النص المفهرس
صفحات 301-320
٤ (٧٦١) قالا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وهذا في ((مصنَّفه)) (١١/ ٤٤١، ١٥ / ٣١) قال : حدثنا محمد بن فضيل بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم من طريق عبثر بن القاسم ، وأحمد ( ٥ / ٣٩٣،٣٨٨ ، ٤٠٠ ) من طريق عبد العزيز بن مسلم وهشيم بن بشير - فرَّقهما . جميعاً عن حُصین بهذا الإسنادِ سواء . ١٤٠٣ _ وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٤٠٤٩) وفي «مسند الشاميين)) (١٥٤٥ ) قال : حدثنا عليّ بن سعيد الرازيّ ، قال : نا بشرُ ابن عبد الوهاب ، قال : نا الوليد بن مسلم ، قال : نا هشام بن الغاز ، قال : أنا عبادة بن نُسيٍ ، عن كعب بن عجرة ، عن سلمان ، قال : سمعتُ رسول الله يقول: «رباطُ يومٍ في سبيل الله خيرٌ من صيام شهر وقيامه ، ومن مات مرابطاً في سبيل الله أجيرَ من فتنة القبر ، وجري عليه صالح عمله إلى يوم القيامة . ) وأخرجه ابنُ أبي عاصم في ((الجهاد)) (٣١١) قال : حدثنا عمرو بن عثمان ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم بهذا الإسناد . قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن كعب بن عجرة ، إِلَّ عبادةُ بنُ نُسيّ ، ولا عن عبادة ، إِلاَّ هشام بن الغاز ، تفرَّد به : الوليد . » · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! ٣٠١ فلم يتفرَّد به الوليدُ بنُ مسلمٍ، فتابعه صدقةُ بنُ خالدٍ ، قال : ثنا هشام بن الغاز بهذا الإسناد . أخرجتَه أنت في ((المعجم الكبير » ( ج ٦ / رقم ٦٠٦٤)، وفي (مسند الشاميين)) (١٥٤٥) قلتَ : حدثنا أحمد بن المُعَلَّي الدمشقيُّ، ثنا هشام بن عمارٍ ، ثنا صدقةُ بن خالدٍ بهذا الإسناد . وسياق (« الكبير » مختصرٌ بذکر الرباط وحده . ١٤٠٤_ وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٢٥٨٢) قال : حدثنا أبو مسلمٍ، قال: نا محمدُ بنُ الحسن العنزيُّ ، قال : أبو غاضرة : محمد ابن أبي بكر العنزي ، قال : حدثني عمي : غضبان بن حنظلة ، عن أبيه حنظلة بن نعيم العنزي قال : كنت فيمن وفد علي عمر ، فجعل يسألُ رجلاً رجلاً: ممن أنت ، ومن أنت ؟ حتي انتهي إِليَّ ، فقال : ممن أنت ، ومن أنت؟ فقلتُ أنا حنظلة من عَنَزَةِ . فأومأ نحو المشرق وفرَّجَ أصابعهُ وقال سمعتُ رسول الله لَيُ يقول: ((عنزةٌ حيٍّ من هاهنا ، مبغيِّ عليهم منصورون » . وأخرجه البزَّار (٢٨٢٩ - كشف ) قال : حدثنا محمد بن المثني ، ثنا محمد بن الحسن العنزيّ بهذا الإِسناد . وأخرجه البخاريّ في ((التاريخ الكبير)) (١/١ /٤٨) قال: قال لنا موسي بن إسماعيل ، حدثنا محمد بن أبي بكر بسنده سواء . ٣.٢ قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن عمر، إِلاَّ بهذا الإسناد. تفرَّد به : أبو غاضرة)) وقال البزَّار: ((لا نعلمهُ يروي مرفوعاً إِلاَّ عن عمر، ولا له عن عمر إِلاَّ هذا الطريق . » · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكُما ! فلم يتفرَّد به أبو غاضرة ، كما قال الطبرانيّ ، فتابعهُ المُثَنَّي بن عوفٍ العنزيّ - بصريّ - قال : أنبأني الغضبان بن حنظلة بهذا الإسناد . أخرجه أحمد في «مسنده)) (١ / ٢٢ ) قال : حدثنا أبو سعيد ، مولي بني هاشم ، حدثنا المثني بن عوف . أمّا قول البزار: ((لم يروه مرفوعاً إِلاَّ عمر)) فمُتَعَقَّب بأنهُ أخرجَ في ( مسنده)) ( ٢٨٢٨) حديث سلمة بن سعد فقال : حدّثنا أبو عمر حفص بن سلمة بن حفص بن المسيِّب ، عن شيبان بن قيس ، عن سلمة ابن سعد، أنه وفدَ إِلي رسول اللـه عَ لَّه من قومه، فاستأذنوا عليه ، فأذنَ لهم ، فدخلوا عليه، فقال: ((من هؤلاء؟)) قالوا : وفدٌ من عَنَزَةِ . قال ((بخٍ ، نعم الحيُّ عَنَزَةٌ . مبغيٍّ عليه منصورون ، مرحباً بعتزة. )) فقمتُ، فقال: ((سل يا سلمةُ عن حاجتك)) قلتُ: خرجتُ أسألُكَ عمَّا فرضتَ عليّ في الإِبل، والغنم، والبقر. فأخبَرَنِي، فلمَّا إِنصرفت قال: ((اللهم ارزق عنزة قوتاً لا سَرَفَ فيه . ) وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (ج ٧ / ٦٣٦٤ ) ، وعنه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٤٢١ ) قال : حدثنا أبو خليفة ، ثنا الحسين بن ٣.٣ محمد بن سعيد الكرابيسي - المعروف بـ ((شعبة)) وكان يجالس عليّ ابن المديني - ثنا حفص بن سلمة بن حفص بهذا الإسناد . وعنده أنَّ النبيّ ◌َّم قال: «مرحباً بقوم شعيب ، وأُختَان موسي ، سل یاسلمةُ عن حاجتك ) . وأخرجه ابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (١ / ٢٧٨ ) قال : حدثنا أبو الأسود : محمد بن عبد الله بن منصور المروزي ، نا عبدُ الله بن شبّويَهَ ، نا حفص بن سلمة بهذا الإسناد مختصراً . وأعلَّهُ الهيثميُّ (١٠ / ٥١) بجهالة بعض رواته . وقد تعقَّب الهيثميُّ البزارَ، في هذا القول . والله أعلم . ١٤٠٥_ وأخرج الطبرانيّ في ((الصغير)) ( ٧٦٣ ) ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (١٢ / ٤٦٣) قال : حدثنا قيسُ بنُ مسلم البخاريُّ ببغداد سنة سبع وثمانين ومائتين ، حدثنا عليّ بن حُجر المروزيُّ، حدثنا الفضلُ بنُ موسي ، عن الحسين بن واقد ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث، عن عليّ رضي الله عنه، قال: قال لي النبيُّ ◌َ له: «يا عليّ ! ألا أعلمك دعاءٌ إذا أنت دعوتَ به غُفرَ لك، وإِن كنت مغفورا لك. ) قال بلي قال: «لا إِله إِلاَّ الله العليُّ العظيمُ، لا إله إلاَّ الله العليُّ الكريم ، لا إله إِلَّ الله ربُّ العرش العظيم)). وأخرجه النسائيّ في ((اليوم والليلة)) (٦٤٠)، وفي ((خصائص علي)) (٣٠ ) قال : أخبرنا الحسين بن حريث . ٣.٤ وأخرجه الترمذيَّ (٣٥٠٤)، والقطيعي في «زوائد فضائل الصحابة )) (١٠٥٣ ) عن علي بن خشرم ، قالا : أخبرنا الفضلُ بنُ موسي بهذا الإِسناد . قال الطبرانيُّ : (( لم يروه عن الحسين، إِلَّ الفضلُ بنُ موسي. )) · قلتُ : رضي اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به الفضلُ ، بل تابعه عليُّ بنُ الحسين بن واقدٍ ، عن أبيه بهذا الإسناد وزاد في آخره: ((الحمد لله رب العالمين.)) أخرجه الترمذيُّ (٣٥٠٤ ) عن عليّ بنُ خشرم ، أخبرنا عليّ بن الحسين. قال الترمذيُّ : (( هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُهُ إِلاَّ من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن عليّ . )) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فقد وردَ من أوجه أخري ، عن عليّ بن أبي طالب رضيَ الله عنه. وقد مرَّ وجهٌ عند التعقُّب (٨٦٩) ووجهٌ آخر أخرجه النسائيُّ في «اليومُ والليلة)) ( ٦٣٧) وفي ((خصائص عليّ)) (٢٦، ٢٧، ٢٨)، وأحمد (١ / ١٥٨)، وابنُ أبي عاصم (١٣١٤) والبزَّار (٦٢٧ ) والحاكمُ (٣ / ١٣٨ ) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلة عن عليّ رضيَ اللهُ عنه . ٣.٥ وقد وقعَ إِختلاف علي أبي إسحاق السُّبيعيّ في إِسناده . ١٤٠٦ - وأخرج البزَّار (١٩٦١ ) قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، ثنا سعيد بن محمد الجرميّ ، ثنا أبو عبيدة الحدَّاد ، عبد الواحد بن واصل، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : قال رسول الله ◌َُّ «إِنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرفق، ويعطي عليه ما لا يُعطي علي العنف ٤٠. وأخرجه الطبرانيّ في ((الأوسط)) (٢٩٣٤). وفي ((الصغير)) (٢٢١) وقال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرميّ ، قال : نا سعيد بن محمد الجَرمِّيّ بهذا الإِسناد (١). قال البرَّار : ((وهذا لا نعلمُهُ يروي عن أنس، إِلاَّ من هذا الوجه، ولا نعلمُ حدَّثَ به عن سعيد إِلاَّ عبد الواحد )» قلتُ : رضي اللهُ عنكَ ! فقد ورد من طرقٍ أخري عن أنسٍ رضي الله عنه. فقد أخرجت أنتَ وجھین عن أنس : الوجه الأول : قلتَ ( ١٩٦٢ ) حدثنا عمرو بن عليّ ، ثنا خالد بن (١) قال الطيرانيُّ: ((لم يروه عن قتادة، إِلاَّ سعيدٌ، ولا عن سعيدٍ إِلاَّ أبو عبيدة، ولا عن أبي عبيدة إِلاّ سعيد الجرميّ .)) ٣.٦ يزيد صاحبُ اللؤلؤِ ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنسٍ مرفوعاً : ((( إِنَّ اللهَ رفيقٌ يحبُّ الرفق ، ويعطي علي الرفقِ ، ما لا يُعطي علي العنف .)) . الوجه الثاني : قُلتَ (١٩٦٣ ) حدثنا سهل بن بحر ، ثنا معلي بن أسدٍ، ثنا كثير بن حبيب الليثي ، ثنا ثابتٍ ، عن أنس مرفوعاً : (« ما كان الرفق في شيءٍ ، إِلاَّ زانه ، ولا كان الخَرقُ في شيءٍ إِلاَّ شانه ، وإِنَّ اللهَ رفیق یحبُّ الرفق . » وأخرجه البخاريُّ في ((الأدب المفرد)) (٤٦٦) قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله الغُدَّانيُّ والقضاعيَّ في ((مسند الشهاب)) ( ٧٩٣ ) من طريق محمد بن عيسي بن الطبّاع قالا : ثنا كثير بن أبي كثير - وإِسم أبي كثير : حبيب - بهذا الإسناد . ثمَّ وجةٌ ثالثٌ : أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٦٨٢) قال: حدثنا طالب بن قرَّة الأَذَنِيُّ ، قال : نا الحسن بن عيسي الحربي ، قال : نا أبو الأحوص ، عن سِمَاكِ بن حربٍ، عن أنس بن مالكٍ، قال: قال رسول الله ◌َّه: ((إِنَّ الله رفيق يحبّ الرفق، ويعطي علي الرفق مالا يعطي علي العنف ) قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن سماك ، إِلاَّ أبو الأحوص ، تفرَّد به : الحسنُ ابنُ عيسي الحربيُّ )» ٣.٧ ١٤٠٧ - وأخرج البزَّار ( ١٩٥٢ - كشف ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله المخرميّ، ثنا أبو نُعيمٍ، ثنا شريك ، عن عبد الله بن عيسي ، عن عطية، عن ابن عمر، عن النبيّ ◌َّه: ((من لا يرحم لا يُرحمُ)) قال البرَّار : (( لا نعلم رواه عن ابن عمر، إِلَّ عطيَّةُ، ولا عنه إِلَّ عبدُ الله بنُ عیسي ، ولا عنه إِلاَّ شَريكٌ ، ولا عنه إِلاَّ أبو نُعيم. )) · قلتُ : رضي اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به عطية العوفي ، فتابعه مجاهدُ بنُ جبرٍ ، عن ابن عمر مرفوعاً مثله . أخرجه الطبراني في « الكبير » (ج ٢٠ / رقم ١٣٤٨٨ ) قال : حدثنا عبدانُ بنُ أحمد ، ثنا يعقوب بن إسحاق القُّلُوسيّ ، ثنا بكر بن يحيي بن زبَّان ، ثنا مندَلُ ، عن یزید بن أبي زيادٍ ، عن مُجاهد. ولا يصحُّ الحديثُ من الوجهين جميعاً . وقد صحَّ هذا المعني من وجوهٍ أخري . والله أعلمُ . ١٤٠٨ - وأخرج البزَّار (٢٣٤٩ - كشف ) قال : حدثنا أبو هشام محمد بن زياد الرفاعي ، ثنا إسحاق بن سليمان ، ثنا أبو جعفر الرازي ، عن عاصم، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَ لٍّ: ((لَا أُلقي إِبراهيمُ في النار، قال: «اللهمَّ إِنكَّ في السماء واحدٌ ، وأنا ٣٠٨ في الأرض واحدٌ أعبدُكَ » . قال الهيثميّ في ((مجمع الزوائد)) ( ٨ / ٢٠٢ ) : (( فيه عاصم بن عمر بن حفص ، وثقَّهُ ابنُ حبان وقال : يُخطيء ويخالف. ، ، قلتُ : رضي اللهُ عنكَ ! فعاصم الوارد في الإسناد ليس هو ابن عمر ، إنما هو عاصم بن أبي النُّجُود، القاريء المشهور ، وهو ابنُ بهدلة . والله أعلم ١٤٠٩ . وأخرج البزَّار (٣١٠٢) قال: حدَّثنا طالوت بنُ عَبَّادِ ، ثنا بكر بنُ خُنَيسٍ ، عن أبي عمران الجونيّ ، عن الجعد ، عن أنسٍ ، قال : ما صلي بنا رسول الله ◌َُّ صلاةً مكتوبةً قطُّ إِلاَّ قال حين أقبل علينا بوجهه : «اللهم إني أعوذ بك من كلَّ عملٍ يخزيني ، وأعوذُ بك من كلِّ صاحبٍ يرديني ، وأعوذُ بك من كلِّ أملٍ يلهيني ، وأعوذُ بك من كلِّ فقرٍ ينسيني ، وأعوذُ بكَ من كلِّ غني يطغيني . ء وأخرجه ابنُ السني في ((اليوم والليلة)) ( ١٢٠ ) قال : حدثنا ابنُ منيع، ثنا طالوت بهذا الإسناد . قال البزَّار : « لا نعلم رواه عن أنس ، إِلاَّ الجعدُ ، ولا عنه إِلاّ أبو عمران ، ولم يُسند ٣٠٩ أبو عمران عن الجعد إِلاَّ هذا، ولا حدَّثَ به عن أبي عمران إِلاَّ بكرٌ، وليس بالقويِّ ، ولا نعلمُ حدَّثَ به غيرُهُ. » ، قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! لم يتفرَّد به أبو عمران الجوني واسمهُ : عبد الملك بن حبيب - ، بل تابعه عقبة بن عبد الله الرفاعي الأصمُّ ، فرواه عن الجعد أبي عثمان قال : صلي أنسُ بنُ مالك في مسجد بني رفاعة ها هنا ، فأمر رجلاً من أصحابه أن يؤذِّن ، فصلي بهم الصبحُ ، فلما أن فرغ من صلاته أقبل علي القوم ، فقال: كان رسول الله تَّ إِذا صلي بأصحابه أقبل علي القوم فقال ... فذكره. أخرجه أبو يعلي في ((المسند)) ( ج ٧ / رقم ٤٣٥٢ ) قال : حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا عقبةٌ بنُ عبد الله الرفاعي . وأخرجه الطبراني في ((الدعاء)) ( ٦٥٧) قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا شيبان بن فروخ بهذا . ١٤١٠ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٢٥٣٧ ) وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٣٣٣) قال: حدثنا أبو مسلمٍ، قال نا مَعَقِلُ بن مالكِ الباهليُّ ، قال : نا الهيثم بنُ جَمَّازٍ ، عن ثابتٍ ، عن أنسٍ ، قال : قال رسول الله عَّهُ: ((حبُّ قريشٍ إِيمانٌ، وبغضهم كفرٌ ، وحبُّ العرب إِيمانٌ ، وبغضهم كفرٌ ، فمن أحبَّ العرب ، فقد أحبني ومن ٣١٠ أبغض العرب فقد أبغضني » . وأخرجه أبو نعيم أيضاً قال : حدثنا فاروق الخطابيّ وحبيب بن الحسن قالا : ثنا أبو مسلم الكَشِّيّ بهذا الإِسناد . وأخرجه الحاكمُ ( ٤ / ٨٧ ) من طريقٍ أبي مسلم الكشيّ بهذا الإسناد مختصراً بلفظ: ((حبُّ العرب إِيمانٌ، وبغضهم نفاق.)) وصحَّح إِسناده !! قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن ثابتٍ ، إِلاّ الهيثمُ)) وقال أبو نعيم : (( هذا حديثٌ غريبٌ من حديث ثابت ، تفرَّد به الهيثم بن جمَّازٍ. » · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكُما ! فلم يتفرَّد به الهيثم بن جمَّازٍ ، فقد تابعه الحسنُ بنُ أبي جعفرٍ . نصَّ علي ذلك البزَّار . فإنه روي هذا الحديث في ( مسنده)) (٦٤ - كشف ) من طريق سعيد ابن عبد الله ، ثنا الهيثم بن جمَّازٍ بهذا الإسناد وقال : (( لا نعلمُ أحداً رواه عن ثابتٍ إِلاّ الهيثم ، والحسن بن أبي جعفر روي شبيهاً به ، وهو والهیثمُ لا يُحتجّ بما انفردا به . )) ١٤١١. وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٧٥١٦) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن رُستَه ، نا إِبراهيم بن المستمر العروفي ، ثنا يعقوب ٣١١ ابن محمد الزهري ، حدثني إسحاق بن جعفر ، حدثني محمد بن عبد الله الكناني ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبي لبابة بن عبد المنذر أنَّ رسول الله ◌َّ كان إِذا أراد دخولَ قريةٍ، لم يدخلها حتي يقولُ : ((اللهمَّ ربَّ السموات السبع وما أظلَّتْ، وربَّ الأرضين السبعِ وما أقلَّت ، وربَّ الرياح وما أذرَت ، وربَّ الشياطين وما أضلَّت، إِني أسألك خيرَها ، وخير ما فيها ، وأعوذُ بكَ من شرِّها وشرّ ما فيها. )) قال الطبرانيُّ : (( لا يروي هذا الحديث عن أبي لبابة، إِلَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به : إِبراهيم بن المستمر العروقي. » · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فقد ظفرتُ له پإسناد آخر . أخرجه أبو طاهر السّلَفِيُّ في ((جزء من فوائد أبي الحسين الكوفي الحاكم)) ( ق ٤٠٣ / ٢ ) من طريق أبي محمد عبد الله بن زيدان بن بريد البجليّ، ثنا ابنُ هياجٍ ، ثنا عبد الرحمن بن جعفرٍ ، ثنا زيادٌ ، عن محمد ابن إسحاق ، حدثني إبراهيم بن محمد الأسلمي ، عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزمٍ ، عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال: لما أشرفنا علي خيبر، قال لنا رسول اللـه تُمَّهُ: ((قفوا.)) فوقف ثمَّ قال ... فذكرهُ . قال : وكان يقولها في كلِّ قريةٍ يدخلها . وسندُهُ ساقطٌ . وإِبراهيم الأسلميُّ أحدُ الهلكي ، وقد خولف في إِسناده . ٣١٢ ١٤١٢ - وأخرج البزار (٣٥٢١ ) قال : حدثنا بشر بن آدم ، ثنا أبو داود ، ثنا محمد بن الصبّاح ، ثنا العلاء بن عبد الله بن رافع ، عن حنان بن خارجة ، عن عبد الله بن عمرو قال : وقام آخر ، فقال : يا رسول الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنَّة، أخلقٌ يُخلقُ ، أم نسجٌ يُنسَجُ ؟! فضحكَ بعضُ القوم، فقال رسولُ الله ◌َّ: ((مم تضحكون ؟ من جاهلٍ سأل عالماً ؟ ، أين السائلُ ؟)) قال أنا يا رسول الله ! قال : ((تشقَّقُ عنها ثمارُ الجنة )) وأخرجه النسائيّ في ((كتاب العلم)) . كما في ((أطراف المزيّ)) (٦ / ٢٨٧) - وأحمد (٢ / ٢٠٣، ٢٢٥)، والطيالسي (٢٢٧٧)، والبخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٢ /١ /١١٢)، والبيهقيّ في ((البعث)) (٢٩٥)، وأبو نعيم في ((صفة الجنّة)) (٣٥٥) من طريق حنان بن خارجة به . وقد روي أبو داود ( ٢٥١٩)، والحاكم (٢ / ٨٥ -٨٦) طرفاً منه وهو حديثٌ طويلٌ . قال البزَّار : (( لا نعلمه يروي ، إِلاَّ عن عبد الله بن عمرو، ولا له إِلاَّ هذا الطريق)) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فقد ورد مثلُهُ من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. أخرجتَه أنتَ في ((مسندك)) (٣٥٢٠ - كشف) قلتَ : حدثنا عمر بن ٣١٣ إسماعيل بن مجالد ، حدثني أبي ، عن مجالدٍ ، عن الشعبيّ ، عن جابر ابن عبد الله أنَّ أعرابياً قال : يا رسول الله أرأيتَ ثيابَنا في الجنة نعملها بأيدينا ؟ قال : فضحكَ القوم ، فقال الأعرابيّ: مم تضحكون ؟ من جاهلٍ سأل عالماً؟! قال: ((صدق )) وأخرجه أبو يعلي ( ج ٤ / رقم ٢٠٤٦ )، والطبرانيُّ في ((الأوسط)) (٢٢١٣) وفي ((الصغير)) ( ١٢٠ ) قال : حدثنا أحمد بن محمد البرتي ببغداد ، قالا : ثنا سريج بن يونس ، حدثنا إسماعيل بن مجالد بهذا الإِسناد . ولفظ أبي يعلي: «صدقت يا أعرابيّ ، ولكنها ثمرات. )) ولفظُ الطبرانيّ: قال: ((لا يا أعرابيّ، ولكنها تشقق عنها ثمارُ الجنَّة.)) قال الطبرانيُّ : (( لم يروه عن الشعبي إِلاَّ مجالدٌ، ولم يروه عن مجالدٍ إِلاَّ ابنُهُ، ولا يروي عن جابرٍ إِلاَّ بهذا الإسناد . )) وقال البزار : (( لا نعلمه يروي عن جابرٍ إِلاَّ بهذا الإسناد ) وقد تعقّب الهيثميُّ البزَّارُ في هذا . ١٤١٣ . وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٦٩١) قال : حدثنا أحمد بن علي الأبَّار. قال : نا أحمد بن محمد بن أبي بزَّة ، قال : نا مؤملُ بنُ إِسماعيل ، قال نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البنانيٌّ ، عن أنس ٣١٤ ابنُ مالكٍ، قال: مرَّ النبيُّ ◌َه بقومٍ من الأنصار يضحكون ، فقال : (أکثروا ذكر هادم اللذات . )) وأخرجه الحسنُ بن محمد الخلاَّل في ((الأماليّ)» (٩٦ ) من طريق يحيي بن محمد بن صاعد. وأبو نعيم في ((الحلية)) (٩ / ٢٥٢) من طريق محمد بن أسلم الطوسي، وابن عساكر في (( تعزية المسلم )) ( ٥٥) من طريق أبي عروبة الحراني قالوا : ثنا أحمد بن محمد بن أبي بزَّة بهذا الإِسناد . وأخرجه البزار ( ٣٦٢٣ ) قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الفضيل ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، وعنده زيادة . قال الطبرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن ثابتٍ، إِلاَّ حمادٌ. تفرَّد به: مؤمَّلٌ » · قلتُ : رضي اللهُ عنكَ! فلم يتفرَّد به مؤمل بنُ إِسماعيل ، فتابعه عبدُ الأعلي بن حماد النّرسيّ ، قال : حدثنا حمادُ بنُ سلمة بهذا الإسناد سواء . أخرجه الخطيبُ في ((تاريخه)) (١٢ / ٧٣٠٧٢ ) من طريق أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الله العنبريّ ، ثنا أبو بكر محمد بن زنجويه بن الهيثم القشيري ، حدثنا عبد الأعلي بن حمادٍ . وسُئُلَ أبو حاتم الرازي - كما في(علل ولده)) (١٨٨٣ ). عن حديث مؤمل بن إسماعيل فقال : ((هذا حديثٌ باطلٌ لا أصلَ له. )) كذا !! ولم يتبين لي وحهه ، والإِسنادُ قويٌّ كما تري . والله أعلمُ. ٣١٥ وربما قصد أبو حاتم إِعلاله بحماد بن سلمة ، فإِنه تغيّر في آخر حياتته ، ولكنه مع ذلك كان أثبت الناس في ثابت البناني حتي لو خالفه غيره . كيف ولا نعلم أحداً خالفَهُ في هذا الحديث ؟ ١٤١٤ _ وأخرج الطبراني في «الأوسط)) ( ٥٧٨٠ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ، قال : نا منجابُ بنُ الحارث ، قال : نا أبوعامر الأسدي ، عن عبيد الله بن عمر العمريّ ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللـه عَمّد: ((أكثروا ذكر هازم اللذات - يعني: الموت - فإنه ما كان في كثيرٍ إِلاَّ قلله، ولا في قليلٍ إِلاَّ جزاه.)) وأخرجه ابنُ عساكر في «تعزية المسلم» (٤٩، ٥٠، ٥١ )، والقضاعيَّ في ((مسند الشهاب)) ( ٦٧١ ) من طرقٍ عن منجاب بن الحارث بهذا الإسناد . قال الطيرانيُّ : (( لم يرو هذا الحديث ، عن عبيد الله بن عمر إِلاَّ أبو عامر الأسديُّ، تفرَّد به منجابٌ ، ولا يُروي عن ابن عمرَ إِلاَّ بهذا الإسناد . · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به أبو عامر الأسديّ ، واسمُهُ القاسمُ بن محمد . فتابعه عبد الغفار بن جابر الموصلي ، قال : ثنا عبيد الله بن عمر ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر قال: خرج رسول الله تَّهُ إِلي المسجد، فإِذا قومٌ يتحدثون ٣١٦ ويضحكون ، فقال: ((اذكروا الموت، أما والذي بعثني بالحقّ ، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً . ) أخرجه تمام الرازي في ((الفوائد)) ( ١٥٢٠ ) قال : حدثني أبو الحسن عليّ بن الحسن ابن علاَّن بن عبد الرحمن الحرَّاني الحافظُ ، ثنا الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن جابر الموصلي ، ثنا جدِّي : عبد الغفَّار بن جابر بهذا . والحسنُ وجَدُّهُ لم أعرفهما . والله أعلمُ . وأمَّا قولُ الطبرانيَّ: ((ولا يروي عن ابن عمر إِلاَّ بهذا الإسناد ) فمُتَعَقَّبٌ أيضاً بما أخرجه أبو يعلى في ((المسند)). كما في ((المطالب العالية)) (٣ / ٣٤٧) قال: حدثنا روحُ بنُ حاتمٍ ، ثنا هُشيمٌ ، عن كوثر بن حكيم ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر رضيَ الله عنهما قال : خرج رسول الله عَُّ ذات يوم إلي المسجد ، فإِذا قومٌ يتحدّثون ، أضحكهم حديثُهُم، فوقف ، فسلّم ، فقال: ((اذكروا هاذم اللذات ، الموت ، أما والذي نفسي بيده ، لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً» ... وساق حديثاً في غربة الإسلام . وسندُهُ ضعيفٌ جداً، وكوثر بن حكيمٍ متروك . وروح بن حاتمٍ يُضعَّفُ. وقولُهُ: ((لو تعلمون ما أعلم ... )) ثبت في «صحيح البخاري )) وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً . ٣١٧ ١٤١٥ - وأخرج الطبرانيَّ في ((الأوسط» (٣٩٠٥) قال: حدثنا عليّ بن سعيد الرازي ، قال : نا علي بن الحسين الخواص ، قال : نا زيد بن أبي الزرقاء ، قال : ابنُ لهيعة ، قال : نا عياش بن عباس القتباني ، عن عبد الله بن زرير الغافقي .، عن عليّ بن أبي طالب ، أنَّ رسولُ الله وَ﴾ قال: ((يكونُ في آخر الزمانِ فتنةٌ يُحصَّلُ النَّاسُ كما يُحصَّلُ الذهبُ في المعدن ، فلا تسبُّوا أهل الشام ، ولكن سُبُّوا شرارهم ، فإِنَّ فيهم الأبدال ، يوشِكُ أن يرسلَ علي أهلِ الشامِ سببٌ من السماءِ ڤُفرِّقُ جماعتهم ، حتي لو قاتلهم الثعالبُ غلبتهم ، فعند ذلك يخرجُ خارجٌ من أهل بيتي في ثلاث راياتٍ ، المُكثرُ يقولُ : هم خمسةَ عشرَ ألفاً، والمقلُّ يقولُ: همُ اثنا عشر ألفا، أماراتُهم: أَمت ، أَمت ، يلقونَ سبع رايات تحتَ كلِّ راية منها رجلٍ يطلبُ الملك ، فيقتلهمُ الله جميعاً ، ويردُّ الله إلي المسلمين ألفَتهم ، ونعمتهم ، وقاصیهم ، ودانيهم . )) وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) ( ج ١ / ق ١٥٢ ) من طريق الطبرانيّ . قال الطبرانيّ : (((لم يروي هذا الحديث عن ابن لهيعة، إِلاَّ زيد بن أبي الزرقاء. )) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به زيد بن أبي الزرقاء ، فتابعهُ محمد بن سفيان الحضرمي ، قال: نا ابنُ لهيعة عن عياش بن عباس ، وعبد الله بن هبيرة ، والحارتُ بن ٣١٨ يزيد ، عن عبد الله بن زرير ، عن عليّ بن أبي طالب مرفوعاً: ((يكونُ فى آخر الزمان فتنةٌ ، يحصَّلُ الناسُ فيها كما يُحصَّلُ الذهبُ والفضَّةُ في المعدن )). أخرجتُهُ أنتَ في ((الأوسط » (٢٩١ ) قلتَ : حدثنا أحمد بن رشدین، قال : نا محمد بن سفيان . ثمَّ قُلتَ: ((لا يروي هذا الحديث عن عليّ، إِلاَّ بهذا الإِسناد ، تفرَّد به: · ابنُ لهيعة.)) وأخرجه ابنُ عساكر ( ج ١ / ق ١٥٢ ) من طريق محمد بن سليمان الربعيّ ، نا عليٌّ بن الحسين بن ثابت الرَّازيّ ، نا هشام بن خالد ، عن الوليد بن مسلم ، نا ابن لهيعة ، حدثني عيَّش بن عباس ، عن عبد الله بن زرير ، عن عليّ مرفوعاً . وذكرَ ابنُ عساكر كلام الطبرانيّ بتفرَّد زيد بن أبي الزرقاءِ ثمَّ قال : ((( هذا وهمٌّ من الطبرانيّ ، فقد رواهُ الوليد بن مسلم أيضاً عن ابن لهيعة)» انتھي . وقد خولفَ ابنُ لهيعة في رفعه . خالفه نافع بن يزيد المصريّ فوقفهُ قال : حدثني عيَّاش بن عبَّاس أنَّ الحارث بن يزيد حدَّثَهُ أنَّهُ سمعَ عبد الله بن زرير الغافقي يقول : سمعتُ عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : ستكونُ فتنةٌ يُحَصَّلُ الناس فيها كما يُحَصِّلُ الذهب في المعدن ، فلا تسبُّوا أهلَ الشام وسبُّوا ظَلَمَتَهم، فإِنَّ فيهم الأبدال ، وسيرسلُ الله إِليهم ٣١٩ سبباً من السماء فيغرِقَهم حتي لو قاتلهم الثعالب ، غلبتهم ، ثمَّ يبعثُ اللهُ عندَ ذلكَ رجلاً من عترة الرسول ◌َ ﴾ه في إثني عشرَ ألفاً إِن قلُوا ، وخمسةً عشرَ ألفاً إِن كثَرُوا . أمارتهم أو علامتهم أمت ، أمت علي ثلاث رايات يقاتلهم أهلُ سبعَ رايات ، ليس من صاحب رايةٍ إِلاَّ وهو يطمعُ بالمُلك فيقتتلون ويُهزمون ، ثمَّ يظهر الهاشميُّ ، فَيَرُدُّ اللهُ إِلي الناس أُلفتَهُم ونعمَتَهُم فيكونونَ علي ذلك حتي يخرج الدَّجال . )) أخرجه الحاكم في (( الفتن والملاحم)) ( ٤ / ٥٥٣) قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن سلمة العنزيّ ، ثنا عثمان بن سعيد الدارميّ ، ثنا سعيد بن أبي مريم ، أبنا نافع بن یزید . وأخرجه ابنُ عساكر من طريق عبد الله بن صالح ، حدثني أبو شريح أنَّهُ سمعَ الحارث بن يزيد فذكره . ١٤١٦ . وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (١٩٣٤) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن نافع ، قال : نا عبيد الله بن عبدُ الله المنكدريُّ، قال: نا محمد بن إسماعيل بن أبي فدَيْك ، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقَّاصيّ، عن الزهريّ، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله عم ليه: ((من سرَّهُ أن يَسلَمَ فليلزم الصمتَ. ) قال الطبرانيّ : (( لم يرو هذا الحديث عن الزهريّ ، إِلاَّ عثمان بن عبد الرحمن ، تفرد به : ٣٢٠