النص المفهرس
صفحات 241-260
وأخرجه أحمد ( ١ / ٩٦ ) قال : حدثنا وكيعٌ، واليزار (٩٤٦ . كشف ) من طريق أبي داود الحفريّ قالا : : ثنا سفيان، عن أبي إسحاق بهذا الإِستاد . قال البزار : (( لا نعلمه يروي مرفوعاً، إِلاَّ بهذا الإسناد ، عن عليّ.)) وأخرجه الطيالسي ( ١٧٧ ) من طريق آخر عن أبي إسحاق . وسنده ضعيفٌ جداً ، والحارث الأعور واهٍ . والله أعلمُ . ١٥٩٣ - وأخرج ابن حبان في صحيحه» (ج ١١ / رقم ٥٠٣٠) قال : أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفيّ ، قال : حدثنا يحيي بن معينٍ ، قال : حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَيّة: ((من أقال مسلماً عثرته ، أقاله الله عثرته يوم القيامة .)) وأخرجه البيهقيّ في ((شعب الإيمان)) (٨٣١٠) والذهبيّ في ((المعجم الكبير» ( ١ / ٣٩١ ) من طريق أحمد بن الحسن الصوفي قال : ثنا يحيي بن معين بهذا . وأخرجه أبو داود ( ٣٤٦٠)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» (٢ / ٢٥٢)، وأبو يعلى في ((المعجم)) (٣٢٦)، والحاكم (٢ / ٤٥ ) من طريق عباس بن محمد الدوريّ وأبي داود السجستاني وأبي المثني العنبري. والبيهقيّ ( ٦ / ٢٧ ) من طريق أحمد بن علي ٢٤١ ابن سهل المروزي ، وعباس الدوري . والخطيبُ (٨ / ١٩٦) من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالوا : ثنا يحيي بن معين بهذا الإسناد . قال ابن حبان : (« ما روي عن الأعمش إِلَّ حفصُ بنُ غياثٍ ، ومالكُ بنُ سُعيرٍ . وما روي عن حفصٍ إِلاّ يحيي بن معينٍ . ولا عن مالك بن سعيرٍ ، إِلاَّ زياد بن يحيي الحسَّاني. )) قلتُ : رضي الله عنك ! فلم يتفرّد به يحيي بن معین ، ولا زیاد بن يحيي . إِمَّا يحيي بنُ معين : فقد تكلّم فيه ابنُ أبي شيبة بسبب هذا الحديث . فروي الخطيبُ في ((تاريخه)) ( ٨ / ١٩٦ - ١٩٧ ) ) ومن طريقه الشجريُّ في ((الأماليّ)) (٢ / ١٨٠) عن ابن عديّ وهو في (( الكامل)) (٢ / ٣٦٨) قال: سمعتُ عبدان الأهوازي يقولُ : سمعتُ الحسين بن حميد بن الربيع يقول : سمعتُ أبا بكر بن أبي شيبة یتکلُّم في يحيي بن معینٍ ، ویقول : من این له حدیث حفص بن غياث ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيّ لَّهُ: ((من أقال نادماً ، أقال الله عثرته يوم القيامة . )) هي ذا كتُب حفص بن غياث عندنا ، وهي ذا كتب ابنه عمر بن حفص ، وليس فيه من ذا شيءٌ .. قال ابنُ عديّ : وما قاله أبو بكر بنُ أبي شيبة - إِن كان قاله - فإِنَّ الحسين ابن حميد لا يعتمد عليه في روايته في ابن معينٍ ، فإِنَّ يحيي أوثقُ وأجلُّ ٢٤٢ من أن ينسب إليه شيءٌ من ذلك ، وبه يستبرأ أحوال الضعفاء ، وقد حدَّث به عن حفصٍ ، غيرُ يحيي : زكريا بن عديّ من رواية أبي عوف البزوري عنه » . وأمَّا حديث زياد بن يحبي ، فقد : أخرجه ابن ماجة ( ٢١٩٩ ) قال : حدثنا زياد بن يحبي أبو الخطّاب ، ثنا مالكُ بنُ سعيرٍ ، عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة مرفوعاً مثله . ولم يتفرَّد به زيادُ بنُ بحبي . فتابعه مؤملُ بن إِهابٍ قال : نا مالكُ بن سعيرٍ بهذا الإِسناد سواء . أخرجه الذهبيّ في ((معجم الشيوخ)) (١ / ٣٩١ ) من طريق أحمد ابن هلال السُّلْميِّ ، نا مؤمل بن إِهابٍ بهذا . ١٥٩٤ _ وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٢ / ٣٨١ -٣٨٢. المستدرك ) قال : اخبرنا الحسنُ بن يعقوب ، ثنا محمد بن عبد الوهاب، أَنْبأ جعفر بن عون ، أَنبأ مسعر ، حدَّثني علقمة بن مرثد ، عن المغيرة اليشكري ، عن المعرور بن سويد ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قالت أمُّ حبيبة بنت أبي سفيان : اللهمَّ متعني بزوجي رسول الله ◌َُّ وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال لها رسول الله عَّه ((إِنَّك دعوت الله لآجالٍ معلومة وأرزاقٍ مقسومة وآثارٍ مبلوغة، لا يعجل شيءٍ منها قبلَ حِلَّهِ ، ولا يُؤْخَّرُ شيءٌ منها بَعْدٍ حِلّهِ ، فلو دَعَوَتِ الله أن ٢٤٣ يعافيك ، أو سألت الله أن يعيذَك أو يعافيك من عذاب النَّار أو عذاب القبرِ لكان خيراً أو لكان أفضلَ)). وأخرجه أبو یعلي ( ج ٩ / رقم ٥٣١٣ ) قال : حدثنا أبو خيثمة ، ثنا جعفر بن عون بهذا الإسناد . قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاهُ.)) قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب القدر ) (٢٦٦٣ / ٣٢ ) قال : حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة وأبو كريبٍ ( واللفظُ لأبي بكرٍ ) . قالا: حدثنا وكيعٌ عن مسعرٍ ، عن علقمةَ بن مرثدٍ ، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري ، عن المعرور بن سويد ، عن عبد الله قال: قالت أمُّ حبيبة ، زوجُ النبيِّ لَمُّهُ اللهمَّ أمتعني بزوجي رسول الله تَّه وبأبي ، أبي سفيان، وبأخي معاوية، قال: فقال النبيُّ مَّ ((قد سألت الله لآجال مضروبة ، وأيامٍ معدودة وأرزاقٍ مقسومة ، لن يُعَجِّلَ شيئاً قبلَ حلّهِ ، أو يُؤْخِّرُ شيئاً عن حلّه ، ولو كنت سألت اللهَ أن يعيذَك من عذابٍ في النار ، أو عَذَابٍ في القَبر ، كانَ خيراً وأفضلَ )) . قال وذُكرَت عنده القرَدَةُ. قال مسعَرٌ: وأُراهُ قال: والخنازيرُ من مَسخٍ . فقال: ((إِنَّ الله لم يجعل لِمَسخٍ نسْلاً ولا عقباً. وقد كانتِ القِرَدَةُ والخنازيرُ قبلَ ذلكَ )) ٢٤٤ ثمّ أخرجه مسلمٌ ، قال : وحدَّثناه أبو كريبٍ . حدثنا ابنُ بشرٍ عن مِسْعَر، بهذا الإسناد . غيرَ أنَّ في حديثه عن ابن بشرٍ ووكيعٍ جميعاً ((من عذاب في النار . وعذابٍ في القبر . )) وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) ( ١٠ / ١٩٠ - ١٩١)، وعنه ابنُ أبي عاصم في ((السنَّة)) (٢٦٢ ) قال: حدثنا وكيعٌ ، عن مسعرٍ بهذا . وأخرجه أحمد (١ / ٣٩٠، ٤٣٣) قال : حدثنا وكيعٌ بسنده سواء. وتوبع و کیعٌ . تابعه سفيان بن عيينة ، فرواه عن مسعرٍ بسنده سواء . أخرجه أحمد (١ / ٤٤٥)، والحميديُّ (١٢٥)، والنسائيّ في ((اليوم والليلة)) (٢٦٤) قال: أخبرنا محمد بن منصورٍ . وابنُ أبي عاصم في «السنة )) ( ٢٦٣ ) قال : حدثنا ابنُ أبي عمر ، قال أربعتُهم: ثنا سفيان بن عيينة بهذا . وتابعهما بقضية المسخ وحدها : عبد الرحيم بن سليمان الرازي ، عن مسعر به . أخرجه الطحاويًّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ١٩٩)، وفي المشكل)) ( ٨ / ٣٢١ -٣٢٢) قال: حدثنا روح بن الفرج ، ثنا يوسف بن عديّ، ثنا عبد الرحيم (١) به . (١) ووقعَ في ((شرح المعاني)): ((عبد الرحمن)) !! ٢٤٥ ثمَّ أخرجه مسلم ( ٢٦٦٣ / ٣٣ ) من حديث الثورى ، عن علقمة ، قال : حدثنا إسحاقُ بنُ إِبراهيمَ الحنظَلِيُّ وحجَّاجُ بنُ الشاعر . واللفظُ لحجَّاج - ((قال إِسحاقُ: أخبرنا: وقال حجَّاجٌ حدَّثنا) عبدُ الرزاق. أخبرنا الثوريُّ عن علقمةَ بن مرثدٍ عن المغيرةَ بن عبد الله البَشكُريُ عن معرور بن سويد ، عن عبد الله بن مسعود . قال : قالت أمُّ حبيبةً : اللهمَّ! متِّعني بزوجي رسول الله لَّه وبأبي، أبي سفيانَ . وبأخي معاوية. فقال لها رسول الله عَّة: ((إِنَّك سألت اللهَ لآجال مضروبة ، وآثارٍ موطوءةٍ ، وأرزاق مقسومة ، لا يُعجِّلُ شيئاً منها قبلَ حُّله . ولا ءُ يؤخرَ منها شيئاً بعد حلِّه، ولو سألت اللهَ أن يعافيك من عذاب في النَّار، وعذابٍ في القبرِ ، لكان خيراً لك ». قال : فقال رجلٌ : يا رسول الله ! القِرَدَةُ والخنازيرُ، هي مما مُسِخَ ؟ فقال النَّبِيُّ ◌َّةِ ((إِنَّ الله عزَّ وجلَّ لم يُهلِك قوماً، أو يُعذِّب قَوماً، فَيَجعَلَ لَهُم تَسلاً. وإِنَّ القِرِدَةَ والخَازِيرَ كانوا قبلَ ذلِكَ ». ثُمَّ قال مسلمٌ : حَدَّثَنيه أبو دَاودَ ، سليمانُ بنُ مَعَبَدٍ . حدَّثنا الحُسَینُ بن حفصٍ ، حدّثنا سُفيانُ بهذا الإِسناد. غيرَ أنَّه قال: ((وآثارٍ مبلوغةٍ )). قال ابنُ مَعَبَدٍ: وروي بعضُهُم ((قبلَ حلَّه)) أي نزوله . وأخرجه أحمد (١ / ٤١٣، ٤٣٣، ٤٦٦)، والبغويّ في «شرح السنَّة)) (٥ / ١٦٢ -١٦٣) من طريق محمد بن حمَّاد، قالا: ثنا عبد الرزاق ، أخبرنا الثوريُّ بهذا . ٢٤٦ وتابعه مؤملُ بن إسماعيل ، ثنا الثوريُّ بهذا . أخرجه الطحاويِّ في ((الشرح)) (٤ / ١٩٨ - ١٩٩ ) ، وفي ((المشكل)) ( ٨ / ٣٢١) من طريق مؤمل بن إسماعيل. زاد في ((المشكل)): محمد بن كثيرٍ - قالا: ثنا سفيان الثوريّ . ورواهُ أبو خالد الدالاني : يزيد بن عبد الرحمن ، فرواه عن علقمة بهذا الإِسنادِ بقصةِ المسخ وحدَها . أخرجها الطبراني في ((الأوسط)) (٥٨٧٤ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحن المسروقي ، قال : ثنا مسروقٌ ، ثنا عبد السلام بنُ حربٍ ، عن أبي خالد الدَّالاني . قال الطبرانيُّ : لم يرو هذا الحديث عن أبي خالد الدَّالاني، إِلاَّ عبد السلام بن حربٍ . )) قلت : هكذا رواهُ الثوريُّ ومسعر بن كدام ، وأبو خالد الدَّالاني ، جميعاً عن علقمة ، عن المغيرة بن عبد الله ، عن المعرور بن سويد ، عن ابن مسعودٍ ، وخالفهم : عبدُ الرحمن المسعوديُّ ، فرواهُ عن علقمةٍ بن مرثدٍ ، عن المستورد بن الأحنَف ، عن ابن مسعود مرفوعاً . أخرجه النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) ( ٢٦٥ ) من طريق خالد بن عبد الرحمن . والطحاويُّ في ((المشكل)) (٨ / ٣٢٢) من طريق الطيالسيّ كلاهما عن المسعودي بهذا الإِسناد . وهذا خطأ من المسعودي كما جزَمَ به الدارقطنيُّ في ((العلل)) (٥ / ٢٧٧ ) وصوَّب رواية الجماعة . واللهُ أعلمُ . ٢٤٧ ١٥٩٥ _ وأخرج الحاكمُ في ((التفسير)) ( ٢ / ٤٠٣ - المستدرك ) قال : أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبريُّ، ثنا محمدُ بنُ عبد السلام ثنا إِسحاقُ بن إِبراهيم ، أنبأ جريرٌ عن منصورٍ بن المعتمر ، حدَّثني سعيدُ بن جبيرٍ قال : أمرني عبدُ الرحمن بن أبْزَيَ أن أسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين ما أمرُهُما التي في سورة الفرقان ﴿ والذين لا يدعونَ معَ الله إلهاً آخر ولا يقتلون النَّفس التي حرَّمَ اللهُ إِلَّ بالحقّ ﴾ والتي في سورة النساء ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنّم ... الآية﴾ . قال فسألتُ ابن عباس عن ذلك ، قال لمّا أنزل التي في سورة الفرقان ، قال مشركوا أهل مكَّة : قد قتلنا النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ بغير الحق ےے ودعونا مع الله إِلها آخر، وأتينا الفواحش قال: فَنَزَلت ﴿إِلاَّ من تاب وآمنَ وعَمِلَ عملاً صالحاً ... الآية) قال : فهؤلاء لأولئك . قال : وأمَّا التي في سورة النِّساء ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً ... الآية ) فهوَ الرجلُ الذي قد عَرَفَ الإِسلام وعملَ عمل الإِسلامِ ثمَّ قتلَ مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنمُ لا توبة له قال : فذكرتُ ذلكَ لمجاهد فقال إلاَّ من ندم . قال الحاكمُ : ((صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يُخرِّجاه )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا عليهما ، فقد أخرجاه جميعاً . ٢٤٨ فأخرجه البخاريُّ في ((مناقب الأنصار)) ( ٧ / ١٦٥) قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبةً ، حدّثنا جرير عن منصورٍ ، حدثني سعيد بن جبير - أو قال: حدَّثني الحكمُ عن سعيد بن جبير - قال: ((أمرني عبدُ الرحمن بن أبزَي قال : سل ابن عباسٍ عن هاتين الآيتين ما أمرهما ؟ ﴿ ولا تقتلوا النفس التي حرَّمَ الله ﴾ ﴿ ومن يقتل مؤمناً متعمداً﴾، فسألتُ ابنُ عباس فقال: ((لما أُنزلَت التي في الفرقان قال مشركوا أهل مكة: فقد قتلنا النَّفس التي حرَّمَ الله ودَعونا مع الله إِلهاً آخر، وقد آتينا الفواحش ، فأنزل الله : ﴿ إِلاَّ من تاب وآمن ) الآية ، فهذه لأولئك، وأمَّا التي في النِّساء، الرجل إِذا عرفَ الإِسلامَ وشرائعه ثمَّ قَتَلَ فجزاؤه جهنّم خالداً فيها ، فذكرته لمجاهدٍ فقال : إِلاَّ من نَدم ) وأخرجه أبو داود ( ٤٢٧٣ ) قال : حدثنا يوسف بن موسي . وابنُ جرير في ((تفسيره)) (١٩ / ٢٧ ) قال : حدثنا ابنُ حميد قالا : ثنا جرير بنُ عبد الحميد بهذا الإسناد علي الشَّكِّ في إِسناده . وأخرجه مسلمٌ في ((كتاب التفسير)) (٣٠٢٣ / ١٩ ) قال: حدثني هارون بن عبد الله . حدثنا أبو النَّضر، هاشمُ بنُ القاسم الليثي ، حدثنا أبو معاويةً ( يعني شيبان ) عن منصور بن المعتمر ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ قال : نزلت هذه الآية بمكّةَ: ﴿والذينَ لا يدعونَ مع الله إلهاً آخر ، إِلي قولِهِ ، مُهَاناً ﴾، فقال المشركونَ : وما يُغني عنَّا الإِسلامُ وقد عدَلنَا بالله وقد قتلنا النَّفْسَ التي حرَّمَ الله وأتينا الواحش ؟ فأنزل الله عزَّ وجلَّ: ﴿إِلَّ من تاب وآمنَ وعَملَ عملاً صالحاً﴾ [ ٢٥/ ٢٤٩ الفرقان / ٧٠ ] إلي آخر الآية . قال : فأمَّا من دخَلَ في الإِسلامِ وعَقَلَهُ . ثمَّ قَتَلَ ، فلا توبةَ لهُ . وأخرجه البخاري في ((كتاب التفسير)» ( ٨ / ٤٩٤ ) قال : حدثنا سعد بن حفص . وابنُ جرير ( ١٩ / ٢٧ ) من طريق أحمد بن خالد قالا : ثنا شيبان بهذا . وأخرجه البخاريّ (٨ / ٤٩٣، ٤٩٥) عن آدم وعثمان بن جبلة بن أبي روَّاد. ومسلمٌ (٣٠٢٣ / ١٨)، والنسائيًّ في ((المجتبي)) ( ٧ / ٨٦)، وفي ((التفسير)) (١٣٤) وابنُ جرير (١٩ / ٢٧ ) من طريق محمد بن جعفر ، وابن أبي حاتم (١٥٤١٥ ) من طريق آدم بن أبي إِياس قالوا : ثنا شعبة ، عن منصورٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابنٍ عباسٍ باختصار. ورواهُ زائدة بن قدامة ، عن منصورٍ ، فقال: حدَّثني سعيدٌ - أو حُدِّثت عن سعید ۔ فذ کرَ نحو روایة جریپٍ . أخرجه ابنُ جرير (١٩ / ٢٦ ) قال : حدثنا أبو كريب ، ثنا طلق بن غنّام عن زائدةٍ . ورواهُ مغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبيرٍ نحوه . أخرجه البخاريٌّ في ((التفسير)) (٨ / ٢٥٧، ٤٩٣) عن آدم بن أبي إياس وعندر . ومسلمٌ (٣٠٢٣ / ١٦، ١٧ ) من طريق معاذ بن معاذ، وغندرٍ، والنَّضر بن شُمَيلٍ، والنَّسائيُّ في ((الْمُجتبي)) ( ٧ / ٨٥)، وفي ((التفسير)) ( ١٣٥ ) من طريق خالد بن الحارث ، جميعاً ٢٥٠ من طريق شعبة ، عن مغيرة بن النعمان . وتابعه سفيان الثوريّ ، عن المغيرة بن النعمان . أخرجه أبو داود ( ٤٢٧٥ ) قال : حدثنا أحمد بن حنبلٍ ، حدثنا عبد الرحمن - هو ابنُ مهدي - حدثنا سفيانُ بهذا . وله طرقٌ أخري عن سعيد بن جبيرٍ عند الشيخين ، والنسائيّ ، وابن جرير وابن أبي حاتم. سأذكرها - إن شاء الله تعالي - في موضعها من ((تفسير سورة الفرقان)) من ((تفسير ابن كثير)) رحمه الله تعالي. يَسَّر الله لي إتمام تحقيقه علي الوجه الذي يرضي به عني ، إِنَّهُ خيرُ مأمولٍ ، سبحانه ١٥٩٦ . وأخرج الطحاويُّ في ((المشكل)) (٣ / ٢٢٩) قال: حدثني محمد بن خزيمة ، قال : ثنا عباسُ بن محمد الدُّوريّ وهو في ((تاريخ ابنُ معين)) ( ٣ / ١٤١) قال : حدثنا يحيي بن معين ، ( قال: حدثنا سفيان بن عيينة ) (١)، عن إبراهيم بن عقبة ، عن كريبٍ، عن ابن عباسٍ ، أنَّ امرأةٌ رفعت صبياً لها في محَفَّةٍ إلى النبيِّ مَله فقالت: يا رسول الله! ألهذا حجّ ؟ قال: (( نعم ، ولك أجر )). وأخرجه مسلمٌ (١٣٣٦ / ٤٠٩ ) قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو خيثمة زهير بن حربٍ ، وابنُ أبي عمر . والنسائيّ (٥ / ١٢١ ) قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن والحارث بن مسكينٍ . (١) سقط من ((المشكل)) ولابد منه ٢٥١ وأحمد ( ١ / ٢١٩ )، وعنه أبو داود (١٧٣٦ )، والطيالسيّ (٢٧٠٧ )، والحميديُّ (٥٠٤) ومن طريقه ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) (١ / ١٠٠) والشافعيَّ في ((المسند)) (١ / ٢٨٢) ومن طريقه البيهقيّ (٥ / ١٥٥)، والبغويُّ في ((شرح السنَّة)) ( ٧ / ٢٢ ٢٣٠)، وابن خزيمة (٣٠٤٩) قال: حدثنا عبد الجبّار بن العلاء وعليّ بنُ خشرَمٍ . وأبو يعلي ( ٢٤٠٠ ) قال : حدثنا أبو خيثمة - هو زهير بنُ حربٍ - وابنُ حبان ( ١٤٤ ) من طريق عبد الجبّار بن العلاء، وابنُ العلاء، وابنُ الجارود في ((المنتقي)) (٤١١) قال : حدثنا ابنُ المقريء. وأبو عمرو السمرقندي في ((الأمالي)) (١٦ - بتحقيقي ) قال: حدثنا أحمد بن شيبان الرمليُّ. والطحاويُّ في ((شرح المعاني ) (٢ / ٢٥٦) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قالوا : ثنا سفيان بن عيينة بهذا الإِسناد . ورواه الحارث بن مسكين بالعنعنة . قال ابنُ معين : ((إِنما يرويه الناسُ مرسلاً، عن كريبٍ.)) وقال في موضع آخر من ((التاريخ)) ( ٣ / ٢٢٥): ((أخطأ فيه ابنُ عيينة، إنما هو مرسلٌ. قال: روي عنه الثوريَّ مرسلاً. )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فلم يخطيء فيه ابنُ عيينة ، فقد تابعه أكثرُ من نفسٍ علي وصل هذا الحديث ، منهم : ٢٥٢ ١ - مالكُ بنُ أنسٍ : أخرجه النسائيّ (٥ / ١٢١ ) قال : أخبرنا سليمان بن داود أبو الربيع. والحارث بنُ مسكين. والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢ / ٢٥٦)، وفي ((المشكل)) ( ٣ / ٢٢٩) قال: قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلي . وابن عبد البر في ((التمهيد )) (١ / ٩٦، ٩٧ ) من طريق سحنون بن سعيد ، والحارث بن مسكين ، وأحمد بن عمرو بن السَّرح خمستُهم ، عن عبد الله بن وهبٍ ، ثنا مالكٌ بهذا الإِسناد . قال ابنُ عبد البر : (( ورأيتُ في بعض نسخ «موطأ مالك - رواية ابن وهبٍ)) عنه هذا الحديث مرسلاً من رواية يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهبٍ ، ولا أثقُ بما رأيتُهُ من ذلك ، لأنَّ أبا جعفر الطحاويَّ ذكر هذا الحديث في كتابه ((تهذيب الآثار)) عن يونس ، عن ابن وهبٍ ، عن مالكٍ ، عن إِبراهيم بن عقبة ، عن كريبٍ ، عن ابن عباسٍ مسنداً ، وكذلك رواهُ سحنون ، والحارث بن مسكين ، وأحمد بن عمرو بن السرح ، وسليمان بن داود كلُّهم عن بن وهبٍ ، عن مالكٍ ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن کریب ، عن ابن عباسٍ مسنداً ، وكذلك ذكره الدارقطنيُّ من رواية أبي الطاهر وسليمان بن داود ، والحارث بن مسكين ، عن ابن وهب مسنداً ، وهو الصحیحُ . ٤ انتھي. قال الطحاويُّ : ((وهذا الحديثُ من رواية مالك ، لا يرفعُهُ أحدٌ من رواته ، إِلاَّ ابنُ وهب، ٢٥٣ وابنُ عثمة ، فإنهما يرفعانه عن ابن عباس .)) قلت : رضي الله عنك ! فلم يتفرَّد ابنُ وهب ولا ابنُ عثمة - واسمهُ : محمد بن خالد ۔ برفعه عن مالك ، فتابعهما غيرُ واحدٍ . فأخرجه البيهقيُّ (٥ / ١٥٥)، وابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (١ / ٩٨) من طريق الشافعيّ وهو في ((المسند)) (١ / ٢٨٣). وابن حبان ( ٣٧٩٧ )، وأبو محمد الجوهري في (( حديث أبي الفضل الزهري)) (ق ١١٦ / ٢)، وابنُ عبد البر (١ / ٩٩) من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر قالا : ثنا مالكٌ عن إِبراهيم بن عقبة ، عن کریبٍ ، عن ابن عباسٍ. ورواية ابن عثمة هذه أسندها ابنُ عبد البر (١ / ٩٦ ) وذكرَ أنَّ عبدُ الله ابن يوسف رواهُ أيضاً عن مالكٍ موصولاً . ورواهُ يحيي بن يحيي في ((الموطأ)) (١ / ٤٢٢ / ٢٤٤)، والطحاويُّ في ((المشكل)) ( ٣ / ٢٢٩ ) عن القعنبيّ ، كلاهما عن مالك بهذا بهذا الإِسناد، دون ذكر ((ابن عباسٍ )) . وذكرَ ابنُ عبد البر (١ / ٩٥) أنَّ أكثر رواة ((الموطأ)» رووه مرسلا. وهو صحيحٌ عن مالكِ موصولاً . واللهُ أعلمُ . ٢ - معمر بن راشد . أخرجه أحمد ( ١ / ٢١٩ ) قال : حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا مَعمَر ، عن إبراهيم بن عقبة بهذا الإسناد . ٢٥٤ وأخرجه ابنُ عبد البر ( ١ / ١٠١ ) من طريق إِبراهيم بن عبَّاد قال : قرأت علي عبد الرزاق بهذا . قال ابنُ عبد البر: ((ورواهُ محمد بن يوسف الحذاقي ، عن عبد الرزاق ، عن معمرٍ ، عن إِبراهيم ، عن كريبٍ مرسلاً ، وإِبراهيمُ بنُ عبَّاد أثبتُ. )أهـ. ٣- إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة. أخرجه البيهقيُّ (٥ / ١٥٥) والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم ١٢١٧٧ ) من طريق يوسف بن يزيد ، ثنا يعقوب بن أبي عباد ، ثنا إِسماعيل بن إِبراهيم . ٤ - موسي بن عقبة . أخرجه ابنُ عبد البر (١ / ١٠٢) من طريق حاتم بن إِسماعيل ، عن موسي بهذا . وذكر ابنُ عبد البر (١ / ٩٩ ) أنَّ محمد بن إسحاق رواهُ أيضاً عن إبراهيم بن عقبة موصولاً . ٥ - سفيان الثوريّ . فأخرجه النَّسائيُّ (٥ / ١٢٠ - ١٢١ ) قال: أخبرنا عمرو بن منصورٍ . وأحمد (١ / ٣٤٤) والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣ / ٢٢٩) قال: حدثنا أبو أمية - هو الطرسوسي - والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم ١٢١٧٦) قال: حدَّثنا عليّ بنُ عبد العزيز. والبيهقيُّ (٥ / ١٥٥) من طريق عليّ بن عبد العزيز ومحمد بن غالب بن حربٍ . وابنُ عبد البر ٢٥٥ (١ / ١٠٢) من طريق عليّ بن عبد العزيز قال خمستُهم: ثنا أبو نعيم ، الفضلُ بنُ دُكَين ، ثنا سفيان الثوريّ ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن كريبٍ ، عن ابنِ عباسٍ فذكره . وأخرجه أحمد ( ١ / ٣٤٤) قال: حدثنا أبو أحمد الزبيريُّ قال : ثنا سفيان الثوريّ بهذا الإسناد . ونَقَلَ الطحاويُّ كلام ابن معين: «رواه الثوري عنه مرسلاً » فتعقبه قائلا: ء ء ((ما عمل يحيي في هذا شيئاً، وما رواهُ الثوريُّ إِلَّ مرفوعاً. )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فقد رواهُ عبد الرحمن بن مهديّ، عن الثوريّ بهذا ولم يذكر ((ابن عباسٍ)) . أخرجه أحمد (١ / ٣٤٣)، ومسلم ( ١٣٣٦ / ٤١١ ) قال : حدثني محمد بن المثني قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي . وتابعهُ وكيع بنُ الجرّاح ، ثنا سفيان بهذا مثله . أخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (ص ٤٠٥ - الجزء المتمم ) . ٦ - عبدُ العزيز بن أبي سلَمَة بن الماجشون. أخرجه أحمد ( ١ / ٢٤٤ ) قال : حدثنا حُجَين بنُ المثني ويونس بن محمد، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٢ / ٢٥٦ ) من طريق حجَّاج بن منهال والبيهقيُّ (٥ / ١٥٥ ) من طريق أبي نعيم الفضل قالوا : ثنا عبدُ العزيز الماجشون بهذا .. وتوبع إبراهيم بن عقبة : ٢٥٦ تابعه محمد بن عقبة ، عن كريبٍ عن ابن عباسٍ بهذا . فأخرجه مسلم (١٣٣٦ / ٤١١)، وأحمد (١ / ٣٤٣)، والبيهقيّ (٥ / ١٥٦) وأبو نعيم في «الحلية)) (٧ / ٩٦٠٩٥) عن عبد الرحمن بن مهدي . والنسائيّ (٥ / ١٢٠ ) عن يحيي القطان وبشر بن السريّ. والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣ / ٢٢٩، ٢٣٠) من طريق قبيصة بن عقبة ، وبشر بن السري ، والطبرانيّ ( ج ١١ / رقم ١٢١٨٣) والبيهقيّ (٥ / ١٥٥ ١٥٦٠) من طريق محمد بن كثير ويحيي القطان ، وأبو نعيم ( ٧ / ٩٥ - ٩٦ ) عن محمد بن كثير والبيهقيُّ أيضاً عن أبي أسامة وابنُ أبي شيبة في ((المصنف)) (ص ٤٠٥ - الجزء المتمم ) قال : حدثنا وكيعٌ ، جميعاً عن الثوريّ ، عن محمد بن عقبة ، عن کریبٍ ، عن ابن عباسٍ . وقد صحَّح جمعٌ من الأئمة وصل هذا الحديث . فنقل ابنُ عبد البر (١ / ١٠٢) عن أبي بكر الأثرم قال: ((قلتُ لأبي عبد الله ، أحمد بن حنبل رحمه الله : الذي يصحُّ في هذا الحديث ، حديث كريبٍ مرسلٌ . أو عن ابن عباسٍ ؟ قال : هو عن ابن عباسٍ. صحیحٌ . قيل لأبي عبد الله : إِنَّ الثوريَّ ومالكاً يرسلانه ؟ فقال : معمرٌ وابنُ عيينة وغيرُهما أسندوه .)) انتهي . وقال ابنُ عبد البر (١ / ١٠٠) قبل ذلك : (( والحديث صحيحٌ مسندٌ ثابتُ الإِتصال ، لا يضرُّهُ تقصيرُ من قصَّر به ، ٢٥٧ لأنَّ الذين أسندوهُ حفاظٌ ثقاتٌ. )) انتهي . ١٥٩٧ - وأخرج الترمذيَّ في ((كتاب الأدب)) (٢٨٤٤) قال: حدثنا أبو سعيد الأشجَّ ، حدثنا يحبي بن عبد الملك بن أبي غنيّةٍ ، حدثني أبي ، عن عاصم، عن زرٌّ ، عن عبد الله - يعني : ابن مسعودٍ. ، قال: قال رسول اللـه لَّهُ: ((إِنَّ من الشعر حكمةُ.)) وأخرجه ابنُ عديّ في ((الكامل)) ( ٧ / ٢٦٦٦) قال : أخبرنا أبو يعلي. والطحاويّ في ((شرح المعاني)) ( ٤ / ٢٩٧ ) قال : حدثنا ابن أبي داود، وفهدّ وإسحاق بن إبراهيم. والذهبيّ في ((سير النبلاء)) ( ١٤ / ٣١٢) من طريق إِبراهيم بن محمد بن سفيان قالوا : ثنا أبو سعید الأشجُّ عبدُ الله بن سعيد بهذا الإِسناد . قال الترمذيُّ : (( هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه ، إِنما رفعه أبو سعيد الأشجَّ ، عن ابن أبي غنيّةٍ ، وروي غيرُهُ ، عن ابن أبي غنيّة هذا الحديث موقوفاً. )) وقال الذهبيُّ: ((غريبٌ فردٌ، دار علي الأشجُ.)) · قلتُ : رضي الله عنكما ! فلم يتفرَّد برفعه أبو سعيد الأشجُّ ، فتابعه الحسنُ بن حمادٍ ، فرواه عن ابن أبي غنيَّةٍ بهذا الإسناد . أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (ج ٩ / رقم ٥١٠٤ )، وابنُ عديّ ( ٧ / ٢٦٦٦ ) . ٢٥٨ وأخرجه ابنُ عديّ ( ٧ / ٢٦٦٦ ) من طريق عبد الله بنُ الدورقيّ ، وأحمد بن عبد الله بن حكيم- من أهل مرو - قالا : ثنا يحيي بن عبد الملك بن أبي غنيّةٍ بهذا الإسناد . ١٥٩٨ - وأخرج البزار في مسنده)) ( ٧١٧ - البحر ) قال : حدثنا محمد بن المثني وعمرو بن عليّ ، قالا : نا معاذ بنُ هشام ، قال : نا أبي عن قتادة ، عن أبي حربٍ بن أبي الأسود ، عن أبيه ، عن عليّ أنَّ النبيِّ ◌َُّ قال في الرضيع «يُنضحُ بولُ الغلام، ويُغسلُ بولُ الجارية.)) وأخرجه أبو داود ( ٣٧٨ )، وابنُ خزيمة (٢٨٤) قالا : ثنا محمد بن المثني أبو موسي ، ثنا معاذ بن هشام بسنده سواء . وأخرجه أحمد (١ / ٩٧، ١٣٧)، والترمذيّ في ((سننه)) (٦١٠)، وفي ((العلل الكبير)) (١ / ١٤١) ومن طريقه البغوي في (( شرح السنَّة)) (٢ / ٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشارٍ ، وابنُ ماجة ( ٥٢٥ ) قال : حدثنا حوثرة بن محمد ، ومحمد بن سعيد بن يزيد بن إِبراهيم ، وابنُ خزيمة ( ٢٨٤ ) ، وعنه ابنُ حبان ( ١٣٧٥ ) قال: حدثنا بُندار - هو محمد بن بشارٍ- وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند)) (١ / ١٣٧ ) قال: حدثنا أبي، وعبيد الله بن عمر القواريريُّ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، ومحمد بن بشار ((بندار )) وأبو خيثمة - هو زهير بن حربٍ -، وأبو يعلي في ((المسند)) ( ٣٠٧) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري. والطحاويّ في ((شرح ٢٥٩ : المعاني)) (١ / ٩٢) من طريق بكر بن خَلَف. وابن المنذر في ((الأوسط)) (٢ / ١٤٤ / ٧٠٢ ) من طريق أبي قدامة السّرخسي. والحاكم (١ / ١٦٥ ١٦٦٠)، وعنه البيهقيّ (٢ / ٤١٥) من طريق عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثيّ. والدارقطنيّ (١ / ١٢٩ ) من طريق عبد الله بن الهيثم العبدي وعفان بن مسلمٍ . والبيهقيُّ أيضاً من طريق عفَّان ، قالوا جميعاً : ثنا معاذ بن هشام بهذا الإسناد . قال البزار : ((وهذا الحديثُ لا نعلمه يروي عن النبيّ ◌َّى إِلاَّ من هذا الوجه بهذا الإِسناد، وإنما أسنده مُعاذُ بنُ هشامٍ، عن أبيه، وقد رواهُ غيرُ معاذٍ ، عن هشام ، عن قتادة ، عن أبي حربٍ ، عن أبيه ، عن عليّ موقوفاً . قلتُ : رضي الله عنك ! فلم يتفرد برفعه معاذ بنُ هشام ، فتابعه عبدُ الصمد بن عبدُ الوارث ، قال: ثنا هشامٌ بهذا الإِسناد سواء . أخرجه أحمد (١ / ٧٦، ١٣٧ )، وابنهُ عبدُ الله في ((زوائد المسند)) (١ / ١٣٧ ) قال : حدثني أبو خيثمة . هو زهيرُ بنُ حربٍ . والدار قطنيَّ (١ / ١٢٩ ) من طريق محمد بن عبد الملك الدقيقي أبي جعفر قالوا : ثنا عبد الصمد بهذا . وأمَّا قولُ البزار: أنه لا يروي عن النبي ◌َّهِ إِلاَّ بهذا الإِسناد، فهذا معناهُ أنَّهُ لم يأتِ إِلَّ من حديث عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه ، وليسٌ كذلك بل رواهُ جماعةٌ من الصحابة بمعناه ، وإن كانت أسانيدها ضعيفة . ٢٦٠