النص المفهرس
صفحات 241-260
: (٢ / ٩٠ ٩١٠) من طريق بكر بن خنيس ، عن سليمان بن الحجاج ، عن خالد بن سعید ، عن سهل بن سعد . قال العقيليّ : (( لا أصل له . )) وقال ابنُ الجوزيّ : ((هذا حديثٌ لا يصحّ عن رسول الله عَلَيهِ . وذكره الذهبيَّ في ((الميزان)) (٢ / ١٩٩) في ترجمه (سليمان)) علي أنه من مناكيره. وقال في سليمان: ((لا يعرف » قلتُ : فإِذا كان ماذكروه لسليمان بن الحجاج بهذه المثابة ، فلا شك في ضعفه . فكيف تُفهم عبارة ابنُ المبارك أنها من الثناء عليه ؟! الأمر الثالث: أن حديث: (( يوم القطر يوم الجوائز)) حديث باطلٌ . ولم أقف علي حديث عبد الله بن عمرو ، الذي رواه سليمان بن الحجاج لكني وقفتُ عليه من حديث أوس الأنصاري . أخرجه الطبرانيَّ في ((الكبير)) ( ج ١ / رقم ٦١٧ )، وعنه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٩٩٦ ) قال : حدثنا محمد بن خالد (؟ ) الراسبي ، ثنا الحسن بن جعفر الكرماني ، ثنا يحيي بن أبي بكير ، ثنا عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن أوس الأنصاريّ، عن أبيه قال، قال رسول الله تَّه: ((إِذا كان يوم الفطر وقفت الملائكةُ علي أبوابِ الطرقِ، فنادوا اغدوا يا معشر المسلمينَ إِلي ربُّ كريم يمُنَّ بالخير، ثمّ يثيبَ عليهِ الجزيلَ ، لقد أمرتُم بقيام الليل ، فقمتم وأمرتم ٢٤١ بصيام النهار، فصمتم واطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم ، فإِذا صلّوا نادي منادٍ : ألا إِنَّ ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدينَ إِلي رحالكم ، فهو يوم الجائزة ، ويسمي ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة )). وأعلهُ الهيثميُّ (٢ / ٢٠١ ) بجابر الجعفيّ ، وترك التنبيه علي حال عمرو بن شمر، وهو أحد التلفي . فقد تركه النسائيّ والدارقطنيّ، وغيرهم. وقال البخاريُّ: ((منكرُ الحديث )) . وكذبه الجوزجاني . وقال ابنُ معين: (( ليس بشيءٍ ) ورماه السليماني بوضع الحديث للروافض . وقال ابنُ حبان في ((المجروحين)) ( ٢ / ٧٥ ٧٦٠): (( كان رافضياً يشتمُ أصحاب رسول الله صلَّيه ، وكان ممن يروي الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت وغيرهم . لا يحلُّ كتابةً حديثٍ إِلاَّ علي جهة التعجب)) انتهي. أضف إلي ذلك عنعنة أبي الزبير : ولكن له طريقٌ آخر إِلي سعيدُ بن أوس . أخرجه الطبرانيّ في (( الكبير (٦١٨)، والحسنُ بنُ سفيان في ((مسنده)) - كما في ((الإصابة)) (١ / ١٦١) - ومن طريقه أبو نعيم في ((المعرفة)) (٩٩٤)، والشجريّ في ((الأماليّ)) (٢ / ٤٧) من طرق عن سلم١٢) بن سالم ، ثنا سعيدُ بن عبد الجبار ، عن توبة - أو أبي توبة - شكَّ سلم - عن سعيد بن أوس الأنصاريّ ، عن أبيه مرفوعاً مثله .. (١) وقع في ((معجم الطبراني)): ((مسلم بن سالم)) وهو تصحيف. ٢٤٢ وهذا سندٌ ضعيف جداً . وسلم بن سالم كان ابنُ المبارك شديدُ الحمل عليه، وكان يقول: ((إِتقِ حيَّات سلم لا تلسعك))! وقد سُئُلَ ابنُ المبارك عن الحديث في أكل العدس وأنه قُدِّسَ علي لسان سبعينَ نبياً !! فقال: ((لا ، ولا علي لسان نبيّ واحد . إِنه لمؤذٍ منفخ ، من يحدِّثكم ؟ قالوا: سلمَ بن سالم . قال: ((عمَّن؟)) قالوا: عنك! قال: ((وعني أيضاً !! )) وقال أحمد: ((ليسَ بذاك)). وضعَّفَهُ ابنُ معين والنسائيُّ، وقال أبو زرعه: ((لا يُكتب حديثه ))، ثمَّ أومأ بيده إِلي فيه . قال ابنُ أبي حاتم : ((يعني لا يصدّق.)) وسعيد بن عبد الجبار ، أظنه أبا عثيم الذي يروي عن الحمصيين مثل حريز بن عثمان ، وصفوان بن عمرو ، فإِن يكنهُ فقد ترجمه ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢ / ١ / ٤٣ - ٤٤) ونقل عن قتيبة بن سعيد قال: ((كان جرير بن عبد الحميد يكذّبُهُ )) وأضجع ابن معينٍ القول فيه . وقال أبو حاتم: ((ليس بقويٌّ، مضطربُ الحديث.)) وتوبة أو أبو توبة لا أعرفه . وسعيد بن أوس مجهولٌ فالإسناد ظلمات بعضها فوق بعض . ورواه عبد الرحمن بن قيس الحضرمي ، عن سعيد بن عبد الجبار ، عن سعيد بن أوس ، عن أبيه مرفوعاً . فسقط ذكر« توبة)). أخرجه أبو نعيم أيضاً (٩٩٥ ) من طريق خلاد بن أسلم ثنا عبد الرحمن وقد وقفتُ له علي شاهد من حديث ابن عباس : أنه سمع النبيَّ ◌َّ يقول: ((إِنَّ الجنة لتنجد وتُزَيَّن من الحول إلي الحول لدخول شهر رمضان فإِذا کانت ، أول ليلة من شهر رمضان ھبت ریحٌ ٢٤٣ من تحت العرش يقال لها المثيرة ، فتصفق ورق أشجار الجنان ، وحلق المصاريع ، فيسمع لذلك طنين ، لم يسمع السامعونَ أحسنَ منهُ فتبرزُ الحور العين حتى يقفن بين شرف الجنَّة، فينادين هل من خاطبٍ إلي الله عزَّ وجل فيزوجه ؟ ثم يقولن : یا رضوان ما هذه الليلة؟ فیجیبهن بالتلبية ثمّ يقول : ياخيراتُ الحسان ! هذه أول ليلة من شهر رمضان ، فيفتحُ فيها أبواب الجنان للصائمين من أمة محمد ◌َّه وآله ، ويقول الله عز وجل : يا رضوان إِفتح أبواب الجنان ، يامالك أغلق أبواب الجحيم عن الصائمينَ من أمَّةٍ محمد ، يا جبريل إِهبط إلي الأرض فاصفد مردة الشياطين وغلَّهم في أغلالٍ ثمَّ اقذفهم في لجج البحار حتي لا يفسدوا علي أمة حبيبي ، قال: ثم يقولُ الله عز وجل في كلِّ ليلة من شهر رمضان ثلاث مرات هل من تائبٍ فأتوب عليه . هل من مستغفرٍ فأغفر له ؟ من يقرض المليء غيرَ المعدوم ، والوفيّ غير الظلوم ؟ قال : ولله عزَّ وجل في كل ليلة من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار ، فإِذا كان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة اعتق في كل ساعة ألف ألف عتيق من النار ، كلهم قد استوجب العذاب ، فإِذا كان آخر ليلة شهر رمضان أعتقَ الله في ذلك اليوم بقدر ما أعتقَ من أول الشهر إلي آخره ، فإِذا كانت ليلةُ القدر يأمر الله عزَّ وجل جبريل عليه السلام فيهبط في كبكبة من الملائكة ومعه لواء أخضر فيركز اللواء علي ظهر الكعبة وله ستمائة جناح ، منها جناحان لا ينشرهما إِلاَّ في ليلة القدر ، ٢٤٤ فينشرهما تلك الليلة فيجاوزان المشرق والمغرب ، قال : وييثُّ جبريلَ الملائكة في هذه الأمة فيسلمون علي كلّ قائمٍ وقاعد ، ومصلٍ وذاكر ، ويصافحونهم ويؤمنون علي دعائهم ، حتى يطلع الفجر ، فأذا طلعَ الفجر نادي جبريل : يا معشر الملائكة الرحيل ، الرحيل فيقولون ياجبريل: (ما صنعَ اللهَ في حوائج المؤمنين من أمة محمدعَ ليه؟)) فيقول : ((إِنَّ اللهَ عزَّ وجل نظرَ اليهم في هذه الليلة فعفي عنهم وغفر لهم إِلاَّ أربعة))، فقال رسول الله عَ ليه: ((وهؤلاء الأربعة: رجلٌ مدمن خمر، وعاق لوالديه ، وقاطع رحم ، ومشاحن . ، فسُئِلَ يا رسول الله ، وما المشاحن؟ قال: ((هو المصارم)). فإِذا كانت ليلة الفطر ، سمِّيت ليلة الجائزة فإِذا كانت غداة الفطر ، بعث الله تباركَ وتعالي الملائكة في كلِّ ملأ فيهبطونَ إلي الأرض فيقومونَ علي أفواه السكك ، فينادونَ بصوت يسمعهُ جميعُ من خلقَ الله إِلَّ الجنّ والإِنس فيقولونَ (( يا أمةَ محمد أخرجوا إِي ربِّ كريم يغفرُ العظيم ))، وإِذا برزوا في مصلاّهم يقولُ الله تعالي: ((يا ملائكتي ما أجرُ الأجير إِذا عمله ؟)) فتقول الملائكة الهنا وسيدنا جزاؤه أن يوفيه أجره ، فيقول الله عزَّ وجل: ( أُشهدکم یا ملائکتي إني قد جعلت ثوابھم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضائي ومغفرتي، » فيقول الله عزَّ وجل: ((سلوني وعزتي وجلالي ، لا تسألوني اليوم شيئاً في جمعكم هذا لآخرتكم إِلاَّ أعطيتكموه ولا لدنيا إِلاَّ نظرت لكم ، وعزتي لا سترت عليكم عثراتكم ما راقبتموني ، وعزتي وجلالي لا أخزيكم ، ولا أفضحكم بين يدي أصحاب الحدود ٢٤٥ أو الحدود )). شك أبو عمرو . « وانصرفوا مغفوراً لكم قد ارضيتموني ورضيت عنكم،)) قال فتفرح الملائكة ويستبشرون بما يعطي الله هذه الأمة إِذا أفطروا . أخرجه ابنُ الجوزي في ((الواهيات)) (٢ / ٤٣ - ٤٥ / ٨٨٠ )، والأصبهاني في (( الترغيب)) (١٧٤١ ) بسندٍ واهٍ . وعزاه المنذري في ((الترغيب)) ( ٢ / ٩٩ -١٠١ ) لأبي الشيخ في ((التواب)) ثمّ قال: ((ليس في إِسناده من أحمع علي ضعفه.)) !! وليس من شرط الحديث الباطل أن يكونَ الإِجماع انعقدَ علي ضعف أحد رواته . وهذا حديثٌ منكر جداً شبه الموضوع . وإِن كان ابن الجوزيّ أخطأ في زعمه أنَّ القاسم بن الحكم العرني - أحد رواته - مجهول . فليس بمجهول بل هو معروف ، فقد وثَّقَهُ غيرُ واحد منهم أحمد وابنُ معين والنسائيّ وقال أبو زرعة: ((صدوق )). وقال ابنُ حبان: ((مستقيمُ الحديث وضعَّفَهُ العقيليّ وأبو نعيم الفضل بن دکین لغفلة كانت فيه . وعلي كلِّ حال ، فليسَ يصحُّ في هذا الباب شيءٍ أعلمُهُ . واللهُ أعلمُ . ١٣٨١ . وأخرج ابنُ عديّ في ((الكامل)) (٤ / ١٣٧١ - ١٣٧٢) قال : ثنا الحسن بن محمد بن عنبر ، ثنا حجاج بن يوسف الشاعر ، ثنا زكريا بن عديّ ، ثنا علي بن مسهر ، عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة، ٢٤٦ عن أبيه قال: ((كان حيّ من بني ليث من المدينة علي ميلين ، وكان رجلٌ قد خطبَ منهم في الجاهلية فلم يزوجوه ، فأتاهم وعليه حلَّة ، فقال : إِنْ رسول الله ټ﴾﴾ کساني هذه ، وأمرني أن احکم في امواکم ودمائكم ثُمَّ انطلق فنزلَ علي تلكَ المرأة التي كان خطبها فأرسلَ القوم إِلي رسولٍ الله ◌َّ فقال: ((كذب عدو الله)) ثمَّ أرسلَ رجلاً فقال ((إِنَّ وجدته حياً وما أراك تجده حياً فاضرب عنقه ، وإِن وجدته ميتاً فاحرقه بالنار )) قال : فجاءه ، فوجده قد لدغته أفعي فمات ، فحرقه بالنار قال : فذلكَ قول رسول الله ◌َ﴾ ((من كذبَ عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعدهُ من النار)) قال ابنُ عديّ : ((وهذه القصة لا أعرفها إِلاَّ من هذا الوجه ، ومن رواية زكريا بنُ عديّ، عن عليّ بن مسهر، وعن زكريا: ((حجاج الشاعر )) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به حجاج بن يوسف الشاعر ، فتابعه : محمد بن إِسحاق الصغاني ، أنا زكريا بنُ عديّ ، نا عليّ بنُ مسهر ، عن صالح بن حيان ، عن ابنُ بريدة ، عن أبيه قال : ((كان حيٍّ من بني كنانة من المدينة علي ميلين ، فآتاهم رجلٌ وعليه حلَّة، فقال: إِنَّ رسول الله لَّه كساني هذه الحلة ، وأمرني أن أحكمَ في أموالكم ونسائكم بما أري ، وكان قد خطبَ إِمرأة منهم فأبوا أن يزوجوه . قال : ثمَّ انطلقَ فنزل علي تلكَ المرأة ٢٤٧ فأرسلَ القومُ إِلى رسول الله عَ ليه رسولاً، فأخبره، فقال: ((كذب عدو الله))، وأرسلَ رجلاً وقال : : ((إِن وجدتُهُ حيًّا فاضرب عنقه ، ولا أراكَ تجده حياً ، وإِن وجدتَهُ ميتاً فأحرقه بالنار .)) قال: فجاء فوجدهُ قد لدغتهُ أفعي فمات . فذلكَ قولُ رسولُ اللهِ لَِّ ((من كذبَ عليَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)) أخرجه الرُّوياني في ((مسنده)) (٣٤ ) قال : أخبرنا محمد بن إِسحاق به . وأمَّا زكريا بنُ عديّ ، فتابعهُ يحبي الحماني كما تقدَّم ذلك برقم (٣٠١) من هذا الكتاب . والحمد لله. ١٣٨٢ . وأخرج الدارقطنيّ في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب)) (ج ١ / ق ١٠٤ / ١ ) لابن القيسراني من طريق أبي حنيفة النعمان بنُ ثابت ، عن علقمةَ بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه مرفوعاً : ((الدَّالَّ علي الخيرِ كفاعله )) وأخرجه أحمد (((٥ / ٣٥٧ -٣٥٨) ومن طريقه القطيعي في ((جزء الألف دينار)) ( ٢٧ )، وأبو نعيم في «مسند أبي حنيفة)» ( ص (١٥) قال : حدثنا إِسحاق بن يوسف الأزرق ، أخبرنا أبو فلان - قال عبد الله بن أحمد : كذا قال أبي، لم يسمه علي عمد ! وحدَّثناهُ غيرُهُ فسماه - يعني أبا حنيفة ، عن علقمة بنُ مرتد بهذا الإِسناد . ٢٤٨ وأخرجه أبو يعلي في ((المسند الكبير). كما في ((إتحاف المهرة)» ( ٢ / ٥٥٧ ) والحسن بن سفيان في ((مسنده )) ومن طريقه أبو نعيم في (( مسند أبي حنيفة)) ص ( ١٥٠ ) قالا : ثنا محمد بن بشار ، ثنا إسحاق الأزرق بهذا . وتابعه عبدان بن أحمد ، ثنا بندار محمد بن بشار بهذا الإسناد . أخرجه أبو نعيم ( ص ١٥٠ ) . وأخرجه أبو نعيم أيضاً من طريق محمد بن المثني ، وإِسماعيل بن إبراهيم الواسطي في آخرين ، عن إِسحاق الأزرق . قال الدارقطنيّ : ((تفرَّدَ به أبو حنيفة عن علقمة » · قلتُ : رضيَ اللهُ عنك! فلم يتفرَّد به أبو حنيفة ، فتابعه سفيان الثوريَّ فرواه عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه مرفوعاً وزاد : ((والله تعالى يحبُّ إِغاثة اللهفان . ) أخرجه ابنُ عديّ في «الكامل ( ٣ / ١١٤٥) قال حدثنا محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحرَّانيّ. وتمام الرازيّ في ((الفوائد)» ( ١٢٨٢. ترتيبه) قال : أخبرنا أبو الحسن خيثمه بن سليمان قالا : ثنا عبد العزيز بن معاوية ، نا سليمان الشاذاكوني ، ثنا يحيي بن يمان ، عن سفيان الثوريّ قال ابنُ عديّ : ((ولا أعرفه إِلاَّ عن الشاذاكوني، وعنه عبد العزيز بن معاوية)) ٢٤٩ · قلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبد العزيز ، فتابعه إِبراهيمُ بن هاشم ، ثنا الشاذاكوني بهذا الإِسناد مثله . أخرجه أبو نعيم في « مسند أبي حنيفة ، ( ص ١٥١ ) قال : حدثنا سليمان بن أحمد - هو الطبراني® - ، ثنا إبراهيم بن هاشم . قال أبو نعيم : (( تفرَّدَ به الشاذاكونيّ)) وسليمان بن داود الشاذاكوني مع أنهُ كان باقعةً في الحفظ إِلاَّ أنه کان يسرق الحديث . كذبَّهُ ابنُ معين، وتركهُ غيرَهُ وضعَّفَهُ آخرون . ١٣٨٣ . وأخرجَ ابنُ عديّ في الكامل» (٤ / ١٣٧٢) قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل ثنا حفص بن عمر ، ثنا محمد بن عمر - يعني الروميّ -، ثنا عبيدُ الله بن سعيد قائدُ الأعمش ، عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة، عن أبيه - قال: ((لا أعلمهُ إِلَّ قد رفعَهُ - قال: «الصمد : الذي لا جوف له . ، وأخرجه الطبراني في «الكبير » ( ج ٢ / رقم ١١٦٢ ) قال : حدثنا حفص بن عمر الرقيُّ، ثنا محمد بن عمر الرُّوميّ بهذا الإسناد . ٢٥٠ وأخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) ( ٣٠ / ٢٢٣ ) قال : حدثني العباس ابن أبي طالبٍ . وابن أبي حاتم في (( تفسيره )) - كما في (( فتاوي ابن تيمية)) ( ١٧ / ٢٢٠ ). قال: حدثنا أبي. وأبو الشيخ في ((العظمة)) (١ / ٣٧٨ - ٣٧٩ ) قال : حدثنا محمد بن زكريا القرشي . قالوا : ثنا محمد بن عمر الرومي بهذا الإسناد . قال ابنُ عديّ : (( لا أعرفهُ عن صالحٍ ، إِلاَّ من رواية قائد الأعمش ، وعنه : محمد بن عمر الروميّ . ، · قلتُ : رضي اللهُ عنكَ ! فلم يتفرّد به الروميّ ، فتابعه محمد بن عبد الله ، قال : حدثني عبيد الله ابن سعيد بهذا الإسناد سواء . أخرجه الرُّوياني في (( مسنده )) ( ٤٢) قال: نا أبو الحسن الجرجانيّ ، نا أحمدُ بنُ عليّ ، نا محمد بن عبد الله . ولينظر : من هو محمد بن عبد الله هذا . والحديث لا يصحّ بكل حالٍ ، وقائد الأعمش وصالح بن حيان ضعيفان . ١٣٨٤ - ذكر الخطيبُ في ((تاريخه)) (٩ / ١٧ ١٨٠) في ترجمة ٢٥١ سليمان بن عمرو ، أبي داود النخعي ، عن عليّ بن المديني قال : دخلتُ علي أبي داود النخعيّ ببغداد ، وليس في بيته إلاّ بوري (١) فرد ، عليه ثيابه والكتب . فجعل يحدثنا ، فاتهمتُهُ ، فقلتُ له : عكرمة أنَّ النبيَّ لَّهُ نهي عن طعام المتبارين (٢). فقال: حدثنا خصيفٌ ، عن عكرمة . فبان أمرُهُ ، ولم يرو هذا غير الزبير بن خريت . )) ، قلتُ رضي اللهُ عنكَ ! فلم يتفرَّد به الزبير بن خريت ، عن عكرمة . فتابعه أيوب السختياني ، فرواه عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ . أخرجه ابنُ عديّ والخطيبُ كما ذكرتُهُ في التعقب رقم ( ١٣٨٠) والحمدُ لله تعالي . ١٣٨٥ - وأخرج الترمذي ( ٦٦٧ ) قال : حدثنا عليّ بن حُجْرٍ ، قال: حدثنا عليُّ بن مسهرٍ ، عن عبد الله بن عطاء ، عن عبد الله بن بريدةَ، عن أبيه، قال كنتُ جالساً عندَ النبيِّ مَ﴾ إِذ أتتهُ امرأةٌ ، فقالت: يا رسول الله إني كنتُ تصدَّقتُ علي أمي بجاريةٍ ، وإنها ماتت . قال : (١) البوريُّ: فارسيٌّ مُعرَّبٌ، بمعني (الحصير المنسوج)). كما في ((لسان العرب)) (ص ٣٨٦) (٢) وقع في ((التاريخ)): ((المتنابزين)) وفسرها المحقق بأنها: التنابز والتعاير والتداعي بالألقاب . ٢٥٢ (( وجبَ أجرُك وردَّها عليك الميراثُ)). قالت: يا رسول الله إِنها كان عليها صومُ شهرٍ، أفأصومُ عنها؟ قال ((صومي عنها))، قالت: يا رسول الله إِنها لم تحجَّ قط، أفأحجُّ عنها؟ قال: ((نعم. حجي عنها)). قال الترمذيُّ: (( هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ ، لا يُعرفُ هذا من حديث بُريدةَ إِلاَّ من هذا الوجه ، وعبد الله بن عطاء ثقةٌ عندَ أهل الحديث. )) · قلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ! فقد رواهُ أيضاً سليمانُ بنُ بريدة ، عن أبيه مثلُه . أخرجهُ أحمد، ومسلم، والنسائيُّ في (( الكبري )، من حديث إِسحاق الأزرق ، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الله بن عطاء ، عن سليمان . وغلَّطَ النسائيُّ هذه الرواية ، وانظر التعقب رقم ( ١٣٧٧) ١٣٨٦ - وقال ابنُ حاتم في ((المراسيل)) (ص ٢٤٦ ) قال : أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتبَ إِليَّ به : قلتُ لأبي عبد الله أحمد ابن حنبل : يحبي الجزَّار ، سمعَ من علي ؟ قال : لا . · قلتُ رضي اللهُ عنكَ ! ٢٥٣ ففي إِطلاقٍ هذا النفي نظر، فقد أخرج مسلم في ((كتاب المساجد)) ( ٦٢٧ / ٢٠٤ ) قال : حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة ، وزهیر بن حرب قالا : حدثنا و کیع ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن يحيي بنُ الجزَّار، عن عليّ. (ح)، وحدثناهُ عبيدُ الله بن معاذ، واللفظُ له،. قال : حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن الحكم، عن يحيي، سمعَ عليًّا يقول: قال رسول الله عَليه يومَ الأحزاب، وهو قاعدٌ علي فُرضةٍ (١) من فُرَضِ الخندق: ((شغلونا عن الصلاة الوسطي حتي غربت الشمس . ملأّ اللهُ قبورهم وبيوتهم ، - أو قال : قبورهم وبطونهم - ناراً » . بل روي ابنُ أبي حاتم في ((الجرحُ والتعديل (٤ / ٢ / ١٣٣) عن أبيه قال : نا محمود بن غيلان ، نا شبابة ، عن شعبة قال : لم يسمع يحيي الجزَّار من عليّ، رضيَ اللهُ عنهُ إِلاَّ ثلاثة أشياء: أحدُها: أنَّ النبيَّ ◌َّهُ كانَ علي فُرضةٌ من فُرَضِ الخندق . والآخرُ : أنَّ عليّاً سُئِلَ عن يومُ الحجّ الأكبر ونسي محمود الثالث . قلتُ: أمَّا حديثُ الصلاةُ الوسطي، فخرَّجتُهُ في ((الفوائد)) ( ٢٧ ) للسمرقندي . وأما حديثُ الحجُّ الأكبر : (١) الفرضة: هي المشرعة، كما قال الأصمعيّ. وفُرِضَةُ النهر أي: الثُّلمَةُ التي يُستَقي منها. وانظر ((لسان العرب)) (ص ٣٣٨٩). ٢٥٤ فأخرجهُ الطحاويُّ في ((شرح المعاني)) ( ٣ / ٢٧٣ ) قال: حدثنا أبو بشر الرُّقيّ ، قال : ثنا الحجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن الحكم ، قال : سمعتُ يحبي بن الجزار ، عن عليٍّ بن أبي طالب رضي الله عنه أنَّه خرجَ يومُ النحر علي بغلةٍ بيضاء ، يريدُ الصلاة ، فجاء رجلٍ فأخذ بخطامٍ بغلته فسألهُ عن يوم الحج الأكبر، فقال: ((هو يومكَ هذا ، خلِّ سبيلها)) . وقد وقفتُ على حديث ثالث يرويه يحيي بن الجزَّار ، عن عليّ ابن أبي طالب قال: ((كان لرسول الله ◌َّه فرس يُقالُ له : المرتجز، وناقتُهُ : القصوي ، وبغلته : دلدل ، وحماره : عفير ، ودرعه : الفصول ، وسيفُهُ: ذو الفقار. )) أخرجهُ الحاكمُ في ((التاريخ)) ( ٢ / ٦٠٨ - المستدرك ) قال : حدثنا أحمد بن يحيي المقرىء بالكوفة ، ثنا عبد الله بن غنَّام ، ثنا إبراهيم بنُ إِسحاق الجعفيّ ، ثنا حبان بن عليّ ، عن إِدريس الأوديّ ، عن الحكم ، عن يحيي بنُ الجَزَّار ، . فلعلَّ هذا هو الحديثُ الثالث الذي نسيه محمود بن غيلان . واللهُ أعلمُ . ١٣٨٧ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الحدود)) (٤ / ٣٥٠، ٣٥١) قال : أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمَدان ، ثنا أبو حاتم الرازيّ ، ثنا أبو غسَّان محمد بن يحيي بن عليّ بن عبد الحميد الكنانيّ ، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراورديّ ، عن عبيدُ الله بنُ عمر ، عن نافع ، ٢٥٥ عن ابن عمر رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ الله عَ ليه قال: «لا يزالُ المرءُ في فسحةٍ من دينهِ ما لم يصب دماً حراماً )) . قال الحاكمُ : (« هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وإِنما يعدُّ في إِفراد محمد بن يحيي الذهليّ ، عن محمد بن يحيي الكنانيّ ولهُ إِسنادٌ آخر صحيح .) حدثنا أبو العباس ، عبد الله بن الحسين القاضي ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا أبو النضر، ثنا إسحاقُ بنُ سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه ، عن ابنُ عمر رضيَ اللهُ عنهما قال : قال رسول الله ◌َ: (( لن يزالَ المرء في فسحةٍ من دينه ما لم يصب دماً حراماً)). · قلتُ رضي اللهُ عنكَ ! فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ فقد أخرجهُ في ((كتاب الديَّات)) ( ١٢ / ١٨٧ ) قال : حدثنا عليّ ، حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو ابن سعيد بن العاص ، عن أبيه ، عن ابنُ عمر رضيَ اللهُ عنهما قال: قال رسول الله ◌َّ: ((لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً . » وشيخُ البخاريّ في هذا الحديث هوَ عليّ بن أبي هاشم . وأخرجه أحمد (٢ / ٩٤) قال : حدثنا أبو النضر - هو هاشم بن القاسم ، حدثنا إسحاقُ بن سعيد بهذا الإسناد . ٢٥٦ وتابعهُ محمد بن عبد الله بن عبد الأعلي بن كناسة ، قال : ثنا إِسحاقُ ابن سعید بهذا الإسناد . أخرجه عبد بن حميد في المنتخب ( ٨٥٦ ) قال : حدثنا ابنُ أبي شيبة . وابنُ أبي عاصم في «الدِیَّات » ( ص ٣٢ ) قال : : حدثنا محمد بن منصور . والبيهقيٌّ في ((السنن)) (٨ / ٢١) والبغويَّ في ((شرح السنَّة)) (١٠ / ١٤٨ / ١٤٩) من طريق محمد بن إسحاق الصغانيّ وفي ((شعب الإيمان)) (ج ٤ / رقم ٥٣٣٨) من طريق أحمد بن حازم قالوا : ثنا محمد بن عبد الله بن كناسة بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٤٠١ ) من طريق أحمد بن شبوية المروزيِّ، والبيهقيُّ (٨ / ٢١) من طريق محمد بن يحيي الذهليّ قالا: ثنا أبو غسان ، محمد بن يحيي الكناني ، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراورديُّ ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر . قال الطبراني® (( لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله إِلَّ الدراورديُّ، تفرَّدَ به: أبو غسَّان)) · قلتُ : ورواية الدراورديّ عن عبيد الله بن عمر ضعيفة ، تكثر فيها المناكير، ثمَّ إِنَّ الدراوردي من أفراد مسلمٍ، وبه تعلم ما في قول الحاكم: ((صحيحُ الإسناد علي شرط الشيخين. )) واللهُ أعلمُ . وأخرجه البخاريّ (١٢ / ١٨٧)، ومن طريقه البيهقيّ (٨ /٢١) قال : حدثني أحمد بن يعقوب ، حدثنا إِسحاقُ بن سعيد ، قال : سمعتُ أبي يحدِّثُ عن عبدُ الله بن عمر قال: ((إِنَّ من ورطات الأمور ٢٥٧ . التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها: ((سفكُ الدم الحرام بغير حلّه. » ١٣٨٨ - وأخرج الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) ( ٣ / ٥٣٨. ٥٣٩) قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفَّار، ثنا إسماعيل بن إِسحاق القاضي ، ثنا إبراهيم بن الحجاج ، ثنا عبد الوارث بن سعيد ، ثنا أيوب السختياني ، عن عكرمة : أن ناساً ارتدوا علي عهد عليّ رضي الله عنه فأحرقهم بالنار، فبلغَ ذلكَ ابنُ عباس رضي الله عنهما، فقال: ((لو كنتُ أنا كنتُ قتلتهم لقول رسول الله تَّةُ: «من بدَّلَ دينه فاقتلوه » ولم أكن أحرقهم لأني سمعتُ رسول الله تَ يقول: ((لا تعذّبوا بعذاب الله)) فبلغَ ذلك عليًّا رضي الله عنه فقال: ويحَ ابن عباس. قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط البخاريّ، ولم يخرجاه . )) · قلتُ رضيَ اللهُ عنكَ ! فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاري ، فقد أخرجه في (( كتاب الجهاد )) (٦ / ١٤٩) قال: حدثنا عليّ بنُ عبدُ الله ، حدثنا سفيان ، عن أيوب ، عن عكرمة أنَّ علياً رضي الله عنه حرَّ قَ قوماً ، فبَلِغَ ابنُ عباس فقال : لو كنتُ أنا لم أُحرِّقهم، لأنَّ النبيَّ مَ قال: ((لا تعذّبوا بعذاب الله)) ولا قتلتهم، كما قال النبيُِّ «من بدَّلَ دينه فاقتلوه» ٢٥٨ ثمَّ أخرجه في ((إِستتابة المرتدين)) ( ١٢ / ٢٦٧ ) قال : حدثنا أبو النعمان ، محمد بنُ الفضل ، حدثنا حمادُ بنُ زید ، عن أيوب ، عن عكرمة قال: أُتيَ عليّ رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم، فبلغَ ذلكَ ابنُ عباس ، فقال : : لو كنتُ أنا لم أحرقهم ، لنهي رسول الله ((لا تعذبوا بعذاب الله)) ولقتلتهم لقولِ رسولِ الله ◌َّه: ((من بدَّلَ دينه فاقتلوه » . فقد رواهُ عن أيوبَ السختيانيّ : سفيانُ بنُ عيينة ، وحمَّادُ بنُ زيدٍ . أمَّا حديثُ سفيانَ : فأخرجه الحميديّ في ((مسنده » ( ٥٣٣ ) قال : حدثنا سفيانُ قال : ثنا أيوب ، عن عكرمة قال: لما بلغَ ابنُ عباس أنَّ علياً أحرق المرتدين ، يعني الزنادقة قال : ابنُ عباس لو كنتُ أنا لقتلتهم لقول رسول الله عَّهُ: ((من بدَّلَ دينَهُ فاقتلوه)» ولم أحرقهم لقول رسول الله ۶﴾﴾ « لا ينبغي لأحد أن یعذّب بعذاب الله )). قال سفيان : فقال عمار الدُّهنيُّ ، وهو في المجلس ، مجلس عمرو بن دينارٍ وأيوبُ يُحدِّث بهذا الحديث أنَّ علياً لم يحرقهم إِنما حفرَ لهم أسراباً ، وكان يُدخِّنُ عليهم منها حتي قتلهم ، فقال عمرو بن دينار : أما سمعت قائلهم وهو يقول : لترمِ بي المنايا حيثُ شاءت إذا لم ترم بي في الحفرتين ٢٥٩ : إِذا ما قرَّبُوا حطباً وناراً هناك الموتُ نقداً غیرَ دینِ ورواه محمد بن عباد ، قال : ثنا سفيان بن عيينة ، قال : رأيتُ عمرو بن دينار ، وأيوب ، وعمَّار الدهني اجتمعوا فتذاكرو الذينَ حرقهم عليّ رضي الله عنه فحدَّث أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضيَ الله عنهما أنه بلغهُ قال: لو كنتُ أنا ما حرقتهم لقول رسول الله ◌َميم ((لا تعذبوا بعذاب الله)) ولقتلتهم لقولِ رسولِ الله ◌َّه: «من بدَّلَ دينَهُ فاقتلوه ) . فقال عمار لم يحرقهم ولکن حفر لهم حفائر وخرق بعضها إلي بعض ، ثمّ دخَّنَ عليهم حتي ماتوا فقال عمرو ، قال الشاعر : لترم بي المنايا حيثُ شاءت إذا لم ترم بي في الحفرتين إِذا ما أججوا حطباً وناراً هناك الموت نقداً غير دين أخرجه البيهقيّ (٩ / ٧١) من طريق الإسماعيلي ، قال : ثنا إِبراهيم ابن هاشم البغويّ ، ثنا محمد بن عبادٍ . ٢٦٠