النص المفهرس
صفحات 281-300
عن الأعمش بهذا الإِسناد . وأخرجه في ((أحاديث الأنبياء)) ( ٦ / ٤٥٠) قال: حدّثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان بهذا . وأخرجه الدارميّ (٢ / ٢١٨ ) وابنُ أبي شيبة (١١ / ٥٤٠) قالا : ثنا أبو نعيم الفضل بنُ دكين ، ثنا سفيان الثوريّ بهذا . وأخرجه أحمد ( ١ / ٤٤٠)، وأبو يعلي (ج ٩ / رقم ٥٢٧٨ ) قال: حدثنا أبو خيثمة . والبزار ( ١٦٨٤ - البحر ) قال : حدثنا محمد ابن المثني قالوا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان الثوريّ . وأخرجه أحمد (١ / ٣٩٠، ٤٤٣) والنسائيّ في ((التفسير)) ( ١٨٧) قال : أخبرنا : محمود بن غيلان قالا : ثنا وكيعٌ ، ثنا سفيان بهذا . وأخرجه أحمد ( ١ / ٤٤٠ ) قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا سفيان بهذا . وأخرجه البخاريّ في ((التفسير)) (٨ / ٥٤٣) من طريق جرير بن عبد الحميد . والهيثم بن كليب في ((المسند)) ( ٥٥٣ ) من طريق شيبان بن عبد الرحمن كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد . قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلمُ لهُ طريقاً عن عبد الله، إِلاَّ هذا الطريق ... )) ٢٨١ ١٠ - وأخرج أيضاً (٥ / ٧٠ ٧١٠ ) من طريق شعبة بن الحجاج ومهدي بن ميمون معاً ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن أبن أبي نُعم ، قال : كنت عند ابن عمر فسُئل عن المحرم يقتل الذباب ؟ فقال : يا أهل العراق ! تسألوني عن المحرم يقتُلُ الذباب ، وقد قتلتم ابن بنت رسول الله ◌َُّ؟ وقد قال رسول الله عَ ليه(( هما ريحانتاي من الدنيا)). قال أبو نعيم : ((صحيح متفق عليه ، من حديث شعبة ومهدي. )) · قلتُ : هذا مما تفرد به البخاريُّ ، دون مسلم . فأخرجه في (( فضائل الصحابة)) ( ٧ / ٩٥) قال : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن محمد بن أبي يعقوب ، سمعت ابن أبي نعم ، سمعت عبد الله بن عمر فذكره . وأخرجه أيضاً في ((أدب الصحيح)) (١٠ / ٤٢٦ ) قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا مهديّ ، حدثنا ابن أبي يعقوب بهذا الإسناد . وقد خرّجتُهُ في أكثر من كتاب منها (( تسلية الكظيم )) (رقم ٤١) والحمد لله تعالي . ١١ . وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٥ / ١٩٥) من طريق إِسماعيل ابن عبد الله وأحمد بن الحسين الحذاء قالا : ثنا علي بن عبد الله . هو ابن ٢٨٢ المديني - ثنا الوليدُ بن مسلمٍ ، ثنا الأوزاعيِّ ، قال : ثنا عميرُ بنُ هانيءٍ ، قال : حدثني جنادةُ بن أبي أمية ، حدثني عبادة بن الصامت ، أنَّ رسول اللـه ◌َ﴾ قال ((من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو علي كل شيءٍ قدير ، سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاَّ الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إِلاَّ بالله، ثمّ قال : رب اغفر لي ، غفر له - أو قال: فدعا استجيب له - فإِن هو عزم فتوضأ وصلي، قُبلت صلاتُهُ.)) قال أبو نعيم : ((صحيحٌ متفقٌ عليه ، من حديث عمير بن هانيء ، والإوزاعيّ » · قلتَ : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ ، دون مسلم . فقد أخرجه في ((كتاب التهجد)) ( ٣ / ٣٩) ومن طريقه البغويّ في ((شرح السنة)) ( ٤ / ٧٢٠٧١ ) قال : حدثنا صدقة بن الفضل ، أخبرنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعيّ بهذا الإسناد سواء مع تغيير يسير ، وليس عنده : (( يحيي ويميت .)) وأخرجه البيهقيّ (٣ / ٥) من طريق الإسماعيلي قال : أخبرني أحمد ابن الحسين بن نصر الحذَّاء العسكريّ ، وأحمد بن حمدان قالا : ثنا عليّ ابن المديني ، ثنا الوليد بن مسلم بهذا الإسناد سواء . ولم يذكر: « يحيي ويميت )). وأخرجه أبو داود ( ٥٠٦٠ )، وابن ماجه ( ٣٨٧٨ ) ، وابنُ حبان ( ٢٥٩٦ ) قال : ٢٨٣ أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ، قال ثلاثتهم : حدثنا عبد الرحمن ابن إِبراهيم الدمشقيّ - دُحيمٌ .. ، قال : ثنا الوليد بن مسلم بهذا الإِسناد. وأخرجه النسائيّ في ((اليوم والليلة)) (٨٦١ )، وعنه ابنُ السنيّ في ((اليوم والليلة)) (٧٥١ ) قال: أخبرنا محمد بن المصفي بن بهلولٍ . والترمذيُّ (٣٤١٤) قال : حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة . وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٣١٣)، والدارميُّ (٢/ ٢٠٢) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الحزاميّ قالوا : ثنا الوليد بن مسلم بهذا الإسناد . قال الترمذي : (( هذا حديث حسن صحيح غريب . )) ١٢ -- وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٤ / ١٩٣ - ١٩٤) من طرق عن شعبة ، أخبرني علقمة بن مرثدٍ ، سمعتُ سعد بن عبيدة ، يحدِّث عن أبي عبد الرحمن السُّكَميّ، عن عثمان بن عفان أنَّ رسول الله لَّه قال ((خيركم من تعلَّم القرآن وعلمهُ.)). قال أبو نعيم : ((هذا حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه. )) • قُلتُ : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ ، دون مسلمٍ . فقد أخرجه في (( فضائل القرآن)) (٩ / ٧٤ ) قال : حدثنا حجاجُ بنُ منهال ، حدثنا شعبة بهذا الإسناد سواء . وقد خرَّجتُهُ وافياً وذكرتُ الإختلاف الواقع في إِسناده في ((تسلية الكظيم ٢٨٤ بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم)) ( رقم ٩٠ ) والحمد لله . ١٣ - وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٤ / ٢٩٨) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين قال : ثنا عمر بنُ ذرٍ ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباسٍ ، أنَّ النبي ◌َّهِ قال لجبريل عليه السلامُ: ((يا جبريلُ! ما منعك أن تزورنا أكثر مما ترورنا؟)) قال : فنزلت: ﴿ وما نتنزَّل إِلاَّ بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا ... الآية ﴾ قال أبو نعيم : « غریب من حديث سعيد ، وذر ، تفرّد به عنه ابنه ، عمر بن ذر ، وهو حديث صحيح ، متفقٌ علي صحته .)) و قلت : : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ دون مسلم . وقد شرحتُ ذلك عند الرقم (١٦٠٨) من هذا الكتاب . والحمد لله . ١٤ - وأخرج في ((الحلية)) (٤ / ٢٩٩ ) من طريق شعبة وسفيان الثوري معاً عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباسٍ أنَّ النبيَّ ◌َّهُ قال: ((ما العملُ في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة)) قالوا : يارسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله ، إِلاَّ رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله ، ثم لم ٢٨٥ يرجع من ذلك بشيءٍ .)) قال أبو نعيم : (( صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث الأعمش . )) و قلت : : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ ، دون مسلم . فأخرجه في ((كتاب العيدين)) (٢ / ٤٥٧ ) قال : حدثنا محمد بن عرعرة ، قال : حدثنا شعبة ، عن سليمان - هو الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعاً : ((ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه)، قالوا: ولا الجهاد ؟ قال: ((ولا الجهاد، إِلاَّ رجلٌ خرج يخاطرُ بنفسه وماله، فلم يرجع بشيءٍ . )) وقد خرَّجته في ((الثاني من أمالي الوزير بن الجراح)) (رقم ١١ ) والحمد لله . تنبيه﴾ أخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٥٩) قال : حدثنا سليمان بن أحمد - هو الطبرانيُّ - وهذا في ((الأوسط)) ( ١٧٥٦ ) قال: حدثنا أحمد . هو ابنُ محمد بن محمد بن أبي موسي الأنطاكي - ثنا عبد الرحمن بن سهم الأنطاكيُّ ، ثنا ( أبو إسحاق ) (١) الفزاريُّ، عن الأعمش ، (عن أبي وائل ) (٢)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال (١) وقع في ((الأوسط)): ((أبو موسى)) وهو تصحيف . (٢) سقط ذكره من ((الأوسط)) ولابد منه، وهو ثابت في رواية ((الحلية)) وهي من طريق الطبرانيّ . ٢٨٦ رسول الله ◌َّهِ ((ما من أيام العملُ فيهنَّ أفضل من عشر ذي الحجة ) قيل ولا الجهاد في سبيل الله، قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله إِلاَّ من عثر جواده ، وأهريق دمه )» . قال أبو نعيم: ((غريب من حديث الأعمش ، تفرَّد به الفزَّريّ والحديثُ صحيحٌ ثابتٌ متفقٌ عليه. )) و قلت: فأبو نعيم هنا لم يراعِ الإِسناد في قوله: ((متفقٌ عليه » لأننا علمنا أنَّ الشيخين أو أحدهما لم يُخرِّج حديث ابن مسعود ، إِنما قصد أبو نعيم متن الحديث . وقد تبين مما مضي أنَّ مسلماً لم يخرِّجه . والله أعلم . ١٥ . وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٤ / ٣٣٣ ) من طريق الحارث بن أبي أسامة قال : ثنا يزيد بن هارون ، قال : أنبأنا زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، قال قال رسول الله عَمّه: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهي الله عنه ) قال أبو نعيم : (( حديثٌ ثابتٌ صحيحٌ متفقٌ عليه » قلتُ : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ دونَ مسلم فأخرجه في (( كتاب الرقاق)) (١١ / ٣١٦ ) قال : حدثنا أبو نعيم، ٢٨٧ حدثنا زكريا بهذا الإسناد سواء . وأخرجه أيضاً في ((كتاب الإيمان)) (١ / ٥٣) قال : حدثنا آدم بن أبي إِیاس » قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن أبي السفر وإِسماعيل ، عن الشعبيّ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبيّ ◌َّهُ ثمَّ أخرجه معلقاً من طريق داود بن أبي هند ، عن الشعبي بهذا . وقد خرَّجتُهُ في ((الأربعون الصغري)) (ص ٤٠ - ٤١ ) للبيهقيّ والحمدُ لله . ١٦ - وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٤ / ٣٨٦) من طريق أبي مسلم الكشيّ ، قال : ثنا أبو الوليد الطيالسيُّ وسليمان بنُ حربٍ ، قالا : ثنا شعبة ، عن عمرو بن مرَّة قال : سمعتُ أبا البختري ، يقول : سألتُ ابن عمر رضي الله تعالي عنه ، عن السَّلَم في النخل ؟ فقال نهي رسول الله عَّ. عن بيع الثمرة حتي تطلع . قال أبو نعيم : ((صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث شعبة ، عن عمرو . )) · قلت : هذا مما تفرَّد به البخاريّ ، دون مسلم . : و فأخرجه في ((كتاب السلم)) (٤ / ٤٣٢) قال : حدثنا أبو الوليد ، حدثنا شعبة ، عن عمرو ، عن أبي البختري ، قال : سألتُ ابن عمر رضي الله عنهما عن السَّم في النَّخل ؟ فقال: نهي عن بيع النخل حتي يصلح، ٢٨٨ وعن بيع الوَرِقِ نساءَ بناجزٍ . وسألتُ ابن عباسٍ عن السلم في النخل ، فقال : نهي النبيّ تمّه عن بيع النخل حتي يؤكل منه ، أو يؤكل منه حتي يوزن . ثمّ أخرجه البخاريّ عقبه قال : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا غندرٌ ، حدثنا شعبة بهذا الإسناد . نحوه . ١٧ - وأخرج أيضاً في ((الحلية)) ( ٨ / ١٧٤ ) من طريق عبد الله بن المبارك ، عن عبد الله بن سعید بن أبي هند ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول اللـه عَّه ((نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس الصحة والفراغ )) . قال أبو نعيم : ((صحيحٌ متفقٌ عليه أخرجاه من حديث ابن المبارك ، عن عبد الله .)) و قلت : هذا مما تفرَّد به البخاريّ دون مسلم، وانظر رقم ٨١٢ من هذا الكتاب . ١٨ - وأخرج أيضاً في ((الحلية)) ( ٨ / ٢٥٩) من طريق معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن الأعمش عن (١) (جامع بن شداد ، عن صفوان بن محرز ) (١)، عن عمران بن حصين ، قال : أتيتُ رسول (١-١) ساقط من مطبوعة ((الحلية)) ولابد منه، وجامع تصحفّت إلي ((صالح)) !! :٠ ٢٨٩ الله ◌َّهُه فعقلتُ ناقتي بالباب، فدخلتُ ، فأتاه نفرٌ من أهل اليمن ، فقال ((اقبلوها ياأهل اليمن، إِذ لم يقبلها إِخوانكم بنو تميم)) فقالوا: قبلنا يا رسول الله! ، أتيناكَ لنتفقه في الدين، ونسألُكَ عن أوَّلَ هذا الأمر ، كيف كان ؟ قال : «كان الله ولم يكن شيء غيره ، وكان عرشه علي الماء ، ثمَّ كتبَ جلَّ ثناؤه في الذكر كلَّ شيءٍ ، ثُمَّ خلقَ السماواتِ والأرض. » ثمَّ أتاني (رجل ) (١) فقال : أدرك ناقتك فقد ذهبت . فخرجتُ فوجدتها ينقطع دونها السراب ، وأيم الله لوددتُ أني تركتها . وأخرجه في موضعٍ آخر من «الحلية)) ( ٢ / ٢١٦) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش بهذا الإسناد . قال أبو نعيم : ((صحيح ، متفقٌ عليه. )) زاد في الموضع الثاني : (( من حديث جامع ، عن صفوان. رواه عن الأعمش عامة أصحابه.)) قلت : هذاما تفرَّد به البخاريّ دون مسلم . فأخرجه في ((بدء الخلق)) (٦ / ٢٨٦) والبيهقيَّ في «سننه» (٩ / ٣٠٢) من طريق حفص بن غياث. وفي ((التوحيد)) (١٣ / ٤٠٣ من طريق أبي حمزة السكري كلاهما عن الأعمش ، عن جامع بن شدَّاد بهذا الإسناد . (١) سقط ذكرها من ((الحلية)) وسياق الكلام يقتضيها. ورواه الطبراني في «الكبير)) (ج ١٨ / رقم ٥٠٠ ) من طريق معاوية بن عمرو به . وعنده: ( ثمَّ جاءني رجل )) وهي رواية للبخاري وغيره . وفي رواية لأحمد ((أتاني آتٍ )) ٢٩٠ وأخرجه عثمان الدارميّ في «الرَّد علي الجهمية)) ( ٤٠) قال : حدثنا محبوب بن موسي الأنطاكيّ. والأجُرِّي في ((الشريعة)) (ص ١٧٦ . ١٧٧ ) من طريق عبد الملك بن حبيب. والطبراني في ((الكبير)) (ج ١٨ / رقم ٥٠٠ ) من طريق معاوية بن عمرو قالوا : ثنا إِسحاق الفزاري، ثنا الأعمش بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ( ٤ / ٤٣١)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٢٠٧)، والبيهقيَّ في ((الأسماء والصفات)) (١ / ٣٦٤) من طريق أبي معاوية ، وابن حبان (٦١٤٢ )، والبيهقيَّ (٩ / ٢) من طريق شيبان بن عبد الرحمن . وابن حبان أيضاً ( ٦١٤٠ ) من طريق أبي عبيدة . والطبرانيّ في ((الكبير)) (ج ١٨ / رقم ٤٩٧، ٤٩٨ ) من طريق أبي بكر بن عياش ، ومحمد بن عبيد (١) كلهم عن الأعمش بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاريُّ في ((بدء الخلق)) (٦ / ٢٨٦) قال: حدثنا محمد ابن كثير، وفي «المغازي)» (٨ / ٨٣) قال : حدثنا أبو نعيم . وأيضاً (٨ / ٩٨) من طريق أبي عاصم النبيل قالوا : ثنا سفيان الثوريّ ، عن جامع بن شداد بهذا الإسناد . (١) ثمَّ رواه الطبرانيّ (٤٩٩) من طريق محمد بن عبيد بهذا وزاد فيه: ((وخلق الذكرّ)) قال الطبرانيّ : هذا الحرف كان محمد بن عبيد يخطيءُ فيه ، وينهاهُ أحمد بن حنبلٍ أن يحدِّث به . والصوابُ ما روي أبو بكر بن عياش وغيرُهُ: ((وكتب الذكر.)) ٢٩١ وأخرجه الترمذيّ (١) (٣٩٥١) عن عبد الرحمن بن مهديّ . وأحمد ( ٤ / ٤٢٦، ٤٣٣، ٤٣٦) قال: حدثنا وكيعٌ، وابنُ مهديّ ، وعبد الرزاق - فرَّقها . وابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (١٢ / ٢٠٣) قال : حدثنا وكيعٌ ، وابن حبان ( ٧٢٩٢ ) من طريق مؤمل بن إِسماعيل. والدارميُّ في ((الرَّد علي الجهمية)) (٣٩) قال : حدثنا محمد بن كثير . والبزار ( ٣٥٩٨ - البحر ) من طريق ابن مهدي . والطبرانيّ في ((الكبير)) ( ج ١٨ / رقم ٤٩٦ ) من طريق أبي نعيم الفضل قالوا : حدثنا سفيان الثوريّ ، عن جامع بن شداد بهذا بذكر ((البشري)). ورواه المسعودي أيضاً ، عن جامعٍ بهذا . أخرجه النسائيّ في ((التفسير)) ( ٢٦٠) وقد اضطرب فيه . فرواه مرة أخري عن جامعٍ ، عن صفوان ، عن بريدة مرفوعاً . أخرجه ابنُ خزيمة(٢) في ((التوحيد)) (٥٩٣ / ١)، والحاكمُ (٢/ ٣٤١) من طرقٍ عن روح بن عبادة ، ثنا المسعودي ، ثنا أبو ضخرة جامع ابن شداد ، عن صفوان بن محرز ، عن بريدة بن الحصيب مرفوعاً بهذا . ورواه يزيد بن هارون قال : أخبرنا المسعوديُّ ، عن جامع بن شداد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه . (١) وقال: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.)) (٢) ذكر المحقق أنَّه وقع في النسخ المخطوطة للكتاب: ((بريدة بن حصيب )) ثم قال : وهوخطأ كذا قال ! ، وما كان ينبغي له أن يخالف ما في الأصول لاحتمال وقوع مخالفة في الإسناد ، كما هو الحال هنا . ٣٩٢ ٠٠ أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) ( ٢٨٠). ورواه عبد الله بن يزيد المقريء، عن المسعودي ، عن جامع ، عن رجل ، عن بريدة بن الحصيب مرفوعاً . أخرجه أبو الشيخ أيضاً (٢١١ ). وهذا إِختلافٌ شديدٌ علي المسعودي ، وكان ممن اختلط . وقد صرَّح أبو نعيم في «الحلية)) (٨ / ٢٦٠) أنَّه تفرَّد به. والصوابُ ما رواه عنه خالد بن الحارث فجعله من مسند («عمران)). أمَّا الحاكمُ فصحح الإِسناد ، وهو من تساهُله المشهور به . والله أعلمُ . ١٩ - وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٨ / ٢٦٤) من طريق معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق - هو الفزاري - عن حميد ، عن أنس بن مالك ، قال: لما انصرف رسول الله تَّ من تبوك حين دنا من المدينة، قال: ((إِنَّ بالمدينة لأقواماً ماسرتم من مسير ، ولا قطعتم وادياً إِلاَّ كانوا معكم. )) قالوا: وهم بالمدينة؟ قال: ((نعم ، حبسهم العذر)). قال أبو نعيم : ((صحيحٌ ، متفقٌ عليه )) و قلت : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ دون مسلمٍ . فأخرجه في ((كتاب الجهاد)) ( ٦ / ٤٦، ٤٧ ) من طريق زهير بن معاوية، وحماد بن زيد. وفي ((كتاب المغازي)) (٨ / ١٢٦ ) من ٢٩٣ طريق ابن المبارك ثلاثتهم عن حميد الطويل ، عن أنس رضي الله عنه . ولفظ حدیث زهير مختصرٌ . وأخرجه ابنُّ ماجة (٢٧٦٤)، وأحمد ( ٣ / ١٠٣ ) عن ابن أبي عديّ. وأحمد أيضاً (٣ / ١٨٢) قال: حدثنا يحيي القطان ، وابنُ أبي شيبة (١٤ / ٥٤٦) وعبدُ بنُ حميدٍ في ((المنتخب» ( ١٤٠٢)، وأبو يعلي ( ج ٦ / رقم ٣٨٣٩ )، وعنه ابن حبان ( ج ١١ / رقم ٤٧٣١ )، والبيهقيُّ في ((الدلائل)) (٥ / ٢٦٦ -٢٦٧ ) ، والبغويَّ في ((شرح السنة)) (١٠ / ٣٧٦ ) عن يزيد بن هارون . وأبو الشيخ في ((الطبقات)) (١٠٤٩)، وعنه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) ( ٢ / ٣٦٢) عن عبد الرزاق وهذا في ((المصنّف)» (٥ / ٢٦١ / ٩٥٤٧)، عن معمر بن راشد. وابن سعد في ((الطبقات)) (٢ / ١٦٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ. والخطيب في ((موضح الأوهام)) (١ / ٣٨٦) عن أبي إسحاق الفزاري كلهم عن حميد الطويل ، عن أنسٍ رضي الله عنه . و قلت : فقد رواه عن حميد الطويل: ((زهير بن معاوية ، وحماد بن زيد ، وابنُ المبارك ، ويحيي القطان ، ويزيد بن هارون ، ومعمر بن راشد، وأبو إسحاق الفزاريّ في آخرين . وخالفهم جميعاً حماد بن سلمة ، فرواه عن حميد الطويل ، عن موسي بن أنس ، عن أبيه أنس بن مالك فذ كره . أخرجه البخاريّ (٦ / ٤٧) معلقاً، ووصله أبو داود (٢٥٠٨) ومن ٢٩٤ طريقه البيهقيّ (٩ / ٢٤ ) قال : حدثنا موسى بن إسماعيل . وأحمد (٣ / ١٦٠، ٢١٤) قال: حدثنا أبو كامل وعفان ، وأبو عوانة ( ٥ / ٨٥) من طريق يزيد بن هارون وأبو يعلي (ج ٧ / رقم ٤٢٠٩) أربعتهم ، عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد . ورجّحَ البخاريُّ رواية الجماعة ، وهو أقربُ إِلي القاعدة . أمَّا الإِسماعيليّ فقد صحَّحَ حديث حمَّد بن سلَمَة ، فقال كما في (الفتح)) ( ٦ / ٤٧ ) : (« حمَّاد عالمٌ بحديث حميدٍ ، مقدّم فيه علي غيره . )) ونصره الحافظُ فقال : ((وإنما قال ذلك لتصريح حميد بتحديث أنسٍ له كما تراه من رواية زهير . وكذلك قال معتمرٌ ، ولا مانع من أن يكونا جميعاً محفوظَين ، فلعلَّ حميداً سمعهُ من موسي ، عن أبيه ، ثمَّ لقي أنساً فحدَّثَهُ به ، أو سمعه من أنسٍ ، فئبَّتَهُ فيه ابنُهُ موسي ، ويؤيد ذلك أنَّ سیاق حمَّاد ، عن حميد ، أتمّ من سياق زهيرٍ ومن وافقه ، عن حميد )). ثمّ ذكر سياق أبي داود . ولخّص البدرُ العينيّ كلام الحافظ في ((عمدة القاريء)» ( ١٤ / ١٣٣). ثانياً : ما أَطَلَقَ فيه هذا المصطلح ، وانفرَدَ به مسلمٌ . ١ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢٤ ٢٥٠) من طريق الإمام أحمد، وهو في ((المسند)) (١ / ٤٢٢،٣٨٧) قال: حدثنا ابن ٢٩٥ نميرٍ، ثنا مالك بن مغوَلٍ ، عن الزبير بن عديّ، (عن طلحة ) (١)، عن مرّة، عن عبد الله بن مسعود، قال: لما أُسريَ برسول الله لَّه انتهي به إلي سدرة المنتهي ، وهي في السماء السابعة (٢) ، إِليها ينتهي ما يُعرَج به من الأرض ، فيقيض منها ، وإِليها ينتهي ما يهبطُ به من فوقها ، فيقبض منها ، ﴿إِذ يغشي السدرة ما يغشي﴾، قال: فَرَاشٌ من ذهبٍ . قال: فَأُعطيَ رسول الله عَّه ثلاثاً ، الصلوات الخمس ، وخواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لا يشرك بالله شيئاً من أمَّتّه : المقحماتُ . قال أبو نعيم : ((صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث طلحة ، لم نكتبه إِلاَّ من حديث مالكٍ، عن الزبير ، ورواه ابنُ عيينة ، عن مالك ، عن طلحة نفسه من دون الزبير. )) ، قلت : هذا مما انفرَدَ به مسلمٌ دون البخاري . فأخرجه في ((كتاب الإيمان)) ( ١٧٣ / ٢٧٩ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا أبو أسامة ، حدثنا مالك بن مغول . ح وحدثنا ابن نمير ، وزهير بن حرب . جميعاً ، عن عبد الله بن نمير . وألفاظهم متقاربة . قال ابنُ نمير : حدثنا أبي ، حدثنا مالك بن مغوَل ، (١) سقط ذكره من ((الحلية)) ويدلُّ علي ذلك نقدُ أبي نعيم عقب الحديث. (٢) في ((المسند)) ((السادسة)) وكذلك في مصادر التخريج فلعلها تصحُّفت ٢٩٦ عن الزبير بن عديّ ، عن طلحة ، عن مرَّة ، عن عبد الله ، قال: لمَّا أُسري برسول الله عَّ له انتهي به إلى سدرة المنتهي ، وهي في السماء السادسة. إِليها ينتهي ما يعرجُ به من الأرض . فيُقبضُ منها. وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها فيُقبَضُ منها قال: ﴿ إِذ يغشي السدرة ما يغشي ﴾ [ النجم / ١٦] قال فَرَاشٌ من ذهب. قال: فَأُعطيَ رسول الله عَليه ثلاثاً: أُعطىَ الصلوات الخمسَ . وأُعطيَ خواتيم سورة البقرة . وغُفِرَ لمن لم يُشرك بالله من أمتِّه شيئاً ، ، المقحمات . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنَّف)) (١ / ٤٦٠) قال : حدثنا أبو أسامة بهذا وأخرجه أبو يعلي ( ج ٩ / رقم ٥٣٠٣ ) قال : حدثنا أبو خيثمة ، ثنا عبد الله بن نمير بهذا . وأخرجه النسائيّ (١ / ٢٢٤٠٢٢٣) قال : أخبرنا أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا يحيي بن آدم ، قال : حدثنا مالك بن مغول بهذا الإسناد . وأخرجه ابنُ جرير في «تفسيره)) ( ٢٧ / ٣١) من طريق سهل بن عامر. والبيهقيَّ في ((الدلائل)) (٥ / ٤٧٤) من طريق عثمان بن عمر كلاهما ، عن مالك بن مغول بهذا الإسناد ببعضه . وأمَّا حديث ابن عيينة الذي أشار إليه أبو نعيم ، فقد : أخرجه الترمذيُّ (٣٢٧٦ ) قال : حدثنا ابنُ أبي عمر ، قال : حدثنا سفيان ، عن مالك بن مغولٍ ، عن طلحةً ، عن مرَّة ، عن ابن مسعودٍ به . قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . )) و · قلت : وکلا الوجھین صحیحٌ والحمدُ لله ٢٩٧ ٢- وأخرج في ((الحلية)) (٥ / ٢٨) من طريق محمد بن إسحاق ، ثنا أبو بكر بن أبي النضر ، ثنا أبو النضر ، ثنا الأشجعي ، عن مالك بن مغول ، عن طلحة ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال كنا مع النبيّ لٌَّ، في سفر فقال: ((أشهدُ أن لا إله إِلاَّ اللَّهُ وحده لاشريكَ له وأني رسولُ الَّهِ، لا يلقَي اللَّهَ بِهِمَا عبدٌ، غَيرَ شاكٌّ فِيهَمَا، إِلاَّ دَخَلَ الجَّةَ.» قال أبو نعيم : (( صحیحٌ متفقٌ عليه من حديث طلحة ومالك ، ، لم نكتبه من حديث الأشجعيُّ إِلاَّ من هذا الوجه . » قلت: هذا مما انفرد به مسلم دون البخاريّ. فأخرجه في ((كتاب الإيمان)) ( ٢٧ / ٤٤) قال : حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر . قال : حدثني أبو النَّضر هاشم بن القاسم . حدثنا عبيد الله الأشجعيّ ، عن مالك بن مغول ، عن طلحة بن مصرُّف، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال: كنَّا مع النبيّ لَ هٌ في مسير . قال : فنفدت أزواد القوم . قال : حتي هم بنحر بعض حمائلهم . قال : فقال عمر : يا رسول الله ! لو جمعت ما بقي من أزواد القوم ، فدعوت الله عليها . قال : ففعل. قال : فجاء ذو البِّرِّ بَيْرُّهِ وذو التمر بتمره . قال (وقال مجاهد وذو النَّواه بنواهُ) قلتُ : وما كانوا يصنعون بالنوي ؟ قال : كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء . قال فدعا عليها حتي ملأ القوم أزودتهم. قال: فقال عند ذلك: ((أَشَهَدُ أن لاإله إِلاَّ اللَّهُ ٢٩٨ وأني رسولُ الَّهِ لا يلقي الَّهَ بِهمَا عَبدٌ، غَيرَ شَاكٌ فِيهَمَا، إِلاَّ دَخَلَ الجنَّةَ )) وأخرجه النسائي في ((كتاب السير)) (٥ / ٢٤٥ - الكبري)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) ( ١٦) قال : حدثني ابنُ ناجية ، وقاسم المطرِّز، والمعمريُّ. وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١٣١)، والبيهقي في (( دلائل النبوة)) (٥ / ٢٢٨ ٢٢٩٠ و٦ /١٢١٠١٢٠ ) من طريق أبي يعلي. وابن مندة في ((الإِيمان)) ( ٩٠ ) من طريق محمد بن إسحاق الثقفي، والبيهقيّ في ((الدلائل)) (٦ / ١٢٠ - ١٢١ ) من طريق محمد بن إسحاق ، وإِبراهيم بن إِسحاق الأنماطي قالوا : ثنا أبو بكر ابن أبي النضر بهذا الإسناد سواء . وتابعه سليمان بن الفضل ، قال : ثنا الأشجعيُّ بهذا . أخرجه أبو عوائة (١٦)، وابن مندة في ((الإيمان)) (٩٠ ) من طريق محمد بن هشام بن أبي الدُّميك ، ثنا سليمان به . وابن أبي الدميك . قال الدارقطني: ((لا بأس به )). وثَمَّةً متابعاتٌ أخري ذكرتها في ((ُدَرَّةُ التَّاجِ عَلَي صَحيحِ مُسلمٍ بنِ الحجّاج)) . والحمد لله تعالي. ٣ - وأخرج في ((الحلية)) (٥ / ٣٩) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيي وإِبراهيم بن عبد الله قال : ثنا محمد ابن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عبيد الله النخعيّ ، ثنا ابراهيم بن سويد النخعي ، ثنا عبد الرحمن بن ٢٩٩ يزيد، عن عبد الله بن مسعود. قال: ((كان رسول الله تَّهُ إِذا أمسي قال: ((أَمَسَينا وأمسَي الملكُ للهِ، والحمدُ للهِ ولا إِله إِلاَّ الَّلهُ وحدَهُ لا شريكَ لَه » قال الحسنُ : فحدَّثني زُبيدٌ أنه حفظَ علي إبراهيم في هذا «له الملك وله 9 الحمدُ وهو عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ ، اللَّهِمَّ إِني أسألك خيرَ هذه اللّيلةِ وخيرَ مَا بعدَها ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ هذه الَّيلةِ وشرِّ ما بعدها ، اللَّهِمَّ إني أعوذُ بكَ من الكَلِ وسوءِ الِكِيَرَ ، الَّهمَّ إني أعوذُ بكَ من عذابِ النَّار وعذابِ القَبرِ.)) قال أبو نعيم : (( صحیحٌ متفقٌ عليه . )) قلت : هذا مما انفردَ به مسلمٌ ، دون البخاريّ . فأخرجه في ((كتاب الذكر والدعاء)) ( ٢٧٢٣ / ٧٤ ) قال : حدثنا قتيبةُ بن سعيد . حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الحسن بن عبيد الله ، حدثنا إبراهيم بن سويد النخعيُّ . حدثنا عبد الرحمن بن یزیدعن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله تَ﴾ إِذا أمسي قال ((أمَسَينَا وأمسَي الملكُ لَّهِ. والحمدُ لِلّهِ. لا إله إِلاَّ اللَّهُ وحَدَهُ لا شَرِيكَ لَه )) قال الحسنُ : فحدثني الَّبيدُ أنه حفظَ عن إِبراهيم في هذا « له الملكُ وله الحمدُ وهو عَلَ كُلِّ شيءٍ قديرٍ . الَّهِمَّ أسألُكَ خيرَ هذه الليلةِ. وأعوذٌ بِكَ من شَرّ هذه اللّيلةِ. وشرّ ما بعدها اللَّهِمَّ إني أعوذُ بكَ من الكَسَلِ ٣٠٠