النص المفهرس

صفحات 281-300

عن الأعمش بهذا الإِسناد .
وأخرجه في ((أحاديث الأنبياء)) ( ٦ / ٤٥٠) قال: حدّثنا أبو نعيم ،
ثنا سفيان بهذا .
وأخرجه الدارميّ (٢ / ٢١٨ ) وابنُ أبي شيبة (١١ / ٥٤٠) قالا :
ثنا أبو نعيم الفضل بنُ دكين ، ثنا سفيان الثوريّ بهذا .
وأخرجه أحمد ( ١ / ٤٤٠)، وأبو يعلي (ج ٩ / رقم ٥٢٧٨ )
قال: حدثنا أبو خيثمة . والبزار ( ١٦٨٤ - البحر ) قال : حدثنا محمد
ابن المثني قالوا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان الثوريّ .
وأخرجه أحمد (١ / ٣٩٠، ٤٤٣) والنسائيّ في ((التفسير))
( ١٨٧) قال : أخبرنا : محمود بن غيلان قالا : ثنا وكيعٌ ، ثنا سفيان
بهذا .
وأخرجه أحمد ( ١ / ٤٤٠ ) قال : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا
سفيان بهذا .
وأخرجه البخاريّ في ((التفسير)) (٨ / ٥٤٣) من طريق جرير بن
عبد الحميد .
والهيثم بن كليب في ((المسند)) ( ٥٥٣ ) من طريق شيبان بن
عبد الرحمن كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد .
قال البزار :
((وهذا الحديث لا نعلمُ لهُ طريقاً عن عبد الله، إِلاَّ هذا الطريق ... ))
٢٨١

١٠ - وأخرج أيضاً (٥ / ٧٠ ٧١٠ ) من طريق شعبة بن الحجاج
ومهدي بن ميمون معاً ، عن محمد بن أبي يعقوب ، عن أبن أبي نُعم ،
قال : كنت عند ابن عمر فسُئل عن المحرم يقتل الذباب ؟ فقال : يا أهل
العراق ! تسألوني عن المحرم يقتُلُ الذباب ، وقد قتلتم ابن بنت رسول
الله ◌َُّ؟ وقد قال رسول الله عَ ليه(( هما ريحانتاي من الدنيا)).
قال أبو نعيم :
((صحيح متفق عليه ، من حديث شعبة ومهدي. ))
· قلتُ : هذا مما تفرد به البخاريُّ ، دون مسلم .
فأخرجه في (( فضائل الصحابة)) ( ٧ / ٩٥) قال : حدثنا محمد بن
بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن محمد بن أبي يعقوب ، سمعت
ابن أبي نعم ، سمعت عبد الله بن عمر فذكره .
وأخرجه أيضاً في ((أدب الصحيح)) (١٠ / ٤٢٦ ) قال :
حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا مهديّ ، حدثنا ابن أبي يعقوب بهذا
الإسناد .
وقد خرّجتُهُ في أكثر من كتاب منها (( تسلية الكظيم )) (رقم ٤١)
والحمد لله تعالي .
١١ . وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٥ / ١٩٥) من طريق إِسماعيل
ابن عبد الله وأحمد بن الحسين الحذاء قالا : ثنا علي بن عبد الله . هو ابن
٢٨٢

المديني - ثنا الوليدُ بن مسلمٍ ، ثنا الأوزاعيِّ ، قال : ثنا عميرُ بنُ هانيءٍ ،
قال : حدثني جنادةُ بن أبي أمية ، حدثني عبادة بن الصامت ، أنَّ
رسول اللـه ◌َ﴾ قال ((من تعارَّ من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا
شريك ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو علي كل شيءٍ قدير ،
سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاَّ الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا
قوة إِلاَّ بالله، ثمّ قال : رب اغفر لي ، غفر له - أو قال: فدعا استجيب
له - فإِن هو عزم فتوضأ وصلي، قُبلت صلاتُهُ.))
قال أبو نعيم :
((صحيحٌ متفقٌ عليه ، من حديث عمير بن هانيء ، والإوزاعيّ »
· قلتَ : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ ، دون مسلم .
فقد أخرجه في ((كتاب التهجد)) ( ٣ / ٣٩) ومن طريقه البغويّ في
((شرح السنة)) ( ٤ / ٧٢٠٧١ ) قال : حدثنا صدقة بن الفضل ،
أخبرنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعيّ بهذا الإسناد سواء مع تغيير يسير ،
وليس عنده : (( يحيي ويميت .))
وأخرجه البيهقيّ (٣ / ٥) من طريق الإسماعيلي قال : أخبرني أحمد
ابن الحسين بن نصر الحذَّاء العسكريّ ، وأحمد بن حمدان قالا : ثنا عليّ
ابن المديني ، ثنا الوليد بن مسلم بهذا الإسناد سواء . ولم يذكر:
« يحيي ويميت )).
وأخرجه أبو داود ( ٥٠٦٠ )، وابن ماجه ( ٣٨٧٨ ) ، وابنُ حبان
( ٢٥٩٦ ) قال :
٢٨٣

أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم ، قال ثلاثتهم : حدثنا عبد الرحمن
ابن إِبراهيم الدمشقيّ - دُحيمٌ .. ، قال : ثنا الوليد بن مسلم بهذا الإِسناد.
وأخرجه النسائيّ في ((اليوم والليلة)) (٨٦١ )، وعنه ابنُ السنيّ في
((اليوم والليلة)) (٧٥١ ) قال: أخبرنا محمد بن المصفي بن بهلولٍ .
والترمذيُّ (٣٤١٤) قال : حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة .
وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٣١٣)، والدارميُّ (٢/ ٢٠٢) قال:
أخبرنا محمد بن يزيد الحزاميّ قالوا : ثنا الوليد بن مسلم بهذا الإسناد .
قال الترمذي :
(( هذا حديث حسن صحيح غريب . ))
١٢ -- وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٤ / ١٩٣ - ١٩٤) من طرق عن
شعبة ، أخبرني علقمة بن مرثدٍ ، سمعتُ سعد بن عبيدة ، يحدِّث عن
أبي عبد الرحمن السُّكَميّ، عن عثمان بن عفان أنَّ رسول الله لَّه قال
((خيركم من تعلَّم القرآن وعلمهُ.)).
قال أبو نعيم :
((هذا حديثٌ صحيحٌ متفقٌ عليه. ))
• قُلتُ : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ ، دون مسلمٍ .
فقد أخرجه في (( فضائل القرآن)) (٩ / ٧٤ ) قال : حدثنا حجاجُ بنُ
منهال ، حدثنا شعبة بهذا الإسناد سواء .
وقد خرَّجتُهُ وافياً وذكرتُ الإختلاف الواقع في إِسناده في ((تسلية الكظيم
٢٨٤

بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم)) ( رقم ٩٠ ) والحمد لله .
١٣ - وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٤ / ٢٩٨) من طريق أبي نعيم
الفضل بن دكين قال : ثنا عمر بنُ ذرٍ ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ،
عن ابن عباسٍ ، أنَّ النبي ◌َّهِ قال لجبريل عليه السلامُ: ((يا جبريلُ! ما
منعك أن تزورنا أكثر مما ترورنا؟)) قال : فنزلت: ﴿ وما نتنزَّل إِلاَّ
بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا ... الآية ﴾
قال أبو نعيم :
« غریب من حديث سعيد ، وذر ، تفرّد به عنه ابنه ، عمر بن ذر ، وهو
حديث صحيح ، متفقٌ علي صحته .))
و
قلت : : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ دون مسلم . وقد شرحتُ ذلك
عند الرقم (١٦٠٨) من هذا الكتاب . والحمد لله .
١٤ - وأخرج في ((الحلية)) (٤ / ٢٩٩ ) من طريق شعبة وسفيان
الثوري معاً عن الأعمش ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن
عباسٍ أنَّ النبيَّ ◌َّهُ قال: ((ما العملُ في أيام أفضل منه في عشر ذي
الحجة)) قالوا : يارسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا
الجهاد في سبيل الله ، إِلاَّ رجل خرج بنفسه وماله في سبيل الله ، ثم لم
٢٨٥

يرجع من ذلك بشيءٍ .))
قال أبو نعيم :
(( صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث الأعمش . ))
و
قلت : : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ ، دون مسلم .
فأخرجه في ((كتاب العيدين)) (٢ / ٤٥٧ ) قال : حدثنا محمد بن
عرعرة ، قال : حدثنا شعبة ، عن سليمان - هو الأعمش ، عن مسلم
البطين ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعاً : ((ما العمل في أيام
العشر أفضل من العمل في هذه)، قالوا: ولا الجهاد ؟ قال: ((ولا
الجهاد، إِلاَّ رجلٌ خرج يخاطرُ بنفسه وماله، فلم يرجع بشيءٍ . ))
وقد خرَّجته في ((الثاني من أمالي الوزير بن الجراح)) (رقم ١١ ) والحمد
لله .
تنبيه﴾ أخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٥٩) قال : حدثنا
سليمان بن أحمد - هو الطبرانيُّ - وهذا في ((الأوسط)) ( ١٧٥٦ ) قال:
حدثنا أحمد . هو ابنُ محمد بن محمد بن أبي موسي الأنطاكي - ثنا
عبد الرحمن بن سهم الأنطاكيُّ ، ثنا ( أبو إسحاق ) (١) الفزاريُّ، عن
الأعمش ، (عن أبي وائل ) (٢)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال
(١) وقع في ((الأوسط)): ((أبو موسى)) وهو تصحيف .
(٢) سقط ذكره من ((الأوسط)) ولابد منه، وهو ثابت في رواية ((الحلية)) وهي من طريق
الطبرانيّ .
٢٨٦

رسول الله ◌َّهِ ((ما من أيام العملُ فيهنَّ أفضل من عشر ذي الحجة )
قيل ولا الجهاد في سبيل الله، قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله إِلاَّ من
عثر جواده ، وأهريق دمه )» .
قال أبو نعيم:
((غريب من حديث الأعمش ، تفرَّد به الفزَّريّ والحديثُ صحيحٌ ثابتٌ
متفقٌ عليه. ))
و
قلت: فأبو نعيم هنا لم يراعِ الإِسناد في قوله: ((متفقٌ عليه »
لأننا علمنا أنَّ الشيخين أو أحدهما لم يُخرِّج حديث ابن مسعود ، إِنما
قصد أبو نعيم متن الحديث .
وقد تبين مما مضي أنَّ مسلماً لم يخرِّجه . والله أعلم .
١٥ . وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٤ / ٣٣٣ ) من طريق الحارث بن
أبي أسامة قال : ثنا يزيد بن هارون ، قال : أنبأنا زكريا بن أبي زائدة عن
الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، قال قال رسول الله عَمّه: ((المسلم من
سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهي الله عنه )
قال أبو نعيم :
(( حديثٌ ثابتٌ صحيحٌ متفقٌ عليه »
قلتُ : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ دونَ مسلم
فأخرجه في (( كتاب الرقاق)) (١١ / ٣١٦ ) قال : حدثنا أبو نعيم،
٢٨٧

حدثنا زكريا بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه أيضاً في ((كتاب الإيمان)) (١ / ٥٣) قال : حدثنا آدم بن
أبي إِیاس »
قال : حدثنا شعبة ، عن عبد الله بن أبي السفر وإِسماعيل ، عن الشعبيّ،
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبيّ ◌َّهُ ثمَّ أخرجه معلقاً
من طريق داود بن أبي هند ، عن الشعبي بهذا .
وقد خرَّجتُهُ في ((الأربعون الصغري)) (ص ٤٠ - ٤١ ) للبيهقيّ والحمدُ
لله .
١٦ - وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٤ / ٣٨٦) من طريق أبي مسلم
الكشيّ ، قال : ثنا أبو الوليد الطيالسيُّ وسليمان بنُ حربٍ ، قالا : ثنا
شعبة ، عن عمرو بن مرَّة قال : سمعتُ أبا البختري ، يقول : سألتُ ابن
عمر رضي الله تعالي عنه ، عن السَّلَم في النخل ؟ فقال نهي رسول الله
عَّ. عن بيع الثمرة حتي تطلع .
قال أبو نعيم :
((صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث شعبة ، عن عمرو . ))
· قلت : هذا مما تفرَّد به البخاريّ ، دون مسلم .
:
و
فأخرجه في ((كتاب السلم)) (٤ / ٤٣٢) قال : حدثنا أبو الوليد ،
حدثنا شعبة ، عن عمرو ، عن أبي البختري ، قال : سألتُ ابن عمر رضي
الله عنهما عن السَّم في النَّخل ؟ فقال: نهي عن بيع النخل حتي يصلح،
٢٨٨

وعن بيع الوَرِقِ نساءَ بناجزٍ . وسألتُ ابن عباسٍ عن السلم في النخل ،
فقال : نهي النبيّ تمّه عن بيع النخل حتي يؤكل منه ، أو يؤكل منه حتي
يوزن .
ثمّ أخرجه البخاريّ عقبه قال : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا غندرٌ ،
حدثنا شعبة بهذا الإسناد . نحوه .
١٧ - وأخرج أيضاً في ((الحلية)) ( ٨ / ١٧٤ ) من طريق عبد الله بن
المبارك ، عن عبد الله بن سعید بن أبي هند ، عن أبيه ، عن ابن عباس ،
قال: قال رسول اللـه عَّه ((نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس الصحة
والفراغ )) .
قال أبو نعيم :
((صحيحٌ متفقٌ عليه أخرجاه من حديث ابن المبارك ، عن عبد الله .))
و
قلت : هذا مما تفرَّد به البخاريّ دون مسلم، وانظر رقم ٨١٢ من
هذا الكتاب .
١٨ - وأخرج أيضاً في ((الحلية)) ( ٨ / ٢٥٩) من طريق معاوية بن
عمرو ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن الأعمش عن (١) (جامع بن شداد ،
عن صفوان بن محرز ) (١)، عن عمران بن حصين ، قال : أتيتُ رسول
(١-١) ساقط من مطبوعة ((الحلية)) ولابد منه، وجامع تصحفّت إلي ((صالح)) !!
:٠
٢٨٩

الله ◌َّهُه فعقلتُ ناقتي بالباب، فدخلتُ ، فأتاه نفرٌ من أهل اليمن ، فقال
((اقبلوها ياأهل اليمن، إِذ لم يقبلها إِخوانكم بنو تميم)) فقالوا: قبلنا
يا رسول الله! ، أتيناكَ لنتفقه في الدين، ونسألُكَ عن أوَّلَ هذا الأمر ،
كيف كان ؟ قال : «كان الله ولم يكن شيء غيره ، وكان عرشه علي
الماء ، ثمَّ كتبَ جلَّ ثناؤه في الذكر كلَّ شيءٍ ، ثُمَّ خلقَ السماواتِ
والأرض. » ثمَّ أتاني (رجل ) (١) فقال : أدرك ناقتك فقد ذهبت .
فخرجتُ فوجدتها ينقطع دونها السراب ، وأيم الله لوددتُ أني تركتها .
وأخرجه في موضعٍ آخر من «الحلية)) ( ٢ / ٢١٦) من طريق
أبي معاوية ، عن الأعمش بهذا الإسناد .
قال أبو نعيم :
((صحيح ، متفقٌ عليه. )) زاد في الموضع الثاني :
(( من حديث جامع ، عن صفوان. رواه عن الأعمش عامة أصحابه.))
قلت : هذاما تفرَّد به البخاريّ دون مسلم .
فأخرجه في ((بدء الخلق)) (٦ / ٢٨٦) والبيهقيَّ في «سننه» (٩ /
٣٠٢) من طريق حفص بن غياث. وفي ((التوحيد)) (١٣ / ٤٠٣
من طريق أبي حمزة السكري كلاهما عن الأعمش ، عن جامع بن شدَّاد
بهذا الإسناد .
(١) سقط ذكرها من ((الحلية)) وسياق الكلام يقتضيها. ورواه الطبراني في «الكبير)) (ج
١٨ / رقم ٥٠٠ ) من طريق معاوية بن عمرو به . وعنده: ( ثمَّ جاءني رجل )) وهي رواية
للبخاري وغيره . وفي رواية لأحمد ((أتاني آتٍ ))
٢٩٠

وأخرجه عثمان الدارميّ في «الرَّد علي الجهمية)) ( ٤٠) قال : حدثنا
محبوب بن موسي الأنطاكيّ. والأجُرِّي في ((الشريعة)) (ص ١٧٦ .
١٧٧ ) من طريق عبد الملك بن حبيب. والطبراني في ((الكبير)) (ج
١٨ / رقم ٥٠٠ ) من طريق معاوية بن عمرو قالوا : ثنا إِسحاق
الفزاري، ثنا الأعمش بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ( ٤ / ٤٣١)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٢٠٧)،
والبيهقيَّ في ((الأسماء والصفات)) (١ / ٣٦٤) من طريق
أبي معاوية ، وابن حبان (٦١٤٢ )، والبيهقيَّ (٩ / ٢) من طريق
شيبان بن عبد الرحمن . وابن حبان أيضاً ( ٦١٤٠ ) من طريق
أبي عبيدة . والطبرانيّ في ((الكبير)) (ج ١٨ / رقم ٤٩٧، ٤٩٨ )
من طريق أبي بكر بن عياش ، ومحمد بن عبيد (١) كلهم عن الأعمش
بهذا الإِسناد .
وأخرجه البخاريُّ في ((بدء الخلق)) (٦ / ٢٨٦) قال: حدثنا محمد
ابن كثير، وفي «المغازي)» (٨ / ٨٣) قال : حدثنا أبو نعيم . وأيضاً
(٨ / ٩٨) من طريق أبي عاصم النبيل قالوا : ثنا سفيان الثوريّ ، عن
جامع بن شداد بهذا الإسناد .
(١) ثمَّ رواه الطبرانيّ (٤٩٩) من طريق محمد بن عبيد بهذا وزاد فيه: ((وخلق الذكرّ))
قال الطبرانيّ : هذا الحرف كان محمد بن عبيد يخطيءُ فيه ، وينهاهُ أحمد بن حنبلٍ أن
يحدِّث به . والصوابُ ما روي أبو بكر بن عياش وغيرُهُ: ((وكتب الذكر.))
٢٩١

وأخرجه الترمذيّ (١) (٣٩٥١) عن عبد الرحمن بن مهديّ . وأحمد
( ٤ / ٤٢٦، ٤٣٣، ٤٣٦) قال: حدثنا وكيعٌ، وابنُ مهديّ ،
وعبد الرزاق - فرَّقها . وابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (١٢ / ٢٠٣)
قال : حدثنا وكيعٌ ، وابن حبان ( ٧٢٩٢ ) من طريق مؤمل بن
إِسماعيل. والدارميُّ في ((الرَّد علي الجهمية)) (٣٩) قال : حدثنا
محمد بن كثير . والبزار ( ٣٥٩٨ - البحر ) من طريق ابن مهدي .
والطبرانيّ في ((الكبير)) ( ج ١٨ / رقم ٤٩٦ ) من طريق أبي نعيم
الفضل قالوا : حدثنا سفيان الثوريّ ، عن جامع بن شداد بهذا بذكر
((البشري)). ورواه المسعودي أيضاً ، عن جامعٍ بهذا .
أخرجه النسائيّ في ((التفسير)) ( ٢٦٠)
وقد اضطرب فيه . فرواه مرة أخري عن جامعٍ ، عن صفوان ، عن بريدة
مرفوعاً .
أخرجه ابنُ خزيمة(٢) في ((التوحيد)) (٥٩٣ / ١)، والحاكمُ (٢/
٣٤١) من طرقٍ عن روح بن عبادة ، ثنا المسعودي ، ثنا أبو ضخرة جامع
ابن شداد ، عن صفوان بن محرز ، عن بريدة بن الحصيب مرفوعاً بهذا .
ورواه يزيد بن هارون قال : أخبرنا المسعوديُّ ، عن جامع بن شداد ، عن
ابن بريدة ، عن أبيه .
(١) وقال: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.))
(٢) ذكر المحقق أنَّه وقع في النسخ المخطوطة للكتاب: ((بريدة بن حصيب )) ثم قال : وهوخطأ
كذا قال ! ، وما كان ينبغي له أن يخالف ما في الأصول لاحتمال وقوع مخالفة في الإسناد ،
كما هو الحال هنا .
٣٩٢
٠٠

أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) ( ٢٨٠).
ورواه عبد الله بن يزيد المقريء، عن المسعودي ، عن جامع ، عن رجل ،
عن بريدة بن الحصيب مرفوعاً .
أخرجه أبو الشيخ أيضاً (٢١١ ).
وهذا إِختلافٌ شديدٌ علي المسعودي ، وكان ممن اختلط .
وقد صرَّح أبو نعيم في «الحلية)) (٨ / ٢٦٠) أنَّه تفرَّد به. والصوابُ
ما رواه عنه خالد بن الحارث فجعله من مسند («عمران)).
أمَّا الحاكمُ فصحح الإِسناد ، وهو من تساهُله المشهور به . والله أعلمُ .
١٩ - وأخرج أيضاً في ((الحلية)) (٨ / ٢٦٤) من طريق معاوية بن
عمرو ، ثنا أبو إسحاق - هو الفزاري - عن حميد ، عن أنس بن مالك ،
قال: لما انصرف رسول الله تَّ من تبوك حين دنا من المدينة، قال: ((إِنَّ
بالمدينة لأقواماً ماسرتم من مسير ، ولا قطعتم وادياً إِلاَّ كانوا معكم. ))
قالوا: وهم بالمدينة؟ قال: ((نعم ، حبسهم العذر)).
قال أبو نعيم :
((صحيحٌ ، متفقٌ عليه ))
و
قلت : هذا مما تفرَّد به البخاريُّ دون مسلمٍ .
فأخرجه في ((كتاب الجهاد)) ( ٦ / ٤٦، ٤٧ ) من طريق زهير بن
معاوية، وحماد بن زيد. وفي ((كتاب المغازي)) (٨ / ١٢٦ ) من
٢٩٣

طريق ابن المبارك ثلاثتهم عن حميد الطويل ، عن أنس رضي الله عنه .
ولفظ حدیث زهير مختصرٌ .
وأخرجه ابنُّ ماجة (٢٧٦٤)، وأحمد ( ٣ / ١٠٣ ) عن ابن
أبي عديّ. وأحمد أيضاً (٣ / ١٨٢) قال: حدثنا يحيي القطان ،
وابنُ أبي شيبة (١٤ / ٥٤٦) وعبدُ بنُ حميدٍ في ((المنتخب»
( ١٤٠٢)، وأبو يعلي ( ج ٦ / رقم ٣٨٣٩ )، وعنه ابن حبان ( ج
١١ / رقم ٤٧٣١ )، والبيهقيُّ في ((الدلائل)) (٥ / ٢٦٦ -٢٦٧ )
، والبغويَّ في ((شرح السنة)) (١٠ / ٣٧٦ ) عن يزيد بن هارون .
وأبو الشيخ في ((الطبقات)) (١٠٤٩)، وعنه أبو نعيم في «أخبار
أصبهان)) ( ٢ / ٣٦٢) عن عبد الرزاق وهذا في ((المصنّف)» (٥ /
٢٦١ / ٩٥٤٧)، عن معمر بن راشد. وابن سعد في ((الطبقات))
(٢ / ١٦٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ. والخطيب
في ((موضح الأوهام)) (١ / ٣٨٦) عن أبي إسحاق الفزاري كلهم عن
حميد الطويل ، عن أنسٍ رضي الله عنه .
و
قلت : فقد رواه عن حميد الطويل: ((زهير بن معاوية ، وحماد بن
زيد ، وابنُ المبارك ، ويحيي القطان ، ويزيد بن هارون ، ومعمر بن راشد،
وأبو إسحاق الفزاريّ في آخرين .
وخالفهم جميعاً حماد بن سلمة ، فرواه عن حميد الطويل ، عن موسي بن
أنس ، عن أبيه أنس بن مالك فذ كره .
أخرجه البخاريّ (٦ / ٤٧) معلقاً، ووصله أبو داود (٢٥٠٨) ومن
٢٩٤

طريقه البيهقيّ (٩ / ٢٤ ) قال : حدثنا موسى بن إسماعيل . وأحمد
(٣ / ١٦٠، ٢١٤) قال: حدثنا أبو كامل وعفان ، وأبو عوانة ( ٥
/ ٨٥) من طريق يزيد بن هارون وأبو يعلي (ج ٧ / رقم ٤٢٠٩)
أربعتهم ، عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد .
ورجّحَ البخاريُّ رواية الجماعة ، وهو أقربُ إِلي القاعدة .
أمَّا الإِسماعيليّ فقد صحَّحَ حديث حمَّد بن سلَمَة ، فقال كما في
(الفتح)) ( ٦ / ٤٧ ) :
(« حمَّاد عالمٌ بحديث حميدٍ ، مقدّم فيه علي غيره . ))
ونصره الحافظُ فقال :
((وإنما قال ذلك لتصريح حميد بتحديث أنسٍ له كما تراه من رواية زهير
. وكذلك قال معتمرٌ ، ولا مانع من أن يكونا جميعاً محفوظَين ، فلعلَّ
حميداً سمعهُ من موسي ، عن أبيه ، ثمَّ لقي أنساً فحدَّثَهُ به ، أو سمعه
من أنسٍ ، فئبَّتَهُ فيه ابنُهُ موسي ، ويؤيد ذلك أنَّ سیاق حمَّاد ، عن حميد
، أتمّ من سياق زهيرٍ ومن وافقه ، عن حميد )). ثمّ ذكر سياق أبي داود .
ولخّص البدرُ العينيّ كلام الحافظ في ((عمدة القاريء)» ( ١٤ /
١٣٣).
ثانياً : ما أَطَلَقَ فيه هذا المصطلح ، وانفرَدَ به مسلمٌ .
١ - وأخرج أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢٤ ٢٥٠) من طريق الإمام
أحمد، وهو في ((المسند)) (١ / ٤٢٢،٣٨٧) قال: حدثنا ابن
٢٩٥

نميرٍ، ثنا مالك بن مغوَلٍ ، عن الزبير بن عديّ، (عن طلحة ) (١)، عن
مرّة، عن عبد الله بن مسعود، قال: لما أُسريَ برسول الله لَّه انتهي به
إلي سدرة المنتهي ، وهي في السماء السابعة (٢) ، إِليها ينتهي ما يُعرَج به
من الأرض ، فيقيض منها ، وإِليها ينتهي ما يهبطُ به من فوقها ، فيقبض
منها ، ﴿إِذ يغشي السدرة ما يغشي﴾، قال: فَرَاشٌ من ذهبٍ . قال:
فَأُعطيَ رسول الله عَّه ثلاثاً ، الصلوات الخمس ، وخواتيم سورة البقرة ،
وغفر لمن لا يشرك بالله شيئاً من أمَّتّه : المقحماتُ .
قال أبو نعيم :
((صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث طلحة ، لم نكتبه إِلاَّ من حديث مالكٍ،
عن الزبير ، ورواه ابنُ عيينة ، عن مالك ، عن طلحة نفسه من دون
الزبير. ))
، قلت : هذا مما انفرَدَ به مسلمٌ دون البخاري .
فأخرجه في ((كتاب الإيمان)) ( ١٧٣ / ٢٧٩ ) قال :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا أبو أسامة ، حدثنا مالك بن مغول .
ح وحدثنا ابن نمير ، وزهير بن حرب . جميعاً ، عن عبد الله بن نمير .
وألفاظهم متقاربة . قال ابنُ نمير : حدثنا أبي ، حدثنا مالك بن مغوَل ،
(١) سقط ذكره من ((الحلية)) ويدلُّ علي ذلك نقدُ أبي نعيم عقب الحديث.
(٢) في ((المسند)) ((السادسة)) وكذلك في مصادر التخريج فلعلها تصحُّفت
٢٩٦

عن الزبير بن عديّ ، عن طلحة ، عن مرَّة ، عن عبد الله ، قال: لمَّا أُسري
برسول الله عَّ له انتهي به إلى سدرة المنتهي ، وهي في السماء السادسة.
إِليها ينتهي ما يعرجُ به من الأرض . فيُقبضُ منها. وإليها ينتهي ما يهبط
من فوقها فيُقبَضُ منها قال: ﴿ إِذ يغشي السدرة ما يغشي ﴾ [ النجم /
١٦] قال فَرَاشٌ من ذهب. قال: فَأُعطيَ رسول الله عَليه ثلاثاً: أُعطىَ
الصلوات الخمسَ . وأُعطيَ خواتيم سورة البقرة . وغُفِرَ لمن لم يُشرك بالله
من أمتِّه شيئاً ، ، المقحمات .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنَّف)) (١ / ٤٦٠) قال : حدثنا
أبو أسامة بهذا وأخرجه أبو يعلي ( ج ٩ / رقم ٥٣٠٣ ) قال : حدثنا
أبو خيثمة ، ثنا عبد الله بن نمير بهذا .
وأخرجه النسائيّ (١ / ٢٢٤٠٢٢٣) قال : أخبرنا أحمد بن سليمان ،
قال : حدثنا يحيي بن آدم ، قال : حدثنا مالك بن مغول بهذا الإسناد .
وأخرجه ابنُ جرير في «تفسيره)) ( ٢٧ / ٣١) من طريق سهل بن
عامر. والبيهقيَّ في ((الدلائل)) (٥ / ٤٧٤) من طريق عثمان بن عمر
كلاهما ، عن مالك بن مغول بهذا الإسناد ببعضه .
وأمَّا حديث ابن عيينة الذي أشار إليه أبو نعيم ، فقد :
أخرجه الترمذيُّ (٣٢٧٦ ) قال : حدثنا ابنُ أبي عمر ، قال : حدثنا
سفيان ، عن مالك بن مغولٍ ، عن طلحةً ، عن مرَّة ، عن ابن مسعودٍ به .
قال الترمذيُّ: ((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . ))
و
· قلت : وکلا الوجھین صحیحٌ والحمدُ لله
٢٩٧

٢- وأخرج في ((الحلية)) (٥ / ٢٨) من طريق محمد بن إسحاق ،
ثنا أبو بكر بن أبي النضر ، ثنا أبو النضر ، ثنا الأشجعي ، عن مالك بن
مغول ، عن طلحة ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال كنا مع النبيّ
لٌَّ، في سفر فقال: ((أشهدُ أن لا إله إِلاَّ اللَّهُ وحده لاشريكَ له وأني
رسولُ الَّهِ، لا يلقَي اللَّهَ بِهِمَا عبدٌ، غَيرَ شاكٌّ فِيهَمَا، إِلاَّ دَخَلَ الجَّةَ.»
قال أبو نعيم :
(( صحیحٌ متفقٌ عليه من حديث طلحة ومالك ، ، لم نكتبه من حديث
الأشجعيُّ إِلاَّ من هذا الوجه . »
قلت: هذا مما انفرد به مسلم دون البخاريّ. فأخرجه في ((كتاب
الإيمان)) ( ٢٧ / ٤٤) قال :
حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر . قال : حدثني أبو النَّضر هاشم بن
القاسم . حدثنا عبيد الله الأشجعيّ ، عن مالك بن مغول ، عن طلحة بن
مصرُّف، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال: كنَّا مع النبيّ لَ هٌ في
مسير . قال : فنفدت أزواد القوم . قال : حتي هم بنحر بعض حمائلهم .
قال : فقال عمر : يا رسول الله ! لو جمعت ما بقي من أزواد القوم ،
فدعوت الله عليها . قال : ففعل. قال : فجاء ذو البِّرِّ بَيْرُّهِ وذو التمر
بتمره . قال (وقال مجاهد وذو النَّواه بنواهُ) قلتُ : وما كانوا يصنعون
بالنوي ؟ قال : كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء . قال فدعا عليها حتي
ملأ القوم أزودتهم. قال: فقال عند ذلك: ((أَشَهَدُ أن لاإله إِلاَّ اللَّهُ
٢٩٨

وأني رسولُ الَّهِ لا يلقي الَّهَ بِهمَا عَبدٌ، غَيرَ شَاكٌ فِيهَمَا، إِلاَّ دَخَلَ
الجنَّةَ ))
وأخرجه النسائي في ((كتاب السير)) (٥ / ٢٤٥ - الكبري)،
وأبو عوانة في ((المستخرج)) ( ١٦) قال : حدثني ابنُ ناجية ، وقاسم
المطرِّز، والمعمريُّ. وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١٣١)، والبيهقي في
(( دلائل النبوة)) (٥ / ٢٢٨ ٢٢٩٠ و٦ /١٢١٠١٢٠ ) من طريق
أبي يعلي. وابن مندة في ((الإِيمان)) ( ٩٠ ) من طريق محمد بن
إسحاق الثقفي، والبيهقيّ في ((الدلائل)) (٦ / ١٢٠ - ١٢١ ) من
طريق محمد بن إسحاق ، وإِبراهيم بن إِسحاق الأنماطي قالوا : ثنا أبو بكر
ابن أبي النضر بهذا الإسناد سواء .
وتابعه سليمان بن الفضل ، قال : ثنا الأشجعيُّ بهذا .
أخرجه أبو عوائة (١٦)، وابن مندة في ((الإيمان)) (٩٠ ) من طريق
محمد بن هشام بن أبي الدُّميك ، ثنا سليمان به .
وابن أبي الدميك . قال الدارقطني: ((لا بأس به )).
وثَمَّةً متابعاتٌ أخري ذكرتها في ((ُدَرَّةُ التَّاجِ عَلَي صَحيحِ مُسلمٍ بنِ
الحجّاج)) . والحمد لله تعالي.
٣ - وأخرج في ((الحلية)) (٥ / ٣٩) قال:
حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيي وإِبراهيم بن عبد الله قال : ثنا محمد
ابن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن
عبيد الله النخعيّ ، ثنا ابراهيم بن سويد النخعي ، ثنا عبد الرحمن بن
٢٩٩

يزيد، عن عبد الله بن مسعود. قال: ((كان رسول الله تَّهُ إِذا أمسي
قال: ((أَمَسَينا وأمسَي الملكُ للهِ، والحمدُ للهِ ولا إِله إِلاَّ الَّلهُ وحدَهُ
لا شريكَ لَه »
قال الحسنُ : فحدَّثني زُبيدٌ أنه حفظَ علي إبراهيم في هذا «له الملك وله
9
الحمدُ وهو عَلَى كُلِّ شيءٍ قديرٌ ، اللَّهِمَّ إِني أسألك خيرَ هذه اللّيلةِ وخيرَ
مَا بعدَها ، وأعوذُ بِكَ من شرِّ هذه الَّيلةِ وشرِّ ما بعدها ، اللَّهِمَّ إني أعوذُ
بكَ من الكَلِ وسوءِ الِكِيَرَ ، الَّهمَّ إني أعوذُ بكَ من عذابِ النَّار
وعذابِ القَبرِ.))
قال أبو نعيم :
(( صحیحٌ متفقٌ عليه . ))
قلت : هذا مما انفردَ به مسلمٌ ، دون البخاريّ .
فأخرجه في ((كتاب الذكر والدعاء)) ( ٢٧٢٣ / ٧٤ ) قال :
حدثنا قتيبةُ بن سعيد . حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الحسن بن عبيد
الله ، حدثنا إبراهيم بن سويد النخعيُّ . حدثنا عبد الرحمن بن یزیدعن
عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله تَ﴾ إِذا أمسي قال ((أمَسَينَا
وأمسَي الملكُ لَّهِ. والحمدُ لِلّهِ. لا إله إِلاَّ اللَّهُ وحَدَهُ لا شَرِيكَ لَه ))
قال الحسنُ : فحدثني الَّبيدُ أنه حفظَ عن إِبراهيم في هذا « له الملكُ وله
الحمدُ وهو عَلَ كُلِّ شيءٍ قديرٍ . الَّهِمَّ أسألُكَ خيرَ هذه الليلةِ. وأعوذٌ
بِكَ من شَرّ هذه اللّيلةِ. وشرّ ما بعدها اللَّهِمَّ إني أعوذُ بكَ من الكَسَلِ
٣٠٠