النص المفهرس
صفحات 361-380
بنت خالد قالت : قدمت من أرض الحبشة وأنا جويرية فكساني رسول الله ◌َّ خميصة لها أعلام، فجعل رسول الله عَّه يمسح الأعلام بيده ويقول : ((سناه سناه )) يعني حسن حسن . وأخرجه في ((كتاب اللباس)) (٤ / ١٨٨ ) قال : أخبرنا علي بن عبد الله الحکیمي ببغداد ، ثنا العباس بن محمد بن حبان الدوري ، ثنا الحسن بن بشر ، ثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد القزويني ، عن أبيه عن أم خالد بنت خالد قالت: أتي رسول الله عَّه بثياب فيها خميصة ، فقال لأصحابه: ((من ترون أحق بهذه الخميصة))؟ فسكتوا فدعا أم خالد فألبسها إِياها ، ثم قال: ((ابلي يا بنيةٌ وأخلقي ، ابلي واخلقي ، ابلي واخلقي )) قال : وكان فيها علم أحمر فأقبل يقول : (((يا أم خالد سنا)) والسنا بالحبشية : الحسن قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . )) • قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ! فلا وجه لاستدراكه على البخارى، فأما رواية ((البيوع)) فأخرجها البخارى فى ((كتاب اللباس)) (٣٠٣/١٠) ومن طريقة البغويُّ فى ((شرح السنة)) ( ١٢ / ٤٢ - ٤٣) قال: حدثنا أبو الوليد. حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، قال : حدثني أبي، قال: حدثتني أم خالد بنت خالد قالت: أُتيَ رسول الله عَّه. بثياب فيها خميصة سوداء ، قال: ((من ترون نكسوها هذه الخميصة )) ٣٦١ صَلَاللَّهِ فأُسکت القوم ، قال: «ائتوني بامُ خَالِدٍ )) فأُتي بي النبي فألبسنيها بيده وقال: ((أَبِلِي وأَخلقي)) مرتين فجعل ينظرُ إِلي عَلَمِ الخَميصةِ ويُشيرُ بيده إِليَّ ويقولُ: ((ياأُمَّ خالدٍ هَذَا سَنَا)) والسَّنا بلسان الحبشة: الحَسَنُ . قال إِسحاقُ : حدثتني امرأة من أهلي أنها رأتهُ علي أم خالد . وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» ( ٨ / ٢٣٤ ) قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي بهذا الإسناد . وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٥ / رقم ٢٤٠ ) وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ( ٦ / ٣٤٩٢) قال : حدثنا فاروق الخطابي قالا : حدثنا أبو مسلم الكشي ، ثنا أبو الوليد الطيالسيّ بهذا الإِسناد . وأما رواية ((التاريخ))، فأخرجها البخاريّ في ((مناقب الأنصار)) ( ٧ / ١٨٨ ) قال : حدثنا الحميديّ حدثنا سفيان حدثنا إِسحاقُ بن سعيد السعيديُّ عن أبيه عن أم خالد بنت خالد قالت : ((قدمتُ من أرض الحبشةَ وأنا جويريةٌ ، فكساني رسول الله تَُّ خميصة لها أعلامٌ، فجعلَ رسول اللهلَ ◌ّه يَمْسَحُ الأعلامَ بيده ويقول: ((سَنَاه سَنَاه)). قال الحميديُّ: يعني حسن حسن. وأخرجه الحميديُّ في ((المسند)) (٣٣٧ ) . وأخرجه الطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٥ / رقم ٢٤١ ) من طريق علي ابن المديني ثنا سفيان بن عيينة بهذا . ٣٦٢ وأخرجه البخاريِّ في ((كتاب اللباس)) ( ١٠ / ٢٧٩ ) قال : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا إِسحاقُ بن سعیدٍ عن أبيه سعيد بن فلان . هو عمرو - ابن سعيد بن العاص ، عن أم خالد بنت خالد قالت : أُتيَ النبيِّ ◌َ﴾ بثياب فيها خَميصةٌ سوداءٌ صغيرةٌ، فقال: ((من ترون نكسو هذه))؟ فسكت القومُ، قال: ((ائتوني بأم خالدٍ)) فأُتيَ بها تُحْمَلُ فَأَخَذَ الخَميصةَ بيده فألبسها وقالَ: ((أبلِي وأَخْلِقي)) وكان فيها عَلمٌ أَخضَرُ أو أصفَرُ فقالَ ((ياأُمَّ خَالدٍ هذا سناهْ)). وسَنَاهُ بالحبشية: حَسَنٌ وأخرجه ابنُ سعد في ((الطبقات)) (٨ / ٢٣٤ ) قال : أخبرنا الفضلُ ابنُ دكين هو أبو نُعيم - بهذا الإِسناد . وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (ج ٢٥ / رقم ٢٤٠) ومن طريقه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ( ٦ / ٣٤٩٢) قال: حدثنا عليّ بنُ عبد العزيز، ثنا أبو نعيم - هو الفضل بن دكين - بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في ((كتاب الأدب)) ( ١٠ / ٤٢٥ - صحيحه ) قال: حدثنا حبَّانُ ، أخبرنا عبدُ الله ، عن خالد بن سعیدٍ عن أبيه عن أم خالد بنتِ خالدِ بنِ سعيدٍ ، قالت: أَتَيتُ رَسولَ الله لَّه مع أبي وعليَّ قميص أصفر، قال: رسول اللـه لَّهُ ((سَنَّه سَنَه)) قال عبد الله: وهي بالحبشية حسنة ، قالت : فذهبتُ ألعبُ بخاتم النبوة فَزَبَرَني أبي قال رسول الله ◌َّ: ((دعها))، ثمَّ قال رسول الله عَليه: ((أبلي وأخلقي، ثمَّ أبلي وأخلقي ، ثمّ أبلي وأخلقي )). قال عبد الله : فبقيت حتي ذكرَ يَعني من بقائها . ٣٦٣ وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ( ٦ / ٣٤٩٢ ) من طريق الحسن بن سفيان ، ثنا حبان بن موسي بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد (٦ / ٣٦٤ - ٣٦٥)، وأبو داود (٤٠٢٤ ) قال : حدثنا إسحاق بن الجراح الأذني قالا : ثنا أبو النضر - هاشم بن القاسم. قال : حدثنا إِسحاق بن سعيد بهذا الإسناد . ورواه أيضاً يحيي بن حسَّان ، ثنا إسحاق بن سعيد بهذ الإسناد . أخرجه ابنُ السِّني في (( اليوم والليلة)) ( ٢٦٩ ) قال: حدثني إبراهيم بنُ محمد بن الضحاك ، ثنا الربيع بن سليمان ، ثنا يحيي بن حسان . : • قُلْتُ : قد مرَّ بك أن عبد الله بن المبارك روي هذا الحديث عن خالد بن سعيد عن أبيه ، عن أم خالد . وقد خولف ابنُ المبارك . خالفه عبد الله بن عمر ابن أبان قال : ثنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد ، سمعتُ أبي ، يذكر عن عمه خالد بن سعيد الأكبر أنه قدم علي رسول الله ◌َ﴾ حين قدم من أرض الحبشة ومعه ابنته أم خالد فجاء بها إلي رسول الله صلي الله عليه وعلي وآله وسلم وعليها قميص أصفر وقد أعجب الجارية قميصها ، وقد كانت فهمت بعض كلام الحبشة فراطنها رسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم ((أبلي وأخلقي، أبلي وأخلقي)) قال: فأبلت والله ثم أخلقت ثم مالت إلي ظهر رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم فوضعت يدها علي موضع خاتم النبوة فأخذها أبوها ، فقال رسول الله صلي الله عليه وعلى آله وسلم: ((دعها)) أخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ٤ / رقم ٤١١٧ )، والحاكم ( ٣ ٣٦٤ / ٢٥٠ - ٢٥١) قال حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني قالا: ثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ .. زاد الطبرانيُّ أيضاً (٤١١٧ ) قال : حدثنا الحسين بن إِسحاق التستريُّ ، ثنا يحيي الحمانيِّ ، ثنا خالد ابن سعيد بهذا الإسناد . قال الحاكمُ : (( صحيحُ الإسناد ، قد اتفق الشيخان علي إِخراج أحاديث لإسحاق بن سعید بن عمرو بن سعید عن آبائه وعمومته وهذه أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص التي حملها أبوها صغيرة إلي رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم ، صحبت بعد ذلك رسول الله صلي الله عليه وعلي آله وسلم وقد روت عنه . )) فتعقبه الذهبيُّ في ((تلخيص المستدرك)) بقوله: ((لكنه منقطعٌ ، سعيد ما أدرك خالداً .) انتهي . ١٢٦٣ - وأخرج الترمذيَّ في ((كتاب الأدب)) (٢٨١٢) قال : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا عبيد الله ابن إِياد بن لقيطٍ ، عن أبيه ، عن أبي رمثة قال: رأيتُ رسول الله ◌َلّم وعليه بردان أخضران . وأخرجه النسائيّ (٣ / ١٨٥) قال: أخبرنا محمد بن بشار . ٣٦٥ وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند)) ( ٢ / ٢٢٨ ) قال : حدثنا أبي وأبو خيثمة زهير بن حرب . وأبو محمد الجوهري في ((حديث أبي الفضل الزهري)) (ج ٣ / ق ٦٤ / ٢ ) من طريق علي بن المديني قالوا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي بهذا الإسناد سواء وسياقه مطوّلٌ من رواية الجوهري وأخرجه أحمد (٢ / ٢٢٦)، والدارميُّ (٢ / ١١٩)، وابن حبان (ج ١٣ / رقم ٥٩٩٥)، وابن سعد في ((الطبقات)) (١ / ٤٢٦)، والحاكمُ (٢ / ٤٢٥)، والبيهقيُّ (٨ / ٣٤٥) والطبرانيّ في ((الكبير)) ( ج ٢٢ / رقم ٧٢٠ ) عن أبي الوليد الطيالسي ، ثنا عبيد الله بن إِياد ، عن أبيه ، عن أبي رِمِثَة ، قال : انطلقتُ مع أبي نحوَ رسول الله ◌َ﴾ فلما رأيتُه قال لي أبي : هل تدري من هذا ؟ قلت لا : فقال لي أبي: هذا رسول الله عَّ فاقشعررتُ حين قال ذاك ، وكنتُ أظنُّ رسولَ الله ◌َيْهِ شيئاً لا يشبهُ الناس !فإِذا بشرٌ له وَفرة - قال عَّفان في حديثه : ذو وفرة - وبها رَدْعٌ من حنَّاء ، عليه ثوبان أخضران ، فسلم عليه أبي، ثم جلسنا، فتحدثنا ساعةً، ثم إِنَّ رسول الله لَ ◌ّه قال لأبي: ((ابنك هذا؟)) قال: إِي وربّ الكعبة، قال: ((حقاً ؟)) قال : أشهدُ به، فتبسَّم رسول الله عَّهِ ضاحكاً من ثَبتِ شَبَهي في أبي ، ومن حَلِفِ أبي عليَّ، ثم قال: ((أما إِنَّهُ لا يجني عليك، ولا تجني عليه)) قال وقرأ رسول الله عَّهُ ﴿ ولا تزرُ وازرةٌ وِزِرَ أُخري ﴾ [ الإسراء: ١٥]، قال: ثم نَظَر إِلي مثلِ السُّلْعَة بين كتفيه ، فقال : ٣٦٦ يارسول الله إِنِّي كأطَبِّ الرِّجال، ألا أُعالجها لك ؟ قال: ((لا، طَبيبها الذي خلقها )). لفظُ أحمد . وأخرجه أبو داود ( ٤٢٠٦، ٤٤٩٥ قال : حدثنا أحمد بن يونس وأحمد ( ٢ / ٢٢٦ )، وابنُ سعد (١ / ٤٢٦) قالا : ثنا عفان بن مسلم . والفسوي في تاريخه)) ( ٣ / ٢٨١ ) قال : ثنا أبو نعيم . وعبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٢ / ٢٢٧) قال ثنا جعفر بن حميد الكوفي . والدولابي في ((الكني)) (١ / ٢٩) من طريق أبي داود الطيالسي والطبراني في الكبير (ج ٢٢ رقم ٧٢٠ ) عن أبي نعيم وعاصم بن علي قالوا : ثنا عبيد الله بن إِياد بهذا مطولاً ومختصراً . قال الترمذيُّ : ((هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ ، لا نعرفُهُ إِلاَّ من حديث عبيد الله بن إِياد.)) • قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ ! فلم يتفرد به عبيد الله بن إِيادٍ ، بل تابعه جماعةٌ منهم : ١ - سفيان الثوريّ أخرجه أبو داود ( ٤٢٠٨ ) عن ابن مهدي. وأحمد ( ٢ / ٢٢٦ )، والطبرانيَّ في ((الكبير)) (ج ٢٢ / رقم ٧١٧ ) عن أبي نعيم . وابن سعد ( ١ / ٤٢٧ ) قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة . والطبراني ( ٧١٨ ) عن وكيعٍ قالوا : ثنا الثوري بهذا الإسناد . ٢ -عبد الملك بنُ سعیدِ بنِ أُبْجَرٍ ٣٦٧ أخرجه النسائيَّ (٨ / ٥٣)، والشافعيُّ في ((المسند)) (٣٢٥) ومن طريقه البيهقيّ (١٨ / ٢٧ )، والبغويُّ في ((شرح السنة)) ( ١٠ / ١٨١ ١٨٢٠) والحميديُّ (٨٦٦) ومن طريقه الطبرانيَّ في ((الكبير )) ( ج ٢٢ / رقم ٧١٥ )، وابنُ أبي عاصم في ((الديات)) (ص ٢٢٩) عن سفيان بن عيينة . وأخرجه أبو داود ( ٤٢٠٧ ) عن ابن إدريس . وعبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٢ / ٢٢٧٠٢٢٦)، وابنُ الأعرابي في (معجمه) (٨١٩) عن حسين بن علي الجعفي والطيرانيّ في ((الكبير)) ( ج٢٢ / رقم ٧١٦ ) عن مروان بن معاوية جميعاً عن ابن أبجر بهذا . ٣ - عبد الملك بنُ عُمَيْرٍ . أخرجه النسائيُّ (٨ / ٢٠٤)، والدارميُّ (٢ / ١١٩)، وعبد الله ابن أحمد في ((زوائد المسند)) ( ٢ / ٢٢٨) عن جرير بن حازم. والترمذيُّ في ((الشمائل (٤٤)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) ( ١٤٣٨) وعبد الله بن أحمد (٢ / ٢٢٧) وابن الجارود في ((المنتقي)) (٧٧٠ ) عن هشيم بن بشير، وابن سعد (١ /٤٢٧) عن عبد الله بن عمرو. وعبد الله بن أحمد (٢٢٧/٢) وابن أبي عاصم في ((الديات)) (ص ٢٢٦ ) عن أبي عوانة ، وأحمد (٢ / ٢٢٦) عن حماد بن سلمة . والحاكم ( ٢ / ٦٠٧ ) عن أبي حمزة كلهم عن عبد الملك بن عمير بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ( ٢ / ٢٢٦ ) عن المسعودي . وعبد الله بن أحمد في ٣٦٨ ((زوائد المسند)) ( ٢ / ٢٢٧). والطبراني (٧٢١ ) عن علي بن صالح . وأبو نعيم في ((الحلية)) ( ٧ / ٢٣١ ) عن مسعر بن كدام ، وعبد الله بن أحمد ( ٢ / ٢٢٧ ) عن قيس بن الربيع . والطبراني في ((الكبير)) (٧١٤، ٧١٩، ٧٢٢، ٧٢٣ ) عن عبد الغفار ابن القاسم أبي مريم والشيباني وصدقة بن أبي عمران كلهم عن إياد بن لقيطٍ بهذا الإسناد مطولاً ومختصراً . فهؤلاء عشرة يروون الحديث عن إِياد بن لقيط متابعين عبيد الله بن إِياد ولله الحمد . ٣٦٩ ١٢٦٤ . وأخرج أحمد في «المسند» ( ٣ / ٤٤٣)، وعنه أبو القاسم البغويَّ في ((معجم الصحابة)) (ج ١٠ / ١٢٦ / ١ ) قال: حدثنا أبو اليمان . هو الحكمُ بنُ نافعٍ - ثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري قال : أخبرني عقبة بن سويد أنه سمع أباه وكان من أصحاب النبيّ ◌َ ◌ّه قال: قفلنا مع رسول الله لَّه من غزوة خيبر، فلما بدا لنا أُحدٌ قال: (( الله أكبر ، جبل يحبنا ونحبه . ) وأخرجه البخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) ( ٢/٢ /١٤١)، وعمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) (١ / ٨٠) وابنُ أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٢٣)، والفسويُّ في ((المعرفة)) (١ / ٣٨٤) والطبراني في الكبير )) ( ج ٧ / رقم ٦٤٦٩ )، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (١١٦٥)، وابن عبد البرّ في ((التمهيد)) (٢٢ / ٣٣٠ - ٣٣١)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (ج١ / ق ٣٠٥ / ١ ) من طرقٍ عن أبي اليمان بهذا الإسناد. قال البغويُ : (( لا أعلم روي سويدٌ غير هذا . )) • قُلتُ : رضي الله عنك: فقد روي غير هذا، فأخرج الطيرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٧ / رقم ٦٤٦٨) قال : حدثنا موسى بن هارون وعبد الله بن ناجية قالا : ثنا أبو مصعب ، ثنا محمد بن معن بن محمد بن نضلة الغفاري أنه سمع ربيعة بنُ أبي عبد الرحمن يحدِّثُ عن عقبة بن سويد ، عن أبيه قال : ٣٧٠ سألتُ رسول الله عَّى عن الشاة؟ قال: ((لك أو لأخيك أو للذئب)) قال وسألته عن البعير. وكان إذا غضب عرف ذلك في حمرة وجنتيه . فقال: ((مالك وله ؟ معه سقاؤهُ وحذاؤهُ ، يردُ الماء ويصدرُ الكلأ ، خلٌ سبيله، حتي يلقي ربه)) وسألته عن اللقطة؟ فقال: ((عرّفها ثم أوثق وكاءَها وصدَارَها فإِن جاء طَالبُها ، فأُدُها إليه وإلا فشأنك بها » وأخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (١ / ٣٠٥ / ٢ ) قال: حدثنا محمد بن معمر ، ثنا ابنُّ ناجية ، ثنا أبو مصعب بهذا الإسناد . وأخرجه أبو نعيمٍ قال : حدثنا محمد بن محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ - هوَّ مطيِّنٌّ.، ثنا أبو مصعب بهذا. ١٢٦٥ _ وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الحدود)) (٤ / ٣٧٤) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني ، ثنا يحيي بن محمد بن يحيي الذهلي ، ثنا مسدد ، ثنا عبد الوهاب ، ثنا أيوب ، عن عبد الله ابن أبي مليكة ، عن عقبة بن الحارث قال : جيء بالنعيمان أو بابن النعيمان شارباً فأمر رسول 2 من كان في البيت أن يضربه قال: وكنتُ أنا فیمن ضربه فضربناه بالنعال والجريد . قال الحاكمُ : ((( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ولم يخرجاهُ ، وقد تابع عبدُ الوارث بن سعيد عبد الوهاب الثقفيُّ علي وصله بذكر عقبة بنِ الحارثِ )) حدثناه أبو سعيد ، أحمد بن يعقوب الثقفي ، ثنا يوسف بن يعقوب ٣٧١ القاضي ، ثنا محمد بن أبي بكر ، ثنا عبد الوارث ، ثنا أيوب ، عن ابن أبي مليكة قال : أخبرني عقبة بن الحارث قال : جيء بالنعيمان فأمر رسول الله ◌َّه من في البيت فضربوه بالأيدي والنعال ، وكنتُ فيمن ضربه . •ُقُلتُ : رضي الله عنك: فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ، فقد أخرجه في ((كتاب الوكالة)) ( ٤ / ٤٩٢ ) قال : حدثنا ابنُ سلام ، أخبرنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عقبة بن الحارث قال : جيء بالنعيمان - أو ابن النعيمان - شارباً، فأمر رسول اللـه عليه من كان في البيت أن يضربوه ، قال: فكنتُ أنا فیمن ضربه ، فضربناه بالنعال والجريد . ثمَّ أخرجه في (( كتاب الحدود)) ( ١٢ / ٦٥.٦٤) قال : حدثنا قتيبة ، حدثنا عبد الوهاب ، عن أيوب ، عن ابن أبي مليكة ، عن عقبة بن الحارث ، قال : جيء بالنعيمان - أو بابن النعيمان - شارباً ، فأمر النبي څ﴾ من کان بالبيت ان یضربوه ، قال : فضربوه ، فكنتُ أنا فیمن ضربه بالنعال . ثُمَّ قال البخاريُّ عَقِبَهُ : حدثنا سليمانُ بن حربٍ ، حدثنا وُهيبُ بنُ خالدٍ عن أيوبَ ، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث أنَّ النبيَّ مَ ◌ّ أُتيَ بنعيمان . أو بابن النعيمان - وهو سكران فشقَّ عليه ، وأمر من في البيت أن يضربوه ، ٣٧٢ فضربوه بالجريد والنعال وكنتُ فيمن ضربه . أمَّا حديث عبد الوهاب الثقفي : فأخرجه ابنُ أبي عاصم في «الآحاد والمثاني » (٤٥٧ ) ، والطبرانيٌ في ((الكبير)) (ج ١٧ / رقم ٩٧٨) قال: حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسيَّ ، قالا : ثنا محمد بن المثني ، ثنا عبد الوهاب الثقفي بهذا الإِسناد. وتابعه بندار : محمد بن بشار ، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي بهذا أخرجه البيهقيَّ (٨ / ٣١٧ ) من طريق الإسماعيلي ، قال : ثنا محمد ابن إسحاق بن خزيمة ، ثنا بُنْدارٌ وأمَّا حدیثُ وهیب بن خالد فأخرجه البخاريّ في ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٢ / ٤٣٠) عن سلیمان بن حرب بهذا . وأخرجه الطحاويّ في ((شرح المعاني)) ( ٣ / ١٥٧)، وفي ((المشكل)) (٦ / ٢٤٣ / ٢٤٥٤) قال : حدثنا ابنُ أبي داود . والطبراني في (( الكبير)) ( ج ١٧ / رقم ٩٧٧ ) قال : حدثنا جعفر بن محمد بن حرب العباداني . والبيهقيَّ ( ٨ / ٣١٧ ) من طريق يوسف بن يعقوب قالوا : ثنا سليمان بن حربٍ ، ثنا وهيبٌ بهذا . وأخرجه الطحاويُّ في ((الشرح)) و((المشكل )) قال : حدثنا إِبراهيم بن مرزوق . والطبرانيّ ( ٩٧٧ ) قال : حدثنا محمد بن العباس المؤدب قالا: ثنا ٣٧٣ عفان بن مسلم ، ثنا وهيبُ بن خالدٍ بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد (٤ / ٨ ) قال: حدثنا سليمان بن حرب وعفان ، قالا: ثنا وهیبٌ بهذا . وأخرجه النسائيًّ في «كتاب الحدُّ في الخمر)) ( ٣ / ٢٥٥ / ٥٢٩٥) قال: أخبرني هلال بن العلاء. والطحاويُّ في ((الشرح)) (٣ / ١٥٧) وفي ((المشكل)) (٦ / ٢٤٣) قال: حدثنا محمد بن خزيمة قالا : ثنا مُعلي بنُ أسدٍ ، عن وهيبٍ بهذا . وأخرجه ابنُ قانع في ((معجم الصحابة)) ( ٢ / ٢٧٤ ) من طريق هشام ابن عمارٍ ، نا سهل بن هاشم، نا عمر بن قيس ، عن عمرو بن دينارٍ ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن عقبة بن الحارث نحوه . ١٢٦٦ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الحدود)) (٤ / ٣٧٨) قال : حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َُّ: ((لَعَنَ الَّلهُ السَّارِقَ، إِن يسرق بيضةً قطعت يَدُهُ ، وإِن يسرق حَبلاً قُطْعت يدُهُ.)) قال الحاكمُ : ((( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين ، ولم يخرجاه. )) •قُلتُ : رضي الله عنك : فلا وجه لاستدراك هذا علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً . ٣٧٤ فأخرجه البخاريُّ في ((كتاب الحدود)) (١٢ / ٨١) قال : حدثنا عمر بن حفص بن غياثٍ ، حدثني أبي ، حدثنا الأعمش ، قال : سمعتُ أبا صالح عن أبي هريرةً، عن النبيَّّه قال: ((لعن الله السارق يسرق البيضةَ فُتُقطع يدُهُ ، ويسرق الحيلَ فُقطع يدهُ. )) قال الأعمش : كانوا يرون أنَّه بيضُ الحديد ، والحبلُ كانوا يرونَ أنه منها ما يسوي دراهمَ . ثمَّ أخرجه بعده ( ١٢ / ٩٧ ) قال : حدثنا موسى بن إسماعيلَ ، حدثنا عبد الواحد ، حدثنا الأعمشُ ، قال: سمعتُ أبا صالحٍ، قال: سمعتُ أبا هريرة قال: قال رسول الله عَليه . (( لعن الله السارق يسرقُ البيضة فُتُقطعُ يدَهُ ويسرقُ الحبلَ فَتُقْطَعُ يده » وأخرجه مسلمٌ في ((كتاب الحدود )) ( ١٦٨٧ / ٧ ) قال : حدثنا أبو بكر بنُ أبي شيبة وأبو كريبٍ . قالا : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قال: قال رسول اللـه مَ﴾((لعن الله السارق يسرقُ البيضة فُقْطِعُ يدَهُ ويسرقُ الحبلَ فُقطعُ يده)) ثُمَّ قال مسلمٌ : حدثنا عمرو الناقدُ وإِسحاقُ بن إبراهيمَ وعليّ بن خشرَمٍ . كلهم عن عيسي بن يونسَ ، عن الأعمشِ ، بهذا الإسناد مثلهُ. غيرَ أنهُ يقولُ: ((إِن سرق حبلاً ، وإِن سرق بيضةٌ )). أخرجه أحمد (٢ / ٢٥٣)، وابنُ أبي شيبة ٩ / ٤٧٣) وعنه ٣٧٥ ابن ماجة ( ٢٥٨٣ ) قالا : ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش بهذا الإسناد . وأخرجه النسائيّ ( ٨ / ٦٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرميُّ وأحمد بنُ حرب . والبيهقيُّ (٨ / ٢٥٣)، والبغويِّ في (( شرح السنة)) ( ١٠ / ٣١٥ ) من طريق أحمد بن عبد الجبار . والبيهقيُّ أيضاً من طريق الحسن بن محمد الزعفراني . جميعاً عن أبي معاوية ، عن الأعمش بهذا الإسناد وأخرجه ابنُ حبان ( ج ١٣ / رقم ٥٧٤٨ ) من طريق مسدد ، ثنا عبد الواحد بن زيادٍ ، عن الأعمش بهذا وأخرجه البغويّ في ((شرح السنة)) (١٠ / ٣١٤ - ٣١٥) من طريق البخاريّ ، ثنا عمر بن حفص بن غياث بالسند المتقدِّم ذكره آنفاً . قال ابن حبان عقب الحديث : ((يشبه أن يكون أراد به عليه بخطابه هذا بيضةً الحديد أو بيضة النعامة التي قيمتها تبلغ ربع دينار فصاعداً ، وكذلك الحبلُ ، أراد به الحبال الكبارَ التي تكون للآبار العميقة القعر أو للمراكب العمَّالة في البحر وذلك أن أهل الحجاز الغالب عليهم الآبار العميقةُ القعر ، وعليها بكراتٌ لهم بحبال الدلاء تدورُ ، فَتُتْرَكُ بالليل على حالها ، وهكذا حبال المراكب ، لأنَّ المركب إِذا أرسي ربما طُرِحت المراسي بحالها براً فتمرُّ به السابلةُ فزجر رسول الله ◌َّ بهذ الخطاب مسَّ شيءٍ منها علي سبيل الإستحلال دون الإنتفاع بها .)) انتهي . وقال الخطابيُّ في ((شرح البخاريّ)) ( ٤ / ٢٢٩١ ) تعليقاً علي قول ٣٧٦ الأعمش : (( قلتُ تأويلُ الأعمش هذا غيرُ مطابقٍ لمذهب الحديث ومخرج الكلام فيه، وذلك أنه ليس بالسائغ في الكلام أن يقال في مثل ما ورد فيه الحديث من اللوم والتثريب : أخزي الله فلاناً عرَّض نفسه للتلف في مالٍ له قدرٌ ومزيَّةٌ ، وفي عَرَضٍ له قيمةٌ . إنما يُضرب المثل في مثلِه بالشيء الوَتِح الذي لا وزن له ولا قيمة ، هذا عادة الكلام وحكم العرف الجاري في مثله . ((وإنما وجه الحديث وتأويله: ((ذمُّ السرقة وتهجينُ أمرها وتحذيرُ سوء مغبتها فيما قلَّ وكثر من المال . يقول إِنَّ سرقة الشيء اليسير الذي لا قيمة له إِذا تعاطاها المستَرق ، فاستمرَّت به العادة لم ينشب أن يؤديه ذلك إلي سرقة ما فوقها ، حتي يبلغ قدرَ ما يقطع فيه اليد ، فتُقطع يده . يقول : فليحذر هذا الفعل وليتوقه قبل أن تملكهُ العادةُ ويَمرُنَ عليها لیسلم من سوء مغبته ووخیم عاقبته . ، انتھي وما ذهب إليه الخطابي هو الصوابُ. والله أعلمُ ١٢٦٧ - وأخرج الحاكمُ في ((الحدود)) (٤ / ٣٨٣ - ٣٨٤) قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبريُّ، ثنا محمد بن عبد السلام ، ثنا إِسحاق بن إِبراهيم ، أبنا حبانُ بنُ هلالٍ ، ثنا وهيبٌ ، عن سهيلٍ، عن أبيه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ◌َّه قال: ((لا يسترُ عبدٌ عبداً في الدنيا إلا سترهُ اللهُ يومَ القيامة. ) ٣٧٧ قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ) • قُلتُ : رضي الله عنك ! فلا وجه لاستدراك هذا علي مسلمٍ، فقد أخرجه في كتاب الأدب )) (٢٥٩٠ / ٧٢ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عفّانٌ، حدثنا وهيبٌ بهذا الإسناد بحروفه . وأخرجه أحمد ( ٢ / ٣٨٨ - ٣٨٩) قال: حدثنا عفان بهذا الإسناد. وقد توبع وهيب بن خالدٍ علي هذا اللفظ . تابعه إسماعيل بن عياش ، فرواه عن سهيل بن أبي صالح بهذا الإسناد سواء . أخرجه أحمد ( ٢ / ٤٠٤ ) قال : حدثنا خلف بن الوليد ، قال : حدثنا ابنُ عياش . ورواية ابنُ عياش عن المدنيين منكرة ، وهذا منها ، ولكن متابعةً وهيبٍ تدلُّ علي أنه حفظ . وتابعه أيضاً حماد بن سلمة علي معناه فرواه عن سهيل بلفظ: ((من ستر أخاه المسلم ، ستر الله عليه يوم القيامة .)) أخرجه أحمد ( ٢ / ٥٢٢ ) قال: حدثنا عبد الصمد ، ثنا حمادٌ وتابعهُ أيضاً معمر بن راشد ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : لا أدري أرفعه أم لا. قال: ((من ستر علي مسلم ستره الله. )) أخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٤ ) ٣٧٨ وخالفهم في لفظه روح بنُ القاسم . أخرجه مسلم ( ٢٥٩٠ / ٧١ ) قال : حدثني أمية بن بسطام العیشيّ ، حدثنا یزید یعني : ابن زریع- حدثنا روح ، عن سهیلٍ ، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال: ((لا يسترُ اللهُ علي عبدٍ في الدنيا ، إِلاَّ ستره الله يوم القيامة.) وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٧١٠ ) قال: حدثنا أحمد بن عليّ الآبار ، ثنا أميةٌ بن بسطامٍ بهذا الإسناد سواء ١٢٦٨ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الرؤيا)) (٤ / ٣٩٠) قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ الصنعاني بمكة من أصل كتابه ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، أنبأ عبد الرزاق أنبأ معمر ، عن أيوب عن ابن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبيّ مَ له قال : ((في آخر الزمانِ لا تكادُ رؤيا المؤمن تكذبُ ، وأصدقُهُم رؤيا أصدقُهم حديثاً ، والرؤيا ثلاثٌ : فالرؤيا الحسنةُ بشري من الله عزَّ وجلَّ، والرؤيا يُحدِّثُ بها الرَّجُلُ نفسَهُ ، والرؤيا تحزينٌ من الشيطان، فإِذا رأي أحدُكم رؤيا يكرمُهَا فلا يُحدِّثُ بها أحداً وليقم فليصلّ ، ورؤيا المؤمنِ جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جزءاً من النبوّةِ)) قال أبو هريرة : يعجبني القيد وأكره الغُلَّ القيدُ ثباتٌ في الدين . قال الحاكمُ : ٣٧٩ حدثنا محمد بن أبي عمر المكيّ . حدثنا عبد الوهاب الثقفيَّ عن أيوب السختيانيّ ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه قال : ((إِذا اقتربَ الزمانُ لم تكد رؤيا المسلم تكذبُ . وأصدقگم رؤيا أصدقكم حديثاً ورؤيا المسلم جزءٌ من خمس وأربعين جزءاً من النبوة والرؤيا ثلاثة : فرؤيا الصالحةُ بشري من الله ، ورؤيا تحزين من الشيطان ورؤيا مما يُحدِّثُ المرء نفسَهُ ، ، فإِن رأي أحدكم ما يكره فليقم فليصلُ. ولا يحدِّثُ بها الناس، قال: ((وأحبُّ القيدَ وأكرهُ الغلَّ. القيدُ ثباتٌ في الدينِ . )) فلا أدري هو في الحديث أم قاله ابن سيرينَ . قال مسلم : وحدثني محمد بن رافع . حدثنا عبد الرزاق . أخبرنا معمرٌ عن أيوبَ ، بهذا الإسناد ، وقال في الحديث : قال أبو هريرةً : فيعجبني القيدُ وأكرهُ الغُلَّ. والقيدُ ثباتٌ في الدينِ وقال النبيُّ نَّهُ: ((رؤيا المؤمن جزءٌ من ستةٍ وأربعينَ جُزءاً من النبوة » . وقال مسلمٌ أيضاً : حدثني أبو الربيع . حدثنا حمَّادٌ ( يعني ابنَ زيدٍ ) حدثنا أيوب وهشامٌ عن محمد عن أبي هريرةً. قال: ((إِذا اقترب الزمانُ .)) وساق الحديثَ. ولم يذكر فيه النبيّ لَّه. وقال مسلم : وحدثناه إِسحاقُ بنُ إِبراهيمَ . أخبرنا مُعاذُ بن هشامٍ . حدثنا أبي عن ٣٨٠