النص المفهرس

صفحات 321-340

ووقعت المراجعة عند الطحاوي .
وأمَّا حدیث داود بن عبد الرحمن :
فأخرجه البيهقيّ ( ٧ / ٢١٠ ) من طريق جعفر بن محمد بن الحسين ،
قال : ثنا يحيي بن يحيي ، أخبرنا داود بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائيّ (٥ / ١٩١ )، والترمذيُّ (٨٤٤) قالا: ثنا قتيبة
ابنُ سعيد، وابنُ سعد في ((الطبقات)) (٨ / ١٣٦ ) قال : أخبرنا
هوذة بن خليفة . والدارقطنيَّ ( ٣ / ٢٦٣ - ٢٦٤ ) من طريق عباس بن
الوليد قالوا : ثنا داود بن عبد الرحمن العطار بهذا الإِسناد .
ورواه آخرون عن عمرو ، منهم :
١ - شُعبةُ بنُ الحَجَّاج.
أخرجه الطيالسيُّ (٢٦١١ )، والدارميُّ (١ / ٣٦٨) قال : أخبرنا
هاشم بن القاسم .وأحمد (٢٨٥/١) قال : حدثنا محمد بن جعفر
وأيضاً (١ / ٣٢٤) قال : حدثنا هاشم بن القاسم قالوا: ثنا شعبة
بهذا الإِسناد .
٢ - سفيان الثوري .
أخرجة أحمد (٢٧٠/١) قال: حدثنا عبد الرزاق. وأيضاً (١ /
٣٦٢) قال: حدثنا إِسحاق بن يوسف - هو الأزرق .. وابن شاهين في
(( الناسخ والمنسوخ)) ( ٥١٨ ) من طريق اسحاق الأزرق وإِبراهيم
٣٢١
د

ابن خالد وقبيصة بن عقبة والنعمان بن عبد السلام الأصبهاني كلهم عن
الثوري بهذا الإسناد
٠ ٠,٠
٣ - ابن جريجٍ.
أخرجه أحمد (١ / ٢٢٨)، والنسائيًّ (٥ / ١٩١) قال : أخبرنا
عمرو بن عليّ . وابنُ حبان ( ج ٩ / رقم ٤١٣١ ) من طريق مسدد بن
مسرهد قالوا : ثنا يحيي القطان ، عن ابن جريج بهذا الإسناد .
وصرَّح ابنُ جريجٍ بالتحديث . والحمد لله .
وللحديث طرقٌ كثيرةٌ عن ابن عباسٍ ذكرتها في ((غوث المكدود )
( ٤٤٦) والحمد لله. وانظر رقم (١١٤٠)
١٢٥٠ - وأخرج الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) (٤ / ٨٣) قال:
حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السمَّاك ، ثنا عبد الملك بن محمد ،
ثنا أبو عامر العقدي ، ثنا قرة بن خالد ، ثنا أبو الزبير ، عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله لَّه((من يصعدُ ثنيَّةَ المرادِ
فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل ، فكان أول من صعدها خيل بني
الخزرج، فقال رسول الله مَّه: ((كلُّكم مغفور له إِلاَّ صاحب الجمل
الأحمر )) قال : وإذا هو أعرابي ينشد ضالة له ، قلنا له : تعال يستغفر لك
رسول الله ، فقال لأن أجد ضالتي أحب إليّ من أن يستغفر لي صاحبكم.
٣٢٢

قال الحاكمُ :
« هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط مسلمٍ .))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلاوجه لاستدراكه علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((صفات المنافقين )
( ٢٧٨٠ / ١٢ ) قال : حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري. حدثنا أبي.
حدثنا قُرَّةُ بن خالدٍ عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال
رسول الله تَّهُ: ((من يصعدُ التَِّيَّة، ثنيَّة الْمُرَار، فإنه يُحَطُّ عنه ما حطَّ
عن بني إسرائيل )) .
قال فكان أول من صعدها خيلُنا ، خيلُ بني الْخَرْرَج . ثمَّ تتامَّ النَّاس .
فقال رسول الله ◌َيُ: ((وكلُّكُمْ مغفور لهُ، إِلَّ صاحبَ الجملِ الأحمرِ ))
فأتيناهُ فقلنا له: تعال. يستغفر لك رسولُ الله ◌َ﴾ . فقال: والله ! لأن
أجد ضالتي أحب إليّ من أن يستغفر لي صاحبكم.
قال و کان رجل ینشد ضالَّةً لهُ .
وأخرجه أبو يعلي في ((المسند)) (ج ٣ / رقم ١٨٧٠ ) ومن طريقه ابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (ج ٣ / ق ٦٣٦ ) قال: حدثنا عبيدُ الله بنُ معاذٍ ،
حدثنا أمي بهذا الإسناد سواء كما عند مسلمٍ .
ورواه عبد الله بن أحمد قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ بهذا الإسناد
أخرجه البيهقيُّ في ((الدلائل)) (٤ / ١٠٩ - ١١٠) قال: أخبرنا أبو الحسن
عليّ بنُ أحمد بن عمر بن الحمامي المقريء ببغداد ، قال: أنبأنا إِسماعيل بن علي
ابن إِسماعيل الحطبيِّ ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بهذا الإِسناد
٣٢٣

ثمّ قال مسلمٌ رحمه الله :
وحدَّثنَاه يحيي بن حبيب الحارثيُّ. حدَّثنا خالد بنُ الحارث . حدَّثنا
قُرّة. حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله . قال . قال رسول الله تَ ﴾.
(من يصعدُ ثيَّةَ الْمُرَارِ أو المِرَارِ)بمثلِ حديث معاذٍ. غير أنّه قال: وإِذا هو
أعرابيُّ جاءَ ينشدُ ضالّةً له .
و وتوبع قرة بن خالد .
تابعه خداش بن عياش العبديُّ، فرواه عن أبي الزبير، عن جابرٍ مرفوعاً: ((يدخلُ
من بايع تحت الشجرة كلَّهم الجَّة، إِلَّ صاحب الجمل الأحمر.)) قال :
فانطلقنا نبتدرُهُ ، فإِذا رجلٌ قد أضلَّ بعيره ، فقلنا : تعال ، فبايعْ . فقال : أُصيبُ
بعیري أحبُّإِليَّ من أن أبايع .
أخرجه ابنُ أبي حاتم في تفسيره)» - كما في ((ابن كثير)) ( ٧ / ٣١٨) قال:
حدثنا محمد بن هارون الفلاس المخرميّ ، حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي ، حدثنا
محمد بن ثابت العبدي ، عن خداش بن عياش .
وخداش هذا ، أخرج له الترمذيّ حدیثاً(٢٧٦٦) وقال: « ولا یعرفُ خداش
هذا من هو ؟)).
أما ابنُّ حبان فذكره في الثقات » !!
ومحمد بن ثابت العبدي ضعيفٌ . والله أعلمُ .
١٢٥١- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأحكام)) (٤ / ٨٩ - ٩٠ )
٣٢٤

قال : أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه رحمه الله ببغداد ، ثنا أبو داود
سليمان بن الأشعث وجعفر بن محمد بن شاكر قالا : ثنا عفان ، ثنا
حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن أبي وائل : أنَّ ناساً سألوا أسامة بن زيد
أن يكلِّمَ لنا هذا الرجل ، يعني عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قد
كلَّمناه ما دون أن يفتح باباً أن لا يكون أول من فتحه ما أقول أمراؤكم
خياركم بعد شيء سمعته من رسول الله ◌َّ سمعت رسول الله عم لكم
يقول: «يؤتي بالوالي الذي كان يُطاعُ في معصية الله عزَّ وجلَّ فيؤمرُ
به إلى النّارِ فَيُقْذَفُ فيها فتندلقُ به أقتابُهُ ، - يعني أمعاؤهُ - فيستديرُ فيها
كما يستديرُ الحِمارُ في الرَّحا ، فيأتي عليهِ أهلُ طاعتِهِ من النَّاسِ فيقولونَ
له : أي فُل أين ما كنتَ تأمُرُنا فيقولُ : كنتُ آمرُكُم بأمرٍ وأخالفُكُم إلي
غيره » .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٠٦ ) قال : حدثنا عبد الصمد ، ثنا حماد بن
سلمة بهذا الإِسناد سواء .
وتابعه حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة بهذا الإسناد .
أخرجه أبو القاسم البغويّ في ((مسند أسامة بن زيد)) ( ٥٢ ) قال :
حدثنا ابنُ منيعٍ ، قال : حدثنا داود بن عمرو ، قال : حدثنا حماد بنُ
زید
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيح الإسناد ، ولم يخرِّجاه . ))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ!
٣٢٥

فلا وجه لاستدراكه علي الشيخين ، فقد أخرجاه جميعاً .
فأخرجه البخاريُّ في ((بدء الخلق)) (٦ / ٣٣١) ومن طريقه البغوي في
((شرح السنَّة)) (١٤ / ٣٥١ ٣٥٢٠) وفي تفسيره (١ / ٦٨))) قال :
حدثنا عليّ حدَّثنا سفيان عن الأعمشِ عن أبي وائلٍ قال : قيل لأسامة : لو أتيت
فلاناً فكلّمتُهُ، قال: إِنكم لترون أني لا أكلمه إِلا أُسمِعُكُمْ ، إِنِي أُكلمه في السِّر
دون أن أفتحَ باباً لا أكونُ أولَ من فتحه لا أقولُ لرجلٍ - إِن كان عليَّ أميراً - إِنْهُ
خيرُ الناس بعد شيء سمعتُه من رسول الله تَّيه قالوا: وما سمعته يقول ؟ قال :
سمعتُهُ يقول: ((يُجَاءُ بالرجلِ يومَ القيامةِ فُيُلقي في النار فتَدِقُ أَقتَابُهُ في
النَّارِ فيدور كما يدورُ الحمارُ برحاهُ فيجتمعُ أهلُ النارِ عليه فيقولون :
أي فلانُ ، ما شأنكَ أليسَ كنتَ تَأْمُرُنا بالمعروف وتنهانا عن المنكرِ ؟
قال : كنت آمرُكُمْ بالمعروف ولا آتيه وأنهاكم عن المنكر وآتيه)».
ثم قال البخاري :
((رواه غُنْدَر عن شعبة عن الأعمش.)) انتهي
ورواية غندرٍ التي أشار إليها البخاريّ، أخرجها هو في ((كتاب الفتن))
(١٣ / ٤٨) قال :
حدثني بشرُ بنُ خالدٍ ، أخبرنا محمدُ بن جعفرٍ - وهو: غندرٌ - عن شُعبةً ،
عن سُليمانَ سَمِعْتُ أبا وائلٍ قالَ : قيلَ لأسامةَ ألا تُكَلِّمُ هذا ؟ قال : قد
كلَّمتُهُ ما دونَ أن أفتحَ باباً أكونُ أوَّلَ من يفتحهُ وما أنا بالذي أقولُ لرجلٍ
بعدَ أن يكونَ أميراً علي رجلينِ أنتَ خَيْر بعد ما سمعتُ من رسول الله
◌َُّ يقولُ ((يُجَاءُ برجلٍ فَيُطرح في النار فيُطْحنُ فيها كَطَحْنِ الحمارِ
٣٢٦

برحاهُ فَيُطِيفُ به أهلُ النارِ فيقولون : أي فلانُ، ألست كنتَ تَأْمُر
بالمعروف وتنهي عن المنكرِ فيقول : إني كنت آمر بالمعروف ولا أفعله
وأنهي عن المنكر وأفعله » .
وأخرجه مسلم في «كتاب الزهد» (٢٩٨٩ / ٥١ ) قال:
حدثنا يحيي بن یحيي وأبو بكر بن أبي شيبةً ومحمد بن عبد الله بن
نُميرٍ وإِسحاقُ بنُ إِبراهيمَ وأبو كُرَيِبٍ . واللفظُ لأبي كُريبٍ. ( قال يحيي
وإِسحاقُ : أخبرنا . وقال الآخرونَ : حدثنا أبو معاويةً . حدثنا الأعمشُ
عن شقيقٍ ، عن أسامة بن زيدٍ ، قال : قيل له : ألا تدخلُ علي عثمانَ
فَتُكَلِّمَهُ ؟ فقال : أترونَ أني لا أُكَلِّمُهُ إِلاَّ أُسْمِعُكُم ؟ واللهِ! لقد كلَّمتُهُ
فيما بيني وبينه . ما دون أن أفتتحَ أمراً لا أحبُّ أن أكونَ أوَّلَ من فتَحَهُ .
ولا أقولُ لأحدٍ يكونُ عليَّ أميراً إِنه خيرُ النَّاسِ بعد ما سمعتُ رسولَ الله
يقولُ: «يؤتي بالرجل يوم القيامة. فيُلقي في النار. فتدلقُ أقتابُ
بطنه . فيدورُ بها كما يدورُ الحمارُ بالرحي . فيجتمعُ إِليه أهلُ النَّار .
فيقولونَ : يافلانُ ! مالَكَ ؟ ألم تكن تأمر بالمعروفِ وتنهي عن المنكرِ ؟
فيقولُ: بلي . قد كنتُ آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهي عن المنكر
وآتیه».
ثم قال مسلم :
حدثنا عثمان بن أبى شيبة . حدثنا جرير عن الأعمش ؛ عن أبي وائل .
قال : كنَّا عند أسامة بن زيد فقال رجلٌ : ما يمنعك أن تدخل علي عثمان
فتکلمه فیما يصنعُ ؟ وساق الحديثَ بمثله .
٣٢٧

قلت: فقد رواه ابن عيينة وشعبة وأبو معاوية وجرير بن عبد الحميد
عن الأعمش .
أمَّا حديثُ ابنُ عُبَيْنَةَ :
٠ ٠٫٥٠٠
فأخرجه الحميديُّ (٥٤٧ ) قال : حدثنا سفيانُ، قال : ثنا الأعمش ،
قال : سمعتُ أبا وائلٍ بهذا الإِسناد .
وأمَّا حَديثُ شَعْبَةَ :
فأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٠٩ ) قال : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا
شعبةُ عن سليمان - هو الأعمش - بهذا الإسناد
قال شعبةُ : وحدثني منصورٌ ، عن أبي وائلٍ ، عن أسامة بنحوٍ منه إِلاَّ أنه
زاد فيه: ((فتندلقُ أقتابُ بطنه . »
وأمَّا حَديثُ أبي مُعَاوِيَة :
فأخرجه أحمد (٥ / ٢٠٧ ) وأبو عبيد في ((الغريب)) (٢ / ٣٠)
قالا : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش بهذا الأسناد .
وأخرجه إبراهيم الحربي في ((الغريب)) (٢ / ٨٨٧) قال : حدثنا
أحمد بن جعفر. وأبو القاسم البغوي في ((مسند أسامة)) (٥٤ ) من
طريق ابن أبي شيبة. والطبراني في ((الكبير)) ( ج ١ / رقم ٣٩٥ ) من
طريق يحيي الحماني. وأبو الشيخ في ((الطبقات)) (٥٤ ) من طريق
أبي الربيع الزهراني قالوا : ثنا أبو معاوية بهذا الإسناد .
وأما حَدِيثُ جَرِيٍ بِنُ عبدِ الحَمِيدِ :
٣٢٨

فأخرجه أبو القاسم البغويَّ في ((مسند أسامة )) ( ٥٣ ) قال : حدثنا
ابنُّ منيعٍ ، قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل وأبو خيثمة ، قالا : حدثنا
جريرٌ، عن الأعمش بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٠٥)، والطبراني في ((الكبير)) (ج ١ / رقم
٤٠٢) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان. والبيهقيّ في ((السنن الكبير))
(١٠ / ٩٤ -٩٥) من طريق محمد بن عبد الوهاب. وفي ((الشعب))
( ج ١٣ / رقم ٧١٦١ ) من طريق محمد بن يحيي قال أربعتهم : ثنا
يعلي بن عبيد ، عن الأعمش بهذا .
وأخرجه الخطيبُ في ((اقتضاء العلم العمل » (٧٤ ) من طريق محاضر
ابن المورع ثنا الأعمش بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) ( ٤ / ١١٢ ) من طريق شعبة عن
حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل بهذا الإسناد بلفظ: ((يُجاءُ
بالأمير ... )
قال أبو نعيم :
(( غريبٌ من حديث شعبة ،عن حبيبٍ ، مشهورٌ من حديث الأعمش
وغيره عن شقيقٍ . ))
وأخرجه أبو الشيخ في ((الطبقات )، ( ٥٢ ) من طريق حفص بن حميد
أبي عبيد ، عن شمر بن عطية ، عن أبي وائل بهذا .
ثمَّ أخرجه ( ٥٣ ) من هذا الوجه عن شمرٍ ، عن أسامة بن زيدٍ .
٣٢٩

١٢٥٢ - وأخرج الحاكم في ((كتاب الأطعمة)) (٤ / ١٠٥.
١٠٦) قال: أخبرنا أحمد بن أحمد الفقيه ببخاري ، ثنا صالح
ابن محمد بن حبیب الحافظ ، ثنا أحمد بن منیعٍ ، ثنا إسحاق بن يوسف
الأزرق ، ثنا مسعرٌ ، عن هلال الوزان ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله
عنها قالت: ما أكل محمد لَّه في يوم أكلتين ، إِلاَّ أحدهما تمرٌ .
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد ، ولم يخرجاه. ))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في (( كتاب الزهد ))
( ٢٩٧١ / ٢٥ ) قال : حدثنا أبو کریب ، حدثنا و کیعٌ عن مسعرٍ ،
عن هلال بن حميد ، عن عروة ، عن عائشة قالت : ما شبع آلُ محمد
◌َ* يومين من خبزِ بُرُ، إِلا وأحدهما تمرٌ .
وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (ص ٢١٩ - ٢٢٠ ) من طريق
ابن عيينة قال نا مولانا من (١) فوق : مسعر ، عن هشام بن عروة ، عن
أبيه ، عن عائشة مثل لفظ الحاكم . فجعل شيخ مسعر: (( هشام بن
عروة. ))
(١) هذه عبارة مدح وثناء من ابن عيينة لمسعر بن كدام
٣٣٠

١٢٥٣ - وأخرج الحاكمُ في ((الأطعمة)) (٤ / ١٠٨) قال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا هارون بن سليمان الأصبهاني ،
ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن خيثمة
ابن عبد الرحمن ، عن أبي حذيفة ، عن حذيفة، عن النبيّ ◌َُّ أنه
أتي بطعام فجاء أعرابي كأنما يطرد ، فتناول ، فأخذ النبيّ مَّه يده ، ثمَّ
جاءت جارية، فكأنما تطرد فأخذ النبيّ ◌َّه بيدها، ثمَّ قال: ((إِنَّ
الشيطان لما أُعيَيْتموه جاء بالأعرابيّ والجارية ليستحلَّ بهما الطعامَ إِذا لم
یذکر اسم الله عليه ، بسم الله كلوا)).
قال الحاكمُ :
(((الحدیثُ صحیحٌ، ولم يخرجاه . ))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((كتاب الأطعمة ))
(٢٠١٧ / ١٠٢ ) قال :
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبةً وأبو كريبٍ . قالا : حدثنا أبو معاويةً عن
الأعمش ، عن خيثمةَ ، عن أبي حذيفة ، عن حذيفةً قال : كنا إِذا
حَضرنَا مع النبيِّ ◌َ﴾ طعاماً لم نضع أيديَنَا حتَّي يبدأَ رسولُ الله عَليهِ،
فيضعَ يدهُ . وإِنَّا حَضرنَا معَهُ ، مرَّةً ، طعاماً فجاءت جاريةٌ كأنها تُدفعُ .
فذهبت لتَضعَ يَدَها في الطعام، فأخذ رسول الله تَّه بيدها . ثم جاء
أعرابيُّ كأنما يُدفَعُ. فأخذ بيده. فقال رسول اللـه مَّهُ: ((إِنَّ الشيطانَ
٣٣١

:
يستحلَّ الطعامَ أن لا يُذكَرَ اسم الله عليه . وإِنهُ جاء بهذه الجارية
ليستحُّل بها . فأخذتُ بيدها . فجاء بهذا الأعرابيّ ليستحِلَّ به.
فأخذتُ بيدهِ . والذي نفسي بيده ! إِنَّ يدَهُ في يدي معَ يَدِهَا )).
ثمَّ قالَ مسلمٌ :
وحدثناه إِسحاق بن إبراهيمَ الحنظليُّ . أخبرنا عيسي بنُ يونسَ . أخبرنا
الأعمشُ عن خيثمةً بن عبد الرحمن ، عن أبي حذيفةَ الأرحبيِّ ، عن
حذيفة بن اليمان. قال: كنَّا إِذا دعينا مع رسول الله لَّه إلي طعامٍ.
فذكرَ بمعني حديث أبي معاويةً. وقالَ: ((كأنما يُطْرَدُ » وفي الجارية :
(كأنما تُطرَدُ)» وقدَّمَ مَجِيءَ الأعرابيٌّ في حديثِهِ قَبلَ مَجيءِ الجارية . وزاد
في آخرِ الحديث: ثُمَّ ذَكَرَ اسمَ الله وأَكَلَ .
وحدَّثنيهِ أبو بكر بنُ نافعٍ . حدثنا عبد الرحمنِ . حدثنا سفيانُ عن
الأعمشِ ، بهذا الإسنادِ . وقدَّمَ مَجِيءَ الجاريةِ قَبْلَ مَجيءٍ الأعرابيّ .
وأخرجه أحمد (٥ / ٣٨٣ ) وأبو داود (٣٧٦٦ ) قال : حدثنا
عثمان بن أبي شيبة. وأبو عوانة في ((المستخرج)) ( ٨٢٣٦ ) قال :
حدثنا عليّ بن حربٍ - ومن طريق عثمان بن أبي شيبة - والطحاويُّ في
((المشكل)) (٣ / ١١٢) من طريق محمد بن الصلت الكوفي.
والبيهقيّ في ((الشعب)) (٥٨٣٠ )، من طريق أحمد بن عبد الجبار
وأبي كريبٍ قالوا : ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش بهذا الإسناد .
وأخرجه النسائيُّ (٢٧٣ ) وعنه ابنُ السُّني (٤٥٨) كلاهما في اليوم
والليلة)) قال : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا عيسي بن
٣٣٢

يونس، أخبرنا الأعمش بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد (٥ / ٣٩٨ )، وأبو عوانة ( ٨٢٣٨ ) من طريق
محمد بن أبي بكر . قالا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن الأعمش بهذا
الإِسناد .
وأخرجه أبو عوانة ( ٨٢٣٧ ) قال : حدثنا عباس الدوري . والطحاويّ
في ((المشكل)) ( ٣ / ١١٢ / ١٠٧٩ ) قال : حدثنا فهد بن سليمان
قالا : ثنا عمر بنُ حفص بن غياث ، قال : حدثنا أبي ، قال : ثنا
الأعمش بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو عوانة ( ٨٢٣٩ ) من طريق أبي عوانة وشيبان معاً عن
الأعمش بهذا الإسناد مختصراً بلفظ: (إِنَّ الشيطان يستحلَّ الطعام إِذا
لم يذكر اسم الله عليه . )
• قُلتُ : قد رأيت أنه قد رواه عن الأعمش بهذا الإِسناد ثقاتٌ
أصحابه مثلُ : أبي معاوية ، وعيسي بن يونس ، وسفيان الثوري ،
وحفص بن غياث ، وأبو عوانة ، وشيبان بن عبد الرحمن .
وخالفهم في إِسناده : معمر بن راشد ، فرواه عن الأعمش ، عن زيد بن
وهب ، عن حذيفة قال :
بينما نحن عند رسول اللـه ◌َ﴾ إِذ أتي بجفنة ، فكفَّ عنها رسول الله
◌َ﴾ وكنا لا نضع أيدينا حتي يضعَ يده ، فجاء أعرابيُّ كأنه يُطرَدُ حتي
يهوي إلي الجفنة ، فأكل منها ، فأخذ رسول الله ملي بيده فأجلسه ، ثم
جاءت جاريةٌ ، فأهوت بيدها تأكلُ ، فأخذ بيدها ، فأجلسها ، ثمَّ قال :
٣٣٣

((إِنَّ الشيطانَ يستحلَّ طعامَ القومِ إِذا لم يذكروا اسم الله عليه وإنه لما
وآكم كففتُم ، جاء بالأعرابيُّ ليستحلَّ به ، ثم جاء بالجاريةِ ليستحلٌ
بها، فوالله الذي لا إله غيرُهُ إِنَّ يده في يدي مع أيديهما))
أخرجه عبد الرزاق في ((المصنَّف)) ( ج ١٠ / رقم ١٩٥٦٣ ) ومن
طريقه البيهقيّ في ((الشعب)) (٥٨٣١). والبزار (٢٨١٤ )
والطحاوي في ((المشكل)) (٣ / ١١١)، والمحاملي في ((الأمالي))
( ٣١٩ ) وأبو الشيخ في أخلاق النبي)) ( ص ٢٠٨ ) من
طريق عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد كلاهما عن معمر بن
راشد بهذا الإِسناد .
قال الطحاويُّ :
(( وأهل العلم جميعاً بالحديث يقولون : إِنّ معمراً غلط في إِسناد هذا
الحديث عن الأعمش .))
١٢٥٤- وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأطعمة)) (٤ / ١١٢) قال:
حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب ، أبنا محمد بن عبد الله بن
عبد الحكم ، أبنا وهبٍ ، أخبرني عمرو بن الحارث ، حدثني سعيد بن
أبي هلالٍ ، أنّ عبد الله بن عبيد الله حدثه عن أبي غطفان ، عن أبي رافعٍ
قال: كنتُ أشوي لرسول الله ◌َ﴾ بطن الشاة، فيأكلُ منه ثم يخرج إلي
الصلاة .
٣٣٤

سكت عنه الحاکمُ .
• قُلْتُ : رَضِيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ، فقد أخرجه في (( كتاب الحيض ))
( ٣٥٧ / ٩٤ ) قال : حدثني أحمد بن عيسي ، حدثنا ابن وهب ،
أخبرني عمرو بن الحارث ، حدثني سعيد بن أبي هلالٍ بهذا الإسناد سواء
ولفظُهُ: ((أشهد، لكنتُ أشوي لرسول الله عَليه بطن الشاة، ثم صلي
ولم يتوضأ . »
وأخرجه البيهقيّ (١ / ١٥٤) من طريق عمران بن موسي ، ثنا أحمد
ابن عيسي بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاريِّ في((التاريخ الكبير)) ( ٢ / ١ / ١٠٧ ) من طريق
يحيي بن سليمان ، وأبو عوانة (٧٥٢ ) قال : حدثنا أحمد بن
عبد الرحمن، وأبو عوانة أيضاً (٧٥١ )، والطبراني في ((الكبير)) (ج
١ / رقم ٩٨١ ) من طريق أصبغ بن الفرج .
زاد الطبراني : وأحمد بن صالح - قالوا : ثنا ابن وهبٍ بهذا الإسناد
وللحديث طرقٌ أخري .
١٢٥٥- وأخرج الحاكمُ في «كتاب الأطعمة» (٤ / ١٣٥ -١٣٦)
قال : أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل ، ثنا يحيي بن أبي طالب ، ثنا زيد
ابن الحباب ، ثنا معاوية بن صالح ، ثنا عامر ، عن خالد بن معدان قال :
٣٣٥

شهدتُ وليمة في منزل عبد الأعلي ومعنا أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه،
فلما أن فرغنا من الطعام قام فقال : ما أريدُ أن أكون خطيباً ، ولكني
سمعتُ رسول الله ◌َّ عند فراغه من الطعام يقول: ((الحمد لله كثيراً
طبیاً مباركاً فيه ، غير مُوَدِّعٍ ولا مستغني عنه )
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يخرجاه. وشاهدُهُ أصحُّ وأشهرُ رواةً
منه ، ثم رواه فقال :
أخبرناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، ثنا يحيي بن محمد بن يحيي ،
ثنا مسدد ، ثنا يحيي ، ثنا ثور ، ثنا خالد بن معدان ، عن أبي أمامة
رضي الله عنه قال: كان رسول اللَّه ◌َم إذا رفعت المائدة من بين يديه
يقول: ((الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، غيرَ مُودّعٍ ولا مستغنّي
عنه ربنا )
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراك هذا علي البخاريّ، فقد رواه في ((كتاب الأطعمة))
(٩ / ٥٨٠ ) قال: حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا سفيان، عن ثورٍ ، عن
خالد بن معدان ، عن أبي أمامة أن النبيِّ 2َ. كان إِذا رفع مائدته ، قال:
٣٣٦

(«الحمد لله كثيراً طيباً، مباركاً فيه، غير مُكَفِيٍّ، ولا مَوَدّعٍ ، ولا
مستغني عنه ربنا . )
ثم قال عَقِبهُ :
حدثنا أبو عاصم ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن أبي أمامة
أنَّ النبيَّ لَ ه كان إِذا فرغ من طعامه - وقال مرَّةً: إِذا رفع مائدته - قال
« الحمد لله الذي کفانا وأروانا ، غیر مکفي ولا مكفورٍ »
وقال مرَّةً: (لك الحمدُ ربَّنا، غير مكفيٍّ، ولا مُودَّعٍ، ولا مستغني
ء
ربنا.»
فقد رواه البخاريٌّ من طريق سفيان الثوري وأبي عاصم النبيل معاً عن ثور
ابن یزید .
أمَّا روايةُ سُفيانَ الثَّوريّ:
فأخرجها النسائيّ في ((الكبري)) (٤ / ٢٠١ - ٢٠٢ / ٦٨٩٧) قال:
أخبرنا عمرو بن منصورٍ. وفي (( اليوم والليلة)) (٢٨٤ ) قال : أخبرنا
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) ( ص
٢٣٧ ) من طريق أبي زرعة الرازي والطبراني في «الكبير » ( ج ٨ /
رقم ٧٤٧٠ )، وفي ((مسند الشاميين)) (٤٢٠ )، وعنه أبو نعيم في
((الحلية)) (٥ / ٢١٧ ) قال: حدثنا عليّ بن عبد العزيز والبيهقيّ ( ٧
٣٣٧

/ ٢٨٦) من طريق السري بن خزيمة قالوا : ثنا أبو نعيم الفضل دكين،
ثنا سفيان الثوري(١) بهذا الإسناد.
أمَّا روايةُ أبي عاصم :
فأخرجها أبو الشيخ في ((الأخلاق)) ( ص ٢٣٧ ) ومن طريقه البغويُّ
في ((شرح السنة)) (١١ / ٢٧٨) من طريق عمرو بن علي ، والطبراني
في ((الكبير)) (ج ٨ / رقم ٧٤٦٩ )، وفي ((مسند الشاميين))
(٤١٩)،، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٢١٧ و٦ / ٩٧ )،
والبيهقيُّ ( ٧ / ٢٨٦ ) من طريق الحسن بن سهل بن عبد العزيز المجوز
البصري قالا : ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني ، ثنا ثور بن
یزید بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد (٥ / ٢٥٢ )، وأبو الشيخ (ص ٢٣٧ ) ومن طريقه
البغويُّ في ((شرح السنة)) ( ١١ / ٢٧٨ ) من طريق عمرو بن علي
قالا: ثنا و کیعٌ ، ثنا ثورٌ بهذا .
وأخرجه أبو الشيخ أيضاً ومن طريقه البغويُّ من طريق يحيي بن سعيد
(١) وقع عند الطبراني في ((الكبير)): ((سفيان بن عيينة)) وهو خطأ لعله من الناسخ وقد صرّح
أبو نُعيم في ((الحلية)) ورواه عن الطبراني أنه ((الثوري)) . وكان من عادة أبي نعيم الفضل بن
دكين أنه إذا روي عن ابن عيينة ينسبه بخلاف الثوري وانظر رقم (٢١٤ ) من هذا الكتاب .
٣٣٨

القطان قال : ثنا ثور بن یزید بسنده سواء .
وأخرجه ابن ماجة (٣٢٨٤) من طريق الوليد بن مسلمٍ. والدارميّ (٢
/ ٢١ ٢٢٠) قال: أخبرنا محمد بن القاسم الأسدي. وابن السني في
((اليوم والليلة)) (٤٨٤) من طريق سفيان بن حبيب قالوا : ثنا ثوربن
یزید بهذا الإسناد .
وأمَّا حديثُ عامرٍ بْنِ جَشِيبٍ الَّذِي ذَكَرَهُ الْحَاكِمُ :
فأخرجه النسائيّ في ((الكبري)) (٤ / ٢٠١ / ٦٨٩٦ )، والمزي في
((تهذيب الكمال)) (١٤ / ١٦ -١٧)، والذهبيّ في ((السير)) ( ٧
/ ١٥٩) من طريق أبي الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني قالا:
ثنا يونس بن عبد الأعلى ، حدثنا ابن وهبٍ ، حدثني معاوية بن صالحٍ ،
عن عامر بن جشيب بهذا الإِسناد .
وتابعه أحمد بن عمرو بن السرح ، ثنا ابن وهب بسنده سواء أخرجه ابن
حبان ( ج ١٢ / رقم ٥٢١٧ ) وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٦١ ) قال :
حدثنا ابنُ مهدي ، عن معاوية بن صالح بسنده سواء وسياقُهُ: (( ...
خالد بن معدان قال : حضرنا صنيعاً لعبد الأعلي بن هلال ، فلما فرغنا
من الطعام ، قام أبو أمامة فقال : لقد قمتُ مقامي هذا وما أنا بخطيب ،
وما أريد الخطبة، ولكني سمعت رسول اللـه لَّه يقولُ عند انقضاء
٣٣٩

الطعام ... فذكره وفي آخره : قال فلم يزل يُرَددهنَّ علينا حتي
حفظناهنَّ.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (ج ٨ / رقم ٧٤٧١)، وفي (مسند
الشاميين)) ( ١٩٤٣) قال: حدثنا بكر بن سهل - زاد في ((الكبير)):
ومطلب بن شعيب الأزديّ - قالا : ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية
ابنُ صالحٍ بسنده سواء .
وأخرجه البخاريَّ في ((الكبير)) ( ٣ / ٢ / ٦٩) إِشارةٌ.
وأخرجه أحمد ( ٥ / ٢٦٧ ) والنسائيّ في ((الكبري)) (٤ / ٢٠١
/ ٦٨٩٥)، وفي ((اليوم والليلة)) (٢٨٣) قال: أخبرنا أحمد بن
يوسف قالا : ثنا أبو المغيرة - واسمه : عبد القدوس بن الحجاج . قال :
حدثنا السريُّ بن ينعم ، قال : حدثني عامر بن جشيبٍ بهذا الإِسناد .
١٢٥٦ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب الأشربة)) (٤ / ١٣٨) قال :
حدثنا أبو سهل : أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد النحوي ببغداد ،
ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، ثنا أبو معمر ، ثنا عبدُ الوارث بنُ سعيدٍ ،
ثنا أبو عصام ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال : كان رسول الله
٣٤٠