النص المفهرس
صفحات 321-340
ووقعت المراجعة عند الطحاوي . وأمَّا حدیث داود بن عبد الرحمن : فأخرجه البيهقيّ ( ٧ / ٢١٠ ) من طريق جعفر بن محمد بن الحسين ، قال : ثنا يحيي بن يحيي ، أخبرنا داود بهذا الإسناد . وأخرجه النسائيّ (٥ / ١٩١ )، والترمذيُّ (٨٤٤) قالا: ثنا قتيبة ابنُ سعيد، وابنُ سعد في ((الطبقات)) (٨ / ١٣٦ ) قال : أخبرنا هوذة بن خليفة . والدارقطنيَّ ( ٣ / ٢٦٣ - ٢٦٤ ) من طريق عباس بن الوليد قالوا : ثنا داود بن عبد الرحمن العطار بهذا الإِسناد . ورواه آخرون عن عمرو ، منهم : ١ - شُعبةُ بنُ الحَجَّاج. أخرجه الطيالسيُّ (٢٦١١ )، والدارميُّ (١ / ٣٦٨) قال : أخبرنا هاشم بن القاسم .وأحمد (٢٨٥/١) قال : حدثنا محمد بن جعفر وأيضاً (١ / ٣٢٤) قال : حدثنا هاشم بن القاسم قالوا: ثنا شعبة بهذا الإِسناد . ٢ - سفيان الثوري . أخرجة أحمد (٢٧٠/١) قال: حدثنا عبد الرزاق. وأيضاً (١ / ٣٦٢) قال: حدثنا إِسحاق بن يوسف - هو الأزرق .. وابن شاهين في (( الناسخ والمنسوخ)) ( ٥١٨ ) من طريق اسحاق الأزرق وإِبراهيم ٣٢١ د ابن خالد وقبيصة بن عقبة والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني كلهم عن الثوري بهذا الإسناد ٠ ٠,٠ ٣ - ابن جريجٍ. أخرجه أحمد (١ / ٢٢٨)، والنسائيًّ (٥ / ١٩١) قال : أخبرنا عمرو بن عليّ . وابنُ حبان ( ج ٩ / رقم ٤١٣١ ) من طريق مسدد بن مسرهد قالوا : ثنا يحيي القطان ، عن ابن جريج بهذا الإسناد . وصرَّح ابنُ جريجٍ بالتحديث . والحمد لله . وللحديث طرقٌ كثيرةٌ عن ابن عباسٍ ذكرتها في ((غوث المكدود ) ( ٤٤٦) والحمد لله. وانظر رقم (١١٤٠) ١٢٥٠ - وأخرج الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) (٤ / ٨٣) قال: حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السمَّاك ، ثنا عبد الملك بن محمد ، ثنا أبو عامر العقدي ، ثنا قرة بن خالد ، ثنا أبو الزبير ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله لَّه((من يصعدُ ثنيَّةَ المرادِ فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل ، فكان أول من صعدها خيل بني الخزرج، فقال رسول الله مَّه: ((كلُّكم مغفور له إِلاَّ صاحب الجمل الأحمر )) قال : وإذا هو أعرابي ينشد ضالة له ، قلنا له : تعال يستغفر لك رسول الله ، فقال لأن أجد ضالتي أحب إليّ من أن يستغفر لي صاحبكم. ٣٢٢ قال الحاكمُ : « هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ .)) • قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ ! فلاوجه لاستدراكه علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((صفات المنافقين ) ( ٢٧٨٠ / ١٢ ) قال : حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري. حدثنا أبي. حدثنا قُرَّةُ بن خالدٍ عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله تَّهُ: ((من يصعدُ التَِّيَّة، ثنيَّة الْمُرَار، فإنه يُحَطُّ عنه ما حطَّ عن بني إسرائيل )) . قال فكان أول من صعدها خيلُنا ، خيلُ بني الْخَرْرَج . ثمَّ تتامَّ النَّاس . فقال رسول الله ◌َيُ: ((وكلُّكُمْ مغفور لهُ، إِلَّ صاحبَ الجملِ الأحمرِ )) فأتيناهُ فقلنا له: تعال. يستغفر لك رسولُ الله ◌َ﴾ . فقال: والله ! لأن أجد ضالتي أحب إليّ من أن يستغفر لي صاحبكم. قال و کان رجل ینشد ضالَّةً لهُ . وأخرجه أبو يعلي في ((المسند)) (ج ٣ / رقم ١٨٧٠ ) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ج ٣ / ق ٦٣٦ ) قال: حدثنا عبيدُ الله بنُ معاذٍ ، حدثنا أمي بهذا الإسناد سواء كما عند مسلمٍ . ورواه عبد الله بن أحمد قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بهذا الإسناد أخرجه البيهقيُّ في ((الدلائل)) (٤ / ١٠٩ - ١١٠) قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بنُ أحمد بن عمر بن الحمامي المقريء ببغداد ، قال: أنبأنا إِسماعيل بن علي ابن إِسماعيل الحطبيِّ ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بهذا الإِسناد ٣٢٣ ثمّ قال مسلمٌ رحمه الله : وحدَّثنَاه يحيي بن حبيب الحارثيُّ. حدَّثنا خالد بنُ الحارث . حدَّثنا قُرّة. حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله . قال . قال رسول الله تَ ﴾. (من يصعدُ ثيَّةَ الْمُرَارِ أو المِرَارِ)بمثلِ حديث معاذٍ. غير أنّه قال: وإِذا هو أعرابيُّ جاءَ ينشدُ ضالّةً له . و وتوبع قرة بن خالد . تابعه خداش بن عياش العبديُّ، فرواه عن أبي الزبير، عن جابرٍ مرفوعاً: ((يدخلُ من بايع تحت الشجرة كلَّهم الجَّة، إِلَّ صاحب الجمل الأحمر.)) قال : فانطلقنا نبتدرُهُ ، فإِذا رجلٌ قد أضلَّ بعيره ، فقلنا : تعال ، فبايعْ . فقال : أُصيبُ بعیري أحبُّإِليَّ من أن أبايع . أخرجه ابنُ أبي حاتم في تفسيره)» - كما في ((ابن كثير)) ( ٧ / ٣١٨) قال: حدثنا محمد بن هارون الفلاس المخرميّ ، حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي ، حدثنا محمد بن ثابت العبدي ، عن خداش بن عياش . وخداش هذا ، أخرج له الترمذيّ حدیثاً(٢٧٦٦) وقال: « ولا یعرفُ خداش هذا من هو ؟)). أما ابنُّ حبان فذكره في الثقات » !! ومحمد بن ثابت العبدي ضعيفٌ . والله أعلمُ . ١٢٥١- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأحكام)) (٤ / ٨٩ - ٩٠ ) ٣٢٤ قال : أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه رحمه الله ببغداد ، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث وجعفر بن محمد بن شاكر قالا : ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن أبي وائل : أنَّ ناساً سألوا أسامة بن زيد أن يكلِّمَ لنا هذا الرجل ، يعني عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قد كلَّمناه ما دون أن يفتح باباً أن لا يكون أول من فتحه ما أقول أمراؤكم خياركم بعد شيء سمعته من رسول الله ◌َّ سمعت رسول الله عم لكم يقول: «يؤتي بالوالي الذي كان يُطاعُ في معصية الله عزَّ وجلَّ فيؤمرُ به إلى النّارِ فَيُقْذَفُ فيها فتندلقُ به أقتابُهُ ، - يعني أمعاؤهُ - فيستديرُ فيها كما يستديرُ الحِمارُ في الرَّحا ، فيأتي عليهِ أهلُ طاعتِهِ من النَّاسِ فيقولونَ له : أي فُل أين ما كنتَ تأمُرُنا فيقولُ : كنتُ آمرُكُم بأمرٍ وأخالفُكُم إلي غيره » . وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٠٦ ) قال : حدثنا عبد الصمد ، ثنا حماد بن سلمة بهذا الإِسناد سواء . وتابعه حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة بهذا الإسناد . أخرجه أبو القاسم البغويّ في ((مسند أسامة بن زيد)) ( ٥٢ ) قال : حدثنا ابنُ منيعٍ ، قال : حدثنا داود بن عمرو ، قال : حدثنا حماد بنُ زید قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيح الإسناد ، ولم يخرِّجاه . )) • قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ! ٣٢٥ فلا وجه لاستدراكه علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً . فأخرجه البخاريُّ في ((بدء الخلق)) (٦ / ٣٣١) ومن طريقه البغوي في ((شرح السنَّة)) (١٤ / ٣٥١ ٣٥٢٠) وفي تفسيره (١ / ٦٨))) قال : حدثنا عليّ حدَّثنا سفيان عن الأعمشِ عن أبي وائلٍ قال : قيل لأسامة : لو أتيت فلاناً فكلّمتُهُ، قال: إِنكم لترون أني لا أكلمه إِلا أُسمِعُكُمْ ، إِنِي أُكلمه في السِّر دون أن أفتحَ باباً لا أكونُ أولَ من فتحه لا أقولُ لرجلٍ - إِن كان عليَّ أميراً - إِنْهُ خيرُ الناس بعد شيء سمعتُه من رسول الله تَّيه قالوا: وما سمعته يقول ؟ قال : سمعتُهُ يقول: ((يُجَاءُ بالرجلِ يومَ القيامةِ فُيُلقي في النار فتَدِقُ أَقتَابُهُ في النَّارِ فيدور كما يدورُ الحمارُ برحاهُ فيجتمعُ أهلُ النارِ عليه فيقولون : أي فلانُ ، ما شأنكَ أليسَ كنتَ تَأْمُرُنا بالمعروف وتنهانا عن المنكرِ ؟ قال : كنت آمرُكُمْ بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه)». ثم قال البخاري : ((رواه غُنْدَر عن شعبة عن الأعمش.)) انتهي ورواية غندرٍ التي أشار إليها البخاريّ، أخرجها هو في ((كتاب الفتن)) (١٣ / ٤٨) قال : حدثني بشرُ بنُ خالدٍ ، أخبرنا محمدُ بن جعفرٍ - وهو: غندرٌ - عن شُعبةً ، عن سُليمانَ سَمِعْتُ أبا وائلٍ قالَ : قيلَ لأسامةَ ألا تُكَلِّمُ هذا ؟ قال : قد كلَّمتُهُ ما دونَ أن أفتحَ باباً أكونُ أوَّلَ من يفتحهُ وما أنا بالذي أقولُ لرجلٍ بعدَ أن يكونَ أميراً علي رجلينِ أنتَ خَيْر بعد ما سمعتُ من رسول الله ◌َُّ يقولُ ((يُجَاءُ برجلٍ فَيُطرح في النار فيُطْحنُ فيها كَطَحْنِ الحمارِ ٣٢٦ برحاهُ فَيُطِيفُ به أهلُ النارِ فيقولون : أي فلانُ، ألست كنتَ تَأْمُر بالمعروف وتنهي عن المنكرِ فيقول : إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله وأنهي عن المنكر وأفعله » . وأخرجه مسلم في «كتاب الزهد» (٢٩٨٩ / ٥١ ) قال: حدثنا يحيي بن یحيي وأبو بكر بن أبي شيبةً ومحمد بن عبد الله بن نُميرٍ وإِسحاقُ بنُ إِبراهيمَ وأبو كُرَيِبٍ . واللفظُ لأبي كُريبٍ. ( قال يحيي وإِسحاقُ : أخبرنا . وقال الآخرونَ : حدثنا أبو معاويةً . حدثنا الأعمشُ عن شقيقٍ ، عن أسامة بن زيدٍ ، قال : قيل له : ألا تدخلُ علي عثمانَ فَتُكَلِّمَهُ ؟ فقال : أترونَ أني لا أُكَلِّمُهُ إِلاَّ أُسْمِعُكُم ؟ واللهِ! لقد كلَّمتُهُ فيما بيني وبينه . ما دون أن أفتتحَ أمراً لا أحبُّ أن أكونَ أوَّلَ من فتَحَهُ . ولا أقولُ لأحدٍ يكونُ عليَّ أميراً إِنه خيرُ النَّاسِ بعد ما سمعتُ رسولَ الله يقولُ: «يؤتي بالرجل يوم القيامة. فيُلقي في النار. فتدلقُ أقتابُ بطنه . فيدورُ بها كما يدورُ الحمارُ بالرحي . فيجتمعُ إِليه أهلُ النَّار . فيقولونَ : يافلانُ ! مالَكَ ؟ ألم تكن تأمر بالمعروفِ وتنهي عن المنكرِ ؟ فيقولُ: بلي . قد كنتُ آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهي عن المنكر وآتیه». ثم قال مسلم : حدثنا عثمان بن أبى شيبة . حدثنا جرير عن الأعمش ؛ عن أبي وائل . قال : كنَّا عند أسامة بن زيد فقال رجلٌ : ما يمنعك أن تدخل علي عثمان فتکلمه فیما يصنعُ ؟ وساق الحديثَ بمثله . ٣٢٧ قلت: فقد رواه ابن عيينة وشعبة وأبو معاوية وجرير بن عبد الحميد عن الأعمش . أمَّا حديثُ ابنُ عُبَيْنَةَ : ٠ ٠٫٥٠٠ فأخرجه الحميديُّ (٥٤٧ ) قال : حدثنا سفيانُ، قال : ثنا الأعمش ، قال : سمعتُ أبا وائلٍ بهذا الإِسناد . وأمَّا حَديثُ شَعْبَةَ : فأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٠٩ ) قال : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبةُ عن سليمان - هو الأعمش - بهذا الإسناد قال شعبةُ : وحدثني منصورٌ ، عن أبي وائلٍ ، عن أسامة بنحوٍ منه إِلاَّ أنه زاد فيه: ((فتندلقُ أقتابُ بطنه . » وأمَّا حَديثُ أبي مُعَاوِيَة : فأخرجه أحمد (٥ / ٢٠٧ ) وأبو عبيد في ((الغريب)) (٢ / ٣٠) قالا : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش بهذا الأسناد . وأخرجه إبراهيم الحربي في ((الغريب)) (٢ / ٨٨٧) قال : حدثنا أحمد بن جعفر. وأبو القاسم البغوي في ((مسند أسامة)) (٥٤ ) من طريق ابن أبي شيبة. والطبراني في ((الكبير)) ( ج ١ / رقم ٣٩٥ ) من طريق يحيي الحماني. وأبو الشيخ في ((الطبقات)) (٥٤ ) من طريق أبي الربيع الزهراني قالوا : ثنا أبو معاوية بهذا الإسناد . وأما حَدِيثُ جَرِيٍ بِنُ عبدِ الحَمِيدِ : ٣٢٨ فأخرجه أبو القاسم البغويَّ في ((مسند أسامة )) ( ٥٣ ) قال : حدثنا ابنُّ منيعٍ ، قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل وأبو خيثمة ، قالا : حدثنا جريرٌ، عن الأعمش بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٠٥)، والطبراني في ((الكبير)) (ج ١ / رقم ٤٠٢) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان. والبيهقيّ في ((السنن الكبير)) (١٠ / ٩٤ -٩٥) من طريق محمد بن عبد الوهاب. وفي ((الشعب)) ( ج ١٣ / رقم ٧١٦١ ) من طريق محمد بن يحيي قال أربعتهم : ثنا يعلي بن عبيد ، عن الأعمش بهذا . وأخرجه الخطيبُ في ((اقتضاء العلم العمل » (٧٤ ) من طريق محاضر ابن المورع ثنا الأعمش بهذا الإسناد . وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ( ٤ / ١١٢ ) من طريق شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل بهذا الإسناد بلفظ: ((يُجاءُ بالأمير ... ) قال أبو نعيم : (( غريبٌ من حديث شعبة ،عن حبيبٍ ، مشهورٌ من حديث الأعمش وغيره عن شقيقٍ . )) وأخرجه أبو الشيخ في ((الطبقات )، ( ٥٢ ) من طريق حفص بن حميد أبي عبيد ، عن شمر بن عطية ، عن أبي وائل بهذا . ثمَّ أخرجه ( ٥٣ ) من هذا الوجه عن شمرٍ ، عن أسامة بن زيدٍ . ٣٢٩ ١٢٥٢ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الأطعمة)) (٤ / ١٠٥. ١٠٦) قال: أخبرنا أحمد بن أحمد الفقيه ببخاري ، ثنا صالح ابن محمد بن حبیب الحافظ ، ثنا أحمد بن منیعٍ ، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، ثنا مسعرٌ ، عن هلال الوزان ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما أكل محمد لَّه في يوم أكلتين ، إِلاَّ أحدهما تمرٌ . قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاه. )) • قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ ! فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في (( كتاب الزهد )) ( ٢٩٧١ / ٢٥ ) قال : حدثنا أبو کریب ، حدثنا و کیعٌ عن مسعرٍ ، عن هلال بن حميد ، عن عروة ، عن عائشة قالت : ما شبع آلُ محمد ◌َ* يومين من خبزِ بُرُ، إِلا وأحدهما تمرٌ . وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص ٢١٩ - ٢٢٠ ) من طريق ابن عيينة قال نا مولانا من (١) فوق : مسعر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة مثل لفظ الحاكم . فجعل شيخ مسعر: (( هشام بن عروة. )) (١) هذه عبارة مدح وثناء من ابن عيينة لمسعر بن كدام ٣٣٠ ١٢٥٣ - وأخرج الحاكمُ في ((الأطعمة)) (٤ / ١٠٨) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا هارون بن سليمان الأصبهاني ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن خيثمة ابن عبد الرحمن ، عن أبي حذيفة ، عن حذيفة، عن النبيّ ◌َُّ أنه أتي بطعام فجاء أعرابي كأنما يطرد ، فتناول ، فأخذ النبيّ مَّه يده ، ثمَّ جاءت جارية، فكأنما تطرد فأخذ النبيّ ◌َّه بيدها، ثمَّ قال: ((إِنَّ الشيطان لما أُعيَيْتموه جاء بالأعرابيّ والجارية ليستحلَّ بهما الطعامَ إِذا لم یذکر اسم الله عليه ، بسم الله كلوا)). قال الحاكمُ : (((الحدیثُ صحیحٌ، ولم يخرجاه . )) • قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ ! فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب الأطعمة )) (٢٠١٧ / ١٠٢ ) قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبةً وأبو كريبٍ . قالا : حدثنا أبو معاويةً عن الأعمش ، عن خيثمةَ ، عن أبي حذيفة ، عن حذيفةً قال : كنا إِذا حَضرنَا مع النبيِّ ◌َ﴾ طعاماً لم نضع أيديَنَا حتَّي يبدأَ رسولُ الله عَليهِ، فيضعَ يدهُ . وإِنَّا حَضرنَا معَهُ ، مرَّةً ، طعاماً فجاءت جاريةٌ كأنها تُدفعُ . فذهبت لتَضعَ يَدَها في الطعام، فأخذ رسول الله تَّه بيدها . ثم جاء أعرابيُّ كأنما يُدفَعُ. فأخذ بيده. فقال رسول اللـه مَّهُ: ((إِنَّ الشيطانَ ٣٣١ : يستحلَّ الطعامَ أن لا يُذكَرَ اسم الله عليه . وإِنهُ جاء بهذه الجارية ليستحُّل بها . فأخذتُ بيدها . فجاء بهذا الأعرابيّ ليستحِلَّ به. فأخذتُ بيدهِ . والذي نفسي بيده ! إِنَّ يدَهُ في يدي معَ يَدِهَا )). ثمَّ قالَ مسلمٌ : وحدثناه إِسحاق بن إبراهيمَ الحنظليُّ . أخبرنا عيسي بنُ يونسَ . أخبرنا الأعمشُ عن خيثمةً بن عبد الرحمن ، عن أبي حذيفةَ الأرحبيِّ ، عن حذيفة بن اليمان. قال: كنَّا إِذا دعينا مع رسول الله لَّه إلي طعامٍ. فذكرَ بمعني حديث أبي معاويةً. وقالَ: ((كأنما يُطْرَدُ » وفي الجارية : (كأنما تُطرَدُ)» وقدَّمَ مَجِيءَ الأعرابيٌّ في حديثِهِ قَبلَ مَجيءِ الجارية . وزاد في آخرِ الحديث: ثُمَّ ذَكَرَ اسمَ الله وأَكَلَ . وحدَّثنيهِ أبو بكر بنُ نافعٍ . حدثنا عبد الرحمنِ . حدثنا سفيانُ عن الأعمشِ ، بهذا الإسنادِ . وقدَّمَ مَجِيءَ الجاريةِ قَبْلَ مَجيءٍ الأعرابيّ . وأخرجه أحمد (٥ / ٣٨٣ ) وأبو داود (٣٧٦٦ ) قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة. وأبو عوانة في ((المستخرج)) ( ٨٢٣٦ ) قال : حدثنا عليّ بن حربٍ - ومن طريق عثمان بن أبي شيبة - والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣ / ١١٢) من طريق محمد بن الصلت الكوفي. والبيهقيّ في ((الشعب)) (٥٨٣٠ )، من طريق أحمد بن عبد الجبار وأبي كريبٍ قالوا : ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش بهذا الإسناد . وأخرجه النسائيُّ (٢٧٣ ) وعنه ابنُ السُّني (٤٥٨) كلاهما في اليوم والليلة)) قال : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عيسي بن ٣٣٢ يونس، أخبرنا الأعمش بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد (٥ / ٣٩٨ )، وأبو عوانة ( ٨٢٣٨ ) من طريق محمد بن أبي بكر . قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن الأعمش بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو عوانة ( ٨٢٣٧ ) قال : حدثنا عباس الدوري . والطحاويّ في ((المشكل)) ( ٣ / ١١٢ / ١٠٧٩ ) قال : حدثنا فهد بن سليمان قالا : ثنا عمر بنُ حفص بن غياث ، قال : حدثنا أبي ، قال : ثنا الأعمش بهذا الإسناد . وأخرجه أبو عوانة ( ٨٢٣٩ ) من طريق أبي عوانة وشيبان معاً عن الأعمش بهذا الإسناد مختصراً بلفظ: (إِنَّ الشيطان يستحلَّ الطعام إِذا لم يذكر اسم الله عليه . ) • قُلتُ : قد رأيت أنه قد رواه عن الأعمش بهذا الإِسناد ثقاتٌ أصحابه مثلُ : أبي معاوية ، وعيسي بن يونس ، وسفيان الثوري ، وحفص بن غياث ، وأبو عوانة ، وشيبان بن عبد الرحمن . وخالفهم في إِسناده : معمر بن راشد ، فرواه عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن حذيفة قال : بينما نحن عند رسول اللـه ◌َ﴾ إِذ أتي بجفنة ، فكفَّ عنها رسول الله ◌َ﴾ وكنا لا نضع أيدينا حتي يضعَ يده ، فجاء أعرابيُّ كأنه يُطرَدُ حتي يهوي إلي الجفنة ، فأكل منها ، فأخذ رسول الله ملي بيده فأجلسه ، ثم جاءت جاريةٌ ، فأهوت بيدها تأكلُ ، فأخذ بيدها ، فأجلسها ، ثمَّ قال : ٣٣٣ ((إِنَّ الشيطانَ يستحلَّ طعامَ القومِ إِذا لم يذكروا اسم الله عليه وإنه لما وآكم كففتُم ، جاء بالأعرابيُّ ليستحلَّ به ، ثم جاء بالجاريةِ ليستحلٌ بها، فوالله الذي لا إله غيرُهُ إِنَّ يده في يدي مع أيديهما)) أخرجه عبد الرزاق في ((المصنَّف)) ( ج ١٠ / رقم ١٩٥٦٣ ) ومن طريقه البيهقيّ في ((الشعب)) (٥٨٣١). والبزار (٢٨١٤ ) والطحاوي في ((المشكل)) (٣ / ١١١)، والمحاملي في ((الأمالي)) ( ٣١٩ ) وأبو الشيخ في أخلاق النبي)) ( ص ٢٠٨ ) من طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد كلاهما عن معمر بن راشد بهذا الإِسناد . قال الطحاويُّ : (( وأهل العلم جميعاً بالحديث يقولون : إِنّ معمراً غلط في إِسناد هذا الحديث عن الأعمش .)) ١٢٥٤- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأطعمة)) (٤ / ١١٢) قال: حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، أبنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أبنا وهبٍ ، أخبرني عمرو بن الحارث ، حدثني سعيد بن أبي هلالٍ ، أنّ عبد الله بن عبيد الله حدثه عن أبي غطفان ، عن أبي رافعٍ قال: كنتُ أشوي لرسول الله ◌َ﴾ بطن الشاة، فيأكلُ منه ثم يخرج إلي الصلاة . ٣٣٤ سكت عنه الحاکمُ . • قُلْتُ : رَضِيَ اللهُ عَنْكَ ! فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ، فقد أخرجه في (( كتاب الحيض )) ( ٣٥٧ / ٩٤ ) قال : حدثني أحمد بن عيسي ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، حدثني سعيد بن أبي هلالٍ بهذا الإسناد سواء ولفظُهُ: ((أشهد، لكنتُ أشوي لرسول الله عَليه بطن الشاة، ثم صلي ولم يتوضأ . » وأخرجه البيهقيّ (١ / ١٥٤) من طريق عمران بن موسي ، ثنا أحمد ابن عيسي بهذا الإسناد . وأخرجه البخاريِّ في((التاريخ الكبير)) ( ٢ / ١ / ١٠٧ ) من طريق يحيي بن سليمان ، وأبو عوانة (٧٥٢ ) قال : حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، وأبو عوانة أيضاً (٧٥١ )، والطبراني في ((الكبير)) (ج ١ / رقم ٩٨١ ) من طريق أصبغ بن الفرج . زاد الطبراني : وأحمد بن صالح - قالوا : ثنا ابن وهبٍ بهذا الإسناد وللحديث طرقٌ أخري . ١٢٥٥- وأخرج الحاكمُ في «كتاب الأطعمة» (٤ / ١٣٥ -١٣٦) قال : أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل ، ثنا يحيي بن أبي طالب ، ثنا زيد ابن الحباب ، ثنا معاوية بن صالح ، ثنا عامر ، عن خالد بن معدان قال : ٣٣٥ شهدتُ وليمة في منزل عبد الأعلي ومعنا أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه، فلما أن فرغنا من الطعام قام فقال : ما أريدُ أن أكون خطيباً ، ولكني سمعتُ رسول الله ◌َّ عند فراغه من الطعام يقول: ((الحمد لله كثيراً طبیاً مباركاً فيه ، غير مُوَدِّعٍ ولا مستغني عنه ) قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه. وشاهدُهُ أصحُّ وأشهرُ رواةً منه ، ثم رواه فقال : أخبرناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا يحيي بن محمد بن يحيي ، ثنا مسدد ، ثنا يحيي ، ثنا ثور ، ثنا خالد بن معدان ، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كان رسول اللَّه ◌َم إذا رفعت المائدة من بين يديه يقول: ((الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، غيرَ مُودّعٍ ولا مستغنّي عنه ربنا ) • قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ ! فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ، فقد رواه في ((كتاب الأطعمة)) (٩ / ٥٨٠ ) قال: حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا سفيان، عن ثورٍ ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة أن النبيِّ 2َ. كان إِذا رفع مائدته ، قال: ٣٣٦ («الحمد لله كثيراً طيباً، مباركاً فيه، غير مُكَفِيٍّ، ولا مَوَدّعٍ ، ولا مستغني عنه ربنا . ) ثم قال عَقِبهُ : حدثنا أبو عاصم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة أنَّ النبيَّ لَ ه كان إِذا فرغ من طعامه - وقال مرَّةً: إِذا رفع مائدته - قال « الحمد لله الذي کفانا وأروانا ، غیر مکفي ولا مكفورٍ » وقال مرَّةً: (لك الحمدُ ربَّنا، غير مكفيٍّ، ولا مُودَّعٍ، ولا مستغني ء ربنا.» فقد رواه البخاريٌّ من طريق سفيان الثوري وأبي عاصم النبيل معاً عن ثور ابن یزید . أمَّا روايةُ سُفيانَ الثَّوريّ: فأخرجها النسائيّ في ((الكبري)) (٤ / ٢٠١ - ٢٠٢ / ٦٨٩٧) قال: أخبرنا عمرو بن منصورٍ. وفي (( اليوم والليلة)) (٢٨٤ ) قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ( ص ٢٣٧ ) من طريق أبي زرعة الرازي والطبراني في «الكبير » ( ج ٨ / رقم ٧٤٧٠ )، وفي ((مسند الشاميين)) (٤٢٠ )، وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢١٧ ) قال: حدثنا عليّ بن عبد العزيز والبيهقيّ ( ٧ ٣٣٧ / ٢٨٦) من طريق السري بن خزيمة قالوا : ثنا أبو نعيم الفضل دكين، ثنا سفيان الثوري(١) بهذا الإسناد. أمَّا روايةُ أبي عاصم : فأخرجها أبو الشيخ في ((الأخلاق)) ( ص ٢٣٧ ) ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) (١١ / ٢٧٨) من طريق عمرو بن علي ، والطبراني في ((الكبير)) (ج ٨ / رقم ٧٤٦٩ )، وفي ((مسند الشاميين)) (٤١٩)،، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٢١٧ و٦ / ٩٧ )، والبيهقيُّ ( ٧ / ٢٨٦ ) من طريق الحسن بن سهل بن عبد العزيز المجوز البصري قالا : ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني ، ثنا ثور بن یزید بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد (٥ / ٢٥٢ )، وأبو الشيخ (ص ٢٣٧ ) ومن طريقه البغويُّ في ((شرح السنة)) ( ١١ / ٢٧٨ ) من طريق عمرو بن علي قالا: ثنا و کیعٌ ، ثنا ثورٌ بهذا . وأخرجه أبو الشيخ أيضاً ومن طريقه البغويُّ من طريق يحيي بن سعيد (١) وقع عند الطبراني في ((الكبير)): ((سفيان بن عيينة)) وهو خطأ لعله من الناسخ وقد صرّح أبو نُعيم في ((الحلية)) ورواه عن الطبراني أنه ((الثوري)) . وكان من عادة أبي نعيم الفضل بن دكين أنه إذا روي عن ابن عيينة ينسبه بخلاف الثوري وانظر رقم (٢١٤ ) من هذا الكتاب . ٣٣٨ القطان قال : ثنا ثور بن یزید بسنده سواء . وأخرجه ابن ماجة (٣٢٨٤) من طريق الوليد بن مسلمٍ. والدارميّ (٢ / ٢١ ٢٢٠) قال: أخبرنا محمد بن القاسم الأسدي. وابن السني في ((اليوم والليلة)) (٤٨٤) من طريق سفيان بن حبيب قالوا : ثنا ثوربن یزید بهذا الإسناد . وأمَّا حديثُ عامرٍ بْنِ جَشِيبٍ الَّذِي ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ : فأخرجه النسائيّ في ((الكبري)) (٤ / ٢٠١ / ٦٨٩٦ )، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (١٤ / ١٦ -١٧)، والذهبيّ في ((السير)) ( ٧ / ١٥٩) من طريق أبي الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني قالا: ثنا يونس بن عبد الأعلى ، حدثنا ابن وهبٍ ، حدثني معاوية بن صالحٍ ، عن عامر بن جشيب بهذا الإِسناد . وتابعه أحمد بن عمرو بن السرح ، ثنا ابن وهب بسنده سواء أخرجه ابن حبان ( ج ١٢ / رقم ٥٢١٧ ) وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٦١ ) قال : حدثنا ابنُ مهدي ، عن معاوية بن صالح بسنده سواء وسياقُهُ: (( ... خالد بن معدان قال : حضرنا صنيعاً لعبد الأعلي بن هلال ، فلما فرغنا من الطعام ، قام أبو أمامة فقال : لقد قمتُ مقامي هذا وما أنا بخطيب ، وما أريد الخطبة، ولكني سمعت رسول اللـه لَّه يقولُ عند انقضاء ٣٣٩ الطعام ... فذكره وفي آخره : قال فلم يزل يُرَددهنَّ علينا حتي حفظناهنَّ. وأخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ٨ / رقم ٧٤٧١)، وفي (مسند الشاميين)) ( ١٩٤٣) قال: حدثنا بكر بن سهل - زاد في ((الكبير)): ومطلب بن شعيب الأزديّ - قالا : ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية ابنُ صالحٍ بسنده سواء . وأخرجه البخاريَّ في ((الكبير)) ( ٣ / ٢ / ٦٩) إِشارةٌ. وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٦٧ ) والنسائيّ في ((الكبري)) (٤ / ٢٠١ / ٦٨٩٥)، وفي ((اليوم والليلة)) (٢٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن يوسف قالا : ثنا أبو المغيرة - واسمه : عبد القدوس بن الحجاج . قال : حدثنا السريُّ بن ينعم ، قال : حدثني عامر بن جشيبٍ بهذا الإِسناد . ١٢٥٦ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأشربة)) (٤ / ١٣٨) قال : حدثنا أبو سهل : أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد النحوي ببغداد ، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، ثنا أبو معمر ، ثنا عبدُ الوارث بنُ سعيدٍ ، ثنا أبو عصام ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال : كان رسول الله ٣٤٠