النص المفهرس
صفحات 181-200
والطبرانيّ في ((الكبير)) ( ج ١١ / رقم ١٠٩١٧ ) من طريق الدُّبري قالا: ثنا عبد الرزاق، وهو في ((مصنَّفه)) (ج ٦ / رقم ١١٣٣٧) قال : أخبرنا ابنُ جريجٍ بهذا الإسناد . وتابعه أبو عاصم النبيل : الضحَّاك بن مخلد الشيباني ، قال : ثنا ابنُ جریچٍ بهذا . أخرجه النسائيّ ( ٦ / ١٤٥) قال : أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف. والدارقطنيّ (٤ / ٤٨ ٠ ٤٩ ) من طريق إِبراهيم بن مرزوق ويزيد بن سنان قالوا : ثنا أبو عاصم . وتابعه حجَّاج بن محمد الأعور ، ثنا ابن جريجٍ بسنده سواء . خرجه الدار قطنيَّ ( ٤ / ٤٦ - ٤٧ ) من طريق أبي أحمد المصيصي ، ثنا حجّاجٌ . ثمّ قال مسلمٌ : وحدّثنا إِسحاقُ بنُ إِبراهيمَ . أخبرنا سُليمانُ بن حربٍ ، عن حماد بن زيد، عن أيوب السختيانيٌّ ، عن إِبراهيمَ بن ميسرةَ ، عن طاوس ، أنَّ أبا الصَّهباءِ قال لابن عباسٍ : هاتٍ من هنَاتِكَ . ألم يكن الطلاقُ الثلاثُ علي عهد رسول الله عَليه وأبي بكر واحدةً ؟ فقال: قد كان ذلك. فلمَّا كان في عهد عمرَ تتابَع النَّاسُ في الطلاقِ . فأجازه عليهم . وأخرجه البيهقي ( ٧ / ٣٣٦ ) من طريق أحمد بن سلمة ، نا إِسحاق بن إبراهيم ، أنا سليمان بن حربٍ بهذا الإسناد . وتابعه خالد بن خداش ، قال : قال : ثنا حمَّاد بن زيد بهذا الإسناد ١٨١ باختصار . أخرجه الطبرانيّ في ((الكبير)) ( ج ١١ ة ١٠٩٧٥ ) قال : حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار ، ثنا خالد بن خداشٍ . وخالفهما أبو النعمان عارمٌ ، فرواه عن حماد بن زيدٍ ، عن أيوب ، عن غير واحدٍ ، عن طاووس بن كيسان ، أنَّ رجلاً يقال له أبو الصهباء كان كثير السؤال لابن عباس ، قال : أمَّا علمت أنَّ الرجل كان إِذا طلَّق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة علي عهد رسول الله ﴾ وأبي بكر وصدراً من إِمارة عمر . ؟ قال ابن عباس : بلي ، كان الرجل إِذا طلق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة علي عهد رسول الله ◌َ﴾ وأبي بكر وصدراً من إِمارة عمر ، فلمَّا رأي النَّاس قد تتايعوا فيها قال: أجيزوهنَّ عليهم . أخرجه أبو داود ( ٢١٩٩ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الملك بن مروان، حدثنا أبو النعمان .. فذكره . وأبو النعمان محمد بن الفضل ساء حفظُهُ . ورواية سليمان بن حرب وخالد بن خدَّاش أصحٌّ من روايته . والله أعلم . وأخرجه عبدُ الرزاق في ((المصنَّف)) (ج ٦ / رقم ١١٣٣٨ ) ، ومن طريقه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم ١٠٨٤٧ ) أنا عمر بن حوشب ، عن عمرو بن دينار ، عن طاووس قال : دخلتُ علي ابن عباسٍ ومعه مولاهُ أبو الصهباء ... وساق الحديث نحوه . وسياق الطبرانيّ مختصرٌ . ١٨٢ ١٥٦٣ _ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الطلاق)) (٢ / ٢٠٧ -٢٠٨) قال أخبرنا أحمد بن جعفر القطعي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبلٍ ، حدثنا أبي ، ثنا يحيي بن سعيد ، عن ابن جريجٍ ، أخبرني أبو الزبير ، عن جابرٍ رضي الله عنه ، قال: طُلِّقت خالتي ثلاثاً، فخَرَجت تَجُذُّ نخلاً لها، فلقيها رجلٌ فنهاها. فأتت النبيّ ◌َ لِ فذكرت ذلك له، فقال النبيّمَّهُ: ((اخرجي فجذّي نخلك، لعلك أن تصَدَّقي منه ، أو تفعلي خيراً. )) قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلم، ولم يُخرجاه . )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب الطلاق )) ( ١٤٨٣ / ٥٥ ) قال : حدثني محمد بن حاتم بن میمون ، حدثنا يحيي بن سعيد ، عن ابن جريجٍ . ( ح) وحدّثنا محمد بن رافع ، حدّثنا عبد الرزاق ، أخبرنا ابن جريجٍ . ( ح) وحدثني هارون بن عبد الله - واللفظُ له - حدَّثنا حجاج بن محمد ، قال : قال ابنُ جريجٍ ، أخبرني أبو الزبير ، أنَّه سمع جابر بن عبد الله يقولُ : طُلّقَت خالتي، فأرادت أن تُجُّ نخلها، فزجرها رجلٌ أن تخرج ، فأتت النبيَّ ◌ٍَّ فقال: ((بلي فجذّي نخلك ، فإِنَّك عسي أن تصدَّقي أو تفعلي معروفاً. )) أمَّا حديثُ يحيي بن سعيد القطان: ١٨٣ فأخرجه أبو داود ( ٢٢٩٧ ) قال : حدثنا أحمد بن حنبل . والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٣ / ٧٤)، والبيهقيُّ (٧ / ٤٣٦) من طريق مسدَّد بن مسرهد قالا : ثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن جريجٍ بهذا الإِسناد. وأما حديثُ عبد الرزاق : فأخرجه أحمد ( ٣ / ٣٢١ ) قال: حدَّثنا عبد الرزاق ، وهو في ((المصنَّف)) (١٢٠٣٢) قال: أبنا ابنُ جريجٍ بهذا الإسناد . وأمَّا حديثُ حجاج بن محمد : فأخرجه ابن ماجة ( ٢٠٣٤ ) قال : حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا حجاج بن محمدٍ ، عن ابن جريجٍ بهذا . وأخرجه النسائيّ ( ٦ / ٢٠٩ ) من طريق مخلد بن يزيد الحراني . وابن ماجة (٢٠٣٤ )، وأبو يعلي ( ج ٤ / رقم ٢١٩٢ ) من طريق روح ابن عبادة. والدارميُّ (٢ / ٩٠)، والطحاويُّ (٣ / ٧٤ ) من طريق أبي عاصم النبيل ، كلُّهم عن ابن جريجٍ بهذا . • قُلتُ : وقد اختلف على أبي عاصم النبيل في إِسناده . فقد رواه الدارميُّ وإِبراهيم بن مرزوق عنه ، عن ابن جريجٍ ، عن أبي الزبير، عن جابرٍ فذكره كما تقدَّم . وخالفهما الحسن بن علي بن محمد ، فرواه عن أبي عاصم ، عن ابن جريجٍ ، عن أبي الزبير، عن جابرٍ ، عن خالته . فصار الحديث من ((مسند خالة جابر)) ١٨٤ فأخرجه ابنُ أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» ( ٣٣٢٧) قال : حدثنا الحسنُ بنُ عليّ . والحسنُ بنُ علي الحلواني تكلّم فيه أحمد ، وثبّته آخرون ووصفوه بالحفظ، فلعلَّه حفظ . وإِلاَّ فرواية الدارميّ وابن مرزوق أولي . وقد رواه ابنُ لهيعة قال : ثنا أبو الزبير ، قال : سمعتُ جابراً يقولُ : أخبرتني خالتي ... وذكر الحديث . أخرجه الطحاويُّ (٣ / ٧٤) قال: حدثنا ربيع المؤذن ، قال : ثنا أسد ابن موسي ، قال : ثنا ابنُ لهيعة . فهذا ابنُ لهيعة في حفظه مقال مشهور قد خالف ابن جريج في إِسناده ، وابن جريجٍ أحفظ. والحديث عندي من «مسند جابر » واللهُ أعلمُ . ١٥٦٤ _ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الطلاق)) ( ٢ / ٢١١) قال: أخبرني أبو سعيد : أحمد بن يعقوب الثقفي ، ثنا الحسن بن محمد العنزي ، ثنا سعيد بن مسعودق ، ثنا شبلُ بنُ عبادٍ ، عن ابن أبي نجيحٍ ، قال : قال عطاءٌ ، قال ابن عباس رضي الله عنه: نسخت هذه الآيةُ عدَّتَها عند أهلها، فتعتدُّ حيث شاءت، وهو قولُهُ تعالي ﴿ غير إِخراج﴾ [ البقرة / ٢٤٠] قال عطاء: إِن شاءت اعتدَّت عندَ أهلها، وسكنت في وصيتها ، وإن شاءت خرجت . لقول الله تعالى ﴿ فلا جناح عليكم فيما فعلن﴾ [ البقرة / ٢٤٠ ] قال عطاء: ثمّ جاء الميراث، فَتَسَخَ السُّكني ، فتعتدُّ حيثُ شاءت . ١٨٥ ٠ وأخرجه الحاكمُ أيضاً في ((كتاب التفسير)) ( ٢ / ٢٨٠ - ٢٨١) قال: أخبرني عبدُ الرحمن بن الحسن القاضي ، ثنا إبراهيم بن الحسين ، ثنا آدمُ ابنُ أبي إِياس ، ثنا ورقاءُ عن ابن أبي نجيحٍ ، عن عطاء ، عن ابن عباسٍ قال : نسخت هذه الآية عدَّتها في أهلها ، فتعتدُّ حيثُ شاءت ، لقول الله تعالي ﴿غير إِخراج﴾. قال عطاء: إِن شاءت اعتدَّت في أهلها ، وإِن شاءت خرجت ، لقول الله عزَّ وجلَّ ﴿فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن ﴾ قال الحاكم في الموضع الأول: « هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط البخاريّ ، ولم يخرِّجاه . )) وقال في الموضع الثاني : (( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين، ولم يخرجاهُ. )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ ، فقد أخرجه في (( كتاب التفسير)) (٨ / ١٩٣)، وفي ((كتاب الطلاق)) (٩ / ٤٩٣) بسياقٍ أُشبع. فقال في ((التفسير)) حدثنا إسحاق ، حدَّثنا رَوحٌ ، حدَّثنا شبلٌ عن ابن أبي نَجيح ، عن مجاهد: ﴿ والذين يتوَّفون منكم ويذرونَ أزواجاً﴾ قال : كانت هذه العدَّة تُعتدُّ عند أهل زوجها واجب ، فأنزل اله : ﴿ والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصيةً لأزواجهم متاعاً إلي الحول غيرَ إِخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهنّ ١٨٦ من معروف﴾ قال : جعلَ الله لها تمام السنة سبعةَ أشهرٍ وعشرينَ ليلة وصيّةً إِن شاءت سكنت في وصيتها وإِن شاءت خرجت . وهو قول الله تعالي: ﴿غير إِخراج فإِن خَرَجِنَ فلا جناحَ عليكم ﴾ فالعدَّةُ كما هي واجبٌ عليها زعَمَ ذلك عن مجاهد ، وقال عطاء : قال ابن عباس : نسخت هذه الآية علَّتها عند أهلها فتعتدُّ حيثُ شاءت . وهو قولُ الله تعالي : ﴿ غير إخراج ﴾. قال عطاءٌ: إِن شاءت اعتدت عند أهله وسكنت في وصيّتها وإِن شاءت خَرَجت لقول الله تعالي: ﴿ فلا جناح عليكم فيما فعلنَ﴾ قال عطاءً: ثمَّ جاء الميراثُ فَتَسَخّ السكني فَتَعتَدُّ حيثُ شاءت ولا سكني لها . وعن مُحمد بن يوسف ، حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد بهذا . وعن ابن أبي نجيحٍ عن عطاء عن ابن عباس ، قال : نَسَخَت هذه الآية عدَّتها في أهلها فتَعَتَدُّ حيثُ شاءت لقول الله ﴿غيرَ إِخراج﴾ نحوه . وإِسحاق هو ابنُ راهويه كما قال الحافظ في «الفتح» ( ٨ / ١٩٤). وتردد فيه البدر العيني في ((العمدة)» ( ١٨ / ١٢١ ). وقد أخرجه البخاري في ( کتاب الطلاق » عن إِسحاق بن منصور ، ثنا روح بن عبادة بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( ٢٣٠١ ) قال : حدثنا أحمد بن محمد المروزي ، حدثنا موسي بن مسعودٍ ، حدثنا شبل بن عبادٍ ، عن ابن أبي نجيحٍ، قال: قال عطاء .. فذكره . وأخرجه النسائيّ (٦ / ٢٠٠ ) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن ١٨٧ إِبراهيم ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيحٍ بهذا الإِسناد باختصارٍ . ١٥٦٥ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢ / ٢٤٩ - ٢٥٠ ) قال : أخبرني أبو بكر ، محمد بن أحمد بن بالويه ، ثنا محمد بن شاذان الجوهريُّ، ثنا زكريا بنُ عديّ، ثنا وكيعٌ ، ثنا إِسرائيلُ ، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: قرأتُ علي رسول الله مَ﴾ ﴿ فهل من مذكرٍ﴾ بالذال، فقال النبيِّ ◌َّه ﴿فهل من مذكر ﴾ بالدال. قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ قد اتفقا علي إِخراجه من حديث شعبة ، عن أبي اسحاق مختصراً » ، قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ، فقد أخرجه في ((كتاب التفسير)) (٨ /٦١٨) قال: حدثنا يحيي - هو ابنُ موسي - حدَّثنا وكيعٌ بهذا الإِسناد سواء . ١٥٦٦- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) ( ٢ / ٢٨١)، وعنه البيهقيّ (١ / ٤٥٩) قال : أخبرني مكرم بن أحمد القاضي ، ثنا ١٨٨ يحيي بن جعفر بن الزبرقان ، ثنا ( أبو أحمد الزبيري ) (١) ثنا فضيل بن مرزوق ، حدَّثني شقيق بن عقبة العبديّ ، حدَّثني البراء بنُ عازبٍ ، قال: لما نزلت ﴿ حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي وصلاة العصر ﴾ فقرأناها على عهد رسول الله تَّى ما شاء الله أن نقرأها، ثمَّ إِنَّ الله نسَخَها ، فأنزلَ ﴿ حافظوا علي الصلوات والصلاة الوسطي ﴾ فقال له رجلٌ : أهي صلاة العصر ؟ قال : قد أخبرتُك كيفَ نزلت ، وكيف نسخها اللهُ واللهُ أعلم . وأخرجه ابن جرير في (تفسيره)) ( ج ٥ / رقم ٥٤٣٧ - شاكر ) قال : حدثنا ابن إسحاق الأهوازي ، ثنا أبو أحمد الزبيري بهذا الإِسناد . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ، ولم يُخرِجاهُ. )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب المساجد )) (٦٣٠ / ٢٠٨) ومن طريقه ابن حزم في ((المحلي)) (٤ / ٢٥٨) قال: حدَّثنا إِسحاق بن إِبراهيمَ الحنظليُّ . أخبرنا يحيي بنُ آدمَ . حدّثنا الفُضَيلُ بنُ مرزوق عن شقيق بن عقبةً ، عن البراء بن عازب ، قال : نزلت هذه الآية : ﴿حافظوا على الصلوات وصلاةِ العصرِ﴾. فقرأناها ما شاء (١) سقط ذكره من ((المستدرك)) واستدركتُهُ من ((البيهقيّ)) ١٨٩ الله. ثمَّ نَسَخَها الله فنزلت: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطي﴾. فقال رجلٌ كان جالساً عندَ شقيق له : هي إِذَن صلاةُ العصرِ فقال البراءُ : قد أخبرتُكَ كيفَ نَزَلَت . وكيفَ نَسَخَها الله . واللهُ أعلمُ . قال مسلمٌ : ورواه الأشجعيُّ عن سفيان الثوريِّ ، عن الأسود بن قيس ، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازبٍ. قال: قرأناها مع النبيّ ◌َّله. زماناً . بمثلِ حديثٍ فُضَيلٍ بنٍ مرزوق . وأخرجه أبو نعيم في «المستخرج)) ( ١٤٠٧ ) من طريق عبد الله بن شيرويه ، قال : ثنا اسحاق بن إبراهيم ، نا يحيي بن آدم بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ( ٤ / ٣٠١ ) قال : حدثنا يحيي بن آدم بهذا الإسناد. وتوبع يحيي بن آدم . فأخرجه ابن جرير في (تفسيره )» ( ٥٤٣٧ ) من طريق علي بن يزيد الصدائي. وأبو عوانة في ((المستخرج)) (١ / ٣٥٣ - ٣٥٤) من طريق يحيي بن أبي بكير وأبي نعيم ومحمد بن يوسف الفريابي . والطحاويًّ في ((شرح المعاني)) (١ / ١٧٣)، وفي ((المشكل)) (٢٠٧١ ) من طريق محمد بن يوسف الفريابي. وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١٤٠٧) من طريق ابن فضيل قالوا جميعاً : ثنا فُضيل بن مرزوق بهذا الإسناد . وأمَّا رواية الأشجعيّ التي ذكرها مسلمٌ : فأخرجها أبو عوانة (١ / ٣٥٤ ) قال : حدثنا موسى بن سعيد الطرسوسي. وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١٤٠٨ ) من طريق يزيد بن ١٩٠ فأخرجها أبو عوانة ( ١ / ٣٥٤ ) قال : حدثنا موسى بن سعيد الطرسوسي. وأبو نعيم في ((المستخرج)) ( ١٤٠٨ ) من طريق يزيد بن الهيثم . والبيهقيُّ (١ / ٤٥٩) من طريق إِسحاق بن الحسن وعثمان بن سعيد الدارميُّ قالوا : ثنا إبراهيم بن أبي الليث ، ثنا الأشجعيّ ، عن سفيان الثوريّ ، عن الأسود بن قيس ، عن شقيق بن عقبة ، عن البراء بهذا . وذكرَ الحافظ في ((النكت الظراف)) (٢ / ٢٠ ) أنَّ مهران بن أبي عمر الرازي رواه عن سفيان الثوري بهذا الإسناد ، ثمّ قال الحافظ : ((ولم يروه عن سفيان غيرهما)). ١٥٦٧ _ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢ / ٢٨٣) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ، ثنا حجَّاج بن محمد عن ابن جريجٍ سمعتُ ابن أبي مليكة يُخبر عن عبيد ابن عمير أنَّه سَمِعَهُ يقول: سأل عمر أصحاب النبي ◌َّه قال ففيمَ تَرَونَ انزلت ﴿أيودُّ أحدكم أن تكون له جنَّة﴾ فقالوا الله أعلم ، فغضبَ فقال : قولوا نعلمُ أو لا نعلم فقال ابنُ عباس في نفسي منها شيءٌ يا أمير المؤمنين فقال عمر : قل ياابن أخي ولا تُحقِّر نفسك . قال ابن عباسٍ ضربت مثلاً لعملٍ. فقال عمر : أيُّ عملٍ ، فقال لعملٍ ؟ ، فقال عمر : رجلٌ غنيٌّ يعملُ الحسنات ثمَّ بعثَ الله له الشياطينَ فعمَلَ بالمعاصي حتي أُغْرَقَ أعماله كلُّها . ١٩١ ثمَّ أخرجه في ((معرفة الصحابة)) ( ٣ / ٥٤٢ ) قال : : أخبرنا أبو عبد الله الصفَّار، ثنا إسماعيل بن إسحاق : ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيدٍ ، ثنا أيوب ، عن أبن أبي مليكة : أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه تلا هذه الآية: ﴿أيودُّ أحدكم أن تكون له جنّة من نخيل وأعناب ، تجري من تحتها الأنهار له فيها من كلِّ الثمرات ﴾ إلي هاهنا ﴿ فأصابها إِعصارٌ فيه نارٌ فاحترقت﴾ فسأَلَ عنها القوم ، وقال : فيما ترون أنزلت ﴿أيودُّ أحدكم أن تكون له جنَّة ﴾ ؟ فقالوا : الله ورسوله أعلمُ ، فغضب عمر وقال: قولوا : نعلمُ أو لا نعلمُ . فقال ابن عباس في نفسي شيءٌ منها ياأمير المؤمنين . قال : ابن أخى قل ولا تُحقِّر نَفْسَكَ . قال ابنُ عباسٍ : ضُربت مثلاً لعملٍ ، فقال عمر : لرجل غني يعملُ بالحسنات ثمَّ بعثَ الله له الشيطان يعمل بالمعاصي حتي أغرق أعمالَهُ كلَّها وكانت له جنَّةٌ فاحترقت عندَ أحوج ما كان إِليها حين كثُرَ الولُدِ وبَلَغَ هو الكبرَ قال : أيبغي أحدكم أن يوافي يوم القيامة عبدٌ أفقرُ ما كان إلي عمله فلا يوافي له شيء . قال الحاكمُ في الموضعين : (« هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاهُ. )) ، قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ ، فقد أخرجه في (( كتاب التفسير» (٨ / ٢٠١ ٢٠٢٠) قال : حدثنا إبراهيم - هو ابن موسي - أخبرنا ١٩٢ هشام، عن ابن جريجٍ ، سمعتُ عبدَ الله بن أبي مليكة يُحدِّثُ عن ابن عباسٍ ، قال : وسمعتُ أخاهُ أبا بكر بن أبي مليكة يحدِّثُ عن عبيد بنِ عميرٍ ، قال: قال عمر رضيَ الله تعالي عنه يوماً لأصحاب النبيَّمَّه: فيمَ تَرَونَ هذه الآية نزلت: ﴿أيودٌ أحدُكم أن تكونَ له جنَّة ﴾ قالوا: الله أعلم، فَغَضَبِ عُمَرُ ، فقال: قولوا نعلمُ أو لا نعلمُ فقال ابن عباسٍ في نفسي منها شيءٌ يا أمير المؤمنين . قال عمر : يا ابن أخي ، قل ولا تُحقّر نفسكَ ، قال ابنُ عباسٍ : ضُربت مثلاً لعمَلٍ ! قال عمرُ : أي عَمَل؟ قال ابنُ عباسٍ : لعمل . قال عُمَرُ: لرجل غنيٌّ: يعمل بطاعة الله عزَّ وجلَّ ثمَّ بَعثَ الله له شيطان فعمل بالمعاصي حتي أغرق أعماله )) .. وأخرجه ابنُ أبي حاتم في (( تفسيره )) ( ٢٧٧٣ ) قال : حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن موسي ، أنا هشام بن يوسف بهذا الإِسناد . وابنُ أبي مليكة في إِسناد الحاكمُ هو أبو بكر ، وليس أخاه عبد الله ، لأنَّ أبا بكرٍ هو راوي حديث عبيد بن عمير ، ولا أعلمُ إِختلافاً علي ابن جريج في هذا . والله أعلمُ . وأخرجه ابنُ المبارك في «الزهد » ( ١٥٦٨ )، ومن طريقه ابنُ جرير في ((تفسيره)) ( ٦٠٩٦ ) عن ابن جريجٍ بهذا الإسناد. ١٥٦٨ . وأخرج الحاكم في ((كتاب التفسير)) (٢ / ٢٩٨) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدُّوري ، ثنا هاشم بنُ القاسم ، ثنا أبو سعيد المؤدِّبُ ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ٦٠ ١٩٣ ١ ١ ٠ عن عائشة رضي الله عنها قالت لعبد الله (١) بن الزبير رضي الله عنهما : يابن أختي! أما والله إِنَّ أباك وجدَّك - يعني: أبا بكرٍ والزبيرَ ـ لمن الذين قال الله عزَّ وجل ﴿ الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرحُ﴾ . وأخرجه ابن جرير في (( تفسيره » ( ٨٢٣٩ - شاكر ) قال : حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا هاشم بن القاسم بهذا الإسناد . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين، ولم يخرِّجاه .)) ، قلتُ : رضيَ الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً . فأمَّا البخاريّ : فأخرجه في ((كتاب المغازي)) ( ٧ / ٣٧٣ ) ومن طريقه الواحديُّ في ((الوسيط)) (٥٢٢ / ١) قال: حدثنا محمد - هو ابنُ سلام (٢)، (١) هكذا وقع في رواية أبي سعيد المؤدَّب، وإِسمُّه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح أنَّ عائشة قالت ذلك لعبد الله بن الزبير بينما سائرُ أصحاب هشام بن عروة قالوا : إِنَّ عائشة قالت ذلك لعروة ، منهم عبد الله بن نمير ، وأبو معاوية وعبدَةَ بن سليمان ، وسفيان بن عيينة ، وأبو أسامة . وروايتهم أصحّ ، ولعلَّ هذا من أبي سعيد المؤدِّب، فهوَ وإن كان أكثُرُ أهل العلم علي توثيقه، إلاَّ أنَّ البخاريّ قال: « فيه نظر » . (٢) هكذا جزم أنَّ محمداً هو ابن سلام: ابن كثيرٍ في ((تفسيره)) (٢ / ١٤٤ . طبع الشعب )، والحافظ في «الفتح، وقال أبو نعيم الأصبهاني: ((أراه محمد بن سلام). ١٩٤ حدثنا أبو معاوية ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرحُ للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ﴾ [ آل عمران / ١٧٢] قالت لعروة : يا ابن ٤ ما أختي ! کان أبواك منهم : الزبيرُ وأبو بكرٍ . لما أصاب رسول الله أصاب يوم أحدٍ ، وانصرف عنه المشركون ، خاف أن يرجعوا . قال : ((من يذهب في إثرهم ؟)) فانتدب منهم سبعون رجلاً ، قال : كان فيهم أبو بكر والزبير . وأمَّا مسلمٌ : فأخرجه في «فضائل الصحابة » ( ٢٤١٨ / ٥١ ) قال : حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، حدَّثنا ابنُ نُميرٍ وعَبَدَة قالا : ثنا هشام ، عن أبيه ، قال : قالت لي عائشة : أبواك والله ! من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرحُ . ثمّ قال مسلم : وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا هشام بهذا الإسناد وزاد تعني : أبا بكر والزبير . وأخرجه الحميدي ( ٢٥٠ ) وابن ماجة (١٢٤ ) قال : حدثنا هشام بن عمَّار ، وهدية بنُ عبد الوهاب . وابنُ جرير ( ٨٢٤١ ) قال : حدثني سعيد بن الربيع قالوا : ثنا سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد . وأخرجه ابنُ أبي حاتم في ((تفسيره )» ( ٤٥٠٧ ) قال : حدثنا هارون ١٩٥ ابن إسحاق الهمداني ، ثنا عبدةٌ ، عن هشامٍ بهذا الإسناد . ١٥٦٩ - وأخرج الحاكم في ((معرفة الصحابة)) (٣ / ٣٦٣) قال: أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل ، ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ، أنا جعفر بن عون . أنا إسماعيل بن أبي خالدٍ ، عن البهيّ ، عن عروة ، قال: قالت لي عائشة : يابنيَّ ! إِنَّ أباك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح . قال الحاكمُ : ((( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرِّجاه. )) ، قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ ، فقد أخرجه في ((فضائل الصحابة)) ( ٢٤١٨ / ٥٢ ) قال: حدثنا أبو كريبٍ ، محمد بن العلاء، حدَّثنا وكيع ، حدثنا إِسماعيل - هو ابنُ أبي خالدٍ ، عن البهيّ ، عن عروة ، قال: قالت لي عائشة فذكرته . ١٥٧٠ . وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) (٢ / ٢٩٩) قال : أخبرنا أبو زكريا يحيي بن محمد العنبري ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا إِسحاق بن إبراهيم ، أنبأ روح بن عبادة ، ثنا محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، عن أبيه قال : أخبرني ابن أبي ملیکة أنَّ حميد بن ١٩٦ عبد الرحمن ، أخبره أنَّ مروان بعث إلي ابن عباس : والله لئن كان كل امرىء منّا إِن فرح بما أوتيَ وحمد بما لم يفعل عُذِّبَ ، ليعذبَنَّا جميعاً ، فقال ابن عباس : إِنما نزلت هذه الآية في أهل الكتاب ، أتاه اليهود فسألهم النبيّ ◌َ﴾ عن شيء فكتموه ، ثمَّ اتَوه فسألهم فأخبروه بغير ذلك، . فخرجوا ورأوا إِن قد أخبروه بما سألهم عنه واستحمدوا بذلك وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إِياه مما سألهم عنه . قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرِّجاه. )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً . فأمَّا البخاريّ: فأخرجه في ((كتاب التفسير)) ( ٨ / ٢٣٣) قال: حدثنا ابنُ مقاتلٍ ، أخبرنا الحجاج ، عن ابن جريچٍ ، أخبرني ابنُ أبي ملیکة ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنَّه أخبره أنَّ مروان ... ثمَّ أحال لفظ الحديث علي حديث ابن أبي مليكة عن علقمة بن وقاص ، وهو مثلُ حديث حميد بن عبد الرحمن . وأمَّا مسلمٌ : فأخرجه في ((صفات المنافقين)) ( ٢٧٧٨ / ٨ ) قال : حدَّثنا زُهيرُ بنُ حربٍ وهارون بن عبد الله ( واللفظ لزهير) . قالا : حدَّثنا حجَّاجُ بن محمد عن ابن جريجٍ ، أخبرني ابنُ أبي مليكة أنَّ ١٩٧ حُميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره ، أنَّ مروان قال : اذهب . يا رافعُ! ( لَوَّابِهِ ) إِلي ابن عباس فقل : لئن كان كلٌّ امريء منَّا فَرِحَ بما أُتِيَ ، وأحبَّ أن يُحمد بما لم يفعل، معذَّباً، لنعذَّبِنَّ أجمعون . فقال ابن عباسٍ: مالكم ولهذه الآية؟ إنما انزلت هذه الآية في أهل الكتاب . ثم تلا ابن عباس: ﴿ وإذ أخذَ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتُبينَّنْهُ للناس ولا تكتمونه. ﴾[ ٣ / آل عمران / ١٨٧] هذه الآية. وتلا ابنُ عباس : ﴿لا تَحسين الذين يفرحونَ بما أَتَوْاْ وَيُحبونَ أن يُحمدوا بما لم يفعلوا﴾. [٣ / آل عمران / ١٨٨] وقال ابن عباس سألهم النبيّ مَّه عن شيء فکتموه إياه . وأخبروه بغيره . فخرجوا قد أَرَوه أن قد أخبروه بما سألهم عنه ، واستحمدوا بذلك إِليه ، وفرحوا بما أَتَوا ، من كتمانهم إِيَّاه ، ما سألهم عنه . وأخرجه النسائيُّ في ((التفسير)) (١٠٦ )، والترمذيُّ (٣٠١٤) قالا: ثنا الحسن بنُ محمد الزعفراني . والنسائيُّ أيضاً قال: أخبرنا يوسف ابن سعيد. وأحمد في «المسند» (١ / ٢٩٨ ) وأبو عوانة في ((المستخرج)) . كما في ((إتحاف المهرة)» ( ٧ / ٥٠ ٥١٠ ) قال : حدثنا يوسف بن مسلم ، والمخرميّ ، والصائغُ بمكّة ، وعباس بن محمد الدُّوري ١٥٧١ _ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب التفسير)) ( ٢ / ٣٠٦) قال : حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثيّ ، ثنا أبو أسامة ، حدّثني إدريس بن يزيد ، ثنا طلحة ١٩٨ ابنُ مُصرِّفٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عزَّ وجلَّ ﴿ والذين عاقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم ﴾ قال : كان المهاجرون حينَ قَدموا المدينة ، تُورِّتُ الأنصار ، دونَ ذوي القربي - رحمه - للإِخوة التي آخي رسول الله مَ﴾ بينهم، فلما نزلت ﴿ ولكلِّ جعلنا مواليَ مما تركَ الوالدان والأقربون﴾ قال فَتَسَخْتَهَا ، ثمَّ قال : ﴿ والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾ من النصرُ والنصيحة . قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرِّجاهُ . )) ، قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ، قد أخرجه في (( كتاب الكفالة )) (٤ / ٤٧٢)، وفي ((كتاب التفسير)) (٨ / ٢٤٧) قال : حدثنا الصلت بنُ محمدٍ، ثنا أبو أسامة بهذا الإسناد سواء وعنده : ((من النصر ، والرفادة ، والنصيحة ، وقد ذهبَ الميراث ، ويوصي له .)) وأخرجه أيضاً في ((كتاب الفرائض)) (١٢ / ٢٩ ) قال : حدثني إِسحاقُ بنُ إِبراهيم قال : قلتُ : لأبي أسامة : حدَّثَكم إدريس بن يزيد وساقه . وأخرجه أبو داود ( ٢٩٢٢ ) قال : حدثنا هارون بن عبد الله . وابنُ جرير في ((تفسيره)) (٩٢٧٥ )، والإسماعيلي في «المستخرج ، عن أبي كريب محمد بن العلاء . وابنُ أبي حاتم في ((تفسيره)) (٥٢٣٦) قال: حدثنا أبو سعيد الأشجّ ١٩٩ قالوا : ثنا أبو أسامة بهذا الإسناد . ١٥٧٢ - وأخرج الحاكمُ في ((التفسير)) (٢ / ٣٠٨) قال: أخبرني إسماعيل بن محمد الفقيه بالرَّيِّ ، ثنا محمد بن الفرج ، ثنا حجَّاجُ بنُ محمدٍ ، قال : قال ابنُ جریچٍ ، أخبرني یعلي بن مسلمٍ ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباس رضيَ اللهُ عنهما ﴿ إِن كان بكم أذي من مطرٍ أو كنتم مرضي﴾ [النساء / ١٠٢] قال: نزلت في عبد الرحمن ابن عوف ، كان جريحاً . قال الحاکمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخينِ، ولم يُخرِّجاه . )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ ، فقد أخرجه في (( كتاب التفسير) (٨ / ٢٦٤) قال : حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن ، أخبرنا حجاجٌ ، عن ابن جريجٍ ، قال : أخبرني يعلي ، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابنٍ عبَّاسٍ رضي الله عنهما ﴿ إِن كان بكم أذي من مطرٍ أو كنتم مرضي﴾ قال عبد الرحمن بن عوفٍ ، وكان جريحاً . وأخرجه النسائيّ في ((التفسير)) (١٤١ ) قال : أخبرنا أحمد بنُ الخليل والعباس بن محمدٍ. وابنُ جرير في ((تفسيره )) ( ١٠٣٧٩ ) قال : حدَّثنا عباس بن محمد. وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) ( ٥٩٠٣ ) قال : ٢٠٠ ٠