النص المفهرس

صفحات 201-220

حدّثنا أحمد بن منصور الرمادي . والبيهقيّ ( ٣ / ٢٥٥) من طريق
محمد بن إسحاق الصغَّاني قالوا : ثنا حجاجُ بنُ محمدٍ بهذا الإِسناد
سواء .
١٥٧٣ - وأخرج الحاكمُ في ((التفسير)) ( ٢ / ٣٠٦) قال : أخبرنا
أبو زكريا : يحيي بن محمد العنبريُّ ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا
إِسحاقُ بنُ إِبراهيم ، أبنا أبو خالد الأحمر ، ثنا سعدُ بنُ طارقٍ ، أبو مالك
الأشجعيُّ ، ثنا ربعيُّ بنُ حراشٍ ، عن حذيفة ، قال: «أُّتِيَ الله بعيدٍ من
عباده، آتاهُ الله مالاً، فقال له: ((ماذا عملت في الدنيا؟)) قال :
ولا يكتمونَ الله حديثاً. ﴾ قال : ما عملتُ من شيءٍ یارب ، إِلاَّ
أنَّك أتيتني مالاً، فكنتُ أُبايعُ الناسَ ، وكان من خُلُقي أن أُيسّر علي
الموسر، وأُنظرَ الْمُعسِرَ. قال الله تعالي: ((أنا أحقُّ بذلكَ منك،
تجاوزوا عن عبدي. »
فقال عقبة بنُ عامر الجهنيُّ ، وأبو مسعود الأنصاريُّ : هكذا سمعنا من فيّ
رسول الله ﴾
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ، ولم يُخرّجاهُ. ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب المساقاة))
٢٠١
٤

( ١٥٦٢ / ٢٩ ) قال : حدثنا أبو سعيد الأشجُّ . حدّثنا أبو خالد
الأحمر عن سعدبن طارق ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة قال :
((أُتِيَ الله بعبدٍ من عباده، آتاهُ الله مالاً. فقال له: ماذا عَمِلتَ في
الدُّنْيَاء قال: ﴿ولا يكتمون الله حديثاً﴾ قال: يا ربِّ ! آتيتني مالَكَ
فكنتُ أُبَايِعُ النَّاسَ وكَانَ مِن خُلُقِي الَجَوَازُ. فكنتُ أَتَيَسِّرُ علي الموسِرِ
وأَنِظِرُ الْمُعسرَ. فقال الله: «أنا أحقُّ بذا منك. تجاوزوا عن عبدي.»
فقال عُقبةُ بن عامرٍ الجُهَنيُّ ، وأبو مسعودِ الأنصاريُّ: هكذا سَمِعناهُ من
فيّ رسول الله تَ﴾ .
وأخرجه البخاريّ في البيوع (٤ / ٣٠٧) معلقاً
وأخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) ( ٥٢٤٣) من طريق محمد بن
أبي بكر والطبراني في « الكبير » ( ج ١٧ / رقم ٦٤٩ ) قال : حدثنا
إدريس بن جعفر العطار : قالا : ثنا يزيد بن هارون ، أنا أبو مالك
الأشجعيُّ بهذا الإسناد وفي آخره: ((فقال أبو مسعود : هكذا سمعتُ
رسول الله ◌َ﴾ يقولُ . »
قلتُ : وهو الصحيحُ ، ولا مدخل لعقبة بن عامر في الحديث .
ونَقَلَ المزيُّ في ((تحفة الأشراف» (٣ / ٢٦ ) عن خَلَف قال: قولُهُ:
عقبة بن عامرٍ وهمٌ، لا أعلمُ أحداً قاله غيرُهُ)) قال المزيّ: ((يعني الأشج))
فَتَعَقَّبَهُ الحافظُ في ((النكت الظراف)) بقوله: ((قد تابع الأشجَّ: إِسحاقُ
ابنُ راهويه، فأخرجه في «مسنده )) عن أبي خالد الأحمر ، وقال في
روايته : فقال عقبةُ بنُ عامرٍ وأبو مسعودٍ ، بالواو العاطفة .
٢٠٢

وهكذا أخرجه أبو نعيم في «مستخرجه علي مسلم)) من طريق إسحاق .
وقد قال الدارقطنيٌّ في ((العلل» (٦ / ١٨١): إِنَّ الوهم فيه من
أبي خالد الأحمر ، فيمكن أن يستقيم كلامُهُ - يعني : خلّفَاً - بأن يكون
الضميرُ في قوله: لا أعلمُ أحداً قاله غيره . يعني: ((أبا خالدٍ )) لا
((الأشجَّ )) كما فسَّرِه المزيُّ. )) انتهي .
ويؤيد ذلك أنَّ أصحاب ربعيِّ بن حراشٍ رووا هذا الحديث عن
أبي مسعودٍ وحده دون عقبة بن عامر رضي الله عنهما . فرواهُ عبدُ الملك
ابن عميرٍ، عن ربعي بن حراشٍ ، عن حذيفة مرفوعاً: ((إِن رجلاً ماتَ
فدَخَلَ الجنّة ، فقيل له : ما كنتَ تعملُ ؟ - قال: فإِمَّا ذَكَرّ وإِمَّاذُكِّرَ -
فقال إني كنتُ أبايعُ الناسَ ، فكنتُ أُنظرُ المعسر ، وأتجوَّز في السُّكَةِ - أو
في النَّد - فَغُفِرَ له .)) قال أبو مسعودٍ: وأنا سمعتُهُ من رسول الله عٍَّ.
أخرجه البخاريُّ في ((البيوع)) (٤ / ٣٠٧ ) معلّقاً ووصله في
((الإستقراض)) (٥ / ٥٨) والبيهقيَّ (٥ / ٣٥٦)، والطبراني في
((الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٦٤١ ) عن مسلم بن إبراهيم . ومسلم في
((المساقاه)) (١٥٦٠ / ٢٨) واللفظُ له عن محمد بن جعفر.
وابنُ ماجة (٢٤٢٠ ) عن أبي عامر العقدي عبد الملك بن عمرو قالوا :
ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد .
ولفظُ البخاريّ مختصرٌ .
ورواه أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير بسياقٍ مُطوَّلٍ .
ورواهُ نُعيم بنُ أبي هندٍ ، عن ربعي بن حراشٍ ، قال : اجتمع حذيفةُ
٢٠٣

وأبو مسعودٍ فقال حذيفةُ: ((رجلٌ لقي ربَّه فقال: ما عملتَ ؟ قال :
ما عملتُ من الخير ، إِلَّ أني كنتُ رجلاً ذا مال ، فكنتُ أطالبُ به
الناس ، فكنتُ أقبل الميسورَ ، وأتجاوز عن المعسور. فقال: (( تجاوزوا
عن عبدي.))
قال أبو مسعود : هکذا سمعتُ رسول الله ◌َ﴾﴾.
#
أخرجه مسلمٌ (١٥٦٠ / ٢٧ )، واللفظُ له من طريق المغيرة بن مقسم.
وأحمد (٥ / ٤٠٧ )، والبزار (٢٨٥٠ - البحر)، والطبراني في
(( الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٦٤٥ ) من طريق الأجلَح الكندي
والبزَّار (٢٨٥٣ ) عن سلَمَة بن كهيل ثلاثتهم عن نعيم بن أبي هندٍ
بهذا.
ورواه أيضاً منصور بن المعتمر ، عن ربعيّ ، عن حذيفة فذكره ، ولم یذ کر
قول أبي مسعود البدريّ رضي الله عنه .
وأخرجه البخاريّ في ((البيوع)) (٤ / ٣٠٧)، ومسلم في ((المساقاة))
(١٥٦٠ / ٢٦) والدَّارميُّ (٢ / ١٦٥) والبيهقيَّ في ((الكبري))
(٥ / ٣٥٦) وفي ((الأربعون الصغري)) (١٢١ ) من طريق يحيي
ابن محمد بن یحمي قالوا : ثنا أحمد بن عبد الله بن یونس .
وأخرجه أبو عوانة ( ٥٢٤٠ ) من طريق حسين بن عيَّاش ، ويحيي بن
أبي بُكير ، وأبي شيخ الحراني عبد الله بن مروان قال أربعتهم : حدّثنا
زهيرٌ ، ثنا منصور بن المعتمر بهذا .
وتوبع زهير .
٢٠٤

تابعه إِسرائيل بن يونس ، فرواه عن منصور بهذا الإسناد .
أخرجه أبو عوانة ( ٥٢٤١ ) قال : حدّثنا أبو عمرو بن حازم ،
وأبو أميَّة، وعمَّارٌ. والبغويُّ في ((شرح السنَّة)» (٨ / ١٩٧) من
طريق حميد بن زنجويه ، قال أربعتهم : ثنا عبيد الله بن موسي ، أبنا
إِسرائیل بن يونس .
وتابعه أحمد بن خالد الوهبيّ ، ثنا إِسرائيل بهذا الإسناد .
أخرجه الطبراني في «الكبير » ( ج ١٧ / رقم ٦٦٤ ) قال : حدثنا
أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، ثنا أحمد .
١٥٧٤ - وأخرج البزار ( ٢٣٥٥ - كشف الأستار ) قال : حدثنا
محمد بن مرزوق بن بكير . وابن جرير في ((تفسيره)) ( ٢٢ / ٥١ )
قال: حدثنا أحمد بن منصورٍ، والطبرانيّ في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم
١٢٢٨١) قال : حدثنا عليّ بن عبد العزيز ، قالوا : ثنا أبو حذيفة موسي
ابن مسعود ، قال ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن عطاء بن السائب ، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبيّ ◌َجٍ ((أنَّ نبيَّ الله سليمان
كان إذا قام يصلي رأي شجرة نابتة بين يديه فيقول لها : ما
اسمك؟ فتقول - كذا ، فيقول : لأي شيءٍ أنت ، فتقول لكذا ، فإِن
كانت لدواء كُتبت ، وإن كانت من غرسٍ غُرست ، فبينما هو ذات
يومٍ يصلُ ، إِذا شجرة ثابتة بين يديه ، فقال لها : مااسمك قالت
الخروية ، قال : لأي شيءٍ أنت ؟ قالت لخراب هذا البيت . قال
٢٠٥
٠

سليمان اللهم عمّ علي الجنّ موتي ، حتى يعلمُ الإِنس أنَّ الجنَّ لا يعلمون
الغيب ، فأخذَ عصاهُ فتوكأ عليها ، والجنَّ تعمل ، فأكلتها الأرضة في
سنةٍ ، فسقط ﴿ فتبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في
العذاب المهين ﴾ .
وكان ابن عباسٍ يقرؤها كذلك ، وقال فشكرت الجن للأرضة فكانت
تأتيها بالماء .
وعزاهُ في ((الدرِّ المنثور)) ( ٥ / ٤٣٢ ) لابن أبي حاتم ، وابن السني في
((الطبّ))، وابنُ مردوية في «تقسیره ))
قال ابن كثير في ((تفسيره)) ( ٦ / ٤٩٠ ) :
((وفي رفعه غرابةٌ ونكارةٌ ، والأقربُ أن يكون موقوفاً، وعطاء بن
أبي مسلم الخُراساني له غراباتٌ ، وفي حديثه نكارة. ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فقد رأيت أنَّ الذي في الإسناد هو عطاء بن السائب ، ولا وجود لعطاء
ابن أبي مسلم الخراساني في الإِسناد .
والصوابُ في هذا الحديث الوقف كما قال ابن كثير رحمه الله .
فأخرجه البزار ( ٢٣٥٦ ) من طريق سفيان بن عيينة. والحاكمُ (٢ /
٤٢٣ ) من طريق جرير بن عبد الحميد كلاهما عن عطاء بن السائب ،
عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباسٍ .
وتوبعَ عطاء بن السائب . تابعه سلمَةَ بن كهيلٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ بهذا
٢٠٦

أخرجه الحسين المروزيّ ( ١٠٧٢ ) قال : أخبرنا الأحوص بن جوَّابٍ
الضبيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ الجَّار بن عباس الهمداني، عن سَلَمَة بن
کھیلٍ .
١٥٧٥ _ وأخرج الحاكمُ في ((التفسير)) (٢ / ٣١٩ - ٣٢٠) قال:
حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا إِبراهيم بن مرزوق ، ثنا
أبو داود الطيالسيُّ ، ثنا شعبة، عن سَلَمَة بن كهيلٍ ، قال: سمعتُ مسلم
البطين ، يُحدِّثُ ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباسٍ رضيَ الله عنهما
قال : كانت المرأة تطوف بالبيت في الجاهلية وهي عريانةٌ ، وعلي فرجها
خرقة، وهي تقول :
اليوم يبدو بعضُهُ لا كلُّه
فما بدا منه فلا أُحُّهُ .
فنزلت هذه الآية ﴿قل من حرَّمَ زينة الله﴾ [الأعراف / ٣٢].
وأخرجه ابن أبي حاتم في (تفسيره)) (٨٣٧٥ ) قال حدَّثنا أحمد بن
سنان الواسطيُّ، ثنا أبو داود الطيالسيّ بهذا .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه. ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
قلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب التفسير))
( ٣٠٢٨ / ٢٥ ) قال : حدثنا محمد بن بشارٍ ، حدثنا محمد بن
٢٠٧

جعفر ( ح ) . وحدَّثني أبو بكر بنُ نافعٍ - واللفظُ لهُ - حدثنا غندر ،
حدثنا شعبة، عن سَلَمَة بن كهيلٍ بهذا الإسناد بلفظ: ((كانت المرأةُ
تطوفُ بالبيت وهي عريانةٌ فتقول : من يعيرني تطوافاً (١) ؟ تجعلُهُ على
فرجها وتقول :
اليوم يبدو بعضُه أو كلُّه
فما بدا منه فلا أُحلُّهُ .
فنزلت هذه الآية ﴿ خذوا زينتكم عند كلٌّ مسجدٍ ﴾ .
وأخرجه النسائيًّ في ((المجتبي)) (٥ / ٢٣٣ -٢٣٤)، وفي ((التفسير))
( ٢٠٢ ) قال : أخبرنا محمد بن بشار. وابنُ جرير في
(( تفسيره)) (١٤٥٠٤) قال: حدثنا عمرو بن عليّ. وأيضاً
( ١٤٥٠٦ ) قال : حدثنا ابنُ وكيع قال ثلاثتهم : ثنا محمد بن جعفر
((غندر)) ، ثنا شعبة بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن جرير ( ١٤٥٠٣، ١٤٥٠٦) من طريق خالد بن الحارث ،
ووهب بن جرير - فرّقهما - قالا : ثنا شعبة بهذا .
١٥٧٦ _ وأخرج الحاكمُ في ((التفسير)) (٢ / ٣٤٩) قال:
(١) التطوافُ: ثوبٌ تلبسه المرأة تطوفُ به، وكان أهلُ الجاهلية يطوفونَ عراةً ويرمونَ ثيابهم
يزعمون أنهم لا يطوفون في ثياب عَصَوا الله فيها. فحرِّمَ الله هذا الوَرَع البارد، وأمرَ بستر
العورة .
٢٠٨

حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا الحسن بن عليّ المعمري ،
ثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن واقد الحراني ، ثنا إبراهيم بن سعد ، حدثني
صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة رضي
الله عنها قال: قلت لها قوله تعالي ﴿ حتي إِذا استيأسَ الرُسِلُ وظَنُّوا
أنَّهم قد كُذِّبُوا﴾ قلت : لقد استيأسوا أنهم كُذُّبوا حقيقة ، قالت: معاذ
الله أن تكون الرسل تظن ذلك بربها ، إنما هم أتباع الرسل لما استأخر عنهم
النصر واشتدَّ عليهم البلاء ، ظنَّت الرسل أنَّ أتباعهم قد كذبوا .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاهُ.))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ ، فقد أخرجه في (( كتاب التفسير )
(٨ / ٣٦٧ ) .
قال : حدَّثنا عبد العزيز بن عبد الله ، حدَّثنا إِبراهيم بنُ سعد ، عن
صالح، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني عُروةُ بن الزبير ، عن عائشةَ رَضيَ
الله عنها ، قالت له : وهو يسألها عن قول الله تعالي: ﴿حتي إِذا
استيأسَ الرُّسْلُ﴾، قال : قلتُ : أكذبو أم كُذِّبُوا ؟ قالت عائشةُ :
كُذِّبوا . قلتُ فقد استيقنوا أنَّ قومهم كَذَّبوهم فما هو بالظنِّ . قالت :
أجل لَعمري لقد استيقنوا بذلك . فقلتُ لها وظنُّوا أنهم قد كذبوا قالت
٢٠٩
٠٠

معاذ الله لم تكن الرسلُ تظنُّ ذلكَ بربها . قلتُ : فما هذه الآية ؟ قالت :
هم اتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدَّقوهم فطال عليهم البلاءُ واستأخر
عنهم النصرُ حتي إِذا استيأس الرُّسلُ ممن كذَّبهم من قومهم وظنَّت الرُّسِلُ
أنَّ أتباعهم قد كذّبوهم جاءهم نصرُ الله عندَ ذلكَ .
وأخرجه ابنُ جرير في ((تفسيره)) ( ٢٠٠٣١ ) من طريق أبي داود
الطيالسيّ ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد .
ثمَّ أخرجه البخاريّ ( ٨ / ٣٦٧ ) قال : حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا
شعيبٌ - هو ابنُ أبي حمزة - عن الزهريّ ، أخبرني عروةُ ، فقلتُ :
لعلّها ﴿ كُذِبوا﴾ مخففة ؟
قالت معاذ الله وذكرَ نحوه .
وأخرجه ابنُ جرير ( ٢٠٠٣٢ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الأعلي ،
قال : حدثنا محمد بن ثورٍ ، عن معمرٍ ، عن الزهريّ بهذا الإِسناد .
ورواه عقيل بن خالد بهذا الإِسناد سواء .
أخرجه ابنُ أبي حاتم في ( تفسيره » ( ١٢٠٦٠ ) قال : حدثنا يونس بن
عبد الأعلي ، أنا ابنُ وهبٍ ، أخبرني ابنُ لهيعة ، عن عقيل بن خالد
١٥٧٧ - وأخرج الحاكمُ في ((تفسيره)) (٢ / ٣٥٢) قال : حدثنا
أبو سعيد : أحمد بن يعقوب الثقفيُّ ، ثنا موسي بن هارون ، ثنا عقبة بن
مكرم الضبيُّ ، ثنا محبوب بنُ الحسن ، ثنا داودُ بن أبي هند ، عن
الشعبي، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قرأ رسول
٢١٠

اللـه ◌َ﴾ ﴿ يومَ تُبدَّلُ الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد
القهار﴾ [ إبراهيم / ٤٨] قلتُ: أينَ الناسُ يومئذ؟ قال: (( ((علي
الصراط » .
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِّجاه. ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في (( كتاب صفات
المنافقين)) (٢٨٩١ / ٢٩) قال حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدَّثنا
عليّ بن مسهرٍ ، عن داود، بهذا الإِسناد بلفظ: سألتُ رسول الله ◌َّم
عن قوله عزَّ وجلَّ ﴿ يومَ تُبدَّلُ الأرضُ غير الأرض والسموات﴾ فأينَ
يكونُ الناس يومئذٍ يا رسول الله؟! فقال: ((علي الصراط)).
وأخرجه البغويُّ في ((تفسيره)) (٤ / ٣٦٢) من طريق مسلمٍ .
وأخرجه ابنُ ماجة ( ٤٢٧٨ )، وابن حبان (ج ٢ / رقم ٣٣١ ) قال :
أخبرنا الحسنُ بن سفيان ، قالا : ثنا أبو بكر بن أبي شيبة بهذا الإسناد زاد
ابنُ حبان :
(( قالت : قلتُ يا رسول الله! ابنُ جدعان كان في الجاهلية يصلُ الرحم ،
ويطعمُ المسكين ، فهل ذاك نافعُهُ ؟! قال: ((لا ينفعُهُ ، لم يقل يوماً:
رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين » .
وأخرجه أحمد ( ٦ / ٣٥) قال: حدَّثنا ابنُ عديّ، والترمذيّ
(٣١٢١)، والحميدي (٢٧٤ ) عن سفيان بن عيينة، والدارميُّ (٢
٢١١

/ ٢٣٦) وابنُّ جرير في ((تفسيره)) (١٣ / ١٦٦) من طريق خالد
ابن عبد الله . وابنُ جریر أيضاً من طريق عبد الرحيم بن سليمان الرازي
وإسماعيل بن زكريا . وابنُ حبان ( ج ١٦ / رقم ٧٣٨٠ ) من طريق
عبيدة بن حميد جميعاً عن داود بن أبي هندٍ بهذا الإسناد .
ووقع اختلاف في إسناده . فرواه غيرُ واحدٍ عن داود بن أبي هندٍ ، عن
الشعبيّ ، عن عائشة .
وأخرجه أبو طاهر المخلّص في ((الفوائد)) (ج ٣ / ق ١٤٥ / ٢ ) من
طريق حكَّامٍ ، عن عنبسة ، عن حبيب بن أبي عمرة ، عن مجاهدٍ ، عن
ابن عباسٍ قال : حدثتني عائشة فذكرتُ مثله .
ورواهُ أحدُ الضعفاء، فجعلُهُ من (( مسند أبي هريرة . ))
أخرجه العقيليُّ (٣ / ٣٤٧) وزيَّفَ هذه الرواية ثمَّ قال :
((هذا يُروي عن عائشة بأسانيد جيادٍ، من غير هذا الوجه. ))
١٥٧٨ _ وأخرج الحاكمُ في ((التفسير)) (٢ / ٣٦٢) قال:
أخبرنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني بالكوفة ، ثنا أحمد بن
حازم بن أبي غرزة، ثنا قبيصة بنُ عقبة ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن
إِبراهيم ، عن أبي معمرٍ ، عن عبد الله رضيَ الله عنه ، قال : كان نفرٌ من
الإِنسِ يعبدونَ نفراً من الجنِّ ، فأسلَمَ النَّفُرُ من الجنِّ ، وتمسّك الإِنسيون
بعبادتهم، فأنزل الله عزَّ وجلَّ ﴿ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه ، فلا
يملكون كشفَ الضَّرِّ عنكم ولا تحويلاً . أولئك الذين يدعون يبتغونَ إِلى
٢١٢

ربهم الوسيلة ﴾ كلاهما بالياء.
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلم، ولم يخرِّجاهُ. ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاهُ جميعاً .
أمَّا البخاريّ :
فأخرجه في ((كتاب التفسير)) ( ٨ / ٣٩٧) قال : حدثني عمرو بنُ
عليّ ، حدثنا يحيي ، حدَّثنا سفيان ، حدَّثني سليمان - هو الأعمش . عن
إبراهيم ، عن أبي معمرٍ ، عن عبد الله ﴿ إلي ربهم الوسيلة﴾ قال : كان
ناسٌ من الإِنسِ يعبدونَ ناساً من الجنّ ، فأسلم الجنُّ ، وتمسَّك هؤلاء
بدينهم .
قال الأشجعيِّ، عن سفيان ، عن الأعمش ﴿ قل ادعوا الذين زعمتم ﴾
وأخرجه النسائيّ في ((التفسير)) (٣٠٩ ) قال : أخبرنا عمرو بن علي،
ثنا يحيي القطان بهذا الإسناد سواء .
أمَّا مسلمٌ :
فأخرجه في (( كتاب التفسير)) (٣٠٣٠ / ٢٩ ) قال : حدثني أبو بكر
ابن نافع ، حدَّثنا عبد الرحمن - هو ابن مهدي - حدثنا سفيانُ ، عن
الأعمش ، عن إِبراهيم ، عن أبي معمرٍ ، عن عبد الله ﴿ أولئك الذينَ
يدعونَ يبتغونَ إِلي ربِّهم الوسيلة﴾ قال : كان نفرٌ من الإنسِ يعبدونَ
نفراً من الجنِّ ، فأسلم النفرُ من الجنّ ، واستمسك الإِنس بعبادتهم .
٢١٣

فنزلت ﴿ أولئك الذين يدعون يبتغونَ إلي ربهم الوسيلة ﴾.
وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (١٥ / ٧٢ ) قال حدثنا محمد بن
بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن قال : ثنا سفيان بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائي في «التفسير» ( ٣٠٧ ) قال : أخبرنا محمد بن
منصورٍ. وعبد الرزاق في ((تفسيره)) ( ٢ / ٣٧٩ - ٣٨٠ ) ومن طريقه
ابنُ جرير (١٥ / ٧٢ ) قالا : ثنا سفيان ابن عيينة ، عن الأعمش بهذا
الإِسناد .
وأخرجه مسلم (٣٠٣٠ / ٢٨ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة .
والنسائيُّ في ((تفسيره)) (٣٠٨) قال: أخبرنا محمد بن العلاء ، قالا:
ثنا عبد الله بن إدريس ، عن الأعمش بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاريُّ (٨ / ٣٩٨ ) ومسلمٌ أيضاً من طريق محمد بن
جعفرٍ ، وابنُ جرير ( ١٥ / ٧٢ ) من طريق أبي النعمان الحكم بن
عبد الله العجليّ قالا : ثنا شعبة ، عن الأعمش بهذا .
قلت : فقد رواه سفيان الثوري ، وابن عيينة ، وشعبة ، وعبد الله
إبن إِدريس كلُّهم عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن أبي معمر عبد الله بن
سخبرة ، عن ابن مسعودٍ وخالفهم أبو معاوية . فرواهُ عن الأعمش ، عن
إبراهيم ، عن ابن مسعودٍ فصار الإسناد منقطعاً.
أخرجه ابن جرير ( ١٥ / ٧٢ ) قال : حدثني أبو السائب ، قال : ثنا
.
أبو معاوية
٢١٤

وروايةُ الجماعة أصحٌّ ، وأصحابُ الأعمش : سفيان ، وشعبة ثم
أبو معاوية كما قال يحيي بن معين . وربما كان هذا من سلم بن جنادة
شيخ ابن جرير ، فقد قال أبو أحمد الحاكمُ: (( يخالف في بعض
حديثه).
نعم ! رواهُ مغيرة بن مقسم ، عن إبراهيم ، عن عبد الله بن مسعودٍ فذكره.
أخرجه الطبراني في «الكبير » ( ج ٩ / رقم ٩٠٧٧ ) قال : حدثنا
محمد بن علي الصائغ ، ثنا سعيد بن منصورٍ ، ثنا هشيمٌ ، أنا مغيرةٌ .
١٥٧٩ - وأخرج الحاكمُ في ((تفسيره)) (٢ / ٣٦٢، ٣٦٣) قال:
أخبرنا محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة ، ثنا إسحاق بن
إِبراهيم بن عبادٍ ، أبنا عبد الرزاق ، أبنا ابنُ عيينة ، عن عمرو بن دينارٍ ،
عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ رضي الله عهما في قوله تعالي ﴿ وما جعلنا
الرؤيا التي أريناك إِلاَّ فتنةً للناس﴾ قال: هي رؤيا عينٍ ، رأي ليلة
أُسري به .
ثمَّ أخرجه عقبه بهذا الإسناد ﴿ والشجرة الملعونة في القرآن﴾ قال :
هي الرَّقومُ .
وأخرجه ابنُ خزيمة في ((التوحيد)) ( ٢٨٧ / ١٩) قال: حدَّثنا محمد
ابن يحيي، وابنُ جرير في «تفسيره» (١٥ / ٧٦ ) قال حدثنا الحسنُ
ابن يحيي قالا: ثنا عبد الرزاق، وهو في ((تفسيره)) (٢ / ٣٨٠)
٢١٥

قال: أبنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط البخاريّ. ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ، فقد أخرجه في (( كتاب
التفسير» (٨ / ٣٩٨ ) قال: حدثنا عليّ بنُ عبد الله، حدَّثنا سفيان
بهذا الإسناد سواء .
وأخرجه البيهقيَّ في ((الدلائل)) (٢ / ٣٦٥) من طريق إِسماعيل بن
إسحاق القاضي ، قال : ثنا علي بن عبد الله المديني ، ثنا سفيان بهذا
بشطريه .
وأخرجه البخاريًّ أيضاً في ((كتاب مناقب الأنصار)) (٧ / ٢٠٢.
٢٠٣ )، وفي ((كتاب القدر)) (١١ / ٥٠٤ ) قال : حدثنا
الحميديُّ، ثنا سفيان بن عيينة بهذا الإِسناد .
وأخرجه النسائيّ في ((التفسير)) ( ٣١٢ ) قال : أخبرنا محمد بن
منصور ، والترمذيَّ (٣١٣٤ ) قال : حدثنا ابنُ أبي عمر . وابنُ خزيمة
في ((التوحيد)) (٢٨٧ / ١٧، ١٨) قال: حدَّثنا عبدُ الجَبَّار بن
العلاء وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي وعمر بن حفص الشيباني
خمستهم قالوا: ثنا سفيان بن عيينة بهذا الإِسناد بتمامه .
وأخرجه أحمد (١ / ٢٢١)، وابنُ جرير (١٥ / ٧٦) عن مالك بن
إِسماعيل وسفيان بن وكيع - فرَّقهما - وابنُ أبي عاصم في ((السنَّة))
٢١٦

( ٤٦٢) قال : حدثنا الشافعيّ - هو إِبراهيم بن محمد بن العباس ابن عم
. الشافعيّ الإِمام - وابنُ خزيمة في ((التوحيد)) (٢٨٧ / ١٦) قال :
حدَّثنا عبدُ الجبار بنُ العلاء ، وابنُ حبان ( ٥٦ ) من طريق علي بن حرب
الطائيّ، والطبرانيّ في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم ١١٦٤١) من طريق
سعيد بن منصور ، سبعتهم قالوا : ثنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد بأوَّله ،
دونَ ذكر («شجرة الزَّقوم. ))
وتوبعَ سفيان .
تابعه زكريا بن إسحاق ، قال : ثنا عمرو بن دينار بهذا الإسناد.
أخرجه أحمد ( ١ / ٣٧٠ ) قال حدثنا روحٌ۔ هو ابنُ عبادة ۔ ثنا ز کریا
ابن إِسحاق .
قال الترمذيُّ :
((هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.))
١٥٨٠ _ وأخرج الحاكمُ في ((التفسير)) (٢ / ٣٦٨) قال: أخبرنا
أبو بكر : أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ، ثنا الحسنُ بنُ مكرم ، ثنا يزيدُ
ابنُ هارون ، أبنا همام بن يحيي ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ،
عن معدان بن أبي طلحة ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، عن النبي ؛
قال: ((من حفظ عشر آيات من أوَّل سورة الكهف عُصمَ من الدَّجَّال)).
وأخرجه أحمد ( ٥ / ١٩٦)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص
....
٢١٧

٢٤٥)، وأبو عوانة ( ٣٧٨٣) والبيهقيّ في «الشعب (٢ / ٤٧٤ /
٢٤٤٣)، وفي ((المعرفة)) (٤ / ٤٢١) من طريق محمد بن إسحاق
الصغاني ، قال ثلاثتهم : ثنا يزيد بن هارون بهذا الإسناد .
قال الحاكم :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرِّجاه .))
· قلتُ : رضيَ الله عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((صلاة المسافرين))
( ٨٠٩ / ٢٥٧) قال حدثني زهير بن حرب ، حدثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، حدثنا همام ، عن قتادة بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو داود ( ٤٣٢٣ ) وابنُ الضريس في ((فضائل القرآن»
( ٢١٠ ) قالا : ثنا أبو عمر حفص بن عمر الحوضي، والنسائي في
((اليوم والليلة)) (٩٥١) وأحمد (٦ / ٤٤٩) عن عفان بن مسلم
وأحمد أيضاً (٦ / ٤٤٩ - ٤٥٠) قال: حدثنا عبد الصمد بن
عبد الوارث ، قالوا : ثنا همام بن يحيي بهذا الإسناد .
قلت : وكذلك رواه هشام الدستوائيّ ، وسعيد بن أبي عروبة
وشيبان بن عبد الرحمن عن قتادة مثل رواية همام .
وخالفهم شعبة فرواه عن قتادة بلفظ: ((من قرأ العشر الآواخر من سورة
الكهف . .
وفي لفظ عند الترمذيّ: ((من قرأ ثلاث آيات ... )
٢١٨

وقد حقَّقتُ هذا الموضع في « نوح الهديل بشرح ما في سنن أبي داود من
التذييل » والحمدُ لله .
١٥٨١ _ وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٨٧٣٠) قال: حدّثنا
مُطَّلبُ بنُ شعيبٍ ، نا عبدُ الله بنُ صالحٍ، حدثني الليثُ ، حدَّثني
عبيد الله بنُ أبي جعفرٍ، عن بكير بن عبد الله الأشجّ ، عن نافعٍ ، عن ابن
عمر، عن رسول الله عَّه، قال: ((من أعتَقَ عبداً، فمالُهُ لهُ، إِلاَّ أن
يشترط السيدُ ماله ، فيكون له.))
أخرجه ابنُ المنذر في ((الإقناع)) (١ / ٥٩٤ - ٥٩٥ / ٢٠١) قال:
حدثنا أبو حاتم ، محمد بن إدريس الرازي ، والبيهقيَّ (٥ / ٣٢٥) من
طريق عثمان بن سعيد الدارميّ ، قالا : ثنا عبد الله بن صالح بهذا
الإسناد.
وأخرجه ابن ماجة ( ٢٥٢٩) قال : حدثنا محمد بن يحيي . والبيهقيّ
(٥ / ٣٢٥ ) من طريق عثمان بن سعيد الدارميّ ، وأحمد بن مهدي
قالوا : ثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا الليث بن سعد بهذا الإسناد .
قال الطبرانيّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن أبي جعفر، إِلاَّ الليث. ))
· قلتُ : رضي الله عنك !
فلم يتفرُّد به الليث بن سعد ، فتابعه ابنُ لهيعة ، فرواه عن عبيد الله بن
٢١٩

أبي جعفرٍ بهذا الإسناد مثل رواية الليث .
أخرجه ابنُ ماجة ( ٢٥٢٩ ) قال : حدثنا حرملة بن يحيي ، ثنا عبد الله
ابن وهبٍ ، أخبرني ابنُ لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفرٍ بهذا .
وأخرجه أبو داود ( ٣٩٦٢ ) قال: حدثنا أحمدُ بن صالحٍ ، والنسائيُّ
في ((العتق)) (٣ / ١٨٨ - الكبري ) قال : أخبرنا محمد بن يعقوب بن
عبد الوهاب، والدارقطني (٤ / ١٣٣ - ١٣٤) من طريق محمد بن
يعقوب الزبيري قالوا : ثنا ابن وهبٍ ، قال : أخبرني الليثُ بن سعدٍ
وعبدُ الله بن لهيعة ، عن عبيد الله بن جعفرٍ بهذا .
ولم يُسمِّ النسائيُّ ابن لهيعة كعادته، بل قال: ((وآخر))
وقال ابنُ أبي حاتم في ((العلل)) ( ١١٨٣ ):
(( سألت أبي عن حديث رواه ابن لهيعة (١) ، عن بكير بن عبد الله بن
الأشجِّ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمر، عن النبيّ ◌َّه، قال: «من أعتَق عبداً
له، وله مالٌ، فمالُهُ له، إلاَّ أن يشترط المعتقُ. )).
قال أبي: هذا خطأً، إنما هو: ((من باع عبداً، فمالُهُ للبائع))، وإِنما رواه
عبيدُ الله بن أبي جعفرٍ ، عن بُكيرٍ ، ولا أعلمُ ابنَ لهيعة سمعَ من بکیرٍ ،
ولیس هذا الحدیث عندَ لیث أيضاً ، إنما رواه عبيد الله بن أبي جعفر ، عن
بكيرٍ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر ، عن النبيَّّهُ: ((من باعَ عبداً.)) انتهي
(١) وهذه الرواية أخرجها الدَّارقطنيّ (٤ / ١٣٤) من طريق محمد بن عمرو بن خالد ، ثنا
أبي ، نا ابنُ لهيعة ، عن بكيرٍ بهذا الإسناد .
٢٢٠