النص المفهرس

صفحات 321-340

١٦٠٦- وقال ابنُ أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص ١٥٨):
((سمعتُ أبي يقول: عكرمة لم يسمع من عائشة.))
· قلتُ : رضي اللهُ عنك!
فقد صححَّ غيرُ واحد من أهل العلم سماع عكرمة من عائشة .
فمنهم الإمام البخاريّ رحمه الله .
فقد ترجمه في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ١ / ٤٩) وقال: ((عكرمة
مولي ابن عباس ، أبو عبد الله الهاشمي ، سمع ابن عباس ، وأبا سعيد ،
وعائشة ... )
وقد روي البخاريًّ في «صحيحه » ثلاثة أحاديث بهذه الترجمة .
الحديث الأول :
أخرجه في ((كتاب الحيض)) (١ / ٤١١)، وفي ((كتاب
الإعتكاف ، ( ٤ / ٢٨١ ) قال : حدثنا قتيبة ، قال حدثنا يزيد بن
زريع ، عن خالدٍ ، عن عكرمة ، عن عائشة قالت : اعتكفت مع النبيّ
عَّ إمرأة مستحاضة من أزواجه ، فكانت تري الحمرة والصفرة ، فربما
وضعنا الطست تحتها وهي تصلي .
وأخرجه أيضاً في ((الحيض)) (١ / ٤١١) من طريق خالد بن عبد الله
ومعتمر بن سليمان كلاهما عن خالد بن مهران الحذاء ، عن عكرمة ، عن
عائشة .
ورواية معتمر مختصرةٌ .
وزاد خالد بن عبد الله الواسطي في روايته: «وزعم يعني: عكرمة - أنَّ
٣٢١

عائشة رأت ماء العصفر ، فقالت : كأنَّ هذا شيءٌ کانت فلانة تجدُهُ. )
وأخرجه أبو داود ( ٢٤٧٦ ) قال : حدثنا محمد بن عيسي ، وقتيبة بن
سعيد .
والنسائيّ ( ٢ / ٢٦٠ / ٣٣٤٦) قال: أنبأنا قتيبة بن سعيد
وأبو الأشعث ، ومحمد بن عبد الله بن بزيع . وابن ماجة ( ١٧٨٠ ،
وأحمد ( ٦ / ١٣١ )، والبيهقيَّ (١ / ٣٢٨ ) ، عن عفان بن
مسلم. قالوا : ثنا يزيد بن زريعٍ ، عن خالد الحذاء بهذا .
وأخرجه الدارميَّ (١ / ١٧٦ ) قال : أخبرنا يحيي بن يحيي .
والبيهقيَّ (١ / ٣٢٨ - ٣٢٩) من طريق وهب بن بقية وإسحاق بن
شاهين قالوا : ثنا خالد بن عبد الله الطحان ، ثنا خالد الحذَّاء بهذا .
قلت : كذا رواه يزيد بن زريع ، وخالد الواسطيّ ، ومعتمر بن
سليمان . وخالفهم إسماعيل بن علية ، فرواه ، عن خالد بن مهران ، عن
عكرمة أنَّ إِمرأة من أزواج النبيّ مَ ه كانت معتكفة ، وهي مستحاضة
... وساق الحديث .
أخرجه ابنُ أبي شيبة ( ٣ / ٩٤)، وسعيد بن منصور - كما في ((فتح
الباري)) (١ / ٤١٢) ورواية الجماعة أولي، ولعلَّ ابن عُلِيَّة قَصَّر في
إِسناده .
الحديث الثاني :
أخرجه البخاريًّ في ((كتاب المغازي)» ( ٧ / ٤٩٥ ) قال : حدثني
محمد بن بشار ، حدثني حرميّ - هو ابنُ عمارة - حدثنا شعبة ، قال :
٣٢٢
.

أخبرني عمارة ، عن عكرمة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما فتحت
خيبرُ ، قلنا الآن نشبعُ من التمر .
الحديث الثالث :
أخرجه البخاريًّ في ((كتاب اللباس)) ( ١٠ / ٢٨١ - ٢٨٢) قال:
حدثنا محمد بن بشار ، حدَّثنا عبد الوهاب أخبرنا أيوب ، عن عكرمة
أنَّ رفاعةَ طلَّقَ امرأتَهُ فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظيِّ ، قالت
عائشةُ: وعليها خمار أخضر فشكَت إِليها وأرتها خضرة بجلدها ، فلمَّا
جاء رسول الله عَّهُ والنِّساءُ ينصرُ بعضُهُنَّ بعضاً ، قالت عائشة : ما
رأيتُ مثل ما يلقي المؤمناتُ لجلدها أشدُّ خضرة من ثوبها ، قال : وسمعَ
أنَّها قد أتت رسول الله عَّ فجاء ومعه ابنان له من غيرها ، قالت : والله
مالي إِليه من ذنبٍ إِلاَّ أنَّ ما معه ليس بأغني عنّي من هذه، وأخذت هُدبةٌ
من ثوبها، فقال كذَبَت والله يا رسول الله عَّهُ إِني لأنفضها نفضَ الأديم ،
ولكنها ناشرٌ تُريدُ رفاعة، فقال رسول الله عَليه ((فإن كان ذلكَ لم تَحلّي
له أو لم تَصلُحي له حتي يذوق من عُسَيَلَتَكِ )) قال : وأبصر معه ابنين ،
فقالَ: ((بنوك هؤلاء)) قال: نعم. قال: ((هذا الذي تزعُمينَ ما
تزعُمِينَ فوالله لهُم أشبهُ به من الغُرابِ بالغراب )) .
قلت : وممن أثبت سماع عكرمة من عائشة : أبو داود .
و
قال الآجريّ : سمعتُ أبا داود يقول : سمع عكرمة من عائشة .
ورأيتُ في ((الجرح والتعديل)) ( ٣ / ٢ / ٧) لابن أبي حاتم قال:
(( قيل لأبي سمع عكرمة من عائشة ؟ قال : نعم )) فالحمدُ لله .
٣٢٣

١٦٠٧ . وأخرج الترمذيُّ (١٧٦٦) قال: نصرُ بنُ عليّ الجهضميُّ،
حدثنا عبد الصمد بنُ عبد الوارث ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ◌َّلّهِ إِذا لبسَ قميصاً بدأ
بمیامنه .
قال الترمذيُّ :
((وروي غيرُ واحد هذا الحديث ، عن شعبة بهذا الإسناد ، عن أبي هريرة
موقوفاً ، ولا نعلمُ أحداً رفعه غير عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن
شعبة .)
، قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد برفعه ، عن شعبة : عبد الصمد بن عبد الوارث . فقد تابعه
يحيي بن حمادٍ، قال: نا شعبة بهذا الإسناد، غير أنه قال: ((ثوبه ))
بدل «قميصاً »
أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبيّ)) (ص ٢٨٣ )، ومن طريقه
البغويُّ في ((شرح السنة)) (١٢ / ٧٥ ) قال : حدثنا محمد بن أبان ،
نا عبد الله بن إسحاق المعروف بـ ((بدعة))، نا يحيي بن حماد بهذا .
وقد توبع شعبة علي هذا الإسناد .
تابعه زهير بن معاوية ، قال : ثنا الأعمش بهذا الإسناد ولكن بلفظ :
((إذا لبستم ، وإِذا توضأتم ، فابدأوا بميامنكم.))
أخرجه أبو داود ( ٤١٤١ )، وابن ماجة (٤٠٢ )، وأحمد ( ٢ /
4
٣٥٤ )، وابن خزيمة (١٧٨ )، وابنُ حبان (١٠٩٠)، والطبرانيّ
٣٢٤

في ((الأوسط)) (١٠٩٧)، وابن السنيّ في ((اليوم والليلة)) (١٦)،
والبيهقيُّ في ((السنن الكبير)) (١ / ٨٦)، وفي ((الشعب))
(٦٢٨١) من طرقٍ ، عن زهير بن معاوية بهذا .
قال الطيرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث ، عن الأعمش ، إِلاَّ زهير. ))
وقد تعقّب بعضهم الطبرانيَّ في هذا الحصر برواية شعبة المتقدمة ، وأخطأ
في ذلك ، لأنَّ رواية شعبة فعليّةٌ ، ورواية زهيرٍ قولية ، ولا يخفي الفرقُ
بينهما . والله أعلمُ .
١٦٠٨ _ وأخرج الحاكم في (( كتاب التاريخ)) (٢ / ٦١١.
المستدرك) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن
عبد الجبار ، ثنا يونس بن بکیر ، عن عمر بن ذر ، عن أبيه ، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباسٍ رضيَ الله عنهما أنَّ رسول الله عَّه قال لجبريل:
(( ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا ؟ )) فأنزل الله عزَّوجلَّ:
﴿ وما نتنزَّلُ إِلَّ بأمر ربِّك - إِلى قوله -: وما كان ربِّك نسيّاً
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرِّجاه »
٠
قال الحاكمُ :
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ، فقد أخرجه في ((بدء الخلق ))
(٦ / ٣٠٥)، وفي ((التفسير)) (٨ / ٤٢٨ - ٤٢٩) قال : حدثنا
٣٢٥

أبو نعيم .
وأخرجه في «التوحيد)» ( ١٣ / ٤٤٠) قال : حدثنا خلاد بن يحيي
قالا : ثنا عمر بن ذر ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباسٍ
فذكره.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ١٢ / رقم ١٢٣٨٥ )، والبيهقي
في ((الأسماء والصفات)) (١ / ٣٤٣) من طريق أبي الحسن ، محمد
ابن محمد بن الحسن الكارزي قالا : ثنا عليّ بنُ عبد العزيز ، ثنا
أبو نعيم، الفضل بنُ دكينٍ ، ثنا عمرُ بنُ ذرِّ بهذا الإِسناد .
وأخرجه البيهقيُّ أيضاً من طريق أحمد بن حازم بن أبي غرزة ، قال : أنا
الفضلُ بنُ د کین بهذا .
وأخرجه البخاريًّ في ((بدء الخلق)» (٦ / ٣٠٥) قال : حدثنا يحيي
ابن جعفر. وأحمد (١ / ٢٣٣ - ٢٣٤) والترمذي (٣١٥٨) قال:
حدثنا الحسين بن حريث ، وابنُ جرير ( ١٦ / ٧٨ ) قال : حدثنا
أبو كريب وسفيان بن وكيع - فرَّقَهما . قال خمستهم : ثنا وكيع بن
الجرَّج، ثنا عمر بن ذرٍّ بهذا .
وأخرجه النسائيّ في («التفسير» (٣٣٩) قال : أخبرنا محمد بن
إسماعيل بن إبراهيم وابن جرير في ((تفسيره)) (١٦ / ٧٨ ) قال :
حدثني محمد بن معمر قالا : ثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو العقديّ ،
ثنا عمر بن ذرٍ بهذا .
وأخرجه أحمد (١ / ٢٣١ ) والترمذي (٣١٥٨) قال : حدثنا
٣٢٦

عبدُ بن حميد والبيهقيّ في ((الأسماء)) (١ / ٣٤٣) من طريق بن
حازم بن أبي عرزة قال ثلاثتهم : ثنا يعلي بن عبيد الطنافسيّ ، ثنا عمر
ابن ذرً بهذا
وأخرجه أحمد ( ١ / ٣٥٧ ) قال : حدثنا عبد الرحمن - هو ابن مهدي
، وابنُ جریر (١٦ / ٧٧ ) من طريق عبد الله بن أبان العجليّ وقبيصة بن
عقبة قالوا : ثنا عمر بن ذرُّ بهذا الإسناد .
قال الترمذيّ :
(( هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ )) !!
١٦٠٩ - وأخرج الترمذيَّ في «سننه» (٤٠) قال: حدثنا قتيبةُ ،
حدثنا ابنُ لهيعة ، عن يزيد بن عمرو ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ ، عن
المستورد بن شدَّاد الفهريّ، قال: رأيتُ النبيّ ◌َ﴿﴿ إِذا توضأ ، دلَّك
أصابع رجليه بخنصره .
وأخرجه أبو داود ( ١٤٨) ومن طريقه البغويَّ في ((شرح السنَّة)) (١
/ ٤١٩) وأبو الحسن القطان في ((زوائده علي سنن ابن ماجة))
(٤٤٦) قال : ثنا خلاَّد بنُ يحيي الحلواني قالا : ثنا قتيبة بن سعيد بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن ماجة ( ٤٤٦ ) عن محمد بن حمير . وأحمد ( ٤ /
٢٢٩) قال: حدثنا موسى بن داود. والطحاويًّ في ((شرح المعاني))
(١ / ٣٦)، والبيهقيّ (١ / ٧٦) عن ابن وهبٍ. وابنُ عبد الحكم
٣٢٧

في ((فتوح مصر)) ( ص ٢٦١ ) ، عن عبد الله بن عبد الحكم وسعيد
ابن غفير، والنَّضر بن عبد الجبّار. والبزار (٣٤٦٤ - البحر) عن بشر بن
عمر.
والطبراني في «الكبير)) ( ج ٢٠ / رقم ٧٢٨ ) من طريق أسد بن
موسي ، وعبد الله بن يزيد المقريء ، قالوا : ثنا ابنُ لهيعة بهذا الإسناد .
قال الترمذيُّ :
((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ ، لا نعرفُهُ إِلاَّ من حديث ابن لهيعة. ))
قلتُ : رضيَ اللهُ عنك!
فلم يتفرَّد به ابنُ لهيعة
فأخرجه ابنُ أبي حاتم في ((مقدمة الجرح والتعديل)) (١ / ٣١ -٣٢)،
ومن طريق البيهقيّ (١ / ٧٦ - ٧٧ ) قال : حدثنا أحمد بن
عبد الرحمن ابن أخي ابن وهب ، قال : سمعتُ عميّ يقول : سمعتُ
مالكاً سُئِلَ عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء ؟ فقال : ليس ذلك علي
الناس . قال فتركته حتي خفَّ الناسُ فقلتُ له : عندنا في ذلك سُنَّةٌ .
فقال : وما هي ؟ قلتُ حدثنا الليثُ بن سعدٍ ، وابنُ لهيعة ، وعمرو بن
الحارث ، عن يزيد بن عمرو المعافريّ ، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي ، عن
المستورد بن شدَّاد القرَشيّ، قال: رأيتُ رسول الله ◌َُّ يُدلِّكُ بختصره
ما بين أصابع رجليه . فقال : إِنَّ هذا الحديث حسنٌ ، وما سمعتُ به قطِّ
إِلّ الساعة. ثمَّ سمعتُهُ بعد ذلك يُسألُ فيأمر بتخليل الأصابع .
٣٢٨

١٦١٠ - وأخرج البيهقيُّ في ((المعرفة)) (١ / ٣٨٩ - ٣٩٠) من
طريق الشافعيّ قال : أخبرنا عبدُ الله بنُ نافعٍ ، وابنُ أبي فديك ، عن ابن
أبي ذئبٍ ، عن عقبة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن عبد الرحمن بن
ثوبان، قال: قال رسول الله عَمّله: ((إِذا أفضي أحدكم بيده إلي ذكره
، فليتوضأ .))
زاد ابنُّ نافع فقال : عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن جابرٍ ، عن
النبيّ ◌ٍَّ .
قال البيهقيُّ :
((ورواه دحيمٌ الدمشقيَّ، عن عبد الله بن نافع كذلك موصولاً. ))
فتعقبه مُغلُطاي في (( شرح سنن ابن ماجة)، (ج ١ / ق ١٨٢ / ١ .
٢) فقال: ((وفي قول البيهقيّ: ((روي - يعني حديث جابرٍ - دحيم
موصولاً إِشعارً بتفُّده بذلك ، ولیس کما قال
قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فليس في عبارة البيهقيّ ما يُشعِرِ بذلك ، وكيف يكون قولُهُ إِشعاراً
بِتَفَرَده، وهو قد رواه عن الشافعيّ ، عن عبد الله بن نافع ؟! إِنما أراد أن
يقول : لم يتفرَّد الشافعيّ به ، عن ابن نافع ، فقد رواه موصولاً كذلك :
دحیمٌ .
وحديث دحيم هذا : أخرجه ابنُ ماجة ( ٤٨٠ ) قال : حدثنا
عبد الرحمن بن ابراهيم الدمشقيّ ۔ هو دحیمٌ - ثنا عبد الله بن نافع ، عن
ابن أبي ذئبٍ ، عن عقبة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن عبد الرحمن بن
٣٢٩

ثوبان ، عن جابر بن عبد الله مرفوعاً .
وأخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ( ٢ / ١٥٤ ) من طريق النضر
ابن سَلَمَة ، شاذان المروزي ، ثنا عبد الله بن نافع بهذا الإسناد سواء .
وقد توبع عبد الله بن نافع ، تابعه معنُ بنُ عیسي ، عن ابن أبي ذئب بهذا
أخرجه ابنُ ماجة ( ٤٨٠ ) قال : حدثنا إبراهيم بنُ المنذر الحزاميُّ ، ثنا
معِنُ بنُ عيسي .
١٦١١ _ وأخرج ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (١١ / ١٤٥.
١٤٦ ) قال : حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن
اُصبغ ، قال : حدثنا ابن وضاح قال : حدثنا أبو خيثمة ، قال : حدثنا
عيسي بن يونس ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة بن اليمان ،
قال: كنتُ أمشي مع النبيّ ◌َُّ بالمدينة ، فانتهي إلي سباطة قومٍ ، فبال
قائماً ، فتنحيتُ ، فدعاني ، فجئتُ ، فأتي بماءٍ ، فتوضأ ومسَحَ علي
الخفَّين .
قال ابن وضَّاحٍ : هكذا قال عيسى بن يونس : بالمدينة )) وخالفه أصحابُ
الأعمش : أبو معاوية، ووكيعٌ وسفيانُ وجريرٌ، لا يقولون: ((بالمدينة ))
فقال ابنُ عبد البرّ :
((( عيسي بنُ يونس ثقةٌ حافظٌ ، ليس يرويه غيرُهُ ، وقد زاد ما حذفه غيرُهُ ،
وزيادةٌ مثله واجبٌ قبولها ، وليس في الأصول ما يدفع ما جاء به ، بل
الناسُ عليه . ))
٣٣٠

قلتُ : رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد عيسي بهذا الحرف ، فتابعه محمد بن طلحة ، فرواه عن
الأعمش بهذا الإسناد سواء .
أخرجه الإسماعيلي في (( كتاب أحاديث الأعمش)). كما ذكر مغلطاي
في ((الإعلام بسنته عليه السلام)) ( ق ٢٦٥ / ١ ) - من طريق
عبد الرحمن بن محمد بن طلحة ، عن أبيه ، عن الأعمش به .
ونَّه مغلطايّ رحمه الله علي هذا الوهم . والحمد لله.
١٦١٢ . وأخرج الترمذيُّ في ((العلل الكبير)) (ص١٦٩ ) قال:
حدثنا قتيبة ، نا أبو عوانة ، عن أبي يعفور ، سألتُ أنس بن مالك عن
المسح على الخفين، فقال: كان رسول الله لَمّ يمسح عليهما.
وأخرجه ابنُ حبان ( ١٣١٨ ) قال : أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الجنيد
بـ (( بست)) والطبراني في ((الأوسط)) (١٦٨٢) قال : حدثنا
أحمد - هو ابن شعيب النسائيّ . قالا : حدثنا قتيبة بن سعيد بهذا الإسناد
قال الترمذيُ :
(( سألتُ محمداً - يعني: البخاريّ- عن هذا الحديث فقال : أخطأ فيه
قتيبة بنُ سعيد ، والصحيحُ ، عن أنسٍ موقوفٌ . ))
،قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرّد به قتيبة بن سعيد ، فتابعه نعيمُ بنُ الهيصم ، فرواه عن أبي عوانة
٣٣١
::

بهذا الإِسناد ، فبرئت عهدةُ قتيبة .
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٨٥٧٢) قال : حدثنا معاذ، قال:
نا نعيم بن هيصم قال : نا أبو عوانة بهذا الإِسناد سواء .
قال الطبراني :
(( لم يرفع هذا الحديث ، عن أبي يعفور ، إِلاَّ أبو عوانة ، ولا رواه مرفوعاً
عن أبي عوانة إِلاَّ قتيبة بن سعيدٍ ونعيم بن هيصم. ))
ثمَّ رأيتُهُ في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٢ / ١٠٠) للبخاري رواه من
طريق نُعيمٍ هذا ونعيم بن هيصم ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) ( ١٣ /
٣٠٥) وقال: ((كان ثقة)) ونقل توثيقه، عن الدار قطنيّ. ونقل عن
ابن معين قال: رجلٌ صدوقٌ)). وترجمه ابنُ حبان في «الثقات » ( ٩
/ ٣١٩) وقال: حدثنا أحمد بن علي بن المثني، مستقيم الحديث.))
فهذه متابعة صحيحة .
أمَّا الموقوف: فأخرجه البيهقيّ (١ / ٢٧٥ ) من طريق سعدان بن
نصر، حدثنا سفيان ، عن أبي يعفور العبديّ أنَّه رأي أنس بن مالك في
دار عمرو بن حريث دعا بماءٍ ، فتوضأ ومسحَ علي خفَّيه . وعندي أنَّ
كليهما صحيحٌ . والله أعلمُ .
١٦١٣ - وأخرج الطبراني في «الأوسط » (٤٥٧٣) قال : حدثنا
عبدان بن أحمد ، قال : نا زيد بن الحريش ، قال : نا صغدي بن سنَّان ،
عن أبي حمزة ، عن إِبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال: أعط كلَّ
٣٣٢

سورة حقَّها من الركوع والسجود ، فإِنَّ رسول الله عَ﴾. لم يقرأ إِلاَّ عشرين
سورة في عشر ركعات .
قال الطبرانيّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن أبي حمزة، إِلَّ صغديّ بن سنَّان))
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به صغديّ بن سنَّان ، فتابعه محبوب بن الحسن ، قال : نا
أبو حمزة بهذا الإِسناد بلفظ: «أعطوا كلَّ سورة حقَّها من الركوع فإِنَّ
النبيَّ ◌َّهِ لم يجمع من القرآن إِلَّ عشرين سورة من المفصَّل، يعني أنَّه
كان يجمع بين السورتين في ركعة وأكثر . »
أخرجه البزار ( ١٥٧٢ - البحر ) قال : حدثنا محمد بن مرداس ، قال :
نا محبوب بن الحسن بهذا ثمَّ قال :
(( وهذا الحديث لا نحفظه من حديث أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن
علقمة ، عن عبد الله إِلاَّ من هذا الوجه. ))
قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فرواية الطبرانيّ تردُّ قولك ، كما أنَّ روايتك تردُّ قول الطبرانيّ ، فسبحان
من أحاط بكل شيءٍ علماً جلَّ وعلا .
٣٣٣

١٦١٤ - وأخرج الطبراني في الأوسط)) (٤٥٧٤ ) وأبو نعيم في
((الحلية)) (٤ / ٢٣٦ ) قالا : حدثنا عبدان بن أحمد، قال : نا زيد
ابن الحريش ، قال : نا صغديّ بن سنان ، عن أبي حمزة ، عن إِبراهيم ،
عن علقمة، عن عبد الله، قال: كان النبيُّ ◌َمُّْ يعلمنا التشهد ، كما
يعلِّمنا السورة من القرآن، ويقول ((تعلموا، فإِنَّه لاصلاةَ إِلاَّ بتشهد)).
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (ج ١٠ / رقم ٩٩٢٢ ) ، وابنُ عديّ
في ((الكامل)) (٤ / ١٤٠٩) قالا : ثنا عبدان بن أحمد بهذا
قال الطبرانيّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن أبي حمزة إِلاَّ صغديّ بنُ سنان))
وقال أبو نعيم :
(( غريب من حديث إبراهيم ، عن علقمة بهذا اللفظ ، تفرَّدَ به صغديّ عن
أبي حمزة . ))
قلتُ : رضيَ اللهُ عنكما !
فلم يتفرَّد به صغديّ بن سنان ، فتابعه محبوب بن الحسن ، قال : نا
أبو حمزة بهذا الإِسناد وساق لفظ التشهد إلي نصفه .
أخرجه البزار ( ١٥٧١ - البحر ) قال : حدثنا محمد بن مرداس ، قال :
نا محبوب بن الحسن بهذا .
وقال ابن عدي :
((وقوله: ((لاصلاة إِلا بتشهد )) لا يذكره غير أبي حمزة عن إِبراهيم .
ورواه عن أبي حمزة صُغديَّ وأظنه رواه محبوب بن الحسن أيضاً ، عن
٣٣٤

أبي حمزة. ونصَّ الدارقطنيُّ في (العلل)) ( ٥ / ١٢٧ ) أنَّ أبا معشر
البراء ، يوسف بن يزيد رواه أيضاً ، عن أبي حمزة .
وقال البزار :
(( وهذا الحديث لا نعلمه يروي من حديث أبي حمزة ، عن إِبراهيم ، عن
علقمة ، عن عبد الله ، إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد كذا قال .
١٦١٥ . وأخرج البزَّر (١٥٧٤ . البحر ) قال : حدثنا محمد بن
مرداس ، قال : نا محبوب بن الحسن ، قال : نا أبو حمزة ، عن إِبراهيم ،
عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنتُ أري بياض وجه رسول الله عَليه
عن يمينه ، وعن يساره : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . مرتين .
٠
قال البزار :
( وهذا الحديث لا نعلمُ رواه عن أبي حمزة بهذا الإسناد إِلاَّ محبوبُ بنُ
الحسن .)
، قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به محبوبُ بنُ الحسن ، فتابعه حسَّان بنُ إِبراهيم ، وعبد الوارث
ابن سعيد كلاهما ، عن أبي حمزة بهذا الإِسناد .
أخرجه الطبراني في «الكبير » ( ج ١٠ / رقم ٩٩٧٩ ) قال : حدثنا
العباس بنُ محمد المجاشعي الأصبهانيّ ، ثنا محمد بن أبي يعقوب
٣٣٥

الكرمانيّ ، ثنا حسَّان بن إبراهيم. (ح ) وحدثنا عبدُ الله بنُ أحمد بن
حنبل ، وزكريا بنُ يحيي الساجى ، قالا : ثنا محمد بن عبيد الله بن
حساب ، ثنا عبد الوارث كلاهما ، عن أبي حمزة بهذا .
١٦١٦ . وأخرج الطبراني في «الأوسط » ( ٢٥٨٥ ) قال : حدثنا
أبو مسلمٍ، قال : نا الحكمُ بن مروان ، قال : نا إِسرائيل ، عن عثمان بن
موهبٍ ، عن موسي بن طلحة ، عن أبيه ، قال : قلنا : قد علمنا كيفَ
السلامُ عليك؟ فكيفَ الصلاةُ عليك؟ قال: «قولوا : اللهم صلِّ علي
محمد ، وعلى آل محمدٍ ، وبارك علي محمدٍ وعلى آل محمدٍ ، كما
صلَّيت وباركت علي إبراهيم وآل إبراهيم ، إِنَّكَ حميد مجيدٌ .))
وأخرجه البزار (٩٤١ - البحر ) قال : حدثنا محمد بن المثني ، قال : نا
الحکمُ بن مروان بهذا .
قال الطبرانيُّ :
(( لا يروي هذا الحديث عن طلحة ، إِلاَّ من حديث عثمان بن عبد الله بن
موهبٍ ، ولا رواه عن عثمان ، إِلاَّ إِسرائيلُ وشريك.»
، قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به إِسرائيل ولا شريكٌ ، فتابعهما مُجَمَّعُ بنُ يحيي الأنصاري ،
قال : حدثنا عثمان بن موهب بهذا الإسناد سواء :
أخرجه النسائيّ في «المجتبي)) (٣ / ٤٨)، وفي ((اليوم والليلة))
٣٣٦

( ٥٢) قال: أخبرنا إِسحاق بنُ إِبراهيم. وأحمد (١ / ١٦٢ )،
وابنُ أبي شيبة ( ٢ / ٥٠٧ )، وعنه أبو يعلي (٦٥٢) وهو أيضاً
(٦٥٣، ٦٥٤ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو موسي
هارون بنُ عبد الله البزَّاز وغيره. والهيثم بن كليب في ((المسند)) (٣)
قال : حدثنا عباس الدوريّ وإسماعيل القاضي في ((الصلاة على النبي )
( ٦٨ ) قال : حدثنا عليّ بنُ عبد الله - هو المديني - سبعتهم قالوا : ثنا
محمد بن بشر، حدثنا مجمِّع بنُ جارية بهذا الإسناد .
أمَّا حديث شريك النخعيّ الذي أشار إليه الطبرانيّ:
فأخرجه النسائيًّ ( ٣ / ٤٨)، والبزار ( ٩٤٢ ) قالا : حدثنا عبيد الله
ابن سعد بن إبراهيم ، قال : حدثني عمي : يعقوب بن إبراهيم ، قال : نا
شريك النَّخعيّ ، عن عثمان بن عبد الله بن موهبٍ بهذا الإسناد .
١٦١٧ . وذكر ابنُ عبد البر في ((الإستذكار)) (٤ / ٢٩٦ )
حديث أيوب السختياني ، عن أنسٍ أنَّ النبيَّ ◌َُّ كان يُسلِّم تسليمةً
واحدةٌ .
قال ابنُ عبد البر :
(( وأمَّا حديثُ أنسٍ ، فلم يأتِ إِلاَّ من طريق أيوب السختياني ، عن أنسٍ،
ولم يسمع أيوبُ من أنسٍ عندهم شيئاً . )
قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
٣٣٧
.'

فقد ورد هذا الحديث من وجهٍ آخر عن أنسٍ رضي الله عنه ، وتقدَّم ذكرُهُ
في هذا الكتاب ( رقم ١٥٦ ) والحمدُ لله .
١٦١٨ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٧٠٤) قال : حدثنا
عثمان بن عمر الضبيُّ ، قال: نا سعيد بن سليمان النشيطيُّ ، قال : نا أبان
ابن يزيد ، عن عاصم الأحول ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن
جدّه، عن النبيّصلَّهُ، قال: ((كلُّ صلاةٍ لا يقرأ فيها بأمِّ القرآن:
مخدجةٌ ، مخدجةٌ ، مخدجةٌ »
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عاصم ، إِلاَّ أبان . تفرَّد به: سعيد بن سليمان))
قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فلم يتفرَّد به أبان بن يزيد ، فتابعه هشام الدستوائي ، فرواه عن عاصم بهذا
الإسناد سواء .
أخرجه أبو بكر الفريابي في ((((كتاب الصلاة)). كما في ((الإعلام))
لمغلطاي ( ق ٣٤٧ / ١ ) - قال : قال : حدثنا موسى بن السندي
الجرجاني (١) ، ثنا معاذ بنُ هشام ، ثنا أبي ، عن عاصم بهذا الإِسناد
مثله .
(١) ترجمه السهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٤٦٩)، ونقل عن ابن عدي أنَّه قال فيه :
«ثقة)).
٣٣٨

١٦١٩ - وأخرج النسائي في ((المجتبي)) (١ / ١٨٥ -١٨٦) قال:
أخبرنا يحيي بن حبيب بن عربي ، عن حمادٍ ، عن هشام بن عروة ، عن
أبيه ، عن عائشة ، قال : استحيضت فاطمةٌ بنتُ أبي حبيش ، فسألت
النبيَّ لَّهُ، فقالت يا رسول الله ! إِني أستحاضُ فلا أطهُرُ، فادعُ
الصلاة؟
قال رسول الله تَمّ: ((إِنما ذلك عرق، وليست بالحيضة، فإِذا أقبلت
الحيضة ، فدعي الصلاة ، وإذا أدبرت ، فاغسلي الدم وتوضئي
وصلِّي ، فإِنَّما ذلك عرق ، وليست بالحيضة )) قيل له : فالغسلُ ؟
قال: ((وذلك لا يشكُّ فيه أحدٌ.))
وأخرجه مسلمٌ ( ٣٣٣ / ٦٢ ) قال : حدثنا خلف بن هشامٍ ، حدثنا
حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد .
قال النسائي :
((قد روي هذا الحديث غيرُ واحدٍ عن هشام بن عروة ، ولم يذكر فيه :
((وتوضئي)، غير حمادٍ والله تعالى أعلمُ .))
وقال مسلمٌ :
(( وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف ، تركنا ذكره )
وقال البيهقيُّ (١ / ٣٢٧ ) :
((وقد روي فيه زيادة ((الوضوء لكل صلاة))، وليست بمحفوظة. ))
قلتُ : رضي اللهُ عنكم !
٣٣٩

فلم يتفرَّد حماد بنُ زيد بزيادة هذا الحرف ، فقد تابعه حماد بنُ سلمة ،
عن هشام بن عروة بهذا الإسناد بلفظ ((إِنما ذلك عرق ، وليست
بالحيضة ، فإِذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة ، فإذا ذهب قدرُها ،
فاغسلي عنك الدم وتوضئي وصلّي . »
أخرجه الدارميُّ (١ / ١٦٤) قال: أخبرنا حجاجُ بنُ منهال وابنُ
عبد البر في ((التمهيد)) (٢٢ / ١٠٤ ) من طريق عفّان بن مسلم
قالا : ، ثنا حمادُ بنُ سَلَمَة بهذا .
ورواه أيضاً أبو معاوية قال : حدثنا هشام بن عروة بهذا الإسناد بمثل
حديث حماد بن سلمة ،، وفي آخره: (( قال هشام: وقال أبي : ((ثم
توضئي لكل صلاة حتي يجيء ذلك الوقت »
أخرجه البخاريّ (١ / ٣٣١ -٣٣٢ ) قال : حدثنا محمد ، وابن
عبد البرفي ((التمهيد)) ( ٢٢ / ١٠٤ ) من طريق يعقوب بن إِبراهيم ،
حدثنا أبو معاوية بهذا . قالا :
قال الحافظ في ((الفتح )) :
« وادعي بعضهم أنّه معلّقٌ ، ولیس بصوابٍ بل هو بالإِسناد المذکور ، عن
محمد ، عن أبي معاوية ، عن هشام ، وقد بيَّن ذلك الترمذيُّ في روايته .
وادَّعي أخرُ أنَّ قوله: ((ثمَّ توضئي )) من كلام عروة موقوفاً عليه ، وفيه
نظرٌ لأنَّه لو كان كلامه لقال ثمَّ تتوضأ بصيغة الإخبار ، فلما أتي به بصيغة
الأمر شاكله الأمر الذي في المرفوع، وهو قولُهُ: فاغسلي .. )) أهـ .
٣٤٠