النص المفهرس
صفحات 141-160
وقال العقيليُّ : ((عباد بن ليث ، لا يتابع علي حديثه، ولا يُعرفُ إِلاَّ به. )) · قلتُ : رَضيَ اللهُ عنكم ! و فلم يتفرّد به عباد بن ليثٍ فتابعه المنهالُ بنُ بحرٍ ، ثنا عبد المجيد بن أبي يزيد ، عن العدّاء بن خالد بهذا . أخرجه الحافظُ في ((التغليق)) ( ٣ / ٢١٨ ٢١٩٠ ) من طريق أحمد بن عبد الله المحامليّ، ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزَّر، ثنا إِسحاقُ ابنُ الحسن ، ثنا المنهال بن بحر بسنده سواء . قال الحافظُ : (( والمنهالُ بنُ بحرٍ، وثَّقَهُ أبو حاتم وابنُ حبان. وأمَّا عبادٌ فمُختَلَفٌ فيه ، وعبدُ المجيد وُثِّقَ . والحديثُ حسنٌ في الجملة.)) انتهي . ورأيتُهُ مطوَّلاً من رواية المنهال بن بحر ، أشار فيه إِلي خبر الكتاب لكنَّه لم یذ کر ما وردَ فيه . أخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير (()) (ج ١٨ / رقم ١٣ ) قال : حدَّثنا عليّ بنُ عبد العزيز ، ثنا المنهالُ بن بحرٍ ، ثنا عبد المجيد بنُ أبي يزيدَ قال : لما كانَ في زمان يزيدَ بنُ المُهلَّب خرجت إِلي مكَّةً أنا ويحيي بن أبي نصر . قال فمررنا بماءٍ يُقالُ له الزُّجَيجُ . قالوا لنا ههنا رجلٌ قد رأي رسول اللـه مَّي. فأتينا شيخاً كبيراً. قال: قلنا رأيتَ رسول الله عَليه؟ قال : نعم وكتبَ لي بهذا الماء ، وأخرج إِلينا جلدةً فيها كتابُ رسول الله ﴾﴾ فقلنا ما اسمُك ؟ قال : العدَّاءُ بنُ خالد ، قال : قلنا فما سمعتَ من ١٤١ رسول الله عَّهُ ؟ قال: كنتُ تحتَ ناقته يومَ عَرَفةً وهي تقصع بجرَّتها فقال: ((أيها الناسُ أيُّ يومٍ هذا ؟ وأيُّ شهرٍ هذا ؟ وأيُّ بلدٍ هذا ؟ قال : قلنا : الله ورسوله أعلمُ، قال: ((أليسَ هذا شهرٌ حرامٌ وبلدٌ حرام ويومٌ حرامٌ)) قلنا الله ورسوله أعلم ، قال: ((ألا إِنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرامٌ كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا إِلي يومَ تلقونَ ربّكم ، اللهم هل بلَّغتُ ؟ اللَّهمَّ اشهد . )) وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٤ / ٢٢٤٤ - ٢٢٤٥) من طريق محمد بن يونس الكديمي - وهو متروك - ثنا المنهالُ بن بحرٍ بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاريًّ في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ١ / ٨٦) عن حماد بن زید . وابنُ أبي عاصم في (( الأحاد والمثاني)) (١٥٠٢ ) عن عثمان بن عمر بن فارس. وابنُ قانع في ((المعجم)) ( ٢ / ٢٧٩ - ٢٨٠ ) عن يحيي بن سعيد، وأحمد (٥ / ٣٠) وأبو نُعيم في ((المعرفة)) (٤ / ٢٢٤٥) عن وكيع بن الجراح جميعاً عن عبد المجيد أبي وهبٍ ، عن العدّاء بن خالد ء ببعضه . وأخرجه أحمد ( ٥ / ٣٠ ) من وجه آخر عن العدَّاءِ مطوَّلاً وفيه إشارةٌ إلي هذا الكتاب ولفظُهُ: «فانطلقنا حتي أتينا البيت فسلّمنا ، قال : فأُذِنَ لنا ، فإِذا شيخٌ كبيرٌ مضطجعٌ يُقالُ لهُ العدَّاء بن خالد الكلابي ، قلتُ أنتَ الذي صحبتَ رسول اللـه ◌َمّ﴾؟ قال: نعم، ولولا أنَّ الَّليلُ لأقرأتُكم ١٤٢ كتابَ رسول الله ◌َ﴾ إِليَّ.)) وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (ج ١٨ / رقم ١٥ ) وعنه أبو نُعيم في ((المعرفة)) (٤ / ٢٢٤٥)، والحافظُ في ((التغليق)) ( ٣ / ٢٢١) من طريق زكريا بن يحيي المنقَريّ. والبيهقيّ (٥ / ٣٢٨) من طريق قعنب بن مُحرزٍ ، كلاهما عن عبد الملك بن قُرَيب الأصمعيّ ، ثنا عثمان الشَّحام ، عن أبي رجاء العطاردي قال : قال لنا العداءُ بن خالد ، ألا أحدثكم كتاباً كتبه رسول اللـه نَّم: «هذا ما اشتري العدَّاءُ بن خالد ... وذكرهُ . قال الحافظُ : ((هي متابعةٌ جيّدةٌ )) لكن قال البيهقيُّ: ((غيرُ معتمدٍ )) ١٥٤٧ _ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) ( ٢ / ٧٩ - المستدرك) قال : أخبرنا الحسنُ بنُ حكيم المروزيّ وإِبراهيم بن محمد الفقيه البخاريّ، قالا : ثنا أبو الموجه ، أبنا عبدان ، أبنا عبد الله - هو ابنُ المبارك - عن وهيب بن الورد ، عن عمر بن محمد بن المنكدر ، عن سُميّ ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبيّ تَّله قال: ((من مات ولم يغزُ ، ولم يُحدِّث نفسُهُ بالغزو ، ماتَ علي شعبةٍ من نفاقٍ . )) قال الحاكمُ : (( قد احتجّ مسلمٌ بوهيب بن الورد ، وهذا حديثٌ كبيرٌ لعبد الله بن ١٤٣ المبارك، ولم يُخرِّجاهُ. )) · قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فأخرجه في ((كتاب الإمارة )) (١٩١٠ / ١٥٨ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهمٍ الأنطاكيُّ ، أخبرنا عبدُ الله بن المبارك بهذا الإسناد بلفظ : ((من مات ولم يغزُ ، ولم يُحدِّث به نفسه مات علي شعبة من نفاقٍ . )) قال ابنُ سهمٍ : قال عبدُ اللَّه بنُ المبارك: فتُري أنَّ ذلكَ كان علي عهد رسول الله ◌َّ﴾ . وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) ( ٨ / ١٥٩ - ١٦٠)، والخطيبُ في (الموَّضح)) (٢ / ٤٤٣ ) من طريق أبي يعلي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( ٢٥٠٢ )، وأبو عوانة ( ٥ / ٨٤ ) عن عبدةً بن سليمان المروزي . والنَّسائيُّ ( ٦ / ٨) من طريق سَلَمَةَ بن سليمان . والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) ( ٣ / ٢ / ١٩٢) قال: قال عليّ بنُ حفصٍ ، وأحمد ( ٢ / ٣٧٤ ) قال: حدَّثنا إِبراهيم بنُ إِسحاق . وأبو عوانة ( ٥ / ٨٤) من طريق زكريا بن عديّ. والبيهقيُّ (٩ / ٤٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٦٠) من طريق حبان بن موسي ، وأبو نعيم أيضاً من طريق الُسيَّب بن واضح ، والحسن بن عيسي الماسرجسي، والبيهقيَّ في ((الكبري)) (٩ / ٤٨)، وفي ((الشعب)) (٤٢٢٣) وفي ((الصغري)) (٣٤٩٤) من طريق عبدان ، قالوا : ثنا ١٤٤ ابن المبارك بهذا الإِسناد . وتوبعَ ابنُ المبارك . تابعه أبو ربيعة ، قال : حدثنا وهيبٌ بهذا الإِسناد . أخرجه أبو عوانة ( ٥ / ٨٤ ) قال : حدثنا أبو داود الحرَّانيّ، هو سليمانُ بنُ سيف ، قال : ثنا أبو ربيعة به . ، قلتُ : وأبو ربيعة (١) هذا ما عَرَفْتُهُ ، ويشبهُ أن يكونَ فهد بن عوف أبا ربيعة فإِنَّهُ يروي عن حمَّاد بن زيدٍ، وحمَّاد بن سَلَمَة ، وغيرهما وهم من طبقة وهيب بن الورد . غير أنني لم أجد بعدَ البَحث والتتبع أنَّه يُروي عن ابنِ الورد . فإِن يكنهُ فقد كذََّهُ ابنُ المديني ، واتهَمَهُ أبو زرعة بسرقة حديثين . وتركَهُ مسلمٌ ، وعمرو بن علي الفلاس . ويُستدرك حينئذٍ علي أبي عوانة ، كيفَ أخرج لمثل هذا التالف في ((المستخرج علي صحيح مسلم ))؟! وتوبع وهيب بن الورد . تابعه عبدُ الله بن رجاء ، فرواه عن عمر بن محمد بن المنكدر بهذا (١) ثمَّ وقفتُ والكتابُ ماثلٌ للطبع علي الحديث في ((السنن الصغري)) (٣٤٩٥ ) للبيهقيّ فقال: ((ورواهُ أبو ربيعة فهد بن عوف، عن وهيبٍ، )) فلله الحمدُ. ورأيتُهُ في (( علل الدارقطني ، (١٠/ ٩٠ ) فقال: « وحدّثَ به أبو ربيعة فهد بن عوف ، عن وهيب بن خالد ، عن عمر بن محمد ، فسقط لهذا الحديث ، إنما حدَّثَ به وهيب بن الورد المكِيُّ، ولم يروه وهيب بن خالد . )) انتهي فاستفدنا من هذا الكلام النَّفيس أنَّ وهيباً شيخ أبي ربيعة فيه هو ابن خالد لا ابن الورد . الحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات ، وأسألُ الله المزيد من فضله. ١٤٥ الإِسناد. أخرجه ابنُ الجارود في ((المنتقي)) (١٠٣٦ )، والحاكم (٢ / ٧٩) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قالا : ثنا الربيع بن سليمان ، قال : ثنا أسدُ بنُ موسي ، قال : ثنا عبدُ الله بنُ رجاء به . وتابعه يعقوب بن حميد بن كاسب ، قال : حدثنا ابنُ رجاء - هو عبدُ الله - عن عمر بن محمد بن المنكدر بهذا . أخرجه ابنُ أبي عاصم في ((كتاب الجهاد)) (٤٣). وتوبعَ عمر بن محمد بن المنكدر . تابعه أبو رافع إسماعيل بن رافعٍ علي إِسناده ، لكنَّهُ خالفه في سياقه فقال: ((من لقي اللهَ بغير أثرٍ من جهادٍ ، لقي الله وفيه ثُلمَةٌ. )) أخرجه الترمذيُّ (١٦٦٦) قال : حدثنا عليّ بنُ حجرٍ . وابنُ ماجة (٢٧٦٣) قال: حدثنا هشامُ بنُ عمَّر. وابنُ أبي عاصمٍ في ((الجهاد)» ( ٤٢ )، وابن عديّ في ((الكامل)) (١ / ٢٧٨) عن دُحيمٍ، والحاكم (٢ / ٧٩ ) من طريق محمد بن مصفَّي ، وعليٌّ بنُ جُحرٍ وعليُّ بن سهل الرملي قالوا : ثنا الوليد بن مسلمٍ ، ثنا إسماعيل بنُ رافعٍ به . وإِسماعيل بن رافع هذا منكرُ الحديث ، تركهُ النسائيّ ، والدارقطنيّ وجماعةٌ . وضعَّفَهُ أحمد وابنُ معين وابنُ عديّ وجماعةٌ آخرون . فالحديثُ لا يصحُّ بهذا اللفظُ . واللهُ أعلمُ . ١٤٦ ١٥٤٨ - وقال ابنُ أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٩٦٢ ) قال: ((سألتُ أبي عن حديثٍ رواه عفَّنُ بنُ مسلم الصفَّارُ ، عن خليفة بن غالبٍ ، قال : حدثنا سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال: سُئِلَ النبيَُّّهُ: ((أيُّ العمل أفضلُ؟ قال: ((إِيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيله)) وذكر الحديث. قال أبي كذا رواهُ عقَّان. وحدَّثنا أبو سَلَمَة عن خليفة بن غالبٍ، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبيّ ◌َّه . قلتُ لأبي : أيُّهما أصحُّ ؟ قال : رواهُ أبو معشرٍ، عن سعيدٍ ، عن ◌َ﴾﴾ . قد اتفقَ نفسان ، وهو أشبهُ عندي ، فلا أبي هريرة عن النبيّ أدري ما قال عفَّانُ.)) انتهي . وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٨٨ ) قال : حدثنا عفان ، حدثنا خليفة بنُ غالبٍ بهذا الإسناد مطوّلاً (١). ، قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك ! فمعني كلامكَ أنَّ عفَّان بن مسلم قد تفرَّد بذكر والد ((سعيد المقبري» (١) ولفظه: (( ... عن أبي هريرة أنَّ رجلاً أتي رسول اللـه مَله، وهو عندهُ، فسألهُ، فقال : یانيّ الله ، أي الأعمال أفضل ؟ قال : «الإيمانُ باللهِ ، والجهاد في سبيل الله » قال : فإِن لم أستطع ذلك ؟ . قال: فايُ الرقابِ أعظمُ أجراً؟ قال: ((أغلاها ثمناً، وأنفسُها عندَ أهلها)، قال: فإِن لم أستطع؟ قال: ((قوِّم ضائعاً، أو اصنع لأخرقَ. )) قال : فإن لم أستطع ذاك؟ قالَ: «فاحبس نفسكَ عن الشرّ، فإِنَّه صدقةٌ حسنة تصدَّقُ بها عن نفسك)). ١٤٧ وقد استدللتَ علي صحَّة إِسقاطه من الإِسناد باتفاق نفسين علي ذلك . فإِذا كان الأمرُ كذلك ، فإِنَّ عفّان بن مسلمٍ مع ثقته وضبطه لم يتفرَّد بهذه الزيادة في الإسناد . فقد تابعه أبو سعيد مولي بني هاشم ، قال : حدّثنا خليفة بن غالبٍ ، حدَّثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة فذكره . أخرجه أحمد ( ٢ / ٣٥١). وتابعه يحيي بنُ كثيرٍ أبو غسَّان ، قال : حدَّثنا خليفةُ بنُ غالبٍ أبو اليمان، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة فذكره بأوَّله . أخرجه الدولابيّ في («الكني)) (٢ / ١٦٨ -١٦٩) قال: حَّدثنا أحمد بن شعيب - هو : النسائيّ - قال : حدثنا محمد بن مروان ، قال : حدَّثنا يحيي بن كثيرٍ به . ووقفتُ علي متابعٍ ثالثٍ . أخرجه البخاريًّ في ((خلق أفعال العباد)) ( ١٥٥) قال : حدثنا عبد الله بنُ محمدٍ ، ثنا أبو عامر ، ثنا خليفة بن غالبٍ ثنا سعيد بن أبي سعيد المقبريّ ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . فهؤلاء أربعةٌ من الثقات اتفقوا علي إِثبات والد سعيد المقبري )» في الإسناد . وخالفهم موسي بن إسماعيل التبوذكي أبو سَلَمَة ، فرواهُ عن خليفة بن غالبٍ ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . وأخرج هذه الرواية البخاريُّ في ((خلق الأفعال)) ( ١٥٤ ) . وهي التي ذكرها أبو حاتم الرازي . فلو اتبعنا القواعد الحديثية ، فرواية الأربعة مقدَّمَةٌ ١٤٨ . w.h.٠٠ علي رواية أبي سَلَمَة وحدَهُ . وأمَّا ما ذكره أبو حاتم من رواية أبي معشرٍ ، فإِنَّه تابع خليفة بن غالب ، ولم يتابع أبا سَلَمَة . وأبو معشر اسمه : نجيح بن عبد الرحمن السندي ، وهو ضعيفٌ وأكثر أوهامه كانت في الأسانيد ، فلم يكن يقيمُها كما قال أحمد وابن نميرٍ ، ومظفَّر بن مدرك. وقال ابنُ معينٍ: (( كان رجلاً أميّاً ، ء يُتُّقي أن يُروَي من حديثه المسند. )) وهذا يلتقي مع كلام أحمد . فمَن هَذا حالُهُ ، يتهيَّبُ المرءُ أن يعتبر بروايته فيما يتعلَّق بالإِسناد خاصةٌ لإِحتمال أن يكون وهمَ فيه . واللهُ أعلمُ . ١٥٤٩ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٢ / ٧٧ . المستدرك)، وعنه البيهقيّ في («سننه» (٩ / ١٦٩ - ١٧٠) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أبنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم ، أبنا ابنُ وهبٍ ، حدَّثني عبد الرحمن بن شريحٍ ، أنَّ سهل ابن أبي أمامة بن سهل بن حُنيفٍ ، حدَّثه عن أبيه ، عن جدّه، أنَّ رسول الله ◌َُّ قال: ((من سأل الله الشهادة بصدق، بلَّغَهُ الله منازل الشهداء ، وإِن مات على فراشه.» قال الحاكمُ : ((هذا حديث صحيحٌ علي شرط الشيخين، ولم يُخرِّجاهُ.)) ١٤٩ · قلتُ : رَضِيَ اللهُ عنك! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب الإِمارة)) (١٩٠٩ / ١٥٧) قال: حدَّثني أبو الطاهر وحرملةُ بنُ يحبي . واللفظُ لحرملة - ( قال أبو الطاهر: أخبرنا . وقال حرملةُ: حدَّثَنا ) عبدُ الله بنُ وهبٍ ، حدَّثني أبو شريحٍ ، أنَّ سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حُنَيفٍ ، حدَّثَهُ عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّ النبيَّ ◌َّه قال: فذكره بحروفه ، ثمّ قال: (( لم يذكر أبو الطاهر في حديثه: بصدقٍ )) وأخرجه ابنُ ماجة ( ٢٧٩٧ ) قال : حدثنا حرملة بن يحيي وأحمد بن عيسي المصريان ، قالا : ثنا ابنُ وهبٍ بهذا الإِسناد سواء . وأخرجه النسائيّ (٦ / ٣٦ - ٣٧ )، وأبو عوانة ( ٥ / ٨٢ )، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣ / ١٠٣ - طبع الهند و ١٣ / ١٠٦. ١٠٧ طبع الرسالة ) قالوا : ثنا يونس بن عبد الأعلى. وأبو عوانة ( ٥ / ٨٣) وابن حبان ( ج ٧ رقم ٣١٩٢) عن إِبراهيم بن المنذر قالا : ثنا ابنُ وهب بسنده سواء . وأخرجه الدارميَّ (٢ / ١٢٥)، والترمذيُّ (١٦٥٣) قال : حدثنا محمد بن سهل بن عسكر البغدادي قالا : ثنا القاسمُ بن كثيرٍ ، ثنا عبد الرحمن بن شريحٍ بهذا . وأخرجه أبو عوانة (٥ / ٨٣ ) من طريق القاسم بن دينار ، عن عبد الرحمن بن شريح بهذا. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ( ج ٦ / رقم ٥٥٥٠ ) ، وفي ١٥٠ ((الأوسط)) (٣٠٧٩) قال: حدَّثنا بكر بن سهل الدمياطي ، ثنا عبد الله بن صالحٍ ، قال : حدثني عبد الرحمن بن شريحٍ بهذا . قال الطبرانيُّ : (( لا يروي هذا الحديث عن سهل بن حُنَيفٍ إِلاَّ بهذا الإِسناد.)) وقال الترمذيُّ : (( حديثٌ حسنٌ غريبٌ ، لا نعرفه إِلاَّ من حديث عبد الرحمن بن شريح ) ١٥٥٠ _ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الجهاد)) (٢ / ٧٨ ) قال أخبرني أحمد بن محمد العنزي ، حدَّثنا عثمان بن سعيد الدارميِّ ، ثنا محبوب بن موسي ، ثنا أبو إسحاق الفزاريُّ ، عن موسى بن عقبة عن سالم أبي النضر مولي عمر بن عبيد الله - وكان كاتباً له .، قال : كتبَ إِليه عبد الله بن أبي أوفي في حين خرجَ إلي الحرورية كتاباً ، فإِذا فيه : إِنَّ رسول الله ◌َّ قال: ((ياأيها النَّاسُ! لا تتمنوا لقاء العدو ، وسلوا الله العافية ، فإِذا لقيتموه ، فاصبروا ، واعلموا أنَّ الجنَّة تحتَ ظلال السيوف.)) وأخرجه أبو داود ( ٢٦٣١ )، وأبو عوانة ( ٤ / ٩٠ ) قال : حدثنا أبو داود السجزي قالا : ثنا أبو صالح ، محبوب بن موسي بهذا الإسناد . قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يُخرَّجاهُ. )) ١٥١ قلتُ : رَضيَ اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً . أمَّا البخاريُّ : فأخرجه في (( كتاب الجهاد)) ( ٦ / ١٢٠ ) قال : حدّثنا عبدُ الله بن محمد، حدثنا معاويةُ بنُ عمرو ، حدَّثنا أبو إسحاقَ عن موسي بن عقبة ، عن سالم أبي النَّضر ، مولي عُمرَ بن عبيد الله ، وكان كاتباً له ، قال : كتبَ إِليه عبد الله ابنُ أبي أوفي رضي الله عنهما فقرأتُّهُ: أنَّ رسول الله ◌َّله في بعض أيامه التي لقيَ فيها انتظرَ حتي مالت الشمس ، ثمَّ قام في الناس ، قال: ((أيها النَّاسُ ، لا تتمنوا لقاءَ العدو وسلوا الله العافية، فإِذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلال السيوف)، ثمَّ قال: ((اللهمَّ مُنْزِلَ الكتابِ ومُجرِيَ السحابِ وهازِمَ الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم)) . وأخرجه البخاريُّ أيضاً في ((الجهاد)) (٦ / ٢٣، ٤٥ )، وفي ((كتاب التمني)) (١٣ / ٢٢٣ - ٢٢٤) بهذا الإسناد مختصراً . وأخرجه ابنُ صاعد في ((مسند ابن أبي أوفي)) ( ٢٩ ) ، وأبو عوانة (٤ / ٨٨)، والبيهقيُّ في ((الكبري)) (٩ / ٧٦، ١٥٢)، وفي ((الصغري)) (٣ / ٣٩٩ / ٤٦١٤)، وفي ((الشعب)) ( ٤٣٠٨ ) عن محمد بن إسحاق الصغاني ، زاد أبو عوانة : أبا أمية الطرسوسي ، قالا : ثنا معاوية بن عمرو بهذا الإسناد . وهو في ((الشعب )) مختصرٌ . ١٥٢ وأخرجه البخاريُّ أيضاً في ((كتاب الجهاد)) ( ٦ / ١٥٦) قال: حدثنا يوسف بن موسي ، حدَّثنا عاصمُ بن يوسفَ اليربوعي ، حدّثنا أبو إسحاق الفزاريُّ ، عن موسى بن عقبة قال : حدَّثني سالم أبو النَّضرِ ، مولي عمر بن عبيد الله ، كنتُ كاتباً له قال : كتبَ إِليه عبد الله بن أبي أوفي حينَ خَرَجَ إِلي الحروريةِ فقرأتهُ فإِذا فيه : إِنَّ رسول الله لَ ◌ّه في بعضٍ أيامه التي لقي فيها العدو انتظرَ حتي مالت الشمس)» ثمَّ قام في الناس فقال: ((أيها النَّاسُ، لا تمنوا لقاءَ العدو وسلوا الله العافية ، فإِذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أنَّ الجنَّةَ تحتَ ظلال السيوف، ثمَّ قال: ((اللهمَّ مُنْزِلَ الكتاب ومُجرِيَ السحابِ وهازِمَ الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم » . وأخرجه ابنُ صاعد في (( مسندابن أبي أوفي)) ( ٢٩ ) قال : حدثنا يوسف بن موسي. وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٤ / ٨٩)، قال حدثنا الدندانيَّ - وهو موسي بن سعيد بن النعمان - ، قالا : ثنا عاصم بن يوسف الكوفيُّ بهذا الإسناد . وأخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٨ / ٢٦٠ ) من طريقٍ أبي إسحاق الفزاريّ بهذا وقد وقعَ سقط في إِسناده . وقال أبو نعيم: ((صحيحٌ ثابتٌ متفقٌ عليه من حديث موسي بن عقبة» وأمَّا مسلمٌ : فأخرجه في ((كتاب الجهاد )) (١٧٤٢ / ٢٠) قال : وحدثني محمد بن رافعٌ ، حدثنا عبدُ الرزاق أخبرنا ابنُ جريجٍ ، أخبرني ١٥٣ : موسي بنُ عقبة ، عن أبي النَّضرِ ، عن كتابٍ رجلٍ من أسلَمَ من أصحاب النبيِّ ◌َُّ يُقالُ له عبدُ الله بن أبي أوفي. فَكَتَبَ إِلِي عُمَرَ بن عبيد الله حينَ سار إلي الحرورية يخبرُهُ أنَّ رسول الله لَّه كان في بعضٍ أيامه التي لقيَ فيها العدوَّ ينتظرُ حتي إِذا مالت الشمسُ قام فيهم فقال : ياأيها الناس لا تتمنوا لقاء العدوّ وسلُوا الله العافيةَ فإِذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أنَّ الجنَّة تحتَ ظلال السيوف)) ثمَّ قام النبيّ. وقال : ((اللهمَّ مُنزِلَ الكتابِ ، ومجريَ السَّحابِ، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم ) . وأخرجه أبو عوانة ( ٤ / ٨٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٠٦٨) قالا: ثنا الدبريُّ. وابنُ صاعد في ((مسند ابن أبي أوفي)) ( ٣٣) قال: حدثنا الحسن بن أبي الربيع قالا : ثنا عبد الرزاق ، وهذا في المصنَّف)) (٥ / ٢٤٨ -٢٤٩ / ٩٥١٤) قال: أخبرنا ابنُ جريجٍ بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)، (١٠ )، ومن طريقه شمس الدين المقدسي في ((فضل الجهاد ، ( ١٣ )، وابن صاعد في ((مسند ابن أبي أوفي)، (٣٠) قالا: ثنا محمد بن إسماعيل البخاريّ ، قال : ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، قال: ثنا عبدُ الرحمن بن أبي الزِّناد، عن موسي بن عقبة بسنده سواء . وأخرجه أبو يعلي . كما في «إتحاف الخيرة)) (٦ / ٣٢٥ / ٥٩٨٨) البوصيري - قال: حدثنا الحسن بن الصباح . وابن صاعد في «مسند ابن ١٥٤ أبي أوفي)) (٣٢) قال : قال : حدثنا العباس بن أبي طالب ومحمد بن غالب قالوا : ثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر ، ثنا ابنُ أبي الزناد بهذا الإسناد . وأخرجه ابنُ صاعد أيضاً ( ٣١ ) قال : حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا عبيد الله بن موسي ، عن إِسماعيل بن عيّاش ، عن موسي بن عقبة بهذا الإسناد . ١٥٥١ _ وأخرج الحاكمُ في ((الجهاد)) (٢ / ٧٨)، وعنه البيهقيّ في ((الشعب)) (٤٢٤٥ ) قال (١): أخبرنا أبو عبد الله: الحسين بن الحسن الأديبُ ، ثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرّة ، ثنا عبد الله بن يزيد المقريء ، ثنا حيوة بن شريحٍ ، ثنا أبو هانيء الخولاني ، أنّهُ سمِعَ أبا عبد الرحمن الحُليَّ ، يقول : سمعتُ عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول اللـه العمليه: ((ما من غازية تغزو في سبيل الله، فيصيبون غنيمةً، إِلاَّ تعجّلوا ثُلثيّ أجرهم من الآخرة، وبقي لهم الثلث ، فإِن لم يُصيبوا غنيمةً، تمَّ لهم أجرهم . )) وأخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) ( ٥ / ٨١ ٨٢٠ ) وأبو محمد الفاكهي في ((فوائده)) (رقم ٢٤٤ - بتحقيقي ) قالا: ثنا ابن أبي مسرّة، (١) وقعَ الإِسنادُ في ((المستدرك)) هكذا : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن الأديب، ثنا عبد الله بن أحمد الأديب ، ثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرَّةً ... الخ . وذكرُ عبدُ الله بن أحمد الأديب مقحمٌّ في الإسنادِ لا معني له واللهُ أعلمُ ١٥٥ ۔ ثنا عبد الله بن یزید بهذا الإسناد . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ، ولم يخرِّجاهُ. )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الإمارة )) ( ١٩٠٦ / ١٥٣ ) قال : حدثنا عبدُ بنُ حميدٍ ، حدَّثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن . حدثنا حيوَةً بنُ شريحٍ ، عن أبي هانيء ، عن أبي الرحمن الحُبُليٌّ ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً بحروفه . وأخرجه ابن ماجة ( ٢٧٨٥ ) قال : حدثنا عبد الرحمن بن إِبراهيم . وأبو عوانة ( ٥ / ٨٢٠٨١ ) قال : حدثنا يوسف بن مسلم، ومحمد ابن أحمد بن الجنيد ، والحارث بن أبي أسامة ، وإِبراهيم بن أبي الحجاج . والبيهقيَّ في ((السنن الكبير)) (٩ / ١٦٩)، وفي( الصغري)) (٣٦٨٩ ) من طريق العباس بن عبد الله الترقفي ، ستتهم قالوا : ثنا عبد الله بن يزيد المقريء ، ثنا حيوة بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( ٢٤٩٧ ) قال : حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة . والنسائيّ (٦ / ١٧ ١٨٠ ) قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. وأحمد (٢ / ١٦٩)، والبيهقيُّ (٩ / ١٦٩) من طريق محمد بن إسماعيل ، قال أربعتهم : ثنا عبد الله بن يزيد المقريء ، ثنا حيوة وابنُ لهيعة ، قالا : ثنا أبو هانيء بسنده سواء . ولم يذكر النسائيّ ((ابن لهيعة)) كعادته، بل قال: ((وآخر)). ١٥٦ وأخرجه ابنُ عبد الحكم في ((فتوح مصر)) (ص ٢٥٦) عن النَّضر بن عبد الجبّار ، عن ابن لهيعة وحده بهذا الإسناد . وتوبعَ أبو عبد الرحمن المقريء . تابعه ابنُ المبارك ، فرواه عن حيوة بن شريح بهذا . أخرجه أبو عوانة (٥ / ٨٢ ) قال : حدثنا أبو أميّة ، قال: ثنا أبو سلمة المنقريُّ ، قال : ثنا ابنُ المبارك . وتوبع حيوة وابنُ لهيعة . تابعهما نافع بن يزيد ، فرواه عن أبي هانيء بهذا الإسناد . أخرجه مسلمٌ (١٩٠٦ / ١٥٤ ) قال : حدثني محمد بن سهل التميمي ، ثنا ابنُ أبي مريم ، أخبرنا نافعُ بنُ یزید ، حدثني أبو هانيء ، حدثني أبو عبد الرحمن الخُليُّ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: ((ما من غازيةٍ أو سريةٍ تغزو ، فتغنَم ، وتسلمُ إِلاَّ كانوا قد تعجّلوا ثلثي أجورهم ، وما من غازية أو سريةٍ تخفق وتصابُ إِلاَّ تَمَّ أجورُهُم. )) ١٥٥٢ _ وأخرج البخاريُّ في ((كتاب الصوم)) (٤ / ١٥٥) قال: حدثنا عبدان ، أخبرنا یزیدُ بنُ زریع ، حدثنا هشام ، حدّثنا ابنُ سیرین ، عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه، عن النبي ◌َّيُ قال: ((إِذا نسي ، فأكل وشرب فليتمُّ صومَهُ ، فإِنما أطعمه الله وسقاهُ. )) قال الحافظُ في ((الفتح)) ( ٤ / ١٥٦) (( هشام ، هو الدستوائيّ.)) ١٥٧ وكذلك قال البدر العيني في ((عمدة القاري » (١١ / ١٧) ولكنَّه زاد: ((يروي عن محمد بن سيرين) · قلتُ : رضي الله عنكما ! فهشامٌ المذكورُ في الإِسناد ، ليس هو الدستوائيّ ، إِنما هو هشامُ بنُ حسَّان الْقُردوسي. وقد وقَعَ ذلك صريحاً عند مسلمٍ، فأخرجه في (( كتاب الصيام)) (١١٥٥ / ١٧١ ) من طريق إسماعيل بن إبراهيم ، عن هشام القردوسي ، عن محمد بن سيرين بهذا . والقردوسيُّ هو ابنُ حسَّان . وقد صرَّح البيهقيُّ بذلك في روايته ، فإِنَّهُ أخرج الحديث ( ٤ / ٢١٩ ) من طريق عيسي ابن يونس ، وحفص بن غياث قالا : ثنا هشام بن حسّان. ثمَّ قال البيهقيُّ : (( تفرَّد به هشام بن حسَّان القُّردوسيِّ.)) وقول البدر العيني: (( روي عن ابن سيرين)) فهذا لا أثر له في كتب التراجم التي وقفتُ عليها ، وهي كثيرةٌ ، ولو قال: « یزید بن زريع يروي عنه )) لكان صحيحاً ، لكن يغلب علي ظنّ أنَّهُ زاد هذه العبارة حتي لا يُقال : استفاد هذا البحث من الحافظ، مع أنَّ غالب الظنِّ أنَّهُ تبع الحافظ في هذا ، ولو بحث بنفسه وظفر بما ظفرنا به لشنّعَ على الحافظ كعادته . والله يغفرُ للجميع . وانظر (رقم ١١١٧ ) ١٥٥٣ _ وأخرج الحاكمُ في ((الجهاد)) (٢ / ١٠١) قال: حدثنا ١٥٨ الشيخ أبو بكر ، أحمد بن إسحاق ، أبنا أبو المثني ، ثنا مسدّدٌ ، ثنا بشر ابن المفضَّل ، ثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال : سمعتُ أبي يقول : قال ابنُ عمر رضي الله عنهما، قال نبِيُّ الله ◌َُ: «لو يعلمُ الناسُ ما في الوَحْدَةِ ما أعلمُ ، لن يسير الراكبُ بليلٍ وحده أبداً . )) وأخرجه ابنُ خزيمة ( ج ٤ / رقم ٢٥٦٩ ) قال : حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام ، ثنا بشرُ بن المفضَّل بهذا الإِسناد سواء . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحُ الإِسناد ، ولم يخرِّجاهُ. )) · قلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ ، فقد أخرجه في ((كتاب الجهاد )) (٦ / ١٣٧ - ١٣٨ ) قال : حدثنا أبو الوليد ، حدثنا عاصم بن محمد، قال : حدَّثني أبي ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبيّ ◌َُّ . (ح) وحدّثنا أبو نعيمٍ، حدثنا عاصم بن محمد بن زید بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َّيه، قال: ((لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ، ما سار راکب بلیلٍ وحده . )) وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) ( ٣ / ٢ / ٤٩٠ ) عن أبي نعيم بهذا . وأخرجه البيهقيّ ( ٥ / ٢٥٧ ) من طريق العباس بن الفضل الأسفاطيّ ، قال : ثنا أبو الوليد ، ثنا عاصم بهذا . ١٥٩ +۔۔۔ ثمَّ أخرجه من طريق أحمد بن محمد بن عيسي ، قال : ثنا أبو نُعيم ، ثنا عاصمٌ بهذا . وقد رواه جماعةٌ آخرون عن عاصمرٍ، منهم : ١ - سُفيان بنُ عيينةَ ، عنه . أخرجه النسائيُّ في ((الكبري)) (٥ / ٢٦٦ / ٨٨٥١) عن الحارث بن ء مسكين . والترمذيُّ ( ١٦٧٣ ) قال : حدثنا أحمد بن عبدة الضبي البصريُّ. وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٨٦)، والحميدي في ((المسند)) (٦٦١)، والبغويُّ في ((شرح السنَّة)) (١١ / ٢١) من طريق يحيي بن الربيع المكيّ قال خمستُهُم : ثنا سفيان بن عيينة ، عن عاصم بن محمدٍ ، عن أبيه ، عن ابن عمر مرفوعاً: «لو عَلِمَ الناس ما في الوحدة ما أعلمُ ، ما سري راكب بليلٍ وحده . )) لفظ أحمد زاد الحميديُّ: ((أبداً.)) قال الترمذيُّ: ((حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . )) ٢ - وكيعُ بنُ الجرّاحِ ، عنه : أخرجه ابنُ ماجة ( ٣٧٦٨ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وهذا في ((المصنَّف)) (٩ / ٣٨ و١٢ / ٥٢٢٠٥٢١) وأحمد (٢ / ٢٤ ، ٦٠ )، وابن حبان ( ٢٧٠٤ ) من طريق إِسحاق بن راهويه ، قال ثلاثتهم : ثنا وكيعٌ ، ثنا عاصم بن محمد بهذا . ٣ - محمد بن عبيد، عنه . أخرجه أحمد (٢ / ٢٣)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٨٢٤) ١٦٠