما هو على الغيب بضنين) وثبت ١٤٥ تهذيب الأسماء البخارى ومسلم فى حديث المبعث عن عائشة رضى الله عنها أن النبى علىّ جاءه جبريل وهو يتعبد فى غار حراء فأخذه فغطه ثم أرسله فقال اقرأ ثم غطه ثانية وثالثة يقول له مثل ذلك ثم قال ( اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذى على بالقلم على الانسان مالم يعلم)* وفى صحيح مسلم عن ابن مسعودفى قول الله تعالى (ولقد رآه نزلة أخرى) قال رأى جبريل فى صورتهله ستمائة جناح. وعن مسروق قال قلت لعائشة رضى الله عنها ألم يقل الله تعالى (ولقد رآه بالأ فق المبين) (ولقد رآه نزلة أخرى) فقالت أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله مدّ فقال إنما هو جبريل لم أره على صورته التى خلق عليها غير هاتين المرتين رأيته منهبطا من السماء سادا عظم خلقته ما بين السماء والأرض. وفى صحيح مسلم عن مسروق أيضا قال قلت لعائشة رضى الله عنها قوله تعالى (م دبي فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ) فقالت إنما ذلك جبريل كان يأتيه فى صورة الرجال وانه أناه هذه المرة فى صورته التي هى صورته فد أفق السماء ) وحى صحيحى البخارى ومسلم عن عائشة أن الحارث بن هشام سأل رسول الله المكسّة فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحى فقال رسول الله علّ ((أحيانا يأتينى مثل صلصة الجرس وهو أشده علىّ فيفصم عنى وقد وعيت عنهما قال وأحيانا يتمثل لى الملك رجلا فيكلمنى فأعى ما يقول قالت عائشة ولقد رأيته ينزل عليه الوحى فى اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتقصد عرقا) قال أهل اللغة القصر القطع بغير ابانة ومعناه يفارقنى على أنه يعود. وفى صحيحيهما عن ابن عباس قال ((كان رسول الله مكسّ أجود الناس وكان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه فى كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله عَّ أجود بالخير من الريح المرسلة )) وفى صحيح البخارى عن ابن عباس قال قال رسول الله وَّ لجبريله ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت ( وما يتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا))) وفى البخارى عن البراء قال ((قال النبى وَرّ ( م١٩ ج ١ تهذيب الأسماء) ١٤٦ ترجمة جبير بن مطعم الصحابى لحسان ((اهجهم أوهاجهم وجبريل معك)) وفى الصحيحين فى حديث الاسراء صعود رسول الله عليه وجبريل إلى السموات السبع وأن جبريل يستفتح فى باب كل مما فيقال من هذا فيقول جبريل فيقال ومن معك فيقول محمد فيفتح* وفى الصحيح (( أن الله تعالى اذا أحب عبدا نادى ياجبريل إنى أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادى جبريل فى السماء أن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الارض)» والأحاديث الصحيحة المتعلقة بعظم فضل جبريل كثيرة مشهورة وكان يأتى النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى صورة دحية الكلی ورأته الصحابة حين جاء فى صورة رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أن السفر ولا يعرفه أحد فأل النبى عليّة وهم يرونه ويسمعونه عن الايمان والاسلام والاحسان والساعة وأمارتها ثم خرج فطلبوه فى الحال فلم يجدوه ((فقال النبى عليه هذا جبريل أتا كم يعلمكم دينكم)؟ وهذا الحديث فى الصحيحين . وفى صحيح البخارى عن ابن عباس أن النبى عَّسيّة قال يوم بدر ((هذا جبريل اخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب)) وفى البخاري عن عائشة رضى الله عنها قالت «لما رجع التى عدّ من الخندق ووضع السلاح واغتسل أتاه جبريل فقال قد وضعت السلاح والله ما وضعناه فاخرج اليهم قال فالى أين قال ههنا وأشار بيده إلى بنى قريظة خرج النبي وجَّ اليهم)) وفى البخارى عن أنس بن مالك قال كافى أنظر إلي الغبار ساطما فى زقاق بنى غنم موكب جبريل حين سار النبي صخرةٍ إلى بنى قريظة. ١٠٣ (جبير بن مطعم الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المختصر والمهذب. ومطعم بكسر العين هو أبو محمد ويقال أبو عدى جبير بن مطعم بن عدى بن نوفل بن عبد مناف بن قصى القرشي النوفلى المدنى. أسلم قبل عام خبير وقيل أسلم يوم فتح مكة روى له عن رسول الله بكّه ستون حديثا أتفق البخارى ومسلم على ستة وانفرد البخارى بثلاثة ومسلم بحديث روى عنه سليمان بن صرد -------- ١٤٧ تهذيب الاسماء الصحابى وابناه نافع ومحمد ابنا جبير وسعيد بن المسيب وآخرون. قال الزبير ابن بكار كان من علماء قريش وساداتهم، توفى بالمدينة سنة أربع وخمسين. وقال ابن قتيبة سنة تسع وخمسين . ١٠٤ (جرير) بن عبد الله الصحابى رضى الله عنه تكرر فى المختصر والمهذب هو أبو عمرو جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة البجلى الأحمسي بالمهملتين الكوفى ، وبجيلة هى بنت صعب بن سعد العشيرة أم ولد أعمار ين أراش نسبوا اليها. نزل جرير الكوفة ثم تحول إلى قرقيميا وتوفى بها سنة إحدى وخمسين روى له عن رسول الله مكّ مائة حديث انفقا منها على ثمانية وانفرد البخارى بحديث ومسلم بستة. وروى عنه أنس بن مالك وقيس بن أبى حازم والشعبى وبنوه الثلاثة عبيد الله وإبراهيم والمنذر بنوجرير وآخرون. قال ابن قتيبة قدم جرير على النبى ملكيّ سنة عشر من الهجرة فى شهر رمضان فبايعه وأسلم قال وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول جرير يوسف هذه الامة لحسنه قال وكان طويلا يصل إلى سنام البعير وكانت فعله ذراعا ويخضب لحيته بزعفران بالليل ويغسلها إذا أصبح. واعتزل عليا ومعاوية وأقام بالجزيرة ونواحيها حتى توفى سنة أربع وخمسين رضى الله تعالي عنه . روينا فى صحيحى البخارى ومسلم عن أنس قال خرجت مع جرير فى سفر فكان يخدمنى فقلت له لا تفعل فقال انى رأيت الانصار تصنع برسول الله مكّ أشياءآ ليت ألا أصحب أحدا منهم إلا خدمته. وكان جرير ا كبر من أنس رضى الله عنهما. وروينا فى صحيحيهما عن جرير قال بايعت رسول الله عليه على اقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. وفى صحيحيهما عن جرير (قال ما حجبنى رسول الله وخلّ منذ أسلمت ولا رآنى إلا تبسم فى وجهى ولقد شكوت اليه آنى لا أثبت على الخيل فضرب بيده على صدرى وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا ، وفى صحيحيهما عن جرير قال ((قال لى النبى عليه فى حجة الوداع استنصت لى --------------------- --- : :!! '' ------ " ١٤٨ ترجمة جعفر بن أبى طالب الناس)) وفى صحيحيهما عن جرير قال ((كان فى الجاهلية بيت لخثعم يقال له ذو الخلصة والكعبة الثمانية فقال لى رسول الله ولكن هل أنت مريحى من ذى الخلصة والكعبة الثمانية فنفوت اليه فى مائة وخمسين فارسا من أحمس فكرناه وقتلنا من وجدنا عنده فاتيناه فاخبرناه فدعا لنا ولا خمس)، وفى رواية (( قال انطلق خرقها بالنار ثم بعث جرير إلى رسول الله بك رجلا يبشره فيرك رسول الله عَ لّ على خيل أحمس ورجالها خمس مرات)) ومناقبه كثيرة ومن مستطر فاتها أنه اشترى له وكيله فرسا بثلثمائة درهم فرآها جرير فتخيل أنها تساوى اربعمائة فقال لصاحبها أتبيعها باربعمائة قال نعم ثم تخيل أنها تساوى خمسمائة فقال أتبيعها بخمسمائة قال نعم ثم نخيل أنها تساوى سمانة ثم سبعمائة ثم بعامائة فاشتراها بماعائة رضى الله عنه» ١٠٥ (جعفر بن أبى طالب عبدمناف بن عبد المطلب رضي الله عنه مذكور فى المختصر وفى مواضع من المهذب منها باب التكبير فى العيد والتعزية والشرط فى الطلاق والحضانة هو أبو عبد الله جعفر بن أبى طالب الهاشمى الطبارذو الجناحين وذو الهجرتين الجواد أبو الجواد كان من متقدمى الاسلام وهاجر إلى الحبشة وكان هو وأصحابه سب أسلام النجاشى رحمه الله وارتفق المسلمون بجعفر هناك واعتضدوا به وكان جعفر أميرهم فى الهجرة وهاجرت معه زوجته أسماء بنت عميس فولدت له هناك عبد الله بن جعفر وهو أول مولود ولد فى الاسلام بأرض الحبشة وقصة جعفر مع النجاشى فى أول اجتماعه به وقراءته عليه سورة مريم وقوله ثم ان عيسى عبد الله تعالي وغير ذلك مما جرى له مشهور معروف ثم قدم من الحبشة هو ومن صحبه من المهاجرين ومن دخل فى الاسلام هناك وجاءوا فى سفينتين فى البحر فقدموا على رسول الله بك فى خبير فأسهم لهم منها ولم يسهم لمن لم يحضرها غير أهل السفينتين. وحديث قصتهم فى الصحيح مشهورة بم سكن المدينة ثم أمّه النبى علّ على جيش غزوة مؤتة بعد زيد بن حارثة فاستشهد هو ٠ .....- " .. ... ... ...... ١٤٩ تهذيب الأسماء وزيد فيها فى جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة فأخبر بوفاته رسول الله منكلّ على المنبر فى المدينة حال وفاته واستغفر له وأمر المسلمين بالاستغفارله ووجدوا به يومئذ أربع وخمسين ضربة بالسيف فى مقدمه . وروى البخاري فى صحيحه عن ابن عمر قال كنت فى غزوة مؤتة فالتمسنا جعفرا فوجدناه فى القتلى ووجدنا فى جسده بضعا وتسعين من طعنة ورمية. وفى رواية البخارى أيضا فعددت به خمسين من طعنة وضربة ليس فيها شىء فى دبره وقبره وقبر صاحبیه زید بن حارثة وعبد الله بن رواحة مشهور بأرض مؤتة من الشام على نحومرحلتين من بيت المقدس رضى الله عنهم . روينا فى صحيح البخارى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال كان خير الناس المساكين جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان فى بيته حتى إن كان ليخرج إلينا العكة التى ليس فيها شىء فيشقها فتلعق مافيها. وفى صحيح البخارى عن الشعبى أن ابن عمر كان إذا سلم على ابن جعفر قال السلام عليك يا ابن ذى الجناحين جاء فى غير البخارى أنه قطعت يداه يوم غزوة مؤتة فجعل الله له جناحين يطيربهما. وعن أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله مكّ ((رأيت جعفرا يطير فى الجنة مع الملائكة)) رواه الترمذى وفى إسناده ضعف وثبت ((أن النبى معَّ قال لجعفر أشهت خلقى وخلق)) ومناقبه كثيرة مشهورة قالواو كان جعفر أمن من على رضى الله عنه بعشر سنين وعقيل أسن من جعفر بعشر سنين وطالب بن أبى طالب أسن من عقيل بعشر سنين وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف وهى أول هاشمية تزوجها هاشىء وأسلمت رضى الله عنها وهاجرت إلى المدينة وتوفيت فى زمن رسول الله عَّ وصلي عليها ونزل فى قبرها وكان يكرمها وكان أولاد جعفر ثلاثة من أسماء عبد الله ومحمد وعون والعقب لعبد الله دون أخويه رضى الله عنهم أجمعين. وكان لجعفر يوم توفى أحدى وأربعين سنة وقيل غير ذلك رضى الله عنه . ١٠٦ ﴿جعفر بن محمد الصادق﴾ رضى الله عنهمذكور فى المختصر فى قسم الصدقات --.. ...------. ١٥٠ ترجمة الحارث بن حاطب وفى الشهادات وفى المهذب فى آخر صدقة التطوع وفى باب تضمين الاجير. هو الامام أبو عبد الله جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم الخاشى المدنى الصادق. أمه ام فروة بنت القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق رضى الله عنهم . روى عن أبيه والقاسم بن محمد ونافع وعطاء ومحمد بن المنكدر والزهرى وغيرهم. روى عنه محمد بن اسحق ويحيى الانصارى ومالك والغيانان وابن جريج وشعبة ويحيى القطان وآخرون واتفقوا على إمامته وجلالته وسيادته قال عمرو بن أبى المقدام كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين. قال البخارى فى تاريخه ولد جعفر سنة ثمانين وتوفى سنة ثمان وأربعين ومائة» ( حرف الحاء المهملة) ١٠٧ (الحارث) بن حاطب الصحابى رضى الله عنه مذكور فى المهذب فى الشهادة على هلال رمضان وفى باب السرقة. هو الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر ابن حبيب بن وهب بن حذافة بن جح القريشى الجمحى المكى. وأمه فاطمة بنت المجلل ولد بأرض الحبشة فى الهجرة هو وأخوه محمد بن حاطب وكان الحارث أسن واستعمل عبد الله بن الزبير الحارث على مكة سنة ست وستين هكذا قاله أن الكلبى والزبير بن بكار وأبو عمر بن عبد البر وغيرهم. وقال ابن إسحاق إنه هاجر إلى الحبشة والأول أصح. وظن أبو عبد الله بن منده أن الحارث بن حاطب هذا خرج مع النبى بمَّ يوم بدر هو وأبو لبابة فردها واستخلف أبا لبابة على المدينة وضرب لهما بسهمهما وغلطوه فى هذا قالوا وإنما الذى رده النبى معَّ الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية الأنصارى الأوسى وأما الأول فقر شى جمحى ولد بالحبشة ولم يقدم المدينة إلا بعد بدر وهو صبى والله أعلى. وحديثه المذكور فى المهذب حديث حسن رواه أبو داود بإسناد حسن* ١٥١ تهذيب الاسماء ١٠٨ (الحارث) بن عبد الرحمن مذكورفى المختصر فى قطع السارق هو أبو عبد الرحمن الحارث بن عبد الرحمن القرشى العامرى المدنى خال ابن أبي ذؤيب روى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن وسالم وحمزة ابنى عبد الله بن عمر رضى الله عنه روى عنه ابن أبى ذؤيب. قال الحاكم أبو أحمد يقال لاراوى له غيره. قال يحيى بن معين هو مشهور ٥ ١٠٩ (حارثة) بن مضرب مذكور فى المهذب فى كفالة البدن وفى أول الأقضية ومضرب بضم الميم وفتح الضاد المعجمة وكسر الراء. وحكى القلعى فتحها أيضا وهو غلط وهو حارثة بن مضرب العبدى الكوفى التابعى سمع عمر بن الخطاب وعليا وابن مسعود وأبا موسى الأشعرى وعماراً وغيرهم رضى الله عنهم: قال يحيى بن معين وغيره هو ثقة » ١١٠ (حاطب) بن أبي بلتعة الصحابى رضى الله عنه بفتح الباء الموحدة والتاء المثناة فوق بينهما لام ساكنة مذ كور فى مواضع من المختصر وفى كتاب السير من المهذب هو أبو محمد وقيل أبو عبد الله حاطب بن أبي بلتعة عمرو بن عميربن سلمة بن صعب بن سهل بن العتيك بن سعاد بفتح السين وتشديد العين ابن راشدة بن جزيلة بالزاى بن لحم بن عدى حليف الزبير بن العوام. وقيل كان الصبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد فكاتبه فأدي كتابته. شهد بدرا والحديبية وشهد الله له بالايمان في قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء) الا يتين نزلتا فيه قالوا وارسله رسول الله عليه إلى المقوقس صاحب الاسكندرية سنة ست من الهجرة فقال له المقوقس أخبرنى عن صاحبك أليس هو نبيا قال بلي قال فماله لم يدع على قومه حيث أخرجوه من بلدته قال له حاطب فعيسى بن مريم رسول الله حين أراد قومه صلبه لم يدع عليهم حتى رفعه الله قال أحسنت أنت حكيم جئت من عندحكيم وبعث معه هدية لرسول الله بمكّة منها مارية القبطية وأختها سيرين وجارية أخرى فاتخذ .--. ١٥٢ حرف الحاء مارية سرية ووهب سيرين لحسان بن ثابت والأخرى لأبى جهم ابن حذيفة وأرسل معه من يوصله مأمنه. توفى حاطب سنة ثلاثين بالمدينة وصلى عليه عثمان ابن عفان رضى الله عنه وكان عمره خمسا وستين سنة . وروينا في صحيح البخارى (١) عن جابر ((أن عبدا لحاطب جاء إلى رسول الله وعليه يشكو حاطبا فقال يا رسول الله ليدخلن حاطب النار فقال رسول الله عليه كذبت لا يدخلها فانه شهد بدراً والحديبية)) وكان حاطب حسن الجسم خفيف اللحية ذكره ابن سعد * ١١١ (حبان) بن منقذ مذ كورفى باب خيار الشرط فى البيع من المختصر والمهذب والوسيط وفى أوائل كتاب العدد من المختصر والوسيط وفى الرد بالعيب من المهذب وهو بالباء الموحدة وبفتح الحاء بلا خلاف بين أهل العلم من أهل الحديث والتاريخ والأسماء والموتلف والمختلف وإنماذكرت هذا لا نى رأيت من يصحفه كثيرا فيكسر حاءه وهذا غلط بلا شك وقد سبق تمام نسبه فى ترجمة ابن ابنه محمد بن يحيى بن حبان. وحبان صحابى مشهور شهد أحدا وما بعدها وتزوج زينب الصغرى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فولدت له يحيى وواسعا. وتوفى حبان فى خلافة عثمان رضى الله عنه ومنقذ أيضا صحابى ذ كره البخارى فى تاريخه وقال له صحبة وستأتى ترجمته فى حرف الميم إن شاء الله تعالى. ١١٢ (حجاج) بن أرطاة بفتح الهمزة مذكور فى أول حيض المهذب هو أبو أرطاة الحجاج بن أرطاة بن تور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان أبن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع النخعى الكوفى الفقيه أحد الأئمة فى الحديث والفقه وهو من تابعى التابعين سمع عطاء والشعبى والزهرى وقتادة وغيرهم من التابعین. روى عنه محمد بن اسحق وهو تابعى ومنصور بن (١) وجد في نسجة على هامشها ما نصه. هذا سبق قلم بلاشك انماهو صحيح مسلماهـ ١٥٣ ترجمة الحجاج الثقفي المعتمر والثورى وشعبة والحمادان وابن المبارك وآخرون من الأئمة واتفقوا على أنه مداس وضعفه الجمهور فلم يحتجوا به ووثقه شعبة وقليلون وكان بارعا فى الحفظ والعلم . روينا عن سفيان الثورى أنه قال لطلبة العلم عليكم بالحجاج فما بقى أحداعرف بما يخرج من رأسه منه قال وما رأيت أحفظ منه. وعن حماد بن زيد قال الحجاج عندنا أقهر للحديث من الثورى وكان قاضى البصرة. وقال هشيم سمعت الحجاج يقول استفتيت وأنا ابن ست عشرة سنة . وقال الحجاج ما خاصمت قط أحدا ولا جلست إلى قوم يختصمون توفى بالرى * ١١٣ (الحجاج) بن يوسف الثقفي المشهور تكرر ذكره فى المختصر والمهذب والوسيط والروضة. وهو أبو محمد الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبى عقيل ابن مسعود بن عامر بن معقب بن مالك بن كعب الثقفى. قال ابن قتيبة هو من الأجلاف قال وكان أخفش دقيق الصوت وأول ولاية وليها تبالة بمثناة فوق مفتوحة ثم باء موحدة مخففة فلما رآها احتقرها فتركها ثم تولي قتال ابن الزبير رضى الله عنه فقهره على مكة والحجاز وقتل ابن الزبير وصلبه بمكة سنة ثلاث وسبعين فولاء عبد الملك الحجاز ثلاث سنين وكان يصلى بالناس ويقيم لهم الموسم ثم ولاه العراق وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة فوليها عشرين سنة وحطم أهلها وفعل ما فعل وتوفى بواسط ودفن بها وعفي قبره وأجرى عليه الماء وكان مونه سنة خمس وتسعين (١) . ١١٤ (حذيفة بن اليمان) الصحابى رضى الله عنهما تكرر فى هذه الكتب هو أبو عبد الله حذيفة بن اليمان وابن اليمان حل بكسر الحاء واسكان السين المهملتين ويقال حسيل بالتصغير بن جابر بن عمرو بنربيعة بن جروة بجيم مكورة ابن الحرث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بفتح الموحدة وبغين وضادمعجمتين ابن ريث براء مفتوحة ثم مثناة من تحت ساكنة ثم مثلة بن غطفان بن سعد بن (١) وجد بهامش نسخةوهوابن ثلاث وخمسين وقيل أربع وخمسين وهو الاصحاهـ (م ٢٠ ج ١ تهذيب الأسماء) . ١٥٤ ترجمة حذيفة بن اليمان الصحابى قيس عيلان بالعين المهملة ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العبسى حليف بنى عبد الأشهل من الانصار. قالوا واليمان لقب حسل وقال الكلبى وابن سعد هو لقب جروة قالوا ولقب باليمان لانه أصاب دما فى قومه فهرب إلى المدينة فالف بنى عبد الأشهل من الانصار فسماه قومه اليمان لانه حالف الانصاروهم من اليمن أسلم حذيفة وأبوه وهاجر إلى رسول الله علىّ وشهدا جميعاً أحدا وقتل أبوه يومئذ قتله المسلمون خطأ فوهب لهم دمه وأسلمت ام حذيفة وهاجرت . وفى كتاب الترمذى فى مناقب الحسن والحسين رضى الله عنهما حديث حسن يتضمن اسلامها. روى عن حذيفة جماعة من الصحابة منهم عمر وعلى وعمار وجندب وعبد الله بن يزيد الخطمى وأبو الطفيل. وروى عنه خلائق من التابعين منهم ابنه أبو عبيدة بن حذيفة وكان صاحب سر رسول الله عَدّ فى المنافقين بعلمهم وحده وسأله عمر بن الخطاب رضى الله عنه هل فى عمالى أحد منهم قال نعم وأحد قال من هو قال لا أذكره فعزله عمر كا مادل عليه وأرسله رسول الله عليّ ليسلة الأحزاب سرية وحده ليأتيه بخبر القوم فوصلهم وجاه بخبرهم. وحديثه هذا فى الصحيح مشهور طويل مشتمل على معجزات وحضر حذيفة الحرب بنها وند فلما قتل النعمان بن مقرن أمير الجيش أخذ الراية وكان فتح هذان والرى والدينور على يد حذيفة وشهد فتح الجزيرة ونزل نصيبين وولاه عمر رضى الله عنه المدائن وقال عمر رضى الله عنه لاصحابه تمنوا فتمنوا ملء البيت الذى هم فيه جوهراً لينفقوه فى سبيل الله فقال عمر لكنى أتمنى رجالا مثل أبى عبيدة ومعاذ بن جبل وحذيفة وأستعملهم فى طاعة الله تعالى وكان كثير السؤال لرسول الله عَّ عن أحاديث الفتن والشر لبجتنبها وسأله رجل أى الفتن أشد قال ان يعرض عليك الخير والشر ولا تدرى أيهما تترك. توفى بالمدائن سنةست وثلاثين بعد قتل عثمان بن عفان رضي الله عنهما بأربعين ليلة، وقتل عثمان يوم الجمعة لثمانى عشرة خلون من ذى الحجة سنة خمس وثلاثين ولم يدرك حذيفة وقعة الجمل لأنها كانت فى ar tmtm ١٥٥ حرف الحاء المهملة جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وكان لحذيفة أخ اسمه صفوان وأختان أم سلمة وفاطمة بنو اليمان روينا فى صحيحى البخارى ومسلم عن حذيفة قال ((قام فينا رسول الله بعدّ مقاما مامرك شيئًا يكون من مقامه ذلك الى قيام الساعة الأحدث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه قد علمه أصحابى هؤلاء وأنه ليكون منه الشىء قد نسيته فأراه فاذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه ثم إذا رآه عرفه)» وفي الصحيحين عنه قال ((كان الناس يسألون رسول الله مكّ عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركنى)) وفي صحيح مسلم عنه قال ((أخبرنى رسول الله وَّ بما كان الى أن تقوم الساعة)) وفى صحيح مسلم أيضا عنه قال ((والله آنى لأ علم الناس بكل فتنة كائنة فيما بينى وبين الساعة)) ومناقبه وأحواله كثيرة مشهورة رضى الله عنه . ١١٥ ﴿حرام﴾ بالراء لا بالزاى مذ كور فى باب صول الفحل من المختصر والمهذب هو أبو سعد وقيل أبو سعيد حرام بن سعد بن محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بالحاء بن الحارث الأنصارى الحارنى المدنى التابعى. ويقال حرام بن ساعدة ويقال حرام بن محميصة ينسب الى جده. روى عن البراء بن عازب. وروى عنه الزهرى قال محمد بن سعد كان ثقة قليل الحديث توفى بالمدينة سنة ثلاث عشرة ومائة وهو ابن سبعين سنة (واعلم) انه قد وقع فى المختصر والمهذب عن حرام بن سعد أن ناقة البراء بن عازب دخلت حائط قوم فأفسدت فقضى رسول الله مدرسّ أن على أهل الأموال حفظ أموالهم بالنهار الى آخره فجهلا الحديث مرسلا لأن حراما تابعى لم يدرك هذه القضية وهذا تغيير الحديث والحديث متصل محفوظ فى سنن أبى داود والنسائى وابن ماجه وآخرين عن حرام عن البراء أن ناقة له دخلت وذكر الحديث والله أعلم ١١٦ ﴿حرملة﴾ صاحب الا مام الشافعى رضى الله عنه حقيقة أحد رواة كتبه تكرر فى المهذب والوسيط والروضة وقولهم قال فى حرملة أو نص فى حرملة ١٥٦ تهذيب الاسماء معناه قال الشافعى فى الكتاب الذى نقله عنه حرملة فسمى الكتاب باسم راويه مجازا كما يقال قرأت البخارى ومسلما والترمذى والنسائى وسيبويه والزمخشرى وشبهها. وهو أبو عبد الله وقيل أبو حفص حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد المصرى التجمي بتاء مثناة فوق ثم جيم مكسورة والمشهور ضم التاء وقيل بفتحها منسوب الى مجيب قبيلة معروفة من العرب فى اليمين. قال السمعانى هو نسبة الى نجيب وفي اسم امرأة وهى ام عدى وسعد انى أشرس بن شيدب بن السكون قاله أحمد بن الحباب النسابة قال وهذه القبيلة تزات مصر وبها محلة تنسب اليهاسمع حرملة جماعات من الأمة منهم الشافعى وابن وهب وأبوه يحيى وغيرهم .روى عنه جماعات من الأئمة منهم مسلم بن الحجاج فى صحيحه وأكثرعنه وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وابنماجه والحسن بن سفيان وآخرون وكان اماما حافظاً الحديث والفقه ويكفيه جلالة إ كثار مسلم بن الحجاج عنه فى صحيحه. وصنف المبسوط والمختصر قال ابن ما كولا ولد حرملة سنة ست وستين ومائة وتوفى فى شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وقال ابن عدى توفي سنة أربع وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى . روينا عن أبى سليمان الخطابى فى أول كتابه معالم السنن شرح سنن أبي داود ان اصحاب الشافعى المتقدمين يعتمدون روايات المزنى والربيع المرادى عن الشافعى مالا يعتمدون حرملة والربيع الجيزى رحمهم الله أجمعين » ١١٧ ﴿حسان بن ثابت الصحابى رضى الله عنه شاعر رسول الله معكخلية مذكور في المهذب فى الشهادات وجواز الشعر. هو ابو عبدالرحمن ويقال ابو الوليد ويقال ابو الحسام حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بالراء بن عمرو بنزيد مناة ابن عدى بن عمروبن مالك بن النجار الانصارى النجارى المدنى. وأمه الفريعة بنت خالد. روينا عن محمد بن اسحق وآخرين بأسانيد قالواعاش حسان بن ثابت وأبو ثابت وابوه المنذر وابوه حرام كل واحد من الاربعة مائة وعشرين سنة ...... . ... 4.1 -------- ١٥٧ ترجمة حسان بن ثابت وهذه طرفة عجيبة لاتعرف فى غيرهم كذا قاله أبو نعيم وجماعات من الأ ئمة قالوا عاش حسان ستين سنة فى الجاهلية وستين في الاسلام وتوفى بالمدينة سنة أربع وخمسين وشاركه فى هذا حكيم بن حزام فعاش ستين سنة فى الجاهلية وستين سنة فى الاسلام وتوفى بالمدينة سنة أربع وخمسين ولا يعرف لهما ثالث فى هذا (١) والمراد بالاسلام من حين انتشر وشاع فى الناس وذلك قبل هجرة رسول الله مكّ بنحرست سنين. روى عن حسان ابنه عبد الرحمن وسعيد بن المسيب وثبت فى الصحيح أن رسول الله عنه قال لحسان أهج المشركين وروح القدس معك يعنى جبريل عليه السلام . وفى رواية اللهم أيده بروح القدس والأحاديث الصحيحة بمعنى ما ذكرته كثيرة قالوا ويقال له أبو الحسام لمناضلته عن رسول الله عكّ وتقطيعه الكفار بشعره وتمزيق أعراضهم قال العلماء كان المشركون بهجون الصحابة والاسلام فانتدب لهجوهم ثلاثة من الأنصار حسان بن ثابت وكعب بن مالك وعبد الله بن رواحة رضى الله عنهم فكان حسان وكعب يعارضانهم فى الوقائع والأ يام والمآَتَر ويذكر ان مثالبهم وكان عبد الله بن رواحة يعيرهم بالكفر وبعبادة الأوثان فكان قوله أهون عليهم من قول صاحبيه فلما أسلموا وفقهوا كان قول عبد الله أشد عليهم . وقال أبو عبيدة أجمعت العرب على أن أشعر أهل المدر أهل يثرب ثم عبد القيس ثم ثقيف وعلى أن أشعر أهل المدن حسان . ووهب له رسول الله عَّ جارية أسمها سيرين وهى أخت مارية وهي أم ابنه عبدالرحمن (١) وجد فى نسخة ما نصه. ولهما ثالث أيضا حويطب بن عبد العزي مات سنة أربع وخمسين ابن مائة وعشرين سنة وهو مثل حكيم بن حزام وهو من مسلمة الفتح ومن المؤلفة، ومن حضر دفن عمان وممن أمره عمر بتجديد أنصاب الحرم. قال له مروان بن الحكم تأخر اسلامك أيها الشيخ حتى سبقك الاحداث فقال الله المستعان والله لقد هممت به غير مرة كل ذلك يعوقني عنه أبوك وينهانى يقول كيف تترك شرفك ودين آبائك لدين محدث وتصير تيعا فاسكت مروان وندم على ما قال ام د. .. . ١٥٨ ترجمة الحسن رضى الله عنه هو ابن خالة إبراهيم بن سيدنا رسول الله مكر وقد سبق بيانهما فى ترجمة ابراهيم. ١١٨ (الحسن) بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما تكرر ذكره هو أبو محمد الحسن بن على بن أبى طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القريشى الهاشى المدنى سبط رسول الله مكة وريحانته وابن فاطمة بنت رسول الله اعذر سيدة نساء العالمين عليها السلام. ولد فى نصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة. روى عن النبي صلي الله عليه وآله وسلم أحاديث وروت عنه عائشة رضى الله عنها. وروى عنه جماعات من التابعين منهم ابنه الحسن ابن الحسن وأبو الحوارى بالجاء المهلة ربيعة بن سنان والشعبى وأبو وائل وابن سيرين وآخرون. توفى بالمدينة مسموما سنة تسع وأربعين وقيل سنة خمسين وقيل إحدى وخمسين. ودفن بالبقيع وقبره فيه مشهور صلى عليه سعيد بن العاصي وكان الحسن رضي الله عنه شبيها بالذبو الكري سماه النبي عليّ الحسن وعق عنه يوم سابعه وحلق شعره وأمر أن يتصدق بزة شعره فضة وهو خامس أهل الكاء قال أبو أحمد العسكرى سماه النبى امَّة الحسن وكناه أبا محمد قال ولم يكن هذا الاسم يعرف فى الجاهلية ثم روى عن ابن الاعرابى عن المفضل قال إن اللهتعالى حجب اسم الحسن والحسين حتى سمي بهما النبى عليّ ابنيه الحسن والحسين. قال قلت له فالذين باليمن قال ذاك حسن باسكان السين وحسين بفتح الحاءوكسر السين. أرضعته أم الفضل أمرأة العباس مع ابنها قثم بن العباس ونقلوا أن الحسن رضي الله عنه حج حجات ماشيا وقال إنى أستحي من الله تعالى أن القاه ولم أمش إلى بيته. وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات فتصدق بنصفه حتى كان يتصدق بنعل ويمسك نهلا وخرج من ماله كله مرتين وكان حلما كريما ورعادعاه ورعه وحلمه إلى أن ترك الدنيا والخلافة لله تعالي وكان من المبادرين إلى نصرة عثمان ابن عفان رضى الله عنه. وولى الخلافة بعد قتل أبيه على رضى الله عنه وكان قتل على لثلاث عشرة بقيت من شهر رمضان سنة أربعين وبايعه أكثر من أربعين ١٥٩ تهذيب الاسماء الفا كانوا بايعوا أباه وبقى نحو سبعة أشهر خليفة بالحجاز واليمن والعراق وخراسان وغير ذلك مسار إليه معاوية من الشام وسار هو الى معاوية فلما تقاربا على أنه لن تغلب أحدى الطائفتين حتى يذهب أكثر الأخرى فأرسل الى معاوية يبذل له تسليم الأمر إليه على أن تكون له الخلافة بعده وعلى أنه لا يطلب أحداً من أهل المدينة والحجاز والعراق بشيء مما كان أيام أبيه وغير ذلك من القواعد فأجابه معاوية الي ماطلب فاصطلحا على ذلك وظهرت المعجزة النبوية فى قوله بعدّ الحسن (( أن ابني هذا سيد يصليح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)) قيل كان صلحهما لخمس بقين من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين. وقيل فى شهر ربيع الآخر وقيل فى نصف جمادى الأولى من السنة المذكورة وكان وصى إلى أخيه الحسين رضى الله عنهما. روينا فى صحيح البخارى ومسلم عن البراء قال ((رأيت النبي عليه والحسن على عاتقه وهو يقول اللهم إني أحبه فأحبه)) وفى صحيح البخارى عن أسامة (( قال كان النبى عدّ بأخذنى فيقعدنى على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم بضمهما ثم يقول اللهم أفى ارحمه) فارحمها)) وفى صحيح البخارى عن أبى بكرة قال ((سمعت النبى وعَّ على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة يقول ان ابني هذاسيد وامل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين )) وفى البخارى عن أنس رضى الله عنه قال (( لم يكن أحد أشبه بالبي ◌َّه من الحسن بن على رضى الله عنهما)) وفى البخارى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبى بعدد ((هما ريحانتاى من الدنيا ؟ يعنى الحسن والحسين رضى الله عنهما. وفي البخارى عن ابن عمر رضى الله عنه قال قال أبو بكررضى الله عنه ((ارقبوامحمدافى أهل بيته)) وفى صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال قال رسول الله بكلّ ((وأنا تارك فيكم ثقلين أو لهما کتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به)) حث على كتاب الله ورغب ثمقال (( وأهل بيتى اذ كركم الله في أهل بيتى أذ كركم الله فى أهلبيتى» ------ --- ١٦٠ حرف الحاء المهملة وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال قال رسول الله بمكة ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. وعن أسامة ابن زيد قال ((طرقت النبى معَّ ذات ليلة خرج وهو مشتمل على شىء قلت ماهذا فكشفه فاذا حسن وحين على وركيه فقال هذان ابناى وابنا ابنى الهم أني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما)) رواه الترمذي وقال حديث حسن. ومناقبه رضى الله عنه كثيرة مشهورة . ١١٩ (الحز) بن محمد بن الحنفية مذكور فى المختصر فى المتعة هو أبو محمد الحسن ابن محمد بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم القرشى الهاشمى المدنى التابعى سمع سلمة بن الأكوع وجابر بن عبد الله الصحابين وسمع أباه وغيره من التابعين روي عنه عمرو بن دينار والزهرى وآخرون واتفقوا على توثيقه. روى له البخارى ومسلم توفى سنة مائة أو تسع وتسعين رحمه الله. ١٢٠ (الحسن بن محمد) بن الصباح الزعفرانى البغدادى أبو على صاحب الشافعى رضى الله عنه أحد رواة كتبه القديمة قال صاحب الحاوى فى وقت صلاة المغرب الزعفرانى أثبت رواة القديم وكذا قاله غيره ودرب الزعفر انى الذى يغدادمنسوب اليه وفيه مسجد الشافعى رضى اللهعنه. وكان الشيخ أبو أسحق صاحب التنبيه يدرس فيه ذكره فى طبقاته سمع الزعفرانى ابن عيينة وابن علية ووكيما وعبد الوهاب ابن عطاء وعبد الوهاب الثقفى والشافعى وعفان بن مسلموا خرين روى عنه البخارى وأبو داود والنسائى والترمذى وابن ماجه قاسم بن زكرياوزكريا بن يحيى الساجى وابن خزيمة والبغوى وابن صاعد والحسين المحاملي وآخرون روينا عن الزعفرانى قال لما قرأت كتاب الرسالة على الشافعى قال لى من أى العرب انتقلت ما أنا من العرب وما أنا الامن قرية يقال لها الزعفرانية قال أنت سيدهذه القرية قال النسائى هو ثقه وقال ان المنادى هو أحد الثقات. وقال الساجى سمعت الزعفر اني يقول قدم علينا الشافعى رحمه الله فاجتمعنا فقال التمسوا من يقرأ لكم فلم يحسن غيرى وما كان فى وجهى