النص المفهرس

صفحات 241-260

إبراهيم بن سعيد الجوهري قالا : ثنا أبو أسامة . بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاريًّ في ((مناقب الأنصار)) ( ٧ / ١٣٣ ) من طريق
محمد بن الحسن . والترمذي ( ٢٠١٧، ٣٨٧٥) قال حدثنا أبو هشام
الرفاعي ومسلمٌ (٢٤٣٥ / ٧٥) وابن حبان ( ج ١٥ / رقم ٧٠٠٦)
من طريق سهل بن عثمان العسكري قالوا : ثنا حفص بن غياث، عن
هشام بن عروة بهذا الإسناد .
وعند ابن حبان منه قصة الذبح.
وأخرجه البخاريًّ في ((مناقب الأنصار)) ( ٧ / ١٣٣ ) من طريق الليث
ابن سعد ، ومسلمٌ ( ٢٤٣٥ / ٧٥ )، واسحاق بن راهويه ( ٧٢٠ ٪
١٧٧) والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ٢٣ / رقم ١٩ ) من طريق
أبي معاوية. والبخاريًّ في ((النكاح)، (٩ / ٣٢٦)، والنسائي (٥
/ ٩٤)، واسحاق بن راهوية (٨٥٤ / ٣١١) من طريق النضر بن
شميل. والبخاريُّ في ((مناقب الأنصار)) ( ٧ / ١٣٣ )، والنسائي
( ٥ / ٩٤ ) من طريق حميد بن عبد الرحمن . وابن ماجة
( ١٩٩٧) من طريق عبدة بن سليمان والدولابي في ((الذرية الطاهرة))
(٣٨)، والبيهقيَّ في ((السنن الكبير)) ( ٧ / ٣٠٧) من طريق يونس
ابن بکیر. والطبراني في «الكبير » (ج ٢٣ / رقم ١٥، ١٦، ١٧
، ١٨ ) من طريق عبد الله بن محمد بن يحيي بن عروة بن الزبير ، وقيس
ابن الربيع ، وإسماعيل بن عياش وعلي ابن مسهر كلهم عن هشام بن عروة
بهذا الإِسناد سواء .
قال الترمذيُّ :
٢٤١

(( هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ .))
انظر رقم ( ١٢٥٩ ).
١٢١٥- وأخرج الحاكمُ في ((معرفة الصحابة)) ( ٣ / ١٨٦) قال:
أخبرنا أحمد بن جعفر، ثنا عبدُ الله بن أحمد بن حنبلٍ ، حدثني
أبي ثنا عبد الرزاق ، أبنا معمرٌ ، عن الزهريّ ، عن عروة ، عن عائشة
رضي الله عنها قالت: ((لم يتزوج النبيّ ◌َّه علي خديجة رضي الله
عنها حتى ماتت . قالت : عائشة : ما رأيتُ خديجة قطٍّ ، ولا غرتُ
علي إمرأةٍ من نسائه أشد من غيرتي علي خديجة ، وذلك من كثرة ما
كان يذكرها. ))
قال الحاكمُ :
((هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخينِ، ولم يخرجاه. ))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فقد تقدَّم في الاستدراك الماضي بيانُ ذلك .
أمَّا خصوصُ هذا الطريق، فقد أخرجه مسلمٌ (٢٤٣٥ / ٧٦ ) قال :
حدثنا عبدُ بنُ حميدٍ ، أخبرنا عبدُ الرزاق ، أخبرنا مَعْمَرٌ ، عن الزهري ،
عن عروة عن عائشة قالت: ((ما غرتُ للنبي ◌َ ه علي إمرأةٍ من نسائه،
ما غرتُ علي خديجة ، لكثرة ذكره إياها ، وما رأيتها قطٌّ .))
ثم أخرج مسلم طرفه الآخر ( ٢٤٣٦ / ٧٧ ) بذات السند عنها قالت :
((لم يتزوج النبي صلي الله عليه وسلم علي خديجة حتي ماتت. ))
٢٤٢

فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ . والله أعلمُ .
١٢١٦_ وأخرج الحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (١ / ٣٠٦ - ٣٠٧)
قال : أخبرنا الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل ، ثنا يحيي بن
أبي طالب ، ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، أنبأ سعيد بن أبي عروبة
وأخبرنا ابن جعفر القطيعي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني
أبي، ثنا يحيي وهو ابن سعيد عن سعيد :
وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أنبأ أبو المثني ، ثنا مسدد ، ثنا يزيد
ابن زريع ، ثنا سعيد عن قتادة ، عن زرارة بن أوفي ، عن سعد بن هشام
عن عائشة قالت: قال رسول الله عَّهُ: ((ركعتا الفجر خير من الدنيا
جميعاً)) وفي حديث يزيد بن زريع: ((خير من الدنيا وما فيها)).
قال الحاكمُ :
(( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم فقد أخرج في (( صلاة المسافرین » ( ٧٢٥
/ ٩٦ ) قال: حدثنا محمد بن عبيد الغبري ، حدثنا أبو عوانة ، عن
قتادة ، عن زرارة بن أوفي ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة ، عن النبيّ
◌َّ، قال: ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها.))
وأخرجه الترمذيُّ (٤١٦) ومن طريقه البغويّ في ((شرح السنة)) ( ٣
٢٤٣

/ ٤٥٢ - ٤٥٣) قال: حدثنا صالح بن عبد الله الترمذيُّ . وأبو يعلي
( ج ٨ / رقم ٤٧٦٦ ) قال : حدثنا خلفُ بنُ هشام البزار . والطحاويّ
في ((شرح المعانى)) ( ١ / ٣٠٠ ) من طريق يحيي بن عبد الحميد ،
وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٤ / ٤٥) والبيهقي (٢ / ٤٧٠)
من طريق مُسدَّدٍ والبيهقيُّ في ((الكبري)) ( ٢ / ٤٧٠ ) من طريق
محمد بن عبيد وفي ((السنن الصغري)) (٧٤٣ ) من طريق المعلي بن
أسد والخطيب (٤ / ٣٩٧ ) من طريق ليث بن حماد قالوا جميعاً:
ثنا أبو عوانة بهذا الإسناد سواء .
وتابعهم الطيالسيّ في ((مسنده)) ( ١٤٩٨ ) ومن طريقه أبو عوانة في
((المستخرج)) (٢ / ٢٧٤)، والبيهقيُّ (٢ / ٤٧٠) قال: حدثنا
أبو عوانة بهذا الإسناد بلفظ: ((ركعتا الصبح لهما أحبُّ إليَّ من حُمْرِ
النعم)) .
٠٠٠٠٠٠٠
ثُمَّ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، قالَ :
وحدثنا يحيي بن حبيب ، حدثنا معتمرً ، قال : قال أبي ، حدثنا قتادة ،
عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي ◌َّ أنَّه قال في
شأن الركعتين عند طلوع الفجر: ((لهما أحبُّ إِليَّ من الدنيا جميعاً. ))
وأخرجه أحمد ( ٦ / ٥١٠٥٠)، والنسائيّ في ((الكبري)» (٤٥٨)
قال : أخبرنا محمد بن المثني . وابن خزيمة (١١٠٧ ) قال : حدثنا
بُنْدارٌ ويحيي بن حكيم والدورقيُّ. وابنُ حبان (ج ٦ / رقم ٢٤٥٨ )
من طريق الحسن بن بهلول، والوزير ابن الجراح في ((الأمالي)) (٦٣ .
٢٤٤

بتحقيقي ) من طريق يعقوب بن إِبراهيم الدورقيّ ستتهم قالوا : ثنا يحيي
ابن سعيد القطان ، عن سليمان التيمي ،وسعيد بن أبي عروبة معاً ، عن
قتادة بهذا الإسناد
وأخرجه مسلمٌ - كما في أطراف المزي )) ( ١١ / ٤٠٧ ) من طريق
محمد بن بكر. والنسائيّ في ((الكبري)) (١ / ٤٥٤)، وفي
((المجتبي)) (٣ / ٢٥٢)، وابنُ خزيمة (١١٠٧ ) من طريق عبدة بن
سليمان. وأحمد ( ٦ / ٢٦٥ )، والبيهقيُّ (٣ / ٤٧) من طريق
عبد الوهاب بن عطاء . وأبو عوانة ( ٢ / ٢٧٣ ) من طريق أبي أسامة .
وابن خزيمة ( ١١٠٧ ) من طريق يزيد بن زريع وإسرائيل بن يونس كلهم
عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة بهذا الإسناد .
وأخرجه أحمد ( ٦ / ١٤٩ - ١٥٠ ) قال : حدثنا محمد بن جعفر
. وابنُ أبي شيبة ( ٢ / ٢٤١) قال: حدثنا أبو أسامة. والخطيب ( ٣
/ ٣٧٤ - ٣٧٥) من طريق يحمي القطان قال ثلاثتهم: ثنا شعبة (١)،
عن قتادة بهذا الإِسناد .
١٢١٧- وأخرج الحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (١ / ٣٠٧ ) قال :
حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيهُ ، ثنا تميمُ بنُ محمدٍ ،
ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبو خالد الأحمر ، ثنا عثمان بن حكيم ، عن
(١) وقع في ((مسند أحمد)): ((سعيد)) وذكره في ((أطراف المسند)) (٩ / ٤٦) للحافظ
((شعبة)) ولا أدري هل تصحُّف عند الخطيب من ((شعبة)) إلي ((سعيد))؟
٢٤٥

سعيد بن يسارٍ ، عن ابن عباسٍ قال : أكثرُ ما كان رسول الله صلي الله
عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر: ﴿ قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما
أنزل إلي إبراهيم ... ﴾ إلي آخر الآية. وفي الركعة الثانية:
﴿ قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ... إِلي قوله:
واشهد بأنا مسلمون ﴾
قال الحاكمُ :
((( هذا حديثٌ صحيحٌ علي شَرْطٍ مسلمٍ، ولم يخرجاهُ. ))
• قُلْتُ : رَضْيَ اللهُ عَنْكَ!
فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ، فقد أخرجه في ((صلاة المسافرين ))
( ٧٢٧ / ١٠٠ ) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، وهو في
((مصنفه)) (٢ / ٢٤٢) - قال: حدثنا أبو خالد الأحمر بهذا الإسناد
سواء ولم يقل: ((أكثر ما كان )).
وأخرجه البيهقيّ (٣ / ٤٢) من طريق الحسن بن سفيان ثنا أبو بكر
ابن أبي شيبة بهذا الإسناد دون الزيادة .
وأخرجه ابن خزيمة (١١١٥ ) قال : حدثنا هارون بن إسحاق ، ثنا
أبو خالد الأحمر بهذا الإسناد بالزيادة
وأخرجه أبو داود ( ١٢٥٩ ) قال : حدثنا أحمد بن يونس . وعبدُ بنُ
حميد في ((المنتخب )) (٧٠٦) قال: حدثنا أبو نعيم قالا : ثنا زهير
ابن معاوية ، ثنا عثمان بن حكيم بهذا الإسناد بالزيادة .
وأخرجه أحمد (١ / ٢٣١ ) قال : ثنا يعلي - هو ابنُ عبيد.، ثنا
ء
٢٤٦

عثمان بن حكيم بهذا الإسناد بالزيادة .
وأخرجه أحمد (١ / ٢٣٠ ) قال: حدثنا ابنُ نميرٍ . والنسائيّ (٢ /
١٥٥ )، والبيهقيّ (٣ / ٤٢) من طريق مروان بن معاوية قالا : ثنا
عثمان بن حكيم بهذا . دون الزيادة .
١٢١٨ - وأخرج الحاكمُ في ((صلاة التطوع)) (١ / ٣١٢.
المستدرك ) قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيهُ ، ثنا الحسنُ بن
مُکرمٍ، ثنا یزیدُ بنُ هارون ، أبنا داود بن أبي هندٍ .
وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعيّ ، ثنا معاذ بن المثني ، ثنا
مسدَّدٌ ، ثنا بشر بن المفضل ، ثنا داود بن أبي هندٍ ، عن النعمان بن
سالمٍ، عن ( عمرو بن أوسٍ )(١) عن عنبسة بن أبي سفيان ، عن
أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: قال رسول الله تَّخ: ((من صلي ثنتي
عشرة سجدةً تطوعاً بني الله له بيتاً في الجنة .))
قال الحاكمُ :
((صحيحٌ ٠)
• قُلْتُ: رَضْيَ اللهُ عَنْكَ!
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم ، فقد أخرجه في ((صلاة المسافرين ))
( ٧٢٨ / ١٠١ - ١٠٢ ) بسياق أتم ، قال:
(١) سقط ذكره من ((المستدرك))
٢٤٧

حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير . حدثنا أبو خالد ( يعني سليمان بن
حيان ) عن داودَ بن أبي هندٍ ، عن النعمان بن سالم ، عن عمرو بن أوسٍ
قال : حدثني عَنبسُ بن أبي سفيانَ ، في مرضه الذي مات فيه ، بحديث
يَتَسَارُّ إِليه. قال: سمعتُ أمَّ حبيبةَ تقولُ: سمعتُ رسول الله صلَّ
يقولُ: ((من صلي اثنتي عشرةَ ركعةً في يومٍ وليلةٍ ، بنيَ له بهنَّ بيتٌ في
الجنَّة )) .
قالت أمُّ حبيبة: فما تركتُهُنَّ منذُ سمعتهنَّ من رسول الله تَلِّ
وقال عنبسةُ : فما تركتُهُنَّ منذُ سمعتهنَّ من أم حبيبةَ .
وقال عمرو بن أوسٍ : ما تركتُهُنَّ منذُ سمعتهنَّ من عنبسة
وقال النعمان بن سالم : ما تركتُهُنَّ منذُ سمعتهنَّ من عمرو بن أوس .
ثم قال مسلم :
حدثني أبو غسانَ المسمعيُّ . حدثنا بِشْرُ بنُ المفَضَّلِ .
حدثنا داود عن النعمان بن سالم، بهذا الإسناد: ((من صلي في يومٍ
ثنتي عشرةَ سجدةً، تطوعاً ، بُنِيَ له بهنَّ بيتٌ في الجنَّةِ)).
وأخرجه النسائي في ((الكبري)). كما في ((الأطراف)) ( ١١ /
٣١١) نا حميد بن مسعدة ثنا بشر بن المفضل به
وأخرجه الطبرانيَّ في ((الكبير)) (ج ٢٣ / رقم ٤٣٠) من طريق مسدد
ابن مسرهد ، ثنا بشر بن المفضل بهذا الإسناد .
وتابعه إِسماعیل بن علیة ، نا داود بن أبي هند بهذا الإسناد .
أخرجه أبو داود (١٢٥٠ )، وعنه أبو عوانة في المستخرج)) (٢ /
٢٤٨

٢٦٢٠٢٦١) قال : حدثنا محمد بن عيسى. وابن خزيمة ( ١١٨٧)
قال : نا يعقوب الدورقيّ. وأبو يعلي (ج ١٣ / رقم ٧١٢٤ ) قال :
ثنا زهير بن حربٍ قالوا : ثنا ابنُ علية .
زاد ابنُ خزيمة وا بو يعلى: ((قال داود: أما نحن فنصلي ونتركُ .))
وزاد ابن خزيمة: «قال ابنُ علیة هذا أو نحوه. ))
وتابعه محبوب بن الحسن ثنا داود بن أبي هند بهذا الإسناد .
أخرجه ابنُ خزيمة ( ١١٨٦ ) قال : حدثنا يحيي بن حكيم ، ثنا
محبوبٌ به .
وأخرجه الطبراني ( ج ٢٣ / رقم ٤٣٠ ) من طريق خالد بن عبد الله
الواسطي ومحمد بن فضيلٍ ، عن داود مثله .
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ( ٢ / ٢٠٤ )، والطبراني (٤٣٠ ) من طريق
محمد بن سعيد الأصبهاني قالا : ثنا عبيدة بن حميد ، عن داود
ابن أبي هند بهذا الإسناد .
• قُلْتُ: فهؤلاء : أبو خالد الأحمر وبشر بن المفضل وابن علية وخالد
ابن عبد الله ومحمد بن فضيل ومحبوب بن الحسن وعبيدة بن حميد قد
روووه عن داود بن أبي هند ، عن النعمان بن سالم ، عن عمرو بن أوس ،
عن عنبسة عن أ حبيبة .
وخالفهم هشيمُ بن بشيرٍ ، فرواه عن داود بن أبي هند ، عن النعمان بن
سالم ، عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة مثله .
فسقط ذکر ( عمرو بن أوس ))
٢٤٩

أخرجه أحمد ( ٦ / ٤٢٦ )، وابنُ خزيمة (١١٨٥ ) قال : حدثنا
يعقوب بن إبراهيم الدورقيُّ وزيادُ بن أيوب قالوا : ثنا هشيم بهذا الإسناد
قال ابنُ خزيمة :
« أسقط هشيمٌ من الإسناد: عمرو بن أوس، والصحيحُ حديثُ
ابن علية. ))
وقد رواه شعبة عن النعمان بن سالم مثل رواية الجماعة عن داود بإِثبات
((عمرو بن أوس )) وذلك عند مسلم وغيره . والحمد لله رب العالمين.
١٢١٩- وأخرج الطبراني في «الأوسط)) ( ٢٧٤٧ ) قال : حدثنا
إبراهيم - هو ابنُ أحمد الوكيعي -، قال : نا منصور بن أبي مزاحمٍ، قال:
نا يزيد بن يوسف ، عن الأوزاعيّ ، عن حسان بن عطية ، عن
عنبسة بن أبي سفيان ، عن أم حبيبة مرفوعاً: (( من صلي أربع
ركعات قبل الظهر، حَرَّمَ الله عز وجلَّ لحمه علي النار. ))
قال الطبرانيُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي، إِلاَّ يزيدٌ، تفرَّد به: منصورٌ.))
، قُلْتُ: رَضْيَ اللهُ عَنْكَ!
فلم يتفرَّد به يزيد بن يوسف ، فتابعه موسي بن عين ، فرواه عن
الأوزاعي، عن حسان بن عطية قال : لما نزل الموتُ بعنبسةً جعل يتضوَّرُ،
فقيل له ، فقال : أما إني سمعتُ أم حبيبة زوج النبي ◌َّه تحدّث عن
٢٥٠

وَ ح أنه قال: «من ركع أربع ركعات قبل الظهر ، وأربعاً بعدها ،
النبي
حرَّم الله عز وجلَّ لحمه علي النار . ))
فما تركتُهنَّ منذ سمعتُهُنَّ .
أخرجه النسائيّ في ((الكبري)) (١ / ٤٦٢ - ٤٦٣ / ١٤٨٠)، وفي
((المجتبي)) (٣ / ٢٦٤ - ٢٦٥) قال: أخبرني يزيد بن محمد بن
عبد الصمد ، قال : حدثنا هشام العطار ، قال : حدثني إِسماعيل بن
عبد الله بن سماعة ، عن موسي بن أعينٍ بهذا الإسناد .
وتابعه أيضاً روحُ بنُ عبادة ، قال : حدثنا الأوزاعيّ بهذا الإسناد سواء
مثل رواية موسي .
أخرجه أحمد ( ٦ / ٣٢٥) ومن طريقه ابنُّ عساكر في ((تاريخه))
(ج ١١ / ق ٤٨ )، والبيهقيّ (٢ / ٤٧٣ ) من طريق محمد بن
إسحاق ومحمد بن عبيد الله المنادي قال ثلاثتهم : ثنا روح بنُ عبادة
بسنده سواء .
١٢٢٠ - وأخرج الطبراني في «الأوسط)) (٣٠٨٣، ٣١٦٢)
وفي « الكبير » ( ج ٢٣ / رقم ٤٤١ ) قال : حدثنا بکر بن سهل
الدمياطيُّ ، قال : نا عبدُ الله بن يوسف ، قال : نا الهيثم بن حميدٍ ،
قال: أخبرنا النعمان بن المنذر ، عن مكحول ، عن عنبسة بن أبي سفيان،
عن أمَّ حبيبة أنها أخبرته ، أنَّ رسول الله صلي الله عليه وسلم قال :
٢٥١

(( من حافظ علي أربع ركعاتٍ قبل صلاة الهجير ، وأربع بعدها ، حرَّمه
الله علي النار . ))
وفي روايةٍ: ((علي جهنم ))
وأخرجه ابنُ خزيمة ( ١١٩٢ ) قال : حدثنا نصر بن مرزوق . والحاكمُ
(١ / ٣١٢)، والبيهقيّ (٢ / ٤٧٢) من طريق محمد بن إسحاق
قالا : ثنا عبد الله بن يوسف . ثنا الهيثم بن حميد بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاريّ في ((التاريخ الكبير)) ( ٤ / ١ / ٣٦) قال: وقال
هشام بن عمار، والطبراني في «الكبير» (٤٤٢) من طريق عبد الله
ابن يوسف ، قالانا يحيي بن حمزة ، عن النعمان بن المنذر بهذا الإسناد .
وأخرجه الطبراني في «مسند الشاميين)) ( ١٢٦٣، ٣٦٣٣) قال : ثنا
بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن يوسف ثنا الهيثم بن حميد ويحيي بن
حمزة عن النعمان به
قال الطبرانيّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن النعمان بن المنذر ، إِلاَّ الهيثم بن حميدٍ ،
ويحيي بن حمزة . ))
• قُلْتُ: رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلم يتفرَّد به الهيثم ولا يحيي بن حمزة ، فتابعهما محمد بن شعيب بن
شابور ، فرواه عن النعمان بن المنذر بهذا الإسناد سواء .
أخرجته أنت في « مسند الشاميين » ( ١٢٦٣، ٣٦٣٣ ) قلت : حدثنا
الحسين بن إسحاق التستري ، ثنا علي بن بحر ، ثنا محمد بن شعيب بهذا
٢٥٢

الإسناد .
وأخرجه أبو داود ( ١٢٦٩ ) قال : حدثنا مؤملُ بنُ الفضل . وتمام
الرازي في (( الفوائد)» ( ٣٧٩ . ترتيبه ) من طريق العباس بن الوليد بن
مزيد البيروتي قالا : ثنا محمد بن شعيب بهذا الإسناد .
وتابعه صدقه بن عبد الله ، عن النعمان بن المنذر بهذا الإسناد .
أخرجه ابنُ خزيمة ( ١١٩١ ) قال : حدثنا نصر بن مرزوق ، ثنا عمرو.
يعني : ابن أبي سلمة ، ثنا صدقة بن عبد الله بسنده سواء
١٢٢١- وأخرج الحاكم في آخر (( كتاب الزكاة)) (١ / ٤٢٠ .
المستدرك ) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن
إِسحاق الصغاني ، ثنا روحُ بنُ عبادة ، ثنا زكريا بن إسحاق ، أخبرني
عمرو بن دينارٍ ، عن عكرمة ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما أن رجلاً
قال لرسول الله ◌َ﴾ إِنَّ أمه توفيت، أفينفعُها إِن تصدقتُ عنها ؟ قال
نعم. قال : فإِن لي مخرفاً ، وأشهدك أني قد تصدقتُ عنها .
قال الحاكمُ :
(((صحيحٌ علي شَرْطِ البخاريِّ ))
• قُلْتُ: رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي البخاريّ ، فقد أخرجه في (( كتاب الوصايا ))
(٥ / ٣٩٦) قال : حدثني محمد بن عبد الرحيم ، أخبرنا روح بن
عبادة بهذا الإسناد سواء، وعنده: ((فإِن لي مخرافاً ))
٢٥٣

وأخرجه أحمد (١ / ٣٧٠)، وأبو داود (٢٨٨٢ ) والترمذيّ
(٦٦٩) قالا: حدثنا أحمد بن منيع. والنسائيّ (٦ / ٢٥٢-٢٥٣)
قال: أخبرنا أحمدُ بنُ الأزهر، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (ج ١١ / رقم
١١٦٣١) من طريق إِسحاق بن راهويه قالوا : ثنا روحُ بنُ عبادة بهذا
الإسناد سواء .
ويرويه محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار بهذا الإسناد بلفظ :
(( توفيت أمي ولم توصٍ ، أفينفعها أن أتصدق عنها ؟ قال : نعم))
أخرجه البخاري في (((«الأدب المفرد)» (٣٩) قال: حدثنا يَسَرة
ابن صفوان، وأبو يعلي في «المسند» (٢٥١٥ ) قال : حدثنا داود بن
عمرو قالا : ثنا محمد بن مسلمٍ والطائفيُّ مختلفٌ فيه وهو متابعٌ .
وأخرجه البخاريُّ أيضاً في ((الوصايا)) (٥ / ٣٨٥ ) قال: حدثنا
محمد - هو ابن سلام-، أخبرنا مخلد بن يزيد ، أخبرنا ابن جريجٍ ، قال :
أخبرني يعلي . هو ابن مسلم - أنه سمع عكرمة يقولُ : أنبأنا ابنُ عباسٍ
رضي الله عنهما أن سعد بن عبادة رضي الله عنه توفيت أمّهُ وهو غائب
عنها ، فقال : يارسول الله ! إِنَّ أمي توفيت وأنا غائبٌ عنها ، أينفعُها
شيءٌ إِن تصدقتُ به عنها؟ قال ((نعم)). قال فإني أشهدك أن حائطي
المخراف صدقةٌ عليها .
وأخرجه البخاريُّ أيضاً (٥ / ٣٩٠) قال: حدثنا إبراهيم بن موسي ،
أخبرنا هشام بن يوسف ، أن ابن جريجٍ أخبرهم قال : أخبرني يعلي بهذا
الإسناد
٢٥٤

وأخرجه عبد الرزاق ( ٩ / ٥٩ / ١٦٣٣٧ ) وعنه أحمد (١ /
٣٣٣)، وأحمد أيضاً قال: ثنا ابن بكر - وهو محمد .، وابنُ خزيمة
( ٢٥٠١، ٢٥٠٢) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد قالوا : ثنا
ابنُ جريجٍ بهذا الإِسناد
وأخرجه أحمد (١ / ٣٧٠ )، والبيهقيَّ (٦ / ٢٧٨ ) من طريق
محمد بن عبيد الله المنادي قالا: ثنا روح بن عبادة ، ثنا ابن جريجٍ بهذا
الإِسناد .
١٢٢٢- وأخرج الحاكم في ((كتاب الصوم)) (١ / ٤٢٥ .
المستدرك ) قال : حدثنا أبو بكر بن إِسحاق ، أبنا أبو المثني ، ثنا مسدّدٌ،
ثنا ابنُ علية ، عن عبد الله بن سوادة ، عن أبيه ، عن سمرة ، قال : قال
رسول الله تَمّ: ((لا يغرنكم أذانُ بلال، ولا هذا البياض لعمود
الصبح، حتي يستطير .))
أورده الحاکمُ شاهداً ، ولم يتكلّم عليه بشيءٍ
• قُلْتُ: رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلم، فقد أخرجه في (( كتاب الصيام ))
( ١٠٩٤ / ٤٢ ) قال : حدثنا زهير بن حربٍ ، حدثنا إسماعيل بن
علية ، حدثني عبد الله بن سوادة ، عن أبيه ، عن سمرة بن جندب رضي
الله عنه قال: قال رسول الله عَليه: ((لا يغرنكم أذان بلال، ولا هذا
٢٥٥

البياضُ لعمود الصبح حتي يستطير هكذا . )
وأخرجه أحمد ( ٥ / ١٣) ومن طريقه أبو نعيم في ((المستخرج)
( ٢٤٥٨ ) وابنُ خزيمة ( ١٩٢٩ قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم
الدورقيّ والرُّوياني في ((مسنده)) (٨٦١) قال : نا مؤمل بنُ هشامٍ
والدار قطنيُّ (٢ / ١٦٧ ) من طريق يوسف بن موسي القطان قالوا : ثنا
ابنُ عليَّة بهذا الإسناد سواء .
وأخْرَجَهُ مُسْلِمٌ قَالَ:
حدثني أبو الربيع الزهراني ، حدثنا حمادٌ - يعني : ابن زيد - ، حدثنا
عبد الله بن سوادة القشيريُّ ، عن أبيه ، عن سمرة بن جندب قال : قال
رسول الله ◌َخ: «لا يغرنكم من سحوركم أذان بلالٍ، ولا بياض
الأفق المستطيل هكذا ، حتي يستطير هكذا .))
وحکاه حمادٌ بیدیه ، قال : يعني معترضاً
وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) ( ٢٤٥٩ ) من طريق أبي يعلي .
والبيهقيُّ ( ٤ / ٢١٤ ) من طريق يوسف بن يعقوب قالا : ثنا أبو الربيع
الزهراني بهذا .
وأخرجه أبو داود ( ٢٣٤٦ ) ، ومن طريقه الدارقطنيَّ (٢ / ١٦٦)
قال: حدثنا مسدُّدٌ. والطبرانيٌّ في ((الكبير)) (ج ٧ / رقم ٦٩٨٣)
من طريق عارم أبي النعمان ومحمد بن أبي بكر المقدّمي ، وأبو نعيم في
((المستخرج)) (٢٤٥٨) من طريق خلف بن هشامٍ . والدارقطنيّ (٢
/ ١٦٦ ) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل قالوا : ثنا حماد بن زيد
٢٥٦

بهذا الإِسناد .
قال الدارقطنيّ: ((إِسنادُهُ صحيحٌ . ))
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ قَالَ :
حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن سوادة قال :
سمعتُ سمرة بن جندب رضي الله عنه وهو يخطبُ ، يحدِّثُ عن النبي
، أنه قال: «لا يغرنكم نداءُ بلال ولا هذا البياض حتي يبدو
الفجر - أو قال: حتي ينفجر الفجر.))
وأخرجه أحمد ( ٥ / ١٨،٧ ) قال : حدثنا محمد بن جعفر ویزید بن
هارون . والطبراني ( ٦٩٨١ ) من طريق عمرو بن مرزوق قالوا : ثنا
شعبة بهذا الإسناد .
وتابعھم روح بن عبادة ثنا شعبة بسنده سواء .
أخرجه أحمد (٥ / ٧ ) وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٢٧٧٩)
قال: حدثنا الصائغ بمكة - هو محمد بن إسماعيل - ، والطحاويِّ في
((شرح المعاني)) (١ / ٠١٣٨ ١٣٩) قال: حدثنا عليّ بنُ معبدٍ .
وأبو نعيم في «المستخرج)))) (٢٤٥٩) من طريق الحارث بن أبي أسامة
قالوا : ثنا روح بن عبادة بهذا .
وأخرجَهُ مُسْلِمٌ قَالَ :
وحدثناه ابنُ المثني ، حدثنا أبو داود ، أخبرنا شعبة ، أخبرني سوادة بن
حنظلة القشيريُّ ، قال : سمعتُ سمرة بن جندبٍ رضي الله عنه يقول :
قال رسول الله ◌َ﴾ فذكر هذا.
٢٥٧

وأخرجه النسائيّ في ((الكبري)) (٢ / ٨١ / ٢٤٨١)، وفي
((المجتبي)) (٤ / ١٤٨) قال : أخبرنا محمود بن غيلان وأبو عوانة
( ٢٧٧٩) قال: حدثنا يونس بن حبيب: وأبو نعيم في ((المستخرج))
( ٢٤٥٩ ) من طريق يونس أيضاً قالا: ثنا أبو داود الطيالسي ، وهو في
( مسنده)) (٨٩٧) قال : ثنا شعبة. به .
وأخرجه مسلمٌ قالَ :
حدثناشيبان بن فروخ ، حدثنا عبدُ الوارث ، عن عبد الله بن سوادة
القشيريّ ، حدثني والدي ، أنه سمع سمرة بن جندب يقول : سمعتُ
محمداً : يقولُ: ((لا يغرنَّ أحدكم نداءً بلال من السحور ، ولا هذا
البياض حتي يستطير )) .
:
وأخرجه الترمذيّ (٧٠٦ ) وأحمد (٥ / ٩، ١٣ -١٤) والطيالسي
( ٨٩٨)، وابن أبي شيبة (٣ / ٩ - ١٠، ٢٧ )، والطبرانيّ
( ٦٩٨٠، ٦٩٨٢ )، والبغويّ في ((شرح السنة)) (٢ / ٣٠٠)
من طرقٍ عن سوادة عن سمرة مرفوعاً بهذا .
١٢٢٣ - وأخرج ابن خزيمة في (صحيحه)) (٣٥٦، ١٩٢٧)
ومن طريقه الحاكم (١) (١ / ١٩١، ٤٢٥)، والبيهقيّ ( ١ /
٣٧٧)، والخطيب في ((تاريخه)) (٣ / ٥٨) قال : نا محمد بن
(١) وقع عند الحاکمُ ومن بعده قول ابن خزيمة «نا محمد بن علي بن محرز بخبرٍ غریب ،
وهذه لفظّةٌ مستعملة عند ابن خزيمة فيما يستنكره أو يستغربُهُ وإِن كان صحيحاً والله أعلمُ .
٢٥٨

علي بن محرز - أصلُهُ بغدادي انتقل إلي الفسطاط.، نا أبوأحمد الزبيرى ،
نا سفيان، عن ابن جريجٍ، عن عطاء، عن ابن عباسٍ مرفوعاً: ((الفجر
فجران ، فجرٌ يحرمُ فيه الطعامُ وتحلُّ فيه الصلاةُ ، وفجرّ تحرمُ فيه
الصلاةُ ، ويحلُّ فيه الطعامُ . ))
قال ابنُ خزيمة :
(( لم يرفعه في الدنيا غير أبي أحمد الزبيري.))
وقال في الموضع الثاني :
((هذا لم يروه أحدٌ عن أبي أحمد، إِلاَّ ابنُ محرز هذا. )
، قُلْتُ: رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلم يتفرَّدْ به ابنُ محرز ، فتابعه عمرو بن محمد الناقد قال : ثنا أبو أحمد
الزبيري بهذا الإسناد سواء .
أخرجه البيهقيَّ (١ / ٣٧٧ و ٤ / ٢١٦) من طريق أحمد بن
عبد الرحمن بن مرزوق بن أبي عوف . وأيضاً ( ١ / ٤٥٧) من طريق
أبي يعلي الموصلي قالا : ثنا عمرو بن محمد الناقد ، ثنا أبو أحمد الزبيري
بهذا الإسناد .
ونصَّ علي هذه المتابعة الخطيبُ في ((تاريخه)) ( ٣ / ٥٨)
وقال الحاكمُ :
(( وأظنُّ أني قد رأيتُهُ من حديث عبد الله بن الوليد عن الثوري موقوفاً. ))
• قُلْتُ: وصوَّب البيهقيُّ الموقوف، وقد أخرجه ( ١ / ٣٧٧ ) من
٢٥٩

طريق الحسين بن حفص عن الثوري بهذا الإسناد موقوفاً .
١٢٢٤ - وأخرج الحاكمُ في ((كتاب المناسك)) (١ / ٤٦٤.
المستدرك ) وعنه البيهقي ( ٥ / ١١٨) قال: حدثنا أبو العباس محمد
ابن يعقوب ، ثنا إبراهيمُ بنُ منقذ الخَوْلانيُّ ، ثنا ابنُ وهبٍ، عن مخرمة بن
بُكيرٍ ، عن أبيه ، قال سمعتُ يونس بن يوسف ، يحدِّثُ عن سعيد بن
المسيب ، عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي عليه أن النبيَّ لَّه قال:
((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار ، من يوم عرفة،
وإنه ليدنوا ثم يباهي الملائكة فيقولُ : ما أراد هؤلاء ؟ ))
وأخرجه ابن خزيمة ( ج ٤ رقم ٢٨٢٧ )، والدارقطنيّ (٢ / ٣٠١)
قال : حدثنا أبو بكر النيسابوري قالا : ثنا إبراهيم بن منقذ الخولاني بهذا
الإِسناد .
قال الحاكم:
(( هذا حديثٌ صحيحٌ الإسناد، ولم يخرجاه . ))
• قُلْتُ: رَضْيَ اللهُ عَنْكَ !
فلا وجه لاستدراكه علي مسلمٍ ، فقد أخرجه في ((كتاب الحج ))
(١٣٤٨ / ٤٣٦) قال : حدثنا هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن
عیسی قالا : حدثنا ابن وهب ، أخبرني مخرمة بن بکیر ، عن أبيه بهذا
الإِسناد .
وأخرجه ابن ماجة (٣٠١٤ ) قال : حدثنا هارون بن إسحاق المصري
٢٦٠