النص المفهرس
صفحات 361-380
به : سليمان بن كران ، ولا يروي عن جابر إِلاَّ بهذا الإسناد (١). )) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ! فقد وقفتُ له علي إِسنادٍ آخرَ عن جابرٍ رضيَ اللهُ عنهُ . أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) ( ٢ / ٢١٤ ) قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر - هو أبو الشيخ الأصبهاني - ثنا عبد الله بن محمد بن عيسي المقريء ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا يحيي بن خلف القاضي ، ثنا مصعب بن سلام ، عن العباس بن عبد الله القرشيّ ، عن عمرو بن دينارٍ ، عن جابرٍ مرفوعاً: ((اطلبوا حوائجكم عند حسان الوجوه . )) وأخرجه أبو نعيم أيضاً في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٣٠٩ ) قال: حدثنا سليمان بن أحمد - هو الطبرانيُّ - ، ثنا عليّ بن عبد العزيز ، ثنا خلف بن يحيي قاضي الرَّي ، ثنا مصعب بن سلام بهذا الإسناد وزاد : (فإِن قضاها قضاها بوجه طَلْقٍ، وإِن ردَّها ردَّها بوجه طَلْقٍ. )) كذا قال في الرواية الأولي: (( يحيي بن خلف))، والصواب ما ورد في الرواية الثانية، وأنَّه: ((خلَف بن يحبي)) وقد ترجمهُ ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١ / ٢ / ٣٧٢) قال: ((خلف بن يحيي الخراساني ، بخاريٌّ ، قاضي الرَّي ، سألت أبي عنه فقال : متروك الحديث (١) وقال ابنُ عديّ: ( وسلیمان بن کران لا یرویه عن عمر بن صهبان غيره . )) وقال أبو نعيم : ((غريبٌ من حديث جابرٍ ، لم تكتبه إلاّ من حديث سليمان عن عمر. )) ٣٦١ كان كذاباً لا يُشتَغَل به ولا بحديثه. )) انتهي . : ولا يصحُّ هذا الحديث بوجهٍ من الوجوه . واللهُ أعلمُ . ١٤٤٢ _ وأخرج البزار (٢٠٩١ - كشف ) قال : حدثنا أحمد بن الربيع (؟ ) ، ثنا هشيمٌ ، أبنا أبو الجهم ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَظلي ((امرؤ القيس قائد الشعراء إلي النار)) . وأخرجه أحمد ( ٢ / ٢٢٨ )، وابنُ عديّ في ((الكامل)) (٤ / ١٤٠٤ و٧ / ٢٥٩٨، ٢٧٥٥)، وبحشل في «تاريخ واسط)) ( ص ١٢٢)، والخطيبُ في ((شرف أصحاب الحديث)) (ص ١٠١ . ١٠٢) من طريق هشيم بن بشير بهذا الإسناد . وأخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٥٨ )، وابنُ عدي ( ٤ / ١٤٠٤) من طريقين تالفين ، عن الزهري بهذا . قال البزار : ((لا نعلمه عن رسول الله عَمّ إِلاّ بهذا الإسناد. ، قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ! فإن قصدت لا يُعرف مرفوعاً إِلاَّ بهذا الإسناد عن أبي هريرة ، أو عن صحابة آخرين ، فأنتَ متعقبٌ في كليهما . فأمَّا أبو هريرة رضي الله عنه ، فقد وقفتُ علي إِسنادٍ أخر إِليه . ٣٦٢ أخرجه ابن عدي في «الكامل » ( ١ / ٢٠٤ ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حربٍ ، ثنا أبو داود المروزي ، ثنا الأصمعيُّ ، عن ابن عونٍ ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة مرفوعاً فذكره . قال ابنُ عدي : ((وهذا الحديث بهذا الإسناد باطلٌ.)) وعلّتُهُ شيخ ابن عدي فقد قال فيه: ((يتعمد الكذب ، ويُلَقَُّ فَيَتَلَقَنُ .)) ثمَّ ختمَ ترجَمَتُه بقوله: (( وكان أحمد بن محمد يحدِّث بمثل هذه البواطيل . )) وقد رواه أبو هفَّان الشاعرُ قال : حدثنا الأصمعيّ بهذا الإسناد . أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (٩ / ٣٧٠ )، ومن طريقه ابنُ الجوزي في ((الواهيات)) (١ / ١٣٩ ) قال ابنُ الجوزيُّ: ((أبو هفَّان لا يُعوَّل عليه. )) قُلتُ : وهذا ظاهرٌ من ترجمته عند الخطيب . والله أعلمُ . وقد وردَ هذا الحديث عن عفيف بن معدي كرب رضي الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله ◌َه إِذ ذكر امراً القيس، فقال رسول الله مَ له: (( ذاك رجلٌ مذكورٌ في الدنيا ، منسي في الآخرة ، شريف في الدنيا ، خامل في الآخرة ، يجيءَ يومَ القيامة بيده لواء الشعراء يقودهم إلي النار)). أخرجه الطبرانيَّ في ((الكبير)) (ج ١٨ / رقم ١٧٩، ١٨٠)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٢ / ٣٧٣ - ٣٧٤)، والبغويّ، ٣٦٣ وأبو زرعة، أحمدُ بن الحسين الرازي في (( كتاب الشعراء ». كما في (( الإصابة)) ( ٤ / ٥١٧ ) من طرقٍ ، عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، أخبرني فروة بن سعيد بن عفيف بن معد يكرب ، عن أبيه ، عن جدّ فذكره. ووقع في اسم ((فروة)) اختلافٌ. وفيه عند الخطيب قصَّةٌ، ذكرها ابن قتيبة في ((الشعر والشعراء » ( ص ٥٣ - ٥٤) . وإِسنادُهُ ساقط . وهشام بن محمد إِخباريّ تالفٌ . وورد هذا المعني أيضاً عن الصلصال قال: سمعتُ رسول الله عَّه يقول: ((امرؤ القيس صاحبُ لواء الشعر إلى النار يومَ القيامة.)) أخرجه ابنُ حبان في ((المجروحين)) (٢ / ٣١٠) من طريق محمد بن الضوء بن الصلصال ، عن أبيه ، عن جدَّه. وسنده ساقطٌ أيضاً . ومحمد بن الضوء . قال ابن حبان : (( شيخٌ روي عن أبيه المناكير، لا يجوز الإحتجاج به. )) وقال في «الميزان)) (٣ / ٥٨٦ ): (( حديثهُ باطلٌ ، قال الخطيبُ: ليس محمدٌ بمحلٍ أن يؤخذ عنه العلم ، لأنه كذابٌ ، كان أحد المتهتكين بالخمور والفجور. )) انتهي . ولا يصحُّ في هذا المعني حديثٌ أعلَمُهُ. والله أعلمُ. ٣٦٤ ١٤٤٣ _ وأخرج ابنُ عدي في ((الكامل)) (٢ / ٦٦٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغويّ ، ثنا داود بن عمرو الضبيّ ، وأخبرنا أبو يعلى ، ثنا عبدُ الأعلي بن حمادٍ . وأخبرنا إِسماعيل ابن موسي الحاسب ، ثنا جُبَّارةُ بنُ الْمُغلِّس قالوا : ثنا حمَّادُ بن شعيبٍ ، عن أبي الزبير، عن جابرٍ، قال: نهي رسول الله لَّه أن يدخل الماء إِلا بمئزر . وأخرجه أبو يعلي في ((المسند)) - كما في ((المطالب العالية)) (١٧٩)، وعنه ابنُ حبان في ((المجروحين)) (١ / ٢٥١) قال : حدثنا عبدُ الأعلي بن حماد ، ثنا حمادُ بنُ شعيب بهذا الإِسناد . وأخرجه ابنُ المنذر في ((الأوسط)) (٢ / ١١٩ / ٦٤٨ ) من طريق عبد الله بن رجاء. والعقيليَّ في ((الضعفاء)) (١ / ٣١٢) من طريق سُرَيج بن النعمان قالا : ثنا حمَّادُ بن شعيب بهذا الإِسناد . قال ابنُ عديّ : ((وهذا الحديث ليس يرويه بهذا اللفظ: (( أن يدخل الماء )) غير أبي الزبير، ولا عن أبي الزبير غير حماد بن شعيب . ) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ! فلم يتفرَّد حماد بنُ شعيب بهذا اللفظ عن أبي الزبير ، فتابعه زهيرُ بن · معاوية ، فرواه عن أبي الزبير بحروفه . أخرجه ابنُ خزيمة ( ٢٤٩ ) قال : نا محمد بن عيسي وأحمد بن الحسين ابن عباد ، قالا : ثنا الحسن بن بشر، نا زهيرٌ به . وتابعهما عباس بن ٣٦٥ محمد الدوري، ثنا الحسن بن بشر بهذا الإسناد . ولفظه: (( نهي أن يدخل الرجل الماء إِلاَّ بمتزر )) أخرجه الحاكم (١ / ١٦٢ ) قال : حدثنا أبو العباس ، محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد . وصحّحَهُ الحاكمُ على شرط الشيخين ، فتعقبه الذهبيّ بأنه علي شرط مسلمٍ (١) وحده . وقال ابنُ حبان : (( ليس للحديث أصلٌ يرجعُ إِليه ، وقد سمع الحسن بن بشر هذا الحديث من حماد بن شعيب ، ورواه عن زهير بن معاوية عن أبي الزبير . وهم فیه. )) وقال العقيليُّ : ((لا يتابعه - يعني: حماد بن شعيب - إِلاّ من هو دونه ومثله.)) ١٤٤٤ - وأخرج البزار (٣٦٦ - كشف ) قال: حدثنا محمد بنُ الوليد بن أبان ، ثنا يحيي بن أبي بكير ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعرٍ ، عن إبراهيم السكسكيّ ، عن ابن أبي أوفي . ( ح ) وكتبَ إِليّ عبدُ الجبّار يخبرُ أنَّ سفيان بن عيينة، حدَّث عن مسعرٍ ، عن إِبراهيم ، (١) وإنما صححه الذهبيُّ على شرط مسلم لأنَّ أما الزبير لم يحتج به البخاريّ ومع هذا فالحديثُ ليس علي شرط مسلم أيضاً ، لأنَّ الحسن بن بشر من مفاريد البخاريّ، ولم يخرِّج له البخاريّ شيئاً عن زهير بن معاوية، لأنَّ أحمد قال: (( روي عن زهير مناكير)). ٣٦٦ عن ابن أبي أوفي قال: قال رسول الله لَّهُ: ((أحبُّ عباد الله إلى الله تبارك وتعالي الذين يراعونَ الشمس والقمر » وأخرجه حسين المروزي في ((زوائد الزهد)) ( ١٣٠٤ )، والحاكمُ (١ / ٥١)، وعنه البيهقيَّ (١ / ٣٧٩) من طريق بشر بن موسي. وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٧ / ٢٢٧ ) من طريق أبي بكر بن أبي عاصم قالوا : ثنا عبد الجبار بن العلاء، ثنا سفيان بن عيينة بهذا (١) الإِسناد . قال البزار : (( لا نعلمُ رواه عن مسعرٍ . بهذا الإسناد إِلاّ سفيان ، ومحمد بن الوليد لا نعلم أحداً تابعه علي روايته عن يحيي ، والحديثُ إِنِما يُعرفُ بعبد الجبّار ، والصحيحُ أنه موقوفٌ علي أبي الدرداء . » · قلتُ: رضيَ اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به محمد بن الوليد ، فتابعه محمد بن حميد ، قال : حدثنا ء يحيي بن أبي بكيرٍ، قال : ثنا ابنُ عيينة بهذا الإسناد . أخرجه ابنُ صاعدٍ في ((زوائد الزهد لابن المبارك » (١٣٠٥ ) قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن حميد . وابن حميدٍ واهٍ . واللهُ أعلمُ . (١) قال أبو نعيم : تفرّد سفيان عن مسعرٍ برفعه . وقال البيهقيُّ: ((تفرَّد به عبد الجبار بن العلاء بإِسناده هكذا وهو ثقةٌ.)) وقال الحاكمُ: ((وهذا إسنادٌ صحيحٌ وعبد الجبار بن العلاء ثقة .)) ٣٦٧ ١٤٤٥ - وأخرج البزار (٣٧٤ - كشف ) قال : حدثنا محمد بن بشارٍ ، ثنا أبو أحمد ، ثنا سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابرٍ قال: كنا نصلي مع النبيّ لَّهِ المغرب ، ثمَّ نرجع إلي منازلنا ، ونحن نبصر مواقع النَّبْلِ . أخرجه أحمد ( ٣ / ٣٠٣ ) قال : حدثنا وكيعٌ . وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١٠٣٥) قال: ثنا أبو نعيم . هو الفضلُ بنُ دكين - قالا: ثنا سفيان بن سعيد الثوريّ بهذا الإِسناد . وسياق أحمد مطوَّلٌ . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٦ )، وأبو يعلي ( ٢٠٤٨ ) ، وابنُ المنذر في ((الأوسط)) (١٠١١ ) عن سفيان بهذا ببعض سياق أحمد . قال البزار : ((لا نعلمُ له عن جابرٍ طريقاً غير هذا . )) ، قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فقد وقفتُ له علي عدّة طرق عن جابر رضي الله عنه ، منها ما : أخرجه الطيالسيّ في ((مسنده)) (١٧٧١)، وأحمد ( ٣ / ٣٨٢ ) قال : حدثنا يزيد بن هارون ، وابنُ خزيمة ( ٣٣٧ ) من طريق عبيد الله ابن عبد المجيد. والطحاويًّ في ((شرح المعاني)) (١ / ٢١٣ ) من طريق أسد بن موسي ،قالوا : ثنا ابنُ أبي ذئبٍ عن المقبريِّ، عن القعقاع بن حكيمٍ، عن جابر بن عبد الله قال: كنا نصلي مع رسول الله عَّه المغرب، ثم نأتي بني سلمة ونحن نُبصرُ مواقع النَّبلِ . ٣٦٨ وسنده صحيح ومنها ما : أخرجه عبدُ بنُ حميدٍ في ((المنتخب)) ( ١١٢٨ ) قال : أخبرنا يعلي ابن عبيد ، ثنا أبو بكر المدني ، عن جابرٍ قال : كنَّا نصلِّ مع رسول الله ◌َ﴾ المغرب ، ونحن ننظر إلي السُّدفِ. وسندُهُ ضعيفٌ لضعف أبي بكر المدني ، الفضل بن مبشر . فقد ضعَّفَهُ ابنُ معين ، والنسائيٌّ ، وأبو حاتم وغيرهم . وقال ابنُ عدي: ((له عن جابرٍ دون العشرة ، وعامتها لا يتابع عليه.)) ومنها ما : أخرجه ابنُ المنذر في ((الأوسط)) ( ٢ / ٣٦٨) قال : حدثنا الربيع بن سليمان قال : ثنا ابنُ وهبٍ ، قال : أخبرني أسامة ، عن محمد بن عمرو ابن حلحلة الدِيَليّ ، عن وهب بن كيسان ، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : كنا نصلي مع النبي ◌َّ﴾ المغرب ، ثمّ نرجع فنتناضلُ ، حتي نبلغ منازلنا في بني سلمة ، فننظر إلي مواقع نبلنا من الإِسفار . وهذا سندٌ صالحٌ ، وأسامة بن زيد فيه مقالٌ . ١٤٤٦ - وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٨٦٨٤) وفي ((الكبير)) ( ج ٢ / رقم ١٢٨١ ) قال : حدثنا مطَّلبُ بن شعيبٍ ، قال : نا عبدُ الله بنُ صالحٍ ، قال : حدثني الليثُ، عن أبي الأسود ، عن عروة بن الزبير، أنَّهُ قال : ٣٦٩ أخبرني تميم الداريُّ . أو أُخبرتُ . أنَّ تَميماً الداريَّ ركعَ ركعتين بعد نَهي عمر بن الخطاب عن الصلاة بعدَ العصرِ ، فأتاهُ عمرُ ، فضربَهُ بالدِّرَّة ، فأشارَ إِليه تميمٌ أن أجلس - وهو في صلاته . فجلس عمرُ حتي فرغَ تميمٌ ، فقال لعمرَ : لم ضربتني ؟ قال لأنَّكَ رَكَعتَ هاتين الركعتين ، وقد نهیتُ عنهما ، قال: فإني قد صلَّيْتُها مع من هو خَيرٌ منكَ، مع رسول الله عَّهِ، فقال عمر : ليسُ بي إِيَّاكم أيُّها الرهطُ ، ولكني أخاف أن يأتي بعدكم قومٌ يُصِّلُّونَ ما بين العصر إِلي المغرب حتي يَمُرُّوا بالساعةِ التي نهي رسول الله ◌َ﴾﴾ أن يصلوا فيها كما يُصلُّوا بين الظهرِ والعصرِ ثمَّ يقولون: قد رأينا فلاناً وفلاناً يُصلونَ بعد العصرِ . وأخرجه ابن حزم في ((المحلي)» ( ٢ / ٢٧٤ ) من طريق يحيي بن بکیر ، حدثني الليث بن سعدٍ بهذا الإِسناد . وأخرجه أحمد ( ٤ / ١٠٢ ) من طريق هشام بن عروة ، عن عروة قال : خرج عمر بن الخطاب ... ثمَّ ذكر قصة تميم باختصارٍ . قال الطبرانيُّ : (( لا يروي هدا الحديث عن تميم الداري إِلاَّ بهذا الإِسناد، تفرَّد به اللیثُ.» · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فقد وقفتُ له علي إِسنادٍ آخر عن تميمٍ رضي الله عنه بلفظ مختصرٌ ٣٧٠ . أخرجه الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (٢١٤ - زوائده )) قال : حدثنا سعيد بن سليمان ، عن بيان - هو ابنُ بشر - عن وبرة - هو ابنْ عبد الرحمن . قال رأي عمرُ رضي الله عنه تميماً الدَّاري يصلي بعد العصر فضربه بالدِّرَّة ، فقال تميم : يا عمر لم تضربني في صلاةٍ صليتُها مع رسول الله ◌َ﴾ه؟ قال عمرُ: ((يا تميم، ليس كلُّ الناس يعلمُ ما تعلمُ.)) وإِسناده منقطعٌ بين وبرة وعمر رضيَ الله عنه . والله أعلمُ. ١٤٤٧ - وأخرج البزار ( ٥٩٢ - كشف ) قال : حدثنا عبد الله بن سعيد ، ثنا عبد الله بن الأجلح ، عن عاصم ، عن أنسٍ ، قال : رأيتُ النبيّ ټّ يصلي في ثوبٍ واحدٍ . وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنّف)) (١ / ٣١١ -٣١٢)، وعنه أبو يعلى في ((المسند)) (ج ٧ / رقم ٤٠٣٠) قال : حدثنا عبد الله ابن الأجلح بهذا الإسناد، وزاد: ((خالف بين طرفيه . )) قال البزار : ((لا نعلمُ رواه عن عاصم، عن أنسٍ إِلَّ عبدُ الله بنُ الأجلح.)) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ! فلم يتفرَّد به عبد الله بن الأجلح ، فتابعه سفيان الثوري ، فرواه عن عاصم، عن أنسٍ مثله . ذكره الدارقطنيُّ في ((العلل)) (ج ٤ / ق ١٩ / ١ ) من طريق علي بن الحسن الشامي . وكان ضعيفاً - عن الثوريّ به . ٣٧١ ١٤٤٨ _ وأخرج البزار ( ٥٩٣ - كشف ) قال : حدثني محمد بن المثني ، ثنا سليمانُ بن حربٍ ، ثنا حماد بنُ سلمة ، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن أنسٍ قال: خرج رسول اللـه مَّه في مرضه الذي مات فيه متوكئاً على أسامة ، مرتدياً بثوبٍ قطنٍ (١) ، فصلي بالناس . وأخرجه أحمد ( ٣ / ٢٦٢) والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١ / ٣٨١) قال : ثنا ابن أبي داودَ قالا: حدثنا سليمانُ بنُ حرب بهذا الإِسناد. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ٢٦٣ ) من طريق الحارث بن أبي أسامة ، ثنا سلیمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن حبيب بن الشهيد بهذا. كذا قال: ((حماد بن زيد)) بدل ((ابن سلمة))، فإِن ثبتَ ذلكَ فهذا مما يُتَعَقَّبُ به على قول البزَّار: أَنَّهُ تفرَّدَ به حمَّادُ بنُ سلَمَةَ وإِلاَّ فكتاب ((الحلية)) فيه أخطاءٌ وتصحيفٌ . وأخرجه الترمذيَّ في ((الشمائل)) ( ٥٨ ) قال: حدثنا عبدُ بنُ حميد . ء وأبو يعلي (ج ٥ / رقم ٢٧٨٥) ومن طريقه الضياءُ في ((المختارة)) ( ١٨٤٩ ) قال حدثنا أبو خيثمة قالا : : ثنا محمد بن الفضل ، ثنا حمادُ بن سلمة بهذا الإسناد . (١) كذا! ولعلَّ الصواب: ((قطري)) كما في ((مسند أحمد)) والثوب القطري: هو ضربٌ من البُرود، فيه حمرّةٍ ولها أعلامٌ فيها بعض الخشونة . كما في ((النهاية )» ( ٤ / ٨٠) . ٣٧٢ وأخرجه أحمد ( ٣ / ٢٦٢)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)» (١ / ٣٨١) قال: حدثنا محمدُ بنُ خُرَيمَةَ قالا: ثنا عبيدُ الله بنُ محمد - هو ابنُ أبي عائشةَ ، قال: ثنا حماد بن سلمَة بهذا، وسقط ذكر ((الحسن )) عند أحمد . ورواه أيضاً داود بن شبيب ، قال : ثنا حماد بن سلمة بهذا . أخرجه ابنُ حبان ( ٣٤٩ - موارد)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبيّ) (ص ١٢١) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١٢ / ٢٢) قالا : ثنا أبو خليفة ، ثنا داود بن شبيب بهذا . قال البزار : ((تفرَّد به : أنس ، ولا روي حبيبٌ عن الحسن إِلاَّ هذا ، ولا رواه عنه إِلاَّ حمادٌ . » · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فقد وقفتُ على روايةٍ أخري لحبيب بن الشهيد ، عن الحسن . فأخرج البخاريّ في ((كتاب العقيقة)) ( ٩ / ٩٥٠ - صحيحه) قال: حدثني عبد الله بن أبي الأسود، والترمذيُ (١ / ٣٤٢ - شاكر) قال: حدثنا أبو موسي ، محمد بن المثني قالا : حدثنا قريش بن أنسٍ ، عن حبيب بن الشهيد قال أمرني ابنُ سيرين أن أسأل الحسن : ممن سمع حديث العقيقة ؟ فسألتُهُ ، فقال : من سمرة بن جندَبٍ . وأخرجه الترمذيُّ أيضاً عن البخاريُّ قال : ثنا عليّ بن المديني ، عن قريش ابن أنسٍ بهذا . ٣٧٣ وظفرتُ بإِسنادٍ آخر والحمدُ لله . فأخرج أحمد ( ٢ / ٥١٠ )، والترمذيُّ (٢٧٠٣ ) قال : حدثنا محمد بن المثني ، وإِبراهيمُ بن يعقوب . وأبو يعلي ( ج ١١ / رقم ٦٢٣٤ ) قال : حدثنا زكريا بنُ يحيي قالوا : ثنا روح بن عبادة ، عن حبيب بن الشهيد ، عن الحسن ، عن أبي هريرة مرفوعاً: ((يسَلِّمُ الراكبُ علي الماشي ، والماشي علي القاعد ، والقليل علي الكثير ) وزاد بنُ المثني في روايته: ((ويُسلِّمُ الصغير علي الكبير .)) وأعلُّهُ الترمذيُّ بأنَّ الحسن لم يسمع من أبي هريرة . وسندٌ ثالثٌ. أخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٩٧٥ ) وعنه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (١ / ٢١٤ ) قال: حدثنا إِسماعيلُ بنُ عبد الله الضبيّ الأصبهانيُّ، قال: نا داودُ بنُ حماد بن الفرافصة البلخيِّ ، قال : نا الخليل بن زكريا ، قال : نا حبيب بن الشهيد ، عن الحسن ، عن أبي بكرة، أنَّ رسول الله عَّه قال: ((اللهمَّ بارك لأمتي في بكورها. )) قال الطبرانيّ : (( لم نسمعه إِلاَّ من هذا الشيخ ، ولا يروي عن أبي بكرة إِلاَّ من هذا الوجه.)) وشيخ الطبراني: ترجمه أبو الشيخ في ((طبقات المحدِّثين)) ( ٤ / ٦٩) وقال: ((شيخٌ ثقة)) وترجمهُ أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٢١٣ ) ولم يحك فيه شيئاً . ٣٧٤ وآفةُ هذا الإِسناد : الخليل بن زكريا . فقد تركه الأزديَّ. وقال العقيليُّ: ((يُحدِّثُ بالبواطيل)) بل كذَّبَهُ قاسم المطرز . ١٤٤٩ _ وأخرج الطبراني في «الكبير)) (ج ١١ / رقم ١١٥٢١) قال: حدثنا أحمد بن رشدين المصري. وفي ((الأوسط)) (١٨٩٥ ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن نافعٍ ، قالا : ثنا عبد الملك بن شعيب ابن الليث ، قال : نا ابن وهب ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن شريك بن عبد الله النخعيّ ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال: كان رسول الله ◌ّليه يصلّي في الثوب الواحد . زاد في ((الكبير)): ((يتَّقي حرَّ الأرض وبردها بفضله)). قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن الليث ، إِلاَّ ابنُ وهبٍ ، تفرَّدَ به : عبد الملك ابن شعيب . ، ، قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به ابن وهبٍ ، فتابعه عبدُ الله بن صالح كاتب الليث ، قال : حدثني الليث بهذا الإسناد سواء بالزيادة . أخرجتُهُ أنتَ في الأوسط ( ٨٦٨٠ ) قلتَ : حدثنا مطَّلبُ بنُ شعيب ، ثنا عبد الله بن صالح . وتابعه عليّ بن داود ، ثنا عبد الله بن صالح بهذا الإِسناد . ٣٧٥ أخرجه أبو الشيخ في رواية الأقران (٤١٠ ) قال: حدتني محمد بن هارون ، ثنا عليّ بن داود . ١٤٥٠ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٠١٩) وفي ((الصغير)) (٢٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن حاجب (١) المروزيّ، حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي ، حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ ، عن هشام بن سعد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني ، عن أبيه ، أنَّ النبيَّ ◌َّ﴾ قال: ((إِذا عَرَفَ الغلام يمينه من شماله، فمروه بالصلاة » وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٤٠٧٩ ) من طريق دُحيمٍ، ثنا عبد الله بن نافع بهذا الإسناد . قال الطيرانيُّ في ((الأوسط)): ((لا يروي هذا الحديث عن رسول الله صلَّى إِلاَّ بهذا الإسناد ، ولم يروه عن هشام بن سعدٍ، إِلاَّ عبدُ الله بن نافع)). وقال في ((الصغير)) ((لا يروي هذا الحديث عن عبد الله بن خبيب - وله صحبه إِلاَّ بهذا الإسناد.، تفرَّدَ به عبدُ الله بن نافعٍ .)) · قلتُ : رضي اللهُ عنكَ! فقد روي هذا الحديث عن رسول الله تَ﴾ بإِسناد آخر . أخرجه أحمد بن منيعٍ في ((مسنده))- كما في ((المطالب)) (٣٤٥). قال : حدثنا الحسن بن موسي ، ثنا ابنُ لهيعة ، عن عمرو بن الحارث ، (١) وقع في ((الصغير)): ((خلف)) بدل ((حاجب)). وإسحاق بن حاجب ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد)) (٦ /٣٨٤). ٣٧٦ أنَّ سعيد بن أبي هلال أخبرهُ عن رجلٍ منهم ، عن عمّه قال : سألنا رسول الله ◌َ﴾ عن صلاة الصبيان؟ قال: ((إذا عرف أحدهم يمينه من شماله فمروهُ بالصلاة. )) وسنده ظاهرُ الضعف . وقد خولف عبدالله بن نافع في إِسناده . خالفَهُ بنُ وهبٍ ، قال : حدثنا هشام بن سعدٍ ، حدثنا معاذ بن عبد الله ابن خُبيب الجهنيّ ، قال : دخلنا عليه ، فقال لإمرأته ، متي يصلي الصبي فقالت، كان رجلٌ منَّا يذكرُ عن رسول الله لَّه أنه سُئُلَ عن ذلكَ فقال ((إذا عرف يمينَهَ من شماله فمروه بالصلاة. ) أخرجه أبو داود ( ٤٩٧ ) قال : حدثنا سليمان بن داود المهريّ ، والبيهقيُّ ( ٣ / ٨٤) من طريق بحر بن نصر كليهما عن ابن وهبٍ به . وحديثُ ابن وهبٍ أولي بالصواب للتفاوت بينَهُ وبین عبد الله بن نافع في الحفظ . واللهُ أعلمُ . ١٤٥١ _ وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٥٠٥٩ ) قال : حدثنا محمد بن النضر الأزديّ . قال نا سعيد بن سليمان ، قال نا سليمان بن داود اليمامي ، قال : نا يحيي بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسولُ الله څ﴾ (( من بني لله بيتاً -يُعبد الله فيه من مالٍ حلالٍ - بنى الله له بيتاً في الجنَّة من دَرِّ وياقوت)) وأخرجه البزار (٤٠٥ ) قال : حدثنا محمد بن مسكين . والعقيليّ في ٣٧٧ ((الضعفاء)) (٢ / ١٢٦) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد. والخطيبُ في الموضَّح (١ / ١١٩) من طريق إِسماعيل بن عبد الله العبديّ قالوا: ثنا سعيد بن سليمان بهذا الإسناد . قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن يحيي بن أبي كثير ، إِلاَّ سليمان بن داود ، تفرَّدَ به: سعيد بن سليمان ، ولا يروي عن أبي هريرة إِلاَّ بهذا الإسناد. » · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به سعيد بن سليمان ، بل تابعهُ بشر بن الوليد قال : ثنا سليمان ابن داود بسنده سواء . أخرجه أبو يعلي - كما في ((المطالب العالية)) (٣٥٤) . وأبن عديّ في ((الكامل)) (٣ / ١١٢٥ ) قال: حدثنا عبدُ الله بن محمد بن إسحاق، قالا : ثنا سليمان بن داود بهذا الإسناد . ولا يصحُّ هذا الحديث، وقد قطعَ أبو زرعة - كما في ((العلل)) (٥٠٨) - بالوهم فيه . أمَّا قول الطبرانيّ: ((لا يروي عن أبي هريرة إِلاّ بهذا الإسناد)) فإن قصد خصوصَ لفظِ الروايةِ ، فنعم ، وإِن قصد معناها ، فهو متعقبٌ بما أخرجه هو في ((الأوسط)) (٤٦٤١ ) قال : حدثنا عبيد الله بن محمد بن شبيب القرشيّ ، قال : نا محمد بن سليمان بن عبد الله الكوفيُّ ، قال : نا أبي ، عن المثني بن الصباح ، عن عطاء بن أبي رباحٍ ، عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه، عن النبيّ ◌َّه قال: ((من بني لله مسجداً ، بني ٣٧٨ اللهُ لَهُ بيتاً في الجنَّة » . قال الطبرانيّ : ((( لم يرو هذا الحديث عن المحرر بن أبي هريرة ، إِلاَّ عطاءٌ، تفرَّد به : المثني بن الصباح . )) قلت : وسندُهُ ضعيفٌ جداً واللهُ أعلمُ . ١٤٥٢ _ وأخرج العقيليُّ في ((الضعفاء)) (٤ / ٣) قال: حدثنا محمد بن موسي ، حدثنا عبيدُ الله بن موسي ، حدثنا كثيرُ بنُ عبد الرحمن ، عن عطاء ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله ◌َُّ: ((من بني مسجداً لله عزَّ وجلَّ، بني اللهُ له بيتاً في الجنَّة)) قلتُ يا رسول الله ! وهذه المساجدُ التي في طريق مكة؟ قال: ((وتلك)) وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (١ / ١ / ٣٣٢) قال: وقال نا عبيدُ الله بنُ موسي بهذا الإسناد دون قول عائشة . وأخرجه ابنُ أبي شيبة (١ / ٣١٠) قال: حدثنا وكيع . وأبو عبيدٍ في غريب الحديث ( ٣ / ١٣٢ ). وابنُ أبي عمر العدنيَّ في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (٣٥٣). قالا : : ثنا مروان بنُ معاوية الفزاري ومسدّدُ بنُ مسرهد في مسنده. کما في «المطالب » قال: حدثنا عبد الله بنُ داودَ. والطحاويُّ في ((المشكل)) (١ / ٤٨٦ ). والخطيبُ في ((تلخيصُ المتشابه)) (١ / ١٥٢ - ١٥٣) من طريق ٣٧٩ إِسماعيلَ بنَ عمر الواسطيِّ ، قالوا : ثنا كثيرُ بنُ عبد الرحمن بهذا الإِسناد قال العقيليُّ : كثيرُ بنُ أبي كثيرُ المؤذِّنُ ، عن عطاءٍ ، لا يُتابعُ عليهِ . » · قلتُ : رضي اللهُ عنكَ! فلم يتفرَّد به كثيرٌ ، فتابعهُ المثني بنُ الصبَّاحِ وهو ضعيفٌ. فرواهُ عن عطاء ابن أبي رباحٍ ، عن عائشةَ مرفوعاً بلفظ: ((من بني مسجدا ، لا يريدُ به رياءً ولا سمعةً، بني الله له بيتاً في الجنّة. )) أخرجهُ الطبرانيُّ في الأوسط ( ٧٠٠٥ ) قال : حدثنا محمد بن نصرٍ القطّانُ ، ثنا هشامُ بن عمَّارٍ ، ثنا محمدُ بن عيسي بنُ سميعٍ ، عن المثني ابن الصبَّاح به . قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن المثنِّي إِلاَّ محمدُ بن عيسي. تفرَّدَ به هشامُ بن عمَّارٍ ولم يروه عن عطاءٍ عن عائشةَ إِلاَّ كثيرُ بنُ عبد الرحمن الكوفيِّ ، والمثني بنُ الصَّاح.» ١٤٥٣. قال القرطبيَّ في ((تفسير سورة التغابن)) (١٨ / ١٤١): ((وفي صحيح البخاريّ من حديث أبي هريرة عن النبيِّلَيْ قال:((إِنَّ الشيطانَ قعدَ لابنِ آدمَ في طريقِ الإِيمان ، فقال له : أتؤمن ، وتذر دِينَكَ ودِينَ آبائك؟ فخالفهُ فآمن. ثمَّ قعدَ له علي طريق الهجرة ، فقال ٣٨٠