النص المفهرس

صفحات 61-80

١٢٩٨ - وأخرج ابن ماجة في ((التجارات)» ( ٢٢٩٨ ) قال : حدثنا
أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا شبابة بن سوَّار . (ح) وحدثنا محمدُ ابنُ بشَّارِ
ومحمدُ بنُ الوليد ، قالا : ثنا محمد بن جعفرٍ . ثنا شعبةُ ، عن أبي بشرٍ ،
جعفر بن إِياسٍ ، قال: سمعتُ عبَّدَ بن شُرَحبِيلَ - رَجُل من بني غُبَرَ - قال:
أصابنا عامُ مخمصةٍ ، فأتيتُ المدينةَ فأتيتُ حائطاً من حيطانها ، فأخذتُ
سبلاً ففركتُهُ وأكلتُهُ وجعلتُهُ في كسائي ، فجاءَ صاحبُ الحائطِ فَضَرَبَني
وأخذ ثوبي، فأتيتُ النبيَّ ◌َّهِ فأخبرتُهُ ، فقالَ للرجلِ :
«ما أطعمته إِذ كان جائعاً أو ساغباً ، ولا علَّمتَهُ إِذ كانَ جاهلاً »
فأمره النبيُّ ◌َّه فردَّ إِليه ثوبَهُ ، وأمرَ لَهُ بِوَسْقٍ من طعام أو نِصفٍ وسقٍ .
وأخرجه ابنُ أبي شيبة في المصنَّف)» ( ٦ / ٨٦ - ٨٧ ) وعنه ابن أبي
عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٦٥٤) قال : ثنا شبابة بن سوار بهذا
الإسناد.
وأخرجه أبو داود ( ٢٦٢١ ) وابن عبد البر في ((الإستذكار)) ( ٢٧ /
٢١٢ - ٢١٣ ) من طريق محمد بن عبد السلام قالا : ثنا محمد بن بشار
بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ( ٤ / ١٦٦ - ١٦٧ ) قال : حدثنا محمد بن جعفر بهذا
الإسناد .
وأخرجه الطيالسيّ (١١٦٩) ومن طريقه البيهقيّ ( ١٠ / ٢)
وأبو نعيم في ((المعرفة)» ( ٤ / ١٩٢٩ )، وأبو داود (٢٦٢٠ ) ومن
طريقه ابنُ عبد البرفي ((الإستذكار)) (١٥ / ٣٥٨) وابنُ قانع في
٦١

(( معجم الصحابة)) ( ٢ / ١٩٠ ) من طريق معاذ بن معاذ العنبري
وأخرجه الحاكم (٤ / ١٣٣ ) من طريق روح بن عبادة وبحشل في
(( تاريخ واسط)) ( ص ٤٨ ) من طريق وهب بن جرير . وابنُ قانع ( ٢
/ ١٩٠ - ١٩١) من طريق أبي الوليد الطيالسي. وأبو نعيم (٤ /
١٩٢٩) من طريق عمرو بن مرزوق قالوا : ثنا شعبة بهذا الإسناد .
وأخرجه ابنُ سعد في ((الطبقات)» ( ٧ / ٥٤ - ٥٥) وبحشل في تاريخ
واسط )) ( ص ٤٨ ) قال : ثنا عبد الحميد بن بيان، قالا : ثنا يزيد بنُ
هارون ، ثنا أشعث بن سعيد ، ثنا أبو بشر جعفر بن إِياس بهذا الإسناد .
قال القرطبيّ في ((تفسيره)) (٢ / ٢٢٦): «هذا حديثٌ صحيحٌ ،
اتفق علي رجاله البخاريُّ ومسلمٌ ، إِلَّ ابنُ أبي شيبة فإِنَّهُ لمسلمٍ وحده . ))
• قُلتُ : رضي اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد مسلم بالتخريج لابن أبي شيبة ، بل روي عنه البخاريُّ في
«صحيحه)) كثيراً . والله أعلمُ .
١٢٩٩ - وأخرج الطبرانيُّ في ((الأوسط» (٨٥١٩) قال:
حدثنا معاذٌ ، قال : حدثنا محمدُ بنُ أبي بكرٍ ، قال : حدثنا عمر بن
عليّ، عن سفيانَ بن حسينٍ ، عن أبي بشرٍ ، عن عباد بن شراحيل ، قال:
(( خرجتُ أنا وعمِي إِلي المدينةِ فأصابتني مجاعةٌ ، فدخلتُ حائطاً ، فإذا
زرعٌ قد أدرك ، فجعلتُ أفْرُكُ وآكلُ ، فجاء صاحبُ الحائط فضربَني
٦٢

وأخذَ كِسائي، فشكوتُهُ إِلى النبيِّ ◌َّ ، فقال: ((ما أطعمتَهُ إِذ كان
جائعاً، ولا أدَّبْتَهُ إِذا كانَ جَاهلاً. أُردُد عليهِ كِسَاءَهُ )).
وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ( ٤ / ١٩٣٠ ) قال : حدثنا
عبد الرحمن بن العباس. وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٢ /
١٩٠) قالا : ثنا معاذ بن المثني قال : نا محمد بن أبي بكر بهذا الإسناد.
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن سفيان بن حسين ، إِلاَّ عمر بن علي . وقال
سفيان بن حسين : عن أبي بشر ، عن عباد بن شراحيل . ورواه شعبةُ ،
عن أبي بشر ، عن عباد بن شرحبيل
• قُلتُ : رضي اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به عمر بن علي ، فتابعه مبشر بن عبد الله بن رزين ، قال :
حدثنا سفيان بن حسين بهذا الإسناد سواء .
أخرجه النسائيّ (٨ / ٢٤٠) قال : أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر،
قال : حدثنا مبشر بن عبد الله .
وقال الذهبيُّ في ((الميزان)) (١ / ٤٠٣ ) :
((( هذا إِسنادٌ صحيحٌ غريبٌ.))
١٣٠٠ - وأخرج الطبراني في «الأوسط» (٣٢٧٦ ) قال : حدثنا
بكر ، قال: نا أحمد بن إِشكيب الصفار ، قال : حدثنا محمد بن فُضيلٍ،
عن عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال: لما حفَرَ
٦٣

النبيُّ ◌َّ الخندَقَ أصابَ المسلمينَ جهدٌ شديدٌ حتي رَبَطَ النبيُّلَ ◌ّه علي
بطنه صخرةً من الجوع وأصحابُهُ ، فذبحتُ عناقاً ، وأمرتُ أهلي فخبزوا
شيئاً من شعيرٍ كان عندهم وطبخوا العناقَ، ثمَّ دعوتُ النبيَّ ◌َّهِ فأخبرتُهُ
بالذي صنعتُ ، فقال : ((فانطلق فهئ ما عندكَ حتي آتيكَ))، فذهبتُ
فهيأتُ ما كان عندنا، فجاء رسول الله ◌َّه والجيشُ جميعاً، قلتُ : یا
رسول الله ، إنما هي عناقٌ جعلتُها لك ولنَفَرٍ من أصحابك ، قال رسول الله
◌َ﴾ ((إِنت بقصعة)) فأتيته بقصعةٍ، ثمّ قال: ((ائدم فيها))، ثمَّ دعا
عليها بالبركة، ثمَّ قال ((بسم الله))، ثمَّ قال: ((أدخِل عَشَرَةَ رجالٍ))،
ففعلتُ ، فإِذا طَعِمُوا وشبعوا خَرَجوا ، وأدخلتُ عشرةُ أخري ، حتي بَلَغَ
الجيشَ جميعاً، والطعامُ كما هو )) .
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عبد الواحد بن أيمن، إِلاَّ محمد بن فُضيلٍ.))
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ!
فلم يتفرَّد به محمد بن فُضيلٍ . فتابعه خلاَّدُ بن يحيي ، وعبد الرحمن بن
محمد المحاربي، ووكيع بن الجرَّاح ، ويونس بنُ بكير جميعاً عن
عبد الواحد بن أيمن وقد تقدَّم تفصيلُ ذلك عند الرقم (١٢٨٥) والحمدلله
١٣٠١ - وأخرج الحاكمُ في ((الأضاحي)) (٤ / ٢٢٠) قال:
أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ، وبكر بن محمد الصيرفيّ بمرو ،
:
٦٤

قالا : ثنا أبو قلابة الرقاشي ، ثنا يحيي بن كثير بن درهم ، ثنا شعبة ،
وأخبرنا أحمد بن جعفر، ثنا عبدُ الله بن أحمد بن حنبلٍ ، حدثني أبي ،
ثنا محمد بن بكر ، ثنا شعبة ، عن مالك بن أنسٍ ، قال: سمعتُ عمر(١)
ابن مسلم يقول : سمعتُ سعيد بن المسيب يقول : قالت أمُّ سَلَمَة رضي
الله عنها، قال رسول الله تَّة: ((من رأي هلال ذي الحجة، فأرادَ أن
يُضَحِّي ، فلا يأخذ من ظفره ولا من شعره حتي يُضَحِي . ،
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخينِ ، ولم يخرجاه. ))
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في (( كتاب الأضاحي )
( ١٩٧٧ / ٤١) قال: وحدَّثني حجَّاج بن الشاعر ، حدثني يحيي بن
كثير العنبريُّ أبو غسّان ، حدَّثنا شعبة ، عن مالك بن أنسٍ ، عن عمر بن
مسلمٍ، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة أنَّ النبيَّ ◌َّى. قال ((إِذا رأيتُم
هلال ذي الحجة ، وأراد أحدُكُم أن يُضحِّي ، فليمسك عن شعره
وأظافره. »
ثمّ قال مسلم : وحدَّثنا أحمد بن عبد الله بن الحكم الهاشميّ ، حدثنا
محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن مالكٍ بن أنسٍ ، عن عمر أو عمرو بن
(١) وقع في مطبوعة المستدرك)): ((عمرة)) وهو خطأ والصواب: عمر أو عمرو ولم
أستطع الجزم بأحدهما لانني لا أدري هل هذا هو سیاق يحيي بن کثیر أو محمد بن بکر.
وسوف يأتي تفصيلُ ذلك . والحمد لله
٦٥

مسلم، بهذا الإِسناد نحوه
أُمَّا حدیثُ يحيي بن کثیر بن درهم ،
فأخرجه ابن ماجة ( ٣١٥٠)، وأبو عوانة (٥ / ٢٠٣ - ٢٠٤ )،
والطحاويُّ في ((المشكل)) (٥٥٠٦)، والدارقطني (٤ / ٢٧٨ )،
عن يزيد بن سنَّان. وأبو عوانة، والبيهقيُّ (٩ / ٢٦٦) وفي ((المعرفة))
(١٤ / ٢١ / ١٨٩٢٢ ) ، عن أبي قلابة الرقاشيّ. وابن حبان (ج
١٣ / رقم ٥٩١٦) من طريق محمد بن معمر البحراني . قال أربعتهم :
ثنا يحيي بنُ كثير بن درهم ، ثنا شعبة بهذا الإِسناد .
وأمَّا حدیثُ محمد بن جعفرٍ :
فأخرجه أحمد ( ٦ / ٣١١) ومن طريقه أبو عوانة ( ٥ / ٢٠٤ )،
والترمذيُّ ( ١٥٢٣ ) قال : حدثنا أحمد بن الحكم البصري قالا : ثنا
محمد بن جعفر ، ثنا شعبة بهذا . ووقع الشك : هل هو عمرو أو عمر .
وكأنَّ الشك من محمد بن جعفر لأنَّ الذين رووه عن شعبة قالوا : عمرو
بالواو .
نعم ! رواه أبو قلابة الرقاشيّ ، ثنا يحيي بن كثير ، ثنا شعبة ، عن مالك ،
عن عمر أو عمرو بن مسلم هكذا علي الشك .
أخرجه البيهقيَّ في ((السنن الصغير)) (١٨١٦ ) من طريق أحمد بن
سلمان النجار ، ثنا عبد الملك بن محمد ۔ هو أبو قلابة - وقد رواه أبو قلابة
الرقاشي قبل ذلك فقال: ((عمرو)) ولم يشك . فلعلّ ذلك من الرقاشي
فقد تكلّم بعضُ النَّقادِ في حفظه . والله أعلمُ .
٦٦

وأخرجه النسائيًّ (١) ( ٧ / ٢١١ ٢١٢٠ ) من طريق النضر بن شميل .
وابن ماجة ( ٣١٥٠ ) قال : ثنا محمد بن سعيد بن یزید بن إبراهيم أبو
قتيبة. وأخرجه أيضاً من طريق محمد بن بكر البرساني . وأبو يعلي ( ج
١٢ / رقم ٦٩١١ ) من طريق علي بن نصر الجهضمي . وأبو عوانة (٥
/ ٢٠٤)، والطحاويُّ في المشكل» (٥٥٠٧)، وفي ((شرح المعاني"
( ٤ / ١٨١) من طريق بشر بن ثابت البزاز، وأخرجه الطبراني في
((الكبير)) (ج ٢٣ / رقم ٥٦٤)، والخطيبُ في ((الموضح)) (٢ /
٢٨٧ ) من طريق عمرو بن حكام كلهم عن شعبة بهذا الإسناد وقالوا :
( عمرو بن مسلم )) .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ٢٣ / رقم ٥٦٢ ) من طريق
القعنبي وعبد الله بن يوسف ، كلاهما عن مالك بهذا الإِسناد فقالا :
((عمرو)).
وأخرجه النسائيّ (٧ / ٢١٢)، وأبو عوانة ( ٥ / ٢٠٥ - ٢٠٦ )،
والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ١٨١)، والطبرانيّ في ((الكبير))
( ج ٢٣ / رقم ٥٦٣ ) من طرقٍ عن الليث بن سعد ، عن خالد بن
يزيد، عن سعيد بن أبي هلال ، عن عمرو بن مسلم بهذا الإسناد .
و تابعه حیوة بن شریح ، عن خالد بن یزید بسنده سواء .
أخرجه مسلم ، وأبو عوانة ( ٥ / ٢٠٥ -٢٠٦ )، وابن حبان ( ج ١٣
(١) ووقع عنده: ((أبو مسلم)) وهو خطأصوابه: ابن مسلم)) لكنه لم يبين هل هو: عمرو أو عمر
٦٧

/ ٥٨٩٧ ) من طريق ابن وهب ، ثنا حيوة .
وتوبع خالد بن یزید .
تابعه ابنُ لهيعة ، حدثني سعيد بن أبي هلال بهذا الإِسناد .
أخرجه أحمد ( ٦ / ٣٠١) قال : حدثنا حسنٌ، ثنا ابنُ لهيعة .
وتوبع مالك .
تابعه محمد بن عمرو ، عن عمر بن مسلم بن أكيمة بهذا .
أخرجه مسلم ( ١٩٧٧ / ٤٢ ) من طريق معاذ بن معاذ، وأبو يعلي ( ج
١٢ / رقم ٦٩١٠ ) من طريق محمد بن أبي عدي . وأبو عوانة ( ٥ /
٢٠٥)، والخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٢٨٧ ) من طريق معاذ بن
معاذ وأبو عوانة أيضاً من طريق الأنصاري. والبيهقيَّ (٩ / ٢٦٦) من
طريق النضر بن شميل كلهم عن محمد بن عمرو .
ورواه مسلم من طريق أسامة، عن محمد بن عمرو فقال: ((عمرو بن
مسلم » بالواو .
قال الترمذيُّ
(( الصحيح : عمرو )
وخالفه ابنُ حبان فقال :
((وهم مالك فقال : عمرو . وإِنما هو عمر بن مسلم بن عمار بن أكيمة ،
وأخوه : عمرو بن مسلم لم يدر كه مالك »
فتعقبه ابنُ حجر في ((التهذيب)) وقال: ((لم يوافقه أحدٌ علمتُهُ علي
ذلك . »
٦٨

١٣٠٢ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (١٧٩٤ ) قال : حدثنا
أحمد بن علي أبو العباس البربهاريُّ ، قال : نا محمد بن سابق . قال : نا
إبراهيمُ بن طهمان ، عن أيوب بن موسي ، عن محمد بن مسلم الزهري ،
عن الربيع بن سبرة ، عن أبيه، أنَّ النبيَّ ◌َّيُ نهي عن نكاح المتعة
وأخرجه الطبرانيُّ في ((الأوسط )) ( ٦٩٧٧ ) أيضاً قال : حدثنا محمد
بن علي المروزي ، ثنا أحمد بن حفص ، ثنا أبي ، نا إبراهيم بن طهمان
بهذا الإِسناد سواء .
قال الطبرانيُّ في الموضع الأول: (( لم يرو هذا الحديث عن الزهريّ ، إِلاَّ
أيوب . ))
وقال في الموضع الثاني :
(( لم يرو هذا الحديث عن أيوب بن موسي إِلاَّ إِبراهيمُ بنُ طهمان.))
• قُلتُ : رضي اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به أيوب بن موسي عن الزهري ، بل تابعه جماعةٌ أخرجتَ أنتَ
أحاديث بعضهم . ومنهم :
١ - معمرُ بنُ راشدٍ :
أخرجه مسلمٌ (١٤٠٦ / ٢٥)، وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
( ٢٥٦٧ ) والطبراني في الكبير » ( ج ٧ / رقم ٦٥٢٩ ) قال : حدثنا
عبيدُ بنُ غنامٍ ، والبيهقيَّ ( ٧ / ٢٠٤ ) من طريق الحسن بن سفيان
قالوا: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهذا في ((المصنَّف)) (٤ / ٢٩٢)
قال: حدثنا إِسماعيلُ بنُ علية ، عن معمرٍ ، عن الزهري،عن الربيع بن سبرة
٦٩

عن أبيه أنَّ رسول الله تَّه نهي يوم الفتح عن متعة النساء.
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٤٠٤) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم - هو ابنُ
علية - حدثنا معمرٌ بهذا الإِسناد .
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنَّف)) (ج ٧ / رقم ١٤٠٣٤ ) ، ومن
طريقه الطبراني في ((الكبير)) ( ٦٥٢٨) عن معمر بهذا الإِسناد .
وأخرجه أبو داود ( ٢٠٧٣ ) قال : حدثنا محمد بن يحيي بن فارس ،
وأحمد ( ٣ / ٤٠٤ ) قالا : حدثنا عبد الرزاق بهذا الإسناد بلفظ :
(((أنَّ النبيَّ ◌َ﴾ِ حرَّمَ متعة النساء. ))
ورواه يزيد بن زريع ، ثنا معمر بن راشد بهذا .
أخرجه النسائيّ في ((الكبري)) (٣ / ٣٢٨) قال أخبرنا محمد بن
عبد الله بن بزيع ، ثنا يزيد بن زريع .
٢ - سفيان بن عيينة :
أخرجه أحمد ( ٣ / ٤٠٥ )، والحميديّ (٨٤٦) ومن طريقه
الطبرانيّ في ((الكبير)) (٦٥٣٠) والبيهقيّ (٧ / ٢٠٤ ) وسعيد بن
منصور ( ٨٤٧) والشافعيّ في ((المسند)) (٢ / ١٤) ومن طريقه
البيهقيُّ أيضاً . قال أربعتهم : ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري بهذا
الإِسناد .
وأخرجه مسلمٌ (١٤٠٦ / ٢٤) قال : حدثنا عمرو الناقد وابنُ نميرٍ .
والدارميَّ (٢ / ٦٤) قال: أخبرنا محمد بن يوسف . وأبو يعلي
( ٩٣٨ ) قال : حدثنا أبو خيثمة - هو زهير بن حربٍ - وابن الجارود في
٧٠

ء
المنتقي)) ( ٦٩٨) قال : حدثنا ابنُ المقرئ ومحمود بن آدم . والطبراني
في ((الكبير)) (٦٥٣٠) من طريق علي بن المديني ، قال سبعتهم : ثنا
سفيان بنُ عيينة بهذا الإسناد ووقع عند الدارميّ والحميديّ وسعيد بن
منصور: ((عام الفتح)
٣ - صالحُ بنُ كيسانَ :
أخرجه مسلم ( ١٤٠٦ / ٢٦ ) قال : وحدثنيه حسنٌ الحلوانيُّ وعبدُ بن
حميد ، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن صالحٍ ، أخبرنا
ابنُ شهابٍ ، عن الربيع بن سبرةَ الجهني ، عن أبيه أنه أخبره أنَّ رسول الله
◌َ﴾. نهي عن المتعة زمان الفتح، متعة النساء، وأنَّ أباهُ كان تمتع ببردین
أحمرين .
٤ - عقيل بن خالد :
أخرجه الطبراني في «الكبير » (٦٥٣١) قال : حدثنا عمرو بن أبي
الطاهر بن السرح المصري ، ثنا محمد بن عزيز الأيلي ، ثنا سلامة بن روح
، عن عقيلٍ ، عن ابن شهابٍ ، حدثني الربيع بن سبرة ، أنَّ أباهُ أخبره
قال: استمعتُ على عهد رسول الله لَّهُ بامرأةٍ من بني عامرٍ ببردين
أحمرين ثم نهانا رسول الله صلى عن متعة النساء.
ہ یونس بن یزید الأيلي :
أخرجه مسلمٌ ( ١٤٠٦ / ٢٧ ) قال :
وحدَّثني حرملة بنُ يحيي . أخبرنا بنُ وهبٍ . أخبرني يونُسُ ، قال ابنُ
شهاب . أخبرني عروة بن الزبير : أنَّ عبد الله بن الزبير قام بمكة فقال : إِنَّ
٧١

ناساً أعمي الله قلوبهم ، كما أعمي أبصارهم يُفتونَ بالمتعة . يُعرَضُ برجل
. فناداهُ فقالَ : إِنَّكَ لجلفٌ جاف . فلعَمْري ! لقد كانت المتعةُ تُفعلُ علي
عهد إِمام المتقينَ (يريدُ رسول الله لَّهُ ) فقال له ابنُ الزبير فجرِّب
بنفسكَ . فوالله لئن فعلتَهَا لأرجمنَّكَ بأحجاركَ .
قال ابنُ شهابٍ : فأخبرني خالدُ بنُ المهاجر بن سيف الله ، أنَّهُ بينا هو
جالسٌ عند رجلٍ جاءهُ رجلٌ فاستفتاه في المتعة . فأمرهُ بها . فقال له
ابنُ أبي عمرةَ الأنصاريُّ: مهلاً! قال : ما هيَ؟ لقد فُعلتْ في عهد إِمام
المتقين .
قال ابنُ أبي عمرةَ : إِنِها كانت رخصة في أول الإِسلام لمن اضطرَّ إِليها .
كالميتةٍ والدَّمِ ولحم الخنزير. ثمَّ أحكمَ الله الدينَ ونهي عنها.
قال ابنُ شهاب: وأخبرني ربيعُ بنُ سيرةَ الجهنيُّ، أنَّ أباه قال: قد كنتُ
استمتعتُ في عهد رسول اللـه ◌َه امرأة من بني عامرٍ، ببردينٍ أحمرينٍ.
ثمَّ نهانا رسول اللـه نَّه عن المتعة .
قال ابنُ شهاب : وسمعتُ ربيعَ بن سبرةَ يُحدِّثُ ذلكَ عمر بن
عبد العزيز، وأنا جالسٌ .
ورواه بقية بن الوليد ، عن يونس ، عن الزهري ، عن الربيع بن سبرة ،
عن أبيه قال : لما كان يوم فتح مكة ودخلها الناس ، إِذا رجلٌ من قيس قد
وطأ إِمرأةٌ فأعطاها ثوبين ، وكنتُ أصبحُ وجهاً منه ، وكان معي ثوبٌ ،
فقلتُ لها : أعطيك هذا الثوب فاستمتع بك . فتركتِ القيسي ، وقالت :
نعم ، فواعدتها أن أرجع إِليها ، فدخلتُ المسجد ، فإِذا رسول الله ◌َا}
٧٢

يحرِّمها . فرجعتُ فأخذتُ ثوبي منها . .
أخرجه الطبرانيَّ (٦٥٣٤ ) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق
الحمصيُّ، ثنا محمد بن مصفَّي ، ثنا بقية بن الوليد .
قُلتُ : وهذه عندي روايةٌ منكرةٌ ، والذي تتابعت علیه الروايات أنه مكث
معها ثلاثة أيامٍ . ولعلَّ بقية أخذها عن غير ثقةٍ فدلَّسَهُ
٦ - بحر بن كُنَيز السقاء :
أخرجه الطبراني في «الكبير» ( ج ٧ / رقم ٦٥٣٣ ) قال : حدثنا
أحمد بن زهير التستريّ ، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا عبيد الله بن
موسي ، عن بحر السقاء ، عن الزهري ، عن الربيع بن سبرة ، عن أبيه
قال: نهي رسول الله عَّه عن متعة النساء يوم فتح مكة.
٧ - إسماعيل بن أمية :
أخرجه أبو داود (٢٠٧٢ )، ومن طريقه البيهقيّ ( ٧ / ٢٠٤ )،
والطبرانيَّ في ((الكبير)) ( ج ٧ / رقم ٦٥٣٢ ) قال : حدثنا معاذ بن
المثني قالا : ثنا مسددٌ بن مسرهد ، ثنا عبد الوارث ، عن إِسماعيل بن
أمية ، عن الزهري ، قال : كنا عند عمر بن عبد العزيز فتذاكرنا متعة
النساء ، فقال له رجلٌ يُقال له : ربيع بن سبرة : أشهد علي أبي أنه حدَّثَ
أنَّ رسول اللـه لَّه نهي عنها في حجة الوداع.
وأخرجه أحمد ( ٣ / ٤٠٤ ) قال : حدثنا عبد الصمد ، حدثنا أبي ،
ثنا اسماعيل بن أمية بهذا الإسناد .
كذا قال هنا: (( في حجة الوداع » وللعلماء في توجيهها أقوال والصوابُ
٧٣

انَّهُ كان يومُ الفتح ، هكذا قال أكثر الرواه
٨-أيوب بن سويد :
أخرجه الباغندي في « مسند عمر بن عبد العزيز » ( ٩١ ) قال : حدثني
عيسي بن يونس الرمليّ ، ثنا أيوب بن سويد ، حدثني ابن شهاب :
محمد بن مسلم ، أخبرني الربيعُ بن سبرة ، أنَّ أباهُ قال : كنتُ استمتعتُ
في عهد رسول الله تَّه من إمرأة من بني عامر ببردين أحمرین ، ونهانا
رسولُ الله ◌َ﴾ عن المتعة. قال: وسمعتُ الربيعُ بن بسرة يحدِّثُ ذلك
عمر بن عبد العزيز وأنا جالسٌ .
٩ - يحيي بن سعيد الأنصاريّ:
أخرجه ابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (١ / ٣٠٣) قال : حدثنا.
محمد بن غالب بن حربٍ ، نا محمد بن کثیرٍ ، نا سلیمان بن کثیر ، عن
يحيي بن سعيد عن الزهري، عن الربيع بن سبرة، عن أبيه، أنَّ النبيَّ ◌َّه.
حرَّمَ المتعة يومَ فتح مكة .
١٠ - عمارة بن غزية :
أخرجه أبو الفتح المقدسي في « تحريم نكاح المتعة)، (٤٧ ) من طريق
يعقوب بن محمد ، ثنا عبد العزيز ، عن عمارة بن غزية ، عن الزهري بهذا
الإسناد نحوه بسياقٍ أُشبع .
١٣٠٣ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) ( ٣٧٥٣) قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : نا عارمٌ أبو النعمان ، قال : نا حمادُ
ابن زيدٍ ، عن أيوب وعبد الرحمن السرَّج ، عن نافعٍ ، عن زيد بن
عبد الله بن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر بن أبي بكر ، عن
٧٤

أم سلمة، قالت: قال رسول الله عَظيم: ((إِنَّ الذي يشربُ في إِناء
فضة، إِنما يُجرجر في بطنه نار جهنم . )
وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((مسند ابن الجعد)) ( ٣١٤٠ ) قال :
حدثنا ابن زنجويه ، ثنا عارمٌ بهذا الإسناد سواء .
قال الطيرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن السرَّاج، إِلاَّ حمادُ بنُ زيدٍ ، تفرَّد
به عارمٌ . ،
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به حمَّاد بنُ زيدٍ ، ولا عارمٌ .
فأمَّا حمَّادُ بنُ زيدٍ ، فتابعه جرير بن حازم ، عن عبد الرحمن السراج بهذا
الإسناد سواء . أخرجه مسلمٌ (٢٠٦٥ / ١ ) قال : وحدثنا شيبان بن
فروخ ، حدثنا جرير- يعني : ابن حازم، عن عبد الرحمن السراج به .
وأخرجه أبو يعلي في (( المسند )» ( ج ١٢ / رقم ٦٩١٤ ) قال : حدثنا
شيبانٌ ، قال جرير : سألتُ عبد الرحمن السراج ، فقلتُ : أتدري عمن
يحدِّثه (١) قال : نعم ، عن زيد بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله
أبن عبد الرحمن بنُ أبي بكر الصديق ، قال : وكانت أمُّ سَلَمَة خالة
عبد الله بن عبد الرحمن .
وأمَّا عارمٌ : فلم يتفرَّد به أيضاً . فتابعه يونس بن محمد المؤدب ، قال :
ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، وعبد الرحمن السراج ، عن نافعٍ بسنده
(١) يعني : نافعاً
٧٥

سواء . أخرجه أحمد ( ٦ / ٣٠٢) قال : حدثنا يونس .
١٣٠٤ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٩٨١٤ )، وفي
((الصغير)) (٥٦٣ ) وعنه الخطيبُ في تاريخه)) (١١ / ٣٧٧ .
٣٧٨) قال : حدثنا عليّ بن الحسن بن هارون الحنبليّ البغداديُّ ، حدثنا
إسحاق بن إبراهيم البغويّ ، حدثنا العلاء بن برد بن سنان ، عن أبيه عن
نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عَليه: ((من
شرب في إناءٍ من ذهبٍ ، أو إِناءٍ من فضةٍ ، فإنما يجرجر في بطنه نار
جهنم.)) وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ( ج ١٣ / ق
٧٨٤) من طريق الحسن بن محمد الزعفراني ، نا العلاء بن برد بن سنان،
نا برد بن سنان ، قال : خرجتُ أنا ونافعٌ فجزنا بمنزل رجلٍ من قريش ،
فاستسقي نافعٌ ، فأتي بنارجيلة مضَّبةٍ بضباب فضةٍ ، فأبي أن يشرب،
وقال : ائتونا بإِناءٍ غير هذا ، فإني سمعت أبا عبد الرحمن (١) يقول:
قال رسول الله ﴾ فذكره .
قال الطبرانيُّ في الصغير)) :
((لم يروه عن بُردٍ، إِلاَّ ابنُهُ العلاء. )) ونقلَهُ الخطيبُ.
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به العلاء بن بُردٍ ، فتابعه عبد الأعلي بن عبد الأعلي ، ثنا برد بن
سنان بهذا الإسناد سواء .
(١) هو عبد الله بن عمر
٧٦

أخرجته أنتَ في ((مسند الشاميين)) (٣٥٤) قلتَ : حدثنا محمد بن
عبد الله الحضرميّ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا عبد الأعلي .
وتابعه أيضاً معتمر بن سليمان قال : سمعتُ بُرداً ، يُحدِّث عن نافع قال :
سمعتُ عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله تَمّله: ((من شرب في
إناءٍ ذهبٍ أو إناِ فضةٍ ، فإِنما يجرجر في بطنه النار .))
أخرجه النسائيّ في ((الكبري)) (٤ / ١٩٧ / ٦٨٧٩) قال : أخبرنا
محمد بن عبد الأعلي ، قال : ثنا المعتمر فذكره .
وتابعه أيضاً یحبي بن حمزة ، نا بُردُ بن سنان أنَّ یزید بن الوليد أرسل إلي
نافع مولي ابن عمر فسأله ، فقال : سمعتُ عبد الله بن عمر يُحدِّثُ أنَّ
رسول الله ◌َّجُ قال: ((من شرب في إناءٍ من ذهبٍ أو فضةٍ ، فإِنما
يجرجر في بطنه ناراً .))
أخرجه ابنُ عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ج ١٠ / ق ٧٥٨ )
١٣٠٥ - وأخرج الترمذيُّ ( ٩٦٠ ) قال : حدثنا قتيبةُ ، حدثنا
جريرٌ ، عن عطاء بن السائب ، عن طاووس ، عن ابن عباس ، أنَّ النبيَّ
◌َِّ قال: ((الطوافُ حول البيت مثلُ الصلاة ، إِلاَّ إِنَّكم تتكلمون فيه ،
فمن تكلّم فيه ، فلا يتكلُّمنَّ إِلاَّ بخيرٍ ))
وأخرجه الدارميُّ (١ / ٣٧٤ )، وابنُ خزيمة (٤ / ٢٢٢)،
وأبو يعلي ( ٤ / ٤٦٧ )، وابنُ الجارود في ((المنتقي)) (٤٦١)،
وابنُ حبان ( ٩٩٨ )، والحاكمُ (١ / ٤٥٩ و٢ / ٢٦٧ )، وابنُ
عدي في ((الكامل)) (٥ / ٢٠٠١)، والبيهقيَّ (٥ / ٨٥)،

وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٨ / ١٢٨ ) من طرق عن عطاء بن السائب
بهذا الإسناد.
قال الترمذيُّ :
((لا نعرفه مرفوعاً إِلاَّ من حديث عطاء بن السائب. ))
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد برفعه عطاء بنُ السائب ، فتابعه ليثُ بنُ أبي سليم ، فرواه عن
عطاء بن السائب، عن طاووس ، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((الطوافُ
بالبيت صلاةٌ ، ولكن الله تعالي أحلَّ فيه المنطق ، فمن نطق فلا ينطق إِلاَّ
بخيرٍ . ))
أخرجه الطبراني في «الكبير)) ( ج ١١ / رقم ١٠٩٥٥ ) قال : حدثنا
محمد بن عبد الله الحضرميّ ، ثنا إِبراهيمُ بن المنذر الحزاميُّ، ثنا معنُ بنُ
عيسي ، حدثني موسي بنُ أعين ، عن ليث بن أبي سليم .
وتابعه أيضاً إِبراهيم بن ميسرة، عن طاووس بهذا بلفظ: ((الطواف صلاةٌ،
فأقلوا فيه من الكلام )) .
أخرجه الطبرانيُّ أيضاً (١٠٩٧٦ ) قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن
حنبلٍ ، ثنا محمد بن عبد الوهاب الحارثيّ ، ثنا محمد بن عبد الله بن
عبيد بن عمير ، عن إبراهيم بن ميسرة به .
وكلا الطريقين ضعيفٌ . والله أعلمُ
٧٨

١٣٠٦- وأخرج أبو نعيم في «الحلية)) (٨ / ١٢٨) قال : حدثنا
٤
أبو عليّ محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسي . (ح) وحدثنا
عبد الله بن جعفرٍ ، ثنا إسماعيل بن عبد الله قالا : ثنا الحميديُّ ، ثنا
فضيل بن عياض عن عطاء بن السائب ، عن طاووس ، عن ابن عباسٍ
مرفوعاً ((الطواف بالبيت صلاةٌ، إِلاَّ أَنَّ الله أحلَّ فيه المنطق، فمن نطق
فلا ينطقُ إلاَّ بخيرٍ . ))
قال أبو نعيم :
(((لا أعلمُ أحداً رواهُ مجوداً عن عطاءٍ ، إِلَّ الفضيلُ. ))
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فقد جوَّده - يعني: رفعه . غير الفضيل بن عياض مثل : جرير
ابن عبد الحميد ، وسفيان الثوري ، وابنُ عيينة ، وموسي بن أعين . وقد
تقدَّم الإشارة إلي ذلك عند التعقب (رقم ٣٤٣ ) وانظر (١٣٠٥ )
١٣٠٧ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٧٠) وفي ((الكبير ))
( ج ٢٢ / رقم ٣٥٨ )، وعنه أبو نعيم في « مسانيد فراس » ( ص
٦٨) قال: حدثنا أحمد بن رشدين ، قال : نا حامد بن يحبي ، قال :
نا عبدُ العزيز بن أبان ، قال : نا سفيان الثوريُّ ، عن فراسٍ وبیانٍ ، عن
الشعبي، عن وهب بن خنبش ، عن النبي ◌َّيُ قال: «عمرة في رمضان
تعدل حجةً. ))
٧٩

قال الطبرانيّ :
((لم يرو هذا الحديث عن سفيان، عن فراسٍ، إِلَّ عبدُ العزيز بنُ أبان ،
تفرد به : حامد بن یحيي . )
• قُلتُ : رضيَ اللهُ عنكَ !
فلم يتفرَّد به عبد العزيز ولا حامد بنُ يحبي .
أمَّا عبد العزيز ، فتابعه یزید بن أبي حكيم ، عن سفيان الثوري ، عن
فراسٍ، عن الشعبي ، عن وهب بن خنيش مرفوعاً مثله .
أخرجه أبو نعيم في «مسانيد فراس)) (ص ٦٩ ) قال : حدثنا محمد
ابن المُظفَّر ، قال : حدثنا حاجبُ بنُ أركين ، قال : حدثنا أحمد بن
محمد بن عمر بن يونس اليمامي ، قال : حدثنا يزيد بن أبي حكيم .
وأحمدُ بن محمد بن عمر تالفٌ البتة كذَّبَهُ غيرُ واحدٍ وتركهُ آخرون .
وأمَّا حامد بن يحبي : فتابعه القاسمُ بن سعيد ، قال حدثنا عبدُ العزيز بنُ
أبان ، حدثنا سفيانُ عن فراسٍ وبيان بهذا الإسناد .
أخرجه أبو نعيم في (( مسانيد فراس)» (ص ٦٨ ) قال : حدثنا إبراهيم بن
محمد بن حمزة ، قال : حدثنا عبد الله بن شبيب البصري ، قال :
حدثنا القاسم بن سعيد .
قال أبو نعيم :
(( تفرَّد به عبد العزيز ، عن سفيان ، عن فراسٍ ورواه الناسُ عن سفيان ،
عن جابرٍ وبيان .))
٨٠