النص المفهرس
صفحات 401-420
بهذا . وتابعهُ أبو خيثمة زهيرُ بنُ حربٍ ، ثنا جرير بن عبد الحميد بهذا . أخرجه ابن حبان ( ج ١٦ / رقم ٧١٦٦ ) قال : أخبرنا أبو يعلي ، ثنا أبو خيثمة ، وتوبع جريرٌ . تابعه زيد بن أبي أُنيسة ، فرواه عن الأعمش بسنده سواء أخرجه أبو عوانة قال : حدثنا محمد بن كثير الحرّاني ، ثنا محمد بن وهب ، ثنا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد ابن أبي أنيسة . و توبع سلیمان بن مسهر . تابعه المسيب بن رافعٍ ، فرواه عن خرشة بن الحُرِّ بطوله . أخرجه ابنُ ماجة ( ٣٩٢٠ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وهو في ((المصنف)) (١١ / ٦٦ - ٦٨)، وأحمد (٥ / ٤٥٢ - ٤٥٣)، وعبدُ بن حميدٍ في ((المنتخب )) ( ٤٩٧) قال ثلاثتهم : ثنا الحسن بن موسي الأشيب ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن المسيب ابن رافعٍ وتابعه عفان بن مسلم ، ثنا حماد بن سلمة بسنده سواء . أخرجه أحمد ( ٥ / ٤٥٢ ٤٥٣٠)، والنسائيّ في ((كتاب التعبير)) (٤ / ٣٨٤ - ٣٨٥ / ٧٦٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان قالا : ثنا عفان . تنبيه﴾ حديثُ قيس بن عباد الذي أخرجه الحاكم وفي إِسناده ٤.١ مسعدہ بنُ الیسع وقد کذبه أبو داود . وقال أحمد: ((خرقنا حديثهُ منذُ دهرٍ.)) وقال قتيبةُ : « أدر کُهُ ولم أسمع منه . ) وقال الذهبيُّ:((هالكٌ)) فكيف يكون هذا على شرط الشيخين . ؟ ١٢٧٤ - وأخرج الحاكمُ في كتاب الرؤيا)) (٤ / ٣٩٨) قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان ببغداد ، أنبأ عبد الكريم ابن الهيثم الديرعاقولي ، ثنا أبو اليمان ، أنبأ شعيب بن أبي حمزة ، عن ابن أبي حسین ، عن نافع بن جبير ، عن ابن عباس ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَّهُ: «رأيتُ في المنام كأنَّ في يدي سوارين من ذهب فهَمَّني شأنهما ، فأُوحِيَ إليّ أن أنفخهما فنفختهما فطارا ، فأولتهما كاذبين يخرجان من بعدي ، فقال لأحدُهُما مُسيلمَةُ صاحبُ اليمامة والعدنى صاحبُ عنساء)). قال الحاكم : ( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخينِ ولم يُخرجاهُ » • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً . أمَّا البخاريّ، فأخرجه في ((كتاب المناقب)) ( ٦ / ٦٢٦ - ٦٢٧ )، وفي ((كتاب المغازي)) ( ٨ / ٨٩) قال: ٤.٢ حدثنا أبو اليمان ، حدثنا شُعيبٌ عن عبد الله بن أبي حسين ، حدثنا نافع ابن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: ((قَدمَ مسيلمةُ الكذابُ علي عهد رسول الله ◌َّه فجعل يقول: إِن جعل لي محمدٌ الأمرَ من بعده تبعته وقدمها في بشرٍ كثيرٍ من قومه ، فأقبلَ إِليه رسول الله ◌َ ليے. ومعه ثابتُ بنُ قيسٍ بن شَمَّاس . وفي يد رسول الله ◌َّه قطعة جريد. حتي وقف علي مسيلمة في أصحابه، فقال: «لو سألتنى هذه القطعةَ ما أعطيتُكها ولن تعدوَ أمرَ الله فيكَ ولئن أدبرتَ لَيَعْقِرَنَّكَ الله ، وإني لأراكَ الذي أُريتُ فيكَ ما رأيتُ))، فأخبرني أبو هريرةَ أنَّ رسول اللـه مَّه قال: ((بينما أنا نائمٌ رأيتُ في يديَّ سِوارينٍ من ذهبٍ فأهمني شأنهما ، فأوحي إليّ في المنام أن أنفخهما فنفختهما فطارا فأوَّلْتُهُما كذابين يخرجان بعدي ، فكانَ أحدهما العنسي ، والآخرُ مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة )) . وأخرجه البخاريُّ أيضاً في ((كتاب التوحيد)) ( ١٣ / ٤٤٢) بهذا الإسناد ببعض الفقرة الأولي منه . وأمَّا مسلم، فأخرجه في ((كتاب الرؤيا)) ( ٢٢٧٣ / ٢١ ) قال: حدثني محمدُ بنُ سهلٍ التَّميميُّ . حدثنا أبو اليمان أخبرنا شُعيبٌ عن عبدِ الله بن أبي حسينٍ . حدثنا نافعُ بنُ جبير عن ابن عباسٍ قال : قَدِمَ مسيلمةُ الكذابُ على عهد النبيِّ ◌َهُ المدينةَ، فجعل يقولُ : إِنْ جعلَ لي محمدٌ الأمرَ من بعده تَبعتُهُ . فَقَدِمَهَا فِي بَشَرٍ كثيرٍ من قومه . فأقبلَ إِليه النبيُّنَُّ ومعهُ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شماسٍ وفي يد النبيِّ ◌َّه قطعةُ جريدة، ٤.٣ حتي وَقَفَ علي مسيلمةَ في أصحابه . قال: «لو سألتني هذه القطعةَ ما أعطيتُكها . ولن أتعدي أمرَ الله فيكَ ولئن أدبرتَ لیعقرنَّك الله . وإني لأراكَ الذي أُرِيتُ فيكَ ما رأيتُ . وهذا ثابتٌ يُجِيبُكَ عني)، ثمَّ انصرفَ عَنْهُ . فقال ابنُ عباسٍ : فسألتُ عن قول النبيِّ ◌َّه (( إِنك أري الذي أُريتُ فيكَ ما أريتُ)) فأخبرني أبو هريرة، أنَّ النبيَّلَّه قال ((بينا أنا نائمٌ رأيتُ في يدي مُوارين من ذهبٍ ، فأهمني شأنهما فأوحيَ إليَّ في المنام أن أنفخهما فنفختهما فطارا فأوَّلْتُهُما كذابين يخرجان من بعدي ، فكانَ أحدهما العنسي ، صاحبَ صنعاءَ والآخرُ مسيلمةَ صاحب اليمامة ) وأخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (١٥ / ٦٦ -٦٧ / ٥٨٤٣ ) قال : حدثنا ابنُ أبي داود، والبيهقيَّ في ((الدلائل)) (٥ / ٣٣٤ ) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن الحسين بن ديزيل قالا : ثنا أبو اليمان بهذا الإسناد بتمامه . وأخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ١٠ / رقم ١٠٧٥٠ ) قال : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب ، ثنا أبو اليمان بهذا الإِسناد بالفقرة الأولي منه . وأخرج النسائيًّ في ((كتاب التعبير)) (٤ / ٣٨٩ / ٧٦٤٩ ) قال : أخبرنا عمرو بن منصور ، والترمذيُّ (٢٢٩٢ ) قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قالا : ثنا أبو اليمان بهذا الإسناد بحديث ابن عباسٍ عن أبي هريرة . وأخرجه ابن حبان (ج ١٥ / رقم ٦٦٥٤ ) قال : أخبرنا الحسنُ بنُ ٤.٤ سفيان ، قال : حدثنا حرملةُ ، قال : حدثنا ابنُ وهبٍ ، قال : سمعتُ عمرو بن الحارث ، قال : قال ابنُ أبي هلالٍ : فأخبرني سعيدُ بن زياد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ورجلٍ آخر ، عن نافع بن جبير عن ابن عباس أنَّ مسيلمةَ قَدِمَ في جيشٍ عظيمٍ حتي نَزَلَ في نخلٍ ، فبلغَ رسول الله ◌َ﴾ أنه يقولُ: إِن جَعَلَ لي محمدٌ الأمرَ بَعْدَهُ تَبعتُهُ ، قال : فأقبلَ رسولُ الله ◌َُّ وما معهُ إِلَّ ثابتُ بن قيسٍ بن شماسٍ ، وفي يدهِ جريدةٌ، حتي وقف عليه، ثمَّ قال: «لو أنَّكَ سألتني هذه ما أعطيتُكَ ، ولئن أدبرتَ ليعقرِنَّكَ الله ، وهذا ثابتٌ يجيبكَ عني ، وإني لأحسبكَ الذي رأیتُ فیما أُریتُ )) قال ابنُ عباسٍ : فطلبتُ رؤيا رسول الله ◌َّ فحدثنا أبو هريرة أنَّ رسول الله ◌َّ قال: «بينما أنا نائمٌ أُريتُ كأنَّ في يَديَّ سوارين من ذهبٍ فأهمني شأنهما ، فأوحى إليَّ : أن انفخهما ، فنفختهما ، فطارا ، فأولتهما الكذابين يخرجان بعدي : العنسي صاحب صنعاءَ ومسيلمة صاحب اليمامة ) وهو عند البخاريّ من وجهٍ آخر عن ابن عباسٍ . وقد رواه أبو سلمة وهمام ابن منبه كلاهما عن أبي هريرة أيضاً . والحمدُ لله تعالي . ١٢٧٥ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الرقي والتمائم)) (٤ / ٤١٢) وعنه البيهقيُّ في ((الدعوات)) (٥١٣) قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق الفقيه والشيخ أبو الحسن علي بن حمشاذ العدل قالا : ٤.٥ ٠ أنبأ بشر بن موسي الأسدي ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عبد ربه بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله عَّه كان إذا اشتكي الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحةٌ أو جرح قال النبيُّ تَ بإصبعه هكذا ووضع سبابته بالأرض، ثم رفعها « بسم الله تُربةُ أرضنا بريقةٍ بَعضِنا يُشِفَي سقيمُنَا بإِذن ربِّنا)) وأخرجه الحميديّ في ((مسنده)) ( ٢٥٢) قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه. )) • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً ، أمَّا البخاري : فأخرجه في ((كتاب الطب)) (١٠ / ٢٠٦ ) قال : حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان قال : حدثني عبدُ ربه بن سعيد ، عن عمرةً عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ النبيَّ لَهُ كان يقولُ للمريض : (( بسم الله تُربةُ أرضنا وريقة بَعضنا يُشِفَيَ سقيمْنَا بإِذن رَبِّنَا )) ثُمَّ قال البخاريّ عقبه : حدثني صدقةٌ بن الفضل ، أخبرنا ابن عيينةَ عن عبد ربه بن سعيد عن عمرةَ عن عائشةَ قالت: كان رسولُ الله ◌َُّ يقولُ في الرُّقية: ((بسم الله تُربةُ أرضنا بریقة بعضنا ليُشْفِي به سقيمنا بإذن ربنا )) وأخرجه مسلمٌ في ((كتاب الطبٌ)) (٢١٩٤ / ٥٤) قال : ٤.٦ حدثنا أبو بكر بن أبي شيبةً وزُهيُرُ بنُ حربٍ وابنُ أبي عمر - واللفظُ لابن أبي عُمر - قالوا : حدثنا سُفيانُ عن عبد ربه بن سعيد عن عَمْرَةَ ، عن عائشةَ أنَّ رسول اللهَ لَيه كان إِذا اشتكي الإِنسانُ الشيءَ منه ، أو كانت به قَرْحَةٌ أو جَرْحٌ. قال النبيُّ ◌َجِ بإصبعه هكذا. ووضع سُفيانٌ سبابته بالأرضِ ثمَّ رفعها (( ((بسم الله تُربةُ أرضنا بريقة بَعضنا يُشفى سقيمنا بإذن ربنا » . قال ابنُ أبي شيبةَ: ((يُشفي)) وقال زُهيّرٌ: ((لِيُشْفَي سَقِيمُنَا)). وأخرجه أحمد ( ٦ / ٩٣)، وابنُ سعدٍ في ((الطبقات)) (٢ / ٢١٣)، والبغويَّ في ((شرح السنة)) (٥ / ٢٢٤ - ٢٢٥) من طريق حميد بن زنجويه قال ثلاثتهم : ثنا عليّ بن عبد الله المديني ، ثنا سفيان ابن عيينة بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود ( ٣٨٩٥ ) قال : حدثنا زهير بن حربٍ ، وعثمان بن أبي شيبة قالا : ثنا ابنُ عيينة بهذا وأخرجه ابنُ حيان ( ج ٧ / رقم ٢٩٧٣ ) قال : أخبرنا عمران بن موسي ابن مجاشع ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا ابن عيينة وأخرجه ابنُ أبي شيبة في ((المصنَّف)) (١٠ / ٣١٣ - ٣١٤) وعنه ابنُ ماجة (٣٥٢١) والطبراني في ((الدعاء)) (١١٢٥ ) قال : حدثنا سفيان بن عيينة . وأخرجه أبو يعلي ( ج ٨ / رقم ٤٥٥٠) وعنه ابن السني في ((اليوم والليلة)) ( ٥٧٦ ) قال : حدثنا محمد بن عباد ، ثنا ابن عيينة . ٤.٧ وأخرجه النسائيّ في ((اليوم والليلة)) ( ١٠٢٣ ) قال : أخبرنا عبيد الله ابن سعيد، أبو قدامة السرخسي. وأبو يعلي ( ج ٨ / رقم ٢٥٢٧ ) قال : حدثنا إسحاق بن أبي إِسرائيل. والطبراني في ((الدعاء)) (١١١٢) من طريق هارون بن معروف. والبيهقيّ في ((الدعوات)) (٥١٣ ) من طريق محمد بن إسماعيل الأحمسي قالوا : ثنا سفيان بن عيينة بهذا قال النسائيُّ: ((لا نعلمُ أحداً روي هذا الحديث ، إِلا ابنُ عيينة)) ١٢٧٦ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الرقي)) (٤ / ٤١٢) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أسيد بن عاصم ، ثنا الحسين بن حفص ، عن سفيان ، حدثني معبد بن خالد قال : سمعتُ عبد الله بن شداد يحدّثُ عن عائشة رضي الله عنها قالت: أمرني رسول الله لَّه أن أسترقي من العين . قال الحاكمُ : ((هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . ) • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً . فأمَّا البخاريُّ : فأخرجه في ((كتاب الطبُ (١٠ / ١٩٩) قال: حدثنا محمد بن كثيرٍ ، أخبرَنَا سفيانُ حدَّثْني مَعْبَدُ بنُ خالد قالَ : ٤.٨ سمعتُ عبدُ الله بن شداد ، عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالت: أمرني رسول الله ◌َُّ أو أمر أن يُستَرقَي من العَين. وأما مسلمٌ : فأخرجه في ( کتاب السلام » ( ٢١٩٥ / ٥٥- ٥٦ ) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو كريبٍ وإِسحاق بنُ إِبراهيم ( قال إِسحاق : أخبرنا ، وقال أبو بكر وأبو كُرَيبٍ واللفظُ لهما . : حدثنا ) محمد بن بشرٍ، عن مسعرٍ ، حدثنا مَعْبَدُ بنُ خالدٍ ، عن أبي شدَّاد عن عائشةَ ، أنَّ رسول الله ◌َّيه، كان يأمُرُهَا أن تسترقيَ من العين ثمَّ قال مسلمٌ : وحدثنا محمد بن عبد الله بنُ نُميرٍ قال : حدثنا أبي ، حدثنا مسعرٌ ، بهذا الإسناد ، مثلهُ وقال مسلمٌ : وحدثنا ابنُ نُميرٍ ، حدثنا أبي ، حدثنا سفيان ، عن معبد بن خالد ، عن " عبد الله بن شدَّاد، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله عَّه يأمرني أن ء أسترقيَ من العين . فقد رواه سفيان الثوريُّ ، ومسعرُ بن کدام ، عن معبد بن خالد . أمَّا حديثُ سُفيانَ : فأخرجه البيهقيّ ( ٩ / ٣٤٧) من طريق أبي المثني : معاذ بن المثني ، ثنا محمد بن كثير بهذا الإسناد . وأخرجه النسائيّ في ((كتاب الطب)) (٤ / ٣٦٥ / ٧٥٣٦ - الكبري) ٤.٩ قال : أخبرني عمرو بن منصور. وإسحاق بن راهوية في ((المسند)) ( ١٥٨٩ / ١٠٤٧ ) قال : أخبرنا عمرو بن محمد. والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ٣٢٧)، وفي ((المشكل)) ( ٢٩٠٣) قال : حدثنا حسين بن نصر قالوا : ثنا أبو نعيم الفضل ابنُ دكين ، عن الثوري بهذا . وأخرجه الطحاويَّ في ((الشرح)) من طريق مؤمل بن إسماعيل ، ثنا الثوريُّ به . أَمَّا حديثُ مِسْعَرٍ : فأخرجه إِسحاقُ بنُ راهويه ( ١٥٨٨ / ١٠٤٦ ) قال أخبرنا محمد بن بشر، عن مسعر بن كدام بهذا الإِسناد . وأخرجه ابن ماجة ( ٣٥١٢ ) قال : حدثنا عليّ بنُ أبي الخصيب . وأحمد في مسنده)) ( ٦ / ٦٣، ١٣٨ ) قالا : ثنا وكيعٌ ، عن سفيان الثوري ومسعر معاً عن معبد بن خالد بهذا الإسناد سواء . ١٢٧٧ - وأخرج الحاكمُ في ((الرقي)) (٤ / ٤١٥) قال: أخبرنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة ، ثنا إِبراهيمُ بن إِسحاق الزهري ، ثنا محاضر بن المُوَرِّع ، ثنا الأعمشُ ، عن أبي سفيان ، عن جابر ابن عبد الله عنهما قال : جاء رجلٌ من الأنصار يقال له : عمرو بن حزم وكان يرقي من الحيَّة ، فقال: يا رسول الله إِنك نهيتُ عن الرقي وأنا أرقي من الحيّةِ، قال: ((قُصَّها عليَّ)) فقصها عليه فقال: ((لا بأس بهذه هذه ٤١٠٠ . مواثيق)) قال : وجاء خالي من الأنصار وكان يرقي من العقرب ، فقال : يا رسول الله إِنك نهيتَ عن الرقي، وأنا أرقي من العقرب، قال: ((من استطاعَ أن ينفعَ أخاهُ فليفعلُ » وأخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) ( ١٠٢٦ )، وأبو عوانة . كما في ((إتحاف المهرة)) ( ٣ / ١٧٤) قال : حدثنا أحمد بن يحيي السابريُّ قالا: ثنا محاضرُ بنُ الْمُوَرِّع بهذا الإسناد . قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلم، ولم يخرجاه )) • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الطبّ)) ( ٢١٩٩ / ٦٣ ) قال : حدثنا أبو كريب . حدثنا أبو معاويةَ حدثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر، قال: نهي رسول الله ◌َّه عن الرُّقي. فجاءَ آلُ عمرو بن حَزَمٍ إلي رسول الله تَّ فقالوا : يا رسول الله إِنه كانت عندنا رُقيةٌ نرقي بها من العقرب. وإِنَّك نهيتُ عن الرُّقي. قال فعرضوها عليه. فقال ((ماأري بأساً . من استطاعَ منكم أن ينفع أخاه فلينفعه ». وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣١٥) وابنُ أبي شيبة (٧ / ٣٩٢ - ٣٩٣) وأبو عوانة قال : حدثنا عبد الله بن عبد الحميد الرَّقيُّ وعليّ بنُ حربُ الطائي، والبيهقيّ في ((السنن الكبير)) (٩ / ٣٤٩)، وفي ٤١١ ((الصغري)) (٣٩٢٢ ) من طريق سعدان بن نصر قالوا : ثنا أبو معاوية بهذا الإسناد . وأخرجه مسلمٌ (٢١٩٩ / ٦٢ ) قال : حدَّثنا أبو بكر بنُ أبي شيبةَ وأبو سعيدٍ الأشجُّ قالا : حدثنا وكيعٌ عن الأعمشِ ، عن أبي سفيانَ عن جابرٍ . قال : كان لي خالٌ يرقي من العقرب. فنهي رسول الله لَّه عن الرقي. قال: فأتاه فقال : يا رسول الله! إِنك نهيتَ عن الرقي. وأنا أرقي من العقرب. فقال: ((من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل ) وقال أيضاً : وحدثناه عثمان بن أبي شيبةً . قال : حدثنا جريرٌ عن الأعمشِ بهذا الإسناد ، مثلَهُ . وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣٠٢)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ٣٢٨) من طريق أسد بن موسي قالا : ثنا وكيعٌ ، عن الأعمش بهذا وأخرجه أبو يعلي ( ١٩١٣ ، ١٩١٤، ٢٠٠٦، ٢٠٠٧) قال : حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب ، وإِسحاق بن أبي إِسرائيل - فرَّقَهما - قالا : : ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش بهذا . وأخرجه ابنُ حبان ( ج ١٣ / رقم ٦٠٩٧ ) قال : حدثنا أبو يعلي ، ثنا أبو خيثمة بهذا . وأخرجه ابنُ ماجة (٣٥١٥ ) قال : حدثنا عليّ بنُ أبي الخصيب ، ثنا يحيي بن عيسي ، ثنا الأعمش بهذا . وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣١٥) وأبو عوانة قال: حدثنا الحسن بن عفان ، ٤١٢ وأبو يعلي ( ٢٢٩٩ ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن نميرٍ قالوا : ثنا عبد الله بن نمير ، ثنا الأعمش بهذا . وأخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)، والطحاويّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ٣٢٨) من طريق أبي عوانة وضاح اليشكري . وابن حبان ( ج ١٣ / رقم ٦٠٩١ ) من طريق عبيدة بن حميدٍ . وأبو عوانة أيضاً من طريق حفص بن غياث. والطبرانيَّ في ((الكبير)). ج ١٧ / رقم ٧٤ )، وابنُ عدي في ((الكامل )) ( ٦ / ٢٠٦٧ ) من طريق قيس بن الربيع جميعاً عن الأعمش بهذا الإسناد . ١٢٧٨ - وأخرج الحاكمُ في ((الرقي)) (٤ / ٤١٧) قال : حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ، أنبأ محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر رضي الله عنهما قال: رُميَ أُبِيُّ بنُ كعبٍ في أكحلةٍ، فبعثَ إِليه رسول الله لَّهُ طبيباً فكواهُ. سکت عنه الحاکمُ • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الطبٌ)) ( ٢٢٠٧ / ٧٣ ٧٤٠ ) قال : حدثنا يحيي بن يحيي وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب ( قال يحيي . واللفظُ لهُ .: أخبرنا. وقال الآخران : حدثنا ) أبو معاوية عن الأعمش ، ٤١٣ عن أبي سفيانَ عن جابرٍ قال: بعثَ رسول الله ◌َيُ إِلِي أُبيِّ بنِ كعبٍ طبيباً . فقطع منه عرقاً. ثمَّ كواهُ عليه . وقال مسلم : وحدثنا عثمان بن أبي شيبة . حدثنا جرير ، ( ح) وحدثنا إسحاقُ بن منصورٍ . أخبرنا عبدُ الرحمنِ أخبرنا سُفيانُ كلاهما عن الأعمش بهذا الإسناد ولم يذكرا : فقَطَّع منه عرقاً . وقال أيضاً : وحدثني بشربن خالد . حدثنا محمد ( يعني ابنُ جعفر )، عن شعبة قال : سمعتُ سليمانَ قال : سمعتُ أبا سفيانَ قال : سمعتُ جابر بن عبد الله قال : رُميَ أُبيِّ يوم الأحزاب علي أكحلة . فکواه رسول الله وأخرجه أبو داود ( ٣٨٦٤) قال : حدثنا محمد بن سليمان الأنباري . وأحمد (٣ / ٣١٥)، وابنُ أبي شيبة (٧ / ٤٢٨ -٤٢٩)، وأبو يعلي ( ٢٢٨٨ ) قال : حدثنا ابنُ نُميرٍ، وأبو عوانة في ((المستخرج)) . كما في («إتحاف المهرة )، ( ٣ / ١٧٢ ) - قال : حدثنا سعدان بن نصر وعليُّ بنُ حربٍ . والبيهقيُّ (٩ / ٣٤٢ ) من طريق يحيي بن يحيي والطحاويّ في ((شرح المعاني)» (٤ / ٣٢١) من طريق أسد بن موسي وعياش الرقّام قالوا : ثنا معاوية ، عن الأعمش بهذا الإِسناد . وأخرجه ابنُ ماجة (٣٤٩٣) قال: حدثنا محمد بن رافع . وأحمد ( ٣ / ٣٧١)، وعبدُ بنُ حميد في ((المنتخب)) (١٠١٨ ) قال ٤١٤ ثلاثتهم : ثنا محمد بن عبيد الطنافسيّ ، قال : ثنا الأعمش بهذا . وأخرجه أبو عوانة من طريق قبيصة بن عقبة ، عن سفيان الثوري ، عن الأعمش بهذا . وأخرجه أحمد ( ٣ / ٣٠٣ ) قال: حدثنا هشيمٌ، وعبدُ بن حميدٍ ( ١٠١٨ )، وأبو عوانة عن يعلي بن عبيدٍ، وأبو يعلي ( ج ٤ / رقم ٢٢٨٧ ) وأبو عوانة من طريق عبد الله بن نمير . والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) ( ٤ / ٣٢١ ) وأبو عوانة من طريق حفص بن غياث ، وأحمد ( ٣ / ٣٠٤ )، وأبو عوانة من طريق شعبة ابن الحجاج كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد سواء . ١٢٧٩ - وأخرج الحاكمُ في ((الرقي)) (٤ / ٤١٧) قال : (١) [ حدثنا محمد بن صالح بن هانيء ، ثنا السَّرِيُّ بنُ خزيمة ، ومحمد ابن عمرو الحرشيُّ قالا: ثنا أحمد بن يونس، عن ](١) زهير بن معاوية ، ثنا أبو الزبير، عن جابرٍ ، قال : رُميَ سعدُ بنُ معاذٍ في أکحلة ، فحسمُهُ النبيُّ ◌َيْ بيده بمشقصٍ، قال: ثمَّ ورمت ، فحسمهُ الثانية . قال الحاكمُ : (« هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ، ولم يخرجاه. )) (١٠١) ساقط من مطبوعة المستدرك)) واستدركتُه من («إتحاف المهرة)) (٣ / ٣٩٠). ٤١٥ • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم، فقد أخرجه في ((كتاب الطب)) ( ٢٢٠٨ / ٧٥ ) قال : حدثنا أحمدُ بنُ یونُسَ ، حدثنا زهیرٌ ، حدثنا أبو الزبيرِ ، عن جابرٍ (ح ) وحدثنا يحيي بنُ يحبي ، أخبرنا أبو خيثمةً، عن أبي الزبيرِ ، عن جابرٍ ، قال: رُميَ سعدُ بن معاذٍ في أكحله قال : فحسمهُ النبيُّ ◌ٌَّ بيده بشقصٍ، ثمَّ ورِمَت فحسمَهُ الثانيةَ . وأخرجه الطحاويُّ في ((شرح المعاني)) ( ٤ / ٣٢١ ) قال : حدثنا فهد. والبيهقيُّ (٩ / ٣٤٢ ) من طريقٍ محمد بن أيوب قالا : ثنا أحمدُ بن یونسَ بهذا الإسناد . وأخرجه البيهقيُّ أيضاً من طريقٍ محمد بن نصر المروَزيّ ، ثنا يحيي بن يحيي ، أخبرنا أبو خيثمةَ بهذا الإِسناد . وأخرجهُ الطيالسيِّ (١٧٤٦ )، وأحمد (٣ / ٣١٢)، وأبو القاسمُ البغويُّ في ((الجعديات)) (٢٧٤٥ ) عن أبي النضر هاشم بن القاسم . وأحمد ( ٣ / ٣٨٦)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) كما في ((إِتجاف المهرة)) (٣ / ٣٩٠ ) - عن الحسن بن موسي الأشيب قالوا : ثنا زهيرُ ابنُ معاوية بهذا الإسناد . وأخرجهُ ابنُ أبي شيبةً ( ٧ / ٤٢١ ) . وابنُ ماجةَ (٣٤٩٤) قال: حدثنا عليّ بنُ أبي الخصيب ، قالا : ثنا وكيعٌ . وأخرجه أبو يعلي ( ج ٤ / رقم ٢١٥٨ ) من طريق عبد الرحمن بن مهدي كلاهما - وكيع وابنُ مهدي - عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، ٤١٦ عن جابرٍ ببعضٍ إِختصارٍ . وأخرجه أبو داود ( ٣٨٦٦ ) قال : حدثنا موسى بن إسماعيل . والطيالسيّ (١٧٤٥)، وأحمد (٣ / ٣٦٣)، وابنُ سعدٍ (٣ / ٤٢٩) قالا : ثنا عفان بن مسلم . وأخرجهُ ابنُ سعدٍ أيضاً قال: أخبرنا كثيرُ بنُ هشامٍ ، قالوا : ثنا حمادُ بنُ سلمة ، عن أبي الزبير ، عن جابرٍ نحو رواية الثوريّ. ورواه الليثُ بنُ سعدٍ عن أبي الزبيرِ ، عن جابرٍ أنه قال : رُميَ يومَ الأحزابِ سعدُ بنِ معاذٍ ، فقطعوا أكحله ، فحسمهُ رسول اللـه ◌َمّيه بالنار، فانتفخت يده ، فحسمهُ ، فانتفخت يده ، فحسمهُ أخري ، فانتفخت يدُهُ فنزفَهُ ، فلمَّا رأي ذلكَ ، قال : اللهمَّ لا تُخرج نفسي حتي تقرّ عيني من بني قريظةً . فاستمسك عرقُّهُ فما قطرَ قطرةٌ حتي نزلوا علي حكمٍ سعدٍ ، فأُرسِلَ إِليه فحكمَ أن تُقتلّ رجالهم وتستَحيا نساؤهم وذراريهم ، ليستعينَ بهمُ المسلمونَ ، فقال رسول الله لَّه: (( أصبتَ حُكمَ الله فيهم )) وكانوا أربعَ مائةٍ ، فلمَّا فُرِغَ من قتلهم انفَتَقَ عِرَقُّهُ ، فمات . أخرجه الترمذي (١٥٨٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد والدارميّ (٢ / ١٥٦) قال: حدثنا أحمدُ بنُ عبد الله. وأحمد في المسند (٣ / ٣٥٠) قال: حدثنا حُجَيْنُ بن المثني ويونسُ بنُ محمد . وابنُ حبان ( ج ١١ / رقم ٤٧٨٤ ) من طريقٍ يزيدٍ بن موهبٍ . والطحاويُّ في (( المشكل)) (٣٥٧٩ ) من طريق شعيب بن الليث وعبد الله ابن عبد الحكم قالوا : ثنا الليثُ بنُ سعد بهذا الإسناد بتمامه . ٤١٧ وأخرجهُ ابنُ سعدٍ في الطبقات ( ٣ / ٤٢٩ ) ، وابن حبانَ ( ج ١٣ / رقم ٦٠٨٣) قال: أخبرنا أبو خليفة قالا : ثنا أبو الوليد الطيالسيُّ هشامُ ابنُ عبد الملك، ثنا الليثُ بن سعد بهذا الإسناد مختصراً بذكر (( الكي)). وأخرجه الطحاويَّ في ((شرح المعاني)) (٤ / ٣٢١) من طريقٍ شعيبٍ ابن الليث ، ثنا الليثُ بهذا مختصراً أيضاً . ١٢٨٠ - وأخرجه الحاكمُ في «معرفةُ الصحابة)) (٣ / ٤٣٠- ٤٣١) قال: حدثنا الشيخُ الإِمامُ أبو بكر بنُ إِسحاق ، أنا عمرُ بن حفصٍ ، ثنا عاصمُ بنُ عليٍ ، ثنا موسي بنُ عبد الملك بنُ عميرٍ ، عن أبيه ، عن جابرِ بنُ سَمُرةَ، عن نافع بن عتبةَ: قَدِمَ ناسٌ من العربِ علي رسول الله عَليه يسلمون عليه ، عليهمُ الصوفُ ، فقمتُ فقلتُ : لا حولنَّ بينَ هؤلاء وبين رسول الله ◌َُّه، ثمَّ قلتُ في نفسي: هو نجيُّ القومِ ، ثمَّ أبت نفسي إِلا أن أقومَ إِليه، قال: فسمعتُهُ يقول: ((يغزونَ جزيرة العرب فيفتحها الله، ثمَّ يغزونَ فارس فيَفتحها الله، ثمَّ يغزونَ الدَّجَالَ فيفتَحَهُ الله )). وأخرجه في «كتاب الفتن)) (٤ / ٤٢٦ ) قال : حدثنا مكرم بنُ أحمد القاضي ، ثنا الحسنُ بنُ مُكرمٍ ، ثنا عثمانُ بنُ عمر ، ثنا المسعودِ يِّ ، عن عبد الملك بن عُمَير ، عن جابرٍ بنُ سمُرة ، عن نافع بن عتبة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله عَليه يقول: ((تقاتلون جزيرة العرب فيفتّحَهم الله ، ثمَّ تقاتلونَ الروم فيَفتَحُهُمُ الله ثمَّ تقاتلونَ فارسَ فيفتحُهُمُ الله ، ثمَّ تقاتلونَ الدجّالَ فیفتحه الله. » ٤١٨ قال الحاكمُ في الموضع الثاني : (( هذا حديثٌ صحيحُ الإسنادِ علي شرطٍ مسلمٍ ولم يخرجاه » • قُلتُ : رضيَ اللهُ عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلم ، فقد أخرجه في (( كتاب الفتن ) (٢٩٠٠ / ٣٨) بأوفي من سياقك، فقال: حدثنا قتيبةُ بنُ سعيدٌ ، حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمیرٍ ، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبةَ، قال: كنَّا مع رسول الله عَّه في غزوةٍ فَأَتِي النبيَّ لَهُ قومُ من قِبَلٍ المغربِ عليهم ثيابُ الصوفِ ، فوافقوه عندَ أكمةٍ . فإِنهم لقيامٌ ورسولُ الله ◌َُّ قاعدٌ قال: فقالت لي نفسي ائتهم فقُم بينهم وبينهُ، لا يغتالونهُ، قال : ثمَّ قلتُ : لعلهُ نجيٌّ معهم، فأتيتهُم فقمتُ بينهم وبينهُ . قالَ: فحفظتُ منه أربعَ كلماتٍ ، أعدُّهنَّ في يدي. قال: «تغزونَ جزيرةَ العرب فيفتّحها الله .. ثمَّ فارس، فيفتَحها الله. ثمَّ تغزونَ الرومَ ، فيفتَحها الله ثمَّ تغزونَ الدجَّالَ، فيفتَحه الله )). قال : فقال نافعٌ : یاجابُ ! لا نري الدجّالَ يخرجُ حتي تُفتح الرومُ وأخرجه ابنُ الأثير في ((أسد الغابة» ( ٥ / ٣٠٤ طبع الشعب ) من طریق مسلم . وأخرجه ابن ماجه ( ٤٠٩١ )، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٦٤٢ ) قالا : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . وهذا في (( مصنفه)) ( ١٥ / ١٤٦ - ١٤٧ ) قال : حدثنا حسين بن علي الجعفيّ، عن زائدة بن قدامة ، عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد . ٤١٩ وأخرجه أحمد (١ / ١٧٨ ) قال : حدثنا عفان بن مسلم . والبخاريّ في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٢ / ٨١ -٨٢) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي. وأحمد ( ٤ / ٣٣٧ ) ، وابن أبي عاصم في ((الآحاد)) (٦٤٣) من طريق المسعوديّ. وأحمد أيضاً (٤ / ٣٣٨) من طريق أبي إسحاق الفزاري. وابن حبان (ج ١٥ / رقم ٦٦٧٢ ) من طريق عبيد الله بن عمرو وابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) (٣ / ١٣٩ ) والطبراني في الأوسط (٣٦٩١) ، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ( ٥ / ٢٦٧٢ )، من طريق موسي بن عبد الملك ابن عمير . وابنُ قانع أيضاً من طريق أبي الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك قالوا : ثنا عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد سواء وعندهم تقديمٌ وتأخيرٌ لفقرات الحديث. وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، وهاشم بن عتبة ابن أبي وقاص. وقد خرّجتُ ذلك في ((مسند سعد)) للبزار (رقم ١٥٩) والحمدُ لله . ١٢٨١ _ وأخرج الحاكمُ في ((الفتن)) (٤ / ٤٢٨) قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد النحوي ببغداد ، ثنا أحمد بن زياد بن مهران ، ثنا شاذان الأسود بن عامر ، ثنا شعبة ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن الحسن العرني ، عن يحيي بن الجزار ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلي ، عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال في هذه الآية: ﴿ولنذيقنهم من ٤٢٠