النص المفهرس

صفحات 221-240

بالفرائض ، فما بقي فلأولي رجلٍ ذکرٍ ،
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، فإِنَّ عليّ بن عاصم صدوق ، ولم
يخرجاه )).
قلتُ : رضي اللهُ عنك !
فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاهُ جميعاً .
فأخرجه البخاري في ((الفرائض)) (١٢ / ١١، ١٦، ١٨ ) قال :
حدثنا موسى بن اسماعيل ومسلم بنُ إِبراهيم ، وسليمانُ بنُ حربٍ قالوا :
ثنا وهیبٌ - هو ابنُ خالد . عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن ابن عباسٍ
مرفوعاً: ((ألحقوا الفرائض بأهلها ، فما بقي فلأولي رجلٍ ذكرٍ.))
وليس في رواية سليمان: ((فهو )).
وأخرجه مسلم في ((الفرائض)) (١٦١٥ / ٢) قال: حدثنا
عبدُ الأعلي بنُ حماد - وهو النرسي - حدثنا وهيبٌ بهذا الإسناد بحروفه .
وأخرجه البغويُّ في ((شرح السنَّة)) (٨ / ٣٢٥ -٣٢٦) من طريق
البخاريّ قال: ثنا مسلم بن إبراهيم بهذا الإسناد .
وأخرجه الدارميُّ (٢ / ٢٦٦)، وعنه الترمذيّ ( ٢٠٩٨ )،
والدارقطنيّ (٤ / ٧١ ) من طريق سعيد بن أيوب قالا : ثنا مسلم بن
إبراهيم بهذا الإسناد .
وأخرجه البيهقيّ (٦ / ٢٣٤)، وفى ((المعرفة)) (٩ / ١٣١) من
٢٢١

طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي ، قال : ثنا سليمان بن حربٍ ، ثنا
وهيبٌ بهذا .
وأخرجه البيهقيُّ ( ٦ / ٢٣٤، ٢٣٨ ) من طريق عثمان بن سعيد
الدارميّ، والسري بن خزيمة، وفي ((المعرفة)) ( ٩ / ١٣٠ ) من طريق
تمتام . هو محمد بن غالب - قالوا : ثنا موسي بن إسماعيل التبوذكي ، ثنا
وهیبٌ بهذا .
وأخرجه البيهقيَّ ( ١٠ / ٣٠٦ ) من طريق الإسماعيلي ، قال : ثنا
عبيد الله بن موسي، والبيهقيُّ أيضاً ( ٦ / ٢٣٨ ) من طريق الحسن بن
سفيان قالا : ثنا عبد الأعلي بن حماد النرسي ، ثنا وهيبٌ بهذا .
وأخرجه النسائيّ في ((الكبري)» ( ٤ / ٧١ / ٦٣٣١) من طريق حبان
ابن هلال .
وأحمد (١ / ٢٩٢ )، وابنُ الجارود في ((المنتقي» (٩٥٥) عن
عفان بن مسلم .
وأحمد (١ / ٣٢٥)، وابن أبي شيبة في ((المصنَّف)) (١١ / ٢٦٥
٢٦٦٠) قالا: حدثنا يحيى بنُ آدم. والطيالسيّ (٢٦٠٩)
: ،
وأبو يعلي في ((مسنده)) (ج ٤ / رقم ٢٣٧١ ) والبيهقيَّ (٦ /
٢٣٨) عن إبراهيم بن الحجاج، والطحاويًّ في ((شرح المعاني)» ( ٤ /
٣٩٠ ) من طريق المعلي بن أسد. والطبراني في ((الكبير)) ( ج ١١ /
١٠٩٠٤ ) من طريق سهل بن بكار . والدارقطنيَّ (٤ / ٧١ ) من
طريق محمد بن أبي نعيم قالوا جميعاً : حدثنا وهيبُ بن خالد بهذا .
٢٢٢

وتوبع وهیبُ بنُ خالد .
تابعه معمر بن راشدٍ ، فرواه عن عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ، عن
ابن عباسٍ مرفوعاً: ((اقسموا المال بين أهل الفرائض على كتاب الله
تعالي ، فما تركت الفرائض فلأولي رجلٍ ذكرٍ ))
أخرجه أحمد ( ١ / ٣١٣) ومسلم ( ١٦١٥ / ٤ ) قال : حدثنا
إسحاق بن إبراهيم ، ومحمد بن رافعٍ ، عبد بن حميدٍ . وأبو داود
(٢٨٩٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح ومخلد بن خالد . والترمذيّ
(٢٠٩٨ ) قال: حدثنا عبدُ بنُ حميدٍ. وابنُ ماجة (٢٧٤٠) قال:
حدثنا العباس بنُ عبد العظيم العنبريُّ . وابنُ حبان ( ٦٠٢٩ ) والبيهقيُّ
(٦ / ٢٥٨)، من طريق إسحاق بن راهويه. والطبرانيَّ في ((الكبير))
( ج ١١ / رقم ١٠٩٠٢ ) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبريُّ .
والدارقطنيّ (٤ / ٧٠ -٧١ ) من طريق أحمد بن منصور الرمادي قالوا :
ثنا عبد الرزاق، وهو في ((المصنّف)) (١٩٠٠٤ ) قال : نا معمر بن
راشدٍ بهذا الإِسناد .
وتوبعَ عبد الرزاق . تابعه محمد بن حميد العمري ، عن معمرٍ بهذا ،
ولكن بلفظ حديث وهيب .
أخرجه ابنُ حبان ( ٦٠٣٠ ) من طريق أبي معمر اسماعيل بن إبراهيم ،
عن محمد بن حميد .
وثمَّة متابعاتٌ أخري .
فأخرجه مسلم ( ١٦١٥ / ٤ ) من طريق يحيي بن أيوب . وابنُ الجارود
٢٢٣

(٩٥٥) من طريق المغيرة بن سلمة. والطبراني في ((الكبير)) (ج ١١
/ رقم ١٠٩٠١ ).
وفي ((الأوسط)) (١١٩٦)، والدارقطنيّ (٤ / ٧٢ ) من طريق زياد
ابن سعد .
والدار قطنيُّ أيضاً (٤ / ٧٠ ) من طريق زمعة بن صالحٍ جميعاً ، عن
عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ، عن ابنٍ عباس مرفوعاً .
ورواه روحُ بنُ القاسم ، عن ابن طاووس ، وتقدّم في التعقب السابق ،
والحمدُ لله .
ثم اعلم - علمني الله وإياك ما ينفعنا . أنه قد اختُلفَ في إِسناد هذا
الحديث فرواه وهيب بن خالد ، ومعمر بن راشد ، وروح بن القاسم ،
ويحيي بن أيوب ، والمغيرةُ بن سلمة ، وزياد بن سعد ، وزمعة بن صالحٍ .
كلِّ هؤلاء رووه عن ابن طاووس ، عن أبيه عن ابن عباسٍ موصولاً .
وخالفهم سفيان الثوري ، فرواه عن عبد الله بن طاووس ، عن أبيه ، عن
النبيّ ◌َُّ مرسلاً .
أخرجه النسائيّ في ((الكبري)) (٤ / ٧١ ٧٢٠ / ٦٣٣٢) من طريق
أبي داود الحفري، عمر بن سعد، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤
/ ٣٩٠)، والحاكم (٤ / ٣٣٨) من طريق يزيد بن هارون .
والطحاوي أيضاً من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، وابن المبارك كلُّهم
عن سفيان الثوري .
قال النسائيّ :
٢٢٤

((سفيان الثوريُّ أحفظُ من وهيبٍ ، ووهيبٌ ثقةٌ مأمون ، وكأنَّ حديث
الثوري أشبهُ بالصواب . » انتھي
وتابعه سفیان بن عیینه ، فرواه عن عبد الله بن طاووس ، وعن أبيه مرسلاً،
أخرجه سعيد بن منصور في «سننه» ( ٢٨٨ )، والحاكم ، ( ٤ /
٣٣٨ ) من طريق يحيي بن يحيي قالا : ثنا سفيان.
وتابعهما معمر بن راشد ، فرواه عن ابن طاووس ، ، عن أبيه مرسلاً
أخرجه الطحاويّ ، والحاكمُ من طريقٍ بن المبارك ، أخبرنا معمر .
وراه کذلكابن جرير ، عن ابن طاووس كذلك .
أخرجه الحاكمُ .
· قلتُ : أمَّا معمرُ بن راشد فقد اختُلِفَ عليه، فرواهُ عبد الرزاق ،
ومحمد بن حميد جميعاً عنه موصولاً . وأرسله عنه ابنُ المبارك .
قال الحافظ في ((الفتح)) (١٢ / ١١) ((قيلَ تفرَّدَ وهيب بوصله ،
ورواه الثوريّ عن ابنٍ طاووس ، لم يذكر ابن عباس بل أرسله . أخرجه
النسائيُّ والطحاويُّ، وأشارَ النسائيُّ إِلي ترجيح الإرسال، ورجَّحَ عندَ
صاحبيّ ((الصحيح)) الموصول لمتابعة روح بنُ القاسم وهيباً عندهما ،
ويحيي بن أيوب عندَ مسلم ، وزياد بن سعد ، وصالح (١) عند
الدارقطنيّ ، واختلَفَ علي معمر فرواه عبد الرزاق عنه موصولاً ، أخرجه
مسلم وأبو داود والترمذيّ ، وابنُ ماجة ، ورواه عبد الله بن المبارك عن
(١) كذا ! والصواب : زمعة بن صالح .
٢٢٥

معمر ، والثوريّ جميعاً مرسلاً . أخرجه الطحاويُّ ، ويُحتمل أن يكون
حملَ رواية معمر علي رواية الثوريّ ، وإِنما صححاه ، لأنَّ الثوريّ وإِن
كان أحفظُ منهم لكن العدد الكثير يقاومه . وإِذا تعارضَ الوصل
والإِرسال ، ولم يُرجُح أحدُ الطريقين قدَم الوصل ، والله أعلمُ)) انتهي .
١٣٧٦ . وأخرج الحاكمُ في ((الفرائض)) (٤ / ٣٣٩) قال:
أخبرنا أبو عبد الله - هو محمد بن يعقوب - ، ثنا عليّ بنُ الحسن ، ثنا
أبو معمر ، ثنا وهيبٌ ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله
عنهما ، أنَّ أبا بكرٍ رضي الله عنه جعله أباً - يعني : الجد .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ولم يخرجاه . ))
و
قلت : رضى الله عنك !
فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ. فقد أخرجهُ في ((الفرائض)) ( ١٢
/ ١٩ ) قال: حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدّثنا أيوب،
عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أمَّا الذي قال فيه رسول الله لَمطي: ((لو
كنتُ متَّخذاً من هذه الأمة خليلاً لاتخذتُهُ ، ولكن خلةُ الإِسلام أفضل -
أو قال : خير )) فإِنَّه أنزلهُ أباً أو قضاهُ أباً .
وأخرجه البيهقيُّ (٦ / ٢٤٦ ) من طريق أبي سلمة التبوذكيّ ، ثنا
٢٢٦

وهيب، ثنا أيوب بهذا الإسناد سواء، ثمّ قال البيهقيُّ: ((رواهُ البخاريّ
في ((الصحيح)) عن أبي سلمة. ))
· قلتُ : والبيهقيُّ يعني أصل الحديث (١) ، دون محل الشاهد منه.
وإِلاَّ فقد أخرجه البخاريُّ في ((فضائل الصحابة)) ( ٧ / ١٧ ) قال :
حدَّثنا مُعلَّي بنُ أسد ، وموسي بن إسماعيل التبوذكي قالا : ثنا وهيب ،
عن أيوب ، وقال : «لو كنتُ متخذاً خليلاً لاتخذتُهُ خليلاً ، ولكن
أخوةُ الإِسلام أفضل-)) فلم يذكر قضية ((الجد)).
والبخاريُّ إِنما أحالَ هذا الإسناد علي الذي قبلهُ فقالَ في الذي قبله :
حدَّثنا مسلمُ بن إبراهيم ، حدثنا وهيبٌ ، حدثنا أيوب ، عن عكرمة ،
عن ابنِ عباس رضي الله عنهما، عن النبيُّ ◌َّهُ: «لو كنتُ متخذاً
خليلاً لاتخذتُ أبا بكرٍ ، ولكن أخي وصاحبي-)
وإِنما نَّهتُ علي هذا مع ظهوره عند المشتغلينَ بالحديث ، لأنَّ قوماً من
الجهلة الأغمار الذين يلتمسونَ الطعن علي ((الصحيحين)) قد يتمسَّكون
يمثلٍ هذا فيزعمونَ أنَّ الإِسناد معضَل، ولازمَهُ أنَّ( صحيح البخاري ))
ملآن بالآحاديث الضعيفة !! .
وقد وقعت لي حكايةٌ طويلةُ الذيل مع بعض هؤلاء الأغمار طار شررها
علي صفحاتِ الجرائد في هيئة مقالات كتبتها في الرد عليه لعلِّي أنشرُها
إِن عرضت مناسبة لها إِن شاءَ الله تعالي .
(١) والبيهقيُّ يفعلُ هذا كثيراً
٢٢٧

ثُمَّ إِنَّ الحديث ليس على شرط مسلم، لأنهُ لم يُخرِّج شيئاً لعكرمة واللهُ
أعلمُ .
١٣٧٧ - وأخرج الحاكمُ في ((الفرائض)» (٤ / ٣٤٧) قال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الجبّار ، ثنا
أبو معاوية ، ثنا عبد الله بن عطاء ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه رضي
الله عنه قال: أتت النبيُّ ◌َّهُ إِمرأة فقالت: إِنِّي تصدَّقتُ علي أمي بصدقة
، فماتت فرجعت الصدقةُ إِليَّ، قال رسول الله لَ له: ((وجبَ أجرك،
ورجع إليك صدقتُك ))
رواه سفيانُ الثوريّ ، عن عبد الله بن عطاء ، عن ابن بريدة ، عن أبيه.
أخبرناهُ المحبوبي ، ثنا سعيد بنُ مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسي ، ثناابنُ
أبي ليلي والثوريّ ، عن عبدُ الله بن عطاء ، عن عبد الله بنُ بريده عن أبيه
قال: أتت إِمرأة إلى النبيّ ◌َ﴾ فقالت : إِنَّ أمي توفيت وعليها صوم
شهرين، فقال: ((صومي عنها))، فقالت: إِنَّ عليها حجة ، قال :
((فحجّي عنها)»، قالت: فإني تصدَّقت عليها بجارية، فقال: ((قد
آجرك الله وردَّها عليك الميراث »
قال الحاكمُ :
(( هذا حديث صحيحُ الإسناد، ولم يخرِّجاهُ.))
قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
٢٢٨

فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم ، فقد أخرجه في (( كتاب الصيام ))
( ١١٤٩ / ١٥٧ - ١٥٨) بأتم من سياقك. فقال:
حدثني عليّ بن حجر السعديّ . حدثنا علي بن مسهر أبو الحسن ، عن
عبد الله بن عطاء ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه رضي الله عنه قال :
بينا أنا جالس عند رسول الله عَّه إِذ أتته إِمرأة . فقالت : إني تصدَّقت
علي أمي بجارية. وإنها ماتت. قال: فقال: ((وجبَ أجرُك وردّها
عليك الميراث )) قالت : يارسول الله ! إِنَّهُ كانَ عليها صومُ شهر .
أفأصوم عنها ؟ قال: ((صومي عنها)) قالت: إِنها لم تحج قط . أفأحج
عنها؟ قال : ((حجي عنها.))
قال مسلم :
وحدثناهُ أبو بکر بنُ أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بنُ نمیر ، عن عبد الله بن
عطاء ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه رضي الله عنه . قال : كنتُ
جالساً عندَ النبيّ لَُّ بمثل حديث بن مسهر . غيرَ أنّهُ قال : صومُ
شھرین.
قال مسلم :
وحدثنا ابنُ حميد أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا الثوريّ ، عن عبد الله بن
عطاء ، عن ابن بريدة ، عن أبيه رضي الله عنه . قال : جاءت إمرأة إلي
النبيّ ◌َّهِ فذكرَ بمثله . وقال : صومُ شهر .
قال مسلم :
وحدثنيه إِسحاق بن منصور . أخبرنا عبيد الله بن موسي ، عن سفيان ،
٢٢٩

بهذا الإِسناد . وقال : صومُ شهرين .
قال مسلمٌ :
وحدثني ابنُ أبي خلف . حدثنا إِسحاق بن يوسف ، حدثنا عبدُ الملك ،
ابن أبي سليمان ، عن عبد الله بن عطاء المكيّ ، عن سليمان بن بريدة،
عن أبيه رضيَ اللهُ عنه. قال: أتت إمرأة إلى النبيّ ◌َّهُ بمثل حديثهم.
وقال : صوم شهر .
فقد رواه : عليّ بنُ مسهر ، وعبد الله بنُ نمير وسفيان الثوريّ ،
وعبدُ الملك بن أبي سليمان ، كلُّهم عن عبد الله بن عطاء ، قال الثلاثةُ
الأُوَل : عن عبد الله بنُ بريدة . وقال عبدُ الملك ، سليمانُ بنُ بريدة
ويأتي تحقيقُ ذلكَ إِن شاء الله تعالي .
أمَّا حديثُ علي بن مسهرٍ :
فأخرجه الترمذيّ ( ٦٦٧)، والبيهقيّ (٤ / ٢٥٦) من طريق جعفر بن
محمد الفريابي وأيضاً (٤ / ٣٣٥ ) من طريق محمد بن شاذان قالوا:
ثنا عليّ بن حجر ، ثنا عليّ بن مسهر بهذا الإِسناد بتمامه .
وأخرجه الترمذيّ (٩٢٩) من هذا الوجه مختصراً بذكر ((الحج))
قال الترمذيُّ :
(( هذا حديثٌ حسنٌ صحيح . )
أمَّا حديثُ سفيان الثوريّ .
أخرجه النسائيّ في ((الكبري)) ( ٤ / ٦٧ / ٦٣١٥ ) قال :
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي. وابن ماجة (٢٣٩٤ )
٢٣٠

قال: حدثنا عليّ بن محمد وأحمد (٥ / ٣٥١ و٣٦١) قال
تلائتھم: ثنا و کیع ، ثنا الثوريّ ، عن عبد الله بنُ عطاء ، عن عبد الله بن
بريدة ، عن أبيه واقتصر فيه علي مسألة الميراث .
وأخرجه الترمذيّ ( ٩٢٩ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الأعلي ، ثنا
عبد الرزاق، وهذا في ((مصنَّفه)) (٩ / ١٢٠ - ١٢١ - ١٦٥٨٧)
عن الثوريّ بهذا الإسناد .
لكن إقتصر الترمذيّ علي ذكر ((الحج))
وأخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) . كما في إتحافُ المهرة (٢ / ٥٨٢)
قال : حدثنا عليّ بن حرب ، ثنا القاسم بن يزيد الجرميّ ، ثنا سفيان
الثوريّ بهذا الإسناد بقضية الميراث .
وأمَّا حديثُ زهيرُ بنُ معاوية :
فأخرجهُ أبو داود (١٦٥٦، ٢٨٧٧، ٣٣٠٩ )، ومن طريقه
ابنُ عبد البرفي ((التمهيد)) (٢٤ / ٤٠٦)، والبيهقيّ (٤ / ٣٣٥)
من طريق يحيي بن محمد بن يحيي قالا : ثنا أحمد بنُ عبدُ الله بنُ
يونس ، ثنا زهير بن معاوية ، عن عبد الله بن عطاء بهذا الإسناد.
وتابعه سويد بن عمرو الكلبي ، وحسين بن عياش قالا : ثنا زهير بهذا .
أخرجه النسائيّ (٤ / ٦٧ / ٦٣١٧ ) قال: أخبرنا عبدُ بن عبد الله
البصريّ ، عن سويد بن عمرو .
ثمَّ رواهُ عن هلال بن العلاء بن هلال ، ثنا حسين بن عياش .
وهو عندَ النسائيّ بقضية الميراث .
٢٣١

وأمّا حديث ابن أبي ليلي :
فأخرجه النسائيّ (٦٣١٦ ) قال : أخبرنا محمد بن المثني أبو موسي
والرّوياني في ((مسنده)) ( ٦٣ ) قال: نا أبو علي الرِّزْي، وحميد بن
زنجويه في ((الأموال)، ( ٢٣١٨ ) قال ثلاثتهم : ثنا عبيد الله بن
موسي، عن ابنُ أبي ليلي ، عن عبد الله بن عطاء بهذا الإسناد .
ووقع عند الرويانيّ تامًّاً. وإِقتصرَ الآخران علي قضية الميراث.
وأخرجه سعید بن منصور ( ٢٤٨ ) قال : أنا اسماعيل بن زكريا .
والطبراني في «مسند الشاميين)) ( ١٦٨ ) من طريق الحسن بن الحر
كلاهما عن عبد الله بن عطاء بهذا الإسناد . وهو عند سعيد دون ذكر
الحج . وعند الطبرانيّ دونَ ذكر الميراث .
· قلتُ : فقد رواهُ : الثوريُّ، وعليّ بنُ مسهر، وعبدُ الله بن نمير وزهير
ابنُ معاوية ، وإسماعيل بن زكريا ، وابنُ أبي ليلي ، والحسنُ بن الحر كلُّهم
يقول : عبد الله بن عطاء ، عن عبد الله بنُ بريدة وخالفهم عبد الملك بن
أبي سليمان ، ، فرواه عن عبد الله بن عطاء، عن سليمان بن بريدة.
أخرجه مسلم قال : حدثني ابنُ أبي خلف والنسائيّ ( ٤ / ٦٦ ٦٧٠ )
قال : أخبرنا عبد الله بنُ محمد بنُ إِسحاق الأزرميّ ، وعبد الرحمن بن
محمد بن سلام الطرسوسيّ .
وأخرجه أحمد في «المسند» ( ٥ / ٣٤٩) قال أربعتهم :
ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، ثنا عبد الملك بن أبي سليمان بهذا
الإِسناد .
٢٣٢

ووقع عند أحمد تامًّاً .
قال النسائيُّ :
(( هذا خطأ ، والصواب : عبدُ الله بنُ بريدة.)) وانظر التعقب رقم
(١٣٨٥) .
١٣٧٨ . وأخرج البزار ( ٢٤٠٩ - كشف الأستار) قال : حدثنا
إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ومحمد بن يزيد ، ثنا عبد العزيز بن
الخطاب ، ، ثنا حبان بنُ عليّ . ثنا صالح بن حيان ، عن عبد الله بن
بريدة، عن أبيه قال: جاء رجلٌ إِلي النبيّ ◌َّه، فقال : أرني آية ، قال :
((إِذهب إلي تلك الشجرة فادعها)) فذهب إِليها ، فقال: إِنَّ رسول الله
◌َّ يدعوك ، فقالت علي كلٌ جانبٍ منها حتي قلعت عروقها ، ثمَّ
أقبلت حتي جاءت إلى رسول الله لَمُلي فأمرها رسول الله لَّه أن ترجع،
فقامَ الرجل ، فقبَّلَ رأسهُ ويديه ورجليه وأسلم .
قال البزار :
(( لا نعلمُ من رواه عن صالح إِلاَّ حبان ، ولا نعلمُ يروي في تقبيل الرأس
إِلاَّ هذا »
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنك!
فلم يتفرَّد به حبان بنُ عليّ ، فتابعه تميمُ بنُ عبد المؤمن قال : نا صالح
ابن حیان ، عن ابنُ بریدة ، عن أبيه :
أنَّ أعرابياً جاء يسأل عن النبيّ ◌َله، أينَ هو ؟ حتي دُفعَ إِلي قومٍ جلوس
٢٣٣

من أصحاب محمد تَّيُ فقال : أينَ النبيّ ؟ فأروه ، فسلّمَ عليه فقال:
أي نبيَّ الله أتيتُك فأقبِّل؟ قال: ((نعم)) قال: أقبِّلُ رجليكَ قال :
((نعم)). فقال: يانبيَّ الله، إِنِي آتيتك مسلماً أشهدُ أنَّ لا إِله إِلاَّ الله
وأشهدُ أنَّكَ عبده ورسوله. فقال النبيِنَّه: ((ذلكَ خيرٌ لك)). فقال:
إِنَّهُ قد عرَضَ لي أمرٌ لا أدري ما هو ولکن لیس لي والحمدُ لله أن أكونَ في
شكٍّ من شأني، ولكنِّي قد أنكرتُ نفسي. قال: ((فما تريد؟)) قال :
أريدُ أن تدعوا تلك الشجرة الخضراء فتأتيك. فقال النبيُّ ◌َّ: «تعالي
يا شجرة )» فاتكأت الشجرة علي أصلها يميناً وشمالاً ثمَّ اتكات حتي
قبضت عروقها ثمّ استوت ثمَّ أقبلت تمشي إِلي النبي ◌َِّ تجرُّ عروقها
وفروعها، فقال النبيِّ لَّه: ((بما تشهدين يا شجرة؟)) قالت: أشهدُ
أن لا إِله إِلَّ الله وإِنَّكَ رسول الله قال: ((صدقت))، فنظرَ النبيُّلَّهِ إِلي
الأعرابيّ فقال: ((مه)). فقال: مرها فلترجع إلي مكانها. فقال النبيّمَّه
للشجرة: ((إِرجعي إلي مكانك وكوني كما كنتٍ))، فرجعت الشجرة
إلي حفرتها ، ثمَّ دَّت عروقها في الحفرة فرجعَ كلٌّ عرقٍ في مكانه الذي
كانَ فيه ، ثمَّ التأمت عليه الأرض فقال الأعرابيّ : الحمدُ لله الذي أذهب
عني ما كان عرضَ لي، أرجعُ إِلي قومي وأهلي فأخبرهمُ الخبر لعلي آتيكَ
بطائفة منهم مؤمنين ؟ قال: ((إِرجع فقد آذنتُ لك )) .
فاسثني الأعرابيّ ولم يأل. قال: يارسول الله أسجدُ لكَ؟ قال: ((لا إِنما
السجدة لله ، ولو كنتُ آمراً أحداً من أمتي بالسجود لغير الله لأمرتُ
٢٣٤

المرأة أن تسجدَ لزوجها »
أخرجه الرويانيّ في «مسنده ( ٣٧) قال: أخبرنا محمدُ بنُ إِسحاق ،
أنا محمد بنُ حميد ، نا تميم بنُ عبد المؤمن ، ومحمد بن حميد هو
الرازي ، وهو واه .
وتميمُ بنُ عبد المؤمن ترجَمَهُ ابنُ أبي حاتم (١ / ١ / ٤٤٤) وقال :
أبو حازم التميميّ روي عن صالح بن حيان وإسماعيل بن أبي خالد روي
عنه محمد بن حميد ، ونوح بن أنس . سمعتُ أبي يقولُ ذلك » ولم
يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً .
وذكره ابن حبان في الثقات)» ( ٨ / ١٥٦) وقال : يروي المقاطيع .
وتابعه أيضاً أبو بكر بن عياش ، عن صالح بن حيان بهذا الإِسناد ببعضه .
أخرجهُ ابنُ عديّ في « الکامل » (٤/ ١٣٧٢ ١٣٧٣٠ ) قال : حدثنا
محمد بنُ علي بنُّ نعيم البلديّ ، ثنا الحسن بن عبد الرحمن الإحتياطيّ ،
ثنا أبو بكر بن عياش .
والإحتياطيّ إِتهمه ابنُ عدي بسرقة الحديث وقال: ((لا يشبه حديثه
حديث أهلَ الصدق »
وقال الأزديّ :
(( لو قلتُ كان كذَّاباً لجاز))
وأمَّا قولُ البزار :
(( لا نعلمُ في تقبيل الرأس إِلاَّ هذا)) فقد تعقبتُهُ فيه وانظر (رقم
١١٠٢) والحمدُ لله .
٢٣٥

١٣٧٩ . وأخرج الدارقطنيَّ في ((الإفراد)» كما في ((أطراف
الغرائب)) (ج ١ / ق ١٠٢ / ١ ) لابن القيصرانيّ من طريق عبد العزيز
ابن الخطاب ، عن حبان بن علي ، عن صالح بن حيَّان ، عن ابنٍ بريدة ،
عن أبيه قال: ((جاء أعرابيُّ إِلى النبيِّ تَّدٍ ... الحديث)). وفيه :
((فأرني شيئاً أزدادُ به يقيناً . )
وأخرجه البزار ( ٢٤٠٩ )، والحاكم (٤ / ١٧٢ - ١٧٣ ) وابنُ عديّ
( ٤ / ١٣٧٢ ) من طريق عبد العزيز بن الخطاب .
قال الدارقطنيّ :
(( تفرَّدَ به صالح بن حيان - يعني : عن ابن بريدة . ، وتفرَّد به حبان بنُ
عليّ عنه ، ولا نعلمُ رواه عنه غير عبد العزيز بن الخطاب.))
· قلتُ : رضي اللهُ عنك !
فلم يتفرد به حبان بن عليّ ، ولا عبد العزيز بن الخطاب .
أمَّا حبان ، فمضي القول في دعوي تفرّدِهِ في التعقب السابق .
وأمَّا عبدُ العزيز ، فتابعه إِسماعيل بنُ عمرو البجليّ ، قال : نا حبان بن
عليّ ، عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال: جاءَ أعرابيٌّ
إِلي رسول الله ◌َُّ فقال: يارسولَ الله إني قد أسلمت، فأرني شيئاً
أزدد به يقيناً. قال: ((مالذي تريد؟)) قال: ادعُ تلك الشجرة
فلتأتك :. قال: ((إِذهب فادعها)) قال: فأتاها الأعرابيّ فقال:
أجيبي رسول الله قال : فمالت علي جانب من جوانبها فقطعت
٢٣٦

عروقها ثمَّ مالت علي الجانب الآخر فقطعت عروقها ثمّ أقبلت عن عروقها
وفروعها مغَّرة ، فقالت : عليكَ السلامُ يا رسول الله قال : فقال
الأعرابيّ: حسبي حسبي يا رسول الله، فقال لها: ((إِرجعي))
فرجعت ، فحامت علي عروقها وفروعها كما كانت ، فقال الأعرابيّ :
يا رسول الله إِثذن لي أن أقبَّل رأسك ورجلك . فأذنَ له ثمَّ قال :
يا رسول الله أئذن لي أن أسجدَ لك فقال: «لا يسجد أحدٌ لأحد
ولو أمرتُ أحداً أن يسجد لأحد لأمرتُ المرأة تسجدَ لزوجها ، لعظم
حقه عليها )) .
أخرجه أبو نعيم في «الدلائل)) (٢٩١) قال: حدثنا القاضي عبد الله
ابن محمد بن عمرو في جماعة ، وابنُ المقريء في «الرخصة في تقبيل
اليد)) (٥ ) قالوا : حدثنا : محمد بن عليّ بن مخلد ، قال : نا
إسماعيل بنُ عمرو .
وتابعه أيضاً عباد بن زياد الأزديّ ، قال : ثنا حبان بن عديّ بهذا .
أخرجه أبو نعيم أيضاً (٢٩١ ) قال : حدثنا سليمان بن أحمد - هو
الطبرانيّ - ، قال : ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عباد بن زياد .
ثنا حبان بنُ عليّ بهذا الإسناد سواء .
وتابعه أيضاً : محمد بن يزيد الحزاميّ ، قال : ثنا حبان بهذا مختصراً
من عند قوله ((إِئذن لي أن أسجد لك ... )) إِلي أخر الحديث
أخرجه الدارميُّ (١ / ٢٨١ ) قال : أخبرنا محمد بن يزيد.
٢٣٧

١٣٨٠ - وأخرج مسلم في ((المقدمة)) (١ / ١٨) قال : حدثني
محمد بن عبد الله بن قهزاذ ، قال : سمعتُ عبدُ الله بن عثمان بن جبلة ،
يقول : قلتُ لعبدُ الله بن المبارك من هذا الرجل الذي رويتَ عنه حديث
عبدَ الله بن عمرو: ((يوم الفطر يوم الجوائز)) ؟ قال : سليمان بن
الحجَّاج أنطر ما وضعتَ في يدكَ منه .
قال النوويُّ في ((شرح مسلم)) ( ١ / ٩٧ ) موضحاً كلام ابن المبارك
((وأما قوله: انظر ما وضعته في يدك فضبطناهُ بفتح التاء من ((وضعت))
ولا يمتنعُ ضمَّها، وهو مدح وثناء علي سليمان بن الحجاج . ))
· قلتُ : رضيَ اللهُ عنك !
فظاهر من سياق الكلام أنَّ ابن المبارك يحذّر منه ويذمُّهُ . ويدل علي ذلك
أمور .
الأول : أنني لم أجد بعدَ طولِ النظر أنَّ أحداً نقلَ هذه العبارة في ترجمة
سليمان بقصد تعديله وتزكيته مع الحاجة إليها . يوضحه :
الثاني : أنَّ سليمان بن حجاج لا يُعرف في الثقات .
فترجمه البخاريّ في «التاريخُ الكبير (٢ / ٢ / ٧)، وابن أبي حاتم
في ((الجرح والتعديل)) (٢ / ١ / ١٠٦) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا
تعديلا .
وذِكرُابن حبان له في ((الثقات)) (٨ / ٢٧٣) لا يرفعه كما هو معلوم.
٢٣٨

وترجمه العقلىُّ في ((الضعفاء)) (٢ / ١٢٣) وقال: ((الغالبُ علي
حديثه الوهم ، وساق له حدیثین:
الأول: عن ابن عباس قال: ((نهي رسول الله تَّ عن طعام المتباهين،
وعن طعام المتبارين )).
وفي رواية (( عن طعام المباهاه)).
أخرجه البخاريُّ في «التاريخُ الكبير)) (٢ / ٢ /٧ -٨)، والعقيلي
( ٢ / ١٢٣ -١٢٤) من طريق إِبراهيم بن حمزة الزبيريّ. ثنا عبد العزيز
ابنُ محمد الدارورديّ، عن سليمان بن الحجاج ، عن ليث (١) ، عن
مجاهد ، عن ابن عباس .
:
قال العقيليّ :
(( يروي عن الزبير بنُ خريت ، عن عكرمة، عن ابنُ عباس . رفعه
بعضهم، وأوقفه بعضهم علي عكرمة. والصحيح الموقوف.)) أهـ .
وحدیثُ الزبير هذا :
أخرجه أبو داود ( ٣٧٥٤ ) من طريق زيد بن أبي الزرقاء . وابن عدي
في ((الكامل)) ( ٢ / ٥٠٩ ) من طريق ابن المبارك ، كلاهما عن جرير
ابن حازم ، عن الزبير بن خريت ، عن عكرمة ، عن ابنِ عباسٍ .
وتابعهما هارون بن موسي ، عن الزبير بهذا الإسناد .
أخرجه الحاكم ( ٤ / ١٢٨ -١٢٩) والطبراني في «الكبير» (ج ١١
( ١) هو ليث بن أبي سليم . ضعيف الحديث .
٢٣٩

/ رقم ١١٩٤٢ ) وقال :
((هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه )) !!
قال أبو داود :
((أكثرُ من رواه عن جريرٍ، لا يذكر فيه ((ابن عباس)»، وهارون النحوي
ذكر فيه ((ابن عباس)) أيضاً، وحماد بن زيدٍ لم يذكر:"إبن عباس. ))
وقال ابن عدي :
((وهذا الحديث الأصل فيه مرسلٌ ، وما أقل من وصله ، وممن وصلهُ :
بقيَّةُ ، عن المبارك ، عن جرير بن حازم )
ورواه أيوب السختياني ، عن عكرمة عن ابن عباس مثلهُ
أخرجه ابنُ عديّ (٥ / ١٨٧٤)، والخطيب (٣ / ٢٤٠) من طريق
المحامدي ، ثنا محمد بن موسي أبو جعفر بـ ((شاباص )
قال : حدثني یزید بن عمر بن جنزة ، ثنا عاصم بن هلال ، عن أيوب به
قال ابنُ عديّ :
(( ليس بمحفوظ »
وذكر له شيخنا الألباني رحمه الله تعالي شاهداً عن أبي هريرة ، في ثبوته
عندي نظر . والله أعلمُ .
وأمَّا الحديث الثاني ، الذي ذكروه لسلیمان بن الحجاج فهو حديث سهل
ابن سعدٍ مرفوعاً : ((إِنَّ لكل شيءٍ شيخاً ، وشيخُ الجهاد: الرباطُ في
سبيل الله .))
أخرجه العقيلي ( ٢ / ١٢٤)، ومن طريقه ابنُ الجوزي في ((الواهيات))
٢٤٠